Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ الجامع لشعب الإيمان عن مرثد بن عبدالله، عن أبي بصرة أنّ رسول الله وَ لاه قال: ((إني راكب إلى يهود، فمن انطلق معي منكم فلا تبدءوهم بالسلام، وإن سلّموا عليكم فقولوا: وعليكم)). فلما جئناهم سلّموا علينا، فقلنا: وعليكم. [٨٥١٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبدالله بن وهب، قال سمعت عبدالله ابن عمر، يحدث عن نافع، أنّ عبدالله بن عمر سلّم على ناس من يهود، فأخبر أنهم يهود، فرجع إليهم فقال: ردّوا علي سلامي. [٨٥١٥] قال: وحدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني السّري بن يحيى، عن سليمان التّيمي، عن عبدالله بن عمر: أنّه مرّ برجل فسلّم عليه، فقيل: إنّه نصراني، فرجع إليه، فقال: ردّ علي سلامي، فقال له: نعم، قد رددته عليك، فقال: ابن عمر أكثر الله مالك وولدك. [٨٥١٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: التّسليم على أهل الكتاب إذا دخلت عليهم بيوتهم أن تقول: السلام على من اتبع الهدى. [٨٥١٤] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن عمر هو المدني العمري ضعيف. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩٢/١٠ رقم ١٩٤٥٨) عن معمر عن قتادة عن ابن عمر به وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٩/١٢) عن ابن عمر. [٨٥١٥] إسناده: جید. · السري بن يحيى هو الشيباني البصري. • سليمان التيمي هو سليمان بن طرخان أبوالمعتمر البصري، تقدما. والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١١٥) من طريق سفيان عن أبي جعفر الفراء عن عبدالرحمن قال: مر ابن عمر بنصراني فسلم عليه فذكره مختصرا. [٨٥١٦] إسناده: رجاله ثقات. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩٢/١٠ رقم ١٩٤٥٩) بنفس الإسناد. وذكره البغوي في (شرح السنة)) (٢٧٣/١٠) عن قتادة. ٢٦٢ الجامع لشعب الإيمان وقد روينا من حديث ابن عباس: أنّ رسول الله بَّه كتب إلى هرقل عظيم الروم: (سلام على من اتبع الهدى)). [٨٥١٧] أخبرناه أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل، حدثنا الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس ... فذكره. [٨٥١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعلي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أبو النصر محمد بن أحمد المروروذي من أصل كتابه حدثنا إسحاق بن منصور، عن النضر ابن شميل، حدثنا شعبة، عن المغيرة وسليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: أنّه كان رديف عبدالله يعني ابن مسعود على حمار فصحبهم ناس من الدّهاقين في الطريق، [٨٥١٧] إسناده: رجاله موثقون. • إسماعيل بن محمد الصفار. · الرمادي هو أحمد بن منصور. والحديث أخرجه البخاري في التفسير (١٦٧/٥) عن عبدالله بن محمد، ومسلم في الجهاد والسير (١٣٩٣/٢ رقم ٧٤) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر ومحمد بن رافع وعبد بن حميد، كلهم عن عبدالرزاق به. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣/٦ رقم ٩٨٤٦) ومطولا في (مصنفه)) (٣٤٤/٥-٣٤٦). كما أخرجه البخاري في بدء الوحي (٥/١) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ١١٠٩) من طريق شعيب، وفي الجهاد (٣/٤) من طريق صالح بن كيسان، وفي الاستئذان (١٣٥/٧) والترمذي في الاستئذان (٦٩/٥) من طريق يونس، وأحمد في («مسنده» (٢٦٣/١) من طريق ابن أخي ابن شهاب، كلهم عن ابن شهاب الزهري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. [٨٥١٨] إسناده: فيه مستور. • محمد بن أحمد هو ابن محمد بن هشام بن عيسى بن عبدالرحمن أبو نصر المروروذي البغدادي، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٧/١) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. • إسحاق بن منصور هو ابن بهرام الكوسج التميمي المروزي. • المغيرة هو ابن مقسم الضبي. إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. · علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي، تقدموا. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٧/٨-٤٦٨) عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بنحوه. ٢٦٣ الجامع لشعب الإيمان فلما بلغوا قنطرة أخذوا طريقًا آخر، فالتفت عبدالله فلم ير منهم أحدا، فقال: أين أصحابنا؟ قال: قلت: أخذوا الطّريق الآخر، فقال عبدالله: عليكم السلام، قال: قلت: أليس هذا يكره؟ قال: هذا حقّ الصحبة. هكذا روي عن عبدالله، ولعلّه لم يبلغه ما بلغ غيره من السنّة، ومتابعة السنّة أولى وبالله التوفيق. وقد رواه شريك القاضي عن منصور كما [٨٥١٩] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل، حدثنا يحيى الحمّني، حدثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله: أنّه صحبه دهقان فلما انتهى إلى القنطرة، اتّسعت له الطريق، فأخذ فيها الدهقان، فاتبعه عبدالله بن مسعود بالسّلام، قال: قلت: أليس يكره هذا؟ قال: بلى، ولكن حقّ الصحبة. [٨٥٢٠] أخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن سعيد السكري، أخبرنا أبوبكر محمد بن [٨٥١٩] إسناده: حسن. · ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان. • يحيى الحماني هو يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي. · شريك هو ابن عبدالله النخعي الكوفي القاضي بواسط صدوق. · منصور هو ابن المعتمر. · إبراهيم هو النخعي الكوفي، تقدموا. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢/٦ رقم ٩٨٤٣) عن الثوري عن منصور به. [٨٥٢٠] إسناده: ضعيف. · النفيلي هو أبو جعفر عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل. • طلحة بن زيد هو القرشي، الرقي متروك الحديث. · عثمان بن عبدالرحمن هو الحراني المعروف بالطرائفي، صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدموا. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٤٠) وابن لال في ((زهر الفردوس)). (١٧٧/٤) من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن ثور قال: حدث أبوالزبير عن جابر به واللفظ عنده: تسليمهم بالأكف والرءوس والإشارة. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٠/٥ رقم ٧٣٢٣) عن جابر بهذا اللفظ. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) = ٢٦٤ الجامع لشعب الإيمان المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا النفيلي، حدثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسلّموا تسليم اليهود والنصارى؛ فإنّ تسليمهم إشارة بالأكف والحواجب». هذا إسناد ضعيف بمرة، فإن طلحة بن زيد الرقي متروك الحديث متّهم بالوضع، وعثمان بن عبدالرحمن ضعيف، وكيف يصحّ ذلك والمحفوظ في حديث صهيب(١) وبلال عن النبي وَليم أنّ الأنصار جاءوا يسلّمون عليه وهو يصلّي فكان يشير إليهم بيده. وكذلك في حديث جابر (٢): أنّه جاء والنبي وَ لّ يصلّي، فسلّم فلم يردّ عليه فأومأ بيده، وفي حديث ابن سيرين في قصة ابن مسعود (٣) حين سلّم على النبي ◌َّ- وهو يصلّي فأومأ برأسه، وأمّا الرواية المشهورة في ذلك عن ثور بن يزيد كما [٨٥٢١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي = برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه وقال المناوي: وقضية كلام المصنف أي السيوطي أن البيهقي خرجه وأقره وليس كذلك وإنما رواه مقرونا ببيان حاله فقال عقبه: هذا إسناد ضعيف بمرة فذكر قول البيهقي ((فيض القدير)) (٦/ ٤٠٢). وقال الألباني: موضوع، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٤٣). (١) أما حديث صهيب فسيأتي قريبا تحت فصل ((فيمن يسلم عليه وهو في الصلاة)) فراجع تخريجه هناك. وأما حديث بلال مؤذن رسول الله وَله، فأخرجه أبوداود في الصلاة (٥٦٩/١رقم٩٢٧) والترمذي في الصلاة (٢٠٤/٢ رقم ٣٦٨) من طريق هشام بن سعد عن نافع عن عبدالله بن عمر عن بلال المؤذن به . ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٥٨/٢-٢٦٠) من طرق عن نافع عن ابن عمر عن بلال به. (٢) حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه، فأخرجه مسلم في المساجد (٣٨٣/١-٣٨٤ رقم ٣٦-٣٨) وأبو داود في الصلاة (٥٦٨/١ رقم ٩٢٦) من طريق أبي الزبير عن جابر به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٥٨/٢). (٣) حديث عبدالله بن مسعود، رواه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٠/٢) من طريق محمد بن بشر عن مسعر عن عاصم عن ابن سيرين به . [٨٥٢١] إسناده: حسن. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. • أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الأزدي الكوفي، صدوق يخطئ. والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده» (٣٩٧/٣-٣٩٨ رقم ١٨٧٥) والعقيلي في ((الضعفاء)» (٢٢٣/٣) والطبراني في ((الأوسط)) (رقم ٤٥٩٨) عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي خالد = ٢٦٥ - الجامع لشعب الإيمان قماش، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَلقال: ((تسليم الرجل على الرجل بأصبع واحدة مثل الیهود)) . ويحتمل والله أعلم أن يكون المراد به كراهية الاقتصار على الإشارة في التسليم دون التلفّظ بكلمة التّسليم إذا لم يكن في صلاة تمنعه عن التكلّم. فصل ((في التسليم على أهل مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين)) [٨٥٢٢] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أنّ أسامة بن زيد أخبره: أنّ النبي ◌َلّ مرّ بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود والمشركين عبدة الأوثان، فسلّم عليهم. أخرجاه(١) في ((الصحیح)). = الأحمر به. وقال الطبراني: لا يروى عن رسول الله وَلَو إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٨/٨): رواه أبو يعلى والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وقال الحافظ في ((الفتح)) (١٢/١١) أخرجه النسائي بسند جيد كأنه يشير إلى الحديث السابق. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (رقم ١٧٨٣): رجاله ثقات رجال مسلم لولا عنعنة أبي الزبير فإنه مدلس. وأورده في «صحيح الجامع الصغير)) (رقم٢٩٤٣) وحسنه. [٨٥٢٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. (١) أخرجه مسلم في الجهاد والسير (٢/ ١٤٢٢ رقم١١٦) عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد جمیعا عن عبدالرزاق به. وأخرجه البخاري في الاستئذان (١٣٢/٧-١٣٣) من طريق هشام عن معمر به مطولا. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٦١ رقم ٢٧٠٢) عن يحيى بن موسى عن عبدالرزاق به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) مطولا (٢٧٣/١٢ - ٢٧٤) من طريق محمد بن يحيى عن عبدالرزاق به. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٢/٦ رقم ٩٨٤٤، ١٠/ ٣٩٢- ٣٩٣ رقم ١٩٤٦٣)، وعنه أحمد في ((مسنده)) (٢٠٣/٥). كما أخرجه البخاري في المرضى (٧/ ٧) من طريق عقيل، وفي الأدب (٧/ ١٢٠) من طريق محمد بن أبي عتيق، وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٠٨) من طريق شعيب، ثلاثتهم عن الزهري به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٨/٤) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد. ٢٦٦ الجامع لشعب الإيمان فصل ((فيمن قال: فلان يقرأ عليك السّلام)) [٨٥٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبونعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال سمعت عامرًا، يقول حدثني أبوسلمة، أنّ عائشة حدّثته أنّ رسول الله وَ له قال لها: ((إنّ جبريل يقرأ عليك السّلام)) قالت: قلتُ: وعليه السلام ورحمة الله. رواه البخاري في ((الصحيح)) (١) عن أبي نعيم وأخرجه مسلم (٢) عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي نعيم، ويمعناه رواه معمر(٣) وشعيب عن الزهري [عن أبي سلمة [٨٥٢٣] إسناده: صحيح. أبونعيم هو الفضل بن دكين الملائي. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي. (١) في الاستئذان (١٣٢/٧). (٢) في فضائل الصحابة (١٨٩٥/٢) ولم يسق لفظه. (٣) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٨٠/٤) بزيادة ((وبركاته)) وفي الاستئذان (١٣١/٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧٦) بزيادة ((وبركاته)) والترمذي في المناقب (٥/ ٧٠٥) بزيادة من طريق معمر عن الزهري به. وقال البخاري: تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري (وبر كاته)) . وأخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َّلير (٢١٩/٤-٢٢٠) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ١٠٣٦) من طريق يونس عن الزهري، بزيادة ((وبركاته)). وأخرجه البخاري في الأدب (١١٩/٧) ومسلم في فضائل الصحابة (١٨٩٦/٢ رقم ٩١). والنسائي في عشرة النساء من (سننه)) (٦٩/٧- ٧٠) وفي عشرة النساء من ((الكبرى)) (رقم١٦) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٣٧٧) من طريق شعيب عن الزهري، كلهم عن أبي سلمة به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٥/٨) وعنه مسلم في فضائل الصحابة (١٨٩٥/٢ رقم٩٠) وأبوداود في الأدب (٣٩٩/٥ رقم٥٢٣٢) وابن ماجه في الأدب (١٢١٨/٢ رقم ٣٦٩٦) عن عبدالرحيم بن سليمان ومسلم في فضائل الصحابة (١٨٩٥/٢ رقم ٩٠) من طريق يعلى بن عبيد، وبدون ذكر اللفظ (٢/ ١٨٩٥) من طريق أسباط بن محمد، والترمذي في الاستئذان (٥٥/٥ رقم ٢٦٩٣) من طريق محمد بن فضيل، وفي المناقب (٧٠٥/٥ رقم ٣٨٨٢) من طريق ابن المبارك، كلهم عن زكريا بن أبي زائدة به. وخالفهم عبدالرزاق فرواه عن معمر = ٢٦٧ الجامع لشعب الإیمان عن عائشة قال البخاري: وقال يونس والنعمان عن الزهري](١) ((وبركاته)). [٨٥٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الأصبهاني، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن غالب القطّان قال: كنّا ننتظر الحسن فحدثنا رجل من بني تميم، عن أبيه، عن جده، أنّ أباه أرسله إلى النبي وَلّ فقال: يا رسول الله إنّ أبي يقرأ عليك السلام، فقال رسول الله وخلقه: (((وعليك)(٢) وعلى أبيك السلام)). [٨٥٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر عن أيوب، عن أبي قلابة: أن رجلًا أتى = عن الزهري عن عروة عن عائشة بزيادة ((وبركاته)) أخرجه النسائي في ((سننه)) في عشرة النساء (٦٩/٧) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧٥) وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٩). وقال النسائي: هذا خطأ يعني أن الصواب حديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة كما قال عن حديث شعيب عن الزهري: هذا الصواب والذي قبله خطأ أي حديث عبدالرزاق . (١) ما بين الحاصرتين سقط من نسخة ((ن)). [٨٥٢٤] إسناده: فيه مجاهيل. • محمد بن مسلمة هو ابن الوليد الواسطي أبو جعفر الطيالسي، لا بأس به. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٧٣) وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٨) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به وفي رواية النسائي: رجل من بني نمير وهذا خطأ لأنه وقع في ((فتح الباري)) ط. السلفية (٣٨/١١) رجل من بني تميم وكذا في مطبوعة ابن السني. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٤/٨-٤٢٥) وعنه أبوداود في الأدب (٣٩٨/٥-٣٩٩ رقم ٥٢٣١) عن إسماعيل بن علية عن غالب القطان به. ورواه ابن الجعد في («مسنده)) (٦٤٢/١-٦٤٣ رقم ١٥٢٧) عن شعبة بنفس السند وفيه ((رجل من بني نمیر)» محرفا. (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل و((ن)) فاستدركناه من مصادر التخريج. [٨٥٢٥] إسناده: جید. · أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، تقدما. والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٩٣/١٠ رقم ١٩٤٦٤) في سياق طويل. ٢٦٨ الجامع لشعب الإيمان سلمان الفارسي فوجده يعتجن، [فقال: أين الخادم؟] فقال: أرسلته في حاجة قال: لم نكن لنجمع عليه اثنتين أن نرسله ولا نكفيه عمله، فقال له الرجل: إنّ الدرداء يقرأ عليك السّلام، قال: متى قدمت؟ قال: منذ ثلاث، قال: أما إنّك لو لم تؤدّها، كانت أمانة عندك . فصل ((في سلام الواحد أو ردّ الواحد عن الجماعة)) وروينا في ((كتاب السنن))(١) عن علي مرفوعًا: ((يجزئ عن الجماعة إذا مرّوا أن يسلّم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يردّ أحدهم)). [٨٥٢٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، يرفعه أنّ النبي ◌َّ قال: ((يسلّم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير، وإذا مرّ القوم بالقوم فسلّم واحد منهم أجزا عنهم، وإذا ردّ من الآخرين واحد أجزأ عنهم)) . [٨٥٢٧] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن (١) راجع ((السنن الكبرى)) (٤٨/٩-٤٩) بطريق أبي داود السجستاني. ورواه أبوداود في ((الأدب)) (٣٨٧/٥-٣٨٨ رقم ٥٢١٠) ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٧٥) - من طريق سعيد بن خالد الخزاعي عن عبدالله بن الفضل عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب وقال أبوداود: رفعه الحسن بن علي. وقال المنذري: في سنده سعيد بن خالد الخزاعي المدني قال أبوزرعة: مديني ضعيف. [٨٥٢٦] إسناده: مرسل. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٣٨٧/١٠ رقم ١٩٤٤٣). ورواه المؤلف في «المدخل» (ص٢٤٥ رقم ٣٣٦) عن أبي الحسين بن بشران بنفس السند. [٨٥٢٧] إسناده: حسن. · سعيد بن أبي هلال الليثي هو أبو العلاء المصري صدوق. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٨/٢) برواية المؤلف فقط. ٢٦٩ الجامع لشعب الإيمان نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال الليثي قال: سلام الرّجل يجزئ عن القوم، وردّ السلام يجزئ عن القوم. فصل ((في قيام المرء لصاحبه على وجه الإكرام والبر)) [٨٥٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن أيّوب، أخبرني أبوالوليد، حدثنا شعبة، قال أنبأني سعد بن إبراهيم، قال سمعت أباأمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبي سعيد الخدري، أنّ أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فأرسل إليه رسول الله وَ له، فجاء، فقال: ((قوموا إلى سيدكم أو خيركم)). فقعد عند رسول الله وَّله، فقال: ((إنّ هؤلاء قد نزلوا على حكمك)). قال: فإنّ أحكم أن تقتل مقاتلتهم. رواه البخاري(١) في ((الصحيح)) عن أبي الوليد أتمّ من ذلك. [٨٥٢٨] إسناده: رجاله موثقون. • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، الشافعي. · محمد بن أيوب هو ابن الضريس البجلي الرازي. • أبوالوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك الباهلي، تقدموا. (١) في الجهاد (٢٨/٤) وفي الاستئذان (١٣٥/٧) كما أخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٤/ ٢٢٧) عن محمد بن عرعرة، وأبو داود في الأدب (٣٩٠/٥ رقم ٥٢١٥) عن حفص بن عمر، وأحمد في («مسنده)) (٧١/٣) عن عفان، والطبراني في ((الكبير)) (٦/٦ رقم ٥٣٢٣) من طريق مسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر الحوضي، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٢٤/٣-٤٢٥) عن عفان بن مسلم ويحيى بن عباد وهشام أبي الوليد، ومسلم في الجهاد - ولم يسق لفظه - (١٣٨٩/٢). وأبويعلى في «مسنده)) (٤٠٥/٢ - ٤٠٦) - وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٨٥/٩) - من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٩٩٥)، وأبونعيم في (الحلية)) (١٧١/٣)، والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧٠٧)، وفي (الآداب)) (رقم ٣١٥) من طريق سليمان بن حرب، والخطيب في (الجامع)) (١٨٥/١)، والمؤلف في ((سننه)) (٦٣/٩) من طريق بشر بن عمر، كلهم عن شعبة به. ورواه الطيالسي في «مسنده» (٥٩٦-٥٩٧) عن شعبة بنفس السند. ٢٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٨٥٢٩] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الحديث قال: فلما كان قريبًا من المسجد، قال للأنصار: ((قوموا إلی سیدکم». رواه مسلم(١) في ((الصحيح)) عن محمد بن بشار. وروينا في ((كتاب الفضائل)) عن عائشة(٢)، عن النبي ◌َّله: أن فاطمة كانت إذا دخلت عليه قام إليها، فأخذ بيدها، فقبّلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها، قامت إليه، فأخذته بيده، فقبّلته، وأجلسته في مجلسها . وروينا (٣) في حديث توبة كعب بن مالك وخروجه إلى المسجد، فقال: فقام إلي طلحة بن عبيدالله يهرول، حتى صافحني وهنّأني، ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة . = وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٤١/٦)، وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٤٨٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨/٢) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري به. [٨٥٢٩] إسناده: رجاله موثقون. • أبوداود هو السجستاني صاحب (السنن)). · محمد بن جعفر هو الهذلي المعروف بِغُندر. (١) في الجهاد (١٣٨٨/٢ رقم ٦٤) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار معًا عن شعبة به، وهو في «سنن أبي داود)» في الأدب (٣٩١/٥ رقم ٥٢١٦). وأخرجه البخاري في المغازي (٥٠/٥)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٢/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٢٥/١٤) - وعنه مسلم في الجهاد (١٣٨٨/٢ رقم ٦٤) عن محمد بن جعفر بنفس السند. وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة (رقم١١٨)، والمؤلف في ((الآداب)) (ص١٢٥) عن عمرو ابن علي عن محمد بن جعفر به. (٢) أخرجه أبو داود في الأدب (٣٩١/٥ رقم ٥٢١٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٧١). والترمذي في ((المناقب)) (٧٠٠/٥ رقم ٣٨٧٢)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٣١٦). (٣) ذكره المؤلف في ((الآداب)) (ص١٢٤-١٢٥)، وفي ((المدخل)) (رقم ٧٠٦). ورواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٧/٢) من طرق عن كعب بن مالك به. ٢٧١ الجامع لشعب الإيمان [٨٥٣٠] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدّي أبوعمرو، حدثنا عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا معن بن عيسى، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا أراد أن يدخل بيتًا قمنا له . [٨٥٣١] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا أبوعامر، حدثنا محمد بن هلال، سمع أباه، يحدث قال: [٨٥٣٠] إسناده: لا بأس به. • أبو عمرو هو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي الصوفي النيسابوري. • محمد بن هلال هو ابن أبي هلال المدني صدوق. • وأبوه هلال بن أبي هلال المدني مقبول، تقدموا. والحديث أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨/٢) عن يونس بنفس السند. ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧١٦) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن إدريس الرازي عن يونس بن عبدالأعلى به. ورواه البزار في («مسنده)) (٤٢٣/٢ - كشف الأستار) عن رزق الله بن موسى وسعيد بن بحر القراطيسي كلاهما عن معن بن عيسى عن محمد بن هلال عن أبيه مرسلا ولم يذكر فيه ((أباهريرة)) وقال البزار: ومحمد بن هلال لا نعلم روى عن أبيه غيره، وهو مشهور بأبيه وأبوه بابنه يعرف وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤٠/٨) رواه البزار وهكذا وجدته فيما جمعته ولعله محمد ابن هلال عن أبيه عن أبي هريرة وهو الظاهر، فإنّ هلالاً تابعي ثقة، أو عن محمد بن هلال بن أبي هلال عن أبيه عن جده، وهو بعيد، ورجال البزار ثقات. [٨٥٣١] إسناده: كسابقه. • أبوداود هو السجستاني. • أبو عامر العقدي عبدالملك بن عمرو القيسي، تقدما. والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (١٣٣/٥ -١٣٤ رقم ٤٧٧٥). ورواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٧١٧) عن أبي عامر العقدي به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨/٢) من طريق خالد بن مخلد القطواني عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه النسائي في القسامة - مطولًا - (٣٣/٨-٣٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) بدون ذكر اللفظ (٣٨/٢) من طريق القعنبي عن محمد بن هلال به. وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٣٢/٣-١٣٣٣ بتحقيق الألباني) ونسبه للمؤلف في (الشعب)) وقال الألباني في تعليقه: إسناده ضعيف. ٢٧٢ الجامع لشعب الإيمان قال أبوهريرة وهو يحدثنا: كان رسول الله وَل﴿ يجلس معنا في المجلس يحدّثنا، فإذا قام قمنا قیامًا، حتّی نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه. [٨٥٣٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمود بن محمد الحلبي، حدثنا عبيد بن جناد، حدثنا عطاء بن مسلم، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: ما دخلتُ على النبي ثَلَّ قِطّ إلّا توسّع لي - أو قال - تحرّك لي، قال: فجئت يومًا وهو في بيت مملوء من أصحابه، فلما رآني تحرّك لي - أو قال - توسّع فجلست إلى جانبه. [٨٥٣٣] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر القطّان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، [ح وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي أخبرنا إسماعيل بن عبدالله ابن میکال حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل الراسبي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي](١) حدثنا أبو الأسود مجاهد بن فرقد الطرابلسي، حدثنا [٨٥٣٢] إسناده: حسن. • عبيد بن جناد هو مولى بني جعفر بن كلاب الحلبي، صدوق، ووثقه ابن حبان. · عطاء بن مسلم هو الخفاف الكوفي صدوق يخطئ كثيرا. · خيثمة هو ابن عبدالرحمن الجعفي، الكوفي، تقدموا. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨٥/١٧ رقم ١٩٦) عن محمد بن حسين الأنماطي وعبدالسلام بن سهل العسكري كلاهما عن عبيد بن جناد الحلبي به. [٨٥٣٣] إستاده: ضعيف. (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). • أبوالأسود مجاهد بن فرقد الطرابلسي. قال الذهبي وتبعه الحافظ: حديثه منكر تكلم فيه. راجع («الميزان)) (٤٤٠/٣) ((اللسان)) (١٧/٥) ((الجرح والتعديل)) (٣٢٠/٨). · واثلة بن الخطاب القرشي العدوي والد تمام. صحابي من رهط عمر ذكر ذلك ابن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقیین بأسانيدهم کذا قال أبوالحصين الرازي، وترجم له أبوالقاسم البغوي ولم یذکر له شيئًا و کذا ذکرہ یحیی بن یونس الشيرازي وجعفر المستغفري وأورده ابن قانع وأبوبكر بن علي في الصحابة، وقال ابن الأثير: له صحبة وسكن دمشق وكان له بها دار حدث عن النبي وَلاو. راجع ((الإصابة)) (٥٩٠/٣) («أسد الغابة)) (٤٢٩/٥). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٥/٢٢ رقم ٢٢٨) من طريق أبي عمير بن النحاس عن الفریابي به. ٢٧٣ الجامع لشعب الإيمان واثلة بن الخطاب القرشي قال: دخل رجل المسجد والنبي ◌َّهو وحده، فتحرك له النبي ◌َّ، فقيل له: يا رسول الله المكان واسع، فقال: ((إنّ للمؤمن حقًّا)). لفظ حديث السلمي وقد أخرجته في ((كتاب المدخل)»(١) على لفظ حديث الفقيه. ورواه إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد. [٨٥٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أحمد بن عياش، عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب قال: دخل رجل إلى رسول الله وَّله وهو في المسجد قاعد، فتزحزح له رسول الله وَليقول، فقال الرجل: يا رسول الله إنّ في المكان سعة، فقال النبي ◌َّ: ((إنّ للمسلم لحقّا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له)). وكذلك رواه المعافی بن سليمان. (١) راجع ((المدخل)) (ص ٤٠٠ رقم ٥١٧) و((الآداب)) (٣١٨) وقال المؤلف: هكذا جاء منقطعًا. [٨٥٣٤] إسناده: كسابقه. • عبيد بن شريك البزار صدوق. • عبدالوهاب هو ابن الضحاك بن أبان العُرضي، الحمصي، متروك. · إسماعيل بن عياش هو ابن سليم العنسي، الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلّط في غیرهم. والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (٤٩٨/٢ رقم ١٠٢٥)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٤٢٩/٥) عن إسماعيل بن عياش بنفس السند. وذكره الحافظ في ((الإصابة)» (٥٩٠/٣) في ترجمة واثلة بن الخطاب فقال: ذکرہ یحیی بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري، وأوردا من طريق إسماعيل بن عياش فذكرا الحديث ثم قال: قال أبوموسى: سماه زفر بن هبيرة عن إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن رومي بن فرقد كذا أخرجه ابن قانع وأخرجه أبوبكر بن أبي علي في الصحابة وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران عن إسماعيل فقال عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٣٣/٣) برواية المؤلف فقط، وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه وقال المناوي: وفيه إسماعيل بن عياش أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه وليس بقوي، ومجاهد بن فرقد، قال في ((اللسان)»: حديثه منكر تكلم فيه (فيض القدير ٥٠٢/٢). وضعفه الشيخ الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٦٥). ٢٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٨٥٣٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن ناجية، حدثنا حسين بن عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أبي، عن عبدالله بن بدیل بن ورقاء، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: جاءت امرأة إلى النبي وَّةِ، ورجل عنده، فقام حتّى قعدت، فقال النبي وَلّ: ((أمّك هي؟)) قال: لا، قال: ((أختك هي؟)) قال: لا، قال: ((أتعرفها؟)) قال: لا، قال: ((رحمتها رحمك الله)). [٨٥٣٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا موسى، عن يعقوب بن زيد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من أراد أن يصفو له ودّ أخيه فليوسّع له في المجلس، وليدعه بأحبّ الأسماء إليه، ويسلّم عليه إذا لقيه. فصل ((فيمن كره القيام له تورّعًا مخافة الكبر)) [٨٥٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال: حضرت مجلس أبي محمد عبدالرحمن بن حمدان ابن المرزبان الجزار بهمدان، محدّث عصره فخرج إلينا، ونحن قعود ننتظره، فلما أقبل [٨٥٣٥] إسناده: ضعيف. · ابن ناجية هو عبدالله بن محمد بن ناجية البربري ثم البغدادي. • حسین هو ابن عمرو بن محمد العنقزي لین الحدیث یتکلمون فیه وکان لا يصدق. • عبدالله بن بديل بن ورقاء هو الليثي المكي، صدوق. [٨٥٣٦] إسناده: ضعيف • أبو عبدالله بن يعقوب هو محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني. · محمد بن عبدالوهاب هو الفرّاء النيسابوري. • جعفر بن عون هو المخزومي، صدوق. · موسى هو ابن عبيدة الربذي ضعيف، تقدموا. تقدم الخبر بمثله من طريق مجاهد عن عمر. [٨٥٣٧] إسناده: حسن. · حميد هو الطويل. والحديث أخرجه الترمذي في الاستئذان (٩٠/٥ رقم٢٧٥٤)، وفي ((الشمائل)) (ص٢٤٤- ٢٤٥) عن عبدالله بن عبدالرحمن، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٤/١٢ رقم٣٣٢٩) = ٢٧٥ الجامع لشعب الإيمان علينا قمنا عن آخرنا فزبرنا، ثم قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا عفان ابن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: ما كان شخص أحبّ إليهم من رسول الله وَلّ، وكانوا إذا رأوه لم يتحركوا لما عرفوا من كراهيته لذلك. [٨٥٣٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر - ح، = من طريق محمد بن عقيل بن الأزهر الزعفراني، كلاهما عن عفان بن مسلم به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٠/٣-٢٥١) عن عفان بن مسلم بنفس السند. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٨/٨) عن عفراء (لعله عفان) عن حماد بن سلمة به. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٤١٧/٦-٤١٨ رقم ٣٧٨٤) - وعنه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّةٍ)) (ص٦٣) - عن إبراهيم بن الحجاج السامي، والمؤلف في ((كتاب المدخل)) (ص٤٠٢ رقم ٧١٨) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٤٠٠/١ رقم ٩٣٩) من طريق المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك به. [٨٥٣٨] إسناده: ضعيف. · مسعر هو ابن كدام الهلالي. · أبوالعنبس الأصغر سعيد بن كثير بن عبيد التيمي الكوفي، تقدما. • أبو العدبّس تبيع بن سليمان كوفي. مجهول، من السادسة (د ق). • أبو مرزوق روى عن أبي غالب لا يعرف اسمه. لين، من السادسة (د ق). • أبو غالب هو صاحب أبي أمامة، بصري صدوق، تقدم. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٩٨/٥ رقم ٥٢٣٠) ومن طريقه الخطيب في ((الجامع)) (٣٩٩/١ رقم ٩٣٨)، والمؤلف في ((المدخل)) (ص ٤٠٢ رقم ٧١٩) - عن أبي بكر بن أبي شيبة مقتصرًا على ذكر الشطر الأول منه. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٦٨/٣ - ١٧٠) عن أحمد بن علي بن المثنى عن أبي بكر بن أبي شيبة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٣/٥) عن ابن نمير بنفس الطريق. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١٤٧٣/٣ رقم ١٤٤٢) بدون ذكر الشطر الأول منه. وفي ((المعجم الكبير)) بكامله (٣٣٤/٨ رقم ٨٠٧٢) عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة. كما رواه الطبراني في «المعجم الكبير)) بكامله - (٣٣٤/٨) من طريق سهل بن عثمان عن عبدالله ابن نمير به . = ٢٧٦ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسين علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، حدثنا الفریابي یعني جعفر بن محمد، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله بن نمير، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله ◌َله متوكّئًا على عصاه، فقمت إليه، فقال: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظم بعضهم بعضًا)) قال: فكان = وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة - متفرقًا - (٣٩٧/٨-٣٩٨، ٢٦٧/١٠). وأخرجه الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص٢٩٦-٢٩٧). وتمام في ((فوائده)) (٤١/ب) عن يحيى بن هاشم عن مسعر عن أبي العنبس به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٥٣/٥) - بدون ذكر اللفظ - عن سفيان، عن مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي منهم أبوغالب، عن أبي أمامة. کما أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٦/٥)، والروياني في («مسنده)) (٢٢٥/٣٠/ب) من طريق يحيى ابن سعيد، عن مسعر، عن أبي العدبس، عن أبي خلف، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة . وقال الروياني: ((اليهود)) موضع «الأعاجم)). وأخرجه عبدالغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (٩٣/ب) عن سفيان بن عيينة، عن مسعر ابن كدام، عن أبي مرزوق، عن أبي العنبس، عن أبي العدبّس، عن أبي أمامة. ورواه ابن ماجه في ((الدعاء)) (١٢٦١/٢ رقم ٣٨٣٦) من طريق وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي وائل عن أبي أمامة . قال الشيخ الألباني: ضعيف، وفي إسناده اضطراب وضعف وجهالة. ثم قال بعد ذكر الأسانيد: هذا اضطراب شديد يكفي وحده في تضعيف الحديث، فكيف وأبومرزوق لين كما قال الحافظ في ((التقريب)) وقال الذهبي في ((الميزان)): قال ابن حبان: في (المجروحين)) (١٦٧/٣) لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به، ثم ساق له هذا الحديث من الطريق الأول ثم ساقه من طريق ابن ماجه إلّا أنه قال: ((أبي العدبّس)) بدل ((أبي وائل)) ثم قال: وهذا غلط وتخبيط، وفي بعض النسخ عن أبي وائل بدل ((أبي العدبّس)). وقد ذهل المنذري عن علة الحديث الحقيقية وهي الجهالة والضعف والاضطراب فذهب بعله في ((مختصر السنن)» (٩٣/٨) عن أبي غالب، فذكر أقوال العلماء فيه وهي مختلفة، والراجح عندي أنه حسن الحديث، ولم يرجح المنذري هاهنا شيئًا وأما في ((الترغيب والترهيب)) (٤٣١/٣) فقال بعدما عزاه لأبي داود والترمذي: وإسناده حسن، فيه أبو غالب فيه كلام طويل كما ذكرته في ((مختصر السنن)) وغيره والغالب عليه التوثيق وقد صحح له الترمذي وغيره. قال الألباني: والحق أن الحديث ضعيف وعلته ممن دون أبي غالب. راجع ((الضعيفة)) (رقم ٣٤٦) و((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٦٢٧٦). ٢٧٧ الجامع لشعب الإيمان إذا اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: ((اللهمّ اغفر لنا، وارحمنا، وارض عنّا، وتقبل منّا، وأدخلنا الجنّة ونجّنا من النار، وأصلح لنا شأننا كلّه، فكأنا إذا اشتهينا أن يزيدنا، قال: قد جمعت لكم الأمور)). وروينا(١) عن معاوية أنّ النبي ◌َّه قال: ((من أحبّ أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار)). قال أبو(٢) سليمان الخطابي رحمه الله في معنى هذا: هو أن يأمرهم بذلك، ولكرمه إيّاهم على مذهب الكبر والنخوة وقوله: ((يمثل)) معناه يقوم وينتصب بين يديه، قال: وفي حديث سعد دلالة على أن قيام المتعلّم للعالم مستحبّ غير مكروه. قلت(٣): وهذا القيام يكون على وجه البرّ والإكرام، كما كان قيام الأنصار لسعد، (١) الحديث رواه أبو داود وأحمد والبخاري في ((الأدب المفرد)) والترمذي وغيرهم وقد مرّ الحديث في الباب السابع والخمسين (٥٧) وهو باب في ((حسن الخلق)) قد استوفينا تخريجه في محله فراجعه. (٢) راجع ((مختصر السنن)) (٩٣/٨-٩٤). (٣) هكذا قال المؤلف، وقال شارح ((الترمذي)): قد اختلف أهل العلم في قيام الرجل للرجل عند رؤيته فجوزه بعضهم كالنووي وغيره ومنعه بعضهم كالشيخ أبي عبدالله بن الحاج المالكي وغيره وقال شارح سنن أبي داود : أورد المؤلف في هذا الباب حدیثین حدیث سعد وحديث فاطمة دالين على جواز القيام ثم أورد في النهي عن القيام حديثين حديث معاوية وأبي أمامة فكأنه أراد بصنيعه هذا الجمع بين الأحاديث المختلفة في جواز القيام وعدمه بأنّ القيام إذا كان للتعظيم مثل صنيع الأعاجم فهو منهي عنه، وإذا كان لأجل العلم والفضل والصلاح والشرف والودّ والمحبة فهو جائز. قال الإمام النووي في ((الأذكار)): وأما إكرام الداخل بالقيام فالّذي نختاره أنّه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية ونحو ذلك ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام، لا للرياء والإعظام، وعلى هذا استمرّ عمل السلف والخلف وقد جمعت ذلك في جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته، وذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعته رجوت أن یزول إشكاله. انتهى قوله. قال شارح ((سنن أبي داود)): قلت: وقد نقل تلك الرسالة الشيخ ابن الحاج في كتابه ((المدخل)) وتعقب على كلّ ما استدلّ به النووي، وردّ كلامه فعليك بمطالعة ((المدخل)). وقال الشيخ الألباني: فإذا كان النبي ◌َّر يكره هذا القيام لنفسه وهي المعصومة من نزغات الشيطان فبالأحرى أن يكرهه لغيره ممن يخشى عليه الفتنة، فما بال كثير من المشايخ وغيرهم = ٢٧٨ الجامع لشعب الإيمان وقيام طلحة لكعب بن مالك، ولا ينبغي للذّي يقام له أن يريد ذلك من صاحبه، حتّى إن لم يفعل حنق عليه أو شكاه أو عاتبه. [٨٥٣٩] سمعت أباعبدالله الحافظ، يقول: سمعت الإمام أبابكر أحمد بن إسحاق يقول: التقيت مع أبي عثمان يعني الخيري يوم عيد في المصلّى، وكان من عادته إذا التقى بواحد منّا فسأله بحضرة الناس عن مسائل فقهية، ويريد بذلك إجلاله، وزيادة يجلّه عند العوام، فسألني بحضرة الناس في مصلّى العيد عن مسائل، فلما فرغ منها: قلت له: أيها الأستاذ في قلبي شيء أردت أن أسألك عنه منذ حين، قال: قل، قلت: إنّ رجل قد دفعت إلى صحبة النّاس، وحضور عدة المحافل، وإنّ ربّما أدخل مجلسًا يقوم لي بعض الحاضرين، ويتقاعد عن القيام لي بعضهم، فأجدني أنقم على القاعدين، حتّى لو قدرت على الإساءة إليه فعلت، قال: فلما فرغتُ من كلامي، سكت أبوعثمان، وتغيّ لونه، ولم يجبني بشيء، فلمّاً رأيته قد تغيرّ لونه سكت ثمّ انصرفت من المصلّى، فلما كان بعد العصر، قعدت وأذنت للناس، فدخل علي عند المساء جار لي قلما كان يتخلّف عن مجلس أبي عثمان، فقلت له: من أين أقبلت؟ قال: من مجلس أبي عثمان، قلت: وفي ماذا كان يتكلّم؟ قال: أجري المجلس من أوّله إلى آخره في رجل كان ظنّه به أجمل ظنّ فأخبر عن شره بشيء أنكره أبوعثمان، وتغير له به، قال أبوبكر : فعلمتُ أنّه حديثي، = قد استساغوا هذا القيام وألفوه كأنه أمر مشروع، كلّا بل إن بعضهم يستحبّه مستدلا بقوله: ((قوموا إلى سيدكم)) ذاهلين عن الفرق بين القيام للرجل احترامًا وهو المكروه، وبين القيام إليه لحاجة مثل الاستقبال والإعانة على النزول وهو المراد بهذا الحديث الصحيح، ويدل عليه رواية أحمد له بلفظ: ((قوموا إلى سيدكم فأنزلوه)) وسنده حسن وقوّاه الحافظ في ((الفتح)) وللشيخ عز الدين عبدالرحيم بن محمد القاهري الحنفي رسالة في هذا الموضوع أسماها «تذكرة الأمان في النهي عن القيام)) لم أقف عليها، وإنما ذكرها كاتب حلبي في «كشف الظنون)). راجع ((فتح الباري)) (٤٩/١١-٥٤) ((شرح مسلم)) (٩٣/١٢) ((عون المعبود)) (٥٢٢/٤- ٥٢٣) ((تحفة الأحوذي)) (٧/٤-٨) ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٠٥/١-١٠٦) ((الضعيفة)) (٣٥٣/١). [٨٥٣٩] أبو عثمان الحيري هو سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد. وهذا الأثر لم أقف على من ذكره أو خرجه. ٢٧٩ الجامع لشعب الإيمان قلت: وبم ختم حديث ذلك الرجل؟ قال: قال أبو عثمان: أظهر لي من باطنه شيئًا لم أشمّ منه رائحة الإيمان، ويشبه أنّه على الضلال ما لم يظهر توبته من الّذي أخبرني به عن نفسه، قال الشيخ أبوبكر: فوقع عليَّ البكاء، وتبت إلى الله ممّا كنت عليه(١). فصل ((في المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند الالتقاء)) [٨٥٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد العودي، حدثنا هدبة - ح. وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبدالله الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرانا أبويعلى، حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا قتادة [قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة على عهد رسول الله وَليه؟ قال: نعم، قال قتادة](٢) وكان الحسن يصافح، زاد ابن عبدان في روايته: وكان أنس يصافح، وكان الحسن يصافح رواه البخاري(٣) في ((الصحيح)) عن عمرو بن عاصم عن همّام. (١) بعده وقع في نسخة ((ن)) ((آخر الجزء الخمسين)) وفي النسخة ((الخمسون)) من أصل الشيخ الحافظ رضي الله عنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. [ ٨٥٤٠] إسناده: صحيح. · هدية هو ابن خالد القيسي البصري. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. · همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي، البصري، تقدموا. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). والحديث في ((مسند أبي يعلى)) (٢٥٢/٥-٢٥٣ رقم ٢٨٧١) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٥٧/١ رقم ٤٩٢). (٣) في الاستئذان (١٣٥/٧-١٣٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٨/١٢-٢٨٩ رقم ٣٣٢٥). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥/١١) : زاد الإسماعيلي في روايته عن همام وقال قتادة وكان الحسن يصافح، والحسن هو البصري. ٢٨٠ الجامع لشعب الإيمان وقال قتادة: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب النبي ◌َّ؟ قال: نعم. [٨٥٤١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالملك بن إبراهيم، حدثنا همام ... فذكره بهذا اللفظ. [٨٥٤٢] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا هشام الدستوائي عن قتادة قال: سأل إياس بن بيهس أنسًا قال: أرأيت الرجل يلقى أخاه جابيًا من سفر أيأخذ بيده؟ قال: كان أصحاب رسول الله ◌َليم يتصافحون. [٨٥٤٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الحسن بن [٨٥٤١] إسناده: حسن والحديث صحيح. • عبدالملك بن إبراهيم هو الجدي المكي، صدوق. والحديث أخرجه الترمذي في الاستئذان (٧٥/٥ رقم ٢٧٢٩) من طريق عبدالله عن همام به، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه المؤلف في «سننه» (٩٩/٧) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم به [٨٥٤٢] إسناده: حسن. • عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف العجلي، صدوق تقدم. • إياس بن بيهس هو الباهلي البصري. قال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦/٤). وانظر ((الجرح والتعديل)) (٢٧٧/٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٩٠/١/١). [٨٥٤٣] إسناده: ضعيف جدًّا • أبو يعلى هو الموصلي أحمد بن علي بن المثنى. · درست بن حمزة هو البصري، قال البخاري: درست بن حمزة عن مطر لا يتابع على حديثه، وقال ابن حبان: كان منكر الحديث جدًا، يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج بخبره، وضعفه الدار قطني. راجع ((التاريخ الكبير)) (٢٥٢/١/٢) ((المجروحين)) (٢٨٨/١) ((الجرح والتعديل)) (٤٣٨/٣) ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٢٠٦) ((الضعفاء الكبير)) (٤٥/٢) ((الكامل في الضعفاء)) (٩٦٩/٣) ((الميزان)) (٢٦/٢) ((اللسان)) (٤٢٩/٢) («المغني في الضعفاء)) (٢٢٢/١). · مطر الوراق هو مطر بن طهمان أبورجاء السلمي صدوق.