Indexed OCR Text
Pages 221-240
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن زنجويه، قال: حدثنا يحيى بن بسطام المصغر، قال: حدثنا جارية بن هرم، أبو الشيخ الفقيمي، قال: حدثنا عبدالله بن بشر، قال: أخبرني أبو كبشة الأنماري(١). قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله وَّرَ: (مَنْ حَدَّثَ عَنِي مَا لَمْ أَقُلْ، أَوْ قَضَّرَ عَنْ شَيءٍ أَمَرْتُ بِهِ، فَلْيَتَوَّأْ بَيْتاً فِي النَّارِ))(٢) . ولا يتابع عليه، والرواية فيمن كذب على رسول الله المسلية متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ثابتة من غير هذا الوجه. ٢٥١ - جلاس بن عمير (٣): · حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: جلاس بن عمير روى عنه أبو جناب، ولا يصح حديثه (٤). والحديث: حدثنا به محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو جناب: موسى بن أبي حية، قال: حدثني أبي، عن جلاس، عن ابن عمر، أن عمر مسح على جوربيه ونعليه. ٢٥٢ - جلد بن أيوب(٥): حدثنا بشر بن موسى الأسدي، قال: حدثنا الحميدي، قال: كان سفيان بن عيينة يقول: جلد؟ وما جلد؟ ومن جلد؟ ومتى كان جلد(٦)؟ حدثنا محمد بن إسماعيل، وأحمد بن علي، قالا: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أحمد بن شبويه، قال: قال ابن المبارك: جلد بن أيوب شيخ ضعيف، يضعفه أهل البصرة(٧) . (١) حرف في المطبوع إلى الأنصاري. (٢) انظر الموضوعات (٤٥ و٤٦) والكامل (١٧٥/٢). (٣) لسان الميزان (٢٣٧/٢). (٤) الضعفاء الصغير (٥٦) والتاريخ الكبير (٢٥٢/٢). (٥) لسان الميزان (٢٣٨/٢ - ٢٣٩). (٦) التاريخ الكبير (٢٥٧/٢). (٧) المصدر السابق. ٢٢١ حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن شبويه، قال: سمعت ابن عيينة يقول: حديث جلد بن أيوب في الحيض، حديث محدث لا أصل له . حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت عبدالله بن المبارك يقول: أهل البصرة يضعفون جلد بن أيوب، ويقولون: ليس بصاحب حديث يعني: روايته عن أنس قصة الحيض. حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر يقول: ما سمعت ابن المبارك ذكر أحداً بسوء إلا يوماً ذكر الجلد بن أيوب فقال: ايش حديث الجلد؟ وما الجلد؟ ومن الجلد(١)؟ حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال أبي: قال يزيد بن زريع: ذاك أبو حنيفة لم يجد شيئاً يحتج به في حديث الحيض إلا بالجلد(٢) !. حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالسلام(٣)، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: ما كان جلد بن أيوب يسوي في الحديث طلية أو .(٤): طلیتین (٤) . حدثنا عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: سألت الجلد بن أيوب عن حديثه .. فقال: المستحاضة تفقد ثلاثة إلى عشرة. فقلت: الحائض؟ فقال: المستحاضة. فإذا هو لا يفرق بين الحائض والمستحاضة. (١) العلل ومعرفة الرجال (١٥٢/٢). (٢) المصدر السابق نفسه. (٣) في النسخة الناقصة عبدالله بن أحمد النيسابوري. (٤) الجرح والتعديل (٥٤٩/٢). ٢٢٢ حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يذكر جلد فقال: ليس يسوى حديثه شيء. قلت له: الجلد بن أيوب ضعيف الحديث؟ قال: نعم، ضعيف(١). ٢٥٣ - جويبر بن سعيد البلخي، عن الضحاك(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: جويبر بن سعيد البلخي، عن الضحاك. قال علي: كنت أعرف جويبر بحديثين، يعني: ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعفه(٣). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان، عن رجل ... لا يسميه استضعافاً له (٤). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن عبيدة، وجويبر، ومحمد بن سالم. فقال: ما أقرب بعضهم من بعض إلى الضعف(٥). حدثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن حدثا عن سفيان، عن جويبر بن سعيد شيئاً قط (٦) . حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن جويبر بن سعيد. وكان سفيان يحدث عنه. وسمعت يحيى يقول: حدث جويبر مرة فقال: حدث خوات التيمي. فقال له رجل: قل: حدثنا جواب. فقال: اكتب كما أقول لك! حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: عبيدة، (١) العلل ومعرفة الرجال (١٥٢/٢). (٢) تهذيب الكمال (١٦٧/٥). (٣) الضعفاء الصغير (٥٨) والتاريخ الكبير (٢٥٧/٢). (٤) العلل ومعرفة الرجال (١٨٦/٢) والجرح والتعديل (٥٤١/٢). (٥) المصدر السابق (١٦٢/١). (٦) الكامل (١٢١/٢) والجرح والتعديل (٥٤١/٢). ٢٢٣ وجويبر، ومحمد بن سالم، وجابر الجعفي بعضهم قريب من بعض في الضعف(١). ٢٥٤ - جعد بن درهم، أستاذ جهم (٢): حدثنا الحسن، قال: حدثنا أبو صالح مسلم، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن إسماعيل، قال: جمعت بين أبي بيهس، والجعد بن درهم، فاختصما قال: وصلب الجعدَ هشامٌ. ٢٥٥ - جعدة، من ولد أم هانىء(٣): حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: جعدة من ولد أم هانىء، صالح، روى عنه شعبة، لا يعرف إلا بحديث فيه نظر (٤). وهذا الحديث: حدثنا به عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن جعدة، عن أم هانىء، أن رسول الله 183 دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها، فشربت، قالت: يا رسول الله أما أني كنت صائمة. فقال رسول الله وَهُ: ((الصَّائِمُ الْمُتَطَوْعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ - أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ - إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَقْطَرَ)) قال قلت له :. أنت سمعته من أم هانىء؟ قال: لا، حدثنيه أبو صالح وأهلنا، عن أم (٥) هانىء(٥) . (١) تاريخ الدوري (٣٨٨/٢). (٢) لسان الميزان (١٧٦/٢ - ١٨٧) ولم ترد هذه الترجمة في النسخة الناقصة. (٣) تهذيب الكمال (٥٦٧/٤ - ٥٦٩). (٤) التاريخ الكبير (٢٣٩/٢). (٥) رواه أحمد (٣٤١/٦) وانظر آداب الزفاف (ص١٥٦ - ١٥٧) وتهذيب الكمال (٥٦٩/٤). ۔۔ وفي النسخة الناقصة هنا ما يلي: تم الجزء الثاني، الحمد لله، يتلوه في الجزء الثاني جبارة بن المغلس الحماني كوفي، والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعین. ٢٢٤ ٢٥٦ - جبارة بن المغلس الحماني، كوفيّ(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة، منها: حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح، عن الحكم، عن ابن جرير، عن ابن عباس، عن النبي - عليه السلام - قال: ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)» فأنكر هذا وقال: في بعض ما عرضت عليه مما منه: هذه موضوعة، أو هي كذب(٢). حدثنا عبدالله مرة أخرى في موضع آخر، قال: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي، عن حماد الأبح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: ((تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله .. )) وحديثاً عن حماد بن زيد، عن إسحق بن سويد. فأنكرها وقال في بعضها: موضوعة أو: هي كذب(٣). 7 (١) تهذيب الكمال (٤٨٩/٤ - ٤٩٣). (٢) العلل ومعرفة الرجال (١٨٥/١) وفي الأصل وقال بعضهم: وما عرضت وهو خطأ صححناه من النسخة الناقصة ومن العلل. (٣) المصدر السابق. ٢٢٥ باب الحاء ٢٥٧ - الحارث بن عبدالله الهمداني، الخارفي الأعور (١): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني مفضل بن مهلهل، قال: حدثني مغيرة، قال: سمعت. الشعبي يقول: حدثني الحارث الأعور وأنا أَشْهِد أنه أحد الكاذبين(٢). حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل عن المغيرة، عن الشعبي، قال: كان يقول: هو يشهد أن الحارث الأعور أحد الكذابين. حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا عبدالله بن الجراح، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي، قال: حدثني الحارث الأعور، وأشهد أنه (٣) كان كذاباً(٣). حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، قال: حدثنا طاهر بن أبي أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمي الفضيل بن الزبير، قال: أخبرني أبو (١) تهذيب الكمال (٢٤٤/٥ - ٢٥٣). (٢) العلل ومعرفة الرجال (٨٧/١) وفي الأصل وأن أشهد وهو خطأ صححناه من النسخة الناقصة والعلل ومقدمة صحيح مسلم (١٩/١) والتاريخ الكبير (٢٧٣/٢) .. (٣) مقدمة صحيح مسلم (١٩/١). ٢٢٦ عمر البزار، قال: سمعت الشعبي يقول: حدثني الحارث الأعور وكان - والله - كذاباً . حدثني آدم بن موسى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: الحارث بن عبدالله ويقال: ابن عبيد، وكنيته: أبو زهير، كناه النضر بن شميل، عن يونس بن أبي إسحق، وهو الحارث الخارفي الكوفي الهمداني(١) . حدثنا أحمد بن يونس، عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه اتهم الحارث . حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحق، قال: زعم الحارث الأعور وكان كذوباً. أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: سمعت جريراً يقول: كان الحارث الأعور زيفاً. [حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سلمان المؤذن وكان لا بأس به، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مؤذن بكيل، قال: سمعت مرة، قال: قال لي الحارث: إنه ليس عندي أحد مثلك فاعلم أني تعلمت القرآن في سنة وتعلمت الوحي في كذا وكذا](٢). حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سلمان المؤذن، عن مرة، قال: قال لي الحارث: يقال: إنك عندي بمنزلة أبي، تعلمت القرآن في سنة، والوحي في كذا وكذا. قال أبي: لا أدري سفيان الثوري أو ابن عيينة(٣). (١) التاريخ الكبير (٢٧٣/٢). (٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة. (٣) العلل ومعرفة الرجال (٢٤٧/٢). ٢٢٧ حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: أخبرنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مؤذن بكيل، عن مرة، قال: قال الحارث: تعلمت القرآن في سنة، وتعلمت الوحي في ثلاث سنين. قال علي: وسمعت هذا الحديث من يحيى قبل أن أخرج إلى مكة الخرجة التي أقمت عند سفيان، فلا أدري لِمَ لم أسأل عنه، نسيته أو تركته عمداً؟ حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن : جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قرأت القرآن في سنتين يعني تعلمته. قال: فقال الحارث الأعور: القرآن هين، الوحي أشد من ذلك . : حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: سمعت سفيان يقول: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا بندار، قال: أخذ يحيى وعبدالرحمن القلم من يدي فضربا على نحو من أربعين حديثاً من حديث الحارث عن علي. حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا جرير، عن حمزة الزيات، قال: سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئاً، فأنكره، فقال له: اقعد حتى أخرج إليك، فدخل مرة الهمداني واشتمل على سيفه، وأحس الحارث بالشر فذهب. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحبى وعبدالرحمن لا يحدثان عن أبي إسحق، عن الحارث، عن علي. غير أن يحيى حدثنا يوماً عن شعبة، عن أبي إسحق، عن الحارث، عن علي، قال: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. فقال: هذا خطأ من شعبة : ٢٢٨ حدثنا سفيان، عن ابن أبي إسحق، عن الحارث، عن عبدالله، وهو الصواب. وكان يحيى يحدث عن الحارث من حديث أبي إسحق، عن عبدالله بن مرة، عن الحارث. حدثني عبدالله بن محمد بن سعدويه، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: سألت علي بن المديني، عن عاصم بن ضمرة، والحارث. فقال لي: الحارث كذاب. [حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، قال: وجدت في كتاب جدي معاوية بن عمرو، عن أخيه الكرماني بن عمرو، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن معاوية بن إسحق بن طلحة، عن عمران بن طلحة، قال: أتيت علياً، فلما رآني رحب بي وأدناني فأجلسني معه على مجلسه، ثم قال: والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله عز وجل فيهم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِ صُدُورِهِم مِّنْ عِلِ إِخْوَنَا عَلَى سُرُرٍ مُنَقَيِينَ (٨)﴾ قال الحارث الأعور: الله أجل من ذلك وأعدل، قال: فقال علي: فمن هم إذاً لا أبا لك؟ قال مصور: وذكر محمد بن عبدالله أن علياً تناول دواة فحذف بها الأعور يريد بها وجهه فأخطأه](١). ٢٥٨ - الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل (٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل، كنت على الباب يوم الشورى، رواه زافر عن الحارث، ولم يبين سماعه منه، ولم يتابع زافر عليه(٣). قال: وهذا الحديث، حدثناه محمد بن أحمد الوراميني، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي، قال: حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن (١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة. (٢) لسان الميزان (٢٨٥/٢ - ٢٨٦). (٣) التاريخ الكبير (٢٨٣/٢) ولفظه الحارث بن محمد عن أبي الطفيل ولم يذكر سماعاً منه، سمع منه زافر بن سليمان، لا يتابع في حديثه، وهذا اللفظ أيضاً في الكامل (١٩٤/٢). ٢٢٩ محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني، قال أبو الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت علياً يقول: بايع الناس لأبي بكر وأنا - والله - أولى بالأمر منه وأحق منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف. ثم بايع الناس عمر، وأنا - والله - أولى بالأمر منه وأحق به منه، فسمعت وأطعبت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف. ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان، إذن أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلاً عليهم في الصلاح، ولا يعرفوه لي، كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خطاة منها لفعلت، ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحداً آخى رسول الله صل# غيري؟ قالوا: اللهم لا. ثم قال: نشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة، أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء؟ قالوا: اللهم لا. فقال: أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر يطير بها في الجنة حيث شاء؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد له مثل سبطيَّ: الحسن والحسين، سيدي شباب أهل الجنة؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد له مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله وَلير؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله وَل مني؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان أعظم غِنىّ في رسول الله وَلّ حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجة دمي؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر وسهم في الغائب [الغابر] غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: أكان أحد مُطَهَّرٌ في كتاب الله غيري حين سد النبي وَلّ أبواب المهاجرين وفتح بابي فقام إليه عماه حمزة والعباس فقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي؟ فقال رسول الله وَلَهُ: ((مَا أَنَا فَتَخْتُ بَابَهُ وَلاَ سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ بَلِ اللّهُ فَتَحَ بَابَهُ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ)). قالوا: اللهم نعم. قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء غيري حين قال: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ ٢٣٠ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد ناجاه رسول الله رضيالله ثنتا عشرة مرة غيري حين قال الله عز وجل: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىّ نَجْوَنَكُزْ صَدَقَةٌ﴾ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد تولى غمض رسول الله صل* غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحد آخر عهده برسول الله وَّ حتى وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: اللهم لا . هكذا حدثناه محمد بن أحمد، عن يحيى بن المغيرة، عن زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل. فيه رجلين مجهولين: [أحدهما] رجل لين لم يسمه زافر، و[الآخر] الحارث بن محمد. حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا زافر، حدثنا الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن علي .. فذكر نحوه. وهذا عمل محمد بن حميد، أسقط الرجل وأراد أن يجود بها الحديث. والصواب: ما قاله يحيى بن المغيرة ويحيى بن المغيرة ثقة، وهذا الحديث لا أصل له عن علي. ٢٥٩ - الحارث بن عبيد، أبو قدامة الأيادي، بصريّ(١): حدثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن معين، عن الحارث بن عبيد، أبي قدامة الأيادي، فقال: ضعيف الحديث. وسألت أبي فقال: هو مضطرب الحديث(٢). حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت عبدالرحمن يحدث عن الحارث بن عبيد أبي قدامة، فقلت: تحدث عن هذا الشيخ. فقال: كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيراً (٣). ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا مسلم بن (١) تهذيب الكمال (٢٥٨/٥ - ٢٦١). (٢) العلل ومعرفة الرجال (١١٨/٢). (٣) الكامل (١٨٨/٢). ٢٣١ : إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس، قال: قال: رسول الله ◌ّ﴾ لرجل: ((يَا فُلانُ فَعَلْتَ كَذَا [وكذا]؟)) قال: لا، والله [الذي] لا إله إلا هو. والنبي - عليه السلام - يعلم أنه فعله، فقال له: (إِنَّ اللّهُ قَدْ غَفَرَ لَكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيْقِكَ بِلاَ إِلَّهَ إِلَّ هُوَ [الله])). ولا يتابع عليه، مع غير حديث عن أبي عمران الجوني وغيره، ولا يتابع على شيء منها، وهذا المتن يروى بغير هذا الإسناد بإسناد أضح [أصلح] من هذا. ٢٦٠ - الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة، بصريّ(١): حدثنا محمد بن عيسى، قال: سمعت العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث بن شبل، عن أم النعمان، بصري، ليس بشيء(٢). حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، قال: الحارث بن شبل، عن أم النعمان، روى عنه هلال بن فياض، وهو شاذ ليس بمعروف الحديث(٣). ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هلال بن فياض ويعرف بشاذ، قال: حدثنا الحارث بن شبل، عن أم النعمان، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَ له: ((إِنَّهُ لَيَأْتِي النَّاسَ السَّائِلُ مَا هُوَ بِإِنْسٍ وَلاَ جَانٍ وَلَكِنَّهُمْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ يَخْتَبِرونَ بَنِي آدَمَ فِي رِزْقِهِمْ الَّذِي رُزِقُوا، كَيْفَ صَنیعَهُمْ فِئْهِ؟)). . وبإسناده: عن النبي - عليه السلام -: ((إِنَّ نُوحاً كَبيرِ الأنْبياءِ لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلا قَطُّ حَتى يَقولُ: الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي طَعْمَهُ وَأَبْقَى فِيَّ مَنْفَعَتَهُ وأَخْرَجَ عَنَّي أَذَاهُ». (١) لسان الميزان (٢٧٦/٢ - ٢٧٧). (٢) تاريخ الدوري (٦٣/٢). (٣) التاريخ الكبير (٢٧٠/٢ - ٢٧١) والضعفاء الصغير (٥٩). ٢٣٢ وبإسناده: أن النبي - عليه السلام - قال: ((إِنَّ لِوَلَدِ العَبَّاسِ رَايَةٌ لاَ تُرَدُّ .. )). مع أحاديث سوى هذه، لا يتابع على شيء منها لا تُحفظ إلا عنه. ٢٦١ - الحارث بن النعمان(١): يقال له: ابن أخت سعيد بن جبير، عن أنس، وسعيد بن جبير، کوفی . حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: الحارث بن النعمان، سمع أنس، منكر الحديث، روى عنه سعيد بن عمارة (٢). ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد - صاحب الطعام - قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا سلمة بن بشير بن صيفي، قال: حدثنا سعيد بن عمارة الكلاعي، قال: حدثنا الحارث بن النعمان الليثي، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَله: «أَكْرِمُوا أَوْلاَدَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ» . حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حكيم بن مشرف، قال: حدثنا الحارث بن النعمان - وهو ابن أخت سعيد بن جبير - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ﴾: (((لَمَاءٌ يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتي عَلَى ثِيَابِي مِنَ الوُضُوءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّرِ وَالْيَاقُوتِ يَتَتَاثَرُ عَلَيَّ)) وكان لا يمسح الماء عن وجهه . وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا ثابت بن محمد العابد، قال: حدثنا الحارث بن النعمان الليثي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي - عليه السلام - قال: ((مَنْ سَأَلَ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ نَزَلَتْ بِهِ، أَوْ عِيَالٍ لاَ يُطِيقُهُمْ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَوَجْهُهُ لَيْسَ عَلَيْهِ مُزْعَةٌ لَخْمٍ)). لا يتابع عليه، عن أنس، ولا عن سعيد بن جبير، ومتن حديث (١) تهذيب الكمال (٢٩١/٥). (٢) الضعفاء الصغير (٦١). ٢٣٣ سعيد بن جبير يروى بغير هذا الإسناد بغير هذا اللفظ من وجه ثابت. [وأما حديثي أنس فمنكرين غير محفوظين إلا عنه](١). ٢٦٢ - الحارث بن وجيه، بصريّ، عن مالك بن دينار(٢): حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت نصر بن علي الجهضمي يضعف الحارث بن وجيه . وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال :: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث بن وجيه ليس حديثه بشيء (٣). وحدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الحارث بن وجيه الراسبي فيه بعض المناكير (٤). ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا الحارث بن وجيه، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّ: «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ أَلَا فَاغْسِلُوا الشَّغْرَ وَانْقُوا الْبَشْرَةَ»(٥). قال: لا يتابع عليه، وله غير حديث منكر، وله إسناد غيرهما فيه لين أيضاً. ٢٦٣ - الحارث بن عمرو، ابن أخي المغيرة بن شعبة، كوفيّ(٦): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الحارث بن عمرو - ابن أخي المغيرة بن شعبة - عن أصحاب معاذ، عن معاذ، روى (١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة. (٢) تهذيب الكمال (٣٠٤/٥ - ٣٠٦). (٤) الضعفاء الصغير (٦٢) والتاريخ الكبير (٢٨٤/٢). (٣) تاريخ الدوري (٩٥/٢). (٥) ورواه أبو داود (٢٤٨) والترمذي (١٠٦) وابن ماجه (٥٩٧). (٦) تهذيب الكمال (٢٦٦/٥ - ٢٦٧). ٢٣٤ عنه أبو عون، قال البخاري: ولا يصح ولا يعرف إلا مرسلاً(١). والحديث: حدثنيه جدي - رحمه الله - قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح). وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان (ح). وأخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا مسلم، قالوا: حدثنا شعبة، عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو - ابن أخي المغيرة بن شعبة - عن أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ بن جبل، أن النبي - عليه السلام - حين بعثه إلى اليمن، قال له: ((كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟)) قال: أقضي بما في كتاب الله. قال: ((فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟)) قال: بسنّة رسول الله. قال: ((فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللّهِ؟» قال: اجتهد رأيي لا آلو. قال: فضرب رسول الله ◌َّ صدره، قال: ((الحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللّهِ»(٢). حدثنا علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو عبيد [يعني القاسم بن سلام]، قال: حدثنا يزيد [بن هارون] وأبو النضر، عن شعبة، عن أبي عون الثقفي، قال: سمعت الحارث بن عمرو - ابن أخي المغيرة بن شعبة، يحدث عن أصحاب معاذ بن جبل بحمص، أن رسول الله وَل قال لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: (كَيْفَ تَقْضِي .. )) فذكر نحوه. ٢٦٤ - الحارث بن ثَقْف، كوفيّ (٣): حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر الحارث بن ثقف، فقال يحيى: كان ضعيفاً. ولا أحفظ للحارث حديثاً مسنداً إلا مقطعات. (١) التاريخ الكبير (٢٧٧/٢). (٢) ورواه أبو داود (٣٩٥٢ و٣٩٥٣) والترمذي (١٣٢٧ و١٣٢٨) وأحمد (٢٣٠/٥ و٢٣٦ و٢٤٢) وانظر تخريج هذا الحديث في تعليقاتنا على المعتبر وتذكرة المحتاج وموافقة الخبر الخبر. -1 (٣) لسان الميزان (٢٦٩/٢ - ٢٧٠). ٢٣٥ : ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو داود الجفري، قال: حدثنا الحارث بن ثقف، عن الحسن، قال: قال معاذ: يا. رسول الله ما هو كائن بعدك؟ قال: ((يَكُونُ خُلَفَاءُ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكاً، ثُمَّ: يَكُونُ فِتْنَةٌ تَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً)» . ٢٦٥ - الحارث بن حصيرة، كوفي(١): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: الحارث بن حصيرة كان شيعياً (٢). حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو غسان، قال: سمعت جرير وقيل له: رأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيت شيخاً طويل السكوت منطوياً على أمر عظيم. ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن أحمد بن أبي ميسرة، قال: حدثنا. العلاء بن عبدالجبار، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، أن رسول الله وَاليه بعثه إلى أم ابن صياد يسألها كم حملت؟ قال: فأتيتها فسألتها، فقالت: حملت به اثنا عشر شهراً. فأتيته فأخبرته. فقال: ((سَلْهَا كَيْفَ كَانَتْ صَيْحَتُهُ حِيْنَ وَقَعَ مِنْ بَطْنِ أَمِّهِ؟)) قال: فسألتها. فقالت: صيحة صبي ابن شهرين .. قال: فقال له النبي - عليه السلام -: ((إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيْئَةً)) قال: خبأت لي عظم شاة عفراً أو الدخان. وكان أراد أن يقول: الدخان، فقال: الدخ. فقال له النبي - عليه السلام -: ((اخْسَأْ فَإِنَّكَ لَمْ تَسْبُق القَدَرَ)). قال: ولا يتابع الحارث بن حصيرة على هذا، وله غير حديث منكر في الفضائل ومما شجر بينهم، وكان ممن يغلو في هذا الأمر، وأما حديث. ابن صياد فقد رواه جماعة من أصحاب النبي - عليه السلام - عنه بأسانيد صحاح [وبخلاف هذا اللفظ]. (١) تهذيب الكمال (٢٢٤/٥ - ٢٢٦). (٢) تاريخ الدوري (٩٢/٢). ٢٣٦ ٢٦٦ - الحارث بن نبهان(١): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث بن نبهان، لا يكتب حديثه. وفي موضع آخر: ضعيف. وفي موضع آخر: ليس بشيء(٢). حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: الحارث بن نبهان، عن عاصم والأعمش، منكر الحديث(٣). ومن حديثه: ما حدثنا به عبدالله بن أحمد [بن أبي مسرة]، قال: حدثنا العلاء بن عبدالجبار (ح). قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يونس بن محمد المؤدب، قالا: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَ الْقُرْآنَ)). قال: ثم أخذ بيدي وأجلسني في مجلسي هذا، أقرىء . حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن النبي ◌ّ كان يقرأ في صلاة الصبح بتنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان . وحدثنا عباس بن السندي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، النبي ول# نهى أن يتنعل الرجل وهو قائم. قال: كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها. أسانيدها مناكير، والمتون معروفة بغير هذه الأسانيد. (١) تهذيب الكمال (٢٨٨/٥ - ٢٩٠). (٢) تاريخ الدوري (٩٤/٢). (٣) التاريخ الكبير (٢٨٤/٢). ٢٣٧ ت ตนจา ٢٦٧ - الحارث بن غسان المري، بصري(١): حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، قال: حدثنا الحارث بن غسان المري، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((يُجَاءُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ، فَتُصَبُّ بَيْنَ يَدِي اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالِى، فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: اقْبَلُوا هَذَا، وَالقُوا هَذَا. فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: وَعِزَّتِكِ مَا رَأَيْنَا إِلَّ خَيْراً، فَيَقُولُ - وَهُوَ أَعْلَمُ -: إِنَّ هَذا كَانَ لِغَيْرٍ وَجْهِي، وَلاَ أَقْبَلُ اليَوْمَ إِلَّ مَا كَانَ ابْتُغِيَ بِهِ وجھي)). وحدثني أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عمر بن يحيى الأيلي، قال: حدثنا الحارث بن غسان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي وَلّ قال: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُؤْلَدُ عَلى الفِطْرَةِ فَأَبُواهُ يُهَوْدَانِهِ وَيُنَصْرانِهِ)). ولا يتابع عليهما جميعاً بهذا الإسناد، وقد حدث هذا الشيخ بمناكير، والأول (فأما المتن الأول]: قد روي بغير هذا اللفظ في معنى الرياء. والثاني له أسانید جیاد من حديث الناس. ... ٢٦٨ - الحارث بن سريج النقال، بغدادي (٢): حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن .. وائل بن حجر، قال: أتيت النبي - عليه السلام - ولي شعر، فقال: ((ذُنَابٌ)) فذهبت وأخذت من شعري ثم جئته، فقال لي: ((لِمَ أَخَذْتَ شَعْرَكَ؟)) قِلْت: سمعتك تقول: ذناب، فظننت أنك تعنيني. فقال: «مَا عَنَيْتُكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ)). حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قلت ليحيى بن معين: إن حارث النقال يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب حديث وائل بن حجر أتيت النبي - عليه السلام - ولي شعر، قال: كل من حدث بحديث (١) لسان الميزان (٢٨٣/٢) . (٢) لسان الميزان (٢٧٢/٢ - ٢٧٤). ٢٣٨ S: = F حـ 'T.I I عاصم بن كليب، عن ابن عيينة فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشيء (١). حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت مجاهد بن موسى المخرمي يقول: دخلنا على عبدالرحمن بن مهدي في بيته فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به، قال: كاذب والله، كاذب والله(٢)! حدثني إبراهيم بن محمد بن الهيثم، قال: سمعت أبا معمر القطيعي، وذكر الحارث بن سريج فقال: لو كان الحارث بن سريج في مطبخ امتلأ ذباباً. وهذا الحديث ليس من حديث ابن عيينة إنما هو من حديث الثوري، وهو من حديثه أيضاً، ليس بالمشهور أيضاً، إنما رواه عنه يحيى بن سعيد القطان، ومعاوية بن هشام، وسفيان بن عقبة، أخوا قبيصة بن عقبة، وأبو حذيفة، ولعل الحارث إنما رواه من حديث سفيان بن عقبة فظنه سفيان بن عيينة فحدث به عن سفيان بن عيينة. ٢٦٩ - الحارث بن أفلح، مديني(٣): حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: الحارث بن أفلح لم يكن بشيء، روى عنه مروان بن معاوية، وقد روى عنه غير مروان أيضاً (٤). (١) العلل ومعرفة الرجال (١٠٤/٢). (٢) ورواه الخطيب البغدادي في الجامع (١٦٠) ولفظه: وقال: كادت والله تمضي، كادت والله تمضي. قال الحافظ في اللسان: وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث، ثم ذكر الحديث من عند الخطيب ثم قال: فحذف المؤلف قوله نمضي وصحف كادت بكاذب، وما مراد ابن مهدي إلا كادت تمضي على زلة، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته والله أعلم. (٣) لسان الميزان (٢٦٨/٢). (٤) تاريخ الدوري (٩٩/٢) ولفظه روى عنه مروان، ولم يكن ثقة، وكان مروان ينزل عليه، وكان ينزل على السبب. وكذا هذا اللفظ في الكامل (١٩٤/٢). ٢٣٩ حدثني يحيى بن زكريا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو غسان الكناني، قال: حدثني الحارث بن أفلح، عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن سعد بن أبي إسحق، قال: محمد بن يحيى هو عندي ابن إسحق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ صَلّى فِي هَذَا المَسْجِدِ - يعني مسجد قباء - كَانَ لَهُ عَدْلُ عُمْرَةٍ)). وقال: نوح بن بلال، وإنما هو ابن أبي بلال، وداود بن إسماعيل ليس بالمعروف بالنقل. وقد حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم بن نسطاس، قال: حدثنا نوح بن أبي بلال، عن ابن عمر، أن النبي - عليه السلام - قال: ((مَنْ صَلّى فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ)). وهذا الكلام يروى بإسناد غَيْرِ هذا أيضاً فيه لين، ويروى عن النبي - عليه السلام - بإسناد ثابت أنه كان يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً(١). ٢٧٠ - الحسن بن أبي جعفر الجفري، بصريّ(٢): حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: الحسن بن أبي جعفر الجفري البصري، عن أبي الزبير، منكر الحديث، وهو: الحسن بن عجلان (٣) حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحسن بن أبي جعفر الجفري ليس بشيء (٤) .. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: (١) هنا ينتهي الجزء الثاني من الأصل. (٢) تهذيب الكمال (٧٣/٦ - ٧٨). (٣) التاريخ الكبير (٢٨٨/٢) والضعفاء الصغير (٦٣). (٤) تاريخ الدوري (١٠٨/٢). ٢٤٠