Indexed OCR Text
Pages 161-180
كان ذلك الرجل مؤمنا يخفي ايمانه مع قوم كفار فاظهار(٣٨) ايمانه، فقتلته. فكذلك كنت انت تخفي ايمانك بمكة(٣٩) قبل)). [١٤٥] عبد الله بن أبي بكر حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن أحمد الجواربي ، قال : ثنا عبد الله بن ابي بكر عن جعفر بن سليمان بن دينار ، قال : الناس أجناس كأجناس الطير . یحیی بن عبد الله بن ابي بكر. حدثنا أسلم ، قال : ثنا يحيى بن عبد الله بن ابي بكر ، قال : ثنا أحمد بن الحارث الواقدي ، قال : ثنا حماد .ن زيد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : ما كان أبلغ من سليمان الاملاء ، ثم قرأ ﴿ إنّه من سُليمانٍ وإِنَّه بِسمِ الله الرَّحمن الرحيمِ أَلّ تَعْلُوا عَليَّ وائْتُونِي مَسْلمِينَ ﴾(٤١) محمد بن أبي بكر بن عطاء بن مقدم ٦٠٠٠٤ حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : ثنا محمد بن ابي بكر ، قال : ثنا أبو معشر يوسف بن يزيد ( وهو البراء ) عن الفضل بن ميسرة عن أبي جرير ( قال أبو بكر : اسمه عبد الله بن الحسين ، وكان قاضي سجستان، وكان ثقة)، أن أبا بردة حدثه عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلّ: « لا يدخل الجنة مُدْمِن خمر وقاطع رحم ومصدّق سحر)). (٣٨) لعل الأصل : فأظهر . (٣٩) سقطت من: ح . (٤٠) سورة النمل. الآية ٣١. ١٦١ أحمد بن محمد بن أبي بكر حدثنا أسلم، قال: ثنا أحمد بن محمد ببغداد، قال: ثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا سفيان الثوري عن الأعمش والحسن بن عمر وفطر عن مجاهد عن عبد الله بن عمر ( قال سفيان ورفعه الحسن وفطر [١٤٦] ولم يرفعه سليمان). قال الرحم معلقة بالعرش فليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل الذي اذا انقطعت رحم الله وصلها . مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم حدثنا أسلم ، قال : ثنا مقدم ، قال : ثنا عمي القاسم بن يحيى ، قال : ثنا أبو شيبة ابراهيم بن عثمان عن الأعمش عن الحكم عن أبي ذر عن أم ذر عن أبي ذر(٤١)، قال: قال رسول اللّه وَل: ((من ردّ عن عرض أخيه. بالمغيبة كان له حجاباً من النار)). سليمان بن كثير القافلائي (٤٢) حدثنا أسلم ، قال : ثنا خلف بن محمد بن ابراهيم ، قال : ثنا عاصم بن علي ، قال : ثنا سليمان بن كثير عن الزهري عن سعيد بن المسيّب عن جابر بن عبد الله، ان رسول الله صل#، كان يخطب إلى جذع نخلة قبل ان يوضع المنبر . فصعد رسول اللّه محطة، حنّ الجذع حتى سمعنا حنينه ، فوضع رسول اللّه ◌ِ﴾ يده عليه فسكن. حدثنا أسلم، قال : ثنا سعيد بن يحيى، قال : ثنا محمد بن كثير، (٤١) كذا ما في الأصل . (٤٢) القافلائي هو الذي يشتري السفن الكبار في دجلة ويكسرها ويبيع خشها وقيرها وقفرها وقفلها وحديدها واليه حاءت النسبة . وكان للقافلائيين بواسط موضع باسمها، راجع الدكتور مصطفى حمد فى محلة المجمع العلمي العراقي ٨ : ١٥١ - ١٥٢. وانظر : التباب لابن الأثير ٢ : ٣٣٧ ١٠٢ , قال : ثنا همام عن اسماعيل المكي عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن كعب بن عجرة، قال: كان رسول اللّه ◌َّ فِي سَفَبر، فمرّ بهم أعرابي ، فتعجّبوا من قوته ومن نشاطه . فقالوا : لو كان قوة هذا ونشاطه في سبيل الله. بلغ ذلك رسول الله وَ #، فقال: ((ان كان خرج يسعى على أبوين كبيرين فهو في سبيل الله تعالى [١٤٧] ، وان كان خرج يسعى على ولدٍ صغار فهو في سبيل اللّه تعالى . وان كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله تعالى . وان كان خرج مكاثراً مفاخراً فهو في سبيل الشيطان». طلحة بن عبد الرحمن السلمي أبو سليمان . ( قال أبو الحسن أسلم بن سهل : كان منزل طلحة في الرزّازين ، ومصلاه في مسجدنا هذا ) : حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن عيسى ، قال : ثنا طلحة بن عبد. الرحمن ابو سليمان ، قال : ثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي بردة بن نيار انه ذبح قبل أن يُصلّ رسول الله مَثّل، فقال له رسول الله ولن : (( [ذاك](٤٣) شيءٍ عجلته لأهلك)). قال: فان عندي جذعة وهي خير من مسنة، قال: « ضحّ بها)). العلاء بن خالد الواسطي / حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن اسماعيل ، قال : ثنا العلاء بن سلام ، قال : ثنا موسى بن اسماعيل ، قال ابن خالد الواسطي عن منصور بن زاذان ، قال : كان الحسن لا يتنور (٤٤) فقلت له في ذلك ، فقال تريدون أن تُسمطوا كما يُسمط الحمل ؟ (٤٣) زيادة اقتضاها السياق، كتبها ناسخ: ح . ( ٤٤) أي تطلى بالنورة. ١٦٣ ( قال أبو الحسن : كان هذا الشيخ من اهل واسط ، وبها نشأ . ولكن فرج الى البصرة فأقام بها حتى توفي بها ) . أخوه سلیمان بن خالد حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، قال : ثنا ابي ، قال : [١٤٨] ثنا سليمان بن خالد عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن لوبان، قال: قال رسول الله وسلم: (( إذا وُضع السيف في أمتي فلن يُرفع عنهم الى يوم القيامة)). سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : أنا سليمان بن الحكم بن عوانة ودلّنا عليه محمد بن يزيد ، قال : ثنا القاسم بن الوليد الهمداني عن سنان بن الحارث عن طلحة بن مصرف عن مجاهد عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: ارتجل رسول الله وَي قولاً يوم فتح مكة(٤٥)، وهو مسند ظهره إلى الكعبة، فقال: ((كفوا السلاح الا خزاعة عن بني بكر)). وكانت خزاعة حلفاء لرسول الله وَله، وبنو بكر حلفاء لأبي سفيان. ثم قال رسول الله وَالر: ((ان هذا الحرم حرام بحرم الله وان لم يحل لأحد كان قلبي ولا يحلّ لأحد بعدي ، وان لم يحل لي الا ساعة مر النهار ( يعني يوم فتح مكة) وانه لا يختلى خلاؤه ولا يعضد شجره ولا ينفر صيده . وانّ أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في حرم الله تعالى، او قتل غير قاتله، أو قتل بدخل الجاهلية)). فقام اليه رجل، فقال: يا رسول الله، اني واقعتُ امرأة من بني فلان في الجاهلية ، فولدت لي ولداً، فُمُرْ به فليرد الي، قال: فقال رسول الله وَالر: ((أيما رجل عاهر امرأة بأمة لا يملكها أو واقع امرأة من قومٍ آخرين فولدت له ولدا ، فليس بابنه ، لا يرث ولا يورث ، (٤٥) سقطت من: ح . ١٦٤ والمؤمنون [١٤٩] يد على من سواهم ، تكافأ دماؤهم يعقد عليهم أدناهم ويفي بذمتهم اقصاهم ولا يُقتل مسلم بكافر ، ولا ذو عهدٍ في عهده ، ولا يتوارث أهل ملتين ، ولا تزوج المرأة على عمتّها ولا على خالتها ، ولا تصلّوا بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد صلاة الفجر حتى تطلع». محمد بن الحكم بن عوانة حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن فرح بن كردي ، قال : ثنا محمد بن الحكم بن عوانة ، قال : ثنا ابي عن أبي مخنف عن علي بن ابي طالب رضوان الله عليه ، انه قال يوم الجمل : لا تتبعوا مدبراً، ولا تُجهزوا على جريح ، ولا تقتلوا أسيراً ، واياكم والنساء وان شتمن أعراضكم وسبَيْنَ أمراءكم ، فلقد رأيتنا في الجاهلية انّ الرجل ليتناول المرأة بالحديد أو الهراوة ، فيعيّر بها وعقبه من بعده . الحكم بن عوانة حدثنا أسلم ، قال : ثنا مقدم بن محمد ، قال : ثنا سعيد بن خالد ، قال : ثنا الحكم بن عوانة عن ابيه ، قال : ثنا مخلد بن عقبة عن أبيه عن جده عن قيس بن عاصم أنه أوصى بنيه أن لا تنوحوا عليّ ، فاني سمعتُ رسول اللّه وَ له ينهى عن النوج عوانة بن الحكم حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن حرب ، قال : ثنا أبو سفيان الحميري عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : كان ملك حِمْيَر ثلاثة آلاف سنة . [١٥٠] مبارك بن سوار حدثنا اسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال: ثنا مبارك بن سوار عن ١٦٥ منصور بن زاذان عن ابن سيرين انه كان لا يلبس السراويل ، ويقول هو من زي العجم : عبد الله بن سعيد الجوزجاني وكان ابنه مستملي یزید بن هارون حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا شعبة عن قيس بن الربيع عن ابي حصين عن خاند وسعد ، انّ أبا مسعود الأنصاري كره نهاب الغلمان . الهيثم بن سعيد أخو عبد الله حدثنا أسلم ، قال ثنا محمد بن وزير ، قال : ثنا الهيثم بن سعيد الواسطي ، قال : ثنا الحسن بن عمارة عن المنهال عن عمرو عن سويد بن غفلة ، قال : مررتُ بنفرٍ من الشيعة يتناولون أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما ويذكرونهما وينقصونهما بغير الذي هما له أهل. فدخلت على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، مررتُ بنفرٍ من الشيعة يتناولون أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما ويذكرونهما بغير الذي هما له أهل . فلولا انهم يرون أنك تضمر لهما مثل الذي هم عليه ، لم يتجرّأوا على ذلك . فقال . علي عليه السلام : أعوذ بالله أن أضمر لهما غير الذي انا عليه . لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل، أُخَوا رسول الله وَاللّ وصاحباه ووزيراه . ثم نهض دامع العين يبكي قابضاً [ على يدي حتى دخل المسجد ، فضعد المنبر وقعد متنكراً قابضاً ] (٤٦) على لحيته [١٥١] ينظر فيها وهي بيضاء حتى اجتمع اليه الناس . ثم قام فتشهد بخطبةٍ موجزة بليغة . ثم قال : أيها الناس . ما بال قومٍ يذكرون سيدي قريش وأبوي المسلمين بما انا عنه متنزه ومنه بريء وعلى ما قالوا معاً قبلهما معاور . أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لا (٤٦) ما بين المربّعين سقط من : ح . ١٦٦ يحبهما إلا مؤمن تقي ولا يبغضهما إلا منافق رديء، صحبا رسول الله ولهم على الصدق والوفاء ، يأمران وينهيان ويقضيان فما يخالفان فيما يصنعان رأي رسول الله وَّ ولا كان رسول الله وَل﴿ يرى مثل رأيهما رأياً ولا يحبّ كحُبّهما أحداً. فمضى رسول اللّه ◌َ 18 وهو عليهما راضٍ. أمر رسول الله وَل ابا بكر رضي الله عنه فصلى بالناس تسعة أيام في حياة رسول الله وَلّ، فلما قبض : الله تعالى نبيّه عليه السلام ، ولاه المؤمنون (٤٧) ذلك وفوّضوا اليه الزكاة لانهما مقترنان في كتاب الله تعالى انا أول من سنّ ذلك من بني عبد المطّلب ، وهو لذلك كاره يودّ لو أنّ أحداً منّا كفاه ذلك . فكان والله خير مَن بقي وأرأفه رأفة وأرحمه رحمة وأثبته ورعاً واقدمه سنّاً واسلاماً، شبّهه رسول الله آلټبمیکائیل عليه السلام رأفة ورحمة وبابراهيم عليه السلام عفواً ووقاراً . فسار بسيرة رسول اللّه ◌َلم حتى مضى لسبيله . وولي الأمر عمر رضي الله عنه بعده ، فأقام على منهاج رسول الله ◌َّرَ [١٥٢] وصاحبه، يتّبع آثارهما كاتّباعِ الفصيل (٤٨) أثر أُمِّهِ . وكان الله شفيقاً بالضعفاء والمساكين وللمؤمنين عوناً وناصراً للمظلوم على الظالم ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ضرب الله تعالى بالحقّ على لسانه ، وجعل الصدق من شأنه ، حتى كنّا نظنّ ان مَلَكاً ينطق على لسانه ، أعز الله باسلامه الاسلام ، وجعل هجرته للدين قواماً ، ألقى الله تعالى له في قلوب المؤمنين المحبة وفي قلوب المنافقين الرهبة ، شبّهه رسول اللّه وَلّ بجبريل عليه السلام، فظاً غليظاً، وبنوح عليه السلام حنقاً مغتاظاً . الصبر في طاعة الله أقر لعينه . فمَن لكما بمثلهما رحمة الله عليهما ورزقنا المضي على مثل سبيلهما ، فانه لا يبلغ مبلغهما إلا باتّباع آثارهما والحبّ لهما ، فمن أحبّهما فقد أحبِّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني وأنا منه بريء. ولو كنت تقدمتُ اليكم في أمرهما ، لعاقبتُ على هذا أشدّ العقوبة . ولكن لا ينبغي قبل التقدم . ألا ومن أوتيت به بعد اليوم يقول هذا، فعليه ما على (٤٧) الأصل : المؤمنين . والوجه ما أثبتناه أعلاه. (٤٨) الفصيل : ولد الناقة أو البقرة بعد فطامه وفصله عن امه . ١٦٧ ۔ المفتري .. ألا انّ خير هذه الأمة بعد نبيها وَلا، أبو بكر ثم عمر، ثم الله تعالى أعلم بالخير . أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم . محمد بن عبد الله بن سعید حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، قال : ثنا يزيد (٤٩) بن هارون ، قال : انا الحجاج بن أرطاة عن الزهري ، قال : بَالَ أسامة هو اسامة بن زيد ، الصحابي المتوفى سنة ٥٤ هـ ٦٧٤ م على مجلس رسول الله وَله، فقال: (([١٥٣] يا أسامة، إخرأ على فراشنا وبُلْ)). مهدي بن عيسى الواسطي حدثنا أسامة ، قال : ثنا يحيى بن عبادة البحتري ، قال : ثنا مهدي بن عيسى الواسطي ، قال : ثنا سهل بن أسلم العبدي عن يزيد بن أبي منصور عن أبي رافع مولى رسول الله وَّر، ان ثلاثةً دخلوا في غار، فأصابتهم السماء ، فانقطعت عليهم الصخرة من الجبل فطبقت عليهم رأس الغار ، وبقي منه مثل عسيب (٥٠) النخل . فقالوا عفا الأثر وانقطع الخبر ، ليس اليوم إلا الله تعالى وصالح العمل . فقال رجل منهم : اللهم انك تعلم انه كانت لي ابنة عمّ وأردتُها على نفسها ، فأبت . ثم أتيتُ الثانية ، فقالت لي : لا ، حتى تمكنيني (٥١) من نفسك ، فأبتْ . ثم أتتني ، فقالت : دونك . فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته فقالت : انشدك الله ان تفض الخاتم الا بحقه . فان كنت تعلم انني انما وفرتُ عليها نفسها وأدنيتُ اليها مهرها ابتغاء وجهك ، فافرج عنا . فانفرجت منه فرجة . ثم قال الآخر . اللهم انك تعلم انه كان لي أبوان شيخان كبيران ، واني كنتُ أحلب لهما حلاباً فجئت ، فوجدتُهما (٤٩) سقطت من : ح . (٥٠) العسيب :جريدة النخل المستقيمة يُكشطَ خوصها. والمراد بها هنا: شقّ في الجبل. (٥١) كذا ما في الأصل . ١٦٨ نائمين (٥٢)، فكرهت أن أوقظهما . فأمسكت الاناء على يدي حتى طلع الفجر ، وصِبيتي يتضاغون (٥٣) حولي وغنمي في الدِّبْن (٥٤) فان كنت تعلم اني انما فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فأفرج عنا . فانفرجت منه فرجة . ثم قال الآخر : اللهم انك تعلم اني استأجرتُ عمالاً يعملون معي كل واحد منهم بمُدّ (٥٥) [١٥٤] طعام . فوفيت كل رجلٍ منهم اجره . فقال أحدهم : عملنا اكثر من عمل هؤلاء . فقلت : اني استأجرتك به فذهب وتركه . فازدرعت ذلك الأجر فصار له من المال والبقر والغنم والابل . ثم أتاني بعد حين ، فقال : يا عبد الله أعطني حقي . فقلتُ : كلّ شيء ترى ههنا فهو لك ، فخذه . فأخذه (٥٦) وذهب . فان كنت تعلم أني انما فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا (٥٧) . فانفرجت منه فرجة وخرجوا . مخلد بن عبد الواحد الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا سريع أبو عبد الرحمن ، قال : ثنا حمزة بن عبد القاهر بن حمزة ، قال : ثنا مخلد بن عبد الواحد الواسطي عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: ((خرج علينا رسول اللّه وَ * ونحن في مسجد المدينة ، فقال : ألا أخبركم بالعجب ؟ فلقد رأيتُ البارحة عجباً . رأيت رجلاً من أمتي أتاه ملك الموت لبقبض روحه، فجاءه بُرُهُ بوالديه فردّه عنه . ورأيت رجلاً من أمتي بسط عليه عذاب القبر ، فجاءه وضوؤه فاستنقذه من ذلك . ورأيتُ رجلاً من أمتي احتوشتْهُ الشياطين فجاءه ذكر الله تعالى فخلصه من بينهم . ورأيت رجلاً من أمتي (٥٢) الأصل : نائمان . والوجه ما أثبتنا . (٥٣) تضاغى من الجوع او الألم : صاح . (٥٤) الدِبْن : الحظيرة من القصب خاصة . ج . أدْبان ودُبون. (٥٥) الُّ: مكيال قديم ، اختلف في تقديره . ج : أمداد ومِدَاد . (٥٦) سقطت من : ح . (٥٧) سقطت من: ح . ١٦٩ احتوشته ملائكة العذاب ، فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم . ورأيت رجلاً من أمتي يلهث عطشاً كلما أتى حوضي مُنع ، فجاءه صيام شهر رمضان فأورده فسقوه . ورأيت رجلاً من أمتي والنبيون حلقا كلما أتى حلقة طردوه ، فجاءه غسله [١٥٥] من الجنابة فأخذ بيده فأقعده الى جانبي . ورأيت رجلا من امتي ، بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة ومن فوقه ظلمة فهو متجبر في ظلمة ، فجاءه حجه وعمرته فاستنقذاه من ظلمه وأدخلاه في النور . ورأيت رجلاً من أمتي يكلم المؤمنين فلا يكلمونه ، فجاءته صلته للرحم ، فقالت : يا معشر المؤمنين ان هذا كان وَصُولاً لرحمِهِ ، فكلّموه ، فكلّمه المؤمنون وصافحوه وكان معهم . ورأيت رجلاً من امتي يتقي وهج النار وشررها بيده ووجهه ، فجاءته صدقته فصارت ستراً على وجهه وظلالا على رأسه . ورأيت رجلاً من امتي قد اخذته الزبانية من كل مكان ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذاه وأدخلاه ملائكة الرحمة فكان معهم . ورأيت رجلا من امتي جاثياً على ركبتيه ، وبينه وبين الله تعالى حجاب، فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فادخله على الله تبارك وتعالى . ورأيت رجلاً من أمتي قد أهوت صحيفته قبل شماله ، فجاءه خوفه من الله تعالى فأخذ صحيفته فجعلها في يمينه . ورأيتُ رجلاً من أمتي قائماً على شفير جهنم ، فجاءه وَجَلُهُ من الله فاستنقذه من ذلك فمضى . ورأيتُ رجلاً من أمتي يهوي في النار ، فجاءه دموعه وبكاؤه من خشية الله تعالى فاستخرجه من النار . ورأيت رجلاً من امتي يمرّ على الصراط يرعد كما ترعد السعفة يوم ريح عاصف ، فجاءه حسن ظنه بالله تعالى فسكن رعدته فمضى على الصراط . ورأيتُ رجلاً من أمتي قائماً على الصراط [١٥٦] يزحف أحياناً ويحبو أحياناً ويتعلق أحياناً . فجاءه صلاته عليّ فاقامته على قدميه فجاز الصراط . ورأيتُ رجلاً من أمتي انتهى الى باب الجنة فغُلقت الابواب كلهم ، فجاءته شهادة أن لا إله الا الله وان محمداً عبده ورسوله)). (قال أبو بكر: وحدثني ابو عيسى موسى بن هارون بن عمر الطوسي ، قال : ثنا عامر بن سنان ، قال مخلد بن عبد الواحد باسناده نحوه ) ( وعن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن ١٧٠ سمرة (٥٨) عن النبي ◌َّ بنحو هذا الحديث ) قال : ففُتحت الابواب له ودخل . الجنة . حمزة بن عبد القاهر بن حمزة حدثنا أسلم ، قال ثنا محمد بن فرح أبو العباس ، قال : ثنا حمزة بن عبد القاهر بن حمزة ، قال : ثنا هشيم عن عتبة بن مسلمة ، وكان بوّاب الحجاج ، قال : جيء بسعيد بن جبير فأُدخل على الحجاج وقد همّ بالقيام ولبس إحدى نعليه . فقال له : يا سعيد ، فعلتَ وفعلتَ ، فلم يزل يكلمه حتى ظننا أنه سيخلي سبيله ، ثم قال : خرجت على أمير المؤمنين . قال : كانت في عنقي بيعة لابن الاشعث . فغضب الحجاج وغلظ ذلك عليه . فقال: الله اكبر حلّ دمك، بيعة قبل بيعة أمير المؤمنين؟ فأمر به، فضربت عنقه، فكانت عليه قلنسوة بيضاء . نصر بن عطاء الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا فضيل بن سهل ، قال : ثنا نصر بن عطاء [١٥٧] الواسطي ، قال : ثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله وي لو: ((لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم. فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم)). الضحاك بن حمزة حدثنا أسلم ، قال : ثنا حمدون بن سلم بن بُزُرْج الحذاء ، قال : ثنا أبو سفيان الحميري ، قال ثنا الضحاك بن حمزة عن يزيد بن خمير الرحبي عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلَه: ((عرضت عليّ الأيام، فعُرض (٥٨) سقطت من : ح . ١٧١ ٣ عليّ فيها يوم الجمعة ، فاذا هي كالمرآة الحسناء واذا في وسطها نكتة سوداء ، فقلت : ما هذا ؟ فقيل لي: الساعة)). الخضر بن عمر الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا الخضر بن عمر الواسطي ( قال أبو الحسن : هذا عمّ أبي الحسن بن عمر الخوّاص ) قال: ثنا الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قال رسول اللّه ◌َالقر: ((عليكم بالقرع)). ثابت بن حماد الواسطي حدثنا أسلم قال : ثنا أحمد بن سهل بن علي الباهلي ، قال : ثنا عبد الله بن داود ، قال : ثنا ثابت بن حماد عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل: ((مَن صلّى ليلة الجمعة ركعتين قرأ فيهما فاتحة الكتاب واذا زلزلت خمس عشرة (٥٩) مرة، امنه الله من عذاب القبر)). [١٥٨] قرة بن عيسى بن اسماعيل العبدي حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن سهل بن علي الباهلي ، قال : ثنا حنش بن الحارث عن لقيط النخعي عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن أبي هريرة، قال: ((قال رسول الله وَله: ((ان رجلاً كان يعمل الخطايا وكان مسرفاً على نفسه ، فقال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مَتّ ، فأحرقوني بالنار ثم دقّوني فاذا كان في يوم ريح شديد عاصف فاذروا نصفي في البرّ ونصفي في البحر . ففعلوا به ذلك . فجمعه الله تبارك وتعالى الذي يجمع كل شيء ، قال : ما حملك على ما فعلت ؟ قال : مخافتك يا رب . فغفر له)). (٥٩) الأصل : عشر . ١٧٢ محمد بن اسماعيل أبو بكر ولقبه شبويه حدثنا أسلم قال: ثنا وهب بن بقية، قال: ثنا محمد بن اسماعيل ، قال : ثنا أبو بكر ولقبه شبويه، قال : ثنا محمد بن حجير الباهلي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مالك بن مغْول ، قال : حدثني أبي ، قال قال لي الشعبي: يا مالك ، لو أردت ان يعطوني رقابهم عبيداً أو يملأوا لي بيتاً ذهباً على ان اكذب لهم على عليّ رضوان الله عليه ، لفعلوا ، ولكن والله لا اكذب عليه ابداً. يا مالك انى دُست الأهواء كلها ، فلم أر أقواماً أحمق(٦٠) من الخشبية قال ابن الأثير (اللباب ١: ٣٧٢) الخشبية طائفة من الشيعة ، يقال لكل واحد منهم الخشبي لو كانوا من الدواب كانوا حميراً، ولو كانوا من الطير كانوا رخماً .. ثم قال (٦١) أحذّركم الأهواء المضلّة . [١٦٠] أبو المسيب سلام بن سلام بن نصر حدثنا أسلم ، قال : ثنا سليمان بن داود بن ثابت ، قال : ثنا أبو المسيب سلم بن سلام ، قال : ثنا شعبة عن سهيل بن أبي صالح واخيه صالح بن أبي صالح عن أبيهما عن رجل من أسلم أنه لُدغ، فأتى رسول اللّه ◌َله، فشكا ذلك اليه، فقال له رسول اللهقال: ((اما انك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات ﴿ من شرّ ما خلق﴾(٦٢) لن يضرك)) .. بشر بن مبشر ويُعرف بفتيلة حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن موسى بن عمران ، قال : ثنا بشر بن مبشر ، قال : ثنا الحكم بن فصيل عن خالد الحذّاء عن نافع عن ابن عمر ، بـ (٦٠) نسخة ح : أحق . (٦١) كانت بالأصل : قالوا . (٦٢) سورة الفلق. الآية ٢ . ١٧٣ مـ ٠ قال: سمعت رسول اللّه ﴿، يقول على هذا المنبر: اذا جاء أحدكم يوم الجمعة فليغتسل قبل . حدثنا . أسلم ، قال : أخبرني عبد الرحيم بن سلام ، قال : توفي بشر سنة سبع وتسعين ومائة . عثمان بن مخلد بن عثمان حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن مخلد ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت نبي اللّه وَلّ، فقلت: بايعني على الإِسلام . فبايعني على الاسلام . أبوه مخلد بن عثمان حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن مخلد ، قال : ثنا أبي ، قال : سمعت [١٦١] اياس بن معاوية وسأله رجل: الى متى يتوالد الناس ؟ قال : الى ان تكمل العدتان ، عدة أهل الجنة وأهل النار . ابراهيم بن مخلد بن عثمان حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عثمان ، قال ثنا عمي ابراهيم ، قال : ثنا عبد الجبار بن لاحق ( قال أبو الحسن : هو واسطي ) عن داود بن الي عند عن رباح بن عبيدة [ سبق ذكره في ص ١١٣ بصورة (( رباح بن عبيد))]، قال : أتانا عمر بن عبد العزيز ونحن جلوس ننتظره ، فجلس ثم قال : نسيت ان أسلّم ، فقام فسلّم ثم جنس . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عثمان ، قال : حدثني عمي ، قال : رأيت أبا الليث الخراساني بطرسوس يُعزّى، قلت: ما شأنه؟ قالوا: فأتته علاء في جماعه محمد بن عثمان بن مخلد بن عثمان حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن مخلد ، قال : ثنا أبو داود ، قال : ثنا شعبة عن جعدة عن أم هانىء ، قالت : أتاني رسول الله ﴿﴿ ، فدعا بشراب فشرب . ثم ناولني فشربت . فقلت: يا رسول الله ، اني كنت صائمة. قال: ((الصائم المتطوع أمين نفسه)) ( او قال أمير نفسه). كذا قال أبو داود. ان شاء صام وان شاء فطر. (قال أبو داود: قال شعبة: فقلت لجعدة سمعته من ام هانیء، ( وکانت ام هانیء جدّته)، فقال: حدثنيه أهلنا وأبو صالح. قال ابو داود: هذا من أجود حديث. [١٦٢] عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني حدثنا أسلم ، قال : ثنا شعيب بن عبد الحميد بن بسطام، قال : ثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني ، قال : ثنا اسماعيل المكي ، قال : انا داود بن شابور عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قال : قلت يا رسول اللّه(٦٣): اني اسمع منك فأكتبه. قال: «نعم. قلت: انك تغضب وترضى. قال: اني لا اقول الا حقاً في الغضب والرضا)). حدثنا أسلم ، قال : حدثني شعيب ، قال : حدثنا عبد الرحيم ، قال حدث شعبة بهذا الحديث ، فقال لي : قد سمعت من داود بن شابور كما سمعه اسماعيل المكي ، ولكني سمعت علماً كثيراً فما كتبتُ نسيت ، وما لم أكتب لم أنس . يحيى بن أبي زكريا أبو مروان الغساني حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن حرب ، قال : ثنا يحيى بن أبي زكريا · الغساني، قال : شأ يونس بن عبيد عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن (٦٣) سقطت من: ح . ١٧٥ مالك ، أنّ رسول الله وَله، أعتق صفية وجعل عتقها صداقها . داود بن راشد بن عبد الرحیم أبو سلیمان حدثنا أسلم ، قال : ثنا اسماعيل بن عيسى ، قال: ثنا داود بن راشد ( وهو الجواربي ) بن عبد الرحمن الواسطي ، قال : ثنا سليمان بن حسين عن أبي هاشم الرمّاني عن ابراهيم النخعي عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء جبريل إلى النبي ◌َّله، فقال: إن الله تعالى اذا كان يوم القيامة [١٦٣] وضع السموات على هذه ( يعني الابهام ) والارض على هذه ( يعني السبابة ) والجبال على هذه ( يعني التي تليها ) والخلائق على هذه ( يعني التي تليها ) والثرى على هذه ( يعني التي تليها)، فتبسّم رسول الله ـَّ، وقال: ﴿وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْره والأرضُ جميعاً﴾ (٦٤) إلى آخر الآية. خلاد بن یحیی بن عبد الرحمن الصفار حدثنا أسلم ، قال : ثنا زکریا بن یحی بن عبد الرحمن عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن ، قال: دخلتُ بعض أسواق البصرة ، فاذا رجل يقول : يا قوم كونوا كما قال الله تعالى. (لا يعجز القوم إذا تعاونوا ) .. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا : هذا مجنون أبو مجنون ، هذا غالب أبو الفرزدق عمر بن شبيب حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا عمر بن شبيب الواسطي ، قال : ثنا ابو لهيعة ، قال : بلغني أنّ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه ، عزل قاضياً كان له على مصر وكتب آليه : اني انما عزلتك لأنه بلغني انك اكثر الثلاثة كلاما . (٦٤) سورة الأنعام. الآية ٩؛ الآية ٧٧ ١٧٦ أبو منصور الحارث بن منصور حدثنا أسلم ، قال : ثنا أبو عبد الرحمن الحسين بن منصور ، قال : ثنا اسرائيل عن أبي اسحاق عن الصُّ بن معبد ، قال: أردت الحجّ ، وكنت حديث عهد بنصرانية . فسألت أصحابي ، فقالوا : اقرن ، فمررت بزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة ، فقالا ؛ هذا [١٦٤] أضلَ من جمل أهله (٦٥) .. فاشتدّ ذلك عليّ . فأتيتُ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه ، فذكرت ذلك له . فقال ؛ هديت لسنّة نبيك ◌َلِ﴾ . سهل بن شعيب العلا (٦٦) حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن بن سليمان ، قال : ثنا محبوب بن محرز ، قال : ثنا سهل بن شعيب عن يزيد بن زياد عن أبي الجعد عن أبي هاشم الرماني عن زاذان ، قال : دخل علينا عبد الله بن مسعود وبين أيدينا باطية فيها نبيذ ، وفي حجري طنبور، وأنا أغنّي . فهراق الباطية ، وكسر الطنبور، وقال ويحك يا غلام لو كان صوتك هذا بالقرآن ، كنت أنت أنت ، ثم خرج . فقذف الله تعالى في قلبي التوبة ، فاتبعته الى باب داره ، وأخذتُ بثوبه . فالتفت اليّ وأنا ابكي . فقال : من أنتَ ؟ قلت أنا صاحب الطنبور . فاعتنقني وقال : مرحباً بمن يحبه الله . حدثنا اسلم ، قال : ثنا حسين بن محبوب بن حماد ، قال : سمعت أبي يقول رأيتُ ابراهيم العلوي على فرسٍ له وهو يقول : ٠ وفاز باللذة الجسور مَن راقب الناس مات همّاً (٦٥) نظير هذه الرواية ، ما جاء في ترجمة عاصم بن علي بن عاصم ، الواردة في الصفحة ١٤٦ . (٦٦) كذا ما في الأصل . ١٧٧ فضل بن شعيب العلا (٦٧) أخوه حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الملك ، قال : ثنا فضل بن شعيب ، قال : ثنا ابن (٦٨) شهاب عبد ربه بن نافع عن سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن عمر بن سفيان عن أبيه ، قال : قال علي رضوان الله عليه يوم الجمل: قبض رسول الله [١٦٥] فلم يعهد الينا في امارة عهداً نأخذ به. ولكن رأينا رأينا . فاستخلف ابو بكر رضوان الله عليه . فأقام واستقام . ثم استخلف عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه(*). ثم انّ قوماً طلبوا الدنيا يعفو الله عمن شاء ويعذب من يشاء . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن خالد بن عبد الله ، قال : ثنا أبو شهاب فذكر باسناده نحوه . عبد (٦٩) الله بن سفيان الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية : أخبرني عبيد الله بن سفيان الواسطي عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ لّى: ((إذا لقي المسلم أخاه المسلم فأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما من بين أصابعهما كما يتناثر ورق الشجر بالشتاء)) قال عبدة: فقلت لمجاهد انّ هذا لَيَسير. فقال مجاهد: لا تقولوا (٧٠) هذا، فان الله تعالى قال في كتابه ﴿لو انفقتَّ ما في الأرض جميعاً ما أَلَّفتَ بين قلوبهم ولكنَّ اللّه أَلَّفَ بينهم﴾(٧١) فعرفت فضل علمه على غيره . (٦٧) كذا ما في الأصل . (٦٨) في هامش الاصل : صوابه أبو شهاب . (*) أي ثبت واستقرّ . (٦٩) سيأتي انه عبيد الله . (٧٠) الأصل : تقولون . (٧١) سورة الأنفال. الآية ٦٣ . ٠١٧٨٠ حسین بن زياد ويُعرف بالاعرابي حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : ثنا حسين بن زياد، قال : ثنا عنبسة بن ميمون عن معاوية بن قرة ، قال : قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه صلاة جماعة في مسجدٍ [١٦٦] جامعٍ ، أفضل من حجّة تطوع . وصلاة تطوّع في مسجدٍ جامع أفضل من عمرة تطوع . حاتم بن الأحنف حدثنا أسلم ، قال ثنا وهب بن بقية ، قال : ثنا حاتم بن الأحنف ، قال : حدثني صالح المري ، قال : خرجت يوماً الى الجَبّان (٧٢)، فاذا جنازة يحملها ثلاثة . فجئت فكنت الرابع . فاذا خلفه امرأة . فانتهينا الى الجبّان فقدّموني، فصلّيت عليها . ثم انتهوا إلى موضع ، فجعلوا يحفرون . فجلست فنمت . فأتاني آتٍ في منامي ، فقال : يا صالح ، أعلم ان الله تعالى قد غفر له بخاتمه . فدعوت الامرأة فقلت لها : من أنتِ من الميت ؟ قالت : أمه . فقلت ما خبر خاتمه ؟ قالت لما حضرتْهُ الوفاة ، قال لي : يا أمه ، انقشي في خاتمي لا اله إلا الله ولا تنزعيه مني حتى ألقى به ربي. قال: فإني أتيت في منامي ، فقيل إن الله تعالى قد غفر له بخاتمه . حمید بن مهران حدثنا أسلم ، قال : ثنا ادريس بن حاتم ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني جدك حميد بن مهران ( قال ادريس : هو جدي لأمي ) ، قال : رأيت الحكم بن عتيبة بواسط يصلي في قميص محلول الأزرار . ادریس بن حاتم حدثنا أسلم ، قال : ثنا ادريس بن حاتم ، قال : ثنا محمد بن (٧٢) الجَبّان ، والجبّانة: المقبرة . ١٧٩ الحسن ، قال : ثنا معاوية بن يحيى عن الزهري عن عروة عن عائشة [١٦٧] رضي الله عنها عن النبي ونَ﴿، قال: ((صلاة بسواك (٧٣) أفضل من سبعين بلا سواك)). سعيد بن عيسى الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن اسماعيل بن سالم بمكة ، قال : ثنا سعيد بن عيسى الواسطي ، قال : ثنا حماد بن سلمة عن أيود ٠٠ يونس وحميد بن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ، قال : افتخرت الرجال والنساء ، فقال أبو هريرة : النساء أكثر من الرجال في الجنة . فنظر عمر بن الخطاب الى القوم ، فقال : ألا تسمعون ما يقوله أبو هريرة ؟ فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله وسلم يقول: ((في أول زمرة تدخل الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر والثانية كأضواء كوكب في السماء ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وليس في الجنة عزب)). ابراهيم بن دینار حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن سعيد الزهري ، قال : ثنا ابراهيم بن دينار الواسطي ، قال : ثنا ابن السماك عن علي بن عبد المؤمن ، قال : قال سعيد بن جبير : ما فرحت في يسر قط ولا حزنت في عسر قط . ٠٠ عيسى بن ميمون أبو سلمة الخواص الواسطي حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن علي الباهلي ، قال : ثنا أبو سلمة عيسى بن ميمون ، قال : ثنا الحكم بن ظهير عن [١٦٨] السدي عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َليه ((من مرض ليلة فقبلها بقبولها وأدَّى الحق (٧٣) السِواك : عودٌ يُستاكُ به ، أي تنظّف الاسنان به . ١٫٨٠