Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن الفضل الهاشمي، حدثنا أبوبردة الفضل بن محمد الحاسب، حدثنا الحسين
ابن علي بن الأسود، حدثنا أبوأسامة، عن عمر بن حمزة العمري، حدثني نافع بن
مالك أبوسهيل، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالطيار: لا إله إلا الله تمنع العباد
من سخط الله ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفقة دنياهم، ثم قالوا:
((لا إله إلا الله، قال الله: كذبتم)).
[١٠٠١٦] حدثنا أبو سعد الزاهد، حدثنا أبو سعيد أحمد بن أبي بكر بن أبي عثمان
الحيري، حدثنا الحسن بن سفيان، الشيباني، حدثنا الحسين بن علي بن الأسود
العجلي ... فذكره بإسناده غير أنه قال: ((فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم، ثم قالوا
لا إله إلا الله ردت عليهم، وقال الله لهم: كذبتم)) .
[١٠٠١٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا علي بن عياش، حدثنا سعيد بن سنان،
حدثني أبوالزاهرية، عن أبي شجرة، عن عبدالله بن عمر أن رسول الله وٍَّ قال: ((لا
يلقى الله أحد بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلا دخل الجنة ما لم يخلط معها
غيرها)) رددها ثلاثا، قال قائل من قاصية الناس: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما يخلط
معها غيرها؟ قال: ((حب الدنيا وأثرة لها وجمعا لها، ورضا بها، وعمل الجبارين)).
[١٠٠١٦] إسناده: كسابقه.
• أبو سعد الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري.
• أبو سعيد هو أحمد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيري لم أعرفه.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٧٩/٥) عن إسحاق بن عبدالله الكوفي عن الحسين
ابن علي بن الأسود به.
[١٠٠١٧] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن سنان هو الحمصي أبو مهدي الكندي، متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع.
• أبو الزاهرية هو حدير بن كريب الحضرمي الحمصي، صدوق.
• أبو شجرة هو كثير بن مرة الحضرميَ الحمصي.
ولم أقف على من خرجه أو ذكره غير المؤلف بهذا السياق.

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠١٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
أبي الدنيا، حدثني سريج بن يونس، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، عن موسى بن يسار
أنه بلغه أن النبي وَلّم قال: ((إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إلیه من الدنيا، وإنه منذ
خلقها لم ينظر إليها)).
[١٠٠١٩] وبإسناده قال: حدثني سريج بن يونس، قال حدثنا عباد بن العوام، عن
هشام أو عوف، عن الحسن قال قال رسول الله وَاليه: ((حب الدنيا رأس كل خطيئة)).
[١٠٠١٨] إسناده: ضعيف مرسل.
• عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف أبو نصر العجلي صدوق ربما أخطأ .
· موسى بن يسار هو الأسواري الأردني.
قال الذهبي: مقبول، وقال العقيلي: كان يرى القدر وضعفه يحيى القطان، وقال أبوحاتم:
مجهول، وقال ابن عدي: هو شبه المجهول.
راجع الكامل في ((الضعفاء)) (٢٣٤٤/٦-٢٣٤٥) («الميزان)) (٢٢٧/٤) ((الضعفاء الكبير)) (١٧١/٤)
((اللسان)) (١٣٦/٦ -١٣٧) («المغني في الضعفاء)) (٦٨٩/٢).
:
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٤٠) بنفس الإسناد.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحاكم في (تاريخه)) والديلمي في ((مسند
الفردوس)) من حديث أبي هريرة ورمز له بضعفه وقال المناوي: فيه - أي رواية أبي هريرة -
داود بن المحبر قال الذهبي في ((الضعفاء): قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، والهيثم
ابن جماز قال أحمد والنسائي: متروك، ورواه البيهقي في ((الشعب)) عن موسى بن يسار مرسلا
(فيض القدير ٢٥٥/٢).
وقال الألباني: موضوع، انظر ضعيف الجامع الصغير (رقم ١٦٤١).
[١٠٠١٩] إستاده: مرسل.
· هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي.
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٩٠) بنفس السند.
وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٨/٣ رقم ٥٢١٤) عن الحسن مرسلا وعزاه
للمؤلف في «الشعب».
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (١٩٦/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في
((ذم الدنيا)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) من طريقه من رواية الحسن مرسلاً.

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٢٠] قال: وحدثني سريج بن يونس، حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي
قيس، عن سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي قال: لما بعث محمد ◌َّله أتت إبليس
جنوده، فقالوا: لقد بعث نبي، وأخرجت أمته، فقال: يحبون الدنيا؟ قالوا: نعم،
قال: لئن كانوا يحبونها ما أبالي أن لا يعبدوا الأوثان، وأنا أغدو عليهم وأروح بثلاثة،
أخذ المال من غير حقه، وإنفاقه في غير حقه، وإمساكه عن حقه، والشر كله لها تبع.
[١٠٠٢١] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا علي بن محمد
ابن مروان، حدثنا إبراهيم بن زياد، قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد
ابن قيس، عن سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبدالعزيز، قال سمعت أبا أمامة
الباهلي ... فذكره.
[١٠٠٢٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله،
حدثني أبو حاتم الرازي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة يعني ابن خالد، عن عتبة
= وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال
المناوي: ثم قال -أعني - البيهقي: ولا أصل له من حديث النبي وَّ، قال الحافظ الزين
العراقي: ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح، ومثل به في شرح الألفية للموضوع من كلام
الحكماء، وقال: هو من کلام مالك بن دينار کما رواه ابن أبي الدنيا أو من كلام عيسى عليه
السلام كما رواه البيهقي في ((الزهد)) وأبونعيم في ((الحلية)) وعدّ ابن الجوزي الحديث في
الموضوعات وتعقبه الحافظ ابن حجر بأن ابن المديني أثنى على مراسيل الحسن والإسناد إليه
حسن. (فيض القدير ٣٦٨/٣-٣٦٩).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٨١).
[١٠٠٢٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• محمد بن أبي قيس هو شيخ مروان لم أجد ترجمته.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٠) بنفس هذا الإسناد.
وذكره الغزالي في («الإحياء)) (٢٠٤/٣) عن أبي أمامة الباهلي موقوفا.
[١٠٠٢١] إسناده: كسابقه.
· علي بن محمد بن مروان لم أظفر له بترجمة .
· إبراهيم بن زياد هو البغدادي المعروف بسبلان.
[١٠٠٢٢] إسناده: ضعيف.
• عبدالله هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• أبوحاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي.

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبي حكيم، حدثنا أبوالدرداء الرهاوي قال قال رسول الله وَله: ((احذروا الدنيا فإنها
أسحر من هاروت وماروت)).
وقال غيره عن هشام بإسناده عن رجل من أصحاب النبي وَل.
[١٠٠٢٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
إسماعيل القاضي، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو بن
الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن المنكدر، عن جابر أن رسول الله وَالله قال:
((لا تستبطئوا الرزق؛ فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه رزق هو له، فأجملوا في الطلب
أخذ الحلال وترك الحرام)).
= • عتبة بن أبي حكيم هو الهمداني أبوالعباس الأردني صدوق يخطئ كثيرا.
• أبوالدرداء الرهاوي.
قال الذهبي: لا يدرى من هو ذا، وتبعه الحافظ ابن حجر.
راجع («الميزان)) (٥٣٢/٤) ((اللسان)) (٤٤/٧) ((الجرح والتعديل)) (٣٦٨/٩) ((الكنى)) للبخاري
(ص ٢٩).
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٣٢) بنفس السند.
وذكره الغزالي في («الإحياء)) (٢٠٠/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم
الدنيا)) والبيهقي من طريقه من رواية أبي الدرداء الرهاوي مرسلاً وقال البيهقي: إن بعضهم
قال: عن أبي الدرداء عن رجل من الصحابة .
وقد أورده الذهبي في ((الميزان)) (٥٢٢/٤) والحافظ في ((اللسان)) (٣٧٥/٦) عن أبي الدرداء
الرهاوي عن رجل له صحبة وقال الذهبي وتبعه الحافظ: هذا منكر. والحديث لا أصل له.
وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن أبي الدرداء فأطلقه ولم يقيده وتبعه في ذلك المناوي
حيث لم يتعقبه بشيء وهذا خطأ فاحش منه كأنه ظن أن أباالدرداء هذا هو الصحابي وليس
الأمر كذلك.
وقال الألباني موضوع راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩١) وانظر ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (رقم ٣٤).
[١٠٠٢٣] إسناده: حسن.
· أحمد بن عيسى هو ابن حسان المصري صدوق.
• سعيد بن أبي هلال هو الليثي أبو العلاء المصري صدوق.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/٢) من طريق عبدالله بن الليث المروزي عن أحمد بن
عيسى به وصححه وأقره الذهبي.
وقد مضى الحديث برقم (١١٤٢) بطريق آخر عن ابن وهب فراجع هناك تخريجه مستوفى.

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٢٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا جعفر بن محمد
الفريابي، حدثنا سليمان، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء قال
سمعت أبا سعيد الخدري يقول: يا أيها الناس لا يحملنكم العسر على أن تطلبوا الرزق
من غير حله، فإني سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((اللهم توفني إليك فقيرا، ولا توفني
غنيا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة، فإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر
الدنيا وعذاب الآخرة» .
[١٠٠٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا
[١٠٠٢٤] إسناده: ضعيف جدًّا.
· سليمان هو ابن عبدالرحمن الدمشقي ابن بنت شرحبيل صدوق يخطئ.
• خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك هو أبوهاشم الدمشقي ضعيف مع كونه فقيها.
• وأبوه هو يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك صدوق ربما وهم.
· عطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٢/٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن
سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي به وصححه وأقره الذهبي .
ورواه المؤلف في «سننه)) (١٣/٧) من طريق محمد بن إسماعيل الترمذي عن سليمان بن شرحبيل
عن خالد بن يزيد بن أبي مالك به.
وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي» (ق/ ٢/٧٢) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك به.
وقد أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨١ رقم ٤١٢٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم
١٠٠٢) وأبو عبد الرحمن السلمي في ((الأربعين الصوفية)) (ق/ ٢/٥) والخطيب في ((تاريخ بغداد)»
(١١١/٤) من طريق يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن عطاء بدون ذكر الجملة الأخيرة.
وهذا إسناد أيضا ضعيف فيه أبو المبارك مجهول كما قال الحافظ في ((التقريب)) وقال الذهبي: لا
يدرى من هو، وقال مرة: لا تقوم به حجة لجهالته، وفيه يزيد بن سنان ضعفه الجمهور وقال
البخاري: مقارب الحديث .
وحكم عليه الألباني بالوضع راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٢٦٨) وانظر ((الإرواء))
(٣٦٠/٣ -٣٦١).
[١٠٠٢٥] إسناده: ضعيف.
• الحارث بن النعمان هو ابن سالم الليثي الكوفي ضعيف.
والحديث رواه أبوالحسن الحمامي في ((الفوائد المنتقاة)) (٢،١/٢٠٥/٩) وأبونعيم في ((الفوائد))
(١/٢١٧/٥) كما أفاد الألباني في ((الإرواء)) (رقم ٨٦١) وفيه الحارث وهو ضعيف وتقدم
الحديث برقم (١٣٨٠) فانظر تخريجه هناك.

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن مهران، حدثنا ثابت بن محمد أبو إسماعيل الزاهد، حدثنا الحارث بن النعمان،
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَلي: ((اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا،
واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة)) فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: ((إنهم
يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا، يا عائشة لا تردي المساكين ولو بشق تمرة،
يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم؛ فإن الله عز وجل يقربك يوم القيامة)).
[١٠٠٢٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا زياد بن
الخليل، حدثنا مسدد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عتيبة، عن بريد بن أصرم قال
سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول: مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رسول الله ترك
دينارًا أو درهمًا فقال: ((كيتان صلوا على صاحبكم)) .
قلت: وهذا لأنه كان يرى في نفسه من الزهد والفقر ما لم يكن والله أعلم.
[١٠٠٢٧] أخبرنا أبوالطاهر الفقيه أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
[١٠٠٢٦] إسناده: ضعيف.
· مسدد هو ابن مسرهد.
• عتيبة هو الضرير البصري مجهول.
• برید بن أصرم مجهول.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (١٠١/١) والبزار في («مسنده)) (٢٥٠/٤ - كشف الأستار) من
طريق عفان عن جعفر بن سليمان به وقال البزار: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ولا
روى بريد عن علي إلا هذا ولا رواه عن بريد إلا عتيبة.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد ((المسند)) (١٣٧/١) عن محمد بن حبان. و(١٣٨/١) عن
قطن بن نسير وبطريقه الثاني رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٩٠٤/٢)، كلاهما عن جعفر بن
سلیمان به .
كما أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٩٠٤/٢ - مخطوط) من طريق أبي القاسم عبدالله بن محمد
البغوي ابن ابنت منيع عن قطن بن نسير وعبيدالله بن عمر القواريري كلاهما عن جعفر بن
سلیمان به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤٠/١٠) وقال: رواه أحمد وابنه عبدالله والبزار كذلك
وفيه عتيبة الضرير وهو مجهول.
[١٠٠٢٧] إسناده: ضعيف.
• سفيان هو الثوري.
• عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف.
• سعد بن مسعود هو الكندي القيسي التجيبي. قال البغوي: له صحبة.
=

١٠٧
-
الجامع لشعب الإيمان .
-
حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن عبدالرحمن بن زياد، عن سعد بن مسعود
قال: قال رسول الله وَليقول: ((الفقر أزين للمؤمن من العذار الجيد على خد الفرس)).
[١٠٠٢٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوبكر الريونجي، حدثنا الحسن بن
= وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة ولا يصح له صحبة وذكره البخاري في الصحابة، وأورده ابن
حبان في التابعين. راجع ((الإصابة)) (٣٤/٢) («أسد الغابة)) (٣٧٣/٢) ((الثقات)) (٢٩٧/٤).
والحديث رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٩٩ رقم ٥٦٨) عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم به .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف في الشعب عن عسد بن مسعود ورمز له بضعفه
وقال المناوى: قال الحافظ العراقي في تخريجه: سنده ضعيف والمعروف أنه من كلام عبدالرحمن بن
زياد بن أنعم ورواه ابن عدي في الكامل هكذا، وقال في ((اللسان)) عن ابن عدي في الكامل ھکذا،
وقال في ((اللسان)) عن ابن عدي أنه حديث منكر: (فيض القدير ٤٦٣/٤ - ٤٦٤).
وأورده الغزالي في ((الاحياء)) (١٩١/٤) وقال الزين العراقي في تخريجه: سنده ضعيف
والمعروف إنه من كلام عبدالرحمن بن زياد ابن أنعم.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٦٤) ونسبه لابن المبارك في ((الزهد))
والحربي في («الغريب)). (١/٥٢/٥) وأبي القاسم الهمداني في ((الفوائد)) (٢/٢٠٢/١) ثم قال:
هذا إسناد ضعيف جدًا من أجل ابن انعم هذا اتهمه ابن حبان فقال: كان يروى الموضوعات
عن الثقات ويأتي عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم وكان يدلس عن محمد بن سعيد ابن أبي
قيس المصلوب ثم أن سعد بن مسعود الكندي مختلف في صحبته. وانظر ((ضعيف الجامع
الصغير)) (رقم ٤٠٣٣).
[١٠٠٢٨] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر الريونجي هو محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش الوراق.
· موسى بن عبيدة هو الربذي ابن نشيط المدني ضعيف.
• القاسم هو ابن مهران. مجهول، من الرابعة (ق) وحديثه عن عمران بن حصين مرسل.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٨٠ رقم ٤١٢١) والطبراني في ((الكبير))
(١٣٨٠/١٨ رقم ٤١٢١) من طريق حماد بن عيسى، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤٢/١٨ رقم
٦٠٧) من طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي، و(رقم ٦٠٨) من طريق أبي بكر بن عياش،
والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٧٤/٣)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة -١١١٧) من
طريق عبيدالله بن موسى، كلهم عن موسى بن عبيدة الربذي به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٥٦/١ رقم ٥٧١) والغزالي في («الإحياء)) (٣٣/٢،
١٨٩/٤) وقال الحافظ العراقي في تخريج ((الإحياء)) سنده ضعيف.
وقال البوصيري: في ((الزوائد)) في إسناده القاسم بن مهران قال العقيلي: لا يثبت سماعه من
عمران بن حصين، وموسى بن عبيدة متروك.
=

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله الموصلي، حدثنا المعافى، عن موسى بن عبيدة، عن
القاسم بن مهران، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله يحب عبده
المؤمن المتعفف الفقير أبا العیال)).
[١٠٠٢٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا عبدوس بن الحسين بن منصور السمسار،
حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك
قال: كانت لرسول الله و له ناقة تسمى العضباء، لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له
= وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف وذلك لأنّ فيه حماد بن عيسى قال الذهبي:
ضعفوه، وموسى بن عبيدة قال في ((الكشاف)): ضعفوه وفي ((الضعفاء)) عن أحمد: لا تحلّ
الرواية عنه، قال السخاوي: لكن له شواهد. (فيض القدير ٢٩٤/٢).
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥١) وضعفه وقال: له علتان: الانقطاع
بين القاسم بن مهران وعمران بن حصين، وضعف موسى بن عبيدة.
وله علة أخرى وهي جهالة القاسم بن مهران.
وللحديث طريق أخرى.
قد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٦/١٨ رقم ٤٤١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٢/٢) من طريق
زيد العمي عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين وهذا أيضا ضعيف لضعف زيد العمي.
[١٠٠٢٩] إسناده: حسن.
• أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر.
• الأنصاري هو محمد بن عبدالله البصري القاضي.
والحديث أخرجه البخاري في الجهاد (٣/ ٢٢٠) وفي الرقاق (٧/ ١٩٠) وأبوداود في الأدب
(١٥٢/٥-١٥٣ رقم ٤٨٠٣) من طريق زهير، والنسائي في الخيل (٢٢٧/٦) من طريق خالد
والبخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٤/١٣) من طريق أبي خالد
الأحمر، والبخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠) من طريق الفزاري، وابن أبي شيبة في («المصنف))
(٥٠٧/١٢-٥٠٨) عن عبدالوهاب الثقفي، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي نَّ)) (ص ١٦٣) من
طريق معاذ بن معاذ، والدارقطني في ((سننه)) (٣٠٣/٤) من طريق شعبة كلهم عن حميد عن
أنس به .
وأخرجه البخاري في الجهاد - تعليقا - (٢٢٠/٣) وأبوداود في الأدب (١٥١/٥ - ١٥٢
رقم ٤٨٠٢) وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٢٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٦٧/٢)
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك به.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٦/١٠-١٧) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد.

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
فسبقها، فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله سبقت
العضباء، قال: ((إن حقًّا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه)).
[١٠٠٣٠] وأخبرنا عبدالخالق بن علي، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا أبو إسماعيل
الترمذي، حدثنا أيوب بن سلیمان، حدثني أبوبكر بن أبي أویس، عن سلیمان بن بلال،
قال قال يحيى: أخبرني ابن شهاب قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: إن القصواء
كانت كلما دفعت في سباق سَبقت فدفعت بها في إبل فسُبقت، وكانت على المسلمين كآبة
إذ سُبقت، فقال رسول الله وَله: ((إن الناس لا يرفعون شيئا إلا وضعه الله)).
[١٠٠٣١] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا
[١٠٠٣٠] إسناده: مرسل وفيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
• أبوبكر بن خنب هو محمد بن أحمد بن خنب البخاري البغدادي.
• أبو إسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي.
• يحيى هو ابن سعيد الأنصاري القاضي.
والحديث رواه الدارقطني في ((سننه)) (٣٠٢/٤) والبزار في (مسنده)) (٢٧٠/٤ - كشف
الأستار) من طريق مالك عن ابن شهاب به.
وقد وصله الدارقطني في ((سننه)) (٣٠٢/٤ رقم ١٢، ١٣، ١٤) من طريق مالك عن ابن شهاب
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
[١٠٠٣١] إسناده: ضعيف.
• أبو القاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي.
• عبدالله بن الجراح القهستاني هو ابن سعيد التميمي صدوق يخطئ.
• أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو القيسي.
إبراهيم بن الوليد الجشاش.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٠/٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً.
انظر ((المشتبه)) (ص ١٨٤) ((تبصير المنتبه)) (٣٣٧/١) وتعليق ((الأنساب)) (٢٧٨/٣).
• سفيان بن سعيد هو الثوري.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٥٧/٣، ٩٠/٧) والمؤلف في ((الزهد الكبير))
(رقم ٢٤٦) من طريق محمد بن أيوب عن عبدالله بن الجراح به وقال أبونعيم: غريب من
حديث الثوري تفرد به عنه أبوعامر العقدي.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والضياء المقدسي في ((المختارة))
ورمز له بصحته ووافقه المناوي في ذيله (فيض القدير ٥٤٩/٣).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠١٩).

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
إسماعيل بن إسحاق السراج النيسابوري، حدثنا عبدالرحمن بن الجراح القهستاني،
حدثنا أبوعامر العقدي-ح، وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن
الأعرابي، حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، حدثنا عبدالله بن الجراح القهستاني حدثنا
عبدالملك بن عمرو، حدثنا سفيان بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
عبدالله أن النبي وَّر قال: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل)).
رواه مهران بن أبي عمرو، عن الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن
النبي وَله .
[١٠٠٣٢] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا ابن حميد، عن مهران ... فذكره.
وهذا عن أبي الدرداء معروف.
[١٠٠٣٣] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
الدبري، عن عبدالرزاق، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء قال: الدنيا
ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدى إليه.
[١٠٠٣٢] إسناده: كسابقه.
· ابن حميد هو محمد بن حميد بن حيان ضعفه الحافظ وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي:
ليس بثقة .
• مهران بن أبي عمرو العطار الرازي صدوق له أوهام سيئ الحفظ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٧) بنفس السند.
[١٠٠٣٣] إسناده: صحيح.
· الدبري هو إسحاق بن إبراهيم.
• ثور هو ابن يزيد أبوخالد الحمصي.
والخبر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ١٩١ -١٩٢ رقم ٥٤٣) - ومن طريقه ابن أبي الدنيا في
((ذم الدنيا)) (رقم ١٨٥) بسياق المؤلف والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٩٨/٣) وعبدالله بن
أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ١٣٦-١٣٧) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢٧/١) عن ثور
ابن يزيد بسياق طويل.
ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٣٨٣) من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن عبدالرزاق به.

١١١
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٣٤] حدثنا أبو حازم العبدوي الحافظ إملاءً وأبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم
المهراني، قراءة وأبو عبدالرحمن السلمي قالوا: حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد
السلمي، حدثنا محمد بن عمار بن عطية، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا يحيى بن
سعيد، عن عبيدالله بن عمر، عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله ◌َّيقول: ((من تقحم في الدنيا فهو يتقحم في النار)).
قال أبو حازم: تفرد به حفص بن عمر المهرقاني عن يحيى بن سعيد.
[١٠٠٣٥] وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدي يعني أبا عمرو، حدثنا
السراج، حدثنا أبو همام، حدثنا الحسين بن عيسى الحنفي، حدثنا الحكم بن أبان، عن
عكرمة عن ابن عباس قال: لا يعجبكم إنسان وإن صلى وصام حتى تنظرو على ما
يهجم من الدنيا .
هذا موقوف .
[١٠٠٣٤] إسناده: ضعيف
· أبوحازم العبدوي الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه.
· محمد بن عمار بن عطية مستور لم يعرف فيه الجرح والتعديل.
● حفص بن عمر بن عبدالرحمن الرازي أبوعمر المهرقاني، صدوق، من العاشرة (ق).
• يحيى بن سعيد هو القطان.
• أبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان القرشي.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)). برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه وقال
المناوي: قضية كلام المصنف - أي السيوطي - أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه والأمر
بخلافه فإنه تعقبه بما نصه، قال أبو حازم: تفرد به حفص بن عمر المهرقاني عن يحيى بن سعيد
(فيض القدير ١٠٨/٦).
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٤٠).
[١٠٠٣٥] إسناده: ضعيف.
· أبو عمرو هو إسماعيل بن نجيد السلمي.
· السراج هو إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي.
· أبوهمام هو الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني.
• الحسين بن عيسى بن سلم هو الحنفي أبوعبدالرحمن، ضعيف، من الثامنة (د ق).
• الحكم بن أبان هو العدني أبو عيسى صدوق عابد وله أوهام، ولم أجد هذا الخبر عند غير المؤلف.

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٣٦] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا
محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن
شهر بن حوشب، عن عبادة بن الصامت قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: أميزوا ما
کان منها لله عز وجل، فیماز، ویرمی سائره في النار.
[١٠٠٣٧] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا عباس بن يزيد البصري، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ... فذكره
وقال: أراه رفعه وقال: ((وألقوا سائرها في النار)).
[١٠٠٣٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عبدالصمد بن علي بن محمد بن
مكرم، أخبرني السري بن سهل، حدثنا عبدالله بن رشيد، حدثنا الربيع بن بدر، عن
[١٠٠٣٦] إسناده: حسن.
• أبوعثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري.
• شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي صدوق.
· شهر بن حوشب هو الأشعري الشامي صدوق كثير الإرسال والأوهام.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الكبير)) (٩٩١/١) وعزاه لابن الأعرابي في ((الزهد)).
[١٠٠٣٧] إسناده: كسابقه.
• العباس بن يزيد البصري هو ابن حبيب النجراني يلقب عبّاسويه صدوق يخطئ.
• أبو معاوية هو جرير بن خازم الضرير الكوفي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٦) بنفس الإسناد إلا أن فيه معاوية بدل
((أبو معاوية)) وهذا خطأ فاحش.
[١٠٠٣٨] إسناده: ضعيف.
• السري بن سهل ذكره الحافظ في ((اللسان)) (١٢/٣) وقال لا يحتج به ولا بشيخه قاله البيهقي.
· الربيع بن بدر هو ابن عمرو بن جراد التيمي السعدي متروك.
• أبو العالية هو رفيع بن مهران.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٧٣/٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١٧/٤) من طريق
أبي وائل عن حذيفة به .
وسكت عليه الحافظ وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: إسحاق عدم، وأحسب الخبر موضوعا.
راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٣٠٩).

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
أبي العالية، عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله وَّيه: ((من أصبح وهمه غير الله
فليس من الله)).
[١٠٠٣٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
أبي الدنيا، حدثني أبو علي عبدالرحمن الطائي، حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث،
حدثنا عبدالواحد بن زيد، حدثني أسلم الكوفي، عن مرة، عن زيد بن أرقم قال: كنا
مع أبي بكر رضي الله عنه فدعا بشراب، فأتي بماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى وبكى
حتى بكى أصحابه، فسكتوا وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لن يقدروا على
[١٠٠٣٩] إسناده: ضعيف.
• أبو علي عبدالرحمن بن زبان الطائي شيخ ابن أبي الدنيا ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٧/١)
بدون ذکر حاله.
• عبدالواحد بن زيد هو الزاهد كان قاضيا ضعيف الحديث عند الجمهور.
· مرة الهمداني هو الطيب بن شراحيل أبو إسماعيل الكوفي.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١١) بنفس السند.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٣٨/٤ - كشف الأستار) من طريق إسماعيل بن سنان وأبونعيم
في («الحلية)) (١٦٤/٦) من طريق قرة بن حبيب، كلاهما عن عبدالواحد بن زيد به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٤/١٠) وقال: رواه البزار وفيه عبدالواحد بن زيد
الزاهد وهو ضعيف عند الجمهور وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٩/٤) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري عن عبدالصمد
ابن عبدالوارث به وصححه فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: عبدالصمد تركه البخاري وغيره.
وأورده الغزالي في («الإحياء)) (١٩٨/٣) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه البزار بسند
ضعيف بنحوه، والحاكم وصحح إسناده وابن أبي الدنيا والبيهقي من طريقه بلفظه.
وأخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ٥٢) من طريق محمد بن إشكاب. وابن أبي عاصم
في ((الزهد)) (رقم ١٨٧) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠١/١) عن الحسن بن علي
الحلواني، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٠١/١) من طريق الفضل بن داود، كلهم عن عبدالصمد بن
عبدالوارث به .
ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٨/١٠) عن علي بن محمد بن عبدالله المعدل عن الحسين بن
صفوان به .
وسيأتي قريبا بطريق أخرى عن عبدالصمد بن عبدالوارث برقم (٩٢٨١) فراجعه.

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
مسألته، قال: ثم مسح عينيه، فقالوا: يا خليفة رسول الله وَله ما أبكاك؟ قال: كنت
مع رسول الله ◌َّسير فرأيته يدفع عن نفسه شيئا، ولم أر معه أحدا، فقلت: يا رسول الله ما
الذى تدفع عن نفسك ؟ قال: «هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت
فقالت: إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك)) .
[١٠٠٤٠] أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن إسحاق البزار ببغداد، قال أخبرنا
أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاکھي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا
أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا موسى بن عُلَي بن رباح، قال سمعت أبي، يقول سمعت
عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم وتَّ، أما
هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها .
[١٠٠٤١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن عاصم الأحول قال: بلغني أن ابن عمر
سمع رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة فأراه قبر النبي ◌َّ وأبي
بكر وعمر فقال: عن هؤلاء تسأل؟
[١٠٠٤٠] إسناده: حسن.
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد.
· موسى بن عُلَي بن رباح هو اللخمي أبو عبدالرحمن المصري صدوق ربما أخطأ.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٣١/٤) عن عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعي عن
أبي يحيى بن أبي مسرة به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
[١٠٠٤١] إسناده: منقطع.
• أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي.
· المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٨١) بنفس الإسناد.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٤٠٠) عن المحاربي عبدالرحمن بن محمد به.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣١٤/١-٣١٥ رقم ٥٦٣) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٣٠٦/١
-٣٠٧) عن المحاربي عن عاصم الأحول عمن حدثه عن ابن عمر.

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
[١٠٠٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
أبي الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن صالح، حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن مالك
ابن مغول، قال أخبرت عن الحسن قال قالوا: يا رسول الله من خيرنا؟ قال: ((أزهدكم
في الدنيا وأرغبكم في الآخرة».
[١٠٠٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن جعفر الأدمي ببغداد،
[١٠٠٤٢] إسناده: ضعيف للإرسال والانقطاع.
• عبدالرحمن بن صالح هو الأزدي العتكي صدوق يتشيع.
• مالك بن مغول هو الكوفي أبو عبدالله لم يلق الحسن البصري.
وقع في الأصل ((عبدالملك بن صفوان)) وهو خطأ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١١٤) بنفس الإسناد.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩١٣).
[١٠٠٤٣] إسناده: ضعيف.
· خالد بن عمرو القرشي هو ابن محمد بن عبدالله بن سعيد الأموي ضعيف رماه ابن معين
بالكذب .
سفيان هو ابن سعيد الثوري.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٣ -١٣٧٤ رقم ٤١٠٢) من طريق شهاب بن عبّاد.
والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١١/٢) والطبراني في (الكبير)) (٢٣٧/٦ رقم ٥٩٧٢) من طريق
أبي عبيد القاسم بن سلام. وابن عدي في ((الكامل)) (٩٠٢/٣) من طريق عمر بن يزيد
السياري. وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٦/٧) من طريق منجاب ومتوكل بن أبي سورة. وفي ((ذكر
أخبار أصبهان)) (٢٤٥/٢) من طريق متوكل بن أبي سورة المصيصي، كلهم عن خالد بن عمرو
القرشي به .
وقال البوصيري في ((الزوائد)): في إسناده خالد بن عمرو وهو ضعيف متفق على ضعفه واتّهم
بالوضع وقال العقيلي: ليس له أصل من حديث الثوري وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني
ولعلّه أخذ عنه ودلّسه لأنّ المشهور به خالد هذا.
وأخرجه أبوالشيخ في ((التاريخ)) (ص ١٨٣) والمحاملي في ((مجلس من الأمالي)) (ق/ ٢/١٤٠)
والروياني في ((مسنده)) (ق/ ٢/٨١٤) وابن سمعون في ((الأمالي)) (١/١٥٧/٢) كذا أفاده الألباني
في ((الصحيحة)) بأسانيدهم عن خالد بن عمرو القرشي
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٣/٤) بنفس الطريق الأول.

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح، حدثنا خالد بن عمرو القرشي، حدثنا سفيان
الثوري-ح،
وأخبرنا أبومحمد بن يوسف، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن فراس
المالكي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا خالد بن عمرو، عن سفيان، عن
أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن النبي ◌َّ وعظ رجلاً فقال: ((ازهد في الدنيا
يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)).
خالد بن عمرو هذا ضعيف.
[١٠٠٤٤] وحدثنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن عمرو بن حفص الزاهد،
حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم
المدني، عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل إلى النبي ◌ُّ فقال: يا رسول الله
= كما أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٣-٢٥٣) من طريق علي بن مسهر وخالد بن زيد
العمري كلاهما عن سفيان الثوري به .
وحسّنه الألباني في المتابعات وشاهده من حديث ابن عمر راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٤٤).
[١٠٠٤٤] إسناده: حسن.
· محمد بن أحمد بن الوليد هو ابن بردة أبوالوليد الأنطاكي.
· محمد بن كثير هو ابن أبي عطاء الصنعاني الثقفي، صدوق كثير الخطأ .
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٠٢/٣) عن ابن المرزبان عن محمد بن أحمد بن برد
به وقال: ولا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث فإن ابن كثير ثقة.
وهذا الحديث عن الثوري منكر.
(قلت) قد وهم ابن عدي في توثيق ابن كثير وفيه نظر لعله اشتبه عليه. بمحمد بن كثير العبدي
فإنه ثقة من رجال الشيخين وأما هذا فهو محمد بن كثير الصنعاني صدوق كثير الخطأ كما قال
الحافظ في ((التقریب)).
وأخرجه الخلعي في ((الفوائد)) (١/٦٧/١٨) بسنده عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري به.
وفي إسناده محمد بن كثير الصنعاني صدوق كثير الخطأ لكنه لم يتفرد به بل تابعه أبو قتادة عن الثوري.
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (١٠٧/٢) وقال سألت أبي عن حديث رواه علي بن
ميمون الرقي عن محمد بن كثير الصنعاني عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد
فقال أبي: هذا أيضا حديث باطل يعني بهذا الإسناد.
وصححه الألباني في المتابعات راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٩٣٥).
د

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس، قال: ((ازهد في الدنيا يحبك الله،
وازهد فيما عند الناس يحبك الناس)) .
وأخبرنا أبوسعد الماليني قال: قال أبوأحمد بن عدي الحافظ(١): لا أدري ما أقول
في رواية ابن كثير عن الثوري هذا الحديث فإن ابن كثير ثقة، وهذا الحديث عن
الثوري منكر، وقد روي عن زافر عن محمد بن عيينة أخي سفيان عن أبي حازم عن
سهل، وروي من حديث زافر عن محمد بن عيينة عن أبي حازم عن ابن عمر.
قلت: حديث ابن كثير تفرد به محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي عنه
والله أعلم.
وروي عن أبي قتادة عن الثوري حديث خالد القرشي.
[١٠٠٤٥] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، قال أخبرنا أبو إسحاق الأبزاري، حدثنا
أبوعروبة، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا أبوقتادة، عن الثوري ... فذكره.
[١٠٠٤٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن
(١) راجع ((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (٩٠٢/٣). وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٦٦٣/٢)
بعدما ساق قول ابن عدي هذا: وقد اضطرب أحدهما في إسناده فمرة جعله من مسند سهل،
وأخرى من مسند ابن عمر والأول أولى لموافقته للمتابعات السابقة.
[١٠٠٤٥] إسناده: ضعيف.
• أبو إسحاق الأبزاري هو إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء النيسابوري الوراق.
· أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السلمي الحراني.
• يزيد بن محمد لعله ابن عبدالصمد أبو القاسم الدمشقي مولاهم، صدوق.
• أبو قتادة هو عبدالله بن واقد الحراني متروك وكان أحمد يثني عليه.
والحديث رواه محمد بن عبدالواحد المقدسي في ((المنتقى من حديث أبي علي الأوقي)) (ق/ ٢/٣)
بإسناده عن أبي قتادة به هكذا ذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٦٦٢/٢).
[١٠٠٤٦] إسناده: حسن.
· محمد بن جعفر هو ابن محمد بن حفص الحنفي الرافقي أبوبكر ابن الإمام البغدادي
(م٣٠٠هـ)، ثقة، من الثانية عشرة (س).
• محمد بن مسلم هو الطائفي صدوق يخطئ من حفظه .
=

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
جعفر بن الإمام، حدثنا سعيد بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن
ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: فلا أعلمه إلا قد رفعه قال :
((صلح أمر أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلك آخرها بالبخل والأمل)».
[١٠٠٤٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
إسماعيل بن إسحاق أبوبكر السراج، حدثنا الحسن بن حماد سجادة، حدثنا عمرو بن
هاشم، عن جویبر .
وأخبرنا أبويعلى حمزة بن عبدالعزيز بن محمد الصيدلاني، حدثنا محمد بن حيان بن
حمدویہ أبوبكر احیاني، حدثنا محمد بن منده، حدثنا سهل بن عثمان العسکري، حدثنا
= والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٣٩/٦) بنفس الإسناد وفيه ((آمن)) بدل ((صلح)).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (ص ١٠) عن الهيثم بن جميل عن محمد بن مسلم به وفيه سقط عن ((أبيه)).
وذكره الخطيب التبريزي في «المشكاة)) (١٤٥٢/٣ رقم ٥٢٨١) والديلمي في ((مسند الفردوس))
(٣٥/١-٣٦ رقم ٦٣) وعزاه الخطيب للمؤلف في الشعب.
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٦٠/٤) وقال: رواه الطبراني وإسناده محتمل
للتحسين ومتنه غريب.
وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٣٩).
[١٠٠٤٧] إسناده: ضعيف جدّا.
· عمرو بن هاشم هو الجنبي أبومالك الكوفي لین الحديث.
· جويبر هو ابن سعيد الأزدي البلخي ضعيف جدا.
· محمد بن حيان بن حمدويه أبوبكر الحياني لم أظفر له بترجمة.
• أبو مالك الجنبي هو عمرو بن هاشم الكوفي.
· الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي صدوق كثير الإرسال لم يسمع من ابن عباس.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٠/١٢-١٢١ رقم ١٢٦٥٠) عن المنتصر بن محمد
ابن المنتصر عن الحسن بن حماد سجادة به .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) باختصاره (رقم ١١٣) عن عبدالرحمن بن صالح عن عمرو
ابن هاشم به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٣/٨) وقال رواه الطبراني وفيه ((جويبر)) وهو ضعيف جدا ...
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٥٩/٤، ٢٣٢) وعزاه للطبراني والأصبهاني.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٣٨/٣) وعزاه للحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول))
والمؤلف في ((الشعب)).

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
أبومالك الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس عن النبي وَّ: ((إن الله
تبارك وتعالى ناجى موسى عليه السلام، فكان فيما ناجاه أن قال: يا موسى لم يتصنع
المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم ولم
يتعبد المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي، فقال موسى عليه السلام: يا رب، ويا إله البرية
كلها ويا مالك يوم الدين، ويا ذا الجلال والإكرام، ماذا أعددت لهم؟ وماذا أجزيتهم؟
قال: أما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم جنتي حتى يتبوءوا فيها حيث شاءوا، وأما
الورعون عما حرمت عليهم فإذا كان يوم القيامة لم يبق عبد إلا ناقشته وفتشت عما في يديه
إلا الورعون، فإني أستحييهم، وأجلهم، وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير حساب، وأما
الباکون من خشيتي فأولئك هم الرفيق الأعلى لا یشارکھم فیه أحد)).
لفظ حديث ابن عبدان .
ورواه أيضا ابن وهب عن الماضي عن جويبر عن الضحاك بإسناده.
[١٠٠٤٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي،
حدثنا الحسین بن إدريس، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الحكم بن هشام، حدثنا
يحيى بن سعيد بن أبان، عن أبي فروة، عن أبي خلاد- وكانت له صحبة- قال قال
رسول الله وَّيقول: ((إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقربوا
منه؛ فإنه يلقي الحكمة)).
كذلك قاله(١) عبدالله بن يوسف عن الحكم بن هشام.
[١٠٠٤٨] إسناده: ضعيف.
· أبوفروة هو يزيد بن سنان التميمي الجزري ضعيف .
• أبو خلاد هو الرعيني يقال اسمه عبدالرحمن بن زهير، له صحبة.
راجع ((الإصابة)) (٥٣/٤) («أسد الغابة)) (٩٢/٦) ((الكنى)) للبخاري (ص ٢٧ رقم الترجمة ٢٣٢).
والحديث أخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٧٣/٢ رقم ٤١٠١) عن هشام بن عمار بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي عاصم ومن طريقه ابن الأثير في («أسد الغابة» (٩٢/٦) عن هشام بن عمار به .
(١) رواه بهذا الوجه البخاري في ((الكنى)) (ص ٢٧-٢٨).
وأخرجه البخاري أيضا في ((الكنى)) (ص ٢٨) عن القاسم بن أبي شيبة عن كثير بن هشام قال:
أراه عن الحكم بن هشام عن يحيى بن سعيد الأنصاري نحوه.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٠٧).

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
وقال أحمد بن إبراهيم(١): عن يحيى: سمع أبا فروة الجزري، عن أبي مريم، عن
أبي الخلاد، عن النبي وَل.
قال البخاري: وهذا أصح.
[١٠٠٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن
أبي الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، عن حمزة بن سالم، عن محمد بن مسلم الطائفي،
عن صفوان يعني ابن سليم، قال قال رسول الله وَله: ((من زهد في الدنيا أسكن الله
الحكمة في قلبه، وأطلق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا، داءها، ودواءها، وأخرجه منها
سليما مسلما إلى دار السلام)) .
هذا مرسل وقد روى بإسناد آخر ضعيف.
[١٠٠٥٠] أخبرناه أبوالحسين بن الفضل القطان، حدثنا الحسن بن علي بن إبراهيم
(١) أخرجه البخاري في ((الكنى)) (ص ٢٨) بنفس هذا الإسناد.
[١٠٠٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث مرسل.
• حمزة بن سالم لم أجد ترجمته.
والحديث عزاه العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢١٦/٤) إلى ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) ولكني لم
أجده في ((ذم الدنيا)) المطبوعة بعد الفحص الشديد لعلّه ساقط من النسخة المطبوعة.
[١٠٠٥٠] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن الصباح هو النهشلي أبو جعفر بن أبي سريج الرازي المقرئ. ثقة حافظ له غرائب،
من العاشرة (خ د س).
· بشير بن زاذان.
ضعفه الدار قطني وغيره واتهمه ابن الجوزي، وقال ابن معين: ليس بشيء وقال أبوحاتم
صالح الحديث وقال ابن عدي: وهو ضعيف غير ثقة يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين
الضعف وقال ابن حبان: غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج به وذكره الساجي
وابن الجارود والعقيلي في الضعفاء.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٤/٢) «الكامل في الضعفاء)) (٤٥٣/٢) ((المجروحين)) (١٨٣/١)
(الضعفاء الكبير)) (١٤٤/١) ((الميزان)) (٣٢٨/١) ((اللسان)) (٣٧/٢).
· عمر بن الصبيح بن عمر هو التميمي العدوي أبو نعيم الخراساني. متروك كذّبه ابن راهويه،
من السابعة (ق).
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
==