Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
[فتعقبه شيخنا، وقال: فردّك على هؤلاء العلماء ضعيفٌ جداً ..
ثم فصَّل الرد عليه من ستة أوجه منها : أنَّ المعاصرة التي يكتفي بها المحدثون
في إثبات اللقاء قد بينها مسلم في مقدمة صحيحه وهي المعاصرة البينة وليست
المطلقة .
) ومنها : أنّه لازال أهل العلم يحكمون بالانقطاع باختلاف بُلدان الرواة .] تنبيه
٣٣٣/٨_١٩٦٣/٣٣٧
[سماعُ الحسن من أسامة بن زيد .
الحسن البصري : مدلس ، ثم إنه لم يسمع من أسامة بن زيد ، كما صرح بذلك
ابن المديني ، وأبوحاتم ، كما في "المراسيل" (ص-٤١) .. والله أعلم. جُنَّة
المُرتَاب/٣٨٤
[سماعُ الحسن من أبي موسى الأشعري ﴾]
الحسن البصري : لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئاً ، كما قال أبوحاتم
الرازي في "المراسيل" (ص٣٧). فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٣٥ ح٤٣
[سماعُ الحسن من أبي سعيد الخدري ﴾]
الحسن البصري : لم يسمع من أبي سعيد الخدري كما قال ابنُ المديني .
] وقال : كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها عليّ بن أبي
طالب * وخرج إلى صفين . كذا في "المراسيل" (ص٤١) لابن أبي حاتم .
الأمراض والكفارات /٥٨ ح٢١
وهو منقطع فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدري ..
] [وانظر ما يأتي في ترجمة قطن بن نسير عن هذا] تنبيه ٢١٦١/١١٨/١٠

٣٦٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
[سماعُ الحسن من أنس ﴾]
■ الحسن البصري : مدلسٌ . صحَّح أحمد وأبوحاتم سماعه من أنس بن مالك ، كما
في "المراسيل" (٤٦،٤٥). النافلة ج٤٦/١؛ جُنَّة المُرتَاب/٢٨٣،٢٠٧
فيه تدليس الحسن ، وقد نصَّ بعض العلماء أنه لم يسمع من أنس . وفيه نظرٌ ،
يحتاج إلى تفصيل . كتاب البعث/٧٧ ٣٩
[حديث أحمد بن بكر البالسي ، عن داود بن الحسن ، عن مبارك بن فضالة ، عن
الحسن ، عن أنس مرفوعاً: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﴾
الذي مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة . حديثٌ باطلٌ]
هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل ... والحسن البصري لم يسمع من أنس بن مالك ،
فالإسناد ساقط ، كما رأيت والله أعلم .
التوحيد / المحرم / سنة ١٤٢٦ هـ
0
[سماعُ الحسن من جابر﴾]
سنده ضعيفٌ لأن الحسن لم يسمع من جابر ، كما صرَّح بذلك ابنُ معين
وأبوحاتم الرازي وغيرهما .
قال ابنُ خزيمة (ج٤/ رقم ٢٥٤٨): "إن صحَّ الخبر، فإن في القلب من سماع
الحسن من جابر" ثم قال عقب الخبر: "سمعتُ محمد بن يحيى، يقول: كان
عليّ بنُ عبدالله - يعني: ابن المدينيّ - يذكر أن يكون الحسن سمع من جابر" .
اهـ مسند سعد/٢٥٦- ١٧٤
قال ابنُ خزيمة : إن صح الخبر فإن في القلب شيئاً من سماع الحسن من جابر .
وقد صرّح ابنُ معين أنه لم يسمع منه ، وكذلك قال بهزٌ وأبوزرعة .
! ونقل ابنُ خزيمة (١٤٥/٤) عن الذهليّ أنه قال: "كان عليّ بن عبدالله يذكرُ أن

٣٦٣
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
يكون الحسن سمع من جابر" . مجلة التوحيد / ربيع الآخر / سنة ١٤٢٣
· الانقطاع بين الحسن وجابر . ذكر ذلك عليّ بن المديني في "العلل" (٦٧)
]
وأبوزرعة وبهز وأبوحاتم ، كما في "المراسيل" (٣٧). جُنَّةُ المُرتَاب/٢٢١
[سماعُ الحسن من أبي هريرة .
■ لم يسمع من أبي هريرة على رأي الأكثرين . نعم ، سمع بعض أحاديث منه ،
ولكنه مدلسٌ ، وقد عنعته . بذل الإحسان ٢٤/١
لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفاً يسيرة ، وهو لم يصرّح بتحديثٍ .. مجلسان
النسائي/٦٨ ٣٦؛ بذل الإحسان ١٨١/٢
سائر النقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفاً يسيرة عند بعضهم ، أمّا
أكثرهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة . تنبيه ١٧٣٣/٢٣٣/٧
أغلب النقاد أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة . وعلى فرض أنه سمع فنحتاج
إلى تصريح الحسن بالسماع لأنه كان مدلساً ، والصواب أن الحسن سمع بعض
الأحاديث من أبي هريرة . ولذلك تفصيل ذكرته في "بذل الإحسان" يسر الله
إتمامه بخير . الصمت/٩٠ح ١٠٢
وتصريح الحسن بالسماع من أبي هريرة شادّ .. والصواب أن الحسن لم يسمع
من أبي هريرة إلا أحرفاً يسيرة ، وليس هذا منها كما قال النسائي . جُنَّة
المُرتَاب/٣٩١
الحسن البصري : مدلس ، وقد عنعن الحديث ، وإن كان له سماع من أبي
هريرة في الجملة كما اختاره الحافظ وغيره . الأربعون الصغرى/١٢٣ ح٦٦
د
قال عبدالله بن أحمد : "لم يسمع من أبي هريرة" . اهـ .. وهو يشير إلى شذوذ
لفظة (حدثنا أبوهريرة). تنبيه ٧٤٩/٢٩٥/٢
وقال البزار : "لا يصحُّ سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات" . اهـ تنبيه

٣٦٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٧١٩/٢٦٢/٢
الحسن البصري : لم يسمع من أبي هريرة . تنبيه ٢٠٩١/٢٤٦/٩
■ [الحسن ، عن أبي هريرة ﴾ ، مرفوعاً : "من أحب فطرتي فليستن بسنتي،
وإن من سنتي النكاح" والحديث منكر] ثم إنَّ الحسن لم يصرح بسماع من أبي
هريرة ﴾. مجلة التوحيد / ربيع الآخر / سنة ١٤٢١
[إسناد البخاري : عوف الأعرابي، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين ، عن
أبي هريرة ﴾]
■ لعل البخاري اعتمد في هذا الاسناد على رواية [محمد] ابن سيرين وليس
الاعتماد على رواية الحسن البصري لأن في سماعه من أبي هريرة # خلافاً
شهيراً ، وذهب كثيرٌ من النقاد إلى أنه لم يسمع منه ، والمسألة فيها تفصيل ..
تفسير ابن كثير ج١٣٣/٣
[وروى البخاريّ له عن أبي هريرة متابعة ويُراجع: خلاس بن عمرو] تنبيه
0
١٧٣٣/٢٣٣/٧
[4
[سماعُ الحسن من سمرة بن جندب
كثيرٌ من أهل العلم يذهبون إلى صحة سماع الحسن من سمرة منهم : البخاري ،
وأبوداود ، والحاكم ، وابن الجوزي ، وغيرهم . وهو ما نختاره ، ولكن الشأن
الآن في عنعنة الحسن ، فإنه مدلسٌ فلا يقبل من روايته إلا ما صرّح بالتحديث
والله أعلم. غوث المكدود ١٨٧/٢ ح ٦١١
صرّح جمعٌ من النقاد بثبوت سماع الحسن من سمرة ، ولكن الحسن مدلسٌ ،
ב
فنحتاج إلى تصريحه بالسماع في كلّ حديثٍ على حدةٍ . النافلة ج١١٤/٢
قدمتُ في الحديث (٦١١) أن كثيراً من النقاد على ثبوت سماع الحسن من سمرة
لكنه مدلسٌ ، فلا يصحح حديثه إلا بثبوت سماعه في كل حديثٍ على حدةٍ . غوث

٣٦٥
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
المكدود ١٩٧/٢ ح ٦٢٢
والتحقيق أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة . ورواية الحسن عن
0
سمرة تفتقر إلى تصريح بالسماع لما عُلم من تدليس الحسن والله أعلم . غوث
المكدود ٢٧٦/٣ - ١٠٢٤
ـ في سماعه من سمرة اختلاف ، وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة فنحتاج إلى
إثبات أنه سمع منه هذا الحديث إذ هو مدلس معروف . النافلة ج٦٣/١
■ اختلفوا في سماعه من سمرة ، وعلى أي وجه فهو مدلس ، وقد عنعنه ، فلا يقبل
من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع . النافلة ج ٦٩/١
الحسن البصري : لم يسمع من سمرة # إلا أشياء يسيرة ، ومع ذلك فنحتاج أن
يصرح بالتحديث لأنه كان مدلساً. الصمت/٢٤٨ ح ٥٠٨
[حماد بن سلمة، عن قتادة، عنه، عن سمرة ﴾، مرفوعاً: "أنْزلَ القرآنُ على
ثلاثة أحرف" . والحديث منكرٌ مخالفٌ لسائر الأحاديث عن الصحابة في أن الحروف
"سبعة"]
قال الحاكم (٢٢٣/٢): "قد احتج البخاريُّ برواية الحسن عن سمرة، واحتج
مسلم بأحاديث حماد بن سلمة ، وهذا الحديث صحيحٌ ، وليس له علّة" . ووافقه
الذهبيّ !!.
قلتُ : كذا قالا! وقد قال الذهبيّ في "السير" (٥٨٨/٤): "قال قائلٌ: إنما
٦
أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن : "عن فلان" وإن كان قد
ثبت لقيه فيه لفلان المُعَيَّن لأن الحسن معروفٌ بالتدليس، ويدلس عن الضعفاء ،
فيبقى في النفس من ذلك ، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم
يسمع منه غالب النسخة التي عن سمرة ، والله أعلمُ". اهـ
أمَّا ما ذكره الحاكم من احتجاج البخاري برواية الحسن عن سمرة ، فالجواب

٣٦٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
عنه : أن البخاريِّ روى في "كتاب العقيقة" (٥٩٠/٩ - فتح)، عن حبيب بن
الشهيد ، قال : أمرني ابنُ سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟.
فسألته، فقال : من سمرة بن جندب . فهذا ما وقع في "البخاري"، فأين
الاحتجاجُ؟! ومما يقوي أن البخاريَّ لم يحتج بهذه الترجمة أنه لم يسُق الحديث ؛
سلمنا أنه احتج بهذا الحديث ، فالأمرُ بالنسبة للمدلس مختلف عن المبرأ منه .
والله أعلم. تفسير ابن كثير ج٢٠٤/١؛ التسلية/ رقم٣٩
[سماع الحسن من عمران بن حصين
[
الحسن لم يسمع من عمران بن حصين . تنبيه ٧٣٥/٢٧٩/٢
■ وهذا سندٌ ضعيفٌ، لأن الحسن لم يسمع من عمران، كما قال ابنُ المدينيّ ،
وأحمد ، وابنُ معين ، وأبوحاتم الرازي . ذكره ابنُ أبي حاتم في "المراسيل"
(٣٨-٣٩) .. غوث المكدود ٢٢٥/٣ ح٩٦١؛ فضائل فاطمة/٢٤
الحسن البصري : لم يسمع من عمران بن حصين ، كما قال أحمد بن حنبل ،
وعليّ بنُ المدينيّ ، على ما في "المراسيل" (-٣٨) لابن أبي حاتم. كتاب
البعث/٦٤ ح٢٦؛ الأربعون الصغرى/ ١١٠ ح٥٨
[سماعُ الحسن من معقل بن يسار ومن معقل بن سنان الأشجعي رضي الله عنهما]
■ وأما الحسن عن معقل بن يسار فمنقطع ، كما قال أبوحاتم الرازي . وذكره في
"المراسيل" (٤٢) .
وسُئل أبوزرعة الرازي - رحمه الله - عن سماع الحسن من معقل بن يسار ،
فقال : الحسن عن معقل بن يسار أشبه والحسن عن معقل بن سنان بعيدٌ جداً".
قلتُ : وحتى إن صحَّ لقاء الحسن مع معقل بن يسار ، فنحتاجُ إلى تصريح
الحسن بالسماع ، ولم يفعل هنا .. غوث المكدود ٢٢٥/٣ ح ٩٦١
٠

٣٦٧
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
[سماعُ الحسن البصري من الأسود بن سريع ﴾]
1 [الشيخان] لم يرويا شيئاً للحسن عن الأسود بن سريع . التسلية/ رقم ٣١
قال عليّ بنُ المديني ، وأبوداود ، والبزار ، وعباسٌ الدوري ، وابن مندة : "لا
يصحُّ سماع الحسن من الأسود" .
قال ابنُ المديني : "الأسود بن سريع قتل أيام الجمل، وإنما قدم الحسن البصري
بعد ذلك" . ذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٥٤/٢).
] وقال الحافظ في "التهذيب" (٣٣٩/١) بعد ذكر أشياء : "وكلُّ هذا يدلُّ على أن
الحسن وأقرانه لم يلحقوه" .
قلتُ : ولكن قال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٤٤٥/١/١): وقال: لنا مسلم :
حدثنا السري بنُ يحيى ، حدثنا الحسنُ ، حدثنا الأسود بن سريع ، أنه غزا مع
النبي 4 أربع غزوات .
وهذا سند صحيح يثبت سماع الحسن من الأسود في الجملة ، ولكن الحسن مدلس
فنحتاج إلى تصريحه بالسماع .
تفسير ابن كثير ج٤٥٨/١؛ النافلة ج٢٢١/٢؛ وانظر تنبيه ٢١٢٤/٣٨٨/٩
د
[سماع الحسن البصري من الأسود ؛ مثالٌ على أنَّ الأسانيد هى الحجة في إثبات
الاتصال أو الانقطاع]
قال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" (ص٣٩ - ٤٠) : "حدثنا محمد بن أحمد بن
البراء ، قال : سُئل عليُّ بن المديني عن حديث الأسود ، فقال : الحسن لم يسمع
من الأسود بن سريع ، لأنَّ الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام عليّ ه
وكان الحسن بالمدينة . قلتُ له : قال المبارك - يعني : ابن فضالة - في حديث
الحسن ، عن الأسود بن سريع قال أتيتُ النبيَّ ﴿ فقلتُ : إني حمدت ربي
بمحامد : "أخبرني الأسود" فلم يعتمد على المبارك في ذلك". أهـ

٣٦٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
■ ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (٢٢٢/٣) عن أبي عبدالله بن مندة أنه قال :
"لا يصح سماع الحسن منه" .
ورأيت في "معجم الصحابة" لابن قائع (ج٨/ق١/١٢٨)، في ترجمة "عتبة بن
0
غزوان" أن ابن قانع قال : "لم يدرك الحسن عتبة بن غزوان، ولم يدرك الحسن
أيضاً الأسود بن سريع" .
وساق الحافظ في "التهذيب" (٣٣٩/١) بعض الروايات في وفاة الأسود بن
0
سريع ثم قال : "وكل هذا يدلُّ على نفي السماع".
■ وأظهرهم حُجّة في ذلك هو عليّ بنُ المديني رحمه الله، وأنه استدل على نفي
السماع بأن الأسود بن سريع خرج من البصرة لما كان الحسن بالمدينة ، فلما
قيل له : إن المبارك بن فضالة يروي عن الحسن ، قال : ثنا الأسود فلم يعبأ بهذا
التصريح ، ومعه حقٍّ في ذلك ؛ لأن المبارك يضعَّفُ من قبل حفظه ، ولا يعتمد
على مثله في مباحث الاتصال .
ومعنى هذا أنه لو روى عن الحسن أحد الثقات ، فذكر التصريح بالتحديث لقبلة
عليّ ابنُ المديني كما قبل حديث الحسن عن أبي بكرة وتقدَّم ذكرُه . فقد وجدتُ
سنداً صحيحاً فيه تصريح الحسن بالسماع من الأسود :
■ فأخرج النسائيُّ في "الكبري" (١٨٤/٥ - كتاب السير) ومن طريقه الطحاويُّ
في "مشكل الآثار" (١٦٣/٢)، قال: أخبرني زياد بنُ أيوب، قال : حدثنا هشيم:
أبنا يونس ، عن الحسن ، قال : ثنا الأسود بنُ سريع، قال : كنا في غزاةٍ فأصبنا
وقتلنا من المشركين حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبيَّ
فقال : "ما بالُ أقوامٍ بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تقتلنَّ ذرية ، ألا لا
تقتلنَّ ذرية" قيل : لم يا رسول الله! أليس هم أولاد المشركين؟ قال : "أو ليس
خياركم أولادُ المشركين ؟" .
وتابعه عمرو بن عون : ثنا هشيم : أبنا يونس بنُ عبيد ، عن الحسن : ثنا

٣٦٩
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
الأسود بن سريع وذكر الحديث . أخرجه الحاكم (١٢٣/٢) ، قال : ثنا أبوبكر
محمد بنُ المؤمل بن الحسن: ثنا الفضل بنُ محمد الشعرانيّ: ثنا عمرو بنُ عون .
قال الحاكم : "صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ.
قلتُ : وشيخ الحاكم: ترجمه الذهبيُّ في "السير" (٢٣/١٦ -٢٤)، وقال :
"الإمامُ، رئيس نيسابور ... أحدُ البلغاء والفصحاء" ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً ، ويظهر أنه متماسكٌ ، والفضل بن محمد الشعراني ، قال ابن أبي حاتم
في "الجرح والتعديل" (٦٩/٢/٣): "كتبتُ عنه بالريّ وتكلموا فيه" . وقال ابنُ
الأخرم : "صدوقٌ غالٍ في التشيع" . وقال الحاكم : "ثقة مأمون ، لم يطعن في
حديثه بحجة" . أما الحسين القباني فرماه بالكذب فتعقبه الذهبيُّ في "السير"
(٣١٩/١٣)، فقال: "بالغ" .
فهذا عاضد والتعويل على رواية زياد بن أيوب .
أمَّا قول الحاكم : "صحيح على شرط الشيخين" فليس كذلك وإن وافقه الذهبيُّ ؛
لأن مسلماً لم يرو شيئاً لعمرو بن عون عن هشيم ، والبخاريُ لم يرو شيئاً لهشيم
عن يونس ابن عبيد ، وهما معا لم يرويا شيئاً للحسن عن الأسود بن سريع .
ثم رأيت ترجمة الأسود بن سريع في "التاريخ الكبير" (٤٤٥/١/١) للبخاريّ؛
0
فقال :
"قال لنا مسلمٌ ، عن السري بن يحيى : ثنا الحسن : ثنا الأسود ، أنه غزا مع
النبيّ ﴾ أربع غزوات ؛ يُعدُّ في البصريين. وقال لنا مسلمٌ : حدثنا السريّ بنُ
يحيى ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا الأسود وكان شاعراً ؛ أول من قصَّ في هذا
المسجد" .
■ ورواه البخاريُّ في "التاريخ الصغير" (٨٩/١) بذات السند . وهذا سندٌ صحيحٌ
حجة وقصد البخاريّ بإيراده هو إثبات السماع وهو حجة في هذا الباب .
■ والسريّ بن يحيى ثقة ثبتٌ، آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه ، فقال ابن عبدالبر :

٣٧٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
"هو أوثقُ من الأزدي بمئة مرّةٍ" .
فمثل هذا الاسناد ينبغي أن يكون حجة على نفاة السماع ، أمَّا جعل أقوالهم حجة
على الأسانيد الصحيحة ، ففيه من الفساد ما لا يخفى ، والعلم عند الله تعالى .
التسلية/رقم ٣١
0
[سماعُ الحسن من أبي بكرة
■ [حديث الحسن عنه : المسلمان إذا استقبل أحدهما صاحبه بالسيف .. ] لم يسمعه
من أبي بكرة . فوائد أبي عمرو السمر قندي/١٣٠ ح ٤٣
قال البوصيري في "الزوائد" (٢٨٩/٣): "قد حكم الحاكم بصحته، فإن
اعترض معترضٌ على ابن حبان والحاكم في تصحيحه بقول الدار قطنيّ إنَّ
الحسن لم يسمع من أبي بكرة . فقد احتج البخاريّ في "صحيحه" برواية الحسن
عن أبي بكرة في أربعة أحاديث . وفي "مسند أحمد" و"المعجم الكبير"
للطبراني التصريح بسماعه في عدة أحاديث منها : "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ"،
والمثبت مقدمٌ على النافي". اهـ الأربعون فى ردع المجرم/٦٧ ١٩
[سماع الحسن من أبي بكرة ﴾؛ مثالٌ على أنَّ الأسانيد هى الحجة في إثبات الاتصال
أو الانقطاع]
روى البخاريُّ في صحيحه حديث الحسن البصري ، قال : سمعتُ أبا بكرة ،
يقول : رأيت رسول الله ﴾ على المنبر .. ثم ساق حديث: "إن ابني هذا سيّدٌ" ثم
ذكر البخاريّ عقب الحديث في "كتاب الصلح" (٣٠٦/٥ -٣٠٧) قول ابن
المديني : "إنما ثبت لنا سماعُ الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث" .
فاعترض الدار قطنيّ في "التتبع" (ص٣٢٣) على البخاريّ إيراده لهذا الحديث
0
وقال : "إن الحسن لم يسمع أبا بكرة ، والحسن يرويه عن الأحنف ، عن أبي

٣٧١
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
بكرة . ولم يعبأ العلماء بنفي الدارقطنيّ ، اعتماداً على ورود السماع بإسنادٍ
صحيح .
التسلية/رقم ٣١ ؛ وانظر نحوه في: تنبيه ٢١٢٤/٣٧٥/٩
٧١٥ الحسن الكوفيَّ: قال ابن حبان في "الثقات" (١٢٦/٤): "الحسن
الكوفيّ . شيخٌ .. لا أدري من هو ، ولا ابن من هو" .
■ [وهذا مثال على أنَّ ابن حبان لا يعتبر الجهالة جرحاً ؛ وراجع ترجمته] بذل
الإحسان ١٥٢/١
٧١٦ الحسن بنُ أبي الحسن البغدادي: قال ابنُ عديّ: "منكر الحديث
عن الثقات ، ويقلب الأسانيد .. ولم أر له كثير حديث ، ومقدار ما رأيته ، لا يشبه
حديثه حديث أهل الصدق". اهـ
وهذا القول من ابن عدي - رحمه الله - يعدُّ شديداً ، لأنه من المتوسطين ويظهرُ
0
في نقده أثرُ التسامح . والله أعلم. بذل الإحسان ٣٥/١
٧١٧ الحسن بن أبي جعفر: ضعيفٌ. تفسير ابن كثير ج٣٤٤/٢؛
الأمراض والكفارات /٥٦ح ٢١؛ تنبيه ١٢٠٢/٢١٤/٤؛ التسلية/رقم ٦٣
■ [عن محمد بن جُحَادة، وعنه أبوجابر محمد بن عبد الملك] منكر الحديث كما قال
البخاريّ والساجي وغيرهما وضعّفه أحمد وتركه النسائيّ . حديث
الوزير /٥٨ح٢٣
ضعَّفه غير واحدٍ لغفلته عن ضبط الحديث كابن المديني ، وأحمد ، والنسائيُ ،
]
وابن حبان . وقال البخاريُّ: "منكر الحديث". بذل الإحسان ٢٥٩/٢
.. ولكن الشأن في الحسن بن أبي جعفر فإنه ضعيفٌ . والله أعلم . بذل الإحسان
0
٣٥٠/٢
■ رديء الحفظ . تركه النسائيّ . وقال البخاريّ : منكر الحديث . وهو جرحٌ شديد

٣٧٢
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
عنده تفسير ابن كثير ج ٩٠/٣
متروك . تنبيه ١١٥٢/١١٤/٤
■ الحسن بن أبي جعفر : والأغلب بن تميم متقاربان في سوء الحفظ . مجلة التوحيد
/ ربيع أول / سنة ١٤٢٢
قال الترمذي : " .. والحسن بن أبي جعفر قد ضعَّفه يحيى بن سعيد وغيره" .
والحسن هذا كان من المتعبدين ممن غفل عن صناعة الحديث ، كما قال ابن
حبان ، فآل فيه الأمر إلى سوء الحفظ والغفلة ، حتى قال فيه البخاري : "مذكر
الحديث" .
وضعَّفه أحمد وابن المديني ، والنسائي ، والفلاس وغيرهم . مجلة التوحيد /
0
صفر / سنة ١٤٢٠
قال الهيثمي (١٦٦/٥): "فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيفٌ متروك" .
بذل الإحسان ١٧١/١
قال الهيثميُّ : "فيه الحسن بن أبي جعفر الجعفري ، وفيه كلام وقد وثق" .
ـ قُلتُ : وهذا التوثيق لا ينفعه ، وجانب الجارحين أقوى ، وكان صدوقاً ولكنه
د
فاحش الخطأ . جُنَّة المُرئاب/٣٩٥
[الحسن بن أبي جعفر، عن ثابت البناني ، عن أنس ﴾ مرفوعاً : خير شبابكم من
تشبَّه بكهولكم .. والحديث ضعيفٌ جداً]
قلتُ : وهو منكرٌ عن ثابت ، والحسن : ضعفه ابن المديني ، وأحمد والنسائي .
وقال البخاري : "منكر الحديث" وهذا منه جرحٌ شديد يساوي الترك عند غيره .
ويبدو أنه كان شديد الغفلة حتى وقعت منه المناكير الكثيرة .
أما قول مسلم بن إبراهيم : إنه كان من خيار الناس ، فهذا لا تعلق له بصحة

٣٧٣
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
الحديث ، وإنما وصف دينه .
وقد صرح ابن حبان بذلك في "المجروحين" (٢٣٦/١)، فقال: "كان من خيار
0
عباد الله من المتقشفة الخُشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد بن حنبل ، وكان
الحسن بنُ أبي جعفر من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن
غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما
يروي ، ويقلبُ الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتجُّ به ، وإن كان
فاضلاً". اهـ
فإذا رأينا مثل هذا النمط ممن ساء حفظهم تفردوا عن مشايخ ثقاتٍ مشهورين
بأحاديث دون سائر أصحابهم الثقات، علمنا أنَّ هذا مما أخطأوا فيه. والله أعلم .
مجلة التوحيد / جمادى الآخر / سنة ١٤١٩
٧١٨ الحسن بن أحمد بن عبدالغفار بن جابر الموصليّ: الحسن
وجدّه عبدالغفار لم أعرفهما . تنبيه ١٤١٤/٣١٧/٥
٧١٩ الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة: [روى عن أبيه ﴾] قال
الحافظ : "مقبول"، يعني عند المتابعة وإلا فليّن الحديث . خصائص
عليّ/١٢٣ ح ١٣٦؛ وهو كالمجهول. [انظر لزاما ترجمة عبدالله بن أبي بكر بن زيد
بن المهاجر] تنبيه ١٥١/٨-١٨٧٥/١٥٢
٧٢٠ الحسن بن إسماعيل المصيصي المجالديّ: وثقه المصنف [يعني
النسائي] ، وابن حبان وقال : "مستقيم الحديث". خصائص عليّ/٧١ - ٥٤
٧٢١ الحسن بن إسماعيل بن سليمان: ثقة. تفسير ابن كثير ج١٦٨/١؛
التسلية/رقم ٣٠
٧٢٢ الحسن بن الحسن بن عليّ: ابن المنذر أبو القاسم. كان محدثاً

٣٧٤
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
صدوقاً ، ضابطاً صحيح النقل ، كثير الكتاب ، حسن الفهم . انظر تاريخ بغداد
(٣٠٤/٧) . الصمت/٣٨
٧٢٣ الحسن بن الحكم النخعيّ: [عن أسماء بنت عابس بن ربيعة ، عن
أبيها ، عن عليّ ، مرفوعاً : إنَّ السّقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار!]
وثقه أحمد ولكن قال ابن حبان: يخطيء كثيراً ويهم شديداً، لا يعجبني الاحتجاج
بخبره إذا انفرد . النافلة ج ١٠٧/١
٧٢٤ الحسن بن دعامة: [عن عُمر بن شريك، عن أبيه، عن أنس
مرفوعاً : اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة . حديثٌ باطلٌ .]
قال الهيثميُّ في "المجمع" (١٦٠/٥): "رواه أبويعلى من طريق الحسن بن
دعامة عن عُمر بن شريك . قال الذهبيُّ : مجهولان . مجلة التوحيد / ذو الحجة /
سنة ١٤٢٥
الحسن بن الربيع: ثقة. حديث الوزير / ١٣٩ ح٨٨
٧٢٥
الحسن بن الفرات بن أبي عبدالرحمن : القزَّاز التميمي الكوفي
٧٢٦
[زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفيّ، عن أبيه ، عن جدِّه فرات]
■ الحسن بن فرات وإن تكلم فيه أبوحاتم أيضاً ، فهو خير من ولده [زياد] ، فقد
وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في "الثقات" . بذل الإحسان ٣٦٨/١
0 [وانظر : زياد بن الحسن]
٧٢٧ الحسن بن الفضل بن السمح : أبو عليّ نقل الذهبىُّ في الميزان
(٥١٧/١) عن أبى الحسن بن المنادى ، أنه قال : أكثر الناسُ عنه ، ثم انكشف
فتركوه، وخرقوا حديثه. وقال ابن حزم في المحلي (٢٩٦/٩): مجهول. وقال
الذهبيُّ في المغني (١٦٦/١): اثهم، ومزقوا حديثه. التسلية/ رقم ١؛ ونحوه في :
تنبيه ٦٦٥/٢٠٤/٢

٣٧٥
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
٧٢٨ الحسن بن بشر بن سلم الكوفي : [أبو عليّ الهَمْدَاني]
ضعّفه النسائي ، وابنُ خراش وقال أبوحاتم : "صدوق" . ووثقه ابن حبان .
■ ولخص ابنُ عدي حاله أحسن تلخيص ، فقال : " أحاديثه يقربُ بعضها من
بعض، وليس هو بمنكر الحديث ". فوائد أبي عمرو السمر قندي/ ١٨١ ح ٦٠
وثقه مسلمة بنُ قاسم وابن حبان . قال أبوحاتم : صدوق .
وتردد فيه أحمد بن حنبل . وقال النسائيُّ : "ليس بالقويّ" .
■ وقال ابنُ خراش : " مُنكر الحديث" . فقال ابنُ عديّ: "ليس هو بمذكر
الحديث" . فيتحصل من كلامهم أنه صدوق ربما وهم. غوث المكدود ٣١٧/٣ -
٣١٨ ح١٠٦٢
■ الحسن بن بشر : من مفاريد البخاريّ ، ولم يُخرِّج البخاري له عن زهير بن
معاوية شيئاً ، لأن أحمد قال : روى عن زهير مناكير . تنبيه ١٤٤٣/٣٦٦/٥
٧٢٩ الحسن بن بكر المروزي: شيخُ الترمذي ، قال مسلمة بن قاسم :
مجهول . أمَّا الحافظ فقال في "التقريب" : صدوق! وهو تساهلٌ . تفسير ابن كثير
ج ٢٣٦/٣
٧٣٠ الحسن بن جابر: [عن المقدام بن معديكرب ، وعنه معاوية بن
صالح] وثقهُ ابنُ حبان . التسلية/ رقم ٤
٧٣١ الحسن بن جبلة: قلتُ : وشيخ الطبراني محمد بن المرزبان الأدميّ ،
وشيخه الحسن بن جبلة : لم أعرفهما . قال الهيثميُّ في "المجمع" (٣٤٣/٩، ٣٤٤):
"الحسن بن جبلة لم أعرفه" . مجلة التوحيد / جمادى الآخرة / سنة ١٤٢٢
٧٣٢ الحسن بن حسين الأنصاري : هو الكوفي العرني [روى عن مندل
بن عليّ ، وعنه إبراهيم بن بشر الكِثَانِيّ]

٣٧٦
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
ترجمه ابنُ أبي حاتم (٦/٢/١) ونقل عن أبيه: "لم يكن بصدوق عندهم" .
وقال ابن عديّ : "لا يشبه حديثه حديث الثقات" .
0
وقال ابن حبان : "يأتي عن الأثبات بالملزوقات، ويروي المقلوبات . حديث
0
الوزير /١٧٢ ح ١٢٠
٧٣٣ الحسن بن حليم: لا نعرف من حاله شيئاً، شيخٌ للحاكم ، تصحَّف في
"المستدرك" (المطبوع) كثيراً إلى حكيم فهو الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن
ميمون الصائغ الحليمي المروزي هكذا نسبه السمعاني ، وقال: نسب إلى جده "حليم"
حدث بمسند أبي الموَجِّه : محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري ، روى عنه الحاكم
أبو عبدالله الحافظ وغيره . تنبيه ١١٢٨/٦٢/٤
٧٣٤ الحسن بن حمّاد: أبو عليّ الورّاق. وثقه السَّراج ، وابنُ حبان ..
خصائص عليّ/٣٤ ج١٢
٧٣٥ الحسن بن داود المنكدريّ: [عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك].
■ وإن ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" وقال النسائيّ وابن عديّ : "لا باس به"
إلا أنَّ البخاريَّ قال : "يتكلمون فيه" .
وقال أبوأحمد الحاكم : "ليس بالقويّ عندهم".
د
وزعم مسلمة بن قاسم أنّه مجهول !!
فتفرُّده بهذه اللفظة عن سائر من روى الحديث - مع الكلام الذي قيل فيه - يدلُ
على نكارتها .
[يعني في حديث الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر ،
مرفوعاً : "إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحداً يمرُّ بين يديه، فإنْ أبَى فليقاتله ،
فإن معه القرين" فرواه المنكدري ، عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك ، وقال في
حديثه : "فإنَّ معه العُزَّى"] تنبيه ١٧٦١/٢٨٣/٧

٣٧٧
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
٧٣٦ الحسن بن دينار: متروك. تنبيه ١٩١٤/٢٥٣/٨؛ تالفٌ البتة . تفسير
ابن کثیر ج٢٦٥/٢
٧٣٧ الحسن بن ذكوان : [أبو سلمة البصريّ] ضعيفٌ. تنبيه
١٩٧٦/٣٧٣/٨؛ ضعفه أبو حاتم وابنُ معين والنسائيّ وغيرُهُم.
■ وذكره ابن حبان في "الثقات" ؛ وقد وُسم بالتدليس . التسلية/ رقم ١٥
[روايته عن مروان الأصفر، قال: "رأيتُ ابنَ عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثُمَّ
جلس يبول إليها .. "]
قال الحاكم : صحيح على شرط البخاريّ" ووافقه الذهبيُّ !!.
قلتُ : أمَّا قول الحاكم فمتعقبٌ من أوجه :
د
الأول : أنَّ الحسن بن ذكوان : فيه ضعفٌ . ضعفه : أحمد ، وابن معين ،
وأبوحاتم ، والنسائيّ ، وغيرهم. ووثقه ابن حبان ، وقال ابن عدي : "أرجو أنه
لا بأس به" . وقال ابن معين : كان قدرياً . فقال الساجي : إنما ضعفه لمذهبه .
قلتُ : إن كان كذلك ، فهو غير قادح على المذهب الراجح ، ولكن يظهر أن ابن
معين لم يضعفه للمذهب ، فقد قال فيه : "صاحب الأوابد، منكر الحديث" وقوله
"صاحب الأوابد" جارٍ مجرى التعريف له ، لا أنه منكر الحديث بسبب أوابده .
فتأمل .
الثاني : البخاريّ لم يحتج بالحسن ، إنما أخرج له حديثاً واحداً متابعة ، في
"كتاب الرقاق" (٤١٨/١١) من طريق يحيى القطان عنه ، عن أبي رجاء
العطاردي .
قال الحافظ في "الفتح" (٤٤١/١١): "والحسن بن ذكوان تكلم فيه أحمد وابنُ
معين وغيرهما ولكن ليس له في البخاري سوى هذا الحديث من رواية يحيى
القطان عنه ، مع تعنته في الرجال ، ومع ذلك فهو متابعة" . اهـ

٣٧٨
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
الثالث : الحسنُ بن ذكوان كان مدلساً ، وقد عنعن الحديث .
قال الأثرمُ : "قلتُ لأبي عبدالله - يعني: الإمام أحمد - ما تقولُ في الحسن بن
ذكوان ؟ قال : أحاديثهُ بواطلٌ! يروي عن حبيب بن أبي ثابت ولم يسمع من
حبيب ، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي" .
وكذلك قال أبوداود . وأورد له ابن عديّ في "الكامل" (١٧٧٦/٥) في ترجمة
"عمرو بن خالد" حديثين عن حبيب بن أبي ثابت ، فأسقط الحسنُ عَمرو من
الوسط وعمرو هذا كذَّابٌ كان يضع الحديث ، فتدليسه قبيحٌ جداً فلستُ أدري لأيّ
شيءٍ قال الدار قطنيُّ: " .. كلُّهم ثقاتٌ" !...
■ وقال شيخُنا في "الإرواء" (١٠٠/١): "حسنُ الإسناد" . والكلام كلُّه إنما يدور
حول الحسن بن ذكوان ، مع أنه ضعَّفه في "الضعيفة" (٩٣٦)، وقال هناك :
"الحسن بن ذكوان، مختلف فيه أيضاً، وقد ضعَّفه الجمهور . وقال أحمد :
أحاديثه بواطيل .. وقال ابن حجر في "التقريب" : صدوقٌ يخطيء وكان يدلسُ،
وقد عنعن". اهـ
قلتُ : فمثله لا يُحسَّنُ حديثه منفرداً ، إنما في المتابعات ولم أقف على من تابعه .
والله أعلم . بذل الإحسان ٢٣٨/١ -٢٤٠؛ ونحوه في: غوث المكدود ٣٩/١ -
٤٠ ح٣٢
قلتُ : إن كان كما قال الساجي فإنه غير قادح على الراجح ، ولا تضره بدعته
إن كان صدوقاً ضابطاً كما أوضحته في "قصد السبيل في الجرح والتعديل"
(١٦٧-١٨٣) ..
الثالث : أن الحسن بن ذكوان كان مدلساً ، وقد عنعن الحديث ، ولم أره صرّح
بالسماع في شيءٍ من طرق الحديث التي وقفتُ عليها .. غوث المكدود ٣٩/١-
٤٠ ح٣٢
[حديث ابن عمر مرفوعاً : من بات طاهراً بات في شعاره ملك فلا يستيقظ من

٣٧٩
من ابتداء اسمه بحرف الحاء
الليل إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك كما بات طاهرا]
... وإنما تقع عهدة الاختلاف على الحسن بن ذكوان فقد ضعَّفه أكثر النقاد : أحمد
وابن معين وأبوحاتم والنسائيّ وابن المدينيّ والدارقطنيّ . ومشَّاه ابنُ عديّ .
وكان يدلس ولم يصرح بتحديث .
] ولذلك لم يُصب الهيثميُّ إذ قال في المجمع (٢٢٦/١): أرجو أنه حسن الإسناد
وقد رأيت ما فيه لا سيما وقد وقع اختلاف فيه على عطاء بن أبي رباح .. مجلة
التوحيد / ربيع الأول / ١٤٢٥
٧٣٨ الحسن بن راشد بن عبدربه بن راشد : الحسن بن راشد ، وأبوه ،
لم أقف على حالهما . النافلة ج١٩٩/٢
٧٣٩ الحسن بن زياد البرجمي: [عن قتادة، وعنه بشار بنُ موسى
الخفاف] الحسن بن زياد ليس هو اللؤلؤي الكذّاب صاحب أبي حنيفة ، وإنما هو
البرجميّ ، قال الهيثمي في "المجمع" (٨١/٩): "لم أعرفه". النافلة ج٥٨/١
٧٤٠ الحسن بن زياد اللؤلؤيّ: الكذّاب صاحب أبي حنيفة. النافلة
ج٥٨/١؛ الحسن بن زياد : وسنده ضعيفٌ جداً ، والحسن بن زياد أحد الهلكى . تنبيه
٢٠١٩/٥٠/٩
٧٤١ الحسن بن زياد الهَمْداني: "الحسين بن رتاق" ، كذا وقع في
"مطبوعة الطبري" : "الحسين بن رتاق" ولم يستطع تقويمه الشيخ أبو الأشبال رحمه
الله ، وهو تصحيفٌ صوابُه : "الحسن بن زياد الهمداني" كما في "ثقات ابن حبان"
(١٦٨/٨) و"تحفة الأشراف" (٥٠/٣) للمزي. تفسير ابن كثير ج٣٥٧/٢
٧٤٢ الحسن بن سالم بن أبي الجعد: [عن أبيه، وعنه مروان بنُ
معاوية] إسناده حسنٌ، والحسن بنُ سالم: وثقه ابن حبان (١٦٤/٤). وقال ابنُ معين :
"صالح" كذا في "الجرح والتعديل" (١٥/١/١) لابن أبي حاتم. الزهد/ ٤٠ ح٤٧

٣٨٠
نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم أبوإسحاق الحوينيّ
٧٤٣ الحسن بن سلم الواسطي: [مولى قريش] وسنده ضعيفٌ لانقطاعه
بين الحسن بن سلم الواسطي وعُمر بن الخطاب . تنبيه ٢١٢٤/٤٠٧/٩
٧٤٤ الحسن بن سلم بن صالح العجليّ: [عن ثابت عن أنس] ضعَّفه ابنُ
حبان وغيره . وقال العقيلي : "مجهولٌ في النقل، وحديثهُ غير محفوظ" . حديث
الوزير / ٦١ ح ٢٤؛ جُنَّة المُرتَاب/١٤٤
٧٤٥ الحسن بن صالح : سماك بن حرب كان يلقن فيتلقن. وليس الحسن
بن صالح من قدماء أصحابه كشعبة مثلاً . بذل الإحسان ١٥٠/١
٧٤٦ الحسن بن عبدالرحمن الاحتياطي: عن أبي بكر بن عياش ،
واتهمه ابنُ عديّ بسرقة الحديث ، وقال: لايشبه حديثه حديث أهل الصدق . وقال
الأزديّ: لو قلتُ كان كدَّاباً لجاز. تنبيه ١٣٧٨/٢٣٥/٥؛ قال فيه أحمد : أعرفه
بالتخليط ! . وقال ابنُ عديّ : .. النافلة ج١١١/١
٧٤٧ الحسن بن عبدالعزيز الجروي : شيخ السراج . والجروي : نسبة
إلى قرية من قرى تنيس ، يقال لها : جروية .
هو أحد مشايخ البخاري ، أحد الثقات الرفعاء .
قال أبوحاتم الرازي وابنه والبزار : ثقة .
0
وقال الدار قطنيّ: فوق الثقة جبلٌ لم يُر مثلُهُ فضلاً وزهداً. تنبيه ٢٠٩٧/٢٨١/٩
٧٤٨ الحسن بن عبدالله العبدي: [يُراجع: محمد بن أحمد بن محمد
أبوبكر المفيد]
٧٤٩ الحسن بن عبيدالله: [ابن عروة النخعيّ، أبو عروة الكوفيّ]
■ قال أبوالحسن الدارقطني : .. الحسن بن عبيدالله : ليس بالقويّ ، ولا يقاس