Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٥٤] قال أبو عبد الله محمد بن العباس، أنشدني الحسين بن أبي عبدالله الكاتب في
هذا المعنى :
له سحاب جود في أنامله أمطارها الفضة البيضاء والذهب
أقصرت عن بعض ما أعطى وما أهب
يقول في العسران أيسرت بابنه
حتى إذا عاد أيام اليسار له رأيت أمواله في الناس تنتهب.
[١٠٤٥٥] وأنشدني أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا محمد بن العباس العصمي، أنشدنا
الحسين بن أبي عبدالله الكاتب لبعضهم فذكر هذه الأبيات.
[١٠٤٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباالعباس محمد بن يعقوب، يقول
سمعت الربيع بن سليمان، يقول سمعت الحميدي يقول: قدم الشافعي من صنعاء إلى
مكة بعشرة آلاف دينار في منديل، فضرب خباءه في موضع خارجًا من مكة، فكان
الناس يأتونه فما برح حتى ذهبت كلها قال غيره عن الربيع في هذه الحكاية: وفرق المال
کله في قریش، ثم دخل مكة.
[١٠٤٥٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا نصر بن محمد، أخبرنا أبو علي الحسن بن
[١٠٤٥٤] الحسين بن أبي عبدالله الكاتب الشاعر لم أقف على ترجمته.
[١٠٤٥٥] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• الحسين هو ابن أبي عبدالله الكاتب لم أظفر له بترجمة.
[١٠٤٥٦] إسناده: صحيح.
· الحميدي هو عبدالله بن الزبير .
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٠/٩) من طريق عبدالملك بن محمد بن عدي عن الربيع بن
سلیمان به .
وأورده الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٣٨/١٠) عن محمد بن بشر العكبري عن الربيع به.
وذكره ابن عساكر في ((تاريخ مدينة دمشق)) (١٤/١٥/ ألف) والمؤلف في ((مناقب الشافعي))
(٢/ ٢٢٠) من طريق الربيع بن سليمان به .
[١٠٤٥٧] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو علي هو الحسن بن حبيب بن عبدالملك بن حبيب الفقيه الشافعي المعروف بالحصائري =

٣٤٢
الجامع لشعب الإيمان
حبيب بن عبدالملك بدمشق، قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي راكب
حمار، فمر على سوق الحذائين، فسقط سوطه من يده فوثب غلام من الحذائين فأخذ
السوط ومسحه بكمه، وناوله إياه فقال الشافعي لغلامه: ادفع تلك الدنانير إلى هذا
الفتى قال الربيع: فلست أدري تسعة دنانير أو سبعة .
[١٠٤٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، حدثنا عبدالرحمن
ابن أبي حاتم الرازي، حدثنا الربيع بن سليمان قال: تزوجت فسألني الشافعي كم
أصدقتها؟ قلت: ثلاثين دينارًا، فقال: كم أعطيتها؟ قلت: ستة دنانير، فصعد دارًا،
وأرسل إلى بصرة فيها أربعة وعشرون دينارًا.
= الدمشقي إمام مسجد باب الجابية (م٣٨٨هـ).
قال ابن عساكر: أحد الثقات الأثبات سمع الحديث بمصر والشام وأخذ عن صالح ابن الإمام
أحمد وأبي زرعة الدمشقي وخلق غيرهما وروى عنه تمام بن محمد وجماعة كثيرة.
وقال عبدالرحمن بن عثمان بن أبي نصر: كان ثقة نبيلاً حافظًا لمذهب الشافعي حدث بكتاب
الأمّ كلّه.
راجع ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (١٦٢/٤) ((السير)) (٣٨٣/١٥-٣٨٤) ((طبقات الشافعية))
(٢٥٥/٣-٢٥٦) ((غاية النهاية)) (٢٠٩/١-٢١٠) ((النجوم الزاهرة)) (٣٠٠/٣) ((الوافي
بالوفيات)) (٤١٥/١١) («شذرات الذهب)) (٣٤٦/٢) («تبصير المنتبه)) (٥٠٦/٢).
والأثر ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٧/١٠) عن الربيع بن سليمان به.
وأورده الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/١٥/ب) والمؤلف في ((مناقب الشافعي))
(٢٢١/٢)، وفي ((السير)) قال: فأعطاه سبعة دنانير.
[١٠٤٥٨] إسناده: صحيح.
• أبو أحمد بن أبي الحسن هو الحسين بن علي بن يحيى التميمي، والأثر في ((آداب الشافعي
ومناقبه» للرازي (ص ١٢٥).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٩) عن عبدالرحمن بن محمد بن حمدان عن أبي محمد بن أبي
حاتم عن الربيع به .
وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٧/١٠) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/١٥/ب) وانظر أيضًا
((مناقب البيهقي)) (٢٢٣/٢) و((الانتقاء)) (ص ٩٤).

٣٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٥٩] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه
الجلاب، حدثنا أبونعيم، أخبرنا الربيع قال: أخذ رجل بركاب الشافعي، فقال لي يا
ربيع أعطه أربعة دنانير، واعذرني عنده.
[١٠٤٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد الرازي، حدثنا
[١٠٤٥٩]
• أبو نعيم هو عبدالملك بن محمد بن عدي الجرجاني.
• الريبع هو ابن سليمان المرادي، البصري.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٠/٩) عن محمد بن أحمد بن إبراهيم عن عبدالملك بن محمد
ابن عدي به .
وأورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/٥/ب) والذهبي في ((السير)) (٣٧/١٠) والمؤلف في
«مناقب الشافعي)) (٢٢٠/٢) عن الربيع بن سليمان به.
ورواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٦٥) عن أحمد بن الحسن المدائني عن الربيع بن
سلیمان به .
[١٠٤٦٠] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر محمد بن أحمد الرازي هو ابن سعيد ضعيف.
• عبيد بن جناد الحلبي مولى بني جعفر بن كلاب (م ٢٣١ هـ).
قال أبوحاتم: صدوق لم أكتب عنه، وذكره ابن حبان بدون ذكر الجرح والتعديل فيه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٤/٥) ((الثقات)) (٤٣٢/٨) ((التاريخ الكبير)) (٤٥١/١/٣).
• عبدالله بن الوليد هو ابن قيس التجيبي البصري، لين الحديث.
• أبوسليمان الليثي،
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٦٩/٥، ٥٨٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٩/٩)
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعدیلًا.
والحديث في ((الزهد والرقائق)) لابن المبارك (ص ٢٤ رقم ٧٣).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥٥/٣) عن يعمر بن بشر، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(الإحسان)) (٧/٢ رقم ٦١٥) من طريق عبدالوارث بن عبيدالله، كلاهما عن ابن المبارك به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨/٣، ٥٥) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (ص ٤٠٣ رقم ٣٥٢) بدون
ذكر الجزء الأخير، وأبويعلى في ((مسنده)) بتمامه (٣٥٧/٢، ٤٩٢ رقم ١١٠٦، ١٣٣٢) من
طريق أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠١/١٠) وقال: رواه أحمد وأبويعلى ورجالهما رجال =

٣٤٤
الجامع لشعب الإيمان
أبو زرعة عبيدالله بن عبدالكريم، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي، حدثنا عبدالله بن المبارك
عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبدالله بن الوليد، عن أبي سليمان الليثي، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ◌َّ قال: ((مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول
حتى يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو، ثمّ يرجع إلى الإيمان، فأطعموا طعامكم
الأتقياء وولوا معروفکم المؤمنین)) .
[١٠٤٦١] أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا جعفر بن محمد بن المستفاض، حدثنا محمد بن الحسن البلخي بسمرقند سنة ست
وعشرين، أخبرنا عبدالله بن المبارك ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا عبدالله ابن
الوليد ... فذكره بإسناده ومعناه.
[١٠٤٦٢] سمعت الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان، يقول سمعت
والدي يقول: سمعت بعض أهل الأدب يقول عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة معمر
= الصحيح غير أبي سليمان الليثي وعبدالله بن الوليد التجيبي وكلاهما ثقة.
الآخيّة: بالمد والتشديد ((حُبَيْل أو عُوَيْدٌ يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه ويصير وسطه
كالعروة وتشدّ فيها الدابة، وجمعها الأواخيّ مشدّد والأخايا على غير قياس)).
راجع ((النهاية)) لابن الأثير (٢٩/١ -٣٠).
[١٠٤٦١] إسناده: حسن.
· محمد بن الحسن هو البلخي أبو الحسن السمرقندي.
يروي عن ابن مبارك ومطرف بن مازن الحجازيين، روى عنه محمد بن عبدالوهاب الفراء.
وأهل بلده، وقال أحمد بن سيار: هو محمد بن الحسن بن محمد الليثي وكان أبوه على مرو أيام
ابن المبارك وقال: رأيته ببلخ وكان ثبتًا في الحديث محمود السيرة كنيته أبو الحسن.
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٩/٨) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن يوسف عن
جعفر الفريابي به وقال: هذا لا يعرف إلا من حديث أبي سعيد بهذا الإسناد وأبو سليمان الليثي
قيل: اسمه عمران بن عمران.
[١٠٤٦٢] إسناده: فيه جهاله ما.
• أبو حاتم هو السجستاني سهل بن محمد البصري.
• أبو عبيدة هو معمر بن المثنى التميمي مولاهم البصري النحوي اللغوي (م٢٠٨ هـ). صدوق
أخباري وقد رمي برأي الخوارج، من السابعة (خت د).
• يونس بن حبيب هو النحوي الضبي الولاء البصري أبو عبدالرحمن.

٣٤٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن المثنى قال: سئل يونس بن حبيب النحوي عن المثل المشهور كمجير أم عامر
قال: خرج فتيان من العرب للصيد، فأثاروا ضبعًا ففلتت من أيديهم، ودخلت
خباء لبعض العرب، فخرج إليهم، فقال: والله لا تصلون إليها، وقد استجارت بي
فخلوه وإياها، فلما انصرفوا عمد الرجل إلى خبز وسمن فثرده وقربه إليها فأكلت،
حتى شبعت، وتمددت في جانب الخباء وغلب الأعرابي النوم، فلما استثقل، وثبت
إليه ، فقرصت حلقه، وتفرثت بطنه، وأكلت حشوته، وخرجت تسعى وجاء أخو
المقتول فلما نظر إليه أنشأ يقول:
ومن يصنع المعروف في غير أهله يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر
أعد لها لما استجارت ببيته قراها من الما واللقاح العزائر
فأشبعها حتى إذا ما تملأت فرته بأنياب لها وأظافر
فقل لذوي المعروف هذا جزاؤك يجود بمعروف إلى غير شاكر.
[١٠٤٦٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
= قال السيرافي: بارع في النحو من أصحاب أبي عمرو بن العلاء سمع من العرب، وروى عن
سيبويه فأكثر وله قياس في النحو، ومذاهب يتفرد بها، سمع منه الكسائي والفراء.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢٣٧/٩) ((بغية الوعاة)) (٣٦٥/٢) ((أخبار النحويين البصريبين))
(ص٣٣-٣٨) ((إنباه الرواة)) (٧٤/٤-٧٨) ((شذرات الذهب)) (٣٠١/١) ((مرآة الجنان)) (٣٨٨/١)
(معجم الأدباء)) (٦٤/٢٠-٦٧) ((معجم المؤلفين)) (٣٤٧/١٣) «النجوم الزاهرة)» (١١٣/٢) ((نزهة
الألباء)» (ص ٤٩ - ٥١).
وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٤) من طريق يونس بن بكير قال قال
أبو جعفر المنصور لعبدالله بن الربيع الحارثي: إني وإياك كمجير أم عامر قال: يا أمير المؤمنين
وما مجير أم عامر؟ قال فذكره بنحوه.
ففلتت: أي تخلصت.
تفرثت: أي شقت.
[١٠٤٦٣] إسناده: ضعيف جدًّا.
• سليمان بن سلمة الحمصي هو الخبائري متروك.
· منيع بن السري هو الحرازي وعبدالله بن حميد المزني لم أعرفهما.
• شريح بن مسروق هو الهوزني كذا وقع مصحفًا والصواب مريح بن مسروق الهوزني =

٣٤٦
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثني سليمان بن سلمة الحمصي، حدثنا منيع بن السري الحرازي،
حدثنا عبدالله بن حميد المزني، عن شريح بن مسروق أبي زكريا، عن أبي أمامة قال قال
رسول الله وَله: ((إن المعروف لا يصلح إلا لذي دين أو لذي حسب أو لذي حلم)).
كان في الكتاب عن أبي زكريا ينظر فيه، وهذا إسناد فيه بعض من يجهل حاله
والله أعلم.
وقد روي معناه في حديث آخر في إسناد ضعيف بين .
[١٠٤٦٤] أخبرناه أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن أخبرنا أبوبكر بن خنب
البغدادي ببخارى، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن خلف المروزي-ح
= أبو الحسن من أهل الشام ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٤٦٤/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٤٤٠/٨) بدون ذکر حاله.
• أبو زكريا كذا في الأصل و((ن)» لعله ابن أبي زكريا وهو عبدالله الخزاعي الشامي الفقيه التابعي
توفي سنة ١١٧ هـ ((تهذيب التهذيب)) (٢١٨/٥).
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤٣٢/٢).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/١٨ رقم ٧٦٥٢) عن الحسين بن إسحاق التستري عن
سليمان بن سلمة الخبائري به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٣/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة
الخبائري وهو متروك.
وقال الألباني: ضعيف جدًّا وإسناده ساقط من دون أبي زكريا لم أعرفهم غير سليمان بن سلمة
الحمصي وهو متهم بالكذب راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٧٧٩).
[١٠٤٦٤] إسناده: كسابقه.
• المسيب بن شريك هو التميمي أبو سعيد متروك، ضعيف الحديث.
• يحيى بن هاشم السمسار الغساني هو ابن كثير البغدادي أبو زكريا.
قال أبو حاتم: كان يكذب وكان لا يصدق، ترك حديثه وقال يحيى بن معين: السمسار كذاب
خبيث هو الدجال وقال النسائي: متروك الحديث وضعفه الدار قطني.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٦٣/١٤-١٦٥) ((الجرح والتعديل)) (١٩٥/٩) («الميزان)) (٤١٢/٤)
((المجروحين)) (٩٢/٣) ((اللسان)) (٢٧٩/٦) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٥٢).
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٦٣/١٤-١٦٤) ومن طريقه ابن الجوزي في =

٣٤٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوحامد أحمد بن الوليد الزوزني، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله
الشافعي، حدثنا محمد بن خلف بن عبدالسلام المروزي، حدثنا يحيى بن هاشم،
حدثنا هشام بن عروة.
وأخبرنا أبوالحسن المقرئ الإسفراييني بها، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا محمد بن سعيد بن أبان، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا المسيب بن شريك، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَّيقول: ((لا تصلح الصنيعة
إلا عند ذي حسب ودین كما لا تصلح الرياضة إلا في نجیب)).
لفظ حديث يحيى وفي رواية المسيب: ((لا تنفع الصنائع إلا عند ذي حسب أو دين
كما لا تنفع الرياضة إلا عند نجیب)).
هكذا(١) رواه جماعة من الضعفاء عن هشام ويقال إنه من قول عروة بن الزبير كتبه
علي بن المديني من كتاب المسيب بن شريك عن هشام عن أبيه من قوله.
= ((الموضوعات)) (١٦٧/٢) عن الحسن بن أبي بكر عن محمد عن عبدالله بن إبراهيم عن محمد بن
خلف المروزي وحسين بن بشار كلاهما عن يحيى بن هاشم السمسار
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر وأعله بيحيى بن هاشم السمسار.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٣٢/٤-٤٣٣) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ
المصنوعة)) (٨٢/٢) عن موسى بن إسحاق عن يحيى بن هاشم السمسار به وقال العقيلي: لا
يصح في هذا شيء فتعقبه السيوطي بقوله قلت: له متابعون فذكر رواية البزار وابن لال.
وأخرجه ابن عدي في (الكامل)) (٢٣٨٢/٦) من طريق معمر عن المسيب بن شريك به.
وقال: قد رواه عن هشام بن عروة من الضعفاء غير المسيب بن شريك.
(١) كما رواه البزار في («مسنده)) (٤٠٠/٢-كشف الأستار)، ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ
المصنوعة)) (٨٢/٢) عن أحمد بن المقدام عن عبيد بن القاسم عن هشام بن عروة به وقال البزار:
لا نعلم رواه هكذا إلا عبيد وهو لين الحديث.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨٣/٨) وقال: رواه البزار وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب.
وهكذا رواه ابن لال ومن طريقه السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٨٢/٢) عن أبي عبدالله بن
أوس عن إبراهيم بن سعيد الشاهيني عن محمد بن عباد بن موسى العكلي عن أبي المطرف
المغيرة ابن المطرف عن هشام به. وهذا أيضا ضعيف.

٣٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر الأدمي ببغداد،
حدثنا أبوالعيناء محمد بن القاسم، حدثنا ابن خبيق، حدثنا يوسف بن أسباط قال قال
سفيان: وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام.
[١٠٤٦٦] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثني خالي
أبو عوانة، حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي ببغداد، أنشدني أبوالحسن القرشي.
متى تضع الكرامة في لئيم فإنك قد أسأت إلى الكرامة .
ورب صنيعة ذهبت ضياعًا فكان جزاء صاحبها الملامة.
[١٠٤٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله بن أبي ذهل، يقول سمعت
أباعبدالله محمد بن حمدان الطرائفي ببغداد، يقول سمعت الربيع بن سليمان، يقول
سمعت الشافعي رحمه الله يقول: إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصطنعها إلى
من يتقي العار.
[١٠٤٦٥] إسناده: ضعيف.
• أبوالعيناء محمد بن القاسم هو ابن خلاد البصري الضرير النديم قال الدار قطني: ليس
بالقوي، وفي النسختين ((محمد بن أبي القاسم)) وهو خطأ.
· ابن خبيق هو عبدالله الزاهد العابد.
• سفيان هو ابن سعيد الثوري.
[١٠٤٦٦] إسناده: كسابقه.
• أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني.
· إبراهيم بن مهدي الأبلي هو ابن عبدالرحمن البصري كذبوه.
• أبوالحسن هو القرشي علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف المعروف بالمدائني، مولى
عبدالرحمن بن سمرة (م٢٢٤هـ) صدوق، وكان عالماً بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم،
عالماً بالفتوح والمغازي ورواية الشعر.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٤/١٢-٥٥) («اللباب)) (١٨٢/٣).
[١٠٤٦٧] إسناده: جيد.
• أبو عبدالله بن أبي ذهل هو محمد بن العباس بن أحمد الضبي العصمي.
• الشافعي هو الإمام محمد بن إدريسٍ.

٣٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٦٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت أباأحمد حامد بن محمد الكاغذي
الصوفي، يقول حدثني أبو بكر بن المنذر، حدثنا عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي،
حدثني الأصمعي قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة مقتولة وجرو ذئب
مقفى فنظرت إليها، فقالت: أو يعجبك هذا؟ قلت: بلى، وما قصتك؟ قالت: اعلم
أن هذا جرو ذئب قد أخذناه فأدخلناه بيتنا، فلما كبر قتل شاتنا، فقلت: أوقلت في ذلك
شعرًا؟ قالت: بلى، ثم أنشأت تقول:
بقرت شويهة وفجعت قومًا وأنت لشاتنا أم ربيب
غذيت بدرها وربيت فينا فمن أنبأك أن أباك ذئب
إذا كان الطباع طباع سوء فليس بنافع أدب الأديب
[١٠٤٦٩] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
[١٠٤٦٨] إسناده: لا بأس به.
• أبو أحمد هو حامد بن محمد بن أحمد بن جعفر الكاغذي الصوفي من أهل نيسابور (م٣٥٦هـ).
ذكره أبو عبدالله الحاكم في ((تاريخ نيسابور)). وقال أبو أحمد صاحب اللسان والبيان، وخرج
إلى سجستان سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة فصار خطيب الناحية .
راجع ((الأنساب)) (٢٥/١١).
• أبو بكر بن المنذر هو محمد بن المنذر الهجيمي.
• عبدالرحمن ابن أخي الأصمعي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن قريب الأصمعي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨١/٨) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
• الأصمعي هو عبدالملك بن قريب.
[١٠٤٦٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن سليمان هو ابن مسمول المكي المخزومي.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي ضعيف الحديث كان الحميدي يتكلم فيه وقال ابن عدي: عامة ما
يرويه لا يتابع عليه متنا ولا إسنادًا وضعفه النسائي وذكره العقيلي والساجي والدولابي وابن
الجارود في الضعفاء وقال ابن حزم: منكر الحديث وقال البخاري: منكر.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢٦٧/٧) (الكامل في الضعفاء» (٢٢١٣/٦-٢٢١٤) ((الضعفاء
=
الكبير» (٦٩/٤-٧٠) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢١٢) ((التاريخ الصغير)) (ص١٠١)

٣٥٠
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن سليمان،
حدثني عبيدالله بن سلمة، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سئل النبي وَل
عن الشهادة قال: ((هل ترى الشمس)) ؟ قال: نعم، قال: ((علی مثلها فاشهد أو دع)).
وقال رسول الله ◌َ﴾(١): ((الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء
کعرق السوء)).
= ((التاريخ الكبير)) (٨٦/١/١) ((المجروحين)) (٢٦٠/٢) («المغني في الضعفاء)) (٥٨٨/٢) («الميزان))
(٥٦٩/٣) ((اللسان)) (١٨٥/٥).
• عبيدالله بن سلمة هو ابن وهرام.
روى الكتاني عن أبي حاتم تليينه، وقال ابن المديني: لا أعرفه، وقال الأزدي: منكر
الحديث .
انظر ((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٥) («الميزان)) (٩/٣) («لسان الميزان)) (١٠٥/٤).
• وأبوه هو سلمة بن وهرام اليماني صدوق.
والحديث رواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٧٠/٣) من طريق ابن المبارك الصوري، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢٢١٣/٦)، ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٥٧٠/٣) والحافظ ابن
حجر في («اللسان» (١٨٥/٥) من طريق عمرو بن مالك الراسبي وسليمان الشاذكوني،
ثلاثتهم عن محمد بن سليمان بن مسمول به.
(١) أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٦٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١٣/٦) من طريق
يحيى بن موسى أبوزكريا عن محمد بن سليمان بن مسمول به ونقله عن ابن عدي الذهبي في
(الميزان)) (٥٧٠/٣) والحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٨٥/٥).
وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (١٢٧/٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٠/٤) ومن طريق
إبراهيم بن محمد الشافعي عن محمد بن سليمان بن مسمول عن أبي سلمة بن وهرام عن ابن
طاوس عن أبيه عن ابن عباس ومن طريق الخطيب ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(١٢٦/٢ - ١٢٧) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّل ثم أعله بمحمد بن سليمان
ابن مسمول به .
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٩٩/٤ رقم ٦٨٧٨) عن ابن عباس.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)» (رقم ٥٩٩٥).

٣٥١
الجامع لشعب الإيمان
(٧٥) الخامس والسبعون من شعب الإيمان
وهو باب في رحم الصغير وتوقير الكبير
قال(١): وإنما ذكرتها في باب واحد لأن المعنى معاملة كل أحد بحسب سنه وقدر
قوته وبما يليق بمنزلته، فالذي يقتضيه حال الصغير أن يرحم، والذي يقتضيه حال
الكبير أن يوقر.
[١٠٤٧٠] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا العباس بن
محمد بن نصر الرافقي إملاء، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا حجاج بن أبي منيع،
حدثنا جدي عن الزهري-ح،
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، أخبرنا عليّ بن
محمد بن عيسى، أخبرنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرنا سعيد بن
المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((جعل الله الرحمة مائة
جزء، أمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء
يتراحم الخلق حتّى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه))
لفظهما سواء غير أن الفراء قال: تسعة وتسعون جزءا.
رواه (٢) البخاري عن أبي اليمان.
(١) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٤٠٩/٣)
[١٠٤٧٠] إسناده: صحيح.
• حجاج بن أبي منيع هو الرصافي. ثقة، من العاشرة (خت).
• أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني.
(٢) في الأدب (٧/ ٧٥) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٠).

٣٥٢
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن الزهري.
[١٠٤٧١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود،
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة-ح،
(١) في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ١٧) من طريق يونس عن ابن شهاب الزهري به.
كما أخرجه الدارمي في الرقاق (٧١٧/٢) عن الحكم بن نافع البهراني به .
وأخرجه المروزي في زيادات ((الزهد)) لابن المبارك (ص ٣٦٧ رقم ١٠٣٩) عن الحجاج بن أبي
منيع الرصافي به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٠) بنفس الطريق الثانية.
ورواه عن أبي هريرة عدة منهم:
١- عطاء بن أبي رباح.
أخرجه مسلم في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ١٩) وابن ماجه في الزهد (١٤٣٥/٢ رقم ٤٢٩٣)
وأبويعلى في («مسنده)) (٢٥٨/١١) رقم ٦٣٧٢) وأحمد في («مسنده)) (٤٣٤/٢) وابن المبارك في
((الزهد)) (ص ٣١٢ رقم ٨٩٣) وأبويعلى أيضا (٣٢٨/١١-٣٢٩ رقم ٦٤٤٥) والبغوي في
((شرح السنة)) (٣٧٧/١٤ رقم ٤١٧٩) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ١٤٥) وهناد
في «الزهد» (رقم ١٣١٨).
٢- العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه.
أخرجه مسلم في التوبة (٢١٠٨/٣ رقم ١٨) والترمذي في الدعوات (٥٤٩/٥ رقم ٣٥٤١)
وأبويعلى في ((مسنده)) (رقم ٦٥٠٩).
٣- من طريق أبي صالح.
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥٥/٣-٥٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٤/٨).
٤- محمد بن سيرين وخلاس عن عمرو.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥١٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦/١).
٥- أبوعثمان النهدي.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦/١) والبزار في الغيلانيات (٤٥/٤/ب).
وله شواهد من حديث سلمان الفارسي وأبي سعيد الخدري وابن عباسٍ وعبادة بن الصامت
ومعاوية بن حيدة وجرير بن عبدالله مرفوعا وعن الحسن البصري مرسلًا.
[١٠٤٧١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب ((السنن)).
· ابن السرح هو محمد بن عمرو بن السرح.
• سفيان هو ابن عيينة .
=

٣٥٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمد بن محمد بن عليّ الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن
بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة وابن السرح قالا : حدثنا سفيان، عن
ابن أبي نجيح، عن ابن عامر عن عبد الله بن عمرو يرويه قال ابن السرح: عن النبي وَل
قال: ((من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا فليس منا)).
رواه الحميدي عن سفيان عن ابن أبي نجيح أخبرنا عبدالله بن عامر أنه سمع
عبدالله بن عمرو يقول قال رسول الله وَّير: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف
حق کبیرنا)).
[١٠٤٧٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا أبوبشر
ابن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح ... فذكره غير أنه قال
عن عبدالله بن عامر عن عبدالله بن عمرو يبلغ به النبي ◌َّ ثم زعم أنه عبدالله بن عامر
اليحصبي وغلط فيه إنما هو عن عبيدالله بن عامر المكي وكانوا ثلاثة إخوة.
= · ابن عامر هو عبيدالله بن عامر أخو عروة بن عامر.
والحديث رواه أبوداود في الأدب (٢٣٢/٥-٢٣٣ رقم ٤٩٤٣) بنفس الإسناد.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٢٣٩/٨) بسند موقوف على عبدالله بن عمرو.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٥٤) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٢/٢) عن علي بن
عبدالله، والبخاري أيضا في ((الأدب المفرد)) (ص٩٧) عن محمد بن سلام، كلاهما عن سفيان
ابن عيينة به .
ورواه المؤلف في الآداب (رقم ٤٠) بنفس الإسنادين هنا.
[١٠٤٧٢] إسناده: كسابقه.
· الحميدي هو عبدالله بن الزبير أبو بكر.
• سفيان هو ابن عيينة .
رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/١) بنفس الإسناد وقال: صحيح على شرط مسلم فقد احتج
بعبد الله بن عامر اليحصبي وقد وهم فيه كما بين المؤلف .
كما أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٧٠٣/٢) ومن طريقه المؤلف في («المدخل» (٦٦٥)
عن أبي بكر الحميدي به وفيه عبيدالله بن عامر.
وهو في ((مسند الحميدي)) (٢٦٨/٢ رقم ٥٨٦).

٣٥٤
الجامع لشعب الإيمان
ورواه(١) أيضا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي وَل .
[١٠٤٧٣] أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن
نصر الخولاني، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني أبوصخر، عن ابن قسيط، عن أبي
هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا)).
[١٠٤٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري،
(١) أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٢٢/٤) وأحمد في («مسنده)) (١٨٥/٢، ٢٠٧) والبخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ٣٥٥ - ٣٥٨) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٣١٢١)
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في
المنتقى منه (رقم ١٥٠).
[١٠٤٧٣] إسناده : حسن.
• أبو صخر هو حميد بن زياد الخراط صاحب العباء مدني صدوق يهم.
· ابن قسيط هو يزيد بن عبدالله بن قسيط الليثي المدني.
والحديث رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٥٣) عن أحمد بن عيسى عن عبدالله بن وهب
به وفيه ((عن أبي قسيط)) والصحيح عن ((ابن قسيط)).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٨/٤) بنفس الإسناد هنا وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١٥١ - المنتقى) من طريق خالد بن خداش عن
عبدالله بن وهب به.
[١٠٤٧٤] إسناده: ضعيف.
:
• أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي.
· لیث هو ابن أبي سلیم ضعفوه، وهو مدلس.
• عبدالملك هو ابن أبي بشير البصري نزيل المدائن. ثقة، من السادسة (بخ د ت س ق).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٥٧/١) والبزار في («مسنده)) (٤٠١/٢) كشف الأستار
وابن حبان في ((صحيحه) كما في (الإحسان)) (٣٤١/١ رقم ٤٥٩) من طريق جرير بن
عبدالحميد عن ليث بن أبي سليم به وقال البزار: وهذا بلفظ لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس
بهذا الإسناد وإسناد آخر .
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٢٢/٤ رقم ١٩٢١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩/١٣-
٤٠) من طريق شريك عن ليث به وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٤٩/١١ رقم ١٢٢٧٦) مختصرا من طريق المنهال بن عمرو عن
سعید بن جبير عن ابن عباس به .
=

٣٥٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن موسى الباشاني، حدثنا عليّ بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة
السكري، عن ليث، عن عبدالملك عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَّ قال:
((ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعرف حق صغيرنا، ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر)).
عبدالملك هذا هو ابن أبي بشير، وكذلك رواه شريك عن ليث ورواه جرير عن
ليث عن عبدالملك عن سعيد بن جبير وعكرمة.
[١٠٤٧٥] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي،
حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مطر الأعنق، عن ثابت، عن
أنس قال قال رسول الله وَّير: ((يا أنس، وقر الكبير وارحم الصغير ترافقني في الجنة)).
[١٠٤٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوسهل بن زياد، حدثنا أحمد بن بشر
= كما أخرجه البزار في («مسنده» (٤٠١/١٢) من طريق نسير بن ذعلوق عن عكرمة به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤/٨) رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني باختصار وفي إحدى
إسنادي البزار قيس بن الربيع وثقه الثوري وشعبة وضعفه غيرهما وبقية رجاله ثقات وقال
المناوي: قال ابن القطان: ضعيف فيه ليث بن أبي سليم ضعفوه وقال الهيثمي: فيه ليث وهو
مدلس. (فيض القدير ٣٩٨/٥).
وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٤١).
[١٠٤٧٥] إسناده: حسن.
● مطر الأعنق هو مطر بن عبدالرحمن الأعنق أبو عبدالرحمن.
قال أبوحاتم: محله الصدق ووثقه ابن حبان.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨٨/٨) ((الثقات)) (١٨٩/٩).
والحديث رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في منتقاه (رقم ١٥٢) من طريق سعيد بن
ذون التغلبي عن أنس بن مالك به.
رواه العسكري في ((الأمثال)) عن أنس كما في ((جامع الأحاديث)) (٦٢٧/٧).
[١٠٤٧٦] إسناده: ضعيف.
• زائدة بن أبي الرقاد هو الباهلي أبو معاذ البصري جار حماد بن زيد. منكر الحديث، من
الثامنة (س).
والحديث أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) كما في منتقاه (رقم ١٥٣) عن عبدالله بن أحمد
الدورقي عن خالد بن خداش به .
=

٣٥٦
الجامع لشعب الإيمان
المرثدي، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت، عن أنس قال
قال رسول الله وَلّ: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعظم كبيرنا)).
[١٠٤٧٧] أخبرنا أبو نصر أحمد بن عليّ بن أحمد القاضي وأبو عبدالرحمن السلمي قالا:
= وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٩١/٦ رقم ٣٤٧٦) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت به وفيه
يوسف بن عطية متروك الحديث.
كما أخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٣١/٤ رقم ١٩٢٠) وأبويعلى في «مسنده» (٢٣٨/٧
رقم ٤٢٤١، ٤٢٤٢) من طريق عبيد بن واقد عن زربي أبي يحيى عن أنس به.
وفيه عبيد بن واقد وشيخه زربي ضعيفان .
ورواه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٥٤/٢) من طريق عبيد بن واقد عن عبدالقدوس عن
أنس بن مالك وهذا إسناد أيضا ضعيف.
[١٠٤٧٧] إسناده: ضعيف جدا.
· القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي أبوعبدالرحمن البصري.
• حسين بن عبدالله هو ابن ضميرة بن أبي ضميرة الحميري مدني.
قال أحمد بن حنبل والبخاري والنسائي: متروك الحديث وقال ابن معين: ليس بشيء كذاب
وقال ابن عدي: ضعيف منكر الحديث وضعفه بين على حديثه، وقال أبوحاتم: ترك الناس
حديثه وهو عندي متروك الحديث كذاب، وقال أبوزرعة: ليس بشيء ضعيف الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٧/٣-٥٨) («الكامل في الضعفاء)) (٧٦٦/٢-٧٦٩) («الضعفاء
الكبير)) (٢٤٦/١ - ٢٤٧) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٨/٢/١) ((الميزان)) (٥٣٨/١) («اللسان»
(٢٨٩/٢).
· أبوه هو عبدالله بن ضميرة بن أبي ضميرة لم أقف على من ترجمه.
• وجده هو ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي من أهل المدينة.
قال ابن حبان: له صحبة.
راجع ((الثقات)) (١٩٩/٣) ((الإصابة)) (٢٠٦/٢).
وهذا الحديث كما رواه المؤلف عن علي بن أبي طالب لم أجده في المصادر المتوفرة لدينا لكنه روي
عن ضميرة بن أبي ضميرة الليثي مرفوعا.
كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٨/٨ رقم ٨١٥٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن
حسين بن عبدالله بن ضميرة عن أبيه عن جده ضميرة وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٦/١٠)
وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه حسين بن عبدالله بن ضميرة كذاب. وذكره السيوطي في
(الجامع الصغير)) عن ضميرة وعزاه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بحسنه فتعقبه المناوي بقوله
قال الهيثمي: فيه حسين بن عبدالله بن ضميرة كذاب فكان ينبغي للمؤلف - أي السيوطي -
حذفه من الكتاب. (فيض القدير ٣٨٩/٥).
وذكره الألباني من حديث ضميرة في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٤٠) وحكم عليه بوضعه.

٣٥٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا
القعنبي، أن حسين بن ضميرة حدثهم عن أبيه، عن جده، عن عليّ أن النبي وَِّ قال:
((من لم يرحم صغيرنا، ولم يعرف حق كبيرنا، فليس منا، ومن غشنا فليس منا، ولا
يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه)).
[١٠٤٧٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسين أحمد بن عثمان بن يحيى
الأدمي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا سهل بن تمام بن بزيع، حدثنا مبارك بن فضالة، عن
أبي الزبير، عن جابر قال قال رسول الله وَ الر: ((ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويعرف حق
صغيرنا)) وقال رسول الله وَله: ((إن(١) من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)).
[١٠٤٧٩] أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
[١٠٤٧٨] إسناده: لا بأس به.
• أبو قلابة هو الرقاشي عبدالملك بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالملك صدوق.
· سهل بن تمام هو ابن بزيع الطفاوي أبو عمرو من أهل البصرة.
قال أبوحاتم: شيخ، وقال أبوزرعة: لم يكن يكذب كان ربما وهم في الشيء، وقال ابن
حبان: كان يخطئ.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٤/٤) ((الثقات)) (٢٩٠/٨) ((ميزان الاعتدال)) (٢٣٧/٢).
• مبارك بن فضالة هو أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي. لم أقف على هذا الحديث فيما
لدينا من المصادر.
(١) ذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٠٣/٢) من طريق عبدالرحيم بن حبيب الفريابي عن ابن عيينة عن
ابن الزبير عن جابر به وعبدالرحيم بن حبيب ليس بشيء قاله ابن معين واتهمه ابن حبان بوضعه.
[١٠٤٧٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري.
• عبد العزيز بن يحيى هو البكاء أبو الأصبغ الحراني (م٢٣٥هـ).
وثقه ابن حبان وأبوداود، وقال ابن عدي: لا بأس برواياته، وقال أبوحاتم: صدوق وقال
البخاري: لا يتابع عليه.
انظر ((الثقات)) (٣٩٧/٨) ((التهذيب)) (٣٦٢/٦) ((الكامل في الضعفاء)) (١٩٣٠/٥) ((الجرح
والتعديل)) (٣٩٩/٥-٤٠٠) ((التاريخ الكبير)) (١٩/٢/٣) ((الضعفاء الكبير)) (٢٠/٣)
(«الميزان)) (٦٣٨/٢).
• بدر بن خليل هو الكوفي الأسدي. وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبوحاتم: صدوق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤١٢/٢) ((الثقات)) (١١٦/٦).
=

٣٥٨
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله الأصبهاني، حدثنا أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال قال عبد
العزيز بن يحيى أبوالأصبغ الحراني: حدثنا عيسى بن يونس، عن بدر بن خليل الكوفي
الأسدي عن سلم بن عطية الفقيمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال:
سمعت النبي ◌ّلو يقول: ((إن من إجلال الله تعالى على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم،
ووعاية القرآن من استرعاه الله إياه وطاعة الإمام يعني المقسط)).
[١٠٤٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان،
= • سلم بن عطية هو الفقيمي الكوفي.
قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا وذكره أيضا في الثقات
بدون ذکر حاله.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٢٦٥/٤) («الثقات)) (٤١٩/٦) ((التاريخ الكبير)) (١٥٧/٢/٢) («الميزان»
(١٨٦/٢).
والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩/٢/٣ -٢٠) بنفس الطريق ومن طريقه ذكره
الذهبي في («الميزان» (٦٣٨/٢).
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٠/٣) عن علي بن الحسن الرازي عن عبدالعزيز بن يحيى
أبي الأصبغ الحراني به، ومن طريقه ذكره الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (٣٦٢/٦).
[١٠٤٨٠] إسناده: حسن.
• أبو محمد جعفر بن أحمد بن عمرو القارئ لم أظفر له بترجمة.
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع.
• عبدالله بن حمران هو أبو عبدالرحمن البصري. صدوق يخطئ قليلًا، من التاسعة (خت م دس).
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
• أبو كنانة هو القرشي مجهول، من الثالثة ويقال: هو معاوية بن قرة ولم يثبت (بخ د).
وقال الذهبي في («الميزان)) (٥٦٥/٤): رواه عنه زياد بن مخراق ثقة وأما هو فليس بمعروف وقد
روى عنه أيضا أبو إياس فهذا الحديث حسن.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (١٧٤/٥ رقم ٤٨٤٣).
وأخرجه ابن صاعد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (رقم ٣٨٩) عن إسحاق بن إبراهيم
الصواف بنفس السند. ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٦٦٢) عن أبي علي الروذباري بنفس
السند الثاني.
كما رواه المؤلف في «سننه» (١٦٣/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٤١) عن أبي محمد يوسف عن أبي
سعيد بن الأعرابي عن أبي داود به، وقال في «الآداب)) رواه ابن المبارك وروح بن عبادة عن
عوف فلم يرفعاه.
=

٣٥٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عمرو القارئ، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا عبدالله
ابن حمران-ح،
وأخبرنا أبوعليّ الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران، أخبرنا عوف بن أبي جميلة،
عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله وَله :
((إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي
عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط)).
[١٠٤٨١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، عن عبد الوهاب أخبرنا النهاس بن قهم، عن الحسن بن مسلم أنه قال: من
تعظيم جلال الله تعظيم ذي الشيبة المسلم.
وكذا وجدته لم يتجاوز به الحسن بن مسلم.
= فأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٨٨)، ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم٣٥٧) عن عوف به.
وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٦٦١) من طريق روح بن عبادة عن عوف به.
قال في ((معالم السنن)) (١٧٤/٥): أبو كنانة هذا هو القرشي ذكر غير واحد أنه سمع من أبي
موسي الأشعري وذكره النووي في ((رياض الصالحين)) (ص١٦٨) وحسنه وكذا ذكره السيوطي
في ((الجامع الصغير)) ورمز له بحسنه ونقل المناوي عن الحافظ العراقي وابن حجر: سنده
حسن، ثم قال: وقال ابن القطان: ما مثله يصح (فيض القدير٥٢٩/٢).
وأورده الذهبي في («الميزان)) في ترجمة أبي كنانة (٥٦٥/٤).
وحسنه الألباني انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٩٥).
[١٠٤٨١] إسناده: ضعيف.
• عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف العجلي صدوق ربما أخطأ .
· النهاس بن فهم هو أبو الخطاب البصري القيسي القاص.
قال أحمد بن حنبل: النهاس قاص، وكان يحيى يضعف حديثه، وقال ابن معين: ليس بشيء
وكان قاصا، وقال أبو حاتم: ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم: لين.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١١/٨) ((الميزان)) (٢٧٤/٤) ((التهذيب)) (٤٧٨/١٠) ((الكامل))
(٢٥٢٢/٧).
· الحسن بن مسلم هو ابن يناق المكي. ثقة من الخامسة (خ م د س ق).

٣٦٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٤٨٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن إسحاق الطيبي،
حدثنا محمد بن أيوب البجلي بالري، حدثنا عليّ بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع، عن
أبي معشر المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن من
تعظيم جلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة في الإسلام، وإن من تعظيم جلال الله إكرام
[ذي الشيبة في الإسلام وإن من تعظيم جلال الله إكرام](١) الإمام المقسط)).
[١٠٤٨٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
أبو عثمان الحناط قال قال ذو النون: ثلاثة من أعلام الوقار: تعظيم الكبير، والترحم
على الصغير، والتحلم على الوضيع.
[١٠٤٨٤] أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد
ابن يحيى الحلواني، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار الكوفي بها، حدثنا ابن أبي فدیك،
عن الضحاك، عمن أخبره عن المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((لا
يوسع المجلس إلا لثلاثة لذي سن لسنه وذي علم لعلمه وذي سلطان لسلطانه)).
[١٠٤٨٢] إسناده: ضعيف.
• أبو معشر المدني هو نجيح بن عبدالرحمن السندي ضعيف.
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة ((ن))، ولم أهتد إلى معرفة من رواه أو ذكره غير المؤلف.
[١٠٤٨٣] إسناده: جيد.
• أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الخياط الزاهد ..
[١٠٤٨٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم المدني صدوق.
· الضحاك هو ابن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام الحزامي، صدوق يهم.
• المقبري هو أبوسعيد كيسان المقبري وإن الضحاك لم يسمع هذا الحديث منه وإن روى عنه
أحاديث.
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣١٠/١) من طريق أبي مسعود عن ابن أبي
فدیك به .
ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٦٦٨) بنفس الإسناد هنا.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٢٣/٥ رقم ٨٠٢٣) عن أبي هريرة.
ورواه الخطيب في ((جامع أخلاق الراوي)) (١١٨/١) عن كعب الأحبار من قوله بنحوه.