Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ الجامع لشعب الإيمان فصل فيما بلغنا عن الصحابة رضي الله عنهم في معنى ما تقدم عن رسول الله وَالآ [١٠١٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا حدثنا أحمد بن عمران، حدثنا محمد بن فضيل، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالله القرشي، عن عبدالله بن عكيم، قال: خطبنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه فقال: أوصيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وتخلطوا الرهبة والرغبة، وتجمعوا الإلحاف بالمسلمين، فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَزَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾(١) . ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وترحون في أمل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم أن لا تنقضي آجالكم إلا وأنتم في عمل الله فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله عز وجل، فسارعوا في مهل إياكم قبل أن تنقضي آجالكم فتردكم إلى أسوأ أعمالكم، فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم، فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم، الوحاء، الوحاء ثم النجا النجا، فإن من ورائكم طالبا حثيثا، مرة سريع يعني الموت. [١٠١٠٩] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عمران هو الأخنسي أبوعبدالله كوفي، قال البخاري: يتكلمون فيه، وتركه أبو حاتم . • عبدالرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث الواسطي أبوشيبة ضعيف. • عبدالله القرشي هو ابن عبيد بن عمير الليثي المكي، ثقة من الثالثة (م -٤). • عبيدالله بن عكيم هو الجهني أبومعبد الكوفي مخضرم. والخبر ذكره ابن أبي الدنيا في ((مواعظ الخلفاء)» فراجعه. وأخرجه أبوعبيد في ((الخطب والمواعظ)) (ص ١٨٧ -١٨٨) مطولا من طريق عمرو بن دينار عن أبي بكر به. (١) سورة الأنبياء (٩٠/٢١). ١٦٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠١١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا عبدالله بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالله بن عبيد القرشي، عن عبدالله بن عكيم، قال: خطبنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه فحمد الله، وأثنى عليه، بما هو له أهل، ثم قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة، فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال لهم: ﴿كَانُوا يُسَارِ عُونَ فِي الْخَزَاتِ وَيَدْعُونَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾(١) . ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقکم، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب الله فيكم لا يطفأ نوره، ولا تنقضي عجائبه، واستضيئوا بنوره، وانتصحوا كتابه، واستضيئوا عنه ليوم الظلمة، فإنه إنما خلقكم لعبادته، ووكل بكم كراما كاتبين، يعلمون ما تفعلون، ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله، فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم، وتردكم إلى أسوأ أعمالكم، فإن أقواما جعلوا [١٠١١٠] إسناده: كسابقه. • أبوبكر بن إسحاق هو موسى بن إسحاق. والخبر في ((مصنف ابن أبي شيبة» (٢٥٨/١٣-٢٥٩). وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) كما ذكره ابن كثير في «تفسيره)) (٢٠٣/٣) مختصرا عن أبيه عن علي بن محمد الطنافسي عن محمد بن فضيل به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥/١) من طريق محمد بن أبي سهل عن عبدالله بن أبي شيبة به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٣/٢-٣٨٤) بنفس الإسناد وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: عبدالرحمن بن إسحاق كوفي ضعيف. وأورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٦٢/١). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٧١/٥) ونسبه لابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن أبي نعيم في («الحلية)) والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الأنبياء (٩٠/٢١). ١٦٣ الجامع لشعب الإيمان آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم، فالوحاء الوحاء ثم النجا النجا فإن وراءكم طالبا حثيثا مرة سريع. [١٠١١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول في خطبته: أين الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب، قد تضعضع أركانهم حين أخنى بها الدهر، وأصبحوا في ظلمات القبور الوحاء الوحاء ثم النجا النجا. [١٠١١٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الديلي بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا عبدالواحد بن زيد، حدثنا أسلم الكوفي، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه فاستسقى فأتي بإناء فيه ماء وعسل، فأدناه من فيه، ثم نحاه فبكى، حتى بكى أصحابه [١٠١١١] إسناده: صحيح. · الأوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الفقيه. والخبر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤/١) من طريق أحمد بن حنبل، و(٣٢٥/١٠) من طريق عبيدالله بن عمرو الجشمي، كلاهما عن الوليد بن مسلم به . وأخرجه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٢٨) عن الوليد بن مسلم به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٦١/١) عن يحيى بن أبي كثير. [١٠١١٢] إسناده: ضعيف. · الحسن بن علي هو الحلواني. • عبدالصمد بن عبدالوارث هو ابن سعيد العنبري. • عبدالواحد بن زيد هو الزاهد وكان قاصًّا ضعيف الحديث عند الجمهور. والحديث رواه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) - ببعض الاختصار - (رقم ١٨٧) ومن طريقه أبونعيم في «الحلية)) (٣٠/١-٣١) عن الحسن بن علي الحلواني به . وتقدم الحديث قريبا بطريق أخرى عن عبدالصمد برقم (٩٢٠٧) فانظر هناك تخريجه مستوفىّ. ١٦٤ الجامع لشعب الإيمان فسكتوا وما سکت، ثم مسح وجهه بردائه، وبكى حتى أيسوا من كلامه، ثم مسح عينيه، فقالوا: يا خليفة رسول الله وَلقول، ما الذي أبكاك. قال: كنت مع رسول الله وَليل فرأيته يدفع عنه شيئا، لم أبصر أحدا معه قلت: يا رسول الله ◌َّ ما هذا الذي تدفع عن نفسك ولا أرى معك أحدا؟ قال: ((هذه الدنيا تمثلت لي، وحنت ظهرها علي فقلت لها إليك عني فقالت: أنا والله لئن نجوت مني لا ينجو مني من بعدك)) فذكرت ذلك اليوم وخشيت أن تلحقني. [١٠١١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن منصور، سمع أباحازم، يحدث عن مولاته عزة أنها سمعت أبابكر رضي الله عنه يقول للنساء: أهلكهن الأحمران: الذهب والزعفران . [١٠١١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني سريج، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام، عن [١٠١١٣] إسناده: رجاله ثقات. • منصور هو ابن المعتمر. · أبوحازم هو سلمان الكوفي. · عزة هي الأشجعية مولاة أبي حازم، صحابية. راجع ترجمتها في ((الإصابة)) (٣٥٣/٤) ((أسد الغابة)) (١٩٥/٧) ((أعلام النساء)) (٢٦٩/٣) ((المعجم الكبير)) للطبراني (٣٤٩/٢٤). أخرجه أبو عمر بن عبدالبر في ((الاستيعاب)) كما ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٥٣/٤) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٩٥/٧) من طريق أشعث بن سوار عن منصور عن أبي حازم عن مولاة عزّة مرفوعًا. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧٢/١١ رقم ١٩٩٤٧) من قول أبي هريرة. ولم أجد هذا الخبر من قول أبي بكر. [١٠١١٤] إسناده: صحيح. · سریج هو ابن يونس. · هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي البصري. · الحسن هو ابن الحسن البصري. والخبر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص ١١٠) عن موسى بن هلال عن هشام بن حسان به. ١٦٥ الجامع لشعب الإيمان الحسن، أن سلمان الفارسي أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه يعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال سلمان: أوصني، فقال أبوبكر: إن الله عز وجل فاتح عليكم الدنيا، فلا تأخذن فيها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفرن الله في ذمته فیکبك على وجهك في النار . [١٠١١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني علي بن حمشاذ، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا الحسن الأشيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني أن أبابكر الصديق رضى الله عنه كان يكثر أن يتمثل بهذا البيت. لا تزال تنعي حبيبا حتى تكونه وقد يرجو الفتى الرجا يموت دونه [١٠١١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا محمد بن محمد بن رجاء، حدثنا عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: جاءني شعبة لما أراد الخروج إلى المهدي، فقال: حدثني [١٠١١٥] إسناده: صحيح. · الحسن الأشيب هو ابن موسى أبوعلي البغدادي. والخبر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص ١١٣) عن حماد بن سلمة بنفس السند، وفيه ميتا بدل ((حبيبا)) . [١٠١١٦ ] • أبو حفص هو عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الفلاس الصيرفي. • يحيى بن سعيد هو القطان. · موسى الجهني هو ابن عبدالله أبوسلمة الكوفي. • أبوبكر بن حفص هو عبدالله بن حفص بن عمر بن سعد الزهري المدني. والخبر ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٣٨٩/١) بدون عزوه إلى أبي بكر. وهو في ديوان حاتم الطائي (ص ٣٩) مع بعض اختلاف. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٠٩) من طريق عبدالله اليمني مولى الزبير بن العوام عن أبي بکر به. وذكره السيوطي بهذا الوجه في ((الدر المنثور)) (٥٩٩/٧) ونسبه لأحمد وابن جرير. قوله ((حشرجت)) الحشرجة أي الغرغرة عند الموت وتردد النّفس. ١٦٦ الجامع لشعب الإيمان بحدیث موسی الجهني حتى أحدث به المهدي، قال محمد بن محمد بن رجاء حدثنا أبو حفص، أخبرنا یحیی بن سعید، حدثنا موسی الجهني، حدثني أبوبكر بن حفص قال: جاءت عائشة إلى أبيها وهو يعالج ما يعالج من الموت، فلما رأت نفسه في صدره تمثلت بهذا البيت . أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر زاد فيها غيره، فكشف عن وجهه وقال: لكن ﴿جَاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدٌ﴾(١) . [١٠١١٧] حدثنا أبوسعید عبدالملك بن محمد بن إبراهیم الزاهد رحمه الله، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان قال: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى بعض عماله فكان في آخر كتابه: أن حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة فإنه من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة عاد مرجعه إلى الرضاء والغبطة، ومن ألهته حياته وشغله بهواه عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة، فیذکر ما یوعظ به لکن ینتھي عما ينتهي عنه. [١٠١١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي (١) سورة ق (١٩/٥٠). [١٠١١٧] إسناده: منقطع. · جعفر بن برقان هو الكلابي أبوعبدالله الرقي صدوق. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس والإزراء عليها)) (ص ٥٩ رقم ١٦) عن أبي محمد محمود بن خداش الطالقاني عن كثير بن هشام بسياق أتم منه. ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٥٩) عن أبي سعد الزاهد بنفس الإسناد. [١٠١١٨] إسناده: ضعيف لأجل ضعف مجالد. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. · مسروق هو ابن الأجدع الهمداني الوادعي. والخبر رواه هناد في ((الزهد)) (٣١٨/١ رقم ٥٧٢) عن أبي أسامة عن مجالد عن عامر الشعبي عن مسروق به . = ١٦٧ الجامع لشعب الإيمان - الدنيا، حدثني محمد بن عثمان العجلي، حدثنا أبو أسامة (عن مجالد)(١) عن الشعبي، عن مسروق قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حلة قطن فنظر الناس إليه فقال : لا شيء فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد والله ما الدنيا في الآخرة إلا لنفحة أرنب. [١٠١١٩] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني أبو علي الطائي، حدثنا جعفر الآدمي، حدثنا يحيى بن سليم: سمعت سفيان الثوري قال: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه کان یتمثل : لا يغرنك عشاء ساكن قديوافي بالمنيات السحر [١٠١٢٠] قال: وحدثنا أبوبكر حدثني أبو علي الطائي، حدثنا المحاربي، عن إسماعيل = ورواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) مختصرا (رقم ١٣) عن محمد بن عثمان العجلي بنفس الطريق. وذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٨٥) عن مسروق به. وأخرجه المروزي في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص ٤١٧ رقم ١١٨٢) عن سفيان بن عيينة عن عبدالملك بن عمير عن قبيصة بن جابر عن عمر بن الخطاب به مختصرا. كما أخرجه أبوداود في «الزهد)» (رقم ٦٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٧٥/١٣) من طريق عبدالملك بن عمير عن أبي مليح بن أسامة الهذلي عن عمر باختصاره. (١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)) و((ن)) واستدركناه من ((زهد هناد)). [١٠١١٩] إسناده: حسن. · أبو جعفر الأدمي هو محمد بن يزيد الخزاز البغدادي. • يحيى بن سليم هو الطائفي صدوق سيئ الحفظ. والخبر رواه ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٨٥) عن ابن أبي الدنيا القرشي عن أبي جعفر الأدمي به. [١٠١٢٠] إسناده: ضعيف. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. • أبو علي الطائي لم أعرفه . • المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد الكوفي. = ١٦٨ الجامع لشعب الإيمان ابن مسلم، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال قال عمر بن الخطاب: التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة. [١٠١٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد ابن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة بنت عمر لعمر: يا أمير المؤمنين، لو لبست ثوبًا هو ألين من ثوبك، وأكلت طعامًا هو أطيب من طعامك، فقد وسع الله من الرزق، وأكثر من الخير قال: إني سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله ◌َ ل يلقى من شدة العيش، فما زال يكررها حتى أبكاها، فقال لها: إني قد قلت لك أنا والله لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد لعلي أدرك عيشهما الرخي. [١٠١٢٢] قال: وحدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا : • إسماعيل بن مسلم هو أبو إسحاق المكي ضعيف الحديث. • أبو معشر هو زياد بن كليب الحنظلي الكوفي. إبراهيم هو النخعي . والخبر رواه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٦١) وعنه ومن طريق آخر أحمد في ((الزهد)) (ص ١١٩) وابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٧٩) من طريق مالك بن الحارث عن عمر بن الخطاب. [١٠١٢١] إسناده: صحيح. · مصعب بن سعد هو ابن أبي وقاص الزهري المدني. والحديث رواه أحمد في ((الزهد)) (١٢٥) - ومن طريقه أبونعيم في (الحلية)) (٤٨/١-٤٩) - وابن أبي شيبة في («تاريخ المدينة المنورة)) (٨٠١/٣) عن يزيد بن هارون به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٧٧/٣ -٢٧٨) عن يزيد بن هارون وأبي أسامة حماد بن أسامة كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (ص ٣١٩ رقم ٣٦٩) عن إسحاق بن إسماعيل عن یزید بن هارون به . وذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٤٣) عن مصعب بن سعد عن حفصة بنت عمر. [١٠١٢٢] إسناده: كسابقه. · أخو إسماعيل هو النعمان بن أبي خالد كوفي. والخبر رواه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص ٢٠١ رقم ٥٧٤) بنفس الإسناد. ١٦٩ الجامع لشعب الإيمان ابن المبارك، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن مصعب بن سعد أن حفصة قالت لعمر: ألا تلبس قال فذكر مثل حدیث یزید بن هارون. [١٠١٢٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، حدثني أخي نعمان، عن مصعب بن سعد ابن أبي وقاص، عن حفصة بنت عمر أنها قالت لأبيها: يا أمير المؤمنين، ما عليك لو لبست ألين من ثوبيك هذين، وأكلت أطيب من طعامك هذا، قد فتح الله عز وجل عليك الأرض، وأوسع عليك الرزق، قال: أخاصمك إلى نفسك، أما تعلمين ما كان رسول الله وَلا يلقى من شدة العيش، وجعل يذكرها أشياء مما كان النبي ◌َّ يلقى حتى أبكاها، قال: قد قلت لك إني كان لي صاحبان فسلكا طريقًا، وإني إن سلكت غير طريقهما، سلك بي غير طريقهما، وإني والله لأشر كنهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك عيشهما الرخي يعني صاحبيه النبي وَّر وأبا بكر رضي الله عنه. [١٠١٢٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: يا أيها الناس كونوا أوعية للكتاب، وعدوا أنفسكم في الموتى، وسلوا الله رزق يوم بيوم، لا عليكم أن لا يكثر لكم. [١٠١٢٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. والخبر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٨٨/٢-١٨٩) عن ابن نمير عن محمد بن بشر به. [١٠١٢٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٢٠) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥١/١) وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) ( ص ١٠٧ رقم ١٢) من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمر به. وعندهم زيادة ((وينابيع العلم)) ولم يذكر أحمد ((وعدوا أنفسكم في الموتى)) وكذا أبو نعيم وذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر) بتمامه (ص ١٨٠) عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمر بن الخطاب . ١٧٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٢٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن ناصح، حدثنا بقية بن الوليد، عن محمد بن مرة التستري قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن. [١٠١٢٦] أخبرنا أبو محمد بن یوسف، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعید بن فرضخ، حدثنا عبيد الله بن محمد العمري، حدثنا عبدالعزيز الأويسي، حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن أخي ابن شهاب أظنه، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب إذا خطب الناس يقول في خطبته: أفلح منكم من حفظ الهوى والطمع والغضب ولیس فیما دون الصدق من الحدیث خیر، من يكذب یفجر، ومن يفجر يهلك، إياكم والفجور، وما فجور عبد خلق من تراب، وإلى التراب يعود، وهو اليوم حي، وغدا ميت، اعملوا يوما بيوم، واجتنبوا دعوات المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى. وكذلك رواه جماعة عن الأويسي وقالوا: عن عمه ابن شهاب. [١٠١٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن [١٠١٢٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن مرة التستري لم أظفر له بترجمة. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (ص ٦٤ رقم ١٥٥) بنفس الإسناد. وأورده ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٨٣) عن محمد بن مرة التستري عن عمر بن الخطاب. [١٠١٢٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبيدالله بن محمد العمري لم أظفر له بترجمة. · ابن أخي ابن شهاب هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله بن عبيدالله بن شهاب الزهري المدني. والخبر رواه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٤٨) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي به. كما أخرجه في الزهد (رقم ٤٩) بطريق ابن وهب عن الزهري عن أبي هريرة به. وأخرجه أيضاً من طريق أخرى عن الزهري عن سالم بن عبدالله به (رقم ٥٠). [١٠١٢٧] إسناده: ضعيف شيخ الحاكم لا يعرف. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠١/١١ رقم ٢٠٠٣٨) بنفس الإسناد. وأورده ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٨٠/١) والزمخشري في ((الفائق)) (٢٢٢/١) عن عمر. فجفنها أي اتخذ منها طعامًا في جفنة وجمع الناس عليها. راجع ((النهاية)) (٢٨٠/١) ((الفائق)) (٢٢٢/١). ١٧١ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها عمر، ودعا الناس، فقال له العباس: لو كنت تصنع بنا هكذا، فقال له عمر: إنا والله ما وجدنا لهذا المال سبيلًا إلا أن يؤخذ من حق، ويوضع في حق، ولا يمنع من حق. [١٠١٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، قال: كتب إلي أبو عبدالله محمد بن خلف بن صالح الکوفي التيمي، حدثنا شعيب بن إبراهيم التيمي، وحدثني سيف بن عمر الأسدي، عن بدر بن عثمان، عن عمه قال: آخر خطبة خطبها عثمان رضي الله عنه في جماعة: إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، لم يعطكموها لتركنوا إليها، إنما الدنيا تفنى، والآخرة تبقى، لا تبطركم الفانية، ولا تشغلكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى الله عز وجل، اتقوا الله فإن تقواه جنة من بأسه، ووسيلة من عنده، واحذروا من الله الغير، والزموا جماعتكم، لا تصيروا أحزابًا: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَغْدَاءَ فَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾(١) إلى آخر الآيتين. [١٠١٢٨] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله هو محمد بن خلف بن صالح بن عبدالأعلى التيمي الكوفي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٧) وقال: سمعت منه بالكوفة وهو صدوق. · شعيب بن إبراهيم هو التيمي راوية كتب سيف عنه، الكوفي التيمي. قال الذهبي: وتبعه الحافظ ابن حجر: فيه جهالة، وقال ابن عدي: ليس بالمعروف وله أحاديث وأخبار وفيه بعض النكرة وفيها ما فيه تحامل على السلف. راجع («الثقات)) (٣٠٩/٨) الكامل في «الضعفاء)) (١٣١٩/٤) («الميزان)) (٣٧٥/٢) («اللسان» (١٤٥/٣). · سيف بن عمر هو الأسدي التميمي صاحب كتاب الردة ويقال له: الضبي ويقال: غير ذلك الكوفي ضعيف في الحديث، عمدة في التاريخ وأفحش ابن حبان القول فيه، من الثامنة (ت). · بدر بن عثمان هو الأموي مولاهم الكوفي مولى عثمان بن عفان، ثقة، من السادسة (م س فق). • وعمه لم أظفر له بترجمة. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٤٦) بنفس السند وفيه ((عبدالله التيمي)) وهو خطأ . وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تاريخ الأمم والملوك)) (٤٢٢/٤ - ٤٢٣) عن السري عن شعيب عن سيف به . (١) سورة آل عمران (١٠٣/٣). ١٧٢ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٢٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفریابي، حدثنا سفيان، عن زبيد اليامي، عن مهاجر العامري، عن علي رضي الله عنه قال: إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى، وطول الأمل، أما اتباع الهوى فإنه بعيد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة. [١٠١٢٩] إسناده: حسن. · ابن أبي مريم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم. • الفريابي هو محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم. • سفيان هو الثوري. • زبيد اليامي هو ابن الحارث أبو عبدالرحمن الكوفي. • مهاجر العامري هو ابن عمير العامري كما سماه أبونعيم في ((الحلية)). والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٥/١/ألف) والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) بإسنادهما عن سفيان الثوري وفي رواية ابن أبي الدنيا مهاجر العامري. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٦/١) في سياق طويل من طريق أبي مريم عن زبيد عن مهاجر ابن عمیر به. وقال: رواه الثوري وجماعة عن زبيد مثله عن علي مرسلا ولم يذكروا مهاجر بن عمير. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨١/١٣) عن عبدالله بن إدريس عن سفيان عن زبيد عن رجل من بني عامر عن علي بن أبي طالب به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٨١/١٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٨٦ رقم ٢٥٥) وهناد في «الزهد» (٢٩٠/١-٢٩١ رقم ٥٠٩) عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد اليامي عن رجل من بني عامر عن علي بن أبي طالب. كما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) - بدون ذكر اللفظ - (٢٨١/١٣) عن حفص عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد عن المهاجر العامري عن علي مثله. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٩١) وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص١٣٠) وفي ((فضائل الصحابة» (٥٣٠/١ رقم ٨٨١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبید اليامي ویزید بن أبي زياد عن مهاجر العامري عن علي بن أبي طالب بزيادة في آخره وكذا جاء في رواية الجميع. ولهذا الخبر طريق أخرى كما سيأتي. ١٧٣ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله علي بن عبدالله العطار ببغداد، حدثنا علي بن حرب الموصلي سنة ستين ومائتين بالموصل، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: خطب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة فقال: يا أيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل، واتباع الهوى، فأما طول الأمل فينسي الآخرة وأما اتباع الهوى فيضل عن الحق، ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة، والآخرة مقبلة، لكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل. وقد روي عن علي بن أبي علي اللهبي- وهو ضعيف - هذه الألفاظ بإسنادين له عن النبي وَل . [١٠١٣١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان [١٠١٣٠] إسناده: حسن. · وكيع هو ابن الجراح الإمام. · سفیان هو ابن سعيد الثوري. · عطاء بن السائب هو أبو محمد الكوفي صدوق اختلط. • أبوعبدالرحمن السلمي هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة السلمي الكوفي. والخبر وراه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٦٠) بنفس الإسناد والمتن. [١٠١٣١] إسناده: ضعيف. • عثمان بن عمر هو الضبي وثقه ابن حبان. · الحجبي لم أوفق لمعرفة اسمه وترجمته. · علي بن أبي علي هو اللهبي مديني. قال أحمد بن حنبل: له مناكير، وقال أبو حاتم: منكر الحديث تركوه، وقال أبوزرعة: ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، قال ابن معين: ليس بشيء وقال البخاري: منكر الحديث . راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٧/٦) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٧٨) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٨/٣/٢) ((التاريخ الصغير)) (ص٨٢) («المغني في الضعفاء)) (٤٥٢/٢) («الميزان)) (١٤٧/٣) ((اللسان)) (٢٤٥/٤) ((المجروحين)) (١٠٧/٢). والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٢/١/ألف- ب) ومن طريقه ابن الجوزي = ١٧٤ الجامع لشعب الإيمان ابن عمر، قال حدثنا الحجبي، حدثنا علي بن أبي علي الهاشمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي عن النبي وَلّ كذا قال. [١٠١٣٢] وأخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل المكي، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا عمر، حدثنا علي بن أبي علي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال قال رسول الله وَل: ((إن أخوف ما أتخوف على أمتي الهوى وطول الأمل، فأما الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة، وهذه الدنيا مرتحلة ذاهبة، وهذه الآخرة مرتحلة قادمة، ولكل واحدة منهما بنون، فإن استطعتم أن لا تكونوا من بني الدنيا فافعلوا، فإنكم اليوم في دار العمل ولا حساب، وأنتم غدًا في دار الحساب ولا عمل)). = في ((العلل المتناهية)) (٣٢٩/٢) عن داود بن عمرو الضبي عن محمد بن الحسن الأسدي عن اليمان بن حذيفة عن علي بن أبي حنظلة مولى علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وقال ابن الجوزي: لا يصح عن رسول الله وَّ فإن علي بن أبي حنظلة ليس بمعروف ولا أبوه واليمان قد ضعفه الدارقطني، وقال يحيى: محمد بن الحسن ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال الذهبي في ((مختصر العلل)) (١١٢١/٣ - ١١٢٤): اليمان ضعفه الدار قطني، وعلي عن أبيه لا يعرفان من أن الضبي وشيخه متكلم فيهما أيضًا. وذكره الحافظ في ((الفتح)) (٢٣٦/١١) وعزاه لابن أبي الدنيا، وقال: اليمان وشيخه لا يعرفان. [١٠١٣٢] إسناده: ضعيف جدًا. • أبو محمد هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع الشافعي ختن الشافعي(م٢٩٠ هـ) وقيل: أبوعبدالرحمن وقيل: أبوبكر ابن بنت الشافعي وابن عمه. قال أبوالحسين الرازي: كان واسع العلم جليلًا فاضلًا لم يكن في آل شافع بعد الإمام أجل منه راجع ((طبقات الشافعية)) لابن شهبة (٢٩/١- ٣٠) و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٨٧/١) ((طبقات الفقهاء الشافعية)) للعبادي (ص ٣٠-٣١) ((العقد المذهب)) لابن الملقن (ص١٤٠). · عمر لم أوفق لتعيينه. · علي بن أبي علي هو اللهبي، المدني، متروك الحديث. والحديث أورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٨/٣ رقم ٥٢١٤) عن جابر بن عبدالله به. وانظر الحديث التالي. ١٧٥ الجامع لشعب الإيمان لفظ الإسنادين سواء غير أنه قال في رواية جعفر بن محمد: ((فإن استطعتم أن تكونوا من الآخرة ولا تكونوا من الدنيا فافعلوا)). [١٠١٣٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو جعفر الدينوري، حدثنا عبدالعزيز يعني الأويسي، حدثنا علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر عن جابر مثله، غير أنه قال: ((فإن استطعتم أن تكونوا من بني الآخرة، ولا تكونوا من بني الدنیا فافعلوا)). تفرد به هذا اللهبي وليس بالقوي. [١٠١٣٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت [١٠١٣٣] إسناده: كسابقه. • أبو جعفر الدينوري لم أهتد إلى تعيينه. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٣١/٥) عن محمد بن رجاء السندي عن عبدالعزيز ابن عبدالله الأويسي به. وأخرجه ابن أبي شريح في ((المائة الشريحية)) (ق/ ٦٩/ ألف) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٢٨/٢) من طريق محمد بن عمرو عن عبدالعزيز الأويسي به. ورواه ابن المثنى في ((ذكر الدنيا والزهد فيها)) (ق/٩/ ألف) بإسناده عن عبدالعزيز الأويسي به . وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر وأعله بعلي بن أبي علي اللهبي وبه أعله الذهبي في ((مختصر العلل)) (١١٢١/٣) والحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٣٦/١١) وقال العراقي: ضعيف وتابعه المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٢/١/أ-ب) وأبو عبدالله بن منده كما ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٢٣٧/١١) وفيه المنكدر بن محمد بن المنكدر ضعيف وقال الألباني: ضعيف جدا راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٤٦) [١٠١٣٤] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي القرشي ضعفوه. • يحيى بن زكريا البزار المكفوف البصري العجلي هو عبدوسي أبو إسحاق المعلم. قال أبوحاتم: مجهول الحديث الذي رواه منكر، وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل، وقال ابن حبان: يروي عن مالك وأبي بكر بن عياش ويأتي عن مالك بأحاديث موضوعة، وقال العقيلى: صاحب مناكير وأغاليط . راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠١/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٥٤/١) ((المجروحين)) (١٠٢/١) (الضعفاء الكبير)) (٥٤/١) ((الميزان)) (٣١/١) ((اللسان)) (٥٩/١) ((الثقات)) (٧٠/٨). = ١٧٦ الجامع لشعب الإيمان الصيدلاني، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن زكريا البزار، حدثنا فديك ابن سليمان، حدثنا محمد بن سوقة، عن الشعبي، عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله: ((من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن تزهد في الدنيا هانت عليه المصيبات)). رواه أيضًا عبيدالله الوصافي عن ابن سوقة عن الحارث عن علي. [١٠١٣٥] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن الخليل بن إبراهيم الأصبهاني حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني، حدثنا القاسم بن الحكم العربي، حدثنا عبيدالله الوصافي، عن محمد بن سوقة ... فذكره. = • فديك بن سليمان ويقال: ابن أبي سليمان ويقال: اسم أبيه قيس القيسراني العابد، مقبول، من التاسعة (ي). · محمد بن سوقة هو الغنوي أبوبكر الكوفي العابد. · الحارث هو ابن عبدالله الأعور الهمداني الكوفي ضعيف، كذبه الشعبي في رأيه. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف في ((الشعب)) عن علي بن أبي طالب ورمز له بضعفه وقال المناوي: ورواه عنه العقيلي في ((الضعفاء)) وتمام في ((فوائده)) وابن عساكر في ((تاريخه)) وابن صصرى في ((أماليه)). وقال: حديث حسن غريب. قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف، وزعم ابن الجوزي وضعه (فيض القدير ٦٣/٦-٦٤). وقال الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٢٧). [١٠١٣٥] إسناده: كسابقه. • أبو عبدالله هو محمد بن الخليل بن إبراهيم الأصبهاني لم أقف على من ترجمه. · القاسم بن الحكم العرفي هو ابن كثير أبوأحمد الکوفي قاضي همدان صدوق فيه لین. • عبيدالله الوصافي هو عبيدالله بن الوليد الوصافي أبوإسماعيل الكوفي ضعيف. والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٦٤/٢) من طريق الحسين بن عيسى البسطامي. والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٠١/٦) من طريق الحسن بن أبي ربيع الجرجاني، وأبونعيم في (الحلية)) (١٠/٥) من طريق أحمد بن محمد التبعي، ثلاثتهم عن القاسم بن الحكم العرني به. وقال أبو نعيم: غريب من حديث محمد تفرد به الوصافي، رواه مسلمة بن علي والمسيب بن شريك عن الوصافي. وأورده الغزالي في «الإحياء)) (٢١٩/٤) وقال الحافظ في تخريجه رواه ابن حبان في ((الضعفاء)) من حديث علي بن أبي طالب. ١٧٧ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان ابن عمر الضبي، حدثنا الحجبي، حدثنا علي بن أبي علي الهاشمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله وَّير: ((أنتم اليوم في المضمار، وغدًا السباق، فالسبق الجنة، والغاية النار، بالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبأعمالكم تقتسمون)). تفرد به علي بن أبي علي وقد قيل عنه كما . [١٠١٣٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا مصعب، حدثني علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر، أنه سمع جابرًا قال قال رسول الله وَّير: ((أنتم اليوم في المضمار، وغدًا في السباق ... فذكر مثله . [١٠١٣٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن [١٠١٣٦] إسناده: ضعيف. · علي بن أبي علي الهاشمي هو اللهبي المدني متروك الحديث. لم أجد هذا الحديث عند غير المؤلف. [١٠١٣٧] إسناده: ضعيف جدًّا. · القاسم بن مهدي هو شيخ الحافظ ابن عدي لم أعرفه. · أبومصعب هو أحمد بن أبي بكر. · علي بن أبي علي اللهبي هو المدني منكر الحديث. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٣٠/٥) في ترجمة علي بن أبي علي اللهبي. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٩٣/١-٣٩٤) عن جابر بن عبدالله . ورواه ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) عن جابر بن عبدالله كما ذكره علي المتقي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٣١٥٣). [١٠١٣٨] إسناده: حسن لكنه منقطع. · هارون بن عبدالله هو ابن مروان البغدادي الحمال. · علي بن مسلم هو ابن الطوسي نزيل بغداد (م ٢٥٣ هـ)، صدوق، من العاشرة (خ د س). • سيار هو ابن حاتم العنزي. · جعفر هو ابن سليمان الضبعي. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٥) بنفس الإسناد. = ١٧٨ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثنا هارون بن عبدالله وعلي بن مسلم قالا : حدثنا سیار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار قال: قالوا لعلي بن أبي طالب: يا أباحسن، صف لنا الدنيا قال: أطيل أم أقصر؟ قالوا: بل أقصر، قال: حلالها حساب، وحرامها النار. [١٠١٣٩] قال: وحدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة، عن عتبة بن حميد، عمن حدثه، عن قبيصة بن جابر قال قال علي بن أبي طالب: من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات. زاد فيه غيره: من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات. [١٠١٤٠] أخبرناه أبو بكر الأشناني، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سليمان بن الحكم ... فذكره في حديث طويل في تفسیر الإيمان. = وأخرجه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ١١٦) عن سيار بن حاتم به. وأورده الغزالي في «الإحياء)» (٢٠٤/٣) عن علي بن أبي طالب. [١٠١٣٩] إسناده: ضعيف. · سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. ضعفوه، قال ابن معين: ليس بشيء وقال النسائي: متروك وقال ابن عدي: لم أر فيما رواه منكرًا فأذكره. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٧/٤) ((الكامل في الضعفاء)) (١١٠٨/٣) ((تاريخ بغداد)) (٢٩/٩) (التاريخ الكبير)) (٩/٢/٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٢٠) ((الميزان)) (١٩٩/٢) ((اللسان)) (٨٢/٣). والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٠٤) عن إسحاق بن إسماعيل بنفس الإسناد. [١٠١٤٠] إسناده: ضعيف. • أبوبكر الأشناني هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدون الصيدلاني. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس. · نعيم بن حماد هو ابن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي صدوق يخطئ كثيرًا. والحديث أخرجه الذهبي في ((الميزان)) (١٩٩/٢ -٢٠٠) من طريق محمد بن الصباح عن سليمان ابن الحكم عن عوانة عن عتبة بن حميد عن قبيصة بن جابر عن علي موقوفاً. وأخرجه أبونعيم في (الحلية)) مرفوعا (٧٤/١- ٧٥) من طريق قتادة عن خلاس بن عمرو عن علي بن أبي طالب به مطولًا . : ١٧٩ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٤١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن يزيد الأدمي، حدثنا محمد بن كثير، عن سهل بن شعيب، عن عبدالأعلى عن نوف قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها فراشا، وماءها طيبا والكتاب شعارا، والدعاء دثارا، ورفضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح ابن مريم عليه السلام. [١٠١٤٢] قال: وحدثنا عبدالله، حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العبري، حدثنا أبو شجاع قال: كتب علي بن أبي طالب إلى سلمان الفارسي: وأما بعد فإنما مثل الدنيا مثل الحية لمن مسها يقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحبها كلما اطمأن فيها إلى سرور أشخصه عنه مكروه والسلام. وقد ذكرنا سائر أقواله في الدنيا وفي زهده فيها في فضائله. [١٠١٤١] إسناده: فيه مستور. • سهل بن شعیب هو النھمي کوفي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٤) وقال: روى عن الشعبي وعبيد الله بن عبدالله الكندي روى عنه أبوغسان مالك بن إسماعيل وأبوداود الطيالسي، قال أبو محمد: وروى عن عبدالأعلى عن نوف وروى عنه أبو داود الطيالسي ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. • عبدالأعلى لم أهتد إلى تعيينه. • نوف بن عبدالله، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤٣/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٠٤/٨) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعدیلا. والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢٦) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧٩/١) من طريق عبدالعزيز بن الخطاب عن سهل بن شعيب عن أبي علي الصيقل عن عبدالأعلى عن نوف البكائي عن علي بن أبي طالب به في ضمن وصية طويلة . [١٠١٤٢] إسناده: منقطع. • محمد بن إسماعيل بن نصر هو العبري الكوفي لم أظفر له بترجمة . · أبوشجاع هو سعيد بن يزيد الحميري القتباني الإسكندراني لم يدرك عليًّا. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٧٤) بنفس الإسناد. ١٨٠ الجامع لشعب الإيمان [١٠١٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: لما قدم عمر الشام فتلقاه عظماء أهل الأرض، وأمراء الأجناد، فقال عمر: أين أخي؟ قالوا: من؟ قال: أبو عبيدة، قالوا: أتاك الآن، فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه ثم ساءله، ثم قال للناس: انصرفوا عنا قال: فسار معه حتى أتى منزله، فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وقوسه ورحله، فقال له عمر: لو اتخذت متاعا - أو قال شيئا - قال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، إن هذا سيبلغنا المقيل. [١٠١٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر قال: لو أن طعاما كثيرا كان عند عبدالله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له آكلا، قال: ودخل عليه ابن مطيع يعوده فرآه قد نحل جسمه، فقال لصفية: ألا تلطفينه، لعله يرتد إليه جسمه، تصنعين له طعاما قالت: إنا لنفعل ذلك، ولكنه لا يدع أحدا من أهله ولا من يحضره إلا دعاه عليه، فكلمه أنت في ذلك، فقال له ابن مطيع: يا أبا عبدالرحمن، لو اتخذت طعاما فيرجع إليك جسمك، فقال: إنه ليأتي علي ثماني سنين لا أشبع فيها [١٠١٤٣] إسناده: فيه شيخ الحاكم لا يعرف. والخبر رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١١/١١ رقم ٢٠٦٢٨) بنفس الإسناد. وفيه ((ترسه)) موضع ((قوسه)) وقال المحقق الفاضل كذا في الزهد وفي ((ص)) ((فرسه)) والصواب ما في الزهد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٠٧-٢٠٨ رقم ٥٨٦) عن معمر به وفيه ((ترسه)). ورواه أبو نعيم في «الحلية)) (١٠١/١-١٠٢) من طريق أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق عن معمر به. [١٠١٤٤] إسناده: كسابقه. • حمزة بن عبدالله بن عمر شقيق سالم، ثقة، من الثالثة (ع) والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٢/١١ رقم ٢٠٦٣٠) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٢١٤ رقم ٦٠٥) عن معمر به. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٨/١) عن سليمان بن أحمد عن إسحاق بن إبراهيم به. ورواه أحمد في «مسنده)) (ص ١٩٤) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٩٩/١) من طريق عاصم بن محمد عن حمزة بن عمر بن عبدالله بن عمر بنحوه.