Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ الجامع لشعب الإيمان (٦٧) السابع والستون من شعب الإيمان ((وهو باب في إكرام الجار)) قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُّبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنَّبِ﴾(١). فقيل(٢) في التفسير ﴿الْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ الجار الملاصق، ﴿وَالْجَارِ الْجَنَّبِ﴾: البعيد غير الملاصق، ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنّبِ﴾: الرفيق في السفر وقيل كما. [٩٠٧٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ يعني الذي بينك وبينه قرابة ﴿وَالْجَارِ الجنّبِ﴾ الذي ليس بينك وبينه قرابة ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ يقول: الرفيق في السفر. وهكذا ذكره مجاهد(٣) وقتادة ثم الكلبي ومقاتل بن حيان ومقاتل بن سليمان وزاد مقاتل بن سليمان في ﴿الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ يعني الرفيق في السفر والحضر. (١) سورة النساء (٣٦/٤). (٢) راجع ((المنهاج)) (٣٥٥/٣). [٩٠٧٩] إسناده: حسن. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي. • عبدالله بن صالح هو أبوصالح المصري کاتب الليث، صدوق، والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٧٨/٥، ٧٩، ٨٠) مفرقًا عن المثنى عن عبدالله بن صالح به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٢٩/٢، ٥٣١) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). (٣) رواه ابن جرير في «تفسيره)) (٧٨/٥، ٧٩، ٨٠) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن قتادة، وابن أبي نجيح عن مجاهد به. ٨٢ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن علي (١) وعبدالله ثم عن إبراهيم وغيره في ﴿الصَّاحِبِ بِالْجَنَّبِ﴾ أنها المرأة، وعن سعيد بن جبير (٢) في رواية كذلك وفي رواية الرفيق الصالح. [٩٠٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا يحيى بن سعيد - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا محمد بن القاسم بن عبدالرحمن العتكي، قال حدثنا الفضيل بن محمد الشعراني، قال حدثنا ابن أبي أويس، قال حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال أخبرني أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة أم المؤمنين أنها سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ما زال جبريل یوصيني بالجار حتى ظننت أنّه ليورثه)). وفي رواية يزيد عن عائشة قالت: قال رسول الله وَال* فذكره وقال: ((سيورّثه)). رواه البخاري (٣) في الصحيح، عن إسماعيل بن أبي أويس. ورواه مسلم(٤) عن قتيبة، عن مالك. (١) أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٨١/٥) من طريق عامر أو القاسم عن علي وعبدالله به. ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (٨٢/٥) من طريق أبي الهيثم عن إبراهيم به. (٢) رواه ابن جرير في ((تفسيره)) (٨١/٥) من طريق أبي بكير عن سعيد بن جبير. [٩٠٨٠] إسناده: رجاله موثقون. · يحيى بن سعيد هو الأنصاري. · ابن أبي أویس هو إسماعيل. • مالك هو ابن أنس الإمام. (٣) في الأدب (٧٨/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠١). : (٤) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٠). وأخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم٩٣) عن أحمد بن يحيى بن مالك السوسي وأبي البختري عبدالله بن محمد بن شاکر، كلاهما عن يزيد بن هارون به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٢١) من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي بکر بن حزم به . وذكره الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ١٥) من طريق مالك وجماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٤) بنفس الطريق الأولى. وتقدم الحديث برقم (٣١٥٨) فاستوفينا هناك تخريجه فراجعه. ومر أيضًا في الباب (٥٨) من طريق الليث بن سعدَ عن يحيى بن سعيد. ٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٩٠٨١] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا أبوالموجه محمد بن عمرو، قال حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، قال حدثني هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَّة: (لم يزل جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنّه سيورثه)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن عمرو بن محمد الناقد. [٩٠٨٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، قال حدثنا أحمد بن محمد البرتي، قال حدثنا محمد بن المنهال، قال حدثنا يزيد بن زريع، قال حدثنا عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَّه: ((ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّ سیورثه». رواه البخاري(٢) في الصحيح عن محمد بن المنهال. ورواه مسلم(٣) عن القواريري عن يزيد. [٩٠٨١] إسناده: صحيح. (١) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣) ولم يسق لفظه. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٧٦/١ رقم ٦٥١) عن أحمد بن علي الأبار عن عمرو بن محمد الناقد به . وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا ابن أبي حازم. [٩٠٨٢] إسناده: صحيح. · عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر هو ابن الخطاب المدني. (٢) في الأدب (٧/ ٨٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٤) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٧١/١٣ رقم ٣٤٨٧). (٣) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤١). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٠/١٢ رقم ١٣٣٤٠) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي عن محمد بن المنهال به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٨٥/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٠/١٢ رقم ١٣٣٤٣) من طريق شعبة عن عمر بن محمد بن زيد به . ٨٤ الجامع لشعب الإيمان [٩٠٨٣] أخبرنا أبو عبدالله بن يوسف الأصبهاني، قال أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، قال حدثنا سعدان بن نصر، قال حدثنا سفيان عن عمرو، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي شريح الخزاعي قال قال رسول الله وَّر: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)). : رواه مسلم(١) في الصحيح عن زهير بن حرب وابن نمير عن سفيان. [٩٠٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرني أبو النضر الفقيه، قال حدثنا معاذ بن نجدة بن العربان القرشي، قال حدثنا عاصم بن علي، قال حدثنا ليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي أنه قال: سمعته أذناي وأبصرته عيناي حين تكلم رسول الله وَّله فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه جائزته)). فقالوا: وما جائزته؟ قال: ((يوم وليلة والضيافة إلى ثلاث فما كان وراء ذلك فهو صدقة علیك، ولا تثوی عنده حتى تحرجه)) . [٩٠٨٣] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو ابن عيينة. • عمرو هو ابن دینار. (١) في الإيمان (٦٩/١ رقم ٧٧). وأخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢١١/٢ رقم ٣٦٧٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢١/٤) من طريق عبدالعزيز بن أبي عقيل اللخمي، كلاهما عن سفيان بن عيينة به . ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ١) عن سفيان بن عيينة بذكر الشطر الثاني فقط. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٦٨/٥) بنفس الإسناد هنا. وتقدم الحديث برقم (٤٥٦٨) فراجع هناك تخريجه مستوفى. [٩٠٨٤] إسناده: رجاله موثقون. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. ٨٥ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) في الصحيح عن عبدالله بن يوسف عن الليث. [٩٠٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، قال أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال حدثنا أحمد بن منصور الرمادي - ح. وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، قال حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قالا: أخبرنا عبدالرزاق، قال أخبرنا معمر عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)). [٩٠٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال أخبرنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني، قال أخبرنا (١) في الأدب (٧٩/٧). كما أخرجه البخاري في الرقاق (١٨٤/٧) والمؤلف في ((سننه)) (١٩٧/٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ومسلم في اللقطة (١٣٥٢/٢ رقم ١٤) والترمذي في البر والصلة (٣٤٥/٤ رقم ١٩٦٧) والنسائي في الرقائق من ((الكبرى)) ببعضه (٢٢٤/٩ - تحفة الأشراف) من طريق قتيبة بن سعيد، وأحمد في («مسنده)) (٣١/٤) عن حجاج وأبي كامل، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٢/٢٢ - ١٨٣ رقم ٤٧٦) من طريق عبد الله بن صالح وأسد بن موسى، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) بذكر قصة الجار (رقم ٣٢٤) عن شجاع بن الأشرس، كلهم عن الليث بن سعد به . وسيأتي في الباب القادم من حديث مالك فراجع بقية طرق الحديث هناك. [٩٠٨٥] إسناده: رجاله ثقات. • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٧/١١ رقم ١٩٧٤٦) - وعنه أحمد في («مسنده)) (٢٦٧/٢). وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٥٨/٥ رقم ٥١٥٤) عن محمد بن المتوكل العسقلاني عن عبدالرزاق به . وأخرجه الترمذي في القيامة (٦٥٩/٤ رقم ٢٥٠٠) من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر به. ورواه المؤلف في («سننه)) (١٦٤/٨) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق الأولى. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٧٧). [٩٠٨٦] إسناده: صحيح. · يونس هو ابن يزيد الأيلي. ٨٦ الجامع لشعب الإيمان محمد بن الحسن بن قتيبة، قال حدثنا حرملة بن يحيى، قال حدثنا ابن وهب، قال أخبرني يونس، عن ابن شهاب ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال: ((فلیکرم جاره)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن حرملة. وأخرجه البخاري(٢) من حديث معمر. [٩٠٨٧] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، قال أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، قال أخبرنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، قال حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا مخلد بن جعفر الباقرحي، حدثنا محمد بن يحيى ابن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب عن المقبري، عن أبي شريح الكعبي، عن النبي ◌َّه قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن)) ثلاثًا قالوا: ومن ذاك يا رسول الله؟ قال: ((الجار لا يأمن جاره بوائقه)) قالوا: وما بوائقه؟ قال: ((شره)) . رواه البخاري(٣) في الصحيح عن عاصم بن علي. (١) في الإيمان (٦٨/١ رقم ٧٤). (٢) في الأدب (١٠٤/٧). كما أخرجه البخاري في الرقاق (١٨٤/٧) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري به. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٤/١) من طريق يونس بن عبدالأعلى عن عبدالله بن وهب به. [٩٠٨٧] إسناده: رجاله موثقون. · المقبري هو سعید بن أبي سعيد. (٣) في الأدب (٧٨/٧). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٧/٢٢ رقم ٤٨٧) عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم ابن علي به . وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣١/٤) عن حجاج وروح، و (٣٨٥/٦) عن یزید بن هارون، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٧/٢٢ رقم ٤٨٧) من طريق آدم بن أبي إياس وأسد بن موسى والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٥/٤) من طريق عبدالله بن وهب، كلهم عن ابن أبي ذئب به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ١٩٠ - ١٩١) عن ابن أبي ذئب، بنفس السند. = ٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٩٠٨٨] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، قال أخبرنا أحمد بن يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أحمد بن سلمة، قال حدثنا قتيبة بن سعيد، قال حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)) . رواه مسلم(١) في الصحيح عن قتيبة . [٩٠٨٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، قال = وأورده الحافظ الذهبي في ((حق الجار)) (ص٢٦ رقم ١٩) عن جماعة عن ابن أبي ذئب به. وقال: هكذا رواه أبوداود الطيالسي وآدم وأسد بن موسى، ورواه معن وابن وهب وابن أبي فديك وآخرون عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا . [٩٠٨٨] إسناده: صحيح. (١) في الإيمان (١/ ٦٨ رقم ٧٣) عن يحيى بن أيوب وعلي بن حجر وقتيبة جميعًا عن إسماعيل بن جعفر به . وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٥/١ رقم ٣٠٤) عن أحمد بن إسحاق ومحمد بن إبراهيم، كلاهما عن أحمد بن سلمة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٢/٢ - ٣٧٣) من طريق سليمان، وابن منده في ((الإيمان)) (١/ ٤٤٥ رقم ٣٠٤) من طريق يحيى بن أيوب وعلي بن حجر، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٧٥/١١ رقم ٦٤٩٠) عن يحيى بن أيوب، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٢/١٣ رقم ٣٤٨٩) من طريق علي من حجر، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٦/١ رقم ٣٠٥) من طريق أبي سلمة بن موسى، والشهاب القضاعي في ((مسنده)) (٥٦/٢ رقم ٨٧٥) من طريق أبي القاسم بن سلام، كلهم عن إسماعيل بن جعفر به . وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٦/١ رقم ٣٠٦) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، وأبو عوانة في («مسنده)) (٣٠/١) من طريق محمد بن جعفر وعبدالعزيز بن أبي حازم. والحافظ الذهبي في ((كتاب حق الجار)) (رقم ١٧) من طريق الدراوردي وجماعة، كلهم عن العلاء بن عبدالرحمن به. قوله: ((بوائقه)): البوائق بالباء الموحدة المفتوحة جمع بائقة وهي الداهية والشيء المهلك والأمر الشديد الذي يوافي بغتة . وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (١٦٢/١) بوائقه: أي غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية. [٩٠٨٩] إسناده: حسن. • أبوأحمد هو الزبيري محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي. • سفيان هو ابن سعيد الثوري. ٨٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، قال حدثنا أبوأحمد، قال حدثنا سفيان، عن عبدالملك بن أبي بشير، عن عبدالله بن المساور قال: سمعت ابن عباس وهو يبخل ابن الزبير يقول: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((ليس المؤمن الذي يشبع، وجاره جائع إلى جنبه)). وقال غير أبي أحمد: عبد الله المساور. [٩٠٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال حدثنا = • عبدالله بن المساور مقبول. وفي جميع النسخ ((عبدالله بن أبي المساور)) وهو خطأ. والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٦/١/٣) ولم يسق لفظه عن نصر بن علي الجهني، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٩١/١٠ - ٣٩٢) من طريق يحيى بن أبي طالب، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٧/٤) من طريق محمد بن المثنى، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزبيري به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (١٩٥/١/٣ - ١٩٦) عن أبي نعيم ومعاوية بن هشام ومحمد بن يوسف وعبدالله بن الوليد، وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٢) عن محمد بن كثير، والطبراني في «الكبير» (١٥٤/١٢ رقم ١٢٧٤١) وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٤٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٢/٥ رقم ٢٦٩٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وهناد في ((الزهد)) (٥٠٧/٢ رقم ١٠٤٤) عن قبيصة، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٩٤) عن عبدالرزاق، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (رقم ٦٢٩) من طريق عمرو بن عبيد، والمؤلف في ((سننه)) (٣/١٠) من طريق الفريابي، كلهم عن سفيان الثوري به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ١٠٠) عن وكيع عن عبدالملك بن أبي بشير بنحوه. وذكره الذهبي في ((حق الجار)» (رقم ٥١) من طريق الثوري. ورواه المؤلف في (سننه)) (٣/١٠) بنفس الإسناد كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ٨٢) عن ابن عباس مرفوعًا. ورواه الإمام إسماعيل بن محمد الأصبهاني في ((الترغيب)) (١١/ب) من طريق مؤمل عن الثوري به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٧/٨) وقال: رواه الطبراني وأبويعلى ورجاله ثقات. وقال المنذري في ((الترغيب)) (٣٥٨/٣): رواه الطبراني وأبويعلى ورواته ثقات. وصححه الألباني بما له من الشواهد. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٤٩). [٩٠٩٠] إسناده: ضعيف. · حكيم بن جبير هو الأسدي الكوفي ضعيف كذبه الجوزجاني، تقدم. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٣٧/٢) من طريق إسماعيل بن موسى الأسدي = ٠ : ٨٩ الجامع لشعب الإيمان الأسفاطي وهو العباس بن الفضل، قال حدثنا منجاب بن الحارث، قال حدثنا علي ابن مسهر، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه دخل على ابن الزبير وأنا معه، فقال ابن الزبير أنت الذي تبخلني وتؤنبني؟ فقال ابن عباس: نعم، إن رسول الله وٍَّ قال: ((ليس المسلم الذي يشبع ويجوع جاره)). وذكر باقي الحديث. [٩٠٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق حمدان، قال حدثنا سعيد بن سليمان، قال حدثنا ليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاول قال: ((يا نساء المسلمات لا تحقرنّ جارة لجارتها، ولو فرسن شاة)). أخرجاه(١) في الصحيح من حديث الليث. = عن علي بن مسهر به وسياقه: ما آمن بي من بات شبعان وجاره طاو إلى جنبه وبهذا اللفظ ذكره الذهبي في («الميزان)) (٥٨٤/١) في ترجمة حكيم بن جبير. كما رواه الحافظ الذهبي في كتاب ((حق الجار)) (رقم ٥٠) عن علي بن مسهر به ولفظه: ليس المؤمن من بات شبعان وجاره طاو، وقال: حكيم ضعيف وقد خرج له أصحاب السنن ولكن للحديث شاهد. أي من حديث أنس بن مالك مرفوعًا فذكره الذهبي في كتابه ((حق الجار)) وقال: الأثرم ضعفه أبوزرعة وهذا حديث منكر. [٩٠٩١] إسناده: صحيح. (١) أخرجه البخاري في الأدب (٧٨/٧) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم في الزكاة (١/ ٧١٤ رقم ٩٠) عن قتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٤/٢) عن أبي كامل، و(٣٠٧/٢) عن هاشم، و(٤٣٢/٢، ٤٩٣) عن حجاج والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٣٩) من طريق سعيد بن شرحبيل، والمؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٤) من طريق يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد، كلهم عن اللين به . ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٦٣) عن الليث بن سعد به. كما أخرجه البخاري في الهبة (١٢٨/٣) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٣) وأحمد في ((مسنده)) (٥٠٦/٢) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٢٩٤٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٣٠٥) - ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٢) - وفي ((سننه)) (١٦٨/٦ - ١٦٩) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه . ٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٩٠٩٢] حدثنا أبوعبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال أخبرنا جدي أبو عمرو، قال أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبومعمر، قال حدثنا أبو عبدالصمد - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، قال حدثنا أحمد ابن سلمة، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، قال أخبرنا أبوعمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال قال رسول الله قال: ((يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك)). لفظ حديث إسحاق، وفي رواية أبي معمر: ((إذا طبخت اللحم، فأكثر المرق، وتعاهد جيرانك)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. [٩٠٩٣] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن عبدالله الهروي، قال أخبرنا علي بن عبدالعزيز، قال حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: [٩٠٩٢] إسناده: صحيح. · أبو معمر هو الهذلي إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهلالي. • أبو عبدالصمد هو عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي البصري، ثقة، من كبار التاسعة (ع). • أبو معمر الجوني هو عبدالملك بن حبيب البصري الأزدي. (١) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٢) عن أبي كامل الجحدري وإسحاق بن إبراهيم معًا عن عبدالعزيز بن عبدالصمد به وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤٩/٥) والحميدي في ((مسنده)) (٧٧/١) - وعنه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٤) - والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٢٧) عن عبدالعزيز بن عبدالصمد بنفس السند. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (١٥٦/٥) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٤٦ رقم ٢٣١) والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٢٧) وابن حبان في (صحيحه) (٣٦٦/١ - الإحسان) من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني به. [٩٠٩٣] إسناده: صحيح. • أبو عبدالله هو محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى لم أظفر له بترجمة، تقدم. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. ٩١ - الجامع لشعب الإيمان أوصاني خليلي ◌َ ل قال: ((إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر بعض أهل بيت من جيرانك فاغرف لهم منها» . أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث ابن إدريس عن شعبة. [٩٠٩٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، قال حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبدالرحمن (١) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٣). وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٥٠٤) عن أبي نعيم، بنفس السند. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٤٥ رقم ٢٢٩) عن نصر بن داود الصاغاني عن أبي نعيم به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٦١/٥) عن محمد بن جعفر وحجاج، والنسائي في الوليمة من ((الكبرى)) (١٧٥/٩ - تحفة الأشراف) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦٦/١) من طريق محمد بن جعفر والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم٢٢٩) من طريق عبدالصمد ابن عبدالوارث، ثلاثتهم عن شعبة به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٠ - ٦١) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٦٠٦) - ومن طريقه النسائي في الرقائق من ((السنن الكبرى)) (١٧٥/٩ - تحفة) - والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٢٧) عن شعبة به . وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١١١٦/٢ رقم ٣٣٦٢) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٤٦ رقم ٢٣٠) والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٢٨) من طريق أبي عامر صالح بن رستم عن أبي عمران الجوني به. [٩٠٩٤] إسناده: حسن. • أبو يحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد بن زكريا المكي، وقع في الأصل، و((ن)) ((أبو يحيى ابن أبي بشر)» وهو خطأ . · حيوة هو ابن شريح بن صفوان التجيبي المصري. · ابن لهيعة هو عبدالله المصري، صدوق. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد بن المعافري، تقدموا. والحديث رواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٣٣) عن حيوة وابن لهيعة، بنفس الإسناد. وأخرجه الدارمي في السير (ص ٦١١) وأحمد في («مسنده)) (١٦٧/٢ - ١٦٨) عن عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة وابن لهيعة، بنفس الإسناد. ٩٢ الجامع لشعب الإيمان الحبلي، يحدث عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله بَ طهو أنه قال: ((خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره)) . [٩٠٩٥] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال حدثنا إبراهيم بن سعد، قال حدثنا المقرئ، عن حيوة، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ◌َالقر: ((خير الصحابة خيرهم لصاحبه، وخير الجيران خيرهم لجاره)). ورواه ابن المبارك عن حيوة بن شريح فوقفه، ورأيته في ((المستدرك)) فيما لم يقرأ مرفوعًا من حديث ابن المبارك. [٩٠٩٦] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن [٩٠٩٥] إسناده: كسابقه. • المقرئ هو عبدالله بن يزيد أبو عبدالرحمن. • حيوة هو ابن شريح. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣١/٤) من طريق علي بن معبد عن عبدالله بن يزيد المقرئ به . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٥) عن عبدالله بن يزيد المقرئ به. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)» (ص ١٨٠ - ١٨١ رقم ٢١٦) - ومن طريقه الترمذي في البر والصلة (٣٣٣/٤ رقم ١٩٤٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦٧/١ - ٣٦٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٠/٤) وسعيد بن منصور في ((سننه)) (١٨٤/٢/٣ رقم ٢٣٨٨) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٣٢/٤) والخطيب في ((الجامع)) (٢٤١/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١٠١/٢، ١٦٤/٤) وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٢٩) - عن حيوة بن شریح به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٣/١) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٤٠) من طريق عبدالصمد بن الفضل عن عبدالله بن يزيد المقرئ به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٦٥) وانظر ((الصحيحة)). (رقم ١٠٣). [٩٠٩٦] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشواهده. · جعفر بن سليمان هو الضبعي. ٩٣ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، قال حدثنا محمد بن أبي بكر، قال حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي طارق، عن الحسن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَالله: ((من يأخذ هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلمهنّ من يعمل بهنّ؟)) قال أبو هريرة: قلت أنا، فأخذ رسول الله ◌َ ل# يدي، فعقد فيها خمسًا، فقال: ((اتّق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)). [٩٠٩٧] حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، قال أخبرنا أبو عبد الله بن = •. أبوطارق هو السعدي البصري مجهول. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٥١ رقم ٢٣٠٥) من طريق بشر بن هلال الصواف البصري، وأحمد في («مسنده)) (٣١٠/٢) عن عبدالرزاق، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص٤٩ رقم ٢٤٢) من طريق سيار بن حاتم، ثلاثتهم عن جعفر بن سليمان الضبعي به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا . (قلت) كذا قال الترمذي والصواب أنه سمع من أبي هريرة في الجملة كما بينه الحافظ في ((التهذيب)) ولكن فيه علة أخرى وهي جهالة أبي طارق هذا، قال الذهبي: لا يعرف، ولكن الحديث له طريق أخرى عن أبي هريرة. رواه البزار في ((مسنده)) وابن ماجه في الزهد (١٤١٠/٢ رقم ٤٢١٧) والمؤلف في ((الزهد)) (رقم ٨١٨) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٤٦ رقم ٢٣٣) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٦٥/١٠) وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٠٢/٢) من طريق برد بن سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة وقد تقدم هذا الحديث برقم (٥٣٦٦) فراجعه. وله شاهد من حديث أبي ذر الغفاري مرفوعًا . رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٤١) وفيه عبدالمنعم بن بشير وهو ضعيف بل اتهمه ابن معين . وقال الألباني بعدما ذكر طرق الحديث وشاهده: وبالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل الأحوال ولذلك قال الدار قطني على ما في تخريج («الإحياء)) (١٦٠/٢): والحديث ثابت. والله أعلم. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٩٣٠). [٩٠٩٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود. • أبو عمران هو الجوني عبدالملك بن حبيب الأزدي البصري. · طلحة بن عبدالله هو ابن عثمان بن عبيدالله التيمي المدني، ثقة، من الثالثة (خ د س). ٩٤ الجامع لشعب الإيمان جعفر الأصبهاني، قال حدثنا يونس بن حبيب، قال حدثنا أبو داود، قال حدثنا شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبدالله، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال: «إلی أقربهما منك بابًا)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن حجاج بن منهال عن شعبة. [٩٠٩٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، (١) في الشفعة (٤٧/٣) وفي الأدب (٧٩/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٧) وهو في ((مسند الطيالسي)) (ص ٢١٥). وأخرجه البخاري في الهبة (١٣٦/٣) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١٠٨) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد في («مسنده)) (١٧٥/٦) عن محمد بن جعفر وحجاج، و(١٨٧/٦) عن وكيع و(١٩٣/٦) عن يحيى بن سعيد، و(٢٣٩/٦) عن يزيد بن هارون، والمؤلف في ((سننه)) (٧/ ٢٨) من طريق سليمان بن حرب ووهب بن جرير، كلهم عن شعبة به. وأخرجه علي بن الجعد في («مسنده)) (٥٥٥/١ رقم١١٩٨) - وعنه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)» (ص ٨٣ رقم ٣٣٥) عن شعبة به . وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٥٨/٥ رقم ٨١٥٥) والحافظ الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٣٥) من طريق الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٨) بنفس الإسناد هنا. كما رواه في («سننه» (٢٨/٧) من طريق عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٧/٤) من طريق جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن یزید بن بابنوس عن عائشة به. وبهذا الوجه رواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٣٦)، كما رواه الحافظ الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٣٤) عن جماعة عن شعبة به. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢٣٢) من طريق جعفر العبدي عن عائشة بنحوه. [٩٠٩٨] إسناده: حسن. • مسدد هو ابن مسرهد الأسدي، البصري. • أبو يحيى هو مولى جعدة بن هبيرة المخزومي، مدني، مقبول، من الرابعة (بخ س ق) قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٧٧/٥). راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٥٧/٩) ((الكنى)) للبخاري (ص ٨٢ رقم الترجمة ٧٩٨). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١١٩) عن مسدد بنفس السند. ورواه الذهبي في (حق الجار)) (رقم ٥٥) عن عبدالواحد بن زياد به. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٩١/٣) وعزاه إلى المؤلف في ((الشعب)). ٩٥ الجامع لشعب الإيمان قال حدثنا يوسف بن يعقوب، قال حدثنا مسدد، قال حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال حدثنا الأعمش، قال حدثنا أبو يحيى مولى جعدة، قال سمعت أباهريرة قال: قيل للنبي مَّيّة: إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله وَيقول: ((لا خير فيها، هي من أهل النار)) قيل: وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدق بالأثوار، ولا تؤذي أحدًا، فقال رسول الله وَّ: ((هي من أهل الجنّة)). [٩٠٩٩] وأخبرنا أبو علي الروذباري، قال أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان بن إسحاق العباداني، قال حدثنا علي بن حرب - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبو العباس بن يعقوب، قال حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي قال: حدثنا أبو معاوية، قال حدثنا الأعمش - وفي رواية العطاردي - عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها قال: ((هي من أهل النّار)) قال قالوا: يا رسول الله فلانة تصلي المكتوبات، وتتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها، قال ((هي من أهل الجنّة)). [٩١٠٠] أخبرنا علي بن محمد بن علي المقرئ قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، [٩٠٩٩] إسناده: حسن بمجموع الطريقين. · أحمد بن عبدالجبار العطاردي هو الكوفي ضعيف . • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٠/٢) وابن حبان في «صحيحه)) (رقم ٢٠٥٤ - موارد) من طريق أبي أسامة، والبزار في («مسنده)) (٣٨٢/٢ - كشف الأستار) من طريق جرير، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٦/٤) من طريق موسى بن أعين، ثلاثتهم عن الأعمش به. كما رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٦/٤) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس الطريق الثانية، وصححه وأقره الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٩/٨) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات. [ ٩١٠٠] إسناده: حسن. · ابن عجلان هو محمد المدني صدوق. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٤) من طريق علي بن عبدالله، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٥/٤ - ١٦٦) من طريق أبي بكرة القاضي، كلاهما عن صفوان بن عيسى القاضي به وصححه الحاكم. = ٩٦ الجامع لشعب الإيمان قال حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال حدثنا نصر بن علي، قال حدثنا صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلا جاء إلى النبي تَظلا يشكو جاره، فقال له النبي وَليقول: ((اصبر)) ثم أتاه الثانية يشكو، فقال له النبي وَّ ((اصبر)) ثم أتاه الثالثة يشكو فقال له: ((اصبر)) ثم أتاه الرابعة يشكوه، فقال: ((اذهب فأخرج متاعك، فضعه على ظهر الطريق)) فجعل لا يمر به أحد إلا قال له: شكوت جاري إلى رسول الله ◌َّ﴾ فأمرني أن أخرج متاعي على ظهر الطريق، فجعل لا يمر به أحد إلا قال: اللهم العنه، اللهم أخزه، قال: فأتاه فقال له: يا فلان ارجع إلى منزلك، فوالله لا أؤذيك أبدًا . وله شاهد من حديث أبي عمر البجلي عن أبي جحيفة. [٩١٠١] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، قال أخبرنا أبوالحسن = وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٧٥/٥ رقم ٥١٥٣) وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٦٨/١) من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان عن محمد بن عجلان به. ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٦) عن حاتم بن إسماعيل وصفوان بن عيسى، كلاهما عن ابن عجلان به . [٩١٠١] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشاهديه. · شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي، صدوق. • أبو عمر هو المنبهي النخعي أو البجلي، الكوفي، مجهول من الرابعة (بخ ق). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٥) عن علي بن حكيم الأودي، بنفس الطريق . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٤/٢٢ رقم ٣٥٦) عن عبيد بن غنام عن علي بن حكيم بنفس السند . وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٨٢/٢ - كشف الأستار) عن إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٦/٤) من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة، كلاهما عن علي بن حکیم الأودي به. ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٥) عن شريك به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٠/٨) وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه أبو عمر المنبهي تفرد عنه شريك وبقية رجاله ثقات. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة كما تقدم، ومن حديث محمد بن عبدالله بن سلام. فأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٤٦/٨) وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص٨١) والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٧). ٩٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، قال حدثنا عبدالله بن غنام بن حفص بن غياث، حدثنا علي بن حكيم الأودي، قال أخبرنا شريك، عن أبي عمر، عن أبي جحيفة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ يشكو جاره، فقال له النبي ◌َّ: ((اطرح متاعك على الطريق - أو - في الطريق)) فطرحه فجعل الناس يمرون عليه يلعنونه، فجاء إلى النبي ◌َّطلا فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس، قال: ((وما لقيت منهم؟» قال: يلعنونني، قال: ((فقد لعنك الله عز وجلّ قبل النّاس)) قال: فإني لا أعود أبدًا يا رسول الله، قال: فجاء الذي شكى إلى النبي ◌َّ فقال له النبي ◌َّ: ((ارفع متاعك فقد أمنت - أو - كفيت)). وقال غيره: عن علي بن حكيم: ((إنّ لعنة الله فوق لعنتهم)). [٩١٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرني أحمد بن محمد العنزي، قال حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا الأسود بن شيبان السدوسي، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير أبي العلاء، عن مطرف بن عبدالله قال: كان [٩١٠٢] إسناده: صحيح. · مسلم بن إبراهيم هو الأزدي الفراهيدي . والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٦/٥) عن يزيد بن هارون عن الأسود بن شيبان به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) مختصرًا بذكر قصة الجار السوء (ص ٨١) من طريق عيسى بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٦٣) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٦٠/٩). والذهبي في ((حق الجار)) مختصرًا بذكر الجار السوء (رقم ٥٦) عن الأسود بن شيبان بنفس السند. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٨/٢ - ٨٩) عن أحمد بن محمد العنزي، بنفس الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٠٢/٥ - ٣٠٣) عن أبي أسامة عن كهمس بن الحسن عن أبي العلاء قال قلت لأبي ذر فذكره دون الشطر الأخير منه. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥١/٥) من طريق الجريري عن أبي العلاء عن ابن الأحمس عن أبي ذر. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٣٣/١٠) مختصرًا بذكر الجار السوء فقط من طريق عيسى بن إبراهيم عن الأسود بن شيبان به. ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٤٤/٢) بطريق الخطيب وقال: هذا لا يصح. قال يحيى: عيسى بن إبراهيم ليس بشيء وبقية كان مدلسًا، سمع من المتروكين والمجهولين، يدلس وأما رواية الطيالسي فصحيحة . ٩٨ الجامع لشعب الإيمان يبلغني عن أبي ذر حديث، وكنت أشتهي لقاءه فلقيته، فقلت له: يا أبا ذر كان يبلغني عنك حديث، وكنت أشتهي لقاءك، قال الله أبوك فلقد لقيتني، قال: قلت: حديث بلغني أن رسول الله وَيهل حدثك، قال: ((إنّ الله يحبّ ثلاثة، ويبغض ثلاثة)) قال: فلا أخالني أكذب على خليلي، فلا أخالني أكذب على خليلي، فلا أخالني أكذب على خليلي، قال: قلت: من هؤلاء الذين يحبهم الله عز وجلّ؟ قال: ((رجل غزا في سبيل الله صابرًا محتسبًا، مجاهدًا فلقي العدوّ فقاتل، حتّى قتل، وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل)) ثم قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾(١) . قلت: ومن؟ قال: ((رجل له جار سوء يؤذيه، فيصبر على أذاه، حتى يكفيه الله إمّا بحياة وإمّا بموت)) قلت: ومن؟ قال: ((رجل سافر مع قوم فأدلجوا، حتّى إذا كانوا من آخر الليل، وقع عليهم الكرى وهو النعاس فضربوا رءوسهم، ثمّ قام، فتطهّر رهبةً لله ورغبةً فيما عنده)) قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: ((المختال الفخور، وأنتم تجدونه في كتاب الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلِّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾(٢)). قلت: ومن؟ قال: ((البخيل المنّان)) قلت: ومن؟ قال: ((التاجر الحلاف)). [٩١٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، قال حدثنا إسحاق الدبري، قال حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن المنكدر، أن عمر رضي الله عنه قال: ثلاث هن فواقر جار سوء في دار مقامة، وزوجة سوء إن دخلت عليها آذتك(٣)، وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك، وإن أسأت لم يقلك. (١) سورة الصف (٤/٦١). (٢) سورة لقمان (١٨/٣١). [٩١٠٣] إسناده: فيه شيخ الحاكم لا يعرف. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٠١/١١ رقم ٢٠٥٩٥) بنفس الإسناد. وبهذا اللفظ رواه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢١٠/١، ١٢٧/٢) من حديث فضالة بن عبيد مرفوعًا . ورواه ابن أبي شيبة من قول عبدالله بن عمرو كما ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٥/٢). (٣) كذا وقع في نسخة ((ن)) وفي الأصل ((اسك)) غير واضح، وفي ((المصنف)) بياض وقال المحقق في هامشه: هنا ما صورته ((لشئك)) ولعل الصواب ما أثبتناه. ٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٩١٠٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال حدثنا أحمد بن منصور، قال أخبرنا عبدالرزاق، قال أخبرنا معمر، عن الزهري، قال حدثني من لا أتهم من الأنصار: أن رسول الله ◌َّه كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته فمسحوا بها وجوههم وجلودهم، فقال رسول الله وَّلقول: (لم تفعلون هذا؟» قالوا: نلتمس به البركة، فقال رسول الله وَ ﴾: ((من أحبّ أن يحبّه الله ورسوله فليصدق الحديث، وليؤدّ الأمانة، ولا يؤذ جاره)). [٩١٠٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، قال حدثنا أحمد [٩١٠٤] إسناده: صحيح. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧/١١ - ٨ رقم ١٩٧٤٨) بنفس الإسناد وفيه صحابي مجهول وجهالة الصحابي لا تضر. [٩١٠٥] إسناده: حسن. • أبو الفضل بن خميرويه هو محمد بن عبدالله بن خميرويه الهروي. • محمد بن سعد هو الأنصاري الشامي، صدوق، من السادسة (بخ ت فق). • أبو ظبية هو السلمي الكلاعي، مقبول. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ١٩٥) - عن أحمد بن حميد، وأحمد في ((مسنده)) (٨/٦) عن علي بن عبدالله، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٦/٢٠ - ٢٥٧ رقم ٦٠٥) من طريق علي بن المديني وأحمد بن إشكيب ومحمد بن عبدالله بن نمير، كلهم عن محمد بن فضيل به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٦٠٥) عن محمد بن علي الصائغ المكي عن سعيد بن منصور به . ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٢٥) من طريق محمد بن فضيل به. وفيه ((محمد بن سعيد)) وكذا في ((ذم الهوى)) قال الذهبي: محمد بن سعيد هو المصلوب متهم. (قلت) قد وهم الذهبي رحمه الله ليس هو ابن سعيد المصلوب بل إنه محمد بن سعد الأنصاري لأن في صفة المصلوب لا يوجد ((الأنصاري)) بل الأنصاري هو محمد بن سعيد بن حماد متأخر والصحيح أنه محمد بن سعد الأنصاري الشامي الراوي عن أبي ظبية كما في ((تهذيب التهذيب» (١٨٤/١٢) لا بأس به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٨/٨): رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله ثقات، وكذا قال المنذري في ((الترغيب)» (٣٥٢/٣). وصححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٩١٩) و((الصحيحة)) (رقم٦٥). ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان ابن نجدة، قال حدثنا سعيد بن منصور، قال حدثنا محمد بن فضيل، قال حدثنا محمد ابن سعد الأنصاري، قال سمعت أبا ظبية، يقول سمعت المقداد بن الأسود، قال قال رسول الله ◌َ له: ((لأن يزني الرجل بعشرة نسوة خير عليه من أن يزني بامرأة جاره، ولأن يسرق الرّجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره)). [٩١٠٦] أخبرنا علي بن محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال حدثنا محمد بن أبي بكر ونصر بن علي قالا: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَالله قال: ((تعوّذوا بالله من جار السّوء في دار المقامة، فإنّ الجار البادي يتحول». وقال محمد: يتحول عنك. [٩١٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قال: [٩١٠٦] إسناده: حسن. · محمد بن عجلان هو المدني، صدوق. والحديث أخرجه النسائي في الاستعاذة (٢٧٤/٨) من طريق يحيى بن سعيد عن محمد بن عجلان به . ورواه الذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٥٧) عن صفوان بن عيسى به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١١٧) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٩/٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٨٤/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٢/١) من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان به وسياقه: كان من دعاء النبي ◌َّ اللهم إني أعوذ بك من جار السوء فذكره. وتابعه عبدالرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٦/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٢/١) والذهبي في ((حق الجار)) (رقم ٥٨) ولفظه: ((تعوذوا بالله من جار المقيم فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل)). وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٦٤) و((الصحيحة)) (رقم ١٤٤٣). [٩١٠٧] إسناده: ضعيف جدا. · أشعث بن براز الهجيمي هو البصري السعدي، قال ابن معين ليس بشيء وضعفه أبوحاتم وأبوزرعة وغيرهما. =