Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٢٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو محمد موسى بن
إسحاق الكناني بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائتين، حدثنا عثام بن علي العامري، عن
سفيان، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن ابن مسعود قال: لا تسأل الرجل عما في قلبه
لك، ولكن انظر ما [في] قلبك له، فإن لك في قلبه مثل ذلك.
[٨٦٢٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن
ابن عمرو، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: قال رجل ليحيى بن أبي كثير: إني
أحبك، قال: قد علمت ذلك من نفسي.
[٨٦٢٥] قال: وسمعت بشرًا يقول قال ابن عباس: فلان يحبني قالوا: وكيف ذاك؟
قال: إني أحبه.
[٨٦٢٦] أخبرنا أبو نصر منصور بن الحسين المقرئ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا
عبدالله بن الفرات، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا الوليد بن عتبة قال: كتب إلي
[٨٦٢٣] إسناده: منقطع.
• أبو محمد موسى بن إسحاق الكناني القواس الكوفي.
ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٣٥/٨) وقال: كتبت عنه ومحله الصدق.
· عثام بن علي العامري هو ابن هجير الكلابي أبو علي الكوفي صدوق.
• سفيان بن دينار هو التمار أبو سعيد الكوفي، ثقة، من السادسة (خ سٍ).
· عون بن عبدالله هو ابن مسعود الهذلي روى عن ابن مسعود مرسلاً ولم يصح سماعه من
عبدالله بن مسعود.
[٨٦٢٤] إسناده: جید.
· الحسن بن عمرو هو ابن الجهم الشيعي.
[٨٦٢٥] إسناده: منقطع.
والخبر رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٧٥) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) - بسياق أتم
منه - (ص ١٠٨) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي يحيى القتات عن مجاهد قال: مر على ابن
عباس رجل فقال: إن هذا ليحبني، فقيل: أنى علمت ذلك؟ قال: إني أحبه.
[٨٦٢٦] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن الفرات.
ذكره الحافظ في («اللسان» (٣٢٥/٣، ٢١٤/٥) وقال: هو نكرة.
· الوليد بن عتبة هو الأشجعي الدمشقي المقرئ تقدم.

٣٤٢
الجامع لشعب الإيمان
أخ: أما بعد يا أخي، إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كل إخاء منقطع إلا إذا
كان على غير الطمع.
[٨٦٢٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا المعلى بن عرفان، قال سمعت أباوائل
يقول: من تحاب في الله لم يتفرق حبه، ومن تحاب للدنيا فیوشك أن يفرق حبه، فإنما هو
متعة، وقد روي فيه ما وجدت في کتابي.
[٨٦٢٨] عن أبي عبدالله الحافظ، أن حمزة بن العباس أخبرهم، قال: حدثنا عبدالكريم
ابن الهيثم، حدثنا أبواليمان، حدثنا أبوبكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن معاذبن
جبل، عن النبي ◌َّ قال: ((يكون في آخر الزّمان قوم إخوان العلانية أعداء السريرة)».
قيل: يا رسول الله وكيف يكون ذلك؟ قال: ((ذلك برغبة بعضهم إلى بعض،
ورهبة بعضهم إلى بعضٍ)).
[٨٦٢٧] إسناده: ضعيف.
· المعلى بن عرفان بن سلمة الأسدي الكوفي.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك
الحديث، وضعفه أبوحاتم والعقيلي.
راجع ((التاريخ)) ليحيى بن معين (٥٧٦/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٥/١/٤) ((الضعفاء
والمتروكين)) (٢٢٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٣٠/٨) ((الضعفاء الكبير)) (٣١٣/٤) ((المجروحين))
(٣٢٠/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٦٧/٦) («الميزان» (١٤٩/٤) ((اللسان)) (٦٤/٦) («المغني
في الضعفاء» (٦٧٠/٢) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٣٥٨).
• أبووائل هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي، تقدم. لم أجد هذا الأثر.
[٨٦٢٨] إسناده: ضعيف.
· أبواليمان هو الحمصي الحكم بن نافع البهراني.
• أبوبكر بن أبي مريم هو الشامي الغساني ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٥/٥) عن أبي اليمان، بنفس السند.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٥٢/٥ رقم ٨٧١٣) عن معاذ بن جبل.
وذكره علي المتقي الهندي في («كنز العمال)) (رقم ٢٤٨٥٦) وعزاه إلى أحمد والطبراني في ((الكبير)).

٣٤٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباعلي الحسين بن أحمد الكرابيسي،
يقول سمعت أباالعباس الدغولي، يقول سمعت محمد بن أبي حاتم المظفري يقول: اتق
شر من يصحبك لنائلة، فإنها إذا انقطعت عنه لم يعذر، ولم يبال ما قال وما قيل فيه.
[٨٦٣٠] أخبرنا علي بن محمد بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،
حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال قال
رسول الله وَله: ((ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أعظمهما أجرًا أشدهما حبًّا لصاحبه)).
هذا مرسل، وروي موصولاً .
[٨٦٣١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين هو
[٨٦٢٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو علي الحسين بن أحمد الكرابيسي، لم أظفر له بترجمة.
• أبو العباس الدغولي هو محمد بن عبدالرحمن بن سابور الدغولي أحد أئمة المسلمين.
· محمد بن أبي حاتم المظفري، لم أقف على من ترجمه.
[٨٦٣٠] إسناده: رجاله ثقات لكنه مرسل.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٣/١١ رقم ٢٠٣٢٦) بنفس الإسناد.
[٨٦٣١] إسناده: حسن.
• سعد بن يزيد الفراء أبوالحسن النيسابوري (م٢٣٠هـ).
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٣/٨) ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· المبارك بن فضالة هو البصري صدوق.
· هدية هو ابن خالد القيسي أبو خالد البصري.
· ثابت هو ابن أسلم البناني، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٨٨/١ رقم ٥٦٧) عن الحسن
ابن سفيان عن هدبة بن خالد به .
وأخرجه ابن الجعد في «مسنده» (١١٢٤/٢ - ١١٢٥ رقم ٣٣١٣) - وعنه أبويعلى في («مسنده))
(١٤٣/٦ رقم ٣٤١٩) - وعنه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤١/١١) - عن هدية بن خالد به.
وفي ((مسند أبي يعلى)) سقط هدبة بن خالد بين ابن الجعد والمبارك بن فضالة.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٤٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٢/١٣) من طريق
موسى بن إسماعيل أبي سلمة. والبزار في («مسنده)) (٢٣١/٤ - كشف الأستار) من طريق يزيد
ابن هارون، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (٢٩٧/١) من طريق حاتم بن عبيدالله، والحاكم
في ((المستدرك)» (١٧١/٤) من طريق أبي عاصم، كلهم عن المبارك بن فضالة به.
وصححه الحاكم وأقره الذهبي.

٣٤٤
الجامع لشعب الإيمان
الخسروجردي، حدثنا أبوسليمان داود بن الحسین، حدثنا سعد بن يزيد الفراء، حدثنا
المبارك بن فضالة،
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا يحيى بن
البختري الحنائي، حدثنا هدبة، حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس أن
رسول الله وَ لو قال: ((ما تحابّ رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبًّا لصاحبه)).
وفي رواية الفراء قال قال رسول الله وَله: ((ما تحاب اثنان في الله ... )) فذكره.
تابعه(١) عبدالله بن الزبير الباهلي عن ثابت عن أنس.
[٨٦٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن
غيلان بن جرير، قال قال مطرف: ما تحاب اثنان في الله إلا كان أشدهما حبًّا لصاحبه
أفضلهما، قال: فذكرت ذلك للحسن، فقال صدق مطرف قال: وقال غيلان: قال
مطرف: أنا لمذعور أشد حبًّا، وهو أفضل مني فكيف هذا؟ قال: فلما أمر بالرهط أن
يخرجوا إلى الشام، أمر بمذعور فيهم، قال فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما
أردت أن أنصرف حبسني، قلت: إن المكان بعيد، فجعل يحبسني فقلت: أنشدك الله
(١) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٦/٣ رقم ٢٩٢٠) من طريق عبدالله بن الزبير الباهلي به.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٧٦/١٠) وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) وأبو يعلى
والبزار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه غير
واحد على ضعف فيه.
والمبارك بن فضالة صدوق کثیر التدلیس ولکنه حسن الحديث إذا صرح بالتحديث وقد فعل
عند ابن حبان والبخاري في ((الأدب المفرد)).
وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٧٠) و((الصحيحة)) (رقم ٤٥٠).
[٨٦٣٢] إسناده: حسن.
· عمرو بن عاصم هو الكلابي القيسي البصري صدوق.
· مطرف هو ابن عبدالله بن الشخير العامري، تقدما.
والأثر رواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٩٠/٢ - ٩١) بنفس الإسناد.

٣٤٥
الجامع لشعب الإيمان
إلا تركتني فلم تحبسني فلما ناشدته، قال كلمة يخفيها مني جهده، اللهم فيك، قال فلما
أصبحت قيل لي: هل شعرت أنه خرج بأخيك؟ قال: فعرفت أنه أشد حبًّا لي منه.
[٨٦٣٣] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن
قريش المروزي الغازي حدثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري، حدثنا عبدان، أخبرنا
معاذ بن خالد بن شقيق، حدثنا صالح المري، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَالله: ((إن الله سبحانه وتعالى يقول إنّ لأهم بأهل الأرض عذابًا، فإذا نظرت
إلى عمار بيوتي، والمتحابين في والمستغفرين بالأسحار صرفت عنهم)).
[٨٦٣٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل من قريش رفع الحديث قال:
(يقول الله تبارك وتعالى: إنّ أحبّ عبادي إليّ الّذين يتحابون فيّ، والّذين يعمرون
مساجدي، والذين يستغفرون بالأسحار، أولئك الّذين إذا أردت بخلقي عذابًا ذكرتهم
فصرفت عذابي عن خلقي» .
[٨٦٣٣] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد هو ابن الحسن بن قريش الغازي أبو نصر المروزي الماهياني سكن نيسابور.
ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» (١٣٣/٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
وراجع تعليق ((الأنساب)) (٥/١٠) و((الأنساب)) (٦٣/١٢).
• عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي.
• صالح المري هو صالح بن بشير بن وداع البصري القاص الزاهد ضعيف.
· ثابت هو ابن أسلم البناني، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٣٧٩/٤) من طريق سعيد بن أشعث عن صالح
المري عن جعفر بن زيد عن أنس بن مالك به.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (١٤٠/٤) وفي ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف ورمز له بضعفه.
وقال المناوي: وفيه صالح المري أورده الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: قال النسائي
وغيره متروك (فيض القدير ٣١٣/٢ - ٣١٤).
وضعفه الألباني، (ضعيف الجامع الصغير ١٧٥١).
[٨٦٣٤] إسناده: فيه مجهول.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٤/١١ رقم ٢٠٣٢٩) بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (١٤٠/٤) ونسبه لعبدالرزاق والمؤلف.

٣٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٣٥] وبإسناده قال معمر عن رجل من قريش قال: قيل: من أهلك الذين هم
أهلك يا رب؟ قال: هم المتحابون في الذين إذا ذكرت ذكروا بي، وإذا ذكروا ذكرت بهم
هم الذين ينيبون إلى طاعتي كما تنيب النسور إلى وكرها، هم الذين إذا استحلت محارمي
غضبوا كما يغضب النمر إذا حرب.
[٨٦٣٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
یحی بن جعفر، أخبرنا زید بن الحباب، حدثنا أشعث بن براز، حدثنا علي بن زيد،
عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله وَله: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله التودّد إلى
الناس، وما يستغني رجل عن مشورة، وإنّ أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في
الآخرة، وإنّ أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة».
هذا هو المحفوظ مرسل.
[٨٦٣٥] إسناده: كسابقه.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٠٢/١١ - ٢٠٣ رقم ٢٠٣٢٥) بنفس السند.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص٧١ - ٧٢ رقم ٢١٦) عن معمر عن رجل من قريش قال
قال موسى رَ ﴾ فذكره.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٧٤ - ٧٥) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال قال
موسی ټۇ فذكره بأتم منه.
[٨٦٣٦] إسناده: ضعيف مرسل.
· أشعث بن براز هو البصري السعدي الهجيمي، ضعيف.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري ضعيف: تقدما.
والحديث أخرجه الخرائطي في (المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٧٨) من طريق عمرو بن
عاصم الكلابي عن أشعث بن براز به مختصرًا.
ورواه الخطيب في ((تاريخه)) مختصرًا (١٢٥/١٤) من طريق علي بن المديني عن علي بن زيد به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٠٩/١٠) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد.
وقال الألباني ضعيف، (ضعيف الجامع الصغير رقم ٣٠٧٣).
وتقدم هذا الحديث المرسل في الباب السابع والخمسين (٥٧) وهو باب في حسن الخلق.

٣٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٣٧] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق
الخراساني، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثني سعيد بن عبدالله بن أبي عبدالرحمن
الفراء، حدثنا یوسف بن محمد العصفري، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد
ابن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد
إلى الناس)).
في هذا الإسناد ضعف.
[٨٦٣٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا علي بن عبدالحميد المعني، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي - ح،
وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، وأبونصر بن قتادة قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر،
[٨٦٣٧] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن عبدالله بن أبي عبدالرحمن الفراء لم أجد من ترجمه.
• يوسف بن محمد هو العصفري أبو يعقوب الخراساني نزيل البصرة. ثقة، من العاشرة (خ).
· سفيان هو الثوري.
· علي بن زيد هو ابن جدعان البصري ضعيف.
والحديث أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٩٧/٢ - كشف الأستار) وابن أبي الدنيا في ((الإخوان))
(رقم ١٤٠) وفي ((الإشراف على منازل الأشراف)» (ق ٣٠/ ب) وابن عدي في ((الكامل))
(١٩٨٧/٥) من طريق عبيدالله بن عمرو الحنفي عن علي بن زيد بن جدعان به.
وقال ابن عدي: هذا منكر المتن.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٧/٨) وقال: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبيدالله
ابن عمرو أو عمر القيسي وهو ضعيف.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٧١).
[٨٦٣٨] إسناده: تالف.
• عمران بن خالد الخزاعي.
قال أبوحاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد من
الروايات، وقال أحمد: متروك الحديث.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢٩٧/٦) ((المجروحين)) (١٢١/٢) («الميزان)) (٢٣٦/٣) ((اللسان))
(٣٤٥/٤) «المغني في الضعفاء» (٤٧٧/٢).
· محمد بن عبدالملك هو ابن مروان الواسطي أبو جعفر الدقيقي صدوق.

٣٤٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا محمد بن عبدالملك، حدثنا عمران، عن
ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله ◌َلا يؤاخي بين الرجلين فتطول الليلة عليهما،
حتى يلقى أحدهما صاحبه، فيلقاه بود ولطف، فيقول: كيف كنت بعدي؟ قال: وأما
العامة فلم يكن يأتي على الرجل ثلاث لا يعلم علم أخيه المسلم (وفي رواية أبي عبدالله
قال: لما آخى النبي وَّه بين الناس كانت تطول الليل على أحدهم](١) حتى يصبح
فيلتقيان بود ولطف فأما العامة فلم يكن يمضي على أحدهم ثالثة لا يعلم علم أخيه
المسلم.
:
[٨٦٣٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بکیر، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا
ثابت البناني، عن الدارمي قال: كان الرجلان من أصحاب النبي وّله إذا التقيا وأرادا أن
يتفرقا قرأ أحدهما: ﴿وَالْعَصْرِ• إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢) ثم سلم أحدهما على الآخر
أو على صاحبه ثم تفرقا.
= والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٨٥/٦ رقم ٣٣٣٨) عن عبدالله بن سلمة عن عمران بن
خالد الخزاعي به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٤/٨) وقال: رواه أبويعلى وفيه عمران بن خالد الخزاعي وهو
ضعيف .
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٨/٣ رقم ٢٧٢٥) وعزاه إلى أبي يعلى.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
[٨٦٣٩] إسناده: صحيح.
· الدارمي هو أبومدينة الدارمي، اسمه عبدالله بن محصن أو ابن حصن.
راجع ترجمته في ((الإصابة)) (٢٨٩/٢) ((أسد الغابة)) (٢١٤/٣، ٢٨١/٦).
والحديث أخرجه أبوداود في ((الزهد)) (رقم ٤٠٩) عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به.
وأخرجه ابن كثير في تفسيره)) (٥٨٥/٤) والحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٩/٢) وابن الأثير في («أسد
الغابة)) (٢١٤/٣) من طريق الطبراني عن محمد بن هشام المستملي عن عبيدالله بن عائشة عن
حماد بن سلمة به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٣٣/١٠) وقال: رواه الطبراني في (الأوسط)) ورجاله رجال
الصحیح.
(٢) سورة العصر (١/١٠٣ - ٢).
٤

٣٤٩
الجامع لشعب الإيمان
رواه غيره(١) عن حماد، عن ثابت، عن عقبة بن عبدالغافر قال: كان الرجلان
... فذكره.
[٨٦٤٠] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس
الترقفي، حدثنا أبوعبدالرحمن المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرنا أبو محمد شرحبيل بن
شريك المعافري، أنه سمع أباعبدالرحمن الحبلي، يقول حدثني الصنابحي، أنه سمع
أبابكر الصديق رضي الله عنه يقول: إن دعوة الأخ للأخ في الله مستجابة .
[٨٦٤١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيدالله، قال سمعت سالم بن عبدالله بن
(١) لم أقف على من خرجه أو ذكره بهذا الوجه.
[٨٦٤٠] إسناده: حسن.
· أبو محمد السكري هو عبدالله بن یحیی بن عبدالجبار صدوق.
• أبو عبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد المخزومي المدني.
· حيوة هو ابن شريح التجيبي.
• أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري.
• الصنابحي هو عبدالرحمن بن عسيلة المرادي: تقدموا.
والخبر رواه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٨١ رقم ٢١٦) عن أبي عبدالرحمن الحبلي - بنفس الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٢٤) من طريق عبدالله عن حيوة به.
[٨٦٤١] إسناده: ضعيف.
• أبوداود هو سليمان بن داود الطيالسي.
· عاصم بن عبيدالله هو العدوي المدني ضعيف: تقدما.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٤).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٩/١) عن محمد بن جعفر وأبوداود في الصلاة (١٦٩/٢
رقم ١٤٩٨) من طريق سليمان بن حرب والخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق))
(رقم ٤٠٢) من طريق آدم بن أبي إياس، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٥٩/٥ رقم ٣٥٦٢) وابن ماجه في المناسك (٩٦٦/٢
رقم٢٨٩٤) وأحمد في («مسنده)) (٥٩/٢) من طريق سفيان عن عاصم بن عبيدالله به وقال
الترمذي حديث حسن صحيح.
وأورده البغوي في ((شرح السنة)) (١٩٩/٥) من طريق سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه.
وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير رقم ٦٣٩٢).

٣٥٠
الجامع لشعب الإيمان
عمر، يحدث عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استأذن النبي وَّ في عمرة،
فأذن له، وقال: ((يا أخي أشركنا في دعائك، ولا تنسانا من دعائك)).
كذا وجدته في كتابي مقيدًا ((يا أخي)).
[٨٦٤٢] حدثنا أبو منصور المظفر بن محمد العلوي إملاء وأبو الحسين بن الفضل القطان
قراءة قالا: أخبرنا علي بن عبدالرحمن بن ماتي بالكوفة، قال حدثنا ابن أبي غرزة،
أخبرنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن شعبة، عن أبي إياس، عن أبي الدرداء، قال: إني
لأدعو لثلاثين من إخواني، وأنا ساجد أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم.
[٨٦٤٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
[٨٦٤٢] إسناده: حسن.
· ابن غرزة هو أحمد بن حازم بن محمد بن يونس أبو عمرو الغفاري الكوفي.
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان الكوفي صدوق.
• سفيان هو الثوري.
• أبوإياس هو معاوية بن قرة بن إياس المزني البصري: تقدموا.
والخبر رواه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٤١/٢) عن وكيع عن شعبة به مختصرًا وفيه ((لسبعين))
بدل ((لثلاثين)).
[٨٦٤٣] إسناده: صحيح.
• أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي، المكي.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٧/١٠ - ١٩٨) وعنه مسلم في الذكر والدعاء
(٢٠٩٥/٣) وابن ماجه في المناسك (٩٦٦/٢ رقم ٢٨٩٥) وأحمد في («مسنده)) (٤٥٢/٦) عن
یزید بن هارون عن عبدالملك بن أبي سلیمان به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٦/٥) عن يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد، كلاهما عن عبدالملك
ابن أبي سليمان به ولم يسق لفظه.
كما أخرجه أحمد في («مسنده» (١٩٥/٥ - ١٩٦) عن ابن نمير عن عبدالملك عن عطاء عن
صفوان به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٩٧/٥ - ١٩٨ رقم ١٣٩٧) من طريق أبي بكر الحيري عن
أبي العباس الأصم به.
ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٦٢٥) من طريق يحيى بن أبي غنية عن عبدالملك به.
كما أخرجه مسلم في «الذكر والدعاء)» (٢٠٩٤/٣ رقم٨٦، ٨٧) وأبو داود في الوتر (١٨٦/٢
رقم ١٥٣٤) وأحمد في («مسنده» (٤٥٢/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٨/١٠) والخرائطي
في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٠٣) من طريق طلحة بن عبيدالله بن كريز عن أم
الدرداء عن أبي الدرداء بنحوه.

٣٥١
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق الصغاني أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا عبدالملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير
عن صفوان بن عبدالله بن صفوان وكان تحته الدرداء، قال: أتيت الشام فأتيت
أباالدرداء، فلم ألقه ولقيت أم الدرداء، فقالت: تريد الحج العام؟ قال: قلت نعم،
قالت: فادع لنا بخير فإن النبي ◌َّر يقول: ((دعاء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب،
عند رأسه ملك موكل، ما دعا لأخيه بخير إلا قال: آمين، ولك بمثله)).
قال: فخرجت إلى السوق، فلقيت أباالدرداء فقال لي مثل ذلك.
أخرجه مسلم (١) في الصحيح.
[٨٦٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو
الأصم، حدثنا عبدالملك بن عبدالحميد، حدثنا روح، عن بسطام بن مسلم، قال
سمعت معاوية بن قرة قال بسطام: فلا أدري عن أبيه أو عن لقمان أنه قال: يا بني
جالس الصالحين من عباد الله، فإنك ستصيب بمجالستهم خيرًا، ولعله أن يكون في
آخر ذلك أن تنزل الرحمة عليهم، وأنت فيهم فتصيبك معهم.
[٨٦٤٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
(١) في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٩٤ رقم ٨٨) من طريق عيسى بن يونس عن عبدالملك بن أبي سليمان به .
[٨٦٤٤] إسناده: جيد.
• عبدالملك بن عبدالحميد هو الميموني أبوالحسن.
● روح هو ابن عبادة بن العلاء القيسي.
• بسطام بن مسلم هو ابن نمير العوذي بصري. ثقة، من السابعة (بخ س ق).
والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠١/٢) من طريق عبيدالله بن معاذ عن أبيه عن بسطام بن
مسلم عن معاوية بن قرة عن أبيه.
وقال أبونعيم: ورواه جعفر بن سليمان عن بسطام عن معاوية أن لقمان قال لابنه مثله.
كما أخرجه أحمد في ((الزهد)» (ص١٠٦) عن سيار عن جعفر بن سليمان عن بسطام عن سلمة
العوذي عن معاوية بن قرة قال قال لقمان لابنه فذكره.
[٨٦٤٥] إسناده: فيه جهالة.
· ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي. وهذا الحديث الموقوف لم أجده ولكن
روي مرفوعًا.
كما أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٩٧/٢) من طريق عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي عن
حسان بن عطية عن أبي الدرداء مرفوعًا. وسنده صحيح.

٣٥٢
الجامع لشعب الإيمان
الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي قال: سمعت ابن جابر قال حدثني
بعض أشياخنا قال قال أبوالدرداء: لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم، وما قيل فيكم
بالحق فعرفتموه، فإن عارف الحق كعامله.
[٨٦٤٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا العباس بن
محمد، حدثنا خلف بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول: وجدت قلبي يصالح
بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء.
[٨٦٤٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، قال أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، حدثني خالي يعني أبا عوانة، حدثنا عمران بن بكار، حدثنا أبواليمان، أخبرنا
عباس بن يزيد، قال قال وهب بن منبه: استكثر من الإخوان ما استطعت، فإنك إن
استغنيت عنهم لم يضروك وإن احتجت لهم نفعوك.
[٨٦٤٨] قال وحدثني خالي، قال حدثنا أخو خطاب، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا
علي بن عبدالله، سمعت عبدالكريم، سمعت الحسن يقول: لا تشترين صداقة ألف
بعداوة واحد .
[٨٦٤٦] إسناده: حسن.
• خلف بن تميم هو ابن أبي عتاب أبوعبدالرحمن الكوفي صدوق عابد.
[٨٦٤٧] إسناده: منقطع.
• أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني النيسابوري.
• عمران بن بكار هو ابن راشد الكلاعي البراد الحمصي المؤذن. ثقة، من الحادية عشرة (س).
· أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني.
• عباس بن يزيد بن حبيب هو البحراني البصري يلقب عباسويه يعرف بالعبدي، صدوق
يخطئ، من صغار العاشرة (ق).
[٨٦٤٨] إسناده: فيه مجهول.
• أخو خطاب. لم أقف على من ترجمه.
· علي بن عبدالله بن راشد العامري البصري نزيل الري أصله من مرو أبوالحسن.
قال أبوحاتم: صدوق ووثقه ابن حبان.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٣/٦) ((الثقات)) (٤٥٨/٨).
• عبدالكريم هو ابن مالك الجزري أبو سعيد الخضري ثقة.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري: تقدموا.
وهذا الأثر ذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٩٤) من قول إسماعيل.

٣٥٣
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٤٩] أنشدنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أنشدني القاضي أبوبكر بن كامل، أنشدني
عبيدالله بن إبراهيم النحوي للخليل بن أحمد:
تكثر من الإخوان ما استطعت إنهم بطون إذا استنجدتهم فظهور
وما يكثر ألف خل لعاقل وإن عدوا واحدًا لكثير
[٨٦٥٠] أخبرنا أبوبكر القاضي، قال حدثنا أبوبكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن
مقسم المقرئ ببغداد، حدثنا أبوالعباس أحمد بن یحیی ثعلب، حدثنا عبدالله بن شبيب
قال: كان يقال لقاء الأحبة مسلاة للهم وأنشدنا :
وما بقيت من اللذات إلا محادثة الرجال ذوي العقول
وقد كنا نعدهم قليلاً فقد صاروا أعز من القليل
[٨٦٥١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبدالله الزبير بن عبدالواحد،
حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكباش، حدثني أسد بن
سعيد، سمعت الشافعي رحمه الله يقول: ليس سرور يعدل صحبة الإخوان، ولا غم
یعدل فراقهم.
[٨٦٤٩]
• أبوبكر بن كامل هو أحمد بن كامل بن خلف البغدادي.
· عبيدالله بن إبراهيم النحوي أظن أنه عبيدالله أبوبكر الخياط الأصبهاني. هو واحد زمانه في علم
النحو ورواية الشعر. راجع ((معجم الأدباء)) (٦٩/١٢ - ٧٠) ((بغية الوعاة)) (١٣٠/٢).
· الخليل بن أحمد هو ابن عمرو بن تميم الفراهيدي النحوي المعروف.
ذكر ابن حبان هذين البيتين في ((روضة العقلاء)) (ص٩٤) ونسبهما إلى محمد بن سابق.
[٨٦٥٠] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد النيسابوري الحيري.
• عبدالله بن شبيب هو أبوسعيد الربعي بصري واه، ذاهب الحديث.
[٨٦٥١] إسناده: كسابقه.
· أحمد بن علي المدائني هو ابن الحسن بن شبيب قال ابن يونس: ليس بذاك.
· إسحاق بن إبراهيم الكباش ذكره ابن ماکولا في «الإکمال» (١٥٩/٧) ولم یذکر فیه جرحًا
ولا تعدیلاً.
· أسد بن سعيد هو ابن كثير بن عفیر.
• الشافعي هو محمد بن إدريس الإمام الكبير، تقدموا.

٣٥٤
١
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٥٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أبامنصور العتكي، يقول سمعت
أباعثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ يقول: ثلاثة أشياء من علامة الحب في الله عزّ وجلّ:
بذل الشيء لصفاء المودة، وتعطيل الإرادة لإرادة الأخ للسخاء بالنفس، والمشاركة له في
محبوبه ومكروهه لصحة العقد.
وقد روينا (١) هذا الكلام عن ذي النون.
[٨٦٥٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أبي المعروف الفقيه، قال: أخبرنا أبوسهل
الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا علي بن المديني،
أخبرنا جرير بن عبدالحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن طارق، عن مجاهد
قال صاحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله وَله إلا هذا
الحديث ((إن مثل المؤمن كمثل النخلة [إن صحبته نفعك، وإن جالسته نفعك وكل شأنه
منافع وكذلك النخلة](٢) كل شأنها منافع)).
وبإسناده عن ليث قال سمعت هذا الحديث عن مجاهد يحدث به عن ابن عمر
[٨٦٥٢]
• أبو منصور العتكي هو محمد بن القاسم بن عبدالرحمن النيسابوري. لم أجد هذا الأثر.
(١) تقدم هذا الأثر (٤٣٥) فراجعه.
[٨٦٥٣] إسناده: ضعيف.
• أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود.
· لیٹ بن أبي سلیم ضعفه غير واحد.
· محمد بن طارق المكي ثقة، من الرابعة (ق).
· مجاهد هو ابن جبر المكي.
(٢) ما بين الخاصرتين سقط من ((ن)).
والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٥٣) عن الحذاء - أبي جعفر أحمد بن الحسين
ابن نصر - بنفس السند بسیاق أتم منه .
ورواه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٣٠) من طريق المحاربي عن ليث به.
:
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤١٨/١٢ رقم ١٣٥٤١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٨) من
طريق فضيل بن عياض عن ليث بنحوه.
كما أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٥٣) من طريق أبي عبيدة عن حميد عن ابن عمر به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨٣/١): رواه الطبراني في «الكبير)) وفيه ليث بن أبي سليم وهو
مدلس وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٤٨).

٣٥٥
الجامع لشعب الإيمان
ولكن أخبرني محمد بن طارق أنه كان يحدث به عن رسول الله وَاليه .
[٨٦٥٤] وأخبرنا أبوالحسن الفقيه، أخبرنا أبوسهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر
الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبدالله بن إدريس، أخبرنا ليث، عن مجاهد،
قالوا: لو أن المؤمن لا يصيبه من أخيه شيء إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي.
[٨٦٥٥] وحدثنا علي بن المديني، حدثنا الوليد بن مسلم، سمعت الأوزاعي، سمعت
بلال بن سعد يقول: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله خير لك من أخ كلما لقيك
وضع في يدك دینارًا .
[٨٦٥٦] أخبرنا أبوبكر المشاط، أخبرنا أبوالحسن محمد بن إسماعيل العلوي،
سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول: لطف الجاهل يعقبك الغرور، وتوبيخ العالم
يعقبك السرور.
[٨٦٥٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبومحمد دعلج بن أحمد بن دعلج، حدثنا
[٨٦٥٤] إسناده: ضعيف.
· لیث هو ابن أبي سليم ضعيف.
[٨٦٥٥] إسناده: جيد.
والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم ٨٥) عن عبيدالله بن عمر بن ميسرة عن الوليد بن
مسلم به.
وأخرجه المروزي في ((زوائد الزهد)) (ص ١٦٧) عن الوليد بن مسلم به.
وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٨٥) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٥) عن الوليد
ابن مسلم به.
كما أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٢٥/٥) من طريق عمرو بن عثمان ودحيم كلاهما عن الوليد
ابن مسلم به .
ورواه أيضًا من طريق الوليد بن مزيد عن الأوزاعي به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة))
(٢١٨/٤) عن الأوزاعي عن بلال بن سعد به.
[٨٦٥٦]
• أبوبكر المشاط لم أظفر له بترجمة.
• أبو الحسن محمد بن إسماعيل العلوي لعله محمد بن إسماعيل المعروف بخير النساج كان من
كبار الصوفية راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٨/٢ - ٥٠).
[٨٦٥٧] إسناده: حسن.
· أزهر هو ابن عبدالله بن جمیع الحرازي حمصي صدوق تكلموا فیه للنصب، من الخامسة (دت س)
· عبدالله بن بسر هو المازني صحابي صغير ولأبيه صحبة.
=

٣٥٦
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا عيسى بن يونس، عن
صفوان بن عمرو، وأخبرني أزهر بن عبدالله الحرازي، عن عبدالله بن بسر قال: كان
يقال: إذا جلست في قوم فيهم عشرون رجلاً أقل أو أكثر، فتصفحت وجوههم، فلم
تر فیھم أحدًا یهاب في الله عز وجل، فاعلم أن الأمر قد رق.
[٨٦٥٨] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني الأزهر بن
عبدالله الحرازي، سمعت عبدالله بن بسر صاحب النبي وَّ يقول: كنا نسمع أنه يقال:
إذا اجتمع عشرون رجلاً أو أكثر أو أقل فلم يكن فيهم من يهاب في الله عزّ وجلّ فقد
حصر الأمر.
[٨٦٥٩] سمعت أباعبدالرحمن السلمي، سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت
يعقوب بن إسحاق بن محمد، حدثنا أحمد بن مخلد القرشي، حدثنا أحمد بن أبي
الحواري، حدثنا أبوسليمان قال: إنما الأخ الذي يعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه،
لقد كنت أنظر إلى الأخ من الإخوان بالعراق، فأعمل على رؤيته شهرًا.
[٨٦٦٠] سمعت الأستاذ أباعلي الوراق يقول: من لم يعظك لحظه لم يعظك لفظه.
= والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (١٨٨/٤) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ
دمشق الكبير» (٣١٢/٧) عن أبي المغيرة عن صفوان بن عمرو به.
وزاد في أوله: لقد سمعت حدیثًا منذ زمان.
[٨٦٥٨] إسناده: كسابقه.
• أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي.
بقية هو ابن الوليد الكلاعي.
[٨٦٥٩]
• يعقوب بن إسحاق بن محمد.
له ذكر في ((طبقات الصوفية)) (ص ٧١، ٧٢).
· أحمد بن مخلد القرشي لم أعرفه.
• أبوسليمان هو الداراني عبدالرحمن بن عطية. لم أجد هذا الأثر.
[٨٦٦٠]
• أبو علي الوراق ذكره أبونعيم في «الحلية)) (٣٥٩/١٠ - ٣٦٠).
وقال: عارف بالآفات مسلم من الشبهات.

٣٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٨٦٦١] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي سمعت جدي يقول: من لم تهديك رؤيته فاعلم
أنه غير مهذب.
[٨٦٦٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال أخبرنا عبيدالله بن أحمد بن حمدان الزاهد،
قال حدثنا أبوبكر بن الأنباري، قال حدثنا أحمد بن يحيى، قال حدثنا ابن الأعرابي،
قال: كان يقال: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحى منه.
[٨٦٦٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن قال: سمعت
أبابكر الهجيمي البصري، يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول، وقد سأله رجل فقال:
يا أبا محمد إلى من تأمرني أجلس؟ قال: إلى من يكلمك جوارحه، لا من يكلمك لسانه.
[٨٦٦٤] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال حدثني
خالي يعني أباعوانة، قال حدثنا موسى بن أبي عوف، قال حدثنا يعقوب بن كعب، قال
حدثنا مخلد بن هشام، عن الحسن قال: لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا استووا
فذاك حين هلاكهم.
[٨٦٦١]
· جد أبي عبدالرحمن السلمي هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السلمي أبوعمرو النيسابوري.
[٨٦٦٢]
· عبيدالله بن أحمد بن حمدان الزاهد لم أقف على من ترجمه.
أبوبكر بن الأنباري هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار المقرئ النحوي.
· أحمد بن يحيى هو أبو عبدالله بن الجلاء البغدادي كان من جلة مشايخ الشام، عالمًا ورعًا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢١٣/٥) ((حلية الأولياء)) (٣١٤/١٠) ((طبقات الصوفية)) (ص ١٧٦).
· ابن الأعرابي هو أبوسعيد بن الأعرابي زاهد عابد.
[٨٦٦٣]
• أبوبكر الهجيمي البصري لم أعرفه ولكنه ذكر في الرواية عن سهل بن عبدالله.
ولم أقف على من ذكر هذا الأثر وما قبله.
[٨٦٦٤]
· أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني.
· موسى بن أبي عوف لم أقف على من ترجمه.
• يعقوب بن كعب الحلبي ويقال له الأنطاكي أبويوسف. وثقه ابن حبان وابن أبي حاتم راجع
((الجرح والتعديل)) (٢١٣/٩ - ٢١٤) ((الثقات)) (٢٨٤/٩).
• مخلد بن هشام لم أظفر له بترجمة.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.

٣٥٨
الجامع لشعب الإيمان
(٦٢) الثاني والستون من شعب الإيمان
((وهو باب في رد السلام))
قال الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْزَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾(١).
فأبان(٢) أنه عزّ وجلّ أمر به لأنه أفضل وقال: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتَا فَسَلِّمُوا عَلَى
أَنْفُسِكُمْ﴾ يعني يسلم بعضكم على بعض ﴿تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيَِّةً﴾(٣)
فمن سلم فإنما يتأدب بأدب الله عزّ وجلّ، ويحيي إخوانه المسلمين بما أمره الله
تعالى أن يحييهم به ثم إنه جل وعز قال في الرد ﴿وَإِذَا حُيِّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا
أَوْ رُدُّوهَا﴾ (٤).
فأمر أن يقابل المحيي بأحسن من تحيته، أو يرد تحيته عليه.
وقد بينا أن السلام تحية فصح أن من سلم عليه فعليه أن يجيب المسلم بأحسن من
تسلیمه، أو یقول له مثله، فیکون قد رد علیه تحیته، ومعنی الرد أن يدعو الله مثل ما
دعا، فيقول: وعليكم السلام، أو يزيد فيقول: ورحمة الله، وإن كان قد قال المسلم:
السلام عليكم ورحمة الله، قال في الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذا
آخر السلام، ورده في الشريعة.
قال(٥) إنما كان رد السلام فرضًا، وإن الابتداء تحية وبرا؛ لأن الأصل في التسليم
أنه کلام أمان، فإن من دعا لآخر بالسلامة فقد أعلمه من نفسه أنه لا يريد به شرا،
(١) سورة النور (٢٧/٢٤).
(٢) هكذا قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٣٢٦/٣).
(٣) سورة النور (٢٤/ ٦١).
(٥) أي الحليمي في (المنهاج)) (٣٢٩/٣ - ٣٣٠).
(٤) سورة النساء (٨٦/٤).

٣٥٩
الجامع لشعب الإيمان
والأمان لا يتفرق حكمه بين اثنين، كان أحدهما آمنًا من الآخر، فواجب أن يكون
الآخر آمنًا منه، فلا يجوز إذا سلم واحد على آخر أن يسكت عنه، فيكون قد أخافه،
وأوهمه الشر، فلذلك وجب عليه الرد.
[٨٦٦٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، قال
حدثنا أبو قلابة، قال حدثنا أبوعامر، قال حدثنا زهير بن محمد.
قال: وحدثنا أبو قلابة، حدثنا حسين بن حفص، حدثنا هشام بن سعد، كلاهما
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد أن رسول الله وَلّ قال: ((إيّاكم
والجلوس على الطرقات، وإن كنتم لابدّ فاعلين، فاهدوا السّبيل، وأعينوا المظلوم،
وردوا السلام، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر)).
أخرجه البخاري(١) في الصحيح عن عبدالله بن محمد عن أبي عامر عن زهير كما
[٨٦٦٦] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبوبكر بن إبراهيم الفحام،
[٨٦٦٥] إسناده: صحيح.
• أبو قلابة هو عبدالملك بن محمد بن عبدالله الرقاشي.
• أبو عامر هو العقدي عبدالملك بن عمرو العقدي.
• حسين بن حفص هو الهمداني الأصبهاني، صدوق.
· هشام بن سعد هو المدني صدوق، تقدموا.
والحديث أخرجه البخاري في المظالم (١٠٣/٣) ومسلم في اللباس (١٦٧٥/٢ رقم١١٤)
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٩/١) من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩٤/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٠٤) وفي ((الأربعين الصغرى))
(رقم ١٤) بنفس الطريق الأولى.
ورواه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ٣٧١) من طريق أبي عمر حفص بن
میسرة عن زيد بن أسلم به.
(١) في الاستئذان (١٢٦/٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٤/١٢ رقم ٣٣٣٨).
[٨٦٦٦] إسناده: صحيح.
• زهير هو ابن محمد التميمي الخراساني.
والحديث أخرجه أبویعلی في «مسنده)) (٤٤١/٢ - ٤٤٢ رقم٢٧٣) وعنه ابن حبان في ((صحیحه))
کما في «الإحسان)) (٣٩٩/١ رقم٥٩٤) عن أبي خيثمة زهير عن أبي عامر عن زهير بن محمد به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩٤/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٢٠٤) وفي ((الأربعين الصغرى))
(رقم ١٥) بنفس الإسناد هنا.

٣٦٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا زهير، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن النبي ◌َّ قال: ((إيّاكم والجلوس بالطرقات))
قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالستنا بد نتحدث فيها، فقال رسول الله وَاليقول: ((إذا أبيتم
إلا المجلس، فأعطوا الطّريق حقّه)) قالوا: وما حق الطريق؟ قال: ((غضّ البصر، وكفّ
الأذى، وردّ السلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)).
[٨٦٦٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا زهير بن محمد .. .
فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: قال رسول الله ێد .
وأخرجه مسلم(١) عن محمد بن رافع، عن أبي فديك، عن هشام بن سعد كما
[٨٦٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد
ابن محمد بن عیسی القاضي، حدثنا أبوهمام الدلال، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد
ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَله: ((لا
تجلسوا بالطريق)) قال: قلنا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالستنا نتحدث فيها، فقال
رسول الله وَق: ((إذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه)) قلنا: وما حق الطريق
يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكفّ الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف،
والنهي عن المنكر)).
[٨٦٦٧] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث رواه أحمد في ((مسنده)) (٣٦/٣) بنفس الإسناد.
(١) في اللباس (١٦٧٦/٢) وفي السلام (٢/ ١٧٠٤) ولم يسق لفظه.
[٨٦٦٨] إسناده: صحيح.
• أبو همام الدلال هو محمد بن محبب القرشي البصري. ثقة، من العاشرة (د س ق).
والحديث رواه أحمد في «مسنده)) (٤٧/٣) عن عبدالملك عن هشام بن سعد به.
وقد مر الحديث برقم (٥٠٤٠) بطريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم به
فراجع تخريجه هناك.