Indexed OCR Text
Pages 1-20
٢٠٣٠. الجامع الشعب الأمَانِ تأليف ء الإِمَامُ الحَافِظْ أَبْ نَكُمْ أحمدَبنِ المُسَّيْنِ البَيُّهَقِيْ ٨٤ ٣ ھ - ٤٥٨ ھـ الجزء الثَّانِي ◌ْ تَشْرٌ أُشْرِفَ عَلى تحقيقُه وتَرْيَ أَحَادِيثُه وَمُخْتَارُ أَحَمْ السّويُّ مَكتَبَة الرُّشْحَّد نَاشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣ م مكتبة الرشد للنشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com * فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦ * فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ * فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي - هاتف: ٢٦١٢٣٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ الجامع الشعب الإِمَارَ YI ラ الجامع لشعب الإيمان (٦٦) السادس والستون من شعب الإيمان ((وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظ عليهم)) قال الله عز وجل(١): ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ وقال الله(٢): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِن الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةٌ﴾ . وقال(٣): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ . إلى قوله: ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَ أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ . وقال(٤): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِونَ﴾. وقال(٥): ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَةَ وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾. إلى غير ذلك من الآيات التي وردت في كتاب الله في معنى ما ذكرنا. قال(٦): فدلت هذه الآيات وما في معناها على أن المسلم لا ينبغي له أن يواد كافرًا (١) سورة التوبة (٧٣/٩)، وسورة التحريم (٩/٦٦). (٢) سورة التوبة (١٢٣/٩). (٣) سورة الممتحنة (١/٦٠). (٤) سورة التوبة (٢٣/٩). (٥) سورة آل عمران (٢٨/٣). (٦) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٣٤٦/٣ - ٣٤٧). ٦ الجامع لشعب الإيمان وإن كان أباه أو ابنه أو أخاه ولا يقاربه، ولا يجريه في الخلطة والصحبة مجرى مسلم منه وإن بعد، وبسط الكلام في شرح ذلك، وقد ذكرنا أكثر ذلك في ((كتاب السنن))(١) وغيره من كتبنا. [٨٩٢٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا أبو الشعثاء الحسن بن علي، عن يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن علي بن الأقمر، عن عمرو بن أبي جندب، عن عبدالله قال: لما نزلت: ﴿يَا أَّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْتُافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ . أمر رسول الله سير أن يجاهد بيده، فإن لم يستطع فعليه بوجه مكفهر. [٨٩٢٦] أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي رحمه الله، أخبرنا عبدالله بن (١) راجع الجزء التاسع ((كتاب السير)). [٨٩٢٥] إسناده: حسن. • أبو الشعثاء هو علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي يكنى بأبي الحسن والمعروف بأبي الشعثاء الواسطي. ثقة، من العاشرة (م ق). وقع في جميع النسخ لدينا ((أبو الشعثاء الحسن بن علي)) وهو خطأ. · عمرو بن أبي جندب يقال: إنه أبو عطية الوادعي والصحيح أنه غيره. مقبول، من الثالثة (قد). • عبدالله هو ابن مسعود الصحابي. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٩/٤) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)). وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٨٣/١٠) من طريق حميد بن عبدالرحمن ويحيى بن آدم، كلاهما عن حسن بن صالح عن علي بن الأقمر عن عمرو بن أبي جندب عن ابن مسعود موقوفًا . [٨٩٢٦] إسناده: رجاله موثقون. · عبدالجبار هو ابن العلاء بن عبدالجبار العطار البصري. · سفيان هو ابن عيينة. · عمرو هو ابن دينار المكي. ● حسن بن محمد هو ابن علي الهاشمي المدني. والحديث أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (ص ٣١٦) - ومن طريقه الواحدي في ((أسباب نزول القرآن)) (ص ٤٤٨ - ٤٤٩) والمؤلف في ((سننه)) (١٤٦/٩) عن سفيان بن عيينة به. = ٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا عبدالله بن هاشم بن حيان الطوسي، حدثنا سفيان بن عيينة - ح. وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا عبدالجبار، حدثنا سفيان، سمعناه من عمرو، يقول: أخبرني حسن بن محمد، أخبرني عبيدالله ابن أبي رافع - وهو كاتب علي - قال سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله وَلي أنا والزبير والمقداد، قال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة (١) خاخ، فإنّ بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها)) فانطلقنا، تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة (٢)، فقلنا لها: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجي الكتاب وإلا لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها(٣)، فأتينا به رسول الله وَله: فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش من المشركين من أهل مكة فخبرهم ببعض أمر رسول الله بَّه، فقال رسول الله وَله: ((ما هذا يا حاطب))؟ فقال: يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنت امرأً ملصقًا في قريش، ولم أكن من القوم، وكل من معك من المهاجرين لهم قرابة بمكة، يحمون قرابتهم وأهليهم، ولم يكن لي قرابة أحمي بها أهلي، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب أن أتخذ عندهم يدًا يحمون بها قرابتي وأهلي، والله يا رسول الله، ما فعلت ذلك كفرًا ولا ارتدادًا عن ديني، ولا أرضى بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ◌َّةٍ: ((إنّ هذا قد صدقكم)) فقال عمر بن الخطاب: = وأخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (١٦/٥ - ١٨) وفي ((سننه)) (١٤٦/٩) عن أبي الحسن محمد ابن الحسين العلوي بنفس الطريق الأولى. وانظر بقية طرق الحديث في الحديث التالي. (١) روضة خاخ على بريد من المدينة. (٢) الظعينة هو الهودج كانت فيه امرأة أو لم تكن، والظعينة: المرأة ما دامت في الهودج، وكل بعير يوطأ للنساء ظعينة، وقال في ((النهاية)) (١٥٧/٣) الظعينة: المرأة في الهودج ثم قيل للمرأة بلا هودج وللهودج بلا امرأة . (٣) العقاص هو الخيط الذي يعتقص به أطراف الذوائب، والشعر المضفور. ٨ الجامع لشعب الإيمان يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: ((إنّه قد شهد بدرًا وما يدريك لعل الله تعالى قد اطلع على أهل بدر وقال: اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم)) وأنزل فيه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ الآية. [٨٩٢٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني الحسن بن محمد بن علي، أنه سمع عبدالله بن أبي رافع کاتب علي بن أبي طالب، قال سمعت علي ابن أبي طالب یقول: بعثني رسول الله ٹټ فذکر الحدیث بمثله غیر أنه قال: يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدًا، يحمون بها قراباتي، وما فعلت ذلك کفرًا ولا ارتدادًا عن ديني، ثم ذكره وقال في آخره: فقال عمرو بن دينار: فنزلت فيه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ الآية . قال سفيان: فلا أدري أذلك من الحديث أم قول من عمرو بن دينار؟ رواه البخاري(١) في الصحيح عن الحميدي. ورواه مسلم(٢) عن ابن أبي عمر وغيره عن سفيان. [٨٩٢٧] إسناده: كسابقه. • سفيان هو ابن عيينة . (١) في التفسير (٦/ ٦٠)، وهو في ((مسند الحميدي)) (٢٧/١). (٢) في فضائل الصحابة (١٩٤١/٢ - ١٩٤٢ رقم ١٦١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر جميعًا عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أبوداود في الجهاد (١٠٨/٣ - ١١٠ رقم ٢٦٥٠) عن مسدد، والبخاري في المغازي (٨٩/٥) - ومن طريقه البغوي في ((معالم التنزيل)) (٣٢٨/٤ - ٣٢٩) - عن قتيبة بن سعيد، والترمذي في التفسير (٤٠٩/٥ - ٤١٠ رقم ٣٣٠٥) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) بدون ذكر اللفظ (١٨/٥) عن ابن أبي عمر، والنسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (٤٢٦/٧ - ٤٢٧ - تحفة الأشراف) عن محمد بن منصور وعبيدالله بن سعید السرخسي، وابن جرير في ((تفسیرہ)) (٥٨/٢٨) من طريق عبيد بن إسماعيل الهباري والفضل بن الصباح، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣١٦/١ رقم ٣٩٤) عن عبيدالله بن عمر الجشمي وأبي خيثمة، و(٣١٧/٣ رقم ٣٩٥) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، و(٣٢١/٣ رقم٣٩٨) عن زهير أبي خيثمة، وأبوالشيخ في = ٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٢٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن عبدالله أبومسلم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا = ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٤٨) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (١٦/٥ - ١٨) من طريق أحمد بن شيبان، كلهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٧٩/١) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٢٥/٨) وعزاه إلى البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وأحمد والحميدي وعبد بن حميد والنسائي وأبي عوانة وابن حبان وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف وأبي نعيم في ((الدلائل)). وأورده القرطبي في ((الجامع لأحكام القرآن)) (٥٠/١٨) عن علي بن أبي طالب. وقد روي من طريق حصين بن عبدالرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب بمعناه. أخرجه البخاري في الجهاد (٣٨/٤ - ٣٩) وفي الاستئذان (١٣٥/٧ - ١٣٦) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٤٢) - ولم يسق لفظه - وأبوداود في الجهاد (١١١/٣ رقم ٢٦٥١) وأحمد في «مسنده)) (١٠٥/١، ١٣٠، ١٣١) وعبد بن حميد في ((مسنده)) (رقم ٨٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣١٨/١ - ٣١٩ رقم ٣٩٦) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (١٥٢/٣). وانظر ((كتاب حديث الإفك)) للحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي بتحقيق هشام بن إسماعيل السقا. [٨٩٢٨] إسناده: صحيح. ● حجاج هو ابن المنهال الأنماطي. · حماد هو ابن سلمة البصري. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٠٢/٢ رقم ٢٢٦١) عن علي بن عبدالعزيز وأبي مسلم الكشي كلاهما عن حجاج بن المنهال به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (رقم ٢٢٦١) من طريق العباس بن الوليد النرسي عن حماد بن سلمة به . كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٠٣/٢ رقم ٢٢٦٢) وابن مخلد العطار في ((المنتقى من حديثه)) (١/١٥/٢) من طريق عمران القطان عن الحجاج بن أرطاة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٣/٩) بنفس السند الأول. وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٥٩٤٩). ١٠ الجامع لشعب الإيمان حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله البجلي أن رسول الله وَ طلال قال: ((من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذّمة)). [٨٩٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب - ح. وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان وأبوالحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز قالا: أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، أخبرنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله قال: بعث رسول الله وَّر سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي ◌َّة، فأمر لهم بنصف العقل، وقال: ((أنا بريء من كلّ مسلم مقيم بين أظهر المشركين)) قالوا: يا رسول الله ولم؟ قال: ((لا تراءى ناراهما)). [٨٩٣٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن [٨٩٢٩] إسناده: ضعيف والحديث حسن. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، ضعيف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث أخرجه أبوداود في الجهاد (١٠٤/٣ رقم٢٦٤٥) والترمذي في السير (١٥٥/٤ رقم ١٦٠٤) عن هناد بن السري، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/٢ رقم ٢٢٦٤) من طريق عبدالله بن عمر بن أبان، كلاهما عن أبي معاوية به. وأخرجه النسائي في القسامة (٣٦/٨) من طريق أبي خالد، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٣/٢ - ٣٠٤ رقم ٢٢٦٥) من طريق صالح بن عمر، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٥٦/٤) من طريق حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد به. ورواه المؤلف في («سننه)) (١٣١/٨) من طريق أبي جعفر محمد بن عمرو الرزاز عن أحمد بن عبدالجبار به. وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٤٧٤) و((الصحيحة)) (رقم ٦٣٦). [٨٩٣٠] إسناده: ضعيف. • أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود العتكي. = ١١ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا هشيم، حدثنا العوام بن حوشب، عن الأزهر بن راشد قال: كانوا يأتون أنس بن مالك فإذا حدثهم بحديث فلم يدروا ما هو، أتوا الحسن ففسره لهم، قال فحدثهم ذات يوم أن رسول الله وَل قال: ((لا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا، ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك)) فلم يدروا ما هو حتى أتوا الحسن، فقالوا: إن أنسًا حدثنا حديثًا لم ندر ما هو، قال: ما حدثكم أنس؟ قالوا: حدثنا أن رسول الله وَّر قال: ((لا تنقشوا في خواتيمكم محمد)) وقوله: ((لا تستضيئوا بنار أهل الشرك)) يقول: لا تستشيروا المشركين في أمر من أموركم، قال: ثم قال الحسن: تصديق ذلك في كتاب الله عزّ وجلّ، قال: فتلا هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾(١). = · هشيم هو ابن بشير السلمي الواسطي. • أزهر بن راشد البصري، مجهول، من الخامسة (س). وقال الذهبي: ضعفه ابن معين، وقال أبوحاتم مجهول. راجع («الميزان)) (١٧١/١) ((الجرح والتعديل)) (٣١٣/٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٠٩/١/١). · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري. والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٠٩/١/١) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٢٧/١٠) من طريق مسدد، وابن جرير في ((تفسيره)) (٦٢/٤) من طريق أبي كريب ويعقوب ابن إبراهيم، والنسائي في الزينة (١٧٦/٨ - ١٧٧) عن مجاهد بن موسى الخوارزمي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٦٣/٤) من طريق محمد بن الصباح، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٩٦) من طريق محمد بن بكير، وأبويعلى في ((مسنده)) - وعنه ابن كثير في «تفسيره)) (٤٠٧/١) عن إسحاق بن إسرائيل، كلهم عن هشيم به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٩/٣) عن هشيم بنفس السند دون ذكر تفسير الحسن. وقال ابن كثير: وهذا التفسير فيه نظر ومعناه ظاهر. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٠٠/٢) ونسبه لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٤٠). (١) سورة آل عمران (١١٨/٣). ١٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٣١] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله ﴾ ﴾ فقلت: يا رسول الله، والله ما جئتك حتى حلفت بعدد أصابعي هذه أن لا أتبعك، ولا أتبع دينك، وإني أتيت أمرًا لا أعقل شيئًا إلا ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بالله بما بعثك ربك إلينا؟ قال: ((اجلس)) ثم قال: ((بالإسلام)) فقلت: وما آية الإسلام؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزكاة، وتفارق الشرك، وأنّ كل مسلم على كلّ مسلم حرام، أخوان نصيران، لا يقبل الله من مشرك أشرك من بعد إسلامه عملاً، وأن ربي داعي فسائلي هل بلّغت عبادي؟ فليبلغ شاهدكم غائبكم، وأنّكم تدعون مفدّمًا على أفواهكم بالفدام، فأوّل ما يُسأل عن أحدكم فخذه وكفه)) قال: قلت: يا رسول الله، فهذا ديننا؟ قال: ((نعم، وأينما يحسن يكفك، وأنكم تحشرون على وجوهکم، وعلى أقدامکم ور کبانًا». [٨٩٣١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث حسن. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣٠/١١ - ١٣١ رقم ٢٠١١٥) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٧/١٩ - ٤٠٨ رقم ٩٦٩). وأخرجه النسائي في الزكاة (٥/ ٨٢) من طريق المعتمر، وابن ماجه في الحدود ببعضه (٢٤٨/٢ رقم ٢٥٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) -بدون ذكر اللفظ - (٤٠٨/١٩ رقم ٩٧٠) من طريق أبي أسامة، وأحمد في («مسنده» (٤/٥) عن يحيى بن سعيد، و(٥/٥) عن إسماعيل بن إبراهيم والمروزي في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص ٣٥٠ - ٣٥١) عن يزيد بن زريع وإسماعيل بن إبراهيم، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٨/١٩ رقم ٩٧١) من طريق خالد و(رقم ٩٧٢) من طريق إسماعيل بن إبراهيم والنضر بن شميل وروح بن عبادة ولم يسق لفظه، وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) كما ذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٤٨/٢) من طريق عبدالوارث بن سعيد، کلهم عن بهز بن حکیم به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٦/٤ - ٤٤٧) من طريق عمرو بن دينار عن حكيم بن معاوية عن أبيه . قوله ((الفدام)) بالكسر مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفى بها ما فيه وقدم. الإبريق وفدَّم: أي جعل عليه الفدام. وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (٤٢١/٣) الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه أي أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم فشبه ذلك بالفدام. ١٣ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٣٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا عبدالله بن عمر بن أحمد بن شوذب الواسطي، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا أبوأسامة، حدثنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن أبي الخليل، قال قال علي بن أبي طالب: سمعت رجلاً يستغفر لوالديه وهما مشركان، قلت له: تستغفر لوالديك وهما مشركان؟ قال: أليس استغفر إبراهيم لأبيه وكان مشركًا؟ فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾(١) الآية . [٨٩٣٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا ابن شوذب، حدثنا شعيب، حدثنا الفضل [٨٩٣٢] إسناده: حسن لكنه موقوف. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي. • زكريا هو ابن أبي زائد الهمداني. • أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي. · عبدالله هو ابن أبي الخليل أو ابن الخليل أبو الخليل الحضرمي الكوفي. لم أجد هذا الحديث الموقوف. (١) سورة التوبة (١١٤/٩). [٨٩٣٣] إسناده: حسن. • سفيان هو الثوري. أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني. • أبوالخليل هو عبدالله بن الخليل الحضرمي الكوفي. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٨٥/٣) عن فهد بن سليمان عن أبي نعيم به . وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٨١/٥ رقم ٣١٠١) وأحمد في («مسنده)) (١٣٠/١ - ١٣١) وأبويعلى في («مسنده)) (٤٥٧/١ - ٤٥٨ رقم٦١٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٣٥/٢) من طريق وكيع، والنسائي في الجنائز (٩١/٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٣٠/١ - ١٣١) وابن جرير في ((تفسيره)) (٤٣/١١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٨٠/١ رقم ٣٣٥) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في («مسنده)) (٩٩/١) - وعنه ابن كثير في ((تفسيره)) (٤٠٧/٢) عن يحيى بن آدم، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٨٠/١ رقم ٣٣٥) من طريق يحيى بن سعيد، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٨٥/٣) من طريق أبي عامر العقدي، وبدون ذكر اللفظ من طريق محمد بن كثير، كلهم عن سفيان الثوري به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٠) عن قيس عن أبي إسحاق به. = ١٤ الجامع لشعب الإيمان ابن دكين، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي قال: سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: ألم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ قال: فذكرت ذلك للنبي وَّه، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ أَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾(١). وقد ذكرنا في غير هذا الموضع سائر ما ورد في سبب نزول هذه الآية. [٨٩٣٤] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبواليمان، حدثنا حريز، عن سليم، عن الحارث بن معاوية: أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال له: كيف تركت أهل الشام؟ فأخبره عن حالهم، فحمد الله ثم قال: لعلكم تجالسون أهل الشرك فقال: لا يا أمير المؤمنين، قال: إنكم إن جالستموهم أكلتم، وشربتم معهم، ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك. = وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٠٠/٤) ونسبه للطيالسي وابن أبي شيبة وأحمد والترمذي والنسائي وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) والضياء في ((المختارة)). (١) سورة التوبة (١١٣/٩). [٨٩٣٤] إسناده: جيد. • أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي. · جريز هو ابن عثمان الرحبي الحمصي. · سليم هو ابن عامر الكلاعي الخبائري الحمصي. وقع في جميع النسخ ((سليمان)) وهو خطأ. • الحارث بن معاوية الكندي الشامي الأعرج قال أبومسهر: كان من رؤساء أصحاب أبي الدرداء وأعلمهم، وقال أحمد بن صالح: هو شامي تابعي، ثقة من كبار التابعين. راجع ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٦١/٣ - ٤٦٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٨١/٢/١) ((الثقات)) (١٣٥/٤) ((الجرح والتعديل)) (٩٠/٣) ((الطبقات الكبرى)) (٤٤٤/٧) ((الإصابة)) (٢٩٠/١). والخبر رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣١٥/٢) بنفس السند. وأخرجه الحافظ في ((الإصابة)) (١/ ٢٩٠) ومن طريقه ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٦٢/٣) من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي به . ١٥ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٣٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد حدثنا عیسی بن سليمان، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن حصين، عن سعيد بن جبير، قال : أربعة تعد من الجفاء: دخول الرجل المسجد يصلي في مؤخره، ويدع أن يتقدم في مقدمه، ويمر الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي، ومسح الرجل جبهته قبل أن يقضي صلاته، ومؤاکلة الرجل مع غیر أهل دينه . [٨٩٣٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، قال وحدثنا أبومسلم، حدثنا ابن كثير قالا: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلّ: ((إذا لقيتم المشركين في الطّريق فلا تبدءوهم بالسّلام، واضطّروهم إلى أضيقها)). أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث الثوري وغيره. [٨٩٣٥] إسناده: حسن. • خلف بن خليفة هو الأشجعي الكوفي، صدوق. • حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي، أبوالهذيل الكوفي. [٨٩٣٦] إسناده: رجاله موثقون. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الكشي البصري. · ابن كثير هو محمد بن كثير العبدي البصري. • سفيان هو الثوري. (١) في السلام (٢/ ١٧٠٧) بدون ذكر اللفظ من طريق وكيع عن سفيان الثوري به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١١١) وأحمد في («مسنده)) (٤٤٤/٢) عن أبي نعيم الفضل بن دکین به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٤/٢) عن وكيع، و(٥٢٥/٢) عن يحيى بن آدم، والمؤلف في ((سننه)) (٢٠٣/٩) من طريق محمد بن يوسف، ثلاثتهم عن سفيان الثوري به. كما أخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٣) والترمذي في الاستئذان (٦٠/٥ رقم ٢٧٠٠) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم في السلام بدون ذكر اللفظ (٢/ ١٧٠٧) وأبوداود في الأدب (٣٨٣/٥ رقم ٥٢٠٥) وأحمد في مسنده)) (٣٤٦/٢، ٤٥٩) والطيالسي = ١٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى وأبو عبدالرحمن السلمي ومحمد بن أحمد بن رجاء الأديب، قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن منقذ البصري، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان التجيبي، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري [أو عن الوليد ابن قيس عن أبي سعيد الخدري](١) أن رسول الله وَ لَه قال: ((لا تصحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ)). = في («مسنده)) (ص٣١٨) من طريق شعبة، ومسلم في السلام ولم يسق لفظه (٢ /١٧٠٧) من طريق جرير، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٠٣) من طريق وهيب، وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٣/٢) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٢٧٦٦) من طريق زهير، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠/٦ رقم ٨٩٣٧) وعنه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٦/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٩/١٢ رقم ٣٣١٠) عن معمر، كلهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠/٦ رقم ٨٩٣٧) عن سفيان الثوري به. [٨٩٣٧] إسناده: حسن. ● دراج أبو السمح هو دراج بن سمعان السهمي المصري، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. • أبو الهيثم هو سليمان بن عمرو بن عبد الليثي المصري. (١) ما بين الحاصرتين ساقط من جميع النسخ فاستدركناه من ((الآداب)) للمؤلف ومن مصادر التخريج. والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٨٤/٢ - ٢٨٥ رقم ١٣١٥) عن زهير عن عبدالله بن يزيد المقرئ به . وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٤٩٩) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨/٣) عن عبدالله بن يزيد أبي عبدالرحمن المقرئ بنفس الطريق. وأخرجه أبوداود في الأدب (١٦٧/٥ رقم ٤٨٣٢) عن عمرو بن عون، والترمذي في ((الزهد)» (٦٠٠/٤ رقم ٢٣٩٥) عن سويد بن نصر، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٨/١٣ - ٦٩ رقم ٣٤٨٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله الخلال، ثلاثتهم عن عبدالله بن المبارك عن حيوة بن شريح به. وهو في ((الزهد)) لابن المبارك (ص١٢٤). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٠٨) بنفس الإسناد هنا. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٨/٤) من طريق خشنام بن الصديق عن عبدالله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان، عن الوليد بن قيس عن أبي سعيد الخدري وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه) كما في («الإحسان)) (٣٨٣/١) من طريق ابن المبارك و(٣٨٥/١) من طريق ابن وهب، كلاهما عن حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان عن الوليد بن قيس التجيبي عن أبي سعيد الخدري به. وحسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٢١٨). ١٧ الجامع لشعب الإيمان - [٨٩٣٨] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح الشامي، عن رجل قد سماه، عن أبي سعيد أن النبي بَّ قال: ((لا يأكل طعامك إلا تقيّ، ولا تصحب إلا مؤمنًا)). [٨٩٣٩] أخبرنا زيد بن جعفر بن محمد العلوي بالكوفة، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط، عن سماك، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى في كاتب له نصراني عجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتابه، فقال: إنه نصراني، قال أبوموسى: فانتهرني وضرب فخذي، وقال [٨٩٣٨] إسناده: فيه جهالة. • أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي. والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٩٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨/٣) وسمى رجلاً مجهولاً وكذا الدارمي في ((سننه) (ص٤٩٩) والمؤلف في ((الآداب)) (ح٣٠٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٨٣/١) من طريق حيوة بن شريح عن سالم بن غيلان، أن الوليد بن قيس أخبره أنه سمع أبا سعيد أو عن أبي الهيثم عن أبي سعيد ولم يذكر ابن حبان ((أو عن أبي الهيثم)). وقال النووي في ((رياض الصالحين)): إسناده لا بأس به. وقال الحاكم: صحيح. (ف) قال أبوسليمان الخطابي: هذا إنما جاء في طعام الدعوة دون طعام الحاجة، وذلك أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبُّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا﴾ (سورة الإنسان: ٨) ومعلوم أن أسراهم كانوا كفارا، غير مؤمنين، ولا أتقياء، وإنما حذر من صحبة من ليس بتقي وزجر عن مخالطته ومؤاكلته، فإن المطاعمة توقع الألفة والمودة في القلوب، ويقول: لا تؤالف من ليس من أهل التقوى والورع ولا تتخذه جليسًا تطاعمه وتنادمه (هامش سنن أبي داود - ١٦٨/٥). [٨٩٣٩] إسناده: حسن. · أسباط هو ابن نصر الهمداني صدوق. · سماك هو ابن حرب الذهلي البكري، صدوق. · عياض بن عمرو الأشعري. صحابي له حديث وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل وأنه رأى أباعبيدة بن الجراح فيكون مخضرمًا (م ق). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٠٠/٨) ونسبه لابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). ورواه المؤلف في («سننه)) (١٢٧/١٠) من طريق علي بن الجعد عن شعبة عن سماك بن حرب به . وذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر)» (ص١١٩) عن عياض الأشعري به. ١٨ الجامع لشعب الإيمان أخرجه، وقرأ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ وقال: ﴿لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِينَ﴾(١). قال أبوموسى: والله ما توليته إنما كان يكتب، قال: أما وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك؟ لا تدنهم إذ أقصاهم الله، ولا تأمنهم إذ خانهم الله، ولا تعزهم بعد أن أذلهم الله، فأخرجه. قد ذكرناه بطوله في كتاب آداب القاضي من ((كتاب السنن))(٢). [٨٩٤٠] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال قال ابن أبي مريم: حدثنا نافع بن يزيد، سمع سليمان بن أبي زينب وعمرو بن الحارث، سمع سعيد بن سلمة، سمع أباه، سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم، فإن السخط ينزل عليهم، فأخشى أن يصيبكم، ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بخلقهم (٣). (١) سورة المائدة (٥١/٥). (٢) انظر (كتاب السنن)) كتاب آداب القاضي (١٢٧/١٠) وفي كتاب الجزية (٢٠٤/٩). [٨٩٤٠] إسناده: ضعيف. · ابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن محمد الجمحي. • سليمان بن أبي زينب السبئي الشامي. ذكره البخاري في (التاريخ الكبير)) (١٤/٢/٢) وابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٢/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٨/٤) ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلا. • سعيد بن سلمة المصري. قال أبوحاتم: مجهول، وقال ابن حبان: شيخ من أهل الشام. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩/٤) ((الثقات)) (٣٦٣/٦) ((التاريخ الكبير)) (٤٧٦/٢/١) («الميزان)) (١٤١/٢) ((اللسان)) (٣٢/٣). • وأبوه سلمة المصري لم أقف على من ترجمه. (٣) والخبر رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٤/٢/٢) بنفس الإسناد مختصرًا. ١٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٤١] وأخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا علي بن محمد بن الزبير الكوفي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبدالله بن عقبة، حدثني عطاء بن دينار الهذلي، أن عمر بن الخطاب قال: إياكم ومواطنة الأعاجم، وأن تدخلوا عليهم في بيعهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. وروينا (١) عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: من نشأ في بلاد الأعاجم فصنع نوروزهم ومهرجانهم، وتشبه حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة . وقد ذكرنا إسناده في آخر كتاب الجزية من ((كتاب السنن))(٢). [٨٩٤٢] أخبرنا محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، حدثنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثني أبي، سمعت يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبدالله المزني، عن حسان بن كريب، عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول: القائل للفاحشة والذي يسمع لها في الإثم سواء. [٨٩٤٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن [٨٩٤١] إسناده: ضعيف. • زيد بن الحباب العكلي، صدوق. • عبدالله بن عقبة المصري لم أظفر له بترجمة. • عطاء بن دينار الهذلي المصري لم يثبت سماعه من عمر بن الخطاب. ولم أجد هذا الأثر فيما لدينا من المصادر المتوفرة. (١) لم أقف على هذا الخبر. (٢) راجع ((السنن الكبرى)) (٢٣٥/٩). [٨٩٤٢] إسناده: حسن. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود. • أبو جعفر الحذاء هو أحمد بن الحسين بن نصر. • حسان بن كريب هو أبوكريب المصري الرعيني، مقبول، وله إدراك (بخ). [٨٩٤٣] إسناده: ضعيف. · ليث هو ابن أبي سليم، ضعيف. لم أجد هذا الخبر وما قبله. ٢٠ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا حسن بن بشر، حدثنا شيبان بن عبدالرحمن، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: فروا من الشر ما استطعتم. وقد ذكرنا في ((كتاب السنن)) (١) الرخصة في الإنفاق عليهم، بحق الرحم عند الحاجة، وفي عيادتهم إذا مرضوا وهو يرجو إسلامهم، وتكفين من مات من رحمه، ومواراته، ومجازاة من كانت له عنده يد، وإعادة ذلك هاهنا مما يطول به الكتاب. [٨٩٤٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا علي بن بحر القطان، حدثنا حكام الرازي، حدثنا عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((قال جبريل عليه السلام: لو رأيتني يا محمد، وأنا أغطّه بإحدى يدي -يعني فرعون- وأدسّ من الحال في فیه مخافة أن تدر كه رحمة ربّه فیغفر له)). [٨٩٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا (١) انظر كتاب السنن (١٩١/٤، ١٩٢) و(٣٨٣/٣، ٣٩٨، ٤٠٢). [٨٩٤٤] إسناده: ضعيف. · علي بن بحر هو ابن بري القطان البغدادي فارسي الأصل (م٢٣٤هـ)، ثقة، فاضل، من العاشرة (خت د ت). · حكام الرازي هو ابن سلم أبو عبدالرحمن الكناني. • عنبسة هو ابن سعيد بن الضريس الأسدي، أبوبكر الكوفي قاضي الري، ثقة، من الثامنة (خت ت س). • كثير بن زاذان هو النخعي الكوفي، مجهول. • أبو حازم هو سلمان الأشجعي الكوفي. والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦٣/١١) من طريق ابن حميد عن حكام به. وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٣٨٧/٤) ونسبه لابن جرير والمؤلف في ((شعب الإيمان)). [٨٩٤٥] إسناده: رجاله موثقون. • سعيد بن مسعود هو ابن عبدالرحمن المروزي. وقع في النسخ ((سعيد بن منصور)) وهو خطأ. · ابن جبير هو سعيد الأسدي الكوفي. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) موقوفًا (٢٧٦/٥) من طريق محمد بن رجاء بن السندي عن النضر بن شميل به وقال: رواه إسحاق بن راهويه وعبد بن زنجويه كلاهما عن النضر بن =