Indexed OCR Text
Pages 921-940
- ٣٣ - باب القول عند الاستيقاظ من النوم ٢٨١ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه أنه كان يقول إذا استيقظ من منامه: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. ٢٨٢ - حدثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، عن ابن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. ٢٨٣ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: (*كان*) النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. ٢٨٤ - حدثنا بشر بن موسى، ثنا ابن الأصبهاني، ثنا شريك، وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، (ح) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا علي بن معبد الرقي، ثنا عبيدالله بن عمرو، (ح) وحدثنا ٢٨١ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - وهو طرف من حديث أخرجه البخاري بتمامه عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة، به نحوه، في التوحيد - باب السؤال بأسماء الله تعالى (١٦٩/٨). ٢٨٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه مسلم عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، به نحوه، في الذكر والدعاء - باب ما يقول عند النوم، ح (٢٧١١). ٢٨٣ - طرفه سبق في حديث (٢٥٩). وهذا الطرف أخرجه الدارمي عن محمد بن يوسف عن سفيان، به مثله (٢٩١/٢). ٢٨٤ - طرفه سبق في حديث ٢٦٠ . ٩٢١ إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا زهيربن عباد، ثنا يزيد بن عطاء كلهم عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. ٢٨٥ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استيقظ الرجل ابتدره ملك [٣٥/ب] وشيطان / ، فقال الملك: إفتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد إليَّ نفسي ولم يمتها في منامها، والحمد لله الذي ﴿يمسك السماوات والأرض أن تزولا ... ﴾(١) إلى آخر الآية. والحمد لله الذي ﴿يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾(٢)، فإن مات دخل الجنة . ٢٨٦ - حدثنا عبدالله بن ناجية، ثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا يحيى بن كثير أبو النضر، عن أبي عامر الخزاز، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استيقظ الإِنسان من منامه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإذا قال: الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد موتها، والحمد لله الذي ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾(١)، والحمد لله الذي ﴿يمسك ٢٨٥ - طرفه سبق في حديث (٢٢٠). (١) سورة فاطر، الآية ٤١: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد بعده إنه كان حليماً غفورا﴾ . (٢) سورة الحج، الآية ٦٥ : ﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ ٢٨٦ - طرفه سبق في حديث (٢٢١). (١) سورة الحج، الآية ٦٥. ٩٢٢ التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى﴾(٢) طرد الملك الشيطان وظلّ یكلؤه. - ٣٤ - باب القول عند الصباح والمساء ٢٨٧ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عبدالله بن صالح، أبو صالح، ثنا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا من ليل أو نهار يرى الله عز وجل في أول الصحيفة وآخرها خيراً إلا قال الله عز وجل لملائكته: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة. ٢٨٨ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن نصير، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمروبن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أبا بكر رضي الله عنه قال: يا رسول الله علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أشهد أن لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، قل ذلك إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أويت / إلى فراشك. [ ١/٣٦] (٢) سورة الزمر، الآية ٤٢: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾. ٢٨٧ - إسناده ضعيف. فيه تمام بن نجيح وهو ضعيف. ٢٨٨ - إسناده حسن لغيره. فيه الحجاج بن نصير وهو ضعيف وتابعه هشيم وغيره كما هو موضح في التخريج. وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح (نتائج الأفكار ٨٤/ب)؛ والحدیث : - أخرجه الترمذي من طريق أبي داود عن شعبة، به نحوه، في الدعوات ۔۔ باب (١٤)، ح (٣٣٩٢)، وقال: حديث حسن صحيح . ٩٢٣ = ٢٨٩ - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، (ح) وحدثنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي، ثنا سليمان بن عبدالرحمن قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن زياد الالهاني، عن أبي راشد الحبراني، قال: أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنه، فقلت: حدثنا شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي صحيفة فقال: هذا كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت فإذا فيها أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول اللّه علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم. - وأخرجه أبو داود في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٦٧)؛ والحاكم في = المستدرك (٥١٣/١)، كلاهما من طريق هشيم عن يعلي بن عطاء، به نحوه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. - وأخرجه أبو داود الطيالسي عن شعبة، به نحوه، ح (١٢٤١). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن محمد عن شعبة، ح (١١)، وفي الكبرى من طريق ابن مهدي عن هشيم، به نحوه (نتائج الأفكار ٨٤/ب). - وأخرجه الدارمي عن سعيد بن عامر عن شعبة، به نحوه (٢٩٢/٢)؛ والإِمام البخاري عن سعيد بن الربيع عن شعبة، به نحوه، ح (١٢٠٢) الأدب المفرد. - وأخرجه ابن أبي شيبة عن غندر عن شعبة، به نحوه (٢٣٧/١٠) المصنف. - وأخرجه ابن حبان من طريق النضر بن شميل عن شعبة، به نحوه، ح (٢٣٤٩). ٢٨٩ - إسناده حسن. ورواية إسماعيل بن عياش لا بأس به عن الشاميين. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار ٨٤/ب)؛ والحديث: - أخرجه الترمذي عن الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش، به مثله في الدعوات - باب (٩٥)، ح (٣٥٢٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد عن خطاب بن عثمان عن إسماعيل، به مثله، ح (١٢٠٤). ٩٢٤ ٢٩٠ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا بكر بن عبدالرحمن، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي الكندي، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أصبح قال: اللهم بك أصبح وبك أمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، ويقول حين يمسي مثل ذلك ويقول في آخرها: وإليك المصير. ٢٩١ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، (ح) وحدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد المقرىء، ثنا أبو نصر التمار، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح قال: اللهم بك أصبحت وبك أمسيت وبك أحيا وبك أموت وإليك النشور. ٢٩٢ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي، ثنا وهيب بن خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه سلم كان إذا أصبح قال: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير. ٢٩٠ - في إسناده: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق سيىء الحفظ وحجية بن عدي الكندي صدوق سيىء الحفظ جداً. ٢٩١ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق إبراهيم عن حماد، به مثله، ح (٨). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤/١٠) المصنف؛ والإِمام أحمد (٣٥٤/٢) المسند كلاهما عن حسن بن موسی عن حماد به نحوه. - وأخرجه أحمد أيضاً عن عبدالصمد وعفان عن حماد، به نحوه (٥٢٢/٢). - وأخرجه ابن حبان عن أحمد بن الحسن عن أبي نصر التمار، به نحوه، ح (٢٣٥٥). ٢٩٢ - إسناده حسن. وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح غريب (نتائج الأفكار ٨٣/أ)؛ والحديث : - أخرجه الترمذي من طريق عبدالله بن جعفر عن سهيل، به نحوه في = ٩٢٥ ٢٩٣ - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا محمد بن عبدالواهب الحارثي، وحدثنا أبو حصين محمد بن الحسين القاضي، ثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، قالا: ثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن عبد الله بن [٣٦/ب] عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه / قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا إذا أصبح أحدنا أن يقول: أصبحنا على فطرة الإِسلام وكلمة الإِخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم عليه السلام حنيفاً وما كان من المشركين. ٢٩٤ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني سلمة بن كهيل، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه الدعوات - باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٣٩١)، وقال: هذا = حديث حسن. - وأخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن وهيب، به مثله في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٦٨). - وأخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٥٦٤)؛ وفي الكبرى (قاله ابن حجر) عن زكريا بن يحيى عن عبدالأعلى به مثله. - وأخرجه ابن ماجه من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن سهيل، به نحوه، في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٦٨)؛ والبخاري في الأدب المفرد عن معلى عن وهيب، به نحوه، ح (١١٩٩). - وأخرجه ابن حبان عن محمد بن إسحق بن أبي صالح عن عبدالأعلى، به نحوہ، ح (٢٣٥٤). ٢٩٣ - إسناده ضعيف جداً. فيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك، ويحيى الحماني متكلم فيه. وانظر الذي بعده. - وقال في المجمع (١٦٦/١٠): رواه عبد الله (كذا) وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك. ٢٩٤ - إسناده حسن. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن (نتائج الأفكار ٨٨ - أ)؛ والحدیث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد، به مثله، ح (١). ٩٢٦ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا إذا أصبح أحدنا أن يقول: أصبحنا على فطرة الإِسلام وكلمة الإِخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وملة أبينا إبراهيم عليه السلام حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين، ولم يذكر سفيان أبينا. ٢٩٥ - حدثنا عبدالله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن طلحة بن مصرف، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والكبر وعذاب القبر. - وأخرجه ابن السني عن أبي خليفة عن يحيى بن سعيد، به مثله، ح (٣٤). = - وأخرجه الدارمي عن محمد بن يوسف عن سفيان، به مثله (٢ /٢٩٢). - وأخرجه الإِمام أحمد من طريق شعبة عن سلمة، به مثله (٤٠٦/٣)، ومن طريق يحيى بن سلمة عن أبيه (١٢٣/٥) به مثله. - وقال في المجمع (١١٦/١٠): رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. ٢٩٥ - في إسناده: أبو إسرائيل الملائي: صدوق سيىء الحفظ، وغسان بن الربيع تكلم في ضبطه، ولم يوثقه غير ابن حبان؛ والحديث: - أخرجه ابن السني من طريق إسماعيل بن أبان عن أبي إسرائيل، به مثله، ح (٣٧)، وقال ابن حجر في (نتائج الأفكار ٨٣ - ب) إسناده حسن. - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/٢) بنفس الاسناد مثله . - وقال في المجمع (١١٤/١٠): رواه الطبراني في الكبير، وفيه غسان بن الربيع وأبو إسرائيل الملائى، كلاهما الغالب عليه الضعف، وقد وثقا وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٢٧ ٢٩٦ - حدثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا فايد أبو الورقاء، عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصبح: أصبحت وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيهما لله وحده لا شريك له، اللهم إجعل أول هذا النهار صلاحاً وأوسطه فلاحاً وآخره نجاحاً، أسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين. ٢٩٧ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا أحمد بن صالح، (ح) وحدثنا عمروبن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا عبدالرحمن بن أبي جعفر الدمياطي، قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني عبدالرحمن بن عبدالمجيد، عن هشام بن الغاز، عن ٢٩٦ - إسناده ضعيف جداً. فيه فائد أبو الورقاء وهو متروك. وشيخ الطبراني متكلم فيه. قال ابن حجر: هذا حديث غريب وإسناده ضعيف (نتائج الأفكار ٨٨/ب). - وأخرج ابن أبي شيبة متن هذا الحديث بسند حديث رقم (٢٩٤) عندنا (٢٣٩/١٠) المصنف، وعزاه المحقق إلى المجمع ولم يركز على الاختلاف الإِسناد. فإن ثبت متن هذا الحديث بالإِسناد المذكور عند ابن أبي شيبة فإنه يكون شاهداً لهذا الحديث. - وقال في المجمع (١١٤/١٠): رواه الطبراني وفيه فائد أبو الورقاء وهو متروك. ٢٩٧ - إسناده حسن لغيره. عبدالرحمن بن عبدالمجيد مجهول، وقد تابعه مسلمة بن زياد، كما هو موضح في التخريج، وقال ابن حجر: هذا حديث حسن غريب (نتائج الأفكار ٨٥/ب)؛ والحدیث: - أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح، به مثله، في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح ، ح (٥٠٦٩). - وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن إبراهيم ابن الهيثم عن عبد القدوس بن يحيى عن ابن أبي فديك (قاله ابن حجر). - وأخرجه الترمذي في الدعوات - باب (٧٩)، ح (٣٥٠١)؛ والنسائي في عمل اليوم، ح (٩)؛ وابن السني، ح (٧٠)؛ والبخاري في الأدب المفرد، ح (١٢٠١) كلهم من طريق آخر من طريق مسلمة بن زياد، عن أنس مرفوعاً نحوه. ٩٢٨ مكحول، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت، أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك أعتق الله عز وجل ربعه / من النار، فمن قالها مرتين [٣٧/أ] أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه، ومن قالها أربعاً أعتقه الله عز وجل من النار. ٢٩٨ - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق الوايشي، ثنا عمرو بن عطية العوفي، عن (*عطية*)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يقول أربع مرات: اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيداً، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك، إلا كتب الله تعالى له براءة من النار. ٢٩٩ - حدثنا محمد بن راشد الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصي، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، حدثني سلمان بن الإِسلام رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: اللهم إني أشهدك، وأشهد ملائكتك وحملة العرش والسموات ومن فيهن، والأرضين ومن فيهن، وأشهد جميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وأكفر من أبى ذلك من الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، من قالها مرة عتق ثلثه من النار، ومن قالها مرتين عتق ثلثاه من النار، ومن قالها ثلاثاً عتق من النار. ٢٩٨ - إسناده ضعيف. فيه عمرو بن عطية العوفي ضعيف وعطية: صدوق سيىء الحفظ كثير التدليس. وأحمد بن طارق الوايشي لم أقف على ترجمته. ٢٩٩ - إسناده ضعيف جداً. فيه إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصي، وهو متروك متهم (وانظر الذي بعده)؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٧٠/٦) بنفس الإِسناد مثله . ٩٢٩ ٣٠٠ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حميد مولى ابن(١) علقمة المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن سلمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأشهد من في السموات والأرض أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، من قالها مرة أعتق الله ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله ثلثيه من النار، ومن قالها ثلاثاً أعتق كله (*من النار*). ٣٠١ - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن ٣٠٠ - في إسناده: حميد مولى ابن علقمة. قال البخاري: لا يتابع. وقال ابن حجر: مجهول؛ والحدیث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٢٧٠/٦) بنفس الإِسناد مثله. وقال في المجمع (٨٧/١٠). رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما أحمد بن إسحق الصوفي ولم أعرفه. وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: في الرواية التي عندنا وفي رواية المعجم الكبير أحمد بن يحيى الصوفي وهو ثقة. ولكن فات الهيثمي حال حميد أو اشتبه عليه عندما قال: وبقية رجاله رجال الصحيح . - وأخرجه الحاكم من طريق أحمد بن يحيى عن زيد بن الحباب عن حميد بن مهران، به مثله. وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥٢٣/١) المستدرك. قلت: حميد بن مهران هذا هو حميد بن أبي حميد مهران الخياط الكندي ثقة من السابعة، ولم يثبت لي من خلال شيوخه وتلاميذه أنه يروى عن عطاء ولا عنه زيد بن الحباب. وكذلك لم أجد في شيوخ زيد بن الحباب من اسمه حميد إلا حميد المكي مولى ابن علقمة وكذا في تلامذة عطاء فلم يثبت عندي حميد هذا الذي في رواية الحاكم، إنه حميد بن مهران. لذا لا يصلح أن يكون متابعاً لحميد مولى ابن علقمة، وفي تصحيح الحاكم والذهبي لهذا الإِسناد نظر، والله أعلم. (١) في الأصل هنا أبي، والصواب حذفه. ٣٠١ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه ابن ماجه عن ابن أبي شيبة، به مثله، في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٧٠)، وفي الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . = ٩٣٠ بشر، ثنا مسعر، حدثني أبو عقيل، عن سابق، عن أبي سلام خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله رباً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نبياً إلا كان حقاً على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة . ٣٠٢ - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، حدثني أبو عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام قال: كنت في مسجد حمص / فمر رجل فقالوا: هذا خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو صحب [٣٧/ب] - وهو في المصنف لابن أبي شيبة (٧٨/٩، ٢٤٠/١٠) مثله. - وأخرجه الإِمام أحمد عن وكيع عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلام عن سابق عن خادم النبي ◌َّاء (٣٣٧/٣) المسند. فقدم فيه أبا سلام على سابق، ولعله سبق قلم من أحد النساخ. - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٦٧/٢٢) بنفس الإِسناد مثله. - وقال في المجمع (١١٦/١٠): رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. قال العلائي: وهم فيها مسعر بقوله فيه أبي سلام خادم النبي ◌َّ (جامع التحصيل ٣٨٥)، وقال ابن حجر: أبوسلام هو خادم النبي ◌َّ، وقيل عن أبي سلام عن خادم النبي ◌َّ وهو الصحيح. انظر رقم (٣٠٢) عندنا؛ الإصابة (٩٣/٤). ٣٠٢ - إسناده حسن؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم عن خالد بن الحارث عن شعبة، به مثله، ح (٤). - وأخرجه أبو داود عن حفص بن عمر عن شعبة، به مثله، في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧٢). - وأخرجه الإِمام أحمد عن أسود بن عامر والقاسم عن شعبة، (٣٣٧/٤) وعن غندر وعفان عن شعبة به نحوه (٣٦٧/٥). - وأخرجه الحاكم من طريق وهب بن جرير وغندر عن شعبة، به نحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥١٨/١) المستدرك. - وقال ابن حجر: وخادم النبي ◌ّ المذكور هنا لم يقع التصريح بتسميته وجوز ابن عساكر أنه أبو سلمى راعى النبي وَلّ واسمه حريث. وقد جاءت الرواية من طريق أبي سلام عند النسائي في حديث آخر ولست أستبعد أن يكون هو ثوبان، المذكور عندنا (٣٠٤) وهو ممن خدم النبي وهو أيضاً. نتائج الأفكار (٨٥/ب). ٩٣١ النبي صلى الله عليه وسلم، فقمت إليه، فقلت: حدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نبياً، إلا كان حقاً على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة. ٣٠٣ - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، ثنا شبيب بن سعيد، عن روح بن القاسم، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ٣٠٤ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا محمد بن عبيد المحاربي، ثنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبي سعد البقال، عن أبي سلمة، عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد عليه السلام نبياً، وحين يمسي مثل ذلك، كان حقاً على الله عز وجل أن يرضيه. ٣٠٥ - حدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبادة بن مسلم الفزاري، حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبيربن مطعم، أنه كان جالساً مع ٣٠٣ - إسناده حسن لغيره. فيه شبيب بن سعيد تكلم في روايته إن كانت من طريق ابن وهب عنه. وقد توبع في الروايتين السابقتين. ٣٠٤ - في إسناده: أبو أسعد البقال سعيد بن المرزبان، ضعيف مدلس. وقال ابن حجر: حديث حسن، نتائج الأفكار (٨٥/أ)؛ والحديث: - أخرجه الترمذي من طريق عقبة بن خالد عن أبي سعد، به مثله في الدعوات - باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٣٨٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلت: وعل الترمذي وابن حجر: حسنا الحديث باعتبار شاهده من حديث أبي سلام السابق. ٣٠٥ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم، ح (٥٦٦)؛ وفي المجتبى (٢٨٢/٨)، عن عمرو بن منصور عن أبي نعيم به مثله. ٩٣٢ = ابن عمر رضي الله عنه فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه حين يصبح وحين يمسي، لم يدعه حتى فارق الدنيا أو حتى مات: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، (اللهم)(١) استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي - قال جبير: وهو الخسف. ٣٠٦ - حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عنبسة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم. قال الطبراني رحمه الله: هكذا رواه سعيد بن أبي مريم، قال عن عبدالله بن عنبسة، عن ابن عباس، وخالفه ابن وهب وغيره. ٣٠٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال / ، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن [٣٨/أ] - وأخرجه أبو داود في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧٤)؛ وابن ماجه = في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٧١)؛ وابن حبان، ح (٢٣٥٦)؛ والحاكم في المستدرك (٥١٧/١)، كلهم من طريق وكيع عن عبادة بن مسلم به نحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. - وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي نعيم به مثله (٢٣٩/١٠) المصنف. (١) في الأصل هذه الكلمة غير موجودة وعندها كتبت علامة (صح) دلالة على أن الناسخ لن يتركها سهواً وأثبتها لأنها موجودة في بقية الروايات. ٣٠٦ - ٣٠٧ - إسنادهما حسن. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمته. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن. نتائج الأفكار (٨٦/أ)، ورجح أيضاً أنه ابن غنام، وقال: إن أبا نعيم جزم في معرفة الصحابة بأن من قال ابن عباس فقد صحف. وكذا قال ابن عساكر أنه خطأ (التهذيب ٣٤٥/٥). ٩٣٣ عبدالله بن عنبسة، عن ابن غنام رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. واسم ابن غنام: عبد الله . ٣٠٨ - حدثنا محمد بن السري بن مهران الناقد، ثنا عمرو بن محمد الناقد، (ح) وحدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا خالد بن طهمان، أبو العلاء الخفاف، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكّل الله عز وجل به ملائكة يحفظونه حتى يمسي، وإن قالها مساء فمثل ذلك. - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن عمروبن منصور عن ابن وهب وساق = لفظه، ح (٧). - وأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن حسان وإسماعيل عن سليمان بن بلال نحوه في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٧٣) وعندهما (ابن غنام). - وأخرجه ابن حبان من طريق يزيد بن موهب عن ابن وهب، به نحوه، ح (٢٣٦١). - وابن السني من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، به نحوه، ح (٤١). وعندهما (ابن عباس). ٣٠٨ - إسناده ضعيف جداً. فيه نافع بن أبي نافع متروك، وكذبه ابن معين. وقال ابن حجر: هذا حديث غريب، وأشار إلى ضعف الخفاف بن خالد فقط. وعاتب النووي بأنه أشار إلى أن هذا الحديث ضعيف وأهمل الإِشارة إلى ضعف حديث عبدالله بن أبي أوفى، عندنا برقم (٢٩٦) والذي فيه فائد أبو الورقاء وهو أضعف من خالد بن طهمان وكأن الحافظ ابن حجر لم يركز على نافع بن أبي نافع. نتائج الأفكار (٨٨/ب)؛ والحديث: - أخرجه الترمذي عن محمود بن غيلان عن أبي أحمد الزبيري به مثله، في فضائل القرآن - باب (٢٢)، ح (٢٩٢٢)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. - وأخرجه الدارمي عن محمد بن الفرج عن أبي أحمد الزبيري، به نحوه (٤٥٨/٢). ٩٣٤ ٣٠٩ - حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا جعفر الأحمر، عن المنذر بن ثعلبة، (ح) وحدثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا الوليد بن ثعلبة كلاهما عن ابن بريدة، عن أبيه رضي اللّه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يصبح أو حين يمسي : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة . ٣١٠ - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عمروبن هاشم البيروتي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، ثنا يحيى بن الحارث الذماري، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ٣٠٩ - إسناد الطريق الأول حسن. والطريق الثاني ثقات وقال ابن حجر: هذا حديث حسن صحيح نتائج الأفكار (٨٢/ب)؛ والحديث: - أخرجه أبو داود عن أحمد بن يونس، به مثله، في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح ، ح (٥٠٧٠). - وأخرجه ابن حبان، ح (٢٣٥٣)؛ والحاكم في المستدرك (٥١٤/١)، كلاهما من طريق عيسى بن يونس عن الوليد بن ثعلبة به نحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . - وأخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق سويد بن عمرو عن زهير هذا، به نحوه، ح (٤٦٦). - وأخرجه ابن ماجه من طريق إبراهيم بن عيينة عن الوليد بن ثعلبة، به نحوه، في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٧٢). ٣١٠ - إسناده ضعيف. فيه علي بن يزيد وهو ضعيف؛ والحديث: - أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣١/٨)؛ وفي الأوسط (١٧٦/١ - أ) بنفس الإِسناد مثله، وقال: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن الحارث إلا محمد بن شعيب تفرد به عمرو بن هاشم. - وقال المجمع (١١٤/١٠): رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف . ٩٣٥ صلى الله عليه وسلم: من قال حين يصبح ثلاث مرات: اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك، آمنت بك مخلصاً لك ديني، أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من سيىء عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي ثلاث مرات: اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصاً لك ديني، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من سيىء عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فمات من تلك الليلة دخل الجنة، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف ما لا يحلف على غيره يقول: والله ما قالها عبد حين يصبح ثلاث مرات فيموت في ذلك اليوم إلا دخل الجنة ولا قالها حين يمسي ثلاث مرات فمات في تلك الليلة إلا دخل الجنة. ٣١١ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن المنيب العدني، عن السري بن يحيى، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر رضي اللّه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا سيد الاستغفار، اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ٣١٢ - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، عن حسين المعلم، عن عبدالله بن بريدة، عن بشيربن كعب، عن شداد بن أوس ٣١١ - إسناده حسن. ولكن فيه عنعنة أبي الزبير فهو مشهور بالتدليس؛ والحديث: - أخرجه النسائي في عمل اليوم من طريق إسحق بن إبراهيم عن محمد بن منيب، به مثله، ح (٤٦٧). - وأخرجه ابن السني من طريق سلمة بن شبيب عن محمد بن منيب، به مثله، ح (٣٧٢). ٣١٢ - رجال إسناده ثقات؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري عن مسدد به مثله، في الدعوات - باب ما يقول إذا أصبح (٧/ ١٥٠)؛ وكذا في الأدب المفرد، ح (٦١٧). - وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي عن يزيد بن زريع، به مثله (٢٧٩/٨)؛ = ٩٣٦ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك عليّ، وأبوءلك بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فإذا قالها موقناً بها حين يمسي فمات دخل الجنة، وإذا قالها حين يصبح موقناً بها فمات دخل الجنة. ٣١٣ - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا مرّجَّى بن رجاء، عن حسين المعلم، عن عبدالله بن بريدة، عن بشيربن كعب العدوي، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الاستغفار أن يقول: (*اللهم*) أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فإن قالها بعد ما يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، وإن قالها بعد ما يصبح فمات من يومه دخل الجنة . وفي عمل اليوم من طريق غندر عن حسين، ح (١٩)؛ ومن طريق يحيى بن سعيد عن حسين، ح (٥٨٠)، ومن عدة طرق عن حسين، ح (٤٦٤)، به نحوه. - وأخرجه الإِمام أحمد عن يحيى بن سعيد (١٢٢/٤)؛ ومن طريق ابن أبي عدي وعبدالصمد (٤ /١٢٥) كلهم عن حسين، به نحوه. - وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥١/٧) بنفس الإِسناد مثله. ٣١٣ - إسناده حسن؛ والحديث صحيح. - أخرجه البخاري من طريق عبدالوارث عن حسين، به نحوه، في الدعوات - باب أفضل الاستغفار (١٤٥/٧)؛ وكذا في الأدب المفرد، ح (٦٢٠). - وأخرجه النسائي - باب الاستعاذة من شر ما صنع (٢٧٩/٨)؛ والبخاري في الأدب المفرد أيضاًح (٦١٧)، كلاهما من طريق يزيد بن زريع عن حسين، به نحوه . - وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي أسامة عن حسين، به مثله (٢٩٦/١٠) المصنف . - وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٠/٧)؛ وفي الأوسط (٣٥٦/١ - أ) بنفس الإسناد مثله . ٩٣٧ ٣١٤ - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا جارية بن هرم، عن إسحق بن سويد، عن العلاء بن زياد، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد إذا أصبح وإذا أمسى قال: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وعلى عهدك [٣٩/أ] ووعدك ما استطعت / ، أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك. فإن مات من يومه دخل الجنة، وإن مات من ليلته دخل الجنة . ٣١٥ - حدثنا الحسين بن إسحق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، حدثني كثير بن زيد المدني، حدثني المغيرة بن سعيد بن نوفل، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك (و) على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء بنعمتك علي وأبوء لك بذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ما من عبد يقولها فيأتيه قدره في يومه قبل أن يمسي أو في ليلته قبل أن يصبح إلا كان من أهل الجنة إن شاء الله عز وجل. ٣١٤ - إسناده ضعيف جداً. فيه جارية بن هرم وهو متروك؛ والحديث ورد من طرق أخرى صحيحة . - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٥٤/٧)؛ والأوسط (٢٧٨/١ - ب)، بنفس الإِسناد مثله. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إسحق بن سويد إلا جارية بن هرم . ٣١٥ - إسناده حسن لغيره. وكثير بن زيد صدوق يخطىء، والمغيرة بن سعيد بن نوفل ذكره ابن حبان في الثقات وقد تابعه الثقات؛ والحديث: - أخرجه ابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب، به مثله (٢٩٦/١٠) المصنف. - وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٦/٧) بنفس الإِسناد مثله. ٩٣٨ ٣١٦ - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا عبدالعزيز بن يحيى، ثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن (عثمان)(١) بن ربيعة، عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم بسيد الاستغفار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: اللهم لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنوبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. لا يقولها أحد حين يمسي فيموت من ليلته إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها أحد حين يصبح فيأتيه الموت إلا وجبت له الجنة. ٣١٧ - حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثني أبي، (ح) وحدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، (ح) وحدثنا ٣١٦ - إسناده حسن لغيره. فيه كثير بن زيد صدوق يخطىء، وعثمان بن ربيعة مقبول، وقد تابعه الثقات؛ والحديث : - أخرجه الترمذي من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم عن كثير بن زيد، به نحوه، في الدعوات - باب (١٥)، ح (٣٣٩٣)، وقال: وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن شداد بن أوس، وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن أبزي وبريدة، رضي الله عنهم. - وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٥٥/٧) بنفس الإِسناد مثله. (١) في الأصل عمرو، وفي رواية المعجم الكبير عمر، والتصحيح من كتب الرجال. ٣١٧ - إسناده حسن. وقال ابن حجر: هذا حديث حسن صحيح. نتائج الأفكار (٨٥/أ)؛ والحديث : - أخرجه الترمذي في الدعوات - باب ما جاء في الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٣٨٨)؛ وابن ماجه في الدعاء - باب ما يدعو به إذا أصبح وإذا أمسى، ح (٣٨٦٩)؛ والبخاري في الأدب المفرد، ح (٦٦٠)؛ والحاكم في المستدرك (٥١٤/١)، كلهم من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان، به نحوه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . ٩٣٩ = محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن المديني، (ح) وحدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قالوا: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبان بن عثمان، عن عثمان رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم تفاجئه فاجئة ليلاً حتى يصبح، وإن أبان بن عثمان أصابه فالج، فقيل: أين ما كنت تحدثنا؟ فقال: إني والله ما كذبت ولا كُذِّبتُ ولكني حين أرادني الله عز وجل ما أرادني (*أنساني*)ذلك الدعاء حتى يمضي قدره. [٣٩/ب] ٣١٨ - حدثنا أحمد بن / علي الأبار ومحمد بن محمد الجذوعي، قالا : ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا هشام بن هشام الكوفي، ثنا فضال بن جبير، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح وأمسى دعا بهذه الدعوات: اللهم أنت أحق من ذكر وأحق من عبد وأنصر من ابتغى، وأرأف من ملك وأجود من سئل وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك والفرد لا تهلك، كل شيء هالك إلا وجهك لن تطاع إلا - وأخرجه النسائي في عمل اليوم عن قتيبة، به نحوه، بدون ذكر القصة، = ح (١٥) وذكر القصة من طريقين آخرين، ح (١٧، ١٨). - وأخرجه أبو داود عن القعنبي في الأدب - باب ما يقول إذا أصبح، ح (٥٠٨٨)؛ وابن أبي شيبة عن زيد بن الحباب (٢٣٨/١٠) المصنف كلاهما عن أبي مودود عمن سمع أبان، به نحوه. - وأخرجه ابن حبان من طريق الحسن بن عيسى، ح (٢٣٥٢)؛ والإِمام أحمد من طريق محمد بن إسحق المسيبي (٧٢/١) المسند كلاهما عن أنس بن عياض، به نحوه، ولم يذكر أحمد القصة. ٣١٨ - إسناده ضعيف. فيه فضال بن جبير وهو ضعيف ولم أقف على ترجمة هشام بن هشام الکوفي. والحديث: - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣١٦/٨) بنفس الإِسناد مثله. - وقال في المعجم (١١٧/١٠) بعد أن عزاه للطبراني فيه فضال بن جبير وهو ضعيف مجمع على ضعفه. ٩٤٠