Indexed OCR Text
Pages 981-1000
وفي فضائل شهر رمضان أحاديث بغير هذا الإسناد وبخلاف هذا اللفظ
من وجه صالح.
١٢٧٠ - عمرو بن ثابت بن أبي المقدام(١):
واسم أبي المقدام هرمز كوفي.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن ثابت
ليس بالقوي عندهم(٢).
حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا هناد بن السري، قال: كتبت
عن عمرو بن ثابت، قال: حدثنا كثيراً] فبلغني عنه أنه كان يوماً عند
حِبَّان بن علي، قال هناد: وأخبرني من سمعه وما أراه إلا نوفل يقول: كفر
الناس بعد رسول الله وَله إلا أربعة، قال: قيل لحبان: أقول هذا ولم تنكر
عليه، قال: فقال حبان: هو جليسنا، كأنه قال: فكرهت أن أقل [أقول] له
شيئاً، قال: وكان حين تكلم بهذا الكلام يتناوم كأنه ينعس يعني حبان،
قال: هذا، ومات عمرو بن ثابت فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل
المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن
شجاع، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت ابن المبارك
يقول: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يَسبُّ السَّلف(٣).
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك، قال: سألت
ابن المبارك، قلت: عمرو بن ثابت لِمَ تَرَكْتَ حديثه، قال: كان يشتم
السلف، فلذلك ترکت حديثه.
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو غسان، قال: كان جرير يخرج
(١) تهذيب الكمال (٥٥٣/٢١ - ٥٥٩).
(٢) التاريخ الكبير (٣١٩/٦).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٧/٢).
٩٨١
حديث عمرو بن ثابت، فيقولون: لا نريده، فيقول: أدركته صالحاً فيقولون:
تغير بعدك .
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: كتب إليَّ أبو بكر بن خلاد سمعت ابن
عيينة يقول: إنك حذرت عمن يطعن فيه، ثم قال: ابن أبي المقدام، فذكر
حديثاً يعني عمرو (١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سألت
عبدالرحمن بن مهدي، عن حديث عمرو بن ثابت، فأبى أن يحدث عنه
وقال: لو كنت محدثاً بحديثاً لحدثت بحديث أبيه، عن سعيد بن جبير في
(٢)
التفسير(٢) .
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت
عبدالرحمن يحدث، عن عمرو بن ثابت بن أبي المقدام.
حدثنا محمد بن عثمان، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: كان
عمرو بن ثابت ضعيفاً (٣).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عمرو بن ثابت بن أبي المقدام: ليس بشيء.
وفي موضع آخر: ليس بثقة ولا مأمون(٤).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى، قال: عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه(٥).
(١) المصدر السابق (٢١٩/٢).
(٢) الجرح والتعديل (٢٢٣/٦).
(٣) في الأصل ضعيف. والذي في سؤالات الدارمي (٥٢٠) والكامل: كوفي ليس بشيء.
(٤) تاريخ الدوري (٤٤٠/٢).
(٥) الذي عند ابن عدي في الكامل (١٢١/٥) ضعيف.
٩٨٢
١٢٧١ - عمرو بن جابر الحضرمي مصري(١):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: بلغني أن عمرو بن
جابر الأزدي حدث عنه ابن لهيعة وسعيد بن أبي أيوب، كان يكذب، قال:
أبي: يروي عن جابر أحاديث مناكير(٢).
حدثني يحيى بن عثمان، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: قلت
لابن لهيعة: يا أبا عبدالرحمن مَنْ عَمْرو بن جابر هذا؟ قال: شيخ منا أحمق
كان يزعم أن عليّاً في السحاب.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال:
سمعت ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، قال: كان عمرو بن جابر الحضرمي
غير حصيف، كان يجلس معنا فيُبْصِرُ سحابة فيقول: هذا علي بن أبي طالب
قد مر في السحاب.
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالملك بن أحمد بن أبي مسرة، قال:
حدثنا المقري، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا عمرو بن
جابر الحضرمي، عن جابر بنِ عبدالله، أن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ صَامَ شَهْرَ
رَمَضَانَ وَسِنَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ»(٣).
وهذا يروى عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ◌َّر بإسناد أصلح من
هذا (٤).
١٢٧٢ - عمرو بن جُمَيْع كوفي(٥):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
(١) تهذيب الكمال (٥٥٩/٢١ - ٥٦٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٨٠/٢).
(٣) ورواه أحمد (١٤٣٠٢ و١٤٣٠٣ و١٤٤٧٧ و١٤٧١٠) وعبد بن حميد (١١١٦)
والبيهقي (٢٩٢/٤).
(٤) حديث أبي أيوب عند مسلم (١١٦٤) وأحمد (٤١٧/٥) وابن حبان (٣٦٣٤).
(٥) لسان الميزان (٢٩٥/٥ - ٢٩٦).
٩٨٣
قال: عمرو بن جميع كذاب خبيث كان قاضي حلوان(١).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عتاب بن المربع، قال: حدثنا
سريح بن يونس، قال: حدثنا عمرو بن جميع، عن الأعمش، عن بشر بن
غالب، عن أخيه بشير بن غالب، عن الحسن بن علي، قال: أخبرني أبي
عن جدّي أنه قال: ((مَا مِنْ مَدِينَةٍ يَكْثُرُ أَذَاتُهَا إِلاَّ قَلَّ بَرْدُهَا))(٢).
ولا يعرف إلا به.
١٢٧٣ - عمرو بن جرير (٣):
عن إسماعيل بن أبي خالد عنده مناكير.
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا داود بن سليمان المؤدب،
قال: حدثنا عمرو بن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم، في قوله عز وجل: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةُ ضَنكًا﴾، قال: رزقاً في معصية.
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد الأزدي،
قال: حدثنا عمرو بن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي:
طلحة، قال النبي ◌َِّ: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةَ)) فذكر الحديث.
: أما حديث أبي طلحة فيروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح.
وأما الحديث الأول فيه رواية من غير هذا الوجه. قوله: ﴿مَعِيشَةً
ضَنكاً﴾ قال: عذاب القبر.
١٢٧٤ - عمرو بن حمزة القيسي بصري:
عن يونس بن عُبيدٍ وغيره، لا يتابع على حديثه.
حدثنا الحسن بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا
(١) تاريخ الدوري (٤٤١/٢).
(٢) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٩٥٠).
(٣) لسان الميزان (٢٩٤/٥).
٩٨٤
عمرو بن حمزة القيسي، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن سعيد بن أبي
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: ((إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَادى مُنادٍ: مَنْ
كَانَ لَهُ حَقَّ عَلى اللّهِ - عزّ وجل - فَلْيَقُمْ، فَيَقُومُ الْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ)).
وحدثنا محمد بن خزيمة، وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا مسلم بن
إبراهيم، قال: حدثنا عمرو بن حمزة القيسي، قال: حدثنا خلف أبو الربيع،
عن أنس بن مالك، قال: لما حضر شهر رمضان، قال النبي ◌َ *:
((سُبْحَانَ اللّهِ مَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ؟ وَمَاذَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟)) قالها ثلاثاً، قال عمر بن
الخطاب: يا نبي الله! وحي نزل أو عدوٌ حضر؟ قال: ((لاَ وَلَكِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى يَغْفِرُ فِي أَوْلٍ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ)) قال: وفي ناحية
القوم رجل يهز رأسه فقال بخ بخ فقال له النبي ◌َ ◌ّ: «كَأَنَّهُ ضَاقَ صَدْرُكَ
كُلَّمَا سَمِعتَ)) قال: لا ولكن ذكرت المنافقين، فقال النبي وَ *: ((الْمُنَافِقُ
كَافِرٌ وَلَيْسَ لِكَافِرٍ فِي هَذَا شَيْءٌ))(١).
واللفظ لإبراهيم لا يتابع عليهما، قد روي في فضل شهر رمضان
أحاديث بأسانيد صالحة مختلفة، وكذلك العفو عن الناس.
١٢٧٥ - يقول: عمرو بن حَكّام بن أبي الوضاح الأزدي أبو عثمان بصري (٢)
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن عمرو بن
حكام، فقال: الزنجبيلي! وسألته مرة أخرى عن عمرو بن حكام، فقال:
كان يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديث وتُرك حديثه. فقلت له: هو
ثقة؟ قال: تُرك حديثه(٣).
وحدثنا عبدالله، قال: وحدثني بعض أصحابنا، عن علي بن المديني،
(١) ورواه ابن خزيمة (١٨٨٥) وقال: إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفاً أبا الربيع هذا
بعدالة ولا جرح ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي هو دونه.
ورواه الطبراني في الأوسط (٤٩٣٥) والبيهقي في الشعب (٣٣٤٩) وفضائل الأوقات
(٤٩).
(٢) لسان الميزان (٢٩٨/٥ - ٣٠١).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٥٨/٢).
٩٨٥
قال: وممن تُرِكَ حديثه عن شُغْبة عمرو بن حكام.
وحدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن حكام
ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي(١).
حدثني محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا الحسن بن شجاع
البلخي، قال: سمعت علي بن عبدالله المديني، يقول: اتركوا حديث
العَمْرَيْنِ عمرو بن حكام، وعمرو بن مرزوق.
ومن حديثه: ما حدثناه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا عمرو بن
حكام، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جُذعان، عن أبي المتوكل،
عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله - 8# هدايا فكان فيما
أهدى إليه جرة زنجبيل، فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن عمر الوادي، قال:
حدثنا النضر بن محمد الجرشي، قال: حدثنا شُعبة، عن علي بن زيد عن
أبي المتوكل، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ نحوه.
قال الصائغ: هذا حديث عمرو بن حكام، وكان عند أحمد بن عمر،
عن عمرو بن حكام، وعن النضر بن محمد فانهدمت داره، وتقطعت الكتب
فاختلط عليه حديث عمرو بن حكام في حديث النضر ولا يعرف إلا بعمرو
وهذا لأنهما جميعاً يحدثان عن شعبة فحدث بهذا عن النضر بن محمد.
١٢٧٦ - عمرو بن خالد الواسطي (٢):
حدثنا يوسف بن يعقوب السمسار، قال: حدثنا الفضل بن سهل،
قال: حدثنا معلّى بن منصور، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: كان عمرو بن
خالد ليس بشيء، متروك الحديث.
حدثنا عبدالله، قال: ذكرت لأبي حديث عبدالصمد، عن أبيه، عن:
(١) التاريخ الكبير (٣٢٤/٦ - ٣٢٥).
(٢) تهذيب الكمال (٦٠٣/٢١ - ٦٠٥).
٩٨٦
الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، قال: نهى رسول الله ◌َلي أن يمشي الرجل في نعل واحد أو خف
واحد، فقال أبي: هذا حديث منكر، قيل له: إن غير عبدالصمد يقول، عن
عبدالوارث، عن الحسن، عمرو بن خالد، عن حبيب، قال أبي: عمرو بن
خالد ليس يسوى حديثه شيئاً ليس بشيء (١).
حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قال أبو
عبدالله: عمرو بن خالد الواسطي كذاب، قلت له: الذي يروي عنه
إسرائيل؟ قال: نعم، الذي يروي حديث الزيدين، ويروي، عن زيد بن
علي، عن لبابة أحاديث موضوعة، يكذب.
: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى،
قال: عمرو بن خالد الواسطي ليس بشيء (٢).
حدثني أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سمعت
يحيى بن معين، يقول: عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار
كوفي كذاب. يروي عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي(٣).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن خالد
الواسطي منكر الحديث وحديث الزيدين (٤) .
حدثنا إسحق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا
إسرائيل بن يونس، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن
جده، عن علي، قال: انكسر إحدى زنديّ، فسألت رسول الله وَلاره، قال:
فأمرني أن أمسح على الجبيرة.
لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث عمرو بن خالد هذا.
(١) العلل ومعرفة الرجال (٧٨/٢ و١١١ و١٧٢).
(٢) الذي في تاريخ الدوري (٤٤٢/٢) ليس بثقة.
(٣) سؤالات الدارمي (٥٦٨).
(٤) التاريخ الكبير (٣٢٨/٦).
٩٨٧
١٢٧٧ - عمرو بن دينار مولى آل الزبير أبو يحيى الأعور(١):
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: قال حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا!
إسماعيل ابن علية، قال: حدثنا عمرو بن دينار، وكيل آل الزبير، قال
إسماعيل: لم يكن هذا الشيخ يحفظ الحديث، قال: وقد قال أكثر من هذا.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن دينار
مولى آل الزبير أبو يحيى الأعور، عن سالم: فيه نظر (٢).
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا
بدل بن المحبّر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار مولى
آل الزبير، عن سالم بن عبدالله عن أبيه، عن عمر أنه قال: ((مَنْ رَأَىِ
مُبْتَلِىّ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي عَافَانِ مِمَّا ابْتَلَكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ، وَعَلَى
كَثِيرٍ مِمِّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً - لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلاَءُ كَائِناً مَا كَانَ))(٣) .
وفيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضاً وهي أصلح من هذه الرواية.
حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال:
سألت يحيى بن معين، عن عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير فقال: ليس
بشيء (٤) ..
١٢٧٨ - عمرو ذو مُرّ كوفي (٥) :
روى عنه أبو إسحق .
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قال عمرو
ذو مرّ روى عنه أبو إسجق وحده لا يُعرف (٦).
(١) تهذيب الكمال (١٣/٢٢ - ١٦).
(٢) التاريخ الكبير (٣٢٩/٦).
(٣) انظر السلسلة الصحيحة (٦٠٢) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني.
(٤) سؤالات الدارمي (٤٤٩)
(٥) تهذيب الكمال (٣٠٢/٢٢ - ٣٠٣).
(٦) التاريخ الكبير (٣٢٩/٦ - ٣٣٠).
٩٨٨
ومن حديثه: ما حدثناه القاسم بن محمد النهمي، قال: حدثنا
مخول بن إبراهيم، قال: حدثنا جابر بن الحر، عن أبي إسحق، عمر عمرو
ذي مر، عن علي، قال: قال رسول الله بَّهِ: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ،
اللَّهُمَّ وَالِي مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ))(١).
وقد روي هذا بإسناد أصلح من هذا الإسناد(٢).
١٢٧٩ - عمرو بن الزبان كوفي مجهول في النقل(٣):
لا يعرف إلا بهذا (حديثه غير محفوظ) ولا يتابع عليه.
حدثنا بُنان بن أحمد القطان، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان،
قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم التيمي، قال: حدثنا سيف بن عمر، قال:
حدثنا عمرو بن الزبّان، عن عيسى بن موسى، عن أبيه، عن علي، قال: ما
غبطت أحداً غبطي العباس عام الفتح، فإني رجعت إلى النبي ◌َّ بنهاب
المشلل فوافيته بها فسمعت رسول الله. وقد خلا به يناجيه يستشيره في
أهل مكة ورسول الله وَ ل﴿ يقول: ((يَا أَبَه)) والعباس يقول له: يا ابناه يا ابناه.
ولا يعرف هذا الحديث إلا بهذا الشيخ، وقد روي في فضائل العباس
أحاديث بأسانيد صالحة.
١٢٨٠ - عمرو بن سعيد الخولاني(٤):
عن أنس لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، ولا يتابعه إلا مَن هو دونه.
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك،
قال: قال رسول الله وَ﴿ل: ((إِذَا كَانَتِ الْمَزْأَةُ حَامِلاً مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا
(١) انظر السلسلة الصحيحة (٣٣٩/٣) لشيخنا الألباني.
(٢) المصدر السابق (١٧٥٠).
(٣) لسان الميزان (٣٠٥/٥).
(٤) لسان الميزان (٣٠٧/٥ - ٣٠٨) وعند بعضهم عمرو بن سعد.
٩٨٩
رَاضٍ كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ فِي سَبِيلِ اللّهِ»(١).
١٢٨١ - عمرو بن أبي سلمة التَّنيسي أبو حفص(٢):
في حديثه وهم.
ومن حديثه: ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا
دحيم، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن
محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النبي: وَل
يسلم تسليمة واحدة (٣).
حدثنا جعفر، قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا الوليد بن
مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة أنها كانت تسلم تسليمة واحدة.
قال الوليد: فقلت لزهير بن محمد: فهل بلغك عن رسول الله مَل فيه
شيء؟ قال: نعم، أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري أن رسول الله ال# كان
يسلم تسليمة. ورواية الوليد أولى.
١٢٨٢ - عمرو بن شُعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص السهمي(١):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا علي بن ميمون الرقي، قال:
سمعت ابن عيينة، وسئل عن عمرو بن شعيب، فقال: غيره خير منه، وقد
روى عنه ثقات الناس: أيوب، وعمرو بن دينار، وقتادة، وعبيدالله بن عمر
العمري .
(١) انظر السلسلة الضعيفة (٢٠٥٥) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٨٤) ولكن
ليس من طريق الطبراني في الأوسط كما وقع ذلك في سلسلة الضعيفة وهو عند
الطبراني في الأوسط (٦٧٣٣).
(٢) تهذيب الكمال (٥١/٢٢ - ٥٥).
(٣) ورواه الترمذي (٢٩٦) وابن خزيمة (٧٢٩) وابن حبان (١٩٩٥) والطحاوي في شرح
معاني الآثار (٢٧٠/١) والحاكم (٢٣٠/١) والبيهقي (١٧٩/٢)، وتوبع عمرو عند ابن
ماجه (٩١٩).
(٤) تهذيب الكمال (١٦٤/٢٢ - ٧٥).
٩٩٠
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا
محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، قال: كنت إذا جئت إلى عمرو بن
شُعيب أغطي رأسي حياء من الناس.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا
عبدالرزاق، عن معمر، قال: سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شل
يدك بما سمعت من طاوس، ومجاهد، وإياك وجواليقك: وهب بن منبه،
وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب.
حدثنا آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا
أحمد بن سليمان، قال: سمعت معمر بن سليمان، قال: قال أبو عمرو بن
العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشيء إلا أنهما كانا
لا یسمعان بشيء إلا حدثا به.
قال البخاري: رأيت أحمد، وعلياً، والحميدي، وإسحق يحتجون
بحديث عمرو بن شعيب
(١)
.
حدثني محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد،
قال: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، إنما
نكبت حديثه نعتبره فإما أن يكون حجة فلا(٢) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت
يحيى، يقول: حديث عمرو بن شعيب عندنا واهٍ(٣).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول:
عمرو بن شعيب كتاب، إنما هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن
عمرو بن العاص، وهو يقول: أبي، عن جدي، عن النبي ◌َّ فمن هاهنا
ضعف أو نحواً هذا من الكلام(٤).
(١) التاريخ الكبير (٣٤٢/٦ - ٣٤٣).
(٢) تاريخ دمشق (٩١/٤٦).
(٣) المصدر السابق (٩٣/٤٦).
(٤) تاريخ الدوري (٤٤٦/٢).
٩٩١
١٢٨٣ - عمرو بن زياد الثَّوْباني(١):
من ولد ثوبان مولى رسول الله مَله .
حدثني محمد بن يوسف الخواري، قال: حدثنا عمرو بن زياد بن
عبدالرحمن بن ثوبان، مولى رسول الله {18 قال: حدثنا ابن المبارك، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي النبي وَلّ: «تَأْذَّمِي
بِالْخِلْ وَالزَّيْتِ، أَكْبَادٌ جَائِعَةٌ بَيْتُ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ)).
حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا ابن المبارك عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال النبي وَلّ: ((إِذَا خَافَ اللّهَ الْعَبْدُ أَخَافَ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، فَإِذَا لَمْ يَخَفِ
العبد اللّهَ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلُ شَيْءٍ)»(٢) .
قال لنا محمد بن يوسف: قدم علينا هذا الشيخ من الري، وذكر أنه
كان ببغداد وكان يذكر أحمد بن حنبل، وأنه يعرفه، وذكر أبا زرعة الرازي،
وأملى علينا أحاديث، فأنكرها بعض من كان معنا من أصحابنا فكتبنا إلى
أبي زرعة وبعئنا إليه بحديثه فكتب إلينا أبو زرعة: إن هذه الأحاديث
موضوعة وإن الرجل كذاب.
١٢٨٤ - عمرو بن شَمِر أبو عبدالله الجعفي (٣):
حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا عبيد بن یعیش، قال: حدثنا
خلاد بن يزيد الجعفي، قال: جاءني سفيان بن سعيد إلى هاهنا، فقال:
عمرو بن شَمِر هذا أكثر عن جابر وما رأيته عنده قط.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال:
عمرو بن شمر ليس بشيء (٤).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
(١) لسان الميزان (٣٠٥/٥ - ٣٠٧).
(٢) وأورده العقيلي في العلل المتناهية (١٣٧٠) من طريق المصنف.
(٣) لسان الميزان (٣٠٩/٥ - ٣١١).
(٤) تاريخ الدوري (٤٤٦/٢).
٩٩٢
يحيى، قال: عمرو بن شَمِر لا يكتب حديثه (١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمرو بن شَمِر
منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمرو الضرير،
قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر عن
الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله مَّة يقول:
((لاَ يَتْرُكُ قَوْمُ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ إِلَّ عَمَّ اللّهُ الْقَوْمَ
بِعَذَابٍ».
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبان، قال:
حدثنا عمرو أبو عبدالله الجعفي.
وهذا المتن يروى بغير هذا الإسناد بإسناد أصلح من هذا.
١٢٨٥ - عمرو بن صفوان بن عبدالله المزني(٣):
عن عروة بن الزبير ولا يتابع على حديثه ولا يعرف بنقل الحديث.
حدثنا أحمد بن داود القومسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن صفوان بن
عبدالله المزني، قال: حدثنا عروة بن الزبير، عن أبيه، أن رسول الله وله
قال: ((غذْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(٤).
وهذا المتن يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد(٥).
(١) الكامل (١٢٩/٥).
(٢) التاريخ الكبير (٣٤٤/٦).
(٣) لسان الميزان (٣١٣/٥).
(٤) ورواه البزار (٩٨٧) وأبو يعلى (٦٧٨).
(٥) منها عن أبي هريرة عند البخاري (٢٧٩٣) ومسلم (١٨٢٢) ومن حديث أنس عند
البخاري (٢٧٩٢) وغيره وسهل بن سعد عند البخاري (٢٧٩٤) ومسلم (١٨٨١).
٩٩٣
١٢٨٦ - عمرو بن عبيد بن باب البصري أبو عثمان(١):
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا
أبو داود، عن شعبة، عن يونس، قال: كان عمرو بن عبيد يكذب في
الحديث(٢).
قال يحيى: حدثنا نعيم، قال: سمعت ابن المبارك، وقيل له: تركت
عمرو بن عبيد، وتحدث عن هشام الدستوائي، وسعيد، وفلان، وهم كانوا:
في عداده قال: إن عَمْراً كان يدعو (٣).
:
:حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
أبو داود، عن حمّاد بن زيد، قال: كنا نذكر عمرو بن عُبَيد عن أيوب، وما
يروى عن الحسن، فيقول: كذب.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
أبا داود، يقول: حدثنا همام، قال: سمعت الوراق يقول: عمرو بن عبيد
يلقاني فيحلف لي على الحديث فأعلم أنه كاذب.
قال العقيلي: الوراق: هو داود بن أبي هند.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن
مطر، قال: والله ما أصدقه في شيء - يعني عمرو بن عبيد.
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن أن
السكران من النبيذ لا يجلد، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد.
:
حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا سلام بن
أبي مطيع، قال: حدثني المكتوم عمرو بن عبيد.
:
(١) تهذيب الكمال (١٢٣/٢٢ - ١٣٥) وتاريخ بغداد (١٦٦/١٢ - ١٨٨).
(٢) الجرح والتعديل. (٢٤٦/٦).
(٣) المصدر السابق (٢٤٧/٦).
٩٩٤
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عبدالأعلى، قال:
حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا المكتوم عمرو بن عُبَيد، عن الحسن كره
تخصيص القبور.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو حاتم السجستاني، قال:
حدثنا الأصمعي، قال: سمعت حماد بن زيد، أو حدثت عنه، قال: قال
أيوب سألت البري، فقلت: لِمَ تأتِ عَمْرو بن عُبَيْد؟ قال: إني أجد عنده
أشياء غامضة، قال: أيوب من الغامض أفرق.
حدثنا محمد بن سفيان، قال: حدثنا عبيدالله بن عمرو القواريري،
قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كان رجل من أصحابنا يختلف إلى أيوب،
ثم انقطع عنه واختلف إلى عمرو بن عبيد فجاء إلى أيوب يوماً، فقال له:
بلغني أنك تختلف إلى ذلك الرجل، قال: نعم يا أبا بكر عنده غرائب،
قال: من تلك الغرائب نَفِرُّ .
حدثني جدي، قال: سمعت سعيد بن عامر، وذكر عنده عمرو بن
عبيد في شيء قاله، فقال: كذب وكان من الكاذبين الآثمين، وذكر سعيد
يوماً رجلاً لم يسمعه فقال: كان المسكين بارّاً بأمه، ولكن كان مبتدعاً،
فقيل له: عمرو بن عبيد هو يا أبا محمد؟ فقال: لا ولا كرامة لعَمْرو.
وكان عمرو أقل من ذاك وأرذل من ذلك.
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا نعيم، قال: سمعت
معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة، يقول ليحيى بن سعيد القطان: أما
تتقي الله! تروي عن عمرو بن عبيد.
وسمعته يقول: لو كانت تبت يدي أبي لهب في اللوح الحفوظ لم
يكن لله على العباد حجة.
حدثنا موسى بن هارون، وأحمد بن القاسم، قال: حدثنا كامل بن
طلحة، قال: قلت لحماد بن سلمة: يا أبا سلمة رويت عن الناس وتركت
عمرو بن عبيد، قال: إني رأيت كأن الناس يصلون يوم الجمعة إلى القبلة
وهو مدبر عنها، فعلمت أنه على بدعة فتركت الرواية عنه.
٩٩٥
حدثنا عبدالمؤمن بن سعيد، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:
سمعت قريش بن أنس، قال: حدثنا عمرو بن عبيد، ثم قال: وما تصنع
بعمرو بن عُبید؟ کَفُ من تراب خير منه.
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا أبي عن أبيه، أنه سئل عن حديث
لعمرو بن عُبيد، فأبى أن يحدث به، وقال للذي سأله: ما تصنع بعمرو بن
عبيد؟ كان قدرياً معتزلياً.
حدثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء،
قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: كان أيوب يقول: ما فعل:
المَقِيت، يعني عمرو بن عُبَيْد.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال:
حدثنا حَمّاد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن، عن هذا الشيخ شيئاً، :
وإنه يكذب عن الحسن، يعني: عمرو بن عبيد.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو الخطاب، قال: حدثنا
الهيثم بن الربيع، قال: حدثنا سماك بن عطية، قال: كنت عند أيوب فجَدَّثَه
رجل عن عمرو بن عبيد أن الحسن قال: لم يزل علي مسدداً موفقاً حتى
حكم الحكمين، فقال أيوب: كذب عمرو بن عبيد، ما قال الحسن هذا
قط، فذهب الرجل ثم رجع فقال: أخبرت عَمْراً فقال: أما إني لم أسمعه.
إنما حدثني به فلان، قال: قال الهيثم: فذكرته لحماد بن زيد، فقال: أنا
شاهد لذلك اليوم.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت
يحيى، يقول: قلت لعمرو بن عبيد: حدثنا الحسن، عن سَمُرَةٌ في
السكتَتّين، فقال: ما تصنع بِسَمْرَة، فَبِّحَ الله سَمُرَة.
حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو، قال: سمعت معاذ بن معاذ، قال:
قلت لعمرو بن عُبيْد: كيف حديث الحسن عن عثمان أنه وَرَّثَ امرأة
عبدالرحمن بعد انقضاء العدَّة؟ فقال: إن عثمان لم يكن بسنته.
٩٩٦
حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
حماد بن زيد، قال: قلت لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا
رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، فقال: كذب عمرو.
حدثنا محمد بن أحمد بن نصير، قال: حدثنا عبيدالله بن عمر
القواريري، قال: أتى معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، يحيى بن سعيد
فنهياه أن يحدث عن عمرو بن عبيد فقالا: قد حركه علينا أهل البدع فتركه
لقولهما .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان
يحيى، وعبدالرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد، وكان يحيى يُحَدِّثُ
عنه، ثم ترکه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت سفيان وذكر عمرو بن عبيد، فقال: كتبت عنه كتاباً كثيراً فوهبت
کتابه لابن أخي عمرو بن دينار.
حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا عباس بن أبي طالب، قال: حدثنا
موسى بن إسماعيل، قال: سمعت حزم، يقول: سمعت عاصم الأحول،
قال: كان قتادة يذكر عمرو بن عبيد، ويقع فيه، قال: فجثوت على ركبتي،
فقلت: يا أبا الخطاب وإذا الفقهاء يقع بعضها في بعض فقال: يا أحول رجل
ابتدع بدعة فنذكر بدعته خير من أن نكف عنها، قال: فرأيت عمرو بن عبيد
في المنام وهو معلق المصحف يحك آيةً من القرآن! قلت: ما تصنع؟ قال:
إني أعيدها، قال: فحكها، قلت: أعدها، قال: لا أستطيع.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
نعيم، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو، كان مبتدعاً.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ترك يحيى عمرو بن
عبيد، بآخرة(١).
(١) العلل ومعرفة الرجال (١٨٧/٢).
٩٩٧
قال لنا عبدالله كان أبي يحدثنا، عن عمرو بن عبيد، وربما قال:
رجل ولم يسمِه، ثم تركه بعد، وكان لا يحدث عنه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: عمرو بن عبيد ليس بشيء(١).
حدثنا محمد بن عبدالحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد
الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا
تکتب حديثه، فقلت له: کان یكذب، فقال: كان داعية إلى دينه، فقلت له:
فلمَ وثقت قتادة وسعيد بن أبي عروبة، وسلام بن مسكين؟ فقال: كانوا
يَصْدُقون في حديثهم، ولم يكونوا يدعون إلى بدعة.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: بلغني عن سفيان بن
عيينة، قال: قدم أيوب، وعمرو بن عبيد مكة فطافا، حتى أصبحا، قال:
وقدم بعد ذلك فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح.
حدثنا خالد بن النضر القرشي، قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم بن
حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا قريش بن أنس، قال: سمعت عمرو بن عبيد
يقول: يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله فيقول لي: أقلت: إن القاتل
في النار، فأقول: أنت قلته، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَّعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ ﴾، حتى إذا فرغ من الآية فقلت: وما في البيت
أصغر مني أرأيت إن قال لك: أنا قلت: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء، من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟ فما ردَّ
علي شيئاً ..
حدثنا خالد بن النضر، قال: حدثنا علي بن النضر، قال: حدثنا
العلاء بن عبدالجبار، قال: حدثنا يونس بن المعلى بن الأعلم، عن أبيه،
قال: جاء عمرو بن عُبَيْد وإسماعيل المكي إلى ابن سيرين، فسألاه عن
رجل رأى كأنَّ نصف رأسه مجزوزة ونصف لحيته، فقال لهما: اتقيا الله لا
(١) تاريخ الدوري (٤٤٩/٢).
٩٩٨
تظهروا أمراً وتسرًّا خلافه، قال: فقال عمرو: والله لا نأخذ عنه في اليقظة،
وكيف نأخذ عنه في المنام.
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب، قال: حدثنا سليمان بن أيوب
صاحب البصرة، قال: حدثنا صاحب لنا إسماعيل أخو عبدالكريم، عن
حماد بن زيد، قال: قال أيوب: كنت أرى أن هارون له عقل حتى رأيته،
يعني هارون بن دياب واقفاً مع عمرو بن عبيد.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معاذ بن
معاذ، عن صخر بن جويرية، قال: كلمني عمرو بن عبيد أنّ أكلم أيوب
يحدثه، قال: فكلمته، فقال: قل له يأتي، فأتاه فحدثه، قال صخر: قلت
لأيوب: كيف رأيته؟ قال: أهوج.
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا
يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو عوانة، غير مرة، قال: شهدت عمرو بن
عبيد أتاه واصل الغزال أبو حذيفة، قال: وكان خطيب القوم يعني المعتزلة،
فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة، فخطب وأبلغ، ثم سكت، فقال عمرو:
ترون لو أن ملكاً من الملائكة أو نبياً من الأنبياء يزيد على هذا.
حدثنا معاذ قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا
حميد بن إبراهيم أبو إبراهيم البصري، قال: كان عمرو بن عبيد يأتينا
السوق أصحاب البصري إلى دكان عبدالأعلى بن أبي حاضر، فكان إذا قام
كنت أتبعه أتعلم من هيئته وسمته حتى إذا كان ذات يوم قام فاتبعته حتى إذا
دخل مسجده فقعد فيه وقفاه إليّ فأتاه رجلان غريبان من أهل الجبال فدنَوا
إليه فقالا له: يا أبا عثمان، ما ترى فيما يُوطأ في بلادنا من الظلم قال:
موتوا كراماً، قال: ثم التفت إليّ فقال: لا تزال تغمنا.
حدثنا معاذ، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا حميد بن
إبراهيم، قال: سألت عمرو بن عبيد، عن هذه الآية ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَاً
أَنَزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْقَسِقُونَ﴾ قال: قلت: هم أهل الشام، قال: نعم.
حدثنا معاذ، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن
٩٩٩
زريع، قال: لقي حوشب العابد عمرو بن عبيد، فقال له حوشب: ما لي
أرى أصحابك جانبوك وخالفوك؟ قال: كيف لو ترى رأسي على قناة.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن معتب بن
مغيث، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، قال: ما زال
عمرو بن عبيد رقيعاً منذ كان.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن معتب بن
مغيث، أبي عبدالله الخراساني، قال: كان لعمرو بن عبيد، من الحسن منزلة
فلما بان له ما بان أتى إلى الحسن فكلمه فيما بينه وبينه فقال الحسن: لا،
ثم عاوده ثانية، فقال الحسن: لا ولا كرامة، قال: فلما ولّ عَمْرو، قال.
الحسن: والله لا يفلح أبداً.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن أسد الخشنيّ، قال:
حدثنا معاذ بن معاذ، قال: شهدت عمرو بن عبيد، وذكر له أن أهل
السجون يركبون الفواحش، وذكر أموراً قبيحة، قال: لو بدأنا بهؤلاء يعني
السلطان يخرج عليهم بالسيف.
حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة،
قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثني عبدالله بن بكر بن عبدالله المزني، قال:
لم يكن أحد أحب إليّ من عمرو بن عبيد، قبل أن يحدث، لقد كنت
أشتهي أن أنظر إليه فأول ما تكلم استوحشت منه فلقيته يوماً في الطريق:
فأردت أن أزوغ عنه فلم أقدر فقال لي: ما لك ليس هاهنا أيوب ولا
یونس !!.
حدثنا محمد بن مروان القرشي، قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم بن
يحيى بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا يحيى بن حميد الطويل، عن
يحيى بن النضر، قال: مررت بعمرو بن عبيد، فجلست إليه، فذكر شيئاً،
فقلت: ما هكذا يقول أصحابنا، قال: ومَن أصحابك لا أبا لك؟ قلت:
أيوب ويونس، وابن عون، والتّيمي، فقال: أولئك أنجاس أرجاس أموات
أحياء .
١٠٠٠