Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ترجمة أبي ذر الهروي عن أبيه سماعًا وتلاوة ، وقال : روى عنه شعر أبيه أبو طاهر السِّلَفي)) وذكره صاحب ((المقفى الكبير)) (١٥/٣) وقال: ((المعروف بعلم البريّة وهو الأندلسي المقرئ توفي سنة ست عشرة وخمسمائة )» وقد أرّخ عبد الله بن عبد الرحمن العثماني وفاة جعفر بن إسماعيل في السماع المنقول عنه في هذا الجزء بنفس هذه السنة يوم الأحد التاسع والعشرين من جمادي الآخرة . وسمعا جميع ما في الكتاب وجميع ما في أوله وآخره من أبيهما وكتب لهما السماع بذلك في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة على ما ذكره أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني الدّيباجي في السّماع المنقول عنه وذكر أنه وقف في النسخة التي نقل منها هذه الفوائد وهي بخطّ أبي طاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري والد أبي الفضل جعفر على سماع آخر في موضع آخر من الجزء مؤرخ ثاني يوم من صفر سنة ست وأربعين وأربعمائة . ورواه عن أبي الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف الأنصاري : ١- أبو محمد عبد الله بن أبي الفضل عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العثماني الدُّباجي ، وكان سماعه منه في عشي نهار يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة تسع وخمسمائة. وهو الذي يعرف في زمانه بابن أبي اليابس الأموي العثماني الدّيباجي الإسكندراني قال حماد الحرّاني (السِّير: ٥٩٧/٢٠): رمى أبو طاهر السِّلَفي العثماني بالكذب فذكر لي جماعة من أعيان أهل الإسكندرية أنّ العثماني صحيح السماعات ثقة ثبت صالح متعفف يقرئ ٢٢ فوائد أبي ذر الهروي النحو واللغة العربية والحديث وسمعت جماعة يقولون : إنّه كان يقول: بيني وبين السّلفي وقفة بين يدي الله . وكان أبو الحجاج الثغري (السير: ٥٩٨/٢٠) يثني عليه ويقول لم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أبي محمد العثماني ولا أزهد ولا أورع منه . ٢- وسمع مع أبي محمد العثماني يحيى بن عبيد بن سعادة . قلت : وكان سماع الجزء على أبي الفضل جعفر بن أبي الطّاهر الأنصاري في شهر ربيع الأول من سنة تسع وخمسمائة للنّص (١) إلى (٢٠) وبه يتم جميع الفوائد ، وما ألحق بعده من حديث أبي ذر الهروي كان سماعه على أبي الفضل في سلخ ذي القعدة من سنة إحدى عشر وخمسمائة وبه يتمّ الجزء . · هذه النّسخة منقولة عن الجزء الذي بخط القاضي أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني الدّيباجي الإسكندراني وقد فرغ من نسخه في يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة تسع وخمسمائة وسمعه في عشي نهار يوم الجمعة الثامن والعشرين من الشهر المذكور من السنة المذكورة على أبي الفضل جعفر وسمع باقي الجزء في سنة إحدى عشر وخمسمائة كما تقدّم ونقل هذه النسخة من نسخة بخط إسماعيل بن خلف الأنصاري راوي هذه الفوائد عن أبي ذر الهروي . أما نسختنا فقد كُتبت في شهر ذي الحجة من سنة تسع وأربعين وخمسمائة ولا يدرى ناسخها . ٢٣ ترجمة أبي ذر الهروي · وفي آخر السّماعات كتب ما يلي : أنشدنا شيخنا - يعني عبد الله بن عبد الرحمن العثماني - من حفظه قال : أنشدني جعفر - يعني ابن إسماعيل المقرئ - : بنو آدم كالنبتِ ونبتُ الأرضِ ألوان فمنهمْ شجرُ المندلِ والصندلِ والبان ومنهم شجرٌ أكثرُ ما يرشح قطران ٢٤ فوائد أبي ذر الهروي تنبيه على اصطلاحات في التخريج : ١- أستعمل حرف ((ح)) في خلال التخريج وأعني به التحول من إسناد إلى إسناد . ٢- أعزو في جرح وتعديل الرّواة إلى أعلى مصدر هو عندي في الغالب ولا يعني ذلك أنّي لم أنظر في غيره من المصادر . ٣- قد أذكر عبارة في توثيق أو تجريح رجل ولا تكون في المصدر المحال إليه وذلك أنّي أختار ما يناسب حال الراوي على حسب ما ورد في المراجع التي نظرت فيها وكما أشرت فإنّي أحيل في الغالب إلى أعلى مصدر هو عندي . ٤- لا أهمل الإشارة إلى تضعيف الراوي إلا إذا توبع وقد أصرّح أحيانًا بمتابعته . ٥- إذا وضعت أمام راو ما قوسين بينهما كشيدة صغيرة هكذا (-) فأعني بذلك أحد أمرين : أ- أن يكون هذا الرجل مشهورًا مصنّفًا فالمقصود احتمال وجود الحديث المخرّج من طريقه في بعض مصنّفاته كالحميدي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعلي بن المديني وغيرهم . ب- وإذا كان غير مشهور ولم يشتهر بتصنيف فأعني به أنّي لم أقف على ترجمته . ٦- إذا أحلت في الجرح والتعديل إلى الخطيب فأعني به تاريخه فإن كان في غيره صرّحت بذلك، وإذا أحلت إلى ابن عساكر فأعني به تاريخه وقد أحيل إلى مختصره لابن منظور إذا كانت الترجمة ساقطة من ٢٥ تنبيه على اصطلاحات في التخريج النسخة المخطوطة فإنها غير كاملة وإذا أحلت إلى ابن العديم فأعني تاريخه الذي صنّفه لحلب . ٧- النسخة المطبوعة من مستخرج أبي عوانة التي أستعملها هي النسخة الهندية وقد أحيل إلى بعض نسخه الخطية لكون المطبوع فيه نقص وسقط . ٢٦ فوائد أبي ذر الهروي ٢ جمالبد الرحمن الرحمي اخترنا العافى الأجل الفقيه أبو محمد عرف الدفي القاضي الفضل بحى راسمعيل العيائى النسائي فاذ عليه فى قل الجهالة أبو الفضل حُزْنَ اسِعيل ى خُلِفُ الأرضَابِيُ قَالَ ا، قَاليع قَالْ جَشَابُوْدٍ عَبْدُ ◌َجْا ملا منكا ◌ِنَّ نَّع عشر ه وَلَ بِ مَا بَقَال ◌َأَنَابو بكر تُ عَبْبَانَ منْ مِ -أنا ها بِالإِجَوَازِوالماءِ محمدبن محمّدِ بْلِمَنْ عَالِ، مَانُرْ فَيْخُإِنَ الَّهُو ◌ِ عَبْلُ الجُعْدِ عَنَ الِاسْ الَهْدَ انِىّ ◌ُعَنْبُو ◌ِ غَاءَ ازَ عُودٍ _دَخْلَ عَلَى رَسول الله صلى الإنْعليه وسلم فقال أبرُ مَشْعُودٍ وَثَلَ اليَا بَادّسول .قَالالي تلشَ جَزَاتٍ اندْرَى أَبيَّ عُزَى الإِيمان اوتق بلت النروز سولِعلى إذَنْ جَرَ الأَانِ الْوَلَاَبِهُ لِلّوَالحِبُّ قَبْدِوَالْبَعْضُ فيهِ قَالْ غَالِان نعود لن اتْلُ بُرَسُولَ اللَّ فَالهَ الشَّجَرَاتٍ قال إنتروى أو التاثير أفضل _ألُهُمْ سُولِ العَ قَالْ فَازَافْعَلَ إلَاتِ أفْضَلُمْ عَذَا فَقُ بِ دَفْ -أمرفال باب: مَشْعُودٍ ولت ليك بارَّسُولِ اللهِقَالِهِاللَتْحَانِ قَال ◌َتْرِوَي الاتِالْ قال قلت النهود سواء اعْمَ قَالَ فَإِنّ اعِ الناسِ الحَد عْبِالرّ أَخَلَقَ الَاتِفَاءِ وَإِن أن تُصَيْ فَ الَّوان كَانَ رَّحَفِ علي مِنَّهِ وَاخْلِفَ عَنْ كَانَ جَلُ على تَفْ وَ مَعْبَنَ فْقُد عَامَة ◌َاللَّهُ وَبِاللـ قَدَ أَذَت المكولْ وَقَانلولم عَبْد ◌ِنْجِوَدين عليِّين منهم على الإ فاخِه ◌ِ فِيَارَ ◌ِمُ بالمناشرِ وَفِى قَهُ إِنَّكُ لِهُ طِّفَّهُ بِهِ إِذَاةِ المَلِكِ وَلاَيَنّ ◌ٌُّ إذاجز م بيد معوهم إلى زيز اللهعزوجل ودز شعبىز ◌َنُ بِ الإِفِتَاجُزي بجدٍ قَ تى تَو قال وه الفر قال اللهتعالى وزه بانيه ابتدعوها إلى وليثر - يَاببقتون فقالواله حد الغا دامةُ إِلَ ى وَحَبَدَفىْ وَانعنىْ وَصَيَكُني. ٢٧ ترجمة أبي ذر الهروي يَأخْطِيُّهُ كَّانِي ◌َكْ عَشْ فِقُل ◌ْ قَه ◌ِبَط ◌َلَّفْقَُّ مے۔۔ وَكَتِلَّ أَخْرَى وَقَال ◌َّابِالجُ ظَةِ فَطِفْقَ لُعَبَةُ بِالْرَاضِ المسْلِ قَالَ أَنْذ ◌ُوَحَدِبِ الْخُطِيّ بَعْلَ كَانَكُ عبَد عَبْدِ الشِّ عَنْزُ الخَطَابِ قَدْبَ لَهُ مُقَدْ وَ كَرْ لَوْأُخْتَى وَقَ بِالجُبَيّه ◌َوُُِّْليه سِبُّ ◌ِلْكُوَ عَمُ دَقَ بَّ ◌َالله ذلك المَزَّامَالَوْ كَانَ يَّا مَا نَعَاهَا فَالْ وَقُلْتُ لُّدِإِلَهُ ١٤ شُعت ابَكُ نقُوَ كَرَارَكَانَكَةُ التَّ دْلَ الْعَلَى إلى الواقيِ العُه ◌َ ابِالفَضْلِ حَجْرِ أَسْعِلْ قَال المانى قَالَ إِودَ بِ الْ أَ عُمْدَأْشَةُ بِالْقِبَنّ ◌َلِقَلِ جَغْنَا لِكُمْ مِاَ المَاسِ وَالِحَقْ عُمُ سَبَّهَقَال خَذْيَةِ الأَصْمِ فَالِ زَّاسُ أَعْلِهِ وَقَد ◌ِزَادَ انُ إِلَالسَّنَا ٢٨ فوائد أبي ذر الهروي قَالَتْ لَاِ إِى مُوْصِّئُكَ بوَصَدِفَانَ كَانَ رَائِكَ قُوّ ◌َ صَبْ وَ الْأَنَامِعِ زَّاشِدً ا خَلْ فَقَالَ لِيِأُمَّهُ إلى زائي قْ وَصَبَّكُ رْنَا لَهُ قَالتْ بَابُ صَيْل الْمُّارِ جَبِهَا قَادَهُ دَبْ لَعَبُ الَه الأمر فِبَاتِى ◌َ الزُقَ بِّ ◌َزَّفْ لَمَّدُز ◌َكَ رَُ. وَمَجَاوَرَةَ الأَمْغَالإِ فَالنَّ بَصْغْوِالعَيْرُ الْأَثْرَانَ تجاوز ثمراء مُ حَتَّ الَهَاَ لْ دَ لَّمَا أَطِفَة ◌َإِذَا طُبَ طَاعَة مَا بِشَةِ دَعَاِ لَّه ◌َهُمِنْ حَ الْجِيْكُر ◌ُ تحليقه إلى عل نت س والفُ الماج الهديولا شم الياغ فيحياته لدونا؟ مشمع في ذي القباب البوم عبد النابخا العزل عب المادية، اسهل العال انا وفي جميع من الأجلاء الروعه اجعل 1' المرتق فى رعاية الوالدين فى الرعون الخير والن حور" ن خلف المفى حظره تان التحني أنهاتبدو فكرة كابت لن = بتوادم كالبه وَتَبُ الأرْضِ الأنْ مُنْز ◌ُرْ المتبلةَ الصند لالات ومنهم شجر أكرِ مَازُ قِطْرَانَ ٢٩ حدیث عقیل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا القاضي الأجل الفقيه أبو محمد عبد الله بن القاضي أبي الفضل عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العُثماني الدِّيباجي قراءة عليه منّي قال : أخبرنا الشيخ أبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن خلف الأنصاري قال : أنا والدي قال : حدّثنا أبو ذر عَبْد بن أحمد إملاء من كتابه سنة تسع عشرة وأربعمائة : ١- أنا أبو بكرِ بنُ عبدانَ بنِ محمد الحافظُ بالأهواز قال : أنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ سليمانَ قال: نا شيبانُ بنُ فَرُّوخٍ قال : نَا الصَّعُقْ قال : نا عُقَيل الجَعْدي عن أبي إسحاق الهَمْداني عن سُوَيد بن غَفلة عن ابنٍ مسعود قال: دخلتُ على رسول الله ◌َّير فقال : يا ابنَ مسعود فقلت: لبيك يا رسولَ اللهِ قال لي ثلاث مرّت : أتدري أيَّ عرى الإيمان أوثقُ ؟ قلت: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال : أوثقُ عرى الإيمانِ الولايةُ للهِ والحبُّ فيه والبغضُ فيه ، قال : ثم قال لي : يا ابنَ مسعود قلت : لبيك يا رسولَ الله قالها ثلاث مرّات قال : أتدري أيّ النّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُهُ أعلم قال : فإنَّ أفضلَ النّاسِ أفضلُهُم عملاً إذا فَقُهُوا في دينِهِم، ٣٠ فوائد أبي ذر الهروي قال : ثم قال : يا ابنَ مسعودٍ قلت : لبيك يا رسولَ الله قالها ثلاث مرّات قال : أتدري أيَّ النَّاسِ أَعلمُ ؟ قال: قلت : اللهُ وَرسولُهُ أعلمُ قال : فإنَّ أعلمَ النّاسِ أبصَرُهُمْ بالحقِّ إذا اختلفَ النّاسُ قال: وإنْ كان يُصَغِّر (١) من العملِ وإنْ كانَ يزْحَفُ على أُسْتِهِ ، واختلفَ منْ كانَ قبلُ على ثنتين وسبعين فرقة، نجا منها ثلاثٌ وَهَلكَ سائرُهَا فرقةٌ آذتْ (٢) الملوكَ وقاتلوهم عن دينهم ودين عيسى بن مريم عليه السلام فأخذوهم يقتلونهم وقطّعوهم بالمناشير ، وفرقةٌ لم تكنْ لهم طاقةٌ بهم أذاة (٣) ولا بأن یقیموا بين أظهرهم يدعونهم إلی دین الله عزّ وجلّ ودین عيسى بن مريم عليه السّلام فساحوا في البلادِ وترَّهَبُوا . قال : وهم الذين قال الله تعالى: ﴿ورهبانية ابتدعوها) إلى ﴿وكثير منهم فاسقون﴾ [الحديد: ٢٧] فقال النّبِي وَّ: ((من آمن بي وصدّقني واتّبعني وصدّقني)) (٤). (١) كذا في الأصل ووقع عند غيره (وإن كان مُقَصِّرًا في عمله) . (٢) كذا في الأصل ووقع عند الهيثم بن كليب والطبراني وغيرهما (أرّت الملوك) يعني قاتلتهم وعند الحاكم (وازت) وكذا وقع عند الثعلبي في التفسير . (٣) كذا في الأصل ووقع عند غيره كابن نصر والهيثم بن كليب والطبراني والحاكم وغيرهم (بموازاة) ووقع عند العقيلي (بمواذاة) ولعل هذا إحدى التصحيفات الواقعة في المطبوع فإنّه كثير الأخطاء والأغلاط. (٤) إلى ها هنا ينتهي الحديث عند المصنف ، وهو غير تام كما هو ظاهر من السياق ، وتمامه كما هو عند ابن نصر والطبراني (فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتّبعني فأولئك هم الهالكون) . وكلمة (وصدقني) الثانية بعد قوله (واتبعني) زائدة كما هو واضح من السياق . ٣١ حديث عقيل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره ١ - إسناده واه . = وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه : ١- رواه الصَّعق بن حزن عن عقيل الجعدي عن أبي إسحاق الهَمْداني عن سُوَيَد بن غفلة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا به . • أخرجه الطّيالسي (٢٨) - ببعضه - ح ومن طريقه الخرائطي في المكارم (٨٢٣/٢) والبيهقي في (الشعب)) (٩٥٠٩/٧) وفي ((المدخل)) (ق/١/٥٦) مقتصراً على ذكر أوثق عرى الإيمان فقط . • وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٨/١١) حدثنا زيد بن الحباب - مقتصراً على ذكر أوثق عرى الإيمان - عن الصّعق به . قلت : واختلف عن زيد بن الحُباب (وهو ثقة) فيه : - فرواه ابن أبي شيبة (٤٨/١١) عنه مرة هكذا موصولاً مسندًاً . - ورواه مرة أخرى في كتاب الإيمان (١٣٤) عن زيد بن الحُباب عن الصَّعق عن رسول اللّه ◌َليّ وهذا معضل ، وأخشى أن يكون فيه سقط فإنّ أكثر كتاب الإيمان لا يختلف عن كتاب الإيمان الذي في المصنف إلاّ في تقديم وتأخير بعض الأحاديث والآثار على بعض والله أعلم . • وأخرجه محمد بن نصر في السنة (٥٤) - مختصرًاً - . - ح والطبراني في «الكبير» (١٠٥٣١/١٠) ح والثعلبي في ((التفسير)) (ج/ ١٠/ق/ ٧١ أ-ب) ح ومن طريقه البغوي في ((التفسير)) (٤/ ٣٠٠) وهذا - أعني الثعلبي - من طريق أحمد بن عبد الله المزني (أثنى عليه الحاكم / الأنساب / ٢٧٨/٥/ وطبقات الشافعية الكبرى / ١٧/٣) كلاهما ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (- / هو مطين ثقة له المسند والتاريخ) . ح والطبراني في «الأوسط)) (١/ق ٢٧٣) و((الصغير)) (٢٢٣/١ - ٢٢٤) قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن خلاّد القطّان البصري (-) ح المصنف هاهنا أبو بكر بن عبدان = ٣٢ فوائد أبي ذر الهروي = ابن محمد (ثقة) قال : أنا محمد بن محمد بن سليمان (هو أبو بكر الباغَنْدي / كان شديد التدليس وكان الدارقطني يحمل عليه حملاً شديداً) . أربعتهم (محمد بن نصر ومحمد بن عبد الله الحضرمي وعبد الله بن أحمد القطان البصري والباغندي) ثنا شيبان بن فرّوخ (صدوق) . • ح والھیثم بن کلیب (٢/ ٧٧٢) حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق (هو حمدان/ ثقة/ طبقات الحنابلة: ٣٠١/١ والخطيب: ٦١/٣) ح والعقيلي (٤٠٨/٣) حدّثنا جدّي ومحمد بن إسماعيل ( هو الصائغ صدوق / الجرح/ ٧/ ١٩٠ ) وعلي بن عبد العزيز (هو البغوي/ له المسند) . - ح وأبو نعيم (١٧٧/٤) حدثنا أبو بكر بن خلاد (وثقه ابن أبي الفوارس وغيره/ الخطيب: ٢٢٠/٥) ح والبيهقي في ((الشعب)) (٧/ ٩٥١٠) أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان (ثقة/ الخطيب: ٢٦١/٤) أنا أحمد بن عبيد الصفار (-/ ثقة وهذا في مسنده) كلاهما نا علي بن الحسين بن بيان المقري . خمستهم ثنا محمد بن الفضل أبو النعمان عارم . ● ح والطبراني في «الكبير» (١٠٥٣١/١٠) قال ثنا معاذ بن المثنى (ثقة/ الخطيب: ١٣٦/١٣) ح والحاكم (٢/ ٤٨٠): حدّثنا محمد بن صالح بن هانئ (ثقة وأثنى عليه ابن الأخرم / المنتظم : ٢١٧/١٤) ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد (هو حیکان ابن أبي عبد الله الذهلي/ صدوق ثقة/ الجرح: ١٨٦/٩ والخطيب: ٢١٧/١٤) ح والبيهقي في ((الشعب)) (٧/ ٩٥١٠) قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان (ثقة) أنا أبو بكر بن محمويه العسكري (-) نا عثمان بن خرّراذ الأنطاكي (ثقة). ثلاثتهم ثنا عبد الرّحمان بن المبارك العيشي (بصريٌ ثقة). • ح والطبري في ((التفسير)) (١٣٨/٢٧): حدثنا يحيى بن أبي طالب (قال الدارقطني: لا بأس به ولم يطعن فيه أحد بحجة/ الخطيب: ٢٢١/١٤) قال: ثنا داود بن المحبر = ٣٣ حديث عقيل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره (منكر الحديث قاله البخاري وأبو حاتم وكذبه بعضهم وقد توبع) - مقتصراً على بعضه ۔ خمستهم (الطيالسي وزيد بن الحباب وشيبان بن فرّوخ وعارم بن الفضل وعبد الرحمان ابن المبارك العيشي وداود بن المحبر) قالوا : ثنا الصعق بن حزن عن عُقَّيْل الجَعْدي عن أبي إسحاق الهَمْداني عن سُوَيْد بن غفلة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه به مرفوعًا . قال الطبراني في الأوسط والصغير : لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عقيل الجعدي تفرد به الصعق بن حزن . قلت : فيه عقيل الجعدي منكر الحديث ، قاله البخاري . وقال أبو حاتم : هو منكر الحديث ذاهب ويشبه أن يكون أعرابيًا إذا روى عن الحسن البصري . وقال أيضًا ( العلل لابنه : ١٦٢/٢): ونفس الحديث منكر لا يشبه حديث أبي إسحاق، ويشبه أن يكون عقيل هذا أعرابيًا ، والصعق لا بأس به . وقال العقيلي (٤٠٨/١ - ٤٠٩) : عقيل الجَعدي عن أبي إسحاق الهمداني حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلاّ به . ٢- ورواه بُكَير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمان (هو ابن عبد الله بن مسعود) عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عن النّبِي وَلهو به . أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٣٥٧/١٠) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطي (-) ح وابن عدي (٢/ ٣٤) - مقتصراً على ذكر أوثق عرى الإيمان - عن الفريابي (-/ وله تصانيف) ح وابن أبي حاتم في تفسيره (-/ ابن كثير/ ٣٣٨/٤) عن السّري بن عبد ربّه ثلاثتهم عن هشام بن عمّار عن الوليد بن مسلم (وصرّح بالسماع عند الطبراني وابن عدي) عن بكير بن معروف (النيسابوري صاحب التفسير) به . ٣٤ فوائد أبي ذر الهروي قلت : رجاله ثقات إلاّ أنّ هشام بن عمار اختلط بآخره فصار كلّما لُقِّن تلقن، واختلف في بكير بن معروف فقد قال أحمد : ما أرى به بأسًا وهو الذي اعتمده البخاري وابن أبي حاتم ونحو كلام أحمد قاله أبو داود والنسائي وذكر عن أحمد تضعيفه في بعض الروايات وفيه نظر وقال ابن المبارك : ارم به ؛ ولا أدري ما وجهه. وقال ابن عدي (٣٤/٢): وبكير بن معروف ليس بكثير الرّواية وأرجو أنّه لا بأس به، وليس حديثه بالمنكر جدًّا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥١/٨). واختلف عن هشام بن عمار فيه : - فرواه إسحاق بن إبراهيم الأنماطي والفريابي والسّري بن عبد ربّه ثلاثتهم عن هشام ابن عمّار عن الوليد بن مسلم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه به . - ورواه محمد بن بشر بن يوسف ومحمد بن خريم بن عبد الملك قالا ثنا هشام حدّثنا أبو الصلت شهاب بن خراش (ثقة صاحب سنة) حدّثنا بكر بن خنيس عن سالم النّصيبي عن عواد بن نافع قاضي جرجان عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ : أي عرى الإيمان أوثق ؟ قالوا : الصلاة الزكاة صوم رمضان الحج قال : إنّ الحج لحسن قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ، قال : أيّ المؤمنين أفضل ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : أحسنهم عملاً بعد المعرفة . قال : فأيهم أعلم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : أبصر النّاس بأمر النّاس إذا اختلف النّاس . أخرجه السَّهْمي في ((تاريخ جرجان)) (ص / ٢٨١) قال: ذكر عبد الله بن عدي وأنا شاك في سماعه حدّثنا محمد بن بشر بن يوسف (أبو الحسين بن بابويه/ صالح / سؤالات السهمي : ١٦) ومحمد بن خريم بن عبد الملك (ذكره ابن عساكر في التاريخ: ١٥/ق ٢٨٦ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً / وقد رأيت له جزءً مخطوطًا من حديثه) قالا : حدّثنا هشام به . ٣٥ حديث عقيل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره قلت : إن كان هشام بن عمار حدّث به قديمًا قبل أن يختلط ففيه بكر بن خنيس = الكوفي ضعفه يحيى بن معين وقال في رواية عنه أنّه صالح لا بأس به إلاّ أنه يروي عن ضعفاء يكتب من حديثه الرقاق ، وضعفه أيضًا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وعمرو بن علي الفلاس وأبو حاتم والنسائي وغيرهم وقال أحمد بن صالح المصري والدارقطني : متروك وقال أبو حاتم : لا يبلغ به الترك . وأمّا عوّاد فذكره السّهمي ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلاً . ب-وله شاهد من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما موقوفًا : أخرجه ابن جرير (١٣٨/٢٧): حدّثنا الحسين بن الحُريث أبو عمار المروزي قال: ثنا الفضل بن موسى (أبو عبد الله المروزي) عن سفيان (هو الثوري) عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كانت ملوك بعد عيسى - عليه السّلام - بدّلوا التوراة والإنجيل وكان فيهم مؤمنون يقرأون التوراة والإنجيل فقيل لملكهم ما نجد شيئًا أشدّ علينا من شتم يشتمناه هؤلاء : إنّهم يقرأون : ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ هؤلاء الآيات مع ما يعيبوننا به في قراءتهم ، فادعهم فليقرأوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنًا قال : فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلاّ ما بدّلوا منها فقالوا : ما تريدون إلى ذلك فدعونا قال: فقالت طائفة منهم ابنوا لنا اسطوانة ثم ارفعونا إليها ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نردّ عليكم ، وقالت طائفة منهم : دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما تشرب الوحوش فإن قدرتم علينا بأرضكم فاقتلونا وقالت طائفة : ابنوا لنا دورًا في الفيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول فلا نردّ عليكم ولا نمر بكم وليس أحد من أولئك إلا وله صميم فيهم قال : ففعلوا ذلك فأنزل الله جلّ ثناؤه : ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلاّ ابتغاء رضوان الله فما رعوها حقّ رعايتها﴾ والآخرون قالوا : نتعبد كما تعبد فلان ونسيح كما سَاح فلان ونتخذ دوراً كما اتخذ فلان وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم ، قال : فلما بعث النبي = ٣٦ فوائد أبي ذر الهروي = 5* ولم يبق منهم إلاّ قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وجاء صاحب الدار من داره وآمنوا به وصدّقوه ، فقال الله جلّ ثناؤه : ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله بؤتكم كفلين من رحمته﴾ قال: أجرين لإيمانهم بعيسى وَله وتصديقهم بالتوراة والإنجيل وإيمانهم بمحمد وَ له وتصديقهم به. قلت : إسناده صحيح وسماع سفيان من عطاء صحيح قديم . ٣- وروي بعض هذا الكلام عن أبي بن كعب رضي الله عنه موقوفًا : قال العقيلي ( ٤٠٨/٣) : وقد روي بعض هذا الكلام عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب موقوفًا . قلت : ولبعضه شواهد من حديث البراء بن عازب وعبد الله بن عباس وأبي ذر الغفاري ومعاذ بن أنس الجهني رضي الله تعالى عنهم . ١- حديث البراء بن عازب رضي الله عنه : رواه ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرّة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : كنّا جلوسًا عند النّبيِ وَه فقال: أيّ عرى الإسلام أوسط ؟ قالوا : الصلاة قال: حسنة وما هي بها قالوا : الزكاة قال : حسنة وما هي بها قالوا : صيام رمضان قال : حسن وما هو به قال : إنّ أوسط عرى الإيمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله . • أخرجه الطيالسي (١٠١) ح وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٣٩٣/١): حدّثنا إسحاق بن إبراهيم (-/ هو ابن راهويه له المسند والجامع وغيرهما) وسعيد بن عثمان أبو عثمان (الحمصي / صدوق / الجرح: ٤٧/٤) ح البيهقي في الشعب (١٤/١) قال: أخبرنا أبو منصور النَّخَعي بالكوفة (-) حدّثنا أبو جعفر بن دُخَيْم (ثقة) حدّثنا أحمد بن حازم (هو ابن أبي غرزة صاحب المسند على الأبواب وكان متقنًا) حدّثنا عثمان بن أبي شيبة (-/ له المسند والتاريخ وغيرهما) ح وفي الشعب أيضًا (٩٥١١/٧): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (-/ هو الحاكم) أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق = ٣٧ حديث عقيل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره الفقيه (-/ هو الصُّبْغِي وله تصانيف) أنا محمد بن محمد بن حيان (هو التمار البصري = لا بأس به / سؤالات الحاكم للدارقطني : ١٩٢ ووقع فيها : ابن حبان وهو خطأ) نا أبو الوليد (هو الطيالسي) . خمستهم نا (وعند بعضهم أنا) : جرير (هو ابن عبد الحميد الضبّي). ● ح وأحمد (٢٨٦/٤) - واللّفظ له - حدّثنا: إسماعيل (هو ابن عُليّة). • ح وابن أبي شيبة (١٠٤٦٩/١١): حدّثنا ابن فضيل (هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي) . • ح والرّوياني في مسنده (ق ٩٣ / ب- ٩٤/أ) نا ابن حميد (هو محمد بن حميد الرازي وقد توبع) . أربعتهم (جرير بن عبد الحميد وإسماعيل بن عُليّة وابن فضيل وابن حميد) عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه به نحوه - وعند بعضهم أي عرى الإيمان أوثق ؟ - وزاد جرير بن عبد الحميد في روايته عند ابن نصر والبيهقي في آخره : فلما رآهم يذكرون شرائع الإسلام ولا يصيبون قال لهم : أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله - . قلت : واختلف عن ليث بن أبي سليم فيه : - فرواه جرير بن عبد الحميد وابن عُلية وابن فضيل وابن حُمَيْد عن ليث عن عمرو بن مرّة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن رسول الله ◌َالفر فجعله من مسند البراء رضي الله عنه . - ورواه موسى بن أعين - وهو ثقة - عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد قال: أراه عن أبيه - الشك من أبي الشيخ - قال: كنّا جلوسًا عند النّبِي وَّهِ يومًا نتحدّث فقال رسول الله وَي : أتدرون أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ فذكره نحوه . فجعله من مسند سويد بن مقرن رضي الله عنه . = ٣٨ فوائد أبي ذر الهروي = أخرجه البيهقي في الشعب (١٤/١) من طريق أبي حامد أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي حدثنا داود بن الحسين البيهقي (-/ أبو سليمان النيسابوري/ تاريخ دمشق: ٦/ ق٢) حدّثنا حميد بن زنجويه النسائي (-/ ثقة صاحب كتاب الآداب والأموال) حدّثنا أبو الشيخ الحرّاني (عبد الله بن مروان وقد صرّح بالتحديث) حدثنا موسى بن أعين به . ويشبه أن يكون ليث اضطرب فيه إن كان أبو الشيخ الحرّاني ضبطه فإنّ ليًا ضعفه غير واحد من أهل العلم في غير التفسير وهو محتمل الحديث ، قال أحمد (الجرح: ١٧٨/٥): مضطرب الحديث ولكن حدّث النّاس عنه . قلت : واختلف عن عمرو بن مرّة فيه : أ- فرواه لیث عنه فوصله كما رأيت . ب- ورواه أبو اليسع المكفوف عنه مرفوعًا . أخرجه وكيع في الزهد (٣٢٩/١) فقال: حدّثنا أبو اليسع المكفوف عن عمرو بن مرّة رفعه . وهذا مرسل ضعيف فإنّ أبا اليسع هذا قال فيه أبو حاتم كما في الجرح : (يكتب حديثه) أي في الشواهد . ٢ - حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : رواه حنش عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله لأبي ذر أيّ عرى الإيمان - أظنه قال - أوثق؟ قال : الله ورسوله أعلم . قال : الموالاة في الله والحب في الله والبغض في الله . - أخرجه الطبراني في الكبير (١١٥٣٧/١١) - واللّفظ له - حدثنا علي بن عبد العزيز (-/ هو البغوي ثقة له المسند) ثنا عارم أبو النعمان. = ٣٩ حدیث عقيل عن أبي إسحاق في أوثق عرى الإيمان وغيره - ح والبيهقي في الشعب (٩٥١٣/٧) ح والبغوي (٥٣/١٣) أنا أحمد بن عبد الله == الصالحي كلاهما (البيهقي والصّالحي) أنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي (-/ هو الحَرَشِي الحِيري ثقة/ الأنساب: ٢٠٢/٢ والتقييد: ١/ ١٤٠) أنا أبو جعفر بن دُخَيْم الشيباني (ثقة) ثنا أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن أبي أزرق (-) نا عاصم بن النّضر (هو أبو عمر البصري) . كلاهما (عارم وعاصم بن النضر) ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة به . وإسناده واه ، فإنّ حنشًا هذا وهو الحسين بن قيس الرّحبي متروك الحديث ضعفه غير واحد وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ولا يعرف . ٣- حديث أبي ذر رضي الله عنه : أخرجه أحمد (١٤٦/٥) حدثنا حسين (هو ابن بهرام التميمي ثقة لا بأس به) ثنا يزيد يعني ابنَ عطاء (هو اليَشْكُري الواسطي وقد توبع) ح وأبو داود (٦/٥-٧) حدثنا مسدد (-/ له المسند) حدثنا خالد بن عبد الله (هو الواسطي) كلاهما (يزيد بن عطاء وخالد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: خرج إلينا رسول الله وَ﴿ فقال: أتدرون أيَّ الأعمال أحب إلى الله عزّ وجلّ؟ قال قائل : الصلاة والزكاة وقال قائل : الجهاد قال : إنّ أحبّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ الحب في الله والبغض في الله - لفظ أحمد - قلت : واختلف عن يزيد بن أبي زياد فيه : - فرواه يزيد بن عطاء اليَشْكُري وخالد بن عبد الله الواسطي كلاهما عنه عن مجاهد عن رجل عن أبي ذر رضي الله عنه به . - ورواه جرير وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري كلاهما عنه عن مجاهد عن أبي ذر رضي الله عنه بإسقاط الرجل المبهم . = ٤٠ فوائد أبي ذر الهروي • أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٣٩٤/١) حدثنا يحيى بن يحيى (هو = النيسابوري إمام في السنة والحديث رحمة الله تعالى عليه) أنا جرير . • ح والخطيب (٧/ ٣٩١/ في ترجمة أبي القاسم إسحاق بن إبراهيم الكتاني واختلط هذا الموضع وما قبله وبعده بقليل بتراجم من باب من اسمه الحسن كما اختلطت بعض تراجم من اسمه الحسن من المجلد السادس بتراجم من اسمه إسحاق وتكملة ترجمة إسحاق بن إبراهيم الكتاني تجدها في المجلد السادس صحيفة ثنتين وتسعين ومائتين فليتنبه لهذا) ح ومن طريقه صاحب المتناهيات (٢٤٧/٢) قال - أعني الخطيب - : أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق حدثنا محمد بن أحمد المفيد (كان البرقاني يضعفه/ الخطيب: ٣٤٦/١) ثنا إسحاق بن إبراهيم الكتاني ببغداد (ثقة) حدثنا سوّر بن عبد الله العنبري (ثقة) حدثنا أبي (وثقه أبو داود وغيره) عن أبي عوانة . كلاهما عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه به نحو حدیث أحمد . قلت : يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي الكوفي لا يحتج به تكلّموا في حفظه . ٤- حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه : • أخرجه أحمد (٢٤٧/٥) قال: ثنا يحيى بن غيلان (أبو الفضل البغدادي ثقة) ح والطبراني في الكبير (١٩١/٢٠ - ١٩٢) ثنا عبد الله بن وهيب الغزي (هو الجذامي) ثنا محمد بن أبي السّري (هو ابن المتوكل العسقلاني) كلاهما (يحيى بن غيلان ومحمد ابن أبي السّري) عن رِشْدین (قد توبع) . ● ح والطبراني في الكبير (١٩١/٢٠) حدثنا المقدام بن داود (قال ابن أبي حاتم: ٠٣٠٣/٨: تكلموا في حفظه؛ وضعفه النسائي جدًّا) ثنا أسد بن موسى (-/ المعروف بأسد السنة أحد أئمة أهل السنة في زمانه وله تصانيف منها المسند والزهد) ثنا ابن لهيعة . كلاهما (رِشْدِين بن سعد المصري وابن لهيعة - إن كان محفوظًا -) عن زبان بن فائد =