Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
الجامع لشعب الإيمان
أبوالقاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي، حدثنا إسماعيل بن محمد المزني، حدثنا
أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن هلال مولى عمر
ابن عبدالعزيز، عن عمر بن عبدالعزيز، عن عبدالله بن جعفر قال: علمتني أسماء بنة
عميس شيئًا أمرها رسول الله وَّر أن تقوله عند الكرب: («الله الله ربّي لا أشرك به شيئًا».
[٩٧٤٧] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصفهاني، حدثنا أبوأحمد بن
= والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥/٢٤ رقم٣٦٣) وفي ((الدعاء)) (رقم ١٠٢٧) عن
فضيل بن محمد الملطي، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٠/٥) من طريق أحمد بن الهيثم الوزان كلاهما
عن أبي نعيم به.
وقال أبونعيم: غریب من حديث عمر، تفرد به ابنه عن هلال مولاه عنه.
ورواه وكيع ومحمد بن بشر ومروان الفزاري في آخرين عن عبدالعزيز.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٤٩) عن إسحاق بن منصور عن أبي نعيم عن
عبدالعزيز بن عمر ... فذكره بدون ذكر عبدالله بن جعفر أي مرسلاً.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٨٢ رقم ١٥٣٥) من طريق عبدالله بن داود عن عبدالعزيز بن
عمر به .
ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٤٧) من طريق محمد بن خالد، عن عبدالعزيز
ابن عمر، عن أبي هلال، عن عمر بن عبدالعزيز به، وقال: قوله: ((عن أبي هلال)) خطأ وإنما
هو هلال وهو مولى لهم.
ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢/٢) عن أبي نعيم عن عبدالعزيز بن عمر به.
وأورده الألباني في ((الكلم الطيب)) (ص ٧٣) وفي ((الوابل الصيب)) (رقم ٢٣٦).
وقال: هلال مجهول، فتعقبه الشيخ إسماعيل الأنصاري على تعليقه لتجهيله هلالاً .
(قلت): وهذا تعقيب لا طائل فيه لأن الشيخ الألباني يقصد بأنه مجهول الحال وهو الذي
اختاره الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) حيث قال: مقبول أي عند المتابعة ولا متابع له هنا فيما
علمنا، وأما قول الألباني: إن أصحاب ((التهذيب)) و((الخلاصة)) و((التقريب)) أغفلوه فهذا خطأ
حيث هو مذكور في ((الكنى والأسماء)).
وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (٩/٤): حديث حسن.
[٩٧٤٧] إسناده: فيه جهالة والحديث حسن.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد.
• أبو إسحاق الأصفهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق بن جعفر.
• أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال.
· محمد بن إسماعيل هو الإمام البخاري.
=

٤٦٢
الجامع لشعب الإيمان
فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل قال قال لي محمد بن أبي بكر، حدثنا عمر بن علي، عن
عبدالعزيز، عن هلال مولى عمر بن عبدالعزيز، عن عمر بن عبدالعزيز، عن بعض
أصحاب عبدالله بن جعفر، عن عبدالله بن جعفر، عن أمه أسماء مثله.
[٩٧٤٨] قال البخاري: وقال قيس بن حفص: حدثنا عبدالواحد بن زياد، سمع
مجمع بن يحيى، حدثني أبوالغريف صعب أو صعيب، قال: سمعت أسماء بنت أبي
بکر، قالت: سمعت رسول الله ټځ يقول: ((من أصابه هم أو غمّ أو سقم أو شدّة، أو
أزل أو لأواء، فقال: الله الله رټي لا شريك له کشف عنه)).
قال البخاري: ويقال: أبوالعيوف.
[٩٧٤٩] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا ابن أبي
= · عمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم المقدمي بصري.
• عبدالعزيز هو ابن عمر بن عبدالعزيز.
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢/٢) بنفس الإسناد.
[٩٧٤٨] إسناده: حسن.
· البخاري هو محمد بن إسماعيل الإمام.
· قيس بن حفص هو التميمي الدارمي، أبو محمد البصري.
• مجمع بن يحيى هو ابن يزيد بن جارية الأنصاري، صدوق.
• أبوالغريف ويقال: أبوالعيوف صعب أو صعيب العنزي وهو مقبول، قال ابن ماكولا :
روى عن أسماء بنت أبي بكر، روى عنه مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري.
راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٨/٢/٢) ((الإكمال)) (١٧١/٦) ((الجرح والتعديل))
(٤٥٠/٤) ((الثقات)) (٣٨٥/٤).
والحديث رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٨/٢/٢ - ٣٢٩) بنفس الإسناد.
وفيه ((أبوالغوث صعب أو صعيب)) وهو خطأ فاحش وتصحيف واضح.
ورواه الدولابي في ((الكنى)) (٨٠/٢) عن إبراهيم بن الجنيد الختلي عن قيس بن حفص عن
عبدالواحد بن زياد عن مجمع بن يحيى عن أبي الغريف بن صعب أو صعيب عن أسماء بنت
عمیس به .
[٩٧٤٩] إسناده: حسن.
· مجمع بن يحيى هو ابن يزيد بن جارية الأنصاري، صدوق.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/٢٤ رقم ٣٩٦) وفي ((الدعاء)) (رقم ١٠٢٩) عن
أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري عن عفان بن مسلم به.
وحسنه الشيخ الألباني. انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩١٦) وراجع تخريج ((الكلم
الطيب)) (رقم ٧٨).

٤٦٣
--
-
الجامع لشعب الإيمان .
الدنيا، حدثنا زهير بن حرب العامري، حدثنا عفان بن مسلم، عن عبدالواحد بن
زياد، حدثنا مجمع بن يحيى، حدثني أبو العيوف صعب أو صعيب العنزي، عن أسماء
بنت عميس قالت: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((من أصابه همّ أو غم أو سقم أو أزل
أو لأواء فقال: الله الله ربي لا شريك له كشف ذلك عنه)).
[٩٧٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري،
حدثنا عبيدالله بن محمد العائشي، حدثنا صالح أبو يحيى، عن عمرو بن مالك، عن أبي
الجوزاء، عن ابن عباس قال: أخذ النبي ◌ُّل بعضادتي الباب ثم قال: ((يا بني عبد المطلب
إذا نزل بكم کرب أو جهد أو بلاء، فقولوا: الله الله ربّنا لا شريك له)) .
[٩٧٥١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس
الدوري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن إسحاق،
[٩٧٥٠] إسناده: ضعيف.
· صالح أبويحيى هو صالح بن عبدالله، أبو يحيى، بصري. قال البخاري: فيه نظر، وضعفه
الهيثمي .
راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٨٣/٢/٢) ((الميزان)) (٢٩٦/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٢/٢).
· عمرو بن مالك هو النكري البصري، صدوق له أوهام.
• أبوالجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٠/١٢ رقم ١٢٧٨٨) وفي (كتاب الدعاء)) (١٢٧٧/٢
رقم ١٠٣٠) عن علي بن عبدالعزيز عن عبيدالله بن محمد بن عائشة التميمي به.
كما رواه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٠٣٠) عن معاذ بن المثنى ومحمد بن السري بن مهران
الناقد، كلاهما عن عبيدالله بن محمد العائشي به.
ورواه الطبراني أيضًا في ((الأوسط)) (٢٣٥/٢/ب) عن معاذ بن المثنى عن عبيدالله بن محمد به.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الجوزاء إلا عمرو بن مالك، ولا عن عمرو إلا صالح بن
عبدالله تفرد به ابن عائشة .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٧/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه
صالح بن عبدالله أبو يحيى وهو ضعيف.
وقال الألباني: ضعيف جدًّا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٠٨).
[٩٧٥١] إسناده: ضعيف مع انقطاعه.
• عبدالرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث الواسطى، أبوشيبة ضعيف.
• القاسم هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود لم يثبت سماعه من ابن مسعود.
والحديث لم أجده.

٤٦٤
الجامع لشعب الإيمان
عن القاسم، عن ابن مسعود: أن النبي ◌َّله إذا نزل به كرب قال: ((يا حيّ يا قيوم
برحمتك أستغيث)).
ورواه غيره(١) عن عبدالرحمن، عن القاسم، عن أبيه عن ابن مسعود، هذا
بإرساله أصح.
[٩٧٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان الموصلي، حدثنا علي
(١) رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٩/١) من طريق النضر بن إسماعيل البجلي عن عبدالرحمن بن
إسحاق به، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: عبدالرحمن لم يسمع من أبيه وعبدالرحمن - أي ابن
إسحاق - ومن بعده ليسوا بحجة .
[٩٧٥٢] إسناده: حسن.
• أبوبكر أحمد بن سليمان بن علي الموصلي لم أجد ترجمته لعله أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني
لأنه يروي عن علي بن حرب، وروى عنه الحاكم، والله أعلم.
· علي بن حرب الموصلي هو ابن محمد بن علي الطائي، صدوق.
· قاسم بن يزيد هو الجرمي، أبويزيد الموصلي (م١٩٤ هـ)، عابد ثقة، من التاسعة (س).
• سفيان هو الثوري.
• عبدالله بن عيسى هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
• عبد الله بن أبي الجعد هو الغطفاني الأشجعي أخو سالم بن أبي الجعد، مقبول، من الرابعة (س ق).
والحديث أخرجه وكيع في ((مسنده)) (٧١١/٣ - ٧١٢ رقم ٤٠٧)، وعنه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٤٤١/١٠ - ٤٤٢) وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٧/٥، ٢٨٢) وهناد في ((الزهد))
(رقم١٠٠٩) عن سفيان به.
ومن طريق وكيع أخرجه ابن ماجه في المقدمة (٣٥/١) وفي الفتن (١٣٣٤/٢) وابن حبان في
: (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١٦/٢) وعبدالغني المقدسي في ((الدعاء)) (ص ١٤٢ - ١٤٣).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٠/٥) عن عبدالرزاق، والنسائي في الرقاق من ((السنن
الكبرى)) (١٣٣/٢ - تحفة الأشراف) من طريق عبدالله بن المبارك، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (١٦٩/٤) من طريق إبراهيم، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤١/١٠ - ٤٤٢)
والطبراني في ((الكبير)) (١٠٠/٢ رقم ١٤٤٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦/١٣) من طريق أبي
نعيم الفضل بن دكين، وأبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (١٠/٢) من طريق محمد بن عصام
عن أبيه، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٣/١) من طريق قبيصة عن عقبة وأبي حذيفة، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٦/١٣) من طريق محمد بن يوسف الفرياني، كلهم عن سفيان الثوري به.
ورواه الروياني في («مسنده)) (١٣٣/٢٥ / ألف) والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق/ ١٢٣/أ)
ومحمد بن يوسف الفرياني في «ما أسند سفيان)) (٢/٤٣/١) وأبو محمد العدل المخلدي في ((الفوائد))
(٢/٢٢٣/٢، ٢/٢٦٨) والقضاعي في («مسند الشهاب)» (رقم ٨٣١) من طريق سفيان الثوري به .
وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقره الذهبي.
=

٤٦٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن حرب الموصلي، حدثنا قاسم بن يزيد، حدثنا سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن
عبدالله بن أبي الجعد، عن ثوبان قال قال رسول الله وَّ و: ((لا يزيد في العمر إلا البرّ، ولا
يردّ القدر إلا الدّعاء، وإنّ الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)).
[٩٧٥٣] أخبرنا أبوسعد بن أبي عمرو فيما قرأت عليه، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن
عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني أبوبكر الصيرفي قال قال عباءة
أبو غسان: حممت بنيسابور فأطبقت علي الحمى، فدعوت بهذا الدعاء: اللهم كلما
أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري، فيا من قل
شکري عند نعمته فلم يخذلني، ویا من قل عند بلائه صبري فلم يعاقبني، ويا من رآني
على المعاصي فلم يفضحني، اكشف ضري، قال: فذهب عني.
= ورواه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٣١) من طريق أبي نعيم عن سفيان عن عبد الله بن عيسى عن
يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث الصنعاني عن ثوبان به.
وقال الألباني: صحيح، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٥٤).
[٩٧٥٣] إسناده: فيه شيخ ابن أبي الدنيا لم أعرفه.
• أبوبكر الصيرفي كذا في جميع النسخ لدينا لعله أبوبكر البصري من شيوخ ابن أبي الدنيا.
· عباءة أبو غسان هو ابن كليب الليثي الكوفي، صدوق له أوهام.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٥٣) وفي ((كتاب الشكر)) (رقم ٨٧)
بنفس الإسناد هنا .

٤٦٦
الجامع لشعب الإيمان
(٧١) الحادي والسبعون من شعب الإيمان
((وهو باب في الزهد وقصر الأمل))
قال الله عزّ وجلّ: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ
أَشْرَاطُهَا﴾(١)، وقال النبي نَّه: (بعثت أنا والسّاعة كهاتين)) فعلمنا بخبر الله عزّ
وجلّ وخبر رسول الله وَّل أن أجل الدنيا قريب، وإذا كان أجل الساعة قريبًا، قبح
من الواحد أن يطيل أمله(٢).
[٩٧٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ رحمه الله، قال أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد
المحبوبي، قال حدثنا سعيد بن مسعود، قال حدثنا عبيدالله بن موسى، قال حدثنا
إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له:
((بعثت أنا والساعة كهاتين)).
أخرجه(٣) البخاري في الصحيح من حديث أبي حصين.
(١) سورة محمد (١٨/٤٧).
(٢) راجع (المنهاج)) (٣٧٩/٣).
[٩٧٥٤] إسناده: صحيح.
· سعيد بن موسى هو ابن عبدالرحمن المروزي أبو عثمان.
· عبيدالله بن موسى هو ابن باذام العبسي الكوفي.
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
• أبو حصين هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي.
· أبوصالح هو ذكوان الزيات المدني.
(٣) في الرقاق (٧/ ١٩١) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين به وقال: تابعه إسرائيل عن
أبي حصين، وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٤٩/١١): وصله الإسماعيلي من طريق عبيدالله بن
موسی عن إسرائيل بسنده.
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٤١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٢١/٨)
وهناد في «الزهد)) (٢٩٧/١ رقم ٥٢٣) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين به .

٤٦٧
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجاه(١) من حديث أنس بن مالك، وسهل(٢) بن سعد وفي بعض حديثهم:
((وأشار بالسبابة والوسطى)).
[٩٧٥٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن
ملاعب، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن أبي التياح وقتادة أنهما
سمعا أنس بن مالك يقول: عن النبي نَ لّ قال: ((بعثت أنا والسّاعة هكذا)) وأشار
بأصبعه السبابة والوسطى.
قال: وكان قتادة يقول: كفضل إحداهما على الأخرى.
أخر جاه(٣) في الصحيح من حديث شعبة.
(١) أخرجه البخاري في الرقاق (١٩٠/٧ - ١٩١) ومسلم في الفتن (٢٢٦٩/٣ رقم ١٣٤) وسيأتي
تخريجه مستوفى في الحديث التالي فراجعه.
(٢) أخرجه البخاري في التفسير (٧٩/٥) وفي الطلاق (١٧٧/٦) ومسلم في الفتن (٢٦٨/٣ رقم
١٣٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٢١/٨) والحميدي في «مسنده)) (٤١٣/٢)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٨/١٥) من طريق أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي به.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/٦ رقم ٥٨٧٣، ٥٨٨٥، ٥٩١٢، ٥٩٥٣، ٥٩٨٨) بطريق
أبي حازم عن سهل بن سعد به .
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٢٦).
[٩٧٥٥] إسناده: صحيح.
• أبو الحسين بن بشران هو علي بن محمد بن عبدالله بن بشران الأموي، وقع في جميع النسخ
((أبوسعيد بن بشران)) وهو خطأ .
• أبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك البغدادي.
• أبوالتياح هو يزيد بن حميد الضبعي، بصري.
(٣) أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٠ - ١٩١) من طريق وهب بن جرير، ومسلم في الفتن
(٢٢٦٩/٣ رقم ١٣٤) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة عن قتادة وأبي التياح عن
أنس به .
وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢٧/٦ رقم ٣٢٦٤) من طريق وهب بن جرير عن شعبة عن قتادة
وأبي التياح عن أنس بن مالك.
وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧٠٩) من طريق وهب بن جرير وابن الجعد في (مسنده)) (٦٢٢/١
رقم ١٤٥٧) من طريق وهب بن جرير وأبي داود الطيالسي، ومسلم في الفتن (٢٢٦٩/٣)

٤٦٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٥٦] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حماد،
حدثنا أنس بن عياض الليثي، عن أبي حازم، ولا أعلمه إلا عن سهل بن سعد أن
رسول الله وَ له قال: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) وقرن بين أصبعيه الوسطى والتي
تلي الإبهام، ثم قال: ((مثلي ومثل السّاعة كفرسي رهان)) ثم قال: ((مثلي ومثل
= من طريق معاذ ومحمد بن جعفر، وأحمد في ((مسنده)) (١٣١/٣) عن محمد بن جعفر، كلهم عن
شعبة عن أبي التياح عن أنس به .
ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٦٦) عن شعبة عن قتادة وأبي التياح، كلاهما عن أنس بن مالك.
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٢٦٨/٣ رقم٣٣) وأحمد في ((مسنده)) (١٣٠/٣، ٢٧٤ - ٢٧٥)
وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٥٥/٥ رقم ٢٩٩٩) من طريق محمد بن جعفر، والترمذي في الفتن
(٤ /٤٩٦ رقم ٢٢١٤) وأبو يعلى في ((مسنده)) (رقم ٣٢٦٣) من طريق أبي داود الطيالسي،
وأحمد في ((مسنده)) (١٢٣/٣ - ١٢٤) عن يزيد بن هارون، و(٢٧٤/٣ - ٢٧٥) عن حجاج،
و (٢٨٣/٣) عن أبان العطار، وأبويعلى في («مسنده)) (٣٠٣/٥، ٤٤٣ رقم ٢٩٢٤، ٣١٤٦)
من طريق حرمي بن عمارة، كلهم عن شعبة عن قتادة عن أنس به.
وأخرجه مسلم في الفتن - ولم يسق لفظه - (٢٢٦٩/٣) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن
حمزة الضبي وأبي التياح كلاهما عن أنس به .
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٢/٣) عن هاشم، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٢٢٠/٨) من طريق عصام بن يزيد، كلاهما عن شعبة عن قتادة عن أبي التياح وحمزة الضبي
کلهم عن أنس بن مالك به.
كما رواه أحمد في «مسنده» (٢١٨/٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك.
.[٩٧٥٦] إسناده: لا بأس به.
· محمد بن حماد هو الأبيوردي الزاهد.
· أنس بن عياض الليثي هو ابن ضمرة أبو ضمرة المدني.
· أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج.
والحديث رواه أحمد في «مسنده)) (٣٣١/٥) عن أنس بن عياض بنفس السند.
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) - بدون ذكر الشطر الأول - (رقم ٣٤٧) من طريق يعقوب بن
حمید عن أنس بن عياض به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بحسنه ووافقه
المناوي في ذيله. ((فيض القدير)) (٥١٨/٥).
وقال الألباني: ضعيف. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٥٦).

٤٦٩
الجامع لشعب الإيمان .
السّاعة كمثل رجلٍ بعثه قوم طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم)) ثم يقول
النبي وَله: ((أنا ذاك، أنا ذاك)).
[٩٧٥٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو محمد بن الخراساني ببغداد، حدثنا
يحيى بن جعفر، حدثنا أبوبكر الحنفي، حدثنا كثير بن زيد قال سمعت المطلب قال:
بينما ابن عمر واقف بعرفات حين تدلت الشمس إلى الغروب فبكى، قال: فاشتد
بكاؤه، ثم قال: ذكرت رسول الله ◌َ لل وهو بمكاني الذي أنا فيه واقف، فنظر إلى
الشمس كهيئتها الآن صاح: ((يا أيها النّاس إنّه لم يبق من أجلكم هذا فيما مضى إلا كما
بقي من يومكم هذا».
[٩٧٥٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان،
[٩٧٥٧] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد بن الخراساني هو عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالعزيز البغوي البغدادي
صدوق.
• أبوبكر الحنفي هو عبدالكبير بن عبدالمجيد بن عبيدالله البصري.
• كثير بن زيد هو الأسلمي أبو محمد المدني، صدوق يخطئ، وضعفه النسائي وابن المديني
وأبوحاتم وغيرهم.
· المطلب هو ابن عبدالله بن المطلب المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٣/٢) من طريق إسماعيل بن عمر عن كثير بن
يزيد به .
وصححه الحاكم فتعقبه الذهبي بقوله: كثير ضعفه النسائي ومشاه غيره.
ورواه ابن أبي عاصم في ((كتاب الزهد)) (رقم ١٨٨)، وعنه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨٢)
عن ابن كاسب عن إسماعيل بن أبي فديك عن كثير بن زيد عن المطلب عن رجل عن ابن
عمر به .
وهذا السند فيه كثير بن زيد الأسلمي ضعيف، فصار لأجله ضعيفًا .
[٩٧٥٨] إسناده: ضعيف.
· علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف.
• أبو نضرة هو المنذر بن مالك العبدي العوقي.
والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٥٩٣) عن المعتمر عن علي بن زيد به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٨٩)، وعنه أبو الشيخ في (الأمثال)) (رقم ٢٨٣) =

٤٧٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال حدثنا
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: خطبنا
رسول الله وَلل خطبة إلى مغيربات الشمس، وقال: ((الآن ما بقي من الدنيا فيما مضى منه
کمثل ما بقي من یومکم هذا فيما مضى منه)).
[٩٧٥٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي
الدنيا، حدثنا الفضل بن جعفر بن عبدالله، حدثنا وهب بن بيان، حدثنا يحيى بن سعيد
= عن محمد بن إسماعيل البخاري عن عيسى بن إبراهيم عن عبدالعزيز بن مسلم عن مطر الوراق
عن أبي نضرة عن أبي سعيد به. وهو بهذا الوجه في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٨/٣/٤).
وأخرجه أحمد في «مسنده)» (١٩/٣) عن يزيد بن هارون وعفان، وأبو يعلى في («مسنده» (٣٥٢/٢ -
٣٥٣) عن هدية، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة بطوله.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٧٠/٣) والترمذي في الفتن (رقم ٢٢٨٦) والحاكم في ((المستدرك))
(٥٠٥/٤ - ٥٠٦) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٨٦ - ٢٨٧) والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٣٩/١٤ - ٢٤٣ رقم ٤٠٣٩) مطولاً وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) مختصرًا (رقم ٢٢٠) من
طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان به.
[٩٧٥٩] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن سعيد العطار هو الشامي ضعيف.
• أبوسعيد هو خلف بن حبيب لم أجد ترجمته.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٢١) بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٣١/٨) من طريق فضيل عن أبان عن أنس بن مالك به وقال:
غريب من حديث الفضيل لم نكتبه إلا من حديث إبراهيم بن الأشعث وأبان بن أبي عياش لا
یصح حديثه .
وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٥٢٦/٣ رقم ٥٥١٥) برواية المؤلف فقط.
وأورده الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٢١١/٣) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: أخرجه
أبوالشيخ في ((الثواب)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) بسند ضعيف.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال
المناوي: قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف، وذلك لأن فيه يحيى بن سعيد العطار أورده
الذهبي في ((الضعفاء)) وقال قال ابن عدي: بين الضعف، ورواه أبونعيم في ((الحلية)) من حديث
أبان عن أنس مرفوعًا باللفظ المذكور ثم ذكر قول أبي نعيم الأصبهاني. «فيض القدير)) (٥١٧/٥)
وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٥٥).

٤٧١
الجامع لشعب الإيمان
العطار، حدثنا أبو سعيد خلف بن حبيب، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له :
(«مثل هذه الدنيا مثل ثوب شقّ من أوله إلى آخره، فبقي متعلقًا بخيط في آخره، فيوشك
ذلك الخيط أن ينقطع)).
[٩٧٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا ... فذكره بإسناد مثله .
[٩٧٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس هو
الأصم، حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد الدمشقي، حدثنا يحيى بن صالح، حدثني
أبو إسماعيل شيخ من السكون، سمعت مالك بن أدِّي يقول: سمعت النعمان بن بشير
على المنبر يقول: قال رسول الله وَّه: ((إنّه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذّباب تمور في جوّها
الله الله في إخوانكم من أهل القبور فإنّ أعمالكم تعرض عليهم)) .
[٩٧٦٠] إسناده: كسابقه.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الزاهد الأصبهاني.
[٩٧٦١] إسناده: ضعيف جدًّا.
• يحيى بن صالح هو الوحاظي الحمصي، صدوق، من أهل الرأي.
• أبوإسماعيل شيخ من السكون هو الشامي.
قال أبوحاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٥٦/٧) بدون ذكر حاله.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٩) ((الكنى)) للبخاري (ص٨) ((الميزان)) (٤٩١/٤) ((اللسان))
(١٠/٧) ((المغني في الضعفاء)) (٧٧٠/٢).
· مالك بن أدي يقال: ابن أذنان - يعد في الشاميين روى عن النعمان بن بشير وروى عنه
أبو إسماعيل السكوني الشامي، قال أبوحاتم مجهول: وقال الذهبي: مجهول، وثق، وقال
الأزدي: لا يصح إسناده وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨٨/٥).
وانظر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٣/٨) ((التاريخ الكبير)) (٣٠٩/١/٤) («الميزان)) (٤٢٤/٣)
(اللسان)) (٢/٥) («المغني في الضعفاء)) (٥٣٧/٢).
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٣١٤) من طريق محمد بن أحمد بن الوليد
ابن برد، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٧/٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، كلاهما عن
يحيى بن صالح الوحاظي به. وصححه الحاكم فتعقبه الذهبي وقال في ((ذيله)): فيه مجهولان
إسماعيل أيضًا مجهول .
وذكره البخاري في ((الكنى)) (ص٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٩) في ترجمة
أبي إسماعيل السكوني الشامي.

٤٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٧٦٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا إبراهيم بن مسعود
الهمداني، حدثنا عبدالله بن نمير، حدثنا الأعمش،
وحدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله إملاء قال: حدثنا
أبو حامد بن الشرقي أملاه علينا من حفظه، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا
عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا
أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن منصور وسليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله قال
قال رسول الله ◌َّله: ((الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنّار مثل ذلك)).
لفظ حديثهما سواء.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي حذيفة.
[٩٧٦٢] إسناده: صحيح.
• أبو حامد بن بلال هو أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري.
• إبراهيم بن مسعود هو ابن عبدالحميد الهمداني أبو محمد القرشي ابن أخي سندول، قال ابن
أبي حاتم: صدوق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٠/٢) ((سير أعلام النبلاء)) (٥٢٩/١٢).
• أبو حامد بن الشرقي هو أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري.
· أبوبكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق بن أيوب.
· محمد بن غالب هو ابن حرب الضبي المعروف بتمتام.
• أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود.
· سفيان هو الثوري الإمام الفقيه.
● منصور هو ابن المعتمر السلمي.
• أبووائل هو شقيق بن سلمة.
(١) في الرقاق (١٨٦/٧).
٦
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٧/١) عن عبدالله بن نمير بنفس الطريق الأولى.
وأخرجه أحمد في «مسنده)» (٤٤٢/١) عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور
والأعمش به.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٨٥/٩ رقم ٥٢٨٠) عن أبي خيثمة عن عبدالرحمن عن سفيان
عن منصور والأعمش.
=

٤٧٣
الجامع لشعب الإيمان
وفي رواية الفقيه قال: عن شقيق بن سلمة عن عبدالله بن مسعود.
[٩٧٦٣] وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا محمد
ابن عبدالرحمن الطفاوي، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر [قال: أخذ
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٣/١) عن مؤمل عن سفيان عن منصور عن أبي وائل به .
ورواه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٢/١) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٣٦/٩ رقم ٥٢١١)، وعنه ابن
حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩/٢) من طريق وكيع.
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٨٨/١١) من طريق عبدالله بن داود، وأبونعيم في ((صفة الجنة))
(رقم ٣٤) من طريق علي بن مسهر، ثلاثتهم عن الأعمش عن شقيق بن سلمة به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٧١/١٤ رقم ٤١٧٤) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى
البرقي عن أبي حذيفة عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل به.
ورواه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (١٢٥/٧) عن سليمان بن أحمد الطبراني عن علي بن عبدالعزيز
عن أبي حذيفة عن سفيان عن منصور عن أبي وائل به.
كما رواه في ((صفة الجنة)) (رقم ٣٥) من طريق حبيب بن حسان عن أبي وائل عن ابن مسعود
به، وفيه حبيب بن حسان هو ابن أبي الأشرس ضعيف.
(شراك)) (بكسر الشين المعجمة) أحد سيور النعل.
قال الحافظ ابن الجوزي: معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح القصد وفعل الطاعة
والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل المعصية.
وقال ابن بطال: فيه أن الطاعة موصلة إلى الجنة، وأن المعصية مقربة إلى النار، وأن الطاعة
والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء، فينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا
في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه
بها، راجع ((فتح الباري)) (٣٢١/١١).
[٩٧٦٣] إسناده: حسن.
· محمد بن أبي بكر هو المقدمي أبو عبدالله الثقفي.
• محمد بن عبدالرحمن هو الطفاوي أبوالمنذر البصري، صدوق يهم، من الثامنة (خ ذ ت س).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٨/١٢ - ٣٩٩ رقم ١٣٤٧) عن يوسف القاضي
بنفس السند ولم يذكر قول ابن عمر في آخره.
ورواه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٨٥) عن محمد بن أبي بكر المقدمي بنفس الطريق ولم
یذکر فيه قول ابن عمر .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٤٤) بنفس الإسناد هنا.

٤٧٤
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله وَّهُ بمنكبي فقال: ((كُنْ في الدنيا كالغريب أو كَعابر سبيل))](١) قال: وكان
ابن عمر يقول: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ
من صحتك لمرضك، وخذ من حياتك لموتك.
[٩٧٦٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ،
حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا علي بن المديني، حدثنا محمد بن عبدالرحمن
الطفاوي أبو المنذر - وكان ثقة - عن سليمان الأعمش، قال حدثني مجاهد عن ابن عمر
قال: أخذ رسول الله وَله بمنكبي فقال: ((كن في الدنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل)).
قال: وقال ابن عمر: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر
الصباح، وخذ من حسناتك لمساوئك.
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن علي بن المديني غير أنه قال في آخر الحديث ما في
حديث محمد بن أبي بكر ولم يذكر قوله: وخذ من حسناتك لمساوئك.
[٩٧٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان الموصلي، حدثنا علي
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من جميع النسخ فاستدركته من ((كتاب الآداب)) للمؤلف.
[٩٧٦٤] إسناده: صحيح.
(٢) في الرقاق (١٧٠/٧).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٩٨/١٢ - ٣٩٩) من طريق عمرو بن محمد الناقد بذكر الشطر
الأول فقط، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) بتمامه (٤٢/٢) من طريق الحسن بن
قزعة، كلاهما عن محمد بن عبدالرحمن الطفاوي به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٦٩/٣) بنفس الإسناد هنا.
[٩٧٦٥] إسناده: ضعيف.
· أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي.
• الليث هو ابن أبي سليم صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فلذا ترك وضعفوه.
• عبدالله بن هاشم هو ابن حيان أبوعبدالرحمن الطوسي.
• سفيان هو الثوري.
· مجاهد هو ابن جبر المكي.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤/١) عن وكيع عن سفيان بنفس الطريق الثانية . =

٤٧٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن حرب الموصلي - سنة أربع وستين ومائتين - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الليث - وهو
ابن أبي سليم - ح
وحدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسين
الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد،
عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله ◌َّ﴿ ببعض جسدي فقال: ((يا عبدالله كن في الدنيا
كأنّك غريب، أو عابر سبيل، وعدّ نفسك مع الموتى)).
وفي حديث أبي معاوية: قال قال النبي ◌ٍَّ، وقال في آخره: ((من أهل القبور)).
[٩٧٦٦] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
= كما رواه في «مسنده» (٤١/١) وفي («الزهد» (ص٩) وابن أبي شيبة في «المصنف» (٢١٧/١٣) عن
أبي معاوية عن الليث بن أبي سليم به.
وأخرجه الترمذي في ((الزهد)) (٥٦٧/٤ - ٥٦٨ رقم ٢٣٣٣) من طريق أبي أحمد الزبيري،
والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٣٥٣٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان به .
ورواه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١١)، وعنه أورده ابن معين في ((تاريخه)) برواية الدوري عنه (٢/
٦٣١ - ٦٣٢)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٧٢/١٣ - ٤٧٣) ومن طريق الخطيب ذكره
ابن عساكر في («تاريخ دمشق» (٣٩٨/١٧/أ) كما أفاده الذهبي في («السير)» (١٤٩/٩).
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٠/١٤ -
٢٣١) عن سفيان عن الليث به .
وأخرجه الترمذي في الزهد - ولم يسق لفظه - (٥٦٨/٤) وابن ماجه في ((الزهد)) (١٣٧٨/٢
رقم ٤١١٤) من طريق حماد بن زيد، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٣٥٣٨) من طريق فضيل بن
عياض، والطبراني في ((الصغير)) (٢٩/١ - ٣٠) والمؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٦٢) من
طريق الحسن بن الحر، وهناد في ((الزهد)) (٢٨٨/١ رقم ٥٠٠) عن محمد بن فضيل، كلهم عن
اللیث بن أبي سلیم به .
ورواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١/١/ألف) والروياني في (مسنده)) (٢٤٧/٣١)
والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق/ ١٤ / ألف) بأسانيدهم عن الليث بن أبي سليم به .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٤٥) بنفس الإسناد الثاني هنا.
[٩٧٦٦] إسناده: كسابقه.
• أبو الحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ لم أعرفه.
· زائدة هو ابن قدامة الثقفي أبوالصلت الكوفي.
· ليث هو ابن أبي سليم ضعفوه.
والحديث رواه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٢) عن سفيان عن الليث بن أبي سليم به.

٤٧٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، قال قال لي
ابن عمر: يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث
نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، وخذ من حياتك قبل موتك، فإنك یا
عبد الله ما تدري ما اسمك غدًا .
[٩٧٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، في ((كتاب قصر الأمل)) لابن أبي الدنيا أخبرنا
أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار الأصبهاني، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالله بن المبارك، حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن
أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّو الرجل وهو يعظه: (اغتنم خمسًا قبل
خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل
شغلك، وحياتك قبل موتك)).
قلت: هكذا وجدته في ((كتاب قصر الأمل)) وكذلك رواه غيره عن ابن أبي الدنيا
وهو غلط وإنما المعروف بهذا الإسناد ما
[٩٧٦٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي
[٩٧٦٧] إسناده: حسن.
· إسحاق بن إبراهيم هو ابن كامجرا أبويعقوب المروزي، صدوق متكلم فيه.
• عبدالله بن سعيد بن أبي هند هو الفزاري أبوبكر المدني صدوق.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٦/٤) عن الحسن بن حكيم المروزي عن أبي الموجه
عن عبدان عن عبدالله عن ابن أبي هند عن أبيه وصححه وأقره الذهبي.
ورواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (١٣/٢/ألف) بنفس الإسناد هنا فراجعه.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحاكم والبيهقي في الشعب ورمز له بحسنه.
وقال المناوي: قال الحاكم في ((مستدركه)): على شرطهما وأقره الذهبي في التلخيص ((فيض
القدير)) ١٦/٢).
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٨٨).
[٩٧٦٨] إسناده: صحيح.
• عبدالله بن عثمان هو ابن جبلة الملقب بعبدان المروزي.
· ابن المبارك هو عبدالله المروزي.

٤٧٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن الحسن الدارابجردي، حدثنا عبدالله بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عبدالله
ابن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله مَله: «نعمتان مغبون
فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن مكي بن إبراهيم عن عبدالله بن سعيد.
وأما المتن الأول فعبدالله بن المبارك إنما رواه في كتاب الرقاق(٢) عن جعفر بن
برقان، عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن ميمون الأودي قال قال رسول الله وَل
الرجل وهو يعظه: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل
سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).
[٩٧٦٩] أخبرناه الإمام أبو عثمان، أخبرنا الشيخ أبو علي زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن
(١) في الرقاق (١٦٩/٧). ورواه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (ص١ - ٢ رقم ١) ومن طريقه
البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٤/١٤)، ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٧٠/٣) وفي ((الآداب))
(رقم ١١٤٨) بنفس الإسناد هنا.
وتقدم الحديث برقم (٤٢٢٣) فراجع هناك تخريجه مستوفى.
(٢) انظر (كتاب الزهد والرقائق)) (ص٢ رقم ٢).
[٩٧٦٩] إسناده: حسن لكنه مرسل.
· الإمام أبو عثمان هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد بن إسماعيل الصابوني.
· محمد بن معاذ الماليني هو ابن فره وقيل ابن فرح أبو جعفر الهروي.
· جعفر بن برقان هو الكلابي أبو عبدالله الرقي صدوق.
· زياد بن الجراح هو الجزري.
والحديث رواه وكيع في ((كتاب الزهد)) (٢٢٣/١ - ٢٢٤ رقم٧)، وعنه ابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢٢٣/١٣) ومن طريق ابن أبي شيبة أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٨/٤) عن جعفر بن برقان به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في المواعظ كما في (تهذيب الكمال)) (٤٣٨/١) وفي ((تهذيب
التهذيب)) (٣٥٨/٣) من طريق الحسين بن الحسن المروزي عن ابن المبارك به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٩/١/ب) والخطيب في («الفقيه
والمتفقه)) (٨٧/٢).
وأخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (ص٢١٧ - ٢١٨ رقم ١٧٠) من طريق مسدد عن
عبدالله بن داود عن جعفر بن برقان به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٤٧) بنفس الإسناد هنا.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٨٨).

٤٧٨
الجامع لشعب الإيمان
معاذ الماليني، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا
جعفر بن برقان .. فذكره عقيب الحديث الذي رواه عن عبدالله بن سعيد باللفظ
المعروف: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ... )).
[٩٧٧٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن محمد الفقيه
بهمذان، أنشدنا أبو القاسم إبراهيم بن إسحاق الديباجي بهمذان، قال أنشدنا أبو عصمة
محمد بن أحمد السجستاني بالبصرة لنفسه :
وما على أحمد إلا البلاغ
أنبأنا خير بني آدم
صحة أبدانهم والفراغ
الناس مغبونون في نعمتي
[٩٧٧١] أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق البزاز ببغداد من أصل سماعه بخط
الدار قطني، حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، حدثنا أبو يحيى
ابن أبي مسرة، حدثنا أبو عبدالرحمن المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني محمد
[٩٧٧٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عبدالله بن أحمد بن محمد هو الفقيه الهمذاني بن يعقوب النسائي الشافعي أبوالقاسم
(م٣٨٢هـ)، قال الحاكم: كان شيخ العدالة والعلم بنيسابور.
راجع ((السير)) (٤١٢/١٦) («تاريخ بغداد)) (٣٩٤/٩) ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٢٩/٢)
(العبر)) (١٦١/٢) ((شذرات الذهب)) (١٠٣/٣) («النجوم الزاهرة)) (١٦٣/٤).
• أبو القاسم هو إبراهيم بن إسحاق بن محمد بن هاشم الديباجي الهمذاني، ذكره الصفدي في
((الوافي بالوفيات)) (٣٢٤/٥) وقال: روى عنه أبوبكر بن روزبة الهمذاني في ((كتاب التبصر
والتذكر)).
· محمد بن أحمد السجستاني أبو عصمة البصري لم أعرفه.
وذكر البيتين الصفدي في ((الوافي بالوفيات)) (٣٢٤/٥) وقال في البيت الثاني: ((منحة أبدانهم))
موضع ((صحة أبدانهم)) .
[٩٧٧١] إسناده: حسن.
أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد .
• سعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي المصري أبو يحيى بن مقلاص.
· محمد بن عجلان هو المدني صدوق.

٤٧٩
الجامع لشعب الإيمان
ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله:
((من أتت عليه ستّون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)).
استشهد به البخاري(١).
[٩٧٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ بالكوفة، حدثنا
(١) راجع كتاب الرقاق من ((صحيحه)) (١٧١/٧).
والحديث رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٠/١) بنفس الإسناد وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٠/٢)
عن أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس الطريق.
وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣٧٠/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٣٤) من طريق إبراهيم بن حمزة
عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سعيد المقبري به .
ورواه أحمد في «مسنده» (٤١٧/٢) من طريق أبي حازم، والمؤلف في «سننه» (٣٧٠/٣) من
طريق معن بن محمد، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة به .
كما رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٠/٣) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي الحسين بن بشران، كلاهما
عن عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي به .
ورواه الحاكم في («المستدرك)» (٤٢٧/٢) من طريق الليث بن سعد عن سعيد المقبري به.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٢١) ((الصحيحة)) (رقم ١٠٨٨).
[٩٧٧٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التيمي الكوفي رافضي
غير ثقة .
· إبراهيم بن الفضل هو ابن سليمان مولى بني مخزوم متروك الحديث.
· المقبري هو سعيد بن أبي سعيد المقبري.
والحديث أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٤٢٢/١١ - ٤٢٣) عن أبي موسى إسحاق بن موسى بن
عبدالله بن موسى بن يزيد الأنصاري، والخطيب في (تاريخه)) (٤٧٦/٥) من طريق القاسم بن
بشر، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٧٤/١ رقم ٢٥١) من طريق عبدالله بن عبدالمجيد
القرشي، والقاضي أبو محمد الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٢٦) من طريق يحيى بن
المغيرة المخزومي، كلهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٣٥) بنفس الإسناد هنا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) وقال الحافظ
ابن حجر في ((الفتح)) (٢٣٩/١١): أخرجه أبو يعلى من طريق إبراهيم بن الفضل عن سعيد عن
أبي هريرة وإبراهيم ضعيف.

٤٨٠
الجامع لشعب الإيمان
أبوبكر بن أبي دارم، حدثنا الحسين بن جعفر بن محمد القرشي، حدثنا يوسف بن
يعقوب الصفار، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن إبراهيم بن الفضل، قال
حدثنا المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((معترك المنايا ما بين الستّين إلى
السبعين، وأقلّ أمّتي أبناء السبعين سنة)).
[٩٧٧٣] وبإسناده عن إبراهيم بن الفضل، عن ابن أبي حسين، عن عطاء، عن ابن
عباس قال قال رسول الله وَلو: ((ينادي منادٍ يوم القيامة أين أبناء الستين وهو العمر الذي
= وحسنه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٥٧) ولعل تحسينه لشواهده،
وله طريق أخرى عن أبي هريرة بنحوه. فأخرجه الترمذي في ((الدعوات)) (رقم ٣٥٤٥) وابن
ماجه في الزهد (رقم ٤٢٣٦) والخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٧/٦، ٤٢/١٢) والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (رقم ٢٥٢) وأبو يعلى في «مسنده)) (٣٩٠/١٠ رقم ٥٩٩٠) وابن حبان في (صحيحه))
كما في ((الإحسان)) (٢٧٦/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٢٧/٢) والمؤلف في ((الآداب))
(رقم ١١٣٦) وفي «سننه)) (٣٧٠/٣) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
ولفظه: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك. قال الترمذي: هذا
حديث حسن غريب وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
وله طريق أخرى أيضًا عن أبي هريرة، فأخرجه الترمذي في الزهد (رقم ٢٣٣٢) وأبو يعلى في
((مسنده)) (رقم ٦٦٥٦) من طريق كامل أبي العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة به وسياقه:
عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين سنة. وهذا إسناد صحيح.
[٩٧٧٣] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن الفضل هو ابن سليمان المخزومي متروك الحديث.
· ابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين المكي النوفلي.
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٧/١١ - ١٧٨ رقم ١١٤١٥) من طريق سعيد بن
سليمان، وابن جرير في ((تفسيره)) (١٤١/٢٢ - ١٤٢) عن علي بن شعيب، وابن أبي حاتم في
((تفسيره)) وعنه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٥٦٦/٣) عن أبيه عن دحيم، والمؤلف في ((سننه))
(٣٧٠/٣) من طريق آدم بن أبي إياس، وفي ((الزهد الكبير)) (رقم ٦١٨) من طريق أبي سلمة
يحيى بن المغيرة، كلهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك به. وقال ابن كثير هذا الحديث فيه
نظر لحال إبراهيم بن الفضل والله أعلم، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٧/٧): وفيه
إبراهيم بن الفضل وهو ضعيف.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١/٧) ونسبه للحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول))
والمؤلف في ((سننه)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والمؤلف في
«شعب الإيمان)).