Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٧٨] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ في ((التاريخ)) حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد
الوراق، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبدالله، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا
أبو إسحاق الطالقاني، حدثنا حماد بن موسى أخو مسرور بن موسى الفراء، حدثنا شيخ
يقال له: أبو سعيد، سمعت أبي يحدث عن النبي وَّ: ((الخير إلى البيت الّذي يغشى
أسرع من الشّفرة من سنام البعير)).
[٩١٧٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي، حدثنا عبدالله
ابن محمد المديني، حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا الملائي يعني أبانعيم، حدثنا
مندل، عن عبدالله بن يسار، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، عن رسول الله وكلهم
قال: ((إنّ الملائكة لا تزال تصلّي على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة)).
تفرد به مندل بن علي.
[٩١٧٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوالحسين بن منصور هو ابن جعفر بن عبدالله السلمي.
• أبو إسحاق الطالقاني هو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني، صدوق.
• حماد بن موسى هو أخو مسرور بن موسى الفراء لم أعرفه.
• أبو سعيد وأبوه لم أظفر لهما بترجمة.
والحديث رواه الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) كما ذكر المؤلف.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٢٠٠) من طريق زيد العمي عن الحسن البصري
مرسلا وفيه سلام الطويل متروك.
[٩١٧٩] إسناده: ضعيف.
• الملائي أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
· مندل هو ابن علي العنزي الكوفي، ضعيف.
والحديث أورده الغزالي في ((الإحياء)) (٩/٢) عن عائشة وقال الزين العراقي في تخريجه: رواه
الطبراني في «الأوسط)) بسند ضعيف.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٧٢/٣) بصيغة التمريض وقال: رواه الأصبهاني.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحكيم الترمذي في ((النوادر)) ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: ورواه أيضًا الطبراني في ((الأوسط)) باللفظ المذكور عن عائشة فاقتصار المؤلف -
أي السيوطي- على الحكيم الترمذي غير مرضي وجزم العراقي - كالمنذري- بضعفه، وقال
البيهقي بعدما خرجه: تفرد به مندل بن علي. (فيض القدير ٣٩٦/٢).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٩٠).

١٤٢
الجامع لشعب الإيمان
٠
[٩١٨٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي
الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا بقية، عن حمزة بن
حسان، عن عبدالحميد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن زكاة الرجل في داره أن
يجعل فيها بيتًا للضيافة.
[٩١٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
[٩١٨٠] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني.
• سويد بن سعيد هو الهروي الحدثاني، صدوق.
• بقية هو ابن الوليد الكلاعي، صدوق.
· حمزة بن حسان مجهول.
راجع ((اللسان)) (٣٥٩/٢) ((الجرح والتعديل)) (٢١٠/٣).
· عبدالحميد هو صاحب الزيادي ابن دينار.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) بنفس الإسناد.
[٩١٨١] إسناده: حسن لكنه مرسل.
• أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن النيسابوري.
• سفيان هو الثوري.
· حجاج بن فرافصة هو الباهلي البصري، صدوق عابد.
• أبو العلاء هو يزيد بن عبدالله بن الشخير.
· بديل هو ابن ميسرة العقيلي.
والحديث أخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (٣٤٥/١ - ٣٤٦ رقم ٦٤٣) عن قبيصة عن
سفيان به .
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لهناد في ((الزهد)) والمؤلف في (الشعب)) وقال
المناوي: وفيه الحجاج بن فرافصة، قال أبوزرعة: ليس بقوي، وأورده الذهبي في ((الضعفاء
والمتروكين)). راجع (فيض القدير ٢٥٥/٥).
وقال الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٦٤١).
وأظن أن تضعيفه لإرساله والله أعلم بالصواب.
وللحديث شواهد:
١- أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٥٨) عن عبيدالله الوصافي بن الوليد مرسلا وهذا
إسناد ضعيف لأن عبيدالله بن الوليد الوصافي هو العجلي الكوفي ضعيف.
=
٠

١٤٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي العلاء، عن
بديل قال قال رسول الله وَ له: ((لأن أطعم أخًا في الله لقمة أحبّ إلي من أن أتصدق
بدرهم، ولأن أعطي أخّا في الله درهمًا أحبّ إليّ من أن أتصدّق بعشرة دراهم، ولأن
أعطي أخّا في الله عشرة دراهم أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة)).
وفي معناه روي عن الشعبي من قوله.
[٩١٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري بن
خزيمة، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن ابن أبجر، عن الشعبي قال: لأن
أعطي درهمين في نائبة أحب إلي من أن أتصدق بخمسة.
= ٢- من حديث كرز بن وبرة مرفوعًا.
أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤٠٢) عن الفضل بن موسى السيناني عن الوصافي
عن كرز بن وبرة به، وذكر أن ابن وبرة هذا كان معروفًا بالزهد والعبادة ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعدیلا .
(قلت) كذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٨/٥، ٢٧/٩) وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٧٠/٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٨/١/٤).
وهذا إسناد أيضًا ضعيف لأجل الوصافي وهو عبيدالله بن الوليد العجلي الكوفي.
٣- من حديث محمد بن علي بن الحسين أبي جعفر الباقر مرسلا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الإخوان)) (رقم ١٧٥) عن عبدالله بن المبارك عن عبيدالله بن
الوليد عن أبي جعفر.
وهذا أيضًا ضعيف لإرساله ولضعف عبيدالله الوصافي.
٤- من حديث أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير مرسلا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ١٩١، ٢١٩) وابن وهب في ((الجامع)) (٣٣ رقم ٦٣)
وإسناده رجاله مقبولون.
٥- من حديث أنس بن مالك مرفوعًا.
أخرجه ابن بشران في ((أماليه)) (١٠٧/٢٦) كما أفاده الألباني في «الضعيفة» (رقم ٣٠٧) من طريق
الحجاج عن بشر عن الزبير عن أنس مرفوعًا وحكم عليه بوضعه.
[٩١٨٢] إسناده: فيه من لم أعرفه.
● حفص بن غياث هو ابن طلق بن معاوية النخعي الكوفي القاضي.
• وأبوه غياث بن حفص هو النخعي الكوفي لم أقف على من ترجمه.
· ابن أبجر هو عبدالملك بن سعيد بن حيان الكوفي، ثقة، عابد من السادسة (م د ت س).

١٤٤
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بشر بن بكر، عن آدم بن أبي إياس الخراساني، عن
رجل، عن إبراهيم بن راشد البصري، حدثنا رجل من مرابط الثغور قال: أهدي
لرسول الله وَلا طعام، فقام رجل فأجاف الباب، فقال له رسول الله وَله: (مَنْ أمرك
بهذا؟ لا يجاف باب دون الطعام)).
[٩١٨٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن
[٩١٨٣] إسناده: فيه مجهول.
إبراهيم بن راشد البصري.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٩/٢) وقال روى عن عمر، روى عنه عبدالله بن
المسيب المصري ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
وراجع ((الثقات)) (١١/٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٥٤/١/١).
(قلت): فعلى هذا التقدير يكون الرجل المجهول الذي روى عن إبراهيم عبدالله بن المسيب
المصري.
وعبدالله بن المسيب المصري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٣/٥) بدون ذكر
الجرح والتعديل.
وانظر ترجمته في ((الثقات)) (١٨/٧) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٢/١/٣).
· رجل من مرابط الثغور هو صحابي مجهول لم أعرفه. وهذا الحديث لم أقف على من خرجه.
[٩١٨٤] إسناده: جید.
• أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث.
• أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي.
• عمرو بن ميمون هو ابن مهران الجزري، أبوعبدالله أو أبوعبدالرحمن سبط سعيد بن جبير،
ثقة فاضل، من السادسة (ع).
• عبدالله بن عامر بن كريز بن ربيعة القرشي العبشمي ابن خال عثمان بن عفان.
ولد على عهد رسول الله رَُّ﴿ وأتي به وهو صغير وكان كريماً سخيًا شجاعًا وصولا لقومه رحيماً
محبًّا للعمران وولي البصرة في أيام عثمان بن عفان وشهد وقعة الجمل مع عائشة وقال علي
الإمام: ابن عامر سيد فتيان العرب.
راجع ((السير)) (١٨/٣) ((أسد الغابة)) (٢٨٨/٣) ((نسب قريش)) (ص١٤٧ - ١٤٩) ((جمهرة
أنساب العرب)) (ص ٧٥) ((تهذيب التهذيب)) (٢٧٤/٥) ((طبقات ابن سعد)) (٤٤/٥ - ٤٩).
والخبر رواه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (٢٩٥/٤ - ٢٩٦) بنفس الإسناد.
وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٨/٢) والزمخشري في ((الفائق)) (٣٥٣/١). وهو في ((المغيث))
(ص ١٨٤).

١٤٥
الجامع لشعب الإيمان
عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن ميمون بن مهران: أن
عبدالله بن عامر حين مرض مرضه الذي مات فيه، فدخل عليه أصحاب النبي وَل
وفيهم ابن عمر، فقال: ما ترون في حالي؟ فقالوا: ما نشك لك في النجاة، قد كنت
تقري الضيف، وتعطي المختبط.
قال أبوعبيد (١): المختبط الذي يسأله عن غير معرفة كانت بينهما، ولا يد سلفت
منه إليه، ولا قرابة.
[٩١٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن
ابن عمرو، سمعت بشر بن الحارث يقول: قال الفضيل: يبلغني أن الرجل يصفي
خبزه فيقع في قلبي، ثم يبلغني أنه يدعو خمسة، ستة فيزول عن قلبي.
[٩١٨٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا
العباس بن الخليل بن جابر الحمصي، حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن علقمة،
(١) راجع قوله في ((غريب الحديث)) (٢٩٦/٤).
[٩١٨٥] إسناده: صحيح.
• الفضيل هو ابن عياض العابد الزاهد المعروف. ولم أجد هذا الأثر.
[٩١٨٦] إسناده: ضعيف.
• العباس بن الخليل بن جابر الحمصي، قال أبوأحمد الحاكم: فيه نظر.
راجع («الميزان)) (٣٨٣/٢) ((اللسان)) (٢٣٩/٣) ((المغني في الضعفاء)) (٣٢٩/١).
• أبو علقمة نصر بن خزيمة هو ابن علقمة الحضرمي الحمصي.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٧٣/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا.
• وأبوه هو خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي لم أقف على ترجمته.
· نصر بن علقمة هو الحضرمي أبو علقمة، مقبول.
· وأخوه هو محفوظ بن علقمة الحضرمي، أبوجنادة الحمصي، صدوق.
· ابن عائذ هو عبدالرحمن بن عائذ الثمالي الكندي الحمصي.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه
وسكت عنه المناوي. راجع (فيض القدير ٦/ ٣٦٠).
ولم أجده في ((الكامل)) لابن عدي.
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦١٢١).
1

١٤٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبي، عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، عن
ثوبان: أنه جاء إلى النبي ◌َّر، فقدم له طعام، فقال النبي ◌َّ لعائشة: ((واكلي ضيفك،
فإنّ الضّيف يستحي أن يأكل وحده)) .
وهذا إن صح فكأنه كان ذلك قبل نزول آية الحجاب وفي إسناده نظر.
[٩١٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو عبدالرحمن السلمي قالا: حدثنا محمد بن
يعقوب الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا
عبدالرحمن بياع الهروي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان النبي ◌َّ إذا أكل مع
قوم كان آخرهم أكلا .
زاد أبو عبدالله في روايته قال العباس: قلت ليحيى: من بياع الهروي هذا؟ فقال:
كان ببغداد .
قلت: وهذا مرسل، وفي هذا المعنى الحديث(١) الثابت عن النبي ◌َّ: ((ساقي
القوم آخرهم)).
[٩١٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، سمعت محمد بن حامد البزاز، سمعت الحسن بن
[٩١٨٧] إسناده: مرسل.
• عبدالرحمن بياع الهروي.
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٩/١٠) وابن معين في («تاريخه)) (٣٦٢/٢) ولم يبينا حاله
من العدالة والضعف.
· جعفر بن محمد هو الهاشمي المعروف بالصادق.
• وأبوه هو محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر لم يسمع من النبي ◌َّ شيئًا.
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٩/١٠ - ٢٤٠) عن أبي عبدالله محمد بن عبدالواحد
عن محمد بن العباس الدوري به ثم ذكر قول العباس الدوري في آخره.
ورواه ابن معين في («التاريخ» (٣٦٢/٢) بنفس الإسناد.
(١) تقدم الحديث (برقم ٥٦٣٥) عن عبدالله بن أبي أوفى مرفوعًا فراجع هناك تخريجه مستوفى.
[٩١٨٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن حامد البزاز لم أعرفه.
· الحسن بن منصور هو الحسن بن الحسين بن منصور السلمي السمسار.
• أبوأسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
=

١٤٧
الجامع لشعب الإيمان
منصور يقول: كنت مع أبي أحمد محمد بن عبدالوهاب فسألته عن هذه الآية: ﴿هَلْ أَتَاكَ
حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾(١) .
فقال: أنعم الله على ابن عثام دعاني يومًا إلى منزله، فجعل يصب الماء بنفسه على
يدي، ويخدمني في جلالته وهيبته، فقلت: يا أبا الحسن، أنت بنفسك؟ فقال:
حدثني أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفٍ
إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ .
قال: كان إبراهيم يتولى خدمتهم بنفسه.
[٩١٨٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين الجوزي، حدثنا ابن أبي
الدنیا، حدثنا أبو عبدالله العجلي، حدثنا أبوأسامة، حدثنا شبل، حدثنا ابن أبي نجيح،
عن مجاهد: ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾.
قال: خدمته إیاهم بنفسه .
[٩١٩٠] قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عبيد،
= · شبل هو ابن عباد المكي القارئ.
· ابن أبي نجيح هو عبدالله بن يسار المكي القاضي. ولم أجد هذا الأثر بهذا الوجه.
(١) سورة الذاريات (٢٤/٥١).
[٩١٨٩] إسناده: جيد.
• أبوالحسين الجوزي هو أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي.
• أبو عبدالله العجلي هو الحسين بن علي بن الأسود الكوفي.
· شبل هو ابن عباد المكي الثقفي.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٠/٧) ونسبه لابن أبي الدنيا وابن المنذر والمؤلف في (الشعب)).
[٩١٩٠] إسناده: صحيح.
· محمد بن الحسين هو البرجلاني.
· محمد بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي.
· خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة الجعفي الكوفي.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) بنفس السند.
وأخرجه أحمد في «الزهد)» (ص ٥٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٧/١٣) وهناد في ((الزهد))
(٣٤٥/١ رقم ٦٤٠) عن أبي معاوية عن الأعمش عن خيثمة به.

١٤٨
الجامع لشعب الإيمان
عن الأعمش، عن خيثمة قال: كان عيسى عليه السلام إذا دعا أصحابه قام عليهم، ثم
قال: هكذا اصنعوا بالقراء.
[٩١٩١] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان حدثنا أبونعيم، عن الأعمش، عن خيثمة قال: كان عيسى بن مريم عليه
السلام إذا صنع الطعام فدعا القراء، أقام عليهم، ثم يقول: هكذا فافعلوا بالقراء.
[٩١٩٢] قال: وحدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر قال: كان لخيثمة بن عبدالرحمن سلة من
خبيص، فكان إذا جاء القراء - أو قال أصحابه - أخرجها إليهم.
[٩١٩٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، عن ابن عون قال: أقمت عند الحسن ومحمد
وكلاهما لم يزل قائماً على رجليه حتى فرش لي، قال: ورأيت الحسن ينفض الفراش
بيده، قال سليمان: تكرمة لابن عون.
-
[٩١٩١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبونعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة الكوفي.
والأثر رواه الفسوي في (المعرفة والتاريخ)) (١٤٢/٣) بنفس الإسناد وفيه ((فأجرى عليهم)) بدل
((أقام عليهم)) .
[٩١٩٢] إسناده: كسابقه.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين.
• مسعر هو ابن كدام الهلالي.
والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٧٥/٣) بنفس الطريق.
[٩١٩٣] إسناده: جيد.
· ابن عون هو عبدالله البصري.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
· محمد هو ابن سيرين.
لم أجد هذا الأثر.

١٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩١٩٤] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، حدثنا أبو الحسين الحسن بن علي
النجاشي، حدثنا الحسين بن الفضل البجلي.
وأخبرنا أبوعبدالله الغضائري، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحارث بن محمد
قالا: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة، عن عبدالعزيز بن أبي الخطاب - وفي
رواية العلوي: ابن الخطاب - قال: قال لي عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز قال لي
رجاء بن حيوة: ما رأيت رجلا أكمل عقلا من أبيك سمرت عنده ذات ليلة فغشى
السراج، فقال لي: يا رجاء إن السراج قد غشى، قال: ووصيف إلى جانبنا نائم، قال
فقلت له: فأنبه الوصيف، قال: قد نام، قال: فقلت له: أفأقوم أنا فأصلحه؟ قال:
ليس من مروءة الرجل أن يستخدم ضيفه - وفي رواية البغدادي استخدامه ضيفه -
قال: فقام ووضع ساجه، وأتى السراج، فأخرج فتيلته، وأخذ بطة ففتحها، وصب
في السراج منها ثم رجع، وقال لي: قمت وأنا عمر بن عبدالعزيز، ورجعت وأنا
عمر بن عبدالعزيز .
[٩١٩٥] أخبرنا أبو منصور النخعي، حدثنا أبوالقاسم علي بن محمد بن عبيد العامري،
[٩١٩٤] إسناده: لا بأس به.
• أبوالحسين الحسن بن علي النجاشي لم أظفر له بترجمة.
• أبو عبدالله الغضائري هو الحسين بن الحسن بن محمد المخزومي.
· أحمد بن سلمان هو البغدادي.
· الحكم بن موسى هو ابن أبي زهير البغدادي، صدوق.
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني، صدوق.
• عبدالعزيز بن الخطاب أو ابن أبي الخطاب هو البصري، صدوق.
[٩١٩٥] إسناده: فيه مجاهيل.
• أبو منصور النخعي هو محمد بن محمد بن عبدالله بن نوح النخعي.
• أبو القاسم علي بن محمد بن عبيد هو ابن كثير العامري لا يعرف.
· أحمد بن عبيد بن إسحاق وأبوه لم أظفر لهما بترجمة.
• شعيب بن عمرو النميري، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٠/٤) ولم يذكر فيه
جرحًا ولا تعدیلا .
· أسماء بن خارجة هو ابن حصن بن حذيفة الفزاري الكوفي.
والأثر رواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٥٣) من طريق البختري بن هلال
عن أسماء بن خارجة به.

١٥٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن عبيد بن إسحاق، حدثنا أبي، حدثنا
شعيب بن عمرو، عن عبدالملك بن عمير قال: وفد أسماء بن خارجة إلى عبدالملك بن
مروان، فلما دخل عليه قال له: بأي شيء سدت الناس؟ قال: هو من غيري أحسن منه
مني، قال: عزمت عليك لتخبرني، قال: ما تقدمت جليسًا إلى مركب قط، ولا
يسألني أحد قط حاجة إلا رأيت له الفضل على مسألته إياي، ولا دعوت أحداً قط إلى
طعام إلا رأيت له بذلك الفضل علي.
[٩١٩٦] أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، حدثنا أبو عمرو بن مطر، سمعت
إبراهيم بن علي الذهلي يقول: قال الأوزاعي: كرامة الضيف طلاقة الوجه.
[٩١٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق،
حدثنا علي بن مسلم، حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه قال: دخلت على
محمد بن سيرين في يوم حار فوجد في وجهي التعب، فقال: يا جارية هاتي لحبيب
غداء، هاتي هاتي حتى قال ذلك مرارًا، قلت: لا أريد، قال: هاتي، فلما جاءت به،
قلت: لا أريده، قال: كل لقمة، وأنت بالخيار، فأكلت لقمة نشطت، فأكلت.
[٩١٩٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثني خالي، سمعت محمد بن أحمد بن معروف يقول: رأيت إسحاق بن إبراهيم
[٩١٩٦] إسناده: جيد.
• أبو عمرو بن مطر هو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر. ولم أجد هذا الأثر.
[٩١٩٧] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن إسحاق هو الصغاني أبوبكر.
• علي بن مسلم هو ابن سعيد الطوسي.
والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٩/٢) عن أبي حامد بن جبلة عن محمد بن إسحاق به.
وفيه ((اللغب)) وقال في هامشه: في المختصر: التغب.
[٩١٩٨] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
• خال الحسن بن محمد بن إسحاق هو الحافظ أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني.
· محمد بن أحمد بن معروف لم أقف على من ترجمه.
• رجاء بن السندي النيسابوري، أبو محمد الإسفراييني، صدوق من العاشرة (خ).

١٥١
الجامع لشعب الإيمان
الحنظلي دخل على رجاء بن السندي، فقال: يا أبامحمد، ما حال البرذون؟ فقال رجاء :
إني لأكرم قبل الضيف حامله لا أكرم الضيف إن لم أكرم الفرسا.
قال إسحاق :
مطية الضيف عندي عدل صاحبها
لا أكرم الضيف إن لم أكرم الفرسا.
[٩١٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن علي، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود عن رجل من
الأنصار يكنى أباشعيب قال: أتيت رسول الله وَّر فعرفنا في وجهه الجوع، فأتيت
غلامًا لي قصاب، فأمرته أن يجعل لنا طعامًا لخمسة رجال، ثم دعوت رسول الله بَّه،
فجاء خامس خمسة وتبعهم رجل، فلما بلغ رسول الله وَ لاو الباب فقال: ((إنّ هذا قد
تبعنا فإن شئت أن تأذن له، وإلا رجع)) فأذن له.
رواه البخاري(١) عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، وقال: جاء رجل
من الأنصار.
[٩١٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
· الحسن بن علي هو ابن عفان العامري الكوفي.
· ابن نمير هو عبدالله بن نمير الكوفي.
• شقيق هو ابن سلمة الأسدي أبووائل الكوفي.
أبو مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري صحابي بدري.
(١) في البيوع (١٠/٣ - ١١) عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش به.
وأخرجه البخاري في الأطعمة (٢٠٩/٦) ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٨) ولم يسق لفظه،
والدارمي في الأطعمة (ص ٥٠١) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٦/١٧ رقم ٥٢٤) من طريق
سفيان الثوري عن الأعمش به .
ورواه أحمد في («مسنده)) (١٢٠/٤) عن ابن نمير بنفس السند.
ورواه عن الأعمش عدة منهم :
١- أبو معاوية، أخرجه البخاري في الأطعمة (٢١٤/٦) ومسلم في الأشربة - ولم يسق لفظه -
(١٦٠٨/٢) والترمذي في النكاح (٤٠٥/٣ رقم ١٠٩٩) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٩/١٧
رقم ٥٣١) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٥١/٧ - ٣٥٢).
٢ - أبو عوانة، أخرجه البخاري في المظالم (١٠٠/٣ - ١٠١) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٧/١٧
رقم ٥٢٦).
=

١٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٩٢٠٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أخبرنا
أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا یحیی بن یحیی، عن درست بن زياد،
عن معاوية بن طارق، عن نافع، قال: أخبرنا عبدالله بن عمر قال قال رسول الله وَ ل:
((من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقًا،
وخرج مغیرًا).
كذا قال: وإنما هو أبان بن طارق. رواه جماعة عن درست بن زياد عن أبان بن
طارق تفرد به عنه.
= ٣- جرير، رواه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٨ رقم ١٣٨) - ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد
الغابة)) (١٦٦/٦ - ١٦٧) - وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٥١/٧ - ٣٥٢)
والطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/١٧ - ١٩٩ رقم ٥٣٠).
٤- أبو أسامة، رواه مسلم في الأشربة - بدون ذكر اللفظ - (١٦٠٨/٢).
٥- شعبة، رواه مسلم في الأشربة (١٦٠٨/٢) وأحمد في ((مسنده)) مختصرًا (١٢١/٤)،
والنسائي في الوليمة من (السنن الكبرى)) (٣٣١/٧ - تحفة الأشراف) والطبراني في ((الكبير))
(١٩٧/١٧ رقم ٥٢٥) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨٥).
٦- محمد بن فضيل، رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/١٧ رقم ٥٢٨).
٧- سفيان وشريك، رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/١٧ رقم ٥٢٩).
٨- زهير بن معاوية، رواه الطبراني في «الكبير)) (١٩٧/١٧ رقم ٥٢٦).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) أيضًا من طريق محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه (١٩٩/١٧
رقم٥٣٢).
ورواه المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٦٣١) بنفس الإسناد هنا.
[٩٢٠٠] إسناده: ضعيف.
• درست بن زياد هو العنبري البصري، ضعيف.
• معاوية بن طارق لم أقف على ترجمته وهو خطأ كما بين المؤلف بعدما خرجه وقال: إنما هو
أبان بن طارق وهو بصري، مجهول الحال من السادسة (د).
والحديث رواه أبوداود في الأطعمة (١٢٥/٤ رقم ٣٧٤١)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٦٨/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٣٠) عن مسدد عن درست بن زياد عن أبان بن طارق به
وقال: أبان بن طارق مجهول.
ورواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨٠/١ - ٣٨١) من طريق خالد بن الحارث عن أبان بن طارق به .
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٨٩).

١٥٣
الجامع لشعب الإيمان
[٩٢٠١] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا محمد بن النفاح،
حدثنا عباس بن يزيد البحراني، حدثنا درست بن زياد، حدثنا أبان بن طارق ...
فذكره بإسناده نحوه.
[٩٢٠٢] أخبرنا أبوعثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، [أخبرنا
أبوالحسن الكارزي، حدثنا علي بن عبدالعزيز ..... ](١) حدثنا سلم بن سالم، حدثنا
ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلور: «إنّ من السنّة أن تشيّع
الضّيف إلى باب الدّار)).
في إسناده ضعف، وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة(٢) مرفوعًا.
[٩٢٠١] إسناده: كسابقه.
· محمد بن النفاح هو محمد بن محمد بن عبدالله بن النفاح بن بدر الباهلي البغدادي أبوالحسن
(م ٣١٤ هـ) كان محدثًا ثبتًا ثقة متقللا صاحب حديث من أهل الصيانة.
راجع ((السير)) (٢٩٥/١٤) («تاريخ بغداد)) (٢١٤/٣) ((الأنساب)) (١٥٥/١٣ - ١٥٦) ((المنتظم))
(٢٠٤/٦) (العبر)) (٤٦٨/١) ((الوافي بالوفيات)) (٩٩/١) ((البداية والنهاية)) (١٥٤/١١)
((النجوم الزاهرة)) (٢١٦/٣) ((غاية النهاية)) (٢٤٢/٢) ((شذرات الذهب)) (٢٦٩/٢).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨١/١، ٩٦٨/٥) عن محمد بن محمد بن النفاح
بنفس السند.
كما أخرجه في ((الكامل)» (٣٨١/٣) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، و(٩٦٨/٥) من طريق
عمر بن یزید السیاري، كلاهما عن درست بن زياد به.
[٩٢٠٢] إسناده: ضعيف.
أبو الحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحسن.
· سلم بن سالم هو البلخي أبو محمد الزاهد، ضعيف الحديث.
· عطاء هو الخراساني.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٧٣/٣) من طريق جنادة، وابن حبان في
(المجروحين)) (٣٤٢/١) من طريق جبارة بن المغلس، كلاهما عن سلم بن سالم البلخي به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٦٣٦/٣ رقم٥٩٩٤) عن ابن عباس.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٨٠/١) وأعله بسلم بن سالم البلخي.
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا فملأناه من نفسه حسبما يقتضي السند.
(٢) أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١١١٤/٢ رقم ٣٣٥٨) والخرائطي في ((المنتقى من مكارم
الأخلاق)) (رقم ١٤٩) والذهبي في («الميزان)) (١٤٥/٣) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٤٦/ب)
وعنه القضاعى في ((مسند الشهاب)) (١/٩٥) من طريق على بن عروة عن عبدالملك عن عطاء عنه.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٢٥٨): هذا إسناد موضوع وعلته علي بن عروة الدمشقي هذا.

١٥٤
الجامع لشعب الإيمان
(٦٩) التاسع والستون من شعب الإيمان
((وهو باب في الستر على أصحاب القروف))
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾(١).
[٩٢٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
علي الوراق ولقبه حمدان، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا الليث، عن عقيل، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن رسول الله وَ ل# قال: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه
ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربةً فرّج
الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة)).
أخرجاه(٢) في الصحيح من حديث الليث.
[٩٢٠٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عمر بن حفص
(١) سورة النور (١٩/٢٤).
[٩٢٠٣] إسناده: صحيح.
· الليث هو ابن سعد المصري.
· عقيل هو ابن خالد الأيلي.
· سالم هو ابن عبدالله بن عمر القرشي، تقدموا.
(٢) أخرجه البخاري في المظالم (٩٨/٣) وفي الإكراه (٥٩/٨) عن يحيى بن بكير، ومسلم في البر
والصلة (١٩٩٦/٣ رقم ٥٨) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن الليث به.
تقدم الحديث في الباب (٥٣) برقم (٩٠٠٨) فراجعه.
[٩٢٠٤] إسناده: حسن.
· كعب بن علقمة هو ابن كعب المصري التنوخي، صدوق.
• أبو الهيثم هو المصري مولى عقبة بن عامر مقبول.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٠٠/٥ - ٢٠١ رقم ٤٨٩١) والطبراني في ((الكبير)) =

١٥٥
الجامع لشعب الإيمان
السدوسي، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط ،
عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر، عن النبي وَّ قال: ((من ستر
عورة مؤمنٍ فكأنّما استحيا موءودة من قبرها)).
[٩٢٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
= (٣١٩/١٧ رقم٨٨٤) من طريق مسلم بن إبراهيم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٥٨)
عن بشر بن محمد، كلاهما عن عبدالله بن المبارك به .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٤٧/٤، ١٥٨) من طريق ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن أبي
كثير مولى عقبة عن عقبة بن عامر به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٥) - ومن طريقه المؤلف في (سننه)) (٣٣١/٨) عن ابن
المبارك بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٢/١٧ رقم ٨٦٤) من طريق واهب بن عبدالله المعافري عن
عقبة بن عامر به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٣/٤) من طريق ليث عن إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة
عن أبي الهيثم عن دخين عن عقبة به.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦/١) وأبوداود في الأدب (٢٠١/٥
رقم ٤٨٩٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣١٩/١٧ رقم ٨٨٣) والمؤلف في (سننه)) (٣٣١/٨) من
طريق الليث عن إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة عن دخين أبي الهيثم كاتب عقبة عن
عقبة بن عامر قال قلت لعقبة بن عامر إن لنا جيرانًا يشربون الخمر وأنا داعي لهم فيأخذونهم
قال: لا تفعل فذكره مطولاً .
(قلت) وفيه أبوالهيثم دخين وهو خطأ لأن كنيته غير أبي الهيثم.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٤/٤) من طريق عبدالله بن وهب عن إبراهيم بن نشيط، عن
كعب، عن علقمة عن كثير مولى عقبة بن عامر مرسلاً، وصححه ووافقه الذهبي.
[٩٢٠٥] إسناده: حسن.
· خالد بن مخلد هو القطواني البجلي صدوق.
والحديث أخرجه مسلم في البر والصلة (٢٠٠٢/٣ رقم ٧٢) والخرائطي في ((المنتقى من مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢١٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٤/٤) من طريق وهيب بن خالد،
والخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١٤) من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما
عن سهيل بن أبي صالح به.
كما أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم٢١٣) والحاكم في ((المستدرك))
(٣٨٤/٤) من طريق الأعمش عن أبي صالح به.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٥٩٠).

١٥٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد الدوري، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني سهیل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((لا يستر عبد عبدًا في الدّنيا إلا
ستره الله يوم القيامة)).
[٩٢٠٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا إبراهيم بن عصمة العدل، حدثنا
عبدالرحمن بن محمد بن عقيل الخزاعي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا
الوليد بن مسلم .
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك،
حدثنا محمد بن عبدالعزيز، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبدالواحد
ابن قيس، عن أبي هريرة يرويه، عن رسول الله وَّه قال: ((من أخفى عن مؤمن سيئة
كان خيرًا ممن أحيا موءودة)) .
وفي رواية إسحاق قال قال رسول الله وَ له: ((من ستر على مؤمن فاحشة فكأنّما
أحيا موءودة» .
[٩٢٠٧] أخبرنا أبوالحسن بن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبو معشر، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَله: ((من ستر على أخيه عورةً
فكأنما أحيا موءودةً)) .
[٩٢٠٦] إسناده: حسن.
• عبدالرحمن بن محمد هو ابن عقيل الخزاعي لم أعرفه.
• عبدالواحد بن قيس هو أبوصالح الحنفي الكوفي أخو طلق بن قيس.
ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه لعل المؤلف قد تفرد به عنه.
[٩٢٠٧] إسناده: ضعيف.
• أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود العتكي البصري.
• أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني، ضعيف.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١٦) من طريق إبراهيم بن
أبي العباس عن أبي معشر عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥١٨/٧) من طريق محمد بن أبي معشر عن أبي معشر به.
كما رواه ابن عدي في «الكامل» (٢٥١٨/٧) عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني به .

١٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٢٠٨] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زید، حدثنا یحیی بن سعید، عن یزید بن
نعيم، عن جده أن النبي ◌َّ قال: ((لو سترت كان خيرًا لك)).
وقال جدي: هو الذي استرجم له يعني هذا هو الذي أشار على ماعز بالإقرار.
ورواه زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم، عن أبيه أن ماعزًا أتى النبي ◌َّ، فأقر
عنده أربع مرات فأمر برجمه، وقال لهزال: ((لو سترته بثوبك كان خيرًا لك)).
[٩٢٠٩] أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان ... فذكره.
[٩٢٠٨] إسناده: صحيح.
• أبو الربيع هو الزهراني العتكي.
• يحيى بن سعيد هو الأنصاري.
• يزيد بن نعيم بن هزال هو الأسلمي، مقبول، من الخامسة وروايته عن جده مرسلة (م د س).
• وجده هو هزال بن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر الأسلمي كذا نسبه ابن الأثير وابن
عبدالبر وقال الحافظ وأبونعيم وابن منده: هزال بن يزيد بن ذئاب بن كليب الأسلمي.
قال ابن حبان: له صحبة.
راجع ((الإصابة)) (٥٧٠/٣) («أسد الغابة)) (٣٩٦/٥) ((الطبقات الكبرى)) (٣٢٣/٤) ((جمهرة
أنساب العرب)) (ص٢٤١).
والحديث أخرجه النسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (٧٠/٩ - تحفة الأشراف) والمؤلف في
((سننه)) (٣٣١/٨) من طريق الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن يزيد بن نعيم عن جده هزال.
ورواه الطبراني في «الكبير)) (٢٠١/٢٢ - ٢٠٢ رقم ٥٣٠) مطولاً من طريق الليث عن يحيى بن
سعيد عن محمد بن المنكدر عن يزيد بن نعيم بن هزال عن جده.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في الرجم (٩/ ٧٠ - التحفة) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/٢٢
رقم ٥٣١) والمؤلف في ((سننه)) - بدون ذكر اللفظ - (٣٣١/٨) من طريق عكرمة بن عمار عن
يزيد بن نعيم بن هزال عن جده.
وأخرجه النسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (٧٠/٩ - التحفة) وأحمد في («مسنده)) (٢١٧/٥)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٣/٤) وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٩٦/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٨)
٣٣٠ - ٣٣١) من طريق شعبة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن ابن الهزال عن أبيه
هزال. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٦٧).
[٩٢٠٩] إسناده: رجاله موثقون.
· أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني.
• يحيى هو ابن سعيد الأنصاري.
=

١٥٨
الجامع لشعب الإيمان
[٩٢١٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل
ابن إسحاق القاضي، حدثنا عارم أبوالنعمان السدوسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي
الزبير، عن عبدالرحمن بن هضاض، عن أبي هريرة أن ماعز بن مالك أتى رجلاً يقال له
هزال: فقال، إن الآخر قد زنى، فقال له ائت النبي وَلّ فأخبره قبل أن ينزل فيك
القرآن، فأتى النبي ◌َّ فأخبره، فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه، فلجأ إلى
شجرة، فقتل، فقال رجل لصاحبه: هذا قتل كما يقتل الكلب، فمر رسول الله وَالم
بجيفة حمار منتفخ فقال لهما: ((انهشا من هذا)) فقالا لا نستطيع جيفة حمار منتفخ، فقال
النبي وَ لّ: (للذي أصبتما من أخيكما أنتن، والذي نفسي بيده إنه لينغمس في أنهار الجنّة))
ثم قال رسول الله وَّ ة: ((ويحك يا هزال، ألا كنت رجمته، ويحك يا هزال، ألا كنت
رجمته، ويحك يا هزال، ألا كنت رجمته)) .
= • سفيان هو الثوري.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الحدود (٥٤١/٤ رقم ٤٣٧٧).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٧/٥) عن عبد الرحمن بن مهدي، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٣/٤)
من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان به .
ورواه المؤلف في «سننه» (٣٣٠/٨) من طريق أبي حذيفة عن سفيان به.
ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨٠/١) من طريق يحيى بن آدم عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٦/٥ - ٢١٧) من طريق هشام بن سعد، وابن سعد في
(الطبقات)) (٣٢٤/٤) من طريق هشام بن عامر، كلاهما عن يزيد بن نعيم عن أبيه.
[٩٢١٠] إسناده: حسن.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، صدوق.
• عبدالرحمن بن هضاض وقيل: ابن هضهاض، وابن هضاب ويقال: ابن الصامت الدوسي
ابن عم أبي هريرة، مقبول، من الثالثة (بخ د س).
والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨٢/١ - ١٨٣) من طريق يزيد بن هارون،
و(١٨٣/١) بدون ذكر اللفظ من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٥٨٠ - ٥٨١ رقم ٤٤٢٨، ٤٤٢٩) وعبدالرزاق في ((مصنفه))
(٣٢٢/٧ رقم ١٣٣٤٠)، ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٩٠/٦ - ٢٩١ الإحسان)،
والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٧/٨ - ٢٢٨) من طريق ابن جريج، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم ٧٣٧) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩١/٦ - ٢٩٢ رقم ٤٣٨٤) من
طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن أبي الزبير به.

١٥٩
الجامع لشعب الإيمان
[٩٢١١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، حدثنا علي بن
عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا أبومعاوية، عن عبدالله بن ميمون، عن موسى بن
مسكين، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّم قال: ((من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير
حقّ، شانه الله بها في الحقّ يوم القيامة)).
قال أبوعبيد(١): قوله أشاد، يعني رفع ذكره بها، ونوَّه به، وشهره بالقبيح.
[٩٢١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
[٩٢١١] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن الكارزي هو محمد بن محمد بن الحارث.
• أبو عبيد هو القاسم بن سلام الهروي.
• أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي.
• عبدالله بن ميمون هو القداح المكي، قال أبوحاتم: متروك، وقال البخاري، ذاهب
الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بها انفرد به، وقال أبوزرعة: واهي الحديث،
وضعفه النسائي. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٧٢/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢٠٦/١/٣)
((المجروحين)) (١٢٧/٢) ((الميزان)) (٥١٢/٢) ((الضعفاء الكبير)) (٣٠٢/٢) ((الكاشف))
(١٢١/٢) ((اللسان)) (٢٧١/٧) ((التهذيب)) (٤٩/٦) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ١٥٠).
• موسى بن مسكين هو المرائي ضعفه الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨١/١٠).
والحديث رواه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١٢٩/٣) بنفس الإسناد.
وذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (٥١٧/٢) والزمخشري في ((الفائق) (٢٧٣/٢).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٨) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ١٢٠) عن علي
ابن الجعد عن أبي معاوية به.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بحسنه فتعقبه المناوي
فقال: وفيه كما قال الحافظ العراقي: عبدالله بن ميمون فإن لم يكن القداح فهو متروك ورواه
عنه الحاكم وصححه وضعفه الذهبي بأن سنده مظلم وبه يعرف ما في رمزه لحسنه ((فيض
القدير)) (٦/ ٦٣).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم٥٤٢٥).
(١) انظر قوله في ((غريب الحديث)) (١٢٩/٣).
[٩٢١٢] إسناده: صحيح.
· الفريابي هو محمد بن يوسف.
· سفيان هو الثوري.
==

١٦٠
الجامع لشعب الإيمان
علي بن ميمون الرقي، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن ثور، عن راشد بن سعد،
عن معاوية قال: سمعت رسول الله وَ لهيقول: ((إنّك إن اتبعت عورات النّاس أفسدتهم
أو كدت أن تُفسدهم» .
قال: يقول أبوالدرداء كلمة سمعها معاوية عن رسول الله ◌َلا نفعه الله بها.
[٩٢١٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا
أحمد بن علي الخزاز، حدثنا محمد بن الجنيد الحجام، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة
= • ثور هو ابن يزيد الكلاعي الحمصي.
• راشد بن سعد هو المقرئ الحمصي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة (بخ - ٤).
· معاوية هو ابن أبي سفيان صحابي.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٩٩/٥ رقم ٤٨٨٨) عن عيسى بن محمد الرملي وابن
عوف وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥٠٥/٧ - ٥٠٦) من طريق إسحاق بن
منصور ومحمد بن سهل بن عسكر، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٩/١٩ رقم ٨٩٠) وأبو نعيم في
(الحلية)) (١١٨/٦) من طريق عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، والمؤلف في ((سننه)) (٨)
٣٣٣) من طريق أحمد بن يوسف السلمي، كلهم عن محمد بن يوسف الفريابي به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٤٨) والطبراني في (الكبير)) (٢٦٥/١٩ رقم٨٥٩)
من طريق عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن معاوية بنحوه.
وصححه الألباني، انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٢٩١).
[٩٢١٣] إسناده: حسن.
· محمد بن الجنيد الحجام، أبو عبدالله الكوفي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٤/٩) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٧) ((التاريخ الكبير)) (٥٢/١/١).
· مصعب بن سلام هو التيمي الكوفي، صدوق.
• حمزة الزيات هو ابن حبيب القارئ، صدوق.
• أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني.
والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٢٣٧/٣ - ٢٣٨ رقم ١٦٧٥) وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (رقم ١٦٧) وفي ((الغيبة والنميمة)) (رقم ٢٨) عن إبراهيم بن دينار التمار،
وأبوالشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (رقم ٨٧) من طريق إسماعيل بن توبة، وأبو نعيم في ((الدلائل))
(رقم ٣٥٦) من طريق ضرار بن صرد، كلهم عن مصعب بن سلام به.
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٨٦١).
وتقدم الحديث برقم (٦٢٧٧) من حديث أبي برزة الأسلمي.