Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ومصنف بقي بن مخلد بن يزيد القرطبي الحافظ ، وتأتي وفاته ، ذكر فيه فتاوى الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، قال ابن حزم: اربى فيه على مصنف ابن أبي شيبة وعلى مصنف عبد الرزاق وعلى مصنف سعيد بن منصور اهـ، وجامع عبد الرزاق سوى المصنف ، وهو كتاب شهير وجامع كبير ، خرج اكثر أحاديثه الشيخان والأربعة . وجامع أبي عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق ( الثورى) نسبة الى ثور أبي قبيلة من مضر ، الكوفي، شيخ الاسلام وسيد الحفاظ ، المتوفى بالبصرة سنة ستين أو احدى وستين ومائة . وجامع أبي محمد (سفيان بنُ عَيَيْنَة) بن ميمون الهلالي مولام، الكوفي، ثم المكي، المتوفى بها سنة ثمان وتسعين ومائة ، وله أيضاً التفسير. وجامع أبي عروة ( مَعْمَر بن راشد) الازدى مولام ،البصرى ، نزيل اليمن ، المتوفى سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة . وجامع أبي بكر أحمد بن محمد الهلال الحنبلي، وهو كبير جداً. والجامع الكبير والصغير كلاهما للامام البخارى . وجامع مسلم بن الحجاج . وجامع الاحكام في معرفة الحلال والحرام للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الحاتمي، قدس سره، وتأتي وفاته، وهو مرتب على الأبواب كلها ٤٢ بالأحاديث المسندة ، والجامع عندهم ما يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها من العقائد والاحكام والرقاق وآداب الأكل والشرب والسفر والمقام، وما يتعلق بالتفسير والتاريخ والسير والفتن والمناقب والمثالب وغير ذلك. وكتاب الآثار ( لمحمد بن الحسن الشيباني) بفتح الشين المعجمة ، نسبة الى بني شيبان قبيلة مولام، الكوفي، صاحب أبي حنيفة ، واحد روات الموطأ ، المتوفى سنة تسع وثمانين ومائة ، وهو مرتب على الابواب الفقهية ، في مجلدة لطيفة . وكتاب الام للامام الشافعي ، رضي الله عنه، من رواية الربيع بن سليمان المرادى عنه ، في سبع مجلدات . وشرح السنة لركن الدين ومحى السنة أبي محمد الحسين بن مسعود بن محمد، المعروف بالفراء، نسبة لعمل الفراء وبيعها، وهي جمع فرو جلود تدبغ وتخاط وتلبس ، (البَغَوى)، نسبة على غير قياس الى بغشور، ويقال بغ بلدة من بلاد خراسان بين مرو وهرات ، الفقيه الشافعي ، المحدث المفسر، صاحب المصنفات المبارك له فيها لقصده الصالح ، المتعبد الناسك الرباني ، المتوفى بمرو في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة . وكتاب الشريعة في السنة لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي ( الا جُرى) نسبة الى قرية من قرى بغداد يقال لها اجر ، الفقيه الشافعي ٤٣ المحدث، صاحب كتاب الأربعين حديثاً، وهي المشهورة به، وغيرها من المصنفات ، الصالح العابد، المتوفى مكة سنة ستين وثلاثمائة . وتهذيب الآثارلأبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن خالد (الطَّبَرى) ثم الآمُلي، نسبة إلى آمل بلد بطَبَرٍ ستان، والطبري نسبة الى صدرطبر ستان، المتوفى ببغداد على الصحيح سنة عشر وثلاثمائة، وهو من عجائب كتبه ، ابتدأ فيه بما رواه ابو بكر الصديق مما صح عنه بسنده، وتكلم على كل حديث بعلله وطرقه ، وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم ، وما فيه من المعاني والغريب، فتمّ منه مسند العشرة وأهل البيت والموالي ومن مسندابن عباس قطعة كبيرة، ومات قبل تمامه . وشرح معاني الآثار لا بي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سَلَمة ابن عبد الملك الأَزْدي ، نسبة إلى الأزد ، قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن ، ( الطحاوي) بفتح المهملتين ، منسوب إلى طحا قرية بصعيد مصر ، قاله ابن الاثير ، وقال السيوطي : ليس هو منها وإنما هو من طحطوط بقربها فكره أن يقال الطحطوطي ، المصري الحنفي العلامة الامام الحافظ ، ابن اخت أُلمزَ في (١)، المتوفى بمصر، ودفن بالقرافة سنة احدى وعشرين وثلاثمائة، ١ (((١) هو اسماعيل بن يحيى بن اسماعيل المزني، من كبار أصحاب الشافعي، كان زاهداً عالماً مجتهداً، ولد سنة ١٧٥ هـ وتوفي في شوال سنة ٢٦٤ هـ. ٤٤ وهو كتاب جليل مرتب على الكتب والأبواب، ذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله سنّ في الاحكام التي يتوم أن بعضها ينقض بعضاً ، وبين ناسخها من منسوخها ومقيدها من مطلقها ، وما يجب به العمل منها وما لا ، في مجلدين، وقد شرحه بدر الدين العيني وأفرد رجاله وسمى شرحه مباني الأخبار في شرح معاني الآثار . وكتاب معاني الأخبار، وهو المسمى ببحر الفوائد لابي بكر محمد بن اسحاق الكلاباذي البخاري ، وتأتي وفاته . وكتاب معرفة السنن والا ثار لابي سليمان حمد، بفتح المهملة واسكان الميم، بن محمد بن ابراهيم بن خطاب الُبْستي (الخطابي) نسبة إلى جده خطاب المذكور، ويقال انهُ من نسل زيد بن الخطاب اخي عمر بن الخطاب ، وسماه بعضهم أحمد وهو غلط ، الفقيه الحافظ المشهور، المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وهو صاحب معالم السنن ، وغيرها من التصانيف . ومنها كتب مفردة في أبواب مخصوصة: ككتاب التصديق بالنظر للّه للا جري، وتثبيت الرؤيالله لابي نَعْيم الأصبهاني . والأخلاص لابي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس المعروف ٤٥ ( بابن أبي الدنيا) الأموي مولاهم، البغدادي ، الحافظ، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة ، المتوفى سنة احدى وثمانين ومائتين. ولابي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن أبي الحسين علي بن محمد بن علي ( ابن الجَوْزي)، قيل له ذلك لجوزة كانت في دارهم لم يكن بواسط سواها، وقيل أنه منسوب إلى فرضة الجوز موضع مشهور، ومن قال إلى الجوز يبيع أو غيره لم يحرر، الُقْرَ شي الَّتيمي البكري الصديقي البغدادي الحنبلي الواعظ، صاحب التصانيف السائرة في الفنون التي بلغ مجموعها مائتين ونيفاً وخمسين كما ذكره سبطه ، المتوفى ببغداد سنة سبع وتسعين وخمسمائة . والا يمان لاحمد، ولابي بكر بن أبي شيبة، ولابي الفرج أو أبي الحسن عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري الأصبهاني الحافظ، المتوفى سنة خمسين أو ست وأربعين ومائتين، وهو الملقب (برسته ) بوزن غرفه ، ولغيرهم. والتوحيد واثبات الصفات لابي بكر بن خزيمة ، في أجزاء ، ولابي عبد ء الله بنَ منْده، وهو محمد بن اسحاق الأصفهاني المتقدم، ولغيرهما، وكتاب الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد للبيهقي، والأسماء والصفات له أيضاً. وذم الكلام لا بي اسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بنَ متْ الأنصاري (الهروي)، المعروف بشيخ الإسلام، المتوفى سنة احدى وثمانين وأربعمائة ، وهو صاحب كتاب منازل السائرين . ٤٦ والطهور لابيُعَبيد ( القاسم بن سلام) بتشديد اللام، كان أبوه عبدا رومياً لرجل من أهل هراة ، البغدادي اللغوي الشافعي الحافظ ، المتوفى بمكة، وقيل بالمدينة سنة اثنين أو ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، ولابي بكر عبد الله ( ابن أبي داود) السجستاني صاحب السنن، الأزدي، الحافظ بن الحافظ، المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة، والانتفاع بجلود السباع للامام مسلم بن الحجاج، وفضل السواك لأبي نعيم الأصفهاني، وخصائل السواك لابي الخير أحمد بن اسمعيل الطالقاني ثم القزويني الحاكمي، وسيأتي وفاته، وهو مختصر مشتمل على اثني عشر فصلاً . والصلاة لأبي نعيم ( الفضل بن ذَكَين) الكوفي السَّنْيمي مولامٍ ، الملائي الأحوال الحافظ، المتوفى سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة ومائتين، وهو من كبار شيوخ البخاري ، ولابي عبد الله ( محمد بن نصر المَرْ وَزي) الشافعي، أحد ائمة الفقهاء، ذي التصانيف الجليلة ، المتوفى بَسمر قند سنة أربع وتسعين ومائتين ، ولغيرهما . والاذان لابي الشيخ ابن حيَّان، والمواقيت له أيضاً، والنية لابن أبي الدنيا ، والقراءة خلف الإمام البخاري، ورفع اليدين في الصلاة له أيضاً، والبسملة لابي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري المُقرطُي المالكي، ولغيره، وصفة الصلاة لابي حاتم بن حبَّان ، قال في ٤٧ كتاب التقاسيم له: في أربع ركعات يصليها الانسان ستمائةُسنّة عن النبي بيتزالم أخرجناها بفصولها في كتاب صفة الصلاة اهـ، والقنوت لأبي القاسم ابن منده. وسجدات القرآن لأبي اسحاق ابراهيم بن اسحاق بن بشير ( الحربي ) البغدادي الشافعي ، المتوفى ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين ، وله مصنفات کثیرة ، وقيام الليل لمحمد بن نصر . والتهجد لابن أبي الدنيا ، والعيدين له أيضاً، ولأبي بكر جعفر بن محمد ابن الحسن ( الفريابي ) نسبة الى بلد بالترك يقال لها فرياب ، المتوفى ببغداد سنة إحدى وثلاثمائة ، وصلاة الضحى لأبي عبد الله الحاكم وغيره، والجنائز لأبي حفص بن شاهين ، واتباع الأموات لا براهيم الحربي، والعزاء لابن أبي الدنيا ؛ والمحتضرين له أيضاً، وحياة الأنبياء للبيهقي، والزكاة لأبي محمد يوسف ابن يعقوب القاضي . والأموال لأبي عبيد، ولأبي الشيخ، ولأبي أحمد حميد بن مخلد بن قتيبة ابن عبد الله النسائي الازدي، المعروف (بابن زَ نْجُوْيَه) وهو لقب أبيه، المتوفى سنة ثمان وأربعين وقيل سنة احدى وخمسين ومائتين، وكتابه كالمستخرج علی کتاب أبي عبيد ، وقد شار كه في بعض شيوخه وزاد عليه زيادات . والصيام لجعفر بن محمد الفريابي ،وليوسف القاضي ؛ والصوم والاعتكاف ٤٨ لأبي بكر بن أبي عاصم ؛ وصدقة الفطر لجعفر الفريابي، والمناسك لابراهيم الحربى ولأبى القاسم الطبرانى ولأبى بكر بن أبي عاصم، والاضاحي لابن أبى الدنيا ؛ والضحايا والعقيقة لأبي الشيخ ، والربي لابن أبي الدنيا، والسبق والرمي لأبي الشيخ، والأيمان والنذور لأبي عبيد القاسم بن سلاً م ولأبي بكر بن أبى عاصم ، والمرض والكفارات لابن أبى الدنيا . والجهاد لبهاء الدين أبى محمد قاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله بن الحسين، المعروف ( بابن عساكر) الحافظ ابن الحافظ، المتوفى بدمشق سنة ستمائة، وهو ولد أبي القاسم بن عساكر صاحب تاريخ دمشق الشهير ، و كتابه هذا في مجادين غير انهُ اطال بكثرة اسانيده وطرقه الى نحو خمسه عند الاختصار، ولأبي بكر بن أبي عاصم ولأبي عبد الرحمن (عبد الله بن المبارك) ابن واضح المَرْ وَزي الحنظلي، مولى بني حَنْظَلة، التميمي ، من تابع التابعين، الحافظ ، أحد الأعلام ، المتوفى بهبت وهي مدينة على الفرات سنة احدى أو أثنتين وثمانين ومائة، وهو أول من صنف في الجهاد، ولغيرهم، والنكاح لجعفر الفريابي ولابي الشيخ بن حيان ولابي عبيد القاسم بن سلام، وعشرة النساء لابي القاسم الطبراني، والاكراه لمحمد بن الحسن الشيباني ، والبيوع ء لابي بكر الأثرم . : والقضاة والشبود لابي سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي ( النقاش) ٤٩ نسبة إلى من ينقش السقوف، وغيرها، الأصبهاني الخليلي الثقة ، المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة، والقضاء باليمين مع الشاهد للدار قطني، والقطع والسرقة لابي الشيخ بن حيان، والولاء والعتق وام الولد والمكاتب والمدير عن الإِمام أحمد تصنيف ابي بكر الأثرم، والفرائض والوصايا لا بي الشيخ بن حيان، والاستئذان لعبد الله بن المبارك، والأشربة للامام أحمد والبخاري ولابي بكر بن أبي عاصم، والأطعمة له أيضاً ولغيره، واكرام الضيف لإبراهيم الحربي، وبر الوالدين له أيضاً ولا بي عبد الله البخاري ، والبر والصلة لعبد الله بن المبارك، والاحداث لابى عبيد القاسم بن سلام، والملاحم لابي داود ، والفتن لابي الشيخ . والفتن والملاحم لابي عبد اللّه (ُنَميم بن حمّاد) بن معاوية بن الحارث أُالخزاعي المروزي، نزيل مصر، أول من جمع المسند،المتوفى محبوساً بسامًا سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكتاب المهدي لأبي نعيم. وأشراط الساعة لابي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور (المقدسي) ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، تقي الدين، محدث الإسلام، صاحب التصانيف ، نزيل مصر في آخر عمره، المتوفى بها سنة ستمائة وله تسع وخمسون سنة ، ودفن بالقرافة ، والبعث والنشور لابي بكر بن أبي داود ولابن ابي الدنيا ولابي بكر البيهقي وللضياء المقدسي ، إلى غير ذلك . ٥٠ ومنها كتب مفردة في الآداب والأخلاق والترغيب والترهيب والفضائل ونحو ذلك : ككتاب ذم الغيبة وكتاب ذم الحسد وكتاب ذم الدنيا وكتاب ذم الغضب وكتاب ذم الملاهي وكتاب الصمت وكتاب مكايد الشيطان لأهل الإيمان وكتاب التقوى وكتاب صفة الجنة وكتاب صفة النار وكتاب التوبة وكتاب التفكر والاعتبار وكتاب البكاء وكتاب التوكل وكتاب اليقين وكتاب قرى الضيف وكتاب حسن الظن بالله وكتاب الصبر وكتاب من عاش بعد الموت وكتاب العقوبات وكتاب فضل الإخوان وكتاب الذكر وكتاب قصر الأمل وكتاب الأهوال وكتاب الجوع وكتاب السحاب وكتاب المطر وكتاب قضاء الحوائج وكتاب ذكر الموت وكتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكتاب اصطناع المعروف وكتاب اصلاح الدين وكتاب التواضع والخمول وكتاب محاسبة النفس وكتاب القناعة وكتاب الطواعين وكتاب العزلة وكتاب مجابي الدعوة وكتاب المنامات وكتاب المتمنين ، الأربعون كتاباً المذكورة كلها لابن أبي الدنيا . وكتاب الشكر له ولا بي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر (الخرائطي) الساَمري الحافظ المتوفى بمدينة يافا من الشام سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ؛ واعتلال القلوب للخرائطي، ومساوي الآخلاق له أيضاً ، ٥١ ومكارم الأخلاق له وللطبراني ، وهو نحو جزئين ، ولابي بكر بن لال، وكتاب أخلاق النبي ◌ِّ ائّ لابي الشيخ بن حيان والتوبيخ له أيضاً؛ وذم الغيبة لا براهيم الحربي. والزهد لاحمد، وهو أجود ما صنف فيه لكنه مرتب على الأسماء ، ولعبد الله بن المبارك، وهو مرتب على الأبواب وفيه أحاديث واهية، ولابي السَّرِي (هنّاد بن السري) بن مصعب التميمي الدار مي الحافظ، شيخ الكوفة ، الزاهد القدوة، المتوفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وهو كتاب كبير ، وعندهم أيضاً هناد بن السري الكوفي الصغير، توفي بالكوفة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ولابي بكر البيهقي له كتاب الزهد الكبير والصغير، والدعاء للطبراني، وهو مجلد كبير ، ولابن أبي الدنيا . ومن جملة الاذكار المروية ، فيه الأربعون الادريسية المشهورة، والدعوات لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر (المُسْتَغْفِري) نسبة إلى المستغفر وهو جده المذكور، النسفي ، خطيبها ، نسبة إلى نسف من بلاد ما وراء النهر ، المتوفى بها سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة، ومن تصانيفه أيضاً فضائل القرآن والشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة والأوائل والطب والمسلسلات وغير ذلك ، لكنه يروي الموضوعات من غير تبيين كفعل غير واحد من المحدثين، ولابي بكر البيهقي له كتاب الدعوات الكبير . ٥٢ وكتاب الذكر والدعاء ( لأبي يوسف) يعقوب بن ابراهيم الأنصاري العلامة الحافظ، فقيه العراق ، الكوفي ، صاحب أبي حنيفة ، قال ابن معين : ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثاً ولا اتبت منه، وهو صاحب حديث وسنة، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة . وكتاب العقل ، اي فضائله لابي سليمان (داود بن المحبر)، كمعظم ، ابنَ فَحذَم الثقفي البكراوي البصري، نزيل بغداد ، المتوفى سنة ست ومائتين، قال الدارقطني : فيه متروك ، وقال الذهبي : حديثه في فضل قزوين موضوع وهو في ابن ماجه ولقد شان كتابه به ، وقال في التقريب: أكثر كتاب العقل الذي صنفهُ موضوعات اهـ. وكتاب الريحان والراح لابي الحسين أحمد بن زكريا (بن فارس) الرازي ، الفقيه المالكي ، الإِمام في علوم شتى خصوصاً اللغة، فإذا يقال له اللغوي، صاحب المصنفات ، المتوفى سنة تسعين وقيل خمس وسبعين وثلاثمائة ، والمجتنى لأبي بكر محمد بن الحسن ، المعروف ( بابنُ دُرَيد) الأزدي البصري اللغوي، المتوفي في شعبان سنة عشرين أو إِحدى وعشرين وثلاثمائة ، اشتمل على أخبار والفاظ وأشعار ومعاني وحكم وأحاديث بأسانيد. والنجوم لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت (الخطيب البغدادي) الشافعي، الحافظ الشهير ، صاحب التصانيف المنتشرة ، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وستين ٥٣ وأربعمائة ، ودفن بباب حرب إلى جنب قبر بشر الحافي، ومن العجيب أن الخطيب هذا كان حافظ المشرق وابن عبد البر حافظ المغرب ، وتوفيا في سنة واحدة ، وكتاب البخلاء له أيضاً، والفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا ولغيره أيضاً والعظمة لابي الشيخ، ذكر فيه عظمة الله تعالى وعجائب الملكوت العلوية وأخبار النوادر ، في مجلد ضخم، والادب وهو الاخذ بمكارم الأخلاق واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً لا بي الشيخ ابن حيان، ولابي بكر البيهقي ضمنه ما روي في البر والصلة ومكارم الأخلاق والآداب والكفارات ، وهو في محاء ، وأدب النفوس لابي بكر الاّ جري، والتفرد والعزلة له أيضاً، والأدب المفرد ، اي الذي أفرد بالتأليف احترازاً عن كتاب الأدب الذي هو من جملة الجامع الصحيح للبخاري ، يشتمل على أحاديث زائدة عمافي الصحيح، وفيه قليل من الآثار الموقوفة، وهو كثير الفائدة، وذكر الأمير انه كتاب ضخم نحو عشرة أجزاء ، والذي رأيناه فيه مجلدة لطيفة مشتملة على نحو من مائة وعشرين ورقة ، وخلق أفعال العباد له أيضاً . والمجالسة وجواهر العلم لابي بكر أحمد بن مروان بن محمد (الدينوري) نسبة إِلى دِيَنوَر بلد بين الموصل وأذْرَ بيجان، القاضي المالكي، نزيل مصر، المتوفى بها سنة ثمان (١) وتسعين ومائتين؛ وله أربع وثمانون سنة، جمع فيه ((١) كذا في الديباج لابن فرحون . ٥٤ علوماً كثيرة من التفسير وعظمة الله والأحاديث والآثار وغير ذلك، في ستة وعشرين جزءاً في مجلد ، وانتخبه بعضهم وسماه نخبة الموانسة من كتاب المجالسة، وله أيضاً كتاب فضائل مالك وغيره . والفتوة وأدب الصحبة ، كلاهما لابي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى ( السَّلمِي ) بضم ففتح ، نسبة إلى جد له إسمه سليم ، الأزدي النيسابوري الحافظ المحدث الورع الزاهد الصوفي ، شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، وصاحب التصانيف نحو المائة، والكرامات، الثقة، ولا عبرة بقول القطان(١): كان يضع للصوفية ، المتوفى سنة ثنتي عشرة وأربعمائة . والأمثال لابي ◌ُبيد القاسم بن سَلاَّم ولا بن أحمد الحسن بي عبد الله ابن سعيد بن اسماعيل بن زيد بن حكيم اللغوي ( العسكري) نسبة إلى عسكر مكرم بصيغة اسم مفعول أكرم، وهي مدينة من كور الأهواز، نسبت إلى مكرم الباهلي لكونه أول من اختطها، المتوفى سنة اثنتين (٣) وثمانين وثلاثمائة . ولتلميذه وسميّه وبلديه ابي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد ((١) هو محمد بن يوسف القطان، وهو من أهل نيابور، معاصر لأبي عبد الرحمن، ولكنه لم ينل منزلة. (٢) هذا ما في بنية الوعاة وابن خلكان وغيرهما. ابن يحيى ( بن مهران العسكري) المتوفى، على ما ذكره في مواضع من كشف الظنون ، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وفي بغية الوعاة ، عن يافوت : انه كان حياً في شعبان من السنة المذكورة . ولابي الحسن علي بن سعيد بن (عبد الله العسكري) عسكر سامرا، نزيل الري، الحافظ ، المتوفى سنة خمس وقيل سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وكتابه الأمثال، جمع فيه ألف حديث مشتملة على ألف مثل عن النبي وعزتي اله ، وهكذا فعل أيضاً أبو أحمد العسكري في أمثاله؛ ولابي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الفارسي (الرامَ "هيْ مُزِي) نسبة إلى رام (١) هر مز، مدينة مشهورة بنواحي خوزستان ، القاضي الحافظ ، عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة بمدينة رام هر مز ، وهو أيضاً مؤلف كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ، في علوم الحديث . والأمثال والأوائل ( لابي عروبة) الحسين بن محمد بن مودود بن حمَّاد السلمي الحراني الحافظ، المتوفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، والأوائل لابي بكر ابن أبي شيبة ولا بي القاسم الطبراني. والطب النبوي لابي نعيم، ولابي بكر أحمد بن محمد بن اسحاق بن إبراهيم (((١) مركبة تركيب مزج كمعدي كرب ، فينبغي كتابة رام منفصلة عن هرمز اهـ مؤلف . ٥٦ ابن اسباط الدينوري، المعروف ( بابن السُّنّي) نسبة إلى السنة ضد البدعة، صاحب النسائي ، الشافعي ، الحافظ، المتوفى سنة ثلاث أو أربع وستين وثلاثمائة؛ والطب والأمراض لابن أبي عاصم. والعلم ( لابي خْيَئفة) زَهير بن حرب بن شداد الحربي النسائي البغدادي نزيلها ، الحافظ ، المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث ، ولابن عبد البر المري، وهو المسمى بجامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله. F وفضل العلم لأبي نعيم الأصبهاني ، ولابي العباس أحمد بن علي بن الحرث ( الموهبي) بكسر الهاء ، نسبة إلى موهب كمجلس ، قال في التيسير: بطن من المعافر، انظره في حديث رحم الله امرء ا اصلح من لسانه، ولم أقف الآن على وفاته ، واقتضاء العلم العمل لا بي بكر الخطيب، وشرف أصحاب الحديث والرحلة في طلب الحديث ، كلاهما له أيضاً . والإنتصار لاصحاب الحديث ( لابي المظفر منصور) بن محمد بن عبد الجبار السمعاني ، المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة . ونوادر الأصول في أحاديث الرسول ، وهي ثلاثمائة أصل الاتسعة ، في نحو ثلاثة أسفار، لابي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر، الملقب (بالحكيم الترمذي) المؤذن الصوفي، أحد الأوتاد الأربعة، وصاحب التصانيف، المتوفى ٥٧ مقتولاً يبلغ قيل سنة خمس وتسعين ومائتين ، وفي اللسان للحافظ: انه عاش إلى حدود العشرين وثلاثمائة ، لان ابن الأنباري ذكر انه سمع منه سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، قال الحافظ: وعاش نحوا من تسعين سنة اهـ، وله مختصر على قدر ثلثه وهو مطبوع ، وقربان المتقين في أن الصلاة قرة عين العابدين لابي نعيم الأصفهاني . والترغيب والترهيب لأبي القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي ( التيمي ) الَّطْلحي الأصفهاني، الملقب بفنوام الدين ، الحافظ الكبير الذي يضرب به المثل في الصلاح، المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، وفيه أحاديث موضوعة ، ولابي حفص ابن شاهين، ولغيرهما؛ وفضائل الأعمال الحميد بن زنجويه ، وقال الذهبي : هو مصنف كتاب الأموال وكتاب الترغيب والترهيب، وثواب الأعمال لابي الشيخ بن حيَّان . وثواب المصاب بالولد لابي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله ابن الحسين، المعروف (بابن عساكر) الدمشقي الشافعي ، خاتمة الجهابذة الحفاظ ، وصاحب التصانيف الجليلة التي منها تاريخ دمشق، المتوفى بها سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ، وعمل اليوم والليلة للنسائي، ولابن السني، ولابي نعيم الأصبهاني، ولغيرهم، وأخبار الثقلاء لا بهي محمد الخلال [الحلواني]، وهو رسالة على طريقة المحدثين. ٥٨ وشعب الإِبان لا بي بكر البيهقي، في نحو ستة أسفار، ولا بي عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حم (الحليمي) نسبة إلى جدههذا البخاري الجرجاني، نسبة إلى جرجان لكونه ولد إ، الشافعي ، العلامة البارع، رئيس أهل الحديث بما وراء النهر ، القاضي، أحد أصحاب الوجوه وأذ كياء زمانه وفرسان النظر، المتوفى سنة ثلاث وأربعمائة سماها منهاج الدين ، في نحو ثلاث مجلدات ، وقد اختصرها أبو محمد عبد الجليل بن موسي القصري وغيره . وفضائل القرآن للشافعي، وهو أول من صنف في فضائله ، ولابن ابي داود ، ولابي عبيد القاسم بن سلام، ولا بي ذر الهروي، ولجعفربن محمدالفريابي، ولا بي العباس جعفر بن محمد المتغفري ، ولا بي عبد الله محمد بن أيوببن يحيى، المعروف (بابن الضُّرَ يس) بالسغير ، البجلي الرازي الحافظ ، المتوفى بالري سنة أربع وتسمين ومائتين، وبرم وثواب القرآن لابن أبي شيبة. وفضائل الصحابة لابي نع الأصبهاني، ولابي بكر بن أبي عاصم، وهو المسمى بكتاب الآحاد والمثاني، ولابي الحسن (خْيَئمة بن سليمان) بن حْيَدةِ الُقرَ شي الطرابلسي الحافظ الرحالة الثقة ، محدث الشام، المتوفى . سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة قال بن مْنده: كتبت عنه بطرابلس ألف جزء، ولابي المطرف عبد حمن بن محمد بن عيسى (بن فطَيْس) الاندلسي القُرْطبي، قاضي لجماعة بهنا، المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة ، في ٥٩ ٤ مائة جزء، ولغير واحد ، ومنهاج أهل الاصابة في محبة الصحابة لأبي الفرج - - ابن الجوزي . والموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر لابي سعد اسماعيل بن علي بن الحسين بن ز نجويه الرازي البصري، المعروف (بالسَّمّان) الحافظ الكبير المتقن، شيخ العدليّة، اي المنزلة، وعالمهم ومحدثهم، المتوفى في شعبان سنة خمس وأربعين وأربعمائة ، وهو القائل : من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام، وكتاب الذرية الطاهرة المطهرة لابي بشر محمد بن أحمد السُّدولابي، الحافظ المشهور، وسيأتي؛ وفضائل الخلفاء الأربعة لابي نعيم الأصبهاني ولغيره، وفضائل الأنصار لابي داود، وخصائص علي للنسائي ، في جزء لطيف . والدرة الثمينة في فضائل المدينة لمحب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود ابن الحسن بن هبة الله بنَ محَاسِن، المعروف (بابن النجار) البغدادي، الحافظ المشهور، المتوفى بغداد سنة ثلاث وأربعين وستمائة ، وله أيضاً كتاب نزهة الورى في ذكر ام القرى، وروضة الأولياء في مسجد ايلياء. وأخبار المدينة لأبي عبد الله ( الزبير بن بكَّار) بن عبد الله بن مصعب ابن ثابت القرشي الأسدي المدني القاضي ، المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين، ولابي زيد ( عمر بن شبَّة) واسمه زيد وشبَّة لقبه ، ابن عبيدة بن زيد النميري، -- ٦٠ نسبة إِلى نمير بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة، البطري الأخباري، نزيل مصر، وصاحب تاريخ البصرة وغيره، المتوفى بسرّ من رأى سنة اثنتين وقيل ثلاث وستين ومائتين وفضائل المدينة وكذا مكة، كلاهما لابى سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم ( الجندي ) نسبة إلى الجند بفتحتين ، بطن من المعافر وبلدة باليمن ، الشعبي ، المتوفى في حدود سنة ثلاثمائة؛ وفضائل بيت المقدس لابي بكر أو ابي الفتح محمد بن أحمد الواسطي ، ولم اعرف الآن وفاته، ولغيره أيضاً ، وفضائل المدينة وفضائل مكة ، وفضائل المسجد الأقصى وهو المسمى جامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى ، الثلاثة لا بي القاسم بن عساكر الدمشقي، إلى غير ذلك مما لا يكاد يحصى . ومنها كتب ليست على الأبواب ولكنها على (المسانيد)، جمع مسند، وهي الكتب التي موضوعها جعل حديث كل صحابي على حدة ، صحيحاً كان أو حسناً أو ضعيفاً، مر تبين على حروف الهجاء في أسماء الصحابة ، كما فعله غير واحد، وهو أسهل تناولاً ، أو على القبائل، أو السابقة في الإِسلام، أو الشرافة النسبية ، أو غير ذلك ، وقد يقتصر في بعضها على أحاديث صحابي واحد، كمسند ابي بكر ، أو أحاديث جماعة منهم، كمسند الأربعة أو العشرة،