Indexed OCR Text

Pages 41-60

الدراسة
منها الحافظ مغلطاي -رحمه الله-، مما يعطينا تصورا واضحا على سعة اطلاعه
ومعرفته بالكتب ودربته عليها؛ بل قد صرح هو رحمه الله بذلك بقوله في ترجمة
الحسين بن علي رضي الله عنه: (( ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على
ما كتبه ابن عساكر فضلا عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده؛ فإن عندنا بحمد الله
من أخباره المفردة التي لم ينقل منها ابن عساكر منها شيئا (( مقتل الحسين)) لابن أعثم
ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء )).
ولا عجب في ذلك إذا عرفنا أنه كان -رحمه الله- أمين مكتبة، مما هيأ له أن
يقرأ كل ما يقع تحت يده من الكتب ويستفيد ويقتبس منها.
كما أن الحافظ - رحمه الله- لم ينهج طريقة واحدة في النص على اسم الكتاب؛
بل كان ينوع أساليبه ، فأحيانا تراه ينص على اسم الكتاب متبوعا بذكر اسم مؤلفه،
وتراه في أخرى يذكر المقولة التي قد قالها أحد العلماء من غير أن ينص على اسم
كتابه. كما أن المصادر التي يقتبس منها الحافظ مغلطاي يتحير الناظر فيها، فقد
يكون هذا المصدر مشهوراً عنده بأكثر من اسم فيذكره مرة بهذا الاسم المشهور ومرة
باسمه الآخر غير المشهور.
والموارد التي اقتبس منها الحافظ مغلطاي في الجزء محل التحقيق على قسمين:
الأول: الكتب التي نص على اسمها، وقد ذكرت في (( فهرس الكتب الواردة في
المتن)) .
الثاني: مصادره من العلماء الذين ينقل عنهم دون النص على أسامي مصنفاتهم، وقد
ذكروا في ((فهرس الأعلام)).
- ٤١ -

الدراسة
المطلب الخامس: وصف النسخة الخطية:
٤*
- عدد أسطر الصفحة الواحدة من هذه النسخة ثلاثون سطراً ، ومتوسط
عدد الكلمات حوالي خمسة عشرة كلمة.
- وخطها واضح وهو من النوع المعتاد الذي يسمى النسخ ويقرب أن
یکون الثلث.
- هناك سقط في بعض الكلمات.
- بعض الأسطر تعرض للطمس الجزئي.
- عدم الاعجام في بعض الحروف.
- بعض الأحرف كتبت على غير ما هو معروف في كتابتها کحرف الياء.
- أهمل الناسخ جميع الهمزات.
- يوجد في نهاية كل صفحة تعقيبة، وفي نهاية كل ترجمة دائرة منقوطة ،
وكان أكثر كلمات الكتاب منقوطة إلا في مواضع قليلة.
- وضع الدارات التي في وسطها نقاط للدلالة على نهاية الفقرة.
المطلب الساس: بيان الطريقة المتبعة في التحقيق والتخريج:
*
- نسخ المخطوط.
مقابلة المنسوخ مع الأصل أكثر من مرة ، حرصاً على سلامة النص من
-
السقط .
- ٤٢ -

- إثبات ما في الأصل كما هو ؛ حتى وإن كان مخالفاً لقواعد اللغة
وتصريفاتها النحوية مع التنبيه على الصواب في الهامش .
توثيق النصوص، وضبطها، والتأكد من صحتها، وذلك بالرجوع إلى
=
المصادر التي رجع إليها المصنف ما أمكن ، ولربما أحال المصنف على
بعض المصادر المفقودة ، أو التي لا يمكن الرجوع إليها ؛ مما يستدعي
البحث عن من نقل النص حتى نتمكن من الوقوف عليه مما يتمم
الفائدة .
- النص على الاختلاف بين ما وجد في المخطوطة من نصوص وبين ما
يوجد في المصادر الأخرى.
- إلحاق بعض التصويبات والإلحاقات في الهامش.
- وضع علامات الترقيم ، مما يساعد على فهم المراد من النصوص جيداً.
-
الإشارة إلى الكلمات الساقطة في المتن بـ [ ... ].
ترجمة الأعلام المذكورين بالمخطوط بترجمة موجزة.
-
- تخريج الأحاديث والآثار الواردة في النص.
- شرح الغريب، وتوضيح الغامض من الكلمات في النص.
- ٤٣ -

نشر الله الرحمن الرحيم ومالقطعالات
لِدْ
وذكرإزاى شيبة عن سعيدبن عامرانه قال كفككن لمعا وتما يزينه
وقال الاردريفي كتاب الصحابة دافع يزيزيد النظفى إيوى عندالحن ولامرّ
جمع فيه الحسن أولاون ل ابو سعيد الادريسى في شارتج سمرتنا مع سعيد بن
عثمان بنعفان اومع قتيبة زيا الباهلى كان مزوته وموت ابنسيرين
خمير ليلة قال الشيخ أبو سعيد مكذرة لالهبز وغيره يقول ماية يوم
وكازامل من تجارى وقال ابو عبد الدين محمود كان الحسن مزكار التابعين
وكان خيرانا ضلا زاسد انقيها غالما بلغ تهد انه لم يرفى الوفقط ليشترك
شيارها للدنيا ولا مبر داتا باللهل مودما الزهار استغنى منحوله بعله والصحاب
. متوافرون ولقد كان يشبه بأصحاب النبى صلى الله عليه وسلم حيز قالا بو قتاده
العروب ما رأيتا حدا اشبه رايا بعمربن الخطاب منه وكازشهد خطبه عثمن
وهو ابن خمس عشر سنة وقال يونس بن عبيد ما رأيت رجلاً اصدق ما يقول
منه ولا الطولحزنا وكان افضل ز ابن سيريريفى كل شى وقال ابو سعيد كانت
ان رضمع ولد عمريزاد سلمة وذكر أبو عبيد معمربن المتي في كتاب الكتاب
البح تاليفه عن الشعبر قال كاز نيروز أبو الحسن.يزابي الحز مزاه المنعرج
مزمنازوكاز مزانا الما فيزور كاب البرادعى المالكيون ان الحسن
كانا رسل الحدث الا اذاحدثه اربعه من الصحابة فصا عداد فى كاب الصريفى
مات ليلة الجمعة وفى كتاب ابنابي حيثه عز ابر معر اذا روى الحسن عز وجل ومما،
وفى كتاب فتوح الامصار للبلادرى كانا بوالحز اولا يمن فيدوروكات
إمراة يقاللها الزع أمند النصرعمه التربة بلك ويقالو١ ١,٠١ الزين .!!.
رروى عنه قال كان إي ذاء لرجل مربى الخار قتزوج امرأة مربني سلمة نسائها
المهامرصداتهافاعتقتها بتلك المراء موارد الها وفى كتاب السان والنبين لتمدد
زكر وفالز عم رويد بن الحجاج وابو عمروبن العلاانها قرور انضم من
الحسن والحجاج وقد غلط الحسن فى موضغير من القرآن العظيم فر جر والقران
وفى وما تنزلت به الشياطون زاد في كتاب احسار الكاب وكان مع سكه ويعريه
وووعد وزمك كاسالربع زياد تمزوا الفضا لعمربن عبد العزيز فقبله مزولة
فضا البصرة قال وليت سيد التابعين الجزيزاى الحزوقال ابو سعيد هاشم
الطبراني في تاريخه سام بزعبد الرحمز يا ارسرات سعيد عز فتارة فالولد
الحمزا عمرز الخطاب وذكرا بو عبدالله النيسابور فى تازخ بله ازابن
أبىعروبة فل اذا حد عنى نقولوانا سعيد ارج عزفتارة الاعمر عن الحسن
الاحدف وانا قدرى واستادى قلدى واستاد استاد بلدى- قال ابو عبد الله
٠
من الحز

بداية النص المحقق

1

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
١ - بقية
(# (١)) / وذكر ابن أبي شيبة عن سعيد بن عامر أنه قال: بلغ الحسن تسعا ٢٤٠أ
ترجمة
الحسن وثمانين سنة .
البصري
وقال الأزدي في (( كتاب الصحابة)) (٢): رافع بن يزيد الثقفي لا يروي عنه
إلا الحسن ولا أدري سمع منه الحسن أم لا؟
وقال أبو سعيد الإدريسي في (( تاريخ سمرقند)) مع سعيد بن عثمان بن عفان
أو مع قتيبة بن مسلم الباهلي: كان بين موته وموت ابن سيرين خمسين ليلة، قال
الشيخ أبو سعيد: هكذا قال الهيثم، وغيره يقول: مائة يوم وكان أصله من
بخاری .
وقال أبو عبد الله بن محمود: كان الحسن من كبار التابعين وكان خيرا،
فاضلا، زاهدا، فقيها، عالما بلغ زهده أنه لم ير في السوق قط يشتري شيئا منها
للدنيا ولا يبيع، راهبا بالليل، مؤدبًا (٣) بالنهار استغنى من حوله بعلمه والصحابة
متوافرون، ولقد كان يشبه بأصحاب النبي وَلّ حين قال أبو قتادة العدوي: ما
رأيت أحدا أشبه رأيا بعمر بن الخطاب منه (٤) ، وكان شهد خطبة عثمان وهو ابن
(*١) حققت هذا القسم الطالبة: نوف الفرهود.
(٢) ((المخزون في علم الحديث)) ص٣٩ بلفظ: رافع بن يزيد الثقفي لا يروي عنه إلا الحسن بن أبي
الحسن البصري.
(٣) في الأصل غير منقوطة .
(٤) (تهذيب الكمال)) (١١٦/٢)، ((التعديل والتجريح)) (٤٨٩/١)، طبقات ابن سعد)) (١/٧)، التاريخ الكبير))
(٢/١)، ((المعرفة والتاريخ)) (٤٨/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٤٢/١)، ((سير أعلام النبلاء)) (٥٧٣/٤)، كما
وقع هذا النص في كتاب ((الزهد)) للإمام أحمد بن حنبل (ص٢١٧ - رقم ١٥١٥) بلفظ : أشبه أدبا .
- ٤٧ -

النص المحقق
خمس عشر سنة (١) .
وقال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلا أصدق ما يقول منه (٢) ، ولا أطول
حزنا، وكان أفضل من ابن سيرين في كل شيء.
وقال أبو سعيد: كانت أمه ترضع ولد عمر بن أم سلمة. وذكر أبو عبيدة
معمر بن المثنى في كتاب (( أنساب العجم)) - تأليفه - عن الشعبي قال: كان فيروز
أبو الحسن بن أبي الحسن من أهل المنعدح من ميسان (٣) وكان من أبناء الدهاقين (٤).
وفي (( كتاب السمر)): ادعى المالكيون أن الحسن كان لا يرسل الحديث إلا
إذا حدثه أربعة من الصحابة فصاعدا.
وفي ((كتاب الصريفيني)): مات ليلة الجمعة. وفي كتاب (( ابن أبي خيثمة))
عن ابن معين: إذا روى الحسن عن رجل وسماه [ ... ] (٥) .
وفي كتاب ((فتوح الأمصار)) للبلاذري: كان أبو الحسن أولا يسمى فيروز
وكان لامرأة يقال لها: الربيع ابنة النضر، عمة أنس بن مالك، ويقال: لجميلة امرأة
أنس ابن مالك.
وروي عنه قال (٦) : كان أبي وأمي لرجل من بني النجار، فتزوج امرأة من
(١) هكذا في الأصل ، والصواب : خمس عشرة سنة .
(٢) هكذا وقع في الأصل بلفظ ((ما)) وجاء في ((تهذيب التهذيب)) (٥٤٥/١) بما .
(٣) ميسان : موضع من أرض البصرة استعمل عليها عمر بن الخطاب النعمان بن نضلة. (( معجم
البلدان)) (١٢٨٣/٣) .
(٤) أولاد الدهاقين: يقال لهم عبقر لترارتهم، ونعمتهم، وبياضهم. ((لسان العرب)) (٤/ ٥٣٦)
بتصرف يسير.
(٥) بياض في الأصل .
(٦) ذكر هذا القول أبو الحسن المدائني في ((تهذيب الكمال)) (١١٥/٢).
- ٤٨ -

النص المحقق
بني سلمة، فساقهما إليها من صداقها فأعتقتهما تلك المرأة فولاؤنا لها.
وفي (( كتاب البيان والتبيين)) لعمرو بن بحر (١) : وقد زعم رؤبة بن العجاج ،
وأبو عمرو بن العلاء أنهما [لم يريا] (٢) قرويين أفصح من الحسن والحجاج (٣)، وقد
غلط الحسن في موضعين من القرآن العظيم في: ﴿ص والقرآن﴾ [ص: ١]،
وفي: ﴿وما تنزلت به الشياطين ﴾ [الشعراء: ٢١٠].
زاد في كتاب (( أخبار الكتاب )) : وكان مع نبله، ومعرفته، وورعه، وزهده
كاتبا لربيع بن زياد، ثم ولي القضاء لعمر بن عبد العزيز فقيل له: من وليته قضاء
البصرة؟ قال: وليت سيد التابعين الحسن بن أبي الحسن.
وقال أبو سعيد هاشم الطبراني في ((تاريخه)): حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا
ابن سرا حدثنا سعيد عن قتادة قال: ولد الحسن [ ... ] (٤) عمر بن الخطاب.
وذكر أبو عبد الله النيسابوري في (( تاريخ بلده )) : أن ابن أبي عروبة قال: إذا
حدثتم عني فقولوا: حدثنا سعيد الأعرج عن قتادة الأعمى عن الحسن الأحدب وأنا
قدري، وأستاذي قدري، وأستاذ أستاذي قدري. قال أبو عبد الله: / بلغ الحسن ٢٤٠ب
تسعين سنة ونقصان سنة، وكان كاتبا أولا لعبد الرحمن بن مرة ثم كتب للربيع.
وفي (( تاريخ أبي زرعة النصري الكبير)) عن ابن عون قال: سألني رجاء بن
حيوة عن الحسن فقال: ما هذا الذي يبلغنا عن الحسن والقدر و [ ... ] (٥) أنهم
(١) المعروف بالجاحظ .
(٢) ساقط من الأصل وجاء التصحيح من ((البيان والتبيين)) (ق.ص ٢٨٣- ٢٨٢).
(٣) ((سير أعلام النبلاء)) (٥٧٨/٤).
(٤) بياض في الأصل ولعله زمن .
(٥) بياض في الأصل .
- ٤٩ -

النص المحقق
يكذبون ؟ قال: فاكتفى بها.
وعن أيوب قال: وعظت الحسن في القدر حتى خوفته بالسلطان (١)، وقال
عبدالله بن أحمد عن أبيه عن معمر: ولي الحسن القضاء فلم يحمد (٢) .
وفي (( تاريخ المراوزة )) لأبي رجاء محمد بن حمدونه عن هشام قال: ما رأيت
أصح حديثا من ابن سيرين، وكان لا يقدم ولا يؤخر وكان الحسن يقدم ويؤخر،
وكان الحسن أدرك من الصحابة مائة وثلاثين، وأدرك ابن سيرين ثلاثين.
وفي (( طبقات الفقهاء )) لمحمد بن جرير: كانت أمه خادما لأم سلمة وقيل:
كانت مولاة له، وولد الحسن وهو مملوك، وكان فقيها عالما عابدا.
وقال عطاء: إماما يقتدى به، ولما مات استرجع إياس بن معاوية وقال: مات
سيد الناس منذ أربعين سنة. وقال علي بن زيد: ما أدركت مثله بيانا وجمالا وعلما
وفقها وعبادة .
وفي ((المعجم الكبير )) للطبراني قال الشعبي: لوددت أني لقيت هذا الكبش
فنهيته عن قوله؛ قال رسول الله وَليل: لقد جالست ابن (عمر) (٣) سنة فما سمعه
يحدث عن النبي ◌َّ-، قال أبو القاسم: يعني بالكبش الحسن بن أبي الحسن (٤)
(١) ((سير أعلام النبلاء)) (٤/ ٥٨٠)، ((المعرفة والتاريخ)) (٢١/٢)، ((القدر)) (٢٠٨/١) باب: ما
روي في أولاد المشركين بلفظ : عن أيوب قال : ( نازلت الحسن في القدر وما عندي وعنده أحد إلا
حميد الطويل فقال أو لستما تريان ذلك قال فما زلت حتى خوفته بالسلطان فقال ما أنا بعائد إليه ).
إسناده صحيح
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٣٣/١) بلفظ ولي الحسن قضاء البصرة.
(٣) كلمة (عمر) ساقطة في الأصل، وهي موجودة في جميع المصادر التي نقلت هذا الكلام، انظر:
((مسند أبي عوانة)) (٣٧/٥)، المحدث الفاصل (ص٥٥١).
(٤) لم أقف عليه في المطبوع ، ولعله في الجزء المفقود من المعجم .
- ٥٠ -

النص المحقق
وفي (( تاريخ البصرة)) لابن أبي خيثمة: ويقال إن ابن الأشعث استقضا (١)
الحسن على البصرة، ولما قدم عدي بن أرطاة من قبل عمر بن عبد العزيز أراد تولية
الحسن فلم يقبل.
وفي ((كتاب المبرد)) كان الحسن يقول: ما حاجة السلطان إلى هؤلاء الوزعة؟
فلما ولي القضاء قال: لابد للسلطان من وزعة (٢).
قال أبو العباس: كان الحسن بن أبي الحسن ينكر الحكومة ولا يرى رأيهم -
يعني الخوارج- فکان إذا جلس وتمكن في مجلسه ذکر عثمان فترحم عليه ثلاثا،
ولعن قتلته ثلاثا، ويقول: لو لم نلعنهم لعنا، ثم يذكر عليا فيقول: لم يزل أمير
المؤمنين علي رحمه الله يتعرف النصر ويساعده الظفر حتى حكم ولم يحكم. والحق
معك ألا تمضي قدما وأنت على الحق، قال: وحدث أن راهبين دخلا البصرة من
ناحية الشام فنظرا إلى الحسن فقال أحدهما لصاحبه: مل بنا إلى هذا الذي كان سمته
سمت المسيح عليه السلام فعدلا إليه. قال: والتقى الحسن والفرزدق في جنازة فقال
له الفرزدق: أتدري ما يقول الناس يا أبا سعيد؟ يقولون: اجتمع في هذه الجنازة
خير الناس وشر الناس، فقال: كلا لست بخيرهم ولست بشرهم (٣).
وذكر الدارمي عن علي بن يزيد أن الحسن ولد وهو عبد. وقال العجلي:
تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة (٤)
(١) هكذا في الأصل ولعل الصواب ((استقضى)).
(٢) هكذا في الأصل وفي ((الكامل للمبرد)) (١/ ٢٧٠) قال الحسن مرة: ما حاجة هؤلاء السلاطين إلى
الشرط ؟ فلما ولي القضاء كثر عليه الناس ، فقال : لابد للسلطان من وزعه . ويزع : أي يكف ،
يقال : وزع يزع إذا كف .
(٣) ((تهذيب الكمال)) (٣٥٩/٢٢)، ((الاستيعاب)) (١٢١١/٣)، ((فيض القدير)) (١٦٣/٣)،
(( سير أعلام النبلاء)) (٤/ ٥٨٤).
(٤) ((تاريخ الثقات)) (١١٣) رقم ٢٧٥ .
- ٥١ -

النص المحقق
وفي (( تاريخ ابن أبي خيثمة)) قال عقبة: كنت خلف المقام والحسن خلفه
يصلي فجاء عطاء، وطاووس، ومجاهد، وفقهاء من أهل مكة فلما رآهم تجوز في
صلاته فقالوا: يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿ لو أردنا أن نتخذ لهوا
[الأنبياء: ١٧] قال: هو النساء، فانصرفوا (١).
وفي (( كتاب أبي موسى المزني)) توفي يوم الخميس لليلة بقيت من جمادى
الآخرة ودفن بعد صلاة الجمعة، ومات محمد (٢) بعده بمائة يوم غير يوم لثمان ليال
خلون من شوال سحر جمعة .
٢٤١أ
وفي ((الثقات)) / لابن خلفون: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي
قال: سألت أبا داود روى الحسن عن أحد من البدريين؟ فقال: سألت يحيى فقال
لي: ما أرى ذلك. قال أبو جعفر: وقال محمد بن نصر: سألت يحيى بن سعيد
القطان عن كم رجل روى الحسن من الصحابة؟ قال: عن ستة عشر، منهم نفر من
البدريين قال: وقال علي بن عبد الله: فأما أن يكون روى عن سبعين بدريا فما صح
عندنا من ذاك شيء. قال: وسألت محمد بن نصر: كم لقي الحسن من الصحابة؟
فقال: ذكر عنه أنه قال: ولدت في آخر خلافة عمر، وقد بقي منها سنتان ونصف.
قال ابن خلفون: وقد قيل سمع من سواد بن قارب ولم يسمع من سلمة بن
المحبق (٣) بينهما جون (٤) وقبيصة بن حريث، وحدث عن عتبة بن غزوان (٥) ولم
(١) لم أقف عليه في المطبوع .
(٢) هو : ابن سيرين.
(٣) هو: سلمة بن المحبق وقيل هو بن ربيعة بن صخر الهذلي أبو سنان صحابي سكن البصرة د س ق.
(٤) هو جون بن قتادة .
(٥) عتبة بن غزوان بن جابر المازني ، حليف بني عبد شمس صحابي جليل مهاجري بدري ، وهو أول
من اختط البصرة، مات سنة ١٧ ويقال بعدها. تقريب التهذيب)) (٣٨١/١).
- ٥٢ -

النص المحقق
يسمع منه؛ لأن عتبة مات سنة سبع عشرة (١) .
وذكر أبو جعفر البغدادي: أنه سأل أبا داود عن الثبت في الحسن؟ فقال:
قتادة، وأيوب، وعمرو بن دينار، وهشام بن حسان، والمبارك بن فضالة. وقال
عثمان بن سعيد (٢) : قلت ليحيى : يونس أحب إليك في الحسن أو حميد؟ قال:
كلاهما. قال الدارمي : يونس عندي أكبر بكثير، قال قلت: فحميد أحب إليك فيه
أو حبيب بن الشهيد؟ فقال: كلاهما، قال عثمان: بن حبيب (٣) أحب إلينا. قلت
له: كيف حديث جرير بن حازم؟ فقال: ثقة، قلت: الربيع بن صبيح أحب إليك أو
المبارك ؟ فقال : ما أقربهما (٤) . قال عثمان: المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن
إلا أنه ربما دلس (٥) ، قلت: هشام أحب إليك أو جرير؟ فقال هشام أحب إلي فيه .
قلت: يزيد بن إبراهيم أحب إليك أو جعفر ابن حيان؟ فقال يزيد قلت:
فسلام أحب إليك أو المبارك؟ فقال: سلام (٦) ، قلت: فداود أحب إليك أو خالد
الحذاء؟ قال: داود.
وذكر أبو ذر عبد بن أحمد الهروي في كتاب (( الجامع)) - تأليفه - عن الشعبي
أنه قال بعد كلام طويل: لم أر مثل الحسن فيمن لقيت من العلماء إلا كالفرس العربي
من المقاريف وفي قول المزي ... ( مولى جميل بن قطبة ) نظر، وصوابه : مسلمة بنت
(١) ((التاريخ الكبير)) (٧١/٤) بلفظ: ولم يسمع الحسن من سلمة بينهما قبيصة بن حريث.
(٢) هو عثمان بن سعيد الدارمي .
(٣) كذا بالأصل ، والصواب : ( حبيب) كما في شرح العلل لابن رجب ( ).
(٤) ((تهذيب التهذيب)) (١٤/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٩٢/٩)، ((تاريخ بغداد)) (٢١٤/١٣) ،
((تاريخ ابن معين برواية الدارمي)) (١١١/١)، ((التعديل والتجريح)) (٢١٩/٣)، ((الكامل في
ضعفاء الرجال)) (١٣٢/٣) .
(٥) ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (١٣٢/٣).
(٦) ((شرح علل الترمذي)) (٦٨٧/٢)، ووقع في ((تهذيب التهذيب)) (٢٥١/٤): قال الدارمي:
قلت لابن معين سلام أحب ....
- ٥٣ -

النص المحقق
قطبة ابن يزيد بن عمرو بن الخزرج زوج أنس بن مالك الصحابي [ ... ](١)
.. ] (٢). (( أفعل من كذا)) لحمزة الأصبهاني أثناء كلام: كما فعلوا في
.]
الحسن حين جعلوه مستثنى كل غاية ، هو أزهد الناس إلا الحسن ، وأبين الناس
إلا الحسن ، وأفقه الناس إلا الحسن ، وحتى بلغ من إفراطهم في أمره أن قال
قائلهم: الحسن خير لأهل البصرة من المد والجزر.
وفي كتاب (( التعريف بصحيح التاريخ)) : حدثني أحمد بن زياد قال: سمعت
محمد ابن يحيى بن سلام يقول: بين وفاة النبي وّر وبين موت الحسن (٣) البصري
عشرين سنة .
وقال أبو حاتم الرازي: كثير بن زياد ثقة من أكابر أصحاب الحسن (٤) .
وقال عبد الرحمن بن الحكم: ليس في أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم (٥) .
قال أبو حاتم: هو من أوسطهم.
وقال عمرو بن علي الفلاس: أصحاب الحسن حفص بن سليمان المنقري وهو
من أثبت الناس فيه، وقتادة، و يونس بن عبيد وقد حدث عنه بالبلاغات،
وسمعت يحيى يقول: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من الأشعث. (٦) قال أبو
٢٤١ب حفص: هو من أحسنهم/ عنه حديثا، وقد روى عنه هشام فأكثر ، هو مثل
هؤلاء، وكان بعض أهل العلم من البصريين لا يحدث عن هشام عن الحسن بشيء،
(١) بياض في الأصل .
(٢) لخمس كلمات لم أتمكن من قراءتها .
(٣) لعلها : مولد الحسن !.
(٤) ((الجرح والتعديل)) (١٥١/٧).
(٥) وهذا هو قول يزيد بن زريع ، ولقد تضاربت أقوال العلماء فيمن يعد أثبت أصاب الحسن فيه على
أقوال كثيرة .
(٦) ((تهذيب الكمال)) (٢٨٣/٣)، ((سير أعلام النبلاء)) (٢٧٩/٦)، ((الكامل في الضعفاء)) (١/
٣٦٩)، ((ميزان الاعتدال)) (٤٣١/١). ويحيى هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
- ٥٤ -

النص المحقق
قال عمرو: والناس بعد هؤلاء عن الحسن شيوخ.
وقال أبو زرعة: يونس أحب إلي في الحسن من قتادة وهشام (١) . وقال
أبو حاتم: أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد (٢).
وذكر أبو طالب محمد بن علي المكي في (( كتابه )): أن الحسن كان من كبار
التابعين ، ما زال يعي الحكمة أربعين سنة حتى نطق بها (٣) ، وقد لقي سبعين
بدريا، ورأى ثلاث مائة رجل من الصحابة عثمان فمن بعده من سنة عشرين إلى سنة
نيف وتسعين، وهو آخر عصر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب (( مجابي الدعوة )) أن رجلا كان من الخوارج يؤذي
الحسن في مجلسه ، فقيل للحسن: ألا تكلم الأمير فيه؟ فسكت ، فلما رآه قال: اللهم
قد علمت أذاه فاكفناه ، قال: فخر والله الرجل فما حمل إلى بيته إلا ميتا على سريره ،
فكان الحسن بعد إذا ذكره قال: البائس ما كان أغره بالله تعالى ، ويبكي (٤) .
وذكر خليفة في ((تاريخه)): أن ابن الأشعث لما خرج قيل له: إن أحبيت أن
يقتل الناس حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج الحسن، قال: فأخرج
كارها (٥). زاد أبو جعفر في كتاب ((التعريف بصحيح التاريخ)»: فرمى بنفسه في
(١) ((تهذيب التهذيب)) (٣٨٩/١١).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٢١٩/٣).
(٣) لم أقف على هذا من قول أبي طالب المكي : وإنما ما وقفت عليه من قول الأعمش بلفظ (يعي،
يبتغي، يعني) ((تهذيب الكمال)) (١١٨/٦)، ((سير أعلام النبلاء)) (٥٨٥/٤)، ((حلية الأولياء))
(١٤٧/٢)، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٩٠/٧)، ((المعرفة والتاريخ)) (٢٧/٢)، ((المحدث
الفاصل)) (٢٦٠/١) .
(٤) أخرجه اللالكائي في ((كرامات الأولياء)) (٢٠٤/١ - رقم: ١٦٦).
(٥) ((تاريخ خليفة بن خياط)) (٢٨٧).
- ٥٥ -

النص المحقق
دجلة على طن من قصب فأفلت عليه.
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب ((الموضوعات )) أن رواية الحسن عن
ابن مسعود وسعد بن معاذ مرسلة ، وحديثه عنهما مقطوع لم يدركهما (١) .
وذكر أبو سعيد بن الأعرابي في ((طبقات النساك)) : كان الحسن يتكلم في
الخصوص حتى نسبته القدرية إلى الجبر، وتكلم في الاكتساب حتى نسبته السنية إلى
القدر ، وكل ذلك لافتتانه في الكلام (٢).
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في كتابه (( طبقات المعتزلة)) في الطبقة الثالثة قال:
وأما الحسن البصري فإنه ممن قد دعا إلى الله تعالى الدهر الأطول بالموعظة والتصنيف
والرسائل والخطب، والمشهور عنه أن عبد الملك كاتبه بأنه قد بلغنا عنك في وصف
القدر ما لم يبلغنا عن أحد من الصحابة ، فاكتب إلينا بقولك في هذا الباب. فكتب
إليه: سلام عليك فإن الأمير أصلح في قليل من كثير مضوا، والقليل من أهل الخير
مغفول عنهم، وقد أدركنا السلف فلم يبطلوا حقا ولا ألحقوا بالرب إلا ما ألحق
بنفسه، ولا يحتجون إلا ما احتج الله به على خلقه، وقوله الحق: ﴿وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون ﴾ [الذاريات: ٥٦] فذكر كلاما طويلا في عدة أوراق.
قال الشهرستاني: ولعل هذه الرسالة لعطاء فما كان الحسن ممن يخالف السلف
في إثبات القدر خيره وشره من الله تعالى ، فإن هذه الكلمة كالمجمع عليها عندهم.
قال عبد الجبار: ومر الحسن على برجان اللص وهو مصلوب ، فقال: ما
حملك على هذا ؟ فقال: قضاء الله وقدره . فقال: كذبت.
(١) ((الموضوعات)) (٥٤٥/٣-٥٥٤).
(٢) ((سير أعلام النبلاء)) (٥٨٢/٤-٥٨٣).
- ٥٦ -

النص المحقق
وذكر عن ابن عمر أنه سئل عن مسألة فقال للسائل: من أين أنت؟ قال: من
البصرة قال: فأين أنت عن مولى الأنصار - يعني الحسن - ؟ وذكر كلاما طويلا
ورسائل/ ، ثم قال: وإنما أكثرنا من أخبار الحسن لأن أهل الحديث يظنون فيه أنه ٢٤٢أ
منهم ، فبينا أن الأمر بخلاف ما قالوه ، والذي رووا عن أيوب أنه قال: كلمت
الحسن في القدر فكف عن ذلك ، فظنوا أنه ترك هذا القول ، وليس الأمر كما قالوا ،
وإنما خوفه بالسلطان فلذلك كف. وقد روي عن حميد أنه قال: وددت أنه قسم
علينا [ ... ] (١) وأن الحسن لم يتكلم بما تكلم به - يعني في القدر -.
قال عبد الجبار: وذلك أنه كان في زمن عظيم الخطر ، فكان يخاف في كثير
من أوقاته من بني أمية الذين أظهروا الجبر على ما حكيناه قبل.
وفي ((تاريخ أبي مسلم المستملي)) : حدثنا ابن عيينة قال: سألت رجلا من
ولد الحسن : من أين كان معاش الحسن؟ قال: كان عطاؤة سبع مائة وتأتيه كسا.
وفي كتاب (( الزهد)) لأحمد: كان له ولد اسمه عبد الله، وقال حماد بن سلمة :
تذاكرنا غنا (٢) مطرف، وورع ابن سيرين، وعبادة مسلم بن يسار، وزهد الحسن
ويونس بن عبيد ، فقال: قد جمعت هذه الخصال كلها في الحسن (٣).
وفي حديث الحاج : تمنى رجل زهد الحسن، وورع محمد، وعبادة عامر بن
عبد قيس، وفقه ابن المسيب، فنظروا فوجدوه كله في الحسن.
وفي (( كتاب الآجري)): كان الحسن ينتمي إلى الأنصار وكان ديوانه في ثقيف
وأصله من نهر المرأة (٤) . وكان يقال: عرض زنده شبر . انتهى. هذا يرد قول المزي:
(١) كلمة غير واضحة في الأصل .
(٢) كذا بالأصل، وفي ((الزهد)): (عقل ).
(٣) ((الزهد)) (٢٢٩) رقم ١٦٢٣ بلفظ تذاكروا عقل مطرف .....
(٤) ((سؤالات أبي عبيد الآجري)) (٢٨٣/١) رقم ٤٠٣ .
- ٥٧ -

النص المحقق
( عرض زنديه ) لأن هذا متعذر عرفا.
قال أبو داود : وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة (١) .
وقال: حدثنا عباس العنبري حدثنا محمد بن محبوب قال: سألت حماد بن
سلمة عن أصحاب الحسن فقال: قتادة، وزياد الأعلم، ومنصور، والقصاب (٢)،
وحفص بن سليمان (٣) . قال أبو داود: والمشايخ الذين لقيهم في الغزو ولم يحدث
عنهم غيره: ابن المتشمس، وعلي (٤) بن ضمرة، وهياج، وقبيصة بن حريث،
(٥)
وجون، وحضين بن المنذر
قال: وختم الحجاج يد الحسن (٦).
وفي قول المزي: ( وقال محمد بن سعد قالوا: وكان الحسن جامعا عالما إلى
آخره (٧) ) نظر لأن ابن سعد إنما ذكر ذلك عن [ ... ] (٨) لا عن نفسه والله أعلم.
وقال أبو حاتم بن حبان في ((الثقات)): احتلم سنة سبع وثلاثين، وأدرك
بعض صفين، ورأى مائة وعشرين صحابيا، وكان يدلس، وصلى عليه النضر بن
عمرو المقري من حمير من أهل الشام، وكان الحسن أفصح أهل البصرة لسانا،
وأجملهم وجها، وأعبدهم وأفقههم بدنا وأحسنهم عشرة رحمه الله تعالى (٩) .
وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب (( الآخرة)) - تأليفه -: للحسن
أخا ثالثا اسمه ثابت وكان يقص.
وفي (( كتاب الباجي)) عن الدار قطني: مراسيل الحسن فيها ضعف (١٠).
(١) ((تهذيب التهذيب)) (٥٤٥/٢)، كما قد أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢١/١٨).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: (منصور القصاب) كما في ((سؤالات الآجري)).
(٣) ((سؤالات الآجري)) (١٣٥/٢) رقم : ١٣٧٠ .
(٤) كذا بالأصل، والصواب: ( عتي) كما في ((سؤالات الآجري)).
(٥) ((سؤالات الآجري)) (٨١/٢) رقم: ١١٩٢ .
(٦) ((سؤالات الآجري)) (٩٥/٢) رقم : ١٢٤٠ .
(٧) في ((الطبقات)) (١٥٧/٧-١٥٨).
(٨) غير واضحة في الأصل ، ولعلها : ( إسناد ) .
(٩) ((الثقات)) (٦٩/٢) بلفظ ((وأعبدهم عبادة، وأحسنهم عشرة، وأنقاهم بدنا)).
(١٠) ((التعديل والتجريح)) (٤٨٧/١).
- ٥٨ -

النص المحقق
قال ابن عون: قلت للحسن عمن تحدث هذه الأحاديث ؟ قال: عنك وعن
ذا وعن ذا (١) .
وقال أبو عبد الملك أحمد بن عبد البر في ((تاريخ قرطبة)): كان الحسن وابن
سيرين متهاجرين فلما مات الحسن لم يشهده محمد.
وفي (( أخبار الخروج)) لشيخنا الحافظ الدمياطي: له أخ شقيقه اسمه عمرو
كأنه من البكائين، ولا يحفظ له رواية.
وقد ذكرنا نبذة من أخبار الحسن ولو أردنا استقصاء أخباره وكلامه كما ذكره
المزي من عند أبي نعيم لكان في سفر، / ولكنا اقتصرنا على ما ظننا أن الحاجة تمس ٢٤٢ب
إليه، والله المستعان وعليه التكلان.
؛ ولهم شیخ آخر یقال له:
- الحسن بن أبي الحسن الكندي يروي عن عبد الله بن بريدة.
- وآخر يقال له: الحسن بن أبي الحسن المؤذن البغدادي حدث عن ابن
عيينة .
ـيبـ
ذكرهما الخطيب في كتاب ((التلخيص)) وذكرناهما للتمييز (٢)
(١) (تهذيب التهذيب)) (٢٣٥/٢)، ((التعديل والتجريح)) (٤٨٧/٢) .
(٢) ((تالي التلخيص)) (٣٧٧/٢).
- ٥٩ -

النص المحقق
* (١))٢- (ز) الحسن بن أبي الحسناء أبو سهل البصري القواس (٢):
قال البخاري (٣) : روى عن الحسن وكناه روح. ولما ذكره ابن خلفون في
جملة ((الثقات)) قال: روى عن أبي محمد الحكم بن عتيبة الكندي، روى عنه شريك
ابن عبد الله النخعي، و (٤) أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث، قال ابن خلفون:
من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال أحمد بن صالح العجلي (٥) : بصري ثقة،
وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة ((الثقات)) (٦) وكذلك ابن شاهين (٧) .
٣- (د ت عس ق) الحسن بن الحكم النخعي أبو الحسن الكوفي (٨):
قال ابن حبان (٩): يخطئ كثيرا ويهم شديدا، لا يعجبني الاحتجاج بخبره
إذا انفرد. ولما ذكره ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)) (١٠) ؛ كناه أبا
الحكم وقال: أنبأ عبد الله بن أحمد في كتابه إلي قال: سئل أبي عن الحسن بن الحكم
(١٥) حققت هذا القسم الطالبة: عائشة الحمدان.
(٢) انظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٩/٣)، ((تهذيب الكمال)) (٦/
١٢٧)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٦/٢)، ((تقريب التهذيب)) (١٦٠/١) وزاد التهذيب: وثقه ابن
معين، روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام حديثا واحدا تعليقا.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٩٢/٢).
(٤) هكذا وقع في المخطوط وأظن أن هناك سقطا وهو ( قال ).
(٥) ((معرفة الثقات)) (٢٩٢/١).
(٦) ((الثقات)) (٦/ ١٦١).
(٧) ((تاريخ أسماء الثقات)) (٦٠/١).
(٨) انظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٩١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٧/٣)، ((تهذيب الكمال))
(١٢٨/٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٦/٢)، ((تقريب التهذيب)) (١٦٠/١) وغيرها .
(٩) ((المجروحين)) (١/ ٢٣٣ - رقم ٢٠٧) .
(١٠) (٧/٣ - رقم ٢٤).
- ٦٠ -