Indexed OCR Text

Pages 1421-1440

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا رسول الله القرآن ينفلت من
صدري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات ينفعك الله عز
وجل بهن وينفع من علمته؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: صلّي ليلة
الجمعة أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وياسين، وفي الثانية
بفاتحة الكتاب وحّم الدخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وحم تنزيل السجدة،
وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله عز
وجل واثن عليه وصلّ على النبيين واستغفر للمؤمنين، ثم قل اللهم ارحمني بترك
المعاصي أبداً ما أبقيتني وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر
فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي
لا ترام أسألك يا الله بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما
علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، وأسألك أن تنور
بالكتاب بصري وتطلق به لساني، وتفرج به عن قلبي وتشرح به صدري
وتستعمل به بدني، وتقويني على ذلك وتعينني عليه، فإنه لا يعينني على الخير
غيرك ولا يوفق له إلا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمساً أو سبعاً تحفظه بإذن
- وأورده العقيلي في الضعفاء عن أحمد بن داود عن هشام بن عمار، به نحوه،
عند ترجمة محمد بن إبراهيم القرشي (١٥٨١)، وقال: الحديث غير محفوظ وليس له أصل.
- وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٦٧/١١) بنفس الاسناد مثله.
- وأخرجه من طريق آخر الترمذي من طريق ابن جريج عن عكرمة في
الدعوات - باب في دعاء الحفظ، ح (٣٥٧٠)؛ وكذا الحاكم في
المستدرك (٣١٧/١). وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من
حديث الوليد بن مسلم. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
وتعقبه الذهبي بقوله: هذا حديث منکر شاذ أخاف لا یکون موضوعاً وقد حيرني
والله جودة سنده. قلت: في إسناده عنعنة ابن جريج وهو مشهور بالتدليس. وقال
الحافظ المنذري في الترغيب (٢١٤/٢) بعد أن أورد الحديث من رواية الترمذي
والحاكم. قال في آخره: طرق أسانيد هذا الحديث ومتنه غريب جداً. وقد أورد
ابن الجوزي الحديث في الموضوعات (١٣٨/٢) وكذا أورده من رواية الطبراني
مختصراً إلى كيفية الصلاة ثم قال: هذا حديث لا يصح ومحمد بن إبراهيم مجروح
وأبو صالح لا نعلمه إلا إسحق بن نجيح وهو متروك.
١٤٢١

الله عز وجل، وما أخطأ مؤمناً قط فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك
بسبع جمع فأخبره بحفظه للقرآن والحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
[١٥٤/ب] مؤمن ورب الكعبة، علّم أبا حسن / علم أبا حسن.
١٣٣٤ - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا أبو الطاهر بن
السرح، ثنا أبو محمد موسى بن عبدالرحمن الصنعاني المفسر، حدثني ابن جريج
عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (ح) وحدثنا (١) مقاتل بن حيان عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سرّه أن يوعيه الله عز وجل
حفظ القرآن وحفظ أصناف العلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف أو في
صحفة قوارير بعسل وزعفران وماء مطر، ويشربه على الريق وليصم ثلاثة أيام
وليكن إفطاره عليه فإنه يحفظها إن شاء الله عز وجل ويدعوا به في ادبار صلواته
المكتوبة: اللهم إني أسألك بأنك مسؤول لم يسأل مثلك ولا يسأل أسألك بحق
محمد رسولك ونبيك وإبراهيم خليلك وصفيك، وموسى كليمك ونجيّك،
وعيسى كلمتك وروحك، وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى، وزبور
داود، وإنجيل عيسى وفرقان محمد صلى الله عليه وعليهم وأسألك بكل وحي
أوحيته وبكل حق قضيته وبكل سائل أعطيته، وأسألك بأسمائك التي دعاك بها
أنبياؤك فاستجبت لهم، وأسألك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهر
المبارك المقدس الحي القيوم ذي الجلال والإكرام وأسألك باسمك الواحد الأحد
الصمد الفرد الوتر الذي ملأ الأركان كلها والذي من أركانك كلها وأسألك
باسمك الذي وضعته على السموات فقامت وأسألك باسمك الذي وضعته على
الأرضين فاستقرت، وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال (فرست)(٢)
وأسألك باسمك (*الذي*) وضعته على الليل فأظلم وأسألك باسمك الذي وضعته
١٣٣٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه موسى بن عبدالرحمن الصنعاني وهو منكر الحديث
ورواياته باطلة.
(١) هكذا جاء منقطعاً. ومقاتل بن حيان قطعاً ليس شيخ الطبراني.
(٢) في الأصل فأرست. وجاء في الهامش صوابه فرست.
١٤٢٢

على النهار فاستنار، وأسألك باسمك الذي يحيى به العظام وهي رميم وأسألك
بكتابك المنزل بالحق ونورك التام أن ترزقني حفظ القرآن وحفظ أصناف العلم
وتثبتها في قلبي وأن تستعمل بها بدني في ليلي ونهاري أبداً ما أبقيتني يا أرحم
الراحمين.
- ٢١٠ -
باب ما استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم
وما أمر أن يستعاذ منه
١٣٣٥ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، (ح) وحدثنا أحمد بن
هشام المستملي ومعاذ بن المثنى قالا: ثنا علي بن المديني، قالا: ثنا سفيان بن
عيينة عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي
صلى الله عليه وسلم / كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من حلول البلاء ومن [١٥٥/أ]
درك الشقاء وشماتة الأعداء.
١٣٣٦ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن
صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني حييى بن عبدالله عن أبي عبدالرحمن الحبلي،
١٣٣٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري عن علي بن المديني به نحوه، في الدعوات - باب التعوذ من
جهد البلاء (١٥٥/٧)؛ وكذا في الأدب المفرد، ح (٦٦٩).
- وأخرجه أيضاً من طريق مسدد، في القدر - باب التعوذ من درك الشقاء
(٢١٥/٧)؛ وفي الأدب المفرد أيضاً عن عبدالله بن محمد، ح (٤٤١)؛ وعن
محمد بن سلام، ح (٧٣٠).
- وأخرجه مسلم من طريق زهير في الذكر والدعاء - باب في التعوذ من سوء
القضاء، ح (٢٧٠٧)؛ واننسائي عن إسحق بن إبراهيم وقتيبة في الاستعاذة من
سوء القضاء (٢٦٩/٨، ٢٧٠).
- وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة عن الشافعي ويعقوب، ح (٣٨٢، ٣٨٣)،
کلهم عن سفيان به نحوه.
١٣٣٦ - إسناده حسن. وحيي بن عبدالله صدوق يهم؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق هارون بن سعيد عن ابن وهب به مثله، وقال: هذا =
١٤٢٣

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو
بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة
الأعداء .
١٣٣٧ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا
يعقوب بن عبدالرحمن الزهري عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن دينار، عن
(ابن)(١) عمر رضي الله عنه، أن رسول(٢) الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجأة نقمتك وجميع
سخطك .
١٣٣٨ - حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، ثنا يحيى بن
-
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
=
(٥٣١/١) المستدرك.
- وأخرجه ابن حبان من طريق أحمد بن عمروبن السرح عن ابن وهب به بأطول
منه، ح (٢٤١٧).
١٣٣٧ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه مسلم عن عبيدالله بن عبدالكريم عن يحيى بن بكير به مثله، في
الذكر والدعاء - باب أكثر أهل الجنة الفقراء، ح (٢٧٣٩).
- وأخرجه أبو داود من طريق عبدالغفار بن داود في الصلاة - باب في
الاستعاذة، ح (١٥٤٥)؛ والحاكم من طريق ابن وهب (٥٣١/١) المستدرك
كلاهما عن يعقوب بن عبدالرحمن به نحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بأن مسلماً أخرجه.
- وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٦/١ - ب) بنفس الإِسناد مثله، وقال:
لم يرو هذا الحديث عن ابن عمر إلا عبدالله بن دينار ولا عن عبدالله إلا موسى بن
عقبة تفرد به يعقوب بن عبدالرحمن الزهري .
(١) في الأصل أبي عمر، والتصحيح من رواية الأوسط.
(٢) جاء في الهامش وفي نسخة النبي وجاء أيضاً: وقال الطبراني سمع هذا الحديث
مع مسلم.
١٣٣٨ - إسناده حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٩٤/١٧) بنفس الإسناد مثله، وقال في =
١٤٢٤

محمد بن السكن، ثنا بشر بن ثابت، ثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه، عن
عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء (ومن ليلة السوء)(١) ومن ساعة السوء، ومن
صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة .
١٣٣٩ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا الحسن بن حماد
الحضرمي، ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اللهم إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوج تشيبني قبل المشيب ومن ولد
يكون علي ربّاً، ومن مال يكون عليّ عذاباً، ومن خليل ماكر عينه تراني
(*وقلبه*) ترعاني ان رأى حسنة دفنها وإذا رأى سيئة أذاعها.
١٣٤٠ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ
بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول.
المجمع (٢٢٠/٧): رواه الطبراني ورجاله ثقات، وقال أيضاً (١٤٤/١٠): رواه
=
الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير بشربن ثابت البزار وهو ثقة.
(١) الزيادة من رواية المعجم.
١٣٣٩ - إسناده حسن.
١٣٤٠ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق يحيى في الاستعاذة من جار السوء (٢٧٤/٨)؛
والبخاري في الأدب المفرد من طريق سليمان بن حيان، ح (١١٧) كلاهما عن
أبي عجلان به نحوه.
- وأخرجه الحاكم من طريق أبي كريب عن أبي خالد الأحمر، به مثله، وقال:
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد تابعه عبدالرحمن بن إسحق
عن المقبري، ووافقه الذهبي (٥٣٢/١) المستدرك.
١٤٢٥

١٣٤١ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي، وحدثنا أبو خليفة قالا: ثنا
موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة
عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفاقة والقلّة والذلة،
[١٥٥/ب] وأعوذ / بك أن أظلم أو أظلم.
١٣٤٢ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي وأبو خليفة قالا: ثنا
(*موسى بن*) إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ قتادة عن أنس رضي الله عنه،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني (*) أعوذ بك من البرص
والجنون والجذام ومن سيىء الأسقام.
١٣٤٣ - حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا
شيبان أبو معاوية عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى اللّه
١٣٤١ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه أبو داود في الصلاة - باب في الاستعاذة، ح (١٥٤٤)؛ والبخاري في
الأدب المفرد، ح (٦٧٨) كلاهما عن موسى بن إسماعيل به مثله.
- وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة به مثله، ح (٣٤٤٣)؛ والحاكم من طريق
عثمان بن سعيد عن حماد، به مثله، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط
مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥٤١/١) المستدرك.
- وأخرجه النسائي في الاستعاذة من الفقر (٢٦٢/٨)؛ وابن حبان، ح (٢٤٤٢)
كلاهما من طريق جعفر بن عياض عن أبي هريرة به مثله.
١٣٤٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق همام عن قتادة به نحوه، في الاستعاذة من الجنون
(٢٧٠/٨)؛ وأبو داود عن موسى بن إسماعيل، به مثله، في الصلاة - باب في
الاستعاذة، ح (١٥٥٤)؛ وابن حبان عن أبي خليفة، به نحوه، ح (٢٤٤٧)؛
وابن أبي شيبة عن الحسن بن موسى (١٨٨/١٠) المصنف والإِمام أحمد عن بهز
وغيره (١٩٢/٣) المسند كلاهما عن حماد بن سلمة به مثله.
١٣٤٣ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق إبراهيم بن الحسين عن آدم بن أبي اياس، به مثله، =
١٤٢٦

عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من
القسوة والغفلة والعيلة والمسكنة وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق
والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام وسيىء
الأسقام .
١٣٤٤ - حدثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص المصري، حدثني
أبي، ثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن عبدالله بن سالم، عن موسى بن عقبة،
أنه سمع أم خالد بنت خالد رضي الله عنها تقول: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر، قال موسى بن عقبة: وكانت ممن ولد في
أرض الحبشة في الهجرة الأولى.
١٣٤٥ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي وأبو خليفة قالا : ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥٣١/١) المسند.
- وأخرجه الطبراني في الصغير (١١٤/١) عن جعفر بن محمد القلانسي عن
آدم بن أبي اياس به مثله، إلا أنه قال: والجنون والبرص والجذام. وقال
الطبراني: لم يروه بهذا التمام إلا شيبان تفرد به آدم. وقال في المجمع
(١٤٣/١٠): في الصحيح بعضه. ورواه الطبراني في الصغير ورجاله رجال
الصحيح .
- وأخرجه ابن حبان من طريق كيسان عن قتادة به بأتم منه، ح (٢٤٤٦).
١٣٤٤ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري من طريق سفيان عن موسى بن عقبة، به مثله، في
الجنائز - باب التعوذ من عذاب القبر (١٠٢/٢)؛ وفي الدعوات - باب التعوذ
من عذاب القبر (١٥٨/٧).
- وأخرجه الحميدي عن سفيان، ح (٣٣٦)؛ وابن أبي شيبة من طريق وهيب
(١٦٣/١٠)؛ والإمام أحمد من طريق موسى بن طارق (٣٦٤/٦) المسند، كلهم
عن موسى بن عقبة به مثله.
- وأخرجه النسائي في الكبرى، تحفة الأشراف (٢٦٨/١١).
١٣٤٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح.
- أخرجه البخاري من طريق وهيب ووكيع وسلام بن أبي مطيع وأبي معاوية، =
١٤٢٧

الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من
عذاب النار، ومن فتنة الغنى والفقر، اللهم اغسلني من الخطايا بماء الثلج
والبرد، اللهم انق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ
بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم.
١٣٤٦ - حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، ثنا جعفر بن
عاصم الحراني، ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم خالد بن أبي يزيد،
عن عبدالوهاب بن بخت، عن عبدالله بن نافع، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يدعو: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ومن عذاب النار ومن فتنة القبر ومن
[١٥٦/أ] عذاب / القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسلني من خطاياي
بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،
وأعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم.
في الدعوات - باب التعوذ من المأثم والمغرم، الاستعاذة من أرذل العمر، باب
=
الاستعاذة من فتنة الغنى - باب التعوذ من فتنة القبر (١٦٠/٧ - ١٦١).
- وأخرجه مسلم من طريق ابن نمير ووكيع في الذكر والدعاء - باب التعوذ من
شر الفتن، ح (٥٨٩/٢٧٠٥)؛ والترمذي من طريق عبدة بن سليمان في
الدعوات - باب (٧٧)، ح (٣٤٩٥)؛ وأبو داود من طريق الزهري في
الصلاة - باب الدعاء في الصلاة، ح (٨٨٠)؛ والإِمام أحمد عن ابن نمير
(٥٧/٦)؛ ومن طريق الزهري (٨٩/٦)؛ ومن طريق وكيع (٢٠٧/٦) المسند
كلهم عن هشام بن عروة به نحوه.
١٣٤٦ - إسناده حسن لغيره. فيه عبدالله بن نافع، وهو مجهول، وقد تابعه حماد بن سلمة
في الرواية السابقة؛ والحديث:
- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٦/٢ - ب) من طريق المعافى بن سليمان عن
محمد بن سلمة به نحوه، وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبدالله بن نافع إلا
عبدالوهاب بن بخت ولا عن عبدالوهاب إلا خالد بن أبي يزيد تفرد به محمد بن
سلمة.
١٤٢٨

١٣٤٧ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي وأبو خليفة قالا : ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري وجبر بن حبيب، عن أم كلثوم
بنت أبي بكر، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
علمها أن تقول: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجلة وآجلة، ما علمت منه
وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم،
اللهم إني أسألك مما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك مما عاذ منه عبدك ونبيك
وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها
من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيراً.
١٣٤٨ - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي وأبو خليفة قالا: ثنا موسى بن
إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ سليمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله
عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز
والكسل، والهرم والبخل والجبن، ومن عذاب القبر ومن شر المسيح الدجال.
١٣٤٧ - رجال إسناده ثقات والحديث:
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤/١٠) المصنف من طريق حماد بن سلمة عن
جبر بن حبيب فقط به مثله؛ وابن ماجه من طريق ابن أبي شيبة به مثله، في
الدعاء - باب الجوامع من الدعاء، ح (٣٨٤٦).
_ وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة، به مثله، ح (٢٤١٣).
١٣٤٨ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري من طريق معتمر بن سليمان في الدعوات - باب التعوذ من
فتنة المحيا والممات (١٥٩/٧) وفي الجهاد - باب ما يتعوذ من الجبن (٢٠٩/٣)؛
والإِمام مسلم من طريق ابن علية ومن طريق معتمر بن سليمان، في الذكر
والدعاء - باب بالتعوذ من العجز والكسل وغيره، ح (٢٧٠٦)؛ وأبو داود من طريق
معتمر بن سليمان في الصلاة - باب في الاستعاذة، ح (١٥٤٠) وفي الحروف
والقراءات، ح (٣٩٧٢)؛ والنسائي من طريق معتمر بن سليمان - باب
الاستعاذة من الهم، ح (٢٥٨/٨)؛ والإمام أحمد عن إسماعيل بن علية
(١١٣/٣)؛ وعن يحيى (١١٧/٣) المسند كلهم عن سليمان التيمي به نحوه.
١٤٢٩

١٣٤٩ - حدثنا أحمد بن محمد الخزاعي الأصبهاني، ثنا محمد بن بكير
الحضرمي، ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو، أنه سمع أنس بن
مالك رضي اللّه (عنه) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة:
التمس لنا غلاماً من غلمانكم يخدمني، فخرج أبو طلحة مردفي وراءه فكنت
أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل وكنت أسمعه كثيراً ما يقول:
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع
الدين وغلبة الرجال.
١٣٥٠ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا محمد بن حميد
الرازي، ثنا بهزبن أسد، ثنا هارون بن موسى النحوي عن شعيب بن
الحبحاب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من البخل.
١٣٤٩ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري من طريق سليمان في الدعوات - باب الاستعاذة من الجبن
والكسل (١٥٩/٧) وفي الأدب المفرد، ح (٨٠١)؛ وأيضاً من طريق عبدالله بن
سعيد في الأدب المفرد، ح (٦٧٢).
- وأخرجه الترمذي من طريق أبي مصعب المدني في الدعوات - باب (٧١)،
ح (٣٤٨٤)؛ وأبو داود من طريق الزهري وغيره في الصلاة - باب في الاستعاذة،
ح (١٥٤١)؛ والنسائي من طريق محمد بن إسحق في الاستعاذة من الهم
(٢٥٧/٢)؛ والإِمام أحمد من طريق المسعودي (١٢٢/٣)؛ ومن طريق
سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر (١٥٩/٣)؛ ومن طريق عبدالله بن سعيد
(٢٢٠/٣)؛ ومن طريق عبدالعزيز بن أبي سلمة (٢٢٦/٣)؛ ومن طريق
سليمان بن بلال (٢٤٠/٣)؛ والطبراني في الأوسط (١٠/١ -أ) من طريق آخر
کلهم عن عمرو بن أبي عمرو به نحوه.
١٣٥٠ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح .
- أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن هارون بن موسى به نحوه، في
التفسير - باب قوله تعالى: ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ (٢٢٣/٥)؛
والإِمام مسلم عن أبي بكربن نافع عن بهزبن أسد به نحوه، في الذكر
والدعاء - باب التعوذ من العجز والكسل وغيره، ح (٥٢/٢٧٠٦).
١٤٣٠

١٣٥١ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا القعنبي، ثنا عبدالله بن عمر
عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم / كان [١٥٦/ب]
يتعوذ من البخل والجبن والعجز والكسل والهرم وعذاب القبر وفتنة الدجال.
١٣٥٢ - حدثنا عبدالوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري،
ثنا سيف بن مسكين الأسواري، ثنا العلاء بن زياد عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من
الجبن والبخل والكسل والهرم وأرذل العمر وفتنة الدجال وعذاب القبر وعذاب
النار.
١٣٥٣ - حدثنا المنتصر بن محمد بن المنتصر، وهو في الجزء الذي يليه
إن شاء الله والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلامه وحسبنا الله
ونعم الوكيل.
١٣٥١ - إسناده حسن لغيره. فيه عبدالله بن عمر وهو العمري وهو ضعيف، وقد توبع
كما هو موضح في التخريج؛ والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق زائدة - باب الاستعاذة من شر الكبر (٢٧١/٨)؛
ومن طريق بشر - باب الاستعاذة من الهم (٢٥٧/٨).
- وأخرجه الترمذي من طريق إسماعيل بن جعفر في الدعوات - باب (٧١)،
ح (٣٤٨٥)؛ وابن أبي شيبة عن عبيدة بن حميد (١٩٤/١٠) المصنف؛ والإمام
أحمد عن يزيد (٢٠١/٣)؛ ومن طريق محمد بن عبدالله (٢٣٥/٣)؛ ومن طريق
عبدالله بن بكر (٢٦٤/٣) كلهم عن حميد به نحوه. وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح .
١٣٥٢ - إسناده ضعيف. فيه سيف بن مسكين الأسواري وهو ضعيف؛ والحديث:
- أخرجه البخاري من طريق آخر من طريق عبدالعزيز بن صهيب عن أنس
نحوه في الأدب المفرد، ح (١٦١).
١٤٣١

مِن
كِتَابَ الدُّعَاءِ

ـبز البوروخ ارجيز
روابتتجا
أرز فا ختار وافي
الإمام الراب
ـنه®
ـان
P.1

[١٥٨/أ]
وبه أستعين
أخبرنا شيخنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي بقراءتي
عليه، وهو يسمع وذلك في يوم السبت الخامس عشر من ذي الحجة من سنة
سبع وثلاثين وستمائة بجامع حلب قلت له: أخبركم الشيخان أبو طاهر علي بن
سعيد بن علي بن فاذشاه، وأبو عبدالله محمد بن (*أبي*) زيد بن حمد الكراني
قراءة عليهما بأصبهان، قالا: أنبأ أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الأشقر
الصيرفي، قراءة عليه في ذي الحجة من سنة ثلاثين، ونحن نسمع أنبأ
أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه قراءة عليه في ذي الحجة من سنة
ثلاثين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ.
١٣٥٣ - حدثنا المنتصر بن محمد بن المنتصر البغدادي، ثنا بشر بن
الوليد القاضي، ثنا أبو معشر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يدعو: اللهم إني أعوذ بك من الهم
والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ
بك من ضلع الدين وغلبة الرجال.
١٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا أحمد بن محمد بن
سعيد التبعي، ثنا القاسم بن الحكم العرفي، ثنا يونس بن أبي إسحق عن
١٣٥٣ - إسناده ضعيف. فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي وهو ضعيف.
١٣٥٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه الحارث وهو الأعور وهو ضعيف واتهم.
١٤٣٥

أبي إسحق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: اللهم إني أعوذ بك من غلبة العدو، وأعوذ بك
من غلبة الدين، وأعوذ بك من بوار الأيم، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ
بك من عذاب القبر.
١٣٥٥ - حدثنا عبدالرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا
جنادة بن سلم عن عبيدالله بن عمر، عن عاصم مولى بني جمح، عن أم سلمة
(*أو عن زينب، عن أم سلمة*) رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن ندعو ونقول: اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر
فلا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابّة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من المأثم
والمغرم، اللهم نق قلبي من المأثم كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد
بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب.
٠
١٣٥٦ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني مصعب / بن
[١٥٨/ب]
١٣٥٥ - في إسناده: جنادة بن سلم وهو صدوق له أغلاط وضعف في عبيدالله بن عمر
خاصة؛ والحديث:
- في المعجم الكبير (٣٥٢/٢٣) بنفس الإسناد مثله.
١٣٥٦ - إسناده حسن. وعاصم بن أبي عبيد ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره البخاري
وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق ابن أبي مزاحم عن سهيل به نحوه، وقال: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٢٤/٢) المستدرك، وهو في المعجم الكبير
(٣١٦/٢٣) بنفس الإسناد مطولاً وطرفه الآخر عندنا برقم (١٤٢٢).
- وأخرجه في الأوسط (٨٥/٢ - ب) من طريق محمد بن زنبور عن عبدالعزيز بن
أبي حازم به نحوه، وقال في المجمع (١٧٧/١٠): رواه الطبراني في الكبير وفي
الأوسط باختصار بأسانيد وأحد إسنادي الكبير والسياق له. ورجال الأوسط
ثقات.
- وأورده البخاري في التاريخ الكبير من طريق محمد بن عبيدالله عن
ابن أبي حازم به نحوه. وجاء في الهامش: قال الدارقطني: تفرد به عبدالعزيز بن
أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح عن موسى بن عقبة.
١٤٣٦

عبدالله الزبيري، ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح، عن
موسى بن عقبة، عن عاصم بن أبي عبيد، عن أم سلمة رضي الله عنها، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أنت
الأول ولا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابّة
ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإِثم والكسل، ومن عذاب النار ومن عذاب
القبر، ومن فتنة الغنى، ومن فتنة الفقر، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، اللهم نق
قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم بعد بيني وبين
خطيئتي كما بعدت بين المشرق والمغرب.
آخر الجزء السادس من نسخة بني منده
١٣٥٧ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا أحمد بن معاوية بن
بكر الباهلي، ثنا شريك عن أبي إسحق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة رضي
الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من
شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل.
١٣٥٨ - حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا الوليد بن
مسلم عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن هلال بن (يساف)(١) قال:
١٣٥٧ - إسناده ضعيف. فيه أحمد بن معاوية بن بكر وكان يسرق الحديث؛ والحديث
صحيح من حديث فروة بن نوفل. انظر التخريج.
- أخرجه الإمام مسلم في الدعاء - باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر
ما لم يعمل، ح (٢٧١٦/ب)؛ وابن ماجه في الدعاء - باب ما تعوذ منه
رسول الله وَلثر، ح (٣٨٣٩)؛ والنسائي في الاستعاذة - باب الاستعاذة من شر
ما لم يعمل (٢٨١/٨)؛ وابن أبي شيبة (١٨٦/١٠) المصنف، كلهم من طريق
حصین عن فروة بن نوفل به مثله.
- وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق حصين عن هلال بن يساف عن فروة به
مثله في السنة، ح (٣٧٠)، وانظر، ح (١٣٥٩).
١٣٥٨ - رجال إسناده ثقات. وانظر ما بعده.
(١) في الأصل سياف، والتصحيح من كتب الرجال.
١٤٣٧

سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ منه
قالت: كان أكثر دعائه يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر
ما لم أعمل.
١٣٥٩ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أحمد بن سعيد
الهمداني، ثنا ابن وهب، أخبرني موسى بن شيبة عن الأوزاعي، عن عبدة بن
أبي لبابة أن هلال بن (يساف)(١) حدثه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان
أكثر ما يدعو به رسول الله صلى الله عله وسلم قبل موته: اللهم إني أعوذ بك
من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل.
١٣٦٠ - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا
أبو معشر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان
١٣٥٩ - إسناده حسن. وموسى بن شيبة لم يتفرد؛ والحديث صحيح.
- أخرجه مسلم من طريق وكيع عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن هلال
عن فروة بن نوفل عن عائشة نحوه، في الذكر والدعاء - باب التعوذ من شر
ما عمل ومن شر ما لم يعمل، ح (٦٦/٢٧١٦).
- وأخرجه النسائي عن يونس بن عبدالأعلى عن ابن وهب به مثله، ومن طريق
أبي المغيرة عن الأوزاعي به مثله، في الاستعاذة - باب الاستعاذة من شر ما عمل
(٢٨٠/٨).
(١) في الأصل سياف، والتصحيح من كتب الرجال. قلت: وقد جاء عند مسلم
(فروة بن نوفل بين هلال بن يساف وعائشة)، والروايتان ثابتتان لأن هلال بن
يساف يروي عن عائشة بدون واسطة أيضاً. وقال المزي في تحفة الأشراف:
والمحفوظ حديث ابن يساف عن فروة بن نوفل الأشجعي عن عائشة
(٣٣٤/١٢).
١٣٦٠ - إسناده حسن لغيره. فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن وهو ضعيف. وقد
تابعه ابن عجلان كما هو موضح في التخريج.
- وهو طرف من حديث أخرجه النسائي في الاستعاذة من الجوع والاستعاذة من
الخيانة (٢٦٣/٨)؛ وأبو داود في الصلاة - باب في الاستعاذة، ح (١٥٤٧).
- وأخرجه ابن حبان، ح (٢٤٤٤) كلهم من طريق ابن عجلان عن المقبري به
نحوه.
١٤٣٨

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الصم والبكم
وأعوذ بك من المأثم والمغرم، وأعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ
بك من الخيانة فإنها بئست البطانة / .
[١٥٩/أ]
١٣٦١ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن معمر، ثنا
أبو بكر الحنفي، ثنا محمد بن عبيدالله العرزمي، عن سعيد المقبري، عن أبيه،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ
من الصمم والبكم وفتنة الصدر وهدمة الجدار وهدم البير وذات الجنب وأكل
السبع، ومن الخيانة فإنها بئست البطانة ومن الجوع فإنه بئس الضجيع.
١٣٦٢ - حدثنا عبيد بن خلف القطيعي، ثنا هارون بن موسى
الفروى، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن
جده أبي هند، عن صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أبي اليسر
السلمي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم
إني أعوذ بك من الهمّ والغمّ، والغرق والحرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان
أو أقتل في سبيلك مدبراً أو أن أموت لديغاً.
١٣٦٣ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا
عيسى بن يونس، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، حدثني مولى لأبي أيوب
١٣٦١ - إسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن عبيدالله العرزمي وهو متروك.
١٣٦٢ - إسناده حسن. وأبو هند لم أقف عليه وانظر ما بعده؛ والحديث:
- أخرجه النسائي عن يونس بن عبدالأعلى في الاستعاذة من التردي والهدم
(٢٨٣/٨)؛ والإِمام أحمد عن علي بن بحر (٤٢٧/٣) المسند؛ والطبراني في الكبير
(١٩ / ١٧٠) من طريق إبراهيم بن حمزة كلهم عن أنس بن عياض به نحوه.
١٣٦٣ - إسناده حسن؛ والحديث:
- أخرجه النسائي من طريق الفضل بن موسى في الاستعاذة من التردي والهدم
(٢٨٢/٨).
- وأخرجه أبو داود في الصلاة - باب في الاستعاذ، ح (١٥٥٢)؛ والإِمام
أحمد (٤٢٧/٣) المسند؛ والحاكم في المستدرك (٥٣١/١)، كلهم من طريق =
١٤٣٩

الأنصاري، قال: سمعت أبا اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنه يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ يقول: اللهم إني أعوذ بك من
الهدم والتردي، وأعوذ بك من الغمّ والغرق والحريق والهدم، وأعوذ بك أن
يتخبطني الشيطان، وأعوذ بك أن أقتل في سبيلك مدبراً وأعوذ بك أن أموت
لديغاً.
١٣٦٤ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا
أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي وعبدالله بن الحارث،
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لا أقول لكم إلا ما كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ودعاء لا يسمع
ونفس لا تشبع وقلب لا يخشع.
١٣٦٥ - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا يعقوب بن حميد،
ثنا المغيرة بن عبدالرحمن عن محمد بن عجلان وأبي معشر، عن المقبري، عن
=
مكي بن إبراهيم، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي .
- وأخرجه الطبراني من طريق مكي بن إبراهيم ومحمد بن جعفر (١٧٠/١٩)
کلهم عن عبدالله بن سعید بن أبي هند به نحوه.
١٣٦٤ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. وهو طرف من حديث أخرجه مسلم عن
أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن أبي معاوية به في الذكر والدعاء - باب التعوذ
من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، ح (٢٧٢٢)؛ وهو في مصنف
ابن أبي شيبة (١٨٦/١٠)، بأتم من التي عندنا.
- وأخرجه النسائي من طريق محاضر في الاستعاذة من العجز (٢٦٠/٨)؛
والإِمام أحمد من طريق عبد الواحد بن زياد (٣٧١/٤) المسند؛ والطبراني في الكبير
(٢٢٧/٥) من عدة طرق عن أبي معاوية كلهم عن عاصم به بتمامه.
١٣٦٥ - إسناده حسن. وأبو معشر ضعيف ولكن تابعه محمد بن عجلان في نفس السند،
والمغيرة بن عبدالرحمن لم يتفرد بهذه الرواية؛ والحديث:
- أخرجه الحاكم من طريق سليمان بن حبان المستدرك (١٠٤/١)؛
وابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر في المصنف (١٨٧/١٠) كلاهما عن =
١٤٤٠