Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ الجامع لشعب الإيمان ابنه وقف على قبره، فقال: قد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك، ليت شعري ماذا تقول، وماذا يقال لك، لولا هول المطلع لشئت اللحاق بك، اللهم إني قد وهبت له ما قصر إليه من بري، فاغفر له ما قصر فيه من طاعتك. [٩٧٠٤] وبإسناده عن محمد بن حارث قال: عزى رجل نصراني رجلًا فقال: مثلي لا يعزي مثلك، ولكن انظر ما زهد فيه الجاهل فارغب فيه. [٩٧٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو نصر بن عمر، حدثنا حمدون بن الفضل، حدثنا محمد بن عيسى الطرسوسي، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال سمعت سفيان ابن عيينة يقول: لما مات ذر بن عمر بن ذر وقف عمر بن ذر على شفير قبره، وهو يقول: يا بني شغلني الحزن لك، عن الحزن عليك، فليت شعري ما قلت وما قيل لك؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك، وأمرته ببري، فقد وهبت له ما قصر فيه من حقي فهب له ما قصر فيه من حقك. [٩٧٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن حامد، حدثني أبو محمد بن [٩٧٠٤] إسناده: كسابقه. لم أجد هذا الأثر. [٩٧٠٥] إسناده: جيد. • أبو نصر بن عمر هو يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف المالكي الأزدي. ● حمدون بن الفضل هو حمدون بن الصباح بن عبدالرحمن بن الفضل بن عميرة أبوهارون العتقي الأندلسي، مات سنة ٢٩٧ هـ قاله ابن يونس. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥٥١/٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠٨/٥ - ١٠٩) من طريق محمد بن الصباح ومحمد بن أبي عمر العدني، كلاهما عن سفيان بن عيينة به . وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٣٨٨/٦) عن حامد بن يحيى عن ابن عيينة به. [٩٧٠٦] إسناده: لا بأس به. · محمد بن حامد هو ابن محمد بن الحارث التميمي. • أبو محمد بن منصور هو الحسن بن الحسين بن منصور بن جعفر السلمي. • إسماعيل بن سهل هو أبوحاتم الجشمي من ولد أبي إسرائيل الجشمي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٧/٨) وقال: روى عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي روى عنه الكوفيون وراجع ((الأنساب)) (٢٨١/٣) (الجرح والتعديل)) (١٧٧/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٢٠/١/١). والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (١٠٨/٥) من طريق محمد بن كناسة مطولاً بنحوه. ٤٤٢ الجامع لشعب الإيمان منصور، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرني علي بن عثام عن إسماعيل بن سهل، قال: جاء ذر بن عمر وقد اشترى كذا، ومعه حمال فسقط فمات فقيل لأبيه عمر - وكان يكنى به - مات ذر، قال: فجاء فأكب عليه ثم قال: ما علينا من موت ذر غضاضة، وما لنا إلى أحد سوى الله حاجة، ثم قال: جهزوا ابني، فلما كان عند القبر قال: شغلنا يا ذر الحزن لك عن الحزن عليك، فليت شعري ما قيل لك وما قلت؟ ثم قال: اللهم إني قد وهبت أجري من مصيبتي له، فلا تعذبه. [٩٧٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أنبأني أبو العباس بن يعقوب، فيما أجازه له محمد بن عبدالوهاب قال: قال علي بن عثام، وقال عمر بن ذر: إن لكل الهموم مؤنة تحتمل إلا ما كان من هم الآخرة. [٩٧٠٨] قال وسمعت عليا يقول لنصر بن زياد بلغني عن ابن جريج أنه عزى رجلًا فقال: اسأل صابرًا قبل أن تسألوا ناسيًا . [٩٧٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبوعثمان الخياط، قال: سمعت محمد بن الحسن الهمداني يقول: توفي للرشيد ابن فكتب إليه الفضيل بن عياض: أما بعد! يا أمير المؤمنين فإن استطعت أن يكون شكرك له حين أخذه منك أفضل من شكرك له حين وهبه لك يا أمير المؤمنين! إنه جل ثناؤه لما [٩٧٠٧] إسناده: حسن. • أبو العباس بن يعقوب هو محمد بن يعقوب الأصم، صدوق. · محمد بن عبدالوهاب هو الفراء، أبو أحمد. [٩٧٠٨] إسناده: فيه مستور. • علي هو ابن عثام. · نصر بن زياد لعله العجلي، أبوالهزهاز. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦٥/٨) ولم يبين حاله. · ابن جريج هو الفقيه عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج. [٩٧٠٩] إسناده: ضعيف. • أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان الحناط. · محمد بن الحسن الهمداني هو ابن أبي يزيد الكوفي ضعيف. ٤٤٣ الجامع لشعب الإيمان وهبه لك أخذ هبته، ولو بقي لك لم تسلم من فتنته، أرأيت جزعك عليه وتلهفك على فراقه، أرضيت الدنيا لنفسك، وترضاها لابنك، أما هو وقد خلص من الكدر، وبقيت أنت في الخطر . [٩٧١٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا الحسن، حدثنا أبوعثمان، قال سمعت السري يقول: سمعت رجلًا يسأل الفضيل قال له: يا أبا علي! علمني الرضا، فقال له . الفضيل: يا ابن أخي ارض عن الله فبرضاك عن الله يهب لك الرضا. [٩٧١١] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني أبوبكر التميمي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني حميد الطويل، عن مطرف بن عبدالله الحرشي، قال: شهدت جنازة ثم اعتزلت من ناحية قريبة من قبر، فركعت ركعتين كأني خففتهما لم أرض إيقانهما، قال: فنعست فرأيت صاحب القبر يكلمني، فقال: ركعت ركعتين لم ترض إيقانهما، قلت: قد كان ذلك، قال: تعملون ولا تعلمون ولا نستطيع أن نعمل. لأن أكون ركعت مثل ركعتيك أحب إلي من الدنيا بحذافيرها، فقلت: من هاهنا؟ فقال: كلهم مسلم، وكلهم قد أصاب خيرًا، فقلت: من هاهنا أفضل؟ فأشار إلى قبر، فقلت في نفسي : اللهم ربنا أخرجه إلي فأكلمه، قال: فخرج من قبره فتى شاب فقلت: أنت أفضل من هاهنا؟ قال: قد قالوا ذلك، قلت: فبأي شيء نلت ذلك، فوالله ما أرى لك تلك السن، فأقول نلت ذلك بطول الحج والعمرة والجهاد في سبيل الله عز وجل والعمل، قال ابتليت بالمصائب فرزقت الصبر عليها، فبذلك فضلتهم. [٩٧١٠] إسناده: صحيح. · الحسن هو ابن محمد بن إسحاق. • أبو عثمان هو سعيد بن عثمان الخياط. · السري هو ابن المغلس السقطي. [٩٧١١] إسناده: حسن. • أبوبكر التميمي هو محمد بن سهل بن عسكر. • عبدالله بن صالح هو المصري كاتب الليث، صدوق. · الليث هو ابن سعد المصري. • مطرف بن عبدالله الحرشي هو ابن الشخير، أبوعبد الله البصري، لم أعثر على من ذكره أو خرجه غير المؤلف لعله ذكره ابن أبي الدنيا في إحدى مؤلفاته . ٤٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٧١٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو عبدالله محمد بن إبراهيم المؤذن قال سمعت محمد بن عيسى الزاهد، يقول فيما بلغنا أن عبدالرحمن بن مهدي مات له ابن فجزع عليه جزءًا شديدًا حتى امتنع من الطعام والشراب فبلغ ذلك محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله فكتب إليه: أما بعد! فعز نفسك بما تعزي به غيرك، ولتستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك، واعلم أن أمضى المصائب فقد سرور مع حرمان أجر فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر وأقول : إني معزيك لا أني على طمع من الخلود ولكن سنة الدين. فما المعزى بباق بعد صاحبه ولا المعزي ولو عاشا إلى حين. قال: وكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة. [٩٧١٣] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن الحسين الكاتب ببغداد، حدثنا ابن الأنباري قال : بلغني أن ابن السماك حضر جنازة فعزى أهلها، فقال: عليكم بتقوى الله والصبر، فإن المصيبة واحدة، إن صبر لها أهلها، وهي اثنتان إن جزعوا، ولعمري للمصيبة بالأجر أعظم من المصيبة بالميت، ثم قال: لو كان من جزع على ميته رد إليه لكان الصابر أعظم أجرًا، وأجزل ثوابًا . [٩٧١٢] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله هو محمد بن إبراهيم المؤذن لم أظفر له بترجمة. · محمد بن عيسى الزاهد الدهقان. قال الذهبي: لا يعرف وأتى بخبر موضوع. راجع («الميزان)) (٦٧٩/٣ -٦٨٠). وهذا الأثر لم أجده ولكن البيتين قد ذكرهما ياقوت الحموي في ((معجم الأدباء)) (٣٠٨/١٧) ومحمد عفيف الزعبي في ((ديوان الشافعي)) (ص٨٦). [٩٧١٣] إسناده: لا بأس به. • عبدالله بن الحسين الكاتب هو الفارسي البغدادي. · ابن الأنباري هو محمد بن القاسم الأنباري النحوي البغدادي. · ابن السماك هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبدالله البغدادي الدقاق. : لم أجد هذا الأثر في ((طبقات الصوفية)). ٤٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٧١٤] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال: سمعت عبدالله بن الحسين الكاتب يقول: سمعت ابن الأنباري يقول: عزى إبراهيم بن أبي يحيى بعض الخلفاء فقال: إن أحق من عرف حق الله فيما أخذ منه من عظم حق الله عنه فيما أبقى، واعلم أن الماضي قبلك الباقي لك، وأن الباقي بعدك المأجور فيك، إن أجر الصابرين فيما يصابون به أعظم من النعمة عليهم فيما يعافون فيه . [٩٧١٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعت عبدالله الرازي، يقول: لما تغير الحال على أبي عثمان وقت وفاته مزق ابنه أبوبكر قميصًا على نفسه، ففتح أبو عثمان عينه وقال: يا بني خلاف السنة في الظاهر من رياء باطن في القلب. [٩٧١٦] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، أنشدنا عبدالله بن الحسين الكاتب، أنشدني ابن الأنباري لعبدالله بن المعتز: هو الدهر قد جربته وعرفته فصبرًا على مكروهه وتجلدًا وما الناس إلا سابق ثم لاحق وأين لموت سوف تلحقه غدًا [٩٧١٧] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: أنشدني أبوالعباس أحمد بن محمد [٩٧١٤] إسناده: جيد. · ابن الأنباري هو محمد بن القاسم الأنباري، أبوبكر. • إبراهيم بن أبي يحيى هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المكتب. ذكره أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٧٥/١). [٩٧١٥] إسناده: جید. • عبدالله الرازي هو عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي. • أبو عثمان هو الحيري سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري. والأثر رواه أبونعيم في («الحلية)) (٢٤٥/١٠) بنفس الطريق. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١٠٦/٤) عن عبدالله الرازي. [٩٧١٦] إسناده: كسابقه . · ابن الأنباري هو محمد بن القاسم، أبوبكر الأنباري الشاعر . • عبد الله بن المعتز الشاعر المعروف. [٩٧١٧] أبوالعباس أحمد بن محمد بن عيسى الحافظ المصري لم أعرفه. ٤٤٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عيسى الحافظ المصري لمنصور: ما بين كان فلان وبين بان فلان إلا كعقدله ما ينقضي النفسان [٩٧١٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن علي الدقيقي، حدثنا السراج، حدثنا محمد بن الحسين بن الحذاء، قال: قال سهل بن هارون: التهنئة على آجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة . [٩٧١٩] قال وحدثنا محمد بن الحسين، قال: كتب رجل إلى بعض إخوانه يعزيه: من أيقن بالثواب عند المصيبة نعمة ومصيبة وجب أجرها خير من نعمة لا يؤدي شكرها. [٩٧٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أباسعيد المؤذن، يقول: سمعت أباالعباس السراج، يقول: مات أبوالحسن بن عبدالعزيز الجردي فدخلت على أمه، فقلت لها: تعزي، فقالت: مصيبتي أعظم من أن أفسدها بجزع. [٩٧٢١] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو منصور بن محمد بن إبراهيم الفقيه، [٩٧١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبد الله بن علي الدقيقي هو أبونصر السراج الزاهد صاحب ((كتاب اللمع)) (م٣٧٨هـ). كان من أولاد الزهاد على طريقة أهل السنة. راجع ترجمته في مقدمة ((كتاب اللمع)) (ص١٢ - ١٤) ((الشذرات)) (٩١/٣). · السراج هو أبوالعباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. • وشيخه هو محمد بن الحسين بن الحذاء لم أجد ترجمته. • سهل بن هارون بن الهيون بن راهيون الدستميساري أبوعمرو (م٢١٥هـ). كان شاعرًا فصيحًا أديبًا فارسي الأصل، شعوبي المذهب، شديد التعصب على العرب. راجع ((الوافي بالوفيات)) (١٨/١٦) ((معجم الأدباء)) (٢٦٦/١١) ((فوات الوفيات)) (٨٤/٢). [٩٧١٩] إسناده: كسابقه. • محمد بن الحسين هو ابن الحذاء لم أعرفه. [٩٧٢٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. أبوسعيد المؤذن هو عبدالرحمن بن حمدويه النيسابوري. • أبو العباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. • أبوالحسن بن عبدالعزيز الجردي لم أقف على ترجمته. [٩٧٢١] إسناده: كسابقه. · الحسن بن أحمد لعله ابن الحسن الصيدلاني، أبو علي. = ٤٤٧ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا الصولي، حدثنا العلاء بن هلال، قال: قيل للعتبي: مات محمد بن عباد فقال: نحن متنا بفقده وهو حي بمجده. [٩٧٢٢] أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أنشدني يوسف بن صالح اليشكري، قال: أنشدني بعض إخواني. وقلت أخي قالوا أخ من قرابة فقلت نعم إن السلوك أقارب لنسيبي في رأيي وعزمي ومنصبي وإن باعدتنا في الديار المناسب عجبت لصبري بعده وهو ميت وقد كنت أبكيه دمًا وهو غائب على إنما الأيام قد صرن كلها عجائب حتى ليس فيها عجائب [٩٧٢٣] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، قال: سمعت أبابكر محمد بن عبدالله الرازي، يقول: سمعت يوسف بن الحسين الرازي، يقول: سمعت ذا النون المصري، يقول: كنت في الطواف وإذا أنا بجاريتين قد أقبلتا فتعلقت إحداهما بأستار الكعبة فإذا هي تقول : أما لفتاة جرد الهجر بينها وبين الذي تهواه يا رب من وصل حججت ولم أحجج لسوء عملة ولكن لتعذيبي على قاطع الحبل وهبت بعقلي في هواه صغيرة فقد كبرت سني فرد به عقلي وإلا فساد الحب بيني وبينه فإنك يا مولاي توصف بالعدل = ● الصولى هو أبوبكر محمد بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن صول البغدادي. • العلاء هو ابن هلال لم أقف على ترجمته. • العتبي هو محمد بن عبيدالله بن عمرو بن معاوية، أبوعبد الرحمن من أهل البصرة. له أخبار وآداب حدث عن أبيه وعن سفيان بن عيينة. راجع («الأنساب)) (٢١٨/٩). [٩٧٢٢] • يوسف بن صالح اليشكري لم أظفر له بترجمة . [٩٧٢٣] إسناده: جيد. ٤٤٨ الجامع لشعب الإيمان قال: فصحت بها، فقلت: ويحك أمثل هذا الشعر يقال لله عزّ وجل؟ فقالت: إليك عني يا ذا النون فلو أطلعك الخبير على الضمير لرجمت من عذلت بمرو بيت الأخرى، فقالت: يا ذا النون! لأقولن أعجب من هذا ثم أنشات تقول: صبرت وكان الصبر خير مغبة وهل جزع يجزي علي فأجزع صبرت على ما لو تحمل بعضه جبال ثرودي أصبحت تتصدع ملكت دموع العين ثم رددتها إلى ناظري فالعين في القلب تدمع قلت: من ماذا يا جارية؟ فقالت: من مصيبة نالتني لم تصب أحدًا قط، قلت: وما هذه المصيبة؟ فقالت: يا ذا النون! كان لي شبلان يلعبان أمامي، وكان أبوهما ضحى بكبشين، فقال أحدهما لأخيه: يا أخيه! أريك كيف ضحى أبونا بكبشه، فقام أحدهما وأخذ الآخر شفرة فنحره، وهرب القاتل، فدخل أبوهما، فقلت: إن ابنك قتل أخاه فهرب، فخرج في طلبه فوجده قد افترسه السبع فرجع الأب فمات في الطريق ظماً وجوعًا، وكان لي طفل صغير وكنت أطبخ قدرًا فغفلت عنه، فأصاب فسقط القدر عليه، فمات حرقًا، قال ذو النون: فلم أسمع بشيء أعجب من ذلك. [٩٧٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أباسعيد بن رميح، يقول: سمعت عمر بن محمد بن بجير يقول: خرجت في جنازة أحمد بن صالح بمصر فرأيت على قبر مكتوبًا . [٩٧٢٤] إسناده: جید. • أبوسعيد بن رميح هو أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة الحافظ. · عمر بن محمد بن بجير أبوحفص الهمداني السمرقندي (م٣١١هـ). مصنف المسند، محدث ما وراء النهر ومصنف التفسير والصحيح وغيره، قال أبوسعيد الإدريسي: كان فاضلاً خيرًا ثبتًا في الحديث، له الغاية في طلب الآثار والرحلة. راجع ((السير)) (٤٠٢/١٤) ((الأنساب)) (٩٦/٢) («تذكرة الحفاظ)) (٧١٩/٢ -٧٢٠) ((العبر)) (٤٦٢/١) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣١٢) ((طبقات المفسرين)) (٩/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٢٠٩/٣) ((البداية والنهاية)) (١٦٠/١١) ((شذرات الذهب)) (٢٦٢/٢). · أحمد بن صالح المصري هو أبو جعفر بن الطبري البغدادي وثقه أبوداود والبخاري وغيرهما، وتكلم فيه النسائي. لم أجد هذا الأثر. ٤٤٩ الجامع لشعب الإيمان لو أن من فيه يفدى قبر عزيز علينا ومنية النفس حدا أسكنت قرة عيني ولا القضاء تعدى ما جاز خلق علينا به الفتى يتردى والصبر أحسن ثوب [٩٧٢٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعت سعيد بن القاسم البرذعي، يقول: سمعت عمر بن محمد بن بجير قال: سمعت امرأة تنوح على شفير قبر، وتقول: فذكر البيتين غير أنه قال: قرة عيني ونور قلبي لحدا. [٩٧٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، يقول: سمعت جدي، يقول سمعت عبيدالله بن محمد العائشي، يقول: قدمت امرأة إلى البصرة في سنة شهباء ومعها اثنان لها فلم يأت عليها الحول حتى دفنتهما، فقعدت بین قبريهما، فقالت: فلله عيناي اللذان أراهما قريبيّ مني والمزار بعيد هما تركا عيني لا ماء فيها وشكا سواد القلب فهو عميد مقيمان بالبيداء لا يبرحانه ولا يسألان الركب أين تريد فقيل لها: لو أتيت عبيدالله بن العباس فقصصت عليه القصة، فأتته، فقالت له : [٩٧٢٥] إسناده: لا بأس به. · سعيد بن القاسم بن العلاء البرذعي الطرازي، أبو عمرو (م٣٦٢هـ). قال أبو نعيم: كان أحد الحفاظ . راجع ((تاريخ بغداد)) (١١٠/٩) ((السير)) (٧٢/١٦) («تذكرة الحفاظ)) (٩٣٦/٣) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٧٩) ((الشذرات)) (٤١/٣) ((البداية والنهاية)) (٢٩٣/١١). [٩٧٢٦] إسناده: حسن. لم أجد هذا الأثر. وقوله ((سنة شهباء)) أي ذات قحط وجدب، والشهباء: الأرض البيضاء التي لا خضرة فيها لقلة المطر من الشهبة وهي البياض فسميت سنة الجدب بها، راجع ((النهاية)) (٥١٢/٢). ٤٥٠ الجامع لشعب الإيمان يا ابن عم رسول الله! إني أصبحت لا عند قريب يحميني، ولا عند عشير يؤويني، وإني سألت عن المرء جاسيه، المأمول نائله، المعطي سائله فأرشدت إليك، فاعمل بي واحدة من ثلاث: إما أن تقيم أودي، أو تحسن صلتي أو تردني إلى أهلي، فقال عبيد الله : كل يفعل بك. [٩٧٢٧] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن العباس بن موسى، حدثنا عبيدة بن حميد، عن القاسم بن معن قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله زيدًا - يعني أخاه - هاجر قبلي، واستشهد قبلي ما هبت الرياح من تلقاء اليمامة إلا أتتني برياه، وما ذكرت قول متمم بن نويرة إلا ذكرته، وقال غير محمد: إلا هاج بي شجنًا: وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا. فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا [٩٧٢٨] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: كان عمر إذا أصيب بمصيبة قال: قد أصبت بزيد فصبرت . [٩٧٢٧] إسناده: فيه انقطاع بين القاسم وابن الخطاب. • محمد بن العباس هو ابن موسى العكلي يلقب سندولا. صدوق يخطئ، من العاشرة (خ). • عبيدة بن حميد هو الكوفي، أبوعبدالرحمن الحذاء، صدوق. • القاسم بن معن هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود المسعودي الكوفي أبوعبدالله القاضي. ثقة، فاضل، من السابعة (د س). والخبر ذكره أبو محمد بن قتيبة الدينوري في (طبقات الشعراء)) (ص٢٠٩) مع البيتين. وانظر هذا الأثر في ((كتاب العزاء» لابن أبي الدنيا القرشي. [٩٧٢٨] إسناده: صحيح. • أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي. · ابن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، صدوق. وهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء)) فراجعه. ٤٥١ الجامع لشعب الإيمان [٩٧٢٩] قال: وحدثنا أبوبكر بن محمد بن هانئ الطائي، حدثني محمد بن شبويه، حدثني سليمان بن صالح، عن عبدالله بن المبارك، عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، أن عمر قال لمتمم بن نويرة: لو كنت شاعرًا أثنيت على أخي كما أثنيت على أخيك فقال متمم: لو كان مهلك أخي كمهلك أخيك لتعزيت عنه، فقال عمر: ما رأيت تعزية أحسن من هذه. [٩٧٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن حليم بن محمد بن حليم، حدثنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرني يحيى بن أيوب، [٩٧٢٩] إسناده: جيد. · القائل هو أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي. • أبوبكر بن محمد بن هانئ الطائي هو أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم. • محمد بن شبويه هو محمد بن أحمد بن شبويه، أبومنصور الفقيه الأبيوري. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٢٢/٥) وقال: حدث عن محمد بن إسحاق السعدي وأحمد ابن محمد بن إسحاق العنزي، روى عنه أبومنصور محمد بن عيسى الهمداني والقاضي أبوزرعة روح بن محمد بن أحمد الرازي. · خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، أبوإسحاق بن سعيد. صدوق، من الثامنة (خ). والأثر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧٨/٣) من طريق ابن أبي عون وعبدالعزيز بن يعقوب الماجشون، قالا: قال عمر بن الخطاب لمتمم بن نويرة ... فذكره بسياق طويل. وأورده أبو محمد بن قتيبة الدينوري في ((طبقات الشعراء)) (٢٠٩/٧ -٢١٠). راجع ((كتاب العزاء)) لابن أبي الدنيا. [٩٧٣٠] إسناده: ضعيف. أبوالموجه هو محمد بن عمرو الفزاري المروزي. • • عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي. • عبدالرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي، ضعيف. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري. والحديث رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢١٢ رقم ٥٩٩) بنفس السند. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤) بنفس الإسناد هنا، وصححه فتعقبه الذهبي بقوله: ابن زياد الإفريقي ضعيف. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٣٤٧) عن يحيى بن عبدالحميد الحماني عن ابن المبارك به . ومر الحديث قريبًا برقم (٨٥٨٢) فراجعه. ٤٥٢ الجامع لشعب الإيمان عن بكر بن عمرو، عن عبدالرحمن بن زياد، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال: ((تحفة المؤمن الموت)). [٩٧٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد ابن عبدالله الحضرمي، حدثنا يحيى بن بشر، حدثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو قلابة، أن عبدالرحمن بن شيبة، أخبره أن أم المؤمنين عائشة، أخبرته أن النبي وَّ قال: ((إنّ الصّالحين يشدّد عليهم)). [٩٧٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حمشاذ العدل، قالا: حدثنا هشام بن علي السيرافي، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا حرب بن شداد أن يحيى بن أبي كثير حدثه أن أبا قلابة حدثه عن عبدالرحمن بن شيبة عن عائشة قالت: طرق رسول الله وَ﴿ وجع فجعل يتقلب على فراشه، فقلت: يا رسول الله! لو صنع هذا بعضنا لخشي أن تجد عليه، فقال رسول الله وَ له: ((إنّ المؤمن ليشدّد عليه، وليس من مؤمن تصيبه نكبة أو وجع إلّا حطّ الله عنه خطيئة، ورفع له بها درجة)). [٩٧٣١] إسناده: حسن. • يحيى بن بشر هو ابن كثير الجريري الكوفي (م٢٢٧هـ). صدوق، من كبار العاشرة (م). • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري. • عبدالرحمن بن شيبة هو ابن عثمان العبدري المكي الحجبي. ثقة، من الثالثة ووهم من ذكره في الصحابة (س). والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٩/٤-٣٢٠) عن أبي بكر أحمد بن إسحاق الفقيه بنفس السند. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي .. [٩٧٣٢] إسناده: كسابقه. • عبدالله بن رجاء هو ابن عمر الغداني، صدوق. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٥/١-٣٤٦) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٦/٢ - ٢٠٧) من طريق شيبان بن عبدالرحمن وأبان بن یزید العطار، كلاهما عن یحیی بن أبي کثیر به. وتقدم الحديث برقم (٩٣٢٤) فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٤٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٧٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد ابن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا أبوسلمة الخزاعي، حدثنا الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: توفي رسول الله ◌َيّة أو قبض بين حاقنتي وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدًا بعد الذي رأيت من رسول الله چ . أخرجه البخاري(١) في الصحيح عن عبدالله بن يوسف عن الليث. [٩٧٣٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا كان أشد الوجع عليه من رسول الله مَلآ . رواه البخاري(٢) في الصحيح عن قبيصة. [٩٧٣٣] إسناده: صحيح. • أبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة بن عبدالعزيز البغدادي. • الليث هو ابن سعد المصري. (١) في المغازي (١٤٠/٥) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٧/٥ رقم ١٤٦٦). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٧٧/٦) عن منصور بن سلمة الخزاعي بنفس السند. وأخرجه النسائي في الجنائز (٦/٤-٧) من طريق عبدالله بن يوسف، وأحمد في مسنده)) (٦٤/٦) عن يونس، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤/٢٣ رقم ٨٣) من طريق عبدالله بن صالح ويحيى بن بكير، كلهم عن الليث بن سعد به وفي رواية أحمد سقط ((عن أبيه)). [٩٧٣٤] إسناده: صحيح. · محمد بن غالب هو ابن حرب أبوجعفر الضبي يلقب بتمتام. • قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي، الكوفي. • سفيان هو الثوري الإمام. • أبووائل هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي مخضرم. • مسروق هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي. (٢) في المرضى (٣/٧). ورواه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٧/٢) عن قبيصة عن عقبة عن سفيان به. ٤٥٤ الجامع لشعب الإيمان وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن سفيان. [٩٧٣٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن العباس المزكي الطابراني بها، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المثنى بن سعيد الأزدي، حدثنا قتادة، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، سمع النبي ◌َّلل يقول: ((إنّ المؤمن يموت بعرق الجبين)). [٩٧٣٦] حدثنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، - (١) في البر والصلة ولم يسق لفظه (١٩٩٠/٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي ومصعب بن المقدام، كلاهما عن سفيان به . وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (٥١٨/١ رقم ١٦٢٢) من طريق مصعب بن المقدام، وأحمد في («مسنده)) (١٨١/٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن سفيان الثوري به. وأخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٩٠/٣ رقم ٤٤) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣٠/٨ رقم ٤٥٣٦) من طريق جرير، والبخاري في المرضى (٧/ ٣) ومسلم في البر - ولم يذكر اللفظ - (٣/ ١٩٩٠) وأحمد في («مسنده)) (١٧٣/٦) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢١٥) ومن طريقه الترمذي في الزهد (٦٠١/٤ رقم٢٣٩٩) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٢٥٢/٤) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش به. [٩٧٣٥] إسناده: فيه من لم أعرفه، والحديث صحيح. • أبو على هو محمد بن أحمد بن العباس المزكي الطابراني لم أجد ترجمته. • مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. · المثنى بن سعيد الأزدي هو الضبي أبوسعيد القسام. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣١٠/٣ - ٣١١ رقم ٩٨٢) والنسائي في الجنائز (٥/٤) وابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٦٧ رقم ١٤٥٣) وأحمد في («مسنده» (٣٥٠/٥، ٣٦٠) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٧٣٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦١/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٣/٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/٥) عن بهز، كلاهما عن المثنى بن سعيد به. وحسنه الترمذي وقال: قد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعًا من عبدالله بن بريدة. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٥٤١). [٩٧٣٦] إسناده: كسابقه. • أبوبكر بن فورك هو محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني. • أبوداود هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٠٩) بنفس الإسناد. ٤٥٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن عبدالله بن بريدة قال: دخل بريدة الأسلمي على رجل بخراسان وهو في الموت، فإذا جبينه يرشح، فقال بريدة: الله أكبر سمعت رسول الله ◌َّله يقول: ((إنّ المؤمن يموت بعرق الجبين)). [٩٧٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو النضر، حدثنا الحسام بن مصك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس: أنه عزى بخراسان فحضرت ابن عم له وفاة، فذهب يعوده فمسح جبينه فإذا هو یرشح، فقال: الله أكبر حدثني ابن مسعود، عن النبي ◌ُّ قال: ((موت المؤمن برشح الجبين، وما من مؤمن إلّا له ذنوب يكافئ بها في الدنيا، ويبقى عليه بقية، ويشدّد بها عليه عند الموت)). قال عبدالله: ولا أحب موتًا كموت الحمار. قال الشيخ: خالفه يونس بن عبيد عن أبي معشر فوقفه على عبدالله. [٩٧٣٧] إسناده: ضعيف. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي. • الحسام بن مصك الأزدي هو أبوسهل البصري، ضعيف، يكاد أن يترك، من السابعة (تم). • أبو معشر هو زياد بن كليب الحنظلي الكوفي. · إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٠/١٠ - ١١١ رقم ١٠٠٤٩) من طريق مسلم بن إبراهيم عن حسام بن مصك به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٥/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه حسام ابن مصك وهو ضعيف . وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٧٠/١ - كشف الأستار) مختصرًا والطبراني في ((الكبير)) (٩٦/١٠ - ٩٧ رقم ١٠٠١٥) من طريق القاسم بن مطيب عن الأعمش عن إبراهيم به. وقال البزار: تفرد بهذه الرواية القاسم. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٥/٢): رواه البزار وفيه القاسم بن مطيب وهو متروك، وقال في موضع آخر في ((مجمع الزوائد» (٣٢٦/٢): رواه الطبراني في «الكبير» وفيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف . ٤٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٩٧٣٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد بن قيس قال: شهد علقمة ابن أخ له لما حضر فجعل يعرق جبينه فضحك فقيل له: ما يضحكك يا أبا شبل؟ قال: سمعت ابن مسعود يقول: إن نفس المؤمن يخرج رشحًا وإن نفس الكافر أو الفاجر يخرج من شدقه كما يخرج نفس الحمار وإن المؤمن ليكون قد عمل السيئة فیشدد عند الموت لیکفر بها . وهذا أيضًا موقوف. [٩٧٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال قال عمر بن عبدالعزيز: ما أحب أن تهون علي سكرات الموت؛ لأنه آخر ما يؤجر عليه المؤمن، ویکفر به عنه. وأما موت الفجأة. [٩٧٤٠] فأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد [٩٧٣٨] إسناده: حسن لكنه موقوف. • قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان، الكوفي، صدوق ربما خالف. · سفيان هو الثوري. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٠/٣-٣٧١) عن أبي معاوية عن الأعمش به. ورواه الطبراني في «الكبير)) (١٩٥/٩ رقم ٨٨٦٦) من طريق أبي وائل عن ابن مسعود مختصرًا. [٩٧٣٩] إسناده: حسن. · محمد بن الصباح هو ابن سفيان الجرجرائي، أبو جعفر التاجر صدوق. والأثر رواه أحمد بن حنبل في ((الزهد)) (ص٢٩٨) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٧/٥) عن الوليد بن مسلم بنفس السند. كما رواه أبونعيم في «الحلية» (٣١٦/٥- ٣١٧) من طريق أحمد بن علي النميري عن الأوزاعي به . [٩٧٤٠] إسناده: ضعيف. · معاوية بن عمرو هو ابن المهلب بن عمرو الأزدي. • أبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري. · عبيد الله بن الوليد هو الوصافي، أبو إسماعيل الكوفي العجلي ضعيف. ٠ = ٤٥٧ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق الصغاني، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن عبيدالله بن الوليد، عن عبدالله بن عبيد بن عمير قال: سألت عائشة عن موت الفجأة أيكره؟ قالت: لأي شيء يكره؟ سألت رسول الله وَلّه عن ذلك قال: ((راحة للمؤمن، وأخذ أسف للفاجر)) . ورواه الثوري(١) عن عبيدالله موقوفًا على عبدالله بن مسعود وعائشة. وروي(٢) عن عبيد بن خالد السلمي مرفوعًا وموقوفًا. [٩٧٤١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ في ((التاريخ)) حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل = والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (١٣٦/٦) عن وكيع عن عبيدالله بن الوليد به. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٣٧٩/٣) عن محمد بن عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي، كلاهما عن أبي العباس الأصم به . وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد والمؤلف في ((سننه)) ورمز له بحسنه، وقال المناوي: وفيه قصة، قال الهيثمي: وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو متروك، وقال: ابن حجر: حديث غريب فيه صالح بن موسى وهو ضعيف ولكن له شواهد. (فيض القدير ٦/ ٢٤٦). وضعفه الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٠٨). (١) رواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٩/٣) من طريق أبي داود المباركي عن أبي شهاب عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبدالله وعائشة موقوفًا على قولهما. (٢) أما الحديث المرفوع عن عبيد بن خالد السلمي. فأخرجه أبوداود في الجنائز (رقم ٣١٠١) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٨/٣) - وأحمد في «مسنده)) (٤٢٤/٣، ٣١٩/٤) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٤٩/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٣٧٨/٣) من طريق شعبة عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبيد بن خالد به. وأما الحديث الموقوف فرواه المؤلف في ((سننه)) (٣٧٨/٣) من طريق روح بن عبادة عن شعبة عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبيد بن خالد السلمي. [٩٧٤١] إسناده: ضعيف · محمد بن نعيم هو ابن عبدالله، أبوبكر النيسابوري. · أحمد بن بشير هو المخزومي مولى عمرو بن حريث، أبوبكر الكوفي. • أبو طاهر البصري لم أعرفه. • أبو السكن الهجري: قال الذهبي: روى عن جابر عن النبي ◌َّه في الشعر، حديثه منكر وذكره البخاري في الضعفاء رواه صدقة الدقيقي عنه. = ٤٥٨ الجامع لشعب الإيمان الهاشمي، حدثنا محمد بن نعيم، حدثنا قتيبة بن سعيد أبورجاء البغدادي بنيسابور، حدثنا أحمد بن بشير، عن أبي طاهر البصري، عن أبي السكن الهجري، قال: مات خليل الله فجأة، ومات داود فجأة، ومات سليمان بن داود فجأة، والصالحون، وهو تخفيف على المؤمن، وتشديد على الكافر. [٩٧٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه: أن امرأة دخلت بيت عائشة، فصلت عند بيت رسول الله هل وهي صحيحة، فلم ترفع رأسها حتى ماتت، قالت عائشة: الحمد لله الذي يحيي ويميت إن هذا لعبرة لي في أخي عبدالرحمن بن أبي بكر وكان عبدالرحمن رقد في مقيل قاله، فذهبوا يوقظونه فوجدوه قد مات، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شيء أو عجل عليه، فدفن وهو حي، فرأت أنها عبرة لها، وذهب ما كان في نفسها . [٩٧٤٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا العباس بن = راجع (الجرح والتعديل)) (٣٨٨/٩)، ((الميزان)) (٥٣٢/٤) ((اللسان)) (٥٥/٧). وهذا الأثر ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) كما أشار إليه المؤلف. وذكره المناوي: في ((فيض القدير)) (٢٤٦/٦) من قول أبي السكن الهجري. وقال: قال النووي في ((تهذيبه)) بعد نقله ذلك: قلت: هو تخفيف ورحمة في حق المراقبين، وقال في («الإحياء)» هو تخفيف إلا لمن ليس مستعدًا للموت لكونه مثقل الظهر، ثم فسر الموت الفجاء في ضمن ((فائدة)» فقال: يسمى الموت الفجاء الموت الأبيض، قال الزمخشري: ومعنى بياضه خلوه عما يحدثه من لا يعافص من توبة واستغفار وقضاء حق وغير ذلك من قولهم بيضت الإناء: إذا فرغته وهو من الأضداد، انتهى قوله. [٩٧٤٢] إسناده: حسن. · علقمة بن أبي علقمة هو بلال المدني مولى عائشة. · أمه مرجانة وهي مقبولة: تقدما. والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٦/٣) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن سليمان بن بلال به . [٩٧٤٣] إسناده: حسن. · منجاب بن الحارث هو ابن عبدالرحمن التميمي الكوفي. · حاتم بن إسماعيل هو المدني أبوإسماعيل الحارثي صدوق. • عبدالله بن شداد هو ابن الهاد الليثي أبوالوليد المدني. ٤٥٩ الجامع لشعب الإيمان الفضل، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبدالله بن شداد، عن عبدالله بن جعفر قال: علمني علي كلمات علمه رسول الله وَلا إياهن يقولهن عند الكرب أو الشيء يصيبه: ((لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله تبارك الله ربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين)) . [٩٧٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسين القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبوأحمد الزبيري، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: ذكر رسول الله وَله أول دعوة ثم جاء أعرابي فشغله قال فاتبعته، فالتفت إلى، فقال: ((أبو إسحاق؟)) قلت: نعم، قال: ((مه)) أو ((فمه)) فقلت: ذكرت أول دعوة ثم جاء أعرابي فشغلك، فقال: ((نعم دعوة ذي النون إذ دعا في الظلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها عبد في شيء إلّا استجيب له)). = والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩٤/١) وابن حبان في ((صحيحه) كما في ((الإحسان)) (١١٣/٢) والطبراني في ((الدعاء)) (١٢٦٩/٢ - ١٢٧٠ رقم ١٠١١) من طريق الليث بن سعد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٣٠) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٤١) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٠١٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٨/١) من طريق يعقوب بن عبدالرحمن، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٣١) من طريق عبدالوهاب ابن بخت، ثلاثتهم عن محمد بن عجلان به . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩١/١) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٠١٣) والحاكم في ((المستدرك)) من طريق أسامة بن زيد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٢٩) من طريق أبان بن صالح، كلاهما عن محمد بن كعب القرظي به . وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر: حديث صحيح (الفتوحات الربانية ٤ / ٧). وصححه الألباني انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦١٨). [٩٧٤٤] إسناده: حسن. • أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي. • يونس بن أبي إسحاق هو السبيعي الهمداني صدوق. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٠/١) من طريق إسماعيل بن عمر، والترمذي في الدعوات (٥٢٩/٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٥٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٥/١، ٣٨٣/٢) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن يونس بن أبي إسحاق به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الألباني: صحيح. راجع صحيح الجامع الصغير (رقم ٣٣٧٨). ٤٦٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٧٤٥] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا محمد بن بشر ووكيع بن الجراح قالا: حدثنا عبدالعزيز، عن عبدالله بن جعفر، عن أمه أسماء بنت عميس قالت: علمني رسول الله وَ لّر كلمات أقولهن عند الكرب: ((الله الله ربي لا أشرك به شيئًا» . قال محمد بن بشر في حديثه: عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، حدثني هلال مولى عمر وزاد في حديثه: («الله الله أكبر، ربّي لا أشرك به شيئًا، الله الله ربي لا أشرك به شيئًا)» قالها مرتين. وقال وكيع مرة. [٩٧٤٦] أخبرنا أبوسعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة بهمذان، قال: أخبرنا [٩٧٤٥] إسناده: حسن. · أبوشعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب. • محمد بن بشر هو العبدي الكوفي. • عبدالعزيز هو ابن عمر بن عبدالعزيز، صدوق يخطئ. • هلال هو أبو طعمة مولى عمر بن عبدالعزيز شامي، مقبول، من الرابعة (د س ق). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٦/١٠ - ١٩٧) وعنه ابن ماجه في الدعاء (١٢٧٧/٢ رقم ٣٨٨٢) عن محمد بن بشر عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال به. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (رقم ٣٨٨٢) عن علي بن محمد عن وكيع عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٦٩/٦) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢/٢) عن وكيع عن عبدالعزيز بن عمر عن هلال به. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٦٢١). [٩٧٤٦] إسناده: ضعيف والحديث حسن لغيره. • أبو القاسم عبدالرحمن بن الحسن الأسدي هو القاسم الهمداني ضعفه صالح بن أحمد الحافظ وكذبه القاسم بن أبي صالح. • إسماعيل بن محمد المزني الكوفي. روی عن أبي نعيم، قال أبوالحسن الدار قطني: کذاب حدثونا عنه. راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ١٤٠) ((الميزان)) (٢٤٣/١) ((اللسان)) (٤٣٢/١). =