Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ الجامع لشعب الإیمان حدثنا عبدالله بن کلیب المرادي، حدثنا موسى بن علي بن رباح، حدثني شيخ جار لي بإفریقیة من أهل المدينة، قال: سمعتُ حسان بن ثابت في جوف الليل وهو ینوه بأسمائه وهو يقول: أنا حسان بن ثابت، أنا ابن الفريعة، أنا الحسام، فلما أصبحتُ غدوتُ عليه، فقلتُ له: سمعتُك البارحة تنوّه بأسمائك، فما الّذي أعجبك؟ قال: عالجتُ بيتًا من الشعر، فلما أحكمته نوهتُ بأسمائي، فقلت: وما البيت؟ قال: قلتُ: وَإِنّ امرأ يمسي وَيُضْبِحُ سالماً مِنَ النَّاس إلّا ما جنى لسعيد قال أبو إسحاق: زادني فيه أبوالحسين بن أبي سعيد الخالدي فلما مات حسّان بن ثابت، كان عبدالرحمن بن حسان بعد موت أبيه أوقد نارًا، حتّى اجتمع إليه الحيّ، ثمّ قال: أنا عبدالرحمن بن حسّان، وقد قُلْتُ بيتًا فخفتُ أن يسقط بحدث يحدث عليّ، فجمعتكم لتسمعوه، فأنشدهم: وَإِن امْرأ نال الغنى ثمّ لم يَتَلْ صديقًا وَلَاذَا حَاجَةٍ لَزَهيد فلمّ مات عبدالرحمن فعل سعيد بن عبدالرحمن مثل ذلك وأنشدهم: وَإِنْ امْرَأَ لاحَى الرِّجالَ عَلَى الغِنى وَلَمْ يَسْأل الله الغنى لحسود [٨١٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوزرعة الرازي، حدثنا أحمد بن محمد الصابوني، قال سمعتُ الربيع بن سليمان، يقول: سمعتُ الشافعي يقول: المراء في العلم يقسي القلب، ويورث الضغائن. [٨١٢٨] إسناده: لا بأس به. • أبوزرعة الرازي هو الصغير أحمد بن الحسين بن علي وثقه الخطيب. · أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي الصابوني أبوالفوارس (م٣٤٩ هـ). قال الذهبي: صدوق في نفسه، وليس بحجة وقد أدخل عليه حديث باطل فرواه. راجع (سير أعلام النبلاء)) (٥٤١/١٥)، ((العبر)) (٨٠/٢)، ((حسن المحاضرة)) (٢١٠/١)، (شذرات الذهب)) (٣٨٠/٢) والأثر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (ص ٢٠١-٢٠٢ رقم ٢٣٩) وفي («مناقب الشافعي)) (١٥٠/٢-١٥١) بنفس الإسناد. كما رواه المؤلف في («مناقب الشافعي)) (١٥٠/٢) من طريق آخر عن أبي عبدالرحمن السلمي. قال أنبأنا علي بن أبي عمر البلخي قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين يعني الصابوني قال سمعت الربيع بن سلیمان ... فذكره بمثله. ٤٢ الجامع لشعب الإيمان [٨١٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا مروان بن شجاع، قال: سمعتُ عبدالکریم الجزري يقول: ما خاصم ورع قطّ. [٨١٣٠] قال: وحدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثني عنبسة القاضي، قال: سمعتُ جعفر بن محمد يقول: إيّاكم والخصومة في الدّين(١)؛ فإنّها تشغل القلب، وتورث النفاق. [٨١٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس، حدثنا الصغاني، حدثنا إسحاق ابن عيسى، قال: سمعتُ مالك بن أنس: نصب الجدال في الدّين ويقول: كلما جاءنا رجل أجدل من رجل أردنا أن يرد ما جاء به جبريل إلى النّبي ◌َّ. [٨١٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل البخاري، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب قال: سمعتُ مالكًا يحدّث وذكر رجلًا بكثرة الكلام ومراجعة النّاس، فقال: من صنع مثل هذا ذهب بهاؤه. [٨١٢٩] إسناده: حسن. · مروان بن شجاع الجزري أبوعمرو، ويقال: أبوعبدالله، الأموي مولاهم، صدوق له أوهام، من الثامنة (خ د ت ق). • عبدالكريم الجزري هو عبدالكريم بن مالك الجزري ثقة، تقدم. ،[٨١٣٠] إسناده: جيد. • عنبسة الخثعمي القاضي، كان من الأخيار. • جعفر بن محمد هو الصادق، والأثر أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)» (١٢٨/١-١٢٩ رقم ٢١٩) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٩٢/٥ - محققة) وأبونعيم في («الحلية)) ١٩٨/٣) من طريق أحمد بن علي الأبار عن منصور بن أبي مزاحم به. (١) کذا في الأصل وفي ((ن)) الدنیا. [٨١٣١] إسناده: صحيح. · أبو العباس هو محمد بن يعقوب الأصم. • الصغاني هو محمد بن إسحاق أبوبكر، والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢٤/٦) من طريق الحسن بن علي الحلواني عن إسحاق بن عيسى به ولم يذكر ((نصب الجدال في الدين)). [٨١٣٢] إسناده: حسن. · حرملة هو ابن يحيى بن حرملة بن عمران التجيبي المصري، صدوق. · ابن وهب هو عبدالله المصري. ٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٨١٣٣] قال مالك: وبلغني أن عمر بن عبدالعزیز کاتب رجلًا کان له قدر في حاله، وشرف في حضرته خاصم فيه وألح في ذلك، فقال له عمر: إنّ لك قدرًا وحالًا، ولا أحبّ أن تخاصم، فإنّ ذلك ما يعيبك، ويزري بك، قال مالك: وذلك أنّه يحضر، فيحجب ويدفع الحرس في صدره، وهذا مذلّة لذي الهيبة. [٨١٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أباسعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، يقول: سمعتُ أباعوانة الإسفراييني، يقول: سمعتُ سعدان بن نصر يقول: سمعتُ الهيثم بن جميل يقول: يبلغني عن الرجل يقع فيّ، فأذكر استغنائي عنه فيهون عليّ. [٨١٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي، حدثنا محمد ابن العباس الكابلي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى، حدثنا أبوبكر بن عيّاش، عن الأعمش قال: كنتُ مع رجل فوقع في إبراهيم، فأتيتُ إبراهيم فقلتُ : إنّ كنتُ مع رجلٍ فوقع فيك، فوالله لقد هممتُ به، فقال: لعلّ الّذي غضبتَ له، لم سمعته، لم تقل له شيئًا. [٨١٣٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبابكر محمد بن جعفر المزكي، يقول: [٨١٣٣] إسناده: حسن. [٨١٣٤] إسناده: صحيح. • أبو عوانة الإسفراييني هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري. [٨١٣٥] إسناده: حسن. · محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان أبوعبدالله المروزي يعرف بالكابلي سكن بغداد (م٢٧٧ هـ). وثقه الدارقطني. وقال ابن المنادي: و کان له أدنى حفظ ولم یکن عند الناس بالمحمود في مذهبه ولا في روایته. راجع («تاريخ بغداد)» (١١١/٣-١١٢)، ((الأنساب)) (٢/١١). · علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي ابن أخت يعلى، ثقة عابد، من العاشرة (عس ق). · إبراهيم هو ابن يزيد النخعي. [٨١٣٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو علي الحسن بن محمد الخيامدي لعله الحسن بن محمد بن موسى أبوعلي يلقب بحرك، ترجمه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢٧٢/١). · الحسن بن أحمد بن عبدالواحد وشيخه إبراهيم المزني لم أعرفهما. ٤٤ الجامع لشعب الإيمان سمعتُ أباعلي الحسن بن محمد الخيامدي، يقول: سمعتُ الحسن بن أحمد بن عبدالواحد، يقول: سمعتُ إبراهيم المزني وقال له رجل: يا إبراهيم إنّ فلانًا يبغضك قال: أليس في قربه أنس ولا في بعده وحشة؟ [٨١٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا محمد بن عيسى الطرسوسي بمرو، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني مطرف، قال: قال لي مالك بن أنس: ما يقول النّاس في؟ قلتُ: أمّا الصديق فيثني، وأما العدو فيقع، قال: ما زال النّاس كذا لهم عدو وصديق ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلّها. [٨١٣٨] حدثنا أبو سعد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبوالحسن علي بن عبدالله البجلي بمكّة، قال: سمعتُ أباالحسن الزيّات، يقول: سمعتُ أباالعباس بن عطاء يقول: أربعة من علامات الأولياء: يصون سرّه فيما بينه وبين الله عزّ وجلّ، ويحفظ جوارحه فيما بينه وبين أمر الله، ويحتمل الأذى فيما بينه وبين النّاس، ويداري مع الخلق على تفاوت عقولهم. [٨١٣٧] إسناده: حسن. • أبو العباس المحبوبي هو محمد بن أحمد بن محبوب. · مطرف هو ابن عبدالله بن مطرف السياري. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٢١/٦) من طريق محمد بن أحمد الزهري عن محمد بن عيسى الطرسوسي به. [٨١٣٨] • أبو الحسن الزيات هو علي بن عبدالله بن محمد بن زيدون الزيات، ذكره ابن الجزري في ((غاية النهاية» (٥٥٤/١) بدون ذکر حاله. • أبوالعباس بن عطاء هو أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الصوفي الأدمي (م٣٠٩ هـ). كان من ظراف مشايخ الصوفية وعلمائهم له لسان في فهم القرآن اختص به. راجع ((حلية الأولياء)) (٣٠٢/١٠-٣٠٥) ((صفة الصفوة)) (٤٤٤/٢) ((تاريخ بغداد)) (٢٦/٥-٣٠)، ((البداية النهاية)) (١٤٤/١١)، ((سير أعلام النبلاء)) (٢٥٥/١٤)، ((طبقات الصوفية)) (ص ٢٦٥-٢٧٢)، ((الوافي بالوفيات)) (٢٤/٨-٢٥)، ((طبقات الأولياء)) (٥٩-٦١)، ((العبر)) (٤٥٨/١)، (شذرات الذهب)) (٢٥٧/٢ - ٢٥٨)، والأثر ذكره أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠٣/١٠) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٤٤٥/٢) وابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (ص٦٠) عن أبي العباس بن عطاء. ٤٥ الجامع لشعب الإیمان [٨١٣٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا ضمرة بن ربيعة، حدثنا رجاء بن أبي سلمة قال: الحلم أرفع من العقل، وذلك لأنّ الله تسمَّی به. [٨١٤٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالحسن العنبري، قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي، يقول: سمعتُ يزيد بن موهب، يقول: سمعتُ ضمرة يقول: العقل الحفظ، واللّب الفهم، والحلم الصبر. [٨١٤١] أخبرنا (أبو الحسن)(١) علي بن المؤمل، حدثنا أبوعثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا أبوأحمد الفرّاء، حدثنا علي بن عثّام، عن الأصمعي قال: قال سلم بن قتيبة: الدُّنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصبر على الرّجال، فسألتُه: ما الصبر على الرجال؟ فوصف المداراة . [٨١٣٩] إسناده: حسن. · أبوعتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي، والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد» (ص ٢٢٩) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٢/٥) وابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (ص ٢٧ رقم ١٥) عن الحسن بن عبدالعزيز الجروي عن ضمرة به. كما رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩٢/٦) عن عثمان بن محمد بن عثمان الأموي عن محمد بن يعقوب به. وقد مر هذا الأثر من قول ضمرة بن ربيعة برقم (١٧١٤). [٨١٤٠] إسناده: فيه مستور. • أبوالحسن العنبري هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة الطرائفي. يزيد بن موهب الأملوكي الشامي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٢٩/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٨٩/٩)، ((التاريخ الكبير)) (٣٥٧/٢/٤). • ضمرة هو ابن ربيعة الرملي، وهذا الأثر ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير) (٤٠/٧). وذكر ((والمروءة التنزه عن كل دنيء)) بدل ((اللب الفهم)). [٨١٤١] إسناده: صالح. • أبو أحمد الفراء هو محمد بن عبدالوهاب بن حبيب. · علي بن عثام هو ابن علي العامري الكوفي، ثقة فاضل. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب، تقدموا. وهذا الأثر أورده ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٤٠/٦) في ترجمة سلم بن قتيبة ابن مسلم وزاد في آخره. ((ولا خير في المعروف إذا أحصي)). (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل. ٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٨١٤٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق قال: حضرتُ مجلس أبي الحسين بن شمعون فسأله رجل عن التصوف ما هو؟ قال: إنّ له اسماً وحقيقة، فعن أيهما تسأل؟ فقال: عنهما جميعًا، فقال: أمّا اسمه فنسيان الدُّنيا، ونسيان أهلها، وأمّا حقيقته فالمداراة مع الخلق، واحتمال الأذى منهم من جهة الحقّ. [٨١٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبويحيى الحماني، عن أبي بكر الهذلي، عن سعيد ابن جبير في قوله تعالى: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾(١) . قال: السيد الذي يملك غضبه والحصور الذي لا يأتي النساء. [٨١٤٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الغلّابي، حدثنا رجل من بني تميم قال: قال الأحنف بن قيس: لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا خلة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول. [٨١٤٢] إسناده: فيه جهالة. • أبو الحسين بن شمعون لم أظفر له بترجمة. [٨١٤٣] إسناده: ضعيف. • أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري. • أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي، صدوق يخطئ. • أبوبكر الهذلي قيل اسمه سُلمى بن عبدالله وقيل روح، أخباري متروك الحديث، والأثر أخرجه ابن جرير في («تفسيره)) بتفسير الحصور فقط (٢٥٦/٣) من طريق عطاء عن سعيد بن جبير به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٧/٨، ١١/ ٥٦٢) وابن جرير في «تفسيره)» (٢٥٤/٣) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٤١٦) وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٩٠) من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٩٠/٢) ونسبه لابن أبي شيبة وأحمد في ((الزهد)). (١) سورة آل عمران (٣٩/٣). [٨١٤٤] إسناده: جيد · الغلابي هو المفضل بن غسان بن المفضل الغلابي البصري. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٢٣٦) عن أبي معاوية الغلابي عن رجل من بني تميم به. وذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٢٢/٧) وابن عبدربه الأندلسي في ((العقد الفريد)) ببعضه (٢/ ٢٩٢). وقد مر برقم (٤٥٥٢) من طريق الهلالي عن الأحنف بن قيس. ١ ٤٧ الجامع لشعب الإیمان [٨١٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن علي الفقيه، حدثني أبوبكر الدريدي، حدثني أبوحاتم، عن العتبي، عن أبيه قال: أعيى ما يكون الكريم إذا سأل حاجة، وأعيى ما يكون الحليم إذا خاطب سفيها. [٨١٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ عبيدالله بن محمد الزاهد، يقول سمعتُ أباعلي الثقفي يقول: لا تقم على خلق يذمه عن غيرك، ولا تفعل ما لا يحمد منك حتى تصلحه من نفسك ولو بالتخلّق. [٨١٤٧] أخبرنا أبو عبدالله، قال سمعتُ أباأحمد بن أبي عبدالله الواعظ(١)، يقول [٨١٤٥] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبوبكر الدريدي هو محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الدوسي الأزدي. • أبوحاتم هو السجستاني سهل بن محمد بن عثمان البصري النحوي المقرئ. • العتبي هو محمد بن عبيدالله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان أبوعبدالرحمن البصري (م٢٢٨ هـ)، كان أحد الفصحاء الأدباء، من أعيان الشعراء بالبصرة، سمع من سفيان بن عيينة عدة أحاديث، والأخبار أغلب عليه. راجع ((السير)) (٩٦/١١)، ((المعارف)) (٢٣٤)، ((تاريخ بغداد)) (٣٢٤/٢-٣٢٦)، ((الأنساب)) (٢١٨/٩)، («اللباب)) (٣٢٠/٢)، ((معجم الشعراء)) (ص ٤٢٠)، ((الوافي بالوفيات)) (٣/٤)، ((وفيات الأعيان)) (٣٩٨/٤ -٤٠٠)، ((العبر)) (٣١٧/١)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٥٣/٢)، ((الشذرات)) (٦٥/٢). وأبوه عبيدالله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة البصري. لم أجد ترجمته. [٨١٤٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبيدالله بن محمد الزاهد هو عبيدالله بن محمد بن نافع أبو العباس الزاهد، لم أقف على من ترجمه. • أبو عثمان الثقفي هو سعدان بن نصر بن منصور الثقفي البغدادي، تقدما. [٨١٤٧] إسناده: کإسناد سابقه. • أبو أحمد بن أبي عبدالله الواعظ لم أظفر له بترجمة. • أبو العباس السياري هو القاسم بن القاسم بن مهدي السياري المروزي (م٣٤٢ هـ)، الإمام المحدث الزاهد شيخ مرو، كان أحسن المشايخ لسانا في وقته يتكلم في علوم التوحيد على لسان الجبر، وجميع من بكورته من أهل السنة، راجع (السير)) (٥٠٠/١٥-٥٠١)، ((طبقات الصوفية)) (ص ٤٤٠ - ٤٤٧)، («الحلية)) (٣٨٠/١٠)، ((الأنساب)) (٣٢٩/٧)، ((المنتظم)) (٣٧٤/٦)، ((العبر)) (٦٥/٢)، ((طبقات الأولياء)) (ص٣٦٦-٣٦٧)، ((النجوم الزاهرة)) (٣٠٩/٣-٣١٠)، («الشذرات)) (٣٦٤/٢). • أبوالموجه هو المروزي محمد بن عمرو الفزاري، وهذا البيت ذكره ابن عبدربه في ((العقد الفرید» بدون عزوه (٢٩٣/٢). (١) كذا في ((ن)) وفي الأصل ((الحافظ)). ٤٨ الجامع لشعب الإيمان سمعتُ أباالعباس السياري، يقول: دخل رجل على أبي الموجّه، فقال: إنّ خارج من مرو فأودّ عظتي، فقال أبوالموجّه: وما المرء إلّ حيث يجعل نفسه ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعل [٨١٤٨] أنشدنا أبوالقاسم المفسر، أنشدنا أبوالحسن علي بن عاصم لصالح بن عبدالقدوس : كلّ إلى الغاية محثوث والمرء موروث ومبعوث فكن حديثًا حسنًا سائدًا بعدك فالنّاس أحاديث [٨١٤٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو العباس السراج، حدثنا الحسن بن عيسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرني رجل سمّه قال: كان بين عاصم بن عمر وبين رجل من قريش دور، فقال القرشي لعاصم: إن كنت رجلاً فادخلها، فقال عاصم: أوقد بلغ بك الغضب هذا! هي لك، فقال القرشي: سبقتني، بل هي لك، فتركاها لا يأخذ واحد منهما، حتّى هلكا ثمّ لم يعرض لها أولادهما. [٨١٤٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو الحسن علي بن عاصم لم أعرفه. • صالح بن عبدالقدوس بن عبدالله أبوالفضل البصري مولى الأسد. کان حکیما شاعرا مجيدا فاضلا اتهمه المهدي بالزندقة فأمر بحمله إلیه وأحضره بین یدیه فلما خاطبه أعجب بغزارة أدبه وعلمه وبراعته فأمر بتخلية سبيله، راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٠٣/٩ -٣٠٥)، («معجم الأدباء» (٦/١٢ -١٠). [٨١٤٩] إسناده: فيه مجهول. · أبوزكريا بن أبي إسحاق هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبوزكريا. • وأبوه هو إبراهيم بن محمد بن يحيى أبوإسحاق المزكي. · أبوالعباس السراج هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، تقدموا. • الحسن بن عيسى هو ابن ماسرجس. • أبو علي النيسابوري مولى عبدالله بن المبارك. ثقة، من العاشرة (م د س). ٤٩ الجامع لشعب الإيمان [٨١٥٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي زكير، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك أنّ القاسم بن محمد كان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الّذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك، فإن كان حقًّا فهو لك فَخُذْهُ، ولا تحمدني فيه، وإن كان لي فأنت منه في حلٌّ وهو لك. [٨١٥١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: أنشدني ابن أبي الدنيا قال: وأنشدني أبو جعفر القرشي: كلّ الأمور تزول عنك وتنقضي إلّ الثَنَاءَ فإنّه لك باق وَلَو أَنَّنِي خُيِّرْتُ كُلِّ فَضِيلَةٍ ما اخترتُ غير محاسن الأخلاق [٨١٥٢] قال: وأخبرنا الحسن، أخبرنا. أظنه . محمد بن زكريا أنشدني ابن عائشة [٨١٥٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن أبي زكير هو شيخ الفسوي لم أظفر له بترجمة. وقع في الأصل و(ن)) ((محمد بن أبي كثير)) محرفا. · ابن وهب هو عبدالله المصري. · مالك هو ابن أنس. والأثر وراه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٥٤٨/١) بنفس الإسناد. [٨١٥١] إسناده: فيه مستور. • أبو جعفر القرشي هو محمد بن مزيد بن أبي رجاء مولى بني هاشم. ذكره الخطيب في «تاريخه)) (٢٨٧/٣-٢٨٨) بدون ذکر حاله. ذکر ابن أبي الدنيا هذين البيتين في «مكارم الأخلاق» (ص١٢ رقم ٥٧). وذكرهما ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٤٥/٦) بدون عزوه. [٨١٥٢] إسناده: ضعيف. • القائل هو أبو الحسن علي بن محمد المقرئ. · الحسن هو ابن محمد بن إسحاق المزكي. · محمد بن زكريا هو الغلابي البصري ضعيف، قال الدار قطني: يضع الحديث. · ابن عائشة هو عبيدالله بن محمد بن حفص العيشي، تقدموا. ٥٠ الجامع لشعب الإيمان لبعض الشعراء: ألم تر أن النّاس تخلد بعدهم (١) أحاديثهم والمرء ليس بخالد وإذا الفتى لاقى الحمام رأيته لولا الثّناء كأنّه لم يُولدِ [٨١٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني جعفر بن محمد الخلدي، حدثني إبراهيم ابن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشّار قال: نظر إبراهيم بن أدهم إلى رجل یکلّم رجلًا فغضب حتّى تكلم بكلام قبيح، قال، فقال له: يا هذا اتّق الله وعليك بالصّمت والحلم والكظم قال: فأمسك، ثمّ قال له: بلغني أن الأحنف بن قيس قال: كنّا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم الحلم، كما نختلف إلى العلماء نتعلم العلم، قال: فقال له: لا أعود. [٨١٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن عمر بن علي الجوهري بمرو، (١) كذا في ((ن)) وفي الأصل ((بعضهم)). [٨١٥٣] إسناده: جيد. · إبراهيم بن بشار هو الخراساني صاحب إبراهيم بن أدهم. والأثر ذكر الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (١٦/٧). [٨١٥٤] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • عبدالله بن عمر بن علي الجوهري لم أعرفه. • أبو عبدالله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد الحافظ العبدي. · محمد بن سلام بن عبيدالله بن سالم أبو عبدالله البصري الجمحي أخو عبدالرحمن بن سلام (م٢٣١ هـ). كان من أهل الأدب وصنف كتابا في طبقات الشعراء، صدوقا. راجع ((تاریخ بغداد)) (٣٢٧/٥ -٣٣٠)، («البداية والنهاية)) (٣٠٨/١)، ((الجرح والتعديل)) (٢٧٨/٧)، ((معجم الأدباء)) (٢٠٤/١٨-٢٠٥)، ((بغية الوعاة)) (١١٥/١)، («الوافي بالوفيات)) (١١٤/٣-١١٥)، ((العبر)) (٣٢٢/١). · خاقان بن عبدالله بن الأهتم المنقري أخو يحيى بن أبي الحجاج المنقري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠٥/٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٤) من طريق ابن أبي عتبة قال قيل للأحنف ابن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم فذكره بنحوه وذكره ابن عبدربه الأندلسي في ((العقد الفريد)) (٢٧٧/٢). ٥١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو عبدالله البوشنجي بمرو، حدثنا محمد بن سلام الجمحي (أخو)(١) عبدالرحمن ابن سلام قال: زعم خاقان بن الأهتم قال: قال الأحنف بن قيس: تعلموا الحلم تعلمً ولقد تعلمته من قيس بن عاصم ثم قال: أتي قيس بن عاصم بابنه قتيلًا فجاءوا بقاتله وهو أحد بني عمه، فقال له: نقصتَ عددك، وأوهنتَ عزّك، وقتلتَ ابن عمّك، وقد عفوتُ عنك، وإنّ أمّه لشكلى وقد حملتُ لها مائة من الإبل من مالي. [٨١٥٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر عثمان بن محمد بن الحسين صاحب الكتاني، حدثنا أبوعثمان الكرخي بطرسوس، حدثنا عبدالرحمن بن عمر رُسْتَة، قال سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: إن كنّا لنأتي الرّجل ما نريد علمه وحديثه، إنّما نأتي نتعلّم من هديه وسمته ودلّه. [٨١٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوالقاسم بن حبيب من أصله قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، قال سمعتُ یحیی بن أبي کثیر یقول: لا يعجبنّك حلم امرئ حتّی یغضب، ولا أمانته حتّى يطمع، فإنّك لا تدري على أيّ شقیه يقع. [٨١٥٧] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد الرازي، قال سمعتُ محمد بن نصر الصائغ، حدثنا مردويه، قال: سمعتُ الفضيل يقول: إنّ لا أعتقد إخاء الرجل في الرضا، ولكن أعتقد إخاءه في الغضب إذا أغضبتُه. (١) وقع في الأصل، و((ن)) ((أخو عبدالرحمن)) محرفا. [٨١٥٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عثمان الكرخي، لم أجد ترجمته. • عبدالرحمن بن عمر رستة هو ابن يزيد بن كثير الزهري، أبوالحسن الأصهباني تقدما. ولم أجد هذا الأثر. [٨١٥٦] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦٩/٣) من طريق عبدالله بن سليمان عن العباس بن الوليد به. [٨١٥٧] إسناده: لا بأس به. · مردويه هو عبدالصمد بن يزيد أبوعبدالله الصائغ مردويه خادم الفضيل. • الفضيل هو ابن عياض التميمي اليربوعي، خراساني. والأثر رواه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ١٠) في ترجمة الفضيل. ٥٢ الجامع لشعب الإيمان [٨١٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو عمرو المقرئ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن الأصبهاني، قال: قرأتُ على أبي دجانة بمصر، قال: سمعتُ ذا النون يقول: إذا غضب الرّجل فلم يحلم فليس بحليم؛ لأنّ الحليم لا يُعْرَفُ إلّا عند الغضب. [٨١٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال: سمعتُ أباعثمان الخياط يقول: سمعتُ ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام حسن الخلق: قلّة الخلاف على المعاشرين، وتحسين ما يرد عليه من أخلاقهم، وإلزام النّفس اللائمة فيما يختلفون فيه كفى عن معرفة عيوبهم، قال: وثلاثة من أعلام الحلم: قلّة الغضب عند مخالفة الرأي، والاجتهاد عند الرد إحسانًا للرب، ونسيان إساءة المسيء إليه عفوًا عنه واتساعًا عليه . [٨١٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن أبي دارم الحافظ، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا الحسن بن حماد الورّاق، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، حدثنا مسعر، عن محمد بن مُحَادَة قال: كان الشّعبي من أولع النّاس بهذا البيت. ليست الأحلام في حين الرّضا إنّما الأحلام في حين الغضب [٨١٥٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو عمرو المقرئ لعله عثمان بن عمر بن خفيف أبو عمرو المقرئ الدراج (م٣٦١ هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٥/١٠) وقال: وكان ثقة، وقال البرقاني: كان بدلا من الأبدال، وقال محمد بن أبي الفوارس: كان من أهل السنة والقرآن والديانة والستر جميل المذهب. · أبودجانة المصري هو المعافري لم أعرفه تقدم. [٨١٥٩] إسناده: جید. • أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان الخياط أو الحناط الزاهد، وهذا الأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) الشطر الأول فقط (٣٦٢/٩) عن أبيه عن أبي عثمان سعيد بن عثمان الحناط به. [٨١٦٠] إسناده: ضعيف. • أبوبكر بن دارم الحافظ هو أحمد بن محمد بن يحيى بن السري بن أبي دارم الحافظ. · محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني هو أبوالحسن الكوفي نزيل واسط، ضعيف. • مسعر هو ابن كدام بن ظهير الهلالي، والبيت ذكره ابن عبدربه الأندلسي في «العقد الفريد» (٣٧٨/٢). ٠٫٠٦٠ ١ ٥٣ الجامع لشعب الإيمان [٨١٦١] سمعتُ أباعبدالرحمن السُّلمي، يقول سمعتُ أباعمرو بن حمدان، يقول: وجدتُ في كتاب أبي، سمعتُ أباعثمان الحيري يقول: النّاس على أخلاقهم ما لم يخالف هواهم، فإذا خولف هواهم بان ذوو الأخلاق الكريمة من ذوي الأخلاق اللئيمة. [٨١٦٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبدالرحمن، حدثنا محمد بن أبي علي، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الربعي، حدثنا موسى بن مطير الأدرمي، حدثنا أحمد بن حراش، عن أبي بكر بن عياش قال: قال كسرى لوزيره: ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل، قال: فما اللؤم؟ قال: الاستقصاء على الضعيف، والتجاوز عن الشديد، قال: فما الحياء؟ قال: الكفّ عن الجفاء، قال: فما اللّذة؟ قال: الموافقة، قال: فما الحزم؟ قال: سوء الظنّ. [٨١٦٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو الفرج عبدالواحد بن بكر، حدثني أحمد بن محمد الصّوفي، حدثنا محمد بن محمد، حدثنا أحمد بن عیسی، حدثنا أبو عثمان سعيد بن [٨١٦١] إسناده: جيد. • أبو عمرو بن حمدان هو محمد بن أحمد بن حمدان الصيرفي. • وأبوه هو أحمد بن حمدان بن علي بن سنان أبوجعفر النيسابوري (م٣١١ هـ). كان من مشايخ نيسابور، كتب الحديث الكثير ورواه. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص ٣٣٢ - ٣٣٤)، ((طبقات الشعراني)) (١٢١/١)، ((مرآة الجنان)) (٢٦٤/٢)، ((المنتظم)) (١٧٦/٦)، (تاريخ بغداد)) (١١٥/٤-١١٦)، («تذكرة الحفاظ)) (٧٦١/٢)، ((الوافي بالوفيات)) (٣٦٠/٦)، ((طبقات الأولياء)) (ص ٤٨ - ٤٩)، ((العبر)) (٤٦١/١)، ((شذرات الذهب)) (٢٦١/٢)، (السير)) (٢٢٨/١٤)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٠٦/٣). أبوعثمان الحيري هو سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الجيري النيسابوري. والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ١٧٣) في ترجمة أبي عثمان الحيري. [٨١٦٢] لم أقف على معظم رجال الإسناد ولم أجد هذا الأثر. [٨١٦٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أحمد بن محمد بن روح الصوفي، ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)» (٥٣/٢) وقال: أحد شيوخ الصوفية وهو من رواة الحكايات عن الصوفية. · محمد بن محمد لعله أبوالحسين النوري البغدادي. · أحمد بن عيسى هو أبوسعيد الخراز من أهل بغداد. · سعيد بن الحكم أبو عثمان لم أقف على من ترجمه. ٥٤ الجامع لشعب الإيمان الحكم قال: سُئِل ذو النون المصري من أدوم النّاس عنّا؟ قال: أسوؤهم خلقًا، قال: وما علامة سوء الخلق؟ قال: كثرة الخلاف على أصحابه. [٨١٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ إسماعيل بن نجيد، يقول: سمعتُ أباعثمان يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. [٨١٦٥] وأخبرنا أبو عبدالله، قال سمعتُ أباعبدالله محمد بن العباس، يقول سمعتُ أبابكر بن أبي عثمان، يقول سمعتُ أبي يقول: الطاعة في الموافقة خير من الرّعاية في المخالفة . [٨١٦٦] حدثنا عبدالله بن طاهر بن أحمد البوشنجي، حدثنا أبوالقاسم منصور بن العباس، حدثنا أبوعبدالرحمن محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا عبدالله بن محمد بن منصور، حدثنا یزید بن طلحة، حدثنا هشیم، عن إسماعيل بن سالم، عن حبيب بن أبي ثابت قال: من حسن خلق الرّجل أن يحدث صاحبه وهو مقبل عليه بوجهه. [٨١٦٤] إسناده: جيد. • أبو عثمان هو الحیري سعید بن إسماعيل النيسابوري. رواه أبونعيم في «الحلية)) (٢٤٤/١٠) عن محمد بن أحمد بن عثمان عن أبي عثمان به. [٨١٦٥] إسناده: جيد. • أبوبكر بن أبي عثمان هو عبدالله بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد الحيري. [٨١٦٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبد الله بن طاهر بن أحمد أبو الحسين البوشنجي أوالبوسنجي وشيخه لم أعرفهما. • عبدالله بن محمد بن منصور لم أجد ترجمته. • يزيد بن طلحة كذا في الأصل و((ن)) وأظن أنه يزيد بن هارون من رواة هشيم بن بشير. · هشیم هو ابن بشير. • إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد، ثقة ثبت من السادسة (بخ م د س). • حبيب بن أبي ثابت قيس، ويقال: هند بن دينار الأسلمي مولاهم أبو يحيى الكوفي. ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة (ع). والأثر رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٦١/٥) من طريق زياد بن أيوب عن هشيم بنحوه. ٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٨١٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ طاهر بن أحمد الورّاق، يقول سمعتُ أباالعباس الأزهري، يقول سمعتُ محمد بن يحيى، يقول سمعتُ عبدالرزّاق يقول سمعتُ معمرًا، يحدّث عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين قال: لا تكرم أخاك بما تکره. [٨١٦٨] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن المحمودي، حدثنا محمد بن علي الحافظ، حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، حدثني عرعرة بن البرند، حدثنا ابن عون، عن الحسن قال: قال الأحنف بن قيس: أنا، والله ما أنا بحليم، ولكن أتحالم. [٨١٦٩] قال: وحدثنا أبوموسى، حدثنا حماد أبوأسامة، عن هشام بن عروة أخبرني أبي، قال: سمعت معاوية يقول: لا حلم إلّا التجربة. [٨١٦٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. طاهر بن أحمد الوراق لم أجد ترجمته. • • أبو العباس الأزهري هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني. · محمد بن يحيى هو الذهلي أبو عبدالله النيسابوري الحافظ. • عبدالرزاق هو ابن همام الصنعاني. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٠٦) -ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٤/٢) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب به. [٨١٦٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالحسن المحمودي هو علي بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمود الياني. • محمد بن علي الحافظ لم أجد ترجمته. · عرعرة بن البرند بن النعمان السامي أبو عمر الناجي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢٦/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٦/٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. · ابن عون هو عبدالله بن عون. · الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٢٣٤) عن عفان ورواه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (ص٤٤ رقم ٤٨) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن جده. عن عرعرة بن البرند به. وأروده ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٠/٧). [٨١٦٩] إسناده: كسابقه. · أبوموسى هو محمد بن المثنى الزمن. · معاوية هو ابن أبي سفيان. والأثر أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٠) من طريق عبدالله بن سعيد الكندي عن أبي أسامة به. ٥٦ الجامع لشعب الإيمان [٨١٧٠] قال: وحدثنا أبوموسى، حدثني حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، حدثنا شعبة، عن رجل، عن شريح قال: الحلم كنز موقر. [٨١٧١] قال: وحدثنا أبوموسى، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عامر الأحول قال: قال الشعبي: زين العلم حلم أهله. [٨١٧٢] قال: وحدثنا عبدالرحمن، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس قال: ما حمل العلم في مثل جراب حلم. [٨١٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أباعبد الله الجرجاني، يقول سمعتُ أبابكر محمد بن القاسم الأنباري، يقول أنشدني أبي، أنشدني أحمد بن عبيد، أنشدني الأصمعي: وما شيء أحبّ إلى لئيم إذا شتم الكريم من الجواب مشاركة اللئيم بلا جواب أشدّ على اللئيم من السباب [٨١٧٠] إسناده: فيه رجل مجهول. [٨١٧١] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عامر الأحول هو حسن بن عبدالواحد البصري صدوق يخطئ. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٨/٤) من طريق يعقوب الدورقي عن عبدالرحمن به. ورواه المؤلف في (المدخل)) (رقم ٥٠٨) من طريق حجاج عن حماد بن سلمة به. ورواه الخطيب في ((الجامع)) (٣٥٤/١) من قول سليمان بن حرب. [٨١٧٢] إسناده: كسابقه. • عبدالرحمن هو ابن مهدي. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤/٩) من طريق عبدالرحمن بن عمر رستة عن عبدالرحمن بن مهدي وأبي داود، كلاهما عن زمعة بن صالح به. [٨١٧٣] • أبو عبدالله الجرجاني هو محمد بن عبيدالله لم أعرفه. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. وذكر ابن حبان هذين البيتين في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٢) وقال: أنشدني ابن زنجي البغدادي . ٥٧ الجامع لشعب الإيمان [٨١٧٤] حدثنا القاضي أبو عمر (محمد بن الحسين) البسطامي، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن الرقي، عن سليمان بن سيف الحراني وغيره، عن الأصمعي، عن جرير، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس قال: من أسرع إلى النّاس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون. [٨١٧٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أنشدنا محمد بن أحمد بن حماد القرشي، أنشدنا أحمد بن علي النحوي، أنشدنا أحمد بن دحيم الأسدي، أنشدنا أبو عكرمة الضبي : وإنّي لأقصي المرء من غير بغضه وأدني أخا البغضاء منّي على عمدي ليحدث ودًّا بعد بغض أواري له مصرعًا يردي به الله من يردي [٨١٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد بکر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني الحسن بن الصباح، أنّه حدث عن عباءة بن كليب قال: أتاني مؤمل الشاعر فقال: قد علمتُ أنّك لا تروي شعرًا، ولكن اسمع هذه الأبيات الثلاث: إذا سافهك لئيم أبدًا، فامتثلها له ولا تجبه. إذا نطق السّفيه فلا تَجِبْهُ فخيرٌ مِنْ إجابته السّكوتُ [٨١٧٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. · أحمد بن عبدالرحمن الرقي لم أظفر له بترجمة. · سليمان بن سيف الحراني الحافظ أبوداود وثقه النسائي وغيره. · الأصمعي هو عبدالملك بن قريب. لم أجد هذا الأثر. [٨١٧٥] أبوعكرمة الضبي هو عامر بن عمران بن زياد السرمدي من أهل سر من رأى. كان نحويا لغويا أخباريا، أعلم الناس بأشعار العرب وأرواهم لها. راجع ((معجم الأدباء)» (٣٨/١٢)، ((بغية الوعاة)) (٢٤/٢). [٨١٧٦] إسناده: حسن. · عباءة بن كليب الليثي أبو غسان الكوفي، صدوق له أوهام، من العاشرة (ق). · مؤمل الشاعر هو مؤمل بن أميل المحاربي الشاعر الكوفي نزيل بغداد، مدح أمير المؤمنين المهدي ويقال له: المؤمل البارد وله في ذلك خبر طريف. راجع («تاريخ بغداد)) (١٧٧/١٣ - ١٨٠)، «معجم الأدباء)) (٢٠١/١٩-٢٠٤). والأثر رواه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ٢٤) وفي ((كتاب الصمت)) (رقم ٧١٥) بنفس السند. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٩/١٣) من طريق يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول عن جده عن عباءة بن کلیب به. ٥٨ الجامع لشعب الإيمان لئيم القوم يشتمني فيحظى ولو دمه سَفَكْتُ لما حَظِيتُ فلستُ مشاتماً أبدًا لئياً خزِيتُ لئن أشاتمه خزيتُ [٨١٧٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرناأبوبكر القطّان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن مبارك، حدثنا مسلمة، حدثني يحيى بن الحارث، عن القاسم ابن عبدالرحمن، عن أبي أمامة أنّ النبي ◌َليو كان يكره أن يرى الرجل مجهرًا رفيع الصوت، ويحبّ أن يراه خفيض الصوت . [٨١٧٨] وأخبرنا أبو الحسن العلوي، حدثنا محمد بن حمدويه بن سهل الطوعي أبو نصر المروزي، حدثنا عبدالله بن حماد الأيلي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا مسلمة بن علي ... فذكره غير أنّه قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إنّ الله عزّ وجلّ يكره من الرّجال الرفيع الصوت، ويحبّ الخفيض من الصوت)). [٨١٧٧] إسناده: ضعيف جدا. · محمد بن المبارك الصوري نزيل دمشق، القلانسي، القرشي (م٢١٥ هـ). ثقة، من كبار العاشرة (ع). • مسلمة هو ابن علي الخشني أبوسعيد الدمشقي البلاطي، متروك، تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٨/٨ رقم ٧٧٣٦) من طريق الحكم بن موسى عن مسلمة بن علي الخشني به. وذكره الهيثمي في«المجمع» (١١٤/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه موسى بن علي الخشني وهو ضعيف. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الطبراني في «الكبير)) ورمز له بضعفه. وذكر المناوي قول الهيثمي فيه، (فيض القدير ٢٤٢/٥). وقال الألباني: موضوع (ضعيف الجامع الصغير رقم ٤٦١٣). [٨١٧٨] إسناده: كسابقه. · عبدالله بن حماد بن أيوب بن موسى. · أبو عبدالرحمن الأيلي نزیل بغداد. ذكره الخطيب البغدادي في((تاريخه)) (٤٤٤/٩) بدون ذكر حاله. · نعيم بن حماد هو المروزي، صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض، والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وفيه مسلمة بن علي أورده الذهبي في (الضعفاء والمتروكين)) وقال: قال الدار قطني وغيره: متروك وفيه أيضا نعيم بن حماد المروزي وثقه أحمد وقال الأزدي وابن عدي: قالوا: يضع الحديث ((فيض القدير)) (٣١٥/٢). وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدا راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٧٥٨). ٥٩ لجامع لشعب الإيمان - تفرد به مسلمة بن علي وليس بالقوي. [٨١٧٩] أخبرنا عبدالله بن یوسف، أخبرنا عبدالله بن أحمد الفارسي بهمذان، حدثنا حامد بن حماد، أخبرنا إسحاق بن سيار، حدثنا الأصمعي قال: سمعتُ ابن المبارك يقول : خالق النّاس بخلق حسن لا تكن كلبًا على الناس ◌ُهَؤُّ [٨١٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ)) قال سمعتُ أباسعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه، يقول سمعتُ محمد بن أبي سهل الرباطي المروزي، يقول سمعتُ أبامسعر عبدالملك بن محمد السعدي، يقول قال لي النضر بن شميل: يا أبا مسعر اكتب عنّي هذه الأبيات فإنّه أحسن ما قالت العرب: يعود على ذي [الجهل] منّا حليمنا ويأتي فما يأتي الّذي من الأمر وإن نحن أبشرنا ذللنا لجارنا وإن نحن أعسرنا ذللنا على العسر ألا إنّ شر النّاس من نظر الغنى وأرذل منه المستكين على الصبر [٨١٧٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. · حامد بن حماد هو الأبيوري لم أظفر له بترجمة. · إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي أبويعقوب (م٢٧٣ هـ). قال ابن أبي حاتم: وكان صدوقا ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢١/٨-١٢٢). راجع الجرح والتعديل (٢٢٣/٢) الأنساب (١١٥/١٣). • الأصمعي هو عبدالملك بن قريب أورد هذا البيت ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧٢/٣٨) برواية المؤلف. وذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٦٤) بدون عزوه مع البيت الآخر. [٨١٨٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه لم أعرفه. · محمد بن أبي سهل الرباطي الروزي هو محمد بن مضر بن معن أبو مضر الرباطي من أهل مرو صاحب الأخبار والحكايات، وقال أبو عبدالله الحاكم: أبو مضر الرباطي رأيت أعقابه بمرو في رباط عبدالله بن المبارك. راجع «الأنساب» (٧٠/٦-٧١). • أبو مسعر عبدالملك بن محمد السعدي لم أقف على من ترجمه. ٦٠ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في الدعاء والمسألة من الله عز وجل(١) على حسن الخلق)) [٨١٨١] حدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوأحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني، حدثنا أحمد بن حماد زغبة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا أخبرنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبدالرحمن بن رافع التنوخي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله وَ لي أنه كان يكثر الدعاء يقول: ((اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة، وحسن الخلق، والرضا بالقدر)). [٨١٨٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن (١) كذا وقع في ((الأصل)) وفي ((ن)) ((تعالى)). [٨١٨١] إسناده: ضعيف جدًا. • أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني لم أعرفه. • عبدالرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي، ضعيف في حفظه. • عبدالرحمن بن رافع التنوخي هو المصري قاضي إفريقية ضعيف، تقدموا. والحديث أخرجه الطبراني في ((كتاب الدعاء)) (١٤٥٦/٣ رقم ١٤٠٦) والبزار في «مسنده» (٤/ ٥٧ رقم ٣١٨٧ - كشف الأستار) من طريق سفيان عن عبدالرحمن بن زياد عن عبدالله بن يزيد بن عبدالله بن عمرو به وفي ((مسند البزار)) ((العصمة)) بدل ((الصحة)). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧٣) وقال: رواه الطبراني والبزار وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف في الحديث وقد وثق، وبقية رجال أحد الإسنادين رجال الصحيح. وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٢٨٩). [٨١٨٢] إسناده: صحيح. • خلاد بن يحيى هو السلمي، أبو محمد الكوفي، صدوق، رمي بالإرجاء. · مسعر هو ابن كدام الهلالي، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات - بدون ذكر الأدواء - (٥/ ٥٧٥ رقم ٣٥٩١) من طريق أحمد بن بشیر وأبي أسامة، كلاهما عن مسعر بن کدام به وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩/١٩ رقم ٣٦) وفي («كتاب الدعاء)) (١٤٤٧/٣ رقم ١٣٨٤)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٢/ ١٥٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٢/١) وأبو نعيم في «الحلية)) (٧/ ٢٣٧) من طريق أبي أسامة عن مسعر بن كدام به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي. =