Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٢٥] أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي الفقيه، حدثنا أبوالحسن محمد بن محمد الكارزي، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا حجاج، حدثنا شعبة بن الحجاج، حدثنا سعد بن إبراهيم سمعت معبدًا قال: كان معاوية قلما يحدث عن رسول الله وَّ شيئًا، قال: كن هؤلاء كلمات يكثر يحدث بهن في الجمع: ((من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين دين الله وإنّ هذا المال حلو خضر، فمن أخذه بحقه بورك له فيه، وإياكم والتمادح؛ فإنّ الذبح)). [٩٨٢٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، [٩٨٢٥] إسناده: حسن. · سعد بن إبراهيم هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري. · معبد هو ابن خالد الجهني القدري صدوق مبتدع. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٥٠/١٩ رقم ٨١٥) عن علي بن عبدالعزيز بنفس السند. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٢/٤) عن عفان، و (٩٣/٤) عن محمد بن جعفر وحجاج، ثلاثتهم عن شعبة به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٧٩/٢) من طريق حبان بن هلال ويحيى بن حماد عن شعبة به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٨/٤ - ٩٩) بكامله والطبراني في ((الكبير)) بذكر التمادح فقط (٣٥٠/١٩ رقم ٨١٧) ومقتصرًا على ذكر الشطر الثاني (٣٥٠/١٩ رقم ٨١٦) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه سعد بن إبراهيم به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥/٩ - ٦) مقتصرًا على ذكر ((إياكم والتمادح)) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٣٢/٢ رقم ٣٧٤٣) عن غندر عن شعبة به. وقال الألباني: هذا سند حسن رجاله ثقات رجال الستة غير معبد الجهني قال أبوحاتم: هو أول من تكلّم بالقدر وكان صدوقًا في الحديث. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١١٩٦). [٩٨٢٦] إسناده: فيه رجل لم يسم والحديث ضعيف. · أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • أبو قدامة هو عبيدالله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكري. · مغيرة هو ابن مقسم الضبي الأعمى. والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٣٦/٤ رقم ٣٦١٢ - كشف) عن يوسف بن موسى عن جرير به وقال: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد. = ٥٢٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأبو قدامة قالا : حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن مغيرة، عن رجل من بني عامر، قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه قال قال رسول الله وَّالية: ((لأنا من فتنة السّراء أخوف عليكم من فتنة الضّراء، إنّكم قد ابتليتم في فتنة الضّراء فصبرتم، وإنّ الدنيا خضرة حلوة)). [٩٨٢٧] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبدالله الحافظ قالا: أخبرنا أبو عبد الله الحسين ابن الحسن بن أيوب الطوسي، أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبو صالح - ح. وأخبرنا أبوذر محمد بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، حدثنا أبوبكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد = وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٥/١٠) وقال: رواه أبويعلى والبزار وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٩٣/١) من طريق إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة، کلاهما عن جرير به . وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف ورمز له بضعفه. وقال المناوي: رواه البزار وكذا أبويعلى عن سعد بن أبي وقاص، قال الهيثمي: فيه رجل لم يسم أي وهو رجل من عامر لم يذكروا اسمه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال المنذري: رواه أبويعلى والبزار وفيه راو لم يسم وبقية رواته رواة الصحيح (فيض القدير ٦/ ٢٥٤). وضعفه الألباني انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٥١). [٩٨٢٧] إسناده: حسن. · أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي. أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. • أبوصالح هو عبدالله بن صالح الجهني كاتب الليث بن سعد صدوق. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧٩/١٩ رقم ٤٠٤) عن بكر بن سهل، والحاكم في (المستدرك)) (٣١٨/٤) من طريق أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل، كلاهما عن أبي صالح عبدالله ابن صالح به، وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٦٩/٤ رقم ٢٣٣٦) وأحمد في («مسنده)) (١٦٠/٤) والبخاري في («التاريخ الكبير)» (٢٢٢/١/٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩١/٥ - ٩٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ٩٦٩، ٩٧٠) من طريق الليث بن سعد عن معاوية بن صالح به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب إنما نعرفه من حديث معاوية بن صالح. وصححه الألباني راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥٩٢) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٤٤). ٥٢٣ الجامع لشعب الإيمان . الشعراني، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح أن عبدالرحمن بن جبير ابن نفير، حدثه عن أبيه، عن كعب بن عياض قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إنّ لكل أمةٍ فتنة، وإنّ فتنة أمّتي المال)». لفظ حدیثهما سواء. ورواه أيضًا الليث بن سعد وغيره عن معاوية بن صالح. [٩٨٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق - ح. وأخبرنا أبوالقاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق النيسابوري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي بَّهُ قال: ((إن [أحساب أهل الدنيا لهذا المال)) - وفي رواية ابن شقيق قال قال رسول الله (وَلا .- ](١): ((أحساب أهل الدنيا هذا المال)). [٩٨٢٨] إسناده: صحيح. • زيد بن الحباب هو أبوالحسن العكلي صدوق. (١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل)). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٣/٥) عن زيد بن الحباب بنفس السند الثاني. كما رواه في («مسنده)) (٣٦١/٥) عن علي بن الحسن بن شقيق بنفس الطريق الأولى. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٢/٢ - ٤٣) من طريق محمد بن يحيى القطيعي، والخطيب في («تاريخه)) (٣١٨/١) من طريق علي بن عبدالله، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٣/٢) من طريق يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثلاثتهم عن زيد بن الحباب به. وأخرجه النسائي في النكاح (٦٤/٦) من طريق أبي تميلة، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٢/٢) والمؤلف في (السنن الكبرى)) (١٣٥/٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد، كلاهما عن الحسين بن واقد به . قال الألباني: حسن، راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ١٩٢٩). ٥٢٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٢٩] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا عمر بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا أبوغسان، حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له : ((إنّ أشد ما أتخوف على أمّتي ثلاثًا زلّة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم فاتهموها على أنفسكم)» وكذلك رواه جعفر (١) بن محمد بن شاكر وأحمد بن زهير بن حرب عن أبي غسان. وروي عن محمد بن رزق الله عن أبي غسان مالك بن إسماعيل فقال: عن عبدالله ابن عمرو. [٩٨٣٠] وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله، حدثنا أبوبكر محمد بن علي بن إسماعيل الشامي، حدثنا يحيى بن محمد الهاشمي، حدثنا محمد بن رزق الله، حدثنا مالك بن إسماعيل ... فذكره بإسناده وقال: عن عبدالله بن عمرو وقال: ((إنّ أشدّ ما أخاف على أمّتي)) والباقي سواء والأول أصح، والله أعلم. [٩٨٢٩] إسناده: ضعيف. · عمر بن إسماعيل الصائغ لم أظفر له بترجمة. · أبوغسان هو مالك بن إسماعيل النهدي. · مسعود بن سعد هو الجعفي أبوسعد الكوفي، مقبول. • يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف. والحديث رواه الخطيب في («الفقيه والمتفقه)) (١٣/٢) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي عن أبي غسان به . (١) رواه المؤلف في ((المدخل)) (ص ٤٤٣) من طريق أبي بكر أحمد بن سلمان الفقيه عن جعفر بن محمد بن شاکر به. [ ٩٨٣٠] إسناده: كسابقه. • يحيى بن محمد الهاشمي هو ابن ساعد البغدادي. · محمد بن رزق الله أبوبكر الكلوذاني (م٢٤٩هـ). وثقه الخطيب، وقال السمعاني، كان من المحدثين من كلواذى وهي من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٧٧/٥) ((الأنساب)) (١٣٩/١١ - ١٤٠) («الثقات)) (١٢٤/٩). ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه. ٥٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٣١] وقد أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن هانئ السلمي يعني النيسابوري، حدثنا هشيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ أخوف ما أخاف على أمتي ثلاثًا» ... فذكره بمثله. [٩٨٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا محمد بن بکر البرساني، حدثنا جعفر بن برقان، قال: سمعت یزید ابن الأصم يحدث عن أبي هريرة قال قال رسول الله مَّ ر: ((ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم التعمّد)). [٩٨٣٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، [٩٨٣١] إسناده: ليس بالقوي. · هشيم هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي. • يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي ضعيف. · مجاهد هو ابن جبر المكي. ولم أقف على من خرجه بهذا الوجه غير المؤلف. [٩٨٣٢] إسناده: حسن. · محمد بن بكر البرساني هو ابن عثمان البصري صدوق يخطئ. والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٣٠٨/٢) عن محمد بن بكر البرساني بنفس السند كما أخرجه في «مسنده» (٥٣٩/٢) عن كثير، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٩٢/٥) من طريق خالد بن حيان، كلاهما عن جعفر بن برقان به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٤/٢) بنفس الإسناد هنا. وصححه وأقره الذهبي. ووافقهما الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٩٩). [٩٨٣٣] إسناده: ضعيف. • سفيان هو الثوري. • يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي ضعيف. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٤/٥) عن عبدالرزاق، و(١٧٨/٥) وفي الزهد (ص٢٨) عن وکیع، كلاهما عن سفيان به. = ٥٢٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن کثیر، أخبرنا سفيان، حدثنا يزيد بن أبي زياد، حدثنا زيد بن وهب الجهني، عن أبي ذر قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع - يعني السنة - فقال: «غير الضبع أخاف عليكم دنيا تصبّ عليكم صبًّا فيا ليت أمّتي لا يلبسون الذهب)). وكذلك(١) رواه شعبة عن یزید. [٩٨٣٤] أخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري بنيسابور = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٥) عن زائدة، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٣/١٣) وعنه ابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ١٧٥) عن محمد بن فضيل، كلاهما عن یزید بن أبي زیاد به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٤٧/٧، ٢٣٧/١٠) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في (الأوسط)) ورجال أحمد رجال الصحيح. (١) رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٠) وأحمد في ((مسنده)) (٣٦٨/٥). وللحدیث شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعًا. أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٧/١٤) وإسناده أيضًا ضعيف. [٩٨٣٤] إسناده: حسن بطرقه. • أبو أحمد الحسين بن علوسا الأسداباذي هو ابن محمد بن نصر لم أعرفه وكذا تلميذه. • أبو هانئ هو حميد بن هانئ الخولاني المصري لا بأس به. • أبو علي هو عمرو بن مالك الجنبي الهمداني. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٣/٤) عن العباس الدوري، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٥٣/٢) من طريق محمد بن عبدالله بن نمير، والطبراني في (الكبير)» (٣١٠/١٨ رقم ٧٩٨) عن هارون بن ملول المصري، ثلاثتهم عن عبدالله بن يزيد المقرئ به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨/٦ - ١٩) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس السند. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٧/٢) من طريق محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٠/١٨ رقم٧٩٩) من طريق ابن وهب. (٣١٠/١٨ - ٣١١ رقم ٨٠٠) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي هانئ به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٤١). وسيأتي قريبًا برقم (٩١٢٤، ٩١٢٥) بطريقين عن أبي هانئ به. ٥٢٧ الجامع لشعب الإيمان وأبو أحمد الحسين بن علوسا الأسداباذي قالا: حدثنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي، حدثنا أبوعلي بشر بن موسى بن صالح الأسدي، حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبوهانئ أن أباعلي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله وَّ إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة، وهم أهل الصفة، حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين، فإذا قضى رسول الله وَله الصلاة انصرف فيقول: ((لو تعلمون ما لكم عند الله عزّ وجلّ لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة)) قال فضالة: وأنا مع رسول الله ◌َلاء يومئذ. [٩٨٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله بن یزید، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مبشر بن مکسر، قال حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: كان أصحاب رسول الله وَل يشهدون الصلاة عاقدين أزرهم في أعناقهم. [٩٨٣٦] قال: وحدثنا سهل بن سعد قال: أمر النساء على عهد رسول الله وح لي أن لا يرفعن رءوسهن من السجود حتى يأخذ الرجال مقاعدهم من ضيق أزرهم. [٩٨٣٥] إسناده: حسن. · محمد بن عبيدالله بن يزيد هو المنادي أبو جعفر صدوق. · مبشر بن مکسر هو القيسي البصري لا بأس به. • أبو حازم هو سلمة بن دينار التمار المدني. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٧/٦ رقم ٥٩٣٧) من طريق مسلم بن إبراهيم عن مبشر بن مکسر به . كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) من طريق بشر بن المفضل عن أبي حازم به (٦/ ١٧٠ رقم ٥٧٦٦). [٩٨٣٦] إسناده: كسابقه. والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/٦ رقم ٥٧٦٣) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق عن أبي حازم به . ٥٢٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٣٧] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا معاذ ابن المثنى ويوسف القاضي حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كانوا يصلون مع النبي ◌َّ وهم عاقدون أزرهم من الصغر على رقابهم، فقيل للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا. رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن كثير. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن سفيان. [٩٨٣٨] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن عتاب العبدي ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، عن فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: لقد كان أصحاب الصفة سبعين رجلاً ما لهم أردية . أخرجه(٣) البخاري. [٩٨٣٧] إسناده: صحيح. • أبوالقاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد اللخمي. · ابن كثير هو محمد بن كثير العبدي. ● سفيان هو الثوري. • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار. (١) في الأذان (١٩٨/١) وفي العمل في الصلاة (٦٣/٢). ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٥/٦ رقم ٥٩٦٤) بنفس الإسناد . (٢) في الصلاة (٣٢٦/١ رقم ١٣٣) من طريق وكيع عن سفيان به. وأخرجه البخاري في الصلاة (١ / ٩٥) والنسائي في القبلة (٢ / ٧٠) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٢٨/٤) من طريق يحيى بن سعيد وأبوداود في الصلاة (٤١٥/١) وأحمد في «مسنده)) (٤٣٣/٣) من طريق وكيع. وأحمد في («مسنده)) (٣٣١/٥) عن عبدالرحمن بن مهدي. والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٥/٦) من طريق قبيصة، كلهم عن سفيان الثوري به. [٩٨٣٨] إسناده: حسن. · محمد بن سابق هو التميمي أبوجعفر البزاز صدوق. • أبوحازم هو الأعرج سلمة بن دينار. (٣) في الصلاة (١١٤/١) عن يوسف بن عيسى عن ابن فضيل عن أبيه. وزاد في آخره إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الکعبین فیجمعه بيده کراهية أن تری عورته. = ٠ ٥٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٣٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا أبوالعباس الميكالي، حدثنا عبدان الجواليقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا زيد بن واقد حدثني بشر بن عبدالله، عن واثلة بن الأسقع قال: كنت من أصحاب الصفة، وما منا إنسان عليه ثوب تام، وقد اتخذ العرق في جلودنا طرقًا من الغبار والوسخ. [٩٨٤٠] أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا أبوبكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا النفيلي، حدثنا الوليد بن عبدالله الحمصي، عن أبي = وبهذا الوجه والسياق رواه المؤلف في («سننه» (٢٤١/٢). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣٩/١) من طريق عبدالله بن وهب عن فضيل بن غزوان به. كما أخرجه أحمد في «الزهد)) (ص٧) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤١/١) عن وكيع عن فضيل بن غزوان به في سياق طويل. [٩٨٣٩] إسناده: حسن. • أبو العباس الميكالي هو إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال. • عبدان الجواليقي هو عبدالله بن أحمد بن موسى الأهوازي. · هشام بن عمار هو ابن نصير السلمي الدمشقي صدوق. · بشر بن عبدالله بن يسار هو الحمصي السلمي، صدوق، كان من حرس عمر بن عبدالعزيز، من الخامسة (د). والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤١/١) عن عبدالله بن جعفر بن أحمد عن إسماعيل بن عبدالله عن هشام بن عمار به . كما أخرجه في («الحلية)) (٢١/٢ - ٢٢) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٦٧٦/١) من طريق عبدالله بن مسلم وفي ((صفة الصفوة)) -ابن سلام - عن هشام بن عمار به. وأورده الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٣٨٥/٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥٧/١٧/ ألف) من طريق هشام بن عمار عن صدقة بن خالد به. [٩٨٤٠] إسناده: فيه مستور. • أبوبكر بن المؤمل هو محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري. · النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر. · الوليد بن عبدالله الحمصي أبو عبدالله. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٥٢/٧) بدون ذكر حاله من العدالة والضعف. • أبو خيثمة سليمان بن حيان . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٠/٤) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٠٦/٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/٢/٢) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً. والحديث رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣/٢) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي عن النفيلي به . ٥٣٠ الجامع لشعب الإيمان خيثمة سليمان بن حيان، حدثنا واثلة بن الأسقع قال: كنت من فقراء المصلين من أهل الصفة، فأتانا النبي ◌َّل﴿ ذات يوم فقال: ((كيف أنتم بعدي إذا شبعتم من خبز البرّ، والزّيت وأكلتم ألوان الطّعام، ولبستم ألوان الثّياب، فأنتم اليوم خير أم ذاك)) فقلنا: إذ ذاك، قال: ((بل أنتم اليوم خير)) قال واثلة بن الأسقع: ذهبت فينا الأيام حتى شبعنا من خبز البر والزيت، وأكلنا ألوان الطعام، ولبسنا ألوان الثياب، وركبنا المراكب. [٩٨٤١] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو جعفر محمد ابن محمد البغدادي، حدثنا علي بن عبدالعزیز، حدثنا أبونعيم، حدثنا عمر بن ذر، حدثنا مجاهد أن أباهريرة كان يقول: والله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع فذكر الحديث إلى أن قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولا يتناول منها شيئًا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها، وأشركهم فيها، وذكر الحديث. قد نقلناه بتمامه في ((كتاب دلائل(١) النبوة)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن أبي نعيم. [٩٨٤١] إسناده: صحيح. · علي بن عبدالعزيز هو ابن المرزبان بن سابور أبوالحسن البغوي. · أبونعيم هو الفضل بن دكين الملائي. · عمر بن ذر هو ابن عبدالله بن زرارة الهمداني. • مجاهد هو ابن جبر المكي. (١) راجع «دلائل النبوة)) (١٠١/٦ - ١٠٢) بنفس الإسناد هنا مطولاً . (٢) في الرقاق - بتمامه - (١٧٩/٧ - ١٨٠). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) مختصرًا (٣٣٨/١ - ٣٣٩) عن سليمان - الطبراني - عن علي بن عبدالعزيز به . وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٦٤) وعنه الترمذي في صفة القيامة (٦٤٨/٤ - ٦٤٩ رقم ٢٤٧٧) والحاكم في ((المستدرك)) (١٥/٣ - ١٦) عن يونس بن بكير، وأحمد في («مسنده)) (٥١٥/٢) عن روح بن عبادة، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٧٨ - ٧٩) من طريق سعد بن الصلت وابن بكار، أربعتهم عن عمر بن ذر به. ورواه النسائي في الرقائق من ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣١٥/١٠) عن أحمد بن یحیی عن أبي نعيم به . ٥٣١ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٤٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبدالله بن محمد بن قريش، حدثنا الحسين بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبدالله، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن طلحة يعني النضري قال: كان الرجل إذا قدم المدينة - وكان له بها عريف - نزل على عريفه فإن لم يكن بها عريف نزل الصفة قال: وكنت فيمن نزل الصفة، فوافقت رجلاً وكان يجري علينا من رسول الله مَّل كل يوم مد من تمر بين رجلين فسلم ذات يوم من الصلاة فناداه رجل منا فقال: يا رسول الله، قد أحرق التمر بطوننا، وتخرقت عنا الخنف والخنف ثياب برود شبه اليمانية، قال فمال رسول الله وَ لَه إلى منبره، فصعده فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر ما لقي من قومه قال: ((حتى مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر يومًا، ما لنا إلا طعام البرير والبرير: ثمر الأراك فقدمنا على إخواننا من الأنصار، ومعظم طعامهم التمر، فواسونا فيه، فوالله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكن لعلكم تدركون زمانًا أو من أدركه منكم يلبسون مثل أستار الكعبة ويغدو أو يراح عليكم بالجفان)) . [٩٨٤٢] إسناده: رجاله ثقات. · خالد بن عبدالله هو ابن عبدالرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني. · أبو حرب هو ابن أبي الأسود الديلي البصري. والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤١/٨ - ٢٤٢) عن أبي يعلى، والطبراني في «الكبير)) - ولم يسق لفظه - (٣٧١/١٨ رقم ٨١٦١) عن عبدان بن أحمد، كلاهما عن وهب بن بقية به . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) مختصرًا (٣٣٩/١) عن أبي عمر بن حمدان عن الحسن بن سفيان به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٨٧/٣) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٩٠/٣ - ٩١) عن عبدالصمد بن عبدالوارث عن أبيه. والطبراني في ((الكبير)) (٣٧١/٨ رقم ٨١٦٠) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومحمد بن فضيل. والبزار في «مسنده)) (٢٥٩/٤ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي. وابن سعد في ((الطبقات)) ببعضه (٧/ ٥١) عن مسلمة ابن علقمة أبي محمد المازني، كلهم عن داود بن أبي هند به . وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٢٢/٢) ونسبه لأحمد والطبراني وابن حبان والحاكم. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٢٢/١٠ - ٣٢٣) وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة. ٥٣٢ الجامع لشعب الإيمان زاد فيه غيره قال: فقالوا: يا رسول الله أنحن اليوم خير أم ذاك اليوم؟ قال: ((بل أنتم اليوم متحابون، وأنتم يومئذ متباغضون يضرب بعضكم رقاب بعض)). [٩٨٤٣] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند ... فذكر هذه الزيادة وذكر الحديث بمعناه . [٩٨٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا روح بن عبادة - ح. وأخبرنا أبوبكر بن عبدالله، قال أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان بن فروخ قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الدنيا قد أذنت بصرم، وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منقلبون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما حضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عامًا لا يدرك لها قعرًا، ووالله لتملأن الجحيم أفعجبتم، ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة [٩٨٤٣] إسناده: حسن. · أبوسهل بن زياد القطان هو أحمد بن محمد بن زياد القطان . · علي بن عاصم هو ابن صهيب الواسطي صدوق يخطئ. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٨/٤ - ٥٤٩) عن أبي بكر محمد بن عبدالله بن أحمد ابن عتاب المکی عن یحیی بن جعفر بن أبي طالب به. كما أخرجه في ((المستدرك)) (١٤/٣ - ١٥) عن الحسن بن يعقوب العدل وأحمد بن محمد بن عبد الله القطان قالا حدثنا يحيى بن أبي طالب فذكره بزيادة. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. [٩٨٤٤] إسناده: صحيح. ● خالد بن عمير هو العدوي البصري، مقبول، من الثانية ويقال: إنه مخضرم ووهم من ذكره في الصحابة (م تم س ق). ٥٣٣ الجامع لشعب الإيمان أربعين سنة، وليأتين عليه يوم هو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله وَيّقة، ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك، فاتزرت ببعضها واتزر سعد بعضها، فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرًا على مصر من الأمصار، وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً وعند الله صغيرًا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكًا، وستجربون الأمراء بعدي. رواه مسلم(١) في الصحيح عن شيبان بن فروخ. (١) في الزهد (٢٢٧٨/٣ رقم ١٤). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (١٧٤/٤) عن بهز بن أسد. ومسلم في ((الزهد)) (٢٢٧٩/٣) من طريق إسحاق بن عمر بن سليط وعبدالله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) (ص١٦٨ - ١٦٩) عن هدبة بن خالد، كلهم عن سليمان بن المغيرة به . كما أخرجه مسلم في ((الزهد)) (٢٢٧٩/٣ رقم ١٥) وأحمد في ((مسنده)) (٦١/٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٧١/١) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٠/١) من طريق قرة بن خالد عن حميد ابن هلال به مختصرًا. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٨٨ - ١٨٩ رقم ٥٣٤) عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٩٢/٢) من طريق أبي نعامة عن خالد بن عمير به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٢٠) ببعضه وعنه أحمد في ((الزهد)) (ص٣١) عن قرة بن خالد عن حميد بن هلال به، وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢١/١١ - ٤٢٢ رقم ٢٠٨٩١) عن معمر عن أيوب عن حميد بن هلال عن رجل سماه أن عتبة بن غزوان خطب الناس بالبصرة فذكره. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٩٦/٢ رقم ٧٧٠) عن أبي معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وعن حميد بن هلال عن أبي قتادة عن عتبة بن غزوان . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٠٥) من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عن عتبة بن غزوان به ولم يسمع الحسن من عتبة. ورق الشجر: هو ورق الحبلة ثمر السمر وهو يشبه اللوبيا وقيل: هو ثمر العضاه راجع ((النهاية)) (٤/ ٣٦) و(شرح مسلم)) للنووي (١٠١/٩). قرحت: أي تجرحت من أكل الخبط. (النهاية ٣٦/٤). ((أشداق)) جمع شدق: جوانب الفم. ٥٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا حسين ابن حسين بن مهاجر، حدثنا عمرو بن سواد العامري، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه أن يزيد بن رباح - وهو أبوفراس مولى عبدالله بن عمرو بن العاص - حدثه عن عبدالله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله ◌َّ أنه قال: ((إذا فتحت عليكم فارس والروم أيّ قوم أنتم؟)) قال عبدالرحمن: نقول كما أمرنا الله عزّ وجلّ، قال رسول الله وَ له: ((أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن عمرو بن سواد. [٩٨٤٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني هارون بن إبراهيم الإمام، حدثنا زيد بن الحباب أخبرني موسى بن عبيدة، أخبرني عبدالله بن عبيدة، عن عروة بن الزبير أن مصعب بن عمير أقبل وعليه نمرة ما تكاد تواريه، والنبي وَ ل جالس ومعه نفر من أصحابه، فلما رأوه نكسوا، ليس [٩٨٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح. ● حسين بن حسين بن مهاجر لم أقف على من ترجمه. • عبدالرحمن هو ابن عوف. (١) في الزهد والرقائق (٢٢٧٤/٣ - ٢٢٧٥ رقم٧) وبهذا الوجه رواه ابن ماجه في الزهد (١٣٢٤/٢ رقم ٣٩٩٦). وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧١٠). [٩٨٤٦] إسناده: ضعيف. ● هارون بن إبراهيم الإمام لم أظفر له بترجمة. · موسى بن عبيدة هو الربذي أبوعبدالعزيز المدني ضعيف. والحديث رواه ابن أبي الدنيا في (ذم الدنيا)) (رقم ٤٢٨) وفي ((كتاب الأولياء)) (رقم ٧٨) بنفس الإسناد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٨/٣ - ٤٢٩) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن زيد بن الحباب به. ورواه ابن سعد في ((طبقاته)) (١١٦/٣ - ١١٧) من طريق سليمان بن بلال عن أبي عبدالعزيز الربذي وهو موسى بن عبيدة به . ٥٣٥ الجامع لشعب الإيمان عندهم ما يعطونه يتوارى به، قال: فأثنى عليه النبي وَل خيرًا، قال: فسلم، فقال رسول الله ێ: «لقد رأيته عند أبویه، وما فتّی من فتیان قریش عند أبويه مثله یکرمانه، وينعمانه، فخرج من ذلك ابتغاء مرضاة الله، ونصرة رسول الله وَطلال، أما إنّكم لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها، وأما إنّه لا يأتي عليكم إلا كذا حتّى تفتحوا فارس والرّوم فيغدو أحدكم في حلّة، ويروح في حلة، ويغدى عليكم بقصعة ويراح علیکم بأخرى» . [٩٨٤٧] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا موسى بن عبيدة، عن عبدالله بن عبيدة، عن عروة بن الزبير قال قال رسول الله وَله: ((لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها» . [٩٨٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني عبدالله بن سعد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبوكريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد عن عبدالله ابن سخبرة، عن علي قال: ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعم إن أدناهم منزلة يشرب من ماء الفرات، ويجلس في الظل، ويأكل من البر، وإنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾(١). وذلك لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا . [٩٨٤٧] إسناده: ضعيف مرسل. · أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك. والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف في الشعب ورمز له بضعفه وقال المناوي: وفيه موسى بن عبيدة وثقه قوم وضعفه آخرون (فيض القدير ٣١٧/٥) وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٢٢). [٩٨٤٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. (١) سورة الشورى (٢٧/٤٢). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/٢) بنفس الإسناد وصححه وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٢/٧) ونسبه للحاكم والمؤلف. ٥٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٨٤٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا حيوة (أخبرني أبو هانئ)(١) أنه سمع عمرو بن حريث وغيره إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا. [٩٨٥٠] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا أبوالحسن عبدالملك بن عبدالحميد الميموني وأبو جعفر محمد بن إسماعيل الصائغ قالا : حدثنا روح ابن عبادة، حدثنا عوف، عن الحسن: أن نبي الله وَيُّو خرج على أهل الصفة يومًا فرآهم [٩٨٤٩] إسناده: صحيح. أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد. · حيوة هو ابن شريح بن صفوان أبوزرعة المصري. • أبو هانئ هو حميد بن هانئ الخولاني. · عمرو بن حريث هو ابن عمرو بن عثمان بن عبدالله بن عمر بن مخزوم المخزومي. صحابي صغیر مات سنة خمس وثمانين (ع). والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٣٠/٢٥) عن محمد بن سنان القزاز عن أبي عبدالرحمن المقرئ به ولم يسق لفظه . كما رواه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/٢٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٣٨/١) من طريق ابن وهب عن أبي هانئ الخولاني به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٢/٧) وعزاه إلى ابن المنذر وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في ((الشعب)). (١) ما بين الحاصرتين سقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا. [٩٨٥٠] إسناده: مرسل. · عوف هو ابن جميلة الأعرابي العبدي. · الحسن هو البصري. والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (٣٩٠/٢ رقم ٧٦٠) ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٤٠/١) عن أبي معاوية عن الأعمش وهشام عن الحسن مرسلا . كما رواه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٦١) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٤٠/١) عن يونس بن بكير عن سنان بن سفيان الحنفي عن الحسن بنحوه. ٥٣٧ الجامع لشعب الإيمان بحال شديدة قال الصائغ: في حديثه، وكان أهل الصفة قومًا يجيئون مهاجرين إلى رسول الله وَله إلى غير أهل وإلى غير عشيرة، وإلى غير مال ثم اتفقا وكانوا إذا أتتهم عرضهم على المسلمين فينطلق الرجل بالرجلين والرجل بالثلاثة، وما بقي منهم أدخلهم رسول الله وَّ بيته فأطعمهم ما كان عنده، ثم يكون مأواهم ومقيلهم صفة المسجد، فقال لهم يومًا أنتم اليوم خير أم أنتم قوم تغدون في حلة وتروحون في حلة، وتغدو عليكم قصعة، وتروح أخرى فقالوا: يا رسول الله نحن اليوم بخير، وإنا لنرانا يومئذ خيرًا منا اليوم، فقال رسول الله وَله: ((كلا والذي نفس محمد بيده لأنتم اليوم خير منکم یومئذ» . [٩٨٥١] وأخبرنا أبو محمد، قال أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا عباس الدوري والحسن بن مكرم قالا: حدثنا سعيد بن عامر، قال حدثنا عبدالله بن عمر العمري عن ربيعة عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال: خرج علينا رسول الله بَّ فقال: ((كيف أنتم إذا غدي عليكم بجفنة، وربح بأخرى، أنتم يومئذ خير أم اليوم؟» قالوا: نحن يومئذ بخير، قال: «أنتم الیوم خیر)). [٩٨٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان العامري، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سفيان الثوري عن المغيرة [٩٨٥١] إسناده: ضعيف. • أبو محمد هو عبدالله بن يوسف الأصبهاني. · أبوسعيد هو ابن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد. · عبدالله بن عمر العمري هو المدني ضعيف. · ربيعة هو ابن أبي عبدالرحمن التيمي أبوعثمان المدني. · عطاء هو ابن يسار الهلالي المدني. لم أجده بهذا السند الضعيف. [٩٨٥٢] إسناده: رجاله ثقات. • المغيرة الخراساني هو المغيرة بن مسلم القسملي أبوسلمة السراج. • أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١١/٤) بنفس الإسناد هنا. وتقدم الحديث برقم (٦٤١٤، ٦٤١٥، ٦٤١٦) فراجعه. ٥٣٨ الجامع لشعب الإيمان الخراساني، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب أن رسول الله وَل قال: ((بشر هذه الأمة بالثنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب)». [٩٨٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا معشر الأشعريين يبلغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((حلوة الدنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدنيا حلوة الآخرة» . [٩٨٥٤] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري، أخبرنا أبوبكر أحمد بن [٩٨٥٣] إسناده: صحيح. · أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي. · شريح بن عبيد هو ابن شريح الحضرمي الحمصي. والحديث في ((مسند أحمد بن حنبل)) (٣٤٢/٥). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٠/٣ - ٣٣١ رقم ٣٤٣٨) عن أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي وأبي زيد الحوطي. وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٥٨) عن محمد بن عوف، كلاهما عن أبي المغيرة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٠/٤) من طريق عبدالله بن جعفر عن عبدالله بن أحمد عن أبيه وصححه وأقره الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤٩/١٠) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣١٥٠) و((الصحيحة)) (رقم ١٨١٧). [٩٨٥٤] إسناده: ضعيف للانقطاع بين المطلب وأبي موسى. ● يعقوب بن عبدالرحمن هو ابن محمد بن عبدالله بن عبد القاري الإسكندراني. • عبدالعزيز بن محمد هو ابن عبيد الدراوردي صدوق. • المطلب بن عبدالله بن حنطب هو المخزومي لم يسمع من أبي موسى. والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٦/٢ - ٤٧) والمؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٤٨) من طريق قتيبة بن سعيد. والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٨/١٤ - ٢٣٩ رقم ٤٠٣٨) من طريق محمد بن خلاد الإسكندراني، كلاهما عن يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني به . = ٥٣٩ الجامع لشعب الإيمان محمد بن أبي الموت، حدثنا أبوعبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن وعبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبدالله بن حنطب، عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله وَله: ((من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته، ومن أحبّ آخرته أضرّ بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى)). [٩٨٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا حجاج يعني ابن محمد، أخبرنا شعبة . وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، قال أخبرنا عبدالله بن جعفر = وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٨/٤) من طريق إبراهيم بن المنذر، والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٠/٣) من طريق سعيد بن أبي مريم. وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٨) عن خالد بن خراج، ثلاثتهم عن محمد بن عبدالعزيز الدراوردي به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٢/٤) والحاكم في (المستدرك)) (٣١٩/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٤٠٣٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٦٢) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو به. وصححه الحاكم فرده الذهبي بأن في سنده انقطاع بين المطلب وأبي موسى وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٤٦) ((تخريج المشكاة)) (رقم ٥١٧٩). [٩٨٥٥] إسناده: صحيح. · أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. · عمر بن سليمان هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب. • عبدالرحمن بن أبان هو ابن عثمان بن عفان الأموي المدني. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٣٧٥/٢ رقم ٤١٠٥) من طريق محمد بن جعفر. وأحمد في («مسنده)) (١٨٣/٥) وفي ((الزهد)) (ص٣٣) وابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ١٦٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان. والدارمي في المقدمة (١/ ٧٥) من طريق حرمي بن عمارة. والطبراني في (الكبير)) (١٤٣/٥ رقم ٤٨٩١) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٩/١) من طريق عمرو بن مرزوق، وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، كلهم عن شعبة به . وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥/٢) من طريق بندار - محمد بن بشار - عن أبي داود الطيالسي به، ولم أجده في مسند الطيالسي لعله ساقط من النسخة المطبوعة، وقال الألباني: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات كما قال في ((الزوائد)) راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٥٠) و(صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٩٢). ٥٤٠ الجامع لشعب الإيمان الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن عمر بن سليمان، عن عبدالرحمن بن أبان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله ◌َلا يقول: (من كانت الدنيا همّته فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة همّته جعل الله غناه في قلبه، وجمع له أمره، وأتته الدنيا وهي راغمة)). وهذا لا يخالف الأول لأنه إذا أحب الآخرة لم يبالغ في طالب الدنيا، وهذا هو إضرار بها، ثم يأتيه منها ما كتب له منها بمشيئة الله عزّ وجلّ. [٩٨٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوأحمد بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا أحمد بن عبدالله النرسي، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة قال: تلا رسول الله وَُّ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾(١) . [٩٨٥٦] إسناده: حسن. • أبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي. ● عمران بن زائدة هو ابن نشيط الكوفي. ثقة، من السابعة (ت ق). • وأبوه زائدة بن نشيط هو الكوفي مقبول، من السادسة (د ت ق). • أبو خالد الوالبي الكوفي اسمه هرمز، ويقال اسمه هرم مقبول، من الثانية وفد على عمر وقيل: حديثه عنه مرسل (د ت ق). والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٤٢/٤ - ٦٤٣ رقم ٢٤٦٦) وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٠٦/١ رقم ٣٩٤) من طريق عیسی بن یونس. وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٦) من طريق عبدالله بن داود، وأحمد في («مسنده)) (٣٥٨/٢) عن محمد بن عبدالله، ثلاثتهم عن عمران بن زائدة عن أبيه. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٣/٢) بنفس الإسناد هنا وصححه وأقره الذهبي. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٣٥٩). (١) سورة الشورى (٤٢ /٢٠). . :