Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
الجامع لشعب الإيمان
قال الله عزّ وجلّ: ﴿أَوَلَمَ نُعَمِّزْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ الَّذِيرُ﴾(١)).
[٩٧٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا محمد
ابن غالب، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، حدثني أبي، عن أبي يعلى، عن الربيع بن
خثيم، عن عبدالله بن مسعود عن النبي وَّ أنه خط خطًا مربعًا، وخط خطًا وسط الخط
المربع، وخط خطوطًا إلى جنب الخط الذي وسط المربع، وخط خطوطًا خارجة من
الخط المربع قال: ((تدرون ما هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا الإنسان الخط
الأوسط، وهذه الخطوط إلى جنبه الأعراض تنهشه من كلّ مكانٍ، إن أخطأه هذا أصابه
هذا، والخط المربع الأجل المحيط به، والخط الخارج الأمل)).
1
أخرجه البخاري(٢) من حديث يحيى القطان عن سفيان.
[٩٧٧٥] حدثنا أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد بن زيادة العلوي رحمه الله إملاء،
أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة
وأخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، قال أخبرنا أبو جعفر بن
دحيم، قال حدثنا أحمد بن حازم، قال أخبرنا قبيصة، قال حدثنا سفيان، عن أبيه، عن
(١) سورة فاطر (٣٥/ ٣٧).
[٩٧٧٤] إسناده: صحيح.
· محمد بن غالب هو ابن حرب الضبي تمتام.
· قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سليمان، صدوق.
• سفيان هو ابن سعيد الثوري.
• أبو يعلى هو المنذر بن يعلى الثوري الكوفي.
(٢) في الرقاق (١٧١/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٦/١٤ رقم ٤٠٩٣).
وبنفس هذا الوجه أخرجه الترمذي في ((القيامة)) (٦٣٥/٤ رقم ٢٤٥٦) وابن ماجه في ((الزهد))
(١٤١٤/٢ رقم ٤٢٣١) والدارمي في ((الرقاق)) (ص ٧٠٠) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٥/١)
وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٥٨/٩ رقم ٥٢٤٢) والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٧٢).
[٩٧٧٥] إسناده: كسابقه.
· أحمد بن حازم هو ابن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة.
· قبيصة هو ابن عقبة .
والحديث رواه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٧٣) من طريق أبي حذيفة عن سفيان به .

٤٨٢
الجامع لشعب الإيمان
أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، عن عبدالله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله وَ ل خطًا
ثم وضع لنا شيئًا في وسطها، فقال: ((هذا الإنسان، وهذا أجله)) ثم أشرع إليه من الخط
أشياء مشرعة إليه فوقه، ثم قال: ((هذه الأعراض إن أخطأته هذه، أصابته هذه)) ثم
وضع شيئًا أمام ذلك، وقال: ((هذا أمله)) ثم قال: ((حال الأجل دون الأمل)).
[٩٧٧٦] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة، قال أخبرنا
أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، قال حدثنا
مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا همام، قال حدثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك: أن النبي ◌ُ ﴿ خط خطوطًا وخط منها ناحية ثم قال: ((تدرون ما هذا؟
هذا مثل المتمنّي، وذلك الخطّ الأمل بينما هو يأمل إذ جاءه الموت)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن مسلم بن إبراهيم.
[٩٧٧٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا
خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي، حدثنا بشيربن المهاجر، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن
أبيه أن النبي ◌ُّ رمى بحصاتين فقرب وباعد أخرى وقال: ((هذا الأجل وهذا الأمل)).
زاد غيره عن خلاد: ((فيختلجه الأجل)).
[٩٧٧٦] إسناده: صحيح.
· مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي.
· همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي البصري.
(١) في الرقاق (١٧١/٧).
وأخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٥٠) وفي («سننه)) (٣٦٨/٣) من طريق محمد بن علي
الوراق عن مسلم بن إبراهيم به .
كما رواه في ((الآداب)» (رقم ١١٣٣) بنفس الإسناد هنا.
[٩٧٧٧] إسناده: لا بأس به.
· الباغندي هو محمد بن محمد بن سليمان أبوبكر الواسطي.
· خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي هو أبو محمد الكوفي، صدوق.
• بشير بن المهاجر هو الغنوي الكوفي، صدوق لين الحديث، رمي بالإرجاء.

٤٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٧٨] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن یونس الکدیمي، حدثنا
خلاد بن يحيى ... فذكره بإسناده ومعناه وزاد هذه اللفظة.
[٩٧٧٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزار، حدثنا عبدالرحمن بن
بشير، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة
وحدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن الحسن، حدثنا
عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله ◌َلا - وفي رواية الفقيه عن النبي ◌َّ - قال: ((يهرم ابن آدم ويبقى فيه اثنتان
الحرص والأمل».
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث شعبة.
[٩٧٧٨] إسناده: ضعيف.
• محمد بن يونس الكديمي هو ابن موسى بن سليمان ضعيف.
· خلاد بن يحيى هو ابن صفوان السلمي الكوفي أبو محمد صدوق.
لم أجد هذا الحديث وما قبله.
[٩٧٧٩] إسناده: صحيح.
• عبدالرحمن بن بشير هو ابن الحكم العبدي النيسابوري.
• أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي.
(١) ذكره البخاري في الرقاق - تعليقًا - (٧/ ١٧٢) بقوله: رواه شعبة عن قتادة، ووصله مسلم
في الزكاة (١/ ٧٢٥) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به ولم يسق لفظه.
ورواه وكيع في ((الزهد)) (٤٣٣/٢ رقم ١٨٧)، وعنه أحمد في ((مسنده)) (١١٥/٣، ١١٩) عن
شعبة به .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٣/١/ب) من طريق وكيع عن شعبة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٥/٣) عن يحيى بن سعيد القطان بنفس الطريق.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١٩/٣، ١٦٩، ٢٧٥) عن محمد بن جعفر و(٢٧٥/٣) عن
حجاج، كلاهما عن شعبة به .
ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٢٩/٦ رقم ٣٢٦٨) عن أحمد الدورقي عن وكيع به .
ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٨٧ رقم ٢٥٦) والعلائي في ((فوائده)) (ق/ ٩٠/ ب)
والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق/ ٢٠/ ب) من طريق شعبة به .
ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٦٨/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٣٠) وفي ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٥١)
عن السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي بنفس الطريق الثانية .

٤٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن محمد بن سختويه، حدثنا إسماعيل
ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول
الله ◌َيّة: (يهرم ابن آدم وتشبّ منه اثنتان الحرص على المال، والحرص على العمر)).
رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.
[٩٧٨١] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الشرقي، حدثنا عبدالله
[٩٧٨٠] إسناده: رجاله موثقون.
• يحيى بن يحيى هو ابن بكر بن عبدالرحمن التميمي أبوزكريا النيسابوري.
· أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري الواسطي.
(١) في الزكاة (٧٢٤/١ رقم ١١٥) عن يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعًا عن
أبي عوانة به .
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٦٣٦/٤) وفي الزهد (٥٧٠/٤ رقم ٢٣٤٠) عن قتيبة بن
سعيد، وابن ماجه في الزهد (١٤١٥/٢ رقم ٤٢٣٤) عن بشر بن معاذ الضرير، وأحمد في
(مسنده)) (١٩٢/٣، ٢٥٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٣/١٤ رقم ٤٠٨٧) عن عفان،
وأحمد في («مسنده)) (١٩٢/٣) عن بهز، وأبويعلى في ((مسنده) (٢٤٢/٥ رقم ٢٨٥٧) عن
عبدالواحد وابن حساب، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٢٩) من طريق بشر بن معاذ
العقدي، كلهم عن أبي عوانة به.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٣/١/ب) من طريق أبي عوانة به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (ص٤٢٢) بنفس الإسناد هنا.
وتابع أباعوانة هشام عن قتادة
أخرجه البخاري في الرقاق (١٧٢/٧) ومسلم في الزكاة (٧٢٥/١) - ولم يسق لفظه -
والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٦٨ رقم ٢٠٠٥) وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٤٤/٥، ٣٦٥ - ٣٦٦،
رقم ٢٩٧٩، ٣٠١٠) وسياقه: يكبر ابن آدم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على
العمر. وإسناده صحيح رجاله ثقات.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦١/٧) من طريق مسعر عن قتادة به.
[٩٧٨١] إسناده: صحيح.
· أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي.
• سفيان هو الثوري.
• أبوالزناد هو عبدالله بن ذكوان.
• الأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني.
والحديث رواه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٨٨)، وعنه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٣/٢، ٤٤٧) =

٤٨٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن هاشم، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
قال قال رسول الله بَل: ((قلب الشيخ شابّ على حبّ اثنتين جمع المال وطول الحياة)).
[٩٧٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بشر بن
موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال حدثنا أبوالزناد ... فذكره بإسناده غير
أنه قال: ((حبّ الحياة وحبّ المال)) وربما قال سفيان: ((العيش)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب، عن سفيان بن عيينة وقال: ((حبّ
العيش والمال)) .
ورواية وكيع إنما هي عن ((الثوري)).
وأخرجاه(٢) من حديث سعيد عن أبي هريرة.
= عن سفيان الثوري، بنفس السند.
كما رواه أحمد في «مسنده)) (٣٩٤/٢) عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٨/٢) من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٦٨/٣) عن أبي الحسن العلوي بنفس الإسناد.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٨٣).
[٩٧٨٢] إسناده: صحيح.
· الحميدي هو عبدالله بن الزبير بن عيسى القرشي أبوبكر المكي.
· سفيان هو ابن عيينة.
· أبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان .
(١) في الزكاة (٧٢٤/١ رقم ١١٣).
ورواه أبويعلى في («مسنده)) (١٣٢/١١ رقم ٦٢٥٨) عن أبي خيثمة عن سفيان بن عيينة به.
وهو في ((مسند الحميدي)) (٤٥٩/٢ - ٤٦٠ رقم ١٠٦٩).
(٢) أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٧١) ومسلم في الزكاة (١/ ٧٢٤ رقم ١١٤) من طريق يونس
عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (٢٢٠/١٢/ ألف) وابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (٥/١/ ألف)
من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب به.
وعلقه البخاري في الرقاق (٧/ ١٧١) بقوله: قال ليث عن يونس وابن وهب عن يونس عن
ابن شهاب قال أخبرني سعيد وأبوسلمة يعني كلاهما عن أبي هريرة.
=

٤٨٦
الجامع لشعب الإيمان
= قال الحافظ ابن حجر: أما رواية ليث بن سعد فوصلها الإسماعيلي وأما رواية ابن وهب
فوصلها مسلم عن حرملة عنه، وأخرجه الإسماعيلي من طريق أيوب بن سويد عن يونس مثل
رواية ابن وهب سواء، وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن أبي هريرة. راجع ((فتح الباري))
(٢٤٠/١١ - ٢٤١) ورد الحديث من وجوه أخرى عن أبي هريرة:
١- من حديث عبدالله بن ذكوان أبي صالح عنه.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٩/٢، ٣٨٠) والترمذي في الزهد (٥٧٠/٤ رقم ٢٣٣٨) والحاكم
في ((المستدرك)) (٣٢٨/٤) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (رقم ٦٣٣) وتمام في ((فوائده)) (٨/
١٤٦/ ألف) صححه الحاكم وأقره الذهبي وقال الترمذي: حسن صحيح.
٢- من طريق عطاء بن يسار عن أبي هريرة.
أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٣٥/٢، ٣٣٨، ٣٣٩) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)»
(٩٠/٥ رقم ٣٢٠٩).
٣- من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥٠١/٢) وأبويعلى في «مسنده)) (٣٥١/١٠، ٣٩٠ رقم ٥٩٤٦،
٥٩٨٩)، وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩٥/٥ رقم٣٢١٩).
٤- عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٤١٥/٢ رقم ٤٢٣٣) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٣/١/
ألف) وقال البوصيري في ((الزوائد)): هذا إسناد صحيح.
٥- من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة.
رواه أحمد في («مسنده)) (٣١٧/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٤/١٤).
(ف) وفي هذا الحديث بيان في أن قلب المرء شاب على حب الحياة وحب المال، وفي هذا
التخصيص حكمة بالغة أن أحب الأشياء إلى ابن آدم نفسه فهو راغب في بقائها فأحب لذلك
طول العمر وأحب المال لأنه من أعظم الأسباب في دوام الصحة التي ينشأ عنها غالبًا طول
العمر فكلما أحس بقرب نفاذ ذلك اشتد حرصه وحبه ورغبته في دوامه، وليس مجرد حب
الإنسان لهما بالأمر المذموم فقد ذكر تعالى ما يحب الإنسانِ بقوله ﴿قُلِ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ
وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَابُجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلخ (سورة التوبة - ٢٤) فللإنسان أن يحب كل ما أحله الله
ولكن بشرط أن لا يقدم مفضولاً، وأن لا يؤخر فاضلا، وإلا اضطربت القيم واختلفت
الموازين، وعمت الفوضى ويكون بالتالي الشح المطاع والهوى المتبع، وإعجاب كل ذي رأي
برأيه وهذا هو والله طريق الضلال الذي ما سلكته أمة إلا آلت إلى الزوال.
راجع ((شرح النووي)) (٨٦/٣) و((فتح الباري)) (٢٤٠/١١ - ٢٤١).

٤٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٨٣] أخبرنا عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا محمد بن أحمد بن خنب
ببخارى، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا عبدالله
ابن المبارك، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة - ح
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا علي بن الحسن الهلالي،
حدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا عبدالله عن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن
عبدالرحمن، عن ابن كعب، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((ما ذئبان جائعان
أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)).
[٩٧٨٣] إسناده: صحيح.
• أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن بن خليل النيسابوري.
والحديث رواه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (رقم ١٨١).
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٨٨/٤ رقم ٢٣٧٦) عن سويد، وأحمد في (مسنده)) (٤٦٠/٣)
عن علي بن إسحاق، والطبراني في ((الكبير)) (٩٦/١٩ رقم ١٨٩) من طريق أبي الربيع الزهراني،
والنسائي في الرقاق من ((الكبرى)) (٣١٦/٨ - تحفة الأشراف) عن سويد بن نصر.
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤١/١٣)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٨٩) عن
عبدالله بن نمير، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٧/١٤ - ٢٥٨) من طريق إبراهيم بن عبدالله
الخلال، كلهم عن عبدالله بن المبارك به .
ورواه الدارمي في الرقاق (ص ٧٠٠) عن أبي النعمان عارم بن الفضل بنفس الطريق وأخرجه
أحمد في «مسنده)) (٤٥٦/٣) عن عيسى بن يونس، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان))
(٩٥/٥ رقم ٣٢١٨) وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٤) من طريق إسحاق بن الأزرق،
كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة به .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٣٢) بنفس الإسناد هنا.
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وذكره أبو الفرج بن رجب الحنبلي في رسالته التي شرح فيها هذا الحديث، ونسبه للإمام أحمد
والنسائي والترمذي وابن حبان في ((صحيحه)) وقال: وروي من وجه آخر عن النبي وَل من
حديث ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأسامة بن زيد وجابر وأبي سعيد الخدري وعاصم بن
عدي الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين.
وانظر ((جامع بيان العلم)) (١٦٧/١ - ١٨٣) وصححه الألباني. راجع ((الجامع الصغير))
(رقم ٥٤٩٦).
- -

٤٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٨٤] أخبرناه أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
عباس بن محمد الدوري، حدثنا قطبة بن العلاء الغنوي
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا علي بن
محمد الميموني الرقي، حدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، حدثنا سفيان
الثوري، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله وَله: ((ما ذئبان
ضاريان في حظيرة يأكلان ويفترسان- وفي رواية الدوري حظيرة وثيقة - بأسرع فيها
من حبّ الشرف وحبّ المال في دين المرء المسلم)) .
تفرد به قطبة عن الثوري واختلف فيه على الثوري في إسناده .
[٩٧٨٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوأحمد بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا
[٩٧٨٤] إسناده: ضعيف والحديث حسن لغيره.
· قطبة بن العلاء الغنوي هو ابن المنهال الغنوي الكوفي ضعيف.
· علي بن محمد هو ابن زكريا الميموني الرقي البغدادي.
قال الخطيب: وكان ثقة حافظًا، وقال النسائي: لا بأس به .
راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٨/١٢).
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٣٤/٤ - كشف الأستار) عن عمر بن الخطاب وإبراهيم بن
عبدالله بن محمد، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤٨٧/٣) وعنه الذهبي في («الميزان)) (٣٩٠/٣) عن
محمد بن إسماعيل والقاسم بن محمد والطبراني في ((الصغير)) (٦١/٢) وعنه أبو نعيم في ((الحلية))
(٨٩/٧) عن القاسم بن محمد الدلال الكوفي، كلهم عن قطبة بن العلاء الغنوي به. قال البزار: لا
نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وقال العقيلي: لم يتابع قطبة على هذه الرواية أحد عن
الثوري، وقال أبو نعيم : تفرد به قطبة عن الثوري، واختلف فيه على الثوري من غير وجه.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٧) عن العباس بن محمد عن قطبة بن العلاء بن
المنهال به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٥٠/١٠) وقال: رواه البزار وفيه قطبة بن العلاء وقد وثق
وبقية رجاله ثقات .
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٧٧/٤) وقال: رواه البزار بإسناد حسن.
[٩٧٨٥] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن هو ابن روح بن حرب البزار أبوصفوان السمسار (م٢٨٢ أو ٢٨٣هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٩/١٠) ونقل عن محمد بن العباس الدوري: وكان
معروفًا كتب عنه الحديث بعد الحديث.
=

٤٨٩
الجامع لشعب الإيمان
عبدالرحمن بن روح البزار، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا عبدالملك
الذماري، حدثنا الثوري، عن أبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن رسول
الله ◌َۀ نحوه.
[٩٧٨٦] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوزكريا يحيى بن محمد العنبري وأبو الحسن
علي بن عيسى الحميري وعبدالله بن سعد وأحمد بن الخضر الشافعي قالوا: حدثنا
إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالملك بن عبدالرحمن
= • عبدالملك بن الذماري هو ابن عبدالرحمن بن هشام الأنباري صدوق.
· الثوري هو سفيان بن سعيد الكوفي.
• أبو الجحاف داود بن أبي عوف التميمي البرجمي مولاهم مشهور بكنيته. صدوق، شيعي ربما
أخطأ، من السادسة (ت س ق).
· أبوحازم هو سلمان الأشجعي كوفي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦١/٢ - ٦٢) عن العباس بن الفضل الأسفاطي،
وأبونعيم في ((الحلية)) (٨٩/٧) من طريق الحسن بن علي بن الوليد، كلاهما عن إبراهيم بن محمد
ابن عرعرة به .
وقال أبونعيم: تفرد به الذماري ولم نكتبه إلا من حديث إبراهيم.
ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٤١/٣ - ١١٤٢) من طريق سفيان بن عيينة عن سفيان
الثوري به .
وقال الشيخ ابن عدي: هذا وإن كان قد روي عن الثوري كأنه من حديث ابن عيينة عن
الثوري غير محفوظ .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٥) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة بنفس السند.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٧٧/٤) وقال: رواه الطبراني -واللفظ له- وأبويعلى بنحوه
وإسنادهما جيد.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٣٢/١ - ٤٣٣ رقم ٧٧٦) عن أحمد بن يحيى الحلواني عن
إبراهيم بن محمد بن عرعرة به وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا عبدالملك الذماري
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٠/١٠): ورواه الطبراني في «الأوسط)) وإسناده جيد.
[٩٧٨٦] إسناده: كسابقه.
· إسحاق بن إبراهيم هو ابن مخلد الحنظلي بن راهويه.
• سفيان هو الثوري.
· محمد بن جحادة هو الكوفي.
· أبو حازم هو سلمان الأشجعي الكوفي.

٤٩٠
الجامع لشعب الإيمان
الذماري، حدثنا سفيان، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َّ بمثله نحو حديث الثوري عن أبي الجحاف، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال
قال رسول الله اله: ((ما ذئبان ضاريان جائعان أرسلا في غنم بأسرع فسادًا من حبّ المال
والشرف في دين المرء المسلم)).
[٩٧٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن إبراهيم بن حمش، حدثني أبي،
حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا عبدالرحمن بن شيبة، حدثني ابن أبي فديك،
عن موسى بن يعقوب، عن معاذ بن رفاعة، أن جابر بن عبدالله أخبره أنه سمع رسول
الله الَله يقول: ((ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها، بأفسد من
التماس الشرف، والمال لدين المؤمن)).
[٩٧٨٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر محمد بن عبدالله بن يعقوب
النيسابوري، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي،
حدثنا معن بن عيسى، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن معاذ بن رفاعة
الأنصاري ثم الزرقي ... فذكره.
[٩٧٨٧] إسناده: لا بأس به .
• عبدالرحمن بن شيبة هو عبدالرحمن بن عبدالملك بن شيبة الحزامي صدوق يخطئ.
· ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني صدوق.
• موسى بن يعقوب هو ابن عبدالله بن وهب المطلبي الزمعي صدوق سيئ الحفظ.
والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٠٨/٤ رقم ٦٣٤١) عن جابر بن عبدالله.
ولم أجده في ((التاريخ الكبير)» للبخاري لعله في كتاب له آخر.
[٩٧٨٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه.
• أبوبكر هو محمد بن عبدالله بن يعقوب النيسابوري لم أقف على ترجمته لعله ذكره الحاكم في
(«تاريخ نيسابور» فيما أظن فلتراجعه.
· معن بن عيسى هو ابن يحيى الأشجعي أبو يحيى المدني.
والحديث رواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٠٥/٢) من طريق أبي بكر بن أبي عاصم عن
إبراهيم بن المنذر الحزامي به.
٠
- -
--
١٠

٤٩١
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٨٩] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله
ابن أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يحيى بن
أيوب، عن عيسى بن موسى، عن عبدالله بن محمد، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أبي
هريرة عن النبي ◌َّر قال: ((ما ذئبان ضاريان جائعان في غنم تفرقت، أحدهما في أولها
والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادًا من امرئ في دينه يبتغي شرف الدنيا ومالها».
[٩٧٩٠] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد
المصري، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب وابن
لهيعة، عن ابن غزية، عن عبدالله بن محمد بن معقل ... فذكره بإسناده مثله غير أنه
قال: ((افترقت)) .
[٩٧٩١] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد
[٩٧٨٩] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن عيسى المصري هو ابن حسان يعرف بابن القشيري صدوق.
· يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري صدوق ربما أخطأ.
· عيسى بن موسى هو ابن محمد بن إياس بن البكير ضعيف.
• عبدالله بن محمد بن معقل لم أظفر له بترجمة كأنه مجهول.
• أبومرة هو يزيد مولى عقيل ويقال: مولى أخته أم هانئ.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥٧) وفي ((إصلاح المال)) (رقم ١٦)
بنفس الإسناد .
[ ٩٧٩٠] إسناده: كسابقه.
• یحیی بن أيوب هو ابن بادي الخولاني صدوق.
• سعيد بن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي.
• يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري.
· ابن غزية هو عمارة بن غزية بن الحارث .
• عبدالله بن محمد بن معقل لم أعرفه.
[٩٧٩١] إسناده: حسن.
· محمد بن موسى هو ابن الفضل بن شاذان الصيرفي.
· العباس بن محمد هو الدوري.
• أحمد بن جناب هو ابن المغيرة المصيصي أبوالوليد (م٢٣٠ هـ). صدوق، من العاشرة (م دس).
· عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل.
=

٤٩٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عیسی بن یونس،
حدثنا سعيد بن عثمان البلوي، عن عاصم بن أبي البداح، عن أبيه، عن جده عاصم بن
= • سعيد بن عثمان البلوي المدني، مقبول، من السادسة (د).
· عاصم بن أبي البداح بن عاصم بن عدي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٤١/٦) وقال: روى عن أبيه عن جده عاصم بن
عدي روى عنه سعيد بن عثمان البلوي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلا.
• وأبوه هو أبوالبداح بن عاصم بن عدي بن الجد البلوي حليف الأنصار. ثقة من الثالثة
ووهم من قال: له صحبة (ع).
• وجده هو عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي
العجلاني حليف الأنصار كان سيد بني العجلان شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها
مع رسول الله وَ الر وقيل: لم يشهد بدرًا بنفسه لأن رسول الله وَ ل ورده من الروحاء واستخلفه على
العالية من المدينة وتوفي سنة خمس وأربعين وهو ابن مائة وخمس عشرة وقيل: عشرين.
راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٢٣٧/٢) ((أسد الغابة)) (١١٤/٣) ((سيرة ابن هشام)) (٦٨٩/١)
((الثقات)) لابن حبان (٢٨٧/٣) (تهذيب التهذيب)) (٤٩/٥).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٣/١٧ - ١٧٤ رقم ٤٥٩) من طريق عمر بن زرارة
الحدثي عن عيسى بن يونس به وفيه تحرف سعيد بن عثمان البلوي إلى ((سعيد بن عمر البغوي)).
وذكره المناوي في ((فيض القدير)) (٤٤٦/٥) وقال: رواه الطبراني، والضياء في ((المختارة)) من
حديث عاصم بن عدي عن أبيه عن جده فذكر الحديث.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٥٠/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وإسناده حسن.
وللحدیث شاهد من حديث أسامه بن زيد.
أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦١/٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (٨٩/٧).
قال أبونعيم: فيه أبوقرة تفرد به.
وشاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) كما ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٠/١٠) وقال: وفيه خالد بن
يزيد العمري وهو كذاب.
شاهد ثالث من حديث ابن عباس .
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٧٠/١ رقم ٨٥٥) من طريق عيسى بن ميمون عن محمد بن
کعب القرظي عن ابن عباس به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٠/١٠): رواه الطبراني في «الأوسط)) وفيه عيسى بن ميمون
وهو ضعيف.
وقد جمع طرق الحديث كلها ابن رجب الحنبلي في رسالته التي شرح فيها الحديث وانظر أيضًا
((شرح الترمذي)) لابن رجب الحنبلي.

٤٩٣
الجامع لشعب الإيمان
عدي قال: اشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر فبلغ ذلك النبي ◌َّ، فقال: (يا
عاصم ما ذئبان عاديان أصابا فريقة غنم أضاعها ربّها بأفسد لها من حبّ المرء المال
والشرف لدینه)) .
وقال غيره: فريسة غنم.
[٩٧٩٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن محمد بن محمد بن الحسن
الكارزي، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا
يعقوب بن عبدالرحمن الزهري، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن محمد بن كعب
القرظي أن رسول الله وَ لا قال: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم تفرقت من راعيها
أحدهما في أولها، والآخر في آخرها، أشد فيها فسادًا من حبّ الشرف والغنى)).
هذا مرسل جيد شاهد لما تقدم.
[٩٧٩٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
أبو مسلم، حدثنا أبوعاصم، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول
قال رسول الله ◌َلټم
وأخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه، قال أخبرنا أبو عبدالله
محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، حدثنا أبوعاصم، عن ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال: ((لو كان لابن آدم واديان من
[٩٧٩٢] إسناده: جيد مرسل.
• عمرو بن أبي عمرو هو ميسرة مولى المطلب المدني.
• محمد بن كعب القرظي هو ابن سليم بن أسد أبوحمزة المدني.
ولم أطلع على من خرجه بهذا الوجه غير المؤلف .
[٩٧٩٣] إسناده: صحيح.
• أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله الكجي البصري.
• أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك النبيل الشيباني.
· عطاء هو ابن أبي رباح.

٤٩٤
الجامع لشعب الإيمان
ذهبٍ لابتغى إليهما مثله- وفي رواية ابن عبدان ثالثًا - لا يملأ جوف ابن آدم إلا
التراب، ويتوب الله على من تاب)).
زاد الفقيه في روايته قال ابن عباس: فلا أدري من القرآن هي أم لا؟
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي عاصم دون قول ابن عباس.
وأخرجه من وجه آخر عن ابن جريج وذكر قول ابن عباس.
[٩٧٩٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا حجاج بن محمد - ح
وأخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عمران الحمامي المقرئ ببغداد، حدثنا أحمد بن
سلمان الفقيه قال: قرئ على الحسن بن مكرم وأنا أسمع قال حدثنا الحجاج بن محمد،
قال قال ابن جريج، سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول سمعت نبي الله تَّله
يقول: ((لو أن لابن آدم ملء وادٍ مالا أحبّ أن يكون له مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم
إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)).
(١) في الرقاق (١٧٥/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٤/١٤ رقم ٤٠٩٠).
كما أخرجه في الرقاق (٧/ ١٧٥) من طريق مخلد عن ابن جريج بذكر قول ابن عباس.
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٨٠/١١ رقم١١٤٢٣) عن أبي مسلم الكجي بنفس السند.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٠/١) عن روح وعبدالله بن الحارث، كلاهما عن ابن جريج به .
وأخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٢٨٣/٢) من طريق أبي أحمد محمد بن أحمد بن
إبراهيم عن أبي مسلم إبراهيم بن عبدالله به .
ورواه المؤلف في («سننه» (٣٦٨/٣) عن أبي نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه وأبي
أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، كلاهما عن أبي عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني به .
كما رواه في ((الآداب)) (رقم١١٣٣) بنفس الإسناد الثاني.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٦/٣) عن أبي أحمد محمد بن أحمد وحبيب بن الحسن وفاروق
الخطابي ومحمد بن أحمد بن الحسن في جماعة قالوا حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله بهذا الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث ابن جريج عن عطاء.
[٩٧٩٤] إسناده: صحيح.
· عطاء هو ابن أبي رباح.

٤٩٥
الجامع لشعب الإيمان .
قال: فقال ابن عباس: فلا أدري في القرآن هو أم لا؟
لفظ حديث المقرئ.
رواه مسلم في الصحيح(١) عن زهير بن حرب، وغيره عن حجاج بن محمد .
[٩٧٩٥] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن تميم
القنطري، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا أبونعيم، حدثنا عبدالرحمن بن
الغسيل، عن عباس بن سهل بن سعد، قال سمعت ابن الزبير على منبر مكة يقول في
خطبته: يا أيها الناس إن رسول اللهِوَّ﴿ قال: «لو أنّ ابن آدم أعطي واديًا مَلَأَ من ذهبٍ
أحبّ إليه ثانيًا، ولو أعطي ثانيًا أحبّ إليه ثالثًا، وإنّه لا يسدّ جوف ابن آدم إلا التراب،
ويتوب الله على من تاب)).
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن أبي نعيم.
وأخرجاه(٣) من حديث أنس بن مالك.
(١) في الزكاة (٧٢٥/١ رقم ١١٨) عن زهير بن حرب وهارون بن عبدالله كلاهما عن حجاج بن
محمد به .
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)» (٤٤٧/٤ - ٤٤٨ رقم ٢٥٧٣) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما
في («الإحسان)) (٩٦/٥) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم٧٧) عن أبي خيثمة زهير بن حرب،
وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٩١/٢) من طريق محمد بن هارون الرازي، وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩٦/٥ - ٩٧) عن محمد بن المنذر بن سعيد بن مسلم، كلهم
عن حجاج بن محمد به .
[٩٧٩٥] إسناده: صحيح.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• عبدالرحمن بن الغسيل هو عبدالرحمن بن سليمان بن عبدالله بن حنظلة الأنصاري صدوق فيه لين .
• عباس بن سهل هو ابن سعد الساعدي. ثقة، من الرابعة (خ م د ت ق).
(٢) في الرقاق (١٧٥/٧).
(٣) أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٧٥) ومسلم في الزكاة (١ / ٧٢٥ رقم ١١٧) والترمذي في الزهد
(٤/ ٥٦٩ رقم ٢٣٣٧) وأحمد في «مسنده)) (١٦٨/٣، ٢٣٦، ٢٤٧) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٨٠/٦
رقم ٣٥٩١) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٤٥/٤) والطبراني في «الأوسط)) (١٥٨/٢ رقم ١٢٩٣) وابن
حبان في ((صحيحه)) (٩٧/٥ - الإحسان) من طريق الزهري عن أنس بن مالك به .
=

٤٩٦
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعد البزار، حدثنا محمد بن
إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن
زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: كنا نأتي رسول الله وَ له فيتلو
علينا ما يوحى إليه، فأتيناه في ذات يوم فقرأ علينا: ((إنا أنزلنا هذا المال لإقام الصلاة،
وإيتاء الزكاة، ولو أن لابن آدم واديًا من ذهب لأحب أن يكون له ثانيًا، ولو أعطي ثانيًا
لأحب أن يكون له ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)).
[٩٧٩٧] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا حنبل بن
إسحاق حدثنا محمد بن محبب، حدثنا هشام بن سعد ... فذكره بإسناده ومعناه.
= وأخرجه مسلم في الزكاة (٧٢٥/١ رقم ١١٦، ١١٧) وأحمد في («مسنده» (١٢٢/٣، ١٧٦،
١٩٢، ١٩٨، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٧٢) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٦٦) والدارمي في الرقاق
(ص ٧١٤ - ٧١٥) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٣٦/٥، ٢٤٣، ٣٢٧، ٤٤٠، ٤٥٨، ٤٩٦
رقم٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣١٤٣، ٣١٨١، ٣٢٦٣، ٢٨/٦ رقم ٣٢٦٦، ٣٢٦٧)
وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٧٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩٧/٥)
والخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٧/٢) من طريق قتادة عن أنس بن مالك به.
ورواه أحمد في («مسنده)) (١٩٢/٣) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (رقم ١٩٦٢٤) من طريق أبان بن
یزید عن أنس بن مالك به .
[٩٧٩٦] إسناده: حسن.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي المصري.
· هشام بن سعد هو المدني أبوعبادة صدوق.
:
.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٩/٣ رقم ٣٣٠١) من طريق عبدالله بن صالح عن
الليث به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٨/٥ - ٢١٩) عن أبي عامر عن هشام بن سعد به.
كما رواه الطبراني في «الكبير» (٢٧٩/٣ - ٢٨٠) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن محبر عن زيد
ابن أسلم به .
وذكره الهيثمي («مجمع الزوائد» (١٤٠/٧) وقال: رجال أحمد رجال الصحيح.
وقال الألباني صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٦٤).
[٩٧٩٧] إسناده: كسابقه.
· أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري البغدادي.

٤٩٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٩٨] أخبرنا أبوالحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبو الفضل العباس بن
الحسين بن أحمد الصفار بالري، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني، حدثنا
عبدالأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة (عن حميد)(١) عن أنس أن النبي( وَل
= • محمد بن محبب هو القرشي أبو همام الدلال البصري.
والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٩/٣ رقم ٣٣٠٠) عن أبي مسلم الكشي عن أبي همام
الدلال به .
[٩٧٩٨] إسناده: فيه من لم أعرفه، لا بأس به في الشواهد.
• أبو الفضل العباس بن الحسين بن أحمد الصفار لم أظفر له بترجمة .
• حميد هو الطويل.
(١) ما بين القوسين ساقط في جميع النسخ المتوفرة لدينا.
والحديث أخرجه المؤلف في ((كتاب المدخل)) (رقم ٤٥٠) من طريق أبي عمرو بن مطر وعلي بن
بندار الصيرفي وغيرهما عن إبراهيم بن يوسف بن خالد به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٩٨/٦) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٦/١)
عن محمد بن أحمد بن يزيد عن عبدالأعلى بن حماد به .
وقال الشيخ ابن عدي: وهذا حديث الهسنجاني سرقه منه محمد بن أحمد بن يزيد وصحف فيه
الهسنجاني فصیر الحسین أنسا، فإذا صحفه کیف یقع إليه وقد حدثنا الهسنجاني به وحدثنا ابن
ذريح حدثنا عبدالأعلى بهذا الإسناد عن الحسين عن النبي وَّل نحوه.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َّر، قال ابن عدي : محمد بن أحمد بن
يزيد ضعيف كان يسرق الحديث ويحدث بأشياء منكرة .
وأخرجه الحاكم في (المستدرك)) (٩٢/٦) والمؤلف في (المدخل)) (رقم ٤٥١) من طريق أبي عوانة
عن قتادة عن أنس بن مالك به وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه ولم أجد له علة ووافقه الذهبي.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٦٥/٤) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٨٦/١ -
بتحقيق الألباني) وعزاه الخطيب للمؤلف في ((الشعب)).
وقال الشيخ الألباني في تعليقه: أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٢/١) من طريق قتادة عن
أنس مرفوعًا وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم أجد له علة ووافقه الذهبي، قلت أي
الألباني: علته أن قتادة مدلس وقد عنعنه، لكن الحديث عندي صحيح فإن له طريقًا أخرى
عن حميد عن أنس عند ابن عدي وابن عساكر، وله شاهد من حديث ابن عباس، وسنده لا
بأس به في الشواهد وانظر أيضًا ((صحيح الجامع الصغير)) رقم (٦٥٠٠) و((المقاصد الحسنة))
(رقم ١٢٠٦).
=

٤٩٨
الجامع لشعب الإيمان
قال: ((منهومان لا يشبعان منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها)) .
[٩٧٩٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
= وله شاهد من حديث ابن عباس.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص١٤٣ رقم ٢٨٥) وأبو خيثمة في ((العلم)) (رقم ١٤١)
من طريق جرير عن ليث عن مجاهد عنه قال مجاهد: أحسبه رفعه إلى النبي وَ لاّ.
كما أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٩٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤١/٨) من طريق
عبدالله بن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس موقوفًا .
ورواه الخطيب في ((الجامع)) (٢٤٥/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٧٦/١١ - ٧٧) من طريق جرير
عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا.
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٩٥/١ - كشف الأستار) من طريق جرير عن ليث عن طاوس أو
مجاهد عن ابن عباس رفعه.
وقال البزار: ليث أصابه شبه الاختلاط فيبقى في حديثه لين ولا نعلمه يروى من وجه أحسن
من هذا.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٦/١ - ٨٧) من طريق قتيبة عن ليث عن طاوس
عن ابن عباس مرفوعًا وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّ فيه ليث بن أبي سليم
قال أحمد: هو مضطرب الحديث وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، وكان يقلب الأسانيد
ويرفع المراسيل .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٣٥/١) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير))
والبزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.
وقال الألباني إسناده لا بأس به في الشواهد راجع ((تخريج المشكاة)) (رقم ٢٦٠) وله شاهد آخر
من حديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢٣/١٠ رقم ١٠٣٨٨) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨/٢)
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) من طريق أبي بكر الداهري عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد
ابن وهب عن عبدالله به .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٥/١) وقال: فيه أبوبكر الداهري وهو ضعيف.
ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٦/١) بطريق ابن حبان وقال: هذا حديث لا يصح
وفيه أبوبكر الداهري قال ابن حبان: كان أبوبكر الداهري يضع الحديث على الثقات، قال
أحمد: ليس بشيء.
[٩٧٩٩] إسناده: ضعيف.
· مسدد هو ابن مسرهد.
• يحيى بن سعيد هو القطان .
• مجالد هو ابن سعيد بن عمير الهمداني، ليس بالقوي.

٤٩٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن عامر،
عن مسروق، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله وَّله يقول شيئًا إذا دخل البيت؟
قالت: نعم، کان إذا دخل البیت یتمثل: (لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغی واديًا
ثالثًا ولا يملأ فاه إلا التراب، وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ويتوب الله
علی من تاب)).
[٩٨٠٠] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال،
= ● عامر هو ابن شراحيل الشعبي.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٥٥/٦) عن يحيى بن سعيد بنفس الإسناد.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٤٦/٤ رقم ٣٦٣٩) من طريق أبي أسامة عن مجالد به.
كما رواه في («مسنده)) (رقم ٣٦٤٠) من طريق محمد بن فضيل عن مجالد به ولم يسق لفظه.
وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٤٣/١٠) وقال: رواه أحمد والطبراني والبزار بنحوه
ورجالهم ثقات وقال في موضع آخر: رواه أحمد وأبويعلى والبزار وفيه مجالد بن سعيد وقد
اختلط ولكن القطان لا يروي عنه ما حدث في اختلاطه (٢٤٤/١٠).
[٩٨٠٠] إسناده: حسن.
· أبوالأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي.
· ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك المدني، صدوق.
• أبو مراوح هو الغفاري ويقال: الليثي المدني قيل: له صحبة.
والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٠/٣ رقم٣٣٠٣) عن إسماعيل بن الحسن الخفاف
المصري عن أحمد بن صالح عن ابن أبي فدیك به .
وللحدیث شواهد.
١- من حديث أبي بن كعب.
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٣١/٥ - ١٣٢) والترمذي في المناقب (٦٦٥/٥ - ٦٦٦
رقم ٣٧٩٣) والطيالسي في ((مسنده)) (٧٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٤/٢) وأبو الشيخ في
((الأمثال)) (رقم ٧٩) من طريق شعبة عن عاصم بن بهدلة عن زر عن أبي به وصححه الحاكم
ووافقه الذهبي.
٢- من حديث أبي موسى الأشعري.
أخرجه مسلم في الزكاة (٧٢٦/١ رقم ١١٩).
٣- بريدة بن الحصيب.
=

٥٠٠
الجامع لشعب الإيمان
= أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٤٤/٤ رقم ٣٦٣٤ - كشف الأستار).
وقال البزار: لا نعلم رواه إلا عبدالعزيز عن أبي العلاء وهذا مما كان يقول نسخ وذكره الهيثمي في
((المجمع) (٢٤٤/١٠) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة.
٤- من حديث سمرة بن جندب.
رواه البزار في «مسنده)) (٢٤٤/٤ - كشف) والطبراني في (الكبير)) (٢٩٨/٧ رقم ٧٠٠٦).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٤/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني وفي إسناد الطبراني من لم
أعرفهم وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب.
٥- من حديث جابر بن عبدالله .
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٠/٣، ٣٤١) وأبويعلى في («مسنده)) (٤١٤/٣ رقم١٨٩٩) وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٩٦/٥، ٩٧ رقم ٣٢٢١ - ٣٢٢٣) والبزار في ((مسنده))
(٢٤٥/٤ - كشف).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٣/١٠): رواه أحمد وأبويعلى والبزار ورجال أبي يعلى والبزار
رجال الصحيح.
٦- من حديث أبي سعيد الخدري.
رواه البزار في «مسنده)) (٢٤٥/٤ - كشف) من طريق عطية عن أبي سعيد الخدري وقال: لا
نعلمه یروی عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٤/١٠) وقال: رواه البزار وفيه عطية العوفي وهو ضعيف.
٧- من حديث زيد بن أرقم.
أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٤٦/٤ - كشف) وأحمد في ((مسنده)) (٣٦٨/٤) والطبراني في
((الكبير)) (٢٠٧/٥ رقم ٥٠٣٢) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني والبزار بنحوه ورجالهم
ثقات راجع («مجمع الزوائد» (٢٤٣/١٠).
٨- من حديث أبي هريرة.
أخرجه ابن ماجه في الزهد (١٤١٥/٢ رقم ٤٢٣٥).
٩- من حديث أبي أمامة الباهلي.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٥/٨ رقم ٧٩٧٠) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤٣/١٠)
وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف كذاب .
١٠- من حديث كعب بن عياض الأشعري.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨٠/١٩ رقم ٤٠٦) وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٤/١٠ -
٢٤٥) وقال: رواه الطبراني وفيه المسيب بن واضح وقد وثق وضعف وبقية رجاله رجال
الصحيح .
=