Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
الجامع لشعب الإيمان
واختلف فيه على محمد بن عمرو بن سهيل عن صفوان بن سليم عن القعقاع
ابن اللجلاج.
ورواه (١) ابن أبي جعفر عن صفوان بن يزيد عن أبي العلاء بن اللجلاج سمع
أباهريرة قوله .
[١٠٣٣٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس
ابن محمد، حدثنا عون بن عمارة البصري، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن مالك
ابن دینار - ح
وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبوداود
وإبراهيم بن فهد قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صدقة بن موسى، عن مالك
(١) رواه النسائي في الجهاد (٦ / ١٤) من طريق الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر به موقوفا.
[١٠٣٣٦] إسناده: ضعيف.
· عون بن عمارة هو البصري أبو محمد القيسي، ضعيف، من التاسعة (ق).
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
· مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي أبو عمرو البصري.
• صدقة بن موسى هو أبو المغيرة السلمي البصري، صدوق له أوهام، وضعفه الذهبي
وابن معين.
• عبدالله بن غالب هو الحداني البصري صدوق قليل الحديث .
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٨٢) عن مسلم عن صدقة بن موسى به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٩٣ رقم ٢٢٠٨) ومن طريقه الترمذي في البر والصلة
(٤/ ٣٤٣ رقم ١٩٦٢) عن صدقة بن موسى به وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه
إلّا من حديث صدقة بن موسى.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٧٥) عن أبي عبيدالله حماد بن الحسن بن
عنبسة الوراق عن مسلم بن إبراهيم به .
وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٣) عن أبي سعيد الخدري.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير))ونسبه للبخاري في ((الأدب المفرد)) والترمذي ورمز له
بالصحة وقال المناوي: قال الذهبي وصدقة: ضعيف، ضعفه ابن معين وغيره وقال المنذري :
ضعيف، (فيض القدير ٤٤١/٣).
وضعفه الألباني راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٣٢).

٢٨٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن دينار، عن عبدالله بن غالب، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَعليه :
(خصلتان لا تجتمعان في مؤمن، البخل وسوء الخلق)).
وفي رواية الروذباري: ((لا تجتمعان في جوف مسلم)).
[١٠٣٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
ابن غالب، حدثني محمد بن سنان، حدثنا ابن عُلي يعني موسى، قال سمعت أبي، عن
عبدالعزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم قال: ((شر ما في رجل شح هالع،
وجبن خالع)).
تابعه(١) الليث بن سعد وابن المبارك وعبدالله بن يزيد المقرئ عن موسى بن علي بن
رباح قال: والهالع المحزن، والخالع المخيف الذي يخلع القلب من شدته.
[١٠٣٣٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق إملاء، حدثنا أبو المثنى
ومحمد بن عيسى بن السكن قالا : حدثنا القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن عبيد الله
[١٠٣٣٧] إسناده: حسن.
· موسى بن عُلَيّ هو ابن رباح اللخمي أبوعبدالرحمن البصري، صدوق ربما أخطأ.
والحديث رواه أحمد في («مسنده» (٣٠٢/٢) وأبونعيم في (الحلية)) (٥٠/٩) من طريق
عبدالرحمن بن مهدي وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٨/٩) عن الفضل بن دكين، كلاهما عن
موسی بن علي بن رباح به.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٦٦) عن إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد عن
محمد بن سنان الباهلي به.
(١) ولم أجده من طريق الليث بن سعد وأما ابن المبارك فأخرجه في ((الزهد والرقائق)) (ص١٩٩
رقم ١١١)، وحديث عبدالله بن يزيد المقرئ أخرجه أبوداود في الجهاد (٢٦/٣-٢٨ رقم
٢٥١١) مطولاً، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/٢/٣-٩) وأحمد في «مسنده)) (٣٢٠/٢)
وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٠٣/٥) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠١).
وقال الألباني: صحيح راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥٦٠) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٦٠٣).
[١٠٣٣٨] إسناده: صحيح.
• أبو المثنى هو معاذ بن المثنى العنبري.
• القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب.
● داود بن قيس هو الفراء الدباغ أبو سليمان القرشي.

٢٨٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن مقسم، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وَلا قال: ((اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات
يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن يسفكوا
دماءهم، واستحلوا محارمهم)).
رواه مسلم(١) عن القعنبي.
[١٠٣٣٩] أخبرنا أبو عبدالله وأبوالحسن علي بن أبي السقاء الإسفراييني قالا: حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثني
سليمان بن بلال، حدثني ثور، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لا قال:
((إياكم والفحش؛ فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم؛ فإنه عند الله ظلمة
(١) في البر والصلة (١٩٩٦/٣ رقم ٥٦).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤٨٨) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي به.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٥٣، ٦٢١) مفرقا عن إبراهيم بن عبد الله
ابن جنيد والمؤلف في «سننه» (٩٣/٦) من طريق عبدالصمد بن الفضل. والبغوي في ((شرح
السنة)) (٣٥٧/١٤ رقم ٤١٦١) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، ثلاثتهم عن القعنبي به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» مختصرا (رقم ٤٨٣) من طريق عبدالله. وأحمد في ((سننه))
(٣٢٣/٣) ومن طريقه ابن كثير في ((تفسير)) (٣٦٢/٤) من طريق عبدالرزاق، والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق مفرقا)) (رقم ٣٥٣، ٦٢١) من طريق أبي يعقوب الحنيني، ثلاثتهم عن داود
ابن قيس به .
[١٠٣٣٩] إسناده: صحيح.
· الربيع بن سليمان هو ابن عبدالجبار المرادي.
· ثور هو ابن زيد الدّيلي المدني.
· سعيد المقبري هو ابن أبي سعيد كيسان المدني.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣١/٢) من طريق عبيدالله وابن عجلان والحميدي في
(«مسنده)) (٤٩٠/٢) والخرائطي مفرقا (رقم ٣٥٤، ٦٢٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(الإحسان)) (٤٨/٨-٤٩) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢/١) من طريق ابن عجلان، كلاهما عن
سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٧٠، ٤٨٧) بطريقين عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٠) بنفس الإسناد هنا.

٢٨٤
الجامع لشعب الإيمان
يوم القيامة وإياكم والشح والبخل؛ فإنه دعا من قبلكم إلى أن يقطعوا أرحامهم
فقطعوها، ودعاهم إلى أن يستحلوا محارمهم فاستحلوها، ودعاهم إلى أن يسفكوا
دماءهم فسفكوها)) .
[١٠٣٤٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة والمسعودي، عن عمرو بن مرة، قال سمعت عبدالله بن
[١٠٣٤٠] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
• المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي صدوق اختلط قبل موته.
• عبدالله بن الحارث هو الزبيدي الكوفي المكتب.
• أبو كثير الزبيدي الكوفي اختلف في اسمه. مقبول، من الثالثة (عخ « ت س) وقال العجلي:
تابعي كوفي ثقة .
والحديث رواه الطيالسي في «مسنده)) (ص ٣٠٠) مطولاً.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٩/٢ - ١٦٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٣٠٧/٧)
من طريق ابن أبي عدي عن شعبة به مطولاً .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) مطولاً (١٩٥/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) متفرقاً (٩/ ٩٧،
٥١٢/١٣) من طريق محمد بن جعفر غندر. والحاكم في ((المستدرك)) (١١/١) من طريق معاذ
ابن معاذ، كلاهما عن شعبة به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٠٧/٧) من طريق بندار عن أبي داود
الطيالسي عن شعبة عن عمرو بن مرة به مطولاً .
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣٢٤/٢) عن حفص بن عمر. والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٥/١)
من طريق أبي عامر العقدي وأبي داود الطيالسي وبشر بن عمر ووهب بن جرير، كلهم عن
شعبة عن عمرو بن مرة به مقتصرا على ذكر البخل.
وأخرجه الدارمي في السير (ص ٦٣٦) عن أبي الوليد عن شعبة به مقتصرا على ذكر الظلم.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٦٢٣) عن حماد بن الحسن الوراق عن أبي داود
الطيالسي عن المسعودي عن عمرو بن مرة بذكر الظلم فقط.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على ذكر الفحش (رقم ٣٢٠) من طريق ابن المبارك
عن المسعودي عن عمرو بن مرة به.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٧٥).
وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن عمر مرفوعا تقدم برقم (٧٠٥٥) فراجعه.

٢٨٥
الجامع لشعب الإيمان
الحارث، يحدث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال
رسول الله وَيُقال: ((إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش؛ فإن
الله لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم
بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا)).
[١٠٣٤١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أحمد بن ملاعب، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن
أنس قال: توفي رجل من أصحابه فقالوا: أبشر بالجنة، فقال رسول الله وَ له: ((أولا
تدرون لعله قد تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينفعه)). هذا هو المحفوظ.
[١٠٣٤٢] وأخبرنا أبوسهل المهراني، أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر، حدثنا أبو حنيفة
[١٠٣٤١] إسناده: منقطع.
· أحمد بن ملاعب هو أحمد بن حيان بن ملاعب أبوالفضل المخزومي.
• الأعمش هو سليمان بن مهران لم يثبت سماعه من أنس.
والحديث رواه الترمذي في ((الزهد)) (٥٥٨/٤ رقم ٢٣١٦) عن سليمان بن عبدالجبار البغدادي
عن عمر بن حفص بن غياث به وقال: هذا حديث غريب.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٩/٨) ونسبه للترمذي والمؤلف في الشعب.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٥/٥ - ٥٦) من طريق إسماعيل بن عبدالله عن عمر بن حفص
ابن غياث به .
وقال: هذا حديث تفرد به عمر عن أبيه حفص.
وأورده الذهبي في ((السير)) (٢٤٠/٦) بطريق أبي نعيم وقال: غريب يعدّ في أفراد عمر بن
حفص شيخ البخاري.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٨٤/٧ رقم ٤٠١٧) وابن أبي الدنيا في الصمت (رقم ١٠٩) من
طريق يحيى بن يعلى الأسلمي عن الأعمش عن أنس قال: استشهد غلام منّا يوم أحد فوجد
على بطنه صخرة مربوطة من الجوع فمسحت أمّه التراب عن وجهه فقالت فذكر الحديث وفيه
يحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف مع انقطاعه بين الأعمش وأنس.
[١٠٣٤٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو سهل المهراني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم العدل.
• أبو حنيفة الواسطي هو محمد بن ماهان بن عبدالله بن نهار يعرف بالقصب (م ٢٠٤ هـ).
ذكره البحثلي في ((تاريخ واسط)) (ص ١٥٧) والدولابي في ((الكنى)) (١٥٩/١).
· الحسن هو ابن جبلة وشيخه سعيد بن الصلت لم أجد ترجمتهما.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٩/٨) برواية المؤلف فقط.

٢٨٦
الجامع لشعب الإيمان
الواسطي، حدثنا الحسن بن جبلة، حدثنا سعيد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن أنس بن مالك قال: أصيب رجل من أصحاب النبي وَ لقال يوم أُحد،
فجاءت أمه، فقالت: يا بني ليهنك الشهادة، فقال لها رسول الله وَلي: ((وما يدريك
لعله کان یتکلم بما لا یعنیه، ویبخل بما لا يغنيه)).
[١٠٣٤٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن
إسحاق الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا يوسف بن كامل، حدثنا سويد
أبوحاتم، حدثنا عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، قال: بينما أنا عند
رسول الله وَّ إذ جاءه رجل، فقال يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)).
[١٠٣٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الطيب محمد بن أحمد الحيري، حدثنا أبو
أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا الحسین بن الوليد، حدثنا إبراهيم بن أدهم، حدثنا
هشام بن حسان، عن الحسن قال قال رسول الله وَله: ((أفضل الإيمان الصبر والسماحة)).
[١٠٣٤٣] إسناده: لا بأس به.
• يوسف بن كامل العطار.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٢٨/٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• سويد أبوحاتم هو سويد بن إبراهيم الجحدري الحنّاط صدوق سيئ الحفظ، له أغلاط.
وقال أبوحاتم: لا بأس به.
• عبدالله بن عبيد بن عمير هو ابن قتادة الليثي، المكي.
• وأبوه هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي المكي.
ولد على عهد النبي ◌َّ قاله مسلم وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة. مجمع على
ثقته مات قبل ابن عمر (ع).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) مطولا (٤٩/١٧ رقم ١٠٥) من طريق بكر بن خنيس
عن أبي بدر عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جدّه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٣١/٥) وقال: وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف.
[١٠٣٤٤] إسناده: مرسل.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦١/١) ونسبه لأحمد في الزهد والمؤلف.

٢٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٤٥] أخبرنا أبوالحسن العلوي، حدثنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمداباذي،
حدثنا أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي،
حدثني عبيد الله بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال
قال رسول الله وَله: ((خلقان يحبها الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله
فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، فإذا أراد الله بعبد
خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس)).
[١٠٣٤٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد
[١٠٣٤٥] إسناده: ضعيف.
• أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي هو الكديمي ضعفوه.
• عبيدالله بن الوازع هو الكلابي البصري مجهول.
وتقدم الحديث برقم (٩٠٥٣) فانظر هناك تخريجه.
[١٠٣٤٦] إسناده: مرسل ضعيف لانقطاعه.
· محمد بن أحمد العودي هو ابن هارون.
• كثير هو ابن يحيى بن كثير أبومالك البصري صدوق.
• عبدالواحد هو ابن زياد العبدي البصري.
· الحجاج بن أرطاة هو النخعي الكوفي القاضي صدوق كثير الخطأ والتدليس.
• سليمان بن سحيم هو أبو أيوب المدني صدوق، لم يسمع من طلحة بن عبيدالله بن كريز.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق ومعاليها)) (ص ٥٥) من طريق أبي معاوية
الضرير عن الحجاج بن أرطاة به وبهذا الوجه أخرجه الهيثم بن كليب في ((المسند)) (ق/ ٧/ ألف)
وأبوعبيد في ((فضائل القرآن)) (ق/ ١١/ب).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: قال الزين العراقي: هذا مرسل ولعل المصنف - أي السيوطي - ظن أنه طلحة
الصحابي فوهم فكما أنه لم يصب في ذلك لم يصب في اقتضاء كلامه أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا
عليه وليس كما وهم، بل تعقبه بما نصه: في هذا الإسناد انقطاع بين سليمان وطلحة والحجاج بن
أرطاة ضعفوه ثم ذكر شاهدا من حديث ابن عباس مرفوعا. (فيض القدير ٢٢٦/٢).
وقال الألباني: هذا مرسل ضعيف، عبيدالله بن كريز هذا تابعي ثقة والحجاج بن أرطاة
مدلس، راجع ((الصحيحة)) (١٦٩/٤-١٧٠) وأورده في ((صحيح الجامع الصغير))
(رقم ١٧٤٠) وصححه لشاهده من حديث ابن عباس.
قال (المحقق السلفي): وحديث ابن عباس أخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٢٩/٥) وقال:
تفرد به نوح عن أبي عصمة وقال ابن الجوزي: لا يصح.

٢٨٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن أحمد العودي، حدثنا كثير، حدثنا عبدالواحد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن
سليمان بن سحيم، عن طلحة بن عبيد الله قال قال رسول الله وَله: ((إن الله جواد
يجب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها، ومن إعظام إجلال الله عز
وجل إكرام ثلاثة: الإمام المقسط، وذو الشيبة في الإسلام، وحامل القرآن غير الجافي
عنه ولا الغالي فیه)) .
في هذا الإسناد انقطاع بين سليمان بن سحيم وطلحة.
[١٠٣٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبوالمثنی، حدثنا
محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال قال: جاء
رجل إلى عبدالله بن مسعود، فسأله عن هذه الآية: ﴿ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ﴾(١) .
وإني امرؤ ما قدرت أن يخرج من يدي شيء، وقد خشيت أن يكون أصابتني هذه
الآية فقال عبدالله: ذكرت البخل، وليس الشح البخل، وأما ما ذكر الله في القرآن
فليس كما قلت، ذاك أن تعمد إلى مال غيرك، أو مال أخيك فتأكله.
[١٠٣٤٧] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو المثنى هو معاذ بن المثنى العنبري.
• سفيان هو الثوري.
· الأسود بن هلال هو المحاربي أبوسلام الكوفي مخضرم.
والخبر رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٨/٩ رقم ٩٠٦٠) من طريق الفريابي عن سفيان به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٩/٩) وابن جرير في ((تفسيره)) (٤٣/٢٨) من طريق
الأعمش. وابن أبي حاتم في ((تفسيره) كما ذكر ابن كثير في تفسيره)) (٣٦٢/٤) من طريق
المسعودي، کلاهما عن جامع بن شداد به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٠/٢) بنفس الإسناد وصححه وأقره الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٧/٨) ونسبه للفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة،
وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والمؤلف
في «الشعب».
(١) سورة الحشر (٩/٥٩) تقدمت قريبا ..

٢٨٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، حدثنا ابن
عياش، حدثنا مجمع بن جارية الأنصاري، عن عمه، عن أنس بن مالك، عن رسول
الله وَيّ قال: ((برئ من الشح من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة)).
[١٠٣٤٩] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي إملاء، وأبو القاسم عبدالخالق بن علي قراءة
علیه قالا : حدثنا أبوالقاسم علي بن المؤمل، حدثنا محمد بن یونس الکدیمي، حدثنا
[١٠٣٤٨] إسناده: لا بأس به.
· سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي هو ابن بنت شرحبيل صدوق يخطئ.
· ابن عياش هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في
غيرهم.
• مجمع بن جارية الأنصاري هو مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية. صدوق.
· عمّه هو خالد بن يزيد بن جارية الأنصاري.
قال أبوحاتم: ما به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٨/٤).
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٣١/٣) ((التاريخ الكبير)) (١٣٧/١/٢).
والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٤٣/٢٨-٤٤) وعنه ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٦٣/٤)
عن محمد بن إسحاق عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٩/٨) وعزاه لابن جرير وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب))
وروي عن خالد بن يزيد بن جارية مرسلا كما أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) والطبراني في ((الكبير))
(٢٢٤/٤، ٢٢٥ رقم ٤٠٩٦، ٤٠٩٧) وهناد في ((الزهد)» (رقم ١٠٦٠) وابن حبان في ((الثقات))
(٢٠٣/٤) من طريق مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري عن خالد بن يزيد بن جارية الأنصاري
وقال ابن حبان: خالد بن يزيد الأنصاري أدرك جماعة من أصحاب رسول الله وَ ليال ثم خرج هذا
الحديث وقال مرسل.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٠٥/١) وعزاه لأبي يعلى والطبراني وقال: إسناده
حسن، لكن ذكره البخاري وابن حبان في التابعين .
وضعف إسناد حديث خالد بن يزيد راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٢٤).
وراجع ((فيض القدير)) (١٩٨/٣).
[١٠٣٤٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن يونس الكديمي، ضعيف.
· إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
· علقمة هو ابن قيس الكوفي النخعي.

٢٩٠
الجامع لشعب الإيمان
عبدالرحمن بن حماد السندي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبدالله قال
قال رسول الله وَله: ((لا يذهب السخاء على الله (السخي قريب من الله فإذا لقيه يوم
القيامة أخذ بيده فأقاله من عثرته))(١).
هذا إسناد ضعيف، وقد روي من وجه آخر عن الأعمش عن إبراهيم عن ابن
مسعود مرفوعا مرسلا في التجافي عن ذنب السخي ذكرناه(٢) بعد هذا.
[١٠٣٥٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن قريش، أخبرنا
الحسن بن سفيان، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا المعافى، عن ابن لهيعة، عن عمرو
ابن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي ◌َّ قال: ((أول صلاح هذه الأمة باليقين
والزهد، وأول فسادها بالبخل والأمل)).
[١٠٣٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوأحمد إسحاق بن محمد بن علي التمار
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل فاستدركناه من نسخة ((ن)).
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١٠/٨) برواية المؤلف فقط.
(٢) سيأتي قريبا برقم (٣٩، ٩٥٤٠) فراجعه.
[١٠٣٥٠] إسناده: حسن.
· المعافى هو ابن عمران الأزدي الفهمي الموصلي.
هذا الحديث ذكره الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (١٤٥٢/٣ - بتحقيق الألباني) وعزاه
للمؤلف في «شعب الإيمان».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((اليقين)) (رقم ٣) ومن طريقه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب))
(رقم ١٦٤) من طريق مروان بن محمد عن ابن لهيعة به وفيه ((نجا أول هذه الأمة)).
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٤١/٤) وعزاه لابن أبي الدنيا والأصبهاني.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٨٩/٤) والغزالي في «الإحياء)) (٤٣٨/٤) والزبيدي في
((إتحاف السادة المتقين)) (٢٣٩/١٠) بلفظ نجا أول هذه الأمة إلخ.
وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٦٢٢).
[١٠٣٥١] إسناده: ضعيف.
· محمد بن القاسم الأسدي هو أبوإبراهيم الكوفي شامي الأصل لقبه كاو (م ٢٠٧ هـ)، كذبوه
من التاسعة (ت).
ووثقه ابن معین، وقال أبوحاتم: ليس بقوي، لا يعجبني حديثه، وقال أبوزرعة: شیخ، =

٢٩١
الجامع لشعب الإيمان
بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، عن
محمد بن مسلم وهو الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده قال قال رسول الله وَ طاهر: «صلاح أول هذه الأمة بالزهد والتقوى، وهلاك
آخرها بالبخل والفجور)).
أخبرنا به أبوعبدالله في موضع آخر من الأمالي وقال عمرو بن شعيب قال قال
رسول الله څے ثم قال هكذا وجدته في کتابي مرسلاً، ورواه(١) سعيد بن سليمان عن
محمد بن سالم موصولاً
غير أنه قال: ولا أعلمه إلا قد رفعه، وقال في الزهد واليقين و((هلاك آخرها
بالبخل والأمل».
[١٠٣٥٢] أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي، حدثنا
= راجع ((الجرح والتعديل)) (٦٥/٨).
• إبراهيم بن ميسرة هو الطائفي نزيل مكة.
والحديث أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٠) عن الهيثم بن جميل عن محمد بن مسلم به.
وقال فيه: ((بالزهد واليقين وبالبخل والأمل)).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) بسياق المؤلف (٨/ ١١٠) برواية المؤلف وحده.
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٤١/٤) وقال: رواه الطبراني وفي إسناده احتمال
للتحسین، وفیه عبدالله بن عمر بدل عبدالله بن عمرو.
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٨٦/٧) من طريق أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة
وإبراهيم بن علي الهجيمي، كلاهما عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ عن سعيد بن سليمان
حدثنا يحيى بن سليم الطائفي كذا في حديث الهجيمي وفي حديث ابن خزيمة محمد بن مسلم
وهو الصواب عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: أراه رفعه إلى
النبي ◌َّ كذا في حديث الهجيمي وقال ابن خزيمة عن جده رفعه، وقال الهجيمي: وقد سمع
هذا الحديث معي أبوداود السجستاني وعبدالله بن أحمد بن حنبل من جعفر الصائغ.
[١٠٣٥٢] إسناده: ضعيف.
• تليد بن سليمان هو أبوإدريس المحاربي الكوفي الأعرج (م بعد سنة ١٩٠ هـ).
رافضي ضعيف، من الثامنة، قال صالح جزرة: كانوا يسمّونه بليدا (ت).
• سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبدالملك بن مروان الأموي نزيل الجزيرة ضعيف، من الثامنة
(ت ق).
=

٢٩٢
الجامع لشعب الإيمان
أبوالعباس إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن موسى
الحافظ، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا تليد بن سليمان أبوإدريس وسعيد بن
مسلمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن
عائشة قالت: قال رسول الله وَلفيه: ((السخي قريب من الله قريب من الجنة، بعيد من
النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، قريب من النار، والجاهل السخي
أحب إلى الله من البخيل العابد)).
تليد وسعيد ضعيفان، وقد قيل عن سعيد بن مسلمة كما .
[١٠٣٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن
عثمان بن أبي شيبة، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن جعفر
ابن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَالر: ((السخي قريب من
الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من
الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل)).
[١٠٣٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الزبير بن عبدالواحد، حدثنا عبدالله بن
قحطبة، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سعيد بن مسلمة ... فذكره بإسناده ونحوه.
= · يحيى بن سعيد هو ابن قيس الأنصاري المدني.
· محمد بن إبراهيم هو ابن الحارث بن خالد التيمي.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١٠/٨) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٢/٢) برواية
المؤلف بتضعيفه .
[١٠٣٥٣] إسناده: ضعيف جدًّا.
· العلاء بن عمرو الحنفي تركه الذهبي وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال.
• سعيد بن مسلمة هو ابن هشام الأموي ضعيف.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١٠/٨) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٢/٢) وعزاه
للمؤلف فقط .
وقال الألباني: ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع الصغير رقم ٣٣٤٠).
[١٠٣٥٤] إسناده: كسابقه.
• عبدالله بن قحطبة لم أظفر له بترجمة.
• سعيد بن مسلمة هو ابن هشام بن عبدالملك ضعيف.

٢٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٥٥] وبهذا الإسناد حدثنا سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن
إبراهيم عن عائشة قالت قال رسول الله وَّله ... فذكره بنحوه غير أنه قال في
الإسنادين: ((والجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل)).
[١٠٣٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن بشر الحرفي
الصوفي، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني، حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا سعيد
ابن محمد الوراق، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من
الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب
من النار، ولفاجر سخي أحب إلى الله من عابد بخيل وأي داء أدوى من البخل)).
وقيل عن سعيد، عن يحيى، عن الأعرج.
[١٠٣٥٥] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
· محمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي.
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨١/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/
٩٢) من طريق أبي بكر الحسين بن الجنيد عن سعيد بن مسلمة به وعزاه السيوطي للخطيب في
(كتاب البخلاء)) والمؤلف، وتعقبه بطرق أخرى كلها ضعيفة عند تدقيق النظر فيها.
وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٨٣/٢) وقال: قال أبي: هذا حديث باطل وسعيد
ضعيف الحديث أخاف أن یکون أدخل له.
ورواه الضياء المقدسي في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٢/١٢٧٥) كما أفاده الألباني في
«الضعيفة)) (١٨٥/١) وضعفه.
[١٠٣٥٦] إسناده: واه جدًّا.
• أبو منصور محمد بن أحمد بن بشر الحرفي الصوفي لم أعرفه.
• عمرو بن زرارة هو ابن واقد الكلابي، أبو محمد النيسابوري (م ٢٣٨ هـ)، ثقة ثبت، من
العاشرة (خ م س).
· سعيد بن محمد الوراق هو الثقفي أبوالحسن الكوفي نزيل بغداد، ضعيف.
• أبوالزناد هو عبدالرحمن بن ذكوان.
· الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز.
لم أقف على هذا الحديث بهذا الوجه عند غير المؤلف لعلّه تفرد به.

٢٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٥٧] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن
الحسين بن عبدالصمد الموصلي ومحمد بن أحمد بن هارون قالا: حدثنا الحسن بن
عرفة، حدثني سعيد بن محمد الوراق الثقفي الكوفي، عن يحيى بن سعيد، عن
عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ... فذكره مرفوعا كذلك. تفرد به سعيد بن
محمد وهو ضعيف .
ورواه (١) حميد بن زنجويه، عن محمد بن بكار، عن سعيد بن محمد الوراق، عن
[١٠٣٥٧] إسناده: كسابقه.
والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٣٩/٣) في ترجمة سعيد بن محمد الورّاق.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ /٣٤٢ رقم ١٩٦١) عن الحسن بن عرفة بنفس الطريق.
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلّا
من حدیث سعید بن محمد.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١١٧/٢) من طريق محمد بن حرب الواسطي عن سعيد.
ابن محمد الوراق به .
ورواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٣٥) عن أحمد بن يحيى بن زهير بتُسْتَرَ، والخرائطي
في («مساوئ الأخلاق)» (رقم ٣٧٢) وفي ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٠٨) عن أحمد بن
جعفر، كلاهما عن الحسن بن عرفة به. وقال ابن حبان: وإن كان حفظ سعيد بن محمد إسناد
هذا الخبر فهو غريب غريب.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٠/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٩١/٢)
بطريق العقيلي وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا یصح فإن المتهم به سعید بن محمد الوراق قال
يحيى ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة.
وذكره السيوطي، قال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا غيره وسعيد الوراق
قال ابن معين: ليس بشيء ثم تعقبه بقوله: قلت: أخرجه الترمذي وابن حبان في ((روضة
العقلاء)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) والخطيب في كتاب البخلاء من طرق عن سعيد الوراق به،
وقال ابن حبان: غريب، والبيهقي: تفرد به سعيد الوراق وهو ضعيف والله أعلم.
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٨٣/٢-٢٨٤) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث
فقال أبي: هذا حديث منكرٍ .
وقال الألباني: ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع الصغير ٣٣٤٠) وانظر ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة» (رقم ١٥٤).
(١) أخرجه بهذا الوجه الطبراني في «الأوسط (٩١/١/ ألف) كما أفاده الألباني في ((الضعيفة))
(١٨٥/١) وقال الطبراني: لم يروه بهذا الإسناد إلّا سعيد.

٢٩٥
الجامع لشعب الإيمان
يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة -يزيد وينقص-
وقيل: عن يحيى(١) بن سعيد الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة وكل ذلك غير محفوظ.
[١٠٣٥٨] أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه الطبراني بها، حدثنا أبو محمد عبدالله
ابن محمد بن عثمان الواسطي بها، حدثنا سليمان بن الحسن بن زيد العطارح،
وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوعلي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا
أبو أيوب سلیمان بن الحسن ح،
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن داود الزاهد إملاء، حدثنا
سليمان بن الحسن العطار، وأخبرنا أبوعبدالله، حدثني الزبير بن عبدالواحد
الأسداباذي، أخبرني أبو أيوب سليمان بن الحسن البصري - وكان نعم الشيخ- حدثنا
سهيل بن إبراهيم الجارودي، حدثنا سليمان بن مروان، عن إبراهيم بن يزيد، عن
عمرو بن دينار، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله :
((يا بني سلمة من سيدكم اليوم؟)) وفي رواية الفقية ((من سيدكم يا بني سلمة؟)) قالوا:
الجد بن قيس، ولكنا نبخله قال: ((وأي داء أدوى من البخل، ولكن سيدكم عمرو بن
الجموح))، وفي رواية الفقيه، ((بل سيدكم عمرو ابن الجموح)).
(١) أخرجه الخطيب في ((كتاب البخلاء)) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٩٢/٢ -٩٣)
من طريق عبدالعزيز بن حازم عن يحيى بن سعيد به. وفيه رواد بن الجراح هو العسقلاني صدوق
اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد، وقال أبوحاتم: مضطرب الحديث.
[١٠٣٥٨] إسناده: ضعيف.
· سليمان بن الحسن بن زيد العطار أبوأيوب البصري.
قال الدار قطني : هو ثقة، وقال مرة: لا بأس به .
راجع سؤالات السهمي للدار قطني (٢١٧-٢١٨).
· سهيل بن إبراهيم الجارودي أبوالخطاب.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٩/٨، ٣٠٣) وقال: يخطئ ويخالف وانظر ((اللسان))
(١٢٤/٣).
· سليمان بن مروان العبدي لم أقف على من ترجمه.
• إبراهيم بن يزيد هو الخوزي متروك.
والحديث رواه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٩٠) عن أبي أيوب سليمان بن الحسن
السلمي عن سهيل بن إبراهيم الجارودي به .

٢٩٦
الجامع لشعب الإيمان
ورواه(١) سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بمعناه غير
أنه قال: بشر بن البراء بن معرور بدل عمرو بن الجموح والأول أولى.
وروي عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر.
[١٠٣٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق
الصيرفي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد يعني الحداد البغدادي، حدثنا قبيصة بن عقبة،
حدثنا سفيان بن عيينة ... فذكره نحو حديث ابن يعقوب غير أنه قال: وإنا نبخله.
ورواه الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك أن النبي ◌َّ قال: «من سیدکم یا
بني سلمة؟)) قالوا: يا رسول الله الجد بن قيس قال: ((وبم تسودونه؟)) قالوا: بأنه أكثرنا
مالا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل، فقال رسول الله وَقوله: ((أي داء أدوى من البخل ليس
ذاك سيدكم)) قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: ((سيدكم البراء بن معرور)).
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٣/٤) وابن عدي في ((الكامل)) (١٢٣٨/٣) من طريق
إبراهيم بن سعيد الجوهري عن سعيد بن محمد الوراق به، وقال الحاكم: صحيح على شرط
مسلم وسعيد بن محمد هو الوراق ثقة مأمون فتعقبه الذهبى بقوله قلت: بل قال الدارقطني
وغيره: متروك.
كما أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٩/٣) من طريق محمد بن يعلى. وأبونعيم في ((ذكر أخبار
أصبهان» (٢٥١/٢) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩٤) من طريق النضر بن شميل، كلاهما
عن محمد بن عمرو بن علقمة به.
وهذا إسناد ضعيف لأجل سعيد بن محمد الوراق وهو ضعيف كما قال الدار قطني وغيره، فلذا
قال المؤلف: والأول أولى.
[١٠٣٥٩] إسناده: حسن.
· أحمد بن عبدالله بن زياد الحداد أبو جعفر البغدادي.
ذكره الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٢١٧/٤) وقال: وكان ثقة فهما.
• قبيصة بن عقبة هو ابن محمد بن سفيان السوائي الكوفي صدوق ربّما خالف.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٧/٤) من طريق محمد بن مخلد العطّار عن أحمد بن
عبدالله الحداد به وقال قال الدارقطني: ما كتبناه إلّا عن ابن مخلّد، تفرد به أحمد الحداد عن
قبيصة عن ابن عيينة وتابعه إبراهيم بن سلام المكي وكان ضعيفا، عن ابن عيينة.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩١) والوليد بن أبان في ((كتاب
السخاء» له كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) من طريق أبي الربيع السمان عن عمرو بن دينار
به وفيه أبواليمان السمان هو أشعث بن سعيد البصري متروك وانظر «مجمع الزوائد (١٢٦/٣).

٢٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٦٠] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد بن إسحاق الهروي، أخبرنا علي
ابن محمد بن عيسى، أخبرنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري ... فذكره
وهو مرسل.
[١٠٣٦٠] إسناده: مرسل.
· أبواليمان هو الحاكم بن نافع.
· شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي.
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٧/١١-٣٣٨ رقم ٢٠٧٠٥) - ومن طريقه
الآجري في ((مكارم الأخلاق)) (المنتقى منه - رقم ٢٥٨) وفي ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٧٨)
- وابن الأثير في «أسد الغابة)) (٢١٨/١) عن معمر عن الزهري به وفيه ((قال لبني ساعدة)) قال
ابن الأثير والجد من بني سلمة وليس من بني ساعدة وإنما كان سيد بني ساعدة سعد بن عبادة
وهو لم يمت في حياة رسول الله وَلا إنما مات بعده، فقال الشعبي وابن عائشة: إن النبي ◌َل
قال لبني سلمة: ((بل سيدكم عمرو بن الجموح)) وقول ابن إسحاق والزهري أصح به.
وتابعه صالح بن كيسان فأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٥٧١/٣) والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) (٣٥٨/٣). وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١٥٤/١) وقال: رواه الفسوي
في («تاريخه)) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) والوليد بن أبان في ((كتاب الجود)) من طريق صالح بن
كيسان عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك أن النبي ◌َّ قال فذكره.
وقال: تابعه ابن إسحاق عن الزهري وقال في روايته: ((بل سيدكم الأبيض الجعد بشر بن
البراء)) وهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد عن الزهري من رواية الأويسي عنه وخالفه
يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه مرسلاً أخرجه ابن أبي عاصم، وكذا أرسله معمر
وهو في (مصنف عبدالرزاق)) وفي ((مساوئ الأخلاق)) للخرائطي، وابن أخي الزهري عن عمه
وهو في ((الأمثال)) ((لأبي عروبة)) وشعيب عن الزهري في نسخة ابن أبي اليمان وله شاهد من
حديث عبدالملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبدالله في ((المعرفة)).
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨١/١٩ رقم ١٦٣) وفي ((الصغير)) (١١٥/١) وأبو نعيم في
(المعرفة)) (٧٦/٣ -٧٧) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي عن إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن ابن كعب بن مالك عن أبيه.
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩٥) من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن
عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب عن كعب بن مالك به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩ /٨١- ٨٢ رقم ١٦٤) من طريق ابن وهب عن يونس عن
ابن شهاب عن عبدالرحمن بن مالك مرسلا .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٥/٩) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسنادين ورجال
أحدهما رجال الصحيح غير شيخي الطبراني ولم أر من ضعفهما .
=

٢٩٨
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٦١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الکدیمي حدثنا
أبوبكر بن أبي الأسود، حدثني حميد بن الأسود، عن الحجاج الصواف، عن أبي
الزبير، عن جابر قال: لما قدم رسول الله وَّر قال: ((يا بني سلمة من سيدكم؟» قالوا:
الجد بن قيس، وإنا لنبخله، قال: ((وأي داء أدوى من البخل، بل سيدكم الجعد(١)
الأبيض عمرو بن الجموح))، قال وكان على أصنامهم في الجاهلية، قال وكان يولم على
رسول الله ◌َّ إذا تزوج.
= وذكره ابن إسحاق في ((السيرة النبوية)) (٤٦١/١). وقال ابن الأثير: كذا ذكره ابن إسحاق ووافقه
صالح بن كيسان وإبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه.
وله شاهد من حديث عبدالملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبدالله أخرجه أبونعيم في
((معرفة الصحابة)) (٧٧/٣) وأشار إلى هذه الطريقة ابن حجر في ((الإصابة)) وله شاهد آخر من
حديث ابن عمر. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٩/٣) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩٤)
وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
قوله «لنزنه أي لنتّهمه)).
[١٠٣٦١] إسناده: ضعيف.
· الكديمي هو محمد بن يونس القرشي، ضعيف.
• أبوبكر بن أبي الأسود هو عبدالله بن أبي الأسود.
• حميد بن الأسود بن الأشقر البصري أبوالأسود الكرابيسي. صدوق يهم قليلا، من الثامنة
(خ -٤).
· الحجاج الصواف هو حجاج بن أبي عثمان - ميسرة أو سالم - البصري.
والحديث رواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٢٩٦) عن عبدالله بن أبي الأسود به.
وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩٢) من طريق إسماعيل بن عليّة عن الحجاج الصواف به.
ورواه الطبراني في «الأوسط)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٩/٩): رجاله رجال الصحيح غير
شيخ الطبراني.
وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٥٢٣/٢) ونسبه للسراج وأبي نعيم في ((المعرفة)) وهذا السند
ضعيف لأجل الكديمي إلّا أنه يرتقي إلى درجة الحسن بمتابعته.
(١) في الأصل و((ن)) ((الخير الأبيض)) والتصويب من ((الأدب المفرد)) وغيره من المصادر.

٢٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٦٢] قال: وأخبرنا أحمد، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا خليفة، حدثنا يزيد بن
زريع، حدثنا حجاج الصواف، حدثني أبو الزبير، أن جابرا حدثهم قال رسول الله وَليقول :
((من سيدكم يا بني سلمة)»؟ فذكره بنحوه.
ورويناه في الحديث الثابت عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله عن أبي بكر
الصديق أنه قال: وأي داء أدوى من البخل.
[١٠٣٦٣] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا بشر بن
موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال سمعت ابن المنكدر يحدث أنه سمع جابر
ابن عبدالله يقول ذلك عن أبي بكر الصديق.
[١٠٣٦٢] إسناده: حسن.
· أحمد هو ابن عبيد.
· موسى بن زكريا بن يحيى التستري شيخ للطبراني أبوعمران البصري.
ذكره ابن نقطة والذهبي بدون ذكر الجرح والتعديل فيه.
(الإكمال)) (٤٣٦/١) ((المشتبه)) (ص ٧١).
· خليفة هو ابن خياط بن خليفة بن خياط العصفري أبوعمرو البصري (م ٢٤٠ هـ).
· صدوق ربما أخطأ وكان أخباريا علامة، من العاشرة (خ).
والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٩٣) من طريق القواريري عن يزيد بن زريع به .
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١٠/٨) برواية المؤلف وحده.
[١٠٣٦٣] إسناده: صحيح
• سفيان هو ابن عيينة.
وهذا الحديث في ((مسند الحميدي)) (٥١٨/٢).
وأخرجه البخاري في ((فرض الخمس)) (٥٥/٤-٥٦) وفي الهبة مختصرا (١٣٧/٣) عن علي بن
عبدالله، وفي المغازي (١٢٠/٥- ١٢١) عن قتيبة بن سعيد. ومسلم في الفضائل (١٨٠٦/٢ -
١٨٠٧) عن عمرو الناقد وإسحاق، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٧/٤ رقم ٢٠١٩) عن إسحاق،
كلهم عن سفيان به مطولا .
ورواه أحمد في «مسنده)) (٣٠٧/٣-٣٠٨) عن سفيان بن عيينة به.

٣٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٣٦٤] أخبرنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم البسطامي، أخبرنا
أبوبكر أحمد بن جعفر بن مالك القطعي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،
حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا صدقة بن موسى صاحب الدقيق، عن فرقد
السبخي، عن مرة بن شراحيل، عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله مَلقال: ((لا يدخل
الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيئ الملكة، وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا
أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل، وبينهم وبين مواليهم)).
[١٠٣٦٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا معمر بن سليمان، حدثنا أمية بن أسد، عن أبي سهل الواسطي
[١٠٣٦٤] إسناده: ضعيف.
• أبو سعيد هو مولى بني هاشم عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري نزيل مكة. صدوق ربما
اخطأ من التاسعة (خ صد س ق).
صدقة بن موسى صاحب الدقيق هو الدقيقي السلمي البصري. صدوق له أوهام.
• فرقد السّبخي هو ابن يعقوب البصري صدوق لكنه عابد لين الحديث كثير الخطأ. وقال
الإمام أحمد رجل صالح، ليس بقوي في الحديث.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤/١) عن أبي سعيد مولى بني هاشم بنفس السند.
كما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٧/١) والمروزي في ((مسند)) أبي بكر (رقم ٩٨) والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) - الشطر الأول منه - (رقم ٣٦١، ٧١٢، ٧١٣) من طريق يزيد بن
هارون. وأبويعلى في («مسنده)) (٩٤/١ رقم ٩٣) من طريق عبدالصمد، كلاهما عن صدقة بن
موسى به .
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٩٥/١ رقم ٩٥) من طريق يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن
فرقد السبخي به.
ضعفه الشيخ أحمد محمد شاكر في ((تعليق مسند أحمد)» (١٥٩/١).
[١٠٣٦٥] إسناده: ضعيف.
· معمر بن سليمان هو الرقي أبو عبدالله النخعي.
أمية بن أسد لم أظفر له بترجمة .
•
· أبوسهل هو الواسطي الصباح بن سهل.
قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبوحاتم وأبوزرعة: منكر الحديث وقال أبوحاتم: يكتب
حديثه انظر ((الجرح والتعديل)) (٤٤٢/٤).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١١١/٨) برواية المؤلف.