Indexed OCR Text

Pages 241-260

سألت أبا عبدالله عن الحسن بن أبي جعفر، فقال: ضعيف.
ومن حديثه: عن أبي الزبير، عن جابر، ما حدثناه علي بن
عبدالعزيز، قال: حدثنا معلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن أبي
جعفر، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي - عليه السلام - بعث جيشاً
وأمرهم أن يستكثروا من النعال، وقال: «المنتعل بمنزلة الراكب».
ولا يتابعه عليه إلا من هو قريب منه.
٢٧١ - الحسن بن دينار، أبو سعيد التميمي، بصريّ(١):
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت
ابن المبارك يقول: أما الحسن بن دينار فكان يرى رأي القدر، فكان يحمل
كتبه إلى بيوت الناس ويخرجها من يده ثم يحدث منها، وكان لا يحفظ.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا الحسن بن عيسى،
قال: ترك ابن المبارك الحسن بن دينار (٢).
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: الحسن بن دينار بن واصل
أبو سعيد التميمي البصري تركه وكيع وابن المبارك وابن مهدي (٣).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن الخليل، قال:
حدثنا سعد بن خلف، قال: قال حجاج بن محمد: رآني شعبة عند
الحسن بن دينار فجعلت أتوارى منه، فلما أتيته قال: أما أني قد رأيتك، ثم
قال لي: أما علي ذاك لقد جالس الأشياخ.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: كان وكيع إذا أتى على
حديث الحسن بن دينار، قال: أجز عليه. يعني: اضرب عليه (٤).
(١) لسان الميزان (٣٨٠/٢ - ٣٨٣).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٥٦/٢).
(٣) التاريخ الكبير (٢٩٢/٢) والضعفاء الصغير (٦٤).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (٥٤/٢).
٢٤١

حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت عبدالرحمن يحدث عن الحسن بن دينار.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يجيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن الحسن بن دينار، وكان سفيان الثوري يقول:
أبو سعيد السليطي. قال أبو حفص: وسمعت أبا داود يقول: حدثنا
الحسن بن واصل .. وهو الحسن بن دینار.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت :
يحيى بن معين يقول: الحسن بن دينار ليس بشيء (١) .
وحدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: الحسن بن دينار ضعيف.
٢٧٢ - الحسن بن ذكوان، بصري (٢):
حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانىء، قال :
قلت لأبي عبدالله: الحسن بن ذكوان، ما تقول فيه؟ فقال: أحاديثه أباطيل،
يروي عن حبيب بن أبي ثابت. فقلت له: نعم، غير حديث عجيب عن
عاصم بن ضمرة عن علي في المسألة وعسب الفحل. قال أبو عبدالله: هو
لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد
الواسطي.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
يحدث عن الحسن بن ذكوان، وما سمعت عبدالرحمن ذكره في حديث
قط (٣).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
!
(١) تاريخ الدوري (١١٣/٢).
(٢) تهذيب الكمال (١٤٥/٦ - ١٤٧).
(٣) الجرح والتعديل (١٣/٣).
٢٤٢

يحيى، قال: الحسن بن ذكوان قدري، وكان يحيى بن سعيد يروي عنه(١).
حدثني الفضل بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحق، قال:
سمعت علي بن عبدالله، قال: حدث يحيى بن سعيد عن الحسن بن ذكوان
ولم يكن عنده بالقوي(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه زكريا بن يحيى البلخي، قال: حدثنا
إسحق بن راهويه، قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: سمعت أبي
يحدث عن الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، عن عاصم بن
ضمرة، عن علي قال: قال رسول الله بَّ: ((مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرٍ غِنَى،
اسْتَكْثَرَهَا مِنْ رَضِفِ جَهَنَّمَ)» قالوا: وما ظهر غنى؟ قال: «عِشَاءُ لَيْلَةٍ)».
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا
عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسن بن
ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي أن
النبي ◌ّ نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من
الطير، وعن ثمن الميتة، وثمن الخمر، والحمر الأهلية، وكسب البغي،
وكسب كل ذي فحل.
وهذان الحديثان يروى متنهما بألفاظ مختلفة بأسانيد صالحة من غير
هذا الوجه .
٢٧٣ - الحسن بن رزين، بصريّ(٣):
مجهول في الرواية [مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ](٤).
حدثني محمد بن الحسين، والخضر بن داود، قالا: حدثنا محمد بن
أحمد بن زيد المذاري، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا
(١) تاريخ الدوري (١١٤/٢).
(٢) الكامل (٣١٧/٢).
(٣) لسان الميزان (٣٨٤/٢ - ٣٨٥).
(٤) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة ومن اللسان بدل مجهول في الرواية.
٢٤٣

1
الحسن بن رزين، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن
النبي - عليه السلام - قال: ((يَلْتَقي الخِضْرُ وَإِلياسُ فِي كُلُّ مَوْسِمٍ، فَإِذَا أَرَادَ:
أَنْ يَتَفَرَّقَا تَفَرَّقَا عَلَى هَذِهِ الكَلِماتِ: بِسْمِ اللّهِ، مَا شَاءَ اللّهُ، لاَ يَّسُوقُ الخَيْرَ.
إِلّ اللّهُ، وَلاَ يَضْرِفُ السُّؤْءَ إِلَّ اللَّهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، مَا تَكُنْ مِنْ نِعْمَةٍ:
فَمِنَ اللّهِ، مَا شَاءَ اللّهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللّهِ. فَمَنْ قَالَهَا إِذَا أَمْسى أَمِنَ
مِنَ الحَرْقِ وَالغَرَقِ والشَّرْقِ حَتى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،
أَمِنَ مِنَ الحَرْقِ والغَرَقِ والشَّرقِ حَتى يُمْسِي)) (١).
حدثنا محمد بن خزيمة بن راشد، قال: حدثنا محمد بن كثير
العبدي، قال: حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس نحوه موقوفاً.
ولا يتابع عليه مسنداً ولا موقوفاً.
٢٧٤ - الحسن بن رُشَيْد (٢) :
في حديثه وهم. [ويحدث بمناكير](٣).
حدثنا أحمد بن شعيب بن علي النسائي، قال: أخبرنا أبو عمار.
الحسين بن حريث، قال: حدثنا نصر بن حاجب، عن الحسن بن رشيد،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي - عليه السلام - قال:
((مَنْ فَطَّرَ صَائِمَاً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ».
قال: لا يتابع الحسن على هذا.
وقد حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، قال: حدثنا
عبدالرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن صالح مولى التوأمة، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلَّ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمَاً أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ كَانَ لَهُ
مِثْلُ أَجْرِهِ».
(١) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٤٠٤) من طريق المصنف.
(٢) لسان الميزان (٣٨٥/٢) ..
(٣) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة ومن اللسان.
٢٤٤

وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا
عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال
رسول الله وَّر: ((مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ
أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً» .
هذا أولى من حديث عبدالرزاق ولم يبين ابن جريج فيه السماع من
صالح، وأحسب أن حجاج بن محمد يرويه، عن ابن جريج، عن
إبراهيم بن محمد، عن صالح.
حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد، قال: حدثنا محمد بن العباس
المروزي، قال: حدثنا الحسن بن رشيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
ابن عباس، قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ صَبَرَ في حَرِّ مَكَّةَ سَاعَةٌ بَاعَدَ اللّهُ
جَهَنَّمَ مِنْهُ سبعينَ خَرِيفاً)» .
هذا حديث باطل لا أصل له](١).
٢٧٥ - الحسن بن زريق، كوفي(٢):
عن ابن عيينة، بحديث ليس له أصل من حديث [ابن عيينة عن]
الزهري، وليس بمحفوظ عن ابن عيينة [عن الزهري].
حدثنا موسى بن إسحق الأنصاري، قال: حدثنا الحسن بن زريق،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال: كان النبي
- عليه السلام - يأتينا إلى دارنا، وكان له صبي صغير يقال له: أبو عمير،
وكان له طائر يقال له: نغير. فأتى النبي ◌َّر ذات يوم، فرأى أبا عمير حزيناً
فقال: ((مَا بَالُ أَبِي عُمَيْر حَزِيناً؟)) قال: قلنا: مات نغيره. قال: فأخذ يقول:
(يَا أَبَا عُمَيْر مَا فَعَل النُّغَيْرِ، يَا أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعَل النُّغَير)).
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٢) لسان الميزان (٣٨٧/٢).
٢٤٥

وهذا الحديث من حديث أنس مشهور معروف صحيح من غير هذا
الطريق (١).
٢٧٦ - الحسن بن زياد اللؤلؤي، من أصحاب نعمان(٢):
حدثنا محمد بن عثمان [العبسي]، قال: سمعت يحيى بن معين، سئل
عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، فقال: كان ضعيف الحديث(٣).
حدثني محمد بن عبدالحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد
الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين، عن الحسن بن زياد اللؤلؤي ..
فقال: ليس بشيء.
حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:
قال لي يعلى: اتق اللؤلؤي(٤).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:
قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلؤي؟ فقال: أوَمسلم:
هو (٥)؟
حدثني محمد بن أبي عتاب المؤدب، قال: حدثني أحمد بن سنان
القطان، قال: حدثني هيثم بن معاوية، قال: سمعت محمد بن إسحق
الأزرق يقول: كنا عند شريك بالكوفة، فجاء رجل خراساني رث الهيئة،
فقال: يا أبا عبدالله قد فنيت نفقتي وليس عندي شيء، وهاهنا من يعرف ما
أقول. فكأن شريكاً رق له، فقال: من يعرفك؟ قال: الحسن بن زياد:
اللؤلؤي، وحماد بن أبي حنيفة. قال: لقد عرفت شراً، لقد عرفت شراً !.
(١) في النسخة الناقصة بدل هذه العبارة؛ وهذا الحديث يروى عن أنس من غير هذا الوجه
بإسناد يثبت .
(٢) لسان الميزان (٣٨٨/٢ - ٣٩١).
(٣) الذي في تاريخ الدوري (١١٤/٢) كما يأتي والكامل (٣١٨/٢) كذاب، وكذا في
الجرح والتعديل (١٥/٣).
(٤) الكامل (٣١٩/٢) وتاريخ بغداد (٣١٦/٧).
(٥) المصدران السابقان نفسهما.
٢٤٦

حدثني الفضل بن عبدالله الجوزجاني، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد أبو
رجاء، قال: كنا عند شريك وهو يملي علينا إذ جاء الحسن بن زياد
اللؤلؤي فقعد في آخر المجلس وغطى رأسه، فبصر به شريك، فقال: إني
أجد ريح الأنباط، ثم رمى ببصره نحوه. قال: فقام الحسن بن زياد فذهب.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن رافع النيسابوري،
قال: كان الحسن بن زياد اللؤلؤي يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله. قال:
وسمعته يقول: أليس قد جاء الحديث: ((مَنْ قَطَعَ سِذْرَةً صَوَّبَ الله رَأْسَهُ فِي
الثَّارِ)) أرأيتم إن قطع نخلة. قالوا: إنما جاء الحديث في السدرة. قال: فمن
قطع نخلة صوب الله رأسه في النار، مرتين(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: حسن بن زياد اللؤلؤي كذاب (٢).
حدثني إدريس بن عبدالكريم المقرىء، قال: حدثنا إسحق بن
إسماعيل، قال: كنا عند وكيع، فقيل له: إن السنة مجدبة. فقال: وكيف لا
تجدب وحسن اللؤلؤي قاضياً، وحماد بن أبي حنيفة (٣)؟!
٢٧٧ - الحسن بن سوار البغوي، خراساني(٤):
حدثنا أحمد بن داود السجزي، قال: حدثنا الحسن سوار البغوي،
قال: حدثنا عكرمة بن عثمان اليمامي، عن ضمضم بن جَوْس، عن
عبدالله بن حنظلة بن الراهب، قال: رأيت رسول الله وَ لل يطوف بالبيت على
ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك.
ولا يتابع الحسن بن سوار على هذا الحديث. وقد حدث أحمد بن
منيع وغيره، عن الحسن بن سوار هذا، عن الليث بن سعد وغيره، أحاديث
(١) تاريخ بغداد (٣١٥/٧ - ٣١٦).
(٢) تاريخ الدوري (١١٤/٢).
(٣) تاريخ بغداد (٣١٥/٧).
(٤) تهذيب الكمال (١٧٧/٦ - ١٩١).
٢٤٧

مستقيمة، وأما هذا الحديث فهو منكر.
وحدثني محمد بن موسى النهرتيري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل
الترمذي، قال: حدثنا الحسن بن سوار بهذا الحديث، فذكر مثل ما حدثنا
· أحمد بن داود، قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبدالله أحمد بن حنبل،
فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر.
قال: وهذا الحديث رواه قران بن تمام، عن أيمن بن نائل، عن
قدامة بن عبدالله الكلابي، عن النبي - عليه السلام - هكذا .. ولم يتابع عليه
قران، وروى الناس، عن أيمن بن نائل الثوري وجماعة، عن قدامة بن
عبدالله: رأيت النبي - عليه السلام - يرمي جمرة العقبة على ناقة. بهذا
اللفظ، [رواه عن أيمن الثوري وغيره] وقد روي عن النبي - عليه السلام -
أنه طاف على بعير .. بغير هذا الإسناد، بإسناد صالح.
٢٧٨ - الحسن بن صالح بن حي الهمداني الكوفي (١):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن .
إبراهيم الهذلي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: سمعت زائدة يقول: إن ابن
حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحداً يصلبه.
حدثني محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أتيت حسن بن صالح، فجعل أصحابه
يقولون: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. فقلت: ما لي كفرت؟ قال: لا،
ولكن ينقمون عليك محبة مالك بن مغول، وزائدة. قال: قلت: وأنت تقول
هذا؟! إنك رجل لا جلست إليك أبداً.
حدثنا الهيثم بن خلف، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا
أبو نعيم، قال: ذُكر الحسن بن صالح عند الثوري، فقال: ذاك رجل يرى
السيف على أمة محمد دَالله.
(١) تهذيب الكمال (١٧٧/٦ - ١٩١).
٢٤٨

حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج،
قال: حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، قال: حدثنا زافر، قال: أردت الحج
فقال لي الحسن بن صالح: إن تلقَ أبا عبدالله سفيان الثوري بمكة، فأقرئه
مني السلام وقل: أنا على الأمر الأول. قال: فلقيت سفيان الطواف، قال:
قلت: إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ويقول: أنا على الأمر
الأول. قال: فما بال الجمعة، فما بال الجمعة؟
[حدثنا علي بن الحسن بن سلم، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد، قال:
حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: رأيت حسن بن صالح في المسجد راكعاً
يوم الجمعة خلف الأسطوانة التي عند القبر عند الطست، فجاء سفيان وطرح
نعليه وافتتح الصلاة خلفه، فلما رفع حسن رأسه من الركعة اطلع سفيان في
وجهه، ثم أخذ نعليه فمضى مع أبواب الرحمة حتى انتهى إلى المقصورة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال:
حدثنا إبراهيم أو أبو إبراهيم، قال: أتيت سفيان فقلت: أيش أدركت الناس
يقولون؟ قال: أبو بكر وعمر، ثم أتيت شركياً، فقلت: أيش أدركت الناس
يقولون؟ قال: أبو بكر وعمر، قال: ثم أتيت الحسن بن صالح، فقلت:
أيش أدركت الناس يقولون؟ قال: عليٍّ، قلت له: أتيت سفيان وشريكاً
فقلت: أيش أدركتما الناس يقولون؟ قالا: أبو بكر وعمر، قال: يا علي أما
تسمع ما يقول؟](١).
حدثنا الهيثم بن خلف، قال: ثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال:
حدثنا عبدالله بن محمد بن سالم، قال: سمعت رشيد الخباز - وكان عبداً
صالحاً - وقد رآه أبو عبيدة، يقول: خرجت مع مولاي إلى مكة فجاور
سنتئذ، وكان سفيان مجاوراً بها تلك السنة، وكان مولاي يروح إليه بالعشي
يتحدث عنده وأنا معه، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان: يا أبا
عبدالله، قدم اليوم حسن وعلي، ابني صالح. قال: وأين هما؟ قال: في
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٢٤٩

الطواف. قال: وأين هما؟ قال: في الطواف. قال: فإذا مرا فأرنيّهما. قال:
فمر أحدهما، فقال: هذا علي. ثم مر الآخر، فقال: هذا حسن. فقال
سفيان: أما الأول فصاحب أجرة، وأما الآخر - يعني حسن - فصاحب
سيف، لا يملأ جوفه شيء. قال: فيقوم إليه رجل ممن كان معنا فذهب
إلى عليّ فأخبره، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى عليّ يسلم عليه،
وجاء سفيان يسلم عليه، فقال له علي: يا أبا عبدالله ما حملك على أن
ذكرت أخي أمس بما ذكرته، أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر
فيبعث إليه فيقتله؟ قال: فنظرت إلى سفيان وهو يقول: أستغفر الله وجاءتا
عیناه .
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن
عيينة، قال: صالح بن حي، وكان خيراً من ابنيه وكان علي خيرهما.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
أبو صالح الفراء، قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: كان الحسن بن
حي يرى السيف.
حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: كان سفيان الثوري سيء الرأي
في الحسن بن حي.
حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي، قال: حدثنا
عبيد بن يعيش، قال: حدثنا خلاد بن يزيد الجعفي، قال: جاءني سفيان بن
سعيد إلى هاهنا، فقال: الحسن بن صالح مع ما تسمع من علم وفقه يترك
الجمعة، ثم قام فذهب.
[حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، قال:
حدثنا شهاب بن عباد، قال: سمعت محمد بن بشر يقول: اجتمعت أنا
وعبثر عند زائدة فذكر حسن بن صالح، فقال: زعم ذاك الذي قد استصلب
- يعني حسن - فقلت: لمَ يا أبا الصلت؟ ما يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن
أبي جعفر فلا يريد عليها شاهداً غيرك، قال: فالتفت إلى عبثر فقال: ألا
٢٥٠

تسمع ما يقول محمد؟ فقال له عبثر: صدق محمد، قال: فنظرت إلى زائدة
وقد اعتمد على يديه وهو يقول: أستغفر الله](١).
حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، قال: سمعت علي بن الجعد
يقول: كنت مع زائدة في طريق مكة، فقال لنا يوماً: أيكم يحفظ عن
مغيرة، عن إبراهيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين؟ قال: فلو قلت حدثنا
شريك أو سفيان كنت قد استرحت، ولكن قلت: حدثنا الحسن بن صالح،
عن مغيرة .. قال: والحسن بن صالح أيضاً إلا حدثتك بحديث أبداً.
حدثنا الفضل بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت
بشر بن الحارث وذكر له أبو بكر الصوفي، فقال: سمعت حفص بن غياث
يقول: هؤلاء يرون السيف. أحسبه عنى ابن حي وأصحابه. ثم قال أبو
النضر: هات من لم يرَ السيف من أهل زمانك كلهم أو عامتهم إلا قليل،
ولا يرون الصلاة أيضاً. ثم قال: كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس
من ابن حي وأصحابه، قال: وكانوا يرون السيف.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
أبو صالح الفراء، قال: حكيت ليوسف بن أسباط، عن وكيع شيئاً من أمر
الفتن، فقال: ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي -، قال: قلت
ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لمَ يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء
من أمهاتهم وآبائهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا الأنس فتتبعهم
أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم.
وحدثني عبيدالله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي، قال: حدثنا
أبو سعيد الأشج، قال: سمعت ابن إدريس يقول: ما أنا وحي وابن حي لا
يرى جمعة ولا جهاداً!
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر يقول: كنا
عند وكيع، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب،
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٢٥١

:
فقال: ما لكم لا تكتبون حديث حسن؟ فقال له أخي بيده: هكذا - يعني أنه
كان يرى السيف. فسكت وكيع.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن الموفق، قال: حدثنا
الحسن بن الربيع، قال: حدثني عبدالله بن داود، قال: شهدت حسن بن
صالح وأخا شريك معهم، فاجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف.
[حدثني الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني أبو موسى النهرواني
البغدادي، قال: حدثنا سهل بن عامر البجلي، قال: حدثنا بشر بن عبدالله
البجلي، قال: كان الحسن بن صالح وعيسى بن زيد جالسين بعد صلاة
العصر، فقال الحسن لعيسى: يا أبا يحيى ما تقول لربك إذا لقيته ولم تخرج
على هؤلاء القوم؟ قال: أقول: لم أجد عليهم أعواناً، قال: فغشي على
حسن حتى غابت الشمس](١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا
خلف بن تميم، قال: كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح ..
حدثنا محمد بن أبي عتاب المؤدب، قال: حدثنا سليمان بن
الأشعث، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت عبدالله بن إدريس،
وذكر له صعق الحسن بن صالح، فقال: تبسم سفيان أحب إلينا من صعق
الحسن بن صالح.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت
عبدالرحمن يحدث عن حسن بن صالح شيئاً قط ..
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سألت
عبدالرحمن عن حديث حسن بن صالح، فأبى أن يحدثني به، وقد كان
يحدث عنه ثلاثة أحاديث ثم تركه.
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٢٥٢

وذكره يحيى بن سعيد، فقال: لم يكن بالسكة .
حدثنا محمد بن عثمان، قال: سألت يحيى بن معين، عن حسن بن
صالح، فقال: ثقة.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال:
قلت لأحمد بن حنبل: حسن بن صالح؟ فقال: ثقة. قلت: أخوه علي؟
قال: ثقة، ولكنه قدُم موته.
حدثني محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد
الميموني، قال: سمعت أحمد بن حنبل قال: علي بن صالح، صالح
الحديث، ولكن حسن بن صالح أخوه(١) !.
٢٧٩ - الحسن بن عبدالله بن أبي عون الثقفي، كوفيّ(٢):
في حديثه وهم.
حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير،
قال: حدثنا الحسن بن عبدالله بن أبي عون الثقفي، عن كامل أبي العلاء،
عن أبي صالح، عن بلال أنه كان يأتي رسول الله وَالرّ فيقول: السلام عليك
يا رسول الله ورحمة الله، الصلاة يرحمك الله، حي على الصلاة، حي على
الفلاح.
وهذا الحديث حدثناه أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا خلاد بن
يحيى، قال: حدثنا أبو العلاء كامل، قال: حدثنا أبو صالح، قال: سمعت
أبا محذورة يقول في أذان الفجر: حي على الفلاح، حي على الفلاح،
الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. ويقول في آخر أذانه: الله
أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
قال : هذا أولى.
(١) في النسخة الناقصة هذه الترجمة بعد ترجمة الحسن بن محمد بن عبدالله.
(٢) لسان الميزان (٤٠٤/٢ - ٤٠٥).
٢٥٣

٢٨٠ - الحسن بن علي الهاشمي، عن الأعرج(١):
حدثني آدم بن موسى الخواري، قال: سمعت البخاري، قال:
الحسن بن علي الهاشمي، منكر الحديث، يحدث عن الأعرج(٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا
أبو هريرة الصيرفي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا الحسن بن علي
الهاشمي، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة: أن جبريل
- عليه السلام - علّم النبي - عليه السلام - الوضوء، فقال: يا محمد إذا
توضأت فانتضح (٣).
وبإسناده: أن النبي - عليه السلام - قال: ((لاَ يَمْتَعَنَّ أَحَدُكُم السَّائِلَ
وَإِنْ كَانَ فِي بَدِهِ قَلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ)).
قال: ولا يتابع عليهما من هذا الوجه، فأما الانتضاح فقد روي بغير
هذا الإسناد، بإسناد صالح، وأما الثاني فلا يحفظ إلا عنه.
٢٨١ - الحسن بن علي الشروي(٤):
عن عطاء، لا يتابع على حديثه، وهو مجهول بالنقل.
حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، وعثمان بن محمد الحراني، قالا:
. حدثنا أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي، قال: حدثنا قتادة بن الفضل،
عن الحسن بن علي الشروي، عن عطاء، عن عائشة، أن النبي
- عليه السلام - قال: ((بَشْرِ المَشَّائِيْنَ فِي الظُّلَمْ إِلى المَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّام)) .
وفي هذا المتن أحاديث متقاربة في اللين والضعف.
:
(١) تهذيب الكمال (٢٦٤/٦ - ٢٦٥).
(٢) التاريخ الكبير (٢٩٨/٢) والضعفاء الصغير (٦٥).
(٣) رواه الترمذي (٥٠) وابن ماجه (٤٦٣).
. (٤) لسان الميزان (٤١٣/٢ - ٤١٤).
٢٥٤

٢٨٢ - الحسن بن علي الهمداني(١):
مجهول أيضاً، لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به.
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى،
قال: حدثنا الحسن بن علي الهمداني، عن حميد بن القاسم بن حميد بن
عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عوف في قوله:
السابقون الأولون. هم عشرة من قريش، كان أولهم إسلاماً علي بن
أبي طالب.
٢٨٣ - الحسن بن علي النميري، كوفي(٢):
مجهول، وفضل بن الربيع نحوه، ولا يتابع عليه إلا من هو دونه أو مثله.
حدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب، قال:
حدثنا الحسن بن علي النميري، عن الفضل بن الربيع، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن ابن عباس، قال: من لبس نعلاً صفراء لم يزل ينظر في سرور.
ثم قرأ: ﴿بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ .. ﴾ الآية.
٢٨٤ - الحسن بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي(٣):
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا معاوية بن صالح
الأشعري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن عاصم ليس بشيء،
(٤)
وابنه الحسن(٤).
٢٨٥ - الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، بصري، ويقال: باهلي(٥):
حدثنا عبدالرحمن بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال :
(١) لسان الميزان (٤٢٢/٢ - ٤٢٣).
(٢) لسان الميزان (٤٣٠/٢).
(٣) لسان الميزان (٤٢٠/٢).
(٤) الكامل (٣٢١/٢).
(٥) تهذيب الكمال (٢٨٧/٦ - ٢٨٨).
٢٥٥

حدثنا الحسن بن عمرو، كذاب.
حدثنا أحمد بن حمزة العسكري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن
الجارود، قال: حدثنا الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، قال: حدثنا
علي بن سويد بن منجوف، عنٍ عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه، أن
رسول اللهِ وَّرُ قال: ((اللّهُمَّ بَارِكْ لأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا)) ..
حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا الحسن بن عمرو الباهلي، قال :.
حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي
عمرو الشيباني، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَلجر: ((مَنْ دَلّ
عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعِلِهِ)).
قال : هكذا قال.
وحدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن
زيد، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابنُ
مسعود، عن النبي - عليه السلام - نحوه.
قال: وهذا أولى، وحديث: ((بارك لأمتي في بكورها)) رواه: شعبة، عن
يعلى بن عطاء، عن عمارة بن جديد، عن صخر الغامدي، عن النبي وَالر
مثله، وهو أولی، بإسناد جيد.
٢٨٦ - الحسن بن عمارة، أبو محمد، مولى بجيلة، كوفيّ(١):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي،
قال: حدثنا نضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، قال: أفادني الحسن بن
عمارة، عن الحكم سبعين حديثاً فلم يكن لها أصل(٢) .
أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبدالله المخرمي، قال:
سمعت أبا داود الطيالسي، قال: قال شعبة: ألا تعجبون من جرير بن حازم
(١) تهذيب الكمال (٢٦٥/٦ - ٢٧٧).
(٢) التاريخ الكبير (٣٠٣/٢) والضعفاء الصغير (٦٦).
٢٥٦

هذا المجنون، ومن حماد بن زيد، أتياني يسألاني أن أكف عن ذكر
الحسن بن عمارة، لا والله لا أكف عن ذكره، أنا والله سألت الحكم، عن
الصدقة تجعل في صنف واحد مما سمى الله. فقال: لا بأس به. قلت:
ممن سمعته؟ قال: كان إبراهيم يقوله. وهذا الحسن بن عمارة يحدث عن
الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي، وعن الحكم، عن مجاهد، عن
ابن عباس، وعن الحكم، عن رجل، عن حذيفة: لا بأس أن يجعلها في
صنف واحد مما سمى الله. وأنا والله سألت الحكم عن قتلى بدر هل غسلوا
وهل صلى عليهم؟ فقال: ما غسلوا ولا صلى عليهم. قلت: ممن سمعته؟
قال: بلغني عن الحسن، وهذا الحسن بن عمارة يحدث عن الحكم، عن
يحيى بن الجزار، عن علي، وعن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس: أن
النبي ◌َّ غسلهم وصلى عليهم(١).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال:
حدثنا أبو داود، قال: قال لي شعبة: انت جرير بن حازم فقل له: لا يحل
لك أن تروي، عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب. قال أبو داود: قلت
الشعبة: وكيف ذاك؟ قال: حدثنا عن الحكم بأشياء لم نجد لها أصلاً. قلت
له: بأي شيء؟ قال: قلت للحكم: صلى النبي - عليه السلام - على قتلى
أحد؟ قال: لم يصل عليهم، وقال الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن
مقسم، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ صلى عليهم ودفنهم. قال شعبة: قلت
للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ فقال: يروى عن النبي ◌َ ◌ّر فيه شيء.
قلت: من يذكره؟ قال: يذكر من حديث الحسن البصري. وقال الحسن:
حدثنا الحكم، عن يحيى الجزار، عن علي أنه قال: يعتقون(٢).
حدثني عبدالله بن محمد بن صالح السمرقندي، قال: حدثنا يحيى بن
الحكم المقوم، قال: قلت لأبي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن
صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى،
(١) الكامل (٢٨٣/٢).
(٢) تاريخ بغداد (٣٤٧/٧).
٢٥٧

عن علي، قال: رأيت النبي - عليه السلام - قرن، فطاف بطوافين، وسعى
سعيين. فقال أبو داود : - وجمع يده إلى نحره - ثم قال: من هذا؟ كان
شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة!
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي
مريم، قال: حدثنا إسماعيل بن فضيل بن محمد بن فضيل بن غزوان،
قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: كلم أبي شعبة بن الحجاج، قال: فقال
له: يا أبا بسطام قد أكثرت في الحسن بن عمارة، فإن تكن أردت الله فقد
أتيت ما أردت، وإن يكن غير ذلك فتركه أفضل. قال: فوعده الإمساك.
قال: ثم رحنا إليه بعشي. فلما رآني شعبة قال: يا وهب أعلم أباك أن
الأمر الذي سألني ليس إلى تركه سبيل، وذاك إنما أراه لله.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن
عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال:
لقيت عبدالله بن المبارك فقلت: لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة؟ فقال:
جرحه عندي سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، فبقولهما تركت حديثه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
المسيب بن واضح، قال: حدثنا ابن المبارك يوماً بحديث عن الحسن بن
عمارة قال: فقالوا: ما كنا نثق بحفظ الشيخ.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي
رزمة، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثني أبي، عن شعبة، قال: (وی
الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار بسبع أحاديث. فلقيت
الحكم فسألته عنها فقال: ما حدث بحديث منها (١).
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة،
قال: حدثني أبي، عن عبدالله بن المبارك، عن سفيان بن عيينة، قال: كنت
إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عن الزهري جعلت أصبعي في أذني .
(١) المصدر نفسه .
٢٥٨

حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني
عبدالله بن محمد، قال: قيل لابن عيية: أكان الحسن بن عمارة يحفظ؟
قال: كان له فضل وغيره أحفظ منه(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: كان وكيع إذا أتى
على حديث الحسن بن عمارة، قال: اجر عليه - يعني اضرب عليه (٢) -.
حدثنا محمد بن سعد الشاشي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن
العباس الباهلي، قال: سمعت سفيان يقول: قال لي مسعر: تعرف مثل
الحسن بن عمارة؟ قال سفيان: فقلت وأنا غضبان قال: نعم.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا
سفيان، قال: كان الحسن بن عمارة حدثني عن شبيب بن غرقد أنه سمع
عروة - يعني ابن أبي الجعد البارقي - يحدث عن النبي - عليه السلام - أنه
أعطاه ديناراً يشتري له أضحية. قال سفيان: فلما لقيت شبيباً فسألته، فقال
لي شبيب: لم أسمع هذا من عروة، حدثني الحسن عن عروة.
حدثنا محمد [بن إسماعيل وبشر بن موسى]، قال: حدثنا الحميدي،
قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: لا بأس
يبيع من يريد كذلك كانت تباع الأخماس. قال الحميدي: قال سفيان: فلما
قدمت الكوفة حدثت بهذا الحديث الحسنَ بن عمارة، فحدث به وزاد فيه:
كذلك كانت تباع الأخماس على عهد رسول الله ور. فامتنعت من الحديث
وخشيت المأثم. قال محمد: قال الحميدي: قتله يعني الحسن بن عمارة.
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو
معاوية، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن - شيخ كان في بجيلة - عن
إبراهيم، قال: لا يصلي المتيمم إلا صلاة واحدة. قال أبي: زعموا أنه
الحسن بن عمارة. قال أبي: وكان الحسن بن عمارة ينزل في بجيلة يرون
(١) التاريخ الكبير (٣٠٣/٢) والضعفاء الصغير (٦٦).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٥٤/٢ و١٨٦).
٢٥٩

أن أبا معاوية غير اسمه(١) .
:
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا.
محمد بن داود، قال: سمعت عيسى بن يونس، قال: سمعت الحسن بن
عمارة يقول: صبيان هاهنا بالكوفة لم يلقوا ما لقينا، واتبعوا عجائز الكوفة
ومشايخهم - يعني سفيان الثوري ..
حدثني محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي،
قال: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لشعبة: تنهى الناس عن الحسن بن
عمارة، وتأمر بالمسعودي وقد قدم في البيعة؟ فقال: أنت هاهنا بعد؟! قال
معاذ: وقدم في البيعة مرتين.
حدثنا أحمد بن أصرم بن خزيمة المدني، قال: سمعت أبا عبدالله:
أحمد بن محمد بن حنبل سئل عن الحسن بن عمارة، فقال: ليس بشيء،
إنما يحدث عن الحكم، عن يحيى بن الجزار. قال: وكان سفيان الثوري
إذا جاءه بشيء عن الحسن بن عمارة يقول: جزاري! يعرض بالحسن بن
عمارة .
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت عبدالرحمن يحدث عن الحسن بن عمارة(٢).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: الحسن بن عمارة ضعيف(٣).
حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قال: حدثنا
إسماعيل بن عياش، عن عبدالملك بن أبي غنية - أو غيره -، عن الحكم بن
عتيبة، عن مجاهد، عن عبدالله بن عباس، قال: لما انصرف المشركون عن
قتلى أحد، انصرف رسول الله ◌َي على القتلى، فرأى منظراً شاءه، وإن
(١) العلل ومعرفة الرجال (٥٨/٢).
(٢) الكامل (٢٨٣/٢).
(٣) المصدر السابق (٢٨٥/٢).
٢٦٠