Indexed OCR Text

Pages 1801-1820

،
- ٣٣٥ -
باب من روی أنه صلّاهن
بأربع ركعات / في أربع سجدات
[٢٤٤/ب]
٢٢٢٢ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن
الثوري وابن عيينة، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي، (ح) وحدثنا
أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، (ح) وحدثنا علي بن
المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك بن أنس، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ركب ذات يوم مركباً فخسفت الشمس فخرجت مع نسوة فكنا بين
الحجرات إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم من مركبه فأتى مصلاه فقام قياماً طويلاً
ثم ركع ركوعاً طويلاً ثم رفع فقام قياماً طويلاً وهو أدنى من قيامه الأول ثم ركع
ركوعاً طويلاً وهو أدنى من ركوعه الأول، ثم رفع وسجد سجوداً طويلاً، ثم
رفع، ثم سجد سجوداً طويلاً، ثم قام قياماً طويلاً وهو أدنى من قيامه الأول
ففعل كما فعل في الأولى، ثم جلس فسمعته يستعيذ من عذاب القبر. وهذا لفظ
حديث ابن عيينة والباقون نحوه.
٢٢٢٣ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله
٢٢٢٢ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن القعنبي به نحوه، في الكسوف - باب التعوذ من عذاب
القبر في صلاة الكسوف (٢٦/٢)؛ وعن إسماعيل بن أبي أويس به نحوه في
باب صلاة الكسوف في المسجد (٢٩/٢)؛ وهو في موطأ الإمام مالك (١٨٧/١)
مطولاً، وهو في مصنف عبدالرزاق (٩٧/٣) في روايتين ورواية ابن عيينة مثل التي
عندنا .
٢٢٢٣ - سبق طرفه عندنا (٢١١٨).
- وأخرج هذا الطرف الترمذي من طريق يزيد بن زريع عن معمر به نحوه، في
الصلاة - باب صلاة الكسوف، ح (٥٦١)، وقال: حسن صحيح.
١٨٠١

صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فأطال
القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة وهي دون قراءته
الأولى، ثم ركع فأطال ثم رفع رأسه فسجد سجدتين، ثم قام فصلى في الركعة
الثانية مثل ذلك ثم انصرف.
٢٢٢٤ - حدثنا محمد بن عمروبن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا
موسى بن أعين، عن إسحق بن راشد، (ح) وحدثنا مصعب بن إبراهيم بن
حمزة الزبيري، حدثني أبي، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن
عبدالرحمن بن أخي الزهري، كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة،
مثله .
٢٢٢٥ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن
سلمة، (ح) وحدثنا حفص بن عمر الرقي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثوري،
(ح) وحدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، كلهم عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى
في الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فسجد
[٢٤٥/أ] سجدتين ثم قام فأطال القيام / وهو دون قيامه الأول، ثم ركع فأطال الركوع
وهو دون رکوعه الأول، ثم رفع رأسه فأطال القیام وهو دون قیامہ الأول ثم ركع
فأطال (* وهو دون*) ركوعه الأول ثم رفع ثم سجد سجدتين ففرغ من صلاته
وقد انخفضت الشمس.
٢٢٢٤ - إسناده حسن. ومحمد بن عبدالرحمن بن أخي الزهري لم أقف على ترجمته؛
والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق ابن نمر عن الزهري به نحوه في الكسوف - باب
التشهد والتسليم في صلاة الكسوف (١٥٠/٣).
٢٢٢٥ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- وهو طرف من حديث أخرجه مسلم من طريق مالك عن هشام به في
الكسوف - باب صلاة الكسوف، ح (٩٠١).
١٨٠٢

٢٢٢٦ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن
أبي أويس، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا القعنبي، (ح) وحدثنا إسحق
الدبري، عن عبدالرزاق، كلهم عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: كسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم والناس معه فقام قياماً طويلاً نحواً من سورة البقرة ثم ركع ركوعاً
طويلاً، ثم رفع فقام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً
وهو دون الركوع الأول، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك ولكن قيامه
فيها دون قيامه الأول وركوعه وسجوده دون ما صنع في الركعة الأولى، ثم
انصرف وتجلت الشمس.
٢٢٢٧ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا إبراهيم بن محمد
الشافعي، ثنا داود بن عبدالرحمن العطار، ثنا إسماعيل بن أمية عن نافع، عن
ابن عمر، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقام فأطال القيام حتى قيل لا يركع من طول قيامه، ثم ركع فأطال الركوع حتى
قيل لا يرفع صلبه من طول ركوعه، ثم انتصب قائماً فقام كنحو قيامه الأول
أو أدنى شيئاً، ثم ركع كنحو ركوعه الأول أو أدنى شيئاً، ثم انتصب فسجد، ثم
قام إلى الركعة الأخرى ففعل مثل ذلك.
٢٢٢٦ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن القعنبي به مثله، في الكسوف - باب صلاة الكسوف
جماعة (٢٧/٢)؛ ومسلم من طريق مالك عن زيد بن أسلم به مثله، في
الكسوف - باب ما عرض على النبي وَيد في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنارح
(٩٠٧).
- وأخرجه النسائي من طريق ابن القاسم عن مالك به نحوه، في
الكسوف - باب قدر القراءة في صلاة الكسوف (١٤٦/٣)؛ وهو في موطأ الإمام
مالك (١٨٦/١)؛ وهو في مصنف عبدالرزاق (٩٨/٣) مثله؛ وفي جميع هذه
الروايات زيادة، (خبر عرض الجنة والنار على الرسول ◌َّ).
٢٢٢٧ - سبق طرفه في ح (٢٢١٩).
١٨٠٣

٢٢٢٨ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا هشام
الدستوائي (*عن أبي الزبير*)، عن جابر، قال: انكسفت الشمس على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر فصلّى رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال ثم رفع
فأطال ثم ركع فأطال (*ثم رفع فأطال*) ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع مثل
ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات.
-٣٣٦ -
باب من ذکر أن النبي صلى الله عليه وسلم
صلی ست رکعات في أربع سجدات
٢٢٢٩ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيدالله بن عمر
القواريري، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عطاء بن
أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، قالت: صلّى رسول الله صلى الله
[٢٤٥/ب] عليه وسلم في کسوف الشمس / ست ركعات في أربع سجدات.
٢٢٣٠ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا الحجاج بن المنهال، ثنا
حماد بن سلمة عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن
٢٢٢٨ - إسناده حسن لغيره. فيه حجاج بن نصير وهو ضعيف؛ وقد تابعه الثقات (انظر
التخريج) والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم من طريق إسماعيل بن علية، في الكسوف، ح (٩٠٤)؛
وأبو داود من طريق إسماعيل بن علية -- باب صلاة الكسوف، ح (١١٧٩)؛
والطيالسي في مسنده، ح (٧١٧)؛ والنسائي من طريق أبي علي الحنفي، في
الکسوف (١٣٦/٣) کلهم عن هشام به نحوه.
٢٢٢٩ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى وغيره، في الكسوف - باب صلاة الكسوف،
ح (٩٠١)؛ والنسائي عن إسحق بن إبراهيم في الكسوف - باب نوع آخر من
صلاة الكسوف (١٣٠/٣) كلاهما عن معاذ بن هشام به نحوه.
٢٢٣٠ - إسناده حسن.
١٨٠٤

عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيصلي فيركع ثلاث
ركعات ثم يسجد سجدتين ثم يقوم فيركع ثلاث ركعات ثم يسجد سجدتين.
٢٢٣١ - حدثنا إسحق الدبري، عن عبدالرزاق، عن ابن جريج
قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول: أخبرني من أصدق
وظننت أنه يريد عائشة، أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقام الناس قياماً شديداً يقوم بالناس ثم يركع ويقوم ثم يركع ثم
يقوم فيركع فصلّى ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات فيركع الثالثة ثم يسجد
فلم ينصرف حتى تجلت الشمس حتى أن رجالاً ليغشى عليهم (*حتى*)
أن أسجالاً من الماء لتصب عليهم مما قام بهم ويقول: إذا ركع اللّه أكبر، وإذا
رفع رأسه سمع الله لمن حمده. ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن
الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله
يخوفكم بهما فإذا خسفا فافزعوا إلى ذكر الله حتى ينجليا.
٢٢٣٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن
عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر، قال: خسفت الشمس في
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم بن رسول الله، فصلّى
٢٢٣١ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه مسلم من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج به نحوه، في صلاة
الکسوف - باب صلاة الكسوف، ح (٦/٩٠١).
- وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب صلاة الكسوف، ح (١١٧٧)؛ والنسائي
في الكسوف - باب نوع آخر من صلاة الكسوف (١٢٩/٣)؛ والحاكم في
المستدرك (٣٣٢/١) (وليس فيه عبيد بن عمير) كلهم عن ابن جريج به نحوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما
أخرجه مسلم من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن عطاء عن عبيد بن
عمير بغير هذا اللفظ ووافقه الذهبي. قلت: ولعلهما لم يقفا على رواية مسلم من
طريق محمد بن بكر عن ابن جريج عن عطاء، وهو في مصنف عبدالرزاق
(٩٩/٣) مثله وفيه زيادة.
٢٢٣٢ - سبق طرفة في ح (٢٢٢١).
١٨٠٥

وركع ست ركعات في أربع سجدات كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحواً
مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى ثم ركع نحواً مما قام ثم رفع رأسه
فقرأ دون القراءة الثانية ثم ركع نحواً مما قام، ثم رفع رأسه فانحدر بالسجود
فسجد، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس منها ركعة إلا والتي
قبلها أطول منها إلا أن ركوعه نحو قيامه فقضى الصلاة وقد انجلت الشمس.
- ٣٣٧ -
باب من رأی أنه صلَی
ثمان ركعات في أربع سجدات
٢٢٣٣ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد عن
[٢٤٦/أ] سفيان، حدثني حبيب بن أبي ثابت / ، عن طاوس، عن ابن عباس، عن
النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف قال: قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع،
(*ثم قرأ، ثم ركع*)، (ثم قرأ، ثم ركع)(١)، ثم سجد والأخرى مثلها.
٢٢٣٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى وغيره في الكسوف - باب ذكر من قال أنه
رکع ثمان ركعات، ح (٩٠٩).
- أخرجه أبو داود عن مسدد - باب صلاة الكسوف، ح (١١٨٣)؛ والترمذي
عن محمد بن بشار في الصلاة - باب ما جاء في صلاة الكسوف، ح (٥٦٠)؛
والإِمام أحمد في المسند (٣٤٦/١) كلهم عن يحيى بن سعيد به مثله، وقال
الترمذي : حديث حسن صحيح.
- وأخرجه النسائي من طريق إسماعيل بن علية ويحيى بن سعيد - باب كيف
صلاة الكسوف (١٢٨/٣، ١٢٩)؛ والإمام أحمد عن إسماعيل بن علية
(٢٢٥/١) كلاهما عن سفيان به نحوه.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٢/١١) بنفس الإسناد مثله.
(١) لا بد من هذه الزيادة، وهي في رواية مسلم وأبي داود والنسائي وأحمد والمعجم
لتصبح أربع ركعات، وفي الثانية مثلها، والجميع ثماني ركعات في أربع سجدات
وموافق لترجمة الباب. ولكن جاء في رواية الترمذي (ثلاث مرات) أي ست
ركعات والذي يؤيد أنه أربع مرات ما ورد صريحاً بلفظ (ثماني ركعات) في رواية =
١٨٠٦

٢٢٣٤ - حدثنا بشر بن موسى ومحمد بن عبدالله الحضرمي قالا: ثنا
محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني(*أبي*) ثنا ابن أبي ليلى عن حبيب بن
أبي ثابت، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى في کسوف الشمس بأربع ركعات في سجدتین، ثم قام فقرأ، ثم ركع کما
قرأ، ثم رفع فقرأ، ثم ركع كما (*قرأ*)، ثم رفع كما ركع وصنع ذلك أربع
ركعات قبل أن يسجد سجدتين ثم قام الثانية مثل ذلك.
٢٢٣٥ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن
سليمان الشيباني، عن الحكم، عن حنش، عن علي أنه أم الناس بكسوف
الشمس فجهر بالقراءة فقام فقرأ ثم ركع، ثم قام فقرأ ثم ركع أربع ركعات في
سجدتين يدعو فيهما بعد الركوع ثم فعل في الثانية مثل ذلك. قال سفيان:
وسمعتم يحزرون قراءة علي في القيام (قدر)(١) الروم أو ياسين أو العنكبوت.
مسلم والنسائي وروايتي أحمد. وقال الترمذي: وقد صح عن النبي # أنه صلى
=
أربع ركعات في أربع سجدات وصح عنه أيضاً أنه صلى ست ركعات في أربع
سجدات وهذا عند أهل العلم جائز على قدر الكسوف إن تطاول الكسوف فصلى
ست ركعات في أربع سجدات فهو جائز، وإن صلى أربع ركعات في أربع
سجدات وأطال القراءة فهو جائز.
٢٢٣٤ - في إسناده: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق سيىء الحفظ جداً؛
والحديث :
- أخرجه البزار عن أحمد بن يحيى وصالح بن محمد بن يحيى القطان عن
محمد بن عمران به مثله (٣٢٢/١) زوائد البزار، وقال: لا نعلمه عن حذيفة إلا
بهذا الإِسناد ولا روى حبيب عن صلة إلا حديثين، وقال في المجمع (٢٠٨/٢):
رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
٢٢٣٥ - في إسناده: حنش وهو ابن المعتمر وهو صدوق له أوهام ويرسل كثيراً
وهو موقوف؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (١٣/٣) مثله.
- وأخرجه البيهقي في السنن (٣٣٠/٣) من طريق الحسن بن الحر عن الحكم به
نحوه ورفعه .
(١) الزيادة من رواية عبدالرزاق.
١٨٠٧

٢٢٣٦ - حدثنا الدبري عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، أخبرني
سليمان الأحول أن طاوساً أخبره عن ابن عباس أنه كسفت الشمس فصلى على
ظهر صفة زمزم ركعتين في كل ركعة أربع ركعات وسجدتين.
- ٣٣٨ -
باب من روی أنه صلى الله عليه وسلم
صلی عشر رکعات في أربع سجدات
٢٢٣٧ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبدالله
الحضرمي وأبو خليفة ومحمد بن محمد التمار البصري، قالوا: ثنا روح بن
عبدالمؤمن المقرىء، ثنا عمر بن شقيق (الجرمي)(١)، ثنا أبو جعفر الرازي عن
٢٢٣٦ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه البخاري تعليقاً، وصلى ابن عباس بهم في صفة زمزم - باب صلاة
الكسوف جماعة (٢٧/٢)؛ وهو في مصنف عبدالرزاق (١٠٢/٣) مثله.
- وأخرجه البيهقي من طريق سفيان عن سليمان الأحول به وعنده(ست ركعات
في أربع سجدات).
٢٢٣٧ - في إسناده: أبو جعفر الرازي وهو صدوق سيىء الحفظ؛ وعمر بن شقيق مقبول؛
والحدیث:
- أخرجه أبو داود من طريق عمر بن شقيق به مثله في صلاة الكسوف،
ح (١١٨٢).
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن عبدالله بن أبي جعفر عن أبيه عن جده
عن الربيع به مثله، وقال الحاكم: الشيخان قد هجرا أبا جعفر الرازي ولم يخرجا
عنه وحاله عند سائر الأئمة أحسن الحال ورواته صادقون. وقال الذهبي: خبر
منكر وعبدالله بن أبي جعفر ليس بشيء وأبوه فيه لين (٣٣٣/١) المستدرك.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٣/٢ -أ) عن محمد بن محمد التمار هذا فقط
به مثله، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن رسول الله # أن في الكسوف
عشر ركعات في أربع سجدات إلا أبي بن كعب ولا يروى عن أبي بن كعب إلا
بهذا الإِسناد، تفرد به أبو جعفر الرازي.
(١) وقع في الأصل البلخي، وفي رواية أبي داود مجرداً من النسبة، والتصويب من
كتب الرجال.
١٨٠٨

الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: كسفت الشمس
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع
خمس ركعات، ثم سجد سجدتين، ثم قام في الثانية فقرأ سورة من الطول
ورکع خمس ركعات وسجد سجدتین ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى
تجلی کسوفها.
- ٣٣٩ -
باب من ر وی أنه صلی الله عليه وسلم
صلَی ر کعتین ر کعتین حتی انجلت
٢٢٣٨ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عفان بن مسلم، ثنا
وهيب بن خالد عن أيوب / ، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير أنه قال: [٢٤٦/ب]
انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يصلّ ركعتين
رکعتین حتى انجلت.
٢٢٣٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا محمد بن حرب
الواسطي، ثنا عبدالوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة، عن
حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، قال: انكسفت الشمس على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهما آيتان من آيات الله فصلّوا حتى
تنجلي، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى ركعتين.
٢٢٣٨ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود من طريق الحارث بن عمير عن أيوب به مثله في
الصلاة - باب من قال يركع ركعتين، ح (١١٩٣).
٢٢٣٩ - إسناده حسن. وحماد هو ابن أبي سليمان وإبراهيم هو النخعي.
١٨٠٩

- ٣٤٠ -
باب من روى أن النبي صلى الله
عليه وسلم جهر بالقراءة في الكسوف
٢٢٤٠ - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا محمد بن كثير، ثنا
سليمان بن كثير عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه
وسلم صلَّى في كسوف الشمس ركعتين يجهر فيهما بالقراءة.
- ٣٤١ -
باب من روى أنه
صلى الله عليه وسلم لم يجهر
٢٢٤١ - حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد
ابن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن عكرمة، عن
٢٢٤٠ - إسناده حسن. وسليمان بن كثير لم يتفرد بهذه الرواية عن الزهري؛ والحديث
صحيح .
- أخرجه البخاري في الكسوف - باب الجهر بالقراءة في الكسوف (٣١/٢)؛
ومسلم في الكسوف - باب صلاة الكسوف، ح (٩٠٠)، كلاهما من طريق
عبدالرحمن بن نمر عن الزهري به نحوه، ثم رواه البخاري تعليقاً، وقال: إن
الأوزاعي رواه عن الزهري، وقال: تابعه سليمان ابن كثير وسفيان بن حسين عن
الزهري في الجهر.
- وأخرجه الترمذي من طريق سفيان بن حسين في الصلاة - باب ما جاء في
صفة القراءة في الكسوف، ح (٥٦٣)؛ وأبو داود من طريق الأوزاعي في
الصلاة - باب القراءة في صلاة الكسوف، ح (١١٨٨)، وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح .
- وأخرجه الطيالسي في مسنده عن سليمان بن كثير به نحوه، ح (٧١٤).
٢٢٤١ - في إسناده ابن لهيعة وهو متكلم فيه؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد (٢٩٣/١) المسند؛ وأبي يعلى، ح (٣٧٦) زوائد
أبي يعلى، كلاهما من طريق الحسن بن موسى عن ابن لهيعة به مثله.
١٨١٠
=

ابن عباس قال: صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف
فلم أسمع له فيها حرفاً من القرآن.
- ٣٤٢ -
باب من قال لا يصلى بعد العصر في الكسوف
٢٢٤٢ - حدثنا إسحق الدبري عن عبدالرزاق، عن معمر، قال:
سألت الزهري، عن الآية تكون بعد العصر؟ قال: الدعاء وليس فيها صلاة
بعد العصر، قلت: عمّن تحدث هذا؟ قال: كذلك كانوا يصنعون.
- ٣٤٣ -
باب الأمر بالعتاقة والصدقة عند كسوف الشمس
٢٢٤٣ - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا
زائدة عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، أن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالعتاقة في كسوف الشمس.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٢/١ -أ) من طريق آخر عن عكرمة عن
=
ابن عباس نحوه، وقال في المجمع (٢٠٧/٢): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في
الأوسط، وفي إسناده ابن لهيعة وفيه كلام، وعزاه ابن حجر لأبي يعلى، المطالب
العالية (١٨٣/١).
٢٢٤٢ - رجال إسناده ثقات. وهو موقوف على الزهري؛ والحديث:
- في مصنف عبدالرزاق (١٠٥/٣) مثله، ويروى عن عطاء وعن الحسن مثله.
انظر ابن أبي شيبة (٤٧٢/٢).
٢٢٤٣ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن ربيع بن يحيى عن زائدة به مثله، في الكسوف - باب
من أحب العتاقة في کسوف الشمس (٢٨/٢)؛ وأبو داود عن زهير بن حرب عن
معاوية به مثله - باب الصدقة فيها (الكسوف) ح (١١٩٢).
- وأخرجه الحاكم من طريق محمد بن النضر به مثله، وقال: صحيح على شرط
الشيخين، ووافقه الذهبي (٣٣١/١) المستدرك.
- وأخرجه الإِمام أحمد من طريق أبي علي العامري عن هشام به مثله
(٣٤٥/٦).
١٨١١

٢٢٤٤ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق، عن
معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال في كسوف الشمس: إذا رأيتم ذلك فتصدقوا وصلّوا.
[٢٤٧/أ]
- ٣٤٤ -
باب الدعاء والتضرع / في صلاة الكسوف
٢٢٤٥ - حدثنا عبدالرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا
فضيل بن عياض عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال:
لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة الكسوف وكان في آخر سجوده
جعل يبكي وهو ساجد.
٢٢٤٦ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا روح بن عبدالمؤمن
المقرىء، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن قتادة، عن أبي قلابة، عن
النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كسفت
الشمس فاذكروا اسم الله وکبروا.
- ٣٤٥ -
باب قول الله عز وجل: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾(١)
٢٢٤٧ - حدثنا أحمد بن سهل الأهوازي، ثنا علي بن بحر، ثنا
٢٢٤٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق الليث بن سعد عن هشام به نحوه، وقال هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي (٣٣٢/١) المستدرك،
وهو طرف من حديث في مصنف عبدالرزاق (٩٦/٣) مثله وطرفه الآخر سبق
عندنا في ح (٢٢١٨).
٢٢٤٥ - إسناده حسن؛ وهو:
- طرف من حديث أخرجه النسائي من طريق عبدالعزيز بن عبدالصمد وشعبة
عن عطاء به، في صلاة الكسوف (١٣٧/٣، ١٤٩).
٢٢٤٦ - إسناده حسن.
(١) سورة الأنعام، الآية ١٥٨.
٢٢٤٧ - في إسناده عطية وهو ابن سعد العوفي، وهو صدوق يخطىء كثيراً ويدلس؛ =
١٨١٢

حميد بن عبدالرحمن الرواسي عن ابن أبي ليلى، (*عن عطية*)، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم في: ﴿يأتي بعض آيات ربك﴾ قال:
طلوع الشمس من مغربها .
٢٢٤٨ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا إبراهيم الشافعي، ثنا
عبدالله بن رجاء المكي عن عباد بن إسحق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي الساعة الدجّال والدابة
ويأجوج ومأجوج والدخان وطلوع الشمس من مغربها.
٢٢٤٩ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا زكريا بن يحيى كاتب
العمري، ثنا رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم
الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها.
٢٢٥٠ - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحق
العطار، ثنا محمد بن فضيل عن أشعث بن سوار، عن عبدالملك بن ميسرة، عن
أبي الطفيل، عن أبي سريحة الغفاري حذيفة بن أسيد، قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: يجيء الربح التي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم
طلوع الشمس من مغربها وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه.
وابن أبي ليلى صدوق سيىء الحفظ جداً؛ والحديث:
=
- أخرجه الترمذي من طريق وكيع عن ابن أبي ليلى به مثله، في التفسير في
سورة الأنعام، ح (٣٠٧١)، وقال: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم
ولم يرفعه. وعزاه السيوطي لأحمد وعبد بن حميد. والترمذي وأبي يعلى
وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه (٣٨٩/٣) الدر المنثور.
٢٢٤٨ - إسناده حسن.
٢٢٤٩ - إسناده ضعيف. فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف خلط في الحديث.
٢٢٥٠ - إسناده ضعيف. فيه عبيد بن إسحق العطار وأشعث بن سوار وهما ضعيفان.
- وقال في المجمع (٩/٨): رواه الطبراني وفيه عبيد بن إسحق العطار،
وهو متروك.
١٨١٣

٢٢٥١ - حدثنا الحسن بن جرير الصوري، ثنا سليمان بن
عبدالرحمن الدمشقي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا ضمضم بن زرعة عن
[٢٤٧/ب] شريح بن عبيد، عن مالك / بن يخامر السكسكي، عن عبدالرحمن بن عوف
ومعاوية بن أبي سفيان، وعبدالله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: الهجرة هجرتان: أحدهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى
الله ورسوله ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع
الشمس من المغرب(١).
آخر الكتاب والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه.
٢٢٥١ - إسناده حسن. إلا أن ضمضم بن زرعة صدوق بهم؛ والحديث:
- أخرجه الإمام أحمد من حديث معاوية وحده مختصراً (٩٩/٤) المسند.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٨١/١٩) بنفس الإسناد مثله؛ وفي الأوسط
(٥/١- ب) عن شيخ آخر عن سليمان بن عبدالرحمن به مثله، وقال: لا يروى
عن عبدالرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه، وهو في مسند الشاميين،
ح (١٦٧٤)، قاله الشيخ حمدي السلفي. وقال في المجمع (٢٥١/٥): رواه أحمد
والطبراني في الأوسط (والصغير) من غير ذكر حديث ابن السعدي، والبزار من
حديث عبدالرحمن بن عوف وابن السعدي فقط ورجال أحمد ثقات، والله أعلم.
(١) جاء في الهامش بلغ مقابلة. وهذه الزيادة: (فإذا طلعت طلع على كل قلب بما فيه
وكفى الناس) في المعجم الكبير والأوسط ولم أثبته في الأصل، مع أنه بنفس
الإسناد لأنه تبادر إلى ظني أن الطبراني رحمه الله، اختار هذا الطرف من هذا
الحديث ليختتم به كتابه. فاللهم اجعلنا من الذين هجروا السيئات وهاجروا
إليك، وتقبل توبتنا واغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات وصلى
الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن
الحمد لله رب العالمين.
١٨١٤

الفهارس
١ - فهرس الآيات القرآنية.
٢ - فهرس أطراف الحديث.
٣ - ثبت مصادر التحقيق والدراسة.
٤ - فهرست المقدمة .
٥ - فهرس أبواب كتاب الدعاء.

r

- ١ -
فهرس الآيات القرآنية
الآية
رقمها السورة
رقم الأحاديث
﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي
للطائفين﴾
١٢٥
البقرة
١٥٦١
﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾
١٥٩
البقرة
٩٥٥
﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾
١٦٣
البقرة
١٠٨٠،١١٤
﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة
١٨٦
البقرة
١٠ - ١٢
﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن
انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾
١٩٣
البقرة
١٥٥٦، ١٥٥٨
﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي
٢٠١
البقرة
١٢٢،١٢١،
الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾
٨٥٩،٨٥٥،
٢٠١٦،٨٧٩،
٢٠١٩
﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة
ولا نوم﴾ آية الكرسي
٢٥٥
البقرة
٦٧٤،٢٧٦،
﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾
٢٥٦
البقرة
١٥٦٥ - ١٥٦٧
٢٨٤،
أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ... إلخ
البقرة
١٢٣، ١٠٨٠
٢٨٦
٦٧٥
﴿لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في
١٨١٧
الداع﴾

الآية
رقمها السورة
رقم الأحاديث
﴿الم. الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم﴾
﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾
﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا
وبینکم﴾
٦٤
آل عمران
١٥٦٠
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته﴾
﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)
١٠٢
آل عمران
٩٣١، ٩٣٣
﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر﴾
١١٠
آل عمران
١٥٤٣
١٣٥
آل عمران
١٨٤١
١٩٠
آل عمران
٧٥٩ - ٧٦١
١٩٤
آل عمران
١٥٥٧
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم﴾
﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾
﴿ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله
يجد الله غفوراً رحيما﴾
١١٠
النساء
١٨٤١،١٧٨٦
١٢٣
النساء
١٧٨٦
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾
﴿والظالمون﴾ ﴿والفاسقون)
٧٩
الأنعام
٤٩٣ - ٥٠٠
﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن
يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجا﴾
﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾
١٣٥
الأنعام
١٥٦٨
١٥٨
الأنعام
٢٢٤٧
﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين﴾
١٦٢،
١٦٣
الأنعام
٤٩٣ - ٥٠٠
٥٤
الأعراف
١٠٨٠
١٨٠
الأعراف
١٠١
١٨١٨
﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾
﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾
٢،١
آل عمران
١١٤
١٨
آل عمران
١٠٨٠
١٠٣
آل عمران
١٥٦٩
﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾
﴿إن في خلق السموات والأرض﴾
﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾
١
النساء
٩٣١، ٩٣٣
٨٥
النساء
١٢٤٨
﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾
٤٤
المائدة
٢١٠٥
٤٧،٤٥ المائدة
٢١٠٥
﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض
حنيفاً وما أنا من المشركين﴾

الآية
رقمها السورة
رقم الأحاديث
﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط
الخیل﴾
٦٠
الأنفال
١٠٥٩
﴿وكلمة الله هي العليا﴾
٤٠
التوبة
١٥٤٠
﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾
٢٦
یونس
١٥٥٠، ١٥٥١
ربي لغفور رحيم﴾
٤١
هود
٨٠٣، ٨٠٤
﴿أليس منكم رجل رشيد﴾
٧٨
هود
٩٨٥،٩٨٤
الرعد
١٤
١٥٨٠- ١٥٨٢
إبراهيم
١٥٩٨، ١٥٩٩
﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾
٩٢
الحجر
١٤٩١ - ١٤٩٧
النحل
٩٠
١٥٨٣
﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾
﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
﴿فقولا له قولا لينا﴾
٨٧
مریم
١٥٦٢
٤٤
٤١
الحج
١٦٢٥
﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة﴾
(ألم تر أن الله سخّر لكم ما في السموات والأرض
والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن
تقع على الأرض﴾
٦٥
المؤمنون
١٦٢٣
٩٩
﴿قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا﴾
﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا
لا ترجعون﴾
١١٥
المؤمنون
١٠٨١
١١٦
المؤمنون
١٠٨٠
الفرقان
١٣٣٣
سورة الفرقان ((تبارك المفصل))
٨٩
الشعراء
١٥٨٦ - ١٥٨٩
﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا یریدون علوا
٢٨
في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين﴾
القصص
١٢١٩
١٨١٩
﴿ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته﴾
﴿له دعوة الحق﴾
﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ ٢٤
﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا وفي الآخرة﴾
٢٧
إبراهيم
١٦٢٦
﴿إن الله يأمر بالعدل والإِحسان﴾
٧٨
الإسراء
١٣٥
١٥٧٠ _ ١٥٧٥
طه
الحج
٢٨٦،٢٨٥
﴿فتعالى الله الملك الحق﴾
١٣
الرعد
١٥٥٥
﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن

الآية
رقمها السورة
رقم الأحاديث
﴿من جاء بالحسنة﴾
٦٠
الأنعام
١٤٩٨- ١٥٣٧
٨٩
النمل
٨٤
القصص
﴿فسبحان الله حین تمسون وحين تصبحون﴾
١٧-١٩ الروم
٣٢٤،٣٢٣
﴿وله المثل الأعلى﴾
٢٧
الروم
١٦٢٩،١٦٢٨
٢٠
لقمان
١٥٨٤، ١٥٨٥
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا﴾
٧٠
الأحزاب
٩٣٣،٩٣١،
﴿إنما أعظكم بواحدة﴾
٤٦
فاطر
٢٨٥
سورة یَس
٣
الزمر
١٦٠٢-١٦٠٤
﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في
منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل
٤٢
الزمر
٢٨٦
﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾
٦٠
الزمر
١٢١٩
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾
٦٧
الزمر
٨٠٤،٨٠٣
﴿غافر الذنب﴾
٦٠
غافر
١-٩
﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾
فصّلت
١٣٣٣
سورة فصّلت ﴿حَم تنزيل﴾ السجدة
٦-٧
فصّلت
١٥٣٨، ١٥٣٩
٣٠
﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾
فصّلت
١٥٩٠-١٥٩٣
﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً﴾
٣٣
فصّلت
١٥٤٩
سبأ
١٥٦٣
﴿ألا لله الدين الخالص)
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
١٠
الزمر
١١٣٨
٣٣
الزمر
١٦٠١،١٦٠٠
الأخرى إلى أجل مسمى﴾
١٦٢٤
﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾
٤١
یس
١٣٣٣
﴿والذي جاء بالصدق وصدَّق به﴾
٤٦
الأحزاب
١٦٠٥
٨
الفتح
٢٦٦ - ٢٧١
السجدة
﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾
تنزيل﴾ السجدة
سورة السجدة
﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا﴾
١٨٢٠
٣
غافر
١٥٥٩
﴿وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة﴾
الأحقاف
١٣