Indexed OCR Text

Pages 161-180

أبي كثير، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: ثنتان لا تموتان
الأنفحة والبيض.
حدثني أزهر بن زفر الحضرمي، قال: حدثنا القاسم بن عمر العتكي،
قال: حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن
عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: حدثني معاذ بن جبل أنه شهد ملاك
رجل من الأنصار مع رسول الله * فخطب رسول الله ومدير وأنكح
الأنصاري، وقال: ((عَلَى الألفَةِ وَالخَيْرِ وَالطَّيْرِ المَّيْمُونِ، دَفْفُوا عَلَى رَأْسٍ
صَاحِبِكُمْ)) فدفف على رأسه، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر، فنثر
عليهم، فأمسك القوم فلم ينتهبوا، فقال رسول الله ◌َ *: ((مَا أَزْيَنَ الحِلْم،
أَلاَ تَنْتَهِبُونَ؟» قالوا: يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهب يوم كذا وكذا، قال:
((إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَهْبَةِ العَسَاكِرِ، وَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ نَهْبَةِ الوَلاَئِمِ، أَلاَ فَانْتَهِبُوا))
قال معاذ بن جبل: فوالله لقد رأيت رسول الله وَ ل#هل يجررنا ونجرره في ذلك
النهاب .
١٧٥ - بشر بن السري(١):
هو في الحديث مستقيم.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عوام [بن إسماعيل]، قال:
قال الحميدي: كان بشر بن السري جهمياً لا يحل أن يكتب عنه.
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا أحمد بن محمد
المقدمي، حدثنا سليمان بن حرب، قال: سأل بشر بن السري حماد بن زيد
فقال: يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى
سماء الدنيا يتحول من مكان إلى مكان! فسكت حماد، ثم قال: هو في
مكانه يقرب من خلقه كيف شاء.
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: بشر بن السري
(١) تهذيب الكمال (١٢٢/٤ - ١٢٦).
١٦١

تكلم بمكة بشيء فوثب عليه ابن الحارث بن عمير - يعني: حمزة بن :
الحارث - فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل(١).
قال عبدالله: يعني تكلم في القرآن.
حدثنا عبدالله، قال: سمعت أبي وذكر بشر بن السري فقال: كان
سفيان الثوري يستثقله. قلت له: فيمَ ذا؟ قال: سأل سفيان عن شيء .. قلت
له: عن أي شيء سأله؟ قال: عن الولدان - يعني أطفال المشركين - قال:
فقال له سفيان: ما أنت وذا يا صبي؟! قال: فكان يختلف إلى سفيان شبه
(٢)
المختفي (٢).
١٧٦ - بشير بن المهاجر الغنوي، كوفي (٣):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا حمدان بن علي، قال: قلت :
لأحمد بن حنبل: بشير بن المهاجر يروي عن أبي بريدة، قال: كوفي
مرجیء متھم یتكلم.
حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: سمعت
أبا عبدالله وذكر بشير بن المهاجر، فقال: منكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه
فإذا هو يجيء بالعجب - أو كما قال (٤) ...
ومن حديثه: ما حدثنا به عبدالله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا .
خلاد بن يحيى، قال: حدثنا بشير بن المهاجر، قال: حدثني عبدالله بن
بريدة، عن أبيه، قال: سمعت النبي - عليه السلام - يقول: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ
البَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلاَ يَسْتَطِيْعُهَا الْبَطَلَةُ)) ثم سكت ساعة،
ثم قال: ((تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرِانَ، فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا
يَومَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فَرْقَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافٍ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٥/١).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (١٧٣/٢).
(٣) تهذيب الكمال (١٧٦/٤ - ١٧٨).
(٤) الجرح والتعديل (٣٧٨/٢).
١٦٢

يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حِيْنَ يَتْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقول لَهُ:
هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: أَنَا القُرآنُ الَّذِيْ أَظْمَئْتُكَ فِي الَهَواجِرٍ فَأَسْهَرتُ لَيْلَكَ
وَكُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَأَنا اليومَ مِنْ وَرَاءِ كُلْ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى المُلْكَ
بِيَمِينِهِ وَالخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَيْهِ حُلَّتَيْنِ لاَ
يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الذُّنْيا، فَيَقولانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا القُرآنَ)) .
قال: ولا يصح في هذا الباب عن النبي - عليه السلام - حديث،
أسانيدها كلها متقاربة.
١٧٧ - بشير بن زاذان(١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى يقول: بشير بن زاذان ليس بشيء (٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به بشر بن موسى، قال: حدثنا عبدالرحيم بن
واقد الواقدي، قال: حدثنا بشير بن زاذان، عن عمر بن صبح، عنٍ ركن،
عن شداد بن أوسٍ، عن رسول الله وَ لَّه قال: ((أَبُو بَكْر أَوْزَنُ أُمَّتِي وَأَوْجَهُهَا،
وَعُمَرُ خَيْرُ أُمَّتِيٍ وَأَكْمَلُهَا، وعُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ أَحْيَا أُمَّتِيٍ وَأَعْدَلُهَا، وَعَلِيُّ بِنُ
أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ أُمَّتِي وَأَوْسَمُهَا، وَعَبْدُ اللّهِ بنُ مَسْعُودٍ أَمِيْنُ أُمَّتِي وَأَوْصَلُهَا،
وَأَبو ذَرِّ أَزْهَدُ أُمَّنِي وَأَرَقُّهَا، وَأَبو الدَّرْدَاءِ أَعْدَلُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا، وَمُعَاوِيَةُ بنُ
أَبِي سُفْيانَ أَخْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا))(٣).
قال: ولا يتابع بشير على هذا الحديث، لا يعرف إلا به.
١٧٨ - بشير بن ميمون، أبو صيفي (٤):
حدثنا عبدالله بن أحمد قال: سألت أبي عن أبي صيفي يحدث عن
مجاهد، قال: كتبنا عنه، عن مجاهد، عن سعيد المقبري، ثم قدم علينا
-
(١) لسان الميزان (٦٣/٢ - ٦٤).
(٢) تاريخ الدوري (٦٠/٢).
(٣) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٨٣٥) من طريق المصنف.
(٤) تهذيب الكمال (١٧٨/٤ - ١٨١).
١٦٣

بعد فحدثنا عن الحكم بن عتيبة، وليس هو بشيء(١).
حدثنا محمد بن عبدالحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد
الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين عن بشير بن ميمون، فقال: ليس
یکتب حديثه .
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: بشير بن ميمون
منكر الحديث(٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا
علي بن حجر، قال: حدثنا بشير بن ميمون أبو صيفي، قال: حدثنا
مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (مَا صَدَقَةٌ.
أَفْضَلُ مِنْ تَصَدُّقِ عَلى مَمْلُوٍ عِنْدَ مَلِيكِ سُوءٍ)).
وبإسناده: عن النبي - عليه السلام - قال: ((أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الجَنَّةِ مَمْلُوكٌ
أَطَاعَ اللّهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيهِ - أو قال: سَيِّدَهُ)) شك بشير.
وبإسناده: عن النبي - عليه السلام -: ((إِنَّ رَجُلاً دَخَلَ الجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ:
فَوْقَ دَرَجَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَبِ هَذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي !.. فَقِيْلَ لَهُ: نَعَمْ جَزَّيْتُهُ:
بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ» ..
قال: هذه الأحاديث غير محفوظة، ولا يتابع بشير عليها.
١٧٩ - بشير مولى بني هاشم(٣):
مجهول بنقل الحديث، ولا يتابع على حديثه.
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني،
قال: حدثنا عون بن عمارة، قال: أخبرنا بشير مولى بني هاشم، عن
(١) العلل ومعرفة الرجال (٢٥٧/٢) وفيه وعن سعيد المقبري، وكذا في الكامل (١٩/٢)
والجرح والتعديل (٣٧٩/٢).
(٢) الضعفاء الصغير (٤١) والتاريخ الكبير (١٠٥/٢).
(٣) لسان الميزان (٦٨/٢ - ٦٩).
١٦٤

سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: كنا عند النبي
- عليه السلام - إذ أقبل راكب حتى أناخ بالنبي - عليه السلام - فقال: يا
رسول الله إني أتيتك أسألك عن علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا
يريد. فقال النبي - عليه السلام -: (كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟)) قال: أصبحت أحب
الخير وأهله ومن يعمل به وإن عملت به أيقنت بثوابه وإن فاتني منه شيء
حزنت. فقال له النبي - عليه السلام -: ((هِيهِ هِيه! عَلاَمَةُ اللّهِ فِیمَنِ يُريدُ،
وَعَلَاَمَتُهُ فِيْمَنِ لاَ يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ لِلْأُخْرِى هَيَّأَكَ لَهَا ثُمَّ لَمْ يُبَالِ فِي أَيْ وَادٍ
سَلَكْتَ)).
١٨٠ - بشار بن موسى الخفاف(١):
حدثني أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال:
سألت يحيى عن بشار الخفاف، فقال: ليس بثقة. قال عثمان: بلغني أن
علي بن المديني كان يحسن القول في بشار هذا(٢).
١٨١ - بكر بن معبد(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: بكر بن معبد،
عن العوام بن المقطع، لا يتابع عليه (٤).
والحديث: حدثنا به محمد بن زنجويه الأصبهاني، قال: حدثنا
موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا بكر بن معبد العبدي، قال: حدثنا
العوام بن مقطع - رجل من كلب ـ أن أباه حدثه، أن علياً مر بشط الفرات،
فإذا كدس طعام لرجل من التجار حبسه ليغلى به، فأمر به فأحرق.
قال: لا يتابع عليه بكر بن معبد.
(١) تهذيب الكمال (٨٣/٤ - ٩٠) وهذه الترجمة ساقطة من الأصل ومن الهندية وثابتة في
الناقصة والمطبوع .
(٢) سؤالات الدارمي (١٩٧ و١٩٨).
(٣) لسان الميزان (١٠٥/٢).
(٤) التاريخ الكبير (٩٥/٢).
١٦٥

١٨٢ - بكر بن الأسود، أبو عبيدة الناجي (١).
كان يرى القدر.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: قال يحيى بن
معين: بكر بن الأسود، أبو عبيدة الناجي، كذاب(٢).
وحدثني محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال:
سمعت يحيى بن معين قال: أبو عبيدة الناجي، صاحب الحسن الذي يروي:
المواعظ، بكر بن الأسود كذاب(٣).
ومن حديثه: ما حدثنا به يوسف بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن
مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن:
أبي هريرة، أن النبي - عليه السلام - قال: ((إِيَّاكُمْ وَالالتِفَاتُ فِي الصَّلاةِ،
فَإِنَّهَا هَلَكَةٌ» .
قال: لا يتابع على هذا الحديث بهذا اللفظ، والنهي في الالتفات في
الصلاة أحاديث صالحة الأسانيد بألفاظ مختلفة.
١٨٣ - بكر أبو عتبة الأعنق (٤):
عن ثابت وعطاء.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: بكر أبو عتبة الأعنق، عن
ثابت وعطاء، لا يتابع عليه(٥) .
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يونس بن
محمد المؤدب، قال: حدثنا بكر الأعنق، عن ثابت عن أنس قال: قال.
(١) لسان الميزان (٨٢/٢ - ٨٤).
(٢) التاريخ الكبير (٨٧/٢).
(٣) الذي في تاريخ الدوري (٦٢/٢) ضعيف.
(٤) لسان الميزان (٨٩/٢ و١٠٦).
(٥) التاريخ الكبير (٩٢/٢ - ٩٣).
١٦٦

رسول الله وَالجُ: (يَا أَنَسُ أَسْبِغ الوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَصَلٌ مِنَ اللّيْلِ
وَالثَّهَارِ مَا أَسْتَطَعْتَ يُحِبُّكَ اَلْحَفَظَةُ، وَصَلُّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّها صَلاَّةُ
الأَوَّابِيْنَ، وَإِن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنَامَ إِلاَّ عَلَى طَهَارَةٍ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيْدَاً،
وَسَلُّم عَلى أَهْلِ بَيْتِكَ يَكْثُرُ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَوَقْرِ الكَبِيْرِ وأَرْحَمِ الصَّغِيْرِ تُرافِقُنِي
فِي الجَنَّةِ)) .
قال: ليس لهذا المتن عن أنس إسناد صحيح.
١٨٤ - بكر بن خنيس(١):
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ما
سمعت يحيى ولا عبدالرحمن حدثا عن بكر بن خنيس شيئاً قط (٢).
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: بكر بن خنيس ليس بشيء(٣). حدثنا محمد بن
عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن بكر بن خنيس
وهو ضعيف (٤).
ومن حديثه: ما حدثناه عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب
الحراني، قال: حدثني جدي أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا موسى بن
أعين، عن بكر بن خنيس، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي
- عليه السلام - قال: ((مَنْ أَتَى شَيْئاً مِنَ النِّسَاءِ أَوْ الرجالِ فِيْ أَدْبَارِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ » .
قال: رواه سفيان الثوري، ومعمر بن راشد، وأبو بكر بن عياش،
والمحاربي، ويزيد بن عطاء اليشكري، علي بن الفضيل بن عياض، عن
ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، وأوقفوه.
(١) تهذيب الكمال (٢٠٨/٤ - ٢١١).
(٢) الكامل (٢٥/٢).
(٣) تاريخ الدوري (٦٢/٢).
(٤) الكامل (٢٥/٢).
١٦٧

١٨٥ - بكر بن عبدالله بن الشرود، صنعاني(١):
حدثنا محمد بن عبدالحميد السهمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد
:
الحضرمي، قال: قال لنا يحيى بن معين: بكر بن الشرود كذاب. ومسكنه
باليمن .
:
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
قال: بكر بن الشرود صنعاني ليس بشيء (٢) .
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: بكر بن الشرود،
قال يحيى بن معين: قد رأيته ليس بثقة(٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن محمد البلخي، قال: حدثنا:
محمد بن أبان البلخي، قال: حدثنا بكر بن عبدالله بن عطاء الصنعاني،
قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلجر: ((النَّاسُ كَإِلِ مَائَةٍ لاَ تَكَادُ تَجِدَ فِيهَا
رَاحِلَةً» ..
ولا يتابع عليه، وقد حدث عن الثوري وغيره أحاديث مناكير.
وهذا يروى عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، بإسناد صحيح.
١٨٦ - بكر بن قرواش(٤):
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: بكر بن قرواش سمع منه
(١) لسان الميزان (٩٣/٢ - ٩٤).
(٢) تاريخ الدوري (٦٢/٢).
(٣) التاريخ الكبير (٩٠/٢) وفي الأصل والهندية كان بكر بن شرود وليست كلمة كان في
الناقصة فلذا حذفناها.
(٤) لسان الميزان (٩٨/٢ - ٩٩) في الأصل والهندية والمطبوع تشويش وعدم ترتيب ففيه
اسمه بكر حيث ذكر بعد بكر بن عبدالله بن الشرود بكار بن عبدالله بن عبيدة ثم
بكار بن عبدالعزيز ثم بكار بن محمد بن عبدالله ثم بكر بن قرواش، فرتبنا ذلك كما
في النسخة الناقصة .
١٦٨

أبو الطفيل، قال البخاري: قال علي: لم أسمع يذكره إلا في هذا
الحديث(١).
والحديث: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن
أبي بكر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا العلاء بن أبي العباس،
قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن بكر بن قرواش، عن سعد بن مالك،
أنه سمع النبي - عليه السلام -.. فذكره. يعني ذو الثدية الذي وُجِد مع
أصحاب النهر، فقال شيطان الردهة يجتدره رجل من بجيلة يقال له:
الأشهب، أو ابن الأشهب، علامة في قوم ظلمه.
قال: وفي قصة ذي الثديين أسانيد صحاح بغير هذا اللفظ، فأما هذا
اللفظ فلا يعرف إلا عن بكر بن قرواش.
١٨٧ - بكر بن بكار، أبو عمرو القرشي [القيس] (٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى يقول: بكر بن بكار ليس بشيء(٣).
وحدثني الفضل بن حمدان بن أشرس، قال: حدثنا علي بن سعيد
الفسوي، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال:
سمعت أنس بن مالك أن النبي - عليه السلام - نهى أن يشرب الرجل
قائماً .
هذا حديث يحيى بن سعيد القطان، حدثناه عبدالله بن أحمد، عن
أبيه، عن يحيى، لم يأتِ به غيره ولا يحفظ عن شعبة إلا عنه، والحديث
في نفسه صحيح.
(١) التاريخ الكبير (٩٤/٢) ولفظه إلا في هذا وحديث قتادة قال علي: ما تقول فيها يا
بكر بن قرواش؟ قال أبو عبدالله: وفيه نظر.
(٢) لسان الميزان (٨٥/٢ - ٨٦).
(٣) تاريخ الدوري (٦٢/٢).
١٦٩

١٨٨ - بكير بن مسمار، أخو مهاجر بن مسمار(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري يقول: بكير بن مسمار
أخو مهاجر، مولى سعد بن أبي وقاص المدني، روى عنه أبو بكر الحنفي.
قال البخاري: في حديثه بعض النظر(٢).
١٨٩ - بكير بن معروف (٣):
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعدويه، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن
بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبدالملك، قال: سمعت ابن المبارك
قال: بكير بن معروف ارمٍ به.
ومن حديثه: ما حدثنا به موسى بن إسحق، قال: حدثنا داود بن
رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو معاذ بكير بن
معروف، عن مقاتل بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: أعلمت نفسي
يوم خيبر بقباء أحمر، وقال الوليد مرة أخرى: بثوب أحمر، ليعلم.
مكاني، قال: فما أعلم أني ركبت في الإسلام شيئاً هو أخوف عندي
منه(٤) .
١٩٠ - بکیر بن عامر البجلي:"
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سألت أبي عن بكير بن عامر، قال:
كوفيّ، ليس هو بذاك في الحديث، ليس هو بالقوي في الحديث(٥).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: بكير بن عامر البجلي ضعيف(٦).
(١) لسان الميزان (١٠٨/٢ بـ ١٠٩).
(٢) التاريخ الكبير (١١٥/٢).
(٣) تهذيب الكمال (٢٥٢/٤ - ٢٥٥).
(٤) الكامل (٣٤/٢).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (١٥٥/١).
(٦) تاريخ الدوري (٦٣/٢).
١٧٠

حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: بكير بن عامر ليس بشيء (١).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: قلت ليحيى: ما
تقول في بكير بن عامر البجلي؟ قال: كان حفص تركه، وحسبه إذا تركه
حفص(٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع
يحيى يحدث عن بكير بن عامر شيئاً قط ولا عبدالرحمن(٣).
ومن حديثه: ما حدثنا به عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا خلاد بن
يحيى (ح).
وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا بكير بن
عامر البجلي، عن عبدالرحمن بن أبي نعيم، عن المغيرة بن شعبة أن النبي
- عليه السلام - توضأ ومسح على خفيه.
قال: والحديث عن مغيرة بن شعبة صحيح [ثابت] من غير هذا الوجه.
١٩١ - بكار بن عبدالله بن عبيدة بن أخي موسى بن عبيدة الربذي(٤):
حدثنا آدم بن موسى، قال: سمع البخاري قال: بكار بن عبدالله بن
عبيدة الربذي ترك من أجل موسى بن عبيدة، قال البخاري: قال علي بن
يحيى بن سعيد: كنا نتقي موسى تلك الأيام(٥).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا حفص بن
عمر الجدي، قال: حدثنا بكار بن عبدالله، عن موسى، عن إياس بن
(١) الكامل (٣٣/٢).
(٢) تاريخ الدوري (٦٣/٢).
(٣) الكامل (٣٣/٢).
(٤) لسان الميزان (٧٦/٢).
(٥) التاريخ الكبير (١٢١/٢).
١٧١

سلمة بن الأكوع، عن أبيه، عن أبي ذر قال: بينما النبي - عليه السلام -
واقف إذ أقبل رجل يتخلل الناس على راحلة، فأثنى عليه النبي:
- عليه السلام - ثناءً غير طائل، ثم أقبل آخر كأنه يحكي صاحبه، فأثنى عليه
النبي ◌َّ ثناءً غير طائل .. وذكر الحديث بطوله.
قال: فيه كلام دار بين عثمان وأبي ذر، لا يحفظ إلا عن بكار هذا.
١٩٢ - بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة (١):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت
يحيى يقول: بكار بن عبدالعزيز ليس بشيء(٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به عبدالله بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن
إسماعيل، قال: حدثنا بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة، قال: حدثتني عمتي.
كبشة أن أبا بكرة كان ينهى عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن
رسول الله #ل أنه يوم الدم، ويقول: فيه ساعة لا يرقأ فيها الدم.
قال: ولا يتابع عليه، وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة
شيء يثبت.
١٩٣ - بكار بن محمد بن عبدالله بن محمد بن سيرين(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: بكار بن محمد بن
عبدالله من ولد ابن سيرين، يتكلمون فيه (٤).
ومن حديثه: ما حدثنا به محمد بن أيوب، ومعاذ بن المثنى، قالا : حدثنا
بكار، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال
رسول الله وَّل: ((أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيَفْطِرُ يَوْماً)) .
(١) تهذيب الكمال (٢٠١/٤ - ٢٠٢).
(٢) تاريخ الدوري (٦٠/٢) ..
(٣) لسان الميزان (٧٧/٢ - ٧٨).
(٤) التاريخ الكبير (١٢٢/٢).
١٧٢

١
حدثني اليمان بن عباد، قال: حدثنا بكار، قال: حدثنا ابن عون، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أن النبي - عليه السلام - دخل على بلال
وعنده صبر من تمر .. وذكر الحديث.
وبإسناده: أن النبي وَ ﴾ قال: ((الرُّكْنُ يَمَانٍ)).
قال: كل هذه لا يتابع عليها بكار. وليست بمحفوظة من حديث ابن
عون. فأما الحديث الأول في صوم داود، فقد روي من غير هذا الوجه
بأسانيد صحاح. وأما دخل النبي ◌َّر على بلال، فالرواية فيه مضطربة من
غير حديث ابن عون أيضاً، والثالث ليس يثبت.
١٩٤ - بحر بن مَرَّار، بصريّ من آل أبي بكرة (١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: بحر بن مرار،
قال يحيى القطان: رأيت بحراً اختلط (٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سمعت يحيى يقول: أخذت أطراف بحر بن مرار، عن عبدالرحمن بن أبي
بكرة، فسألته عنها، فلم يصح منها شيء، فقلت ليحيى: أيش منها؟ فقال:
(شهرا عيد لا ينقصان).
ومنها: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم،
قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن
عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي - عليه السلام - أنه مر بقبرين
يعذبان، فقال: ((أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ بِلاَ كَبِيْرٍ : الغِيْبَةُ وَالبَوْلُ)).
وليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد
صح من غير هذا الوجه.
(١) تهذيب الكمال (١٤/٤ - ١٦).
.(٢) التاريخ الكبير (١٢٦/٢).
١٧٣

١٩٥ - بحر بن كَنِيزِ السقاء، أبو الفضل الباهلي(١):
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: كان بحر السقاء يحدث، عن:
سعد بن إبراهيم، عن قتادة، قال: فيقول سعد: لعن الله قتادة ولعن من:
يحدثنا عنه!
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري يقول: بحر بن كنيز ليس هو
عندهم بالقوي (٢).
ومن حديثه: ما حدثنا به علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا مسلم بن
إبراهيم، قال: حدثنا بحر بن كنيز، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال : :
قال رسول الله وَله: ((أَقَلُّ أُمَّتِي الَّذِي يَبْلُغُ التَسْعِيْنَ)).
قال: ليس له أصل من حديث قتادة، ولا يتابع عليه بحر.
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،
قال: سمعت أيوب يقول لبحر السقاء: يا بحر أنت كإسمك!
وليس لهذا المتن حديث يثبت والرواية فيه فيها لين.
١٩٦ - بحير بن ريسان، عن عبادة بن الصامت(٣):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: بحير بن ریسان،
عن عبادة بن الصامت، لا يتابع عليه (٤)، وأبو سفيان مجهول لا يعرف.
[وهذا الحديث] حدثناه محمد بن إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا
عفان، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو سفيان - رجل
من أهل الشام - عن بخير بن ريسان، عن عبادة بن الصامت أنه وجد ناساً.
(١) تهذيب الكمال (١٢/٤ - ١٤).
(٢) التاريخ الكبير (١٢٨/٢).
(٣) لسان الميزان (٧/٢ - ٨).
(٤) الكامل (٥٦/٢).
١٧٤

كانوا يصلون في رمضان بعدما يتروح الإمام، وأنه نهاهم، فلم ينتهوا وأنه
ضربهم .
قال: ولا يتابع عليه.
١٩٧ - بزيع، مولى حنظلة، كوفيّ(١):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: بزيع سمع
الضحاك، روى عنه محمد بن سلام، وأبو معاوية، كوفيٌ، مولى يحيى بن
عبدالرحمن، من سبي بخارى، كان أبو نعيم يتكلم فيه(٢) .
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن بزيع الذي
يحدث عن الضحاك، فقال: ما أراه كان بذاك في الحديث(٣).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: قد رأيت بزيع صاحب المجاهيل [الضحاك] بالكوفة، وهو ضعيف،
(٤)
ولم أكتب عنه(٤).
١٩٨ - بزيع بن حسان، أبو الخليل الخصاف، بصري(٥) :
حدثناه ابن المثنى، قال: حدثنا عبدالرحمن بن المبارك العيشي، حدثنا
بزيع بن حسان، أبو الخليل الخصاف، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: (أَذِيْبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللّهِ
والصَّلاةِ، وَلاَ تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ))(٦).
حدثناه(٧) معاذ، قال: حدثنا عبدالرحمن بن المبارك، قال: حدثنا
(١) لسان الميزان (٢٢/٢).
(٢) الضعفاء الصغير (٤٢) والتاريخ الكبير (١٣٠/٢).
(٣) العلل ومعرفة الرجال (١٥٢/١).
تاريخ الدوري (٥٨/٢) وعنده صاحب الضحاك، وفى الناقصة صاحب المحامل.
(٤)
(٥) لسان الميزان (٢١/٢ - ٢٢).
(٦) انظر الموضوعات (١٤٨٣) لابن الجوزي.
(٧) كذا في الأصل والهندية وفي الناقصة حدثنا.
١٧٥

بزيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي - عليه السلام -
كان يصلي في الموضع الذي كان يبول فيه الحسن والحسين، فقلنا: يا
رسول الله ألا نحجر لك حجرة هي أنظف من هذا؟ فقال: ((يَا حُمَيْراءُ! أَمَا.
عَلِمْتٍ أَنَّ العَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلْهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلى سَبْعِ
أَرَضَيْن؟))(١) .
قال: ولا يتابع عليهما.
وحدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا:
بزيغ بن حسان، أبو الخليل البصري في سنة تسع وستين ومائة، قال: حدثنا
علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة كلاهما عن زر بن حبيش،
عن أبي بن كعب، قال قال رسول الله وَلَه: ((يَا أَبِيُّ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرٍ .. )) فذكر سورة سورة إلى آخر القرآن(٢).
حدثنا يحيى بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شبویه، قال:
سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت ابن المبارك يقول في
حديث له: أبي بن كعب، عن النبي - عليه السلام -: ((من قرأ سورة كذا
فله كذا، من قرأ سورة كذا فله كذا)» قال ابن المبارك: أظن الزنادقة
وضعته(٣).
١٩٩ - بُرَيْد بن أصرم، سمع علياً [رضي الله عنه](٤):
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: بريد بن أصرم
سمع علياً، روى عنه عتيبة، وعتيبة وبريد مجهولان(٥) . .
والحديث: حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال:
(١) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٩٥٥).
(٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٤٧٠).
(٣) رواه عن المصنف ابن الجوزي في الموضوعات (٤٧٢).
(٤) تهذيب الكمال (٤٩/٤).
(٥) التاريخ الكبير (١٤٠/٢) وعنده إسناده مجهول.
١٧٦

حدثنا جعفر بن سليمان، عن عتيبة، عن بريد بن أصرم، قال: سمعت علياً
يقول: مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله ترك ديناراً أو
درهماً، فقال: ((كَيَّتَانِ، صلُّوا عَلَى صَاحِكُمْ)).
وحدثني أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، قال: حدثنا الفضل بن
سهل، قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبان، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة،
قال: سمعت بريد بن أصرم، قال: سمعت علياً يقول في قوله: ﴿وَأَقْسَمُواْ
بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمٌ لَا يَبَعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ ... ﴾ قال عليٍّ: فيَّ أَنزلت.
قال: لا يتابع عليهما. فأما الحديث الأول فله عن النبي
- عليه السلام - إسناد صحيح، وأما الثاني فلا أصل له.
٢٠٠ - بريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، كوفيّ(١):
حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: طلحة بن يحيى
أحب إليَّ من بريد بن عبدالله بن أبي بردة، بريد يروي أحاديث مناكير (٢).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: لم أسمع
يحيى ولا عبدالرحمن يحدثا عن سفيان، عن بريد بن عبدالله بشيء قط (٣).
ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي،
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا بريد بن عبدالله بن أبي بردة، عن
جده أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله وَّهِ: (مَثَلُ الجَليسِ
الصَّالِحِ كَمَثَلِ العَطَّارِ إِنْ لَمْ يَحُذْكَ مِنْ عِطْرِهِ عَبَقَ بِكَ مِنْ رِئْحِهِ».
وهكذا رواه ابن عيينة عن بريد. [قلت: هذا الحديث مخرج في
الصحيح] (٤).
(١) تهذيب الكمال (٥٠/٤ - ٥٢).
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٢٣٤/١).
(٣) الكامل (٦٢/٢).
(٤) ما بين المعكوفين أضيف إلى الأصل.
١٧٧

-- --
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا
عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا أبو بردة بن عبدالله بن أبي بردة، قال:
سمعت أبا بردة يحدث عن أبيه، عن النبي - عليه السلام - قال: ((مَثَلُ
الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ وَكِيْرِ الحَدَّادِ، لاَ يَعْدِمُكَ مِنْ
صَاحِبِ المِسْكِ أَنْ يَحْذُوَكَ أَوَ تَجِدَ رِيْحَهُ، وَكِيرُ الحَدَّادِ يُخْرِقُ ثِيَابَكَ أَوْ تَجِدَ
مِنْهُ رِيحَاً خَبِيئَةً)».
هكذا قال عبدالواحد: أبو بردة بن عبدالله بن أبي بردة، وقال ابن
عيينة: وجعل كنية بريدة بن عبدالله: أبو بردة. وفي هذا الحديث من حديث
أبي موسى اضطراب.
فحدثنا عبدالله بن محمد بن ناجية، قال: حدثنا خلاد بن أسلم (ح).
وحدثني أحمد بن حرب البوشنجي، قال: حدثنا أحمد بن منصور،
قالا: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عوف، عن قسامة بن زهير، عن
أبي موسى، قال: قال رسول الله وَّ: ((مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ كَحَامِلِ المِسْكِ
إِلَّ يَهَبُ لَكَ تَجِدُ رِيحَهُ، وَمَثَلُ الجَلِيسِ السُّوءِ كَالِكِيْرِ إِذَا جَلَسْتَ إِلَيْهِ نَفَخَ
لِكَيْرِه فَيُصِيْئُكَ مِنْ دُخَانِهِ وَشَرَرِهِ)) .
هكذا رواه النضر بن شميل، عن عوف. قال: وخالفه معتمر في
لفظه .
فحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عاصم بن النضر،
قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عوفاً، قال: حدثنا قسامة بن
زهير، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّه قال: ((مَثَلُ الَّذِيْ أُعْطِيَ الإِيمانَ وَأُعْطِيَ
القرآنَ كَمَثَلِ الاثْرِنْجَةِ طَيْبَةُ الطَّعْمِ، طَيْبَةُ الرّيحِ، وَمَثَلُ الَّذِيْ لَمْ يُعْطَّ الإِيمانَ
وَلَمْ يُعْطَ القرآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ مُرَّةُ الطَّعْمِ لََّ رِيْحَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِيْ أَعْطِيَ
القرآنَ وَلَمْ يُعْطَ الإِيْمانَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرَّةُ الطَّعْمِ طَيْبَةُ الرِّيحِ».
وروى هوذة بن خليفة، عن عوف، عن قسامة بهذا اللفظ، ولم یذکر
أبا موسى ولم يرفعه.
١٧٨
:

حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن
قسامة، قال: ((إن مثل من أعطي القرآن وأعطي الإيمان كمثل الأترنجة .. ))
فذكر نحوه.
وروى عن قتادة، عن أنس، (عن أبي موسى، واختلفوا أيضاً في
اللفظ، فرواه أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن أنس)، عن أبي موسى،
عن النبي - عليه السلام - قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الاثْرِنْجَةِ
طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الثَّمْرَةِ
طَعْمُهَا طَيْبٌ وَلاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ
رِيحُهَا طَيْبٌ لاَ طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِيْ لاَ يَقْرَأُ القُرآنَ كَمَثَلَ الحَنْظَلَةِ
طَعْمُهَا مُرِّ وَلاَ رِنْحَ لَّهَا، وَمَثَلُ الجَلِيْسِ الصَّالِحِ كَمَثَلٍ صَاحِبِ المِسَّكِ إِنْ لَمْ
يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ رِيحُهُ، وَمَثَّلُ الجَلِيَّسِ السُّوءِ كَمَثَلِ الكِيْرِ إِنْ لَمْ
يُصِبْكَ مِنْ شَرَرِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ)).
قال: هكذا رواه أبان، جاء بألفاظ الخبرين جميعاً، وخالفه شعبة
وهمام ومعمر وسعيد وأبو عوانة كلهم رووا عن قتادة، عن أنس، عن أبي
موسى، عن النبي ◌ََّ قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذي يَقْرَأُ القُرآنَ .. )) فجاؤوا
بالحديث الأول، ولم يذكر أحد منهم: ((مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ .. )) ولم يتابع
أبان عليه [منهم] أحد.
ورواه شبيل بن عزرة، عن أنس، عن النبي - عليه السلام - قال:
(مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ .. )) فتابع أبان، ولم يقل عن أبي موسى.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن جنادة، قال: حدثنا أبو سلمة، قال:
حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم، عن أبي كبشة، قال:
سمعت أبا موسى الأشعري يقول على المنبر: قال رسول الله وَل: ((مَثَلُ
الجَلِيْسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ لاَ يُحْذِيْكَ يَعْبَقُ بِكَ مِنْ رِئْحِهِ، وَمَثَلُ الجَلِيْسِ
السُّوءِ مَثَلُ الكِيرِ إِنْ لاَ يُخْذِكَ يَعْبَقُ بِكَ مِنْ رِئْحِهِ».
ورواه أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي كبشة السدوسي،
قال: خطبنا أبو موسى، فقال: الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة
١٧٩

خير من جليس السوء، ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب العطر لا
يحذيك يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لا يحرقك
يعبق بك من ريحه .
قال: وهذه الرواية أولى من رواية عبدالواحد وبريد وشبيل وأبان
والعطار، وهذا الصحيح في لفظ الجليس الصالح. وحديث شعبة وسعيد
وهمام وأبي عوانة ومعمر، عن قتادة، عن أنس، عن أبي موسى بلفظ:
((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن .. )) صحيح: وحديث قسامة مضطرب الإستاد
والمتن(١) .
٢٠١ - البراء بن عبدالله الغنوي (٢):
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال:
سألت يحيى، عن حديث ابن أبي عروبة، عن أبي رجاء، عن أبي موسى،
في القنوت، فقال: لم يسمعه من أبي رجاء، إنما هذا حديث البراء
الغنوي، وكأنه لم يرض البراء(٣).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى
يقول: البراء الغنوي ضعيف. وقال في موضع آخر: البراء بن عبدالله بن
يزيد الغنوي، بصري، لم يكن حديثه بذاك (٤).
ومن حديثه: ما حدثناه علي بن عبدالعزيز، قال: حدثنا مسلم بن .
إبراهيم، قال: حدثنا البراء بن عبدالله الغنوي، قال: حدثنا عبدالله بن
:
(١) في النسخة الناقصة بدل هذه الفقرة ما يلي:
وهذه الرواية أولى من رواية عبدالواجد بن زياد، ورواية شعبة وهمام وأبي عوانة
ومعمر عن قتادة عن أنس عن أبي موسى بلفظ (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن)) أولى
من رواية أبان وبريد وشبيل في الجليس الصالح، وحديث قسامة مضطرب الإسناد
والمتن.
(٢) تهذيب الكمال (٣٧/٤ - ٤٠).
(٣) الجرح والتعديل (٤٠١/٢).
(٤) تاريخ الدوري (٥٥/٢) وليس عنده ضعيف وإنما قال ذلك في البراء بن يزيد.
١٨٠