Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٨٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن سعد الحافظ، حدثنا محمد
ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا سعيد بن نصير أبو عثمان، حدثنا سيار، عن جعفر بن
سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار، يقول: كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينًا للخونة.
[٨٩٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله محمد بن يعقوب، سمعت
إبراهيم بن أبي طالب، سمعت أحمد بن سعيد الرباطي، يقول: قدمت على أحمد بن
حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي، فقلت: يا أباعبد الله، إنه يكتب عني بخراسان، وإن
عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي، فقال لي أحمد: هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين
عبدالله بن طاهر وأتباعه، انظر أين تكون أنت منه؟ قال: قلت: يا أباعبدالله، إنما ولاني
أمر الرباط لذلك دخلت فيه، فجعل يكرر علي يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال:
أين عبدالله بن طاهر وأتباعه، انظر أين تكون أنت منه؟
[٨٩٨٦] أخبرنا أبو سعيد عبدالرحمن بن محمد بن شبانة، حدثنا أبو العباس الفضل بن
الفضل الكندي، أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن الفضل الحارثي قراءة، حدثنا هارون
[٨٩٨٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف لا يعرف.
• سيار هو ابن حاتم العنزي.
والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٢٢ - ٣٢٣) عن علي بن مسلم عن
سیار به.
وذكره ابن الجوزي في ((صفوة الصفوة)) (٢٨٢/٣) عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار.
[٨٩٨٥] إسناده: جید.
والأثر رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٦٦/٤) بنفس إسناد المؤلف.
[٨٩٨٦] إسناده: ضعيف.
• الفضل بن الفضل الكندي أبوالعباس لم أقف على من ترجمه، وله ذكر في «تاريخ جرجان».
• عبدالعزيز بن محمد بن الفضل الحارثي لم أهتد إلى من ترجمه.
· هارون بن العباس الهاشمي أبوالعباس من ولد المنصور (م٢٧٥هـ). قال الخطيب: وكان
ثقة، راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٧/١٤).
• العلاء بن عمرو هو الحنفي، متروك.
· الحسن هو البصري.
وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٤٦/٧) من قول سفيان الثوري و(٨/ ٢٤٠) من قول
يوسف بن أسباط .

٤٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن العباس الهاشمي من ولد المنصور، حدثنا العلاء بن عمرو، حدثنا عبيد بن عمرو
الرقي، يقول: سمعت يونس بن عبيد، يقول: سمعت الحسن يقول: من دعا لظالم
بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله عزّ وجلّ [في الأرض](١).
[٨٩٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، سمعت محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن
نعيم، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا حجاج بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن
أبيه قال: من أغناه الله عزّ وجلّ عن أبواب الأمراء، وأبواب الأطباء فهو سعيد.
[٨٩٨٨] أنشدنا الأستاذ أبوالقاسم الحسن بن محمد بن حبيب رحمه الله في ((تفسيره)) قال
أنشدني أبي :
إن الملوك بلاء حيثما حلّوا فلا يكن لك في أكنافهم ظلُّ
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا جاروا عليك وإن أرضيتهم ملُّوا
فإن مدحتهم خالوك تخدعهم واستثقلوك كما يستثقل الكلُ
واستغن بالله عن أبوابهم أبدًا إن الوقوف على أبوابهم ذلُّ
٠
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨٩٨٧] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أجد ترجمته.
• مخلد بن مالك بن جابر الحمال أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور (م٢٤١هـ). ثقة، من العاشرة
(خ).
• يونس بن أبي إسحاق هو السبيعي أبوإسرائيل، صدوق.
• وأبوه هو أبوإسحاق السبيعي الهمداني عمرو بن عبدالله. لم أقف على من ذكر هذا الأثر.
[٨٩٨٨] إسناده: فيه من لم أقف على ترجمته.
· والد الأستاذ الحسن هو محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري لم أظفر له بترجمة.

٤٣
الجامع لشعب الإيمان
فصل
ومن هذا الباب مجانبة الفسقة والمبتدعة،
ومن لا يعينك على طاعة الله عزّ وجلّ
[٨٩٨٩] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبوأسامة،
عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي بَّرَ قال: ((إنّما مَثَلُ جليس
الصّالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، حامل المسك إمّا أن يحذيك،
وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير، إمّا أن يحرق ثيابك، وإمّا
أن تجد منه ريحا خبيثة)).
رواه(١) البخاري ومسلم في الصحيح عن أبي كريب عن أبي أسامة .
[٨٩٨٩] إسناده: صحيح.
أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
· بريد هو ابن عبدالله بن أبي بردة الأشعري الكوفي.
• أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري، تقدموا.
(١) أخرجه البخاري في الذبائح (٢٣١/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٨/١٣)
ومسلم في البر والصلة (٢٠٢٦/٣ رقم ١٤٦).
كما أخرجه البخاري في البيوع (١٦/٣) من طريق عبدالواحد عن أبي بردة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٤/٤، ٤٠٥) والحميدي في «مسنده)) (٣٣٩/٢ - ٣٤٠) عن
سفيان عن بريد بن عبدالله بنحوه.
ورواه المؤلف في «سننه)) (٢٦/٦) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو كلاهما عن أبي
العباس محمد بن يعقوب عن أحمد بن عبدالجبار الحارثي به، وفيه تحرف ((أحمد بن عبدالحميد))
إلى ((أحمد بن عبدالجبار)).
كما رواه في ((الآداب)) (رقم ٣٠٦) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس محمد بن يعقوب به .

٤٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٨٩٠] أخبرنا الشيخ أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله، أخبرنا عبدالله بن
جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا زهير بن
محمد، أخبرني موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((المرءُ على دين
خلیله، فلينظر أحدكم من يخالل)).
[٨٩٩١] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق العطار وأبوبكر القاضي قالوا: حدثنا
أبو العباس هو الأصم، حدثنا حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا
زهير بن محمد الخراساني، حدثنا موسى ... فذكره غير أنه قال: ((من يخال)).
تابعهما الوليد بن مسلم(١) وأبو عامر العقدي وغيرهما عن زهير بن محمد.
[٨٨٩٠] إسناده: حسن.
· زهير بن محمد هو الخراساني التميمي.
· موسى بن وردان هو العامري مولاهم المصري، صدوق.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ٣٣٥ رقم ٢٥٧٣).
وأخرجه أبوداود في الأدب (١٦٨/٥ رقم٤٨٣٣) والترمذي في ((الزهد)) (٥٨٩/٤ رقم ٢٣٧٨)
عن محمد بن بشار عن أبي داود به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٣٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن زهير بن
محمد به .
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٠٧) بنفس الإسناد هنا.
وحسنه الألباني، راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩٢٧).
[٨٩٩١] إسناده: كسابقه.
• أبو صادق العطار هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان النيسابوري.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري.
:
· حميد بن عياش الرملي هو المكتب، صدوق.
· مؤمل بن إسماعيل هو البصري صدوق سيئ الحفظ.
· موسی هو ابن وردان العامري، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٣٠٣/٢) عن عبدالرحمن بن مهدي ومؤمل بن إسماعيل،
كلاهما عن زهير بن محمد به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٧٠/١٣ رقم ٣٤٨٦) من طريق أبي بكر محمد بن أحمد بن
إشكاب النيسابوري عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به.
(١) ومتابعة الوليد بن مسلم فرواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧٤/٣) وتابعهما أبو عامر العقدي
فأخرجه أبوداود في الأدب (١٦٨/٥ رقم ٤٨٣٣) والترمذي في الزهد (رقم ٢٣٧٨) وأحمد =

٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٨٩٩٢] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمداباذي، حدثنا الكديمي،
حدثنا غانم بن الحسن بن صالح السعدي، حدثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن
صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليه: ((المرء
على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)).
[٨٩٩٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا محمد بن
أيوب، أخبرنا أبو عمر حفص بن عمر، حدثنا شعبة - ح
= في («مسنده)) (٣٣٤/٢) والخطيب في ((تاريخه)) (١١٥/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧١/٤).
وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وتابعهما يحيى بن حمزة عن زهير، أخرجه ابن عدي في «الكامل)» (١٠٧٣/٣ - ١٠٧٤).
[٨٩٩٢] إسناده: ضعيف.
• أبو طاهر المحمداباذي هو محمد بن الحسن بن محمد النيسابوري.
• الكديمي هو محمد بن يونس بن موسى القرشى، ضعيف.
· غانم بن الحسن بن صالح السعدي لم أظفر له بترجمة .
· إبراهيم بن محمد الأسلمي هو ابن أبي يحيى المدني، متروك.
والحديث أخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٥٩، ٤٨١) من طريق
موسى بن داود، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧١/٤) من طريق صدقة بن عبد الله، كلاهما عن
إبراهيم بن محمد الأنصاري الأسلمي به.
ورواه أبو نعيم في (الحلية)) (١٦٥/٣) عن محمد بن أحمد بن علي بن مخلد عن محمد بن يونس الكديمي
به، وقال: غريب من حديث سعيد وصفوان تفرد به عنه فيما قيل محمد بن إبراهيم الأسلمي.
قلت: كذا وقع في ((الحلية)) محمد بن إبراهيم وهو تحريف، والصحيح ما في ((الشعب)) كما في
(«الميزان)).
[٨٩٩٣] إسناده: لا بأس به.
• أبو المثنى هو معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري.
· مسدد هو ابن مسرهد بن مسربل البصري.
• يحيى هو ابن سعيد القطان.
· هبيرة هو ابن يريم الشيباني أبوالحارث الكوفي، تقدموا.
والخبر رواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٩/٩ - ٢١٠ رقم ٨٩١٩) وابن حبان في ((روضة العقلاء))
(ص١٠٩) من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم به مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠١/٨) عن وكيع عن سفيان عن مرة أو هبيرة عن ابن
مسعود مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٣٨) من طريق أيوب بن جابر عن أبي إسحاق به.

٤٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمدابادي، حدثنا أبوالمثنى، حدثنا
مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو إسحاق، عن هبيرة، قال قال عبدالله هو
ابن مسعود: اعتبروا الرجل بمن يصاحب فإنما يصاحب الرجل من هو مثله.
وفي رواية حفص: فإنما يصاحب من يحب أو هو مثله وقال: في إسناده عن، عن.
[٨٩٩٤] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الفضل بن
الحباب، حدثنا أبوالوليد، حدثنا أبووكيع، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله قال: اعتبروا الأرض بأسمائها واعتبروا الصاحب بالصاحب، قال أبوالوليد:
فقلت له: إن شعبة حدثنا عن أبي إسحاق عن هبيرة فقال: وحدثنا أبو إسحاق عن هبيرة
عن عبدالله .
وقد مضى(١) حديث ((الأرواح جنود مجندة)) .
[٨٩٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم،
حدثنا أبو العباس بن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا ابن جابر، حدثني بعض أشياخنا، عن
[٨٩٩٤] إسناده: صالح.
• أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك.
• أبووكيع هو الرؤاسي الجراح بن مليح بن عدي، صدوق.
· أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله السبيعي.
• أبو الأحوص هو الجشمي عوف بن مالك بن نضلة.
والخبر رواه ابن عدي في (الكامل)) (٥٨٥/٢) في ترجمة الجراح بن مليح الرؤاسي.
(١) تقدم الحديث برقم (٧٧٨٣) عن عائشة وبرقم (٧٧٨٤) عن عبد الله بن مسعود في الباب (٦١).
[٨٩٩٥] إسناده: فيه جهالة.
· ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي.
والخبر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٤٩١ رقم ١٣٩٩) عن عبدالرحمن بن يزيد بنفس الطريق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٨٤/٨ - ٣٨٥، ٢٦٥/١٣) ومن طريقه أبو داود في
(«الزهد)) (رقم ١٠٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٥/١) من طريق إبراهيم بن مرة عن محمد بن
شهاب عن عمر بن الخطاب به .
وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢٨٧/١) عن وديعة الأنصاري عن عمر بن الخطاب.

٤٧
الجامع لشعب الإيمان
عمر بن الخطاب قال: لا تعرض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك
إلا الأمين، فإن الأمين ليس من القوم أحد يعدله، ولا أمين إلا من خشي الله عزّ وجلّ
ولا تصحب الفاجر كي يحملك على الفجور، ولا تفشي إليه سرك، وشاور في أمرك
الذين يخشون الله عزّ وجلّ.
[٨٩٩٦] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا يحيى بن
أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن مطرف، عن زيد قال قال عمر:
اعتزل ما يؤذيك، وعليك بالخليل الصالح، وقلما تجده، وشاور في أمرك الذين
يخافون الله عزّ وجلّ.
[٨٩٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن علي، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه في قوله عزّ وجلّ:
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوٌّ إِلَّ الْتَّقِينَ﴾(١).
قال: خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، فمات أحد المؤمنين فبشر بالجنة، فذكر
[٨٩٩٦] إسناده: حسن.
· زيد هو ابن أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب.
[٨٩٩٧] إسناده: ضعيف.
· إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
• أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله بن عبيد الهمداني.
· الحارث هو ابن عبدالله الأعور الهمداني صاحب علي، كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض،
وفي حديثه ضعف.
والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٩٤/٢٥) من طريق معمر عن أبي إسحاق به.
وأخرجه ابن كثير في «تفسيره)) (١٤٤/٤) من طريق عبدالرزاق عن إسرائيل به، وقال: رواه
ابن أبي حاتم.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٩/٧) ونسبه لعبدالرزاق وعبد بن حميد وحميد بن زنجويه
في ((ترغيبه)) وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الزخرف (٤٣ /٦٧).

٤٨
الجامع لشعب الإيمان
خليله، فقال: اللهم إن خليلي فلانًا كان يأمرني بطاعتك، وطاعة رسولك، ويأمرني
بالخير، وینهاني عن الشر، وینبئني أني ملاقیك، اللهم فلا تضله بعدي حتی تریه كما
أريتني، وترضى عنه كما رضيت عني، ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقول:
ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: نعم الأخ، ونعم
الصاحب، ونعم الخليل، وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار فذكر خليله، فيقول:
اللهم إن خليلي كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك، ويأمرني بالشر، وينهاني عن
الخير، وينبئني أني غير ملاقيك، اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه كما أريتني، وتسخط
عليه كما سخطت علي، ثم يموت الآخر قال فيجمع بين أرواحهما فيقال: ليثن كل
واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: بئس الأخ وبئس الصاحب،
ثم قرأ: ﴿الْأَخِلَاءُ يَوْمَئِذٍ بَغْضُهُمْ لِبَعْضِ عَدُوٌّ إِلَّ الْتَّقِينَ﴾.
[٨٩٩٨] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا حمزة
ابن محمد بن العباس، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا عبيدالله بن موسى،
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: أكثروا ذكر الله
عزّ وجلّ، ولا عليك ألا تصحب أحدًا إلا من أعانك على ذكر الله عزّ وجلّ.
[٨٩٩٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله
[٨٩٩٨] إسناده: جيد.
· عبيدالله بن موسى هو ابن أبي المختار باذام العبسي.
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
• أبو إسحاق هو الهمداني.
· أبو الأحوص هو الجشمي عوف بن مالك.
لم أجد هذا الأثر.
[٨٩٩٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· علي بن المبارك الصنعاني هو علي بن محمد بن المبارك الصنعاني لم أجد ترجمته.
· محمد بن إسماعيل هو ابن الأبح الصنعاني وثقه ابن حبان.
• سفيان هو الثوري.
والأثر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٢١ رقم ٣٥٥) عن مالك بن مغول به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٥٤) من طريق سيار عن جعفر أبي غالب قال: بلغنا أن هذا
الكلام في وصية عيسى بن مريم عليه السلام فذكره.
:

٤٩
الجامع لشعب الإيمان
البغدادي، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سفيان،
عن مالك بن مغول قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: تحببوا إلى الله عزّ وجلّ
ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالتباعد منهم، والتمسوا مرضاته بسخطهم، قالوا:
يا روح الله، من نجالس؟ قال: جالسوا من يذكركم الله رؤيته، ومن يزيد في عملكم
منطقه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله.
وقد روي هذا الكلام الأخير عن نبينا ټ﴾ بإسناد ضعيف.
[٩٠٠٠] أخبرناه أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا أبوالحسن علي بن
أحمد بن عبدالله الجزري البصري ببغداد، حدثنا أبوبكر عبدالله بن محمد حدثنا يوسف
ابن سعيد بن مسلم، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا مبارك بن حسان، عن عطاء،
عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، أي جلسائنا خير؟ قال: ((من يذكركم الله
رؤيته، وزاد في عملكم منطقه، وذکر کم الآخرة عمله)).
[٩٠٠٠] إسناده: ضعيف.
• أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدالله الجزري البصري البغدادي لم أظفر له بترجمة.
• أبوبكر عبدالله بن محمد هو ابن أبي الدنيا القرشي.
• مبارك بن حسان السلمي أبويونس أو أبوعبدالله البصري، نزيل مكة. لين الحديث، من
السابعة (بخ ق). وثقه ابن معين، وقال الأزدي: يرمى بالكذب، وقال أبوداود: منكر
الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف.
راجع (التهذيب)) (٢٦/١٠) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٢٤/٦) («الميزان)) (٤٣٠/٣) ((الجرح
والتعديل)) (٣٤٠/٨) ((الثقات)) (٥٠١/٧) («التاريخ الكبير)) (٤٢٦/١/٤).
· عطاء هو ابن أبي رباح.
والحديث أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٣١) عن عبيدالله بن موسى بنفس السند.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لعبد بن حميد والحكيم الترمذي ورمز له بصحته،
وقال المناوي: قضية صنيعه - أي المؤلف السيوطي - أنه لا يوجد فيه مخرجًا لأشهر من هذين
والأمر بخلافه، بل رواه أبو يعلى باللفظ المزبور عن ابن عباس، وقال الهيثمي: وفيه مبارك بن
حسان وثق وبقية رجاله رجال الصحيح ((فيض القدير)) (٤٨٥/٣).
وضعفه الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٠٦).

الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٠١] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أبويعلى، حدثنا
عبدالله بن عمر بن أبان، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، عن مبارك بن حسان
... فذكره.
مبارك هذا ضعيف.
[٩٠٠٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوعبدالله الزبير بن عبدالواحد،
أخبرني أحمد بن علي المدائني بمصر، سمعت إسماعيل بن يحيى المزني، يقول: سمعت
الشافعي يقول: قيل لأبي بن كعب: يا أباالمنذر عظني قال: آخ الإخوان على قدر
تقواهم، ولا تجعل لسانك بذلة لمن لا يرغب فيه، ولا تغبط الحي إلا بما يغبط به الميت.
[٩٠٠١] إسناده: كسابقه.
• أبويعلى هو الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي.
والحديث في (الكامل)) لابن عدي (٦/ ٢٣٢٤) في ترجمة مبارك بن حسان.
ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٣٢٦/٤ رقم ٢٤٣٧) بنفس الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٧٨/١٠) وقال: رواه البزار عن شيخه علي بن حرب الرازي ولم
أعرفه وبقية رجاله وثقوا، وفاته أن يعزوه إلى أبي يعلى.
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (رقم ٣٢٢٣) وعزاه إلى عبد بن حميد وأبي يعلى
ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: رواته ثقات ورواه أبويعلى الموصلي أيضًا.
[٩٠٠٢] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن علي المدائني ليس بذاك.
• إسماعيل بن يحيى المزني، أبوإبراهيم المصري (م٢٦٤هـ).
قال أبوسعيد بن يونس: ثقة، وقال ابن أبي حاتم: وهو صدوق.
راجع ((السير)) (٤٩٢/١٢) ((وفيات الأعيان)) (٢١٧/١) ((الأنساب)) (٢٢٧/١٢) ((طبقات
فقهاء الشافعيين)) (ص٩) ((النجوم الزاهرة)) (٣٩/٣) ((العبر)) (٣٧٩/١) ((الجرح والتعديل))
(٢٠٤/٢) ((الشذرات)) (١٤٨١/٢).
• الشافعي هو محمد بن إدريس الإمام المشهور.
· أبي بن كعب هو ابن قيس بن عبيد الأنصاري الخزرجي أبوالمنذر سيد القراء من فضلاء
الصحابة .
وهذا الخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٤٧) من قول عمر بن الخطاب في سياق أتم منه.

٥١
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠٠٣] أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن بن محمد الساوي بالساوة،
حدثنا أبو محمد عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن
عبدالله البصري، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا المسعودي، عن عون -يعني - ابن
عبدالله بن عتبة: أن لقمان قال لابنه: يا بني، إذا أتيت مجلس قوم فارمهم بسهم
الإسلام، ولا تنطق حتى تراهم قد نطقوا، فإن أفاضوا في ذكر الله فأفض معهم، وإن
أفاضوا إلى غير ذلك فتحول منهم إلى غيرهم.
وقد روي معنى هذا اللفظ الأخير فيما .
[٩٠٠٤] أخبرنا أبوذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي بخسروجرد حين قدم علينا،
[٩٠٠٣] إسناده: فيه شيخ المؤلف لا يعرف.
· المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة الكوفي، صدوق.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٩/٦) ونسبه لأحمد فقط.
[٩٠٠٤] إسناده: فيه مستور والحديث حسن.
• أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي وشيخه لم أعرفهما.
· محمد بن علي بن محرز البغدادي أبوعبدالله (م٢٦١ هـ).
كان صديقًا لأحمد بن حنبل، قال أبوحاتم: ثقة ووثقه ابن يونس.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٧/٣-٥٨) ((الجرح والتعديل)) (٢٧/٨) ((الثقات)) (١٢٧/٩ - ١٣٥).
· ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٥/٦) وقال: روى عن أبيه، روى عنه قرة بن خالد.
وانظر ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٤٧٠/٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٤٣/٢/٢).
• وأبوه هو عليبة بن حرملة العنبري التميمي.
ترجمه ابن حبان في («الثقات)» (٢٨٤/٥) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٤٠/٧) ((التاريخ الكبير)) (٨٧/١/٤) ((تعجيل المنفعة)) (ص ٢٩٣).
· حرملة بن عبدالله التميمي العنبري ویقال فيه: حرملة بن إياس صحابي له حديث (بخ).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٠٥/٤)، ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال))
(٥٤٣/٥ - محققة) عن روح بن عبادة بنفس السند.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦/٤ رقم ٣٤٧٦) من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن قرة بن
خالد به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٨/١): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه ضرغامة بن عليبة وقد
ذكره ابن أبي حاتم بما فيه هنا لم يزد عليه وبقية رجاله موثقون، وقال أيضًا في موضع آخر في
((المجمع)) (٢١٦/٤): رواه أحمد ورجاله ثقات.

٥٢
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي بمصر، حدثنا أبو العباس محمد
ابن إسماعيل بن الفرج البناء، حدثنا محمد بن علي بن محرز، حدثنا روح بن عبادة،
حدثنا قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، عن أبيه، عن حرملة
العنبري قال: أتيت رسول الله وَّله، فقلت يا رسول الله، أوصني قال: ((اتق الله، وإذا
كنت في مجلس فقمت عنده فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، وإن سمعتهم يقولون ما
تکره فلا تأته واتر که)).
[٩٠٠٥] وقد أخبرنا به عاليًا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن
جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا ضرغامة
ابن عليبة بن حرملة العنبري، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله ونَ ﴾ في
ركب من الحي، فلما أردت الرجوع، قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: ((اتق الله،
وإذا كنتَ في مجلس فقمت عنه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، وإذا سمعتهم يقولون
ما تکرہ فلا تأته)) .
[٩٠٠٦] أخبرنا أبوالحسن محمد بن يعقوب الفقيه، أخبرنا أبوعلي محمد بن أحمد
[٩٠٠٥] إسناده: حسن.
• أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ١٦٧).
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٨/١ - ٣٥٩) عن عبدالله بن جعفر بنفس السند.
ورواه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٤٧٥/١) عن عبدالله بن أحمد بن عبدالقادر أبي الفضل
بإسناده إلى أبي داود الطيالسي.
وذكره ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (الورقة - ٤٢) وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (٣٣٨/١).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٢٢) وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٩/١) والمزي في
(تهذيب الكمال)) (٥٤٢/٥) من طريق عبدالله بن حسان عن حبان بن عاصم وصفية ودحيبة
ابنتي عليبة عن حرملة بن عبدالله بنحوه مطولا .
[٩٠٠٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
· أحمد بن محمد المغلس البغدادي أبوعبدالله (٣١٨٢هـ). كان محدثًا ثقة.
راجع ((السير)) (٥٢٠/١٤) (تاريخ بغداد)) (١٠٤/٥) ((العبر)) (٤٧٧/١) ((شذرات
الذهب» (٢٧٦/٢).

٥٣
الجامع لشعب الإيمان
الصواف، سمعت أحمد بن المغلس، يقول سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل، يقول:
سمعت الوليد بن مسلم، يقول: سمعت الأوزاعي يقول: الرفيق بمنزلة الرقعة في
الثوب، إذا لم تشهد شانته.
[٩٠٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، سمعت أباالعباس أحمد بن هارون، حدثنا أحمد بن
داود الحنظلي، حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، حدثنا مروان بن محمد،
حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول أنه كان يقول: إياك ورفيق السوء، فإن الشر
للشر خلق.
[٩٠٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس بن
الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي قال: إن أبليس قال لأوليائه من أين
تأتون بني آدم؟ قالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: إن
ذلك شيء ما نطيقه، إنه لمقرون مع التوحيد، فقال: لآتينهم من باب لا يستغفرون الله
منه، قال: فبث فيهم الأهواء.
[٩٠٠٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن
[٩٠٠٧] إسناده: فيه جهالة.
· أحمد بن داود الحنظلي لم أهتد إلى من ترجمه.
· سعيد بن عبدالعزيز هو التنوخي الدمشقي.
• مكحول هو الشامي.
[٩٠٠٨] إسناده: جيد.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (١٣١/١ - ١٣٢ رقم ٢٣٦) من طريق
صفوان عن الوليد بن مزيد عن الأوزاعي.
كما رواه من طريق الحسن عن المبارك عن الأوزاعي به ولم يسق لفظه (١٣٢/١ رقم ٢٣٧)،
وبهذا الوجه رواه الدارمي في المقدمة (ص ٩١ - ٩٢)
[٩٠٠٩] إسناده: كسابقه.
· بشر هو ابن الحارث المروزي.
• سفيان هو الثوري.
والأثر رواه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (١٣٢/١ رقم ٢٣٨) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٦/٧) من طريق أبي سعيد الأشج عن يحيى بن يمان به.

٥٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن عمرو، سمعت بشرًا، يقول سمعت يحيى بن يمان، يقول قال سفيان: البدعة أحب
إلى إبليس من المعصية.
[٩٠١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن الكوفي - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن علي الصنعاني، حدثنا جعفر بن محمد
السوسي، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبدالرحمن،
عن حميد الطويل، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((إنّ الله حجز التّوبة عن كلّ
صاحب بدعة)).
وفي رواية كثير ((احتجب الله التوبة عن كلّ صاحب بدعة)).
[٩٠١١] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد
الصنعاني بمكة، قال حدثنا جعفر بن محمد السوسي، حدثنا هارون بن موسى - ح
[٩٠١٠] إسناده: ضعيف.
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي.
· بقية هو ابن الوليد.
• محمد بن عبدالرحمن الكوفي هو القشيري كذاب، منكر الحديث.
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢١/١ رقم ٣٧) عن ابن مصفى عن بقية به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٦١/٦) عن إبراهيم بن حماد عن أحمد بن الفرج عن بقية
ابن الوليد به .
وهذا السند فيه محمد بن عبدالرحمن القشيري ضعيف، منكر الحديث ولكن تابعه أبو ضمرة عن
حميد كما سيأتي فبهذه المتابعة يرتقي إلى درجة الحسن، فلذا صححه الألباني في ذيل ((السنة)).
[٩٠١١] إسناده: حسن.
· هارون بن موسى هو الفروي المدني لا بأس به .
· أنس بن عياض هو أبو ضمرة المدني الليثي.
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((ذكر تاريخ أصبهان» (ص٢٥٩) والطبراني في «الأوسط))
(رقم ٤٣٦٠) وأبوبكر الملحمي في ((مجلسين من الأمالي)) (ق١/١٤٨-٢) والهروي في ((ذم
الكلام)» (١/١٠١/٦) ويوسف بن عبدالهادي في ((جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر))
(ق٣٣/ ألف) من طرق عن هارون بن موسی به.
=

٥٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرني يعقوب بن أحمد بن محمد بن محمد الخسروجردي،
حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا هارون بن موسى الفروي المديني، حدثنا
أنس بن عياض، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((إنّ
الله حجب التّوبة عن صاحب كلّ بدعة)).
وفي رواية السوسي: ((احتجب الله التوبة عن صاحب كلّ بدعة)).
[٩٠١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أحمد بن يونس، وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن
عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا أحمد بن عبدالله بن
يونس، حدثنا فضيل، عن ليث، عن أبي جعفر قال: لا تجالسوا أصحاب الأهواء،
فإنهم الذين يخوضون في آيات الله - وفي رواية الصغاني أصحاب الخصومات -.
= كذا أفاده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٦٢٠) وقال: وهذا إسناد صحيح،
رجاله ثقات رجال الشيخين غير هارون بن موسى وهو الفروي، قال النسائي وتبعه الحافظ في
(التقریب)): لا بأس به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨٩/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله
رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٨٦/١) وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
[٩٠١٢] إسناده: ضعيف.
· محمد بن إسحاق هو الصغاني أبوبكر.
· فضيل هو ابن عياض التميمي الزاهد.
· لیٹ هو ابن أبي سليم، ضعيف.
• أبو جعفر هو محمد بن علي الباقر.
والأثر رواه الدارمي في المقدمة (ص٧١) من طريق حفص بن غياث عن الليث عن الحكم عن
أبي جعفر محمد بن علي به.
كما رواه في المقدمة (ص ١١٠) عن عبدالله بن أحمد عن فضيل بن عياض به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٢٩/٧) عن يحيى بن طلحة اليربوعي عن فضيل بن عياض به .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٨٤/٣) من طريق أبي شهاب عن ليث عن الحكم عن أبي جعفر به.
وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٢٩/١) من قول فضيل بن عياض.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٩٢/٣) ونسبه لعبد بن حميد وابن جرير وأبي نعيم في ((الحلية)).

٥٦
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠١٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن يقول: لا تمكن أذنيك
صاحب هوى فيمرض قلبك، ولا تجيبن أميرًا وإن دعاك لتقرأ عنده سورة من القرآن،
فإنك لا تخرج من عنده إلا بشر ما دخلت عليه.
[٩٠١٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن
عمرو، سمعت بشر بن الحارث يقول: قال الله عزّ وجلّ لموسى، إذ أوحى الله إلى
موسى عليه السلام: يا موسى، لا تخاصم أهل الأهواء فيلقون في قلبك شيئًا،
فيرديك فيسخط الله عليك.
[٩٠١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب قال قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن
أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما يعرفون.
[٩٠١٣] إسناده: فيه جهالة.
• أبو عبد الله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني لا يعرف.
:
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٦/١١) بنفس الإسناد.
[٩٠١٤] إسناده: جيد.
• بشر بن الحارث هو المروزي الحافي الزاهد. لم أهتد إلى من ذكر هذا الأثر غير المؤلف.
[٩٠١٥] إسناده: حسن.
أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني.
• أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
والأثر رواه الدارمي في المقدمة (ص٤٥) عن سليمان بن حرب، بسياق طويل.
وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص٥٦) عن الفريابي واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة))
(١٣٤/١ رقم٢٤٤) من طريق سعيد بن منصور، كلاهما عن حماد بن زيد به.
وأخرجه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (رقم ٢٤٣) من طريق يعقوب بن سفيان،
وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٧/٢) من طريق بشر بن موسى، كلاهما عن سليمان بن حرب به.

٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٩٠١٦] قال وحدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا ابن أبي الطيب، أخبرنا أبوداود، عن
إياس بن دغفل القيسي، سمعت عطاء يقول: بلغني أن فيما أنزل الله عزّ وجلّ على
موسى عليه السلام: لا تجالسوا أهل الأهواء فيحدثوا في قلبك ما لم يكن.
[٩٠١٧] قال وحدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق يعني
الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق
فخذ في طريق آخر.
[٩٠١٨] قال وحدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبوهمام، حدثنا حسان بن إبراهيم،
عن محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة قال: قال رسول الله بينالتر: ((من وقّر
صاحب بدعةٍ فقد أعان على هدم الإسلام)) .
[٩٠١٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد
[٩٠١٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· ابن أبي الطيب لم أستطع تعيينه .
• أبوداود هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي.
• إياس بن دغفل القيسي الحارثي، أبودغفل البصري، ثقة، من السابعة (د).
· عطاء هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
[٩٠١٧] إسناده: جيد.
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الإمام.
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٨/٣ - ٦٩) من طريق بشر بن موسى عن معاوية بن عمرو به.
[٩٠١٨] إسناده: ضعيف لإرساله.
• أبوهشام محمد بن نصر بن سعيد الكرماني لم أظفر له بترجمة .
وفي جميع النسخ لدينا أبوهمام لعله خطأ .
· حسان بن إبراهيم هو الكرماني أبو هشام العنزي، صدوق يخطئ.
والحديث ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٦٦/١ رقم ١٨٩ - بتحقيق الألباني) مرسلاً.
وقال الألباني: هو ضعيف لإرساله ويخشى أن يكون في السند إليه علة ما .
وأخرجه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (١٣٩/١ رقم ٢٧٣) من طريق إسحاق بن
إبراهيم عن حسان بن إبراهيم عن محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة موقوفًا عليه.
[٩٠١٩] إسناده: حسن.
· سفيان هو ابن دينار التمار، أبوسعيد الكوفي.
=

٥٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، سمعت مصعب بن سعد
يقول - ح
وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن
عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبوأسامة، عن سفيان بن دينار، عن مصعب بن سعد
قال: لا تجالس مفتونًا؛ فإنه لن يخطئك منه إحدى خصلتين إما أن يفتنك فتتابعه، أو
يؤذيك قبل أن تفارقه.
[٩٠٢٠] وأخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس، حدثنا أحمد، حدثنا أبو أسامة،
عن الفزاري، عن الأوزاعي قال: قال يحيى بن أبي كثير: إذا لقيت صاحب بدعة فخذ
في طريق غيره .
[٩٠٢١] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد بن حيان
= ● مصعب بن سعد هو ابن أبي وقاص الزهري.
· أحمد بن عبدالحميد الحارثي هو أبو جعفر الكوفي، صدوق.
وفي جميع النسخ ((أحمد بن عبدالجبار الحارثي)) وهو خطأ.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
[٩٠٢٠] إسناده: جيد.
• أبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم.
· أحمد هو ابن عبدالحميد الحارثي.
• أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي.
· الفزاري هو أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث، تقدموا.
والأثر أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٧/١ رقم ٢٥٩) والآجري في
(الشريعة)) (ص٦٤) من طريق الفريابي عن أبي الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى عن أبي إسحاق
الفزاري به .
وقد مر بطريق أخرى قريبًا برقم (٩٠١٧).
[٩٠٢١] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو محمد بن حيان أبوالشيخ الأصبهاني هو عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني
الحافظ .
· الحسن بن محمد هو ابن الحسن بن زياد الداركي أبو علي التاجر الأصبهاني (م٣١٧هـ).
قال السمعاني: وكان ثقة، وقال أبو نعيم: ثقة صدوق، صاحب كتاب راجع ((الأنساب)) =

٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أبو الشيخ الأصبهاني، حدثنا الحسن بن محمد الداركي، حدثنا أبوزرعة، حدثنا أحمد بن
يونس، حدثنا زائدة، عن هشام قال: كان الحسن ومحمد يقولان: لا تجالسوا أهل
الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم.
[٩٠٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن أبي دارم الحافظ، حدثنا أحمد بن
= (٢٧٨/٥) ((تاريخ أصبهان)) (٢٦٨/١) ((السير)) (٤٨٦/١٤) ((العبر)) (٤٧٥/١) («شذرات
الذهب)» (٢٧٥/٢).
• أبوزرعة هو الرازي الحافظ عبيدالله بن عبدالكريم.
· زائدة هو ابن قدامة الثقفي.
· هشام هو ابن حسان .
· الحسن هو البصري.
· محمد هو ابن سيرين، تقدموا.
والأثر رواه الدارمي في ((المقدمة)) (ص١١٠) عن أحمد بن يونس بنفس السند.
ورواه اللالكائي في («شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣٣/١ رقم ٢٤٠) من طريق أحمد بن
زهير عن أحمد بن عبدالله بن يونس بإسناده عن الحسن فقط.
[٩٠٢٢] إسناده: ضعيف.
· محمد بن إسحاق بن حرب البلخي اللؤلؤي أبو عبدالله السهمي مولاهم يعرف بابن أبي
يعقوب، كان حافظًا لعلوم الحديث والأدب، عارفًا بأيام الناس، وقال الخطيب: ولم يكن
يوثق في علمه. وكذبه صالح بن محمد جزرة.
راجع (تاريخ بغداد)) (٢٣٤/١ - ٢٣٦) ((الأنساب)) (٢٣٢/١١ - ٢٣٣) ((الجرح والتعديل))
(١٩٥/٧) ((الوافي بالوفيات)) (١٨٩/٢ - ١٩٠) («الميزان)) (٤٧٥/٣ - ٤٧٦).
· عمر بن قيس بن بشير وهو خطأ والصواب عمرو بن قيس بن يسير الكندي.
ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٢٢٠/٧) ولم يذكر فيه شيئًا، وقال ابن معين: لا شيء ووثقه
أبو حاتم .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٥٥/٦) («الميزان)) (٢٨٤/٣).
• وأبوه قيس بن بشير وهو قيس بن يسير أخطأ الحاكم في السند، كما سيأتي.
وجده بشير بن زيد الأنصاري من التابعين ووهم الحاكم فعده من الصحابة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧١/٤) ولم يذكر له صحبة.
والحديث ذكره الذهبي في («الميزان)) (٢٨٤/٣) من طريق محمد بن إسحاق البلخي عن عمرو
ابن قيس بن أسير بن عمرو عن أبيه عن جده مرفوعًا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف في ((الشعب)).
=

٦٠
الجامع لشعب الإيمان
موسى الحمار، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي اللؤلؤي، حدثني عمر بن قيس بن
بشير، عن أبيه، عن جده، أن النبي ونَ﴾ قال: ((أصرم الأحمق)).
قال أبو عبدالله: بشير بن زيد الأنصاري مسانيده عزيزة.
قلت: هذا إسناد ضعيف ولا أعلم في الصحابة بشير بن زيد والصحيح ما.
[٩٠٢٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه،
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوسعيد الأشج، حدثنا عمرو بن قيس بن يسير بن
عمرو، عن أبيه، عن جده يسير بن عمرو - وكان جاهليًّا - قال: ((أصْرم الأَحْمَقَ)).
هذا هو الصحيح موقوف، قال: ويسير بن عمرو، كان على عهد النبي ◌َ ◌ّ ابن
إحدى عشرة سنة وقيل توفي النبي ◌ّ وهو ابن عشر سنين فأسلم بعده، ففي الإسناد
= وقال المناوي: أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) وذكره الحاكم وقال: مسانيده عزيزة ثم ذكر
قول المؤلف في هذا الإسناد ثم قال: قال ابن حجر: وبقي عليه أنه وهم في قوله: بشير بن زيد
وإنما هو ابن عمرو وفي كونه أنصاريًّا وإنما هو عبدي، وقيل: كندي، وقال الذهبي في
((الميزان)): عن عمرو بن قيس الكندي، قال ابن معين: لا شيء، ووثقه أبوحاتم وذكر هذا
الحديث بطريق محمد بن إسحاق البلخي مرفوعًا (فيض القدير ٥٣٠/١).
وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٩٨٨).
[٩٠٢٣] إسناده: لا بأس به.
• أبوسعيد الأشج هو عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي.
• عمرو بن قيس بن يسير الكندي، قال ابن معين: لا شيء، ووثقه أبوحاتم وغيره.
· قيس بن يسير بن عمرو الشيباني من أهل الكوفة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٨/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٥/٧) ((التاريخ الكبير)) (١٥٣/١/٤).
يسير بن عمرو الكندي السكوني، وقيل: الدرمكي، وقيل الشيباني كوفي، له صحبة،
مخضرم، توفي النبي ◌َّ وله عشر سنين قاله ا
راجع ((أسد الغابة)) (٥٢٠/٥) ((الإصابة)) (٦٢٩/٣).
والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٢٨/١).
ورواه ابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم٨٩) مرفوعًا عن أبي سعيد الأشج به .