Indexed OCR Text

Pages 201-220

أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه رأى ابن عباس قَبَّل الحجر وسجد
عليه .
حديث ابن جريج أولى.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن بكار العيشي، قال:
حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا جعفر بن عبدالله القرشي، قال:
أخبرني عمر بن عروة بن الزبير، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن
أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟ فذكر حديثاً
طويلاً ..
لا يتابع عليه .
٢٢٩ - جعفر بن برقان الجزري(١):
[ضعيف في روايته عن الزهري].
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن جعفر بن برقان، قال:
إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس. ثم قال: في حديث الزهري
یخطىء(٢).
[حدثني أحمد بن محمود الهروي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد،
قال: قلت ليحيى بن معين وذكر أصحاب الزهري، فقلت: فجعفر بن
برقان؟ قال: ضعيف في الزهري].
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عيسى بن
محمد، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه: نهى رسول الله وَلّ عن لبستين: الصماء،
وأن يلتحف الرجل في الثوب الواحد يرفع جانبيه على منكبيه، وليس عليه
(١) تهذيب الكمال (١١/٥ - ١٨).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٥٩/٢) والفقرة التي بعد هذا من الناقصة وهي من سؤالات
الدارمي (١٤).
٢٠١

ثوب غيره، وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس بين فرجه وبين السماء
شيء - يعني ستراً -. ونهانا رسول الله وَّر عن نكاحين: أن تزوج المرأة
على عمتها ولا على خالتها. ونهانا رسول الله # عم مطعمين: الجلوس
على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه.
ونهانا رسول الله 144ه عن بيعتين: عن بيع المنابذة والملامسة، وهي بيوع
كانوا يتبايعون بها في الجاهلية.
لا يتابع عليه [من حديث الزهري، وأما الكلام فيروى من غير طريق
الزهري كله بأسانيد صالحة ما خلا الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
فالرواية فيه فيها لين](١) . .
٢٣٠ - جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي (٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا :
علي، قال: سألت سفيان عن جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر وكان قدم
اليمن فما روى عنه شيء، فقلت لسفيان: روى عنه معمر أحدایث يحيى بن
سعيد. فقال سفيان: إنما وجدنا ذاك كتباً ولم يكن صاحب حديث، أنا
أعرف به منهم، إنما جمع كتباً فذهب بها.
ومن حديثه :
ما حدثنا به جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عياد
المكي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن مشمول، عن جعفر بن محمد بن
عباد، عن أبيه، قال: رأيت ابن عباس يصلي خلف المقام في نعليه، فقلت
له، فقال: رأيت رسول الله وسلم يصلي في نعليه.
!
وقد روي عن النبي ◌ّر أنه صلى في نعليه بغير هذا الإسناد بإسناد
صالح.
(١) في الناقصة ينتهي الحديث هنا والزيادة التي بين المعكوفين في كل الترجمة.
(٢) لسان الميزان (٢١٤/٢ - ٢١٥).
٢٠٢

٢٣١ - جعفر بن زياد الأحمر، كوفيّ(١):
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سأل الأزرق بن علي،
يحيى بن معين - وأنا أسمع - عن جعفر بن زياد الأحمر، قال: [كان]
يتشيع، وكان ثقة.
[حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سئل
يحيى عن جعفر الأحمر؟ فقال بيده لم يضعفه ولم يلينه] (٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أسود بن
عامر، قال: أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر، قلت لأبي: هو ثقة؟ قال :
صالح الحديث وكان يتشيع(٣).
حدثني حسين بن عبدالله الذارع، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا
محمد بن يحيى الأزدي - أو إبراهيم الحلبي - قال: حدثنا ابن داود
عبدالله بن داود الحزيبي، قال: سمعت جعفر الأحمر يقول: ما جمعت منذ
ولي عيسى بن موسى. ويقال: إن جعفر الأحمر هو الذي حمل الحسن بن
صالح على ترك الجمعة، فقال الحسن: إني أعيد. فقال: لعل إنسان يراك
فیقتدى بك.
٢٣٢ - جعفر بن جسر بن فرقد القصاب، بصريّ(٤):
وحفظه (فيه) اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدث
بمناكير .
[منها] ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن جسر بن
فرقد، عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: سمعت
(١) تهذيب الكمال (٣٨/٥ - ٤١).
(٢) سؤالات الدارمي (٢١٩) وهذه الفقرة من الناقصة.
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٦٠/٢ و١٨٨).
(٤) لسان الميزان (١٩٦/٢ - ١٩٧).
٢٠٣

رسول الله ◌َّ يقول: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، وَجَمَعَ اللّهُ الأَوَّلِيْنَ وَالآخِرِينَ فِيْ
صَعِيْدٍ وَاحِدٍ، فَالسَّعِيْدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمِهِ مَوْضِعاً، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَخْتِ
العَرْشِ: أَلاَ مَنْ بَرَّأَهُ رَبَهُ مِنْ ذَتْبِهِ وَأَلْزَمَهُ نَفْسُه فَلْيَدْخِلِ الجَنَّةَ)) .
٢٣٣ - جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، واسم أبي جعفر: ميسرة (١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جعفر بن أبي
جعفر الأشجعي، عن أبيه، هو ضعيف الحديث، منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن محمد بن عزيز الموصلي، قال:
حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن
أبي هريرة، أن النبي بَّل جاء يمشي حتى دخل الكعبة، فقال: ((يَا كَعْبَةُ مَا
أَطْيَبَ رِيحُكِ، وَيَا حَجَرُ مَا أَعْظَمُ حَقَّكَ، وَيَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ رِنِحُكِ، وَيَا
حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ، وَيَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ رِيحُكِ، وَيَا حَجَرْ مَا أَعْظَمَ
حَقَّكَ، وَاللّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقَاً مِنْكُمَا، وَاللّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقَاً مِنْكُمَا،
واللّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقّاً مِنْكُمَا)).
لا يتابع علیه.
[وهذا الكلام يروى عن عبدالله بن عمرو من قوله، بخلاف هذا اللفظ
إلا أنه في معناه] (٣).
٢٣٤ - جعفر بن الحارث، أبو الأشهب الواسطي(٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جعفر بن
الحارث الواسطي أبو الأشهب، عن منصور، في حفظه شيء، يكتب
حديثه. وقال عنه في موضع آخر: جعفر بن الحارث أبو الأشهب
(١) لسان الميزان (١٩٧/٢ و٢٣١ - ٢٣٢).
(٢) الضعفاء الصغير (٤٧) والتاريخ الكبير (١٨٩/٢).
(٣) ما بين المعكوفين من الناقصة وهو في اللسان.
(٤) لسان الميزان (١٩٧/٢ - ١٩٩).
٢٠٤

الواسطي، منكر الحديث(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: أبو الأشهب جعفر بن الحارث النخعي، ليس حديثه
بشيء. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: روى
محمد بن يزيد الواسطي ويزيد بن هارون عن أبي الأشهب جعفر بن
الحارث، وهو ضعيف (٢).
٢٣٥ - جعفر بن سليمان الضبعي، بصريّ(٣):
حدثنا محمد بن مروان القرشي، قال: حدثنا أحمد بن المقدام
العجلي، قال: كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن
سليمان الضبعي وعبدالوارث التنوري فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى
الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض.
حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثني
سهل بن أبي حدوية، قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم
أبا بكر وعمر. فقال: أما الشتم فلا، ولكن البغض ما شئت.
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت عيسى بن شاذان
يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عن
جعفر بن سليمان. فقال: كان يحيى القطان لا يكتب حديثه وكان عندنا ثقة.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: جعفر بن سليمان ثقة، وكان يحيى لا يحدث عنه.
وفي موضع آخر: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديث جعفر بن سليمان،
(١) التاريخ الكبير (١٨٩/٢) وفيه وقال يزيد بن هارون: كان ثقة صدوقاً. وليس فيه في
حفظه شيء يكتب حديثه.
والفقرة الثانية في الضعفاء الصغير (٤٨).
(٢) تاريخ الدوري (٨٥/٢).
(٣) تهذيب الكمال (٤٣/٥ - ٥٠).
٢٠٥

-- -
ولا يروي عنه، وكان يستضعفه(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي، قال: سمعت عمي عمر بن علي يقول: رأيت عبدالله بن المبارك
في مسجدنا هذا عند المنارة يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب؟ قال:
نعم. ورأيت ابن عون؟ قال: نعم. قال: فرأيت يونس؟ قال: نعم. قال:
فكيف لم تجالسهم وجالست عوفاً؟ والله ما رضي عوف ببدعة حتى كانت
فيه بدعتين [بدعتان]، كان قدرياً وكان شيعياً.
٢٣٦ - جعفر بن ميمون(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن جعفر بن ميمون،
فقال: أخشى أن يكون ضعيف الحديث(٣) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين، يقول: جعفر بن ميمون ليس بثقة (٤).
ومن حديثه: ما حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن
حرب، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان،
عن أبي هريرة، عن النبي - عليه السلام - أنه أمره أن ينادي: لا صلاة إلا
بقراءة فاتحة الكتاب وما زاد.
ولا يتابع عليه. والحديث في هذا الباب ثابت من غير هذا الوجه.
٢٣٧ - جعفر بن مرزوق المدائني(٥):
عن يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره، أحاديثه مناكير، لا يتابع منها
على شيء.
(١) تاريخ الدوري (٨٦/٢) والكامل (١٤٤/٢ - ١٤٥).
(٢) تهذيب الكمال.
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٥٩/٢).
(٤) تاريخ الدوري (٨٨/٢).
(٥) لسان الميزان (٢٢٨/٢- ٢٢٩).
. ٢٠٦
- -

منها: ما حدثنا به محمد بن الفضل(١) بن موسى القسطاني بالري،
قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد الدشتكي، قال: حدثنا
أبي، قال: حدثنا جعفر بن مرزوق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن
سعيد بن المسيب، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله وَالَ: ((عَلَى
الوَالِيٍ خَمْسُ خِصَالٍ: جَمْعُ المَالِ مِنْ حَقْهِ، وَوَضْعُهُ فِي حَقِّهِ، وَأَنْ يَسْتَعِينَ
عَلَى أَمُورِهِمْ بِخَيْرٍ مَنْ يَعْلَمُ، وَلاَ يَحْصُرهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ، وَلاَ يُؤَخِّرَ أَمْرَ يَوْمِ
لغَدٍ)).
٢٣٠ - جميل بن زيد الطائي(٢):
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان،
عن جميل بن زيد، قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت في يوم حار ثلاثة
أطواف، فجلس عند الحجر يستريح، ثم قام فبنى على ما طاف.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع
يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن جميل بن زياد الطائي بشيء قط، وكان
سفيان يحدث عنه(٣).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن أبي بكر بن عياش،
قال: قلت لجميل بن زيد: هذه الأحاديث عن ابن عمر؟ قال: أنا ما
سمعت من ابن عمر شيئاً، إنما قالوا لي اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت
المدينة فكتبتها (٤).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى
يقول: جميل بن زيد ليس بثقة (٥).
(١) في الناقصة محمد بن العباس بن موسى، وهو خطأ.
(٢) لسان الميزان (٢٤٣/٢ - ٢٤٤).
(٣) الجرح والتعديل (٥١٧/٢) والكامل (١٧١/٢).
(٤) العلل ومعرفة الرجال (١٩٤/١) والتاريخ الكبير (٢١٥/٢).
(٥) الكامل (١٧١/٢).
٢٠٧

٢٣٩ - جميل بن عمارة، كوفيّ(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: جميل بن عمارة
روى عنه إسماعيل بن نشيط، سمع سالماً، قال البخاري: فيه نظر (٢).
٢٤٠ - جابر بن يزيد الجعفي(٣):
حدثنا الحسين بن أحمد بن منصور، قال: حدثنا داود بن رشيد،
قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا أيوب، قال: قلت لسعيد بن جبير: إن
جابر بن يزيد يقول كذا وكذا .. فقال: كذب جابر.
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان (ح).
وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال:
سمعت الشعبي يقول لجابر الجعفي: والله لا تموت حتى تأتيهم بالكذب.
فما مات حتى أتاهم بالكذب. وقال إبراهيم بن زياد: والله لا يموت حتى
يكذب على الله وعلى رسوله. قال إسماعيل: ما مضت الأيام والليالي حتى
اتهم بالكذب.
أخبرنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو
معاوية الضرير، قال: جاء الأشعث بن سوار إلى الأعمش، فسأله عن
حديث، فقال: ألست الذي تروي عن جابر الجعفي؟ قال: لا، ولا نعرف
حديثه (٤).
:
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو، قال:
سمعت جريراً يقول: جابر الجعفي، لم أكتب عنه، وكان يؤمن بالرجعة (٥)
حدثنا أحمد بن علي، وعبدالله بن أحمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن
(١) لسان الميزان (٢٤٥/٢ - ٢٤٦).
(٢) التاريخ الكبير (٢١٦/٢).
(٣) تهذيب الكمال (٤٦٥/٤ :- ٤٧٢).
(٤) الكامل (١١٤/٢).
(٥) الكامل (١١٦/٢).
٢٫٠٨

زياد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو الوليد سلام بن أبي
مطيع، قال: سمعت الجعفي يقول: إن عندي خمسين ألف حديث عن
النبي - عليه السلام - ما حدثت بها أحداً. فذكرت ذلك لأيوب السختياني
فقال: كذب جابر (١) .
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال:
سمعت جابراً يقول: عندي ثلاثون ألف حديث ما سألني عنها أحد بعد.
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،
قال: سمعت جابراً يحدث بنحو من ثلاثين حديثاً ما أستحل أن أذكر منها
شيئاً. أو: ما أحب أني ذكرت منها شيئاً، وأن لي كذا وكذا.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني،
قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: حدثنا قبيصة وأخوه أنهما سمعا
الجراح بن مليح يقول: سمعت جابراً يقول: عندي سبعون ألف حديث،
عن أبي جعفر عن النبي - عليه السلام - كلها.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثني
يحيى بن يعلى المحاربي، عن زائدة، قال: كان جابر الجعفي كذاباً يؤمن
بالرجعة (٢).
حدثنا حبان بن إسحق المروزي، قال: حدثنا إسحق بن ناجية
الترمذي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى، قال: سمعت زائدة يقول: جابر
الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي - عليهم السلام -، وأمرنا زائدة أن نترك
حديثه .
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
جرير، عن ثعلبة بن سهيل الطهوي، قال: قال لي ليث: لا تقربن جابر
الجعفي ولا تسمع منه .
(١) الكامل (١١٣/٢).
(٢) الكامل (١١٤/٢) وتاريخ الدوري (٧٦/٢).
٢٠٩

[حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا
يحيى بن آدم، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا جابر الجعفي قبل أن يحدث
ما أحدث](١).
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن الصباح
الجرجراني، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: سمعت الربيع بن المنذر.
يقول لسفيان الثوري: اتق الله يا سفيان ولا تروٍ عن جابر شيئاً.
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا أبو أحمد، قال:
سمعت سفيان يقول: إذا قال لك جابر: حدثني وسمعت، فذاك. وإذا قال:
قال فلان وقال فلان، فلا.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا عبدالله بن عمر، عن أبي نعيم
قال: سمعت سفيان يقول: إذا قال لك جابر: حدثني أو سمعت أو سألت
فذاك. وإذ قال: قال فلان .. فلا.
[حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،
قال: ما رأيت جابراً حين فرغ المؤذن من قد قامت الصلاة كبر، فمقته](٢).
بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال:
سمعت رجلاً سأل جابر عن قوله: ﴿فَلَنْ أَبْرَعَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ إِىّ أَبِيَّ أَوْ
يَحْكُمُ اللَّهُ لِىِّ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ﴾ قال جابر: لم يجىء تأويل هذه الآية.
بعد! قال سفيان: وكذب! قال الحميدي: فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟
فقال: إن الرافضة تقول: إن علياً في السحاب فلا يخرج مع من خرج من
ولد حتى ينادي منادٍ من السماء، يريد أن علياً ينادي من السحاب:
اخرجوا مع فلان. يقول: فهذا تأويل هذه الآية. وكذب، هذه كانت في
إخوة يوسف(٣).
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) الكامل (١١٦/٢).
٢١٠

حدثنا بشر، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت ابن أكثم الخراساني
قال لسفيان: أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله:
حدثني وصي الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهونه!
حدثنا أحمد بن محمود [الهروي]، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال:
حدثنا أبو سعيد الحداد، قال: حدثني من سمع سفيان بن عيينة يقول: قال
جابر: عليّ دابة الأرض.
حدثنا بشر، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان
الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر، فلما أظهر ما أظهر اتهمه
الناس في حديثه، وتركه بعض الناس. فقيل له: وما أظهر؟ قال: الإيمان
بالرجعة .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: أتيت جابر الجعفي فسمعت منه ذاك
الكلام - يعني الإيمان بالرجعة ..
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا
شبابة، قال: حدثنا ورقاء - أو غيره - عن جابر، قال: دخلت على أبي
جعفر، قال: فسقاني في قعب جيشاني، حفظت به أربعين ألف حديث.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى
وعبدالرحمن لا يحدثان عن جابر بن يزيد الجعفي، وكان عبدالرحمن يحدثنا
عنه قبل ذلك ثم تركه(١).
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يذكر: أن
عبدالرحمن بن مهدي حدثه، عن سفيان - أو شيبان - عن جابر. ثم تركه
بآخرة، فترك يحيى حديث جابر(٢).
(١) الكامل (١١٥/٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٦٩/١).
٢١١

حدثنا عبدالله في موضع آخر، قال: قال أبي: ترك عبدالرحمن بن
مهدي حديث قيس وجابر(١).
حدثنا عبدالرحمن بن فضل، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال:
حدثنا بيان، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: تركنا جابراً قبل أن
يقدم علينا الثوري(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: قال
علي بن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت سفيان عن حديث حماد عن
إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية، فجعل لا يحدثني به، وقال يحيى مرة
أخرى: فمطلني به أياماً، ثم قال: إنما حدثني به جابر عن حماد، ما ترجو
به؟
حدثنا محمد، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى، قال: سمعت
زائدة يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة(٣).
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين
يسأل عن جابر الجعفي فقال: كان يضعف. فقيل ليحيى: إن شعبة يحدث
عنه. فقال يحيى: كان جابر ضعيفاً ضعيفاً ..
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن
معين يقول: لم يدع جابر الجعفي ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر الجعفي
كذاباً (٤) .
حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبد الحميد
الميموني، قال: سمعت أحمد يقول: كان يحيى بن سعيد، وعبدالرحمن لا
يحدثان عن جابر الجعفي بشيء. قال أحمد: وكان جابر أهل ذاك.
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٠١/١).
(٢) الكامل (١١٦/٢).
(٣) تاريخ الدوري. (٧٦/٢).
(٤) المصدر السابق.
٢١٢
--

حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانىء،
قال: قيل لأبي عبدالله: حديث جابر كيف هو عندك، نفس حديثه؟ قال:
ليس له حكم يضطر إليه. ويروى مسائل، يقول: سألت وسألت، ولعله قد
سأل. فقال أبو بكر الأحول، أحمد بن الحكم، لأبي عبدالله: كتبت هذا
عن علي بن بحر، أنا وأنت عن محمد بن الحسن الواسطي، عن مسعر،
قال: كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة، فقال: ما تقول في كذا
وكذا؟ فقال: سمعت القاسم بن محمد، وفلاناً، وفلاناً .. حتى عدّ سبعة،
يقولون: كذا وكذا. فلما مضى الرسول قال: إن كانوا قالوا! فقيل لأبي
عبدالله بعد هذا: ما تقول فيه؟ فقال: ما كان هذا عندي بمرة، هذا شديد
واستعظمه .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا
أبو يحيى الحماني، عن أبي حنيفة، قال: ما رأيت أحداً أكذب من جابر
(١)
الجعفي(١).
[حدثنا الحسن بن علي الرازي، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، قال:
حدثنا جرير، قال: أردت أن آتي جابر الجعفي، فمررت برجل من بني أسد
يقال له هدية، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: أريد جابر الجعفي، قال: لا
تأته إني سمعته يقول: الحارث بن شريح في كتاب الله، فقال له رجل من
قومه: والله ما في كتاب الله شريح، وتهجاه فكيف سريج](٢).
٢٤١ - جابر بن نوح الحماني (٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن
معين يقول: جابر بن نوح إمام مسجد بني حمان، ولم يكن بثقة، وكان
أبوه نوح ثقة. وقال في موضع آخر: جابر بن نوح ليس حديثه بشيء، كان
(١) المصدر السابق.
(٢) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٣) تهذيب الكمال (٤٥٩/٤ - ٤٦٣).
٢١٣

حفص بن غياث يضعفه(١).
ومن حديثه: ما حدثنا به سهل بن سعد القزويني - بقزوين - قال :
حدثنا محمد بن طريف البجلي، قال: حدثنا جابر بن نوح الحماني، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (خالد:
(تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَذْرِ؟)) قلنا: لا. قال: ((تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ
الشَّمْسِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا سَحَابٌ؟)) قلنا: لا. قال: ((فَإِنَّكُمْ سَتَرَونَ رَبَّكُمْ
كَمَا تَرَوْنَ القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ لاَ تُضَامُوْنَ فِيْ رُؤْيَتِهِ»(٢).
لا يتابع عليه.
حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبدالله بن
إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري عن
النبي 19 نحوه .. وهو الصواب.
٢٤٢ - جرير بن أيوب البجلي(٣):
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جرير بن أيوبٍ . :
عن أبي زرعة بن عمرو بن جزير بن عبدالله البجلي، روى عنه وكيع،
وعبدالله بن رجاء البصري، منكر الحديث(٤).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن زنجويه، قال: حدثنا عبدالله بن
رجاء قال: حدثنا جرير بن أيوب البجلي، عن أبي زرعة بن عمرو بن
جرير، عن أبي هريرة: أن النبي - عليه السلام - قال: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ
القُرآنَ غَضَاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأُ قِرَاءَةً ابنِ أُمُّ عَبْدٍ)» .
(١) تاريخ الدوري (٧٥/٢ - ٧٦).
(٢) ورواه الترمذي (٢٥٥٤) وله طريق أخرى عند أبي داود (٤٧٣٥) وشاهد في البخاري
ومسلم (٦٣٣) وغيرهما من حديث جرير بن عبدالله البجلي.
. (٣) لسان الميزان (١٧٨/٢ - ١٨٠).
(٤) التاريخ الكبير (٢١٥/٢) والضعفاء الصغير (٥٠).
٢١٤

وله غير حديث ولا يتابع على شيء منها [وهذا يروى بغير هذا
الإسناد بإسناد صالح](١).
٢٤٣ - جرير بن حازم، أبو النضر الأزدي البصري(٢):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يحيى بن معين عن
جرير بن حازم. قال: هو في قتادة ضعيف، روى عنه أحاديث مناكير (٣).
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا عفان، قال: اجتمع
جرير بن حازم وحماد بن زيد، فجعل جرير يقول: سمعت محمداً يقول:
سمعت شريحاً .. فجعل حماد يقول له: يا أبا النضر، محمد عن
شريح(٤)!؟
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحق بن
عيسى الطباع، قال: حدثت حماد بن زيد بحديث جرير بن حازم، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((إِذَا أَقِيْمَت الصَّلاةُ فَلا تَقُومُوا
حَتَّى تَرَوْنِي)) فأنكره وقال: إنما سمعته من حجاج الصواف، عن يحيى بن
أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه في مجلس ثابت فظن أنه
سمعه من ثابت(٥) .
حدثنا محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد،
قال: قال أبو عبدالله: جرير بن حازم، روى عن الأعمش، عن إبراهيم،
عن ابن مسعود قال: ((المحرم ينكح)) والناس يروونه عن الأعمش، عن
إبراهيم، موقوفاً.
قال أبو عبدالله: ما أراه إلا من الشيخ. قلت: من جرير؟ قال: نعم.
(١) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
(٢) تهذيب الكمال (٥٢٤/٤ - ٥٣١).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٠٨/٢).
(٤) المصدر السابق (٦٢/٢ و١٤٦).
(٥) المصدر السابق (٢٦٥/١).
٢١٥

وذكر أبو عبدالله حديثه عن قتادة، فقال: كان حديثه عن قتادة غير حديث
الناس يوقف أشياء ويسند أشياء. وسمعته في هذا المجلس يثني عليه.
ويترحم عليه ويقول: رجل صالح صاحب سنة وفضل وديانة.
حدثنا علي بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عقيل بن يحيى، قال:
سمعت أبا داود قال: كان جرير بن حازم إذا قدم، قال شعبة: قد جاءكم
هذا الجسور .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت عبدالرحمن يقول: جرير بن حازم أوثق عندي من قرة بن خالد.
قلت لعبدالرحمن: أحفظ هذا عنك؟ قال: نعم.
وحدثني جدي، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن
قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانت قبضة سيف رسول الله ﴾ من
فضة .
ورواه شعبة، وهشام الدستوائي، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن
مثله . .
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: قال عفان: جاء أبو جزي إلى:
جرير بن حازم يشفع لرجل يحدثه جرير، قال جرير: حدثنا قتادة، عن
أنس، قال: كانت قبضة سيف رسول الله ◌َ﴾ من فضة. فقال أبو جزي:
كذب والله، ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن، قال أبي: وهو
قول أبي جزي واسمه: نضر بن طريف. وجرير أخطأ(١).
حدثني الحسين بن عبدالله الذارع، قال: حدثنا أبو داود، قال:
جرير بن حازم، وعبدالوهاب الثقفي، تغيّرا، فحجب الناس عنهما.
قال: وسمعت الحسن بن علي يقول: بلغني أن عبدالرحمن بن مهدي
:
دخل إلى جرير يعوده في اختلاطه، فقال: مَن أنت؟ فقال: عبدالرحمن بن
(١) العلل ومعرفة الرجال (٨٦/١ و٢١٩).
٢١٦

مهدي. فقال: ابن مهدي بن ميمون.
[حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، وحدثنا
محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عفان، قال:
حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت أبا فروة، قال: أخبرني جار لي أنه
خاصم إلى شريح نصرانياً في شفعة، فقضى للنصراني، فقال عفان: حدثني
غير واحد عن الأغضف قال: سألت جريراً عن حديث أبي فروة؟ فقال:
حدثنيه الحسن بن عمارة](١).
٢٤٤ - جرير بن عبدالحميد الضبي (٢):
حدثني محمد بن عيسى الهاشمي، قال: حدثني جعفر بن عامر،
قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جرير بن عبدالحميد لا يفصل بين
مغيرة وإبراهيم (٣)، كان يكره. فذكرت ذلك لخلف بن سالم، قال أحمد:
اشتكت عينه فحلفت عليه أمه أن لا يجيء إلى جرير، مثل جرير يقال له
هذا .
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول: لم يكن جرير الرازي بالذكي
في الحديث. قلت له: جرير روى عن أشعث بن سوار شيئاً؟ قال: نعم،
كان اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز،
قال: فقال له: هذا حديث عاصم، وهذا حديث أشعث. قال: فعرفها
(٤)
فحدث بها الناس
.
٢٤٥ - جراح بن المنهال، أبو العطوف الجزري(٥):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جراح بن
(١) هذه الفقرة من النسخة الناقصة وانظر العلل ومعرفة الرجال (٣٥٢/١).
(٢) تهذيب الكمال (٥٤٠/٤ - ٥٥١).
(٣) في النسخة الناقصة بين مغيرة عن إبراهيم.
(٤) العلل ومعرفة الرجال (٢١٩/١ - ٢٢٠).
(٥) لسان الميزان (١٧٥/٢ - ١٧٧).
٢١٧

المنهال، أبو العطوف، روى عنه يزيد بن هارون، منكر الحديث(١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سألت
يحيى عن أبي العطوف الجزري، فقال: ليس بشيء (٢).
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى
قال: جراح أبو العطوف ضعيف (٣).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، عن شبابة بن سوار،
قال: أخبرنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: إنما كانت بيعة
الرضوان بيعة الشجرة، في عثمان بن عفان خاصة لما احتبس، قال
رسول الله وَلَّ: ((إِنْ قَتَلُوهُ لأَنَابِذَنَّهُمْ)) قال: فبايعناه، ولم نبايعه على الموت،
ولكن بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاث مئة.
قال: ولا يتابع عليه.
٢٤٦ - جزي بن بكير العبسي، عن حذيفة:
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جزي بن بكير
العبسي، عن حذيفة، منكر الحديث(٤) ..
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا
الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن صخر بن الوليد الفزاري،
عن جزي بن بكير العبسي، قال: لما قتل عثمان فزعنا إلى حذيفة في صفة.
له .. وذكر الحديث.
[قال أبو جعفر: فقلت لأبي نعيم: في صفة له فماذا؟ قال: والله لا
أزيدك عليه](٥) .
(١) الضعفاء الصغير (٥١) والتاريخ الكبير (٢٢٨/٢).
(٢) تاريخ الدوري (٧٨/٢)
(٣) الكامل (١٦٠/٢).
(٤) الضعفاء الصغير (٥٥) والتاريخ الكبير (٢٥١/٢).
(٥) ما بين المعكوفين من النسخة الناقصة.
٢١٨

٢٤٧ - جَمِيع بن ثوب، شاميّ(١).
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: جميع بن ثوب،
عن خالد بن معدان، وحبيب بن عبيد، ويزيد بن حمير، منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا
يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا جميع بن ثوب، قال: حدثنا
خالد بن معدان، عن أبي أمامة أن النبي - عليه السلام - قال: ((مَا مِنْ رَجُلِ
يَعُودُ مَرِيضاً فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ إِلاَّ تَغَشَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَا جَلَسَ عِنْدَهُ،
فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صِيَامٍ يَوْمٍ)) .
الحديث في عيادة المريض ثابت من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ .
٢٤٨ - جارود بن يزيد النيسابوري (٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري،
قال: جارود بن يزيد النيسابوري، منكر الحديث، وكان أبو أسامة يرميه
بالكذب(٤) .
محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: جارود ليس بشيء(٥).
ومن حديثه: ما حدثنا به بشر بن موسى الأسدي، قال: حدثنا
محمد بن مقاتل المروزي، قال: حدثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا
بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وََّ: ((أَتَزْعَونَ عَنْ
ذِكْرِ الفَاجِرِ؟ مَتى يَعْرِفُهُ النّاسُ، أَذْكُرُوهُ بِمَا فِيْهِ يُحذّرُهُ النَّاسُ))(٦) .
(١) لسان الميزان (٢٤٠/٢ - ٢٤١).
(٢) الضعفاء الصغير (٥٢) والتاريخ الكبير (٢٤٣/٢).
(٣) لسان الميزان (١٥٩/٢ - ١٦١).
(٤) التاريخ الكبير (٢٣٧/٢) والضعفاء الصغير (٥٣).
(٥) تاريخ الدوري (٧٧/٢) وفي الناقصة أبو سلمة بدل أبو أسامة وهو خطأ.
(٦) تذكرة الحفاظ (١٦).
٢١٩

قال: ليس له من حديث بهز أصل، ولا من حديث غيره، ولا يتابع عليه.
٢٤٩ - جسر بن فرقد القصاب(١):
حدثني آدم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: جسر بن فرقد،
أبو جعفر، يروي عنه يحيى بن الضريس وغيره، عن الحسن، وليس
بذاك (٢).
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قال لي يحيى بن معين ابتداء من
عنده، وذكر جسر فقال: ليس بشيء(٣) ..
ومن حديثه: ما حدثنا به إبراهيم بن محمد(٤)، قال: حدثنا مسلم بن
إبراهيم، قال: حدثنا جسر بن فرقد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: (( مَنْ قَرَأَ (يس) فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ)) .
والرواية في هذا المتن فيها لين(٥).
٢٥٠ - جارية بن هرم، أبو شيخ الفقيمي (٦):
حدثنا [حدثني] محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال:
حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: دخلت على موسى بن دينار
المكي، أنا وحفص بن غياث، فجعلت لا أريده على شيء إلا لقنه،
فخرجنا فاتبعنا أبو الشيخ الفقيمي، فجعلت أبين له أمره فجعل لا يقبل قال
علي: وقد رأيت أبا الشيخ هذا، كان يقال له: جارية بن هرم، وكان رأساً.
في القدر، وكان ضعيفاً في الحديث، كتبنا عنه وتركناه(٧).
(١) لسان الميزان (١٨٥/٢ - ١٨٦).
(٢) الضعفاء الصغير (٥٤) والتاريخ الكبير (٢٤٦/٢).
(٣) الكامل (١٦٨/٢).
(٤) في النسخة الناقصة أحمد بن إبراهيم.
(٥) في اللسان زيادة ((لا يتابع عليه)) قبل هذه الفقرة.
(٦) لسان الميزان (١٦٢/٢ - ١٦٤).
(٧) الكامل (١٧٤/٢ - ١٧٥).
٢٢٠