Indexed OCR Text
Pages 1101-1120
فقال: إني وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: هل عندك تمر؟ قال: لا، فقال: اجلس فجيء بعرق فيها عشرون صاعاً أو نحو منها، فقال: هاك هذا فتصدق به، قال خالد - فيما أحسب قال: ما لأَهْلي طعام، قال: فأطعمه أهلك . حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن أيوب السختياني، عن القاسم، أنه قال لسعيد بن المسيَّب: إن عطاء بن رباح حدثني أن عطاء الخراساني حدث عنك في الرجل الذي أتى رسول الله وَلل وقد أفطر في رمضان أنه أمره بعتق رقبة، فقال: لا أجدها، قال: فاهد جزوراً، قال: ولا أجدها، قال: فتصدق بعشرين صاعاً من تمر، قال سعيد: كذب الخراساني، إنما قال: تصدق تصدق(١). حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا بَهْز، حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة أن محمد بن عُبَيْد، وسعيد بن يزيد، حدثاه، قال همام فيما أحسب، قال: قلنا لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني قد حدثنا عنك في الذي يقع بامرأته في رمضان أن النبي صلى قال له: اعتق رقبة، قال: كذب عطاء إنما قال له: تصدق تصدق ثلاثاً، قال: ما أجد شيئاً، قال: فأتي النبي ◌َلّ بمكتل فيه تمر قريب من عشرين صاعاً، قال: فقال: تصدق بهذا (٢) . حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، أن محمداً، وعوناً حدثاه أنهما قالا لسعيد بن المسيب: إن عطاءً الخراساني حدثنا عنك في الذي وقع بأهله في رمضان أن النبي بصل* أمره أن يعتق رقبة، قال: كذب عطاء ثم ذكر نحوه(٣). (١) الكامل (٣٥٨/٥). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٧٣/٢). (٣) المصدر السابق (٢٧٣/٢ - ٢٧٤). ١١٠١ ١٤٤٨ - عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيب(١): عن سعيد بن المسيب، ولا يصح إسناده. حدثنا أحمد بن عبدالملك الفارسي، حدثنا الحسن بن محمد، يعرف بشعبة الحافظ، حدثنا محمد بن مالك القيسي، حدثنا عبدالصمد بن سليمان الأزدي، حدثنا عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيب، عن سعيد بن المسيب، عن صفية، قالت: قال رسول الله وَل﴾: ((مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ فَلَهُ قِرَاطْ)) قلت بأبي وأمي، وما مثل القيراط؟ قال: ((مِثْلُ أُحُدٍ)). وهذا يروى بغير هذا الإسناد من جهة ثابتة (٢). ١٤٤٩ - عقيل الجعدي (٣): عن أبي إسحق الهمداني، حديثه غیر محفوظ، ولا يُعرف إلا به. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، يقول: عقيل الجعدي عن أبي إسحق الهمداني منكر الحديث(٤). وهذا الحديث: حدثناه جدي - رحمه الله - ومحمد بن إسماعيل، وعلى ابن عبدالعزيز، قالوا: حدثنا عارم أبو النعمان، قال: حدثنا الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدي، عن أبي إسحق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله المسل#1: «يَا عَبْدَ اللّهُ ابْنَ مَسْعُودٍ)) قال: قلت: لبيك رسول الله ثلاثاً، قال: («تَذْرِي أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((الْولاَيَةُ فِي اللّهِ، وَالْحُبُّ فِيهِ، وَالْبُغْضُ فِيهِ)) ثم قال: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بِنْ مَسْعُودٍ)) قلت: لبيك رسول الله ثلاث مرات، قال: ((تَدَرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلاَ إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ» نـ (١) لسان الميزان (٦٦٩/٤ - ٦٧٠). (٢) رواه البخاري (١٣٢٣) وغيره من حديث أبي هريرة. (٣) لسان الميزان (٦٨٩/٤ - ٦٩٠). (٤) التاريخ الكبير (٥٣/٧ - ٥٤). ١١٠٢ ثم قال: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ)) قلت: لبيك رسول الله ثلاث مرات، قال: (تَذْرِي أَُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا أَخْتَلَفَ النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّراً فِي الْعَمَلِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى أَسْتِهِ، وَأَخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرَقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلاَثٌ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا: فِرْقَةٌ آذَتِ الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهَمْ عَلَى دِينِ اللهِ، وَدِينِ عِيسِىُ ابْنِ مَرْيَمَ - عليه السلام - حَتَّى قُتِلوا، وَفِرْقَةٌ لَّمْ يَكُنْ لَهَا طَاقَةٌ بِمُواذَاةِ الْمُلُوكِ فَأَقَامُوا بَيْنَ ظَهْرَانِي قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَزْيَمَ فَأَخَذَتْهُمُ الْمُلُوكُ فَقَتَلَتْهُمْ وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَّةٌ بِمَوَاذَاةِ الْمُلُوكِ وَلاَ بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانِي قَوْمِهِمْ فَيَدَعُونَهُمْ إِلَى دِينِ اللّهِ وَدِينِ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا فَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللّهُ عز وجل: ﴿وَرَهْبَانِيَّةُ أَبْتَدَعُوهَا مَا كَثَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ أَبْتِغَاءَ رِضْوَنِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقّ رِعَايَتِهَا فَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمَّ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَسِقُونَ ﴾، فَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَذَّبُونِي وَجَحَدُونِي)»(١). وقد روي بعض هذا الكلام، عن الربيع، عن أنس، عن أبي العالية، عن أُبَيّ بن كعب، موقوفاً. ١٤٥٠ - عائذ بن نُسَيْر، عن عطاء: منكر الحديث (٢): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عائذ بن نسير ليس به بأس ولكن روى أحاديث مناكير(٣). حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: عائذ بن نسير كيف حديثه؟ قال: ضعيف(٤). (١) ورواه الحاكم (٤٨٠/٢) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فرده الذهبي بقوله: ليس بصحيح، فإن الصعق وإن كان موثقاً فإن شيخه منكر الحديث قاله البخاري. (٢) لسان الميزان (٦٥٩/٣). (٣) تاريخ الدوري (٢٩١/٢). (٤) سؤالات الدارمي (٦٠٢). ١١٠٣ ومن حديثه: ما حدثنا محمد بن عبيد بن أسباط، قال: حدثنا. محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن عائذ بن نُسَيْر، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ مَاتَ فِي: طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُحَاسِبَهُ))(١). حدثنا جدي - رحمه الله - حدثنا عبدالعزیز بن الخطاب حدثنا مندل، عن عائذ بن نُسَير، عن محمد البصري، عن عطاء، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ ذَاهِبٌ أَوْ جَائِي بَعَثَهُ اللّهُ فَلَمْ يُحَاسِبْهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)) هذا أولى. ١٤٥١ - عائذ بن أيوب الطوسي(٢): عن إسماعيل بن أبي خالد روى عنه عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد، ولا يصح إسناده والرواية في هذا النحو فيها لين. حدثناه محمد بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد، قال: حدثنا عائذ بن أيوب رجل من أهل طوس، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَالر: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ. عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). حدثنا موسى بن إسحق، حدثنا أبو بكر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن عائذ، عن الشعبي، قال: ما علمت أن أحداً كان أطلب للعلم في : أفق من الآفاق من مسروق. هذا هو الحديث وعبدالله بن عبدالعزيز أخطأ في الإسناد والمتن وأقلب اسم أيوب. ١٤٥٢ _ عائذ بن حبيب(٣): حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت (١) ورواه أبو يعلى (٤٦٠٨) وأبو نعيم في الحلية (٢١٥/٨ - ٢١٦). (٢) لسان الميزان (٤٥٧/٣ - ٤٥٨). (٣) تهذيب الكمال (٩٥/١٤ - ٩٨). ١١٠٤ يحيى، يقول: قد سمعت من عائذ بن حبيب أخي الربيع بن حبيب، وكان عائذ بن حبيب يقال: إنه زيدي. ١٤٥٣ - عجلان بن هلال(١): عن عبدالغفور بن عبدالعزيز روى عنه توبة بن عُلوان ولا يصح إسناده، والمتن معروف بغير هذا الإسناد. حدثناه علي بن المبارك، قال: حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا توبة بن عُلوان، قال: حدثني عجلان بن هلال، قال: حدثني عبدالغفور بن عبدالعزيز الأنصاري، قال: حدثني عبدالعزيز بن أمية، عن خالد بن الوليد، عن النبي ◌ََّ قال: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». وهذا يُروى عن جماعة من أصحاب النبي ◌َّر عن النبي - عليه السلام - بأسانيد جياد من غير هذا الوجه. ١٤٥٤ - عَجْلان بن سَهْل الباهلي(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عجلان بن سهل الباهلي، عن أبي أمامة، روى عنه سليمان بن موسى، ولم يصح حديثه(٣). ١٤٥٥ - عَزْرَة بن قيس اليحمدي لا يتابع على حديثه (٤): حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى، قال: عَزْرَة بن قيس اليحمدي: أزدي بصري، ضعيف(٥). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عزرة بن قيس (١) لم أرَ له ترجمة. (٢) لسان الميزان (٦٤١/٤). (٣) التاريخ الكبير (٦١٧٧ - ٦٢). (٤) لسان الميزان (٦٥٤/٤). (٥) الكامل (٣٧٧/٥). ١١٠٥ اليحمدي، لا يتابع على حديثه(١). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: أخبرني أحمد بن إسحق الحضرمي، قال: حدثنا عَزْرة بن قيس اليحمدي صاحب الطعام، قال: حدثتني أم الفَيْض مولاة عبدالملك بن مروان، قالت: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: ((مَا مِنْ عَبْدٍ وَلاَ أَمَةٍ دَعَا اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْلَةَ عَرَفَاتٍ بِهِذِهِ الدَّعَوَاتِ وَهِيَ عَشْرُ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ إِلَّ لَمْ يَسْأَلِ اللّهُ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِنَّاهُ - إِلاَّ قَطِيعةَ رَّحِمٍ أَوْ مَأْثَم -: سُبْحَانَ أَلَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سُلْطَّاتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَّتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ، سُبْحَانَ الّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الّذِي لاَ مَنْجِى وَلاَ مَلْجَأْ مِنْهُ إِلاَّ إِلَيْهِ». قالت أمّ الفَيْض، فقلت: لعبدالله بن مسعود، عن النبي # قال: نعم(٢). ١٤٥٦ - عَوَّام بن حمزة(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن العَوَّام بن حَمْزِة، فقال: له أحاديث مناكير روى عنه يحيى(٤). حدثنا موسى بن إسحق، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن العوام بن حمزة، قال: سألت أبا عثمان عن القنوت، فقال: بعد الركوع، فقلت: عن من؟ فقال: عن أبي بكر، وعمر، وعثمان(٥) . (١) التاريخ الكبير (٦٥٨٧). (٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١١٥٨). (٣) تهذيب الكمال (٢٢٥/٢٢ - ٢٢٧). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٣٨/٢). (٥) الكامل (٣٨٤/٥). ١١٠٦ : ١٤٥٧ - عوسجة مولى ابن عباس(١): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عوسجة مولى ابن عباس ولم يصح حديثه (٢). وهذا الحديث: حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عوسجة، عن ابن عباس، أن رجلاً مات على عهد النبي ◌َّ ولم يدع وارثاً إلا عبداً هو أعتقه، فأعطاه النبي مَّ ميراثه (٣). قال: ولا يتابع عليه. ١٤٥٨ - عفان بن سيّار الجرجاني ولا يتابع على رفع حديثه(٤). حدثنا علي بن محمد بن سلمة، حدثنا إسحق بن إبراهيم الإستراباذي، قال: حدثنا عفان بن سيّار الباهلي، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن العباس بن مرداس، أتى رسول الله وَ ل فقال النبي وَّ لبلال: ((اقْطَعْ)) فقال: يا نبي الله لا أعود، قال: فانطلق به فأعطاه أربعين درهماً وحُلة. حدثناه بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عَمْرو، عن عِكْرمة، قال: أتى شاعرٌ إلى النبيِ ◌ّه فقال: ((يَا بِلاَلُ اقْطَعْ عَنِي لِسَانَهُ)) فأعطاه أربعين درهماً وحُلة، فقال: قطعت والله لساني، قطعت والله لساني(٥) . قال الحميدي: يقال: إنه عباس بن مرداس - يعني الشاعر. (١) تهذيب الكمال (٤٣٤/٢٢ - ٤٣٦). (٢) التاريخ الكبير (٧٦/٧). (٣) رواه الحميدي (٥٢٣) وأحمد (١٩٣٠) وأبو داود (٢٩٠٥) والنسائي في الكبرى (٦٤٠٩) والترمذي (٢١٠٦) وابن ماجه (٢٧٤١) وغيرهم. (٤) تهذيب الكمال (١٥٩/٢٠ - ١٦٠). (٥) ورواه البيهقي (٢٤١/١٠). ١١٠٧ ۔۔ حديث ابن عيينة أولى. ١٤٥٩ - عُريف بن إبراهيم الثقفي، عن حميد بن كلاب(١): : في إسناده نظر. حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا عُريف بن إبراهيم الثقفي، حدثنا حميد بن كلاب الكلابي، قال: حدثنا عمي قدامة، قال: رأيت رسول الله (4* يخطب يوم عرفة وعليه خُلة حمراء(٢). ولا يتابع يعقوب عليه ولا يصحّ لقدامة إلا حديثاً واحداً رواه أيمن بن نابل عنه، قال: رأيت رسول الله ولم يرمي جمرة العقبة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك(٣). ١٤٦٠ - عَبَايَة بن ربعي الأسدي(٤): روى عنه موسى بن طريف كلاهما غاليان ملحدان. حدثنا علي بن العباس، حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم، حدثنا أبي عن سفيان بن إبراهيم بن الجريري، عن الأعمش، عن موسى بن طريف الأسدي، عن عباية بن ربعي الأسدي، أنه سمع علياً يقول: أنا قسيم النار هذا لي وهذا لك. حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء أنه انطلق هو ومسعر إلى الأعمش يعاتبانه في حديثين بلغهما عنه قول علي لنا قسيم النار وحديث آخر فلان كذا وكذا على الصراط قال ما رويت هذا ولا قلت هذا قط. (١) لسان الميزان (٦٥١/٤). (٢) ورواه البزار (١١٨٣ زوائد الحافظ) والطبراني في الكبير (١٩/٨١). (٣) ورواه أحمد (١٥٤١٠ و١٥٤١١ و١٥٤١٢ و١٥٤١٣ و١٥٤١٤ و١٥٤١٥) والنسائي (٢٧٠/٥) والترمذي (٩٠٣) وابن ماجه (٣٠٣٥) وغيرهم. (٤) لسان الميزان (٧٠٠/٣ - ٧٠٢). ١١٠٨ حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن أبي سمينة، حدثنا عبدالله بن داود الخُريبي، قال: كنا عند الأعمش فجاءنا يوماً وهو مغضب، فقال: ألا تعجبون !! موسى بن ظريف يحدث عن عباية، عن عليّ أنا قسيم النار. حدثنا محمد بن عيسى أبو إبراهيم الزهري، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي صفوان الثقفي، قال: سمعت العلاء بن المبارك، يقول: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش، قال: قلت للأعمش أنت حين تحدث، عن موسى بن ظريف، عن عباية، عن علي: أنا قسيم النار، قال: فقال: والله ما رويته إلا على جهة الاستهزاء، قال: قلت: حمله الناس عنك في الصحف وتزعم أنك رويته على جهة الاستهزاء. حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا محمد بن داود الحُداني، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: ما رأيت الأعمش خضع إلا مرّة واحدة فإنه حدثنا بهذا الحديث، قال علي: أنا قسيم النار فبلغ ذلك أهل السنة فجاؤوا إليه فقالوا: أتحدث بأحاديث تقوي بها الروافضة والزيدية والشيعة؟ فقال: سمعته فحدثت به، فقالوا: فكل شيء سمعته تحدث به !! قال: فرأيته خضع ذلك اليوم .. حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا الجارود بن معاذ، قال: سمعت أبا معاوية، يقول: كان عباية بن ربعي يشرب الدن وحده. حدثنا محمد بن موسى، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال: سمعت محمد بن بشير العبدي يذكر عن بسام الصيرفي، قال: قلت لجعفر: إن ناساً يزعمون أن علياً قسيم النار فقال: أنا أكفر بهذا. حدثني إسحق بن يحيى الدهقان، حدثنا إسماعيل بن إسحق الراشدي، حدثنا مخول، عن سلام الخياط، عن موسى بن طريف، حدثني عباية، عن علي أنه قال: والله لأقتلن ثم لأُبعثن، ثم لأقتلن وهي القتلة التي أموت فيها يضربني يهودي بأريحا موضع بالشام بصخرة تَقْدَع بها هامتي (١). (١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٨٤٠) ونقل عن المصنف أنه قال: إسحاق إلى عباية كلهم روافض، وسيأتي في ترجمة موسى بن طريف. ١١٠٩ ١٤٦١ - عَبَاة بن كُليب الليثي(١) : عن جويرية بن أسماء، ولا يتابع عليه. حدثناه محمد بن الحسن بن العباس بن عيسى الهاشمي، قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا عُباءة بن كليب، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلاً أتى النبي ◌َّ# فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاماً على فراشي أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط، فقال: (أَلَكَ إِيلٌ؟)) قال: نعم، قال: (فَهَلْ فِيهَا أَوْرَقُ؟)) قال: نعم، قال: ((فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؟)) قال: على أن يكون عرقاً نزعه، قال: ((فَلَعَلَّ أَبْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ))(٢). هذا يروى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلل نحو هذا (٣). ١٤٦٢ - عُبَيْس بن ميمون أبو عبيدة التيمي البصري(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن أحاديث حدثنا بها خلف بن هشام البزار، عن عُبيس بن ميمون، فقال أبي: أحاديث عُبيس أحاديث مناكير (٥) . حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبدالرحمن يحدث عن عبيس بن ميمون. حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن عبيس بن ميمون التيمي كيف حديثه؟ قال: ضعيف(٦). (١) تهذيب الكمال (٢٦٦/١٤ - ٢٦٧). (٢) ورواه ابن ماجه (٢٠٠٣). (٣) رواه أحمد (٧١٨٩ و٧١٩٠ و٧٢٦٤ و٧٧٦٠ و٩٢٩٨) والبخاري (٧٣١٤) ومسلم (١٥٠٠) وأبو داود (٢٢٦٢) وغيرهم. (٤) تهذيب الكمال (٢٧٦/١٩ - ٢٨١). (٥) العلل ومعرفة الرجال (٣٤٢/٢ - ٣٤٣). (٦) سؤالات الدارمي (٦٨٩). .١١١٠ حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عيسى بن ميمون أبو عبيدة التميمي البصري منكر الحديث(١). ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا عبيس بن ميمون، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَالله يقول: ((أَيْما نَائِحَة مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ أَلْبَسَهَا اللَّهُ سِرْبَالاً مِنْ نَار، وَأَقَامَهَا لِلْنَاسِ يَوْمِ القِيَامَةِ)»(٢). ولا يتابع عليه. حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، قال: سمعت أبا داود، قال: عبيس بن ميمون البصري ضعيف كان يذهب إلى القدر. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن حديث حدثناه خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا عبيس بن ميمون، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي وَ﴿ يقول: ((أَيّما امْرَأَةٍ أَقَامَتْ نَفْسَهَا عَلَى ثَلاَث بَنَاتٍ لَهَا كَانَتْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)) . وعن عبيس، عن موسى بن أنس، عن أنس، عن النبي ◌َلّ: ((لا تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَة وَلاَ سُورَةَ آلَ عِمْرَان، وَكَذَلِكَ القُرْآنَ كُلِهِ)). وعن عبيس، عن عون بن أبي شداد، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن سلمان، عن النبي وَّجَ: (مَنْ غَدَا إِلَى صَلاَةِ الصُبْحِ أَعْطِيَ رُبْعَ الإِيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُوقِ أَعْطِيَ رَايَة إِبْلِيسٍ)) قال أبي: هذه كلها مناكير (٣). ١٤٦٣ - عائذ الله المجاشعي(٤): عن أبي داود لا يعرف إلا به. (١) التاريخ الكبير (٧٩/٧). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٤٢/٢). (٣) المصدر السابق (٣٤٢/٢ - ٣٤٣). (٤) تهذيب الكمال (٩٣/١٤ - ٩٥). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عائذ الله المجاشعي، عن أبي داود، روى عنه سلام بن مسكين، لا يصح حديثه(١). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا سلام بن مسكين، عن عائذ الله المجاشعي، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم، قالوا: يا رسول الله هذا الأضحى ما هو؟ قال: ((سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ)» قالوا: فما لنا فيه؟ قال: ((بِكُلْ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ» قالوا: فالصوف؟ قال: ((بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصَّوفِ»(٢) . ١٤٦٤ - عُلِوان بن داود البَجَلي(٣): ويقال: عُلوان بن صالح، ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: علوان بن داود البجلي، ويقال: علوان بن صالح، منكر الحديث. وهذا الحديث: حدثناه يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن : كثير بن عُفير، قال: حدثنا عُلوان بن داود، عن حُميد بن عبدالرحمن بن : حميد، عن عبدالرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر أعودُه في مرضه الذي توفي فيه فسلَّمْتُ وسألت عنه، فاستوى جالساً، فقلت: أصبحتَ بحمد الله بارئاً، فقال: أما إني على ما ترى، بي وجع، وجعلت لي معشر المهاجرين شغلاً مع وجعي، وجعلت لكم عهداً من بعدي واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم من ذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير ونفائِدَ الديباج وتألمون من ضجائع الصوف الأذربيّ حتى كان أحدكم على حَسَّكِ السعدان والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حدّ خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا (١) التاريخ الكبير (٨٤/٧). (٢) ورواه ابن ماجه (٣١٢٧) والطبراني في الكبير (٥٠٧٥). (٣) لسان الميزان (٧٠٦/٤ - ٧٠٩). ١١١٢ وأنتم أول ضالٌ بالناس تصفقون بهم عن الطريق يميناً وشمالاً يا هادي الطريق، إنما هو الفجر أو البجر. قال: فقال له عبدالرحمن: لا تكثر على ما بك فوالله ما أردت إلا الخير وإن صاحبك على الخير، وما الناس إلا رجلان: إما رجل رأى ما رأيت فلا خلاف عليك منه، وإما رجل رأى غير ذلك فإنما يشير عليك برأيه . فسكت وسكت هنيهة، فقال له عبدالرحمن بن عوف: ما أرى بك بأساً والحمد لله فلا تأسَ على الدنيا، فوالله إن علمناك إلا كنت صالحاً مصلحاً، فقال: إني لا آسى على شيء إلا ثلاث فعلتهن ووددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن ووددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله ◌َل﴿ عنهن، فأما اللاتي فعلتها ووددت أني لم أفعلها وددتُ أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق على الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة، أو عمر، فكان أميراً وكنت وزيراً، ووددت أني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردَّة أقمت بذي القصَّة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مَدَداً. وأما الثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربتُ عنقه فإنه قد خيل إليّ أنه لا يرى شراً إلا أعان عليه، ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحاً، أو أطلقته نجيحاً، ووددت أني حيث وجّهت خالداً إلى الشام كنت وجهتُ عُمَرَ إلى العراق، فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل. وأما الثلاث التي وددت أني سألت عنهن رسول الله وم # فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا يتنازعه أهله؟ ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا من شيء؟ ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخت، فإن في نفسي منهما حاجة(١). (١) ورواه الطبراني في الكبير (٤٣). ١١١٣ حدثناه يحيى بن عثمان حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، أن عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، أخبره أن عبدالرحمن بن عوف دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه فذكر نحوه (ح). وحدثناه روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير، حدثني الليث، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي بكر رضي الله عنه فذكر نحوه، قال ابن بكير: ثم قدم علینا علوان بن داود، فحدثنا به كما حدثناه الليث. : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن ميسان الخولاني، حدثناً محمد بن رمح، حدثنا الليث بن سعد، عن علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، أنه دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه فذكر الحديث. : وحدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قدم المدينة أول حجة حجها بعد اجتماع الناس عليه فلقيه الحسن، والحسين، ورجال من قريش، فتوجه إلى دار عثمان بن عفان، . فلما دفع إلى باب الدار صاحت عائشة ابنة عثمان، وندبت أباها، فقال معاوية لمن معه: انصرفوا إلى منازلكم فإن لي حاجة في هذه الدار فانصرفوا، ودخل فسكن عائشة وأمرها بالكف، وقال لها: يا بنت أخي إن الناس أعطونا سلطاناً فأظهرنا لهم حلماً تحته غضب، وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد، فبعناهم هذا وباعونا هذا، فإن أعطيناهم غير ما اشتروا شخّوا على حقهم ومع كل إنسان منهم شيعته فإن نكثناهم نكثوا فينا ثم لا يُذْرَى ألنا الدائرة أم علينا، وأن تكوني بنت أمير المؤمنين خير من أن تكوني أمة من إماء المسلمين، ونعم الخلف أنا لك بعد أبيك. ولا يعرف علوان إلا بهذا مع اضطراب الإسناد ولا يتابع عليه. وأخبرنا يحيى بن عثمان، أنه سمع سعيد بن عفير، يقول: كان علوان بن داود زاقوليا من الزواقيل. ١١١٤ ١٤٦٥ - عوين بن عمرو القيسي(١): عن الجُريري وغيره ولا يتابع عليه، ويقال: عون. حدثنا إبراهيم بن هاشم، حدثنا إسماعيل بن سيف، حدثنا عون بن عمرو أخو رباح القيسي، حدثنا الجريري، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَل﴿: ((إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ فَاتْلُوهُ بِحُزْنٍ))(٢). حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عون بن عمرو القيسي، قال: سمعت أبا مصعب المكي، يقول: أدركت أنس بن مالك، وزيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، فسمعتهم يتحدثون أن النبي تَّة ليلة الغار أمر الله عز وجل شجرة فتنبت في وجه النبي وَلّ فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت في وجه النبي لم فسترته وأمر الله تبارك وتعالى حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار، وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل، بعصيهم وهراواتهم وسيوفهم، حتى إذا كانوا من النبي وَ﴿ قَدْرَ أربعين ذراعاً تعجل بعضهم ينظر إلى الغار فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه، فقالوا: ما لك لم تنظر في الغار؟ قال: رأيت حمامتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع النبي و 18 ما قال فعرفت أن الله - عز وجل - قد ذرأ عنهم بهما، فدعا لهن وسمّت عليهن وفرض جزاهم واتخذن في الحرم (٣). ولا يتابع عليهما. وأبو مصعب رجل مجهول. ١٤٦٦ - عُطَيّ بن مَجْدي الضَّمْري(٤): حديثه منكر، ومحمد بن سليمان المَسْمُولي رماه الحميدي بالكذب، والحديث غير محفوظ. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عطاء بن مجدي الضمري، (١) لسان الميزان (٣٥٧/٥). (٢) ورواه أبو يعلى في المعجم (١١٢) والطبراني في الأوسط (٢٩٠٢). (٣) ورواه أبو نعيم في الدلائل (٢٢٩) والبيهقي في الدلائل (٤٨١/٢ - ٤٨٢). (٤) لسان الميزان (٦٧٩/٤ - ٦٨٠). ١١١٥ ولم يصح حديثه(١). وهذا الحديث: حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، ومحمد بن زكريا، قالا: حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا محمد بن سليمان المَسْمُولي، حدثنا أبو المفرج عُطي بن مجدي الضمري، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله وَّر سبع غزوات فكان يعطي الرجل منا. البكر والبكرين والثلاث، فجاءت عجوز شمطاء من قريش حدباء من الكبر، تمس ذقنها ركبتها فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة. ١٤٦٧ - عوبد بن أبي عمران الجوني(٢): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عوبد بن أبي عمران ليس بشيءٍ (٣). حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عوبد بن أبي عمران الجوني منكر الحديث(٤). وهذا الحديث: حدثناه يحيى بن زكريا الدقاق بغدادي، حدثنا عبدالله بن المثنى العنزي، أخو أبو موسى، حدثنا عَوْيد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً))(٥) . لا يتابع عليه [والأحاديث] في هذا الباب فيها لين. ١٤٦٨ - عصام بن طَلِيق(٦): عن شعيب، عن أبي هريرة، وشعيب مجهول بالنقل. (١) التاريخ الكبير (٨٩/٧). (٢) لسان الميزان (٣٥٠/٥ - ٣٥١). (٣) تاريخ الدوري (٤٦٠/٢). (٤) التاريخ الكبير (٩٢/٧). (٥) ورواه البزار (١٧١٨ زوائد الحافظ). (٦) تهذيب الكمال (٥٨/٢٠ - ٦٠). ١١١٦ حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عصام بن طليق ليس بشيء(١). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن عباس المؤدب. حدثنا سعيد بن عبدالحميد بن جعفر، حدثنا عصام بن طليق، عن شعيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلجر: ((أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوباً أَكْثَرُهُمْ كَلاَمَاً فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ»(٢). وقد تابعه من هو دونه أو مثله. ١٤٦٩ - عَطّاف بن خالد المخزومي أبو صفوان المديني (٣): حدثنا أحمد بن علي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن القرمطي، حدثني عبدالرحمن بن عبدالملك الحزامي، قال: قيل لمالك بن أنس: قد حدث عَطّاف بن خالد، قال: قد فعل! ليس هو من إبل القباب. حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي حدثنا أحمد بن صالح، وحدثنا مطرف بن عبدالله، قال: قال لي مالك بن أنس: عطاف يحدث؟ قلت: نعم، فأَعْظَمَ ذلك إعظاماً شديداً، ثم قال: أدركتُ أناساً ثقاتٍ يحذّثون، ما يؤخذ عنهم، قلت: وكيف وهم ثقات؟ قال: مخافة الزلل. حدثنا عبدالله، قال: سئل أبي عن عطّاف، فقال: حكى أبو سلمة الخزاعي، عن عبدالرحمن بن مهدي، أنه ذهب به إليه فلم يرضاه ابن مهدي - يعني عَطّاف (٤) .. حدثني محمد بن موسى، حدثنا عبدالله بن أحمد بن شبّويه، قال: (١) تاريخ الدوري (٤٠٢/٢). (٢) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٧٤). (٣) تهذيب الكمال (١٣٨/٢٠ - ١٤٢). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٦٤٧/١). ١١١٧ سمعت مطرف بن عبد الله المزني، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: ويكتب عن مثل عطاف بن خالد؟! لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخاً كلهم خير من عطّاف ما كتبت عن أحد منهم، وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيدالله بن عمر وأشباهه. ١٤٧٠ - عِسْل بن سفيان اليربوعي التميمي(١): عن عطاء في حديثه وهم. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عسل بن سفيان اليربوعي، عن عطاء فيه نظر (٢). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن خزيمة، حدثنا مُعَلّى بن أسد، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عِسْل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله ((مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحاً قَطْ، وَبِقَوْمٍ عَاهَةٌ إِلاَّ خَقَّتْ عَنْهُمْ، أَوْ رُفِعَتْ عَنْهُمْ))(٣) . حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا علي بن أسد، حدثنا عبدالعزيز بن المختار، عن عِسْل، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: ما طلع النجم. لم: يرفعه . حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا عيسى بن ميمون، عن عسل، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول اللهُ وَ: ((مَنْ كَتَمَ عِلْماً أَلْجَمَهُ اللّهُ بِلَامٍ مِنْ نَارٍ)» . روى هذا قتادة، وعلي بن الحكم، وحجاج بن أرطاة، عن عطاء، (١) تهذيب الكمال (٥٢/٢٠ - ٥٥). (٢) التاريخ الكبير (٩٣/٧). (٣) ورواه أحمد (٨٤٩٥ و٩٠٣٩) والطبراني في الأوسط (١٣٠٥) والبزار (١٢٩٢ كشف الأستار) والطحاوي في المشكل (٢٢٨٧) وانظر السلسلة الضعيفة (٣٩٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١١١٨ عن أبي هريرة(١). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي، يقول: عِسْل بن سفيان ليس هو عندي بقوي في الحديث(٢). ١٤٧١ - عُنْطُوانة، عن الحسن (٣) : مجهول بالنقل، حديثه غير حفوظ، روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك . وهذا الحديث: حدثناه محمد بن عبدالله بن غياث بن المربع، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا الربيع بن بدر، عن عُنطوانة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له : ((يَا أَنَسُ إِذَا صَلْيْتَ فَضَعْ بَصَرَكَ حَيْثُ تَسْجُدُ)) قال: قلت: يا رسول الله إنَّ هذا لشديد وأخشى أن أنظر كذا وكذا، قال: فقال النبيِ نَّهُ: (نَعَمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ إِذاً يَا أَنَسُ)) (٤). ولا يعرف إلا به. ١٤٧٢ - عرفة عن أبي موسى(٥): مجهول أيضاً ولا يبين سماعه من أبي موسى رضي الله عنه. حدثناه عبيد بن حاتم المنقلب، حدثنا عبدالسلام بن عاصم الرازي، حدثنا إسحق بن إسماعيل حيويه، حدثنا المبارك بن سعيد الثوري، عن عرفة، عن أبي موسى، قال: قال النبي وَ﴾: «أَنَا وَأَصْحَابِي أَهْلُ إِيمَانٍ وَعَمَلٍ إِلَى أَرْبَعِينَ، وَأَهْلُ بِرِّ وَتَقْوَىَ إِلَى الثَّمَانِينَ، وَأَهْلُ تَوَاصُلٍ وَتَرَاحُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَأَهْلُ تَقَاطُع (١) رواه أحمد (٧٥٧١ و٧٩٤٣ و٨٠٤٩ و٨٥٣٣ و٨٦٣٨ و١٠٤٢٠ و١٠٤٨٧ و١٠٥٩٧) وانظر التعليق على الحديث الأول في مسند أحمد. (٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٩٣/١). (٣) لسان الميزان (٣٤٨/٥) ونقل عن المصنف أنه قال: بصري. (٤) ورواه البيهقي (٢٨٤/٢). (٥) لسان الميزان (٦٤٦/٤). ١١١٩ وَتَدَابُرٍ إِلَى السِِّينَ وَمِائَةٍ، ثُمَّ الْهَرَجُ الْهَرَجُ الْهَرَبَ الْهَرَبَ))(١). وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لينّ أيضاً (٢) ١٤٧٣ - عُرَيف بن دِرْهم الجمال(٣): حدثنا محمد بن عيسى الهاشمي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا وكيع، حدثنا عُرَيْف بن دِزهم، عن جَبْلة بن سُحيم، عن ابن عمر، قال: قال الجزور، والبقرة، عن سبعة. قال أبو حفص الفلاس: سمعت يحيى يسأل عن حديث عريف بن درهم الجمال، فاقتمع به، ثم حدثنا به عنه، [وقال : ] روى حديثاً منكراً عن : جبلة بن سحيم، عن ابن عمر: الجزور، والبقرة عن سبعةٍ (٤). ١٤٧٤ - عوف بن أبي جميلة الأعرابي(٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا محمد بن أبي بحر المقدم، قال: سمعت عمرو بن علي، يقول: رأيت عبدالله بن المبارك، يقول لجعفر بن سُليمان: رأيت أيوب، وابن عون، ويونس، فكيف لم تجالسهم وجالست : عوفاً! والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتى كانت فيه بِدعتان، كان قَدَرِيّاً وكان شيعياً (٦). حدثنا عبدالله بن أحمد، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال: رأيت داود بن أبي هند يضرب عَوْفاً الأعرابي، يقول: ويلك يا قدري، ويلك يا قدري (٧). (١) ومن طريق المصنف أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٦٩٥). (٢) رواه ابن ماجه (٤٠٥٨) وأورده ابن الجوزي من طريق أخرى في الموضوعات (١٦٩٦). (٣) لسان الميزان (٦٥١/٤ - ٦٥٢). (٤) الجرح والتعديل (٤٤/٧). (٥) تهذيب الكمال (٤٣٧/٢٢ - ٤٤١). (٦) العلل ومعرفة الرجال (٩/٢). (٧) المصدر السابق (١٠/٢). ١١٢٠