Indexed OCR Text
Pages 261-280
أي إن أبا رية يجعل ذلك قرينة على أن أبا هريرة يأخذ من التوراة وينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو استدلال لا مبرر له ، اذاقد علم الجن والانس أن في الكتاب الموجود بأيدي أهل الكتاب المسمى بالتوراة ما هو حق وما هو باطل ، وأن في القرآن كثيراً من الحق الذي في التوراة ، وكذلك في السنّة ، فاذا كان هذا منه كان ماذا ؟.) (١) . وقد ذكر أبو رية أن الامام مالك أنكر صحة هذا الحديث ، ولم يذكر مصدر ذلك ، وبالتفتيش وجدت أن أبا ربّة اعتمد في ذلك على ميزان الاعتدال (٢) فلم يكن أميناً ، اذ أورد الذهبي إنكار مالك للحديث ظناً منه أن ابن عجلان ينفرد بروايته عن أبي الزناد ، وأورد قول مالك : ( لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالماً.) ثم بين الذهبي تواتر الحديث عن عدد من أصحاب أبي هريرة ثم عن عدد من أصحابهم، وأخرج قول الإمام الكبير شيخ البخاري إسحاق بن راهويه إمام خراسان في حينه : ( صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آدم خلق على صورة الرحمن.)، وكذلك أخرج عن الإمام اسحاق بن منصور الكوسج شيخ البخاري قال : ( سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا الحديث صحيح .). وهكذا تبدو قلة أمانة البحث لدى أبي رية ، إذ أنه يوهم أن مالك طعن في أبي هريرة نفسه لما رأى غرابة مضمون حديثه ، بينما هو ينكر ذلك لتفرد ابن عجلان به ، وإبن عجلان عنده صدوق غير عالم، أي لا يميّز ولا يضبط ، ولو كان الامام مالك يعلم بتواتره عن أبي هريرة لسارع الى التصديق . كذلك تبدو قلة أمانة أبي رية في اخفائه تصحيح ابن راهويه والإمام أحمد للحديث ، وتصحيحهما له حجة قوية لنا ، إذ هما إمامان مميزان قدوتان لا يقلان عن منزلة مالك في العلم ، ولذلك سارع الإمام الذهبي إلى اتباعهما في تصحيح هذا الحديث فقال : ( هو مخرج في الصحاح ، وأبو الزناد فعمدة في الدين ، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم ومفتيهم وغيره أحفظ منه ، أما معنى حديث الصورة فتردّ علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شيء.) (٣)، ولو أردنا تحديد معنى جميع الأحاديث العقائدية الغريبة المعنى والجري على قاعدة تضعيف كل ما فيه نوع تعارض مع بعض الآيات أو الأحاديث الأخرى في الظاهر لأدى بنا ذلك إلى تضعيف جملة كبيرة من الأحاديث الصحيحة الوارد كل منها عن عدد من الصحابة ، وكذلك وجب التصديق بها دون تأويل ورد علمها الى اللّه تعالى ورسوله. قال ابن قتيبة: (والذي عندي-والله تعالى أعلم - أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين، وإنما وقع الألف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن ، ونحن نؤمن بالجميع ولا نقول في شيء منه بكيفية ولا حدّ). (٤). ٥ (١) الانوار الكاشفة ص ١٨٦ (٣) ميزان الاعتدال ٣٧/٢ (٢) الميزان ٣٦/٢ (٤) تأويل مختلف الحديث ص٢٢١ ٢٦١ وعلى هذا النمط من الجهل سار أبو ريّة وغيره من أدعياء العلم في تكذيب أحاديث أخرى في العقائد لا نرى ضرورة لايرادها والإجابة عنها بعد ما ثبتت لنا عدالة أبي هريرة وأمانته وبعد ما حصل لك بعد هذه الأجوبة الواضحة السبعة على الشبه السبعة من الشعور بسهولة الرد على تضليلات المضللين ، بل إن هذه الشبه السبعة هي أقوى الشبه التي أوردوها ، بحيث يبدو الأمر لقليل العلم أن الرد عليها أصعب من الرد على الشبه الأخرى . ومن أراد مزيداً من الردود والأمثلة فليراجع الأنوار الكاشفة والمنهج الحديث وكتاب الاستاذ محمد عجاج الخطيب، وما تركت إيراده ليس بكثير ، ولتكن لك أيها المسلم ثقة بالبخاري ومسلم، فانهما امامان ثقتان واعيان مميزان ، فما رأيت من حديث يطعن فيه أحد رواه أحدهما أو كلاهما فاختم عليه وصدق به واعتقده سيّما إن كان يرويه صحابيان، فانه ان سلمنا جدلاً بصدور كذب عن أحد من الصحابة فمن المحال تواطؤ اثنين منهم على الكذب ، فان لم تفهم هذا الحديث الذي في الصحيحين فافتح بلا تأخر صفحات الجزء الأخير من فتح الباري شرح البخاري للحافظ ابن حجر، فان فيه معظم هذه الأحاديث وجواب الحافظ عليها باسهاب، فان بقي لديك اشكال بعد ذلك فقل: الله ورسوله أعلم بالمعنى بعد ما ثبت لديّ أن النقل صحيح . أما الأحاديث التي خارج الصحيحين ، كالتي في الترمذي والنسائي وابن ماجة ومسند أحمد وأمثالها ، ففتش أولاً عن صحة السند ، فان صح عندك فاسلك عندئذ كما سلكت في أحاديث الصحيحين . إن هذه المئات من الأحاديث التي يشارك أبو سعيد الخدري وابن عمر وأنس وعائشة رضي الله عنهم وعنها وغيرهم من أمثالهم من الصحابة أبا هريرة في روايتها مما نجده في الصحيحين والسنن الأربعة والمسانيد لهي أقوى قرينة على صدق أبي هريرة في أحاديثه التي انفرد بها ، لكن هذه القرينة لا يراها إلا من كان له قلب حيّ ، اما من قسا قلبه فكان كالحجارة أو أشد قسوة فمحجوب عن الخير والعياذ بالله، تائه في أضاليل الابتداع ، هائم في صحراء الاستشراق اليهودي . وجرياً مع عادتهم التي انفضحت في فصول هذا الكتاب فقد لجأوا إلى استلال أحاديث موضوعة ضعيفة نسبت زوراً وبهتاناً إلى أبي هريرة في تسويغ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يوافق الحق، ودلّلوا بها على كذب أبي هريرة وعمله بتلك الأحاديث ، مع أنهم ما نقلوها إلا من كتب ذكرتها للرد عليها وبيان ضعفها، فنقلوا الأحاديث وألقوا في روع القارىء أنها صحيحة النسبة إلى أبي هريرة وتجاهلوا الردّ المذكور عليها بعقبها. قالوا : إن أبا هريرة نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا لم تحلوا حراماً ولم تحرموا حلالاً وأصبتم المعنى فلا بأس . وأنه قال ؛ إذا حدثتم عني بحديث يوافق الحق فخذوا به حدثت به أو لم أحدث . وإنه قال : ما بلغكم عني من قول حسن لم أقله فأنا قلته . فقالوا : إنه كذب تعبداً وتقرباً إلى الله في ظنه عملاً بهذه الأحاديث ، فكذبوا بذلك عليه تعمداً هم البعداء عن هداية الله . فأما الحديث الأول فانه ( في الرواية بالمعنى لا فيما زعموه من إباحة الكذب عليه صلى اللّه عليه وسلم، ٢٦٢ ولم يروه أبو هريرة بل رواه غيره ، ففي مجمع الزوائد ١٥٤/١ عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال : أتينا النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلنا له: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله، إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعنا . قال: إذا لم تحلوا حراماً ولم تحرموا حلالاً وأصبتم المعنى فلا بأس . رواه الطبراني في الكبير، ولم أر من ذكر يعقوب ولا أباه . انتهى كلام الهيثمي في مجمع الزوائد (١). ( والحديثان الثاني والثالث مكذوبان على أبي هريرة ، إذ في سند الأول منهما أشعث بن براز : كذاب ساقط لا يؤخذ حديثه ، وفي سند الثاني منهما عبدالله بن سعيد: كذاب مشهور . قال ابن حزم في الأحكام ٧٦/٢ وما بعدها: وقد ذكر قوم لا يتقون الله عز وجل أحاديث، في بعضها إبطال شرائع الإسلام، وفي بعضها نسبة الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإباحة الكذب عليه . ثم سرد تلك الأحاديث وفيها هذان الحديثان ، وأبطلهما بما ذكرناه، ثم قال رداً على من أباح أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقله: حسبنا أنهم مقرون على أنفسهم بأنهم كاذبون ، وقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من حدّث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.) (٢). فأبو هريرة بريء من هذه الأحاديث ، وقد شرّفه الله تعالى بالسماع الكثير الذي يغنيه عن نسبة الكلام الحق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا على ثقة كاملة إن شاء اللّه بأبي هريرة ، ونعتقد أنه ركن من أركان الصدق متين رغم أنف الحاسدين ، ومهما نكن فلسنا بأفضل ولا أوعى ولا أكثر فراسة من أولئك النفر الغر الميامين من الصحابة والتابعين الذين تلمذوا لأبي هريرة ورووا عنه علمه ، ولو كان ما يقوله المبطلون المتقولون على أبي هريرة حقاً لكان سعيد بن المسيب وابن سيرين وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأخوه حميد وأبو زرعة والمقبري وطاوس وحفص حفيد الفاروق وأضرابهم من أهل الفطنة أوائل من تركوه . # والذي اتضح لي أن أبا رية تلقف هذه الشبهات عن الجهمية القدامى ، إذ ما يَفْرق الجهمية من صحابي مثلما يَفْرقون من أبي هريرة ، فإن بدعتهم الغليظة في نفي صفات الله عز وجل قد ضيق أبو هريرة عليها الطرق وسدها بما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث الصفات ، وقد طالعت كتاب التوحيد والرد على الجهمية في آخر صحيح البخاري ، وكتاب التوحيد واثبات صفات الرب عز وجل لابن خزيمة ، وأمثالها ، فوجدت جل اعتماد هؤلاء الأئمة على أحاديث أبي هريرة ، وهذه هي الظاهرة التي صبغت كتب الخلال ، وابن بطة العكبري ، وأمثالهم ، كما اتضح لي من رؤية النقول التي نقلها ابن تيمية عن كتبهم وإن لم أر مخطوطاتها ، ولذلك اشتدت عداوة الجهمية لأبي هريرة رضي اللّه عنه ، وقذفه النظام وغيره منهم . والذي ينبغي على المسلم إزاء ما أثبته القرآن لله، من اليد ، والوجه ، وما الى ذلك . أو إزاء ما صح سنده من (١) (٢) الحديث والمحدثون لابي زهو ص ١٦١، دفاع عن السنة ص ١٢٩. ٢٦٣ ذكر نزوله ، وفرحه ، وضحكه ، وعجبه ، وما أشبه هذه الصفات التي لم ترد في القرآن ، أن يؤمن بها إيماناً كاملاً. ويعتقدها ، ولكن اختلف علماء الاسلام الذين ضاددوا الجهمية في تفسيرها ، وانقسموا الى طائفتين . فأما الطائفة الأولى : فتؤمن بها إيماناً ظاهراً، بلا تعطيل لهذه الألفاظ ، ولا كيف ، ولا تأويل ، ولا تشبيه لها بما هو معروف عندنا، فان اللّه ليس كمثله شيء، فآمنت هذه الطائفة بأن لله يداً تليق به، ووجهاً يليق بعظمته ، وأنه يضحك ضحكاً يليق به ، لا نعلم كيف هو ، وأنه ينزل ويتجلى بلا كيف ، وأمثال ذلك . وقد أكثر ابن تيمية وابن القيم وأصحابهما من الكلام المؤيد لمذهب هذه الطائفة ، ووضعوا كتباً كثيرة في ذلك ، نقلوا فيها أقوالاً كثيرة تبين أن معظم الصحابة والتابعين كانوا على هذه العقيدة . والطائفة الثانية : آمنت بهذه الألفاظ إجمالاً ، ولكن ذهبت إلى تأويلها التأويل الأقرب إلى اللغة العربية واستعمالات الألفاظ فيها ، كالأشعرية ، ونجد ذلك واضحاً في كتاب (مشكل الحديث ) لمحمد بن الحسن بن فورك الأشعري، فهو يذهب إلى تأويل فرح الله بأنه الرضا، وكفّ اللّه ويده بأنها الملك والسلطان والقدرة (١)، وسار على منهج مغاير لمنهج الطائفة الأولى . ومثله القاضي الباقلاني أيضاً ، إذ ذهب في كثير من مسائله إلى التأويل، ونحا منحى الأشاعرة ، ولذلك نجد ابن تيمية يرد عليهما في مناسبات كثيرة (٢). (١) انظر الصفحات ٥٢، ٧٥، ٨٠ من كتابه مثلا . (٢) كما في فتاوى ابن تيمية ٢٣٨/١٩٣/١٧٨/٥/ مثلا. ٢٦٤ الْقِسْمُ الثَّالِثُ مَعَ الذين رووا حديثأبي هريرة رواية الثقات عنه * الوضع على أبي هريرة = مسند أبي هريرة كما يرويه البخاري . . روَاية الثقات عَنه مقدمة أخرج الحاكم عن شيخ شيوخه أبي بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة ، أنه قال في أبي هريرة إنه : ( كان من أكثر اصحابه عنه رواية فيما انتشر من روايته ورواية غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مخارج صحاح. ) (١) . وقال الحافظ ابن حجر : ( أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثاً ، وذكر أبو محمد ابن حزم أن مسند بقي بن مخلد احتوى من حديث أبي هريرة على خمسة آلاف وثلثمائة حديث وكسر.) (٢) وينبغي الالتفات هنا إلى أن هذا العدد ليس هو عدد المتون المستقلة ، وإنما هو عدد جميع ما رواه بقي ابن مخلد مع المكررات والضعاف ، فلا يصفو له من المتون الصحيحة غير المكررة إلا قليل بالنسبة إلى هذا العدد الكبير فلا يغرنك إيهام الطاعنين بأنه روى أكثر من خمسة آلاف متن ، والدليل على ذلك أن الامام أحمد روى له في المسند (٣٨٤٨) حديثاً، وفيها مكرر كثير باللفظ أو بالمعنى ، كعادته في المسند في تكرار الحديث (٣) . وفيها ما هو ضعيف السند ، فلا يصفو له من المتون الصحيحة غير المكررة إلا أقل من ذلك بكثير . وأدل عليه أن ابن حجر أحصى ما لأبي هريرة في صحيح البخاري فوجد له ٤٤٦ حديثاً (٤)، (١) المستدرك ٥١٢/٣ (٣) انظر كلام احمد محمد شاكر في المسند ٨٣/١ (٢) الاصابة ٢٠٢/٤ (٤) فتح الباري ٥٧/١، هدي الساري ١٩٢/٢ ٢٦٧ بينما احصيت لمحديثاً موصولاً كما سأبين في الفصل القادم. وسبب الفرق أن الكثير منها رأيته مكرراً، فثبت بذلك أنهم يحصون المكررات والضعاف أيضاً ، فاحترس من تدليس الأعداء . ونهويلهم لورد ما رواه أبو هريرة ، والمقارنة بين إحصائي هذا وإحصاء ابن حجر اكبر دليل لك. وهذه حقيقة مهمة جداً لدحض ما يقولونه من إكثار أبي هريرة وإقلال الآخرين ، إذ أنهم يوردون عدد حديث أبي هريرة مع المكررات، لكنهم يوردون عدد أحاديث غير أبي هريرة بدون المكررات وفق احصاء ابن حجر أو غيره . وليس كل ما نسب إلى أبي هريرة صح عنه ، بل لقد قصده الوضاءون وأصحاب الأهواء فوضعوا عليه حديثاً كثيراً ، واستغلوا شهرته ، فاذا كان بقي بن مخلد ذكر في مسنده كل ما روي عن أبي هريرة فهل يلزم أبو هريرة بكل ما رواه الراوون ؟ . وهذه الأحاديث الكثيرة الطيبة رواها عنه الكثيرون . قال ابن حجر : ( قال البخاري : روى عنه نحو من ثمانمائة رجل أو أكثر من أهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم.)(١)، وكلهم ثقات ، خلا بعضهم ممن لم يعرف فيما بعد وجهل حاله ، وخلا ضعفاء قلائل . ( إن في اخذ هؤلاء الثمانمائة من كبار الصحابة والتابعين عنه ، وثقتهم بحديثه ، وثقتهم به ، لثمانمائة برهان على جلالة قدره وصدق لهجته ، وثمانمائة تكذيب لمن أكل الحسد والعداوة والتعصب قلوبهم من المستشرقين ومن تبعهم من المسلمين .) (٢). والثقات منهم الذين عرفوا يتمايزون أيضاً في القوة ومدى الضبط والاتقان ، ولذلك صنف أئمة النقد. هؤلاء إلى درجات ، ووصفوا حديث بعضهم بأنه أصح من غيره ، بمراعاة أحوال الذين رووا عنهم أيضاً من التابعين الصغار أو اتباع التابعين . فأصح أسانيد أبي هريرة في رأي البخاري ما روي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (٣). وأصح حديث أبي هريرة في رأي الإمام احمد ما رواه محمد بن سيرين ثم ما رواه سعيد بن المسيب . (١) التهذيب ٢٦٥/١٢، ولم أجد هذه الكلمة في مؤلفات البخاري المطبوعة ، فلعلها في التاريخ الاوسط الذي لم يطبع . (٢) من كلام الاستاذ السباعي رحمه الله ص ٢٨٠ (٣) التهذيب ٢٠٤/٥، ميزان الاعتدال ٣٦/٢ ٢٦٨ قال عبدالله ابن الإمام احمد: (سمعت أبي يقول: محمد بن سيرين في أبي هريرة لا أقدم عليه أحداً. قلت: فأبو صالح ذكوان ؟ قال : محمد بن سيرين ، يعني فوقه ، أبو صالح أكثر حديثاً ، محمد لا أقدم عليه أحداً . قلت : فسعيد بن المسيب ؟ قال : حسبك بهما ، وسعيد أكثر في قلبي من أبي سلمة.) (١). أما عند الامام علي بن المديني فهم ستة : ابن المسيب ، وأبو سلمة ، والأعرج ، وأبو صالح ، وابن سيرين ، وطاوس (٢). وهم ستة ايضاً عند ابن معين . ( قال أبو داود : سألت ابن معين : من كان الثبت في أبي هريرة ؟ فقال : ابن المسيب، وأبو صالح ، وابن سيرين، والمقبري ، والأعرج، وأبو رافع.) (٣)، واربعة منهم وافق ابن المديني عليهم ، واستثنى أبا سلمة وطاوس ، وأبدلهما بالمقبري وأبي رافع . وقد أحصى أحمد محمد شاكر أصح الاسانيد (٤) ، وذكر ضمنها أصح اسانيد أبي هريرة ، فكان منها بعض ما ذكرته آنفاً عن البخاري واحمد وابن معين وعلي ، والبعض الآخر تركه ، والبعض لم اذكره اضافه فيما يبدو من اقوال آخرين ، ومجموع من ذكرهم ستة : مالك وابن عيينة ومعمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عنه . ومالك عن أبي الزناد عن الأعرج عنه . وحماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عنه . ومعمر عن همام بن منبه عنه ؟ ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه . واسماعيل ابن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عنه والبخاري خرج عن كل هؤلاء خلا الأخير عبيدة ، وخرج عن كثير غيرهم من كبار الثقات ، (١) العلل ومعرفة الرجال ص ٢٠٤، ومثله بالفاظ مقاربة في ص ١٠٧ وفي الجرح والتعديل ٣/٢٨٠/ق٢ (٤) خلال شرحه مسند أحمد ١٤٩/١ (٢) التهذيب ٢١٥/٩ (٣) التهذيب ٢٢٠/٣ ٢٦٩ فكان مجموع من أخرج البخاري له من أصحاب ابي هريرة سبعاً وخمسين تابعياً غير ابن عباس وأنس اختارهم من هؤلاء الثمانمائة الذين أحصاهم . وقد حرصت على ترجمة قول البخاري هذا في كونهم ثمانمائة إلى إحصاء عملي دقيق تقرّ به عين محب أبي هريرة ، ويخسأ برؤيته الذي يدعي مبالغة البخاري في احصائه ، فعمدت إلى استخراج أمثلة لروايات أصحاب أبي هريرة من الصحيحين ، والسنن الأربعة ، ومسند أحمد ، على سبيل الحصر ، ثم روايات لآخرين لم يذكروا في هذه الكتب السبعة استخرجتها من جملة كتب أخرى لاعلى سبيل الحصر ، ثم عمدت إلى استخراج أسماء الذين ذكر عبد الرحمن ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل روايتهم عن أبي هريرة ممن لم أعثر على أمثلة لرواياتهم في تلك الكتب ، ثم أحصيت من ذكر لهم ابن حبان في كتابه الثقات رواية عن أبي هريرة ممن لم يذكروا في تلك الكتب ايضاً ، وصنعت قائمة موحدة لهم مرتبة وفق حروف المعجم ، مع تكرار ذكر من اشتهر بلقب أو نسب أو كنية اذا كانت رواية وجدتها ، وإعطاء كل منهم رقماً ، ثم أشرت في قوائم أخرى إلى أرقام الذين ذكرهم البخاري في صحيحه ، ثم ارقام من زاد مسلم ذكرهم على رجال البخاري ، ثم من زاد ذكرهم كل من أصحاب السنن والامام أحمد على سابقيه ، ثم من زاد ذكرهم ابن راهويه وغيره على الذين في هذه الكتب السبعة ، ثم من زاد ابن أبي حاتم ذكرهم ، وزيادات ابن حبان ، توخياً لاستفادة القارىء والباحث من فوائد الجمع والتفريق معاً . وإنما أهملت تخريج الرواة عن أبي هريرة من كتاب التاريخ الكبير للبخاري لكون ابن أبي حاتم قد تتبع تاريخ البخاري هذا فذكر جميع من فيه ، واستدرك على البخاري في مواضع كثيرة فأصلح له بعض الأخطاء التي وقع فيها . ومن الجدير بالذكر أن الذهبي في سير اعلام النبلاء (١) قد ساق قائمة بأسماء من ذكر المزي في تهذيبه (٢) أن لهم رواية في الكتب الستة عن أبي هريرة ، فأدخل فيهم من ليست روايته عن أبي هريرة في الكتب الستة ، وذلك لأن المقدسي ، صاحب الكتاب الذي هذبه المزي ، كما اكتشفت من ممارستي استعمال تهذيب تهذيبه لابن حجر ، التزم الترجمة لمن له رواية في الكتب الستة فقط ، لكنه يستطرد فيذكر شيوخ وتلامذة صاحب الترجمة ولو لم توجد روايته عنهم أو روايتهم عنه في الكتب الستة ، وإنما توجد في مسند أحمد مثلاً أو غيره ، ولم يورد الذهبي أي مثال لرواياتهم . ٠ والذي سيلاحظه المتفحص لقائمة الرواة عنه أن منقبة ابي هريرة رضي الله عنه لم تنحصر في ضخامة (١) سير أعلام النبلاء ٤١٨/٢ (٢) الذي هذّبه ابن حجر في تهذيب التهذيب، وأصل كتاب المزّي هو الكمال في أسماء الرجال المقدسي . ٢٧٠ عددهم وكونهم ثمانمائة ، كما أحصاهم البخاري ، وأقل بقليل كما أحصيتهم ، لضياع كثير من مخطوطات الحديث التي توجد فيها الأمثلة الاخرى ، كمسند بقي بن مخلد الضخم وغيره ، وإنما هناك منقبة أخرى ضمنية تتجلى في هذا الاعتراف العام من لدن جماهير أتباع التابعين من كل الأمصار الحجازية والعراقية والشامية والمصرية والخراسانية بروايات هذا العدد الضخم من أصحابه ، وتلقفها عنهم ، وإيصالها إلى أصحاب المدونات الحديثية بالشكل الذي أثبتناه ، وعدم اقتصارهم على بعضها . وإننا اضافة إلى ما سنستفيده من هذه القوائم في تحقيق كلمة البخاري وإحصائه ، والقاء الاطمئنان في قلوب المتشككين ، فانها جد مفيدة أيضاً في أطلاع القارىء على اسماء رجال يروون عن أبي هريرة وتلمذوا له هم من سادات الناس ، وشجعان الرجال ، أو ممن شهروا بالعقل والحصافة ، او الفقه والاستنباط ، او العدل وحسن القضاء ، أو الزهد والتقوى وكثرة العبادة، أو الانتساب إلى أرفع البيوت القرشية والأنصارية ، وربما جمع بعضهم كل هذه الخصال ، مما يستحيل معه أن يغفلوا عما يقع فيه أبو هريرة من الكذب ، حاشاه . إن الكاذب أو الضعيف أو الوضاع قد يخفي حاله على الاثنين والثلاثة فيروون له ، او قد يصادف كاذباً مثله يروي عنه خدمة لصنعة الكذب ، ولكن يستحيل أن ينطلي حاله على المئات فينخدعون به ، ويستحيل أن يعثر على مئات من الكاذبين الذين يسخرون انفسهم لنشر كذبه . ان الله تعالى لم يكتب الغفلة والسذاجة لهؤلاء المئات وكتب الفطنة للاسكاني وابي رية حتى يمكن ان يقول قائل إنهم لم يكتشفوا حال ابي هريرة واكتشفها أبو رية ، وان الكاذب والمنافق قد كتب الله ان نعرفه (في لحن القول) كما قال في كتابه الكريم (١) ، فهل لم يميز هؤلاء كلهم لحن قول أبي هريرة إن كان كاذباً وفيهم العشرات ممن وصفوا بأنهم من سادات التابعين علماً وصدقاً وورعاً وأمراً بالمعروف ممن بينًا بعض أسمائهم في فصول الكتاب المختلفة ، وممن ستتيح لنا القوائم معرفتهم إذ لم ترد مناسبة لذكرهم في فصول الكتاب . ونشير أخيراً إلى أن الباحثين سيستفيدون من قائمة الرواة التي صنعناها فوائد اخرى ان شاء الله، وعلى الأخص من أرقام الصفحات التي اشرنا إلى وجود رواياتهم فيها ، وما تتيحه لهم من سهولة مراجعة أحاديثهم . ولا ننسى أنها أتاحت لنا إمكانية الاحالة لها اثناء الحاجة لذكر رواياتهم في فصول الكتاب ، فتخلصنا من التكرار ، وتوفر لنا الاختصار . (١) سورة القتال ٢٧١ قائِمَة موحّدة بأسمَاء الرّواة عَن أبي هريرة - حرف الألف - آدم بن أبي مريم ، ذكره ابن حبان ص ١٥ . (١) (٢) ابراهيم بن اسماعيل الحجازي ، روايته عند ابن ماجة ٤٥٨/١ . جد ابراهيم ابن ابي أسيد المدني ، روى عنه حفيده هذا في سنن أبي داود ٥٧٤/٢، ومسند (٣) أحمد ٥١١/٢ . ابراهيم الجهني ، روى عنه قرط ابو تراب ، ذكره ابن حبان ص ٤ . (٤) ابراهيم بن سعيد ، روايته في مسند ابن راهويه ٥١/٤ . (٥) ابراهيم بن عبدالله بن قارظ : انظر عبدالله بن ابراهيم بن قارظ . (-) ابراهيم بن محمد بن طلحة بن عبدالله ، ذكره ابن حبان ص ٢ ، وأظن الصواب : ابن عبيد الله . (٦) (٧) ابو الأحوص ، مسند ابن راهويه ٤٢/٤ ، أظنه مرسلاً . (-) ابو ادريس الخولاني : هو عائذ اللّه بن عبد الله. ابو أسامة ، كأنه زيد بن أسلم ، وهي عند النسائي ٢٧٥/٨ ، وزيد لم يسمع من أبي هريرة وروايته (٨) مرسلة ، وإلا فلا أعرفه . ٢٧٣ إسحاق بن أبي اسحاق المدني ، ذكره ابن أبي حاتم ١/٢١٣/ق١ وسكت عنه ، وهو غير (٩) مولى زائدة الآتي ذكره . إسحاق بن الحارث بن كنانة العامري مولاهم ، ويقال: الثقفي ، مسند أحمد ٣٦٠/٢، وروايته (١٠) مرسلة فيما ذكر أبو حاتم . اسحاق بن أبي حبيبة المدني مولى رباح مولى النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره ابن ابي حاتم ٢١٨/ (١١) ج١/ق١ وسكت عنه . إسحاق الحجازي ، مولى عبدالله بن الحارث الهاشمي ، مسند أحمد ٤٣٢/٢ (١٢) اسحاق ابو عبدالله، عنه العلاء بن عبد الرحمن ، مسند أحمد ٢٧٢/٢، قيل إنه مولى زائدة (-) الآتي ذكره . إسحاق المديني أبو عمر ، مولى زائدة ، صحيح مسلم ١٤٤/١ (١٣) أسلع بن حي الضبي ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٤١/ج١/ق١ وسكت عنه . (١٤) إسماعيل بن إبراهيم ، عنه أبو الحجاج ، ذكره ابن حبان ص ٥ . (١٥) اسماعیل ابن أبي خالد الکوفي ، ذکره ابن حبان ص ٦ . (١٦) إسماعيل بن أمية ، مسند ابن راهويه ٥٤/٤ (١٧) الأسود بن هلال المحاربي الكوفي ، النسائي ٢١٨/٤ (١٨) أشعث ابن ابي خالد ، اخو اسماعيل المذكور ، ذكره ابن حبان ص ٩ . (١٩) الأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز . (-) ابن أكيمة الجندعي ، مسند أحمد ٤٨٧/٢، هو عمارة الذي يروي له النسائي . (-) أبو أمامة بن سهل بن حنيف . مسلم ٥٠/٣ (٢٠) أبو أمين الشامي ، بالتصغير ، أي بهمزة مضمومة ، قيل إن اسمه : كثير بن الحارث ، وروايته (٢١) في مسند أحمد ٥٢٢/٢ أنس بن حكيم الضبي ، سنن أبي داود ١٩٩/١ (٢٢) (٢٣) أنس بن مالك الانصاري رضي الله عنه ، البخاري ١٩٢/٩ ابو أنس ، عنه ابنه ، مسند أحمد ٤٠١/٢٨١/٢، هو مالك بن الي عامر الذي يروي له البخاري . (-) أبو الأوبر : هو زياد الحارثي . (-) أوس ابن أبي أوس خالد الحجازي، الترمذي ٣٠٠/١١، ٦٣/١٢ (٢٤) ٢٧٤ ----- أيمن بن مالك الأشعري ، ذكره ابن حبان ص ١٤ . (٢٥) أبو أيوب المراغي : هو يحيى بن مالك . (-) أبو أيوب ، عنه قتادة ، مسند أحمد ٤٦٣/٢، هو يحيي بن مالك أيضاً . (-) أيوب بن ميسرة المدني مولى الخطميين ، ذكره ابن حبان ص ٨ . (٢٦) أيوب بن يناق الهذلي ، ذكره ابن أبي حاتم ٢٦٢/ج١/ق١ وسكت عنه . (٢٧) - حرف الباء - (٢٨) باذام، ويقال: باذان ابو صالح، مولى ام هانىء، ذكره ابن أبي حاتم ٤٣٢/ج١/ق١ وقال : صالح الحديث . أبو بردة بن عبد الله، مسند أحمد ٣٩٢/٢، هو المغيرة بن أبي بردة الآتي ذكره . (-) أبو بردة بن ابي موسى الأشعري ، فقيه تابعي ابن صحابي ، مسند أحمد ٤٠١/٢ (٢٩) بُريد ابن أبي مريم السلولي البصري ، ابو داود ٢٦/٢ (٣٠) بُسر بن سعيد المدني ، مولى ابن الحضرمي ، البخاري ١٤٣/١ (٣١) بشر بن سعيد ، مسند أحمد ٣٠٤/٢، وهو خطأ، والصواب انه بسر المذكور آنفاً . (-) بُشير بن كعب العدوي ، بضم الباء ، ابو داود ٢٨٢/٢ (٣٢) بشير بن نهيك السدوسي ابو الشعثاء ، بفتح الباء، البخاري ١٧٢/٣، ٢٠٠/٧ وهو صاحب صحيفة (٣٣) عنه ، ففي الترمذي ٣٢٧/١٣ (عن بشير بن نهيك قال: كتبت كتاباً عن أبي هريرة ، فقلت : أرويه عنك ؟ قال : نعم ) بعجة بن عبدالله بن بدر ، ابن صحابي ، مسلم ٣٩/٦ (٣٤) (٣٥) بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم ، ذكره ابن حبان ص ٢١ . أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي المدني ، النسائي ٢٤/٣، وفي مسند أحمد ٢٧١/٢ أنه (٣٦) ابن ابي خيثمة ، وهو خطأ . أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي، البخاري ١٨٩/١، ١٤٧/٣ (٣٧) أبو بكر المخزومي ، مسند أحمد ٢٤٧/٢ ، هو بن عبد الرحمن بن الحارث نفسه . (-) بكير بن فيروز الرهاوي ، الترمذي ٢٧٧/٩ (٣٨) ٢٧٥ بلال بن أبي هريرة الدوسي ، ذكره ابن حبان ص. ١٨ . (٣٩) أبو البياع ، عنه عكرمة بن عمار ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٤٨/جـ ٤/ق٢ . (٤٠) بيهس بن صبرة ، ذكره ابن حبان ص ٢٢ . (٤١) - حرف التاء - أبو تميم الزهري ، لا يعرف اسمه، مسند أحمد ٣٥٢/٢ . (٤٢) ابو تميم الجيشاني ، مشكل الآثار ١٠٧/٢ . (٤٣) تميم بن يزيد مولى بني زمعة، والد عمرو، مسند أحمد ٥٢٤/٣٧٤/٣٣٠/٢. (٤٤) أبو تميمة الهجيمي ، مسند أحمد ٤٠٩/٢ ، هو طریف بن مجالد الذي يروي له ابو داود . (-) - حرف الثاء - ثابت بن الحارث الأنصاري ، عده البعض في الصحابة ، مسند أحمد ٣٨٠/٢ . (٤٥) ثابت بن عياض بن الأحنف ، مولى عبد الرحمن بن زيد ، البخاري ٨٨/٣، ٦٤/٨ . (٤٦) ثابت بن قيس الزرقي الانصاري المدني ، أبو داود ٦٢٠/٢ . (٤٧) ثابت بن مشحل ، مولى أبي هريرة ، ذكره ابن أبي حاتم ٤٥٧/ج١/ق١ وسكت عنه . (٤٨) (٤٩) ثابت بن يزيد الخولاني ، ذكره ابن حبان ص ٢٦ . ثعلبة بن مسلم الجهني ، ذكره ابن حبان ص ٢٧ . (٥٠) أبو ثقال المري ثمامة بن وائل ، وقيل : ابن حصين ، مسند أحمد ٤٠٢/٢ . (٥١) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، روايته مرسلة، مسند أحمد ٣٨٩/٣٥٥/٢ . (٥٢) أبو ثور الازدي ، الترمذي ٢٤٣/٢، قال الترمذي إنه حبيب بن أبي مليكة ، وقال مسلم وأبو (٥٣) أحمد الحاكم إنه غيره . ثور أبو شقیق ، ذكره ابن ابي حاتم ٤٦٨/ج١/ق١ وسكت عنه . (٥٤) ثويب ، أو ثوبان ، روى عنه أبو سلمة، ذكره ابن أبي حاتم ٤٧١/ج١/ق١ وسكت عنه . (٥٥) ٢٧٦ - حرف الجيم - جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه، مسلم ١٦١/١. (٥٦) جابر بن عمرو أبو الوازع الراسبي ، مسند أحمد ٤٢٣/٤ ، ذكره في غير مسند أبي هريرة . (٥٧) جبر بن عبيدة ، وقيل: جبير ، النسائي ٤٢/٦ . (٥٨) جبير بن أبي صالح، ويقال له: ابن نفيلة، وقيل إنه بشير بن أبي صالح، مسند أحمد ٣٣٣/٢ . (٥٩) أبو جعفر الأشجعي ، عنه مطرف والعوام بن حوشب ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٥٢/ج ٤/ق٢ ولم (٦٠) يعر فه . جعفر بن عبد الرحمن بن خارجة بن العوام ، ذكره ابن أبي حاتم ٤٨٣/ج١/ق١ وسكت عنه . (٦١) جعفر بن عياض المدني ، النسائي ٢٦١/٨ . (٦٢) أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني ، ابو داود ٣٥٢/١. (٦٣) جمهان الجذامي أبو العلاء المدني ، ابن ماجة ٥٥٥/١ . (٦٤) جميل بن بشير ، ذكره ابن حبان ص ٣٠ . (٦٥) جميل الحذاء الاسلمي ، ذكره ابن أبي حاتم ٥١٧/ج١/ق١ وسكت عنه . (٦٦) - حرف الحاء - الحارث بن سعد بن أبي ذباب ، ابن عم أبي هريرة ، ذكره ابن حبان ص ٣٥ . (٦٧) الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري المدني ، أبو داود ٤٩٨/١ . (٦٨) الحارث بن معاقب ، ذكره ابن حبان ص ٣٧ . (٦٩) أبو الحارث الغفاري ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٥٨/ج٤/ق٢ وسكت عنه . (٧٠) أبو حازم : هو سلمان الأشجعي . (-) حبان بن جزي السلمي ، ذكره ابن ابي حاتم ٢٦٨/ج١/ق٢ وسكت عنه . (٧١) حبان بن معاوية السلمي ، ذكره ابن حبان ص ٥٠ ، وليس هو السابق ، اذ ذكر ذاك أيضاً . (٧٢) ابو الحباب : هو سعيد بن يسار . (-) حبيب بن سالم ، ذكره ابن حبان ص ٣٩ . (٧٣) ٢٧٧ حبيب بن اني مرزوق ، مسند ابن راهويه ٤٨/٤ (٧٤) حبيب الهذلي ، عنه مسلم بن جندب ، مسند أحمد ٢٥٦/٢ (٧٥) أبو حبيبة المدني مولى الزبير بن العوام ، ثقة ، وهو جد موسى بن عقبة صاحب المغازي لأمه ، (٧٦) مسند أحمد ٣٤٥/٢ حجاج بن إبراهيم الجذامي ، ذكره ابن أبي حاتم ١٥٤/ج١/ق٢ وسكت عنه . (٧٧) حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي ، ذكره ابن ابي حاتم ١/١٥٧/ق٢ وسكت عنه . (٧٨) حجر الحمال الكوفي ، تاريخ البخاري الصغير ص ٥٦ ، عنه عبيد الله بن سعد . (٧٩) حجيرة الخولاني ، مسند ابن راهويه ٥٠/٤ ، وابنه عبد الرحمن من الرواة عن ابي هريرة ايضاً . (٨٠) أبو حجيرة ، ص ٨٩ من زيادات نعيم بن حماد على كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك ، وهو (-) ابن حجيرة، أي عبد الرحمن المذكور قبله ، ولذلك لم أعطه رقماً . حرملة بن عبد الرحمن ، ذكره ابن حبان ص ٤٩ . (٨١) حريث بن سليم ، ابن ماجة ٣٠٣/١ ، قيل إنه حريث العذري الذي روى له أبو داود . (-) حريث العذري ، ابو داود ١٥٨/١، انظر الاسم السابق . (٨٢) حريث بن قبيصة ، ويقال: قبيصة بن حريث الانصاري البصري ، ٢٣٢/١ النسائي (٨٣) حزام بن حكيم الدمشقي ، ذكره ابن أبي حاتم ١٢/٢٨٢/ق٢ وسكت عنه . (٨٤) أبو حسان الأعرج: هو مسلم بن عبد الله . (-) حسان بن وبرة المزني البصري ، ذكره ابن حبان ص ٤٦ . (٨٥) الحسن بن أبي الحسن البصري ، الفقيه الزاهد سيد التابعين، البخاري ١٩٠/٤، ١٥١/٦ (٨٦) الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ، المستدرك ٥١١/٣ (٨٧) حصين الحبراني ، ذكره ابن أبي حاتم ١٩٩/ج١/ق٢ وسكت عنه . (٨٨) (٨٩) حصين بن عرفطة التميمي اليربوعي ، ذكره ابن أبي حاتم ١/١٩٥/ق٢ وجهله ، ولكن ابن حبان ذكره في الثقات ص ٤٤ حصين بن اللجلاج ، النسائي ١٤/٦، وسماه في ١٣/٦ خالد بن اللجلاج، وفي ٥٩/٥، ١٣/٦ (٩٠) القعقاع بن اللجلاج ، وكناه في ١٤/٦ بأبي العلاء ، والكل واحد ، والراوي عنه في كل المواضع هو صفوان ابن أبي یزید . ٢٧٨ (٩١) حصين بن مصعب ، ذكره ابن أبي حاتم ١٩٦/ج٢٥/١ وسكت عنه . حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، البخاري ١٤٤/١، ٧٤/٢، ٢٦/٣، ١٩٠/٧ (٩٢) حفص بن عبيدالله بن أنس بن مالك الأنصاري، ابن ماجة ١١٤٩/٢ وقيل إن روايته مرسلة (٩٣) حفص بن عنان ، ذكره ابن أبي حاتم ١٨٤/ج١/ق٢ وذكر توثيقه . (٩٤) الحكم بن الأعرج : هو ابن عبد الله . (-) الحكم بن أيوب ، ذكره ابن أبي حاتم ١١٤/ج٢٥/١ وجهّله، ولكن ابن حبان ذكره في (٩٥) الثقات ص ٤٠ . الحكم بن التجيبي ، ذكره ابن حبان ص ٤٠ . (٩٦) أبو الحكم البجلي ، مسند ابن راهويه ٤١/٤، الترمذي ١٧٤/٦، هو عبد الرحمن ابن ابي نعم . (-) الحكم بن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري ، زيادات نعيم على زهد ابن المبارك ص ٨٤ (٩٧) أبو الحكم مولى بني ليث ، لم يعرف اسمه، النسائي ٢٢٧/٦، مسند أحمد ٤٢٥/٢ (٩٨) (٩٩) الحكم بن ميناء المدني ، مسلم ١٠/٣ حكيم بن سعد الحنفي أبو يحيي الكوفي ، بضم الحاء ، النسائي ١٥٢/٨ (١٠٠) أبو الحلبس ، مسند أحمد ٣٥٦/٢ ، وطبع ابو الجليس ، والتصويب من تعجيل المنفعة ، وكأنه (١٠١) يزيد بن ميسرة ابو الحلبس الراوي في مسند أحمد أيضاً عن أم الدرداء . حمران بن المنذر الديلي ، ذكره ابن أبي حاتم ٢٦٥/ج١/ق٢ وسكت عنه . (١٠٢) حميد بن بلال : انظر هند بن بلال . (-) (١٠٣) حميد بن عبد الرحمن الحميري ، مسلم ١٦٩/٣ حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، البخاري ٩٨/١، ١٩٤/٤، ٧١/٦ (١٠٤) حمید بن مالك بن خثم ذكره ابن أبي حاتم ١/٢٢٨/ق٢ ، وسكت عنه (١٠٥) (١٠٦) أبوحميد مولى مسافع، ابن ماجة ١٣٤٠/٢، وقيل انه عبد الرحمن بن سعد الأعرج الذي روى له مسلم . (١٠٧) حنش العبدي ، ذكره ابن أبي حاتم ٢٩١/ج١/ق٢، وسكت عنه . (١٠٨) حنظلة بن علي الأسلمي، مسلم ٦٠/٤ حنظلة بن قيس الزرقي الأنصاري المدني ، ذكره ابن أبي حاتم ١/٢٤٠/ق٢ وسكت عنه (١٠٩) (١١٠) حني ، يروي عنه ربيعة بن عثمان، ذكره ابن أبي حاتم ١/٣١٦/ق٢ وسكت عنه ٢٧٩ أبو هي : هو شداد بن حي . (-) حيان بن بسطام الهذلي البصري . ابن ماجة ٨٣٩/٨١٧/٢ . (١١١) حیان بن وبرة المري ، ذكره ابن أبي حاتم ٢٤٥/ج١/ق٢ وسكت عنه . (١١٢) (١١٣) حية بن حابس التميمي ، ذكره ابن أبي حاتم ٣١٦/ج١/ق٢ وسكت عنه . - حرف الخاء - (١١٤) خارجة بن العوام ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٧٤/ج١/ق٢ وسكت عنه . أبو خالد البجلي الأحمسي الكوفي ، مختلف في اسمه ، وهو ولد اسماعيل المذكور سابقاً ، الترمذي (١١٥) ٤٤/٨، وهو نفسه أبو خالد البزاز الذي ذكره ابن أبي حاتم ٣٦٥/جـ٤ /ق٢ وذكر رواية ابنه سليمان عنه ، وسماه في ٩٨/جـ ٤/ق٢ سعداً . (١١٦) أبو خالد مولى آل جعدة، لا يعرف اسمه، أبو داود ٥١٦/٢ . خالد بن سعد ، روايته في كتاب ذكر أخبار أصبهان ٥/١ . (١١٧) خالد بن عبدالله بن حسين الدمشقى ، النسائي ٣٠١/٨، ونسب في ٣٢٥/٨ الى جده . (١١٨) (١١٩) خالد بن غلاق أبو حسان العيشي، مسند ابن راهويه ٢٧/٤ . خالد بن اللجلاج : انظر حصين بن اللجلاج . (-) (١٢٠) خالد بن مساور ، ذكره ابن جبان ص ٥٨ . (٢١) خالد بن يسار ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٦٢/ج١/ق٢ وجهله . خباب المدني صاحب المقصورة ، عده البعض صحابياً ، أبو داود ١٨١/٢ . (١٢٢) خثيم بن مروان ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٨٨/ج١/ق٢ وسكت عنه . (١٢٣) خلاس بن عمرو الهجري ، البخاري ١٩٠/٤، ١٥١/٦، ١٧٠/٨. (١٢٤) أبو الخنساء ، عنه عبد العزيز بن صالح ، ذكره ابن أبي حاتم ٣٦٧/جـ٤/ق٢، وسكت عنه . (١٢٥) (١٢٦) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الكوفي ، الترمذي ٢١٥/١٣ . - حرف الدال - ابن دارة ، مسند أحمد ٤٥٤/٢، انظر : زيد بن دارة . (-) والد داود الزعافري، مسند أحمد٤٧٨/٣٩٢/٢، وهو يزيد بن عبدالرحمن الذي يروي له الترمذي . (-) ٢٨٠