Indexed OCR Text

Pages 1901-1920

١٩٠١
مَن نُسب إلى الأبوة
[محمد بن مزاحم ، عن وهيب بن الورد؛ وعنه أحمد بن إبراهيم الدورقي]
محمد بن مزاحم : وثقه ابن حبان . وقال السليماني : "فيه نظر" . وقال ابن
٦
سعد : "كان خيراً فاضلاً" . هذا القول ذكره عنه أبونعيم في "الحلية"
(١٥٣/٨). الصمت/٦٣ ٣٨
٤٥١٣ أبويحيى الأعرج مصدح : [عن كعب بن عجرة ؛ وعنه شمر بنُ
عطية] قال الحافظ : "مقبول" يعني في المتابعة. الزهد/٥٦ ح ٩٦
أبويحيى البلخي : عبدالصمد بن الفضل بن موسى
.....
أبويحيى التميميّ : هو إسماعيل بن إبراهيم [الأحول التيميّ] الكوفي .
٤٥١٤
ضعيفٌ . الديباج ١٠٧/٣؛ ضعفه النسائيُّ، والترمذيُّ ، وابنُ المديني وغيرهم .
التسلية/رقم ١١٤
ضعَّفه النسائيُّ ، وابنُ نمير وزاد : "جداً" . حديث الوزير/١٠٣ ح٥٥
أبويحيى التيميّ : ضعَّفه: أبوحاتم والترمذيّ والنسائيّ وابن نمير ، وقال :
"جداً" . الصمت/١٩٤ ح ٣٤٤
أبويحيى التميميّ: متروك الحديث . النافلة ج٤٢/٢
٤٥١٥ أبويحيى القتات: [عن مجاهد، وعنه الأعمش] إسناده ضعيفٌ
لضعف أبي يحيى القتات . الزهد/٣٣ ح٣٦
حماد بن شعيب وأبو يحيى القتات ضعيفان وحماد أضعفهما. الأربعون

١٩٠٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
الصغرى/٧٢ ح ٣٢؛ حديث الوزير / ١٤٥ ح ٩٤
٤٥١٦ أبويحيى بن أبي مسرة : عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن
أبي مسرة . ترجمه ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/٢/٢)، وقال: "محله
الصدق" . تنبيه ٣٥٨/٩-٢١٢١/٣٥٩
٤٥١٧ أبويزيد : [يروي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ وعنِهِ عَمرو
بن مرّة] لم أظفر له بترجمة .
0 [وانظر ترجمة: خيثمة بن عبدالرحمن] الأربعون الصغرى/٨١ج ٣٧
٤٥١٨ أبويزيد الرَّقي : هو الفيض بن إسحاق خادم الفضيل بن عياض .
ترجمه ابنُ أبي حاتم (٨٨/٢/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
الصمت/٢٨٨ ج ٦٥١
٤٥١٩ أبويزيد المدني : [عن أسماء بنت عميس، وعنه أيوب السختياني]
وثقه ابنُ معين ، ورضيه أحمد .
■ وقال ابن أبي حاتم : "يروي عن ابن عباس، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس
عكرمة" . خصائص علي/١١٥ ١٢١
٤٥٢٠ أبويزيد حاتم بن محبوب المسامي : [روى عن عبدالجبار بن
العلاء، قال: كان سفيان بن عيينة يسمي فاتحة الكتاب الواقية .. ] لم أجد له ترجمة .
تفسير ابن كثير ج٣٧٠/١
٤٥٢١ أبويعفور: [عن مصعب بن سعد] هو الكبير واسمه وقدان . وقال

١٩٠٣
مَن نُسب إلى الأبوة
السيوطي : "هو الأصغر واسمه عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس". اهـ
قلتُ : وَهِمَ السيوطي - رحمه الله - في هذا، والصواب أنه أبويعفور الكبير.
ولم تقع لأبي يعفور الأصغر رواية عن مصعب بن سعد في الكتب الستة ، ولم
0
أرهم ذكروه في شيوخه ، ولا ذكروا أبا يعفور الأصغر في الأخذين عن
مصعب بن سعد ، وإنما ذكروا أبا يعفور الأكبر العبدى . والله الموفق . الديباج
٢١٢/٢
٤٥٢٢ أبويعلى النَّوزيّ: بفتح التاء والواو المشددتين . محمد بن الصلت .
تنبيه ١١٢/١٥٦/١؛ وثقه ابنُ حبان والدار قطنيُّ . وقال أبوحاتم : "صدوق".
وكذلك قال أبوزرعة ، وزاد : "ربما وهم". فوائد أبي عمرو السمر قندي/٨٧ ح ٣١
٤٥٢٣ أبويعلى الثقفي: [عن أحمد بن يونس، وعنه ابنُ أبي الدنيا] شيخُ
المصنف [ابن أبي الدنيا] لم أعرف من هو. الصمت/٢٧٥ ح ٦٠٦
أبو يوسف الحمصي : [عبدالله بنُ سالم]
.....
أبو يوسف الصيدلاني : [يروي عن خالد بن إسماعيل المخزوميّ] ما
٤٥٢٤
عرفته (1) . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٨
قلتُ : الذي يظهرُ لى أن أبا يوسف ، الذي يروي عن خالد بن إسماعيل المخزومي -
(١)
كما في ترجمته من "كتاب الكامل" لابن عدي (٤١/٣ -٤٣) - هو: محمد بن أحمد
الصيدلاني ؛ وهو مترجم هنا في "نثل النبال" في "محمد بن أحمد بن الحجاج أبي
يوسف الرَّقي" . والله أعلم .

١٩٠٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
أبو يوسف القاضي : [يروي عن ميكائيل؛ وعنه القاسم بنُ الحكم]
٤٥٢٥
في حفظه مقالٌ. كتاب البعث/١١١ ح ٦١
[يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد ؛ وعنه موسى بن داود]
قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" : "ويعقوب هو القاضي أبويوسف حسن
الحديث" . مجلة التوحيد / شعبان / سنة ١٤١٩
٤٥٢٦ أبو يوسف القلوسيّ: [البصري] هو يعقوب بنُ إسحاق .
■ ترجمه ابن حبان في "الثقات" ، والخطيب في "تاريخه"، وقال: كان ثقة
حافظاً ضابطاً . تنبيه ١٣٨/١٨٣/١
يعقوب بنُ إسحاق : هو ابنُ زياد الفلوس . والفلوس - بقاف ولام مضمومتين -
نسبة إلى الفلوس ، وهو جمع قلس وهو حبل السفينة ، وكذا ظنه السمعاني .
أ وترجمه الخطيب في "تاريخه" (٢٨٥/١٤)، وقال: كان حافظاً ثقة ضابطاً.
ونقل السمعاني في "الأنساب" (٥٣٨/٤) توثيق الخطيب ، وإن لم ينسبه إليه ،
ومات سنة (٢٧١هـ) . فضائل فاطمة/١٥

نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة
الشيخ أبو إسحاق الحويني
الألقاب والأنساب على أحرف الهجاء

الألقاب والأنساب على حروف المعجم
٤٥٢٧ الأبَرْفُوهيّ: هو الشيخُ العالِمُ، مُسندُ الوقت أحمد بن إسحاق بن محمد
ابن المؤيد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمداني .
مُسندُ مصر ، شهاب الدين أبو المعالي الأبرقوهي .
■ والأبرقوهي بفتح الهمزة والموحدة ، وسكون الراء ، وضم القاف ، وبالهاء .
نسبة إلى "أبرقوه" ، وهى بلدةٌ بـ"أصبهان" .
وُلد في رجب أو شعبان سنة خمس عشرة وستمائة .
سمع من : أبي بكر عبدالله بن محمد بن سابور القلانسي ، وأبي العباس أحمد بن
صرما - بكسر الصاد والراء الساكنة والفتح - بن عبدالسلام ، وابن أبي لقمة ،
وأبي البركات عبدالقوي بن عبدالعزيز الجباب ، في آخرين .
قال أحمد بن أبيك الدمياطي في "وفياته" : كان شيخاً صالحاً، تالياً لكتاب الله
تعالى ، زاهداً ورعاً منقطعاً عن الناس ، صابراً على قراءة أصحاب الحديث .
وقد تفرّد بأشياء .
وذكر الذهبيُّ في "معجمه" أنه حجّ وأدركه الموتُ بمكة بعد رحيل الحاج بأربعة
أيام في ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة . حديث الوزير / ١٣-١٤
٤٥٢٨ الأبهريّ : هو الفقيه المحدث محمد بن عبدالله بن محمد ، أبوبكر .
مترجمٌ في "سير النبلاء" (٣٣٢/١٦). تفسير ابن كثير ج١٢٤/٢

١٩٠٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٤٥٢٩ الأجلح بن عبدالله الكندي: قال النسائيُّ: الأجلح ليس بالقويّ، وكان
مسرفاً في التشيع. غوث المكدود ٣١٩/٣ ج ١٠٦٣
■ صدوق في حفظه مقال . خصائص علي/ ٢٠ ١ ؛ ضعفه أحمد وأبوحاتم
والنسائي ، وغيرهم. ووثقه ابن معين والعجلي. خصائص عليّ/٣١ ح٧
■ مُتَكُلَّمٌ فيه. خصائص علي/٧٧-٧٨ - ٦٥؛ ٩٣ ح ٨٧
[حديث عمران بن حصين﴾ مرفوعاً: "إنَّ عليّاً مني وأنا منه، ووليُّ كل مؤمن
بعدي"]
■ تكلم العلامة المباركفوري - رحمه الله تعالى - في "تحفة الأحوذي" (٢١٣/١٠ -
٢١٤) على شذوذ كلمة "من بعدي" ، فقال ما ملخصه :
"أن جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو شيعي لم يتفرد بهذه الزيادة ، بل تابعه
أجلح الكندي ، وهو أيضاً شيعي ، والظاهر أن زيادة "بعدي" في هذا الحديث
وهمّ من هذين الشيعيين ، ويؤيده أن الإمام أحمد روى هذا الحديث من عدة طرق
ليست في واحدة منها هذه الزيادة . ثم ساق عدة أحاديث ، وقال : فظهر بهذا كله
أن زيادة لفظة "بعدي" في هذا الحديث ليست محفوظة ، بل هي مردودة .
فاستدلال الشيعة بها على أن عليّاً كان خليفة بعد رسول الله ﴾ من غير
فصل باطلٌ جداً" . اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" :
"وكذلك قوله: وهو وليّ كل مؤمن بعدي" كذبٌ على رسول الله ﴿14 ، بل هو
في حياته وبعد مماته وليُّ كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا والممات ،
فالولاية التي هي ضد العداوة ، لا تختص بزمان .. ". اهـ
] بعد أن ساق الحافظ ابن كثير حديث بريدة عند الحاكم وغيره وفي آخره : "يا

١٩٠٩
الألقاب والأنساب
بريدة ، لا تقع في عليّ ، فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي". قال في
"البداية" (٣٧٦/٧) :
"هذه لفظة منكرةً، والأجلح شيعيٍّ ومثله لا يُقبلُ إذا تفرّد بمثلها. وقد تابعه
فيها من هو أضعفُ منه". اهـ خصائص علي/٧٧-٧٨ ٦٥؛ ٣° ح ٨٧
٤٥٣٠ الأحنف بن قيس: [الضحاك وقيل صخر، أبوبحر البصري] إسناده
حسنٌ إن صحَّ إدراك سليمان التيميّ للأحنف بن قيس ، فإني أرجح عدمه .
الصمت/١٣٢ -٢٠٠
٤٥٣١ أربدة التيمي: [عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ وعنه أبوإسحاق
السبيعي] ترجمه البخاري في "الكبير" (٦٣/٢/١)، وابن أبي حاتم في "الجرح"
(٣٤٥/١/١)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
■ ووثقه العجلي في "ثقاته" (٥٤) ، وابن حبان (٥٢/٤).
■ وأورده عباس الدوري في "تاريخه" (٥١٨/٣)، ولم يذكر لابن معين فيه قولا
.. وقد روى ابنُ عديّ في "الكامل" (١/ ١٣٣) عن عبدالله بن أحمد الدورقي ،
قال : "كل من سكت عنه يحيى بن معين ، فهو عنده ثقة" .
فلو سلم كلامُ الدورقي من الخلل لكان تقوية لإربدة . والله أعلم .
د
■ وعلى كل حال فسندُ هذا الحديث حسنّ . بذل الإحسان ٨٤/١-٨٥؛ حديث
الوزير/ ١٣٢ ح ٨٣
سنده ضعيفٌ : أريدةُ التميميّ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق ، وقد صرح ابن البرقي
بجهالته ، وذكره أبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .
بينما وثقه العجليُّ وابن حبان . وقد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (٣١١/٢)
0
راوياً آخر عن أربدة غير أبي إسحاق ، وهو المنهال بن عمرو ولكن السند إليه

١٩١٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
لا يثبت . والله أعلم . تفسير ابن كثير ج٢٨٧/٣
■ أربدة التميميّ : راوي التفسير عن ابن عباس ، مجهولٌ ، كما قال ابن البرقي ،
فلم يرو عنه سوى أبوإسحاق السبيعيّ وحده وضعفه أبو العرب الصقلي ومع ذلك
فقد وثقه العجليُّ وابن حبان ! النافلة ج١٨/٢
٤٥٣٢ الأزديّ: [محمد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن بريدة ، أبو الفتح
الموصليُّ] ضعيفٌ ، وكان ذلق اللسان .
■ قال الذهبيُّ في "السير" (٣٨٩/١٣) يُعلّقُ على تضعيف الأزديّ للحارث بن
محمد : "قلتُ: هذه مجازفة ! ليت الأزديَّ عرف ضعف نفسه" . وقال في مكان
.. آخر منه (٣٤٨/١٦): "وعلى الأزدي في كتابه "الضعفاء" مؤاخذات ، فإنه
ضعَّف جماعة بلا دليل ، بل قد يكون غيره قد وثقهم" .
■ وقد قال ابن حبان : "من المحال أن يجرح العدلُ بكلام المجروح" .
■ مع أنه قد يظهر للأزدي من العذر ما لا يظهر لسفيان بن وكيع ، وذلك أن عادة
المصنفين في "الضعفاء" أنهم قد يوردون الثقة لأجل أيِّ مغمز فيه ، كما يفعل
ابن عدي وغيرهما ، وإن كان ما أوردوه ليس بجرح ، والله أعلم . بذل الإحسان
١٤/٢؛ جُنَّهُ المُرتَاب/٣٢٤
والسريّ بن يحيى: ثقة ثبتّ. آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه، فقال ابنُ عبدالبر:
0
"هو أوثقُ من الأزدي بمنة مرّةٍ". التسلية/رقم ٣١
■ [ويُراجع تضعيفه لأبي أسامة حماد بن أسامة في ترجمة : "حماد بن أسامة"]
٤٥٣٣ الأصمعيّ: عبدالملك بن قريب بن عبدالملك. [عن أبيه ؛ وعنه أحمد
بن سعيد الدَّارميّ] إمامٌ في العربية، مُتَبِعٌ للسُّنة، صدوقٌ. الصمت/١٣٣ ح٢٠١
٤٥٣٤ الأصيليّ : أبومحمد عبدالله بن إبراهيم ، عالم المالكية وشيخ الأندلس .

١٩١١
الألقاب والأنساب
له ترجمة في "السير" (٥٦٠/١٦). الديباج ٢٢٢/٢
٤٥٣٥ الأغْرَج : هذا لقب واسمه عبدالرحمن بن هرمز . أخرج له الجماعة ،
وهو من أروى الناس عن أبي هريرة . وثقه المديني ، وأبوزرعة ، وابن سعد ،
والعجليُ . بذل الإحسان ٦٨/١
٤٥٣٦ الأغْمش : سليمان بن مهران. ثقة حافظ لا يختلف عليه ، والصواب
قبول زيادته فيه .. التسلية/رقم ٥٨؛ أخرج له الجماعة، وهو ثقة، ثبتٌ، حجة. قال
عيسى بن يونس : "لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحدٍ
أحقر منهم عند الأعمش، على فقره وحاجته" . بذل الإحسان ١٨٧/١
الأعمش : مدلسٌ مشهورٌ . تفسير ابن كثير ج٤٠/٣؛ مدلس . تفسير ابن كثير
ج ٢٧٨/٢، التسلية/رقم ١٠٣، الأربعون فى ردع المجرم/٦١ح ١٨، الأربعون
الصغرى/١٦٠ ح ١٠٥، الزهد/١٦٢٣، غوث المكدود ٥٤/٣ ح٧٣٢، مجلة
التوحيد / ذي القعدة / سنة ١٤١٤، جُنَّة المُرئاب/٢٤١، مسند سعد/١٣٨ ح٧٦
النافلة ج١٥٨/٢، خصائص عليّ/٨٢ح ٧١، بذل الإحسان ٢٦٠،١٨٧/١
سنده جيدٌ لولا تدليس الأعمش . التسلية/ رقم ٦٧
سندُهُ قويٌ لولا تدليس الأعمش. تفسير ابن كثير ج٦٨/٣
سنده صحيح لولا تدليس الأعمش . التسلية/رقم ٨٧
] فيه عنعنة الأعمش . تفسير ابن كثير ج٥٠٧/٢
■ رجاله رجال الصحيح ، ولكن فيه تدليس الأعمش . التسلية/رقم٣
[الأعمش ومنصور بن المعتمر]
قال أبوحاتم - وسئل عن الأعمش ومنصور - : الأعمش حافظ ، يخلط ويدلس ،
د

١٩١٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ومنصور أتقن ، لا يخلط ، ولا يدلس . نقله عنه ولده في "الجرح والتعديل"
(١٧٧/١/٤). بذل الإحسان ٤٣/١
[مِن أصحاب الأعمش]
أصحاب الأعمش : سفيان وشعبة ثم أبومعاوية كما قال ابنُ معين . تنبيه
١٥٧٨/٢١٥/٦
قال أبوحاتم : "أثبت الناس في الأعمش: سفيانُ، ثُمَّ أبومعاوية. ومعتمر بن
سليمان أحبُّ إلى من أبي معاوية ، يعني في غير حديث الأعمش" . بذل
الإحسان ٢٦٤/١
أبو معاوية أحدُ الأثبات في حديث الأعمش . التسلية/ رقم ١٣٧
أبو معاوية من أثبت الناس في الأعمش . تفسير ابن كثير ج١٢٠/٣
أبو معاوية أثبت من شريك النخعي لا سيما في الأعمش . التسلية/رقم ١٠٢
[رواية سعد بن الصلت عن الأعمش]
سعدُ بن الصلت له مناكير عن الأعمش . مجلة التوحيد/ جمادى الآخرة/ ١٤٢٢
■ [ويُراجع ترجمة "سعد بن الصلت"]
[رواية عبدالله بن بشر عن الأعمش]
■ [يُراجع لها ترجمة "عبد الله بن بشر"]
[رواية ابن أبي عروبة عن الأعمش]
■ [يُراجع لها ترجمة "سعيد بن أبي عروبة"]
[رواية محمد بن عبدالرحمن الطفاوي عن الأعمش]

١٩١٣
الألقاب والأنساب
■ [يُراجع لها ترجمة " محمد بن عبدالرحمن الطُّفاوي"]
[خصوصية رواية شعبة عن الأعمش]
[تراجعُ في ترجمة : "شعبة بن الحجاج"]
[روايته عَنْ شيوخ اختص بهم فتُحمل عنعنتُهُ عنهم على السماع والاتصال]
عنعنة الأعمش عن إبراهيم النخعيّ مشَّاها الذهبيُّ في الميزان. النافلة ج٣٨/١
.
عنعنة الأعمش عن أبي صالح مشَّاها الذهبيُّ في الميزان ، والله أعلم . النافلة
ج٦٥/٢؛ عنعنة الأعمش مشَّاها الذهبيُّ فيما روى عن أبي صالح وإبراهيم
النخعيّ وجماعة . نهي الصحبة/١٩
عنعنة الأعمش عن شيوخه الذين أكثر عنهم مثل إبراهيم التيمي يمشيها الذهبي
وغيرُهُ . تفسير ابن كثير ج٣٧٤/٢
الأعمش وإن كان مدلساً ، فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض
شيوخه الذين اختص بهم ولازمهم . وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك ، فقال في
ترجمة الأعمش من "الميزان" (٢٢٤/٢): هو يدلس، وربما يُدَلْسُ عن ضعيفٍ
ولا يدرى به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرق إليه
احتمال التدليس ، إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم ، وأبي وائل ، وأبي صالح
السمان ، فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال . اهـ
والأعمش كان قويًّ المعرفة بإبراهيم .. التسلية/رقم ٥٤؛ بذل الإحسان ١٨٧/١
قال الدارقطني : " .. الحسن بن عبيدالله ليس بالقويّ ولا يقاس بالأعمش". اهـ:
فتعقب المعلميُّ اليماني حكم الدارقطني بقوله : أمَّا إذا صرح الأعمش بسماعه ،
فلا يقاس به الحسن بن عبيدالله ، ولا يعشُرُه ، والبخاريُّ أعرفُ الناس بهذا ،
فإنه مع توثيق جماعة من الأئمة للحسن ، وثنائهم عليه ، لم يخرج له في

١٩١٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
"الصحيح" وقال - كما في "التهذيب" - : لم أخرج حديث الحسن بن عبيدالله ،
لأن عامة حديثه مضطربٌ . فأمَّا إذا عنعن الأعمش ، فالأعمش مدلسٌ ، وقد
يدلس ما سمعه من بعض الضعفاء ... اهـ
قُلتُ : والذي يظهرُ لي أن حكم الدار قطني هو الصوابُ، لأن الأعمش وإن كان
مدلساً فإن العلماء يتسامحون في عنعنته إذا روى عن بعض شيوخه الذين
اختص بهم ولازمهم ، وقد أفصح الذهبيُّ عن ذلك ، فقال في ترجمة "الأعمش"
من "الميزان" (٢٢٤/٢): [تقدم كلامه] والأعمش كان قويًّ المعرفة بإبراهيم ،
والحسن بن عبيدالله كان مضطرب الحديث كما قال البخاريُّ ، فما يؤمننا: أن
يكون وَهِمَ على إبراهيم في هذا ، لا سيما ولم أقف له على متابع على روايته
هذه . والله أعلم . التسلية/ رقم ٥٤
[مِنْ مشايخ الأعمش الذين أرسل عنهم]
الأعمش لم يدرك عمر بن الخطاب . والله أعلم. الصمت/١٣٣ ٢٠٣
لا يصحُّ للأعمش لقاءٌ بأنس، إنما رآه فقط كما قال ابنُ المدينيّ . النافلة ج٧٦/١
د
الصمت/٩٢ ح ١٠٩
قال الترمذيُّ في "السنن" (٢٢/١): "مرسل. ويقال: لم يسمع الأعمش من
أنس، ولا من أحدٍ من أصحاب النبيّ (%" . بذل الإحسان ١٨٥/١
سنده ضعيفٌ ، لأن الأعمش لم يسمع من أنس . قال ابنُ معين : "كل ما رؤى
الأعمش عن أنس فهو مرسل" . وكذا قال عليّ بنُ المدينيّ وابنُ المنادي
وغيرهما . النافلة ج٢٢٦/٢
كان الأعمش إذا روى عن الصغار كـ"مجاهدٍ" دْس ، كما قال أبوحاتم وغيرُهُ.
ב
■ ونصُ كلامه - كما في "علل الحديث" (٢١١٩) لولده - : "إن الأعمش قليل
السماع من مجاهدٍ ، وعامة ما يرويه عن مجاهد مدلْسٌ" . اهـ تفسير ابن كثير

١٩١٥
الألقاب والأنساب
ج٤١/٣، التسلية/رقم٣
وعند ابن عديّ في "الكامل" (١٠٠٠/٣): "الأعمش، عن أبي يحيى القتات،
عن مجاهد" . التسلية/رقم٣
وفي "علل الدار قطني" (ق٢/٤٩): "وقيل: إنَّ الأعمش لم يسمع من مجاهد.
כ
] وقال قطبة : عن الأعمش ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد .
وقال رَوْحُ بن مسافر: عن الأعمش ، عن مجاهد (؟).
وقال بحر السقاء : عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن مجاهد .
ـ وقيل : عن الأعمش ، عن عمرو بن مرّة، عن مجاهد .. "اهـ التسلية/رقم ٣
כ
[وينظر ترجمة مجاهد بن جبر]
ב
[الأعمش ثقة حافظ تقبل زيادته]
[حديث رواه فطر والأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أوس بن ضمعج ، عن
أبي مسعود الأنصاري ، مرفوعاً : "يؤم القوم أقرَؤُهم لكتاب الله فإن كانوا في
القراءة سواء فأعلمُهم بالسُّنة" ورواه شعبة والمسعودي ، عن إسماعيل بن رجاء
ولم يقولوا : "فأعلمُهم بالسُّنة"]
قولُ أبي حاتم : "شعبة أحفظ من كلّهم" . كأنه يذهب إلى تضعيف زيادة :
"أعلمهم بالسنة" أنه رجح رواية شعبة ، وليست فيه .
؛ والجواب : أنه قد ذكرها الأعمش ، وهو ثقة حافظ لا يختلف عليه ، والصوابُ
قبول زيادته فيه ، ولذلك أخرجها مسلمٌ في "صحيحه".
وقد قال أبوزرعة : "إذا زادَ حافظْ على حافظٍ قبلَ" . ذكره عنه ابنُ أبي حاتم في
0
"علل الحديث" (رقم ٢٤١٦،٩٥٢) ، ونقل مثله عن أبيه وأبي زرعة (رقم

١٩١٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
١٣٩٧) ، وكذلك عن أبي حاتم (٣٦١) .
! فلو لم يأت بهذا الزيادة إلا الأعمش لكان كافياً في قبولها ، فكيف وقد تابعه من
כ
ذكرتُ أسماءهم قبل ذلك ؟؟ .
وقد قال الإمام مسلمٌ في "كتاب التمييز" (ص١٨٩): "والزيادةُ في الأخبار لا
تلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يكثر عليهم الوهم في حفظهم". اهـ
والأعمش من هذا الصنف من الحفاظ ... التسلية/رقم٥٨
0
[رواية الأعمش عن أبي سفيان ثابتة غير مُرسَلةٍ]
الأعمش : هو راوية طلحة بن نافع . الصمت/١٣٨ ح٢١٦
■ [قال البزار في نقده لحديث الأعمش ، عن أبي سفيان طلحة بن نافع ، عن جابر
: "أميران وليسا بأميرين .. ": على أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان ، وقد
روى عنه نحو مائة حديث ، وإنما نذكرُ من حديثه ما لا نحفظه عن غيره لهذه
العلة ، وهو في نفسه ثقة .
قال شيخُنا: فإن الأعمش سمع أبا سفيان ... ] تنبيه ٨٩٨/٦٣/٣
■ المناقشة نقد البزار والرد عليه ، يُراجع "أبوسفيان طلحة بن نافع"]
٤٥٣٧ الأغر : [أبو مسلم المدني، نزيل الكوفة] [حديث : "إذا قال العبدُ لا إله
إلا الله والله أكبر صدَّقهُ ربَّهُ .. " تخريجه عن أبي هريرة وأبي سعيد. والتعقب على
الحاكم بنفي احتجاج البخاري بهذه الترجمة : (أبوإسحاق عن الأغر عن أبي هريرة
وأبي سعيد) . بينما روى مسلم بها أربعة أحاديث فقط ، وذكرها] . [ويُراجع ترجمة
أبي إسحاق السبيعي] تنبيه ٢٣٠٨/٢٩٤/١١
٤٥٣٨ الأغلب بن تميم: الحسن بنُ أبي جعفر والأغلب بنُ تميم متقاربان في

١٩١٧
الألقاب والأنساب
سوء الحفظ . مجلة التوحيد / ربيع أول / سنة ١٤٢٢
٤٥٣٩ الألباني أبوعبدالرحمن: محمد ناصر الدين الألبانيّ الأرنؤوطيّ.
[١٣٣٢ - ١٤٢٠ هـ] مجدد شباب الحديث في القرن الخامس عشر، لا ينازع في هذا
إلا من ينادي على نفسه بما يكرهُ . النافلة ج١٤/١
قال شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتاب "تخريج أحاديث مشكلة
0
الفقر" (ص٥٥): "هذا إسناد حسن إن شاء الله ، ليس في رواته مغمز غير مهنا
بن يحيى صاحب الإمام أحمد ثم ساق الكلام فيه .. جُنَّةُ المُرتَاب/١٠٠
[أدب وتواضع الألباني رحمه الله]
لستُ أنسى ما وقعَ لى مع شيخنا الإمام حسنةِ الأيام ، ناصر الدين الألباني ،
[رحمه الله تعالى] ، لمَّا أهديته "كتاب البعث" لابن أبي داود ، وكان الناشر كتبَ
على لوحة الكتاب "خرَّج أحاديثه الشيخُ الحُوينيّ السّلفيّ" ، قال لِى : ما هذا ؟
وأشار إلى كلمة "الشيخ" ، فاعتذرتُ عنها بأنها ليست من صنعي ، فأنكرها
عليَّ، وواللهِ لقد عظُمَ الشيخُ بعدها في عيني وقد كان - قبل - مكانه في القلب
كذلك منّي ، وحسبُك أنه مع شهادة النابهين له بالإمامة في هذا الفنّ ، لم يكتب
على لوحة كتبه إلا اسمه المُجرّد ، مع أنَّ غيره ممن قولُهُم بجانب قوله كصرير
بابٍ ، أو طنين دُبابٍ ، يَكثُبُ على كتبه : "تأليف الإمام الحافظ الفقيه الأصولي
النظار المُجتهد .. " زاعماً أنه من التحدّث بنعمة الله تعالى وهُنا تزلُّ الأقدام
وتكثُرُ الأوهام .. بذل الإحسان ١١/٢-١٢
[صالح بن رستم المزني ؛ عمل الألبان بالحديث]
■ وحسَّن له هذا الحديث [يعني: حديث حسَّانة المزنية] شيخنا أبو عبدالرحمن
الألباني رحمه الله تعالى في "الصحيحة" (٢١٦) ، وقد ذكر أنه حقق القول في
هذا الحديث ، فلما ثبتَ عنده سمَّى به ابنة له ، فرحمة الله عليه ، ما كان أتَبَعَهُ

١٩١٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
للسنة . نبيه ٢٢٧٥/١٤٥/١١
[معاذ بن عوذالله القرشي] :
■ قال شيخنا الألباني - حفظه الله - في "الصحيحة" (١٦٧/٣): "ومعاذ بن
عوذالله ، لم أجد له ترجمة" .
قُلتُ : ترجم له ابنُ حبان .. وعُدْر الشيخ أيَّده الله أنَّ كتاب ابن حبان لم يكن طُبع
بعد ، ولو وقع قصير القامة على هذا الموضع لشنّع به على الشيخ ، وقد وقع
مثل هذا ، حتى من بعض من يعظم الشيخ ، وقد وقفت لبعضهم على كلام يترفع
عن اقترافه من له ذوق وأدبّ رزقنا الله الحلم وأناة . التسلية/ رقم ٩١
[حديث: " لا تصوموا يوم السبت .. "]
ذهب جماعة من أهل العلم قديماً وحديثاً إلى تقوية ذلك الحديث . ومن آخرهم
شيخُنا محدث الزمان ناصر الدين الألبانيُّ رحمه الله تعالى.
ولم يذهب واحدٌ ممن صححوا الحديث إلى القول بظاهره ما خلا شيخنا رحمه
الله تعالى ، فإنه أفتى بظاهره ، وناظر عليه ...
وراجع لزاماً ما تقدم في صفحة (٦٦) ، باب موارد المعجم . كتاب: "الثمر
الداني فى الذب عن الألباني". تنبيه ٣٨٥/١١-٢٣٣٥/٣٨٦
[حديث: "اعلم أنك لن تتقرب إلى الله بأعظمَ مما خرج منه - يعني القرآن"]:
) صححه شيخنا أبوعبدالرحمن الألباني حفظه الله ومتع به في "الصحيحة"
(٩٦١)، وحقه أن يحول إلى "الضعيفة" والله الموفق .
■ [تنبيه] : ثم رأيت الشيخ حفظه الله تراجع عن تصحيح الحديث في الطبعة
الجديدة من "الصحيحة" ، ثم قال : "ولهذا فقد نقلت الحديث إلى الكتاب الآخر
(١٩٥٧) فأسأله تعالى أن يغفر لي ذنبي وخطئي وعمدي ، وكل ذلك عندي ، إنه

١٩١٩
الألقاب والأنساب
هو البر الكريم التواب الرحيم". اهـ
وهذا التراجع دالٌ على فضله وكمال علمه وتواضعه وحلمه ، جزاه الله خيراً .
التسلية/رقم ١٣٠
[حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ، مرفوعاً: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول
الله لما يُرضي رسولَ الله" منكرٌ]
■ وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : "إسناده جيدٌ" . وكذلك قال ابن القيم -
رحمه الله - في "إعلام الموقعين" ، وفي تجويدهما نظرٌ .
وقد حقق نكارة الحديث شيخُنا محدث العصر أبو عبدالرحمن الألباني [رحمه الله
تعالى] في بحثٍ نفيس ماتع ، أودعه في "الضعيفة" (٨٨١) ، فأغنانا عن تتبع
طرقه وتحريرها ، فأنا أنقله هنا لنفاسته ، وليطلع عليه من لم يقف على كتاب
الشيخ ..
■ [راجع له ترجمة : الحارث بن عمرو الثقفي] التسلية/ رقم٥
٤٥٤٠ الأوزاعيّ: هو عبدالرحمن بن عمرو بن يُحمد ، أبو عَمرو .
شيخ الإسلام ، وعالم أهل الشام وفقيهُهُم. حديثه في الكتب الستة ، وفي دواوين
الإسلام . وقد أطبق الجمعُ على توثيقه والاحتجاج بحديثه .
قال أبومسهر : "ما رئي الأوزاعي باكياً قط، ولا ضاحكاً حتى تبدو نواجدُه،
وإنما كان يبتسم أحياناً كما روى في الحديث ، وكان يُحي الليل صلاة وقرآناً ،
وبكاءً . وأخبرني بعض إخواني من أهل بيروت أنَّ أمه كانت تدخل منزل
الأوزاعي وتتفقد موضع مصلاه ، فتجده رطباً من دموعه في الليل" !
وروى ابن أبي حاتم في "مقدمة الجرح والتعديل" (ص ١٨٥) بسنده إلى
عبدالحميد بن أبي العشرين ، قال : "قلتُ لمحمد بن شابور : أنشدك الله ومقامك

١٩٢٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
بين يديه لقيت أفقه في دين الله من الأوزاعي ؟ قال : اللهم لا . قال : قلتُ :
فأورع منه ؟ قال : لا . قلتُ : فأحلم منه ؟ قال : لا . وكان مالك شديد التعظيم له
وأخذ الثوري بخطام دابته يسْلُه من الزحام !" . فهذا والله من بركة العلم
والعمل به .
ـ وروى ابنُ أبي حاتم (ص٢١٠) ، بسنده الصحيح، أنَّ رجلاً قال لسفيان الثوري
يا أبا عبدالله رأيتُ كأنَّ ريحانة قلعت من الشام - أراه قال - فذهب بها في
السماء . قال سفيان : إنْ صدقت رؤياك ، فقد مات الأوزاعيُّ ! فجاءه نعيُ
الأوزاعي في ذلك سواء .
■ ومن غرر كلامه : "عليك بآثار من سلف ، وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء
الرجال وإنْ زخرفوه لك بالقول ، فإنَّ الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم" .
وقال أيضاً : "ما أكثر عبدٌ ذكر الموت ، إلا كفاه اليسير من العمل ، ولا عرف
عبدٌ أنَّ منطقه من عمله، إلا قل لغطُهُ" .
وكان قوالاً للحق ، أمراً بالمعروف ، وله مواقف محمودة مع بعض الولاة
כ
الظلمة ، فرحم الله الأوزاعي ورضي عنه ، وأين في الناس مثل الأوزاعي ؟ !.
■ وقد أفرد له شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر الحنبليّ كتاباً في ترجمته
سمَّاهُ : "محاسن المساعي في مناقب الأوزاعي" . ذكر فيه الكثير الطيب عن
الإمام رحمه الله . بذل الإحسان ٦١/٢-٦٢
■ الأوزاعي : إمام أهل الشام . قال فيه مالك : "لا زال أهلُ الشام بخير ما بقي
فيهم الأوزاعيُّ" .
! وكان سفيان الثوري يُحِلُهُ ويُعظمه ، وأخذ بلجام بغلته يسُلُهُ من الزحام وهو يقول
: أوسعوا لبغلة الشيخ" . تنبيه ١٦٥٤/٥٥/٧
[الأوزاعي حُجَّة]