Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
الجامع لشعب الإيمان
حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّه فقال: مُرني وَلَا
تكثر لعلّي أعقله، قال: ((لا تغضب)) فأعاد عليه، فقال: ((لا تغضب)).
رواه البخاري(١) عن يحيى بن يوسف عن أبي بكر بن عياش.
[٧٩٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري
بمرو، حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا
الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى نبي
الله ◌َي﴿ فقال: يا نبي الله دُلّني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، ولا تكثر علي، قال:
((لا تغضب)) وأتاه رجل آخر فقال: يا نبي الله دُلّني على عملٍ إذا عملته دخلت الجنة،
فقال: ((كُنْ يُحْسِنًا)) فقال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: ((سَلْ جيرانك، فإن قالوا إنّكَ
محسن فإنك محسن، وَإنْ قالوا إنّكَ مُسِيء فإنّك مسيء)).
(١) في الأدب (٩٩/٧). وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٧١/٤ رقم ٢٠٢٠) عن أبي
كريب، وأحمد في («مسنده)) (٤٦٦/٢) عن أسود بن عامر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥٩/١٣)
من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثلاثتهم عن أبي بكر بن عياش به. وقال الترمذي : حديث حسن
صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد في «الزهد)) (ص ٤٦) عن يحيى بن سعيد، وهناد
في ((الزهد)) (رقم ١٣٠٠) عن أبي معاوية: وأبو يعلى في «مسنده)) (١٦٦/٣ رقم ١٥٩٣) من طريق
صالح بن عمر الواسطي، كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي وَل# قال قال
رجل للنبي وَ ل فذكره وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص١٣٨) من طريق الفضيل بن
عياض عن سليمان عن أبي صالح عن أبي هريرة أن جابراقال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال ...
فذكره. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٦٠) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد هنا.
وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٢٤) من طريق أبي إسماعيل المؤدب عن
الأعمش به .
[٧٩٢٥] إسناده: ضعيف.
· محمد بن موسى بن حاتم هو المروزي الفاشاني وهاه الذهبي وقال القاسم بن القاسم
السياري: أنا بريء من عهدته .
· أبوصالح هو ذكوان الزيات.
والحديث أخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٤٠/١) من طريق محمد بن علي بن الحسن
ابن شقيق عن أبيه عن أبي حمزة عن الأعمش به مقتصرا على ذكر الشطر الأول منه. ورواه
الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٨/١) بنفس الإسناد هنا.

٥٢٢
الجامع لشعب الإيمان
ورواه عبدالواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري
في الغضب(١).
ورواه أبو معاوية وشيبان(٢) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو عن
أبي سعيد بالشك.
ورواية أبي حصين رافعة للشك، وشاهدة لرواية الحسين بن واقد بالصحة والله أعلم.
[٧٩٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن وأبوسعيد بن أبي عمرو
قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا
سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن
الأحنف بن قيس، قال أخبرني ابن عم لي أن جارية بن قدامة قال: قلت: يا رسول
الله قُلْ لِي قَوْلًا وأقلِل لعَلّي أعقله، قال: ((لا تغضب)) فقلت له مرارًا، وكلّ ذلك
يقول رسول الله قال : ((لا تغضب».
فهذا هو المحفوظ، ورواه عباس الدّوري وغيره عن داود بن عمرو المسيبي، عن
ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن عمر قال: قلت: يا رسول الله.
[٧٩٢٧] أخبرناه أبوبكر وأبوسعيد قالا: حدثنا أبوالعباس، فذكره وهذا وهم ظاهر
من داود بن عمرو هذا.
(١) حديث أبي سعيد هذا ذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (٤٠٣/٢-٤٠٤) ونسبه لمسدد.
(٢) أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٢٥) من طريق عبيدالله بن موسى عن شيبان
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
[٧٩٢٦] إسناده: حسن.
• أبوبكر بن الحسن هو أحمد بن الحسن بن أحمد الجيري النيسابوري.
· سليمان بن داود بن علي بن عبدالله بن عباس أبو أيوب البغدادي الفقيه، ثقة، من العاشرة
(عخ م).
· عروة هو ابن الزبير بن العوام.
• جارية بن قدامة عم الأحنف بن قيس التميمي السعدي، صحابي على الصحيح مات في ولاية
يزيد (عس). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٠/٥) عن حسين بن محمد، والطبراني في
(«الكبير» (٢٦٣/٢ رقم ٢١٠٠) من طريق أسد بن موسى وبدون ذكر اللفظ (رقم ٢١٠٧) من
طريق يحيى بن الحماني، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عروة به.
[٧٩٢٧] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري.

٥٢٣
الجامع لشعب الإيمان
وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس عن عم له أنه أتى
رسول الله وَ ية، فقال: يا رسول الله قُلْ لِي قَوْلًا وأقلل لعلّي أعيه، قال: ((لا تغضب))
فأعاد له مرارا كلّ ذلك يرجع إليه ((لا تغضب)).
[٧٩٢٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن مكرم، حدثنا أبوالنضر حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هشام بن عروة ... فذكره.
= • أبوسعيد هو ابن عمرو.
• أبو العباس هو محمد بن يعقوب.
· داود بن عمرو المسيبي هو الضبي البغدادي.
· ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن. والحديث ذكره الغزالي في ((الإحياء)) (٣٦١/٣). وقال
العراقي: رواه أبويعلى بإسناد حسن. رواه أبو يعلى في ((مسنده)) كما ذكره الهيثمي في ((المجمع))
(٦٩/٨-٧٠) وقال: فيه ابن أبي الزناد وقد ضعفه غير واحد وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) (٤٠٤/٢) ونسبه لأبي يعلى.
[٧٩٢٨] إسناده: صحيح.
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي.
• أبو خيثمة هو زهير بن معاوية الجعفي الكوفي. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٤/٣)
ولم يسق لفظه (٣٤/٥)، والطبراني في «الكبير» (٢٦٢/٢ رقم ٢٠٩٥)، وابن حبان في
((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٤٧٩/٧) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٢٣) من
طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في («مسنده)) (٣٤/٥) وابن سعد في ((الطبقات)) (٥٦/٧) وابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٤/٨-٣٤٥) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ
(٢٦٣/٢ رقم ٢١٠٢) من طريق عبدالله بن نمير، وأحمد في («مسنده)) (٣٤/٥) عن أبي
معاوية، و(٣٧٢/٥) عن أبي كامل عن زهير، وابن حبان في ((صحيحه) كما في (الإحسان))
(٤٧٩/٧ رقم ٥٦٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٢/٢ رقم ٢٠٩٦) من طريق عمرو بن
الحارث، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٢/٢ رقم ٢٠٩٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٥/٣)
من طريق القعنبي عن أبيه، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦١/٢-٢٦٢ رقم ٢٠٩٣) من طريق
حماد بن سلمة، و(٢/ ٢٦٢ رقم ٢٠٩٧) من طريق علي بن مسهر، و(٢/ ٢٦٤ رقم ٢١٠٦)
من طريق أبي أسامة، كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه، وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم
١٢٩٩)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٤٥/٨) ولم يذكر اللفظ ومن طريقه الطبراني في
«الكبیر)) (٢٦٢/٢ رقم ٢١٠٤) و(٢/ ٢٦٣-٢٦٤ رقم ٢١٠٥) عن عبدة بن سليمان عن
هشام بن عروة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٨/٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٧/٨) عن سفيان بن
عيينة عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن رجل من أصحاب رسول الله وَالر فذكره . =

٥٢٤
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٢٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل بن
جابر، حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن عبدالرحمن بن حجيرة، عن عبدالله
ابن عمرو قال: سألت رسول الله وَ له ما يبعدني من غضب الله؟ قال: ((لا تغضب)).
[٧٩٣٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
أبو عثمان الخياط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أباسليمان يقول: قال يحيى
لعیسی عليهما السلام: أوصني يا ابن خالة، قال: لا تشاح في میراث، ولا تأس على ما
فاتك، فقال: أنا لا أفرح بما جاءني منها، فكيف آسى على ما فاتني؟ فقال: لا تغضب،
فقال: كيف لي بأن لا أغضب؟.
= وقال الحافظ في ((الفتح)) (٥١٩/١٠) وهو جارية بن قدامة. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه))
(١٨٧/١١ رقم ٢٠٢٨٦) وعنه أحمد في «مسنده)) (٢٧٣/٥)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق))
(رقم ٣٢٧) عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن رجل من أصحاب رسول الله ولهم
قال قال رجل: يا رسول الله أوصني فذكره. وفيه الرجل المبهم هو جارية بن قدامة كما بين الحافظ
في ((الفتح))، مع شواهده، فانظر ((الفتح)) (٥١٩/١٠). وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع
الصغیر)» (رقم ٧٢٥٠).
[٧٩٢٩] إسناده: حسن.
· کامل هو ابن طلحة الجحدري، لا بأس به.
· دراج هو ابن سمعان السهمي، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف.
• عبدالرحمن بن حجيرة المصري القاضي أبوعبدالله الخولاني. ثقة، من الثالثة (م-ع).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٥/٢) عن الحسن عن ابن لهيعة به. وأخرجه ابن
حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٧/١) من طريق عمرو بن الحارث عن دراج به
وعندهما: ((عبدالرحمن بن جبير)) بدل عبدالرحمن بن حجيرة.
[٧٩٣٠] إسناده: جيد.
• أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان بن عياش.
• أبوسليمان هو الداراني عبدالرحمن بن عطية. وهذا الأثر أخرجه أحمد في ((الزهد» (ص ٥٧)
عن سفيان عن أبي شيبان عن أبي الهذيل به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٩٨/١٣)
من طريق خالد عن أبي سنان ضرار بن مرة عن عبدالله بن أبي الهذيل به ولفظهما: قال لما رأى
يحيى عيسى قال: أوصني، قال: لا تغضب قال: لا أستطيع، قال: لا تقتن مالا قال
عيسى. وبهذا اللفظ ذكره الغزالي في «الإحياء)» (١٦١/٣).

٥٢٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في كتاب ((المستدرك))، حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبوالبختري عبدالله بن محمد بن شاکر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا
الأعمش، عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد قال: رجلان قرب النبي وَّتِ،
فاشتد غضب أحدهما، فقال النبي وَله: ((إنّي لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب،
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)) فقال الرجل: أمجنون تراني؟ فتلا رسول الله وَله: ﴿وَإِمَّا
يَتْرَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾(١).
رواه مسلم(٢) عن نصر بن علي عن أسامة.
وأخرجه(٣) البخاري من وجه آخر عن الأعمش.
[٧٩٣١] إسناده: صحيح.
أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
• سليمان بن صرد بن الجون أبو مطرف الخزاعي، الكوفي، صحابي، قتل بعين الوردة سنة
٦٥ هـ (ع).
(١) سورة الأعراف: (٢٠٠/٧) وسورة فصلت: (٣٦/٤١). وفي الأصل و((ن)) وفي الآية زيادة
من الشيطان الرجيم وهو خطأ .
(٢) في البر والصلة (٢٠١٥/٣ رقم ١١٠).
(٣) في بدء الخلق (٩٣/٤) وفي ((الأدب المفرد)) (ص ٣٣٧) من طريق أبي حمزة عن الأعمش به.
وهو في ((المستدرك)) لأبي عبدالله الحاكم (٢/ ٤٤١). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد))
(رقم١٣١٩) عن علي بن عبدالله عن أبي أسامة به. وأخرجه البخاري في الأدب (٧/ ٨٤)،
ومسلم في البر والصلة ولم يسق لفظه (٢٠١٥/٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))(رقم
٣٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٦/٧ رقم ٦٤٨٩) من طريق حفص بن غياث، والبخاري
في الأدب (٩٩/٧)، وابن حبان في ((صحیحه)) کما في «الإحسان» (٤٨٠/٧) من طريق جریر،
ومسلم في البر والصلة (٢٠١٥/٣ رقم ١٠٩)، وأبوداود في الأدب (١٤٠/٥ رقم ٤٧٨١)،
وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٠٦) وعنه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٩٣) وابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٣٤٥/٨-٣٤٦) من طريق أبي معاوية، والطبراني في (الكبير)) (١١٦/٧
رقم ٦٤٨٨) من طريق عيسى بن أعين، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٣٢) من
طريق شيبان بن عبدالرحمن، كلهم عن الأعمش به.

٥٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٣٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، [أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا
أبوداود](١)، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن
أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي ذر قال: إن رسول الله وَ ال قال لنا: ((إذا غضب
أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه (الغضب)(٢) وإلّا فيضطجع)).
[٩٧٣٣] قال: وحدثنا أبوداود، حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن
بكر: أن النبي ◌َله بعث أباذر بهذا الحديث.
قال أبوداود: وهذا أصحّ الحديثين.
[٧٩٣٢] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو علي الروذباري هو الحسين بن محمد.
• محمد بن بكر هو ابن محمد بن عبدالرزاق بن داسة أبوبكر البصري، وفي ((الأصل)) محمد بن
أبي بكر.
• أبوداود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب ((السنن)).
• أبو معاوية هو الضرير محمد بن خازم الكوفي، والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (١٤١/٥
رقم ٤٧٨٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٢/١٣) عن أحمد بن حنبل بنفس
الإسناد وهو في (مسند)» أحمد بن حنبل (١٥٢/٥). وأخرجه ابن حبان في («صحيحه)) كما في
((الإحسان)» (٤٧٩/٧ رقم ٥٦٥٩) من طريق سريج بن يونس عن أبي معاوية به، ورواه هناد
في ((الزهد)» (رقم ١٣٠٩) عن أبي معاوية عن داود بن أبي هند به. وذكره المزي في ((تهذيب
الكمال» (لوحة ١٥٩٧) بطريق أحمد بن حنبل وصححه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم ٧٠٧).
(١) ما بين الحاصرتين ساقط من ((ن)).
(٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة ((ن)).
[٧٩٣٣] إسناده: مرسل صحيح.
القائل هو محمد بن بكر بن داسة.
· خالد هو ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد الطحان الواسطي.
· داود هو ابن أبي هند.
· بكر هو ابن عبدالله المزني، تقدموا.
رواه أبوداود في الأدب (١٤١/٥ رقم ٤٧٨٣) بنفس الإسناد.

٥٢٧
الجامع لشعب الإيمان .
[٧٩٣٤] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن ليث، عن طاوس، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ◌َتليفون: ((يسّروا ولا تعسّروا، وإذا غضب أحدكم فليجلس)).
[٧٩٣٥] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبوعبدالله أحمد بن إبراهيم بن
الضحاك حدثنا علي بن عبدالعزیز، حدثنا الحسن بن الربیع، حدثنا عبدالله بن إدريس،
عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((علّموا ويسّروا ولا
تعسّروا - ثلاث مرّات - وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت)) مرتین.
وبمعناه رواه(١) حاتم بن إسماعيل عن عبدالله بن هارون البجلي الكوفي، عن
اللیث بن أبي سلیم.
[٧٩٣٤] إسناده: حسن وفيه شيخ المؤلف لا يعرف.
• أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي، لم أعرفه.
· ليث هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك. وأخرجه الطيالسي في
(مسنده)) (ص٣٤٠) عن شعبة بنفس السند وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٣٩/١)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٢١٠٨/٦) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. ورواه الطبراني في
((الكبير)) (٣٣/١١ رقم ١٠٩٥١) عن عثمان بن عمر الضبي عن عمرو بن مرزوق به.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٤٥) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان عن
ليث بن أبي سليم به. قال الشيخ أحمد محمد شاكر المصري في ((تعليق المسند)) (١٢/٤):
إسناده صحيح ووثقه سليم بن أبي سليم.
[٧٩٣٥] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث حسن بشواهده.
• أبو محمد بن فراس هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس.
• وشيخه هو أبوعبدالله أحمد بن إبراهيم بن محمد الضحاك، لم توجد ترجمتهما.
· لیث هو ابن أبي سلیم، ضعفوه وقد وثق.
(١) لم أقف على من خرجه بهذا الوجه.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٢٧) من طريق عبدالواحد بن زياد،
وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٣/١، ٣٦٥) من طريق سفيان الثوري، والخرائطي في ((مساوئ
الأخلاق)» (رقم ٣٢٦) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم به. وأخرجه
البزار في «مسنده)) (٩٠/١ - كشف الأستار) من طريق عبدالله بن سعيد الكندي عن عبدالله بن
إدريس به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٤/٨) عن ابن إدريس بنفس السند.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١١٣/١) وقال: رواه أحمد والبزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو
ضعيف. وصححه الشيخ الألباني بشواهده، انظر ((الصحيحة)) (رقم ١٣٧٥).

٥٢٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٣٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، وعبدالله بن يوسف الأصبهاني، قالا: حدثنا أبوبكر
محمد بن الحسين القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، عن يحيى بن أبي
بكير (١)، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري
قال: خطبنا رسول الله وَّله خطبة إلى مغيربات الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من
نسيها، وأخبر ما هو كائن إلى يوم القيامة، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أمّا بعد، فإن
الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتّقوا
الدنيا، واتّقوا النساء، ألا إن بني آدم خُلِقُوا على طبقات شتَّى، فمنهم من يولد مؤمنًا،
ویحیا مؤمنًا، ویموت مؤمنًا، ومنهم من يولد کافرا، ویحیا کافرا، ويموت كافرًا،
ومنهم من يولد مؤمنًا ویحیا مؤمنًا، ویموت كافرًا، ومنهم من يولد كافرًا ویحیا كافرًا،
ويموت مؤمنًا، ألا إنّ الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه
وانتفاخ أوداجه، فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئًا، فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال
من كان بطيء الغضب سريع الْفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب، بطيء
[٧٩٣٦] إسناده: ضعيف.
· يحيى بن أبي بكير هو الكرماني ثقة.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي، ضعيف.
· أبو نضرة هو المنذر بن مالك العبدي، تقدموا.
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢٨٦-٢٨٧) عن حماد بن سلمة، بنفس السند.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٩/٣) عن يزيد بن هارون وعفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن
سلمة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٥/٤- ٥٠٦) من طريق علي بن عثمان اللاحقي
وموسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة به. قال الحاكم: هذا حديث تفرد به بهذه
السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد.
وقال الذهبي: ابن جدعان صالح الحديث. وأخرجه الترمذي في الفتن مطولا (٤٨٣/٤-٤٨٤
رقم ٢١٩١)، وابن ماجه في الفتن مختصرا من طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٤٦/١١-٣٤٧) وعنه أحمد في «مسنده» (٦١/٣) عن معمر
عن علي بن زيد بن جدعان به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٢١) بذكر
الغضب فقط من طريق الهيثم بن جميل عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا))
(٦٠) عن خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن علي بن زيد مختصرا إلى قوله ((واتقوا النساء)).
وضعفه الشيخ الألباني (ضعيف الجامع الصغير ١٣٣٨).
(١) وقع في ((الأصل)) ((يحيى بن بكير)) وفي ((ن)) ((يحيى بن أبي كثير)) كلاهما خطأ.

٥٢٩
الجامع لشعب الإيمان
الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء، فإنها بها، وإذا كان بطيء الغضب
بطيء الفيء فإنها بها، ألا وإنّ خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر
التجار من كان سيئ القضاء سيئ الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيئ الطلب
فإنها بها، وإذا كان الرجل سيئ القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلًا مهابة
الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادرٍ لواء بقدر غدرته يوم القيامة، ألا وإن
أكبر الغدر غدر أمير العامة، ألا وإنّ أفضل الجهاد من قال كلمة الحق عند سلطان
جائر))، فلما كان عند مغيربات الشمس قال: ((ألا إنّ ما بقي من الدنيا فيما مضى منه
کمثل ما بقي من یومکم هذا مما مضى منه)).
[٧٩٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر عمن سمع الحسن.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا
أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، حدثنا زكريا بن يحيى بن يحيى، حدثنا الحسين بن
الوليد القرشي، حدثنا عوف، عن الحسن قال: قال رسول الله وَله: ((إن الغضب
جمرة في قلب ابن آدم، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه، فمن حس من ذلك
شيئًا، فإن كان قائماً فليقعد، وإن كان قاعدًا فليضطجع)) - وفي رواية معمر - «توقد
في قلب ابن آدم)) قال: ((ألم تروا إلى احمرار عينيه، فإذا وجد أحدكم ذلك)) فذكره قال:
«فلیتکی)) مکان «فليضطجع)).
هكذا جاء مرسلًا.
[٧٩٣٧] إسناده: مرسل وفيه من لم أعرفه.
أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد.
· وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، وشيخه، لم أعرفهم.
· عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
· الحسن هو البصري.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٨٨/١١ رقم ٢٠٢٨٩) عن معمر عن الحسن
مرسلا. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٢٠/٢) برواية المؤلف وحده.

٥٣
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٣٨] أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، [أخبرنا محمد بن
محمد بن بندویه، حدثنا يحيى بن محمد بن غالب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا
إبراهيم](١) بن خالد الصنعاني، حدثنا أبووائل المرادي، قال: كنا عند عروة بن محمد
ابن عطية فأغضبوه (في شيء)(٢)، فدخل فتوضأ ثم خرج، فقال: حدثني أبي عن
جدّي عطية السعدي أنّه سمع النبي وَّ يقول: ((الغضب من الشيطان، والشيطان خُلِقَ
من النار، والنار تطفأ بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)).
رواه أبوداود(٣) عن بكر بن خلف عن إبراهيم بن خالد بمعناه.
[٧٩٣٨] إسناده: ضعيف.
· محمد بن محمد بن بندويه هو الخراساني، لا يعرف حاله من العدالة والضعف.
• يحيى بن محمد بن غالب لم أظفر له بترجمة.
• إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، (م٢٣٨ هـ)، صدوق يهم كثيرا من
العاشرة (بخ).
· إبراهيم بن خالد هو ابن عبيد الصنعاني المؤذن ثقة.
• أبووائل المرادي هو عبدالله بن بحير بن ريسان الصنعاني القاص.
• عروة بن محمد بن عطية السعدي عامل عمر بن عبدالعزيز على اليمن مقبول، من السادسة (د).
• وأبوه هو محمد بن عطية بن عروة السعدي، صدوق من الثالثة، ووهم من زعم أن له صحبة (د).
• وجده هو عطية بن عروة السعدي، صحابي نزل الشام، له ثلاثة أحاديث (د ت ق).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
(٢) ما بين القوسين ساقط من ((ن)).
(٣) في الأدب (١٤١/٥ رقم ٤٧٨٤) عن بكر بن خلف والحسن بن علي، كلاهما عن إبراهيم بن
خالد به .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/١/٤) عن إبراهيم بن موسى، والخرائطي في
((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٤٨) عن إبراهيم بن الجنيد، كلاهما عن إبراهيم بن خالد بن عبيد
به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٦/٤) وعنه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٧/١٧ رقم ٤٤٢)،
والبغوي في (شرح السنة)) (١٦١/١٣) عن إبراهيم بن خالد بنفس السند. وفي هذا السند عروة
ابن محمد بن عطية عامل عمر بن عبدالعزيز على اليمن مقبول، ولم أجد له أي متابعة، فهو
ضعيف، كما ضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٥١٠).

٥٣١
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٣٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن
منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله وَله: ((إن
من الغضب طعنات في قلب ابن آدم، ألا ترون كيف تدر أوداجه)) - أحسبه قال -:
«وتحمر عيناه)) .
هذا منقطع .
[٧٩٤٠] وأخبرنا أبوالحسين، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن
منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: قال علي -رضي الله عنه-
سبع من الشيطان: شدة الغضب، وشدة العطاس، وشدة التثاؤب، والقيء،
والرعاف، والنجوى، والنوم عند الذكر.
[٧٩٤١] حدثنا أبوسعد عبدالملك بن محمد الواعظ وأبوحازم الحافظ قالا: حدثنا
أبو عمرو إسماعيل بن عبد السلمي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن الحسن بن الخلیل، حدثنا
[٧٩٣٩] إسناده: مرسل.
والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٨٨/١١ رقم ٢٠٢٨٨) بنفس الإسناد. وفيه
((طغيان)) وقال المحقق: وفي ((ص)) ((طعنتان)).
[٧٩٤٠] إسناده: رجاله ثقات.
· أبوالحسين هو ابن بشران.
والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٨٨/١١-١٨٩ رقم ٢٠٢٩٠) بنفس السند.
[٧٩٤١] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث ضعيف.
• أبو حازم الحافظ هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه.
· محمد بن الحسن بن الخليل أبو عبدالله، لم أقف على من ترجمه.
· هشام بن عمار الدمشقي، صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن.
· محیس بن تميم، مجهول.
والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤١٧/١٩ رقم ١٠٠٧) عن أحمد بن المعلى الدمشقي عن
هشام بن عمار به، وفيه ((الأمر)) موضع ((الإيمان)) وذكره الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول))
(ص ٦)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (١١٤/٣)، والخطيب التبريزي في «مشكاة
المصابيح)) (١٤١٦/٣ بتحقيق الألباني)، والغزالي في ((الإحياء)) (١٦١/٣) والزبيدي في («إتحاف
السادة المتقين)) (٦/٨). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٢٠/٢) ونسبه للحكيم الترمذي
في ((النوادر)» والمؤلف.

٥٣٢
الجامع لشعب الإيمان
هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا مخيّس بن تمیم، عن بهز بن حکیم، عن أبيه، عن جده
قال: قال رسول الله وَ له: ((الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل)).
قال أبو حازم: تفرد به هشام بن عمار بن مخيس بن تميم.
[٩٧٤٢] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد
ابن حماد، حدثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن خيثمة قال: كانوا يقولون: إن
الشيطان يقول: كيف يغلبني ابن آدم، فإذا رضي حبّتُ حتّى أكون في قلبه، وإذا
غضب طرت حتى أكون في رأسه.
[٧٩٤٣] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، أخبرنا
الزعفراني، أخبرنا حكام بن سلم الرازي، حدثنا أبوسنان، عن ثابت، عن عكرمة في
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾(١) قال: إذا غضبت.
[٧٩٤٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
[٧٩٤٢] إسناده: جيد.
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٦/١٣)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٠٤)، والحسين
المروزي في ((زوائد الزهد لابن المبارك)) (ص٣٥٣ - ٣٥٤ رقم ٩٩٦)، ومن طريقه أبونعيم في
(«الحلية)) (١١٧/٤) عن أبي معاوية، بنفس السند. وفي ((المصنف)) و((زهد هناد)): ((كان يقال)).
[٧٩٤٣] إسناده: فيه مستور.
• أبو سعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري الزعفراني.
· الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي أبوسنان هو سعيد بن سنان البرجمي، صدوق له أوهام.
· ثابت بن جابان.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٥٠/٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)» (٢/١/
١٦٢) ولم يبينا حاله من العدالة والضعف. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٧١/١٣)
عن حكام الرازي، بنفس السند. ورواه أبونعيم في «الحلية)) (٣٣٤/٣) من طريق محمد بن
إسحاق عن حکام الرازي به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٧٨/٥) ونسبه لابن أبي
شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)).
(١) سورة الكهف (٢٤/١٨).
[٧٩٤٤] إسناده: صحيح.
• أبواسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
• أبو عبد الله الجدلي اسمه عبد أو عبدالرحمن بن عبد. ثقة رمي بالتشيع، من كبار الثالثة (دت ص).
والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٤٠٩/٣) ومن طريقه الخطيب في =

٥٣٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا حفص بن عمر الحوضي، حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق، قال سمعت أباعبدالله الجدلي قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله وَلقول
قالت: لم يكن فاحشًا، ولا متفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسّيئة
السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
[٧٩٤٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا إبراهيم بن جعفر السختياني، حدثنا
أبو عبدالله محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن هشام بن
سعد، عن زيد بن أسلم أنه قال: بلغني أن رسول الله وَالفر قال وذكر كلمة الناس في
أخلاقهم: ((رجل سريع الرضا بعيد الغضب، فذاك له لا عليه، ورجل بعيد الرضا بعيد
الغضب، [فذاك كفاف، ورجل بعيد الرضا سريع الغضب] (١) فذاك عليه لا له)).
[٧٩٤٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
= ((الجامع)) (٣٥٣/١ رقم ٨٢٠) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٤٥/٧) عن أبي عمرو النمري
حفص بن عمر الحوضي بنفس السند. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٢١٤) وعنه
الترمذي في البر والصلة (٣٩٦/٤ رقم ٢٠١٦)، وابن كثير في («البداية والنهاية)) (٣٨/٦)،
والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (٣١٥/١) عن شعبة به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٧٤/٦)
عن محمد بن جعفر، و(٢٤٦/٦) عن روح بن عبادة، وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))
(٢١٢/٢) من طريق بكر بن بكار، ثلاثتهم عن شعبة به. ورواه أحمد في («مسنده)) (٢٣٦/٦)،
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرا (٨/ ٣٣٠) من طريق زكريا عن أبي إسحاق به.
[٧٩٤٥] إسناده: مرسل، وفيه شيخ الحاكم لا يعرف.
• إبراهيم بن جعفر السختياني، لم أظفر له بترجمة.
· ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير المصري.
الليث هو ابن سعد المصري.
لم أجد لهذا الحديث المرسل من خرجه أو ذكره ولكن روي بطريق أخرى مرفوعا. أخرجه البزار
في «مسنده» (٤٣٨/٢ - كشف الأستار) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((الأصل)).
[٧٩٤٦] إسناده: لا بأس به.
• طارق هو شیخ یروي عن عمرو بن مالك الرؤاسي روی عنه والد وکیع، ذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٣٢٧/٨) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكر ابن حجر في ((الإصابة)) في ترجمة
عمرو بن مالك نسبه فقال: طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف وكان شريفا بخراسان.
وانظر ((الجرح والتعديل)) (٤٨٧/٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٥٤/٢/٢).
=

٥٣٤
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن
شيخ يقال له طارق، عن عمرو بن مالك الرؤاسي قال: أتيت النبي وَلقر، فقلت: ارض
عنّي، قال: فأعرض عنّي ثلاثًا قال: قلت: يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى
فارض عنّي، قال: فرضي عنه.
[٧٩٤٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني بمكة،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق الهمداني،
عن ابن أبي حسين قال: قال رسول الله وَتلف ون: ((ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا
والآخرة؟ أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)).
هذا مرسل حسن وقد ذكرنا(١) في الجزء الأول قبله فيه مسانید.
= ● عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس الرؤاسي.
قال البخاري وابن السكن: يعد في الكوفيين، له صحبة، وكذا قال ابن حبان، راجع
(الإصابة)) (١٤/٣)، ((الثقات)) (٢٧٠/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٢٥٨/٦)، ((التاريخ الكبير))
(٣٠٩/٢/٣). والحديث في (المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٢٦/١) وفيه ((ليرتضى)). وأخرجه
البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٦/١)، والبغوي في ((معجمه)) عن عثمان بن أبي شيبة به.
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥٨/٦)، وابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٠/٣).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١٤/٣) وقال: قال البغوي حدثنا عثمان بن أبي شيبة
وقال الطبراني: حدثنا عبدالله بن أحمد حدثنا عثمان وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان
بن أبي شيبة عن أبيه حدثنا وكيع عن شيخ يقال له: طارق عن عمرو بن مالك الرؤاسي فذكر
الحديث، ثم قال: وأخرجه البزار في ((مسنده)) عن إبراهيم بن زياد الصائغ عن وكيع هكذا،
وقال: لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث قال أبوموسى: رواه غير واحد هكذا
عن وكيع وخالفه سفيان بن وكيع فرواه عن أبيه عن جده عن طارق عن عمرو بن مالك عن
أبیه. قال الحافظ قلت: سفيان بن و کیع ضعيف في أبيه وغيره وقد خبط في السند فزاد فیه ((عن
جده)) وزاد بعده ((عن أبيه)) ورواية عبدالرحيم بن مطرف وهو من الثقات تشهد لرواية عثمان
بن أبي شيبة وهو من الحفاظ. انتهى قوله.
[٧٩٤٧] إسناده: مرسل حسن.
· ابن أبي حسين هو عبدالله بن عبدالرحمن أو عمر بن سعيد المکیان. والحديث رواه عبدالرزاق
في ((مصنفه)) (١٧٢/١١-١٧٣) عن معمر به وفيه ((ابن أبي حسن)). ورواه المؤلف في
((الآداب)) (رقم ١٥٦) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس السند.
(١) راجع الباب (٥٦) وهو ((باب في صلة الأرحام)).

٥٣٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن [علي بن محمد بن محمد بن عقبة
الشيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المروزي الحافظ، حدثنا محمد بن
عثمان](١) الفراء أبو جعفر، حدثنا عبدالله بن قنبر مولى عليّ - وكان أتى عليه عشرون
ومائة سنة -، وحدثني أبي قنبر، عن علي -رضي الله عنه- قال: ((خيار أمّتي أحدّاؤها
الذين إذا غضبوا رجعوا)).
[٧٩٤٨] إسناده: ضعيف جدا.
· علي بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد الشيباني، أبوالحسن الكوفي (م٣٤٣ هـ).
قال الخطيب: وكان ثقة أمينا، مقبول الشهادة عند الحكام قديما وحديثا. وقال الحافظ ابن
حماد: كان شيخ المصر والمنظور إليه ومختار السطان الأعظم والأمراء والقضاة والعمال، وكان
حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين. راجع، ((تاريخ بغداد)) (٧٩/١٢ -
(٨)، ((المنتظم)) (٣٧٦/٦)، ((الأنساب)) (٢٠٥/٨، ٢٠٦) ((معجم الشيوخ للصيداوي))
(ص٣٢٩)، ((العبر)) (٦٦/٢) ((النجوم الزاهرة)) (٣١٢/٣)، («البداية والنهاية)) (٢٢٨/١١)،
((شذرات الذهب)) (٣٦٥/٢)، وفي ((الأصل)) ((أبو الحسن علي بن الحسين بن عقبة الشيباني))
وهو خطأ.
· أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر المروزي، البغدادي، ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٨٥/٤)
ولم يبين حاله من العدالة والضعف.
· محمد بن عثمان بن كثير الفراء الأسدي أبو جعفر لم أظفر له بترجمة إلا أن الحافظ ابن ماكولا
ذكره في ترجمة محمد بن قنبر مولى علي.
• عبدالله بن قنبر، روى عن أبيه عن علي، قال العقيلي: عبدالله لا يتابع على حديثه من جهة
تثبت. وقال الذهبي: روى عن أبيه عن علي خبراً باطلا .
وقال الأزدي: تركوه. راجع ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٩/٢-٢٩٠)، («الميزان)) (٤٧٢/٢)،
(«اللسان» (٣٢٧/٣-٣٢٨).
• وأبوه هو قنبر مولى علي بن أبي طالب.
قال الأزدي يقال کبر حتى لا يدري ما يقول أو يروي، وبيض له ابن أبي حاتم وقال الذهبي
وتابعه الحافظ ابن حجر: لم يثبت حديثه. راجع ((الإكمال)) (١٠٠/٧)، ((الجرح والتعديل)) (٧)
١٤٦)، («الميزان)) (٣٩٢/٣)، («اللسان» (٤٧٥/٤). والحديث أخرجه ابن حجر في ((اللسان)»
(٣٢٧/٣-٣٢٨) عن الحاكم أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد وقال: تابعه مطين عن محمد بن
عثمان أورده البيهقي في ((الشعب)). وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٧٤/٢ رقم
٢٨٦٩) عن علي بن أبي طالب. وذكره ابن الأثير الجزري في ((النهاية)) (٣٥٣/١) والزمخشري
في ((الفائق)) (٢٦٥/١) وقال ابن الأثير: أحداء: وهو جمع حدید کشديد وأشداء، وقال
الزمخشري: هو جمع حديد كأشداء في جمع شديد، والمراد الذين فيهم حدة وصلابة في الدين.
(١) ما بين المعقوفتين من ((ن)).

٥٣٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٤٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا
مطين، حدثنا محمد بن عثمان الفراء، حدثنا ابن قنبر، حدثنا أبي، عن عليّ قال: قال
رسول الله يقول: ((خيار أمتي أحدّاؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا، وقد رجعت وأنا
أستغفر الله عزّ وجل).
[٧٩٥٠] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن بكر،
[٧٩٤٩] إسناده: كسابقه.
· مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي.
· محمد بن عثمان بن الفراء لم أعرفه، تقدما.
والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٨٩/٢) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٣/
٤٧٢)، والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٢٧/٣) عن مطين بنفس السند وقال العقيلي: لا
يتابع على حديثه من وجه يثبت وفي الباب رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضا. ورواه تمام في
((الفوائد)) (٢٤٩/٢)، وابن شاذان في ((فوائد ابن قانع وغيره)) (١٦٣/٢)، والسلفي في
((الطيوريات)) (١٤٠/٢) من طريق عبدالله بن قنبر عن أبيه عن علي بن أبي طالب به كذا أفاد
الألباني في ((الضعيفة)). وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٨٧) وقال: رواه الطبراني
في ((الأوسط)) بسند فيه نعيم بن سالم بن قنبر وهو كذاب وهو عند البيهقي في ((الشعب)» كذا قال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٦٨/٨). وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للديلمي
والطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، قال المناوي: قال الهيثمي: فيه
نعيم بن سالم بن قنبر وهو كذاب وفي ((الضعفاء)» للذهبي قال ابن حبان: يضع الحديث (فيض
القدير ٤٦٢/٣). وذكره الغزالي في ((الإحياء)) مختصرا (١٦٥/٣) وقال العراقي في تخريجه:
رواه الطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي في ((الشعب)) من حديث علي بسند ضعيف. وذكره
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)» (رقم ٢٩) وحكم عليه ببطلانه وقال: إن هذه
الأحاديث في الحد كلها موضوعة، ومن آثار هذه الأحاديث السيئة أنها توحي للمرء بأن يظل
على حدته وأن لا يعالجها لأنها من خلق المؤمن وقد وقع هذا ثم ذكر القصة عن الشيخ المصري
الأزهري. وراجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٦٣).
[٧٩٥٠] إسناده: حسن
• أبوداود هو السجستاني، صاحب ((السنن)).
· ابن أبي السرح هو أحمد بن عبدالله بن عمرو بن السرح المصري
أبومرحوم هو عبدالرحيم بن ميمون المدني، صدوق.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (٥/ ١٣٧-١٣٨ رقم ٤٧٧٧) وأخرجه الترمذي في البر
والصلة (٣٧٢/٤ رقم ٢٠٢١) وفي صفة القيامة (٦٥٦/٤ رقم ٢٤٩٣)، وأحمد في ((مسنده))
(٤٤٠/٣)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٣٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٨/٨)
من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب به، وقال الترمذي: حسن غريب . =

٥٣٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو داود، حدثنا ابن أبي السرح، حدثنا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب(١)،
عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، أن رسول الله وَ لي قال: ((من كظم غيظًا
وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره من أيّ
الحور شاء)) .
[٧٩٥١] وأخبرنا أبوعلي، أخبرنا أبوبكر، حدثنا أبوداود، حدثنا عقبة بن مكرم،
حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن بشر بن منصور، عن محمد بن عجلان، عن سويد بن
وهب، عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله وَله، عن أبيه قال: قال رسول الله يليه :
نحوه قال: ((ملأه الله أمنًا وإيمانًا، )) لم یذکر قصة دعاه الله، زاد: ((ومن ترك لبس ثوب
جمال)) - (قال بشر:)(٢) أحسبه قال: ((تواضعًا، كساه الله حُلّةَ الكرامة، ومن زوج لله
توجه الله تاج الملك)).
= وأخرجه ابن ماجه في ((الزهد)) (١٤٠٠/٢ رقم ٤١٨٦) من طريق حرملة بن يحيى عن ابن
وهب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٣٨/٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/٢٠-١٨٩
رقم ٤١٦، ٤١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٨/٨) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ
عن أبيه، وفيه زبان ضعيف كما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/٢٠-٤١٧) وفي ((الصغير))
(١٢٣/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٧/٨، ٥٥) من طريق فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ
عن أبيه. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٦١/٨) بنفس السند، وصححه الشيخ الألباني،
راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٣٩٨).
(١) وقع في الأصل و((ن)) ((سعيد بن أيوب)) وهو خطأ.
[٧٩٥١] إسناده: ضعيف لجهالة ما.
· عقبة بن مكرم هو العمي البصري.
· بشر بن منصور هو السليمي، صدوق عابد زاهد.
· محمد بن عجلان هو المدني، صدوق.
• سويد بن وهب. مجهول، من السادسة(د).
والحديث رواه أبوداود في ((الأدب)) (١٣٨/٥ رقم ٤٧٧٨) وعنه ابن كثير في ((تفسيره)) (١/
٤١٤) وفيه ((توج)) بدل ((زوج)) بنفس الإسناد. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/
٢٧٩ رقم ٤٣٧) من طريق أبي سعيد عبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي عن عبدالرحمن
بن مهدي به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٣٣٨) عن أحمد بن عصمة
النيسابوري عن الحسین بن منصور عن محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك عن داود بن قیس عن
عبدالجليل الفلسطيني عن عمه مرفوعا. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أحمد بن عصمة متهم
هالك، وعبدالجليل الفلسطيني قال البخاري: لا يتابع عليه راجع ((الميزان)) (٥٣٥/٢).
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل.

٥٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا عبدالعزيز، حدثنا عبدالأعلى بن
عبدالأعلى، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
((ما تجرع رجل جرعة أفضل من غيظ يكظمه ابتغاء وجه الله عزّ وجل».
ورواه أحمد بن حماد بن زغبة، عن حامد بن يحيى البلخي عن عبدالأعلى بن
عبدالأعلى الشامي، وقال عن ابن عباس بدل ابن عمر.
[٧٩٥٣] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد الشیباني، حدثنا أحمد بن حماد بن
زغبة ... فذكره والأول أصح.
[٧٩٥٢] إسناده: ضعيف والحديث حسن في التوابع.
• عبدالعزيز هو ابن أبان بن محمد بن عبدالله بن سعيد العاصي الأموي متروك، وكذبه ابن معين.
· الحسن هو البصري.
والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٠١ رقم ٤١٨٩) من طريق حماد بن سلمة،
والبخاري في («الأدب المفرد)» (رقم١٣١٨) موقوفا من طريق أبي شهاب عبدربه، كلاهما عن
يونس به. وذكره الغزالي في «الإحياء)) (١٧١/٣) وعزاه العراقي لابن ماجه. ورواه ابن كثير في
«تفسيره)) (١٧١/٣) برواية ابن مردويه عن أحمد بن محمد بن زياد عن يحيى بن أبي طالب عن
علي بن عاصم به. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٢٧٩/٣) وقال: رواه ابن ماجه ورواته محتج
بهم في الصحيح.
[٧٩٥٣] إسناده: ضعيف جدًّا.
• أبو أحمد الشيباني هو محمد بن محمد بن الحسين الشيباني لم أعرفه.
· أحمد بن حماد بن سلمة أبو جعفر المصري زغبة (م٢٩٦ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٧/١) من طريق مقاتل بن حيان عن عطاء عن ابن
عباس بنحوه في سياق طويل. وأورده الغزالي في ((الإحياء)) (١٧٢/٣). وقال العراقي: رواه
ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق من حديث ابن عمر.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((ذم الغضب)). وقال المناوي:
قال العراقي: وفيه ضعف (فيض القدير ٤٧٦/٥). قال الشيخ الألباني: موضوع (ضعيف
الجامع الصغير رقم ٥١٦٥)

٥٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٩٥٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا علي بن عاصم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَله: ((ما جرع عبد جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ
کظمها ابتغاء وجه الله عزّ وجل».
[٧٩٥٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن قال: قال رسول الله وخلقه:
((ما جرعة أحبّ إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل، أو جرعة صبر عند مصيبة، وما
قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دمع من خشية الله، أو قطرة دم في سبيل الله)).
[٧٩٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالوليد القرشي إملاءً، أخبرنا جعفر بن
[٧٩٥٤] إسناده: حسن.
· علي بن عاصم هو ابن صهيب الواسطي، صدوق، يخطئ ويصر.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٢٨/٢) عن علي بن عاصم بنفس السند. كما أخرجه
في («مسنده)) من طريق عمر بن محمد عن سالم عن ابن عمر به (١٢٨/٢). ورواه المؤلف في
((الآداب)) (رقم ١٦٥) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في ((الجامع
الصغير)) وعزاه إلى أحمد، والطبراني في ((الكبير)) ورمز له بحسنه. وقال المناوي: وفيه عاصم بن
علي شيخ البخاري أورده الذهبي في ((الضعفاء)) قال: قال يحيى: لا شيء عن أبيه علي بن عاصم،
قال النسائي: متروك وضعفه جمع ويونس بن عبيد مجهول ((فيض القدير)) (٤٣٥/٥). (قلت):
يونس بن عبيد ليس بمجهول، بل هو ابن دينار البصري من رجال التقريب وصححه الشيخ
المحدث أحمد محمد شاكر في ((تعليق مسند أحمد)» (٢٣٥/٨ -٢٣٦).
[٧٩٥٥] إسناده: مرسل وفيه من لم أعرفه.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني لم أجد ترجمته، تقدم. والحديث
رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٨٨/١١ رقم ٢٠٢٨٩) بنفس السند. وأخرجه ابن أبي شيبة
في («المصنف» (٢٥١/١٣) من طريق العلاء بن المسيب عن الحسن مرسلا. ورواه ابن المبارك
في ((الزهد)) (ص ٢٣٥ رقم ٦٧٢) ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٣٠٨)
عن معمر عن رجل عن الحسن مرسلا. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٦٧) عن أبي
عبدالله الحافظ بنفس الإسناد.
[٧٩٥٦] إسناده: حسن.
• أبواليد القرشي هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون النيسابوري.
=

٥٤٠
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبوبكر بن نافع المديني، عن محمد
ابن أبي بكر، قال: قالت عمرة: قالت عائشة: قال رسول الله وَل ـ: ((أقيلوا ذوي
الهيئات زلّاتهم)).
= · محمد بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، والحديث أخرجه البخاري في
((الأدب المفرد)) (رقم ١٦٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٧/٣) من طريق عبدالله بن
عبدالوهاب الحجبي، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٦٣/٨) عن أبي معمر، وأبو الشيخ في ((الأمثال))
(رقم ١٢٣) من طريق سعيد بن عبدالجبار، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(١٥٣/١ -١٥٤) من طريق سعيد بن عبد الجبار، ومحمد بن الصباح وقتيبة، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) (١٢٦/٣) من طريق أسد بن موسى وسعيد بن منصور وأبي عامر العقدي،
والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ١٥٨٨) من طريق سعيد بن عبدالجبار ومحمد بن الصباح،
كلهم عن أبي بكر بن نافع المديني العمري به. ورواه المؤلف في «سننه» (٣٣٤/٨) عن أبي عبدالله
الحافظ وأبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن بالويه المزكي، كلاهما عن أبي الوليد حسان بن محمد
القرشي به. وأخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٥٤٠ رقم ٤٣٧٥) من طريق عبدالملك بن زيد عن
محمد بن أبي بكر عن عمرة به بزيادة ((الحدود)). وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٢٤) من
طريق أبي قطن عن أبي بكر بن نافع به ولم يسق لفظه. وأخرجه النسائي في الرجم من ((السنن
الكبرى)) (٤٣١/١٢ تحفة الأشراف)، وأحمد في («مسنده)) (١٨١/٦) والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (١٣٩/٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٤٣/٩) وابن عدي في ((الكامل)) (١٩٤٥/٥) والمؤلف
في («سننه)) (٢٦٧/٨، ٣٣٤) من طريق عبدالملك بن زيد عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة
عن عائشة. وفيه عبدالملك بن زيد تكلموا فيه وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٥/٧) ومثل هذا
يعتبر به في المتابعات. كما أخرجه النسائي في الرجم من ((الكبرى)) (٤١٣/١٢ -تحفة الأشراف)
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٨/٣) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣٤٣/٢) من طريق
عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن عائشة. وفيه عبدالرحمن بن محمد بن أبي بكر
نقل العقيلي عن النجاري أنه قال: روى عن الواقدي عجائب فقال الألباني: الواقدي متهم فلا
يغمز في شيخه بما روى من العجائب عنه والأصل براءة الذمة فلا ينقل عنها إلا بحجة، ولذا قال
الحافظ في ((التقريب)) مقبول، أي عند المتابعة وقد توبع فيكون حديثه مقبولا. وذكر الشيخ
الألباني، متابعات الحديث ثم قال : فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحدیث عن محمد بن أبي
بكر دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ وانظر ((صحيح
الجامع الصغير)) (رقم ١١٩٦). وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن مسعود. أخرجه
الطبراني في «الأوسط)) وعنه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٣٤/٢). والخطيب في ((تاريخه))
(٨٦/٨٥/١٠) وحسنه الألباني. وانظر شواهد أخرى للحديث في ((الصحيحة)) (رقم ٦٣٨).