Indexed OCR Text
Pages 721-740
فليخرجه، فيجيء الرجل فينظر فلا يعرف أحداً، فيقول الرجل للرجل: يا فلان أنا فلان، فيقول: ما أعرفك، فيقولون: ﴿رَبَّ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ ﴾ فيقول: ﴿أَخَُْواْ فِيَهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ قال: فإذا قال ذلك ١٢٠٧ أطبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر. ٩٠٣ - عبدالله بن يزيد الهذلي، مدني (١): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن يزيد الهذلي، يقال: ابن فنطس، قال البخاري: يقال: حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس، وعبدالله بن يزيد بن فنطس، يتهمان بالزندقة(٢). ٩٠٤ - عبدالله بن يسار(٣): وهو ابن أبي ليلى، عن علي. حدثنا آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن يسار، وهو ابن أبي ليلى، عن علي، ولا يصح(٤). وهذا الحديث: حدثناه موسى بن إسحق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي سعيد، وخالد بن مرداس، قالا: حدثنا أبو حفص الأبار، عن ابن أبي ليلى، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، عن المختار بن عبدالله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي، قال: من قرأ خلف الإمام فليس على الفطرة. ولا يتابع عليه. ٩٠٥ - عبدالله بن يسار، وهو ابن أبي نجيح(٥): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن أبي (١) لسان الميزان (١٩٥/٤ - ١٩٦). (٢) التاريخ الكبير (٢٢٧/٥) وعنده ابن فنطس. (٣) لسان الميزان (١٠٣/٤ - ١٠٤). (٤) التاريخ الكبير (٢٣٤/٥). (٥) تهذيب الكمال (٢١٥/١٦ - ٢١٩). ٧٢١ نجيح كان يتهم بالاعتزال والقدر. حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو غسان، قال: سمعت جرير يقول: رأيت ابن أبي نجيح، ولم أكتب عنه، كان يرى القدر. حدثنا يحيى بن أحمد المخزومي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال : : حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد لبعضهم: ألم أرك مع ذاك الحمار؟! يعني ابن أبي نجيح. حدثنا معاذ بن المثنى، قال: سألت علي بن المديني عن ابن أبي نجيح، قال: كان يرى الاعتزال. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: ابن أبي نجيح كان يرى القدر، أفسدوه بآخرة، وكان جالس عمرو بن عبيد فأفسدوه، وكان قدریاً(١). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: كان ابن أبي نجيح من رؤوس الدعاة. وسمعت يحيى قال: أخبرني مؤمل، عن ابن صفوان، قال: قال لي ابن أبي نجيح: أدعوك إلى رأي الحسن. قال علي: فسألت أنا مؤملاً بعد عن هذه القصة، فحدثني مؤمل قال: سمعت الحسن بن وهب وهو الجمحي، قال: كان الذي بيني وبين ابن أبي نجيح خاص، قال: فانطلق بأهله إلى بئر ميمون وأرسل إليَّ أن ائتني، فأتيته عشية، فبت عنده، قال: فهو في فسطاطه، وبت أنا في فسطاط آخر، قال: فجعلت أسمع صوته بالليل كله كأنه دوي النحل، فلما أصبحنا دعا بغداء فتغدينا، ثم ذكر ما بيني وبينه من الإخاء والحق، فقال لي: أدعوك إلى رأي الحسن، وفتح لي شيئاً من القدر، قال: فقمت من عنده، فما كلمته بكلمة حتى لقي الله، قال: فإني خارج يوماً من الطواف وهو داخل، أو أنا داخل وهو خارج، فأخذ بيدي قال: يا أبا عمرو، حتى متى، حتى متى؟ قال: فلم أكلمهُ، قال: فقال لي: أرأيت لو أن رجلاً (١) العلل ومعرفة الرجال (٦٣/٢). ٧٢٢ قال: إن ﴿تَبَّتْ بَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ ليست من القرآن، ما كنت قائلاً له؟ قال: فنزعت يدي من يده. قال مؤمل: فحدثت به سفيان بن عيينة، فقال: ما كنت أراه بلغ هذا كله. حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، قال: أيوب وأي رجل أفسدوا، يعني ابن أبي نجيح. ٩٠٦ - عبدالله بن يحيى التوأم، ويقال: عبادة (١): حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى يقول: التوأم عن ابن أبي مليكة، ضعيف. وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يوسف بن كامل، قال: حدثنا التوأم العدوي [ح]. قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثناه يونس بن محمد المؤدب، قال: حدثنا عبادة بن يحيى التوأم [ح]. وحدثنا أبو غسان، قال: حدثنا عبدالله بن يحيى التوأم، قال: حدثنا عبدالله بن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ((مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟)) فقال: ماء توضأ به رسول الله مَّل، قال: ((مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بِلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ كَانَتْ سُنَّةَ))(٢) . وقد روي عن ابن عباس عن النبي # نحو هذا بخلاف هذا اللفظ، وإسناده أصلح من هذا الإسناد. ٩٠٧ - عبدالله بن يعلى بن مرة الثقفي(٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن (١) لسان الميزان (٦٧٩/٣). (٢) ورواه أبو داود (٤٢) وابن ماجه (٣٢٧). (٣) لسان الميزان (١٩٩/٤ - ٢٠٠). ٧٢٣ 1 يعلى بن مرة الثقفي، فيما روى ابنه عمر عنه فيه نظر، وروى عبدالرحمن بن إسحق عنه فيه نظر (١). حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أحمد بن أشکاب، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عبدالرحمن بن إسحق، عن عبدالله بن يعلى، قال: حدثني أبي، أنه كان مع رسول الله وَل﴿ فمر على امرأة، قالت: يا رسول الله إن ابني به لمم قد منع منه الرقاد، فادع الله له .. وذكر الحديث. حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبدالله بن يعلى، عن أبيه، عن جده، وعن أنس بن مالك، قال: أهدي لرسول الله * طير ما نراه إلا حبارى، فأمر به أن يصلح .. وذكر الحديث. الحديث الأول يروى من طريق أصلح من هذا، والثاني الرواية فيه متقاربة في الضعف. ٩٠٨ - عبدالله الهمداني (٢): عن أبي موسى. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله الهمداني (٣) ولا يصح(٣). : حدثنا بهذا الحديث علي بن الحسن الحراني، قال: حدثنا المغيرة بن معمر الحراني، قال: حدثنا عمر بن أيوب، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبدالله الهمداني، عن أبي موسى، عن الوليد بن عقبة، قال: لما فتح رسول الله ◌َ ﴿ مكة، جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة، قال: فجيء بي إليه وأنا متضمخ (١) التاريخ الكبير (٢٣٥/٥) وليس عنده فيه نظر، والكامل (٢٢٥/٤). (٢) تهذيب الكمال (٣٤٠/١٦). (٣) التاريخ الكبير (٢٢٤/٥). ٧٢٤ بالخلوق فلم يمسح على رأسي ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني فلم يمسحني من أجل الخلوق. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا فياض بن محمد الرقي، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن عبدالله الهمداني، عن الوليد بن عقبة، عن النبي وَّر نحوه(١). فلم يذكر أبا موسى وهذه الرواية أصلح، وفي هذا الباب رواية من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. ٩٠٩ - عبدالله، والد منير (٢): عن سعد بن أبي ذباب. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله، والد منير، ولم (٣) يصح (٣). وهذا الحديث: حدثنا به موسى بن إسحق الأنصاري، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن منير بن عبدالله، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب أنه قدم على قومه، فقال لهم: في العسل زكاة، فإنه لا خير في مال لا يزكى. قال: فقالوا: كم ترى؟ قال: قلت: العشر، قال: فأخذ منهم العشر، قال: فقدم به على عمر فأخبره بما فيه، قال: فأخذه عمر وجعله في صدقات المسلمين (٤). وفيه رواية أخرى عن عمر أصلح من هذه الرواية من غير هذا الوجه. (١) رواه أحمد (٣٢/٤) وأبو داود (٤١٨١) والطبراني في الكبير (٤٠٦ و٢٢/٤٠٧). (٢) لسان الميزان (٢٠٠/٤ - ٢٠١). (٣) التاريخ الكبير (٢٣٦/٥). (٤) ورواه ابن أبي شيبة (١٤١/٣ - ١٤٢) والبزار (٦١٢ زوائد الحافظ) وأبو عبيد في كتاب الأموال (١٤٨٧) والطبراني في الكبير (٥٤٥٨). ٧٢٥ ٩١٠ - عبدالرحمن بن إبراهيم، دمشقي (١): يحدث عن الليث بن سعد، مجهول بالنقل، وحديثه موضوع لا أصل له . حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عفان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، قال النبي ◌َّ: ((لَمَّا عخرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ، فَوَقَعَتْ فِي كَفِّي تُفَّاحَةٌ، فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كَأَنَّ أَشْفَارَ عَيْتَيْهَا مَقَادِيمُ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ، فَقُلتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ المَقْتُولِ: عُثمانِ بْنِ عَفَّان))(٢) . ٩١١ - عبدالرحمن بن إبراهيم القاص، بصري، ويقال: الكرماني (٣): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالرحمن بن إبراهيم ليس بشيءٍ(٤). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وٍَّ قال: ((يَقُولُ العَبْدُ: مَالِي، مَالِي! وَإِنَّمَا لَهُ. مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، وَلَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَأَمْضَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ. فَلِلْوارِثِ))(٥). حدثني إسماعيل بن محمود النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن الأزهر (١) لسان الميزان (٢٤٣/٤) (٢) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٦١٥) من طريق المصنف. (٣) لسان الميزان (٢٤٠/٤ - ٢٤٢). (٤) تاريخ الدوري (٣٤٣/٢) وفرق هو بين عبدالرحمن بن إبراهيم الكرماني وعبدالرحمن بن إبراهيم القاص الذي وثقه (٣٤٣/٢ و٣٤٤). (٥) ورواه أحمد (٨٨١٣ و٩٣٣٩) ومسلم (٢٩٥٩) وابن حبان (٣٢٤٤ و٣٣٢٨) وغيرهم. من طرق عن العلاء به .: ٧٢٦ البلخي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلـ قال: ((اطْلُبُوا الخَيرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ»(١). قال أبو جعفر: أما الإسناد الأول فقد روي من غير هذا الوجه بإسناد جيد، وأما الثاني فليس له طريق يثبت(٢). ٩١٢ - عبدالرحمن بن إسحق المدني القرشي(٣): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: عبدالرحمن بن إسحق المدني، روى عنه بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، لا يعرف بالمدينة، كان قدم عليهم البصرة، کان یحیی لا يستمرئه. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عبدالرحمن بن إسحق المدني، فقال: ليس به بأس، فقيل له: إن يحيى بن سعيد يقول: سألت عنه بالمدينة فلم يحمدوه، فسكت(٤). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، سمعت يحيى يقول: سألت عن عبدالرحمن بن إسحق بالمدينة فلم أرهم يحمدونه(٥) . حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: وسمعت سفيان وسئل عن عبدالرحمن بن إسحق، فقال: عبدالرحمن بن إسحق كان قدرياً فنفاه أهل المدينة فجاءنا هاهنا مقتل الوليد، فلم نجالسه، وقالوا: إنه قد سمع الحديث. (١) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٦٣) من طريق المصنف. (٢) عبارة النسخة الناقصة، وأما الثاني فالرواية فيه فيها ضعف. (٣) تهذيب الكمال (٥١٩/١٦ - ٥٢٥). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٤٠/٢ - ٤١). (٥) الكامل (٣٠٠/٤). ٧٢٧ حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، سمعت يحيى، قال: عبدالرحمن بن إسحق المدني ثقة (١). ! ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبدالرحمن بن إسحق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ﴾ قال: ((إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ)). وأصحاب الزهري يقولون: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّلله نحوه .. وهذه الرواية أولى. ٩١٣ - عبدالرحمن بن إسحق، أبو شيبة الواسطي(٢): حدثنا محمد بن عثمان، قال: سألت يحيى بن معين، عن عبدالرحمن بن إسحق الواسطي، فقال: كان ضعيفاً، وهو ابن أخت النعمان بن سعد. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: قلت لأبي عبدالله: عبدالرحمن بن إسحق الذي يروي عن النعمان بن سعد؟ فقال: لا هذا واسطي روى عنه ابن إدريس وعبدالواحد، منكر الحديث. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن عبدالرحمن بن إسحق الكوفي، فقال: هذا يقال له: أبو شيبة، هذا واسطي كان يروي عنه "ابن إدريس، وأبو معاوية، وابن فضيل، وهو الذي يحدث عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، أحاديث مناكير ليس هو بذاك في الحدیث، والمدني عبدالرحمن وهو عباد أعجب إليَّ من هذا الواسطي(٣). حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك الميموني، قال: سألت يحيى بن معين عن عبدالرحمن بن إسحق، فقال: الكوفي ضعيف. (١) تاريخ الدوري (٣٤٤/٢). (٢) تهذيب الكمال (٥١٥/٦ - ٥١٨). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٣٨٥/١). ٧٢٨ حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالرحمن بن إسحق الكوفي ضعيف. وقال في موضع آخر: عبدالرحمن بن إسحق صاحب النعمان بن سعد، ضعيف(١). ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا العلاء بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن إسحق، عن النعمان بن سعد، قال: سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يقول: قال رسول الله رَجُ: ((شِعَارُ أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ: اللّهُم سَلْمْ سَلْمْ))(٢). حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، وأحمد بن إسحق الحضرمي، قالا: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسحق، قال: سمعت النعمان بن سعد يقول: سمعت علياً يقول: قال رسول الله وَله: ((اللّهُمَّ بَارِكُ لأُمُّتِي فِي بُكُورِهَا))(٣). أما الحديث الثاني ففيه رواية تثبت من غير هذا الوجه. وأما الحديث الأول ففيه رواية من وجه لين [ولا يتابع عليه]. ٩١٤ - عبدالرحمن بن أيوب السكوني(٤): عن عطاف، ولا يتابع عليه. حدثنا الحسين بن إسحق التستري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أيوب بن سعد السكوني، قال: حدثنا العطاف بن خالد المخزومي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لأَهْلِ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ بِالتِجَارَةِ لَتَبَايَعُوا بَيْنَهُم بِالْعِطْرِ وَالبِ))(٥). (١) تاريخ الدوري (٣٤٤/٢). (٢) انظر السلسلة الضعيفة (١٩٧٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) ورواه ابن عدي (٣٠٥/٤). (٤) لسان الميزان (٢٤٩/٤ - ٢٥٠). (٥) انظر الضعيفة (٣٨٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٧٢٩ ليس بمحفوظ من حديث عطاف، ولا من حديث نافع، وإنما يروى هذا بإسناد مجهول. حدثناه اليمان بن عباد، قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني، قال: حدثنا إبراهيم أبو إسحق الرازي، قال: حدثنا إسماعيل بن نوح، عن رجل من ولد أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله القول. (لَوْ تَبَايَعَ أَهْلُ الجَنَّةِ - وَلَنْ يَتَبَايَعُوا - مَا تَبَايَعُوا إِلاَّ بِالبز))(١). هذا أولی، وليس له إسناد يصح. ٩١٥ - عبدالرحمن بن أبي أمية الثقفي، كوفي [لا يقيم الحديث](٢): [وآفي حديثه وهم. حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا يوسف بن أبي أمية الثقفي، قال: سمعت أخي عبدالرحمن بن أمية الثقفي يذكر، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَلّ: ((اخْفَظُوني فِي أَصْحابِي وَأَضِهَارِي، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ لَهُ مِنَ اللّهِ حَافِظٌ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللّهُ مِنْهُ، وَمَنْ تَخَلَى اللَّهُ مِنْهُ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ)). هذا يروى عن فضيل بن مرزوق عن محمد بن خالد الضبي، عن عطاء، مرسلاً. ٩١٦ - عبد الرحمن بن بشر الغطفاني(٣): مجهول في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ. حدثناه محمد بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر الغطفاني، عن أبي إسحق، عن الحارث، عن علي، قال: سألت رسول الله وَر عن الأشربة عام حجة الوداع، فقال (١) الضعيفة (٣٩٠). (٢) لسان الميزان (٢٤٩/٤). (٣) لسان الميزان (٢٥٠/٤ - ٢٥١). ٧٣٠ رسول الله ◌َّر: ((حرم الله الخمر بعينها، والمسكر من كل شراب))(١). ليس له من حديث أبي إسحق أصل، وهذا [إنما] يعرف عن عبدالله بن شداد [بن العاد] عن ابن عباس قوله. ٩١٧ - عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي منكر الحديث(٣). وحدثنا محمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ضعيف(٤). ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، عن زرارة بن مصعب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ قَرَأْ آيَةً الكُرسِي، وَ(حَم) المُؤْمِنْ، عُصِمَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ))(٥). وهذا زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن عثمان بن عبد الدار. حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبدالرحمن بن أبي بكرِ المليكي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال: ((مَنْ أَذِنَ لَهُ مِنْكُمْ فِي الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الرَّحْمَةِ». لا يتابع عليهما . (١) انظر السلسلة الضعيفة (١٢٢٠) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) تهذيب الكمال (٥٥٣/١٦ - ٥٥٥). (٣) التاريخ الكبير (٢٦٠/٥). (٤) الكامل (٢٩٥/٤). (٥) ورواه الترمذي (٢٨٧٩) والدارمي (٢٣٨٩). ٧٣١ حدثنا أبو يحيى، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي التيمي، عن القاسم، عن عائشة - زوج النبي وَل قر - أن رسول اللّهَ بَّ﴾ قال: ((مَنْ أَعْطِيَ حَظُّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظْهُ مِن خَيْرِ الدُّنْيَا. وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرَّفْقِ حُرِمَ حَظْهُ مِن خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (١). أما الحديثان الأولان فلا يتابعه عليهما إلا من هو دونه أو مثله، وأما الرفق فقد روي فيه أحاديث من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ مختلفة(٢) . ٩١٨ - عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري(٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده، قاله ابن أبي حبيبة، ولم يصح حديثه(٤). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبدالرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَله قام يصلي في بني عبدالأشهل وعليه كساء ملتف يقيه برد الحصا. وقد روي عن أنسُّ بن مالك في هذا، والرواية فيها لين. ٩١٩ - عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان الشامي(*): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت! أحمد بن حنبل، قيل له: عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان كيف هو؟ قال: لم: یکن بالقوي في الحدیث. (١) ورواه أبو نعيم في الحلية (١٥٩/٩). (٢) انظر السلسلة الصحيحة (٥١٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) تهذيب الكمال (١٨/١٧ - ١٩). (٤) التاريخ الكبير (١٦٦/٥). (٥) تهذيب الكمال (١٢/١٧ - ١٨). ٧٣٢ حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان ضعيف، قلت: يكتب حديثه؟ قال: نعم، على ضعفه(١). حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، فقال: عبدالرحمن ضعيف، وأبوه ثقة(٢) ومن حديثه: ما حدثناه يوسف بن يزيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، قال: حدثني عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((أَنْهَارُ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلاَلٍ، أَو مِنْ تَحْتِ جِبَالٍ مِسْكِ))(٣). وبهذا الإسناد، عن النبي ◌َّ﴾: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذِكْرُ اللّهِ وَمَا وَالاَهُ، وَعَالمُ أو مُتَعَلَّمْ)) (٤). وبهذا الإسناد: ((يُؤْتَى بالدُّنْيَا يَومَ القِيَامَةِ فَيُحازُ مَا كَانَ لِلّهِ مِنْهَا، ثُمَّ يُقْذَفُ سَائِرُهَا فِي النَّارِ))(٥). ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. ٩٢٠ - عبدالرحمن بن ثابت(٦): عن أنس، مجهول بنقل الحديث، لا يتابع على حديثه. حدثناه موسى بن علي الختلي، قال: حدثنا عبدالله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا إسحق بن سليمان، عن عنبسة، عن أبي مروان، عن (١) الكامل (٢٨١/٤). (٢) سؤالات الدارمي (٤٩٨). (٣) ورواه ابن حبان (٧٤٠٨) وأبو نعيم في صفة الجنة (٣١٣). (٤) ورواه الترمذي (٢٤٢٤) وابن ماجه (٤١١٢). (٥) نسبه السيوطي في الجامع الكبير إلى أبي سعيد بن الأعرابي في الزهد. (٦) لسان الميزان (٢٥٣/٤). ٧٣٣ عبدالرحمن بن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَالرّ: ((إِنَّ مِنَ البِر أَنْ: تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ وَابْنَ صَدِيقٍ أَبِيِكَ)). وقد روى يزيد بن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ أَبَرَّ البِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ)) (١). وهذا الإسناد أصلح من الأول(٢). ٩٢١ - عبدالرحمن بن ثروان، أبو قيس الأودي(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن أبي قيس عبدالرحمن بن. ثروان، فقال: هو كذا وكذا وحرك يده، وهو يخالف في أحاديث(٤). ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هيل، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله (85* مسح على جوربيه(٥) . والرواية في الجورين فيها لين. ٩٢٢ - عبدالرحمن بن حريز الليثي ويقال الفزاري(٦): مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه. حدثنا هارون بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بشير أبو جعفر الزاهد، قال: حدثنا عبدالرحمن بن حريز بن عبيد بن حبيب بن يسار الليثي، قال: حدثنا أبو حازم سلمة بن دينار، قال: سمعت سهل بن: سعد الساعدي، يقول: قال رسول الله وَ﴿: ((مَن اتَّقَى رَبَّهُ كَلَّ لِسَانَه وَلَمْ i (١) رواه أحمد (٥٦١٢ و٥٦٥٣ و٥٧٢١ و٥٨٩٦) ومسلم (٢٥٥٢) وابن حبان (٤٣١). (٢) عبارة النسخة الناقصة، وهذا الإسناد أصلح من الذي قبله. (٣) تهذيب الكمال (٢٠/١٧ - ٢٢). (٤) العلل ومعرفة الرجال (١٦١/١). (٥) انظر رسالة المسح على الجوربين. (٦) لسان الميزان (٢٥٧/٤). ٧٣٤ يَشْفِ غَيْظَهُ))(١) . وفيه رواية من وجه آخر نحو هذا أو يقاربه في الضعف. ٩٢٣ - عبدالرحمن بن حرملة المدني(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى وسئل عن ابن حرملة فضعفه ولم يرضه (٣). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: محمد بن عمرو أحب إليَّ من ابن حرملة. قال علي: فقلت ليحيى: وما رأيت من ابن حرملة؟ قال: لو شئت أن ألقنه أشياء .. قال علي: قلت ليحيى: كان يلقن؟ قال: (٤) نعم (٤) . حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: سمعت علياً يقول: راودت يحيى في ابن حرملة، فقال: ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب(٥) . حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: ابن حرملة كذا وكذا(٦). ٩٢٤ - عبدالله بن خضير (٧): حدثنا محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب، قالا: حدثنا محمود بن (١) ورواه ابن أبي الدنيا في الورع (١٠٤) والسلفي في الأربعين البلدانية (ص١٦٦) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (٣٠٣/١) وانظر السلسلة الضعيفة (٢٣٠١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) تهذيب الكمال (٥٨/١٧ - ٦١). (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢١٨/٢) وتحرف عنده لم يرضه إلى لم يرفعه. وفي الجرح والتعديل إلى لم يدفعه. (٤) الجرح والتعديل (٢٢٣/٥) والكامل (٣١٠/٤). (٥) الجرح والتعديل (٢٢٣/٥). (٦) العلل ومعرفة الرجال (٣٢/٢). (٧) لسان الميزان (٢٦٢/٤). ٧٣٥ غيلان، قال: سمعت وكيع وسئل عن عبدالرحمن بن خضير، فقال: نعم كان يروي عن أبي نجيح، وكان أبو نجيح ثقة (١). ٩٢٥ - عبدالرحمن بن حرملة (٢): عن ابن مسعود. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرحمن بن حرملة، عن ابن مسعود، روى عنه القاسم بن حسان، ولا يصح حديثه(٣). وهذا الحديث: حدثناه عبدالله بن أبي مسرة، قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن عبدالرحمن بن حرملة، عن عبدالله بن مسعود، قال: كان رسول الله مَله يكرهُ عشرة خصال: الصفرة، وتغيير الشيب، والتختم بالذهب، وجر الإزار، والتبرج بالزينة لغير حلها، والضرب بالكعاب، وعدل الماء عن محله، وجر الصبي غير محرمه، وعقد القائم، والرقى إلا بالمعوذات(٤). وبعض الألفاظ التي في هذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد، وفيه ألفاظ ليس لها أصل. : ٩٢٦ - عبدالرحمن بن حجوة(٥): عن عمر بن رؤبة، حديثه غير محفوظ وليس بمشهور بالنقل .. : حدثناه عبدالرحمن بن محمد بن سلم الرازي، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر المقدسي الخزاعي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن حجوة، عن عمر بن (١) الجرح والتعديل (٢٣٠/٥). (٢) تهذيب الكمال (٦٢/٧ - ٦٤). (٣) التاريخ الكبير (٢٧٠/٥) والضعفاء (٢٠٥). (٤) ورواه أحمد (٣٦٠٥ و٣٧٧٤ و٤١٧٩) وأبو داود (٤٢٢٢) والنسائي (١٤١/٧) وأبو يعلى (٥٠٧٤ و٥١٥١) وابن حبان (٥٦٨٢ و٥٦٨٣) وغيرهم. (٥) لسان الميزان (٢٥٦/٤ - ٢٥٧). ٧٣٦ رؤية، عن أبي كبشة الأنماري، قال: قال رسول الله وَله: (من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار))(١). والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه. ٩٢٧ - عبدالرحمن بن دينار، أبو بحى الفتات، كوفي(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قال لي يوسف بن يعقوب الصفار: سألت ابن أبي يحيى القتات عن اسم أبي يحيى القتات، فقال: اسمه عبدالرحمن بن دينار، قال يوسف: قلت لأبي نعيم، فاستطرفه وقال: لم يكن هذا عندنا(٣). حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: كان شريك يضعف أبا يحيى القتات، وكان زهير يقول: أبو يحيى الكناسي(٤). حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبدالله: أبو يحيى القتات؟ قال: روى عنه إسرائيل أحاديث مناكير جداً(٥)، قال: وأما حديث سفيان عنه فمقاربة، قلت لأبي عبدالله: فهذا من قبل إسرائيل؟ قال: أي شيء أقدر أقول لإسرائيل؟ ثم قال: إسرائيل مسكين، من أين يجيء بهذه؟ ثم قال: هوذا حديثه عن غيره، أي أنه قد روي عن غير أبي يحيى، فلم يجىء بمناكير، أي هذا من قبل أبي يحيى. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: قيل ليحيى: إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة حديث، وروى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه، أتى منهما، وقال: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي. (١) ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١٦٣). (٢) تهذيب الكمال (٤٠١/٣٤ - ٤٠٣). (٣) التاريخ الكبير (٢٧٩/٥ - ٢٨٠). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٢/١). (٥) الجرح والتعديل (٤٣٣/٣). ٧٣٧ حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى : يقول: أبو يحيى القتات ضعيف(١). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَّ: ((أَلاَّ أَنْتُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟)» قلت: بلى، قال: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ ذُو طمرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لِأَبَرَّهُ، أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟)» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «كُلُّ جغْطٍ جَوَاطٍ))(٢). وفي هذا رواية من وجه آخر نحو هذه في اللين. ٩٢٨ - عبدالرحمن بن زيد بن أسلم (٣): حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال: روى حديثاً منكراً، حديث: ((أُحِلْتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَّانِ))(٤). حدثنا محمد بن عبدالحميد، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، . قال: سمعت يحيى يقول: عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ليس بشيء. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحق بن عيسى الطباع، قال: سمعت عبدالرحمن بن زيد بن أسلم يحدث عن أخيه أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: أحل لنا من الميتة ميتتان . . ثم سمعته يحدث به عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي قسم(6). حدثني محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، (١) تاريخ الدوري (٧٣١/٢). (٢) ورواه أبو يعلى (٦١٢٧) والطبراني في الأوسط (٤٢٦٣) والبيهقي في الشعب (٦١٧٦). (٣) تهذيب الكمال (١١٤/١٧- ١١٩). (٤) العلل ومعرفة الرجال (٢٨٦/١). (٥) المصدر السابق (١٩٢/١ - ١٩٣). ٧٣٨ قال: سمعت أبا عبدالله يقول: عبدالله بن زيد بن أسلم أثبت من عبدالرحمن، قلت: أثبت؟ قال: نعم، فقلت: فعبدالرحمن قال كذا ليس مثله، وضعف من أمره قليلاً. حدثني محمد، قال: حدثني عبدالملك، قال: قال لي خالد بن خداش: قال لي الدراوردي، ومعن، وعامة أهل المدينة: لا تريد عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، إنه كان لا يدري ما يقول، ولكن عليك بعبدالله بن زید. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت عبدالرحمن يحدث عن عبدالله بن زيد، وأسامة بن زيد، ولم أسمعه يحدث عن عبدالرحمن بن زيد بشيء قط . حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبدالرحمن يحدث عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم شيئاً قط . حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: سمعت محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، قال: ذُكِر لمالك حديثاً، فقال: من حدثك؟ فذكر إسناداً له منقطعاً، فقال: اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح (١)! حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سليمان بن عبدالملك، قال: قال لي عبدالله بن المبارك: كان عبدالله بن زيد بن أسلم أكبر من عبدالرحمن بن زيد [ولكن الذكر والكلام والقصص إنما هو لعبدالرحمن بن زيد]. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالرحمن بن زيد بن "أسلم ضعفه علي جداً (٢). (١) الكامل (٢٧٠/٤). (٢) التاريخ الكبير (٢٨٤/٥). ٧٣٩ ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينُ خَرِيفاً»(١) . حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، قال: أبو داود قال: أولاد زيد بن أسلم: عبدالله، وأسامة، وعبدالرحمن، كلهم ضعيف، وعبدالله أمثلهم. ٩٢٩ - عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي (٢): حدثنا محمد بن عیسی، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، قال: حدثت هشام بن عروة بحديث عن الإفريقي، عن ابن عمر في الوضوء، قال: هذا حديث مشرقي، وضعف يحيى بن سعيد الإفريقي، قال: قد كنت كتبت عنه كتاباً بالكوفة(٣). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الإفريقي، عن أبي عطيف الهذلي، قال: صلى ابن عمر الظهر ثم انصرف إلى مجلس له في داره وأنا معه، فلما نودي بالعصر دعا بوضوء حتى ذكر كل صلاة كان يدعو بوضوء فتوضأ حتى ذكر الصلوات، ثم قال: إن كان وضوئي لصلاة الصبح لكاف صلواتي كلها ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله وَّهُ يقول: ((مَنْ تَوَضَّأْ عَلَى طُهْرِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) فرغبت في ذلك يا ابن أخي(٤). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى، وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم (٥). (١) ورواه أحمد (٨٦٩٠). (٢) تهذيب الكمال (١٠٢/١٧ - ١١٠). (٣) الجرح والتعديل (٢٣٤/٥). (٤) ورواه أبو داود (٦٢) والترمذي (٥٩) وابن ماجه (٥١٢). (٥) الجرح والتعديل (٢٣٤/٥). ٧٤٠