Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان وابن أبي قماش فرقھما قال: حدثنا أبوالوليد، حدثنا إسحاق بن عثمان، حدثني إسماعيل ابن عبدالرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله وَ لل المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إليهن عمر بن الخطاب، فقام على الباب فسلم علینا، فرددنا عليه السلام، فقال: أنا رسول رسول الله إليكن، قالت: فقلنا: مرحبًا برسول الله وبرسول رسول الله، قال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئًا، ولا تسرقن ولا تزنين(١) الآية قالت: قلنا: نعم، فمديده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد وأمرنا بالعيدين أن تخرج فيه الحيض والعتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز، قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾. قالت: نهانا عن النياحة. هذا لفظ حديث عباس بن الفضل الأسفاطي. وقد ذكرنا سائر ما ورد في اتباع النساء الجنائز وفي النهي عن النياحة في ((كتاب السنن))(٢). = والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٦٧٦/١ - ٦٧٧ رقم ١١٣٩) عن أبي الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم، كلاهما عن إسحاق بن عثمان به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٨/٦ - ٤٠٩) من طريق عبدالصمد، وابن جرير في ((تفسيره)) (٨٠/٢٨ -٨١) من طريق إسحاق بن إدريس، كلاهما عن إسحاق بن عثمان به. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٥٤/١ - كشف الأستار) من طريق إسحاق بن سعيد عن إسماعيل ابن عبدالرحمن به. ورواه المؤلف في («سننه» (١٨٤/٣) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الأسفاطي، حدثنا أبوالوليد فذكره. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٣٩/٨ -١٤٠) ونسبه لأحمد وأبي داود وأبي يعلى وابن سعد وعبد بن حميد وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب). (١) سياق الآية ﴿يُبَابِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾ . سورة الممتحنة (٦٠/ ١٢). (٢) انظر باب نهي النساء عن اتباع الجنائز في ((السنن الكبرى)) (٧٧/٤ - ٧٨) وباب النهي عن النياحة على الميت (٤ /٦٢ - ٦٣). ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا يونس بن محمد. وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قال حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبي داود المنادي، حدثنا يونس وهو ابن محمد المؤدب، حدثنا حرب وهو ابن ميمون، عن النضر بن أنس عن أنس قال: كنت قاعدًا مع نبي الله ◌َ ﴿ ﴿ فمرت جنازة، فقال: ((ما هذه الجنازة؟)) قالوا: جنازة فلان الفلاني، كان يحب الله ورسوله، ويعمل بطاعة الله، ويسعى فيها، فقال: ((وجبت وجبت وجبت)) ومرت أخرى فقال: ((ما هذه)» قالوا: جنازة فلان الفلاني، كان يبغض الله ورسوله، ويعمل بمعصية الله، ويسعى فيها، فقال: ((وجبت وجبت وجبت)) فقالوا: يا نبي الله، قولك في الجنازة والثناء عليها: أثني على الأول خير، وأثني على الآخر شر قولك فيها ((وجبت)) قال: ((نعم يا أبابكر، إن لله ملائكةً في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشرّ)) - وفي رواية أبي عبدالله - مرت بجنازة، ومرت بجنازة أخرى وقال: فقلت فيها: ((وجبت وجبت وجبت)). [٨٨٧٧] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن [٨٨٧٦] إسناده: حسن. • يونس بن محمد هو المؤدب البغدادي. · حرب بن ميمون الأكبر، أبوالخطاب الأنصاري مولاهم البصري. صدوق، رمي بالقدر، من السابعة (م ت فق). والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٤٠٩/١ - كشف الأستار) من طريق محمد بن عبدالرحيم عن يونس بن محمد المؤدب به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٧/١) عن أحمد بن سلمان الفقيه بنفس السند الأول، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأخرجه أبوشريح الأنصاري في ((جزء بيبي)) (١٧١/ب) من طريق يونس بن محمد المؤدب به. وصححه الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٦٩٤) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢١٧١). [٨٨٧٧] إسناده: ضعيف. • عبيس بن مرحوم بن عبدالعزيز العطار المديني بصري (م٢١٧هـ) وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: وكان ثقة وفي حديثه شيء. = ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبيس بن مرحوم العطار، قال حدثني إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده قال: بينا رسول الله وَّ﴾ في ناس من أصحابه، قال: ((ما تقولون في رجل قتل في سبيل الله عزّ وجل» قالوا: الجنة إن شاء الله، قال: ((الجنة إن شاء الله)) قال: ((ما تقولون في رجل مات في سبيل الله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((الجنة إن شاء الله)) قال: ((ما تقولون في رجل قام ذوا عدل فقالا: اللهم لا نعلم إلا خيرًا)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((الجنة إن شاء الله)) قال: ((ما تقولون في رجل قام ذوا عدل فقالا: اللهم لا نعلم خيرًا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((مذنب والله غفور رحيم». = راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٧) ((الثقات)) (٥٢٤/٨) ((التاريخ الكبير)) (٧٨/١/٤). • إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، أبويعقوب مولى كثير بن الصلت المديني. قال أبوحاتم: هو شيخ ليس بالقوي، قال البخاري: فيه نظر، وضعفه النسائي. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠٦/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٤١/١/١) ((المجروحين)) (١٣٤/١) (الكاشف)) (٣٤٧/٣) ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٥٢) ((الميزان)) (١٧٨/١ - ١٧٩) ((اللسان)) (٣٤٦/١) ((المغني في الضعفاء)) (٦٨/١). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٤٧/١٩ - ١٤٨ رقم٣٢٣) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، ومرحوم بن عبدالعزيز العطار كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٥٩/٥) وقال: رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس وهو ضعيف. ولم أجد هذا الحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي. ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان (٦٥) الخامس والستون من شعب الإيمان ((وهو باب في تشميت العاطس)) [٨٨٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو خيثمة. وأخبرنا أبوعبدالله، قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، حدثني معاوية بن سويد ابن مقرن قال: دخلت على البراء بن عازب فسمعته يقول: أمرنا رسول الله وَلقر بسبع ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم أو القسم، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن تختم أو عن خواتيم الذهب، وعن الشرب في الفضة، وعن المياثر، والقسي، وعن لبس الحرير، وعن الإستبرق والديباج. . رواه مسلم(١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس. وأخرجاه(٢) من أوجه عن أشعث. ورويناه(٣) في حديث أبي هريرة عن النبي ◌ّ فيما ذكر من حق المسلم على المسلم. [٨٨٧٨] إسناده: صحيح. إبراهيم بن علي هو الذهلي النيسابوري. • • أبو خيثمة هو زهير بن معاوية الجعفي الكوفي. • زهير هو ابن معاوية. (١) في اللباس والزينة (١٦٣٥/٢ - ١٦٣٦ رقم٣). (٢) أخرجه البخاري في اللباس (٤٨/٧) وفي النكاح (١٤٣/٦) وفي الاستئذان (١٢٨/٧) والأشربة (٢٥١/٦) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٢٤) ومسلم في اللباس والزينة، بدون ذكر اللفظ (١٦٣٦/٢) من طرق عن أشعث بن أبي الشعثاء به. وتقدم الحديث برقم (٧٥٤٣، ٧٥٤٤) فراجع هناك تخريجه مستوفى. (٣) مر الحديث برقم (٧٥٤٢) فانظر تخريجه في محله. ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في تشميت العاطس إذا حمد الله)) [٨٨٧٩] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إنّ الله تبارك وتعالى يحبّ العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله -أو- قال: فقال الحمد لله، فإن حقا على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، فإذا تثاءب ضحك الشيطان فلیخفه ما استطاع)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم عن ابن أبي ذئب. [٨٨٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوداود هو الطيالسي. · ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب. (١) في الأدب (٧/ ١٢٤) وفي (الأدب المفرد)) (رقم ٩١٩). وهو في «مسند الطيالسي)) (ص٣٠٥). كما أخرجه البخاري في الأدب (١٢٥/٧) وفي «الأدب المفرد)» (رقم ٩٢٨) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٩/٢) من طريق عاصم بن علي، وأبوداود في الأدب (٢٨٧/٥ رقم ٥٠٢٨) والترمذي في الأدب (٥/ ٨٧ رقم٢٧٤٧) وابن الجعد في «مسنده» (رقم٢٩٤١) من طریق یزید بن هارون، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم٢١٥) من طريق الحجاج بن محمد، وأحمد في ((مسنده)) (٤٢٨/٢) من طريق يحيى بن سعيد وحجاج، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٤/٤) من طريق آدم ابن أبي إیاس وأبي عامر العقدي، کلهم عن ابن أبي ذئب به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٤٧) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠١/١) من طريق عيسى بن يونس، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٦/١٢ - ٣٠٧) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) (٦٠٧/١٠) تعليقًا على قوله: ((سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هریرة)»: هکذا قال آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب وتابعه عاصم بن علي كما سيأتي -يعني الحديث الذي يأتي بعد باب -والحجاج بن محمد عند النسائي، وأبوداود الطيالسي ويزيد = ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٨٠] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي النيسابوري بها، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله البغدادي، قال : أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا مبارك، حدثني عبيدالله بن عمر، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة عن النبي وَل﴿ قال: ((لما خلق الله آدم عطس، فألهمه ربّه أن قال: الحمد لله، فقال له ربّه: رحمك الله ربّك، فلذلك سبقت رحمته غضبه، قال: ثمّ إن الله قال: ائت الملائكة فسلّم عليهم، فأتاهم فقال: السلام عليكم، قالوا: السلام عليكم ورحمة الله فزادوه رحمة الله)). = ابن هارون عند الترمذي، وابن أبي فديك عن الإسماعيلي، وأبو عامر العقدي عند الحاكم كلهم عن ابن أبي ذئب، وخالفهم القاسم بن يزيد عند النسائي فلم يقل فيه ((عن أبيه)) وكذا ذكره أبو نعيم من طريق الطيالسي وكذلك أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولم يقل ((عن أبيه)) ورجح الترمذي رواية من قال: ((عن أبيه)) وهو المعتمد. (ف) قال الحافظ: قال ابن أبي جمرة: في الحديث دليل على عظيم نعمة الله على العاطس، يؤخذ ذلك مما رتب عليه من الخير، وفيه إشارة إلى عظيم فضل الله على عبده فإنه أذهب عنه الضرر بنعمة العطاس، ثم شرع له الحمد الذي يثاب عليه، ثم الدعاء بالخير، وشرع هذه النعم المتواليات في زمن يسير فضلاً منه وإحسانًا ، وفي هذا لمن رآه بقلب له بصيرة زيادة قوة في إيمانه حتى يحصل له من ذلك ما لا يحصل بعبادة أيام عديدة، ويداخله من حب الله الذي أنعم عليه بذلك ما لم يكن في باله، ومن حب الرسول الذي جاءت معرفة هذا الخير على يده، والعلم الذي جاءت به سنته، ما لا يقدر على قدره، انتهى قوله. انظر ((فتح الباري)) (٦٠٩/١٠ - ٦١٠). [٨٨٨٠] إسناده: حسن. · مبارك هو ابن فضالة البصري صدوق. · خبيب هو ابن عبدالرحمن بن خبيب الأنصاري. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (١٣/٨ - الإحسان) عن أبي عروبة عن يحيى بن محمد بن السكن به، ولكن فيه ((حفص بن عاصم عن خبيب)) وهو خطأ. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩٠/١ رقم ٢٠٥) عن يحيى بن محمد بن السكن بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٣/٤) وعنه المؤلف في ((سننه)) (١٤٧/١٠) وفي ((الأسماء والصفات)) (٤١٠ - ٤١١) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه مطولاً. وقال الألباني في تعلیق (کتاب السنة» (٩٠/١ - ٩١): حدیث صحیح، رجاله ثقات لولا ما يخشى من مبارك بن فضالة، تدليسه تدليس التسوية لكنه يتقوى بالطريق التي بعده أي طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة عند الحاكم. ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٨١] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، حدثنا إبراهيم بن مجشر، حدثنا عبيدة، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إن الملائكة يحضرون أحدكم إذا عطس، فإذا قال : الحمد لله، قالت الملائكة: رب العالمين، فإذا قال: رب العالمين، قالت الملائكة: يرحمك الله . تابعه شعبة عن عطاء. [٨٨٨٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عباد بن زياد الأسدي، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن نافع، قال: عطس رجل عند ابن عمر فحمد الله، فقال له ابن عمر: قد بخلت، فھلا حیث حمدت الله صليت على النبي وَّةِ؟ [٨٨٨١] إسناده: ضعيف. إبراهيم بن مجشر هو ابن سعدان البغدادي، ضعيف. • · عبيدة هو الكوفي أبوعبدالرحمن المعروف بالحذاء، صدوق. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٢٠) من طريق أبي عوانة عن عطاء به موقوفًا . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) بسند مرفوع (٤٥٣/١١ رقم ١٢٢٨٤) وفي ((الدعاء)) (رقم ١٩٨٥) من طريق صباح المزني عن عطاء بن السائب به. وذكره الهيثمي مرفوعًا في ((المجمع)) (٧٥/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . [٨٨٨٢] إسناده: حسن. • أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الصفار الزاهد الأصبهاني. · عباد بن زياد الأسدي هو ابن موسى الساجي، صدوق. • زهير هو ابن معاوية أبو خيثمة الجعفي الكوفي. • أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله الهمداني. • نافع هو مولى ابن عمر، تقدموا. أشار إلى هذا السند الحافظ في الفتح (٦٠٠/١٠). ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٨٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عمر بن حفص ابن عمر، قال: حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن أبي همام الوليد بن قيس، عن الضحاك بن قيس اليشكري قال: عطس رجل عند ابن عمر فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال عبدالله لو تممتها، والسلام على رسول الله يلات . [٨٨٨٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي الدنيا، [٨٨٨٣] إسناده: لا بأس به. • زهير هو ابن معاوية الجعفي. • أبوهمام الوليد هو ابن قيس السكوني الكوفي ثقة، من السادسة (س). • الضحاك بن قيس اليشكري الكندي السكوني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٨٧/٤) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٥٨/٤) ولم یذکرا فیه جرحًا ولا تعدیلاً. وهذا الخبر ذكره البغوي في (شرح السنة)) (٣٠٩/١٢ - ٣١٠) عن ابن عمر به. وأورده الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٦٠٠/١٠) برواية المؤلف في ((الشعب)). [٨٨٨٤] إسناده: حسن. • زياد بن الربيع اليحمدي، أبو خداش البصري، ثقة. • الحضرمي بن عجلان مولى الجارود. مقبول، من السابعة (ت). · نافع هو أبوعبدالله المدني مولى ابن عمر. والخبر أخرجه الترمذي في الأدب (٨١/٥ رقم ٢٧٣٨) عن حميد بن مسعدة والحاكم في (المستدرك)) (٢٦٥/٤ - ٢٦٦) من طريق أبي الربيع الحارثي ومحمد بن يحيى القطيعي، ثلاثتهم عن زیاد بن الربيع به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد غريب في ترجمة شيوخ نافع وأقره الذهبي. وذكره الحافظ في ((الفتح)) (٦٠٠/١٠ - ٦٠١) ونسبه للترمذي وقال بعدما ذكر قول الترمذي: قلت: وهو صدوق - أي زياد - وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: لا أرى به بأسا ورجح البيهقي ما تقدم على رواية زياد والله أعلم. وقال الحافظ: ولا أصل لما اعتاده کثیر من الناس من استكمال قراءة الفاتحة بعد قوله الحمد لله رب العالمين، وكذا العدول من الحمد إلى ((أشهد أن لا إله إلا الله)) أو تقديمها على الحمد فمكروه، ونقل ابن بطال عن الطبراني : أن العاطس يتخیر بین أن یقول الحمد لله أو يزيد رب العالمين أو على كل حال، والذي يتحرر من الأدلة أن كل ذلك مجزئ ولكن ما كان أكثر ثناء أفضل بشرط أن يكون مأثورًا. ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي، حدثنا الحضرمي، عن نافع، عن ابن عمر قال: عطس رجل إلى جنبه فقال: الحمد لله وسلام على رسوله، فقال: لیس هكذا علمنا رسول الله ◌َطهر، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال. الإسنادان الأولان أصح من رواية زياد بن الربيع، وفيهما دلالة على خطأ رواية الربيع، وقد قال البخاري: فيه نظر. [٨٨٨٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال ذكره عن بعضهم قال: حق على الرجل إذا عطس أن يحمد الله، وأن يرفع بذلك صوته، ويسمع من عنده، وحق عليهم إذا حمد الله أن يشمتوه. فصل ((في ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله)) [٨٨٨٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي - ح. = وقال النووي في ((الأذكار)) اتفق العلماء على أنه يستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه الحمد لله، ولو قال: الحمد لله رب العالمین لكان أحسن، فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل كذا قال. قال الحافظ: والأخبار التي ذكرتها تقتضي التخيير ثم الأولوية، والله أعلم. انظر ((فتح الباري)) (٦٠١/١٠). [٨٨٨٥] إسناده: فيه جهالة. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/١٠ رقم ١٩٦٨٠) بنفس الإسناد. وأورده البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٢/١٢) عن يحيى بن أبي كثير عن بعضهم. [٨٨٨٦] إسناده: صحيح. · محمد بن عبدالله التاجر أبوعبدالرحمن لم أعرفه. • أبوحاتم الرازي الأنصاري هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالرحمن محمد بن عبدالله التاجر، قال حدثنا أبوحاتم الرازي الأنصاري، حدثني سليمان التيمي. وأخبرنا أبوعبدالله، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسن، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا سليمان التيمي، سمعت أنس ابن مالك يقول: عطس رجلان عند النبي ◌َّ﴾ فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقال الرجل: يا رسول الله! شمت هذا، ولم تشمتني؟ فقال: ((لأنّ هذا حمد الله، وأنت لم تحمد الله)). لفظ حديث شعبة، وفي رواية الأنصاري: فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر أو فشمته ولم یشمت الآخر: فقيل : يا رسول الله عطس عندك رجلان فشمت أحدهما، ولم تشمت الآخر قال: ((إنّ هذا حمد الله فشمّته، وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن آدم. وأخرجه(٢) مسلم من وجهین آخرین عن سليمان. (١) في الأدب (١٢٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣١). وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩١) من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة به. (٢) في ((الزهد)) (٢٢٩٢/٣ رقم ٥٣) من طريق حفص بن غياث وأبي خالد الأحمر، كلاهما عن سلیمان التيمي به. كما أخرجه البخاري في الأدب (١٢٤/٧) وأبوداود في الأدب: (٢٩٢/٥ - ٢٩٣ رقم ٥٠٣٩) والترمذي في الأدب (٨٤/٥ رقم ٢٧٤٢) من طريق سفيان الثوري وابن أبي شيبة في («المصنف» (٤٩٥/٨) - وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٢٣/٢ رقم ٣٧١٣) - عن يزيد بن هارون، وأحمد في ((مسنده)) (١٠٠/٣) عن معتمر بن سلیمان، والدارمي في الاستئذان (ص ٦٧٩) من طريق زهير، وأحمد في («مسنده)» (١١٧/٣) عن يحيى بن سعيد، وهو في ((مسنده)) (١٧٦/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٠/١٢ - ٣١١) من طريق إسماعيل بن علية، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٢/١) من طريق أسباط بن محمد، والحميدي في ((مسنده)) (٥٠٨/٢ رقم ١٢٠٨) عن سفيان بن عيينة، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/١٠ رقم ١٩٦٧٨) ومن طريقه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٠/١٢ رقم ٣٣٤٣) عن معمر، وابن السني ((في عمل اليوم والليلة)) (رقم٢٤٨) من طريق عبدالوارث، وأبويعلى في ((مسنده)) (١١٣/٧ - ١١٤ رقم ٤٠٦١) - وعنه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠٢/١) - من طريق معاذ بن معاذ وجرير بن عبدالحميد، = ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان وأخرج(١) حديث أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال سمعت رسول الله وَل يقول: ((إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمّتوه، وإن لم يحمد الله فلا تشمّتوه)). [٨٨٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة ... فذكره. = وأبو يعلى في «مسنده)) (١٢٠/٧ رقم ٤٠٧٣) وأبو عبيد في ((غريب الحديث»(١٨٣/٢): من طريق إسماعيل بن علية، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٢) من طريق القاسم بن معن، و(رقم ١٩٩٤) من طريق زهير، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٠٢/١ رقم ٦٠٠) من طريق ابن أبي عدي، وابن الجوزي في ((مشيخته)) (ص ٥٥) والطبراني في («الدعاء)» (رقم ١٩٨٩) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٨٦/١) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٣) من طريق مالك بن مغول، كلهم عن سليمان التيمي به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣٥٤) بنفس السند الأول. قوله: ((فشمت أو سمت)) قال الخليل وأبو عبيد وغيرهما: يقال بالمعجمة وبالمهملة وقال ابن الأنباري: كل داع بالخير مشمت بالمعجمة وبالمهملة والعرب تجعل الشين والسين في اللفظ الواحد بمعنى. راجع ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (١٨٣/٢ - ١٨٤). (١) أخرجه مسلم في الزهد (٢٢٩٢/٣ رقم٥٤) عن زهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمیر، كلاهما عن القاسم بن مالك المزني به. [٨٨٨٧] إسناده: صحيح. · أبوبردة هو ابن أبي موسى الأشعري. والحديث في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٤٩٥/٨ - ٤٩٦). وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن القاسم بن مالك المزني به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٢/٤) عن القاسم بن مالك المزني بنفس السند. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٤١) عن فروة بن أبي المغراء الكندي وأحمد بن إشكاب الحضرمي الصفار، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٥/٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثلاثتهم عن القاسم بن مالك المزني به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٢/١) من طريق منصور بن أبي الأسود عن عاصم ابن کلیب به . وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٥٥) عن أبي موسى الأشعري. ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٨٨] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بکر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن عیسی بن أبي قماش، قال حدثنا سعدویه سعید بن سليمان أبو عثمان، حدثنا عباد ابن العوام، عن عاصم، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: عطست عند أبي، فشمتني، وعطس عنده ابنه فلم يشمته، فذهب ابنه إلى أمه، فذكر ذلك لها، فجاءت أمه إلى أبيه، فقالت: عطس عندك ابنك فشمته، وعطس ابني فلم تشمته؟ فقال: إن ابنك عطس فلم يحمد الله فلم أشمته، وعطس ابني فحمد الله فشمته، وإن رسول الله وَلام قال: ((إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمّتوه، وإن لم يحمد الله فلا تشمّتوه)). [٨٨٨٩] أخبرنا أبوسعد عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الزاهد، حدثنا أبوعمرو بن مطر، أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: عطس عند النبي وَل رجلان أحدهما أشرف من الآخر فعطس الشريف فلم يحمد الله فلم يشمته النبي وَ لآ، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي بَّ، قال: فقال الشريف: يا رسول الله [٨٨٨٨] إسناده: حسن. · عاصم هو ابن كليب الجرمي، صدوق. راجع الحديث السابق لتخريجه. [٨٨٨٩] إسناده: كسابقه. • أبو خليفة هو الفضل بن الحباب بن عمرو الجمحي البصري. • عبدالرحمن بن إسحاق هو المدني، صدوق. والحديث أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٥) عن معاذ بن المثنى عن مسدد به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٣١) وأحمد في («مسنده)) (٣٢٨/٢) من طريق ربعي ابن إبراهيم أخي ابن علية، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٠٢/١ - ٤٠٣) من طريق يزيد بن زريع، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٩٦) من طريق محمد بن عجلان، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن إسحاق به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٥/٤) من طريق يحيى بن محمد بن يحيى عن مسدد به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٣٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٦/٨) من طريق أبي منين يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢٢/١) من طريق أبي بشير يزيد بن كيسان عن أبي هريرة به . ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان عطست فلم تشمتني وعطس هذا فشمته؟ فقال: ((إنّ هذا ذكر الله عزّ وجلّ فذكرته، وإنك نسيت الله فنسیتك)). [٨٨٩٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، سمعت الحسن بن محمد بن حليم، سمعت أباالعباس بن سعيد يذكر عن مشايخه قالوا: شكا سوار بن عبدالله القاضي إلى أبي جعفر المنصور، وأثنى عليه عنده شرًّا، قال: فاستقدمه، فلما أن قدم دخل عليه، فعطس المنصور فلم يشمته سوار، فقال: ما يمنعك من التشميت؟ فقال: لأنك لم تحمد الله، قال: حمدت في نفسي، فقال: فقد شمتك في نفسي، فقال ارجع إلى عملك، فإنك إذا لم تحابني لا تحابي غيري . فصل ((فيما يقول العاطس في جواب التشميت)) [٨٨٩١] أخبرنا أبوعلي الروذباري، قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن بکر، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حالٍ، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو : يهدیکم الله ويصلح بالكم)) . [٨٨٩٠] إسناده: فيه جهالة. • أبو العباس بن سعيد لعله علي بن سعيد بن عبدالله أبوالحسن العسكري الإمام المحدث الرحال وثقه ابن مردويه والحاكم. · سوار بن عبدالله القاضي، هو العنبري. والأثر أخرجه محمد بن خلف بن حيان في «أخبار القضاة)) (٦١/٢ - ٦٢) من طريق النضر بن عمر قال دخل سوار على أبي جعفر المنصور فجلس ولم يقبل يده فذكره. [٨٨٩١] إسناده: رجاله ثقات. • أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • أبوصالح هو ذكوان الزيات السمان المدني. والحديث في الأدب من ((سنن أبي داود)) (٢٩٠/٥ رقم ٥٠٣٣). ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٩٢] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن علي ابن المتوكل، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة بهذا الإسناد قال قال: رسول الله وَثله: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، فليقل له أخوه: يرحمك الله، فإذا قال: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم)). رواه البخاري(١) في الصحيح عن مالك بن إسماعيل عن عبدالعزيز. وهذا أصح ما ورد في هذا الباب وشاهده ما. [٨٨٩٣] أخبرنا الأستاذ أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن [٨٨٩٢] إسناده: صحيح. • عبدالعزيز بن أبي سلمة هو الماجشون. (١) في الأدب (١٢٥/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٢٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٨/١٢ رقم ٣٣٤١). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٢/٨ - ٥٠٣) عن سويد بن عمرو عن الماجشون عبدالعزيز بن أبي سلمة به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٢) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٥٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٣/٤) من طريق يحيى بن حسان، وأحمد في «مسنده)) (٣٥٣/٢) من طريق حجين أبي عمر، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٧٩) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني وعاصم بن علي، كلهم عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون به . [٨٨٩٣] إسناده: حسن. · أبوداود هو سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي. · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق سيئ الحفظ. • وأخوه هو عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي. ثقة، من السادسة (٤). والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨١) عن شعبة بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في الأدب (٨٣/٥ رقم ٢٧٤١) عن محمود بن غیلان عن أبي داود الطيالسي به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢١٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٦/٤) والدارمي في الأدب (٦٧٩) من طريق سعيد بن عامر، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٢٢/٥) عن هاشم بن القاسم عن شعبة به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٣/٧) عن عبدالله بن جعفر النحوي بنفس الطريق. ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب قال قال: رسول الله وَله: ((إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل الّذي شمّته يرحمكم الله، وليقل يهديكم الله ويصلح بالكم)). [٨٨٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّر ... فذكره غير أنه قال: ((يرحمك الله)). [٨٨٩٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي ببغداد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم بن کثیر الدورقي، حدثنا أبومعمر، حدثنا عبدالوارث، حدثنا عدي أبوالهيثم، حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه والحكم بن [٨٨٩٤] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤١٩/٥) عن محمد بن جعفر وحجاج، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٣٠٢/٤) من طريق عبدالرحمن بن زياد، ثلاثتهم عن شعبة به . كما أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٢/٤) عن ابن مرزوق عن سعيد بن عامر ووهب بن جرير، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٦٩٧) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٢/٤ رقم ٤٠١٠) وفي ((كتاب الدعاء)) (رقم ١٩٧٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٣/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٨/١٢) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٥٢) عن شعبة به . وأخرجه الترمذي في الأدب (٨٣/٥) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به ولم يسق لفظه. وقال: هكذا روی شعبة هذا الحدیث عن ابن أبي لیلی عن أبي أيوب وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث يقول أحيانًا: عن أبي أيوب عن النبي ◌َّ، ويقول أحيانًا: عن النبي ◌َّ. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٠). [٨٨٩٥] إسناده: كإسناد سابقه. • أبو معمر هو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي المنقري. • عبدالوارث هو ابن سعيد. · عدي بن عبدالرحمن أبوالهيثم الطائي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩١/٧) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣/٧) ((التاريخ الكبير)) (٤٥/١/٤). ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان عتيبة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، أن أبا أيوب الأنصاري قال قال رسول الله وَله: (إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليرد عليه يرحمك الله، وليردّ عليهم يهديكم الله ويصلح بالکم)). عدي هذا هو ابن عبدالرحمن وافق شعبة في إسناده، وزاد في الإسناد الحكم ابن عتيبة . ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، فخالفهما في إسناده. [٨٨٩٦] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله يعني الحفيد، حدثنا هارون بن عبدالصمد الرحبي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن أبي ليلى، حدثني ابن أخي عبدالله بن عيسى، عن أبي، عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله وقال : ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له: يرحمك الله، وليقل : يہدیکم الله ويصلح بالكم)). [٨٨٩٦] إسناده: حسن. • يحيى بن سعيد هو القطان. والحديث أخرجه الترمذي في الأدب بدون ذكر اللفظ (٨٣/٥) عن محمد بن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠١/٨) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٢٤/٢ - رقم ٣٧١٥) وأحمد في «مسنده)) (١٢٠/١) والطبراني في الدعاء رقم ١٩٧٧) عن علي بن مسهر، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢١٢) من طريق أبي عوانة، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢٦٠/١) من طريق ابن أبي ذئب، ثلاثتهم عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أخیه عیسی عن عبدالرحمن بن أبي لیلی به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٢٢/١) عن یحی بن سعید عن ابن أبي لیلی عن أخيه عیسی به. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٧٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٦/٤) من طريق مسدد، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٩٠/٨) من طريق سهل بن زنجلة، كلاهما عن يحيى بن سعید، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عیسی به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٠/١) من طريق منصور بن أبي الأسود عن ابن أبي ليلى عن الحكم أو عیسی عن عبدالرحمن بن أبي لیلی به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٠) وانظر (الإرواء))(٢٤٦/٣). ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٨٨٩٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن ملحان، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال: سمعت عبيد ابن أم كلاب يقول: سمعت عبد الله بن جعفر ذي الجناحين يقول: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا عطس حمد الله جل ذكره، فيقال له: يرحمك الله، فيقول: ((يهديكم الله ويصلح بالكم)). [٨٨٩٨] وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، [٨٨٩٧] إسناده: لا بأس به. · ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان البلخي. · ابن لهيعة هو عبدالله المصري القاضي، صدوق. • أبوالأسود هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل الأسدي المدني. عبيد بن أم كلاب، ترجمه ابن سعد في ((طبقاته)) (٨٨/٥) وقال: سمع من عمر بن الخطاب وهو عبيد بن سلمة الليثي وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان فاستقبل عائشة بسرف فأخبرها بقتله وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب فرجعت إلى مكة، وكان عبيد علويا. والحديث أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٨٠) عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي عن عمرو بن خالد الحراني به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٠٤/١) عن إسحاق بن عيسى ويحيى بن إسحاق، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٨٠) من طريق عثمان بن صالح المصري ويحيى بن إسحاق السيلحيني، ثلاثتهم عن ابن لهيعة به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠١/٤) من طريق سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥٦/٨) وقال: رواه الطبراني وأحمد، وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير رقم ٤٦٣٠). [٨٨٩٨] إسناده: ضعيف. • أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود العتكي البصري. • أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني ضعيف. • عبدالله بن يحيى بن عبدالرحمن ابن أخي عمرة لم أظفر له بترجمة. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٧٩/٦) من طريق خلف بن الوليد. والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ١٩٨١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٥٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٥٩/٨ رقم ٦ ٤٩٤) عن محمد بن أبي معشر، = ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبومعشر، عن عبدالله بن يحيى بن عبدالرحمن، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة قالت: عطس رجل عند رسول الله وَله، فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: ((قل الحمد لله رب العالمين)) قال: فقالوا: ما نقول له؟ قال: ((قولوا: يرحمك الله)) قال: فماذا أرد عليهم؟ قال: ((قل يهدیکم الله ويصلح بالكم)). [٨٨٩٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف قال: كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل من القوم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وجدت ما قلت، قال: لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله صل﴾ بينا نحن عند رسول الله وق لقه إذا عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله وَلفيه: ((وعليك وعلى أمك)) ثم قال: ((إذا عطس أحدكم فليحمد الله)) قال: فذكر بعض المحامد: ((وليقل من عنده يرحمك الله وليردّ -يعني- علیھم یغفر لنا ولكم)). = والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠١/٤) من طريق ابن وهب، كلهم عن أبي معشر به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٥٧/٨)، وقال: رواه أبويعلى وأحمد وفيه أبومعشر نجيح وهو لين الحديث وبقية رجاله ثقات. [٨٨٩٩] إسناده: رجاله ثقات. أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني. • جرير هو ابن عبدالحميد الضبي الكوفي. · منصور هو ابن المعتمر. · سالم بن عبيد الأشجعي. صحابي من أهل الصفة (ع). والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٢٢٨/٥ رقم ٥٠٣١). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٢٥) من طريق محمد بن قدامة، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٧/٤) من طريق يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن جرير به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٧/٦ - ٨) والترمذي في الأدب (٨٢/٥ رقم ٢٧٤٠) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٦١) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٧/٤) من طريق سفيان الثوري، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٠١/١ - ٤٠٢) من طريق إسرائيل، والطبراني في «الكبير» (٦٦/٧ رقم ٦٣٦٩) من طريق أبي عوانة، كلهم عن منصور به. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٩٩). ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٠٠] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبیب، حدثنا أبو داود، حدثنا ورقاء، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن خالد بن عرفجة الأشجعي، عن سالم بن عبيد الأشجعي بهذا الحديث عن النبي ◌َّ غير أنه قال: «فلیقل الحمد لله رب العالمين أو الحمد لله على كل حال وليقل له أخوه: يرحمك الله وليقل هو: يغفر الله لي ولكم)). هذا حديث مختلف في إسناده. [٨٩٠١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران ببغداد، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن بدیل العقيلي، عن أبي العلاء بن عبدالله بن الشخير قال: عطس رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: السلام عليك، فقال عمر: وعليك وعلى أمك، أما يعلم أحدكم ما يقول إذا عطس؟ [إذا عطس أحدكم](١) فليقل: الحمد لله، وليقل القوم: يرحمك الله، فليقل هو يغفر الله لكم. [٨٩٠٠] إسناده: حسن. • أبوداود هو الطيالسي. • ورقاء هو ابن عمر اليشكري، صدوق في حديثه عن منصور لین. · منصور هو ابن المعتمر السلمي. · خالد بن عرفجة الأشجعي، مقبول، من الثالثة (د س). والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٦٧) بنفس الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣١) من طريق يزيد بن هرمز عن ورقاء به. ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠١/٤) عن أبي بكرة عن أبي داود به. [٨٩٠١] إسناده: جيد. · بديل العقيلي هو ابن ميسرة البصري. أبو العلاء بن عبدالله بن الشخير هو يزيد بن عبدالله بن الشخير. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥١/١٠ - ٤٥٢ رقم ١٩٦٧٧) بنفس الإسناد. (١) ما بين الحاصرتين سقط من جميع النسخ لدينا فاستدركناه من ((المصنف)). ٥ ٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٨٩٠٢] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: كنت عند عبدالله بن مسعود فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال عبدالله: وعليك وعلى أمك، لم تسلم إذا عطست فهلا حمدت الله كما حمد أبوك آدم، فقال الرجل لأبي إسحاق: يرفعه إلى النبي ◌َّ؟ قال: أرى. [٨٩٠٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد ابن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي أن ابن مسعود كان يقول: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من يرد عليكم: يرحمكم الله، وليقل يغفر الله لي ولكم. هذا موقوف وهو الصحيح، وروي مرفوعًا كما. [٨٩٠٤] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عبيدة دارم بن محمد بن السري التميمي [٨٩٠٢] إسناده: رجاله ثقات. · زهير هو ابن معاوية أبو خيثمة الجعفي الكوفي. • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني. لم أقف على من خرج هذا الحديث. [٨٩٠٣] إسناده: حسن. • سفيان هو الثوري. • أبو عبدالرحمن السلمي هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. والحديث أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (رقم ٩٣٤) عن أبي نعيم عن سفيان به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠٢/٨) عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب به. وأورده البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٩/١٢) عن ابن مسعود. ولم أجده في النسخة المطبوعة (للمصنف) لعله ساقط منها ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٦/٤ - ٢٦٧) من طرق عن سفيان الثوري به. [٨٩٠٤] إسناده: ضعيف. • أبو عبيدة دارم بن محمد بن السري التميمي الكوفي لم أظفر له بترجمة. · أبیض بن أبان قال أبو حاتم : ليس عندنا بالقوي یکتب حديثه وهو شيخ، وقال الدارقطني: لا بأس به . =