Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٥٧] أخبرنا أبوحسان محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكي سنة ثلاث وأربعمائة، أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر العدل، أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من أقال مسلمً عثرته أقاله الله يوم القيامة)). [٧٩٥٨] أخبرنا أبوذر عبد بن أحمد الهروي في المسجد الحرام، حدثنا أبو منصور محمد [٧٩٥٧] إسناده: صحيح. • أبو حسان محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكي المولقاباذي الفقيه (م٤٣٢ هـ) قال الصفدي: الشيخ الثقة وكان مشهورًا بالفضل والصلاح والعلم. راجع ((الوافي بالوفيات)) (٦٤/٢) ((العبر)) (٢٦٧/٢) («الشذرات)) (٢٥٠/٣). والحديث أخرجه أبو داود في البيوع (٧٣٨/٣ رقم ٣٤٦٠) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥/٢) وأحمد في («مسنده)) (٢٥٢/٢) عن يحيى بن معين بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٤٣/٧) عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي بنفس الطريق. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥/٢) من طريق العباس بن محمد الدوري وأبي المثنى العنبري كلاهما عن يحيى بن معين وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٤١ رقم ٢١٩٩) من طريق مالك بن سعيد عن الأعمش به. وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٩٤٧) [٧٩٥٨] إسناده: ضعيف والحديث حسن في الشواهد. • محمد بن سعيد بن هناد الخزاعي أبوغانم البوشنجي البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٠٨/٥) ولم يبين حاله. وراجع ((الأنساب)) (٣٥٩/٢ -٣٦٠) و((تعليق الإكمال)» (٤٢٥/١). · الربيع بن سليم الخلقاني الأزدي أبوسليمان من أهل البصرة، قال يحيى بن معين: الربيع بن سليم صاحب لمازة ليس بشيء، وقال أبوحاتم: وهو شيخ وقال الأزدي: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٩/٦) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦٣/٣) ((الأنساب)) (١٧٩/٥) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٦/١/٢) ((الميزان)) (٤٠/٢، ٤١) ((اللسان)) (٤٤٥/٢). • أبو عمرو مولى أنس بن مالك. مجهول الحال انظر ((الكنى)) للدولابي (٤٤/٢) ((الكنى)) للبخاري (ص ٥٥) (الجرح والتعديل)) (٤١٠/٩). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده))، وعنه أبويعلى في ((مسنده)) (٣٠٢/٧ رقم ٤٣٣٨) عن زيد بن الحباب بنفس السند. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٤٤/٢) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) مختصرا (رقم ٣٣٣) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي عن الربيع بن سليم به وعندهما تحرف ((الربيع بن سليم)) إلى (ربيع بن مسلم)). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) بدون ذكر الشطر الأخير منه (رقم ١٠) وابن كثير في ((تفسيره)) بتمامه (١/ ٤١٣) من طريق عيسى بن شعيب الضرير = ٥٤٢ الجامع لشعب الإيمان ابن أحمد بن نوح بن طلحة الأزهري إملاءً، حدثنا محمد بن سعيد البوشنجي حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا الربيع بن سليم الخلقاني، أخبرنا أبو عمرو مولى أنس بن مالك، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن کفّ غضبه كف الله عنه عذابه يوم القيامة، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره)). وروي هذا المتن في حديث عبدالله بن عمرو كما. [٧٩٥٩] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبدالله بن بکیر، عن القاسم بن مهران، عن عمرو بن شعیب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ټالټ: «من ملك لسانه ستر الله عورته، = أبي الفضل عن الربيع بن سليمان النميري عن أبي عمرو مولى أنس بن مالك به. وقال ابن كثير : هذا حديث غريب وفي إسناده نظر. وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٤٠/٢، ٢٠٧) من طريق زيد ابن الحباب عن الربيع بن سليم به وتابعه الحافظ في ((اللسان)) (٤٤٥/٢) وقال الذهبي: قال أبوحاتم: هذا حديث منكر. وأورده الطبراني في «الأوسط)) وفيه عبدالسلام بن هاشم وهو ضعيف قاله الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٦٨/٦). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) أيضا (١٠/ ٢٩٢) وقال: رواه أبويعلى وفيه الربيع بن سليمان الأزدي كذا قال وهو ضعيف. وذكره الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية)) (١٥٢/٣ رقم ٣١٢٥) ونسبه لأبي يعلى وأبي بكر بن أبي شيبة في ((مسندیهما)). وأورده الغزالي في ((الإحياء)) (١٧١/٣) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) بإسناد ضعيف. وللحديث شاهدان: الأول من حديث عبدالله بن عمر. أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت)) (رقم ٢١) وفي ((ذم الغضب)). وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٢٠٦/٣) وحسنه الحافظ العراقي في تخريجه وله شاهد آخر من حديث ابن عمرو أي الحديث التالي فالحديث بشاهديه يرتقي إلي درجة الحسن إن شاء الله . [٧٩٥٩] إسناده: ضعيف. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. • عبدالله بن بكير الغندي، قال الساجي: صدوق وليس بقوي. وذكره ابن حبان في ((الثقات)»(٣٣٥/٨). راجع («الكامل في الضعفاء)) (١٥٦٣/٤ - ١٥٦٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٥٣/١/٣) («اللسان» (٢٦٤/٣). • القاسم بن مهران شيخ مستور، من السابعة، وقال أيضا في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٤١): ليس بمشهور. وقال الذهبي: لا يعرف، راجع («الميزان)) (٣٨٠/٣). ولم أجد هذا الحديث. ٥٤٣ الجامع لشعب الإيمان ومن ملك غضبه كفّ الله عنه (عذابه)(١)، ومن اعتذر إلى الله في الدنيا تقبّل الله معذرته)). [٧٩٦٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي، حدثنا أبو سلمة وهو يحيى بن خلف، حدثنا الفضل بن يسار، عن غالب القطان، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ◌َّ قال: ((ينادي مناد من كان أجره على الله فليدخل الجنة مرّتين فيقوم من عفا عن أخيه)) قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (٢) . [٧٩٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن عبدالله بن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن (١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)). [٧٩٦٠] إسناده: ضعيف. · الأسفاطي هو العباس بن الفضل، صدوق حسن الحديث. • الفضل بن يسار البصري، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه من وجه يثبت. راجع ((الضعفاء الكبير» (٤٤٧/٣) ((المجروحين» (٢٠٧/٢) («الميزان» (٣٦٠/٣) («اللسان» (٤٥٣/٤) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((الفضل بن سنان)) وهو خطأ. · غالب القطان هو غالب بن حطان القطان، صدوق. • الحسن هو البصري، والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٤٤٧/٣-٤٤٨) عن العباس بن الفضل الأسفاطي بنفس السند وقال: هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٧) برواية المؤلف وحده. (٢) سورة الشورى (٤٠/٤٢). [٧٩٦١] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. · أبواليمان هو الحكم بن نافع البهراني. • شعیب هو ابن أبي حمزة الأموي، تقدما. ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٨٩/٢) وقال: انفرد بإخراجه البخاري، كما أخرجه البخاري في الاعتصام (١٤١/٨) من طريق يونس عن الزهري به. وأخرجه عبدالرزاق فى ((مصنفه)) (٤٤٠/١١-٤٤١ رقم ٢٠٩٤٦) عن معمر عن الزهري به ولم يذكر فيه عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس به. ذكره الغزالي فى («الإحياء)) (١٧٢/٣) مختصرا عن رجل عن عمر بن الخطاب. وذكره السيوطي فى ((الدر المنثور)) (٦٢٩/٣) وعزاه إلى البخاري وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) وأورده علي المتقي في («كنز العمال)) (٢٩٧/١٤) ونسبه للبخاري وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. ٥٤٤ الجامع لشعب الإيمان حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحرّ بن قيس بن حصن - وكان من النفر الذين يدنيهم عمر بن الخطاب - وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا الذين كانوا أو شبابًا، قال عيينة لابن أخيه: هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه؟ فقال: سنستأذن لك علیه، قال ابن عباس: فاستأذن احژُّ لگیینة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: هِيْ يا ابن الخطاب ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى همّ أن يوقع به، فقال له الحرُّ: يا أمير المؤمنين إنّ الله عزّ وجلّ قال لنبيه ◌َّ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأُمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾(١) وإن هذا من الجاهلين، قال: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافًا عند كتاب الله عزّ وجلّ. رواه البخاري(٢) في ((الصحيح)) عن أبي اليمان. [٧٩٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت قال: اشترى رجل تبنا بالمدائن، فمرّ سلمان الفارسي بالمدائن وهو أمير فحسب سلمان علجًا، فقال: يا فلان تعال، فجاء سلمان فقال: احمل فحمله فمضى به، فجعل يتلقّاه الناس أصلح الله الأمير نحمل عليه، فقال الرجل: ثكلتني أمّ وعدمتني لم أجد أحدًا أسخره إلّا الأمير، قال: فجعل يعتذر عليه، ويقول: أباعبد الله لم أعرفك - رحمك الله - قال: انطلق وانطلق به حتى بلغ به منزله، ثم دعاه فقال: لا تسخر بعدي أحدًا أبدًا. (١) سورة الأعراف (١٩٩/٧). (٢) في التفسير (١٩٧/٥-١٩٨). [٧٩٦٢] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. · الخضر بن أبان هو الهاشمي، ضعفه الحاكم وغيره وتكلم فيه الدار قطني. • سيار هو ابن حاتم العنزي. · جعفر هو ابن سليمان الضبعي، تقدما. وهذا الخبر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)»(٥٤٢/١ -٥٤٣) عن ثابت البناني، وأورده الذهبي في ((السير)) (٥٤٦/١)، وابن عساكر في (تهذيب تاریخ دمشق الكبير)) (٢٠٧/٦) وابن سعد في ((الطبقات)) (٨٨/٤) من طريق جرير بن حازم عن رجل من بني عبس بنحوه. ٥٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٦٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، أخبرنا إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، حدثنا وریزة بن محمد الغسّاني، حدثنا الفضل بن محمد، قال سمعت أبي يقول: وقع بين الحسين بن علي ومحمد بن الحنفية كلام حبس كلّ واحد منهما عن صاحبه، فكتب إليه محمد بن الحنفية: أبي وأبوك علي بن أبي طالب، وأمي امرأة من بني حنيفة لا ينكر شرفها في قومها، ولكن أمّك فاطمة بنت . رسول الله ◌َلر، وأنت أحق بالفضل منّ فصر إليّ حتّى ترضاني، فلبس الحسين رداءه ونعله، وصار إليه فترضاه. [٧٩٦٤] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبوبكر أحمد بن سعيد بن فرضخ العثماني، حدثنا طاهر بن يحيى الحسيني، حدثني أبي، حدثني شيخ من أهل اليمن قد أتت عليه بضع وسبعون سنة فيما أخبرني يقال له عبدالله بن محمد قال قال: سمعت عبدالرزاق يقول: جعلت جارية لعلي بن الحسين تسكب عليه الماء ليتهيّأ للصلاة، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه، فشجّه فرفع علي بن الحسين رأسه إليها فقالت الجارية: إن الله عزّ وجلّ يقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾(١). فقال لها: قد كظمت غيظي، قالت: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ فقال لها: قد عفا الله عنك، قالت: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ قال: اذهبي فأنت حرة. [٧٩٦٣] إسناده: فيه من لم أعرفهم. إبراهيم بن عبدالواحد العبسى لم أعرفه. · الفضل بن محمد وأبوه، لم أعرفهما. ولم أقف على هذا الخبر. [٧٩٦٤] إسناده: كسابقه. • طاهر بن يحيى الحسيني وأبوه، لم أجد ترجمتهما. • عبدالرزاق هو ابن همام الصنعاني. وهذا الأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٧/٢) ونسبه للمؤلف وحده. (١) سورة آل عمران (١٣٤/٣). : ٥٤٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٦٥] قال: وحدثنا طاهر، حدثنا أبي، حدثني أبوبكر، حدثني المفضل بن غسّان، حدثنا موسى بن داود، حدثني مولى بني هاشم: أن علي بن الحسين دعا مملوكه مرتين فلم يجبه، ثم أجابه في الثالثة، فقال له: يَا بُنِيّ أما سَمِغت صَوْتِي قال: بلى، قال: فما لك لم تجبني؟ قال: أمنتك، قال: الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني. [٧٩٦٦] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي القاضي، قال: سمعتُ أبا أحمد بن رزام يقول سمعت سعيد بن مسعود يقول: كنّا في المسجد الحرام ننتظر عبدالله بن يزيد المقرئ، فخرج وبيدي قلم أصلحه، فأخذ في القراءة، ووقفت أنظر في الكتاب، فانحل السكين من يدي فأصاب رأس الشيخ، فانهار الدّم، قال: فما زاد على أن رفع رأسه إليّ، فقال: يا بُني إن أردت قتلي فأخرجني من الحرم(١). [٧٩٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن أحمد بن عمر حدثنا محمد بن المنذر، [٧٩٦٥] إسناده: فيه مستور. · القائل هو أحمد بن سعيد بن فرضخ العثماني. • طاهر هو ابن يحيى، لم أعرفه ولا أباه. · أبوبكر هو ابن أبي الدنيا القرشي، صدوق فقيه زاهد له أوهام. · موسى بن داود هو الضبي. [٧٩٦٦] إسناده: جيد. · أبوأحمد بن رزام هو محمد بن رزام المروزي. • أبو أحمد الفقيه الأديب. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤٦/٤) وقال: انتخب عليه أبوبكر ابن علي الحافظ . • سعيد بن مسعود بن عبدالرحمن أبوعثمان المروزي (م٢٧١ هـ). المحدث المسند أحد الثقات. انظر ((السير)) (٥٠٤/١٢) ((الثقات)) (٢٧١/٨). ولم أجد هذا الأثر أيضا فيما لدينا من المصادر المتوفرة . (١) وبعده وقع في نسخة ((ن)) فيما يلي: آخر الجزء السابع والأربعين من أصل الحافظ رضي الله عنه والحمد لله رب العالمين. [٧٩٦٧] إسناده: ضعيف. · محمد بن أحمد بن عمر هو الزاهد أبونصر الخفاف، لم أجد له ترجمة. • محمد بن المنذر هو ابن سعد الهروي شكر. · موسى بن عمر، لم أظفر له بترجمة وقد تقدما. • محمد بن حميد هو ابن حيان الرازي، حافظ ضعيف، لم أجد هذا الأثر عند غير المؤلف. ٥٤٧ الجامع لشعب الإيمان حدثني موسی بن عمر، قال سمعت محمد بن حميد ونوح بن حبيب يقولان: كنّا عند ابن المبارك وألحوا عليه، فقال: هاتوا كتبكم حتى أقرأ، فجعلوا يرمون إليه الكتب من قريبٍ ومن بعيدٍ، فكان رجل من أهل الري يسمع كتاب الاستئذان، فرمی بكتابه، فأصاب ضلعة ابن المبارك حرف كتابه، فانشق وسال الدّم، فجعل ابن المبارك يعالج الدّم حتى سكن، ثم قال: سبحان الله كاد أن يكون قتالًا، ثم بدأ بكتاب الرجل فقرأه. [٧٩٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا أحمد بن سنان، قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي، يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال عمر بن عبدالعزيز: إن من أحبّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ العفو عند القدرة، وتسكين الغضب عند الحدّة، والرفق بعباد الله، قال: وقال عمر بن عبدالعزيز: لا عفو لمن لم يقدر، ولا فضل لمن لم يقدر. [٧٩٦٩] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا محمد بن علي بن الحسين ببخارى، أخبرنا أحمد بن عبدالله بن نصر الدمشقي، حدثنا وريزة بن محمد، حدثنا محمد بن شبيب قال الهيثم قال خالد بن صفوان: إن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلًا من ظلم من هو دونه. [٧٩٦٨] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ النيسابوري لم أظفر له بترجمة تقدم. وهذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٦/١٣) وابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبد العزيز)) (ص١٧٧) من طريق الحسن بن علي الجعفي عن المهلب بن عقبة به، وزاد في آخره: وما رفق عبد بعبد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة. وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)» (ص١٦٧) من طريق عمر بن حفص الشيباني عن سفيان بن عيينة عن رجل عن عمر به عبدالعزيز بزيادة في آخره. [٧٩٦٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. · محمد بن شبيب، لعله الزهراني، ثقة. • الهيثم، لم أستطع تعيينه. ● خالد بن صفوان بن عبدالله بن عمرو بن الأصم أبوصفوان التميمي البصري (م١٣٥ هـ). أحد فصحاء العرب، مشهور برواية الأخبار. راجع (تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٦/٦- ٦٦) ((معجم الأدباء)) (٢٤/١١-٣٥)، ذيل ((كتاب الأنساب)) (٣٩٤/١). وهذا الأثر ذكره ابن عساکر في ((تهذیب تاریخ دمشق الكبير» (٦٥/٥). ٥٤٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن الكارزي، يقول: سمعت محمد بن علي بن حمدان البغدادي بنيسابور، يقول: سمعت عبيدالله بن أحمد الرملي، يقول: سمعت حمدان بن عمرو يقول: سمعت عبيد بن عمير يقول في قصصه: كان يقال: من حق الجار عليك أن تعرفه معروفك، وتكفّ عنه أذاك، ومن حقّ القرابة أن تصله إذا قطعك، وتعطيه إذا حرمك، وإن أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وإن أنقص الناس عقلاً من ظلم من هو دونه. [٧٩٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي [٧٩٧٠] إسناده: جيد. • أبوالحسن الكارزي هو محمد بن محمد الحسن بن الحارث. • محمد بن علي بن عبدالله بن مهران البغدادي، أبو جعفر الوراق لقبه حمدان (م٢٧٢ هـ). قال الخطيب: كان فاضلا حافظا عارفا ثقة، وروى ابن شاهين عن أبيه قال: كان من نبلاء أحمد، وقال ابن المنادي: حمدان بن علي مشهور بالفضل والصلاح والصدق. راجع ((الإكمال)) (٥٠٩/٢) ((تذكرة الحفاظ)) (٥٩٠/٢-٥٩١) ((تاريخ بغداد)» (٦١/٣ - ٦٢) (طبقات الحنابلة)) (٣٠٨/١- ٣١٠) ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٠٤) ((السير)) (٤٩/١٣ -٥٠) ((طبقات الحفاظ)) (ص ٢٦٥) وقع في النسختين ((علي بن محمد بن حمدان البغدادي)). • عبيدالله بن أحمد الرملي، لم أظفر له بترجمة. • حمدان بن عمرو التمار الجرجاني. ذكره السهمي في «تاریخ جرجان)» (ص ٢٠٤) وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥١٠/٢) بدون ذکر حاله. [٧٩٧١] إسناده: ضعيف. · أحمد بن الحارث بن المبارك أبو جعفر الخزاز مولى أبي جعفر المنصور (م٢٥٨ هـ). قال الخطيب: روى عن المدائني تصانيفه، وكان صدوقا من أهل الفهم والمعرفة. راجع «تاريخ بغداد)» (١٢٢/٤-١٢٣) ((الوافي بالوفيات)) (٢٩٧/٦-٢٩٨) («معجم الأدباء» (٣/٣-٨). · علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف أبوالحسن القرشي المعروف بالمدائني مولى عبدالرحمن ابن سمرة صاحب الكتب المصنفة وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم. قال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٤/١٢ -٥٥) ((الكامل)) (١٨٥٥/٥) («معجم الأدباء)) (١٢٤/١٤-١٣٩) ((الميزان)) (١٥٣/٣) ((اللسان)) (٢٥٣/٤). • سلمة بن عثمان. ذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (٣١٨/٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وانظر ((التاريخ الكبير)) (٢٢٧/٢/٢) ((الجرح والتعديل)) (١٦٧/٤). = ٥٤٩ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثني أحمد بن الحارث بن المبارك، عن علي بن محمد القرشي، عن سلمة بن عثمان، عن علي بن زيد قال: أسمع رجل عمر بن عبدالعزيز كلامًا، فقال له عمر: أردت أن يستفزّني الشيطان بعزّ السلطان، فأنال منك اليوم ما تناله مني غدًا، ثم عفا عنه. [٧٩٧٢] أخبرنا محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، حدثنا أبان، قال قال الحسن: قطرتان وجرعتان فما جرعة أحب إلى الله عزّ وجلّ من جرعة غيظ يكظمها عبد بحلم يبتغي بذلك وجه الله، وجرعة مصيبة توجعه يصبر عليها عند الله، قال: وما قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دم في سبيل الله، أو قطرة دمع عبد ساجد في جوف الليل، لا يرى مكانه إلّا الله عزّ وجلّ. [٧٩٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو الحسن علي بن محمد المقرئ قالا: أخبرنا الحسن ابن محمد بن إسحاق، قال سمعت أباعثمان الخياط، يقول سمعت ذا النون بمصر يقول: ثلاثة من أعلام الإسلام: النظر لأهل الملّة، وكفّ الأذى عنهم، والعفو عند القدرة عن مسیئهم . = · علي بن زيد هو ابن جدعان، ضعيف. وهذا الأثر أخرجه ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ١٥١) عن أحمد بن الحارث عن علي بن زيد به. [٧٩٧٢] إسناده: لا بأس به. · أحمد بن محمد بن أبي موسى أبوبكر الأنطاكي الفقيه. ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٨٠/٢-٨١) ولم يبين حاله. • إسحاق بن إبراهيم هو ابن كامجرا المروزي، صدوق تكلم فيه. أبان هو ابن يزيد العطار، البصري ثقه له أفراد. الحسن هو البصري، تقدموا. وهذا الأثر لم أجد من خرجه إلا أن الغزالي ذكره في («الإحياء)) (١٢٩/٤-١٣٠) من حديث أنس مرفوعاً وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) من حديث علي بن أبي طالب، والديلمي في («مسند الفردوس)) من حديث أبي أمامة وفي هذين الطريقين محمد ابن صدقة وهو الفدكي، منكر الحديث. [٧٩٧٣] أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان الخياط أو الحناط. أ ٥٥٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٧٤] أخبرنا أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم، حدثنا أبو العباس الحسن بن سعيد [ المقرئ إملاء برامهرمز، حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ومحمد بن جرير](١) الطبري قالا حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا عبدالله بن وهب. أخبرنا عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((قال موسى بن عمران عليه السلام: يا ربّ من أعزّ عبادك عندك؟ قال: من إذا قدر غفر)). قال الإمام أحمد رحمه الله: ومعناه في الحديث صحيح عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل انه قال: ((ما نقصت الصدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلّا عزًا، وما تواضع أحد(٢) لله [إلّا] رفعه الله)). [٧٩٧٤] إسناده: ضعيف. • الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل بن شاذان المطوعي العباداني أبوالعباس المقرئ البصري (م٣٧١ هـ). إمام عارف ثقة، في القراءة أثنى عليه الحافظ أبوالعلاء الهمداني، وثقه وضعفه ابن مردويه. وقال أبو نعيم: ليس به بأس في روايته. راجع ((السير)» (٢٦١/٢٦٠/٦) ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧١/١-٢٧٢) ((غاية النهاية)) (٢١٣/١-٢١٥) («الميزان)) (٤٩٢/١) ((طبقات القراء)) (٢٥٦/١-٢٥٧) ((اللسان)) (٢١٠/٢-٢١١) ((الوافي بالوفيات)) (٢٩/١٢) ((العبر)) (١٣٧/٢) ((تهذيب تاريخ دمشق (١٧٦/٤) ((النجوم الزاهرة)) (١٤١/٤) («شذرات الذهب)» (٧٥/٣). · محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي أبوعبدالله الأزدي مولاهم. قال السمعاني : کان مقدما في شهود مصر وشهد عند أبي عبيد علي بن الحسين بن حرب وغيره، يروي عن أبيه والربيع بن سليمان المرادي ويونس بن عبدالأعلى الصدفي وبحر بن نصر الخولاني وغيرهم، روى عنه جماعة منهم أبوالحسن بن فراس المكي. راجع ((الأنساب)) (٤٥٩/٣ -٤٦٠) ((غاية النهاية)) (١٤٠/٢). · دراج هو ابن سمعان القاص، صدوق في حديثه. · ابن حجيرة هو عبد الرحمن بن حجيرة البصري القاضي، والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)» (٣٦٠/٧) وفي ((الجامع الصغير)) براوية المؤلف وحده بضعفه، وقال المناوي: رواه عنه أيضا الديلمى (فيض القدير ٥٠١/٤). وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (١٧٨/٣) والخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤١٦/٣) وقال العراقي في تخريجه: رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من حديث أبي هريرة وفيه ابن لهيعة. وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥١٢٠). (١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((ن)). (٢) كذا في ((الأصل))، وفي ((ن)) ((عبد)). ٥٥١ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنا العلاء بن عبدالرحمن ... فذكره. [٧٩٧٦] حدثنا عبدالملك بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله الجبلي بمكة، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا أبوالعباس بن مسروق قال سمعت السري السقطي يقول: ثلاثة من كنّ فيه استكمل الإيمان: من إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له. [٧٩٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا عمر بن راشد المديني مولی عبدالرحمن بن أبان ابن عثمان، حدثنا عبدالرحمن بن عقبة بن سهل، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن [٧٩٧٥] إسناده: حسن. · عاصم بن علي هو ابن صهيب الواسطي صدق ربما وهم. تقدم الحديث قريبا برقم (٧٧١٥) وأيضا في الباب (٢٢). وهو باب في الزكاة فراجع هناك تخريجه مستوفى. [٧٩٧٦] إسناده: ضعيف. · علي بن عبدالله بن الجبلي هو علي بن عبدالله بن علي بن الحسن بن جهضم الهمداني، ليس بثقة بل متهم . • أبو العباس بن مسروق هو الطوسي اسمه أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي، والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣٨١/٢) عن ابن مسروق. [٧٩٧٧] إسناده: ضعيف. · عمر بن راشد المديني مولى عبدالرحمن بن أبان قال العقيلي: منكر الحديث، قال ابن حبان: يصنع الحديث من الثقات، وفي ((الأصل)) ((عمر بن أسد المديني)) وهو خطأ. عبدالرحمن بن عقبة بن سهل مولى معمر . ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٥) ولم یبین حاله. • وأبوه عقبة بن سهل لم أجد ترجمته. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٦٧٨/٥) عن محمد بن أحمد بن الحسين عن يعقوب ابن سفيان به. ولم أجده في ((المعرفة والتاريخ)) لعله سقط من النسخة المطبوعة. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٧) ونسبه لابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)). ٥٥٢ الجامع لشعب الإيمان أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((ينادي مناد يوم القيامة لا يقوم اليوم أحد إلّ أحد له عند الله يد، فيقول الخلائق: سبحانك بل لك اليد فيقول ذلك مرارًا، فيقول: بلى، من عفا في الدنیا بعد قدرة)). تفرد به عمر بن راشد. [٧٩٧٨] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، حدثنا محمد بن عبدالوهاب بن حبيب الفراء، حدثنا قدامة بن محمد بن [٧٩٧٨] إسناده: ضعيف جدًّا. • قدامة بن محمد بن قدامة هو الأشجعي المدني، صدوق يخطئ. · إسماعيل بن شيبة أو ابن شبيب هو الطائفي واه وقال العقيلي: أحاديثه عن ابن جريج غیر محفوظة، وقال ابن حبان: يتقى حديثه من رواية قدامة عنه، وقع في الأصل و((ن)) «إسماعيل ابن أبي شيبة». · عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا. والحديث أخرجه البزار في «مسنده)) (٤٣٩/٢٧، ١٨٧/٤ - كشف الأستار) عن الفضل بن سهل، وابن عدي في «الكامل)) (٢٠٧٤/٦) من طريق عثمان بن معبد وفضل بن سهل، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٨٣/١) من طريق زيد بن المبرك، ثلاثتهم عن قدامة بن محمد به. وقال البزار: لا نعلمہ یروی عن النبي ◌ُّڑ إلا بهذا الإسناد وقدامة ليس به بأس وإسماعيل حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقال العقيلي: غير محفوظ وقال ابن عدي: يروي عن ابن جريج ما لا يرويه غيره، وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٢٣٤/١) والحافظ في ((اللسان)) (١/ ٤١٠) والغزالي في («الإحياء)) (١٤٦/٣، ١٧١-١٧٢) وفي («الإحياء)) ((بمعصية الله)) موضع (بسخط الله)). وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه البزار وابن أبي الدينا والبيهقي وابن عدي والنسائي من حديث ابن عباس بسند ضعيف. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٩٥/١٠): رواه البزار من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة وهما ضعيفان وقد وثقا. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم الترمذي في ((النوادر)) ورمز له بضعفه. وقال المناوي: فيه قدامة بن محمد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: خرجه ابن حبان، وإسماعيل بن شيبة الطائفي عن ابن جريج قال في ((اللسان)) كـ ((الميزان)): واه، أورد هذا الحديث في جملة ما أنكر عليه، وقال العقيلي: أحاديثه عن ابن جريج مناكير غير محفوظة ثم ذكر قول ابن عدي، وقال قال النسائي: منكر الحديث (فيض القدير ٢٩٣/٥). وضعفه الشيخ الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٥٨). ٥٥٣ الجامع لشعب الإيمان قدامة، حدثني إسماعيل بن شيبة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالى: ((للنار باب لا يدخل منه إلّا من شفى غيظه بسخط الله عزّ وجل). تفرد به قدامة عن إسماعيل هذا. [٧٩٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاري، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن شيخ من بني قشير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالقر: ((سيأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فإذا أدركت ذلك فاختر العجز على الفجور)). [٧٩٨٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا يحيى بن منصور القاضي إملاءً، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثنا أصبغ، [٧٩٧٩] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبدالجبار العطاردي: ضعيف. • أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم، والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٧٨/٢، ٤٤٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٨/٤) والعلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ١٠٩) من طريق سفيان الثوري عن داود بن أبي هند به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي وقال العلائي: إن هذا إنما يكون منقطعا إذا لم يعرف ذلك الرجل المبهم ومتى عرف كان متصلا ويحتج به إن كان ذلك الرجل مقبولا، ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٣٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٩٣) من طريق مكي بن إبراهيم عن دواد بن أبي هند به. وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٨٧/٧): رواه أحمد وأبويعلى عن شيخ من قشير عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات. وتعقبه المناوي، بقوله: وليس بسديد، كيف وأحمد بن عبدالجبار العطاردي أورده الذهبي في ((الضعفاء والمتروكين))، وقال في ((الميزان)): ضعفه غير واحد، وقال ابن عدي: أجمعوا على ضعفه ولم أر له حديثا منكرا، إنما ضعفوه لكونه لم يلق من حدث عنهم، (فيض القدير ١١٨/٤). وقال الشيخ الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٩٤). [٧٩٨٠] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أصبغ هو ابن الفرج بن سعيد الأموي ثقة. • عبدالرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي أبو عبدالله البصري الفقيه (م٢٩١ هـ). ثقة، من کبار العاشرة (خ مد س). · أخوه سليمان بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي الثقفي كوفي، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٣٧/٤). · امرأة حذيفة: لم أعرفها. ٥٥٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبدالرحمن بن القاسم، عن أخيه سليمان بن القاسم، عن امرأة حذيفة أنها قالت: قمت إلى جارية لي أضربها، فقالت لي: اتق الله، قالت: فألقيتُ ما في يدي ثم قلت: يا بنية من اتقى الله لم يشف غيظه. [٧٩٨١] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوحامد بن بلال البزاز، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن العباس بن عبدالرحمن، عن جودان قال: قال رسول الله وَله: ((من اعتذر إلى أخيه بمعذرته فلم يقبلها منه، كان عليه مثل خطيئة صاحب المكس)) قال وكيع - يعني العاشر -. [٧٩٨١] إسناده: ضعيف. • سفيان هو الثوري. • العباس بن عبدالرحمن بن ميناء الأشجعي. مقبول، من السادسة (مد ق). • جودان ويقال: ابن جودان. مختلف في صحبته. وذكره ابن حبان في التابعين (ق). وقال أبوحاتم: جودان هذا ليست له صحبة وهو مجهول، راجع ((المراسيل)) (ص ٣٠) ((جامع التحصيل)) (ص ١٨٨). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٢٥/٢ رقم ٣٧١٨) عن محمد بن إسماعيل بنفس السند. وقال البوصيري في الزوائد: رجاله ثقات إلا أنه مرسل قال أبوحاتم: إن جودان ليست له صحبة وهو مجهول فهو حديث ضعيف. وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٨٢ - ١٨٣) من طريق علي بن حرب الطائي عن وكيع به، وقال: أنا خائف أن يكون ابن جريج رحمة الله ورضوانه عليه دلس هذا الخبر بأن سمعه من العباس بن عبدالرحمن فهو حديث حسن. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٥/٢ -٢٧٦ رقم ٢١٥٦) من طريق أبي كريب ومليح بن وكيع وكلاهما عن وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن العباس بن عبدالرحمن بن عبد المطلب عن ميناء عن جودان به. وفيه ((تحرف العباس بن عبدالرحمن بن ميناء)) إلى العباس بن عبدالمطلب عن ميناء. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ٣٠) عن وكيع عن الثوري به ثم ذكر قول أبيه في جودان، وذكره العلائي في ((جامع التحصيل)» (ص١٨٨) وذكر قول أبي حاتم في جودان وقال: أخرج أبوداود هذا الحديث في ((كتاب المراسيل)) من وجه آخر ولكن قال فيه: ابن جودان عن النبي وَ لقر. أخرجه أبوداود في ((المراسيل)) (ص ١٩٢ رقم ٤٧٤) عن محمد بن جودان مرسلا وفي النسخة المطبوعة ((محمد بن جردان)) وهو خطأ والصواب محمد بن جودان. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه والضياء المقدسي وابن حبان في ((روضة العقلاء)) وقال المناوي: قال الحافظ العراقي: اختلف في صحبة جودان وجهله أبوحاتم وقال: لا صحبة له، وباقي رجاله ثقات (فيض القدير ٦/ ٧٣). وأورده الغزالي في ((الإحياء)) (١٨٣/٢) وقال العراقي: رواه ابن ماجه وأبوداود في ((المراسيل)) من حديث جودان واختلف في صحبته وجهله أبوحاتم وباقي رجاله ثقات. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٥٧). وانظر ((تخريج الحلال والحرام)) (٢٥٦). ٥٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٩٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أبو أسامة الكلبي، حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد، حدثنا المثنى أبوحاتم العطار، عن عبيدالله بن العيزار المازني، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (أقيلوا الكرام عثراتهم). [٧٩٨٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، [٧٩٨٢] إسناده: حسن. • أبو أسامة الكلبي هو عبدالله بن أسامة الكلبي. • والمثنى أبوحاتم العطار من أهالي البصرة. ذكره ابن حبان في (الثقات)) (٥٠٤/٧) وسمى أباه (دينار)) وقال: يخطئ إذا روى عن القاسم ابن محمد. راجع (الكنى)) للدولابي (١٤١/١) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٠/١/٤) ((الجرح والتعدیل)) (٣٢٥/٨). · عبيدالله بن العيزار المازني بصري. وثقه يحيى بن سعيد وابن حبان. راجع ((الثقات)) (١٤٨٨/٧،٣٣٠/٥) ((التاريخ الكبير» (٣٩٤/١/٣) ((الأنساب)) (٢٦/١٢) ((الجرح والتعديل)) (٣٣٠/٥). والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١/١٨٥/١) عن محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود، حدثنا المثنى أبو حاتم العطار فذكره وقال: لم يروه عن عبيدالله إلا المثنى، ولا عنه إلا محمد، وريحان بن سعيد. وقال الشيخ الألباني بعدما عزاه إلي الطبراني في ((الأوسط»: قلت: وهذا إسناد ضعيف، المثنى هذا وهو ابن بكر البصري قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال الدارقطني: متروك، وعبيدالله بن عيزار ثقه، كما في ((الجرح والتعديل)) وسائر الرواة ثقات معروفون غير إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢٢٠/٢) والسمعاني في (الأنساب)) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ولعله في ((الثقات)) لابن حبان. (قلت) ترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٢/٨). انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٣٦/٢ -٢٣٧). وقد مر الحديث قريبا برقم (٧٩٥٦) من طريق عمرة عن عائشة. فبهذه المتابعة وشواهده يكون الحديث حسنا إن شاء الله. [٧٩٨٣] إسناده: حسن. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي. • مبارك هو ابن فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي. • حميد هو ابن أبي حميد الطويل. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، تقدموا. والأثر أخرجه هناد في ((الزهد)» (رقم ١٢٢٥) عن أبي أسامة بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٨٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي بشر عن أبيه عن مبارك بن فضالة به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٨٥/٢) عن أبي بكر بن مالك عن حميد الطويل عن أبي قلابة به. ٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو أسامة، عن مبارك، عن حميد، قال: قال أبو قلابة: إذا بلغك عن أخيك شيء تجد عليه فاطلب له العذر يحمدك، فإن أعياك فقل: لعلّ عنده أمرًا لم يبلغه علمي. [٧٩٨٤] قال: وحدثنا أبو أسامة، عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: من يتبع نفسه كلما يرى في الناس يطل حزنه، ولم يشف غيظه. [٧٩٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد، حدثنا [٧٩٨٤] إسناده: جيد. · أبو الأشهب هو جعفر بن حيان السعدي. · الحسن هو البصري. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩/١٤) عن أبي أسامة بنفس السند. وأخرجه أحمد في «الزهد)» (ص ١٤٣) عن عبدالصمد عن أبي الأشهب به. وأخرجه أبو داود في «الزهد» (رقم ٢١٩) من طريق جبير بن نفير، وأبو نعيم في «الحلية)) (١١/١) من طريق أبي الهيثم، كلاهما عن أبي الدرداء به. [٧٩٨٥] إسناده: ضعيف. • أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد هو الرازي ضعفه الدار قطني، قال الذهبي: مجهول. • الحسن بن بشر السلمي القاضي بنيسابور (م ٢٤٤ هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (خ ت س) وقع في ((الأصل)) و((ن)) ((الحسن بن بشران السلمي)). الليث هو ابن سعد. إبراهيم بن أعين المصري، ضعيف . • أبو عمرو العبدي لم أظفر له بترجمة ولكن المزي ذكره في ترجمة إبراهيم بن أعين المصري فيمن یروي عنه. أبو الزبير هو المكي محمد بن مسلم بن تدرس صدوق إلا أنه يدلس. والحديث أخرجه الغزالي في «الإحياء)» (١٨٣/٢) وقال العراقي: رواه الطبراني في «الأوسط)) من حديث جابر بسند ضعيف، وقال المناوي: وفي ((الإصابة)) عن ابن حبان إن كان ابن جرير سمعه فهو حسن غريب (فيض القدير ٧٣/٦). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢١/٢ رقم ١٠٣٣) من طريق علي بن قتيبة الرفاعي عن مالك بن أنس عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صل#: من اعتذر إليه فلم يقبل لم يرد علي الخوض، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨١/٨): وفيه علي بن قتيبة الرفاعي وهو ضعيف. وأخرجه أبو حاتم في ((علل الحديث)) (٣١٥/٢ -٣١٦) عن أبي هارون البكالي عن الليث عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا وقال: لا أعلم عن أبي هارون البكالي إلا ما رواه عن الليث عن أبي الزبير لا عن جابر فذكر الحديث وقال: فوجدت لهذا الحديث أصلا بعد حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن الليث عمن حدثه عن أبي هريرة عن جابر فسكن قلبي، وظننت أن الليث لعله لم يذكر لهم فلم يضبطه أبو هارون ولفظه «من اعتذر إليه أخوه فلم يعذر، فإن عليه من الإثم ما على العشار وصاحب المكس)). ٥٥٧ الجامع لشعب الإيمان العباس بن حمزة، حدثنا الحسن بن بشر السلمي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني إبراهيم بن أعين المصري من بني عجل، عن أبي عمرو العبدي، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله وَ لقه قال: ((من اعتذر إلى أخيه فلم يعذره أو يقبل عذره کان علیه مثل خطیئة صاحب مکس)). قال أبوالزبير: والمكاس العشار، وقال أبوصالح: وقد سمعته من إبراهيم بن أعین، وأنا کتبته للیث بن سعد. [٧٩٨٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد العدل، حدثنا موسى بن إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني مالك، عن الزهري، قال سمعت عبيدالله يقول: سمعت ابن عباس يقول في قول الله عزّ وجلّ: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيل﴾(١) قال: الرضا بغير عتاب. قال القاضي: قال لي ابن [أبي] أويس خصصتك بهذا الحديث. قال لنا أبو عبدالله: ثم لقيت موسى بن إسماعيل وسألته عن هذا الحديث فلم يحفظه ولم يحم إليه. [٧٩٨٧] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن العباس الضبي، أخبرني [٧٩٨٦] إسناده: حسن. • ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس الأصبحي، صدوق. · مالك هو ابن أنس الإمام. • عبيدالله هو ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، تقدموا. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩٤/٥) براوية المؤلف وحده. (١) سورة الحجر (٨٥/١٥). [٧٩٨٧] الخلادي هو محمد بن أبي علي أبو الحسين الخلادي، لا يعرف. · محمد بن موسى، لم أعرفه. • حماد بن إسحاق بن إبراهيم التميمي الموصلي، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٩/٨) وقال روی عن أبیە کتاب «الأغاني)). · أبوه إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي أبو محمد النديم (م٢٣٥ هـ). = ٥٥٨ الجامع لشعب الإيمان الخلادي، حدثنا محمد بن موسى، عن حماد بن إسحاق الموصلي، عن أبيه قال: كان يقال: الاعتراف يهدم الاقتراف. [٧٩٨٨] قال: وأنشدني محمد بن العباس، أنشدنا الخلادي، أنشدنا محمد بن هريم الشيباني، أنشدني أبوبكر بن بهلول: وما كنت أخشى أن ترى لي زلة ولكن قضى الله ما عنه مذهب إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه وكلّ امرئ لا يقبل العذر مذنب [٧٩٨٩] حدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن حمدان، حدثنا أبوروق، = كان رأسا في صناعة الأدب والموسيقى، أديبا، عالما أخباريا شاعرا محسنا كثير الفضائل يعد من الأجواد وثقه إبراهيم الحربي. راجع ((الأنساب)) (٤٨٣/١٢) ((السير)) (١١٨/١١) ((تاريخ بغداد)) (٣٣٨/٦) («العبر)) (٣٣٠/١) («البداية والنهاية)) (٣١٤/١٠-٣١٥) ((الوافي بالوفيات)) (٣٨٨/٨-٣٩٣) ((الأغاني)) (٢٤٢/٥) ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٤١٧/٢-٤٣٠) ((إنباه الرواة)) (٢١٥/١) ((وفيات الأعيان)) (١٨٢/١) ((إرشاد الأريب)) (٥/٦) ((نزهة الألباء)) (ص١١٦). [٧٩٨٨] القائل هو أبوعبدالرحمن السلمي. • الخلادي هو محمد بن أبي علي أبوالحسين الخلادي. • وشيخه محمد بن هريم الشيباني لم أعرفهما. أبوبكر بن بهلول هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول الأزرق التنوخي الكاتب قال ابن كثير: كان ثقة عدلا. راجع ((البداية والنهاية)) (٢١٤/١١). [٧٩٨٩] إسناده: فيه من لم أعرفه. · علي بن حمدان هو علي بن الحسين بن حمدان، أبو الحسن الطرسوسي الجرجاني. ذكره السهمي في «تاريخ جرجان» (٣١٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. • أبوروق لم أعرفه. · الراسبي هو عبدالله بن محمد بن الراسبي، من أهل بغداد ومن جلة مشايخهم. • أبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد الشيباني، راجع ((طبقات الصوفية)) (٥١٣) و(«طبقات الشعراني)) ٤٧/١). • عمرو بن الفضل، لم أظفر له بترجمة. والأثر ذكره الحافظ ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢٣٩/٦) في ترجمة سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي. ٥٥٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الراسبي، حدثنا أبوعاصم النبيل، عن عمرو بن الفضل، عن سلم بن قتيبة، عن محمد بن سيرين قال: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد له عذرًا فقل: له عذر. [٧٩٩٠] أنشدنا أبو عبدالله الحافظ، أنشدنا أبو عبدالرحمن بن الحسين الصوفي، أنشدنا محمد بن يحيى الصولي، أنشدنا أحمد بن المعدل: إذا ما امرؤ من ذنبه جاء تائبًا إليك فلم تغفر له فلك الذنب. [٧٩٩١] أخبرنا أبو حازم، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن العباس العصمي، حدثني أبوالحسين بن أبي علي الخلادي، حدثنا محمد بن سليمان الفارسي، حدثنا أحمد بن عبيدالله، عن هشام بن الكلبي قال: قال جعفر بن محمد: إذا بلغك عن أخيك الشيء تكره فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا، فإن أصبته وإلّا قل: لعلّ له عذرًا لا أعرفه. [٧٩٩٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوزكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا [٧٩٩٠] أبوعبدالرحمن بن الحسين الصوفي، لم أقف على من ترجمه · أحمد بن المعدل بن غيلان بن حكم أبو العباس العبدي البصري المالكي، شيخ المالكية كان من بحور الفقه صاحب تصانيف وفصاحة وبيان. انظر ((السير)) (٥١٩/١١-٥٢١) ((طبقات الشعراء)) (ص٣٦٨ - ٣٧٠) ((المشتبه)) (ص ٦٠٠) (تبصير المنتبه)) (١٢٩٩/٤) ((الوافي بالوفيات)) (١٨٤/٨-١٨٥) ((العبر)) (٣٤٠/١) («شذرات الذهب)) (٩٥/٢-٩٦) ((الأغاني)) (٥٧/١٢). [٧٩٩١] أبو حازم هو عمر بن أحمد بن ابراهيم بن عبدويه الحافظ. · محمد بن سليمان الفارسي وشيخه لم أجد ترجمتهما. · هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، كان غاليا في التشيع وأخباره في الأغلوطات. • جعفر بن محمد هو ابن عبدالله الصادق، والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٩٨/٣) من طريق أبي مسعود عن جعفر بن محمد به في سياق طويل بنحوه. [٧٩٩٢] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. · موسی بن ناصح أبوعمران البغدادي قد قدم مصر وحدث بها (م٢٤٤ هـ). ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٩/١٣) وابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٩/٩) ولم یذکر فيه جرحا ولا تعدیلا . = ٥٦٠ الجامع لشعب الإيمان أبوعبدالرحمن محمد بن المنذر بن سعيد(١) الهروي، حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج بمصر، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا إبراهيم بن أبي طيبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: كتبت إلى بعض إخواني من أصحاب رسول الله وَلته، أن ضع أمر أخيك (المسلم)(٢) على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنّن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًّا وأنت تجد له في الخير محملاً، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومنّ إلّا نفسه، ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، (فكس)(٣) في اكتسابهم، فإنّهم زينة في الرخاء، وعدة عند عظیم البلاء، ولا تهاون بالحلف فیھینك الله، ولا تسأل عما لم یکن حتّی یکون، ولا تضع حديثك إلّا عند من يشتهيه، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق، واعتزل عدوّك، واحذر صديقك إلّا الأمين، ولا أمين إلّا من خشى الله عزّ وجلّ، وشاور في أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب. وقد روينا (٤) بعض هذه الألفاظ عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه. [٧٩٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت ضمرة بن يحيى الدمشقي، يقول إبراهيم بن أبي طيبة لم أظفر له بترجمة إلا أن ابن حبان ذكره في ترجمة موسى بن ناصح. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري. (١) كذا في الأصل، وفي ((ن)) ((شعبة)) بدل ((سعيد)). (٢) زيادة من نسخة ((ن)). (٣) وقع في الأصل ((فكن)) وفي (ن)) ((فكثر)) والتصويب من مصادر التخريج. ولم أجد هذا الأثر *" من قول سعيد بن المسيب . (٤) أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٨٩ - ٩٠) من طريق إبراهيم بن موسى المكي عن يحيي بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢/٧) وعزاه الخطيب في (((المتفق والمفترق)) عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب. ورواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ببعضه (رقم ٣٦٢، ٤٨٠٥) من طريق بديل ابن ورقاء عن عمر به. [٧٩٩٣] ضمرة بن يحيى الدمشقي الصوفي سكن نيسابور. ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٤٠/٧) وقال: روى عنه الحاكم. =