Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن محمود المروزي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حميد بن حماد أبوالجهم،
حدثنا عائذ بن شريح، قال سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله وَلايقاوم جالسًا
وحياله جحر، فقال: «لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاءه اليسر، فدخل عليه
فأخرجه، قال: قال الله عزّ وجلّ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا• إِنَّ مَعَ الْعُشْرِ يُسْرًا﴾)).
قال الشيخ: تفرد به حمید هذا روي مرسلاً كما .
[٩٥٤١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق
ابن إبراهيم الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن الحسن في قوله
عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ قال: خرج النبي ◌ِّ يومًا مسرورًا فرحًا وهو يضحك،
وهو يقول: ((لن يغلب عسر يسرين)) ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَاء إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ .
= • عائذ بن شريح هو الحضرمي، قال أبوحاتم: في حديثه ضعف، وقال ابن طاهر: ليس
بشيء تقدم .
والحديث أخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٠٧/١) من طريق أحمد بن إبراهيم بن
یعیش عن محمود بن غیلان به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٤/٢) من طريق محمد بن معمر عن حميد بن حماد به.
وقال الشيخ ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد
ابن حماد.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٥/٢) عن أبي العباس أحمد بن هارون بنفس الإسناد.
وقال الحاكم: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح وتعقبه الذهبي
بقوله: تفرد به حمید بن حماد عن عائذ وحمید منكر الحديث کعائذ .
وذكره الألباني في (سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ١٤٠٣) وقال: ضعيف جدًّا.
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٨٢٣).
[٩٥٤١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث مرسل.
· أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٣٦/٣٠) من طريق ابن ثور عن معمر عن الحسن به .
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٢٨/٢) عن محمد بن علي الصنعاني بنفس السند.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٥١/٨) ونسبه لعبدالرزاق وابن جرير والحاكم والمؤلف.
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٧٨٧).

٣٦٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن محمد بن الحبيبي بمرو، حدثنا محمد
ابن موسى الباشاني، قال أنشدني محمد بن عامر البلخي :
أفارج الهم عن نوح وأسرته وصاحب الحوت مولى كل مكروب
وفالق البحر عن موسى وشيعته ومذهب الحزن عن ذي البيت يعقوب
ورافع السقم عن أوصال أيوب (١)
وجاعل النار لابراهيم باردة
إن الأطباء لا يعيون عن وصبي أنت الطبيب طبيب غير مغلوب
[٩٥٤٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، قال أنشدني أحمد بن يحیی قوله:
مفتاح باب الفرج الصبر وكل عسر معه يسر
والدهر لا يبقى على حاله والأمر يأتي بعده الأمر
والكره تفنيه الليالي التي يفنى عليها الخير والشر
وكيف يبقى الحال من حاله ويسرع فيه اليوم والشهر
[٩٥٤٤] قال: وحدثنا أبوبكر قال قال: محمد بن الحسين وكان القاسم بن محمد بن
[٩٥٤٢] إسناده: ضعيف.
· محمد بن موسى الباشاني وهو الفاشاني وهاه الذهبي.
• محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبدالله البلخي أبوعبد الله (م٢٠٦ أو ٢٠٧هـ).
ذكره أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (١٩١/٢) وقال: كان يجري في مجلسه فنون العلم والفقه
والنحو والغريب والشعر والحديث.
(١) وقع في الأصل و((ن)) («يعقوب)) وهو خطأ.
[٩٥٤٣] إسناده: جید.
· أحمد بن يحيى هو ابن زيد بن سيار، أبوالعباس النحوي الشيباني المعروف بثعلب تقدم.
وهذه الأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٤٥).
[٩٥٤٤] إسناده: فيه شيخ ابن أبي الدنيا لم أعرفه.
• القاسم بن محمد بن جعفر لم أظفر له بترجمة.
وذكر ابن أبي الدنيا هذه الأبيات في كتاب ((الفرج بعد الشدة)) (ص٥٣ - ٥٤).

٣٦٣
الجامع لشعب الإيمان
جعفر يقول كثيرًا:
عسى ما ترى أن لا يدوم وأن ترى له فرجًا مما ألح به الدهر
عسى فرجًا يأتي به الله إنه له كل يوم في خليقته أمر
إذا لاح عسر فارج يسرًا فإنه قضى الله إن العسر يتبعه يسر
[٩٥٤٥] قال وحدثنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين الأنصاري، حدثني إبراهيم بن
مسعود قال: كان رجل من تجار المدينة يختلف إلى جعفر بن محمد فيخالطه، ويعرفه
بحسن الحال، فتغيرت حاله فجعل يشكو ذلك إلى جعفر بن محمد فقال جعفر :
فلا تجزع وإن أعسرت يومًا فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كفر لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك ظن سوء فإن الله أولى بالجميل
قال: فخرجت من عنده وأنا أغنى الناس .
[٩٥٤٦] أخبرنا أبوالحسين حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا،
[٩٥٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه .
• إبراهيم بن مسعود لعله ابن عبدالحميد القرشي الهمداني صدوق.
• جعفر بن محمد لم أستطع تعيينه .
والأبيات ذكرها ابن أبي الدنيا في («الفرج بعد الشدة)) (ص٥٣).
وفيه ((إذا أعسرت)) موضع ((وإن أعسرت)).
[٩٥٤٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو عرفان لم أجد اسمه وترجمته.
• أبو عبيدة هو معمر بن المثنى التيمي البصري النحوي اللغوي (م١٨٨ هـ). صدوق، أخباري
وقد رمي برأي الخوارج، من السابعة (خت د).
• يونس بن حبيب هو النحوي البصري، أبو عبدالرحمن.
• أبو عمرو بن العلاء هو ابن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ.
والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٥٢) عن أبي عدنان عن أبي عبيدة
معمر بن المثنى به، وفيه وقع أبو عدنان موضع ((أبوعرفان)) ولم أدر وجه الصواب فيهما.

٣٦٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثني أبوعرفان، حدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى، عن يونس بن حبيب قال قال لي
أبو عمرو بن العلاء: كنا نضر أيام الحجاج بصنعاء فسمعت منشدًا ينشد:
ربما تكره النفوس من الأمـ رله فرجة كحل العقال
فاستطرفت قوله: فرجة، فإني كذلك إذ سمعت قائلاً يقول: مات الحجاج فما
أدري أي الأمرين كنت أشد فرحًا بموت الحجاج أم بذلك البيت؟
[٩٥٤٧] قال: وأخبرنا أبوبكر، حدثني محمد بن الحسين قال: رأيت مجنونًا قد ألجأه
الصبيان إلى مسجد، فجاء فقعد في زاوية، فتفرقوا عنه فقام وهو يقول:
إذا تضايق أمر فانتظر فرجًا فأصعب الأمر أدناه من الفرج
[٩٥٤٨] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثني الحسين بن عبدالرحمن أن وزير الملك نفاه الملك
لموجدة وجدها عليه، فاغتم لذلك غماً شديدًا، فبينما هو ذات ليلة في مسير له إذ أنشده
رجل كان معه :
أحسن الظن برب عودك حسنًا أمس وسوى أودك
إن ربًّا كان يكفيك الذي كان بالأمس سيكفيك غدك
قال: فسري عنه فأمر له بعشرة آلاف درهم.
[٩٥٤٧] إسناده: جيد.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٤٣) عن محمد بن الحسين وفيه ((فأصعب
الأمور)) بدل («فأصعب الأمر)).
[٩٥٤٨] إسناده: حسن.
· محمد بن الحسين هو الجرجرائي مقبول.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة)) (ص٤٣). وفيه «فبرئ عنه)) موضع «فسري عنه)).
قوله ((موجدة)) أي غضب عليه ووجد عليه. و((أودك)) أي اعوجاجك.

٣٦٥
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٤٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، قال أبوبكر بن أبي
الدنيا، أنشدني رجل من قريش أبياتا :
ألم تر أن ربك ليس تحصى أياديه الحديثة والقديمة
تسل عن الهموم فليس شيء يقيم وما همومك بالمقيمة
لعل الله ينظر بعد هذا إليك بنظرة منه رحيمة
[٩٥٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنشدني أبوالحسن علي بن بكران الواسطي،
قال: أنشدنا علي بن مهدي لبعضهم:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عان ويأتي أهله النائي الغريب
فيا ليت الرياح مسخرات بحاجتنا تبادر أو تثوب
فتخبرنا الشمال إذا أتتنا وتخبر أهلنا عنا الجنوب
فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غدا لناظره قريب
[٩٥٥١] أنشدنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال: أنشدني محمد بن العباس العصمي،
[٩٥٤٩] قد ذكر ابن أبي الدنيا هذه الأبيات في كتاب ((الفرج بعد الشدة)) (ص٤٦).
[٩٥٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوالحسن هو علي بن بكران الواسطي لم أقف على من ترجمه.
· علي بن مهدي هو ابن علي بن مهدي الكسروي أبوالحسن الأصفهاني الطبري النحوي المتكلم.
قال ياقوت: أحد الرواة العلماء النحويين الشعراء وكان أديبا طريفًا حافظًا شاعرًا عارفًا بكتاب
العين خاصة أدب هارون بن المنجم.
راجع ترجمته في ((معجم الأدباء)) (٨٨/١٥) ((بغية الوعاة)) (٢٠٨/٢).
[٩٥٥١] إسناده: كسابقه.
• الخلادي هو أبوالحسين محمد بن أبي علي لم أعرفه.
• السمري هو أبو عبد الله محمد بن الجهم بن هارون السمري البصري.
ذكره السمعاني في «الأنساب)) (٢٢٠/٧) وقال: روى عن الفراء أشياء من كتبه.

٣٦٦
الجامع لشعب الإيمان
قال: أنشدني الخلادي، قال: أنشدنا السمري، وذكر أنه لأمير المؤمنين علي بن أبي
طالب رضي الله عنه :
كم فرحة لك بين أثناء النوائب ومسرة قد أقبلت من حيث تنتظر المصائب
[٩٥٥٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرني أبوبكر محمد بن داود بن سليمان
الزاهد، حدثنا إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، قال: سمعت وريزة بن محمد الغساني،
يقول سمعت سالم بن الحسين، يقول: قرأت على مواضع في بعض القصور:
إذا ما أراد الله تيسير حاجة رأيت لها من موضع اليأس مخرجًا
قال: وأنشدني:
وكم حاجة كادت تكون تعسرت وأخرى أتت واليأس منها تعودها
قال: وأنشدني سالم بن الحسين:
ما هم عبد من الدنيا بذي حزن إلا لذلك مفتاح من الفرج
يمشي بدار الهم مفترش الحشا متفكر في عظم ما فيه ولج
ولعل أن يأتي الصباح بنعمة من ربه فيراه منها قد خرج
[٩٥٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباجعفر محمد بن حاتم الكشي أن عبد
ابن حميد قال لرجل شكى إليه العسرة في أموره:
ألا يا أيها المرء الذي في عسره أصبح إذا اشتد بك الأمر فلا تنس ألم نشرح
[٩٥٥٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· إبراهيم بن عبدالواحد العبسي لم أجد ترجمته.
· سالم بن الحسين لم أظفر له بترجمة.
[٩٥٥٣] إسناده: ضعيف.
· أبو جعفر محمد بن حاتم الكشي هو ابن خزيمة كذبه الحاكم.
• عبد بن حميد بن نصر الكشي، أبو محمد وقيل: اسمه عبدالحميد (م٢٤٩ هـ) ثقة حافظ، من
الحادية عشرة (خت م ت).

٣٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٥٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا سهل
ابن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن قيس، حدثنا هلال بن عبدالرحمن، حدثنا عطاء بن أبي
ميمون أبو معاذ، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّر: ((عودوا المريض، ومروهم
فليدعوا الله لكم؛ فإنّ دعوة المريض مستجابة، وذنبه مغفور)).
[٩٥٥٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي
الدنيا، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَالر: ((لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ)).
[٩٥٥٦] وأخبرنا أبوسعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا،
[٩٥٥٤] إسناده: ضعيف جدّا
· سهل بن عمار هو أبو يحيى العتكي النيسابوري، ضعفه ابن منده، وقال الحاكم: مختلف في
عدالته .
• عبدالرحمن بن قيس هو الضبي، أبو معاوية الزعفراني، متروك، كذبه أبوزرعة وغيره، من
التاسعة (تم).
· عطاء بن أبي ميمون هو أبو معاذ البصري، ثقة، رمي بالقدر، من الرابعة (خ م د س ق).
والحديث أورده الديلمي في (مسند الفردوس)) (١٣/٣ رقم ٤٠١٥) عن أنس بن مالك.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) ورمز له بضعفه وقال
المناوي: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وضعفه المنذري ورواه عنه أيضًا البيهقي في ((الشعب))
((فيض القدير)) (٣٦٦/٤).
وقال الألباني: موضوع انظر. ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٨٢٧).
[٩٥٥٥] إسناده: ضعيف.
• سويد بن سعيد هو ابن سهل الهروي الحدثاني، صدوق.
• عبدالرحمن بن زيد هو ابن أسلم العدوي ضعيف.
والحديث رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٧٠) بنفس السند وفيه ((عبدالرحيم
ابن زيد العمي)) بدل ((عبدالرحمن بن زيد بن أسلم)).
(٣٠) [٩٥٥٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو سعيد هو محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي.
• الحسين بن محمد هو ابن أيوب الذارع أبو علي البصري (م٢٤٧هـ)، صدوق من العاشرة
(ت س).

٣٦٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثني الحسين بن محمد السعدي الذارع، حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي، حدثني
عبيدالله بن أبي صالح، قال: دخل علي طاوس وأنا مريض، فقلت: يا أباعبد الرحمن،
ادع لنا، فقال: ادع لنفسك؛ فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.
[٩٥٥٧] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا،
حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن كردوس
الثعلبي قال: وجدت في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله لیصیب العبد بالأمر يكرهه،
وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه.
[٩٥٥٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا أبوالروح - رجل من أهل مرو
- عن سفيان بن عيينة قال: مر محمد بن علي بمحمد بن المنكدر، قال: ما لي أراك
مغمومًا؟ فقال أبوحاتم ذاك لدين قد قدحه قال محمد بن علي: افتح له بالدعاء. قال:
نعم، لقد بورك لعبد من حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت.
= · عمر بن أبي خليفة العبدي هو البصري مقبول.
· عبيدالله بن أبي صالح صاحب طاوس لم أجد ترجمته.
· طاوس هو ابن كيسان اليماني.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم٧١) بنفس هذا الإسناد.
[٩٥٥٧] إسناده: جید.
• إسحاق بن إسماعيل هو الطالقاني.
• جرير هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي، الكوفي.
· منصور هو ابن المعتمر السلمي.
• أبووائل هو شقيق بن سلمة الأسدي، الكوفي مخضرم.
· کردوس الثعلبي هو ابن عمرو مقبول، تقدموا.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ٩٤) بنفس الطريق.
كما أخرجه في «الفرج بعد الشدة)) من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن کردوس به.
[٩٥٥٨] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن صالح الأزدي هو العتكي الكوفي، صدوق.
• أبوروح لعله حرمي بن عمارة بن أبي حفصة البصري، صدوق يهم.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٢٢) بنفس السند.
.

٣٦٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٥٩] أخبرنا أبوالحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا أبوبكر حدثنا عبدالرحمن بن
صالح، حدثني أبوروح قال: قال ابن عيينة: ما يكره العبد خير له مما يجب لأن ما
یکرهه یهیجه للدعاء، وما يحبه يلهيه .
[٩٥٦٠] قال: وحدثنا أبوبكر، قال أبو نصر التمار، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز قال:
قال داود: سبحان الله مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان الله مستخرج الشكر بالرخاء.
[٩٥٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد المقرئ، حدثنا أبو العباس هو الأصم،
حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت قال: بلغنا أن الله تبارك
وتعالى وكل جبريل عليه السلام بحاجات - أو قال - بحوائج الناس، فإذا دعا المؤمن
فقال: يا جبريل، احبس حاجته؛ فإني أحب دعاءه، وإذا دعا الكافر قال : يا جبريل،
اقض حاجته؛ فإني أبغض دعاءه.
هذا هو المحفوظ وقد روي مسندًا كما
[٩٥٥٩] إسناده: حسن.
• أبوروح هو حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي البصري.
· ابن عيينة هو سفيان.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٢٢) عن عبدالرحمن بن صالح به.
[٩٥٦٠] إسناده: جيد.
• أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• أبو نصر التمار هو عبدالملك بن عبدالعزيز القشيري النسائي.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص٢٢) عن أبي نصر التمار.
[٩٥٦١] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد المقرئ هو عبدالرحمن بن أحمد بن إبراهيم لا يعرف.
· الخضر بن أبان هو الهاشمي، ضعيف.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي صدوق.
• ثابت هو ابن أسلم البناني.
والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٣٢٧/٢ - ٣٢٨) من طريق سلام بن مسكين عن ثابت به .

٣٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثنا الحارث بن
أبي أسامة، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن أبي الزبير، عن جابر،
عن النبي وقََّ، أنه قال: ((إنّ جبريل عليه السلام موكّل بحاجات العباد، فإذا دعاه عبده
المؤمن قال: يا جبريل، احبس حاجة عبدي هذا؛ فإنّ أحبه وأحبّ صوته، وإذا دعاه
عبده الكافر قال: يا جبريل، اقض حاجة عبدي هذا؛ فإنّ أبغضه وأبغض صوته)).
[٩٥٦٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا
أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت
قال: أخذ عبيدالله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز فحبسه في السجن، فلم يدع
صفوان أحدًا من الوجوه إلا تحمل به علیه فلم ير حاجته نجاحًا، فبات في مصلاه،
فأتاه آت في منامه فقال: قم يا صفوان، فاطلب حاجتك من قبل وجهها، قال: فقام
فزعًا فتوضأ ثم صلى ثم دعا، فإذا بابن أخيه يضرب الباب، فقال: من هذا؟ فقال: أنا
فلان يعني ابن أخيه قال: وأي هذه الساعة؟ قال: انتبه الأمير في جوف الليل فدعا
بالنيران والشرط وفتحت أبواب السجون ونودي أين ابن أخي صفوان بن محرز
أخرجوه فإني قد منعت النوم منذ الليلة.
[٩٥٦٢] إسناده: ضعيف.
· الحسن بن قتيبة هو المدائني الخياط ضعيف الحديث ولم يوثقه أحد.
يزيد بن إبراهيم هو التستري، أبوسعيد.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المكي.
لم أقف على من خرجه بهذا الوجه.
[٩٥٦٣] إسناده: واه.
• الخضر بن أبان هو الهاشمي ضعيف.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي.
· ثابت هو ابن أسلم البناني.
والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (٢١٤/٢ - ٢١٥) من طريق أحمد بن الحسن عن سيار به، في
سیاق أتم منه.
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣٢٨/٣ - ٣٢٩) عن ثابت البناني.

٣٧١
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٦٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال: سمعت أحمد بن محمد بن صالح الحافظ
السمرقندي، يقول: سمعت محمد بن محمود السمرقندي، يقول: سمعت يحيى بن
معاذ الرازي يقول: عيل صبري، وضاق صدري، واشتدت فاقتي إلى مغفرتك،
وعظم رجائي لرحمتك، ألححت في الدعاء اضطرارًا وأنت تجيبني إذا شئت اختيارًا أما
ترحمني محتاجًا إليك، ومعتمدًا في حاجتي عليك، ليس لي إله سواك فألتجئ ولا لك
شريك فأعتمد عليه، بنور جلال وجهك أسألك إلا عجلت فرجي يا أرحم الراحمين.
[٩٥٦٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى
الأدمي، حدثنا أبوقلابة الرقاشي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن عمرو بن
علقمة، قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها
فعاضه من ذلك الصبر إلا كان ما عاضه خيرًا مما انتزع منه وقرأ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَى الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١).
[٩٥٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد الحبيبي بمرو، أخبرني محمد بن
[٩٥٦٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته.
· أحمد بن محمد هو ابن صالح بن عبدالله السمرقندي الحافظ، أبويحيى البغدادي، ذكره
الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (٣٨/٥) ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا.
· محمد بن محمود السمر قندي هو صاحب يحيى بن معاذ الرازي لم أجد ترجمته.
ولم أجد هذا الأثر.
[٩٥٦٥] إسناده: حسن.
• أبو قلابة الرقاشي هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله صدوق.
• سعيد بن عامر هو الضبعي، أبو محمد البصري.
· محمد بن عمرو بن علقمة هو ابن وقاص الليثي، صدوق.
والأثر رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٢٩٨/٥) من طريق أحمد بن عبدالجبار عن سعيد بن عامر به.
ورواه ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ١٧٧) عن عباد بن عباد عن محمد بن
عمرو بن علقمة به .
(١) سورة الزمر (١٠/٣٩).
[٩٥٦٦] إسناده: جيد.
· محمد بن عبدالوهاب الجوهري هو أبو أحمد الفراء.

٣٧٢
الجامع لشعب الإيمان
عبدالوهاب الجوهري، أخبرني الفيض بن إسحاق قال: سئل الفضيل بن عياض عن
قوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَ صَبِرْتُمْ﴾(١).
قال: بما احتملتم من المكاره، وصبرتم عن اللذات في الدنيا.
[٩٥٦٧] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، قال: سمعت محمد بن الحسن البغدادي قال
سمعت محمد بن أحمد بن سهل، قال: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سمعت ذا النون
يقول: أفضل الصبر الصبر على المخالفات.
[٩٥٦٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال سمعت عبدالله بن الحسين الصوفي،
يقول: سمعت عبدالله بن محمد، يقول: سمعت علي بن عبدالحميد يقول: أصبر
الناس من صبر على الحق.
(١) سورة الرعد (٢٤/١٣).
[٩٥٦٧] إسناده: جید.
والأثر ذكره القشيري في ((رسالته)) (٤٥٥/١) عن ذي النون قال: الصبر التباعد عن المخالفات
والسكون عند تجرع قصص البلية وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة.
[٩٥٦٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عبد الله بن الحسين هو ابن إبراهيم الصوفي لم أجد ترجمته.
• عبد الله بن محمد هو النيسابوري المرتعش الزاهد، أبو محمد الحيري (م٣٢٨هـ). كان زاهدًا
عابدا صحب أباعثمان الحیري والجنید وسكن بغداد.
راجع ((السير)) (٢٣٠/١٥) ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٤٩) ((تاريخ بغداد)) (٢٢١/٧)
((النجوم الزاهرة)) (٢٦٩/٣) ((حلية الأولياء)) (٣٥٥/١٠) ((طبقات الأولياء)) (١٤١)
((شذرات الذهب)) (٣١٧/٢).
· علي بن عبدالحميد بن عبدالله بن سليمان الغضائري، أبوالحسن سكن حلب (م٢١٣هـ).
قال الخطيب: وكان ثقة، وقال السمعاني: كان من الصالحين الزهاد الثقات.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩/١٢ - ٣٠) هامش ((طبقات الصوفية)) (ص ٥٢) ((الأنساب))
(٥١/١٠ - ٥٢).
ولم أجد هذا الأثر فيما لدي من المصادر.

٣٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٦٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن إسحاق بن أحمد الكاذي،
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا كهمس،
عن عون بن عبد الله، عن رجل قال قال أبو الدرداء: ثلاث من ملاك أمرك يا ابن آدم ألا
تشكو مصيبتك، وألا تحدث بوجعك، وألا تزكي نفسك بلسانك.
[٩٥٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن
عمرو الحرشي، حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري، حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم، عن
عبدالصمد بن معقل، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: وجدت في التوراة أربعة
أسطر متوالية من شكى مصيبته فإنما يشكو ربه، ومن تضعضع لغني ذهب ثلثا دينه،
ومن حزن على ما في يد غيره فقد سخط قضاء ربه، ومن قرأ كتاب الله عزّ وجل يظن أن
لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله عزّ وجلّ.
قال الشيخ: وقد روي هذا من وجه آخر مسندًا وليس بالقوي.
[٩٥٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري، حدثنا
[٩٥٦٩] إسناده: فيه رجل مجهول.
• عبد الله بن يزيد هو المقرئ، أبوعبد الرحمن المكي.
· كهمس هو ابن الحسن التميمي.
· عون بن عبدالله هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي.
والأثر رواه أحمد بن حنبل في ((كتاب الزهد)) (ص ١٤٣)، ومن طريقه أبونعيم في ((حلية
الأولياء)) (٢٢٣/١-٢٢٤) عن عبد الله بن يزيد المقرئ عن كهمس عن عوف عن رجل عن أبي
الدرداء به .
[٩٥٧٠] إسناده: شيخ الحاكم لم أعرفه.
• إسماعيل بن عبدالكريم هو ابن معقل بن منبه الصنعاني، صدوق.
• عبدالصمد بن معقل هو ابن منبه اليماني، صدوق، تقدما.
والأثر رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨/٤) من طريق محمد بن سعيد العوفي وإسماعيل بن عبد الله
ابن ميمون، كلاهما عن إسماعيل بن عبدالكريم به .
[٩٥٧١] إسناده: ضعيف.
· علي بن معبد هو ابن شداد الرقي نزيل مصر.
• وهب بن راشد هو الرقي ويقال: البصري.

٣٧٤
الجامع لشعب الإيمان
سلیمان بن شعیب الکیساني، حدثنا علي بن معبد، حدثنا وهب بن راشد، عن مالك بن
دينار، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَّيقول: ((من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح
ساخطًا على ربّه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله عزّ وجلّ، ومن
تضعضع لغني لينال من دنياه أحبط الله ثلثي عمله، ومن أعطي القرآن فدخل النّار
فأبعده الله)).
قال الشيخ أحمد رحمه الله: تفرد به وهب بن راشد بهذا الإسناد، وروي ذلك
بإسناد آخر ضعيف .
[٩٥٧٢] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الرزجاهي الأديب، حدثنا أبو محمد عبدالله بن
= قال أبوحاتم والعقيلي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: ليس
حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٧/٩) ((الضعفاء الكبير)) (٣٢٢/٤) ((الكامل في الضعفاء)» (٢٥٢٩/٧)
(المجروحين)) (٣٢/٣-٣٣) (الميزان)) (٣٥١/٤) ((اللسان)) (٢٣٠/٦).
· مالك بن دينار هو البصري الزاهد، أبويحيى، صدوق.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٣/٣) من طريق إبراهيم بن سليمان الحوتكي
عن علي بن معبد به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٢٩/٧ - ٢٥٣٠)، ومن طريقه الذهبي في (الميزان)) (٤/
٣٥٢) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٢٣٠/٦-٢٣١) من طريق داود بن راشد عن وهب بن
راشد به .
وقال الحافظ ابن عدي: لا أعلم أحدًا يرويه عن مالك بن دينار غير وهب بن راشد.
ورواه الطبراني في «الصغير)) (٢٥٧/١) من طريق وهب الله بن راشد عن ثابت البناني عن أنس
ابن مالك به .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٧٩/٤) بصيغة التمريض وعزاه للطبراني في ((الصغير)).
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص٤٠٨) برواية المؤلف وقال: وهما أي حديث أنس
هذا وابن مسعود واهيان جدًّا حتى أن ابن الجوزي ذكرهما في ((الموضوعات)) وتعقبه السيوطي
ولم يصب في ذلك، راجع ((كشف الخفاء)) (٣١٦/٢).
[٩٥٧٢] إسناده: ضعيف جدًّا.
• أبو الحسن هو علي بن أحمد بن العباس البلخي المعروف بقودر.
قال الحافظ: ذكره الخليلي في ((الإرشاد)) وقال: روى ملحا ومناكير لا يتابع عليها ولا يشتغل
بذكره. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٩/١١) («اللسان» (١٩٧/٤).
=

٣٧٥
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن علي بن زياد الدقاق، حدثنا أبوالحسن علي بن أحمد البلخي، حدثنا محمد بن
یوسف بن ثابت بن آدم الربعي من کتابه إملاء علینا، عن محمد بن قاسم بن جعفر ، حدثنا
شقيق بن إبراهيم، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن مصرف، عن شمر بن عطية، عن
ابن مسعود قال قال رسول الله یر: «مَنْ أصبح محزونًا علی الدنیا أصبح ساخطًا على ربّه،
ومَنْ أصبح یشکو مصیبته فإنّما یشکو ربّه، ومَنْ دخل على غني فتضعضع له، ذهب ثلثا
دينه، ومَنْ قرأ القرآن فدخل النار فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا» .
[٩٥٧٣] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر
= • محمد بن يوسف بن ثابت بن آدم الربعي لم أقف على من ترجمه .
· محمد بن قاسم بن جعفر هو أبوالطيب المعروف بالكوكبي (م٣١٧هـ).
قال الخطيب والسمعاني: وكان ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٨١/٣) ((الأنساب)) (١٧٤/١١).
• شقيق بن إبراهيم هو البلخي الزاهد، قال الذهبي: منكر الحديث.
• شمر بن عطية هو الأسدي الكاهلي، صدوق.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦٨/٤) من طريق عبد الله بن محمد بن علي أبي محمد
العدل عن علي بن محمد بن أحمد البلخي به.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٣١٦/٢) وابن عراق
الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٣٠٢/٢) عن ابن مسعود.
وقال السخاوي: وهذا واه جدًّا، ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وتعقبه السيوطي بأن
حديث ابن مسعود روي من طريق الطايكاني وحديث أنس أخرجهما البيهقي وأخرج شاهدًا
عن ابن وهب وفرقد السبخي ولكنه لم يصب في ذلك.
وانظر ((تنزيه الشريعة)) (٣٠٢/٢-٣٠٣).
وللحديث شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعًا .
أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٨٠/٣ رقم ٥٨١٧) والقاسم بن الفضل الثقفي في
((الأربعين))، وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٧٩/٤) وعزاه إلى أبي الشيخ في الثواب، وهذا
أيضًا ضعيف لأجل وهب بن راشد وقد تفرد به.
[٩٥٧٣] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
· جعفر هو ابن سليمان الضبعي، صدوق.
· فرقد هو ابن يعقوب السبخي البصري صدوق .
والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٢٧)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(٤٥/٣ - ٤٦) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن سيار به.
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٧٢/٣) عن جعفر بن سليمان عن فرقد السبخي به .

٣٧٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت فرقدًا يقول: قرأت في التوراة:
من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه، ومن جالس غنيًا فتضعضع له ذهب
ثلثا دینه، ومن أصابته مصيبة فشکاها إلى الناس فإنما یشکو ربه.
[٩٥٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم بن
محمد الصيدلاني، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا زافر بن
سليمان عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله :
((مِنْ كنوز البرّ كتمان المصائب والأمراض)) وذكر أنه من بث فلم يصبر.
[٩٥٧٤] إسناده: ضعيف.
· خلف بن تميم بن أبي عتاب هو أبوعبدالرحمن الكوفي نزيل المصيصة، صدوق عابد، من
التاسعة (س ق).
• عبدالعزيز بن أبي رواد صدوق ربما وهم، روى عن نافع أشياء موضوعة .
والحديث رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٧/٨) من طريق محمد بن بكار عن زافر بن سليمان به .
وقال: تفرد به زافر بن سليمان عن عبدالعزيز.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لأبي نعيم في ((الحلية)) والمؤلف في ((الشعب)) وقال
المناوي: قال أبو نعيم: تفرد به زافر عن عبدالعزيز وزافر بن سليمان، قال الذهبي: قال ابن
عدي: أعل حديثه وعبدالعزيز بن أبي رواد، قال ابن حبان: يروي عن نافع عن ابن عمر
نسخة موضوعة، قال ابن الجوزي: حديث موضوع ((فيض القدير)) (١٧/٦).
وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٦٩٢) وقال: حديث موضوع،
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣١٧).
وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٩٥/٢- ٣٩٦) برواية أبي الشيخ، وقال: أخرجه
أبو نعيم في ((الحلية)) والقضاعي في ((مسند الشهاب))، كلاهما عن أبي الشيخ عن الحسين بن
هارون عن محمد بن بکار عن زافر به.
وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٣٢/٢) وقال: سئل أبوزرعة عن هذا الحديث.
فقال: هذا حديث باطل وامتنع أن يحدث به.
وللحديث شاهد ضعيف من حديث أنس بن مالك.
أخرجه أبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٤٢/٢) في ترجمة عبدالله بن الأسود الأصبهاني قال
الألباني: هذا إسناد موضوع أورده أبو نعيم في ترجمة عبدالله بن الأسود هذا ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعديلاً ولكن عنبسة وداود بن المحبر كلاهما كذاب فأحدهما آفته ((الضعيفة)) (١١٧/٢).

٣٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٧٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبو صادق العطار عاليًا، حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبوموسى الهروي، حدثنا زافر بن
سليمان، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله:
((مِنْ كنوز البرّ كتمان المصائب والأمراض والصدقة)).
قال أبو عبدالله: تفرد به زافر بن سليمان.
قال الشيخ أحمد رحمه الله: قد روي عن عبدالله بن عبدالعزيز عن أبيه .
[٩٥٧٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء
بنيسابور، حدثنا محمد بن صالح الأصبح، حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز، حدثني أبي،
عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَلٍّ: ((إنّ من كنوز البرّ كتمان الأمراض)).
[٩٥٧٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الحسن بن الطيب،
[٩٥٧٥] إسناده: كسابقه.
• أبو صادق العطار هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان النيسابوري.
• أبوموسى الهروي هو إسحاق بن إبراهيم.
والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٨٨/٣) وابن
حبان في ((المجروحين)) (١٣٢/٢) عن أبي موسى الهروي به مختصرًا.
[٩٥٧٦] إسناده: ضعيف جدًّا.
· محمد بن صالح الأصبح لم أظفر له بترجمة.
• عبدالله بن عبدالعزيز هو ابن أبي رواد ضعفوه.
والحديث ذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٥/٢) وقال: رواه أبوالحسن
البوشنجي في ((المنظوم)) (٢/٤)، وأبو علي الهروي في (الفوائد)) (١/٧) عن عبد الله بن عبدالعزيز
عن أبيه .
وعبدالله هذا قال أبوحاتم وغيره: أحاديثه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئًا، وقال
ابن عدي: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها .
[٩٥٧٧] إسناده: ضعيف.
• الحسن بن الطيب هو ابن حمزة البلخي، كذبه مطين، وقال الدارقطني: لا يساوي شيئًا،
وقال البرقاني: ذاهب الحديث.
• عبدالوهاب الخفاف هو ابن عطاء أبو نصر العجلي صدوق.
والحديث رواه أبونعيم في ((الأربعين)) (ق ٢/٦٠ - مخطوط) من طريق الحسن بن حمزة عن
منصور بن أبي مزاحم به، والحسن بن حمزة لم أجد له ترجمة لعله علة هذا الإسناد.
=

٣٧٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا عبدالوهاب الخفاف، عن عبدالعزيز بن أبي رواد،
عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌َّلار قال: ((من كنوز البر إخفاء الصدقة، وكتمان
المصائب والأمراض ومن بثّ فلم يصبر)).
[٩٥٧٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا
أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثني
العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، قال: بلغني أن رسول الله وَ ل قال: ((ثلاث من كنوز
البرّ كتمان الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان المرض)).
[٩٥٧٩] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدنيا، حدثني أبو علي بن أبي جعفر، حدثنا أبوصالح، حدثني الليث بن سعد،
عمن يرضى، عن الحسن البصري قال: من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثًا لا يشكوه إلى أحد
أثابه الله برحمته .
وروي معناه مرفوعًا بإسناد ضعيف.
= وهو في ((الكامل)) لابن عدي (١٠٨٨/٣، ١٩٣٤/٥).
وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٥/٢) وضعفه.
[٩٥٧٨] إسناده: حسن مرسل.
· خالد بن مخلد هو القطواني، أبوالهيثم البجلي، صدوق.
· محمد بن جعفر هو ابن أبي كثير الأنصاري المدني.
• العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب هو الحرقي، أبوشبل، صدوق.
ولم أجد هذا الحديث المرسل وقد روي من حديث أنس مرفوعًا.
أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١١٧/٧) وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٨٧/٢).
وقال أبونعيم: تفرد به الجارود عن سفيان وحكم عليه الألباني بوضعه ((ضعيف الجامع
الصغير)) (رقم ٢٥٥٧) وكذا روي عن ابن مسعود مرفوعًا. رواه تمام الرازي في ((فوائده)» كما
ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٣٩٦/٢) وضعفه الألباني، انظر ((ضعيف الجامع
الصغیر» (رقم ٢٥٥٨).
[٩٥٧٩] إسناده: فيه جهالة ما.
• أبو علي بن أبي جعفر هو الحسين بن أبي جعفر البطناني، أبوعلي من حلب.
ذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (١٩٢/٨) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
• أبو صالح هو عبدالله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري صدوق.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٢٧) بنفس السند.

٣٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٥٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا جعفر
ابن محمويه الفارسي، حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، حدثنا عبدة بن سليمان، عن أبي
رجاء الجزري، عن فرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر (١) قال قال
رسول الله بَله: ((ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثًا إلا أتاهم الله برزق)).
قال الشيخ: إسناده ضعيف، وروي من وجه آخر ضعيف.
[٩٥٨١] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد الدقاق،
[٩٥٨٠] إسناده: واه جدًّا.
· جعفر بن محمويه الفارسي لم أجد ترجمته.
• أبورجاء الجزري يقال: اسمه محرز.
قال ابن حبان: شيخ يروي عن فرات وأهل الجزيرة المناكير الكثيرة التي لا يتابع عليها لا
يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد لغلبة المناكير على أخباره، وسماه الحافظ محرزا وقال:
صدوق. راجع ((المجروحين)) (١٦٣/٣) ((الميزان)) (٥٢٤/٤).
· فرات بن سلمان هو الجزري.
قال أبوحاتم: لا بأس به محله الصدق، صالح الحديث.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٨٠/٧) ((الثقات)) (٣٢٢/٧) ((التاريخ الكبير)) (١٢٩/١/٤).
(١) وقع في جميع النسخ لدينا ((عن ابن عباس)) والحديث من مسند ابن عمر كما عزاه المناوي
للمؤلف عن ابن عمر كما ترى.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٦٣/٣)، ومن طريقه الذهبي في ((الميزان))
(٥٢٤/٤) من طريق أبي سعيد الأشج عن عبدة بن سلمان به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم الترمذي فقط ورمز له بضعفه.
وذكر المناوي قول ابن حبان في أبي رجاء الجزري ثم قال: وقضية المصنف أي السيوطي أنه لم
يره مخرجًا لأشهر من الحكيم ممن وضع لهم الرموز مع أن أبايعلى والبيهقي خرجاه باللفظ
المذكور عن ابن عمر قال الهيثمي: ورجاله وثقوا فعدول المصنف - السيوطي - للحكيم
واقتصاره عليه مع وجوده لدينا وصحة سندهما من ضيق العطن ((فيض القدير)) (٤٥١/٥).
وقال الألباني: ضعيف جدًّا، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٨٦).
[٩٥٨١] إسناده: ضعيف.
• محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد، أبوبكر النيسابوري (م٣٢٠هـ).
كان أحد الأثبات الحافظ المجود، قال الحاكم: كان من الثقات الأثبات الجوالين في الأقطار،
وقال أبويعلى الخليلي: حافظ كبير.
راجع ((السير)) (٦٠/١٥ - ٦١) ((تاريخ ابن عساكر)) (١٣٥/١٥/ب، ١٣٦/ ألف) («تذكرة
الحفاظ)) (٨٠٧/٣) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٣٨) ((الشذرات)) (٢٨٦/٢).
=

٣٨٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا أبوأمية محمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن
رجاء، حدثنا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال
قال رسول الله ◌َّ: ((من جاع أو احتاج فكتمه النّاس كان حقًّا على الله عزّ وجلّ أن
يرزقه رزق سنة من حلال)).
تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى بن أعين.
[٩٥٨٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد
ابن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا عمر بن ذر، عن يعقوب بن عطاء قال :
كان عطاء يريد المسجد فيلبس ثيابه، ويرى أن ليس عنده أحد، قال: وهو لا يبصر من
أحد شقيه، قال: فقلت له: يا أبت، كأنك تشتكي عينك هذه، قال: وفطنت لها؟
قال: قلت: نعم، قال: ما أبصرت منها منذ أربعين سنة، وما علمت بذلك أمك.
= • أبوأمية هو محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي مشهور بكنيته (م٢٧٣هـ).
صدوق صاحب حديث يهم، من الحادية عشرة (س).
• إسماعيل بن رجاء الحصني من أهل الجزيرة.
ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: منكر الحديث يأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث
الأثبات، وقال أبوزرعة: صدوق.
راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ١٣٨) ((المجروحين)) (١١٨/١) ((الجرح والتعديل)) (١٦٩/٢)
((الميزان)) (٢٢٨/١) ((اللسان)) (٤٠٤/١) («المغني في الضعفاء)) (٨٠/١).
والحديث ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٤٨/٣ - بتحقيق الألباني) عن ابن عباس
ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) وسكت عنه الألباني.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٩/١) وابن حبان في ((المجروحين)) (١١٨/١) وسليم الرازي في
((فوائده)) كما ذكره الحافظ في ((اللسان)) (٤٠٥/١)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٨٨/٣).
وقال ابن حبان: هذا خبر باطل لا الأعمش حدث به، ولا سعيد رواه، ولا أبوهريرة أسنده،
ولا رسول الله پیټ قاله .
وأورده ابن الجوزي في («الموضوعات)) (١٥٢٩/٢) من طريق ابن حبان ثم ذكر قول ابن حبان
في إسماعيل بن رجاء الجزري.
وانظر («مجمع الزوائد» (٢٥٦/١٠) و(«تنزيه الشريعة)) (١٣١/٢).
[٩٥٨٢] إسناده: ضعيف.
• يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي ضعيف.
· عطاء هو ابن أبي رباح المكي.
٠