Indexed OCR Text
Pages 681-700
٨٤٩ - عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة(١): ولا يتابع على حديثه، مضطرب الإسناد(٢). حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا رجل من بني المطلب يقال له: الزبير بن سعيد، قال: حدثنا عبدالله بن علي بن يزيد بن ركانة، قال: حدثني أبي، عن جدي، أنه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله (وَ ل﴿ فقال: ((مَا نَوَيْتَ؟)) قال: واحدة، قال: ((آللَّهِ)) قال: الله، قال: ((هُوَ مَا نَوَيْتَ))(٣). أخبرنا حاتم بن منصور، قال: حدثنا الحميدي، قال : حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، عن عمه محمد بن علي، عن عبدالله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير، أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة الأسلمية البتة، فقال رسول الله وَّل: ((مَا أَرَدْتَ بِالبَثَّةِ؟)» قلت: واحدة، قال: ((آللَّهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ مَا أَرَدتَ إِلاَّ وَاحِدَةً؟)) قلت: آلله الذي لا إله إلا هو ما أردت إلا واحدة. قال: فردها عليَّ رسول الله اله. ٨٥٠ - عبدالله بن علي بن بعجة (٤): عن أبيه، في حديثه نظر. حدثني مصعب بن إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الرافعي، قال: سمعت علي بن عبدالله بن علي بن بعجة يحدث عن أبيه، عن جده، قال: كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب يوم قتل عثمان مقبلاً على بغلة النبي ◌َ ل # الدلدل .. وذكر الحديث(٥). (١) تهذيب الكمال (٣٢٢/١٥ - ٣٢٤). (٢) عبارة النسخة الناقصة: إسناده مضطرب ولا يتابع على حديثه. (٣) ورواه أبو داود (٢٢٠٨) والترمذي (١١٧٧) وابن ماجه (٢٠٥١) والمزي. (٤) لسان الميزان (٧٩/٤ - ٨٠). (٥) انظر التاريخ الكبير (١٤٨/٥ - ١٤٩). ٦٨١ ٨٥١ - عبدالله بن عامر الأسلمي(١): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: قال أبو نعيم: كتبت عن عبدالله بن عامر الأسلمي هاهنا بالكوفة، قال: وكان، وكان .. وحرك يده. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى، قال: عبدالله بن عامر الأسلمي ليس بشيء(٢). حدثنا عبدالله بن محمد المروزي، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبدالله بن عامر الأسلمي ضعيف(٣). حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت أبا عبدالله وذكر عنده التكبير في العيد، فقلت له: روى عبدالله بن عامر الأسلمي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَلو قال: هذا الآن أضعفها. كلها ليس فيها كلها أضعف من هذا، روى هذا ثلاثة ثقات: أيوب، وعبيدالله، ومالك، عن نافع، عن أبي هريرة موقوفاً [موقوف]. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن عامر الأسلمي قال: يتكلمون في حفظه (٤). ٨٥٢ - عبدالله بن عمرو بن مرة الهمداني، كوفيّ(٥): حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: قلت لعبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن عبدالله، قال: الإيلاء في (١) تهذيب الكمال (١٥٠/١٥ - ١٥٣). (٢) تاريخ الدوري (٣١٥/٢). (٣) الجرح والتعديل (١٢٣/٥). (٤) التاريخ الكبير (١٥٦/٥ - ١٥٧). (٥) تهذيب الكمال (٣٧٠/١٥ - ٣٧١). ٦٨٢ الغضب والرضا. فقال: لا يُحَدَّثُ بهذا. ٨٥٣ - عبدالله بن عمرو الواقعي، بصري(١): حدثنا عبدالله بن الحسن، عن علي بن المديني، قال: عبدالله بن عمرو بن حسان الواقعي، كان يضع الحديث. ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو الواقعي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: سمعت أبا بكر الصديق يقول: سمعت رسول الله وَّرُ يقول: ((لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)). وقد روى شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، وسماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر، عن النبي ◌ّ هذا الكلام. ٨٥٤ - عبدالله بن عميرة(٢): عن الأحنف بن قيس. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: عبدالله بن عبدالله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب، ولا نعلم له سماعاً من الأحنف(٣). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبدالله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب، قال: كنت في البطحاء في عصابة، وفيهم رسول الله وَّر فمرت بهم سحابة، فنظر إليها رسول الله وَل فقال: ((مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟)) قالوا: السحاب، قال: (وَالمُزْنَ؟)) قالوا: والمزن! قال: ((والعَنَانَ؟)) قالوا: نعم! قال: ((كَمْ تَرَوْنَ (١) لسان الميزان (٨٤/٤ - ٨٥). (٢) تهذيب الكمال (٣٨٥/١٥ - ٣٨٩). (٣) التاريخ الكبير (١٥٩/٥). ٦٨٣ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ؟» قالوا: لا ندري، قال: ((بَيْنَكُمْ وَبَيْنَها إِمَّا وَاحِدٌ أَوْ اثْنَين أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعِينَ سَنَةٍ، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذلِكَ - حتى عدَّ سبع سموات - ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلُه كَمَا بَيْنَ سَماءٍ إِلى سَمَاءِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَّةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَركِهِنَّ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءِ، وَاللَّهُ فَوْقَ . ذَلِكَ))(١) . ٨٥٥ - عبدالله بن عصمة الجزري (٢): عن حماد بن سلمة، [لا يقيم الحديث] يرفع الأحاديث ويزيد في الحدیث .. حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين البزاز، قال: حدثنا عبدالله بن عصمة، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّرَ قال: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجُ يَحْفِرونَ السَّدَّ حَتَّى إِذَا أَمْسَوا قَالُوا: غَدَاً نَفْتَحُهُ فَيَجُونَ مِنَ الغَدِ وَقَدْ أَعَادَهُ اللّهُ كَمَا كَانَ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللّهُ فَتْحَهُ، قَالُوا: نَحْنُ غَداً نَفْتَحُهُ إِنْ شَاءَ اللّهُ، فَيَجُونَ مِنَ الغَدِ يَفْتَحونَهُ، وَيَتَحَصَّنُ النَّاسَ فِي حُصُونِهِمْ وَآَكَامِهِمْ، قَالَ: فَيَأْتُونَ عَلَى دِجْلَةَ وَالْفُراتِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِمَا فَيَجِيءُ آَخِرُهُمْ فَيَقُولُ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةٌ مَاءُ فَيُسَلْطُ اللّهُ عَلَيْهِمِ دَوَاباً كَأَنَّهَا النَّغَفُ)). وقال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بنحوه، قال: ((ثُمَّ يَرْمُونَ بِنْلِهِمْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ وَمَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيُسَلْطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلَهُمْ - والنغف الذي يخرج في منخر البعير .)). حدثنا علي بن عبدالعزیز، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: يأجوج ومأجوج يحفرون (١) انظر السلسلة الضعيفة (١٢٤٧) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني وتخريج الحديث (٢٩٥) من الفوائد الغيلانيات للأستاذ سامي كامل أسعد. : (٢) لسان الميزان (٧٣/٤ - ٧٤). ٦٨٤ كل يوم السد .. فذكر الحديث مثله. قال: وحدثنا حماد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة بنحوه، غير أنه قال: ((يَرْمُونَ فِي السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ نِبَالُهُمْ مُخَضَّبَةٌ بِالدِّمَاءِ .. )) فذكر الحدیث(١) . حديث حجاج أولى، وليس لحديث قتادة عن أنس أصل. ٨٥٦ - عبدالله بن عطية بن سعد (٢) : عن أخيه الحسن بن عطية، لا يتابع على حديثه، ولهم أخ ثالث يقال له: عمرو [بن عطية]، يقاربهما في الضعف، وقلة الضبط . حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبده بن عبدالرحيم، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة، قال: حدثنا عبدالله بن عطية بن سعد العوفي، عن أخيه الحسن بن عطية، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّه قال :: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتْبَعُهُ يَومَ القِيَامَةِ أَمْثَالُ الجِبَالِ مِنَ الحَسَنَاتِ فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارٍ وَلَدِكَ لَكَ مِنْ بَعْدِكَ)). وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضاً. ٨٥٧ - عبدالله بن عيسى الجندي(٣): عن محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة، إسناد مجهول فيه نظر. حدثنا محمد بن إسحق الفاكهي، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا عبدالله بن عيسى، عن محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَ له: ((حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لاَ (١) انظر السلسلة الصحيحة (١٧٣٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني وقارن بين هذا الحديث وذاك. (٢) لسان الميزان (٧٧/٤ - ٧٨). (٣) لسان الميزان (٩٠/٤ - ٩١). ٦٨٥ تَحُجُوا)) قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: ((تَقْعُدُ أَعْرابُهَا عَلَى أَذْتَاب شِعَابِهَا فَلا يَصِلُ إِلى الحَجْ أَحَدٌ))(١). لا يعرف إلا به. ٨٥٨ - عبدالله بن عيسى الخزاز، أبو خلف، بصري(٢): عن يونس بن عبيد، لا يتابع على أكثر حديثه. ومن حديثه: ما حدثناه داود بن محمد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز، قال: حدثنا عبدالله بن عيسى، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: خرج رسول الله ◌َ* عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد، فقال: ((مَا أَخْرَجَكَ. هَذِهِ السَّاعَةَ؟)) قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله. وجاء عمر بن الخطاب، فقال: ((يَا أَبْنَ الخَطَّاب مَا أَخْرَجَكَ؟)) قال: أخرجني الذي أخرجكما، قال: فقعد عمر وأقبل رسول الله وَلّ يحدثهما ثم قال: ((هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذِهِ النَّخْلِ فَتُصِيبَانِ طَعاماً وَشَراباً وَظِلاً؟)) قلنا: نعم. قال: ((مَرُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَم بْنِ التَّيْهَانِ الأنْصارِي)) قال: فتقدم. رسول الله ◌َل# بين أيدينا فسلم واستأذنَ ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام تريد أن يزيدها رسول الله وَلّر من السلام، فلما أراد أن ينصرف خرت أم الهيثم تسعى خلفنا، فقالت: يا رسول الله قد والله سمعت تسليمك ولكني أردت أن تزيدنا من سلامك، فقال لها رسول الله وقد # خيراً، ثم قال: ((أَيْنَ أَبُو الهَيْثَم؟ لاَ أَرَاهُ» قالت: هو يا رسول الله قريب ذهب يستعذب لنا الماء، ادخلوا فإنه يأتي الساعة - إن شاء الله - فبسطت لهم بساطاً تحت شجرة، وجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرّت عيناه بهم وصعد على نخلة فصرم لهم أعذاقاً، فقال له رسول الله وَلهم: ((حَسْبُكَ أَبَا الْهَيْثَم)) قال: يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تذنوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا (١) انظر السلسلة الضعيفة (٥٤٣) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) تهذيب الكمال (٤١٦/١٥ - ٤١٧). ٦٨٦ عليه، فقال رسول الله وَل﴿: ((هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)) فقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة، فقال له رسول الله بَّه: ((إِيَّاكَ وَاللَّبُون)) فقامت أم الهيثم تعجن وتخبز لهم، فوضع رسول الله وَل# وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة فانتبهوا وقد أدرك طعامهم، فوضع الطعام بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله - عز وجل - ورد عليهم أبو الهيثم بقية الأعذاق، فأكلوا من رطبه ومن تذنوبه، فسلم عليهم رسول الله وَلجر ودعا لهم (١). وقد روي في هذا [الباب] أحاديث من غير هذا الوجه بأحاديث صالحة الإسناد (٢). ٨٥٩ - عبدالله بن عمران القرشي(٣): عن مالك بن دينار، لا يتابع على حديثه. حدثناه الحسين بن إسحق التستري، قال: حدثنا علي بن بحر القطان، قال: حدثنا فضل بن حماد الواسطي، قال: حدثنا عبدالله بن عمران القرشي، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن معبد الجهني، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((الحُمَّى حَظُ كُلٌّ مُؤْمِنٍ فِي الدُّنْيَا مِنَ النَّارِ))(٤). إسناده غير محفوظ، والمتن معروف بغير هذا الإسناد، وقد روي في هذا أحاديث مختلفة في الألفاظ بأسانيد صالحة. ٨٦٠ - عبدالله بن عرادة السدوسي(٥): يخالف في حديثه، ويهم كثيراً. (١) ورواه البزار (٢٠٥) وأبو يعلى (٢٥٠) والطبراني في الكبير (١٩/٥٦٨). (٢) انظر الحديث (٥٢١٦) من صحيح ابن حبان مع التعليق عليه. (٣) تهذيب الكمال (٣٨١/١٥ - ٣٨٤). (٤) انظر السلسلة الصحيحة (١٨٢١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٥) تهذيب الكمال (٢٩٤/١٥ - ٢٩٦). ٦٨٧ حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا عبدالله بن عرادة، عن زيد بن الحواري، عن. معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب، أن النبي تَ دِعا. بماء فتوضأ مرة مرة، فقال: ((هَذَا وَظِيفَةُ الوُضُوءِ، مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ لَمْ يَقْبَل اللّهُ لَهُ صَلاةَ)) ثم توضأ مرتين مرتين، ثم قال: ((هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ أَعْطَاهُ اللّهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ)) ثم توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: ((هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ المُرْسَلِينَ قَبْلِي))(١). حدثنا به علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون (ح). وحدثنا علي، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، قالا: حدثنا عبدالرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ نحوه . كلاهما فيهما نظر، وقد روى الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَلجر .. [بنحو] هذا الكلام وهذا الإسناد أصلح. ٨٦١ - عبدالله بن الفضل الخراساني، أبو رجاء (٢): منكر الحديث. من حديثه: ما حدثناه جعفر بن محمد بن بريق، قال: حدثنا عبدالرحمن بن نافع، قال: حدثنا أبو رجاء الخراساني عبدالله بن الفضل، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال : رسول الله صَلّم: «مَوْتُ الغَرِيبِ شَهادَةٌ». وفي هذا رواية من غير هذا الوجه شبيهة بهذه في الضعف. : (١) انظر الحديث (٨٥) في إرواء الغليل لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) لسان الميزان (٩٥/٤). ٦٨٨ ٨٦٢ - عبدالله بن فروخ، خراساني(١): حدث عنه ابن أبي مريم. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن فروخ، خراساني، حدث عنه ابن أبي مريم تعرف وتنكر(٢). ومن حديثه: ما حدثناه يحيى بن عثمان، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا عبدالله بن فروخ، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ◌َّ أخف الناس صلاة في تمام. لا يتابع عليه، وقد روي في هذا من غير هذا الوجه أحاديث ثابتة(٣). ٨٦٣ - عبدالله بن قيس الرقاشي(٤): عن أيوب، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. حدثناه محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبدالله بن قيس الرقاشي الخراز، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا جلوساً عند رسول الله وَّر فقال: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُم مِنْ هَذَا البَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) قال: فليس منا رجل إلا هو يتمنى أن يكون من أهل بيته، فإذا سعد بن أبي وقاص قد طلع. [ليس بمحفوظ من حديث أيوب إلا عن هذا الشيخ]. ٨٦٤ - عبد الله بن قنبر(٥): عن أبيه، عن علي، لا يتابع على حديثه من جهة تثبت. (١) تهذيب الكمال (٤٢٨/١٥ - ٤٣٠). (٢) التاريخ الكبير (١٦٩/٥ - ١٧٠). (٣) هو عند مسلم وغيره. وفي النسخة الناقصة: لا يتابع عليه بهذا الإسناد وقد روي بغيره بإسناد ثابت . (٤) لسان الميزان (١٠٠/٤). (٥) لسان الميزان (٩٨/٤ - ٩٩). ٦٨٩ وحديثه: ما حدثناه محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن عثمان أبو جعفر الفراء الأسدي، قال: حدثنا عبدالله بن قنبر، عن أبيه، عن علي، أن النبي بَّر قال: ((خيار أمتي أجداؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا، وقد رجعت، وأنا أستغفر الله))(١). وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضاً. ٨٦٥ - عبدالله بن قبيصة الفزاري (٢): كثير الوهم، لا يتابع على كثير من حديثه. ومن حديثه: ما حدثناه موسى بن عمران الجرجاني، قال: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عبد الله بن قبيصة الفزاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ قال: «صَاحِبُ البُدْنَةِ يَأْكُلُ مِنْهَا ثَلاَثَ مَنَا))(٣). حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا عبدالرحمن بن صالح، قال: حدثنا عبدالله بن قبيصةٍ، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان النبي وَلا يقرأ في المغرب بـ(ياسين) (٤). جميعاً غير محفوظين. (٥): ٨٦٦ - عبدالله بن كيسان المروزي في حديثه وهم كثير. (١) ورواه الطبراني في الأوسط (٣٠٠٦) وتمام في الفوائد (١٦٢٦) والبيهقي في الشعب (٨٣٠١ و٨٣٠٢) بهذا الإسناد وعند الطبراني وتما عن ابن قنبر عن أبيه فظن بعضهم أنه يغنم بن قنبر، وهو خطاً، وقد قال الطبراني: لا يروي عن علي إلا بهذا الإسناد. وانظر السلسلة الضعيفة (٢٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) لسان الميزان (٩٧/٤ - ٩٨). (٣) ورواه الديلمي في مسند الفردوس (٢٦٧ زهر الفردوس). (٤) ورواه ابن عدي في الكامل (١٩٢/٤). (٥) تهذيب الكمال (٤٨٠/١٥ - ٤٨١). ٦٩٠ ومن حديثه: ما حدثناه عيسى بن محمد المروزي، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسين البخاري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عيسى بن موسى، عن عبدالله بن كيسان، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال عمر: أيكم يخبرني عن الفتنة؟ فسكت القوم، فقال حذيفة: عن أيها تسأل يا أمير المؤمنين؟ قال: حدثنا، قال: أما فتنة الرجل في المال والأهل والولد فإن كفارتها الصوم والصلاة والزكاة، قال: لست عن هذا أسألك، لا أسألك إلا عن التي تموج كموج البحر، قال: أما إن بينك وبينها يا أمير المؤمنين باباً مغلقاً، فقال عمر: أيفتح ذلك الباب أم يكسر؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر! فقال عمر: إذاً لا يغلق. ليس بمحفوظ من حديث أبي هريرة، وقد روي بغير هذا [الإسناد] من حديث أبي هريرة عن حذيفة، عن عمر، من جهة تثبت، وإنما هو منكر من جهة أبي هريرة، ولا يتابع عليه من حديث أبي هريرة، وهذا يروى بغير هذا الإسناد عن حذيفة، عن عمر (١). وهذا الشيخ] حدث [روى] عن محمد بن واسع، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بأحاديث لا يتابع عليها. وعن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌ُّ سمى سجدتي السهو: المرغمتين. وعن ثابت، عن أنس، أن معاذاً دخل على رسول الله صل وهو متكىء، فقال له: ((كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ؟)) فقال: أصبحت بالله مؤمناً حقاً، قال: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ مِصْدَاقٌ، وَلِكُلٌّ حَقٌّ حَقِيقَةٌ، فَمَا مِصْدَاقُ مَا تَقُولُ؟)) قال: يا نبي الله ما أصبحت صباحاً قط إلا ظننت أني لا أمسي، وما أمسيت مساء قط إلا ظننت أني لا أصبح، ولا خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى، وكأني أنظر إلى كل أمة جائية، كل أمة تدعى إلى كتابها، معها نبيها وأوثانها التي كانت تعبد من دون الله، وكأني أنظر إلى عقوبة أهل النار وثواب أهل الجنة، قال: ((عَرَفْتَ فَأَلْزَمْ)). (١) رواه أحمد (٤٠١/٥ - ٤٠٢) والبخاري (٥٢٥ و١٤٣٥ و١٨٩٥ و٣٥٨٦ و ٧٠٩٦) ومسلم (١٤٤) والترمذي (٢٥٥٩) وابن ماجه (٣٩٥٥). ٦٩١ و[قد] روى قصة حارثة أيضاً عن ثابت، يوسف بن عطية الصفار، وليس لهما من حديث ثابت أصل. وأصح [وأروى] الناس حديثاً عن ثابت: حماد بن سلمة، وأنكرهم [حديثاً] عن ثابت: معمر، فحماد بن سلمة روى هذا الحديث عن برد أبي العلاء، عن مكحول، أن النبي وَّ قال: ((يَا حَارِثَةُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟» ومعمر رواه عن جعفر بن برقان، عن صالح بن مسمار، أن النبي وَلـ: قال الحارثة(١). وكان الغالب على حديث عبدالله بن كيسان هذا الوهم، والله أعلم. وأما الحديث فقد روي عن حذيفة بإسناد صالح. ٨٦٧ - عبدالله بن كرز (٢) عن نافع. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن كرز، عن نافع، روى عنه عبيدة بن حسان، في حديثه نظر. حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا خالد بن حيان الرقي، عن عبيدة بن حسان، عن عبدالله بن كرز، عن نافع، عن ابن عمر، قال: صلى النبي ◌َّ المغرب: [فقرأ] بالمعوذتين. ولا يتابع عليه. ٨٦٨ - عبدالله بن أبي لبيد - مولى الأخنسي - مدني(٣): کان یری القدر، یخالف في بعض حدیثه. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، (١) انظر ترجمة الحارث بن مالك في الإصابة للحافظ ابن حجر. (٢) لسان الميزان (٦٥/٤ - ٦٧) وانظر ترجمة عبدالله بن عبدالملك بن كرز فيما تقدم. (٣) تهذيب الكمال (٤٨٣/١٥ - ٤٨٥). ٦٩٢ قال: حدثنا ابن أبي لبيد، وكان من عباد أهل المدينة، وكان يرى القدر(١). وحدثنا جعفر بن محمد، بن الحسن، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن خلاد، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد، قال: كان صفوان بن سليم لا تمر جنازة إلا ذهب فصلى عليها، فمرت به جنازة فاتكأ على يدي، فلما بلغ الباب سأل: من هي؟ قالوا: عبدالله بن أبي لبيد، فرجع ولم يصل عليه. قال عبدالعزيز: كان والله مجتهداً في العبادة، ولكنه كان يتهم بالقدر (٢). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن أبي لبيد، قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((كَانَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ صَادَفَ مِثْلَ خَطَّهِ عَلِمْ))(٣). ورواه معاوية بن هشام، ومحمد بن عبدالوهاب، وأبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن ابن أبي لبيد، هكذا. ورواه أبو همام الدلال، عن سفيان، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ نحو هذا. وقال الفريابي: عن سفيان، عن صفوان، عن عطاء، عن النبي ◌َّ مرسلاً . ورواه يحيى القطان، عن سفيان، عن صفوان، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن ابن عباس، عن النبي وَلّ: ﴿أَوْ أَثَرَقِ مِّنْ عِلْمٍ﴾ قال: «الخطّ)). : وقد قال فيه بعضهم: عن يحيى، قال سفيان: وأحسبه عن النبي وَل. (١) التاريخ الكبير (١٨٢/٥). (٢) نفس المصدر والكامل (٢٤١/٤). (٣) ورواه أحمد (٩١١٧) وله شاهد من حديث معاوية بن الحكم عند مسلم (٥٣٧) وغيره. ٦٩٣ ورواه الفريابي، ومحمد بن عبدالوهاب القناد، وأبو نعيم، عن سفيان، عن صفوان، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، موقوفاً(١). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان ابن أبي لبيد يرى القدر، سمع منه سفيان الثوري بالكوفة، وأصله مديني(٢). ٨٦٩ - عبدالله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري (٣): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، مصري، أبو عبدالرحمن، ويقال: الغافقي، قاضي مصر، قال البخاري: قال الحميدي: عن يحيى بن سعيد: كان لا يراه شيئاً(٤) .. حدثنا الصائغ، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي قيل له: تحمل عن عبدالله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ فقال عبدالرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلاً ولا كثيراً، ثم قال عبدالرحمن: كتب إليَّ ابن لهيعة كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، قال عبدالرحمن: فقرأته على ابن المبارك، وأخرجه إليَّ ابن المبارك: من كتابه، قال: أخبرني إسحق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب(٥) . حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت عبدالرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئاً قط . (١) تفسير ابن جرير (٢/٢٦). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٩٣/١). (٣) تهذيب الكمال (٤٨٧/١٥ - ٥٠٣). : (٤) التاريخ الكبير (١٨٢/٥). (٥) الجرح والتعديل (١٤٦/٥). .٦٩٤ حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: قال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة (١). حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: سألت أبي: متى احترقت دار ابن لهيعة؟ فقال: في سنة سبعين ومائة، قلت: واحترقت كتبه كما تزعم. العامة؟ قال: فقال: معاذ الله، ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق وبقيت أصول كتبه بحالها. قال ابن عثمان: قال أبي: ولا أعلم أحداً أخبر بسبب علة ابن لهيعة منّي، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة نريد إلى ابن لهيعة فوافيناه أمامنا راكباً على حمار يريد إلى منزله، فأفلج وسقط عن حماره، فبدر أبن عتيق إليه، فأجلسه وسرنا به إلى منزله، فكان ذلك أول سبب علته. حدثنا حجاج بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: لم أسمع من ابن لهيعة بعد سنة ثلاث وخمسين شيئاً. حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت زهيراً يقول المسكين بن بكير الحذاء: يا أبا عبدالرحمن ما كتب إليك ابن لهيعة؟ قال: كتب إليَّ يخبرني أن عقيلاً أخبره، عن ابن شهاب، أن رسول الله ◌َ﴿ أمر بصوم آخر اثنين من شعبان. فقال زهير: يا أبا عبدالرحمن أمر رسول الله 19؟! أمر رسول الله وَل﴾؟! حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت أبا عبدالله وذكر ابن لهيعة، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان الليث أكبر منه بسنتين. حدثني محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد (١) التاريخ الكبير (١٨٣/٥). ٦٩٥ الميموني، قال: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كانوا يقولون احترقت كتبه فكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها. وحدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: قال لي ابن وهب ـ ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة -: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها، وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر، أن رسول الله وَ ﴿ قال: (لَوْ كَانَ القُرآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ)» ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط (١). حدثنا محمد بن عبدالحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين، عن عبدالله بن لهيعة، فقال: ليس بقوي في الحدیث. حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبدالله بن لهيعة الحضرمي ضعيف (٢). حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين، قال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه. حدثنا جعفر بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا محمد بن إدريس عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين، قال: قال: ابن لهیعة یکتب عنه ما كان قبل احتراق کتبه. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سمعت ابن أبي مريم يقول: لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئاً، ولكن كتب إليه يحيى، وكان فيما كتب إليه يحيى هذا الحديث. يعني حديث السائب ابن يزيد ابن أخت نمر: صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله وَ ل إلا حديثاً واحداً، وكتب في عقبه على أثره: لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة. فظن ابن لهيعة أنه من (١) العلل ومعرفة الرجال (٢٨٤/١). (٢) الكامل (١٤٤/٤). ٦٩٦ حديث سعد، أنه يعني بقوله: إلا حديثاً واحداً: لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق، وإنما كان هذا كلام مبتدأ من المسائل التي كتب بها إليه . حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد أنه صحب سعداً من المدينة إلى مكة فلم يسمعه يحدث عن النبي ◌َّ حتى رجع. حدثنا أحمد بن زكريا العائدي، قال: حدثنا أبو جعفر ميمون بن الأصبغ النصيبي، قال: سمعت ابن أبي مريم يقول: أخبرنا القاسم بن عبدالله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي وَّ قال: (إِذَا رَأَنْتُم الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّهُ يُطْفِتُهُ»(١) . قال ابن أبي مريم: هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي، رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبدالله بن عمر، وكان ابن لهيعة يستحسنه، ثم إنه بعد قال إنه يرويه عن عمرو بن شعيب. ٨٧٠ - عبدالله بن محمد بن عبدالله بن زيد(٢): عن أبيه، عن جده رضي الله عنه. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن محمد بن عبدالله بن زيد، عن أبيه، عن جده، لم يذكر سماع بعضهم من بعض (٣). وهذا الحديث: حدثناه بشر بن موسى، وعلي بن عبدالعزيز، قالا : حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا عبدالسلام بن حرب، عن أبي العميس، عن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن زيد، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي ◌َ ◌ّلّ فأخبرته كيف رأيت الأذان. فقال: ((أَلْقِهِنَّ عَلَى بِلال فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتاً)) فلما أذن بلال قدم عبدالله، فأمره رسول الله وَّ فأقام. (١) انظر التعليق على الكلم الطيب (٢٢١) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٢) تهذيب الكمال (٦٢/٦ - ٦٣). (٣) التاريخ الكبير (١٨٣/٥). ٦٩٧ الرواية في هذا الباب فيها لين، وبعضها أفضل من بعض. ٨٧١ - عبدالله بن محمد بن عجلان، مدنيّ(١): منكر الحديث، لا يتابع على هذين الحديثين. حدثناه عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زبالة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَرَ: «أَرْبَعْ لاَ يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعِ: أَرْضُ مِنْ مَطَرٍ، وَلاَ أَنْثِى مِنْ ذَكَرٍ، وَلاَ العَيْنُ مِنَ النَّظَرِ، وَلاَ العَالِمُ مِنَ العِلْمِ))(٢). حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لاَ يَزالُ (لاَ إِلهَ إِلاّ اللّه) يَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ (لاَ إِله إِلاَّ اللّه) مَا بَالُوا مَا دَخَل عَلَيْهِم فِي دِينِهِمْ، فَإِذَا لَمْ يُبَالُوا مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ إِلاَّ أَنْ يَنْتَقِصَ مِن دُنْيَاهُمْ فَبَالُوا لَبَعْضِ دُنْيَاهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: (لاَ إِلَه إِلَّ اللّهِ) قَالَ اللَّهُ: كَذَّبْتُمْ)) . جميعاً لا أصل لهما. حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا : الفريابي، قال: حدثنا المغيرة بن خياط، عن الحسن، قال: لا يزال (لا إله إلا الله) يرد غضب الله عن العباد ما لم يبالوا ما نقص من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم، فإذا فعلوا ذلك، فقالوا: لا إله إلا الله، قيل: كذبتم كذبتم. ٨٧٢ - عبدالله بن محمد العدوي(٣): سمع عمر بن عبدالعزيز، ولاي صح حديثه من هذا الطريق، ويصح من طريق آخر. (١) لسان الميزان (١٠٥/٤). (٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٤٦٣) من طريق المصنف وانظر السلسلة الضعيفة (٧٦٦) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. (٣) لسان الميزان (١٢٧/٤) .. ٦٩٨ حدثنا أحمد بن داود بن موسى، وإبراهيم بن محمد، ومحمد بن أيوب، قالوا: حدثنا يونس بن موسى كديم، قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد العدوي، قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول على المنبر: حدثني عبادة بن عبادة بن عبدالله، عن طلحة بن عبيدالله، قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لاَ يَقْبَلُ اللّهُ صَلاَةَ إِمَامٍ حَكَمَ بِغَيْرٍ مَا أَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلاَ يَقْبَلُ اللّهُ صَلاةَ بِغَيْرٍ طَهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)» . والخبر معروف من حديث الناس بغير هذا الإسناد، آخر الحديث يعرف بغير هذا الإسناد وأوله غير محفوظ (١). ٨٧٣ - عبدالله بن محمد العدوي(٢): عن علي بن زيد. حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عبدالله بن محمد العدوي عن علي بن زيد، روى عنه الوليد بن بكير أبو جناب، منكر الحديث(٣). وهذا الحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، وبشر بن موسى، قالا: حدثنا عبدالله بن صالح العجلي، قال: حدثنا الوليد بن بكير، عن عبدالله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيبِ، عن جابر بن عبدالله، قال: سمعت النبي وَ لَّ على منبره يقول: ((اعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذا، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، فِي عَامِي هَذَا، إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلاً، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ وَفَاتِيَ وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ فَلاَ (١) في النسخة الناقصة: إسناده غير محفوظ، وعامة من يرويه مجهول بالنقل، وأول متنه غير محفوظ، وآخره محفوظ من حديث الناس بغير هذا الإسناد. (٢) تهذيب الكمال (١٠٢/١٦ - ١٠٤). (٣) التاريخ الكبير (١٩٠/٥). ٦٩٩ جَمَعَ اللّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلاَ بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلاَ وَلاَ صَلاَةَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ زَكَاةَ. لَهُ، أَلاَ وَلاَ صَوْمَ لَهُ، أَلاَ وَلاَ حَجَّ لَّهُ، أَلاَ وَلاَ بِرَّ لَهُ، حَتى يَتُوبَ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللّهُ عَلَيْهِ، أَلاَ لاَ تَأْمَنُ امرَأَةٌ رَجُلاً، وَلاَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِراً، وَلاَ يُؤْمَنِ فَاجِرُ مُؤْمِناً إِلا أَنْ يُقْهَرَ بِسُلْطَانٍ بَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ))(١). وقد روي هذا الكلام من وجه آخر بإسناد [آخر] شبيه بهذا في الضعف . ٨٧٤ - عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب(٢): حدثنا إبراهيم البسري، قال: حدثنا سعيد بن نصير، قال: قلت: ليحيى بن معين: إن ابن عيينة كان يقول: أربعة من قريش يمسك عن حديثهم، قلت: من هم؟ قال: فلان، وعلي بن زيد، ويزيد بن أبي زياد، وعبدالله بن محمد بن عقيل وهو الرابع؟ فقال يحيى: نعم، قلت: فأيهم أعجب إليك؟ قال: فلان، ثم علي بن زيد، ثم يزيد بن أبي زياد، ثم ابن عقيل. حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا. علي بن عبدالله، قال: إحدثنا بشر بن عمر، قال: كان مالك لا يروي عن عبدالله بن محمد بن عقيل، وکان یحیی بن سعید لا يروي عنه. حدثنا محمد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى وعبدالرحمن جميعاً يحدثان عن عبدالله بن محمد بن عقيل، والناس يختلفون فيه. حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن عقيل، قال: أتيت الربيع بنت معوذ بن عفراء، وكان رسول الله: ( لا يتوضأ عندها، فأخرجت لنا بكوز يكون مداً أو مداً وربع بمد ابن هشام، فقالت: بهذا كنت أخرج لرسول الله # الوضوء. (١) ورواه ابن ماجه (١٠٨١). (٢) تهذيب الكمال (٧٨/١٦ - ٨٥). ٧٠٠