Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٦٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي، أخبرنا إسماعيل بن علي
الخطبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا
عبدالواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أبي
طلحة: كنا جلوسًا فمر بنا النبي ◌َّ قال: ((ما لكم والمجالس بالصعدات؟)) قلنا:
نتحدث، قال: ((أعطوا المجالس حقها)). قلنا: وما حقها؟ قال: ((رد السلام)).
[٨٦٧٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال قال رسول الله وَله .
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة،
حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن
المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((خمس تجب للمسلم على أخيه: ردّ
السلام، وتشميت العاطس وعيادة المريض، واتباع الجنازة، وإجابة الدعوات)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن عبد بن حميد عن عبدالرزاق.
[٨٦٦٩] إسناده: منقطع.
· إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة هو الأنصاري المدني لم يدرك أبا طلحة.
والحديث أخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (١٣/٣ - ١٤ رقم ١٤٢١) عن إبراهيم بن الحجاج السامي
عن عبدالواحد بن زياد به، وفي سنده انقطاع بين إسحاق وأبي طلحة وقد روي موصولاً.
فأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٨١) -وعنه مسلم في السلام (١٧٠٣/٢ - ١٧٠٤
رقم ٢) وأحمد في «مسنده)) (٣٠/٤) والطبراني في «الكبير)) (١٠٢/٥ رقم ٤٧٢٥) والنسائي في
التفسير من ((الكبرى)) (٢٤٩/٣ - تحفة الأشراف).
[٨٦٧٠] إسناده: صحيح مرسلاً وموصولاً.
· ابن المسيب هو سعيد.
(١) في كتاب السلام (٢/ ١٧٠٤ رقم٤).
كما أخرجه في السلام (١٧٠٤/٢ رقم ٤) من طريق يونس، والبخاري في الجنائز (٢/ ٧٠) من
طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزهري عن سعيد بن المسيب به.
وقال البخاري: تابعه عبدالرزاق قال أخبرنا معمر ورواه سلامة عن عقيل وأخرجه أبوداود في
الأدب (٢٨٨/٥ رقم ٥٠٣٠) عن محمد بن داود بن سفيان وحشيش بن أصرم الصفار،
كلاهما عن عبدالرزاق به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٢٣/٣) من طريق فياض بن زهير عن عبدالرزاق به.
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٦١ رقم ١٤٣٥) وأحمد في («مسنده)) (٣٣٢/٢) من طريق =
٠٫٦٠

٣٦٢
الجامع لشعب الإيمان
وقال محمد بن يحيى: أخبرنا عبدالرزاق حين أسنده: قد كان معمر يرسل هذا
الحدیث کثیرًا.
[٨٦٧١] أخبرنا بهذا الكلام أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الوليد الفقيه، حدثنا عبدالله
ابن محمد، حدثنا محمد بن يحيى ... فذكره.
[٨٦٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا وهب یعني ابن جرير، حدثنا شعبة وحماد يعني ابن زيد، عن يزيد
الرشك، عن معاذة، عن هشام بن عامر أنه سمع رسول الله وَ لهم يقول: ((لا يحلّ لمسلم
أن يهاجر فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، وإنّ أوّلهما فيئًا يكون
= محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/١٠
رقم ١٩٦٧٩) عن معمر عن الزهري مرسلاً وأما الحديث الموصول فلم أجده في ((مصنفه)).
[٨٦٧١] إسناده: مرسل.
• أبوالوليد الفقيه هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون النيسابوري.
• عبدالله بن محمد هو ابن زياد النيسابوري أبوبكر.
· محمد بن يحيى هو الذهلي النيسابوري تقدموا.
قال مسلم بعدما خرج الحديث الموصول: قال عبدالرزاق: كان معمر يرسل هذا الحديث عن
الزهري وأسنده مرة عن ابن المسيب عن أبي هريرة.
[٨٦٧٢] إسناده: صحيح.
• يزيد الرشك هو يزيد بن أبي يزيد الضبعي البصري.
· معاذة هي ابنة عبدالله العدوية أم الصهباء البصرية، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠/٤) عن محمد بن جعفر وروح بن عبادة. وأبويعلى في
(مسنده)) (١٢٦/٣-١٢٧ رقم ١٥٥٧) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٤٧٠/٧ رقم ٥٦٣٥) من طريق أبي عامر العقدي. والطبراني في (الكبير)) (١٧٥/٢٢
رقم ٤٥٤) من طريق عمرو بن حكام، أربعتهم عن شعبة عن يزيد الرشك به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٧٠) ومن طريقه ابن الجعد في ((مسنده)) (٦٥٤/١ - ٦٥٥
رقم١٥٦٨) عن شعبة عن یزید الرشك به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤٠٢، ٤٠٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/٢٢
رقم٤٥٥) من طريق عبدالوارث عن يزيد الرشك به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦٦/٨) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والطبراني ورجال أحمد
رجال الصحيح.

٣٦٣
الجامع لشعب الإيمان
سبقه إلى الفيء كفارة له، وإن سلّم عليه فلم يردّ عليه السلام ولم يقبل سلامه ردّت عليه
الملائكة، فإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا)).
[٨٦٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، قال حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن في
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾(١) قال: تقول إذا سلم عليك أخوك المسلم،
فقال: السلام عليك، فقل له: السلام عليك ورحمة الله ﴿أَوْ رُدُّوْهَا﴾ يقول إن لم تقل له:
السلام عليك ورحمة الله فرد علیه كما قال السلام علیکم کما سلم، ولا تقل وعلیك.
[٨٦٧٤] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، قال أخبرنا أبوبكر محمد
ابن جعفر المزکی، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بکیر، حدثنا مالك،
عن أبي جعفر القارئ أنه قال: كنت أجلس إلى جنب عبدالله بن عمر وكان إذا سلم عليه
إنسان رد عليه كما يسلم عليه، يقول: السلام عليكم، فيقول عبدالله: السلام عليكم.
[٨٦٧٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، قال حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر
[٨٦٧٣] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن الحسن القاضي هو الأسدي الهمداني ضعيف.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، تقدما.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٦/٢) برواية المؤلف فقط.
(١) سورة النساء (٨٦/٤).
[٨٦٧٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف وشيخه لم أعرفهما.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي.
· مالك هو ابن أنس المدني الإمام.
• أبو جعفر القارئ هو المدني المخزومي اسمه يزيد بن القعقاع وقيل غير ذلك. ثقة، من
الرابعة (د).
والخبر رواه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٥٦/٤ - ١٥٧) من طريق ابن عجلان عن أبي جعفر
القارئ به .
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٣/٨) من طريق نافع عن ابن عمر بنحوه مختصرًا.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٦/٢) وعزاه إلى المؤلف وحده.
[٨٦٧٥] إسناده: جید.
· أبوالعباس الأصم هو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان.
=

٣٦٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن زهرة بن معبد، عن عروة
ابن الزبير: أن رجلاً سلم عليه، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال عروة:
ما ترك لنا فضلاً إن السلام انتھی إلی ((وبركاته)).
[٨٦٧٦] أخبرنا أبوالحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الناطفي، أخبرنا أبوسهل
الإسفراييني، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن عمر بن
أبي زائدة، عن عبدالله بن أبي السفر، عن ابن عباس قال: إني لأرى جواب الكتاب حق
كما أرى حق السلام.
فصل
((في رد السلام على أهل الكتاب))
[٨٦٧٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المؤمل المؤملي، حدثنا أبوعثمان عمرو بن
عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا یعلی بن عبيد، حدثنا
الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان أناس من اليهود يأتون
رسول الله ◌َّله، فيقولون: السام عليك، فيقول: ((وعليكم)) ففطنت بهم عائشة
فسبتهم، فقال: «مہ یا عائشة، إن الله عزّ وجل لا يحب الفحش ولا التفحش)) قالت : يا
= · ابن وهب هو عبدالله القرشي، تقدما.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٦/٢) ونسبه للمؤلف فقط.
[٨٦٧٦] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه.
· إبراهيم بن علي هو الذهلي.
· هشيم هو ابن بشير السلمي، تقدما.
والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١١٧) وابن الجعد في ((مسنده)) (رقم ٢٤٩٠)
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤/٩) من طريق العباس بن ذريح عن عامر الشعبي عن ابن
عباس به .
وأورده البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٨/١٢) من طريق الشعبي عن ابن عباس به.
[٨٦٧٧] إسناده: صحيح.
· مسلم هو ابن صبيح الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار.
· مسروق هو ابن الأجدع.

٣٦٥
-
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا، قال: ((أليس قد رددت عليهم)) فأنزل الله تبارك
وتعالى: ﴿وَإِذَا جَاءُّوكَ حَيَّوْكَ بِمَ لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾(١) إلى آخر الآية.
رواه مسلم(٢) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن يعلى بن عبيد.
[٨٦٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا بشر بن
موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة
قالت: استأذن رهط من المشركين على النبي ◌َّر، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم،
قال: ((وعليكم)) فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله وَال: ((مه يا
عائشة، إنّ الله يحب الرفق في الأمر كلّه)) فقالت: أما سمعت ما قالوا، إنما قالوا: السام
عليك، قال: ((قد قلت: وعليكم)).
أخرجاه(٣) في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة وغيره.
(١) سورة المجادلة (٨/٥٨).
(٢) في السلام (٢/ ١٧٠٧) ولم يسق لفظه بتمامه.
کما أخرجه في السلام (٢/ ١٧٠٦ - ١٧٠٧ رقم ١١) وأحمد في «مسنده» (٢٢٩/٦) وابن أبي شيبة
في «المصنف)» مفرقًا (٣٣٠/٨، ٤٤٢) وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٩/٢ رقم ٣٦٩٨) -
ببعضه - عن أبي معاوية. وأحمد في («مسنده)) (٢٢٩/٦) عن ابن نمير، كلاهما عن الأعمش به.
[٨٦٧٨] إسناده: رجاله موثقون.
• سفيان هو ابن عيينة.
(٣) أخرجه البخاري في استتابة المرتدين (٨/ ٥١) عن أبي نعيم، ومسلم في السلام (٢/ ١٧٠٦
رقم ١٠) عن عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعًا عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٦٠ رقم ٢٧٠١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم
٣٨١) عن سعيد بن عبدالرحمن المخزومي. وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٩٤/٧ - ٣٩٥
رقم٤٤٢١) عن إسحاق، كلاهما عن سفيان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٧/٦) والحميدي في («مسنده)) (١٢٠/١ رقم ٢٤٨) عن سفيان بن
عيينة بنفس السند.
وأخرجه البخاري في الاستئذان (١٣٣/٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٨٤)
والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٨١) من طريق شعيب والبخاري في الآداب (٧/ ٨٠) ومسلم في
السلام (١٧٠٦/٢) بدون ذكر اللفظ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٨٢) من
طريق صالح، وابن ماجه في الأدب (١٢١٦/٢ رقم٣٦٨٩) من طريق الأوزاعي، ثلاثتهم
عن الزهري به .
=

٣٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا
إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو: أن اليهود أتت النبي ◌َّ، فقالت: السام
عليك، وقالوا في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول، فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿وَإِذَا جَاءُّوكَ
حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ إلى آخر الآية.
[٨٦٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي ومحمد بن موسى قالوا:
حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا الحجاج
ابن محمد، قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: سلم
ناس من اليهود على النبي ◌ِّر، فقالوا: السام عليك يا أباالقاسم، فقال: ((وعليكم وإنا
نجاب عليهم ولا يجابون علينا)).
رواه مسلم (١) في الصحيح عن هارون بن عبدالله وحجاج بن الشاعر عن حجاج
ابن محمد.
= وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/٦ رقم ٩٨٣٩، ٣٩٢/١٠ رقم ١٩٤٦٠) - ومن طريقه
مسلم في السلام ولم يسق لفظه (١٧٠٦/٢) والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٨٣) وأحمد
في «مسنده)» (١٩٩/٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٤٧١) والمؤلف في «سننه» (٢٠٣/٩)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧١/١٢ - ٢٧٢) عن معمر عن الزهري به.
[٨٦٧٩] إسناده: حسن.
· عفان هو ابن مسلم بن عبدالله الباهلي.
· عطاء بن السائب هو الثقفي الكوفي صدوق، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢١/٢) عن عفان بنفس السند.
كما أخرجه في «مسنده» (١٧٠/٢) عن عبدالصمد عن حماد بن سلمة به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨٠/٨) ونسبه لأحمد وعبد بن حميد والبزار وابن المنذر
والطبراني وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) بسند جيد.
[ ٨٦٨٠] إسناده: صحيح.
· ابن جريج هو عبدالملك بن عبدالعزيز.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدما.
(١) في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٢).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٣/٣) عن روح بن عبادة والبخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم ١١١٠) من طريق مخلد، كلاهما عن ابن جريج به.

٣٦٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال حدثنا أبوبكر بن إسحاق، قال حدثنا إسماعيل
ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن عبيدالله بن أبي بكر، سمعت أنسًا
يقول: قال رسول الله وَليقول: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن یحیی بن یحیی.
وأخرجه البخاري(٢) عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم.
فصل
((فيمن يسلم عليه وهو في الصلاة))
[٨٦٨٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إبراهيم
ابن صالح، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم بمنى قال عبدالله بن
[٨٦٨١] إسناده: رجاله ثقات.
· هشيم هو ابن بشير بن دينار السلمي.
(١) في السلام (١٧٠٥/٢ رقم٦).
(٢) في الاستئذان (١٣٤/٧).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٢/٨) - وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢١٩/٢
رقم ٣٦٩٧) - وأحمد في ((مسنده)) (٩٩/٣، ١١٢، ١١٥، ١٤٠، ١٤٤، ١٩٢، ٢٠٢،
٢١٠، ٢٦٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٦١/١) والبزار في ((مسنده))
(٤٢٢/٢ - كشف الأستار) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس به.
[٨٦٨٢] إسناده: رجاله ثقات غير إبراهيم بن صالح.
• إبراهيم بن صالح هو الشيرازي لم أقف على من ترجمه.
· سفيان هو ابن عيينة، تقدما.
والحديث في ((مسند الحميدي)) (٨١/١ - ٨٢ رقم١٤٨).
وأخرجه النسائي في السهو (٥/٣) عن محمد بن منصور المكي، وابن ماجه في إقامة الصلاة
(٣٢٥/١ رقم ١٠١٧) عن علي بن محمد الطنافسي، كلاهما عن سفيان بن عيينة به مختصرًا.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٦/٢ رقم ٣٥٩٧) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤/٨
- ٣٥ رقم ٧٢٩١) وابن أبي شيبة في «المصنف» (٧٤/٢) عن سفيان بن عيينة بنفس السند مختصرًا.
كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)» باختصاره (٣٥/٨ رقم ٧٢٩٢) من طريق روح بن القاسم عن
زید بن أسلم به.
ورواه المؤلف في «سننه» (٢٥٩/٢) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الطريق.

٣٦٨
الجامع لشعب الإيمان
عمر: ذهب رسول ◌َالله إلى مسجد بني عمرو بن عوف بقباء ليصلي فيه، فدخلت عليه
رجال من الأنصار یسلمون علیه [فسألت صھیبا وكان معه کیف کان رسول الله ێ يرد
عليهم حين كان يسلمون عليه](١) وهو يصلي، فقال صهيب: كان يشير إليهم بيده.
قال سفيان: فقلت لرجل: سله أنت سمعته من ابن عمر؟ قال: يا أباأسامة
أسمعته من ابن عمر؟ فقال: أما أنا قد كلمته وكلمني، ولم يقل زيد: سمعته.
[٨٦٨٣] وأخبرنا أبو الحسين بن أبي بكر بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا
الأسفاطي - وهو العباس بن الفضل - حدثنا أبوالوليد، حدثنا ليث بن سعد، حدثنا
بكير بن عبدالله بن الأشج، عن نابل صاحب العباء، عن ابن عمر، عن صهيب قال:
مررت على رسول الله وَّه وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد علي إشارة.
قال لیٹ: حسبته قال: بأصبعه.
[٨٦٨٤] أخبرنا أبوالحسن محمد بن أبي المعروف المهرجاني بها، أخبرنا أبوسهل
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من ((مسند الحميدي)) و((السنن الكبرى))
للمؤلف .
[٨٦٨٣] إسناده: حسن.
• أبوالوليد هو هشام بن عبدالملك الطيالسي.
· نابل هو صاحب العباء والأكسية والشمال. مقبول، من الثالثة (د ت س).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٥٦٨/١ رقم ٩٢٥) عن يزيد بن خالد بن موهب وقتيبة
ابن سعيد والترمذي في الصلاة (٢٠٣/٢ رقم ٣٦٧) والنسائي في السهو (٥/٣) عن قتيبة بن
سعيد وأحمد في («مسنده)) (٣٣٢/٤) عن حجاج بن محمد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٤٥٤/١) من طريق شعيب بن الليث، والطبراني في (الكبير)) (٣٥/٨ رقم ٧٢٩٣) من طريق
عبدالله بن عبدالحكم، كلهم عن الليث بن سعد به.
وأخرجه الدارمي في الصلاة (ص ٣١٦) عن أبي الوليد الطيالسي بنفس الطريق.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٥٨/٢) بنفس الإسناد هنا.
[٨٦٨٤] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
• حماد هو ابن زید.
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٦/٢) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ولم
يسق لفظه.
كما رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٦/٢ رقم ٣٥٩٥) من طريق ابن جريج عن نافع عن ابن
عمر وأيضًا من طريق سالم عن ابن عمر به (رقم ٣٥٩٦).

٣٦٩
الجامع لشعب الإيمان
الإسفراييني، حدثنا أبو عبدالله أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني
حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر في رد السلام
في الصلاة قال: یومئ برأسه، أو یشیر بأصبعه.
فصل
قال(١) ومعنى قول القائل: السلام عليك فهو قضى الله عليكم بالسلامة مما
تكرهون، والسلام والسلامة كالمقام والمقامة، والملام والملامة، وإنما قيل عليكم ولم
يقل لكم؛ لأن المراد القضاء، والقضاء للعبد بالخير قضاء من الله جل جلاله عليه؛
لأنه يناله أراده أو لم يرده، وقد سأله وهو لا يشعر به، وقد قيل: معناه اسم السلام
عليكم أي اسم الله عليكم، أي كانت فيكم البركة، ولكم اليمن والسعادة، كما
یکون فیما ذكر اسم الله.
فصل
(في المكافأة بالصنائع))
[٨٦٨٥] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا أبوالربيع، حدثنا أبوشهاب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك
قال: إن ناسًا من المهاجرين قالوا: يا رسول الله ما رأينا قومًا أحسن مواساة في قليل ولا
(١) راجع ((المنهاج)) (٣٣٠/٣).
[٨٦٨٥] إسناده: حسن.
• أبو الربيع هو الزهراني سليمان بن داود العتكي.
· أبوشهاب هو الأصغر عبدربه بن نافع الحناط الكندي، صدوق.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤ / ٦٥٣ رقم ٢٤٨٧) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد
في «مسنده» (٢٠٠/٣) من طريق يزيد وهو (٢٠٤/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٨/٩) من
طريق معاذ بن معاذ، وأبويعلى في («مسنده)) (٤١٠/٦ رقم ٣٧٧٣) من طريق خالد، والمؤلف في
(سننه)) (١٨٣/٦) من طريق الأنصاري، كلهم عن حميد الطويل به، وقال الترمذي: هذا حديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
ورواه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٩٠) من طريق يزيد بن هارون عن حميد الطويل به.

٣٧٠
الجامع لشعب الإيمان
أحسن بدلاً من كثير منهم، لقد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ، لقد خشينا أن يذهبوا
بالأجر كله، فقال: ((أما ما دعوتم لهم، وأثنيتم عليهم مكافأة أو شبه المكافأة)).
[٨٦٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن حمشاذ، حدثنا هشام بن علي،
ومحمد بن أيوب قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل وهو أبوسلمة.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، قال حدثنا
أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن المهاجرين قالوا: يا رسول
الله ذهب الأنصار بالأجر كله، قال: ((لا، ما دعوتم لهم وأثنيتم)).
لفظ حديث ابن عبدان زاد أبوعبدالله في روايته ((عليهم)).
[٨٦٨٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا علي بن الفضل الخزاعي، أخبرنا أبو شعيب
الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمارة بن غزية، حدثني
[٨٦٨٦] إسناده: جيد.
· هشام بن علي هو السيرافي أبوعلي.
· محمد بن أيوب هو ابن الضريس البجلي الرازي.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي البصري، تقدموا.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٥٨/٥ رقم ٤٨١٢)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)
(١٨٣/٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢١٧) عن موسى بن إسماعيل أبي سلمة
بنفس الطريق.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤٨) بنفس الطريق الأولى.
[٨٦٨٧] إسناده: حسن.
• أبو شعيب الحراني هو عبدالله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب.
• رجل من قومي هو شرحبيل بن سعد الأنصاري كما في الحديث التالي.
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٨٥/٥ رقم ٤٨١٣)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(١٨٢/٦) عن مسدد عن بشر بن المفضل به ولم يذكر قوله المتشبع إلخ.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤٩) بنفس الإسناد.
ورواه أبويعلى في «مسنده» (١٠٤/٤ - ١٠٥ رقم ٢١٣٧) عن إسحاق عن بشر بن المفضل به .
وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٣٢).

٣٧١
الجامع لشعب الإيمان
رجل من قومي، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَ الفجر: ((من أعطي عطاء فوجد
فليجز به، ومن لم يجد فليثن، فمن أثنى فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، والمتشبع بما لم
یعط كلابس ثوبي زور».
[٨٦٨٨] قال: وحدثنا علي، قال حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن
عمارة بن غزية، عن شرحبيل الأنصاري، عن جابر، عن النبي ◌ُّ بنحوه قال علي: إلا
أنه سمی الرجل الذي لم يسمه بشر وهو شر حبيل بن سعد الأنصاري ویکنی بأبي سعد.
قلت: ورواه(١) إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن
جابر وغلط فيه .
[٨٦٨٩] أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي المقرئ بمكة،
[٨٦٨٨] إسناده: حسن.
· علي هو ابن المديني.
· يحيى بن إسحاق هو السيلحيني.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٥) عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب به.
ورواه المؤلف في («سننه)) (١٨٢/٦) من طريق الحسن بن علي بن بحر البري عن يحيى بن
إسحاق السیلحیني به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (ص ١٠١) بنفس الإسناد.
وأورده أبو داود في الأدب تعليقًا (١٥٨/٥) قال: ورواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن
شرحبيل عن جابر.
ورواه ابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٧٥/٥ رقم ٣٤٠٦) من طريق زيد بن أبي
أنيسة عن شرحبيل الأنصاري عن جابر بمعناه.
قال الألباني حسن. انظر ((الصحيحة)) (رقم ٦١٧).
(١) رواه بهذا الوجه الترمذي في البر والصلة (٣٧٩/٤ رقم ٢٠٣٤) وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٤٩/٢ - ٣٥٠) من طريق الحسن بن عرفة عن
إسماعيل بن عياش وقال: فقال أبوزرعة: هذا خطأ، إنما هو عمارة بن غزية عن شرحبيل بن
سعد عن جابر.
[٨٦٨٩] إسناده: ضعيف.
• أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي المقرئ هو الإمام المحدث ربما حدث من
حفظه فقلب الأسانيد، وهو ليس بالقوي.
=

٣٧٢
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا النيسابوري بمصر، أخبرنا أبو صالح القاسم
ابن اللیث بن مسرور، حدثنا المعافی بن سلیمان، حدثنا فلیح بن سلیمان، عن سعيد بن
الحارث، عن جابر بن عبدالله قال: دعي رسول الله وَّر إلى طعام ومعه نفر من
أصحابه، قال: فلما فرغ قال: ((أثيبوا أخاكم)) قال: فقلت: بماذا يا رسول الله؟ قال:
(بر کوا)) فبرکنا قال: ثم أقبل علينا، فقال: «من أولي خیرًا فلیجز به، ومن لم يقدر على
ذلك فلیتن به، ومن لم يفعل ذلك فقد کفر ، ومن اثنی بما لم ینل فھو کلابس ثوبي زور)).
[٨٦٩٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار الأصبهاني، قال حدثنا
أبو سعد عمران بن عبدالرحيم الأصبهاني، قال حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل، قال
حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَلاير: ((من أولي معروفًا فليكافئه، فإن لم يقدر عليه فليذكره، فمن ذكره فقد
شکره، ومن تشبّع بما لم ینل فھو کلابس ثوبي زور)).
[٨٦٩١] أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله، قال أخبرنا أبو علي
حامد بن محمد الهروي، قال حدثنا محمد بن موسى الحلواني، حدثنا زياد بن يحيى
أبوالخطاب، حدثنا مالك بن سعير، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن
= • أبو الحسن محمد بن عبدالله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ثم المصري الشافعي (م٣٦٦هـ)
قال ابن ماكولا: كان ثقة نبيلاً وقال السمعاني: كان أحد الثقات. راجع ((الإكمال)) (٣٦٠/٢
- ٣٦١) ((الأنساب)) (٣٣٤/٤ - ٣٣٥) ((العبر)) (١٢٥/٢) ((النجوم الزاهرة)) (١٢٨/٤)
(شذرات الذهب)) (٧٥/٣) ((سير أعلام النبلاء)) (١٦٠/١٦ - ١٦١).
· معافى بن سليمان هو الجزري الرسعني صدوق.
· سعيد بن الحارث هو الأنصاري المدني. لم أقف على من خرج الحديث أو ذكره غير المؤلف.
[٨٦٩٠] إسناده: ضعيف.
إبراهيم بن حميد الطويل من أهل البصرة.
قال ابن حبان: كان يخطئ، ووثقه أبوحاتم.
راجع (الثقات)) (٦٨/٨) ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٢) ((اللسان (٥٠/١ - ٥١)
· صالح بن أبي الأخضر هو اليامي ضعيف.
[٨٦٩١] إسناده: كسابقه.
· مالك بن سعير هو ابن الخمس لا بأس به مر. ولم أجده في المصادر المتوفرة لدينا بهذا الوجه.

٣٧٣
الجامع لشعب الإيمان
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من صنع إليه معروف فليكافئ به،
فإن لم يستطع فليذكره، فمن ذكره فقد شكره، والمتشبع بما لم ینل كلابس ثوبي زور)).
کذا قالا في إسناده.
[٨٦٩٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي،
قال أخبرنا إبراهيم بن عبدالله، قال حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري وإبراهيم بن حميد
الطويل قالا: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت
قال رسول الله قال : ((من أولي معروفًا فليكافئ به، فإن لم يستطع فليذكره، فإن ذكره
فقد شكره، والمتشبع بما لم ینل كلابس ثوبي زور)) .
[٨٦٩٣] وأخبرنا أبونصر أحمد بن عبدالرحمن الصفار، أخبرنا أبو عمرو بن نجيد،
أخبرنا أبومسلم إبراهيم بن عبدالله، حدثنا الأنصاري، حدثنا صالح بن أبي الأخضر
.... فذكره.
[٨٦٩٢] إسناده: واه.
· إبراهيم بن عبدالله هو الكجي أبومسلم.
· صالح بن أبي الأخضر ضعيف.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٠/٦) عن سكن بن نافع، والبزار في «مسنده» (٣٩٦/٢
- كشف الأستار) من طريق محمد بن أبي عدي، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٧٩)
من طريق النضر بن شميل، وابن أبي عدي في ((الكامل)) (١٣٨٣/٤) وابن أبي الدنيا في ((مكارم
الأخلاق)) (رقم ٣٦٥) من طريق ابن المبارك، كلهم عن صالح بن أبي الأخضر به.
قال البزار: لا نعلم رواه إلا صالح وهو لين الحديث وقد حدث عنه ناس من أهل العلم.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٩/٤): رواه البزار وفيه صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٧٨/٢) وقال: رواه أحمد ورواته ثقات إلا صالح بن أبي الأخضر.
ورواه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٨٣) من طريق عيسى بن يونس ومحمد بن عبدالله
الأنصاري كلاهما عن صالح بن أبي الأخضر به.
[٨٦٩٣] إسناده: كسابقه.
• أبو عمرو بن نجيد هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري تقدم.

٣٧٤
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا محمد بن عيسى
الطرسوسي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو عوانة - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب الشیباني، حدثنا
محمد بن عبدالوهاب العبدي - ح
قال: وحدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي،
قالا حدثنا سريج بن النعمان الجوهري، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد
عن ابن عمر أن النبي ◌َّ- قال: ((من سألكم بالله فأعطوه، ومن استعاذكم بالله
فأعيذوه، ومن أتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له، حتّى تعلموا أنّكم
کافأتموه، ومن استجارکم بالله فأجیروه)».
[٨٦٩٤] إسناده: صحيح.
• أبوالعباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب المروزي.
· أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٩/٢) عن سريج بن النعمان بنفس الطريق.
وأخرجه النسائي في الزكاة (٨٢/٥) عن قتيبة بن سعيد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم
٢١٧) عن مسدد، وأحمد في («مسنده)) (٦٨/٢، ١٢٧) عن عفان، وأبونعيم في «الحلية)) (٥٦/٩)
من طريق عبدالرحمن بن مهدي، أربعتهم عن أبي عوانة به.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٢٥٧) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٩٩/٤) عن أبي
عوانة به .
وأخرجه أبوداود في الزكاة (٢/ ٣١٠ رقم ١٦٧٢) وفي الأدب (٣٣٤/٥ رقم ٥١٠٩) وابن
حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٧٣/٥ رقم ٣٤٠٠) من طريق جرير، والحاكم في
((المستدرك)) (٤١٢/١) من طريق عمار بن رزيق، كلاهما عن الأعمش به. وقال الحاكم:
صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٨٥) من طريق يعقوب بن إسحاق عن أبي عوانة به .
ورواه الحاكم في (المستدرك)) (٤١٢/١) عن أبي العباس المحبوبي بنفس الطريق الأولى ولم
یسق لفظه.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٥٠) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي عبدالله محمد بن يعقوب
الشيباني به .
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٥٤) وانظر ((الإرواء)) (رقم ١٦١٧).
وتقدم الحديث برقم (٣٢٦٠) من طريق عمار بن رزيق عن الأعمش به.
فراجع هناك تخريجه مستوفى.
:

٣٧٥
الجامع لشعب الإيمان
وروى السائب بن عمر، عن يحيى بن عبدالله بن صيفي، عن النبي ◌َّو مرسلاً:
((من أزِلّت إليه نعمة فليشكرها)).
[٨٦٩٥] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن
عبدالعزيز عن أبي عبيد، حدثنا يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر ... فذكره.
قال أبوعبيد(١) قوله: ((أزلت إليه)) يقول: أسديت إليه واصطفت عنده.
[٨٦٩٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
[٨٦٩٥] إسناده: مرسل جید.
• أبوعبيد هو القاسم بن سلام صاحب غريب الحديث.
• يحيى بن سعيد هو القطان.
· السائب هو ابن عمر بن عبدالرحمن بن السائب المخزومي حجازي. ثقة من السابعة (بخ دس).
وهذا الحديث المرسل رواه أبوعبيد في ((غريب الحديث)) (١٤/١ - ١٥) ومن طريقه الخرائطي
في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٩٢) بنفس الإسناد، وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٥١) عن يحيى
ابن عبدالله بن صيفي مرسلاً بلفظ ((من أنزلت عليه نعمة فليشكرها)) وأورده ابن الأثير في
(النهاية)) (٣١٠/٢) والزمخشري في ((الفائق)) (١١٩/٢).
(١) كذا قال أبوعبيد في («غريب الحديث)) (١٥/١) وقال أيضًا: ويقال منه: أزللت إلى فلان نعمة فأنا
أزلها إزلالاً، وقال أبوزيد الأنصاري مثله وذكر بيتًا للاستشهاد ثم قال: ويروى: ((لدينا أزلت))
قال: وقد روى بعضهم: ((من أنزلت إليه نعمة)) وليس هذا بمحفوظ، ولا له وجه في الكلام.
وقال ابن الأثير: أزلت وأصله من الزليل وهو انتقال الجسم من مكان إلى مكان، فاستعير
لانتقال النعمة من المنعم إلى المنعم عليه، ويقال: زلت منه إلى فلان وأزلها إليه، وكذا قال
الزمخشري في «الفائق)».
[٨٦٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
· أبوداود هو الطيالسي سليمان بن داود.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٣٢٦) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج))
(رقم ٧٢).
وأخرجه أبو داود في الأدب (١٥٧/٥ - ١٥٨ رقم ٤٨١١) والمؤلف في «سننه» (١٨٢/٦) عن مسلم
ابن إبراهيم به، والترمذي في البر والصلة (٣٣٩/٤ رقم ١٩٥٤) من طريق عبدالله بن المبارك.
وأحمد في («مسنده)) (٢٥٨/٢) عن عبدالواحد، (٢٩٥/٢) عن يزيد بن هارون، وهو في
«مسنده)) (٣٠٣/٢، ٤٦١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٢/٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي . =

٣٧٦
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوداود، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، سمع أباهريرة يقول قال
رسول الله وَالى: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)).
[٨٦٩٧] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا محمد بن
راشد المؤدب الأصبهاني، حدثنا أبوالجهم الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم،
حدثنا عبدالمنعم بن نعيم، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال قال
رسول الله ◌َ في: ((أشكر الناس لله أشكرهم للنّاس)).
= وأحمد في («مسنده)) (٣٨٨/٢) عن عفان، و(٤٩٢/٢) عن بهز، والبخاري في ((الأدب المفرد)»
(رقم ٢١٨) عن موسى بن إسماعيل، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١١٠) وابن حبان في
((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٧٢/٥ - ١٧٣) وفي ((روضة العقلاء)) (ص٢٦٣) من طريق
عبدالرحمن بن بكر، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٨٩/٨) من طريق يحيى بن سعيد، كلهم عن
الربيع بن مسلم به .
ورواه المؤلف في «الآداب)) (رقم ٢٤٧) بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (ص٦٢) من طريق عفان عن محمد بن زياد به.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٥٩٦).
[٨٦٩٧] إسناده: ضعيف.
• أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني.
• محمد بن راشد بن معدان هو الثقفي أبوبكر عم أبي بكر محمد بن أحمد بن راشد.
ذكره أبونعيم في «أخبار أصبهان» (٢٠٣/٢) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
• حسان بن إبراهيم هو الكرماني صدوق.
• عبدالمنعم بن نعيم الأسواري أبوسعيد البصري صاحب السقاء. متروك، من الثامنة (ت).
· الجريري هو سعيد بن إياس البصري.
• أبوعثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧١/١ رقم ٤٢٥) عن الحسين بن إسحاق، وابن
عدي في ((الكامل)) (١٩٧٤/٥) من طريق محمد بن عبدالملك الدقيقي، كلاهما عن الأزرق بن
علي به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨١/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عبدالمنعم
ابن نعيم وهو ضعيف.
وللحدیث شاهد من حديث عبدالله بن مسعود والأشعث بن قیس وأبي سعيد الخدري فأما
حديث عبدالله بن مسعود. فذكره الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) برواية ابن عدي.
وأما حديث الأشعث بن قيس فسيأتي قريبًا وكذا حديث أبي سعيد الخدري.
وصححه الألباني بشواهد. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١١٠٩).

٣٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٩٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله الخسر وجردي، قال أخبرنا أبوبكر
الإسماعيلي، قال أخبرني محمد بن السري، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا
أبووكيع، عن أبي عبدالرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي وَّ قال:
((من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر النّاس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة
الله شکر، وترکە کفر، والجماعة رحمة)).
[٨٦٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي،
[٨٦٩٨] إسناده: حسن.
• أبووکیع هو الجراح بن ملیح بن عدي الرؤاسي صدوق.
• أبو عبدالرحمن هو الشامي القاسم بن عبدالرحمن، صدوق.
وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((عبدالرحمن)) وهو خطأ.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٧٨/٤، ٣٧٥) عن منصور بن أبي مزاحم به.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢٥٣/٢ - كشف الأستار) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج))
مختصرًا بدون ذكر الجملة الأخيرة (رقم ٧٨) من طريق موسى بن إسماعيل عن أبي وكيع به .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢٧٨/٤، ٣٧٥) عن يحيى بن عبد ربه عن أبي
و کیع به.
وأخرجه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٨٢) من طريق إسحاق بن عيسى عن أبي وكيع
الرؤاسي به .
ورواه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١١١) من طريق عبدالحميد عن الشعبي به.
وحسنه الألباني. راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٦٦٧).
وقد تقدم الحدیث برقم (٤١٠٥) فراجعه.
[٨٦٩٩] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشواهده.
· الأسفاطي هو العباس بن الفضل.
أبوالوليد هو الطيالسى هشام بن عبدالملك الباهلي.
· محمد بن طلحة هو ابن مصرف اليمامي كوفي صدوق.
• عبدالرحمن بن عدي هو الكندي الكوفي. مجهول، من الثالثة. («التقريب)) (٤٩١/١).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٦/١ رقم ٦٤٨) عن محمد بن محمد التمار وأبي خليفة
كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢١٢/٥) عن بهز، والخطيب في ((الجامع)) (٢٤٧/١) من طريق أبي
بكر فهد بن حيان وأبي غسان، كلهم عن محمد بن طلحة به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٤١)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج))
(رقم ٧٣) والمؤلف في ((سننه)) (١٨٢/٦) عن محمد بن طلحة به.

٣٧٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبوالوليد، حدثنا محمد بن طلحة، عن عبدالله بن شريك، عن عبدالرحمن بن
عدي، عن الأشعث بن قيس قال قال رسول الله ويتلقى: ((أشكركم الله أشكركم للنّاس)).
[٨٧٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد
ابن عثمان التنوخي، حدثنا محمد بن ثمال الصنعاني، قال حدثنا عبدالمؤمن بن يحيى بن
أبي كثير، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة قالت: كانت عجوز تأتي
النبي ◌ُّ فيبش بها ويكرمها، فقلت: بأبي أنت وأمي إنك لتصنع بهذه العجوز شيئًا لا
تصنعه بأحدٍ؟ قال: ((إنها كانت تأتينا عند خديجة، أما علمت أنّ كرم الودّ من الإيمان)).
[٨٧٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن
= ورواه الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (رقم ٧٩) من طريق محمد بن الصلت الأسدي عن محمد بن
طلحة به.
كما رواه من طريق أبي معشر وزياد بن طليب، كلاهما عن الأشعث بن قيس به.
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١١٠٩).
[٨٧٠٠] إسناده: ضعيف.
• محمد بن ثمال الصنعاني لم أجد ترجمته.
• عبدالمؤمن بن يحيى بن أبي كثير.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٧/٨) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
والحديث رواه أبوعبدالرحمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (٢٤) كما أفاده الألباني في
((الصحيحة)) (٣٤/١) عن محمد بن ثمال الصنعاني بنفس السند.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٣٣/١ - ٣٤): محمد بن ثمال وشيخه عبدالمؤمن لم أجد لهما
ترجمة وإسناده ضعيف.
[٨٧٠١] إسناده: حسن.
• محمد بن يونس هو الكديمي ضعفوه.
• أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد.
· صالح بن رستم هو المزني البصري صدوق.
والحديث أخرجه ابن الأعرابي في («معجمه)) (ق٧٥ / ب)، وعنه القضاعي في ((مسند الشهاب))
(ق٨٢ / ألف) كما أفاده الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ٢١٦) من طريق صالح بن رستم به.
وأخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة)) (٤٧/٧، ٦٤) من طريق أبي بكر بن مالك عن محمد بن
یونس به وقال: رواه أبو عمر وأبوموسى.
=

٣٧٩
الجامع لشعب الإيمان
يونس، حدثنا أبوعاصم، حدثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة
قالت: جاءت عجوز إلى النبي وَله، فقال لها: ((من أنت؟ قالت: جثامة المزنية،
قال: بل أنت حسانة المزنیة، کیف أنتم کیف حالکم کیف کنتم بعدنا؟» قالت : بخير
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: فلما خرجت، قلت: يا رسول الله تقبل على هذه
العجوز هذا الإقبال؟ فقال: ((يا عائشة إنها كانت تأتينا على زمن خديجة، وإن حسن
العهد من الإیمان)».
كذا وجدته وقال غيره في الحديث: حنانة فقال: ((بل أنت حسّانة المزنية)) أخرجته
في ((کتاب الإیمان)».
[٨٧٠٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الرفاء الهروي، حدثنا أبوبكر أحمد بن
= وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٦٤/٤) وقال: أسند قصتها -أي حسانة- أبو عمرو من طريق صالح
ابن رستم به وقال أبو عمرو: هذا أصح من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تویت.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥/١ - ١٦) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٣٥) عن أبي
العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني عن أبي عاصم به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وليست له علة وأقره الذهبي.
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص١٨٩) وقال: رواه الحاكم في ((المستدرك)) ومن
طريقه الديلمي من حديث الصغاني عن أبي عاصم فذكر الحديث، وقد روى ابن عبدالبر من
طريق الكريمي عن أبي عاصم فسمى المرأة الحولاء، فيحتمل أن يكون وصفها أو لقبها،
ويحتمل التعدد مع بعده لاتحاد الطريق.
وذكره الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٢١٦) وقال على كل حال فالحديث
صحيح لأنه لم يتفرد به كما يدل عليه كلام الحافظ في ((الفتح)) (٣٦٥/١٠) فإنه قال بعد أن ذكره
من هذا الوجه من رواية الحاكم والبيهقي في ((الشعب)): وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق
مسلم بن جنادة عن حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بمثله بمعنى
القصة وقال: غريب.
کذا ذكره الألباني في «صحيح الجامع الصغير)» (رقم ٢٠٥٢) وقال: حسن.
[٨٧٠٢] إسناده: غریب كما قال المؤلف.
· أبوعلي الرفاء الهروي هو حامد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن معاذ الواعظ.
والحديث أورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٨٩ - ١٩٠) وقال: رواه البيهقي في
((الشعب)) وقال: إنه بهذا السند غريب. (فائدة) قال الطبراني: لا ينبغي التسمية باسم قبيح
المعنى ولا باسم يقتضي التزكية له، ولا باسم معناه السب، ولو كانت الأسماء إنما هي أعلام =

٣٨٠
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق بن الفضل العطار المروزي، حدثنا سلم(١) بن جنادة، حدثنا حفص بن
غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت تأتي النبي وَلقر امرأة
فيكرمها، فقلت: يا رسول الله من هذه؟ قال: ((هذه كانت تأتينا زمان خديجة، وإنّ
حسن العهد من الإيمان)).
كذا وجدته وهو بهذا الإسناد غريب.
[٨٧٠٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال ، حدثنا يحيى بن الربيع
المكي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، أن رسول الله وسلم
قال: «لو کان مطعم حيًّا ثمّ کلمني في هؤلاء، لأطلقتهم له)) يعني أسارى بدر.
= للأشخاص لا يقصد بها حقيقة الصفة، لكن وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم فيظن أنه
صفة للمسمى، فلذلك کان پڑ يحول الأسماء إلى ما إذا دعي به صاحبه کان صدقًا، وقد غیر
رسول الله والقر عدة أسماء انتهى قوله.
وقال الحافظ في ((الفتح)): قلت: وعلى ذلك فلا يجوز التسمية بعزالدين ومحيي الدين وناصر
الدين ونحو ذلك، ومن أقبح الأسماء التي راجت في هذا العصر ويجب المبادرة إلى تغييرها لقبح
معانيها هذه الأسماء أخذ الآباء يطلقونها على بناتهم مثل وصال وسهام ونهاد ونمادة وفتنة ونحو
ذلك والله المستعان.
راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٥/١).
(١) في نسخة ((ل)) و((ن)) سالم والصحيح ما أثبتناه.
[٨٧٠٣] إسناده: فيه يحيى بن الربيع لم أعرفه، والحديث صحيح.
· سفيان هو ابن عيينة.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٨٠/٤) والحميدي في «مسنده)) (٢٥٤/١ رقم٥٥٨)، ومن
طريقه الطبراني في «الكبير» (٢/ ١١٧ رقم ١٥٠٥) عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٧/٢ رقم ١٥٠٥) من طريق عبدالله بن جعفر الرقي عن
سفیان به .
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٩/٥ رقم ٩٤٠٠)، ومن طريقه البخاري في الخمس
(٤/ ٥٦) وفي المغازي - تعليقًا - (٢٠/٥) وأبوداود في الجهاد (١٣٨/٣ رقم ٢٦٨٩)
والطبراني في ((الكبير)) (١١٧/٢ رقم ١٥٠٤) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٩/٦، ٩٧/٩) عن
معمر، والطبراني في (الكبير)) (١١٨/٢ رقم ١٥٠٧) من طريق سفيان بن حسين، و
(رقم ١٥٠٨) من طريق يعقوب بن عطاء، ثلاثتهم عن الزهري به دون قول سفيان.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٢٠/٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٢/١١) بنفس الإسناد هنا.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥١٥٩).