Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٩١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن الخيري، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: كنت جالسا عند حذيفة فمر رجل فقالوا: هذا يرفع الحديث إلى السلطان فقال حذيفة: قال رسول الله ◌َله: ((لا يدخل الجنة قتات)). قال الأعمش: والقتات: النمام. أخرجه مسلم (١) من حديث الأعمش. = ((أخبار أصبهان» (٣١٢/٢) من طريق أبي عبيدة النمري، كلهم عن مهدي بن ميمون به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٦٣/٦) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٤/١) من طريق الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٩١/٥) عن هاشم عن مهدي بن ميمون عن واصل قال بلغ حذيفة عن رجل ينمّ الحديث فذكره منقطعا . ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٤٥) من طريق إبراهيم بن إسماعيل عن أبي وائل عن حذيفة موقوفا . كما رواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) موقوفا (٩١/٩) من طريق الشيباني عن واصل الأحدب به . [١٠٥٩١] إسناده: كسابقه. · إبراهيم هو ابن يزيد النخعي. · همام هو ابن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي الكوفي. (١) في الإيمان (١/ ١٠١ رقم ١٧٠) من طريق علي بن مسهر عن الأعمش به. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦٠٩) من طريق إبراهيم بن عبدالله الجمحي ومحمد بن عبدالوهاب، كلاهما عن يعلى بن عبيد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩١/٩)، وعنه مسلم في ((الإيمان)) (١٠١/١ رقم ١٧٠) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦١٠)، عن أبي معاوية ووكيع، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٤٤٢-٤٤٣) وعنه أحمد في («مسنده)) (٤٠٢/٥) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٠٨) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٤) وفي ((الغيبة)) (رقم ١١٦) وأبو عوانة في ((مسنده)) (٣١/١) والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (٢٥١/ب) عن الأعمش به. وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ١٩٠) وأحمد في «مسنده)) (٣٨٢/٥) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (رقم ٥٥٨) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦١٠) من طريق أبي معاوية، وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٩/٥) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦١٠) والبغوي في شرح السنة (١٤٧/١٣-١٤٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦٠٩) من طريق عبدالله بن نمير، و(رقم ٦١٠) من طريق أحمدين عمرو الشيباني، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢١٣) من طريق عمرو بن عبدالغفار، كلهم عن الأعمش به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٦) بنفس الإسناد هنا. ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث منصور عن إبراهيم. [١٠٥٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمة وعبدالله بن محمد قالا: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص عن عبدالله أن محمداً رَّ قال: ((ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس)). رواه(٢) مسلم عن محمد بن بشار. (١) أخرجه البخاري في الأدب (٨٦/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٢٢) ومسلم في ((الإيمان)) (١٠١/١ رقم ١٦٩) والترمذي في البر والصلة (٣٧٥/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٩/٥، ٤٠٤) والحميدي في («مسنده)) (٢١٠/١) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٧٣) وفي «الغيبة والنميمة)) (رقم ١٣٤) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (رقم ٥٦٠) وتمام في ((الفوائد)) (١٥/١/ألف) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٨٧٦) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦١١، ٦١٣، ٦١٤، ٦١٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٧/١٣) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٤٧/١٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٠٨/٧) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢١٥) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٥٦ رقم ٤٢١)، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) في التفسير (٥٤/٣ -٥٥ تحفة الأشراف) وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٦١٢) وأبو نعيم في («الحلية)» (١٧٨/٤ - ١٧٩) من طرق عن منصور عن إبراهيم به. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٣/١) من طريق إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٢/٥) والطبراني في «الكبير)) (١٨٦/٣ رقم ٣٠٢٠) من طريق شعبة عن الحکم عن إبراهيم به . وهذا إسناد فيه الأعمش وهو مدلس وقد عنعن إلا أن عنعنته عن إبراهيم النخعي وأمثاله محمولة على السماع فالحديث صحيح متفق عليه مع كثرة طرقه. [١٠٥٩٢] إسناده: صحيح. • محمد هو ابن جعفر غندر. : • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني. • أبو الأحوص هو الجشمي عوف بن مالك بن نضلة الكوفي. (٢) في البر والصلة (٢٠١٢/٣ رقم ١٠٣) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار جميعا عن محمد بن جعفر به . وبنفس هذا الوجه رواه المؤلف في («سننه» (٢٤٦/١٠). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣٧/١) عن محمد بن جعفر بنفس السند. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٨/٣) من طريق بشر بن عمر وأبي داود الطيالسي، = ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٩٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كنا نقول في الجاهلية العضة السخر، وإن العضة اليوم فيكم القالة قيل: من قال وقال، وحسب الرجل من الكذب أن كل ما يسمعه يحدث به. [١٠٥٩٤] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي وأبو علي الروذباري قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق الصغاني، = وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٤٥/٩ رقم ٥٣٦٣) من طريق عفان بن مسلم، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٦ - ٢٥٧) وفي («الغيبة والنميمة)) (رقم ١١٨) من طريق بهز بن أسد، كلهم عن شعبة به . ورواه الدارمي في الرقاق (٢٩٥/٢- ٢٩٦) من طريق إدريس الأودي عن أبي إسحاق به في سیاق طويل. وتابعه زيد بن أبي أنيسة عن أبي الأحوص رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٨/٣). وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٩) عن ابن مسعود به . وصححه الألباني راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٤٦) و((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٢٧). وذكره القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) (٩٦/٢)، وقال: كذا جاء مفسرا في الحديث وكذا ضبطناه عن أكثر شيوخنا ورويناه عن الأكثر ((العضة)) بكسر العين وفتح الضاد مثل العدة، وعند الجياني («ما العَضْهُ؟)) مثل الوجه وقيل: هو السخر، وقيل: الرمي بالبهتان، مراده به في الحديث مفسرا فأغنى عن غيره. وانظر أيضا ((شرح مسلم للنووي)) (٤٦٥/٥) وشرحه للأُبيّ (٧/ ٤٨-٤٩). [١٠٥٩٣] إسناده: جيّد. • إبراهيم الهجري هو ابن مسلم لينّ الحديث وقال في ((الخلاصة)): عامة روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله مستقيمة، والحديث الموقوف رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٨/٣-١٣٩) من طريق عبدالعزيز بن مسلم عن إبراهيم الهجري به وفيه ((الحميري)) بدل ((الهجري)) وهو تصحيف. [١٠٥٩٤] إسناده: ضعيف. • محمد بن عمر هو ابن واقد الأسلمي الواقدي المدني متروك. · ابن أخي الزهري هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب الزهري. • عروة هو ابن الزبير. · حميد هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري. لم أقف على هذا الحديث بهذا الوجه لعلّ المؤلف قد تفرد بروايته فيما أظنّ والله أعلم. ٤٤٤ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أخي الزهري، عن الزهري عن عروة وحميد قالا سمعت أبا أيوب عن النبي وَّ قال: ((هل تدرون ما العضة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((نقل الأحاديث عن بعض الناس إلى بعض يفسد بينهم)). وقد(١) روينا من حديث أنس بن مالك بهذا اللفظ. [١٠٥٩٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الجراح بن مليح، حدثنا أبو رافع، عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله عَ ليه (يقول)(٢): ((المكر والخديعة في النار)) لكنت من أمكر الناس. الجراح بن مليح هذا هو البهراني الحمصي. [١٠٥٩٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٢٥) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٣٩/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٦/١٠- ٢٤٧) من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك مرفوعا. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٨٤٥) وقال: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات، وفي سنان بن سعد ويقال: سعد بن سنان خلاف، وقد قال الحافظ: صدوق له أفراد ولكن له شاهد من حديث عبدالله کما مرّ. [١٠٥٩٥] إسناده: لا بأس به. • أبو العلاء الكوفي لم أقف على اسمه وترجمته. • الجراح بن مليح هو البهراني الحمصي لا بأس به. • أبورافع هو نفيع الصائغ المدني. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٨٤/٢) في ترجمة الجراح بن مليح البهراني وقال: وله أحادیث صالحة جیاد وهو في نفسه صالح لا بأس به. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٦/٤) بعدما ساق هذا الحديث: وإسناده لا بأس به. وتقدم هذا الحديث برقم (٤٨٨٧) فانظر هناك تخريجه مع شواهده. (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) وهو مثبت من ((الكامل في الضعفاء)). [١٠٥٩٦] إسناده: حسن. · داود العطّار هو ابن عبدالرحمن العطار أبوسليمان المكّي ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالأعلى بن حماد، حدثنا داود العطار، حدثني ابن خثيم المكي، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد حدثته أن رسول الله وَ لاه قال: «یا ایہا الناس » -ح، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا ابن عياش ، عن ابن خثيم المكي ، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ألا أخبركم بخياركم وشراركم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ((خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل، وشراركم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت)). وفي رواية داود: ((ألا أخبركم بخياركم؟)) قالوا: بلى، قال: ((خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله، ألا أخبركم بشراركم)) قالوا: بلى، قال: ((شراركم المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت)). = · ابن خثيم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم. • عبدالوهاب هو ابن نجدة الحوطي. · ابن عياش هو إسماعيل. · شهر بن حوشب هو الأشعري الشامي صدوق كثير الإرسال والأوهام. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٥٩/٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٧/٢٤ رقم ٤٢٣) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) بذكر الشطر الأخير فقط (رقم ٢٣٢) من طريق عبدالرزاق عن معمر، وأحمد في ((مسنده)) (٤٥٩/٦) عن علي بن عاصم، وأبو الشيخ في ((التوبيخ)) (رقم ٢٢٢) من طريق الفضل بن العلاء، وابن ماجه في الزهد (١٣٧٩/٢ رقم ٤١١٩) والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٤٢٤) من طريق يحيى بن سليم بذكر الشطر الأول منه. والطبراني في ((الكبير)) - بدون ذكر اللفظ - (رقم ٤٢٥) من طريق بشر بن المفضل، كلهم عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٥) وفي ((الغيبة)) (رقم ١١٩) بذكر الشطر الأخير منه عن داود بن عمرو الضبي وفي («كتاب الأولياء)» (رقم ١٦) بذكر الشطر الأخير منه عن داود ابن عمرو الضبي وخلف بن هشام، كلاهما عن داود العطار به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٣/٨) وقال بعدما عزاه لأحمد فقط: وفيه شهر بن حوشب قد وثقه غير واحد وبقية رجال إسناد أحمد رجال الصحيح. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢١٧٣) ((مشكاة المصابيح)) (رقم ٤٨٧١). ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٥٩٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن الحسن بن فهر المصري بمكة، أخبرنا أبوطاهر محمد بن عبدالغني، حدثنا أبوبكر بن عبدالوارث، قال قرئ على يونس بن عبدالأعلى وأنا أسمع ، قال: حدثني أبو حاتم الحنظلي محمد بن إدريس حدثنا أبوبكر بن أبي عتاب الأعين، عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد، عن زيد، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((لا تبلغوني عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج عليكم وأنا سليم الصدر)) هذا غريب في رواية الأكابر عن الأصاغر وهي رواية يونس عن أبي حاتم. [١٠٥٩٨] وقد أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الكديمي، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن [١٠٥٩٧] إسناده: ضعيف. • أبو الحسن علي بن الحسن بن فهر المصري وشيخه أبو طاهر محمد بن عبدالغني لم أظفر لهما بترجمة. • أبو بكر بن عبدالوارث لم أجد ترجمته. • أبو بكر بن أبي عتاب الأعين هو محمد بن الحسن بن طريف البغدادي، صدوق. · إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. · السدي هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع . • الوليد هو ابن أبي هشام المدني أخو هشام أبي المقدام. صدوق، من السادسة (م - ٤). • زيد بن زائدة مقبول، من الثانية (د ت). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٧٥/١-٢٧٦) عن أحمد بن يزيد بن ميمون الصيدلاني عن يونس بن عبدالأعلى به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٣١) عن عبدالله بن مسعود وضعفه الألباني راجع ((تخريج مشكاة المصابيح)) (رقم ٤٨٥٢). [١٠٥٩٨] إسناده: كسابقه. · الكديمي هو محمد بن يونس، ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٥/ ٧١٠ رقم ٣٨٩٧) من طريق عبدالله بن محمد عن عبيدالله بن موسى والحسين بن محمد، كلاهما عن إسرائيل عن السدي به. وأخرجه أبوداود في الأدب (١٨٣/٥) من طريق الفريابي وحسين بن محمد، والترمذي في (المناقب)) (٧١٠/٥ رقم ٣٨٩٦) من طريق محمد بن يوسف، وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٥/١- ٣٩٦) عن حجاج، ثلاثتهم عن إسرائيل عن الوليد بن أبي هشام به ولم يذكروا فيه ((السدي)). وقال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٣٧٨/٢) وقال العراقي: رواه الترمذي وأبوداود من حديث ابن مسعود وقال - أي - الترمذي: غريب من هذا الوجه. ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان أبي هاشم، حدثني زيد بن زائدة، عن ابن مسعود قال: خرج علينا رسول الله وَله، فقال: ((لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج عليكم وأنا سليم الصدر)). [١٠٥٩٩] أخبرنا أبوالحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا بشر بن أحمد، أخبرنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبيد الله بن موسى ... فذكره غير أنه قال: قال رسول الله وَ له ... فذكره. [١٠٦٠٠] وأخبرنا أبو الحسن، أخبرنا بشر، أخبرنا أحمد، أخبرنا علي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين قال: خرج رسول الله ،وَ ليل على أصحابه، فقال: ((لا يبلغني أحد عن أحد شيئا؛ فإني أحب أن أخرج عليكم وقلبي لكم سالم)). هذا مرسل وروينا(١) عن الحسن مرسلا قال: ((كان رسول الله وَ لَه لا يقبل القذف، ولا يصدق أحدا على أحد)». [١٠٦٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن [١٠٥٩٩] إسناده: كإسناد سابقه. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص ٥٠) عن أحمد بن الحسين الحذّاء بنفس السند. [١٠٦٠٠] إسناده: مرسل. · أبوالحسن هو محمد بن أبي المعروف. · بشر هو ابن أحمد. · أحمد هو ابن الحسين بن نصر أبو جعفر الحذاء. · علي هو ابن عبدالله المديني. • سفيان هو ابن عيينة . · ابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين. ولم أجد هذا الحديث المرسل (١) والحديث المرسل عن الحسن البصري لم أهتد إلى معرفة من خرجه أو ذكره غير المؤلف. [١٠٦٠١] إسناده: فيه لين. • عبد الله بن محمد اليمامي نزيل بغداد المعروف بابن الرومي. صدوق من العاشرة (م). • النضر بن محمد بن موسى الجرشي أبو محمد اليمامي مولى بني أمية. ثقة له أفراد، من التاسعة (خ م د ت ق). · عكرمة بن عمار هو العجلي صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب. والأثر ذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٣٢) عن يحيى بن أبي كثير. ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا عبدالله بن الرومي، حدثنا النضر ابن محمد اليامي، عن عكرمة بن عمار، قال سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: النمام يفسد في ساعة ما لا يفسد الساحر في شهر. وقال في موضع آخر من ((الفوائد)) عن الصغاني حدثنا عبدالله بن محمد اليمامي. [١٠٦٠٢] وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل ، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد ابن محمد البرتي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير قال: إن صاحب النميمة ليفسد ما بين الناس في يوم ما لا يفسد الساحر في شهر. [١٠٦٠٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد، حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحيم بن عمر، قال حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن زريق ، عن عبدالله بن عیسی بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((من خبب خادما على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا)). [١٠٦٠٤] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن القطان، [١٠٦٠٢] إسناده: كسابقه. • أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف. [١٠٦٠٣] إسناده: رجاله موثقون. • إبراهيم بن عبدالرحيم بن عمر هو ابن دنوقا أبو إسحاق الدنوقي وثقه الدارمي. والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٣٩٧/٢) عن أبي الجواب بنفس السند. وتقدم الحديث برقم (٥٠٤٩، ٥٠٥٠) فانظر هناك بقية طرقه مستوفى. [١٠٦٠٤] إسناده: صحيح. • الوليد بن ثعلبة هو الطائي أو العبدي البصري. ثقة، من السادسة (د س ق). والحديث أخرجه أبوداود في ((الأيمان والنذور)) (٥٧١/٣) عن أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٥٢/٥) وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان)) (٢٧٩/٦) من طريق وكيع والخطيب في («تاريخ بغداد)) (٣٥/١٤) من طريق مندل بن علي والحاكم في (المستدرك)) (٢٩٨/٤) والبزار في ((مسنده)) (١٩٣/٢ -كشف) من طريق عبدالله بن داود، = ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا الوليد بن ثعلبة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله رَله: ((من حلف بالأمانة فليس منا، ومن خبب زوجة امرئ أو مملو که فليس منا)). [١٠٦٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا = ثلاثتهم عن الوليد بن ثعلبة به، وصححه وأقرّه الذهبي. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤١٥/٣) عن بريدة. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٣٢/٤) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا الوليد بن ثعلبة، وهو ثقة وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٧٩). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب) (٨٢/٣): رواه أحمد بإسناد صحيح واللفظ له، والبزار وابن حبان في «صحيحه)). [١٠٦٠٥] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن محمد بن هانئ أبو عبدالرحمن النيسابوري (م٢٣٦هـ). قال الخطيب: كان عارفا بعلم الآداب، بصيرا بالنحو، وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٢/١٠-٧٣) ((بغية الوعاة)) (٦١/٢) ((إنباه الرواة)) (١٢٧/٢). • أبوسحيم مبارك بن سحيم بن عبدالله البناني بصري مولى عبدالعزيز بن صهيب. قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك وقال أبوحاتم: هو منكر الحديث ضعيف الحديث. وقال أبوزرعة: واهي الحديث منكر الحديث ما أعرف له حديثًا صحيحًا وقد حسّنوه بمولى عبدالعزيز بن صهيب . راجع ((التاريخ الصغير)) (ص ١١١) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٧/١/٤) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٢٢٩) ((الجرح والتعديل)) (٣٤١/٨) ((المجروحين)) (٣٢٦/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٢٢/٦) ((الميزان)) (٤٣٠/٣) (تهذيب التهذيب)) (٢٧/١٠) ((اللسان)) (٣٤٨/٧) («المغني في الضعفاء)) (٥٤٠/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٢٣/٤). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٢٣/٦-٢٣٢٤) من طريق أبي العالية إسماعيل بن الهيثم العبدي عن مبارك بن سحيم به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال المناوي: قال البيهقي عقب تخريجه: تفرد به مبارك بن سحيم عن عبدالعزيز عن أنس ثم أعله المناوي بمبارك بن سحيم (فيض القدير ١٣٩/٦). وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٦١٥) ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن محمد بن سوار حدثنا عبدالله بن محمد بن هانئ حدثنا أبوسحيم مبارك بن سحيم، حدثنا عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس عن النبي وَّ قال: ((من روع مؤمنا لم يؤمن الله روعته يوم القيامة، ومن سعى بمؤمن أقامه الله مقام خزي وذل يوم القيامة)). تفرد به مبارك بن سحيم عن عبدالعزيز. [١٠٦٠٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر قال: ((تعجل موسى عليه السلام إلى ربه، فقال الله عز وجل: ما أعجلك عن قومك يا موسى؟ قال: هم أولاءٍ على أثري، وعجلت إليك رب لترضى، قال: فرأى في ظل العرش رجلا فعجب له، فقال: من هذا يا رب؟ قال: لا أحدثك من هو، ولكن سأخبرك بثلاث فيه كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ولا يعق والديه، ولا يمشي بالنميمة)) . [١٠٦٠٦] إسناده: جيّد. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبّ الهروي. · جرير هو ابن عبدالحميد. وقع في الأصل و((ن)) ((جريج)) محرفًا . • أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي الهمداني. · عمرو هو ابن ميمون. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٩١/٥) ونسبه لابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والمؤلف في ((الشعب)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩١/٩، ٩٣) من طريق الأعمش، ووكيع في الزهد (رقم ٤٤٥) وعنه هناد في الزهد (رقم ١٢٠٩) عن إسرائيل والجراح بن مليح، وأحمد في ((الزهد)) (ص ٦٦ -٦٧) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٣٣) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ١٦٧) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ١٢٩) وأبونعيم في («الحلية)» (١٤٩/٤) من طريق زهير بن معاوية، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٧٧) من طريق أبي بكر بن عياش، كلهم عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون من قوله. ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦٠٧] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ، حدثنا موسى بن الحسن، حدثنا سفيان بن زياد المخرمي، حدثنا إبراهيم بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: قيل لي في المنام: إياك والغيبة، إياك والنميمة، إياك وأكل أموال اليتامى إياك والصلاة خلف الحجاج، فإني أقسمت لأقصمنه کما یقصم عبادي . [١٠٦٠٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص الكوفي، حدثنا فضالة بن الفضل، حدثنا بزيع، عن الضحاك في [١٠٦٠٧] إسناده: ضعيف. • أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ هو الإخميمي المصري، كذّبه الدارقطني. • سفيان بن زياد المخرمي البغدادي الرّصافي. وثقه الخطيب، من العاشرة. راجع «تاريخ بغداد)) (١٨٤/٩-١٨٥). لم أجد هذا الأثر فيما لديّ من المصادر. [١٠٦٠٨] إسناده: ضعيف. · محمد بن الحسين بن حفص بن عمر أبو جعفر الخثعمي الأشناني الكوفي (م٣١٥هـ). قال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال السمعاني: ثقة صالح مأمون. راجع (تاريخ بغداد)) (٢٣٥/٢) («الأنساب)) (٢٧٤/١) ((السير)) (٥٢٩/١٤) ((المنتظم)» (٢١٥/٦) ((العبر)) (٤٧٠/١) ((طبقات القراء)) (١٣٠/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٢١٩/٣) ((شذرات الذهب)) (٢٧١/٢). • بزيع هو ابن حازم الكوفي مولى يحيى بن عبدالرحمن. ضعفه ابن معين والنسائي وقال البخاري: كان أبونعیم یتكلم فيه. راجع ((الكامل في الضعفاء)) (٤٩٢/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٦٦) ((التاريخ الصغير)) (ص٢٣) ((التاريخ الكبير)) (١٣٠/١/١) ((الجرح والتعديل)) (٢٤٠/٢) ((المجروحين)) (١٩٩/١) (الميزان)) (٣٧٠/١) ((اللسان)) (١٢/٢) ((المغني في الضعفاء)) (١٠٣/١). • الضحاك هو ابن مزاحم. والأثر رواه ابن عدي في ((الكامل)» (٤٩٢/٢) في ترجمة بزيع بن أبي حازم الكوفي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢٨/٨) وعزاه لابن عدي والمؤلف في الشعب وابن عساكر. ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان قوله: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾﴾(١) قال: إنما كانت (خيانة)(٢) امرأة نوح وامرأة لوط النميمة. وبزيع هذا هو أبو حازم الكوفي مولى يحيى بن عبدالرحمن. [١٠٦٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق الدبري، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه قال: سمعت أسقفا من أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب، يقول: يا أمير المؤمنين احذر قاتل الثلاثة قال له عمر: ويلك وما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي الإمام بالكذب، فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب، فيكون قد قتل نفسه، وصاحبه، وإمامه. (١) سورة التحريم (١٠/٦٦). (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) وهو مثبت في ((الكامل في الضعفاء)). [١٠٦٠٩] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد لا يعرف. • أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني قيل: اسمه محمد، وقيل: المغيرة، ثقة، فقيه عابد، من الثالثة (ع). والخبر رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٧/١١ رقم ٢٠٦٤٥) بنفس الإسناد. ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان (٧٧) السابع والسبعون من شعب الإيمان. ((وهو باب في أن يحب الرجل لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويدخل فيه إماطة الأذى عن الطريق)) [١٠٦١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا عمرو بن تميم ابن سیار، حدثنا أبونعيم. وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا، عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو - وفي رواية أبي نعيم - سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال رسول الله وَّ: ((المسلم من سلم الناس من يده ولسانه، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) . رواه البخاري في الصحيح(١) عن أبي نعيم. [١٠٦١٠] إسناده: صحيح. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. • زكريا هو ابن أبي زائدة. (١) في الرقاق (١٨٦/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧/١ رقم ١٢). وأخرجه الدارمي في الرقاق (٦٩٦/٢) وأحمد في («مسنده» (٢١٢/٢) عن أبي نعيم به. كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٤/٢) عن محمد بن عبيد، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٥١/٢ رقم ٣١٢) من طريق يعلى بن عبيد وأبي نعيم، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٣/٤) من طريق يزيد ابن هارون، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٥١/٢ رقم ٣١٢) عن محمد بن عمرو بن البختري عن محمد بن عبيد الله بن أبي داود به وأخرجه المروزي في الصلاة (رقم ٦٣٠) من طريق زكريا عن الشعبي به . وأخرجه البخاري في الإيمان (٨/١- ٩) ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٨٠) - وأحمد في («مسنده)) (٢١٢/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٦٦، ١٧٩) وابن منده = ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦١١] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبو العباس = في ((الإيمان)) (٤٤٩/٢ رقم ٣٠٩) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤١٥/١١-٤١٦) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٧/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٤٠٥) من طريق شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد وعبدالله بن أبي السفر، كلاهما عن الشعبي به. وأخرجه أبوداود في الجهاد (٩/٣) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٣٤٥/٦ - تحفة الأشراف) وفي ((السنن المجتبى)) في الإيمان (١٠٥/٨) وأحمد في ((مسنده)) (١٦٣/٢، ١٩٢، ٢٠٥) والحميدي في («مسنده)) (٢٧٢/٢ رقم ٥٩٦) والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (رقم ٦٣٠) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٥٠/٢ رقم ٣١٠، ٣١١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٨١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٧٠/١١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به . وأخرجه البخاري في الإيمان (٩/١) تعليقًا، والحميدي في «مسنده)) (٢٧١/٢ رقم ٥٩٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢٠٩/١، ٣٠٨) وابن منده في الإيمان (رقم ٣١٣) وهناد في ((الزهد)» (رقم ١١٣٢) من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي به . وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٢٧/١) من طريق بيان بن بشر عن الشعبي به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٦/٢، ٢١٥) من طريق موسى بن علي عن أبيه، و(٢٠٩/٢) من طريق هلال الهجري، كلاهما عن عبدالله بن عمرو بن العاص به. وقال الحافظ أبو نعيم في («الحلية)) بعدما خرج هذا الحديث: حدیث ثابت صحیح متفق عليه، رواه عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وعاصم بن بهدلة، وعبدالله بن أبي السفر، وجابر الجعفي ومغيرة، وسيار ومجالد، وداود بن أبي هند، وسماك بن حرب وعبدالعزيز بن صهيب. [١٠٦١١] إسناده: حسن. ● يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم الأموي البصري أبو يزيد القراطيسي مولى أمير مصر عبد العزيز بن مروان (م٢٨٩هـ) قال الذهبي: وكان عالماً مكثرًا مجودًا ووثقه ابن يونس. راجع ((السير)) (٤٥٥/١٣) ((المنتظم)) (٢٧/٦) ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ١٥٦٣) «تذكرة الحفاظ)) (٦٨٠/٢) ((العبر)) (٤١٧/١) ((تهذيب التهذيب)) (٤٢٩/١١) ((شذرات الذهب)) (٢٠٢/٢). • أبو هانئ الخولاني هو حميد بن هانئ المصري، لا بأس به. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٠٩/١٨ رقم ٧٩٦) عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٠/١-١١) من طريق إبراهيم بن الحسين عن سعيد بن أبي مریم وعبدالله بن صالح، كلاهما عن الليث بن سعد به . = ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان أحمد ابن الحسن بن إسحاق الرازي، حدثنا يوسف بن يزيد بن كامل، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن أبي هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله وَ له في حجة الوداع: ((ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم، وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)). [١٠٦١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبدالله قال: بايعت رسول الله وَليّ على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. أخرجاه(١) في الصحيح من أوجه عن إسماعيل بن أبي خالد. = وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)» (رقم ٨٢٦) - ومن طريقه أحمد في مسنده (٢١/٦) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٧٧/٧-١٧٨) عن الليث بن سعد به. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (١٢٩٨/٢ رقم ٣٩٣٤) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٣١) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٥٢/٢ رقم ٣١٥) من طريق عبدالله بن وهب، وأحمد في («مسنده)) (٢٢/٦) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن أبي هانئ الخولاني به. وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم٥٤٩) وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . [١٠٦١٢] إسناده: رجاله ثقات. • إسماعيل هو ابن أبي خالد. • قيس هو ابن أبي حازم. (١) أخرجه البخاري في الإيمان (١/ ٢٠) وفي المواقيت (١٣٣/١) وفي الشروط (١٧٣/٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وفي البيوع (٢٧/٣) من طريق سفيان، وفي الزكاة (١١٠/٢) من طريق عبدالله بن نمير، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه مسلم في الإيمان (١ / ٧٥ رقم ٩٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبدالله بن نمير وأبي أسامة كلاهما عن إسماعيل به . ورواه الدارمي في البيوع (٢/ ٦٤٤) عن يعلى بن عبيد الطنافسي به. وتقدم الحديث برقم (٣٠٢٤) قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه. ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦١٣] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين ديزيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة ح قال: وحدثنا محمد بن أيوب حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي وَّ قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). رواه (١) البخاري في الصحيح عن مسدد. [١٠٦١٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • يحيى هو ابن سعيد القطان. (١) في الإيمان (٩/١) - ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٣/٢ رقم ٨٨٩). وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٢/٢ رقم ٢٩٦) من طريق معاذ العنبري عن مسدد عن يحيى بن سعيد القطان به. وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٦٧ رقم ٧١) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٦ رقم ٦٦) وأحمد في («مسنده)) (١٧٦/٣، ٢٧٢) وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٥٨/٥-٤٥٩ رقم ٣١٨٢) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٢/٢ رقم ٢٩٦) من طريق محمد بن جعفر غندر، والنسائي في ((الإيمان)) (١١٥/٨) من طريق النضر وبشر بن المفضل، وأحمد في («مسنده)) (١٧٦/٣، ٢٧٢) عن حجاج، والدارمي في الرقاق (٧٠٣/٢) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١١٧٤) من طريق يزيد بن هارون، وأبويعلى في («مسنده)) (٢٣/٦ رقم ٣٢٥٧) من طريق شبابة، وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٢٩٦) من طريق بشر بن المفضل، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٢٧/٥ رقم ٢٩٥٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٨٨/١-٢٨٩) من طريق معاذ العنبري، كلهم عن شعبة به . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٣٦ رقم ٦٧٧) - ومن طريقه الترمذي في صفة القيامة (٤ / ٦٦٧ رقم ٢٦٣٤) والنسائي في ((الإيمان)) (١٢٥/٨) - وأبو عوانة في «مسنده)) (٣٣/١) عن شعبة به . وأخرجه البخاري في الإيمان (٩/١) تعليقًا، ومسلم في الإيمان (١/ ٦٨ رقم ٧٢) والنسائي في الإيمان (١١٥/٨) وأحمد في («مسنده)) (٢٠٦/٣) وأبو عوانة في («مسنده)) (٣٣/١) والقضاعي في (مسند الشهاب)) (رقم ٨٨٨) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٣٩/٥، ٤٠٧، ٤٤٤، ٤٥٩ رقم ٢٩٦٧، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٢/١) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٤١/٢ رقم ٢٩٤، ٢٩٥) من طريق حسين المعلم عن قتادة به . وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٦٨) وأحمد في ((مسنده)) (٢٥١/٣، ٢٨٩) وأبو يعلى في (مسنده) (٢٦٨/٥ رقم ٢٨٨٧) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٢/٢ رقم ٢٩٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٠/١٣ رقم ٣٤٧٤) من طريق همام عن قتادة به . وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٤/٢) من طريق عمران بن خالد عن قتادة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٣٤) بنفس الطريقين. ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠٦١٤] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي إملاءً، أخبرنا عبدالله بن محمد ابن الحسن بن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَّلجر: ((من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه)). رواه (١) مسلم في الصحيح عن أبي بكر وابن نمير والأشج عن وكيع من حديث طويل. [١٠٦١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ الحمامي ببغداد، أخبرنا أحمد [١٠٦١٤] إسناده: صحيح. · وكيع هو ابن الجراح بن مليح الرؤاسي. • عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة العائذي الكوفي. ثقة، من الثالثة (م د س ق). (١) في الإمارة (٢/ ١٤٧٣ رقم ٤٥) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث جرير. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٩١/٢ مطولًا و(١٩٢/٢) بلفظ المؤلف بنفس السند. وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٧٣) ولم يسق لفظه، وأحمد في («مسنده)) (١٦١/٢) والنسائي في البيعة (١٥٢/٧-١٥٤) وابن ماجه في الفتن (١٣٠٦/٢ -١٣٠٧) من طريق أبي معاوية، ومسلم في الإمارة (١٤٧٢/٢-١٤٧٣) من طريق جرير، وابن ماجه في الفتن (١٣٠٦/٢ - ١٣٠٧) من طريق عبدالرحمن المحاربي ووكيع، كلهم عن الأعمش به مطولًاً . كما أخرجه مسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (١٤٧٤/٢ رقم ٤٧) وأحمد في («مسنده)) (١٩١/٢) من طريق عبدالله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٣٥) بنفس الإسناد. [١٠٦١٥] إسناده: فيه مستور. • سلام بن مسكين هو ابن ربيعة الأزدي البصري، ثقة، رمي بالقدر. • أبوطاهر. ذكره البخاري في ((الكنى)) (ص ٤٦) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩٨/٩) وقالا: روى عن عبدالله بن عبيد بن عمير، روى عنه سلام بن مسكين ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٠ رقم ٤٢١٧) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٥/١٠) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٠٢/٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٦٣٩ - ٦٤٠) والمؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٨١٨) وفي ((الآداب)) = ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان ابن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سلام بن مسكين، حدثني أبوطاهر عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لآه قال له: ((يا أباهريرة کن ورعًا تكن أعبد الناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحب للمسلمين ما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنًا، وجاور من جاورك من الناس بإحسان تكن مسلماً، وإياك وكثرة الضحك؛ فإن في كثرة الضحك فساد القلب)). [١٠٦١٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا عبدالسلام بن مطهر، عن جعفر عن سليمان، عن أبي طارق. = (رقم ١١٧١) من طريق أبي رجاء عن برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة به . وذكره الألباني بهذا الوجه في ((الصحيحة)) (٦٣٨/٢) وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون وأبورجاء اسمه محرز بن عبدالله الجزري وثقه أبوداود وأبوحاتم وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأما الحديث بإسناد المؤلف هذا لم أهتد إلى معرفة من خرجه أو ذكره غير المؤلف. وقد رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٦٤٢) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة ببعضه. [١٠٦١٦] إسناده: ضعيف. · جعفر بن سليمان هو الضبعي. • أبو طارق السعدي البصري. مجهول، من السابعة (ت). • أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن فراس المكي وشيخه أحمد بن إبراهيم بن محمد الضحاك لم أعرفهما . • أبو يعقوب المروزي هو إسحاق بن أبي إسرائيل - إبراهيم بن كامجرا - البغدادي، صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٥١/٤ رقم ٢٣٠٦) من طريق بشر بن هلال الصواف البصري، وأحمد في «مسنده)) (٣١٠/٢) عن عبدالرزاق، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٤٢) من طريق سيار بن حاتم، ثلاثتهم عن جعفر بن سليمان به. ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٤٧/٩/ ألف) من طريق جعفر بن سليمان به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا. قال الألباني: والصواب أنه سمع منه في الجملة كما بيّنه الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) غير أنه أعنى الحسن مدلس، فلا يحتجّ بما رواه عنه معنعنًا كما في هذا الحديث ثم إن فيه علة أخرى وهي جهالة أبي طارق هذا، قال الذهبي: لا يعرف، ((انظر الصحيحة)) (رقم ٩٣٠). ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة، حدثنا أحمد بن إبراهیم الضحاك أبوعبدالله، حدثنا عبدالعزيز، حدثنا أبويعقوب المروزي، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبوطارق السعدي، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلة: ((من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن؟)) قال: فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعقد فيها خمسًا، وقال: ((اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تکن أغنى الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، ولا تكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك يميت القلب)). [١٠٦١٧] أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب من أصله، حدثنا يحيى بن [١٠٦١٧] إسناده: حسن. · هشيم هو أبوبشير. • سيار بن الحكم هو أبوالحكم العنزي. · خالد بن عبدالله بن يزيد بن أسد القسري أمير الحجاز ثم الكوفة أبو الهيثم البجلي. قال الذهبي: صدوق، لكن ناصبي بغيض ظلوم، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٦/٦) وراجع ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٧٠/٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٤٠/٣). • وأبوه هو عبدالله بن يزيد بن أسد القسري البجلي. ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٥٤/٥) وقال: يروي عن أبيه وله صحبة روى عنه ابنه خالد ابن عبدالله القسري. وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٥/١/٣). • وجدّه يزيد بن أسد بن کرز البجلي القسري سكن الشام. قال ابن حبان: صحابي وكذا ذكر أبوحاتم الرازي وأبو عبدالله المقدمي وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال البخاري: سمع النبي ◌َّ وحكى عن يحيى بن معين عن أهل خالد القسري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجدّ خالد صحبة، وقال ابن معين: ولو كان جدّهم لقي النبي ◌َّ لعرفوا ذلك ولم ينكروه هذا قول يحيى بن معين وخالفه الناس وعدّوه في الصحابة لحديث هشيم وغيره. راجع (الإصابة)) (٦١٤/٣) ((الاستيعاب)) على هامش ((الإصابة)) (٦١٥/٣) («أسد الغابة)) (٤٧٥/٥) («الطبقات الكبرى)) (٤٢٨/٧) («الثقات)) (٤٤٣/٣) («التاريخ الكبير)) (٣١٧/٢/٤). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٧٠/٤) عن أبي معمر وعثمان بن أبي شيبة ويعقوب الدورقي، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣١٧/٢/٤) عن سعيد بن النضر، وأبویعلی في «مسنده» (٣١٢/٢ رقم ٩١١) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٤٧٥/٥-٤٧٦) - وابن سعد في ((الطبقات = ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان منصور القاضي، إملاءً، حدثنا أبو عبدالله محمد بن أيوب الرازي، أخبرنا عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم، عن سيار بن الحكم، قال: سمعت خالد بن عبدالله القسري يحدث عن أبيه، عن جده قال: قال ◌َ له: ((يا يزيد بن أسد أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك)). [١٠٦١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو = الكبرى)) (٤٢٨/٧) عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة، كلهم عن هشيم بن بشير به. والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٩/٢٢ رقم ٦١٢٥) عن علي بن عبدالعزيز، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٤٣) من طريق محمد بن الهيثم بن حماد البغدادي، كلاهما عن عمرو بن عون به. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) من ((مسنده)) (رقم ٤٣٤) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٦١٤/٣) عن عمرو بن عون بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٨/٤) وأحمد في («مسنده)) (٧٠/٤) من طريق روح بن عطاء عن سيار أبي الحكم به وصححه الحاكم به وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤٣/٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في (تهذيبه)) (٧٠/٥) وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٤١٥/٣ - هامش الإصابة) من طريق خالد بن عبدالله بن يزيد عن أبيه عن جده . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٦/٨) وقال: رواه عبدالله والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) بنحوه ورجاله ثقات. وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٧٢) ((وصحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨). [١٠٦١٨] إسناده: حسن. • عبدالله بن رجاء هو ابن عمر الغداني، بصري، صدوق. یهم قليلًا. • عبدالله بن حسان التميمي أبوالجنيد العنبري. مقبول، من الرابعة (بخ د ت). · حبان بن عاصم التميمي ثم العنبري. مقبول من الثالثة (بخ). • صفية بنت عليبة، مقبولة من الثالثة (بخ د ت). • دحيبة بنت عليبة بن حرملة العنبرية. مقبولة، من الثالثة (بخ د ت). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٢٢) من طريق موسى بن إسماعيل عن عبدالله بن حسان العنبري به. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للبخاري في ((الأدب المفرد)) وابن سعد في ((الطبقات)) والبغوي في ((معجم الصحابة)) والباوردي في ((المعرفة)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: قال السيوطي: وما له غيره أي لم يرو غير هذا الحديث، وفيه عبدالله بن رجاء أورده الذهبي في ذيل ((الضعفاء)) وقال: قال الفلاس: كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة، وقال أبوحاتم: ثقة . =