Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٠٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا یزید بن زُرَیع، حدثنا عمر ابن محمد، عن عبدالله بن يسار، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّله قال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنّة: العاق بوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث)). [١٠٣١٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية [١٠٣٠٩] إسناده: حسن. · محمد بن أبي بكر هو ابن علي بن عطاء بن مقدّم المقدّمي الثقفي. · عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب المدني. • عبدالله بن يسار هو الأعرج المكي مقبول. والحديث أخرجه النسائي في الزكاة (٨٠/٥- ٨١) عن عمرو بن علي، وأبويعلى في («مسنده)) (٤٠٨/٩- ٤٠٩ رقم ٥٥٥٦) عن عبيدالله بن عمر القواريري، كلاهما عن يزيد بن زريع به وفي آخره زيادة: ((ولا يدخلون الجنّة ثلاثة العاق لوالديه والمدمن على الخمر والمنان بما أعطى)). وأخرجه البزار في «مسنده» (٣٧٢/٢ -٣٧٣ - كشف الأستار) من طريق أبي عاصم عن عمر ابن محمد به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٣٤/٢) من طريق عاصم بن محمد بن زيد عن أخيه عمر بن محمد به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٢/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٦/١٠) من طريق سليمان بن بلال عن عبدالله بن يسار الأعرج به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي في التلخيص. وأخرجه البزار في «مسنده» (٣٧٢/٢ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عمرو عن سالم عن أبيه بزيادة في آخره. وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٤٧/٨): رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٨) انظر ((حجاب المرأة المسلمة)) (٦٧). ((المرأة المترجلة)) أي المتشبهة بالرجال في زيهم وهيئتهم ويقال: امرأة رَجُلَةٌ إذا تشبهت بالرجال بالرأي والمعرفة. الديّوث: الرجل الذي لا غيرة له على أهله. [١٠٣١٠] إسناده: فيه مستور. • أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري لم أظفر له بترجمة، تقدم. • محمد بن موسى بن أعين الجزري أبو يحيى الحرّاني (م٢٢٣ هـ) صدوق، من كبار العاشرة (خ س). • عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري المصري. • سعيد بن أبي هلال هو الليثي أبوالعلاء المصري. صدوق اختلط . = ٢٦٢ الجامع لشعب الإيمان النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثني محمد بن موسى بن أعين قال: وجدت في كتاب أبي موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد يعني ابن أبي هلال، عن أمية يعني ابن هند، عن عمرو بن جارية، عن عروة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جده عمار بن ياسر، عن رسول الله وَّه قال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا: الديوث من الرجال، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر)) فقالوا: يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الدیوث من الرجال؟ قال: «الذي لا يبالي من دخل على أهله)) قلنا: فالرجلة من النساء؟ قال: ((التي تشبه بالرجال)). قرأت في ((تاريخ(١) البخاري)) عن عبدالرحمن بن شيبة، قال أخبرني ابن أبي = ● أمية بن هند هو المزني حجازي ويقال: إنّه ابن هند بن سعد بن سهل بن حنيف. مقبول، من الخامسة (س ق). • عمرو بن جارية هو اللخمي شامي مقبول. · عروة بن محمد هو ابن عمار بن ياسر. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩٧/٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. • وأبوه هو محمد بن عمار بن ياسر مولى بني مخزوم قتله المختار بن أبي عبيد. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٧/٥-٣٥٨) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٣/٨) (التاريخ الكبير)) (١٦٤/١/١). والحديث رواه أبوعمرو بن مهند في ((المنتخب من فوائده)) (ق/٢/٢٦٨) كما أفاده الألباني في ((حجاب المرأة المسلمة)) (ص ٦٧). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) عن عمار بن ياسر. وقال المناوي: قال الهيثمي: وفيه مساتير وليس منهم من قيل إنه ضعيف ورواه عنه أيضًا البيهقي في ((الشعب)) (فيض القدير ٤٢٧/٣). وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٥٧). (١) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٠٤/١/٤) في ترجمة مالك بن أخامر. وبهذا الوجه رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٤/١٩ رقم ٦٥٤) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٤٢٤). وأخرجه البزار في ((مسنده)) (١٨٧/٢ - كشف الأستار) من طريق عيسى بن مرحوم عن محمد ابن إسماعيل عن موسى بن يعقوب به. وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٣٢٧/٤) وقال: رواه البزار والطبراني، وفيه أبورزين الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٤١/٣) والزمخشري في ((الفائق) (٣٠٧/٢) وقالا: ((الصقور)) القواد على حرمه . ٢٦٣ الجامع لشعب الإيمان فديك، حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي رزين الباهلي، عن مالك بن أخامر (١) أخبره أنه سمع رسول الله وَّله يقول: ((إن الله لا يقبل من الصقور يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا)) قلنا: وما الصقور يا رسول الله؟ قال: ((الذي يدخل على أهله الرجال)). [١٠٣١١] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام (عن أبيه)(٢)، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة: أن رسول الله ◌َّ كان عندها، وفي البيت مخنث، قال المخنث لأخي أم سلمة عبدالله بن أبي أمية: إن فتح الله عليكم الطائف فإني أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال رسول الله وَيته : «لا يدخل هؤلاء علیکم». رواه البخاري(٣) عن عثمان بن أبي شيبة. وأخرجاه(٤) من وجه آخر عن هشام بن عروة. (١) وقع في ((الأصل)) و((ن)) مالك بن يخامر ويقال فيه: مالك بن أخامر أو مالك بن أخيمر. [١٠٣١١] إسناده: صحيح. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • عمران بن موسى هو ابن مجاشع السختياني. (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)). (٣) في النكاح (١٥٩/٦). وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)» (رقم٣٦٣) عن محمد بن آدم عن عبدة بن سليمان به. (٤) أخرجه البخاري في اللباس (٥٥/٧) من طريق زهير، ومسلم في السلام (١٧١٥/٢ رقم ٣٢) من طريق جرير وأبي معاوية وابن نمير، كلهم عن هشام بن عروة به. كما أخرجه البخاري في المغازي - بدون ذكر اللفظ - (١٠٢/٥) من طريق أبي أسامة عن هشام به . وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (١٤٢/١-١٤٣ رقم ٢٩٧) - ومن طريقه البخاري في المغازي (١٠٢/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٢/٢٣ رقم ٧٩٧) من طريق سفيان بن عيينة عن هشام ابن عروة به . وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم٣٦٧) وأحمد في («مسنده)) (٢٩٠/٦) من طريق أبي معاوية، وأحمد في مسنده)) (٣١٨/٦) عن وكيع وابن نمير، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٣/٩) وعنه أبوداود في الأدب (٢٢٤/٥-٢٢٥ رقم ٤٩٢٩) ومسلم في السلام (١٧١٥/٢ رقم ٣٢) = ٢٦٤ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد(١) ثم إن الغيرة التي ذكرنا إنما تكون محمودة إذا وقعت في موضع الريبة فإذا لم يطب نفس الرجل بأن يخلو ابنته بابنه أو أخته بأخيها فليس ذلك بمحمود في هذا المعنى ورد ما. [١٠٣١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((إن من الغيرة ما يحبه الله عز وجل، ومنها ما يبغض الله [ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله](٢)، فأما = وابن ماجه في النكاح (٦١٣/١ رقم ١٩٠٢) وفي الحدود (٨٧٢/٢ رقم ٢٦١٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٢/٢٣-٣٨٣ رقم ٩١٠) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٣٨) عن وكيع، والمؤلف في («سننه» (٢٢٣/٨) من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن هشام بن عروة به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٦٦) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة به وقال النسائي: حديث هشام أولى وحديث حماد بن سلمة خطأ . كما أخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ٣٦٨) من طريق مالك عن هشام عن أبيه عن أم سلمة وقوله ((تقبل بأربع)) فسره البخاري في ((صحيحه)) (٥٥/٧ -٥٦) فقال: قوله تقبل بأربع يعني أربع عكن بطنها (والعكن جمع عكنة وهي الطيّ الذي في البطن من السمن) فهي تقبل بهن ((وتدبر بثمان)) يعني أطراف هذه العكن الأربع لأنها محيطة بالجنبين حتّى لحقت وإنّما قال بثمان ولم يقل بثمانية وواحد الأطراف طرف وهو ذكر لأنه بثمانية أطراف. (١) كما قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣٩٨/٣). [١٠٣١٢] إسناده: ضعيف. · عفان هو ابن مسلم. · أبان هو ابن يزيد العطار البصري. • محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي أبو عبدالله المدني. ثقة له أفراد، من الرابعة (ع). · ابن جابر بن عتیك هو عبدالرحمن مجهول. (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). والحديث أخرجه أبوداود في الجهاد (١١٤/٣ رقم ٢٦٥٩) عن مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٩/٢ رقم ١٧٧٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن أبان بن یزید به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٤٦/٥) عن عفان بنفس السند. وأخرجه النسائي في الزكاة (٧٨/٥) والدارمي في النكاح (ص ٥٤٥) والطبراني في «الكبير» (١٩٠/٢ رقم ١٧٧٤، ١٧٧٥) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٢٩/٧) = ٢٦٥ الجامع لشعب الإيمان الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة، وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، أو اختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والخيلاء)) [١٠٣١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن موسى الرازي يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي، وقدمت امرأة زوجها إليه، فادعت عليه مهرها خمسمائة دينار فأنكر، فقال وكيل المرأة: قد أحضرت شهودي، فقال واحد من الشهود: انظر إلى المرأة، فقام وقامت، فقال الزوج: تفعل ماذا؟ تنظر إلى امرأتي قالوا: نعم، قال: فإني أشهد القاضي أن لها عليّ مهرها خمسمائة دينار كلها ذهبًا عينًا مثاقيل، ولا تسفر عن وجهها، قالت المرأة: فإني أشهد القاضي أني قد وهبتها له، قال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. = والمؤلف في ((سننه)) (٣٠٨/٧) من طريق الأوزاعي، وأحمد في ((مسنده)) (٤٤٥/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٠/٢ رقم ١٧٧٦) ولم يسق لفظه، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٧/١) من طريق الحجاج بن أبي عثمان الصواف، والطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٩٠ رقم ١٧٧٦) من طريق شيبان، كلهم عن يحيى بن أبي كثير به. ورواه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ٦٣٧) بنفس الإسناد هنا. قال أبوحاتم: ابن عتيك هذا أبوسفيان بن جابر بن عتيك بن النعمان الأشهلي، لأبيه صحبة. وقال الحافظ في ((التهذيب)): إما أن يكون عبدالرحمن أو أخًا له وذكر في ترجمة أبيه أنه روى عنه ابناه أبوسفيان وعبدالرحمن، وعبدالرحمن مجهول وأبوسفيان فلم أجد ترجمته والظاهر أنه مجهول كأخيه. وقال الخزرجي في ابن جابر هذا من ((الخلاصة)): لعله عبدالرحمن. قال الألباني: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن جابر بن عتيك وسواء كان هو عبدالرحمن أو أخوه أبوسفيان فالحديث ضعيف بسبب الجهالة ثم ذكر له شاهدًا من حديث عقبة بن عامر رواه أحمد في «مسنده)) (١٥٤/٤) وحسّنه بهذا الشاهد. راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١٩٩٩) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢١٧). [١٠٣١٣] إسناده: جيّد. والأثر رواه الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٥٣/١٣) من طريق محمد بن نعيم الضبي عن أبي عبدالله محمد بن أحمد بن موسى القاضي به. ٢٦٦ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد رحمه الله: قال(١) الحليمي: ويدخل في الغيرة الغيرة على الدين، حتى إذا سمع مخالفا في الدين يطعن في دين الإسلام لم يسكت ولم يعص. ومن(٢) هذا الباب المحافظة على الجهاد في سبيل الله عز وجل دفعًا للمشركين عن حوزة المسلمين، وإشفاقًا من أن يظهروا على شيء من الدار، فيسبوا النساء والذراري، وأولى ما يدخل في هذه الجملة الغيرة من كل مسلم على دينه حتى لا يتسلم مركوب المعاصي، وبسط الكلام في كل فصل من هذه الفصول، والله يوفقنا لطاعته. (٢) انظر ((المنهاج)) (٤٠٠/٣). (١) راجع ((المنهاج)) (٣٩٩/٣). ٢٦٧ الجامع لشعب الإيمان (٧٣) الثالث والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الإعراض عن اللغو قال الله عز وجل ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُغرِضُونَ﴾(١) قال: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا (٢) کِرَامًا﴾(٢) . قال: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَغْرَضُوا عَنْهُ﴾(٣). قال(٤) واللغو الباطل الّذي لا يتّصل بقيد صحيح، ولا يكون لقائله فيه فائدة، وربّما يكون وبالاً عليه، ثمّ ينقسم فيكون منه أن يتكلّم الرّجل بما لا يعنيه من أمور النّاس، فيفشي سرائرهم، ويهتك أستارهم، ويذكر أموالهم وأحوالهم من غير حاجة به إلى شيء من ذلك عادة سوء ألفها، فلا يريد النزوع عنها، ويكون منه الخوض فيما لا يحلّ من ذكر الفجّار، والفجور والملاهي، ويكون منه الافتخار بالآباء الجاهلين، والتمدح بهم، والذكر للمعاملات المبنية على الاستطالة، ويكون منه خوض المبطلين في العقائد فيما عندهم، وتفضيلهم إيّاه على ما عند غيرهم بالدعاوى، والتوسع في المقال من غير حجة، ويكون منه إنشاد الأشعار المقولة في ضروب الأكاذيب، ويكون منه دراسة للحساب فصول الحساب الّتي وضعوها في المثلثات والمربعات والمخمسات فيما لا يجدي على أهلها نفعًا في العاجل ولا في الآجل، والاشتغال بها تضييع للزمان، كلّ ما كان لغوًا فينبغي ألّا يشتغل به قال رسول الله وَطلال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)). (١) سورة المؤمنون (١/٢٣-٣). (٣) سورة القصص (٥٥/٢٨). (٤) القائل هو الحليمي في ((المنهاج)) (٤٠١/٣). (٢) سورة الفرقان (٢٥/ ٧٢). ٢٦٨ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ)) أخبرنا أبوعلي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد الحرشي، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة الرازي، حدثني أبوهمام محمد بن محبّب، حدثنا عبدالله بن عمر العمري، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي أنّ رسول الله بَّارِ قال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)). هكذا رواه أبو همام عن العمري والصحيح عن مالك والعمري كما [١٠٣١٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن [١٠٣١٤] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن عمر العمري هو المدني ضعيف. · علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين. • وأبوه هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله وَظله .. والحديث رواه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) كما ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وانظر (فيض القدير ٦/ ١٢). وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩/٢) بطريق المؤلف. ورواه الدارقطني في ((العلل)) (١٠٨/٣ رقم ٣١٠) من طريق أبي همام محمد بن محبب الدلال به. [١٠٣١٥] إسناده: مرسل. · مالك هو ابن أنس إمام دار الهجرة. • العمري هو عبدالله بن عمر المدني ضعيف. · علي بن حسين هو زين العابدين. والحديث رواه الترمذي في الزهد (٥٥٨/٤ رقم ٣١١٨) عن قتيبة، والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٢٨٨) من طريق أبي نعيم، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٠/١) عن ابن قعنب وابن بكير، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٠٧) عن علي بن الجعد وخالد بن خداش وخلف بن هشام، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩/٦) من طريق القعنبي، كلهم عن مالك عن الزهري به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) في حسن الخلق (٢/ ٩٠٢) ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٥/١/ ألف) والرامهرمزي في ((المحدث الفاضل)) (٢٠٦) وابن الجعد في («مسنده)) (رقم ٣٠٣٣) وابن وهب في ((الجامع)) (٤٨/١) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٦٤) وعنه هناد في (الزهد)) (رقم ١١١٧) عن الزهري به. ٢٦٩ الجامع لشعب الإيمان = وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٥/١/ ألف) من طريق يونس، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٠٣) عن زياد بن سعد، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٠٧/١١-٣٠٨ رقم ٢٠٦١٧) عن معمر وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٧٨/٥/ ألف) من طريق عبيدالله بن عمر وعبدالله بن عمر المدني، کلهم عن الزهري به. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣٧١/١٠) من طريق الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين مرسلًا وقال الترمذي: هكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري عن الزهري عن علي بن حسين عن النبي ◌ّ# نحو حديث مالك مرسلا وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة وعلي بن حسين لم يدرك علي بن أبي طالب. وقال السيوطي في ((تنوير الحوالك)) (٩٦/٣): وصله الدار قطني من طريق خالد بن عبدالرحمن الخراساني عن مالك عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه، ومن طريق موسى بن داود الضبي عن مالك كذلك، قال ابن عبدالبر: وخالد وموسى لا بأس بهما. وأما خالد بن عبدالرحمن الخراساني فأخرج من طريقه الدارقطني في (العلل)) (١٠٩/٣) وتمام الرازي في «فوائده)) (٧٨/٥/ ألف) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩/٢) وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٩٥/٩- ١٩٦) من طريق مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه مرفوعًا. وأما موسى بن داود الضبي فروى من طريقه أحمد في («مسنده)) (٢٠١/١) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٨/٣ رقم ٢٨٨٦) والدار قطني في ((العلل)) (١٠٨/٣) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩/٢) والصفار في ((حديثه)) (ق/ ١٢٥ / ألف - ب) وتمام الرازي في «فوائده)) (٧٨/٥/ ألف- ب) وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٩٧/٩) وفي ((التمهيد)) موسى عن مالك وعبدالله العمري. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (١٠٩/٣) والطبراني في ((الصغير)) (١١١/٢) وفي («الأوسط)) (٢٣١/٢/ألف) وتمام ال،، رازي في ((الفوائد)) (٧٨/٥/ ب) وأبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (١/١٤٧/١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٥/١/ ألف) وأبوعبد الله الفراء في ((فوائده)) (ق/ ٣٣/ ٢) من طريق عبيدالله بن عمر عن الزهري عن علي بن حسين عن أبيه مرفوعًا. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٠١/١) عن ابن نمير ويعلى بن عبيد، والأصفهاني في ((الترغيب)) (ق/ ٨/ ألف) من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن حجاج بن دينار الواسطي عن شعيب بن خالد عن حسين بن علي قال قال رسول الله وَلّ فذكر الحديث. وقال الدارقطني بعد إيراد طرق الحديث مرسلًا ومرفوعًا: والصحيح قول من أرسله عن علي ابن الحسين عن النبي ◌َّهِ (العلل ١١٠/٣). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا. أخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٨/٤ رقم ٢٣١٧) وابن ماجه في الفتن (١٣١٥/٢-١٣١٦) والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢/١/ب) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٦٦/١) = ٢٧٠ الجامع لشعب الإيمان عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي، حدثنا مالك والعمري، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين أنّ رسول الله وٍَّ قال: ((من حسن إسلام المرء تر کە ما لا یعنیه)) . [١٠٣١٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفحام، حدثنا = والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٥/١/ ألف) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٤) و(«العقيلي في الضعفاء» (٩/٢) والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٢٩١) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٥٢) والبغوي في (شرح السنة)) (٣٢٠/١٤) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٩/٤، ٦٤/١٢) من طريق الزهري عن أبي سلمة عنه. وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (٧٨/٥/ب) من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٥٠) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩/٢) من طريق سليمان بن يسار عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٢/١/ب) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٣) وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ١٠٨) وابن عدي في (الكامل)) (١٥٨٨/٤) والخطيب في ((تاريخه)) (١٧٢/٥) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به. وعبدالرحمن بن عبدالله العمري متروك، قال الذهبي هالك، وضعفه يحيى ابن معين . وله شواهد من حديث زيد بن ثابت وأبي ذر وأبي بكر والحارث بن هشام ذكرها السيوطي في ((الجامع الصغير)) (فيض القدير (١٢/٦-١٣) ورمز له بالصحة وقال المناوي: أشار السيوطي باستيعاب مخرجيه إلى تقويته، وردّ من زعم ضعفه ومن ثم حسّنه النووي بل صحّحه ابن عبدالبر وأشار بذكره خمسًا من الصحابة إلى رد قول آخرين: لا يصح إلا مرسلًا. . انظر ((الترغيب والترهيب)) (٥٤٠/٣). [١٠٣١٦] إسناده: حسن. • صالح بن خباب هو الفزاري من أهل الكوفة. قال ابن معين: صالح بن خباب ثقة. راجع (الجرح والتعديل)) (٣٩٩/٤ -٤٠٠) ((الثقات)) (٤٥٥/٦-٤٥٦) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٨/٢/٢). حصين بن عقبة هو الفزاري الكوفي. صدوق، من الثالثة (س ق). · والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٥) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٨٣)، وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٥٠)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/١) من طريق الأعمش عن شهر بن عطية عن سلمان قال: أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة أكثرهم كلامًا في المعصية. وبهذا السياق رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣١/١٣-٣٣٢) عن وكيع عن الأعمش عن شمر عن بعض أشياخه عن سلمان. ٢٧١ الجامع لشعب الإيمان محمد بن علي الذهلي، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين الملائي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن صالح بن خبّاب، عن حصين بن عقبة، عن سلمان قال: إنّ أكثر النّاس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضًا في الباطل . کذا قال عن سلمان. [١٠٣١٧] وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن صالح بن خبّاب، عن حصين بن عقبة الفزاري قال قال عبدالله: إنّ أكثر النّاس ذنبًا يوم القيامة أكثرهم خوضًا في الباطل. [١٠٣١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن سيّار قال: قيل للقمان ما حكمتك؟ قال: لا أسأل عما قد كفيتُ، ولا أتكلّف ما لا يعنيني. [١٠٣١٧] إسناده: كسابقه. · أحمد بن عبدالحميد هو الحارثي الكوفي أبو جعفر صدوق. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. والحديث أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٦٠) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١١١٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٠٨/٩ رقم ٨٥٤٧) من طريق أبي معاوية، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٦) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٨٤)، وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٦٠) عن الأعمش به. وقع في ((زهد أحمد)) و(كتاب الصمت)) صالح بن حيان وعند الطبراني صالح بن حباب كلاهما خطأ والصواب صالح بن خباب بالمعجمة ثم الموحدة بعدها ألف. ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٢٨) عن مالك بن مغول عن عبدالملك بن أبجر عن ابن مسعود به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٣/١٠): رواه الطبراني في «الكبير)) ورجاله ثقات. [١٠٣١٨] إسناده: رجاله ثقات. • سيار هو ابن سيار أبي الحكم العنزي الواسطي. والأثر رواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢١٤/١٣ -٢١٥) - وعنه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٠٧) عن شبابة عن شعبة به. وهو في ((مسند ابن الجعد)) (٧٢٨/٢ رقم ١٨٠٤). ٢٧٢ ۔ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣١٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، قال وأخبرنا معمر، عن قتادة قال: كان يقال: ما رئي المسلم إلّا في ثلاث: في مسجد يعمّره، أو بيت يكتّه، أو ابتغاء رزق من فضل ربّه. [١٠٣٢٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الميموني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا همام، عن قتادة، عن خليد بن عبدالله العصري قال: لا تلقى المؤمن إلّا في ثلاث خصال: بيت يستره، أو مسجد يعمّره، أو طلب حاجة في الدنیا لا إثم بها. [١٠٣٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا عبدالله بن محمد القرشي، قال قال محمد بن الحسين: حدثنا عمرو بن جرير، قال سمعت أباطالب القاص يقول: كان يقال: جوامع البرّ في طول الفكرة والصمت سلامة، والخوض في الباطل حسرة وندامة، وإنّما يدعو بالويل والثبور غدًا في القيامة من جعل الآخرة وراء ظهره، ونصب الدنيا أمامه . [١٠٣١٩] إسناده: رجاله موثقون. والأثر رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢١/١١ رقم ١٩٧٨٧) بنفس الإسناد. وفيه: كان يقال: قلّما ترى المسلم إلخ. [١٠٣٢٠] إسناده: جيّد. • الميموني هو عبدالملك بن عبدالحميد أبوالحسن. · همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي. والأثر رواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢٣٧)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٣/٢) عن هدية بن خالد عن همام به . [١٠٣٢١] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن محمد القرشي هو أبوبكر بن أبي الدنيا البغدادي. · محمد بن الحسين هو البرجلاني. • عمرو بن جرير كوفي أبوسعيد البجلي، كذبه أبوحاتم وقال الدارقطني: متروك الحديث. • أبو طالب القاص هو يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد الأنصاري من أهل الكوفة يخطئ. ولم أجد هذا الأثر عند غير المؤلف. ٢٧٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٢٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوطاهر محمد بن أسد بن هلال، حدثنا عبدالجبار بن شيران، قال سمعت سهل بن عبدالله يقول: من بطر حرم اليقين، ومن تكلم بهما لا يعنيه حرم الصدق، ومن شغل جوارحه في غير طاعة الله حرم الورع، فإذا حرم العبد هذه الثلاثة أشياء هلك، وهو مثبت في ديوان الأعداء. [١٠٣٢٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا موسى الجهني، عن مخراق مؤذّن سعيد بن جبير، قال سمعت أباهريرة في مسجد رسول الله وَ لا يقول: المجالس ثلاثة فمنهم الغانم ومنهم السالم ومنهم الشاحب، فأمّا الغانم فعبد ذكر الله فذكره الله، وأما السالم فعبد لم يملّ في كتابه خيرًا ولا شرًّا، وأمّا الشاحب فهو الّذي يأخذ الباطل فیشحب نفسه . [١٠٣٢٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوأحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن شاذان التيمي، حدثنا أبوعبدالرحمن النحوي عبدالله بن محمد بن هانئ، حدثنا يوسف [١٠٣٢٢] إسناده: جيّد. • أبو سعد الماليني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله الصوفي. • أبو طاهر محمد بن أسد بن هلال الرقي الأشناني (م٣٩٠هـ). ذكره الجزري في ((غاية النهاية)) (١٠٠/٢) وقال: أخذ القراءة عرضًا عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش وأبي طاهر عبدالواحد بن أبي هاشم، حدثني بعض أصحابنا عنه توفي بالرقة. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٩٦/١٠) من طريق أبي بكر الجوربي عن سهل بن عبد الله. [١٠٣٢٣] إسناده: صحيح. · موسى الجهني هو ابن عبدالله ويقال: ابن عبدالرحمن الجهني أبو سلمة الكوفي. • مخراق مؤذن سعيد بن جبير. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦١/٥) وقال شيخ وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٢٨/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. [١٠٣٢٤] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالرحمن النحوي هو عبدالله بن محمد بن هانئ النيسابوري. قال ابن حبان: لم أجد في حديثه ما يجب أن يعدل عن الثقات إلى المجروحين. راجع ((الثقات)) (٣٦٤/٨) ((الجرح والتعديل)) (١٩٥/٥) ((اللسان)) (٣٧١/٣). • يوسف بن عطية هو ابن ثابت الصفار البصري متروك. ٢٧٤ الجامع لشعب الإيمان ابن عطية، عن قتادة قال: كان يقال: المجالس ثلاثة: غانم وسالم وشاحب، فالغانم الّذي يذكر الله، والسالم الساكت والشاحب الذي يخوض في الباطل. [١٠٣٢٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة حدثنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد ابن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن حزم القطعي، عن سليمان بن طرخان، قال معتمر: هو أبي قال قال الأحنف بن قيس: ثلاثة في ما أقولهنّ إلّا ليعتبر معتبر ما أتيت باب هؤلاء يعني السلطان إلّا دعي إليه، ولا دخلت بين اثنين حتّى يكونا هما يدخلان، ولا ذكرت أحدًا بعد أن يقوم من عندي إلا بخير . [١٠٣٢٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي زکیر، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك، قال: بلغني أنّ معاوية قال للأحنف بن قيس: بما سدت قومك وأنت لست بأنفسهم ولا أشرفهم؟ قال: إنّ لا أتناول - أو قال - لا أتكلّف ما كفيت وأضيّع ما ولّيتُ. [١٠٣٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أباعثمان الحنّاط، يقول سمعت ذا النون يقول: من صحح استراح، ومن تقرّب قرب، ومن صفى صفي، ومن توكّل وثق، ومن تكلّف ما لا يعنيه ضيّع ما يعنيه. [١٠٣٢٥] إسناده: حسن. · أحمد بن الحسن الصوفي هو ابن عبدالجبار وثقه الدارقطني وغيره. · الأصمعى هو عبدالملك بن قريب. · حزم القطعي هو ابن أبي حزم أبو عبدالله البصري صدوق یهم. والأثر ذكره ابن عساكر في ((تارخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (٢٠/٧) عن الأحنف بن قيس. [١٠٣٢٦] إسناده: جيّد. والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٣٠/١-٢٣١) عن محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب قال حدثني أبي وهب قال بلغني فذكره فيه أو قال: ((أتنكب)) بدل ((أتكلف))، وكذا فيه (أضع)) بدل (أضيع)). [١٠٣٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عثمان الحناط هو سعيد بن عثمان الخياط الصوفي الزاهد. · ذو النون هو المصري أبوالفيض الزاهد المشهور. والأثر تقدم قريبًا برقم (٦٣٣٨) مختصرًا فراجعه. ٢٧٥ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٢٨] وبإسناده قال: سمعت ذا النون يقول: من نظر في عيوب النّاس، عمي عن عيوب نفسه، ومن عنى بالنّار والفردوس شغل عن القال والقيل، ومن هرب من النّاس سلم من شرورهم، ومن شکر زید. [١٠٣٢٩] وبإسناده قال: سمعت ذا النون بن إبراهيم يقول: من أحبّ الله عاش، ومن مال إلى غيره طاش، والأحنف يغدو ويروح في لا شيء، والعاقل عن خواطر نفسه فتاش . [١٠٣٣٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها، حدثنا شعيب بن أيّوب، حدثنا أبوداود عن سفيان، أظنّه عن يونس، عن الحسن قال قال رسول الله وَيقول: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه)» قالوا: وكيف يذلّ نفسه؟ قال: (یتعرض للبلاء لما لا يقوم له)). هكذا جاء مرسلًا. ورواه(١) أيضًا معمر عن الحسن وقتادة عن النبي بَّر مرسلًا . ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب بن عبدالله، عن حذيفة مرفوعًا إلى النبي ◌َّل . [١٠٣٢٨] إسناده: كسابقه. والأثر رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ١٨٣) بنفس الإسناد هنا. [١٠٣٢٩] إسناده: كإسناد سابقه. [١٠٣٣٠] إسناده: مرسل. • أبو محمد بن شوذب الواسطي هو عبدالله بن عمر بن شوذب. • شعيب بن أيوب هو ابن زريق الصريفيني القاضي صدوق يدلّس. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. • سفيان هو الثوري. · یونس هو ابن عبید. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. ولم أجده بهذا الوجه عند غير المؤلف لعلّه تفرّد به. (١) رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٤٨/١١ رقم ٢٠٧٢١) بنفس الإسناد. ٢٧٦ الجامع لشعب الإيمان [١٠٣٣١] أخبرنا أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفیان، حدثنا عمرو بن عاصم الکلابي، حدثنا حماد ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن عن جندب بن عبدالله، عن حذيفة أن رسول الله ◌َ لو قال: ((لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه)) قالوا: يا رسول الله وكيف يذلّ نفسه؟ قال: ((أن يتعرض للبلاء لما لا يطيق)). تابعه سعيد بن سليمان النشيطي وعمر بن موسى الشامي عن حماد بن سلمة . [١٠٣٣١] إسناده: ضعيف. · عمرو بن عاصم الكلابي هو ابن عبيدالله القيسي أبو عثمان البصري. صدوق في حفظه شيء. · علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري ضعيف. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه الترمذي في الفتن (٥٢٢/٤) وابن ماجه في الفتن (١٣٣٢/٢ رقم ٤٠١٦) من طريق محمد بن بشار، وابن عدي في (الكامل)) (٢٣٠٧/٦) من طريق هدية، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٩/١٣) من طريق محمد بن يونس الكديمي وعبدالرحمن بن محمد بن حبيب العبدي، کلهم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٥/٥)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٠٢/١٢) عن عمرو بن عاصم الكلابي به . ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٧٥) بنفس الإسناد هنا. ولم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي لعلّه سقط من النسخة المطبوعة. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٣٨/٢) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر. وقال في موضع آخر في ((علل الحديث)) (٣٠٦/٢): سألت أبي عنه فقال: قد زاد في الإسناد جندبا وليس بمحفوظ حدثنا أبو سلمة عن حماد وليس فيه جندب. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر مرفوعًا يتقوى به أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٤٠٨، ٤٠٩ رقم ١٣٥٠٧) وإسناده صحيح رجاله ثقات فلذا صححه الألباني راجع («الصحيحة» (رقم ٦١٣). وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٦٧٤). ٢٧٧ الجامع لشعب الإيمان (٧٤) الرابع والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الجود والسخاء قال الله عز وجل(١) فيما يثني به علي الذين يسمحون بأموالهم لأهل الحاجة إليها: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُثْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾(٢) وقال: ﴿هُدَى لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَبِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾(٣) إلى غير ذلك من الآيات، وذم البخلاء في غير آية فقال: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَغْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾(٤) وقال: ﴿فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنََّا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾(٥) وقال: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾(٦) وقال: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الُْفْلِحُونَ﴾(٧) . [١٠٣٣٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس النضروي، حدثنا أحمد بن (١) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٤٠٣/٣). (٢) سورة آل عمران (١٣٣/٣ - ١٣٤). (٣) سورة البقرة (٢/٢ - ٣). (٤) سورة النساء (٣٧/٤) وفي الأصل و ((ن)) تقديم وتأخير. (٥) سورة محمد (٣٨/٤٧). (٦) سورة الحديد (٢٣/٥٧، ٢٤). وفي الأصل و((ن)) إنّ الله وهو خطأ. (٧) سورة الحشر (٩/٥٩). [١٠٣٣٢] إسناده: رجاله ثقات. · خالد بن عبدالله هو ابن عبدالرحمن بن يزيد الطحان الواسطي. والخبر رواه ابن جرير في «تفسيره)) (٢١٩/٣٠، ٢٢١، ٢٢٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن خالد بن عبدالله به . = ٢٧٨ الجامع لشعب الإيمان نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبدالله، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَغْطَى وَاتَّقَى ، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾(١) قال: ﴿أَغْطَى﴾ من ماله، ﴿وَاتَّقَى﴾ ربه ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ بالخلف من الله عز وجل ﴿فَسَنُسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾(٢) قال: الخير من الله عز وجل: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾(٣) قال: بخل بماله، واستغنى عن ربه، وكذب بالخلف من الله، ﴿فَسَنُيُسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾(٤) للشر من الله عز وجل. قال الإمام أحمد(٥): فثبت بجميع ما ذكرناه أن الجود من مكارم الأخلاق، والبخل من أراذلها، وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء، ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع، لكن الجواد من يعطي في موضع العطاء، والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء، وكل من استفاد بها يعطي أجرا وحمدا فهو الجواد، ومن استحق بالبخل ذما أو عتابا فهو البخيل، وبسط الكلام. [١٠٣٣٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلغ به النبي وَّه قال: ((مثل المنفق والبخيل كمثل رجلان عليهما جبتان- أو جنتان- من = كما أخرجه في «تفسيره)) (٢٢٢،٢٢١،٢١٩/٣٠) من طريق بشر بن المفضل عن داود بن أبي هند به . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٥/٨) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الليل (٥/٩٢-٦). (٣) سورة الليل (٨/٩٢-٩). (٢) سورة الليل (٧/٩٢). (٤) سورة الليل (١٠/٩٢). (٥) كذا قال الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٤٠٤/٣-٤٠٥) مبسوطا. [١٠٣٣٣] إسناده: صحيح . • أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري. • أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان. · الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز. ٢٧٩ الجامع لشعب الإيمان حديد، من لدن ثدييها إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع، أو مدت حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عنه - يعني الدرع - ولزمت كل حلقة موضعها، حتى أخذت بعنقه أو ترقوته، فهو يوسعها ولا تتسع)). رواه مسلم (١) عن عمرو الناقد عن سفيان. وأخرجاه(٢) من حديث طاوس عن أبي هريرة. [١٠٣٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاءً، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله : (١) في الزكاة (١/ ٧٠٨ رقم ٧٥). وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٦٨) من طريق هارون بن معروف عن سفيان به. ورواه الحميدي في ((مسنده)) (٤٥٨/٢) عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه النسائي في الزكاة (٥/ ٧٠-٧٢) عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري في الزكاة (٢/ ١٢٠) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٧٤) من طريق شعيب. وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٦/٢) من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي الزناد به . وأخرجه البخاري في الطلاق - تعليقا - (١٧٦/٦) من طريق جعفر بن ربيعة. وأبو الشيخ في ((الأمثال)» (رقم ٢٦٧) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن الأعرج به. (٢) أخرجه البخاري في الجهاد (٢٣١/٣) وفي اللباس (٣٦/٧) ومسلم في الزكاة (٧٠٨/١، ٧٠٩ رقم ٧٦). وبهذا الوجه أخرجه النسائي في ((الزكاة)) (٧١/٥، ٧٢) وأحمد في مسنده (٣٨٩/٥، ٥٢٣) والحميدي في («مسنده)) (٤٥٩/٢) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٦٨). ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٨٦/٤) من طريق إسماعيل الصفار عن سعدان بن نصر به. كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٩٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٨/٦ رقم ١٦٦٠) بنفس الإسناد هنا. [١٠٣٣٤] إسناده: صحيح. · معاوية بن أبي مزرد هو عبدالرحمن بن يسار مولى بني هاشم المدني. ليس به بأس، من السادسة (خ م س ). ٢٨٠ الجامع لشعب الإيمان ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا)). رواه مسلم (١) في الصحيح عن القاسم بن زكريا عن خالد. ورواه البخاري(٢) عن إسماعيل عن أخيه عن سليمان. [١٠٣٣٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن موسى، حدثنا محمد بن أیوب، أخبرنا یوسف بن موسى، حدثنا جریر، عن سھیل ح، وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان نار جهنم في جوف عبد، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد)). وفي رواية أبي عبدالله ((أبدا ولا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبدا)) وقال: عن ابن اللجلاج، وكذلك(٣) رواه ابن الهاد ووهيب عن سهيل. (١) في الزكاة (١ / ٧٠٠ رقم ٥٧). (٢) في الزكاة (٢/ ١٢٠) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٥/٦-١٥٦). ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٨) في ((سننه)) (١٨٧/٤) بنفس الإسناد هنا. [١٠٣٣٥] إسناده: فيه مجهول والحديث صحيح. · جرير هو ابن عبدالحميد. · سهيل هو ابن أبي صالح. • صفوان بن أبي يزيد هو ويقال: ابن سليم المدني مقبول. · القعقاع بن اللجلاج هو حصين بن اللجلاج مجهول. والحديث رواه النسائي في الجهاد (٦ / ١٣) عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٢/٢) بنفس الطريق الأولى. (٣) أخرجه النسائي في الجهاد (١٣/٦ - ١٤) والمؤلف في ((سننه)) (١٦١/٩) من طريق ابن الهاد عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده))- الشطر الثاني منه - (ص٣٢٢ -٣٢٣) عن وهيب عن سهيل ابن أبي صالح به. وتقدم الحديث برقم (٣٩٥٢) بطريق ابن الهاد عن سهيل فراجع هناك تخريجه مستوفّى.