Indexed OCR Text

Pages 41-60

أبو يزيد ، قال : سمعت فضيل بن عياض وسأله رجل : يا أبا علي : أين
أنزل ؟ قال : واسط والمدائن وأشباههما .
[١٣] حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن يزيد الأنصاري ، قال : سمعت
سليمان بن منصور يذكر عن أبي سفيان الحميري ، قال : لم يكن بالعراق
أفصح من أهل واسط . وذلك ان الحجاج كان لا يدع أحداً من أهل
السواد(٣١) يسكن واسطاً، فلم يزل على ذلك حتى زال ملك بني أمية،
فسكن فيها أهل السواد . وأما أهل الكوفة فخالطهم أهل السواد وسكنوا
معهم . وأما أهل البصرة ، فخالطهم الخوز وسكنوا معهم . وكان الحجاج لا
يدع أحداً من أهل السواد يبيت بواسط . اذا كان الليل أخرجوا عن واسط ،
ثم يعودون بالغداة في حوائجهم .
قال أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم : سمعت وهب بن بقية يقول :
كان الحجاج قد جعل على كل باب من أبواب المدينة حرساً . فاذا كان
المغرب رجع من كان خارج المدينة وخرج من كان بالمدينة من أهل السواد .
فربما دخل السوادي مع الرجل إلى أهله . فيقول له الرجل : إِن صاح بك
أحد ، فتغافل كأنك واسطي (٣٢).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن الوليد بن نافع ، قال : سمعت أبا
سفيان الحميري ، قال : أول من وُلد بواسط : عمرو بن جابر بن الازهر
الحميري أبو المشرفي .
(٣١) كان معظم أهل السواد من النبط ، ولغتهم النبطية ، وهي فرع من الأرامية . وفي معجم
البلدان (٤: ٨٨٦) أن الحجاج لما فرغ من بناء واسط، ((أمر بإخراج كل نبطي بها، وقال :
لا يدخلون مدينتي فانهم مفسدة . فلما مات دخلوها عن قريب )) .
(٣٢) في الأمثال قولهم ((تَغَافُل واسطيّ)). وانظر شرحه في معجم البلدان (٤: ٨٨٦).
٤١

تسمية القرن الأول
القادمين مدينة واسط من صحابة رسول الله
۵﴾ ممن خدمه ورآه ونقل حديثه
وسمع کلامه
[١٤] منهم أنس بن مالك. ونافع مولى رسول الله مح له. وأبي بن
مالك . وأبو الغادية .
ومن النساء : سمراء بنت نهيك . وام مالك البهزية . وأم عاصم ( وهي
امرأة عتبة بن فرقد الذي ولّه عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كسكر) .
وهي جدة العلاء بن راشد الواسطي، ( وهي التي أعتقت زاذان جد يزيد بن
هارون). وأم عياش (وكانت أمة لرقيّة بنت رسول الله (وَ لا). وأم أمة الله
( ويقال لها رزينة).
ذكر دخول أنس بن مالك واسطاً
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن بن سليمان ، قال : ثنا أبو
معاوية الضرير عن مسحاج الضبي ، قال : رأيت أنس بن مالك بواسط .
( قال أبو الحسن : هذا مسحاج بن موسى الضبّي . وكان له أخ يقال له
سماك . سمعا جميعاً من أنس ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن سهل بن علي الباهلي ، قال : ثنا
عبد الله بن داود ، قال : ثنا ثابت بن حماد عن المختار بن فلفل ، قال :
رأيت أنس بن مالك بواسط .... (٣٣).
(٣٣) هنا خرم بالأصل ، مجهول المقدار .
٤٢

البكري قال: قال رسول اللّه مَل، يوم حنين ، انا ابن العواتك من
سليم .
من روى عن أبي عسيب مولى رسول الله
مَ﴾ من أهل واسط [١٥]
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : ثنا يزيد بن هارون ،
قال : أنا مسلم بن عبيدة أبو بصيرة ، قال : سمعت أبا عسيب مولى
رسول الله وهو يقول: قال رسول اللّه مَلقوله ((أتى جبريل عليه السلام بالحمّى
والطاعون ، فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون الى الشام .
والطاعون شهادة لأمتي رحمة لهم ورجس على الكافرين)).
من روى عن عبد الله بن أبي أوفى السلمي .
وأبو أوفى اسمه علقمة . وعبد الله يكنّى أبا معاوية
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن المثنى أبو موسى ، قال : ثنا حجاج
ابن فروخ الواسطي التميمي، قال: ثنا العوام بن حوشب عن عبد الله بن أبي
أوفى، قال: كان بلال اذا قال قد قامت الصلاة نهض رسول الله وَلثور. (قال
أبو الحسن : هذا حجاج بن فروخ . أبوه صاحب نهر فروخ (٣٤) أسفل واسط
بأقل من فرسخ . وكان له أخ يقال له الحكيم بن فروخ ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبادة ، قال : ثنا يزيد بن هارون ،
قال : ثنا عبد الملك بن حسين عن سفيان بن أبي حبيبة المختار بن
عبد الله بن أبي أوفى ، قال : لما توفيت امرأته ، جعل يقول : احملوها
وارغبوا في حملها فانه كانت تحمل هي وصواحباتها بالليل حجارة المسجد
الذي أسس على التقوى حجراً حجراً . وكنا نحمل نحن بالنهار حجرين
حجرين .
(٣٤) لا ذكر لهذا النهر في ما بيدنا من مراجع
٤٣

[١٦] حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن بن سليمان ، قال : ثنا
وكيع ، قال : ثنا شعبة عن أبي المختار ، قال : سمعت ابن أوفى يقول : قال
رسول اللّه وَ له: ((ساقي القوم آخرهم شرباً)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا محمد بن يزيد ، قال : أنبأ
العوام بن حوشب عن ابراهيم أبي اسماعيل ( وهو ابراهيم بن عبد الرحمن
السكسكي ) عن ابن أبي أوفى ، قال : أقام رجل سلعة فحلف بالله الذي لا
إله إلا هو لقد أعطى بها ما لم يعط ليوقع فيها مسلماً فنزلت ﴿إِنَّ الذين
يَشْتَرُون بعهدِ اللّهِ وأيمانِهِم ثَمَناً قليلاً﴾ (٣٥). الآية.
حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : انا يزيد بن هارون ،
قال أسلم ، وثنا علي بن الحسن، قال : ثنا وكيع . قال يزيد ، انا . وقال
وكيع ثنا جميعاً عن شعبة عن مجراة الأسلمي ، قال : سمعت ابن أبي أوفى
يقول: كان رسول الله وَله، يقول: ((اللهم لك الحمد ملء السماء وملء
الأرض ما شئت من شيء بعد . اللهم طهِّروني بالثلج والبرد والماء البارد .
اللهم طهرني من الذنوب كما طهرت الثوب الأبيض من الدنس )).
من روى من أهل واسط عن أبي سعيد الخدري
واسمه سعد بن مالك بن سنان
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن ، قال : ثنا محمد بن بشر عن
هارون بن إبراهيم عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول
اللّه ◌ِ: ((طوبى لمن رآني ولمن رأى مَن رآني ولمن رأى مَن رأى مَن
رآني)).
[١٧] حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : ثنا سعيد بن
عامر ، قال : ثنا شعبة عن قتادة عن سليمان بن أبي سليمان ( قال اسلم :
(٣٥) سورة آل عمران. الآية ٧٧ .
٤٤

وهو اليشكري )، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وعليه ،
(( سيكون أمراء يغشاهم غواش من الناس)) أو قال: ((حواش من الناس))
( قال شعبة : أحسبه قد قال يظلمون ويكذبون ) فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم
على ظلمهم (٣٦) . ذلك الثوب الذي أخلق . أو قال القي فتصدق به كان في
جوار الله وفي ذمة الله كنف الله حياً وميتاً .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، قال : سمعت
يزيد بن هارون يقول : أبو العلاء هذا ممن قدم مع الحجاج الى واسط .
وكان ينزِل في جوارنا وذكر من فضله .
من روى من أهل واسط عن عبد الله بن
عمرو بن العاص
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، قال : ثنا هشيم بن
بشير عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ، قال : رضا الربّ في رضا الوالد ،
وسخط الرب في سخط الوالد .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن سهل الرملي ، قال : ثنا يزيد بن أبي
الزرقاء قال : ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن
النبي مَلّ بمثله .
حدثنا أسلم ، قال ثنا محمد بن عيسى بن السكن ، قال : ثنا عاصم
[١٨] بن علي، قال: ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو، قال: قال رسول اللّه مض18: ((رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله
في سخط الوالد )) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : ثنا أحمد بن أبي
(٣٦) هنا خرم بالأصل ، مجهول المقدار .
٤٥

شيبة عن سهل بن ذكوان ، قال : رأيت عبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير
وعبد الله بن عباس يتحدثون في طوافهم .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا حماد بن سلمة عن
يعلى بن عطاء عن عمته سلمى ، قالت : قال لي عبد الله بن عمرو : يا
سلمى ركعة بالليل أفضل من عشرة بالنهار .
من روی عن معقل بن يسار
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن سهل بن علي الباهلي ، قال : ثنا
النضر بن شدّاد بن عطية ، قال : قلت لأبي : يا أبه ، مَن رأيتَ من أصحاب
رسول اللّه الر، قال : معقل بن يسار وأنس بن مالك .
من روى من أهل واسط عن النعمان بن
بشير بن سعد الأنصاري
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : ثنا هشيم عن
كريا بن أبي مريم الخزاعي، قال: رأيت النعمان بن بشير أتِيَ برجلٍ التزم
امرأة فقبّلها . فأمر به ألفِيَ على جيفة حمار ، وكانت تلك عقوبته .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا هشيم بن بشير
[١٩] ان رجلا يقال له عبد الرحمن ، وقع بجارية امرأته ، فأتت النعمان بن
بشير فأخبرته ، فقال النعمان : أما إن عندي في ذلك خبراً شافياً أحدثه عن
رسول الله ، إِن كنتِ أذنت له جلدته مائةً ، وان كنتِ لم تأذني له
رجمته ، فأقبل عليها الناس ، فقالوا : زوجكِ وأبو ولدك يرجم ، قولي : كنتُ
أذنت له . فضربه مائة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا الحكم بن
٤٦

فضيل (٣٧) عن خالد بن سلمة عن النعمان بن بشير، قال : قال رسول الله
وَّة: ((ألا ان الحلال بيّن والحرام بيّن ألا وإن بينهما شبهة. فمن تركها استبرأ
لدينه وعرضه . ألا وإنه من يرتع حول الحمى يوشك أن يقع . ألا وإن لكل
مجال (٣٨) حمی وان حمی الله محارمه)).
مَن روى عن نبيشة بن حبيب الهذلي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة
المدني ، قال : حدثني محمد بن عقبة بن مهزم ، قال : ثنا العلاء بن راشد
الواسطي ، قال : حدثتني جدّتي ، قالت : دخل علينا رجل من هُذيل يُقال له
نبيشة الخير، وكانت له صحبة. فقال: حدثنا رسول الله المحلية، انه من أكل
في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة ( قال أبو الحسن : جدة العلاء بن
راشد ، هي أم عاصم إمرأة عتبة بن فرقد).
من روی عن محمد بن حاطب بن معمر
الجمحي من أهل واسط
[٢٠] حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، قال : ثنا
هشيم عن أبي بلج ( واسمه يحيى بن أبي سليم ) عن محمد بن حاطب ،
قال: قال رسول الله مَل: ((فصل ما بين الحلال والحياء الصوت في
النكاح)).
حدثنا أسلم، قال: ثنا وهب، قال: انا محمد بن يزيد عن العوام بن
حوشب عن محمد بن حاطب انه قال لعليّ رضوان الله عليه حين أراد:
يرجع من قتال الجمل (٣٩)، أنّ هؤلاء سيسألون غداً عن عثمان رضوان الله
(٣٧) نسخة ح : فصيل .
٣٨٠) في هامش الأصل : لعله : ملك.
٣٩٠) كانت وقعة الجمل في سنة ٣٦ هـ.
٤٧

عليه ، فما نقول لهم ؟ قال علي عليه السلام : كان عثمان رضي الله عنه من
الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب
المحسنين .
من روى عن عباد بن شرحبيل من بني
ذي عنر من أهل واسط
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : ثنا يزيد بن
هارون ، قال : أنا أشعث بن سعد ، قال : ثنا أبو بشر جعفر بن اياس عن
عباد بن شرحبيل ، قال قدمت المدينة في سنة أصابتنا مجاعة ، فدخلت
حائطاً ، فأخذت شيئاً من سنبل ، فأتاني صاحبه فضربني وأخذ ثوبي . فأتيت
رسول الله 4# وصاحبي ينلوني، فذكرت ذلك له. فقال له رسول الله الطيار :
(( ما علّمته اذ كان جاهلاً، ولا أطعمته إذ كان ساغباً)). ثم أمره فردّ عليّ
ثوبي، وأمر لي رسول الله وَ لَّ، بَوَسْقِ (٤٠) أو نصف وَسْقٍ من طعام .
[٢١] حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن ، قال ثنا وهب بن
جرير ، قال ثنا شعبة عن أبي بشر بن عباد بن شرحبيل ، قال : أصابتنا
مجاعة ، فدخلت حائطاً بالمدينة فيه سنبل . فأخذت منه ففركتُه فأكلتُ منه
وحملت في ثوبي . فجاء صاحب الحائط . ثم ذكر نحو حديث يزيد بن
هارون .
مَن روى عن عروة بن أبي الجعد البارقي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن موسى بن عمران القطّان ، قال : ثنا
محمد بن أبي نعيم ، قال : ثنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن
نعيم بن أبي هند عن عروة بن أبي الجعد، قال: رأيت رسول اللّه ◌َليل ، فتل
ناصية فرسه بين إصبعيه، وقال: ((الخيل بنواصيها الخير الى يوم القيامة)).
(٤٠) الوسق : مكيلة ، وهي ستون صاعاً. والصاع خمسة أرطال وثلث. ج : أوسُق وأوساق
ووسوق .
٤٨

مَن روى عن الحكم بن مرّة
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ابان ، قال : ثنا الحكم بن
فضيل (٤١) عن شيبة بن مساور عن الحكم بن مرّة صاحب رسول الله
وَلجر ، انه رأى رجلا يصلي فأساء الصلاة، فانفتل فقال له: صلّ. فقال
له : قد صليت . قال : صلّ . قال : قد صليت . فأعاد عليه مراراً . فقال :
والله لتصلينّ . والله لا تعصي الله جهاراً.
مَن روى عن خالد بن عرفطة حليف بني زهرة
حدثنا أسلم ، قال : حدثنا رزق الله بن موسى ، قال : ثنا خالد
الطحان ، قال : ثنا هشيم ، قال : انا أبو رحمة عن أبيه عن خالد بن عرفطة
[٢٢] في المسح على الخفّين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن . وللمقيم يوم
!وليلة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الصمد بن محمد ، قال : ثنا أبو معمر،
قال : ثنا هشيم ، قال : أنا أبو رحمة عن أبيه عن خالد بن عرفطة عن
"النبي ◌َّ بمثله . ثم ثنا هشيم مراراً فلم يرفعه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد ، قال : ثنا الحسين بن أحمد بن
منصور ، قال : ثنا هشيم عن أبي رحمة عن أبيه عن خالد بن عرفطة موقوف .
( قال أبو الحسن ، اسم أبي رحمة مصعب بن زاذان بن جوان بن
عبد الله الباهلي ) .
من روی عن عبد الله بن مسلمٍ
حدثنا أسلم ، قال: ثنا وهب، قال انا خالد عن حصين بن عبد
الرحمن عن عبد الله بن مسلم الحضرمي ، قال : كان لنا عبدان ، أحدهما
(٤١) نسخة ح : فصيل .
٤٩

يسار والآخر خير، صيقلان (٤٢). فمرّ بهما رسول الله المحلية، وهما يعملان.
وهما يقرآن كتاباً لهما . فقال المشركون انما يتعلم منهما . فانزل الله تعالى :
لِسانُ الذي يُلحِدُون اليه أعجميّ، وهذا لسانٌ عربيٌّ مُبِينٌ﴾ (٤٣).
من روی عن عبد الملك بن الحُوَیرٹ
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا خالد عن حصين عن
عبد الملك بن الحويرث، أنّ رسول الله مَ له، كان يضع يده اليمنى على
اليسرى في الصلاة .
( قال أبو بكر : ليس هو من الصحابة ) .
[٢٣] مَن روى عن المسور بن مخرمة من أهل واسط
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن وائل ، قال : ثنا محمد بن
جعفر (٤٤) .
حدثنا (٤٥) أسلم ، قال : ثنا عباد بن زياد ، قال : ثنا ابن ابي عدي
كلاهما عن شعبة عن سعد بن ابراهيم ، قال : حدثني فقيه من أهل واسط
جده ابن مينا عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله
عنه : يا معشر قريش ، اني لا أخشى عليكم ولكن أخافكم على الناس فاني
قد تركتكم على مثل مخرفة النعم وتركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدهما :
كتاب الله جل وعز، وسنّة نبيه ◌ِّ. ( قال اسلم: اسمه العباس بن
عبد الرحمن بن مينا ) .
(٤٢) الصيقل: الصّال، وهو شحاذ السيوف وجلاؤها. ج: صياقل ، وصياقلة.
(٤٣) سورة النحل. الآية ١٠٢ .
(٤٤) هنا نقص بالاصل . وفي هامش المخطوط ، لفظة : يُكشف .
(٤٥) في هامش المخطوط : كذا الأصل . وصوابه ، والله أعلم ، قال : اسلم وثنا عباد بن زياد .
٥٠

مَن روى عن نبيط بن شريط
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية وعبد الحميد بن بيان ، قالا : ثنا
اسحق عن سلمة بن نبيط ( وهو أبو فراس ) عن نعيم بن أبي هند عن نبيط
( وهو ابن شريط ) عن سالم بن عبيد ، وكان من أهل الصفة ، ان رسول الله
◌ِيةٌ، لما اشتدّ مرضه، أغمي عليه. فلما أفاق قال: ((مُرُوا بلالاً فليؤذّن ،
ومروا أبا بكر فليصلّ بالناس)). ثم أغمي عليه. قالت عائشة رضي الله عنها:
إن أبي أسْيَف (والأسيف الرقيق)، فلو أمر غيره ثم أفاق وقال: ((اقيمت
الصلاة؟)) فقالت عائشة: يا رسول الله، ان أبي أسيف فلو أمَّرت غيره،
فقال: ((انكنّ صواحبات يوسف. مروا بلالاً فليؤذّن، ومروا أبا بكر فليصلّ
بالناس)) ثم أغمي [٢٣] عليه. فلما أفاق، قال: ((أقيمت الصلاة؟)) قالوا:
نعم، قال: ((أدعوا لي انساناً اعتمد عليه فجاءت بريرة وانسان آخر. (قال
أبو الحسن: كان علي عليه السلام الآخر) فانطلقوا يمشون وان رجليه يخبطان
في الأرض . فأجلسوه الى جنب أبي بكر رضوان الله عليه . فذهب أبو بكر
يتأخر ، فحبسه حتى فرغ من الصلاة. فلما توفي رسول الله وَلّر ، كانوا قوماً
أميين لم يكن فيهم نبي قبله . فقال عمر رضي الله عنه : لا يتكلم أحد بموته
إلا ضربته بسيفي هذا. فقالوا لي: اذهب الى خليفة رسول الله له ( يعنون
أبا بكر رضي الله عنه) فادْعُه فذهبتُ ، فوجدته في المسجد . فأجهرت
أبكي. فقال: لعلّ نبي الله ◌َّهِ توفي. قلتُ ان عمر قال: لا يتكلم بموته
أحدٌ إلا ضربته بسيفي هذا . فأخذ بساعدي . ثم أقبل يمشي حتى دخل .
فأوسعوا له . فأكبّ على رسول الله وَر حتى كاد أن يمسّ وجهُه وجهَ رسول
اللّه ◌َله. فنظر نفسه وغيره حتى استبان له انه قد توفي. فقال: انك ميت
وانهم ميتون. قالوا: يا صاحب رسول اللّه وَّل: توفي رسول الله وَليل؟ قال:
نعم. قالوا: يا صاحب رسول الله وَلهو: هل يُصلَّى عليه؟ قال: نعم .
فعلموا انه كما قال . قال : يجيء نفرٌ منكم فيكبّرون ويدعون ويذهبون .
ويجيء آخرون حتى يفرغ الناس . قالوا : يا صاحب رسول الله : هل يُدفَن
٥١

رسول الله وَلَدَ [٢٥]. قال (٤٦) أين؟ . قال: يُدفن حيث قبض الله تعالى
روحه . فانه جل وعز لم يقبضه الا في مكان طيب . فعرفوا انه كما قال . ثم
قال : عندكم صاحبكم . ثم خرج . فاجتمع اليه المهاجرون أو مَن اجتمع
اليه منهم . فقالوا انطلق الى اخواننا من الأنصار فإن لهم في هذا الحق
نصيباً . فذهبوا حتى أتوا الأنصار ، وانهم ليتآمرون بينهم ، إذ قال رجل من
الأنصار : مِنّا أمير ومنكم أمير . فأخذ عُمر بيد أبي بكر وقال : سيفان في غمد
إذن لا يصلحا. ولكن من له هذه الثلاثة، ﴿إِذ هُما في الغارِ﴾، من هما ﴿ إِذْ
يَقُولُ لصاحِبِه: لا تحزن إن الله مَعَنا﴾(٤٧) مع من. فبسط يد أبي بكر فضرب
عليها. ثم قال للناس: بايعُوا. فبايع أحسن بيعة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن مطر ، قال : ثنا قرة بن عيسى ، قال :
ثنا سلمة بن نبيط، قال: حدثني أبي أو جدي ( يعني عن أبيه) قال:
حججتُ مع أبي وعمّي فقال لي أبي : أترى صاحب الجمل (٤٨) الاحمر
الذي يخطب. ذاك رسول الله الدم .
مَن روى عن عوف بن مالك الأشجعي
حدثنا اسلم ، قال : ثنا يحيى بن داود ، قال : ثنا يزيد بن هارون ،
قال : ثنا سفيان بن حسين عن هشام بن يوسف عن عوف بن مالك ، قال :
استأذنت على رسول الله ، فقلت : أدخل ؟ قال : ادخل . قلت : كُلّي ؟
قال : كلّك. فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءاً مكيئاً (٤٩)، قال : يا عوف بن
مالك، ستّ قبل الساعة: موت نبيكم بَّه. وفتح بيت المقدس. [٢٦] ثم
موت يأخذكم تقعصون (٥٠) كما تقعص الغنم . ثم تظهر الفتن . وتكثر
(٤٦) في هامش الأصل : كذا في .
(٤٧) سورة التوبة . الآية ٤٠.
(٤٨) نسخة ح : الحمل .
(٤٩) المكيث : الرزين المتأنّ .
(٥٠) يُقال : قعصه قَعْصاً: طعنه بالرمح طعناً سريعاً، أو قتله مكانه .
٥٢

الأموال ، يُعطي الرجل مائة دينار فيتسخطها . ثم يأتيكم بنو الأصفر (٥١) تحت
ثمانين راية كلّ راية اثنا عشر الفاً .
مَن روى عن أبي برزة الأسلمي
واسمه نضلة بن عبيد
حدثنا أسلم ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، قال : ثنا
عباد بن عباد عن جميل بن مرة عن أبي الوضيّ ( قال أبو الحسن : اسمه
عباد بن نسيب ) ، قال : غزونا غزاة لنا ، فنزلنا منزلاً . فباع رجل منا فرساً
بعيدٍ لرجل . فبقيا يومهما وليلتهما ومن الغد . فلما أردنا أن نرتحل ، أخذ
الرجل سرج الفرس . فأخذه الرجل بالبيع ، فتشاجرا بينهما . فجعلا أبا برزة
بينهما . فأتيا أبا برزة ، فقال : أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله
مَله: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا)).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عمرو بن الحكم الهروي ، قال : ثنا
مكي بن ابراهيم ، قال : ثنا هشام بن حسان عن جميل بن مرة عن أبي
الوضي بمثله. وزاد: (( أني لا أراكما تفرقتما)).
مَن روى عن واثلة بن الأسقع
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أبو النضر عن أبي جعفر الرازي عن يزيد بن
أبي مالك ، قال : ثنا أبو سباع ، قال : اشتريت ناقة من دار واثلة بن
الأسقع . فلما خرجت بها ، أدركني واثلة بن الأسقع وهو يجر إزاره ، فقال :
يا عبد الله، اشتريتَ؟ قلتُ : نعم . قال : هل [٢٧] بيّن لك ما فيها؟
قلت : وما فيها ؟ إنها لسمينة ظاهرة الصحة . قال : فأردتَ بها سفراً أو أردتَ
(٥١) بنو الأصفر لقب الروم من سكان آسيا الصغرى والقسطنطينية وما اليها . (المعجم الوسيط ١ :
٥١٨ ) .
٥٣

بها لحماً؟ قلت : بلى ، أردتُ عليها الحج . قال : فان بخفّها نقباً . فقال
صاحبها: أصلحك الله اما ان تفسد عليّ مالي. أني سمعتُ رسول الله وَلآ ،
يقول: ((لا يحلّ لأحد بيع شيء إلا بيّن ما فيه، ولا يحلّ لمن يعلم ذلك إلا
بینه)).
مَن روى عن أوس بن أبي أوس من أهل واسط
حدثنا أسلم ، قال : ثنا نصير بن ابراهيم المقري ، قال : ثنا هُشيم عن
يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس (٥٢) انه رأى رسول الله وكل توضأ
ومسح على نعليه وقدميه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم ، قال : ثنا اسحاق قال : انا شريك عن
يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس عن أبيه انه رأى رسول الله وسلّ توضأ
ومسح على نعليه وقدميه .
قال أبو الحسن : هذا غلط ، وحديث هشيم أصحهما .
مَن روى عن ثوبان مولى
رسول الله دليل
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن داود بن صبيح ، قال : ثنا أبو توبة
الربيع بن نافع ، قال : ثنا محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم اللخمي عن
ثوبان مولى رسول اللّه وَ لير، قال: «نزل بنا ضيف بدوي، فجلس رسول الله
وَّر أمام بيوته، فجعل يسأله عن الناس كيف فرحهم بالاسلام، وكيف
حدبهم على الصلاة . فما زال يخبره من ذلك بالذي يسرّه حتى رأيتُ وجه
رسول الله وَّ نضراً. فلما [٢٨] انتصف النهار وحان أكل الطعام ، دعاني
مستخفياً لا يألو أن انتِ عائشة رضي الله عنها فأخبرها أنّ لرسول الله ولايه
(٥٢) في هامش الأصل : كذا في ، ولعله عن أبيه .
٥٤

ضيفاً . فقالت : والذي بعثه بالهدى ودين الحق ، ما أصبح في بيتي شيء
يأكله أحدٌ من الناس . فردّني الى نسائه كلهن يعتذرن بما اعتذرت به عائشة
رضي الله عنها. فرأيتُ لون رسول الله وَّر خسف. فقال البدوي : أنّا أهل
البادية معانون على زماننا ، لسنا بأهل الحاضرة . انما يكفي القبضة من التمر
يُشرب عليها من اللبن أو من الماء ، فذلك الخصب . فمرّت عندذلك عنزٌ لنا
قد احتلبت ، كنا نسميها ثمر ثمر. فدعاها رسول الله صل# باسمها ثمر ثمر .
فأقبلت اليه تحمحم . فأخذ برجلها بسم الله . ثم اعتقلها بسم الله . ثم مسح
سرّتها بسم الله فحطت . فدعاني بمحلب . فأتيته به . فحلب بسم الله .
فملأه . فدفعه الى الضيف . فشرب منه شربة ضخمة . ثم أراد أن يضعه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عل . ثم أراد أن يضعه فقال له :
عل . فكرره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء . ثم حلب بسم الله وملأه وقال :
أبلغ عائشة رضي الله عنها هذا ، فشربتْ منه ما بدا لها . ثم رجعتُ اليه
فحلب فيه بسم الله . ثم أرسلني به الى نسائه كلما شرب منه رددته اليه .
فحلب فيه بسم الله فملأه . ثم قال : إدفعْه الى الضيف . فدفعتُه اليه . فقال
بسم الله . فشرب منه ما شاء الله . ثم أعطاني . فلما آل أن أضع شفتي
[٢٩] على درج شفته فشربتُ شراباً أحلى من العسل وأطيب من المسك . ثم
قال اللهم بارك لأهلها فيها)).
مَن روى عن أبي ثعلبة الخشني . واسمه جرثوم
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن سفيان بن حماد ، قال : ثنا محمد بن
الصلت ، قال : ثنا علي بن مسهر عن يزيد بن سنان عن عروة بن رويم
اللخمي عن أبي ثعلبة ، قال: كان رسول اللّه ◌َ﴿ اذا قدم من سفر قبّلت
فاطمة بين عينيه .
مَن روى عن أبي النعمان القرشي.
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسين بن عبد الرحمن بن يزيد الجرجاني ،
قال : ثناموسى بن داود ، قال : ثنا قيس بن الربيع عن جابر بن عمر بن يحيى
٥٥

عن أبي النعمان القرشي، أن رسول الله وَّر، صلّى على امرأة ماتت في
نفاسها وولدها من الزنا .
من روی عن عاید بن عمرو المزني
حدثنا أسلم ، قال : ثنا اسحاق بن وهب ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي
عن شعبة ، قال : حدثني أبو بشر، قال : سمعت عايد بن عمرو المزني
يقول: نهى رسول الله ﴿ عن الدُبَّاء (٥٣) والحَنْتَم (٥٤) والنَّقِير (٥٥).
والمزفَّت (٥٦).
مَن روى عن أبي محذورة مؤذَّن النبي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : ثنا هُشيم عن اسماعيل بن سالم
عن أبي سعيد الأزدي، قال : رأيت أبا محذورة في المسجد الحرام ، وهو
يقول: يا حاج بيت الله، هللوا الله وسبّحوه وكبّروه [٣٠] فإذا سمع الناس
صوته هلّلوا وكبّروا .
مَن روى عن عثمان بن أبي العاص الثقفي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن علي بن شوذب ، قال : ثنا معاوية
ابن عمرو ، قال : ثنا اسرائيل عن سماك عن النعمان بن سالم عن عثمان بن
(٥٣) الدُّبَّاء : القرّع.
(٥٤) الحَنْتَم : شجرة الحنظل .
(٥٥) النَّقير : خشبة تُنقر فيتخذ منها نبيذ من التمر ونحوه .
(٥٦) الْمُزَقَّت: الاناء المقيِّر أي المطلي بالقار، يتخذ وعاءً للخمر. وراجع في هذا اللفظ وما قبله :
سنن النسائي ٨ : ٢٧٢ - ٢٧٧ .
٥٦

أبي العاص، قال: أوصاني رسول الله وَل، قال: ((أمّ قومك، فان خلفك
الضعيف والكبير وذو الحاجة وتجوز فى الصلاة)).
مَن روى عن أبي سلام الحبشي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن حسان وعبد الخالق بن اسماعيل ،
قالا : انا محمد بن يزيد عن داود بن عمر عن أبي سلام
الحبشي (واسمه ممطور) ان رسول الله وَالر، صلى ذات يوم الى صفحة
بعير ( قال أبو بكر محمد بن عثمان : ليس له صحبة ) .
مولى لأبي بكر رضي الله عنه
حدثنا أسلم ، قال : ثنا العباس بن محمد وهو الدوري ، قال : ثنا
عبد الحميد الحماني عن عثمان بن واقد العمري عن أبي نضرة عن مولى لأبي
بكر ، انه قال له : هل سمعتَ من أبي بكر شيئاً . قال نعم . سمعته يقول ،
سمعت رسول الله وَر يقول: (( ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين
مرة)) .
من روی عن عمرو بن العاص
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ادريس الرازي أبو حاتم ، قال : ثنا
عبد المؤمن بن علي ، قال : انبأ عبد السلام بن حرب عن يزيد أبي [٣١]
خالد الدالاني عن إبراهيم بن ميمون عن أبي أيوب الحارثي ، قال : سمعت
عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله وَله يقول: (( مَن تاب قبل أن يموت
بفواق ناقة تاب الله عليه))(٥٧).
٥٧) في هامش الأصل : آخر الجزء الثاني من أصل الأصل .
٥٧

الذي اتّصل بنا ممّن حدّث عن أنس بن مالك
من أهل واسط
أخرجتُ لكل رجلٍ حديثاً ليعرف موضعه
وبالله التوفيق
حدثنا أسلم ، قال : ثنا نصير بن ابراهيم بن سيار المقري أبو محمد ،
قال : ثنا راشد بن معبد ، قال : رأيت أنس بن مالك اذا توضأ يخلّل لحيته .
( قال أبو الحسن : حدّث خالد بن عبد الله ومحمد بن يزيد عن راشد هذا) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن يحيى بن ضريس ، قال : ثنا
يعقوب بن موسى ، قال : ثنا سلمة بن راشد عن (٥٨) معبد عن أبيه عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ومالر: ((من صام ثلاثة أيام من كل شهر
حرام، الخميس والجمعة والسبت، كُتب له عبادة سنة)). (قال راشد:
صُمَّتْ أذُناي إن لم أكن سمعته من أنس . وقال أنس : صُمَّت أذناي إن لم
أكن سمعته من رسول اللّه ولة ).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سهل بن سعيد بن عبد الرحمن أبو الفضل
الدخلاني ، قال : ثنا أبو سهل الجصّاص ( قال أبو الحسن : قيل لي ان
اسمه زياد )، قال : مررتُ في السَّفَّاطين (٥٩)، فلقيتُ أنس بن مالك،
فقلت: يا أبا حمزة، حدّثْني حديثاً سمعتَه من رسول الله ﴿ [٣٢]،
فقال: سمعت رسول الله وَلويقول: (( يأتي على الناس زمان هم الذئاب ،
فمن لم يكن ذئباً أكلته الذئاب)) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا سعيد بن ادريس ، قال : ثنا دينار مولى أنس
ابن مالك ، قال : ذهبت مع مولاي أنس بن مالك الى الحجاج وعليه
(٥٨) نسخة ح : بن .
(٥٩) واحِدُها: السَفّاط، وهو صانع الأسفاط وبائعها. والأسفاط جمع السَّفَط، وهو وعاء من
قضبان الشجر ونحوها توضع فيه الأشياء كالفاكهة والثياب ( المعجم الوسيط ١ : ٤٣٦ ) .
٥٨

٠
مطرف: (٦٠) خزّ وعمامة خزّ. ( قال أبو الحسن : حدّث يزيد بن هارون عن
دينار هذا ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية*، انا خالد عن حميد الطويل عن
موسى بن أنس ، خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم الى
المرافق واغسلوا أرجلكم . فذكرتُ ذلك لأنس ، فقال : صدق الله وكذب
الحجاج .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا
عبد ربه بن أبي راشد ، قال : قلتُ لرائطة مولاة أنس ، أكان أنس يبول في
مستحمه ؟ قالت : لا . كنتُ أضع له تَوْراً (٦١) يبول فيه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا القاسم بن عيسى الطائي ، قال : ثنا هُشيم عن
أبي بصيرة مسلم بن عبيد قال : سمعت أنس بن مالك يقول : كُلِ الخبزَ ولا
تسلْ عنه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبادة ، قال : ثنا قرة بن عيسى ،
قال: ثنا يوسف بن ابراهيم عن أنس يقول: قال رسول الله رحمهالله: ((أنا سابقُ
العرب. وسلمان سابق فارس. وصهيب سابق الروم. وبلال سابق الحبشة)).
[٣٣] حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الرحمن بن علي الشيباني ، قال :
ثنا عبد الحكيم بن منصور الخزاعي ، قال : ثنا زياد بن ميمون عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله وَالَ: ((مَن قرأ قلْ هو الله أحد مائتي مرة، غفر له
ذنوب خمسين سنة)). ( قال أبو الحسن: زياد بن ميمون هذا هو أخو حسان بن
أبي حسان النبطي).
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : ثنا محمد بن يزيد ، قال : ثنا
أبو عمار عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: من غسل واغتسل
(٦٠) المطرف: بضم الميم وكسرها ، رداء أو ثوب من خز، مربَع، ذو أعلام. ج: المطارف.
(٦١) التّوْر : إِناءٌ . ج : أتوار .
٥٩

وبكر وابتكر ولم يرفث ودنا من الامام ولم يلغ ، كان له بكل خطوة كفارة سنة
صيامها وقيامها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : ثنا خالد عن ابن عون
عن عطاء البزاز عن أنس بن مالك ، قال : لا يكون الرجل من المتقين حتى
يخزن لسانه .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن عبادة ، قال : ثنا أبو اسامة عن ابن
عون عن جار له يقال له عطاء البزاز عن أنس بن مالك بنحوه . ( قال أبو
الحسن : عطاء هذا يكنّى أبو يزيد بن عطاء بن عبد الرحمن البزاز . بزاز
الحجاج بن يوسف . قدم به الحجاج من البصرة وكان جاراً لابن عون ) .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن ادريس ، قال : ثنا بشر بن محمد
ابن ابان الواسطي ، قال : ثنا خالد بن محدوج أبو روح الواسطي عن أنس
ابن مالك، قال: لما سجد رسول الله وَل18 ، أتاه جبريل عليه السلام بخاتم.
فقال : لا يصيبك شيء ما دام [٣٤] هذا في يدك .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا علي بن الحسن بن سليمان ، قال : ثنا حسين
الجعفي قال : ثنا عمر بن وهب أبو معاوية ، قال : ثنا أبو الحواري ( واسمه
زيد) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَير: ((ما مِن عبدٍ مسلم
يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول ثلاث مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، إلا فُتحت له ثمانية أبواب
الجنة، يدخل من أيها شاء)»:
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الرحيم بن سلام بن المبارك ، قال : ثنا
حفص بن عمر ، قال : ثنا جهضم أبو معاذ الحذّاء ، قال : سمعت أنس بن
مالك يقول من السنّة أن تأخذ من شاربك وأظفارك يوم الجمعة .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال انا عبد الرحمن بن حكيم
٦٠