Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٣٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم، يقول: سمعت أبامحمد الجريري، يقول: سمعت الجنيد يقول: في الأمراض والأوجاع خصال أربع: تطهير وتكفير وتذكير وتقييد، تطهير عن الكبائر، وتكفير عن الصغائر، وتذكير للرب، وتقييد عن المعاصي. [٩٦٣٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرني خالي يعني أباعوانة، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبيد، حدثني علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، حدثني حكيم بن جعفر، حدثني قرة النحات قال: قلت لعابد في بيت المقدس: أوصني، قال: عليك بالصبر والتصبر والاصطبار، قلت: ما الصبر وما التصبر وما الاصطبار؟ قال: أما الصبر فالتسليم والرضا بنزول المصائب والبلوى، وتوطيء النفس عليها قبل حلولها، وأما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها، ومجاهدة النفس على هدوئها وسكونها، وأما الاصطبار فاستقبال ما ينزل [٩٦٣٣] إسناده: صالح. • أبو محمد الجريري هو أحمد بن محمد بن الحسين الجريري الصوفي. [٩٦٣٤] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني. • عبدالله بن محمد بن عبيد هو الحافظ، أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي. · علي بن أبي مريم لم أجد من ذكره وقد سماه ابن أبي الدنيا في بعض مصنفاته علي بن الحسن بن أبي مريم كما ذكر في ((كتاب العقل)) برقم (٢) وفي ((كتاب الصمت)) (برقم ٥٠ - ٥٢) وفي كتاب ((الرضا عن الله بقضائه)) برقم (٧٩، ٩٩) وقد ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٣/٢ - ٣٤) وسماه علي بن الحسن بن أبي مريم كما عرفه في موضع آخر بأنه والد الحكيم الترمذي فقال في ترجمة عثمان بن زفر التيمي (٩٠٨/٢): علي بن الحسن والد الحكيم الترمذي، إلا أنني لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدينا إلا إشارة يسيرة ذكرها كل من ترجم لابنه الحكيم الترمذي محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحافظ الزاهد المشهور. • محمد بن الحسين لم أستطع تعيينه . · حكيم بن جعفر. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٢/٣) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. · قرة النحات لم أقف على ترجمته. والأثر لعل ابن أبي الدنيا ذكره في ((كتاب الصبر)) فليراجع. ٤٠٢ الجامع لشعب الإيمان من المصائب والبلوى بالطلاقة والبشر، وانتظار ما لم ينزل منها بالاعتبار والتفكر، فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرًا لم يبال ما تقدم من ذلك. [٩٦٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: سمعت أباعثمان الخياط، يقول: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الصبر: التباعد عن الخلطاء في الشدة، والسكون عليه مع تجرع غصص البلية، وإظهار الغنى مع كثرة العيال، وجفاء الخلق وهجرانهم له، وقوله الحق فيهم باحتمال الضرر في المال والبدن . وقال في موضع آخر: وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساعة المعيشة. قال الشيخ(١): وثلاثة من أعلام التسليم، مقابلة القضاء بالرضا، والصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. [٩٦٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثني إبراهيم بن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار خادم إبراهيم بن أدهم قال: نظر إبراهيم بن أدهم إلى رجل قد أصيب بمال ومتاع کثیر وقع الحريق في دكانه، فاشتد جزعه حتى خولط في عقله، فقال له: يا عبدالله، إن المال مال الله متعك به إن شاء وأخذه منك إن شاء، فاصبر لأمره ولا تجزع، فإن من تمام شكر الله على العافية الصبر له على البلية، ومن قدم وجد، ومن أخر فقد وندم. [٩٦٣٥] إسناده: جيد. · أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان بن عياش الحناط . ● ذو النون هو المصري ثوبان بن إبراهيم الإخميمي أبوالفيض. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/٩) من طريق أحمد بن محمد بن مصقلة عن أبي عثمان الخياط به . وذكره القشيري في ((رسالته)) (٤٥٥/١) عن ذي النون المصري. (١) رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٦٣/٩) من قول ذي النون المصري سيأتي قريبًا . [٩٦٣٦] إسناده: جيد. والأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (١٩٢/٢). ٤٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٣٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عبدالصمد ابن يزيد، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا علي بن المديني، قال: قيل لسفيان بن عيينة: ما حد الزهد؟ قال: أن تكون شاكرًا في الرخاء، وصابرًا في البلاء. [٩٦٣٨] أخبرني أبوسهل بن نصرويه المزني، قال: سمعت أبابكر محمد بن عبدالله بن يزداد الرازي، يقول: سمعت أباعبدالله المعروف بنفطويه ببغداد، قال: كان يقال: العاقل من كرم صبره عند البلاء، ولم يظهر منه ترفع عند الرضا. [٩٦٣٩] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا سعيد ابن عثمان، قال: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام التسليم: مقابلة القضاء بالرضا، والصبر عند البلاء، والشكر على الرخاء. [٩٦٤٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سئل أبوعبدالله الصبيحي عن أصول الدين، فقال: اثنان: صدق الافتقار إلى الله عزّ وجلّ، وحسن الاقتداء برسول الله ◌َّ وفرعه أربعة أشياء: الوفاء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضا بالموجود، والصبر على المفقود. [٩٦٣٧] إسناده: صحيح. • أبوسعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري. [٩٦٣٨] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبوسهل بن نصرويه المزني لم أعرفه وكذا شيخه. • أبو عبدالله هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه النحوي. [٩٦٣٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٣/٩). [ ٩٦٤٠] إسناده: جید. • أبو عبدالله الصبيحي هو الحسين بن عبدالله بن أبي بكر من أهل البصرة. كان عالمًا بعلوم القوم وبالأصول، صنف كتبًا للقوم وصاحب لسان وورع. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٢٩) ((طبقات الشعراني)) (١٢١/١). والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٢٩ - ٣٣٠). ٤٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا عبدالمنعم بن إدريس ابن ابنة وهب بن منبه، قال: حدثني أبي، عن جدي وهب بن منبه قال: قال عبدالله بن عباس: ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام وهو في ذلك راض عن الله تعالى من غير جزع إلا وجبت له الجنة. [٩٦٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن عثمان السمر قندي العابد المجتهد قال: سمعت أباعثمان سعيد بن إسماعيل غير مرة يقول لمن يحضره ويطلب صحبته من الأصحاب: من طلب جواري، ولم يوطن نفسه على ثلاثة أشياء فليس له في جواري موضع: أولها إلقاء العز، وعمل الذل، والثاني سكون قلبه على جوع ثلاثة أيام ولياليهن، والثالث أن لا يغتم ولا يهتم إلا لدينه، أو طلب إصلاح دينه، فمن راض نفسه على هذه الثلاث خصال حصل مستقره من جواري. [٩٦٤٣] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا أبوبكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد الأزهر، حدثنا الفضل بن غسان، حدثنا يحيى بن معين: أمر ابن زياد لصفوان بن محرز بألفي درهم فسرقت، فقال: عسى أن يكون خيرًا فقال أهله: كيف يكون في هذا خير؟ فبلغ ابن زياد فأمر له بألفين، فوجد الأولى التي سرقت فصارت أربعة آلاف درهم. [٩٦٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا [٩٦٤١] إسناده: ضعيف. · عبدالمنعم بن إدريس ابن ابنة وهب بن منبه هو اليماني مشهور قصاص يضع الحديث على أبيه وعلى غيره. • وأبوه إدريس بن سنان ضعفه ابن عدي، وقال الدارقطني: متروك. [٩٦٤٢] إسناده: فيه من لم أقف على ترجمته. • أبو عثمان هو سعيد بن عثمان السمرقندي العابد المجتهد، لم أقف على ترجمته. [٩٦٤٣] إسناده: حسن. • أبو محمد السكري هو عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار، صدوق. • أبوبكر الشافعي هو محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه البغدادي. · ابن زياد هو عبيدالله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز. لم أجد هذا الأثر. [٩٦٤٤] إسناده: ضعيف. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي، صدوق. 1 = ٤٠٥ الجامع لشعب الإيمان ضمرة بن ربيعة، عن ابن عطاء، عن أبيه قال: المؤمن لا يتم له فرح يوم. [٩٦٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سالم، حدثني إبراهيم بن الجنيد، حدثني الحسن بن الصباح بن محمد الواسطي، قال: بلغني عن حاتم أبي عبدالرحمن الجرجاني: إن الله عبادًا رفعاء إلا أن بعضهم أرفع من بعض، ذهبت أعزي رجلاً وقد قتل ابنه الترك فبكى حين رآني، فقلت له: ما يبكيك؟ قد قتل ابنك في سبيل الله عزّ وجلّ قال: فقال لي: يا أبا عبدالرحمن، أنت تظن أني أبكي لقتله، إنما أبكي كيف رضاه عن الله حين أخذته السيوف. [٩٦٤٦] حدثنا أبوسعيد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد رحمه الله، حدثنا أبوالحسن علي بن عبدالله الصوفي بمكة، حدثنا أبوبكر محمد بن الحسين، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا إبراهيم بن نوح الموصلي قال: رجع فتح الموصلي إلى أهله بعد العتمة وكان صائما، فقال: عشوني، فقالوا: ما عندنا من شيء نعشيك، قال: فما لكم جلوسًا في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا = · ابن عطاء هو عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، ضعيف. • وأبوه هو عطاء بن مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس، تقدموا. [٩٦٤٥] إسناده: حسن. · الحسن بن الصباح بن محمد الواسطي هو البزار، أبو علي البغدادي، صدوق يهم. · حاتم أبو عبدالرحمن الجرجاني الأصم. قال السهمي: کان من الزهاد وله حكايات في الزهد. راجع ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٠٦) ((حلية الأولياء)) (٧٣/٨). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٧٣) عن الحسن بن الصباح بنفس السند . [٩٦٤٦] إسناده: ضعيف. · إبراهيم بن نوح هو الموصلي العابد قال الذهبي: لا يعرف. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٢/٢) («الميزان)) (٧٠/١) ((اللسان)) (١١٨/١). والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١٨٤/٤) عن إبراهيم بن نوح الموصلي. ٤٠٦ الجامع لشعب الإيمان زيت لنسرج به، فجلس يبكي من الفرح فقال: يا إلهي مثلي يترك بلا عشاء ولا سراج بأي يد كانت مني إليك، فما زال يبكي إلى الصبح. [٩٦٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن المقرئ قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت ثابتا البناني يقول: كان لنا جار إذا أمسى وليس عندهم شيء أمسى فرحًا، وإذا أمسى وعندهم شيء أمسى مغمومًا، فقالت له امرأته: يا فلان خالفت الناس، قال: فإني إذا أمسيت وليس عندي شيء أمسيت فرحًا إذ كان لنا بآل محمد بَلّ أسوة، وإذا كان عندي شيء أصبحت مغمومًا إذ لم يكن لنا بآل محمد وَالله أسوة. [٩٦٤٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار، حدثنا المعافى، عن اليمان بن مغيرة، حدثنا أبو الأبيض المدني، عن حذيفة أنه قال: إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع إلى أهلي، وهم يشكون إلي الحاجة، والذي نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إنّ الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بخير)) وإن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إلي الحاجة. [٩٦٤٧] إسناده: ضعيف. · أبو العباس الأصم هو محمد بن يعقوب، صدوق. · الخضر بن أبان هو الهاشمي، ضعفه الحاكم وتكلم فيه الدار قطني. · سیار هو ابن حاتم العنزي. · جعفر هو ابن سليمان الضبي البصري، صدوق. · ثابت البناني هو ابن أسلم، أبو محمد. لم أجد هذا الأثر فيما لدي من المصادر. [٩٦٤٨] إسناده: ضعيف. · المعافى هو ابن عمران الأزدي الفهمي الموصلي. • اليمان بن مغيرة هو البصري، أبو حذيفة ضعيف. • أبوالأبيض هو المدني العنسي الشامي. ثقة، من الثانية (س). والحديث ذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((تهذيبه)) (١٠٣/٤) من طريق عبدالله بن وهب عن حذيفة به. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٦٤٩). ٤٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٤٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الفتح البغدادي، يقول: سمعت عبدالوهاب بن علي المصري يقول: أغارت الروم على جواميس لبشير الطبري فأتاه عبيده الرعاة، فأخبروه، فقال: أنتم أحرار أيضًا، كانت قيمتهم ألف دينار، فقال له ابنه: أفقرتنا، فقال يا بني، الله عزّ وجلّ أراد أن يختبرني، فأردت أن أشكره وأزيده. [٩٦٥٠] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو إسحاق بن رجاء الأبزاري، حدثنا أبوالحسين الغازي، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: كان هجيرى يحيى القطان إذا سكت ثم تكلم قال: ﴿نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾(١) قلت ليحيى في مرضه الذي مات فيه: يعافيك الله إن شاء الله قال: أحبه إلي أحبه إلى الله عزّ وجلّ. [٩٦٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أبوالفتح البغدادي هو يوسف بن عمر بن مسرور القواس (م٣٨٥هـ). قال الخطيب: وكان ثقة صالحًا صادقًا زاهدًا، وقال الأزهري: كان من الأبدال مجاب الدعوة عدلاً ثقة، وقال العتيقي: وكان مستجاب الدعوة ثقة مأمونًا، ما رأيت في معناه مثله وكان يشار إليه في الخير والصلاح في وقته . راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢٥/١٤ - ٣٢٧) هامش ((طبقات الصوفية)) (ص ٨٤) ((الأنساب)) (٥٠٩/١٠). • عبدالوهاب بن علي المصري لم أقف على ترجمته. • بشير الطبري شامي عابد زاهد كان محفوظًا فيما امتحن به ومستسلماً فيما ابتلي به . راجع ((حلية الأولياء)) (١٣٠/١٠) ((صفة الصفوة)) (٢٣٥/٤). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ١٩) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٠/١٠) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٣٥/٤ - ٢٣٦) من طريق أبي عمرو الكندي به . [٩٦٥٠] إسناده: حسن · أبو إسحاق بن رجاء الأبزاري هو إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء النيسابوري الوراق، صدوق . • أبو الحسين الغازي هو محمد بن إبراهيم بن شعيب الجرجاني. • أبو حفص عمرو بن علي هو الفلاس الصيرفي الباهلي. · يحيى القطان هو ابن سعيد بن فروخ القطان. والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٨١/٨) من طريق محمد بن الحسن بن علي بن الحسن عن عمرو بن علي به . وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) مختصرًا (٢٦٦/٣) عن عمرو بن علي به. (١) سورة ق (٥٠/ ٤٣). ٤٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٥١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أحمد بن محمد بن سالم، حدثني إبراهيم بن الجنيد، قال: قال محمد بن الحسين، حدثنا داود بن المحبر، عن الخليل بن مرة، عن فرات بن سلمان قال قال كعب: من رضي بقضاء الله، وصبر على البلاء، كتب من خالصي عباد الله عزّ وجلّ. [٩٦٥٢] قال محمد بن الحسين: وحدثني محمد بن زياد، قال: سمعت أفلح الأسود العابد الشامي يقول: الرضا عن الله ينتظم الصبر انتظامًا. [٩٦٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعمري، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سويد بن إبراهيم أبوحاتم، حدثني عياش، عن الحارث [٩٦٥١] إسناده: ضعيف · محمد بن الحسين هو البرجلاني. · داود بن المحبر هو ابنٍ قحذم البكراوي البصري، متروك. • الخليل بن مرة هو الضَّبَعي البصري، ضعيف. · كعب هو ابن ماتع الأحبار. [٩٦٥٢] إسناده: فيه من لم أعرفه · محمد بن الحسين هو البرجلاني. · محمد بن زياد لعله من أهل بيت المقدس يكنى أبا إسحاق. قال أبوحاتم: صالح، راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٥٨/٧). • الأفلح الأسود العابد الشامي لم أقف على ترجمته. [٩٦٥٣] إسناده: حسن • المعمري هو الحسن بن علي بن شبيب، أبوعلي الحافظ. • شيبان بن فروخ هو أبو محمد الحبطي صدوق. • عياش هو ابن عباس القتباني. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣١٨/٥ - ٣١٩) ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٧٥/٤) من طريق ابن لهيعة . وابن أبي الدنيا في كتاب «الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٤٩) من طريق عبدالله بن وهب، كلاهما عن الحارث بن یزید به . وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (١٢٧/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه أحمد والطبراني من حديث عبادة بن الصامت، وفي إسناده ابن لهيعة. ورواه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص ٢٢) من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه. ٤٠٩ الجامع لشعب الإيمان ابن يزيد، عن علي بن رباح، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: بينا نحن عند رسول الله وَّ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الإيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور)) قال: فلما ولّ الرجل قال: ((وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام، ولين الكلام والسماحة وحسن الخلق)) فلما ولى الرجل قال: ((أهون عليك من ذلك أن لا تتهم الله في شيء قضاه علیك)). فصل ((في محنة الجراد والصبر عليها)) [٩٦٥٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا عبيد [الصفار حدثنا .... حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد](١) عن أبي زهير النميري قال قال رسول الله وَله: ((لا تقاتلوا الجراد فإنه من جند الله الأعظم)). [٩٦٥٤] إسناده: حسن • إسماعيل بن عياش هو ابن سليم العنسي صدوق في روايته عن أهل بلده ومخلط في غيرهم. • ضمضم بن زرعة هو الحضرمي الحمصي، صدوق یهم. • شريح بن عبيد هو ابن شريح الحضرمي الحمصي. (١) ما بين الحاصرتين من الإسناد ساقط من جميع النسخ فاستدركناه من مصادر التخريج. • أبوزهير النميري قيل: اسمه يحيى بن نفير. له صحبة، عداده في أهل الشام. راجع («أسد الغابة)) (١٢٦/٦) ((الإصابة)) (٧٨/٤). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٩٧/٢٢ رقم ٧٥٧) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش وسليمان بن عبدالرحمن، وابن كثير في «تفسيره)) (٢٥٠/٢) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به، وقال الحافظ ابن كثير: غريب جدًّا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٩/٤) وقال: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٥/٥) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٢٦/٦) والحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٧٨/٤) عن أبي زهير النميري وقال الحافظ: أخرج البغوي والطبراني في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي زهير النميري. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في «الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، وقال المناوي: رواه عنه الطبراني أيضًا قال الهيثمي: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. (فيض القدير ٤١٦/٦). = ٤١٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا سعد بن محمد قاضي بيروت، حدثنا عبدالوهاب بن نجدة الحوطي ... فذكره بإسناد مثله. قال الشيخ: وهذا إن صح فإنما أراد به - والله أعلم - إذا لم يتعرض لإفساد المزارع، فإذا تعرض له جاز دفعه بما يقع به الدفع من القتال، والقتل أو أراد به تعذر مقاومته بالقتال والقتل. وقد ورد في الترغيب في قتله حديث بإسناد ضعيف وأما الحديث الذي. [٩٦٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني عبدالله بن أحمد الشيباني، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن قريش الكاتب، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني عمر بن سعد بن وردان القشيري، حدثنا الفضيل بن عياض، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبدالله قال: وقعت جرادة بين يدي رسول الله وَله، فقالوا: لا تقتلها يا رسول الله، فقال عليه السلام: ((من قتل جرادة فكأنّما قتل غوريًّا)). قال الشيخ أحمد: فهذا مرسل ضعيف لجهالة بعض رواته، وانقطاع ما بين إبراهيم وابن مسعود والله أعلم. = وذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٢٦٥) وعزاه للطبراني في «الكبير» والمؤلف في ((الشعب)) والطبراني في «الأوسط» وأبي محمد المخلدي وابن منده وحسنه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٢/٣) ونسبه لأبي بكر البرقي في ((معرفة الصحابة)) والطبراني وأبي الشيخ في ((العظمة)) والمؤلف في ((الشعب)). [٩٦٥٥] إسناده: فيه من لم أعرفه • سعد بن محمد قاضي بيروت لم أعرفه. راجع ما مر من تخريج الحديث في الحديث السابق. [٩٦٥٦] إسناده: ضعيف منقطع · أحمد بن حفص هو ابن عبدالله بن راشد السلمي النيسابوري، أبوعلي بن أبي عمرو (م٢٥٨ هـ). ثقة، من الحادية عشرة (خ د س). · عمر بن سعد هو ابن وردان القشيري لم أجد ترجمته. • مغيرة هو ابن مقسم الضبي مولاهم. · إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي لم يثبت سماعه من ابن مسعود. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٢/٣) برواية المؤلف فقط. ٤١١ الجامع لشعب الإيمان [٩٦٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، في ((التاريخ)) حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا علي بن محمد الوراق، حدثنا أحمد بن الأحجم، حدثنا محمد بن عثمان القيسي حدثنا حفص بن عبدالرحمن، عن المسعودي، عن عون بن عبدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: وقعت جرادة بين يدي رسول الله وَله، فاحتملها فإذا مكتوب في جناحها بالعبرانية لا يفنى حنيني ولا يشبع أكلي نحن جند الله الأكبر، لنا تسعة وتسعون بيضا ولو تمت لنا المائة لأكلنا الدنيا بما فيها، فقال رسول الله وَلير: ((اللّهم أهلك الجراد، واقتل كبارها، وأمت صغارها، وأفسد بيضها وسدّ أفواهها عن مزارع المسلمين، وعن معايشهم، إنك سميع الدّعاء)) فجاء جبريل عليه السلام فقال: إنه قد استجيب لك في بعض. قال الشيخ: محمد بن عثمان القيسي هذا مجهول، وهذا حديث منكر والله أعلم. [٩٦٥٨] أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر، أخبرنا أبوبكر محمد بن [٩٦٥٧] إسناده : ضعيف · محمد بن أحمد هو ابن يحيى بن زكريا بن الربيع البزاز، أبوبكر يعرف بابن الصواف. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٧٩/١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. · علي بن محمد الوراق لم أجد ترجمته. · أحمد بن الأحجم هو المروزي، قال ابن الجوزي: قالوا: كان كذابًا . · محمد بن عثمان القيسي، مجهول. · حفص بن عبدالرحمن هو ابن عمر، أبو عمر البلخي، صدوق. • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، صدوق. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٢/٣) ونسبه للحاكم في ((تاريخه)) والمؤلف. وله شاهد من حديث أنس وجابر بن عبدالله بنحوه. أخرجه الترمذي في الأطعمة (٢٦٩/٤) وابن ماجه في الصيد (١٠٧٣/٢ رقم ٣٢٢١) ومن طريقه ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٥١/٢). وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤/٣) وقال: هذا لا يصح عن رسول الله وَ له، قال يحيى: موسى بن محمد ليس بشيء ولا يكتب حديثه، وقال النسائي: منكر الحديث وقال الدار قطني : متروك. [٩٦٥٨] إسناده: ضعيف • عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي أبوالقاسم البغدادي (م٣٢٤هـ). قال أبو محمد بن علي البصري: كان أميًّا ولم يكن بالمرضي. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٨٥/٩ - ٤٨٦). = ٤١٢ الجامع لشعب الإيمان عبدالله الحفيد، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدثني علي بن موسى، حدثني أبي موسى بن جعفر، قال حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد ابن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي قال: كنا على مائدة أنا وأخي محمد بن الحنفية وبني عمي عبدالله بن العباس وقثم والفضل على مائدة نأكل، فوقعت جرادة على المائدة فأخذها عبدالله بن عباس، فقال حسين: يا سيدي تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ قال: سألت أبي أمير المؤمنين فقال: إني سألت جدك وَ له، فقال لي: ((على جناح الجرادة مكتوب إنّي أنا الله لا إله إلا أنا ربّ الجرادة، ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقًا لقوم، وإن شئت على قوم بلاءً)) قال فقام عبدالله بن عباس فضم الحسين بن علي إليه ثم قال والله من مكنون العلم. قال الشيخ رحمه الله: هذه زيادة ألحقت بالأصل في شعبان سنة سبع وخمسين وأربعمائة حين وصلت الجراد نيسابور. [٩٦٥٩] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالعزيز بن معاوية، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا شيخ، عن عیسی بن شبيب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: فقد الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها، فاهتم بذلك همّا شديدًا، فبعث إلى اليمن راكبًا وراكبًا إلى العراق، وراكبًا إلى الشام، فسئل عن الجراد هل أري منها شيئًا؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة فنثرها بين يديه فلما رآها عمر كبر، وقال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((إن الله عزّ وجلّ خلق ألف أمّة، ستمائة منها في البحر وأربعمائة في البر، فإنّ أول هلاك هذه الأمّة الجراد، فإذا هلك الجراد تتابعت الأمم كنظام السلك)) = · علي بن موسى هو ابن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الرضا، صدوق. • الحسين بن علي هو ابن أبي طالب الهاشمي. والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٢/٣ - ٥٢٣) وعزاه إلى الطبراني وإسماعيل بن عبدالغافر في ((الأربعين)) والمؤلف. [٩٦٥٩] إسناده: ضعيف • عبدالعزيز بن معاوية هو ابن عبدالله بن أمية الأموي أبوخالد صدوق له أغلاط، وقال الدار قطني : لا بأس به . • شيخ هو عبيد بن واقد القيسي، أبوعباد، ضعيف، من التاسعة (ت). ٤١٣ الجامع لشعب الإيمان . [٩٦٦٠] وقال: وحدثنا أبو خالد القرشي -وهو عبدالعزيز بن معاوية- حدثنا ربيعة ابن محمد بن صالح القناد أبو عبيدة، حدثنا عبيد بن واقد، عن عيسى بن شبيب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: فقد الجراد فذكر مثله. قال الشيخ: كذا في كتابي عيسى بن شبيب والشيخ الذي رواه يحيى بن حماد عنه عبيد بن واقد المذكور في الإسناد الثاني، والصواب محمد بن عيسى بن شبيب، فقد رواه محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي، عن يحيى بن حماد، عن عبيد ابن واقد عن محمد بن شبيب، وإنما هو محمد بن عيسى بن شبيب ونسبه يحيى بن حماد إلى جده والذي يدل عليه. [٩٦٦١] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الحسين بن = • عيسى بن شبيب لم أجد ترجمته. والحديث ذكره الخطيب التبريزي في المشكاة (١٥٠٤/٣ - بتحقيق الألباني) وعزاه إلى المؤلف في الشعب. وأورده ابن كثير في تفسيره (٢٥١/٢) من قول عمر بن الخطاب [٩٦٦٠] إسناده: كسابقه • ربيعة بن محمد بن صالح القناد، أبو عبيدة لم أظفر له بترجمة. · عبيد بن واقد هو القيسيٍ، أبوعباد ضعيف. [٩٦٦١] إسناده: ضعيف جدا · الحسين بن محمد بن داود هو شيخ الحافظ ابن عدي لم أجد ترجمته. • محمد بن هشام هو ابن أبي خيرة البصري. ثقة مصنف، من العاشرة (د س). • محمد بن عيسى بن كيسان هو الهذلي العبدي، أبو يحيى صاحب الطعام من أهل البصرة. قال البخاري والفلاس: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر بعجائب وعن الثقات الأوابد وضعفه الدارقطني ووثقه بعضهم. راجع ((التاريخ الكبير)) (١٨١/١/١) ((الجرح والتعديل)) (ص٣٨/٨) ((المجروحين)) (٢٥٤/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (٣٥٤) ((الضعفاء الكبير)) (١١٤/٤) ((الكامل)) (٢٢٤٩/٦) ((الميزان)) (٦٧٧/٣) ((اللسان)) (٣٣٢/٥). والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٩٠/٥، ٢٢٤٩/٦) بنفس الإسناد. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦٧٧/٣) وتابعه الحافظ في ((اللسان)) (٢٥٥/٥) من طريق ابن عدي عن عبيد بن واقد القيسي به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٧/١١ - ٢١٨) من طريق عبدالحميد بن بيان السكري عن عبيد بن واقد به . وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣/٣ - ١٤) بطريق الخطيب، وقال: قال أبوحاتم: هذا شيء لا يشك فيه أنه موضوع ليس هذا من كلام رسول الله وَّد. = ٤١٤ الجامع لشعب الإيمان محمد بن داود، حدثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة، حدثنا عبيد بن واقد، حدثنا محمد ابن عيسى الهذلي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قلت الجراد في سنة من سني عمر التي ولي فيها وذكر الحديث بطوله. قال أبوأحمد بن عدي: ابن واقد لا يتابع في حديثه. [٩٦٦٢] أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا زكريا الساجي، قال: سمعت محمد ابن المثنى، يحدث أظنه عن عبيد بن واقد، عن محمد بن عيسى بن كيسان الهذلي أبو يحيى، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمر قال: قال رسول الله وَليه .... فذکر حدیث الجراد. قال أبوأحمد بن عدي: حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: محمد بن عيسى هذا منكر الحديث. = وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٢/١) بقوله قلت: لم يتهم محمد بن عيسى بكذب بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي، وقال ابن عدي: أنكر عليه هذا الحديث وحديث آخر، والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((العظمة)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) واقتصر الحافظ على تضعيفه والله أعلم. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٨٧/٢) وعلي المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣١٤٨٤) وعزاه الهندي إلى نعيم بن حماد في ((الفتن)) والحكيم الترمذي وأبي يعلى وأبي الشيخ في ((العظمة)) والمؤلف في ((الشعب)). [٩٦٦٢] إستاده: كسابقه • أبو أحمد هو عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد بن المبارك الجرجاني الحافظ. • زكريا الساجي هو زكريا بن يحيى الساجي الإمام، أبو يحيى. · محمد بن المثنى هو ابن عبيد العنزي، أبوموسى البصري. والحديث أخرجه أبويعلى - وعنه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٥/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٢/١) والدولابي في ((الكنى)) (٢٥/٢) عن محمد بن المثنى بنفس السند. ورواه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء)) (٢٢٤٩/٦) عن زكريا بن يحيى الساجي به. وذكره ابن عراق الكناني في «تنزيه الشريعة)) (١٨٩/١ - ١٩٠) وعزاه لأبي يعلى في ((مسنده)). وقال: وفيه محمد بن عيسى بن كيسان الهذلي روى عن ابن المنكدر العجائب وتعقب بأنه لم يتهم بكذب بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٣٢٢/٧) وقال: رواه أبو يعلى في ((الكبير)) وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف. ٤١٥ الجامع لشعب الإيمان قال أبوأحمد: قال عمرو بن علي: محمد بن عيسى بصري صاحب محمد بن المنكدر ضعيف منكر الحديث، روى عن محمد بن المنكدر، عن جابر عن النبي ◌َّ في الجراد. [٩٦٦٣] أنشدنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: أنشدني الإمام أبو سهل محمد بن سليمان رحمه الله لنفسه : وعظت فأحسنت المواعظ جهرة وأشبعت لو أن المواعظ تنفع إذا كانت الأيام أم مصائب وكانت جميع الدهر لم يبق ممتع إذا كان دهري كله بذر فرقة ففرقة أحبابي هو الرتع يرتع إذا كان عمري للفناء مسيره فعمري بلا ريب بعمري مقطع شكوت إلى دهري ورود فجيعه فقال شكوت الورد والورد مشرع رويدًا أباسهل فما الدهر صانع بل الدهر مصنوع يداوي ويصنع قضاء إلهي بالخلائق واقع وما للذي شاء المهيمن مدفع [٩٦٦٤] أنشدنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال: أنشدني أبو علي الحسن بن عبدالله [٩٦٦٣] إسناده: جيد • أبو سهل محمد بن سليمان هو ابن محمد بن سليمان العجلي الصعلوكي النيسابوري. [٩٦٦٤] إسناده: كسابقه • الحسن بن عبد الله هو أبو علي الأديب المعروف بلغدة ولكذة الأصبهاني، قدم بغداد وكان جيد المعرفة بفنون الأدب، حسن القيام بالقياس، موفقًا في الكلام وكان إمامًا في النحو واللغة . راجع ((معجم الأدباء)) (١٣٩/٨ - ١٤٥). · محمد بن أعين هو محمد بن أبي عتاب الحسن بن طريف الأعين من أهل بغداد (م٢٤٠هـ). قال السمعاني: وكان ثقة وسئل يحيى بن معين عنه: فقال: ليس من أصحاب الحديث، وقال أبوبكر الخطيب: عفا يحيى بن معين بذلك أنه لم يكن من الحفاظ لعلله والنقاد لطرقه مثل علي ابن المديني ونحوه وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعًا عنه. راجع ((الأنساب)) (٣١٧/١) ((تاريخ بغداد)) (١٨٢/٢ - ١٨٣). ٤١٦ الجامع لشعب الإيمان الأديب، قال: أنشدني محمد بن أعين : أعاجيب هذا الدهر تبكي قرونه وتضحكهم والحكم لله دونه فمن سب دهرًا كان بالله كافرًا ومن عائد الأيام أبدى جنونه [٩٦٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أبازكريا يحيى بن عمرو بن صالح البستي، يقول: سمعت أباالعباس الدغولي ينشد لقيس بن الخطيم: وما بعض الإقامة في ديار يهان بها الفتى إلا بلاء وبعض خلائق الأعداء داء كداء البطن ليس له دواء يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما يشاء وكل شديدة نزلت بحي سيأتي بعد شدتها رخاء ولا يعطى الحريص غنى بحرص وقد ينمى لذي الجود الثراء غناء النفس ما عمدت غناها وفقر النفس ما عمدت شقاء وليس بنافع ذا البخل مال وداء النوك ليس له دواء [٩٦٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، قال: سمعت أحمد بن [٩٦٦٥] إسناده: فيه من لم أعرفه • أبوزكريا هو يحيى بن عمرو بن صالح البستي لم أقف على ترجمته. • أبو العباس الدغولي هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الدغولي زعيم سرخس. • قيس بن الخطيم هو أبويزيد الخطيمي الشاعر. كان شاعرًا محسنًا وهو الذي كان يشبب بعمرة بنت رواحة أخت عبدالله بن رواحة. راجع (الأنساب)) (١٦٩/٥) ((الإكمال)) (١٦٨/٣) ((المؤتلف والمختلف)) (٩٢١/٢) ((تبصير المنتبه)) (٥٣٤/٢) ((المشتبه)) للذهبي (٢٦٧/١) ((جمهرة أنساب العرب)) (ص٣٤٢) ((الأغاني)) (١٥٩/٢) ((طبقات فحول الشعراء)) (٢٢٨/١ - ٢٣١). [٩٦٦٦] إسناده: حسن · أحمد بن سلمة هو ابن عبدالله، أبوالفضل النيسابوري. · الحسين بن منصور هو ابن إبراهيم البغدادي الشطوي، أبوعلي ويقال: أبو علويه صدوق، من العاشرة (خ). ٤١٧ الجامع لشعب الإيمان سلمة، يقول: سمعت الحسين بن منصور، يقول كثيرًا ما كنت أسمع علي بن عثام يقول: اللهم لا تبل أخبارنا. [٩٦٦٧] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعت عبدالله بن موسى السلامي، يقول: سمعت الحسين بن الفضل التميمي، يقول: سمعت علي بن الحسين، يقول: سمعت يحيى بن معاذ، يقول: إلهي برني بنعمائك فإنك لطيف، ولا تبرني ببلواك فإني ضعيف. [٩٦٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر، حدثنا محمد ابن يزيد السلمي، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض وهو يقول: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَتَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾(١) . [٩٦٦٧] إسناده: ضعيف • عبد الله بن موسى بن الحسن، وقيل: الحسين بن إبراهيم بن كريد أبوالحسن السلامي (م٣٧٤ هـ). قال أبوسعيد: كان صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا وفي رواياته غرائب ومناكير وكان من الرحالة في طلب الحديث، وأديبًا شاعرًا كثير الحفظ للحكايات والنوادر والأشعار. وقال السمعاني: كان محدثًا فاضلاً حافظًا حسن الشعر مليح النادرة غير أنه ضعيف في الرواية . راجع («تاريخ بغداد)) (١٤٨/١٠ - ١٤٩) هامش ((طبقات الصوفية)) (ص٢٨) ((الأنساب)) (٣٢٣/٧). · علي بن الحسين هو ابن إبراهيم العامري المعروف بابن إشكاب. والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٩٧/٤) عن محمد بن محمود السمر قندي عن يحيى ابن معاذ بنحوه في سياق طويل. [٩٦٦٨] إسناده: ضعيف • أبو علي هو محمد بن علي بن عمر المذكر النيسابوري الواعظ من قدماء شيوخ الحاكم (م٣٣٧هـ). قال المزي في ترجمة أحمد بن خليل: المذكر من المعروفين بسرقة الحديث. راجع ((الميزان)) (٦٥١/٣) («اللسان» (٢٩٢/٥). · محمد بن يزيد السلمي هو ابن عبدالله النيسابوري، متروك الحديث. • إبراهيم بن الأشعث، هو خادم الفضيل بن عياض، وثقه الحاكم وأثنى عليه أبوحاتم. والأثر لم أقف على من خرجه أو ذكره. (١) سورة محمد (٤٧ /٣١). ٤١٨ الجامع لشعب الإيمان قال فجعل يردد هذه الآية وهو يقول: إنك إن بلوت أخبارنا هتكت أستارنا إنك إن بلوت أخبارنا فضحتنا. [٩٦٦٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا جعفر بن محمد بن عبدالله الطائفي، حدثنا محمد بن الحارث المؤذن، حدثنا يحيى بن راشد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّ قال: ((إن الله عبادًا يضنّ بهم عن البلايا يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية، ويدخلهم الجنّة في عافية)). [٩٦٧٠] أخبرنا أبو طاهر الحسين بن علي بن الحسن بن سلمة الهمداني بها، أخبرنا محمد ٠٤٠ [٩٦٦٩] إسناده: ضعيف جدًّا. • جعفر بن محمد بن عبدالله الطائفي لم أظفر له بترجمة. · محمد بن الحارث هو ابن راشد بن طارق الأموي المؤذن المصري (م٢٤١هـ). صدوق يغرب، من العاشرة (ق). • يحيى بن راشد هو المازني، أبوسعيد البصري ضعفوه. وهذا الحديث لم أجده من حديث أنس بن مالك ولكن له شاهدين ضعيفين من حديث ابن مسعود وابن عمر بنحوه. فأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٧/١٠ رقم ١٠٣٧١)، وقال الهيثمي في (المجمع)) (٢٠٣/١٠ - ٢٠٤): وفيه جعفر بن محمد الواسطي الوراق لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (قلت) بل هو من رجال ((التهذيب)) قال الحافظ: صدوق، العجب على الحافظ الهيثمي كيف خفي عليه حقيقة علة الحديث وهو حفص بن سليمان الأسدي أبو عمرو البزاز، قال الحافظ : متروك، فهذا هو علة الحديث فالحديث ضعيف جدًّا كما قال الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٤٨). وحديث عبدالله بن عمر فأخرجه الطبراني في ((الكبير)) وأبونعيم في ((الحلية)) (٦/١) بنحوه. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٤٦). [ ٩٦٧٠] إسناده: ضعيف · رشدين بن سعد هو ابن مفلح المهري، أبوالحجاج المصري، ضعيف. · موسى بن أبي حبيب هو الحمصي الطائفي. قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، وقال أحمد بن موسى الحمّر: كوفي صويلح. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٠/٨) («الميزان)) (٢٠٢/٣) ((اللسان)) (١١٥/٦). والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٢٤/١ رقم ١٧٢٦). وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه السيوطي إلى الطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في (الشعب)) ورمز له بحسنه. = ٤١٩ الجامع لشعب الإيمان ابن إبراهيم بن المقرئ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا محمد بن المتوكل - و کنیته أبوالسري- حدثنا رشدین بن سعد، عن موسی بن حبیب، عن سهیل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية)) . قال الشيخ: في هذا الإسناد وما قبله ضعف، والله أعلم، ولكنه صحيح عن النبي ◌َّله من أوجه أنه أمر بأن يسأل الله العافية منها ما. [٩٦٧١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي ابن الحسن بن أبي عيسى الدارابجردي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، قال: سمعت عبدالملك بن الحارث، يقول: قال أبوهريرة: سمعت أبابكر الصديق رضي الله عنه، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله وَ لا يقول في هذا اليوم عام أول فاستعبر، ثم استعبر أبوبكر، فبكى، قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((لم تؤتوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فاسألوا الله العافية)). = وقال المناوي: كذا رواه القضاعي وغيره، وقال البيهقي نفسه عقب تخريجه: في إسناده ضعف، وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني: إسناده حسن (فيض القدير ١٦٢/٢). وضعفه الشيخ الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٢٢). [٩٦٧١] إسناده: حسن. · حيوة هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، أبوزرعة المصري. • عبدالملك بن الحارث : ذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (١١٧/٥) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٩/١/٣) ((الجرح والتعديل)) (٣٤٦/٥). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/١) عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرئ بنفس السند. ورواه أبو بكر المروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)» (رقم٥٣) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٥١/٢) من طريق ابن وهب عن حيوة ابن شریح به. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٥٩). ٤٢٠ الجامع لشعب الإيمان ٠ [٩٦٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله السعدي، أخبرنا عبدالله بن بکر، حدثنا حميد. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الوليد الفقيه، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عاصم بن النضر الأحول، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد عن ثابت، عن أنس أن النبي وَ لّ عاد رجلًا من المسلمين، قد صار مثل الفرخ فقال: ((هَلْ تدعو الله بشيءٍ أو تسأل إيّاه)) قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: ((سبحان الله لا تستطيعه - أو- لا تطيقه، ألا قلت: اللّهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النّار)) ثم دعا الله له، فشفاه الله عزّ وجلّ. رواه(١) مسلم في الصحيح عن عاصم بن النضر. [٩٦٧٢] إسناده: صحيح • أبوالوليد الفقيه هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون. · عاصم بن النضر هو ابن المنتشر الأحول التيمي، أبو عمر البصري صدوق، من العاشرة (م د س). ٠ (١) في الذكر والدعاء (٢٠٦٩/٣) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث محمد بن أبي عدي. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٥٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤٤/٢) من طريق محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٠٧/٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٩/٢) من طريق عبدالله بن بكر السهمي عن حميد به. وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء، ولم يسق لفظه (٢٠٦٩/٣ رقم٢٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٨/٣) وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٢٧/٦ رقم ٣٥١١) والطبراني في ((الدعاء)) (١٧٠٤/٣ رقم ٢٠١٧) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٤٦/٢) من طريق بشر بن المفضل عن حميد عن ثابت عن أنس به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٧٢٨) من طريق زهير. ومسلم في الذكر والدعاء (٢٠٦٨/٣ - ٢٠٦٩ رقم٢٣) وأحمد في «مسنده» (١٠٧/٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم٩٧٣) من طريق محمد بن أبي عدي، والترمذي في ((الدعوات)) (٥٣١/٥ رقم ٣٤٨٣) من طريق سهل بن يوسف. وأبو يعلى في («مسنده)) (٤٤٨/٦ - ٤٤٩) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٣٩٩) من طريق يزيد بن هارون، وأبويعلى في («مسنده)) (٤٠٤/٦ رقم ٣٧٥٩) من طريق خالد بن عبدالله الواسطي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦١/١٠ - ٢٦٢) عن عبيدة، وأبو يعلى في ((مسنده)) =