Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ الجامع لشعب الإيمان الزيات، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: خطبنا رسول الله وَّةٍ حتى أسمع العواتق في الخدر ينادي بأعلى صوته: ((يا معشر من آمن بلسانه، ولم يخلص الإيمان إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنّه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن تبع الله عورته يفضحه في جوف بیته)) . [٩٢١٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا أبو أحمد الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: أتى عبدالله يعني ابن مسعود فقيل له: هل لك في فلان يقطر لحيته خمرًا؟ قال: إن الله نهانا عن التجسس، وإن يظهر إلي شيئًا أخذناه. [٩٢١٥] أخبرنا أبوزكريا، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا زكريا، عن عامر قال: جاءت امرأة إلى عمر، فقالت : يا أمير المؤمنين، إني وجدت صبيًّا، ووجدت معه قبطية فيها مائة دينار، فأخذته واستأجرت له ظئرًا، وإن أربع نسوة يأتينه فيقبلنه لا أدري أيتهن أمه، فقال لها: إذا هن أتينك فأعلميني ففعلت، فقال لامرأة منهن: أيتكن أم هذا الصبي؟ فقالت: والله ما [٩٢١٤] إسناده: حسن. • أبو أحمد الفراء هو محمد بن عبدالوهاب بن حبيب العبدي. • جعفر بن عون هو المخزومي، صدوق. · زيد بن وهب هو الجهني، أبوسليمان الكوفي مخضرم. والخبر رواه أبوداود في الأدب (٢٠٠/٥ رقم ٤٨٩٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٦/٩) من طريق أبي معاوية، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٢/١٠ رقم ١٨٩٤٥) عن ابن عيينة، والمؤلف في «سننه» (٣٣٣/٨) من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن الأعمش به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٧/٧ - ٥٦٨) ونسبه لعبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبي داود وابن المنذر وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). [٩٢١٥] إسناده: حسن. • أبوزكريا هو يحيى بن أبي إسحاق. • زكريا هو ابن أبي زائدة. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي. لم أجد هذا الأثر. الظئر: أي المرضعة غير ولدها ويقع على الذكر والأنثى، راجع ((النهاية)) (١٥٤/٣). ١٦٢ الجامع لشعب الإيمان أحسنت ولا أجملت يا عمر، تعمد إلى امرأة ستر الله عليها، فتريد أن تهتك سترها، قال: صدقت، ثم قال للمرأة: إذا أتينك فلا تسألهن عن شيء، وأحسني إلى صبيهن، ثم انصرف. [٩٢١٦] أنشدنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أنشدني أبو الحسن بن سفيان الكوفي، أنشدني أبو العباس المرهبي: لا تهتكن من مساوئ الناس ما سترا فيهتك الله ستراً عن مساويكا واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ولا تعب أحدًا منهم بما فيكا وأما الحديث الذي. [٩٢١٧] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا عثمان بن [٩٢١٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالحسن بن سفيان وشيخه أبو العباس المرهبي لم أعرفهما. وذكر البيتين ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٢٨) وعزاه للمنتصر بن بلال الأنصاري. [٩٢١٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • رواد بن الجراح هو العسقلاني، صدوق، اختلط بأخرة فترك. • أبو سعد الساعدي، مجهول، من الخامسة (ق). والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٣٨/٨) والذهبي في ((الميزان)) (٥٢٨/٤) والمؤلف في (سننه)) (٢١٠/١٠) من طريق عباس بن عبدالله الترقفي، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٥٥/٣) من طريق الفضل بن يعقوب الرخامي، كلاهما عن رواد بن الجراح به. وذكره الديلمي في («مسند الفردوس)) (٦١٦/٣) والقرطبي في ((تفسيره)) (٣٣٩/١٦) والغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٢٧١/١، ١٥٠/٣) والزبيدي في ((إتحاف السادة المتقين)) (١١٧/٤، ٧/ ٥٥٧) وقال العراقي في تخريج ((الإحياء)): رواه ابن عدي وابن حبان في ((الضعفاء)) من حديث أنس بسند ضعيف. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((السنن)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: رواه البيهقي وكذا القضاعي وقال البيهقي: في إسناده ضعف وإن صح حمل على فاسق معلن بفسقه، وقال الذهبي: أبو سعد الساعدي أحد رجاله مجهول، وفي «الميزان»: ليس بعمدة ثم أورد له هذا الخبر، وقال الحافظ العراقي: ورواه عنه أيضًا ابن عدي وابن حبان في ((الضعفاء)) وأبوالشيخ في ((الثواب)) بسند ضعيف. (فيض القدير ٦/ ٨٧). عے ١٦٣ الجامع لشعب الإيمان سعيد الدارمي، حدثنا الربيع بن نافع أن رواد بن الجراح، حدثهم عن أبي سعد، عن أنس أن النبي وَ لّ قال: ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له)). فهذا إن صح ففي الفاسق المعلن بفسقه، وفي إسناده، ضعف والله أعلم. وأما الحديث الذي. [٩٢١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الإمام أبوبكر أحمد بن إسحاق في آخرين، = وللحديث طريق أخرى فأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧١/٤) وأبوبكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) (١٢٠/٢) من طريق الربيع بن بدر عن أبان عن أنس به. وفيه الربيع بن بدر متروك، وأبان هو ابن أبي عياش متهم بالوضع فهذا أشد ضعفًا من السند الذي قبله . وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٨٥) وعزاه لعيسى بن علي الوزير في ((ستة مجالس)) (٢/١٩٣) وأبي القاسم المهرواني في ((الفوائد المنتخبة)) (١/٢٢٠/١) والقضاعي (١/٣٦) والخطيب وأبي محمد الشيباني العدل في ((الفوائد)) (١/٢٢٠/١). وقال: ضعيف جدًّا وله علتان: الأولى: فيه رواد بن الجراح أبوعصام صدوق اختلط بأخرة فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شدید . الثانية: أبوسعد هذا، قال الذهبي في ((الميزان)) ليس بعمدة وقد ذكره علي بن أحمد السليماني فيمن يضع الحديث وقال الدارقطني في سؤالات البرقاني عنه (رقم ٥٧٤): مجهول يترك حديثه، وانظر أيضًا ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٩٢) و((كشف الخفاء)) (٢٤٢/٢، ٣٢٠) ((الأسرار المرفوعة)) (رقم ٧٦١). [٩٢١٨] إسناده: ضعيف. · جعدبة بن یحیی. قال الدار قطني: متروك، وقال ابن حبان: روى عن العلاء بن بشر مناكير. راجع ((اللسان)) (١٠٥/٢). ● العلاء بن بشر العبشمى قال الحافظ ابن حجر: لا يعرف، وضعفه الأزدي، روى عنه جعدة ابن يحيى المناكير، راجع ((الثقات)) (٥٠٤/٨) ((الكامل في الضعفاء)) (١٨٦٣/٥) («الميزان» (٩٧/٣) («اللسان» (١٨٣/٤) ((المغني في الضعفاء)) (٤٣٦/٢). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤١٨/١٩ رقم ١٠١١) عن محمد بن عبدالله الحضرمي بنفس السند . وأخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص٤٢) من طريق أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي عن محمد بن عبدالله الحضرمي به . ١٦٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا جعذبة بن يحيى، حدثنا العلاء بن بشر، حدثنا سفيان وهو ابن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن النبي وَلاه قال: ((ليس للفاسق غيبة)). فقد قال أبوعبدالله: هذا حديث غير صحيح، ولا يعتمد عليه. وأما الحديث الذي. [٩٢١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب حدثنا أبو شجاع = وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٦٣/٥) عن العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي وعلي بن أحمد بن علي بن عمران، كلاهما عن جعدبة بن يحيى به. كما أخرجه في ((الكامل)) (٥٩٦/٢) عن العباس بن أحمد بن عيسى البرتي وغيره عن جعدبة بن یحیی به. وذكره الحافظ في («اللسان» (١٨٣/٤) من طريق العلاء بن بشر وقال: وذكره الحاكم فقال: هذا الحديث غير صحيح. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤١١/٣ رقم ٥٢٥٩) عن معاوية بن حيدة. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه العلاء بن بشر وضعفه الأزدي. وقال الحاكم: هذا حديث غیر صحیح ولا يعتمد عليه، وقال ابن عدي عن أحمد بن حنبل : حديث منكر، وفي ((الميزان)) ضعفه الأزدي. (فيض القدير ٣٧٧/٥). وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٨٤) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وأبي الشيخ في ((التاريخ)» (ص٢٣٦) وابن عدي وأبي بكر بن سلمان الفقيه في مجلس من ((الأمالي)) (٢/١٥) وأبي بكر الدقاق في ((حديثه)) (٢/٤٢/٢) والهروي في ((ذم الكلام)) (١/٨١/٤) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢/٩٧) والواحدي في «تفسيره)) (١/٨٢/٤) والخطيب في ((الكفاية)) وقال: هذا سند ضعيف جدًّا. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٢١) و((المنار المنيف)) (ص٦١). [٩٢١٩] إسناده: واه جدًا. • أبو شجاع أحمد بن مخلد الصيدلاني لم أعرفه. • الجارود بن يزيد النيسابوري أبو الضحاك العامري (م٢٣٠هـ). قال أبوحاتم: كان أبوأسامة يرميه بالكذب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حبان: منكر الحديث لا يكتب حديثه كذاب، وضعفه علي، وقال أبوداود: غير ثقة، وقال النسائي والدار قطني: متروك. = ١٦٥ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن مخلد الصيدلاني، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله وَّله: ((أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس ويحذره الناس)). = راجع ((الجرح والتعديل)) (٥٢٥/٢) ((التاريخ)) لابن معين (٧٦/٢ - ٧٧) ((المجروحين)) (٢١٤/١) ((الضعفاء الصغير)) (ص٢٦) ((تاريخ بغداد)) (٢٦١/٧) ((الكامل في الضعفاء)) (٥٩٥/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص١٧٤) ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٧٢) ((الضعفاء الكبير)) (٢٠٢/١) ((الميزان)) (٣٨٤/١) ((اللسان)) (٩٠/٢ - ٩١). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤١٨/١٩ رقم ١٠١٠) والخطيب في ((تاريخه)) (١٨٨/٣) وابن حبان في ((المجروحين)) (٢١٥/١) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) من طريق سلمة بن شبيب، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦١/٧ - ٢٦٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٢١) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٨٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٥٩٥/٢) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٣/٢) من طريق أبي طالب عبدالجبار بن عاصم. والخطيب في ((الكفاية)) (ص٤٢) من طريق هشام الرازي. والخطيب في ((تاريخه)) (٢٨٢/٧) وابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) من طريق محمد ابن عبدالملك بن زنجویه. والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٢/٧) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) من طريق محمد ابن سعيد الجلاب. والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢٠٢/١) ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) من طريق محمد بن مقاتل المروزي. والخطيب في ((تاريخه)) (٢٦٢/٧ - ٢٦٣) من طريق أحمد بن سيار، وفي (٢٦٨/٧) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٩٢/٢ - ٢٩٣) من طريق قطن بن إبراهيم النيسابوري، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) من طريق موسى بن إسماعيل، كلهم عن الجارود بن یزید به . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢١٤/١ - ٢١٥) من طريق معمر، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٢٩٤/٢) من طريق عیسی بن واقد الإسكندراني، كلاهما عن بهز بن حکیم به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢١٠/١٠) ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٩٣/٢) بنفس الإسناد . وذكره الألباني في ((الضعيفة)) (رقم٥٨٣) ونسبه للعقيلي في ((الضعفاء)) وابن حبان وأبي الحسن الحربي في ((الأمالي)) (١/٢٤٥) وابن عدي والمحاملي في ((الأمالي)) (ج٥ رقم ١٥) والمؤلف في (سننه) والخطيب في ((تاريخه)) وفي ((الكفاية)) وابن عساكر (٢/٧/١٢) وأبي بكر الكلاباذي في ((مفتاح المعاني)) (١/٢١) والهروي في ((ذم الكلام)) (١/٨١/٤) والسهمي في ((تاريخه)) (ص٧٥) وحكم عليه بوضعه . ١٦٦ الجامع لشعب الإيمان فهذا حديث يعد في أفراد الجارود بن يزيد عن بهز، وقد روي عن غيره ولیس بشيء، وهو إن صح فإنما أراد به فاجرًا معلنًا بفجوره أو فاجرًا يأتي بشهادة أو يعتمد عليه في أمانة فيحتاج إلى بيان حاله؛ لئلا يقع الاعتماد عليه وبالله التوفيق. [٩٢٢٠] وقد أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا أبوالقاسم حماد بن أحمد بن حماد المروزي قاضي جرجان، حدثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن مصعب المروزي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله وَّله: ((أترعون عن ذكر الفاجر، اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس)). قال أبوعبدالرحمن: فقلت للجارود: لم يرو هذا الحديث أحد غيرك، قال عرفت قول الحسن، قلت: وما قول الحسن؟ قال: حدثنا روح بن مسافر، عن يونس، عن الحسن ذكر رجل عند الحسن فنال منه فقيل له : [٩٢٢٠] إسناده: واه جدًّا. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • أبوالقاسم حماد بن أحمد بن حماد المروزي قاضي جرجان. ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٠٢) وقال: كان قاضي جرجان في زمن عمرو بن الليث سنة سبع وثمانين ومائتين ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. · روح بن مسافر، أبوبشر الكوفي بصري. قال أحمد بن حنبل: متروك الحديث، وضعفه أبوحاتم وأبوزرعة وابن معين والساجي، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي، وقال الجوزجاني: متروك. راجع ((الضعفاء الصغير)) (ص٤٥) ((تاريخ ابن معين)) (١٦٦/٢) ((تاريخ بغداد)) (٣٩٩/٨) ((المجروحين)) (٢٩٥/١) ((الجرح والتعديل)) (٤٩٦/٣) ((التاريخ الكبير)) (٣١٠/١/٢) ((الكامل)) (٩٩٨/٣ - ٩٩٩) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٢١١) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٠٤) ((الضعفاء الكبير)) (٥٧/٢) ((الميزان)) (٦١/٢) ((اللسان)) (٤٦٨/٢) («المغني في الضعفاء)» (٢٣٤/١). • يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث رواه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص١١٥) عن الإمام أبي بكر الإسماعيلي بنفس الإسناد . ١٦٧ الجامع لشعب الإيمان يا أباسعيد! مانراك إلا اغتبت الرجل، فقال: أي لكع هل عيب من شيء فيكون غيبة أيما رجل أعلن بالمعاصي ولم يكتمها كان ذكركم إياه حسنة تكتب لكم، وأيما رجل عمل بالمعاصي فكتمها الناس كان ذكركم إياه غيبة . [٩٢٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر الخواص، حدثنا أبوالعباس بن مسروق، حدثنا إبراهيم بن سعد وسفيان بن وكيع، عن مندل بن علي، عن موسى بن عبيدة، عن سليمان بن مسلم قال قال الحسن البصري: ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: فاسق يعلن الفسق، والأمير الجائر، وصاحب البدعة. [٩٢٢٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، قال قال أبوعبيد: في حديث علي رضي الله عنه وذكر آخر الزمان والفتن، فقال: خير أهل ذلك الزمان كل نومة، أولئك مصابيح الهدى، ليسوا بالمسابيح، ولا بالمذابيع البذر . [٩٢٢١] إسناده: ضعيف. • جعفر الخواص هو جعفر بن محمد بن نصير الخلدي أبو محمد. وفي النسخ لدينا ((أبوجعفر الخواص)) وهو خطأ. • أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ليس بالقوي. · سفيان بن وكيع هو ابن الجراح الرؤاسي الكوفي صدوق. · مندل بن علي هو العنزي، ضعيف . • موسى بن عبيدة هو الربذي، أبوعبدالعزيز المدني، ضعيف. · سليمان بن مسلم هو أبو المعلى الخزاعي العجلي كوفي الأصل بصري الدار، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٣/٦) ولم يذكر في جرحًا ولا تعديلاً. راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٦/٢/٢) ((الجرح والتعديل)) (١٤٢/٤ - ١٤٣). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٣٥) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٩٧) من طريق شريك عن عقيل عن الحسن البصري. [٩٢٢٢] إسناده: جید. • أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث. • أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي. والحديث في ((غريب الحديث)) (٤٦٣/٣). وذكره ابن الأثير في («النهاية» (١١٠/١، ١٧٤/٢، ٤٣٢) و((أبو عبيد)) في ((الغريبين)) (١٥٦/١) والزمخشري في ((الفائق)) (٣١/٤) عن علي بن أبي طالب. ورواه الدارمي في المقدمة بسياق طويل (ص٨١) من طريق أوفى بن دلهم عن علي منقطعًا. ١٦٨ الجامع لشعب الإيمان يروى(١) ذلك عن عوف بن أبي جميلة، قوله: نومة يعني: الخامل الذكر الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر ولا أهله. وأما (المذابيع)) فإن واحدهم مذياع، وهو الذي إذا سمع عن أحد فاحشة أو رآها منه أفشى عليه وأذاعها . والمسابيح: الذين يسيحون في الأرض بالشر والنميمة والإفساد بين الناس. و ((البذر)) أيضًا نحو ذلك وهو مأخوذ من البذر يقال: بذرت الحب وغيره إذا فرقته في الأرض، فكذلك هذا يبذر الكلام بالنميمة، والفساد، والواحد منه بذور. [٩٢٢٣] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبوسنان، حدثني غير واحد، عن علي أنه قال: طوبى لعبد يعرف الناس ولا يعرفونه، يعرفه الله برضوان، أولئك مصابيح الهدى، ليسوا بالمذابيع، ولا البذر، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة. [٩٢٢٤] وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله بن أحمد الأديب، حدثنا أبوبكر أحمد بن (١) كذا ذكر أبوعبيد في ((غريب الحديث) (٤٦٣/٣ - ٤٦٤). [٩٢٢٣] إسناده: فيه مجهول. • أبوسنان هو سعيد بن سنان البرجمي الشيباني، صدوق. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨١/١٣) وهناد في ((الزهد)) (٤٣٧/٢) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧٦/١ - ٧٧) من طريق ليث عن الحسن عن علي بن أبي طالب. وليث هو ابن أبي سليم ضعيف، ولم يسمع الحسن البصري من علي بن أبي طالب. [٩٢٢٤] إسناده: منقطع. · أحمد بن العباس هو ابن موسى العدوي الإستراباذي أبو عمرو صاحب إسماعيل بن سعيد الكسائي (م ٣٠٥هـ). ذكره السهمي في «تاریخ جرجان)» (ص٨٢) ولم یبین حاله. • أبو إسحاق هو إسماعيل بن سعيد الشالنجي الكسائي الجرجاني طبري الأصل. زبيد اليامي هو ابن الحارث الكوفي لم يسمع من ابن مسعود. والخبر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٤٣٨) عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٢/١٣)، وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١٠٤) = ١٦٩ الجامع لشعب الإيمان . إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن العباس، أخبرنا أبو إسحاق، حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد اليامي قال قال عبدالله: قولوا خيرًا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، ولا تكونوا عجلاً مذاییع بذرًا. فصل ((في ستره على نفسه)) [٩٢٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعيد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال قال سالم، سمعت أباهريرة يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((كلّ أمّتي معافى إلا المجاهرين، وإنّ من الإجهار أن يعمل الرّجل في الليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره ربّه، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات ستره ربّه، یبیت في ستر ربّه ويصبح يكشف ستر الله عنه)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن حاتم وزهير بن حرب: ((وإن من الجهار أن يعمل الرجل في الليل عملاً ثم يصبح، وقد ستره ربه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا ... )) فإن كان محفوظًا فلعله من الهجر وهو الفحش، والإهجار الإفحاش في الكلام. = عن ابن إدريس، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١١٢٣) عن عبدة، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٦٧) عن سفيان عن زبيد اليامي به . وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ١٦١) من طريق المسعودي عن القاسم وغيره عن عبدالله بن مسعود به . ورواه أبوداود في ((الزهد)» (رقم ١٥٥) من طريق مرة بن شراحيل الهمداني عن إسماعيل بن أبي خالد به . [٩٢٢٥] إسناده: صحيح. · ابن أخي ابن شهاب هو محمد بن عبدالله بن مسلم الزهري المدني، صدوق. • وعمه هو ابن شهاب الزهري القرشي. · سالم هو ابن عبدالله بن عمر القرشي العدوي. (١) في الزهد (٢٢٩١/٣ رقم ٥٢) عن زهير بن حرب ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد، كلهم عن يعقوب بن إبراهيم به . ١٧٠ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) عن الأويسي عن إبراهيم بن سعد عن ابن أخي ابن شهاب وقال: ((وإن من المجانة)). [٩٢٢٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم أن رجلاً اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله بَّهُ فذكر الحديث في جلده، ثم قال: ((أيّها النّاس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، فمن أصاب من هذه القاذورة شيئًا فليستتر بستر الله فإنّه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عزّ وجل ) . [٩٢٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا أبوبكر محمد بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن بكير، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن كان يقول: ليس لأهل البدع غيبة . [٩٢٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، سمعت الأستاذ أباوليد يقول، سمعت أباعمرو (١) في الأدب (٨٩/٧). ١ ورواه المؤلف في «سننه)) (٣٣٠/٨) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي زكريا بن أبي إسحاق المزكي، كلاهما عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٦٧/٣ رقم ٤٧٩٥) عن أبي هريرة. [٩٢٢٦] إسناده: رجاله ثقات لكنه مرسل. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. · مالك هو ابن أنس الإمام. والحديث رواه مالك في ((الموطأ)) في الحدود (ص ٨٢٥) بنفس الإسناد. [٩٢٢٧] إسناده: حسن. • الربيع بن صبيح هو البصري، صدوق. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٢٥) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٨٧) عن علي ابن الجعد عن الربيع بن صبيح عن الحسن. وأورده القرطبي في («تفسيره)) (٣٣٩/١٦). [٩٢٢٨] إسناده: جيد. · الأستاذ أبووليد هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون النيسابوري. إبراهيم بن هانئ هو أبوإسحاق النيسابوري (م٢٦٥هـ). كان من الأبدال وقال الدارقطني: ثقة فاضل، ووثقه أحمد بن حنبل راجع ((تاريخ بغداد)) = ١٧١ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن محمد الحيري، سمعت إبراهيم بن هانئ يقول: كنت عند أحمد بن حنبل وعنده الشقيقي وهو يذاكره بآداب عبدالله بن المبارك فقال سمعت عبدالله بن المبارك يقول: من تهاون بالستر أطلق لسانه في عيوب نفسه، فكفى الناس شره قال فقفز أحمد من مكانه، ثم قال: سبحان الله ويتهاون بالستر. [٩٢٢٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت أباعبدالله محمد بن يعقوب الشيباني، سمعت إبراهيم بن عبدالله السعدي يقول: سألت الأصمعي عن السفلة؟ فقال: الذي لا يبالي ما قال وما قيل فيه . [٩٢٣٠] وسمعت أباعبد الله الشيباني، يقول سمعت أبي، يقول سمعت أبا إسحاق القرشي، وسئل عن السفلة فقال: مثل الذي لا يبالي ما قال وما قيل فيه. [٩٢٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالقاسم علي بن المؤمل، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا المعلى بن الفضل، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الأزدي، عن أنس أنه قال لبنيه: يا بني أتدرون ما السفلة؟ قالوا: وما السفلة؟ قال: الذي لا يخاف الله عز وجل. (٢٠٤/٦-٢٠٦) ((الجرح والتعديل)) (١٤٤/٢) ((السير)) (١٧/١٣) ((طبقات الحنابلة)) (٩٧/١ -٩٨) (تهذيب تاريخ دمشق)) (٣٠٧/٢) («الميزان)) (٧٠/١) ((العبر)» (٣٨٠/١) («الوافي بالوفيات)) (١٥٦/٦) ((شذرات الذهب)) (١٤٩/٢) ((المنتظم)) (٥٠/٥). ● الشقيقي هو علي بن الحسن بن شقيق، أبوعبدالرحمن المروزي. [٩٢٢٩] إسناده: رجاله ثقات. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب الباهلي. [٩٢٣٠] إسناده: جيد. • أبو عبدالله الشيباني هو محمد بن يعقوب. • وأبوه هو يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشافعي. • أبو إسحاق القرشي لعله إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي المكي عم الإمام الشافعي. ولم أقف على هذا الأثر وما قبله. [٩٢٣١] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس هو الكديمي القرشي البصري ضعيف. • المعلى بن الفضل هو أبوالحسن البصري، قال ابن حبان: يعتبر بحديثه من غير رواية الکدیمي عنه. · سليمان بن عبدالرحمن الأزدي هو القرشي. · أنس هو ابن عياض بن ضمرة. ١٧٢ ۔۔ الجامع لشعب الإيمان (٧٠) السبعون من شعب الإيمان ((وهو باب في الصبر على المصائب وعما تنزع النفس إليه من لذة وشهوة)) قال الله عز وجل: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾(١). أراد (٢) بالصبر الصوم قال الإمام أحمد: وروينا هذا عن مجاهد وهذا لما في الصيام من الصبر عن الطعام والشراب المعتادين بالنهار مع تحرك الطبع نحوهما ونزوع النفس إليهما، ولهذا قيل لشهر رمضان شهر الصبر، وقد مضى الخبر في باب الصيام. وقيل: أراد بالصبر الصبر على ما يعرض للمسلمين من قتل أعدائهم المشركين، ثم قال: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾. فقيل: رجعت الكناية إلى الصلاة وحدها، وقيل: رجعت إلى كل واحد منهما بمعنى الخصلة أو الطاعة أو الفعلة كأنه قال: وإن كل واحدة من هاتين الخصلتين الكبيرة أي شاقة إلا على الخاشعين ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾(٣) في ذلك الوقت فهم يحبون أن يردوا إلى الله صائمين مصلين، وقال جل جلاله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾(٤). فالأشبه بالصبر في هذه الآية الصبر على الشديدة لأنه أتبع مدح الصابرين بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَخْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ . وَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوَّفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرٍ (١) سورة البقرة (٤٥/٢). (٢) راجع ((المنهاج)) (٣٦٥/٣ - ٣٦٧). (٤) سورة البقرة (١٥٣/٢). (٣) سورة البقرة (٤٦/٢). ١٧٣ الجامع لشعب الإيمان الصَّابِرِينَ • الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾(١) وبسط الكلام في معنى هذه الآية. [٩٢٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد، حدثنا جدي، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، حدثنا هشيم، حدثنا خالد بن صفوان، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن ابن عباس قال: جاءه نعي بعض أهله وهو في سفر فصلى ركعتين، ثم قال: فعلنا ما أمرنا الله عز وجل: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾. [٩٢٣٣] أخبرنا أبو نصر بن عبدالعزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه، أن ابن عباس نعي إليه أخوه قثم وهو في مسير فاسترجع، ثم (١) سورة البقرة (١٥٤/٢ - ١٥٧). [٩٢٣٢] إسناده: لا بأس به. · هشيم هو ابن بشير السلمي الواسطي. • خالد بن صفوان کوفي. ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٢٥٧/٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٥٦/١/٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٣). والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٩/٢ - ٢٧٠) بنفس الإسناد هنا. وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٣/١) ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). [٩٢٣٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا الهروي. · عيينة بن عبدالرحمن هو ابن جوشن الغطفاني صدوق. والخبر رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٦٠/١) من طريق محمد بن العلاء ويعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن ابن علية - وهو إسماعيل بن إبراهيم - به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٣/١) وعزاه إلى سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)). ١٧٤ الجامع لشعب الإيمان تنحى عن الطريق ثم صلى ركعتين فأطال فيهما الجلوس، ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾. [٩٢٣٤] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبوعباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن عيسى بن سنان، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت قال: لما حضرت عبادة الوفاة قال: أخرجوا فراشي إلى الصحن يعني الدار، ثم قال : اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني، ومن كان يدخل علي، فجمعوا له، فقال: إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإني لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي، أو بلساني شيء وهو والذي نفسي بيده القصاص يوم القيامة، وأحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي، قال: فقالوا: بل كنت والدًا، وكنت مؤدبًا، قال وما قال لخادم: سوءًا قط، قال: أغفرتم لي ما كان من ذلك؟ قالوا: نعم، قال اللهم اشهد، ثم قال: أما لي فاحفظوا وصيتي أحرج على إنسان منكم يبكي، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا وأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدًا فيصلي، ثم يستغفر لعبادة، ولنفسه، فإن الله تبارك وتعالى قال: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرِ وَالصَّلَاةِ﴾ ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تتبعني نار، ولا تضعوا تحتي أرجوانا. [٩٢٣٤] إسناده: ضعيف. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة الكوفي. • عيسى بن سنان هو الحنفي، أبوسنان القسملي الفلسطيني، لين الحديث، ضعفه ابن معين وغيره. · عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت لم أعرف من هو لعله عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت حفيد عبادة بن الصامت فإنه يروي عنه ولا يوجد من يروي عنه بهذا الاسم أي المذكور في السند، والله أعلم. والأثر أخرجه الحافظ أبوسليمان الربعي في ((وصايا العلماء)) (ص ٤٨ - ٤٩) عن أحمد بن محمد ابن زياد الأعرابي عن الحسن بن علي بن عفان به. وفيه ((ولا تصبغوا علي)) وهو خطأ. وأورده الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢١٧/٧). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٣/١) برواية المؤلف فقط. ١٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٣٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبدالسلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة - وكانت من المهاجرات الأول - في قوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ قالت: غشي على عبدالرحمن بن عوف غشية فظنوا أنه فاض حتى أنه أفاض نفسه فيها فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت به من الصبر والصلاة، فلما أفاق، قال: أغشي علي آنفًا؟ قالوا: نعم، قال: صدقتم إنه جاءني ملكان، فقالا لي: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فقال ملك آخر: أرجعاه فإن هذا ممن كتبت له السعادة، وهم في بطون أمهاتهم، ويستمتع به بنوه ما شاء الله فعاش بعد ذلك شهرًا ثم مات. [٩٢٣٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس [٩٢٣٥] إسناده: جید. • أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله السلمي. • أم كلثوم هي ابنة عقبة بن أبي معيط زوج عبدالرحمن بن عوف، صحابية أسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة وهي أول من هاجرت من النساء. راجع (طبقات ابن سعد)) (٢٣٠/٨) ((أعلام النساء)) (٢٥٥/٤) ((أسد الغابة)) (٣٨٦/٧) (الاستيعاب)) (١٩٥٣/٤) ((الإصابة)) (٤٦٧/٤ - ٤٦٨). والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣٥/٨) عن محمد بن حميد العبدي عن معمر به مختصرًا. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٧/١) والذهبي في ((السير)) (٨٩/١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٣٤/٨ - ١٣٥) من طريق سليمان بن كثير، كلاهما عن الزهري عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف به. وقال الذهبي: رواه الزبيدي وجماعة عن الزهري ورواه سعد بن إبراهيم عن أبيه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٣/١ - ١٦٤) ونسبه لعبد الرزاق في ((مصنفه)) والمؤلف. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٧/٢) - وعنه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٤٣/٧) من طريق شعيب عن الزهري عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه في سياق طويل. كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٩/٢) عن أبي زكريا العنبري، بنفس الإسناد وصححه وأقره الذهبي. [٩٢٣٦] إسناده: لا بأس به. • أبو محمد الكعبي هو عبدالله بن محمد بن موسى بن كعب النيسابوري. • يزيد بن صالح هو أبو خالد الفراء اليشكري، قال أبوحاتم: مجهول، وقال الذهبي: الإمام المحدث الصدوق . = ١٧٦ الجامع لشعب الإيمان وأبو محمد الكعبي قالا: حدثنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يزيد بن صالح، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان في قوله: عز وجل: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبِرْ وَالصَّلَاةِ﴾ يقول: استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض والصلاة، فحافظوا عليها، وعلى مواقيتها، وتلاوة القرآن فيها، وركوعها وسجودها، وتكبيرها، والتشهد فيها، والصلاة على النبي ◌َّة، وإكمال طهورها، فذلك إقامتها، وإتمامها قوله: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ يقول: صرفك عن بيت المقدس إلى الكعبة كبر ذلك على المنافقين، واليهود إلا على الخاشعين يعني المتواضعين. [٩٢٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ بعسقلان، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية في قوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ قال: يقول: هم أحياء في صور طيور خضر يطيرون في الجنة حيث شاءوا، ويأكلون من حيث شاءوا، وقوله ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ قال ابتلاهم بذلك كله وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك، يقول الله عز وجل: ﴿وَبَشْرِ الصَّابِرِينَ﴾ إلى قوله: ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَخْمَةٌ﴾ والصلوات والرحمة على الذين صبروا واسترجعوا. = • بكير بن معروف هو الخراساني، قال أحمد: ما أرى به بأسا، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به . • مقاتل بن حيان هو النبطي البلخي صدوق، تقدموا. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦٤/١) وعزاه للمؤلف فقط. [٩٢٣٧] إسناده: ضعيف. · أحمد بن الفضل الصائغ العسقلاني هو أبو جعفر مجهول. • أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى صدوق سيئ الحفظ. · الربيع هو ابن أنس البكري بصري خراساني صدوق. • أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي، تقدموا. والأثر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) مفرقًا (٣٩/٢، ٤١، ٤٣) من طريق ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قوله. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٥/١) عن أبي العالية ونسبه لابن أبي حاتم والمؤلف في «الشعب)). ١٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٣٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن أبي صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوَفِ وَالْجُوعِ﴾ ونحو هذا قال: أخبر الله سبحانه المؤمنين أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر وبشرهم، فقال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ثم أخبرهم أنه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته بطيب نفوسهم، فقال: ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾(١) فأما البأساء فالفقر، والضراء السقم، و﴿زُلْزِلُوا﴾ بالفتن، وأذى الناس إياهم. [٩٢٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نعم العدلان، ونعم العلاوة: ﴿أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ . [٩٢٣٨] إسناده: منقطع. • أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي. • عبدالله بن صالح هو أبوصالح المصري كاتب الليث بن سعد صدوق. • معاوية بن صالح هو الحضرمي، أبو عمرو الحمصي، صدوق. · علي بن أبي طلحة هو الحمصي صدوق إلا أنه أرسل عن ابن عباس ولم يره. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٤١/٢) عن المثنى عن عبد الله بن صالح به . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٦/١) ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة البقرة (٢١٤/٢). [٩٢٣٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لا يعرف وفيه انقطاع. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا الهروي. • سفيان هو ابن عيينة الهلالي. ● منصور هو ابن المعتمر السلمي. · مجاهد هو ابن جبر المكي لم يثبت سماعه من عمر بن الخطاب. والخبر رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٠/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٦٥/٤) من طريق جرير عن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر به. وصححه وأقره الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/١) ونسبه لوكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء)) وابن المنذر والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). ١٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٤٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان ابن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ إلى آخر الآية، قال: أخبر الله أن المؤمن إذا سلم لأمر الله، ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال رسول الله وَالطّ: ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفًا صالحًا يرضاه)) . [٩٢٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ قال: هي لمن أخذ بالتقوى، وأدى الفرائض. [٩٢٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس الأصم، [٩٢٤٠] إسناده: ضعيف لانقطاعه. · علي بن أبي طلحة هو مولى بني العباس الحمصي أرسله عن ابن عباس ولم يره صدوق يخطئ. والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٤٢/٢) عن المثنى، والطبراني في «الكبير» (٢٥٥/١٢ رقم ١٣٠٢٧) من طريق بكر بن سهل، كلاهما عن عبدالله بن صالح به. ونسبه السيوطي في (الدر المنثور)) (٣٧٦/١) لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والمؤلف في ((الشعب)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٣١/٤) وقال: وفيه علي بن أبي طلحة وهو ضعيف. [٩٢٤١] إسناده: ضعيف. • أبو حذيفة هو النهدي موسى بن مسعود البصري صدوق. • سفيان هو الثوري. • جويبر هو ابن سعيد الأزدي البلخي ضعيف. · الضحاك هو ابن مزاحم الهلالي. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٧/١) وعزاه إلى ابن عيينة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٩٢٤٢] إسناده: حسن. • أبو عامر هو عبدالملك بن عمرو القيسي العقدي. • سفيان العصفري هو ابن زياد بن دينار، أبوالورقاء الأحمري. = ١٧٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبوعامر، عن سفيان الثوري، عن سفيان العصفري، عن سعيد بن جبير قال: لم يعط لأحد من الأمم الاسترجاع غير هذه الأمة، أما سمعت قول يعقوب: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾(١) رفعه بعض الضعفاء(٢) إلى ابن عباس، ثم منه إلى النبي ◌َّ. [٩٢٤٣] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثني حمزة، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال: أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة: من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإذا أعطي شيئًا قال: الحمد لله، وإذا أذنب ذنبا قال: أستغفر الله . = والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٤٣/٢) من طريق وكيع عن سفيان العصفري به. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٧/١) ونسبه لوكيع وعبد بن حميد وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)) . كما أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٩/١٣) من طريق عبدالرزاق عن سفيان الثوري به. (١) سورة يوسف (٨٤/١٢). (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠/١٢ رقم ١٢٤١١) وفي (الدعاء)» (رقم ١٢٢٨) من طريق محمد بن خالد بن عبدالله عن أبيه عن عمر بن الخطاب رجل من أهل الكوفة عن سفيان بن زياد عن سعيد عن ابن عباس مرفوعًا وفيه محمد بن خالد ضعيف. [٩٢٤٣] إسناده: ضعيف. · حمزة هو ابن العباس بن حازم، أبو علي المروزي البغدادي (م٢٦٠هـ). قال الخطيب: وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧٩/٨ - ١٨٠). • عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة العتكي، المروزي. • المثنى بن الصباح هو اليماني الأزدي ضعيف. والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٧٨/١) عن عبدالله بن عمرو. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/١) لابن أبي الدنيا في ((كتاب العزاء» والمؤلف. وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (رقم ٢٠٥) بنفس الإسناد. وذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٨٦٢) عن أبي هريرة وقال: رواه أبو إسحاق المراغي في (ثواب الأعمال)) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف. ١٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٢٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا يحيى بن عبيد الله عن أبيه أنه سمع أباهريرة يحدث قال قال رسول الله وَّ: ((إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع، فإنّه من المصائب)). تابعه حفص بن غياث وغيره عن يحيى بن عبيدالله. [٩٢٤٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن [٩٢٤٤] إسناده: ضعيف جدًّا. • يحيى بن عبيدالله هو ابن عبدالله بن موهب التيمي المدني متروك. • وأبوه هو عبيدالله بن عبدالله بن موهب المدني مقبول. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٦١/٧) من طريق أبي معمر عن هشيم بن بشير به. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٠/٤ - كشف الأستار) من طريق بكر بن خنيس، وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٨٢/١ - ١٨٣) من طريق عمر بن عطاء، كلاهما عن يحيى بن عبدالله المدني به . وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٢٨/١) والخطيب التبريزي في «مشكاة المصابيح)) (٥٥١/١ رقم ١٧٦٠) عن أبي هريرة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٣١/١) وقال: رواه البزار وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للبزار وابن عدي ورمز له بضعفه. وقال المناوي: قال الهيثمي: وفيه بكر بن خنيس ضعيف وقال شيخه العراقي: فيه أيضًا يحيى ابن عبيدالله التيمي ضعفوه. ((فيض القدير)) (٣٠٨/١). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٤). وللحدیث شاهد من حديث شداد بن أوس. وأخرجه البزار في «مسنده)) (٣٠/٤ - ٣١ - كشف الأستار) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٧/٧) من طريق خارجة بن مصعب الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عنه بنحوه. وفيه خارجة بن مصعب الحذاء، قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٣١/١): وهو متروك. [٩٢٤٥] إسناده: حسن. • أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني. • عبدالله بن خليفة هو الهمداني، مقبول، من الثانية (فق). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٠/١) ونسبه لابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وهناد وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) وابن المنذر والمؤلف. :