Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم السكني البخاري، حدثنا صالح بن محمد البغدادي، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا شريك، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي العنبس الثقفي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ للرحم لسانًا ذلقًا يقول يوم القيامة ربّ صل من وصلني، واقطع من قطعني)). [٧٥٦١] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزّاق، عن معمر، عن قتادة يرويه قال: تجيء الرحم يوم القيامة بها حجنة تحت العرش، تتكلم بلسان طلق ذلق تقول: اللهمّ صل من وصلني، واقطع من قطعني. [٧٥٦٢] وبإسناده عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ للرّحم شعبة من الرحمن، تجيء يوم القيامة لها حجنة تحت العرش، تكلّم بلسان طليق ذليق، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله)). وهذان المرسلان شاهدان للموصول قبلهما. [٧٥٦٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان من [٧٥٦٠] إسناده: حسن. • أبو العنبس الثقفي اسمه محمد بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن بن قارب. مقبول، من الرابعة (بخ). والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» بنحوه (رقم ٥٤) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)» (ورقة - ١٦٣٣)، وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٧) برواية المؤلف فقط. [٧٥٦١] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٣/١١ رقم ٢٠٢٤٠). [٧٥٦٢] إسناده: کسابقه والحديث مرسل والحديث في مصنف عبدالرزاق (١١/ ١٧٠ رقم ٢٠٢٣٠، ١٧٣/١١ رقم ٢٠٢٣٩) [٧٥٦٣] إسناده: ضعيف. • فائد أبو الورقاء هو فائد بن عبدالرحمن الكوفي العطار، متروك، متهم مر، والحديث أخرجه («الخطيب)) في ((الموضح لأوهام الجمع والتفريق)) (٤١٣/١) عن أبي بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني عن أبي العباس محمد بن يعقوب به، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٧) ونسبه للمؤلف فقط. ٣٢٢ الجامع لشعب الإيمان أصليهما قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عصام الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن عبدالملك الخزّاز، حدثني فائد أبو الورقاء، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الرّحم معلّقة بالعرش لها لسان ذلق تقول: اللهمّ صل من وصلني، واقطع من قطعني)). [٧٥٦٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصّفار، حدثنا عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا أبوتوبة، حدثنا يزيد بن ربيعة الرحبي، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان الصنعاني، عن ثوبان أنّ رسول الله ،وَّه قال: ((ثلاث معلّقات بالعرش: الرحم تقول: اللهمّ إنّ بك فلا أقطع، والأمانة تقول: اللهمّ إنّ بك فلا أخان، والنّعمة تقول: اللهمّ إنّ بك فلا أكفر)). [٧٥٦٥] حدثنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا الأصم محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم -ح وأخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوعبدالله محمد بن إسحاق [٧٥٦٤] إسناده: ضعيف جدا • أبو توبة هو الربيع بن نافع الحلبي. • يزيد بن ربيعة هو أبو كامل الدمشقي قال البخاري: أحاديثه مناكير وضعفه أبوحاتم وغيره. • أبو الأشعت الصنعاني هو شراحيل بن آدة. • أبو عثمان الصنعاني هو شراحيل بن مرثد، تقدموا. والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٧٦/٢ - كشف الأستار) عن إبراهيم بن الربيع بن نافع عن یزید بن ربيعة به وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان وقد روي بعضه بغیر لفظه من غیر وجه، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٩/٨): وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك، ورواه المؤلف في «الأسماء والصفات» (ص٤٤٦) بنفس الإسناد هنا. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وكذا البزار عن ثوبان، قال العلائي: حديث غريب فيه يزيد بن ربيعة الرحبي، ضعيف متكلم فيه، ثم ذكر قول الهيثمي ((فيض القدير)) (٣٠٦/٣). وقال الألباني: ضعيف جدا ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٥٢٩). [٧٥٦٥] إسناده: صحيح. • أبو عبد الله محمد بن إسحاق القرشي الهروي لم أظفر له بترجمة وقد تقدم. ولكن ذكر أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٢١/١) أحمد بن إسحاق بن عبدالله الهروي ولم یذکر فیه جرحا ولا تعديلا. وقع في الأصل ((أحمد بن إسحاق الدمشقي)). ٣٢٣ - الجامع لشعب الإيمان القرشي بهراة، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني معاوية بن أبي المزرّد عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة أنّ رسول الله وَ ل قال: ((الرحم شجنة من الرحمن، من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته)). وفي رواية الصغاني: ((الرّحم شجنة من الله، من وصلها وصله، ومن قطعها قطعه)). رواه البخاري(١) عن ابن أبي مريم. [٧٥٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبوبكر القاضي قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن خلي، حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزّهري، حدثني أبوسلمة بن عبدالرحمن، أنّ أبا الرّداد الليثي، أخبره عن عبدالرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله وَلا يقول: ((قال الله عزّ وجلّ: أنا الرحمن، أنا خلقتُ الرحم، واشتققتُ لها (اسم])(٢) من اسمي، فمن وصلها وصلتُه، ومن قطعها بنتُّه)). (١) في الأدب (٧٣/٧)، كما أخرجه في ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٨/٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن سفيان به، ورواه المؤلف في («سننه)) (٢٦/٧) وفي ((الأسماء والصفات)) (ص٤٦٦ -٤٦٧) عن أبي محمد بن يوسف عن أبي عبدالله محمد بن إسحاق القرشي بنفس الطريق الثانية. كما رواه في ((الأسماء والصفات)) (ص ٤٦٦ - ٤٦٧) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي محمد بن يوسف وأبي بكر القاضي جميعا عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. [٧٥٦٦] إسناده: صحيح. • أبو الرداد الليثي يقال رداد والأول أصوب، حجازي، مقبول، من الثانية (بخ د) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤١/٤). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٤/١) عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة بنفس الطريق ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٣) والحاكم في ((المستدرك)» (١٥٨/٥٤) من طريق محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب به ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٨/٤) بنفس الإسناد هنا. (٢) زيادة من نسخة ((ل)). ٣٢٤ الجامع لشعب الإيمان وروينا (١) من حديث معمر وابن عيينة عاليًا في كتاب ((السنن)) في ((باب قسم الصدقات)). (١) حديث معمر: فأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٤/١-٣٣٥) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧١/١١-١٧٢ رقم٢٠٢٣٤) ومن طريقه أبو داود في الزكاة ولم يسق لفظه (٣٣٣/٢ رقم ١٦٩٥)، وأحمد في «مسنده)) (١٩٤/١)، وابن حبان في ((الثقات)) (٢٤١/٤ - ٢٤٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٤١٢-٤١٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥٧/٤)، والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٤٦٧)، وفي («سننه)) (٢٦/٧) عن معمر عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن رداد الليثي عن عبدالرحمن بن عوف به ووقع في ((سنن)) المؤلف ((أبا الرداد الليثي)) وكذا في ((المصنف)). قال ابن حبان في ((الثقات)): ما أحسب معمرا حفظه. روى أصحاب الزهري هذا الخبر عن أبي سلمة عن عبدالرحمن بن عوف، وقال الحاكم: هذا أبورداد الليثي قد أضاف فيه سفيان بن عيينة ومحمد بن أبي عتيق وشعيب بن أبي حمزة وسفيان بن حسين، وأما حديث سفيان بن عيينة: فأخرجه المؤلف في (سنته)) (٢٦/٧)، وأبوداود في الزكاة (٣٢٢/٢) والترمذي في البر والصلة (٣١٥/٤ رقم ١٩٠٧)، وأحمد في («مسنده)) (١٩٤/١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٨/٨-٣٤٩) ومن طريقه أبوداود في الزكاة (٣٢٢/٢ رقم ١٦٩٤) والحميدي في («مسنده)) (٣٥/١-٣٦) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٧/٤-١٥٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢/١٣) من طريق سفیان عن الزهري عن أبي سلمة قال اشتکی أبوالرداد فجاءه عبدالرحمن عائدا فقال أبوالرداد : خيرهم وأوصلهم ما علمت أبامحمد فقال عبدالرحمن بن عوف سمعت رسول الله وَله يقول فذكر الحديث. قال الترمذي: حديث سفیان عن الزهري حدیث صحیح، وروی معمر عن الزهري هذا الحديث عن أبي سلمة عن رداد الليثي عن عبدالرحمن بن عوف ومعمر کذا يقول، قال محمد -أي البخاري- وحديث معمر خطأ. قال المحقق الفاضل أحمد محمد شاكر في (تعليق المسند لأحمد)): إسناده في ظاهره منقطع لكنه صحيح لأن أباسلمة إنما سمعه من أبي الرداد. (قلت) وقد روى هذا الحديث الإمام أحمد في («مسنده)) (١٩٤/١)، والحاكم في (المستدرك)) (١٥٨/٤) من طريق إبراهيم بن عبدالله بن قارظ عن أبيه أنه دخل على عبدالرحمن ابن عوف وهو مريض فقال له عبدالرحمن: وصلتك رحم إن النبي ◌َّ# قال فذكر الحديث. كما أخرجه الحاكم أيضا في (المستدرك)) (١٥٨/٤) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بمثل حديث سفيان بن عيينة. وقد أعل كثير من الحفاظ رواية معمر برواية سفيان بن عيينة فرد أقوالهم جميعا أحمد محمد شاكر رحمه الله في ((تعليق مسند أحمد» (١٣٩/٣) وقال بعدما ذكر قول الترمذي والبخاري: وهكذا أعل كثير من الحفاظ رواية معمر برواية سفيان، ففي ((التهذيب)) أن ابن حبان رواه في ((الثقات)) من طريق عبدالرزاق عن معمر فذكر قول ابن حبان، ونقل أيضا عن أبي حاتم نحو ذلك، وكل هذا عندي خطأ، فإن رواية سفيان وإن حذف منها ذكر أبي الرداد في الإسناد إلا أنه مذكور في القصة، ولا تضعف رواية معمر التي صرح فيها عن أبي سلمة ((أن أباالرداد أخبره)) ومعمر حافظ ثقة، ولم ينفرد بذلك ففي حديث = ٣٢٥ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١): فأصل قوله أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها (اسم]) من اسمي أنّ الرحمن والرحم اسمان مشتقان من الرحمة فأنا الرحمن لما وسع كل شيء من رحمتي وهي الرحم لأنّ الجوار في الرحم موجب للرحمة فمن عرف هذا الحق جزيته خيرًا ومن أغفله حرمته ذلك الخير. [٧٥٦٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله بن یزید، حدثنا إسحاق بن یوسف الأزرق، حدثنا عمرو بن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري: أنّ أعرابيا عرض للنّبِي وَل في مسير له فأخذ بخطام النّاقة أو زمامها فقال: يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنّة، ويباعدني عن النّار، قال: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم)) . أخرجه مسلم(٢) عن ابن نمير عن عمرو بن عثمان. = شعيب بن أبي حمزة أنه رواه عن الزهري عن أبي سلمة أن أبا الرداد الليثي أخرجه فهذا ثقة آخر ثبت تابعه ونقل الحافظ ( ابن حجر ) في ((التهذيب)) أن البخاري رواه في ((الأدب المفرد)) من حديث محمد بن أبي عتيق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي الرداد الليثي فهذه متابعة ثانية من ثقة أيضا، وهذه الروايات التي أشرنا إليها كلها رواها الحاكم أبو عبدالله في ((المستدرك)) وأنا أظن أن حكم البخاري علی معمر بالخطأ إنما هو جاء فیما في بعض الروايات عنه من ذكر الرداد بدل أبي الرداد لا من جهة زيادة أبي الرداد في الإسناد ولكن رواية أحمد هاهنا فيها ((أن أباالرداد)» على الصواب فليس الخطأ من معمر ولا من عبدالرزاق فلعله ممن روى عن عبدالرزاق أو من غير عبدالرزاق ممن روى عن معمر ورواية أحمد أوثق وأصح والحمد لله على التوفيق انتهى قوله. (١) راجع ((المنهاج)) (٢٥٢/٣)، وما بين القوسين ساقط من ((ن)) و((ل)). [٧٥٦٧] إسناده: صحيح (٢) في الإيمان (١/ ٤٢-٤٣ رقم ١٢). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٩) عن أبي نعيم، وأحمد في ((مسنده)) (٤١٧/٥) وابن منده في «كتاب الإيمان)) (٢٦٥/١ رقم ١٢٣) من طريق يحي القطان، وابن منده في ((الإيمان)» (٢٦٥/١ رقم ١٢٣) من طريق محمد بن عبيدالله بن أبي داود وإسحاق بن يوسف، وبدون ذكر اللفظ (١/ ٢٦٥) من طریق خالد بن عبدالله، وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٣٢٥/١ رقم ٤٣٨) من طريق مروان بن معاوية، كلهم عن عمرو بن عثمان به. وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٤٣ رقم ١٤) وابن منده في ((الإيمان)) (٢٦٨/١-٢٦٩ رقم ١٢٧) من طريق أبي إسحاق عن موسى بن طلحة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥) بنفس الإسناد هنا. ٣٢٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٦٨] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن أيوب، (حدثنا أبوأيوب)(١)، حدثنا شعبة، أخبرني محمد بن عثمان بن عبدالله بن موهب، قال سمعتُ موسى بن طلحة، عن أبي أيّوب قال: قلتُ: يا رسول الله دلّني على عمل يدخلني الجنّة، قال: ((أَرِبٌ مَا لَهُ، تعبد الله لا تشرك به شَيْئًا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصل الرحم)). رواه البخاري(٢) عن أبي الوليد عن شعبة. [٧٥٦٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن [٧٥٦٨] إسناده: كسابقه. · أبو النضر الفقيه هو محمد بن يوسف الطوسي. · أبو أيوب هو سليمان بن حرب الواشحي الأزدي، قاضي مكة. · محمد بن عثمان بن عبدالله بن موهب التيمي مولاهم. ثقة، من السادسة (خ م س) (١) سقط من ((ن)) و((ل)). (٢) في الأدب (٧/ ٧٢)، وكذا أخرجه في الزكاة (١٠٨/٢-١٠٩) عن حفص بن عمر عن شعبة به. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٦٦/١ رقم ١٢٤) من طريق أبي الوليد وأبي عمر الحوضي ومسلم (١/ ٢٦٧ رقم ١٢٥) من طريق محمد بن كثير، أربعتهم عن شعبة به وأخرجه البخاري في الزكاة (١٠٩/٢) تعليقا، ومسلم في الإيمان (١/ ٤٣ رقم ١٣) ولم يسق لفظه، والنسائي في الصلاة (٢٣٤/١) وفي ((الكبرى)) في العلم (١٠٤/٣- تحفة الأشراف)، وأحمد في («مسنده)) (٤١٨/٥) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ق- ١٢٤١) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢٦٧/١-٢٦٨) من طريق بهز بن أسد عن شعبة عن محمد بن عثمان وأبيه كلاهما عن موسى بن طلحة به. وقال أبو عبدالله البخاري أخشى أن يكون ((محمد)» غير محفوظ، إنما هو ((عمرو)). وأخرجه مسلم في الإيمان (٤٣/١ رقم١٤)، والخرائطي في ((المنتقى)) من مكارم الأخلاق (رقم ١١٣) من طريق أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب به إلا في رواية مسلم زيادة في آخره. قوله: ((أرب ما له)) أي حاجة يسأل عنها راجع ((النهاية)) (٣٥/١). [٧٥٦٩] إسناده: رجاله موثقون. والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٦٠). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٣) عن أحمد بن يعقوب عن إسحاق بن سعيد به. وأخرجه السمعاني في ((الأنساب)) (٧/١ -٨) من طريق أبي نعيم أحمد بن عبدالله الحافظ عن عبدالله بن جعفر به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٩/١) من طريق أبي بكرة بكار بن قتيبة بن بكار القاضي بمصر عن أبي داود الطيالسي به وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه واحد منهما، = ٣٢٧ الجامع لشعب الإيمان حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا إسحاق بن سعيد، حدثني أبي قال: كنتُ عند ابن عباس فأتاه رجل فسأله ممن أنت؟ فَمَتَّ له برحم بعيدة، فألان له القول، وقال: قال رسول الله وَلي: ((اعرفوا أنسابكم، تصلوا أرحامكم، فإنّه لا قرب بالرّحم إذا قطعت وإن كانت قريبة، ولا بُعد إذا وصلت وإن كانت بعيدة)). [٧٥٧٠] أخبرنا أبوبكر بن الحسن القاضي وأبوسعيد محمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا قراد أبونوح، أخبرنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أتاه رجل وأنا عنده فمتّ إليه برحم بينه وبينه، قال: فعرفها ابن عباس، ثمّ قال ابن عباس: سمعتُ رسول الله وَلَه يقول: ((احفظوا أنسابكم تصلوا أرحامكم فإنّه لا بعد للرحم إذا قربت وإن كانت بعيدة، ولا قرب لها إذا بعدت وإن كانت قريبة، وإنّ كلّ رحم آتية أمام صاحبها يوم القيامة تشهد له بصلة إن كان وصلها، وفي قطيعة إن كان قطعها)). [٧٥٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن الحسن الكارزي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن معن، حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: = وإسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص قد احتج البخاري بأكثر روايته عن أبيه وتعقبه الذهبي بقوله قلت: لكن لم يخرج لأبي داود الطيالسي . ورواه المؤلف في («سننه» (١٥٧/١٠) بنفس الإسناد. وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) (٣٧٢/٢-٣٧٣) وعزاه إلى أبي داود فقط، وصححه الشيخ الألباني، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٢٧٧) و((صحيح الجامع الصغير)) (١٠٦٢). وقوله فمت: أي توسل وتوصل بحرمة أو قرابة راجع ((النهاية)) (٢٩١/٤). [٧٥٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · قراد أبونوح هو عبدالرحمن بن غزوان الضبي المعروف بقراد. ولم أجد هذا الحديث بهذا الطريق . [٧٥٧١] إسناده: صحيح. · محمد بن معن هو ابن محمد بن معن الغفاري، أبو يونس المدني • وأبوه معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري مقبول. تقدما. ٣٢٨ الجامع لشعب الإيمان سمعت رسول الله وَله يقول: ((من سرّه أن يبسط عليه في رزقه، وأن ينسأ في أجله فليصل رحمه)) . رواه البخاري (١) عن إبراهيم بن المنذر. [٧٥٧٢] وأخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا أبو عبدالله البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أنّه قال أخبرني أنس بن مالك أنّ رسول الله وَ لّم قال: «من أحبّ أن يُنسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه)). رواه البخاري(٢) عن ابن بکیر. ورواه مسلم(٣) عن عبد الملك عن أبيه عن جدّه. (١) في الأدب (٧/ ٧٢) وفي ((الأدب المفرد)» (رقم ٥٧)، وأخرجه الخرائطي في ((المنتقى من مكارم الأخلاق)) (رقم ١١١) عن أبي يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي به . [٧٥٧٢] إسناده: فيه شيخ الحاكم لا يعرف وبقية رجاله ثقات • أبو عبدالله البوشنجي هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي (٢) في الأدب (٧٢/٧). (٣) في البر والصلة (١٩٨٢/٣ رقم ٢١)، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٥٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨/١٣-١٩ رقم ٣٤٢٩) من طريق عبدالله بن صالح، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٩٢/٦ رقم ٣٦٠٩) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٣/١ رقم ٤٣٩) عن كامل بن طلحة الجحدري، كلاهما عن الليث به. وأخرجه البخاري في البيوع (٨/٣)، ومسلم في البر والصلة (١٩٨٢/٣ رقم٢٠)، وأبوداود في الزكاة (٣٢١/٢ رقم ١٦٩٣)، والنسائي في التفسير من ((السنن الكبرى)) (٣٩٧/١ - تحفة الأشراف)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٣/١)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٩/٤) من طريق يونس عن ابن شهاب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٥٦/٣)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٤٤/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٧/٣ رقم ٢٤٣٢) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين عن أنس بن مالك، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٤٧/٣)، وابن عدي في «الكامل)» (١٠١٠/٣) من طريق قرة بن شهاب، وأحمد في «مسنده» (٢٦٦/٣)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٠٩/٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٠٧/٣) من طريق ميمون بن سياه، كلاهما عن أنس بن مالك. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٧/٧) عن أبي عبدالله بن إبراهيم البوشنجي وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، كلاهما عن ابن بکیر به. ٣٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق الدبري، أخبرنا عبدالرزّاق، عن معمر، عن أبي إسحاق الهمداني قال: قال رسول الله والد : ((من سرّه النّسأ في الأجل، والزّيادة في الرزق، فليتق الله، ولیصل رحمه)). [٧٥٧٤] قال معمر: وسمعت عطاء الخراساني يقول: عن النّبي ◌َّ و مثله ويعني بالنسأ يوفق له فيقوم بالليل فهو النسأ ليس الزيادة في الأجل كذا قال. وقد قال الحليمي(١) في معناه: إنّ من الناس من قضى الله عزّ وجلّ له بأنّه إن وصل رحمه عاش عددًا من السنين مبينًا، وإن قطع رحمه عاش عددًا دُون ذلك، فحمل الزيادة في العمر على هذا، وبسط الكلام فيه. ولا يخفى على الله أنه يصل الرحم أو يقطعها فكذلك لا يخفى عليه أنّه أيّ العددين يعيش. [٧٥٧٥] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن یحیی بن بلال، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني أبورجاء الهروي، عن أبي إسحاق، عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن عليّ أنّ رسول الله وَ ل﴿ قال: (من أحب أن (يمهل)(٢) في عمره، ويبسط له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، ویستجاب دعاؤه فليصل رحمه)). [٧٥٧٣] إسناده: مرسل. والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٢/١١ رقم ٢٠٢٣٥). [٧٥٧٤] إسناده: كسابقه. والحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٢/١١ رقم ٢٠٢٣٦). (١) راجع ((المنهاج)) (٢٥٣/٣). [٧٥٧٥] إسناده: حسن. • أبورجاء الهروي هو عبدالله بن واقد بن الحارث الحنفي. • أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله السبيعي. وقع في ((الأصل)) محمد بن إسحاق بن حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ. (٢) کذا في (ن)» ووقع في الأصل وال)) ((یہمد). والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)» (٥٩٥/٣ رقم ٥٨٦٧) عن علي بن أبي طالب ولفظه ((من أحب النسا في أجله والزيادة في رزقه فليصل رحمه)). وقال البزار: قد روي هذا مرفوعا من وجوه وأعلى من روى ذلك علي وقد روي عن علي من طريق أخرى ولا أحسب أن ابن جریج سمع هذا من حبیب ولا رواه غيره. ٣٣٠ ٫٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله القطان، حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي، حدثنا علي بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قال رسول الله ◌َله: ((من سرّه أن يمدّ الله تعالى له في عمره، ويوسّع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله، ولیصل رحمه)). [٧٥٧٧] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن بن الشرقي، أخبرنا أبوالأزهر السليطي، حدثنا عثمان بن سعيد المزني والفضل بن موفق قالا : حدثنا المسعودي، عن سماك بن حرب [عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَاليه: ((اتّقوا الله وصلوا أرحامكم))](١). [٧٥٧٦] إسناده: حسن. • إسحاق بن خالويه الواسطي البابسيري لم أجد ترجمته لكن ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (ورقة ٩٥٥) في ترجمة شيخه علي بن بحر وله ذكر في ((تاريخ واسط)) (ص٢٥٣). والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤٣/١) من طريق عبدالله بن معاذ الصنعاني عن معمر به وفيه تصحف معمر إلى ((يعمر)). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٠/٤) من طريق مهدي بن أبي مهدي المكي عن هشام بن يوسف به وسكت عنه وكذا الذهبي في ذيله، قال: وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٣٥/٣). وصححه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦١٦٧). [٧٥٧٧] إسناده: ضعيف والحديث حسن بشواهده. • أبو الأزهر السليطي هو أحمد بن الأزهر بن منيع. • عثمان بن سعيد المزني لم أظفر له بترجمة. • الفضل بن موفق أبوالجهم الكوفي، فيه ضعف، ضعفه أبوحاتم. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). والحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢/٧٤/١٦) عن الفضل بن موفق عن المسعودي به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن عساكر في ((تاريخه)) ورمز له بضعفه وقال المناوي: رواه ابن عساكر في ((تاريخه)) بسند ضعيف ورواه الطبراني باللفظ المزبور عن جابر وزاد ((فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم)) ورواه ابن جرير وعبد بن حميد عن قتادة وزاد «فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة» وبذلك يصير حسنا (فيض القدير ١٣٠/١). وقد ضعف الألباني رواية ابن عساكر لأجل الفضل وقال: لكن في إسناد الطبراني محمد بن كثير بن جابر الجعفي قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٩/٨): وكلاهما ضعيف جدا، وأما رواية ابن جرير وهى في ((تفسيره)) (٥٢،١/٧ / ٧٤٢٢، ٨٤٢٧) فهي بإسنادين له عن قتادة مرسلا فهو شاهد قوي لموصول ابن مسعود فلذا حسنه في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٠٧) وراجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٦٩). ٣٣١ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٧٨] [أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف بن أحمد الصوفي المهرجاني بها قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن يزداد بن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا شريك عن سماك بن حرب](١)، عن عبدالله بن عميرة، عن زوج درّة بنت أبي لهب، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قلتُ: يا رسول الله من خير النّاس؟ قال: ((أتقاهم للرّب، وأوصلهم للرحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر)). [٧٥٧٩] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النّي وَلّ قال: ((لا يدخل الجنّة قاطع)). [٧٥٧٨] إسناده: ضعيف. • يحيى بن عبدالحميد هو الحماني الكوفي حافظ إلا أنه متهم بسرقة الحديث. · شريك هو ابن عبدالله النخعي صدوق، يخطئ كثيرا. • عبدالله بن عميرة كوفي، مقبول، من الثانية (د ت ق). · زوج درة بنت أبي لهب هو دحية بن خليفة الكلبي. صحابي مشهور راجع ترجمته في (الإصابة)) (٤٦٣/١)، ((الثقات)) (١١٧/٣-١١٨)، ((الطبقات الكبرى)) (٢٤٩/٤-٢٥١)، ((جمهرة أنساب العرب)) (ص٤٥٨). · درة بنت أبي لهب بن عبدالمطلب الهاشمية ابنة عم النبي ◌َّ صحابية ذكرها الحافظ في (الإصابة)) (٢٩٠/٤)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٥٠/٨) وابن حبان في ((الثقات)) (١١٨/٣) وعمر رضا كحالة في ((أعلام النساء)) (٤٠٩/١). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٣٢/٦) ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (١٠٣/٧) عن أحمد بن عبدالملك، والطبراني في «الكبير» (٢٥٧/٢٤-٢٥٨ رقم ٦٥٧) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني وأبوبكر بن أبي شيبة والهيثم بن جميل، كلهم عن شريك به وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٣٥١/١٨) إلا أن في إسناده سقط عبدالله بن عميرة. ورواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٨٧٢) من طريق أبي حصين الوادعي عن يحيى الحماني به. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٢٩١/٤) برواية ابن منده وقال: فذكره بطوله في أوائل مسند عائشة. وأورده المنذري في ((الترغيب)» (٣٣٧/٣) وقال: رواه أبوالشيخ بن حيان في ((كتاب الثواب)) والبيهقي في ((كتاب الزهد)) وغيره. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥٨/٩) بعدما عزاه إلى أحمد فقط: ورجاله ثقات. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٩٦). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). [٧٥٧٩] إسناده: رجاله مو ثقون. ٣٣٢ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) . [٧٥٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل ابن خالد، عن ابن شهاب، أنّ محمد بن جبير بن مطعم، حدّثه أن جبير بن مطعم أخبره أنّه سمع رسول الله وَي يقول: ((لا يدخل الجنّة قاطع)) يعني: قاطع الرحم. رواه البخاري(٢) عن ابن بكير. (١) في البر والصلة (١٩٨/٣ رقم ١٨) عن زهير بن حرب وابن أبي عمر معا عن سفيان بن عيينة به وفيه وقال ابن أبي عمر: قال سفيان: يعني قاطع رحم. وأخرجه أبوداود في الزكاة (٣٢٣/٢ رقم ١٦٩٦) والطبراني في ((الكبير)) (١١٨/٢ رقم ١٥١١) من طريق مسدد، والترمذي في البر والصلة (٣١٦/٤ رقم ١٩٠٩) عن ابن أبي عمر ونصر بن علي وسعيد بن عبدالرحمن، أربعتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٨٤) عن علي بن حرب عن سفيان به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٨٠/٤)، والحميدي في ((مسنده)) (٢٥٤/١) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١١٨/٢ رقم ١٥١١) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. ورواه المؤلف في («سننه» (٢٧/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٧) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)) (١٧٣/١١ رقم ٢٠٢٣٨) ومن طريقه مسلم في البر والصلة (١٩٨٢/٣) ولم يسق لفظه، وأحمد في («مسنده)) (٨٣/٤)، والطبراني في «الكبير)) (١١٨/٢ رقم ١٥٠٩)، والبغوي في (شرح السنة)) (٢٥/١٣-٢٦ رقم ٣٤٣٧) والمؤلف في («سننه» (٢٧/٧) عن معمر عن الزهري به، وتابعه مالك عن الزهري. أخرجه مسلم في البر والصلة (٢/ ١٩٨١)، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)) (٣٣٩/١ رقم ٤٥٥)، والطبراني في «الكبير)) (١٢٠/٢ رقم ١٥١٨) ولم أجده في ((الموطأ» للإمام مالك، و تابعه سفيان بن حسین عن الزهري. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٨٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٩/٢ رقم ١٥١٢، ١٥١٥)، ورواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق أخري عن الزهرى، راجع (١١٩/٢-١٢٠ رقم ١٥١٣، ١٥١٤، ١٥١٥، ١٥١٧، ١٥١٩). [٧٥٨٠] إسناده: صحيح. (٢) في الأدب (٧٢/٧). كما أخرجه في ((الأدب المفرد)» (رقم ٦٤)، والطبراني في «الكبير» (١١٨/٢ رقم ١٥١٠) من طريق عبدالله بن صالح عن الليث به ولكن في إسناد الطبراني سقط ((الليث)) بين عبدالله بن صالح وعقيل، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) أيضا (١١٩/٢ رقم ١٥ - ١٦) من طريق قرة بن عبدالرحمن وعقيل عن ابن شهاب به . ٣٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٨١] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن میمون، حدثنا أبونعيم، حدثنا فطر، عن مجاهد، قال سمعتُ عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الرحم معلّقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ، إنّ الواصل الّذي إذا قطعت رحمه وصلها)). [٧٥٨٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا المحاربي، عن فطر، عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو فذكره بمثله. أخرجه البخاري(١) کما مضى في باب الزكاة. وروينا في باب الزكاة (٢) ما روي من قوله: ((الصدقة على المسكين صدقة، وإنّها علی الرحم اثنتان صدقة وصلة)) . وقوله(٣): ((أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح)). وفي حديث(٤) أبي ذر: أمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت. [٧٥٨١] إسناده: صحيح. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. · فطر هو ابن خليفة المخزومى، تقدما. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه))كما في ((الإحسان)) (٣٣٥/١ رقم ٤٤٦) من طريق عبيدالله بن موسى عن فطر به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥١/٨) عن يزيد بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (٢٩٣/٢) عن وكيع ويزيد بن هارون، والبغوي في («شرح السنة)» (٣٠/١٣ رقم ٣٤٤٢) من طريق يعلى وأبي نعيم، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠١-٣٠٢) من طريق خلاد بن يحيى، كلهم عن فطر به. وأخرجه وكيع في ((كتاب الزهد)) (٧٠٦/٣-٧٠٧ رقم٤٠٣) وعنه هناد في ((الزهد)» (رقم ١٠٠٢) عن فطر بن خليفة به، ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٧/٧) بنفس الإسناد هنا. [٧٥٨٢] إسناده: كسابقه. · المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد أبو محمد الكوفي، لا بأس به. (١) في الأدب (٧٣/٧) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٨) وليس عنده ((إن الرحم معلقة بالعرش)) وقد تقدم الحديث برقم (٣١٥٥) فراجع تخريجه هناك. (٢) تقدم برقم (٣١٥٣) عن سلمان بن عامر. (٣) مر برقم (٣١٥٤) عن أم كلثوم بنت عقبة. (٤) انظر حديث أبي ذر الغفاري برقم (٣١٥٦). ٣٣٤ الجامع لشعب الإيمان وحديث(١) صدقة أبي طلحة وحديث إعتاق ميمونة، وحديث زينب امرأة ابن مسعود وغير ذلك مما يتّصل بصلة الرّحم وحفظ القرابة. [٧٥٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا مخلد بن جعفر، حدثنا جعفر بن محمد الفریابي، حدثنا أبوموسى -ح (قال)(٢): وأخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أنّ رجلًا قال: يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ فقال النبي ◌َّ: ((إن كان كما تقول لكأنّما تُسِفَّهُمُ الملَّ، ولا يزال معك من الله ظهير مَا دُمتَ على ذلك)). رواه مسلم(٣) عن أبي موسى ومحمد بن بشّار. (١) تقدم حديث صدقة أبي طلحة برقم (٣١٥٠) وحديث إعتاق ميمونة بنت الحارث برقم (٣١٥١)، ومر حديث زينب امرأة ابن مسعود برقم (٢٧٥٦) فراجع تخريج هذه الأحاديث. [٧٥٨٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبوموسى هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي المعروف بالزمن وهو بندار. (٢) زيادة من نسخة ((ل)). (٣) في البر والصلة (١٩٨٢/٣ رقم ٢٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٠٠/٢) عن محمد بن جعفر بنفس الطريق وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٨/١) عن عمر ابن محمد الهمداني عن بندار محمد بن بشار به. وأخرجه البخاري في («الأدب المفرد)) (رقم ٢٤) من طريق ابن أبي حازم، وأحمد في ((مسنده)) (٤١٢/٢) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم القاص و(٢/ ٤٨٤) من طريق زهير وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٧/١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٤/١٣-٢٥ رقم ٣٤٣٦) من طريق عبدالعزيز بن محمد، كلهم عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه. وقوله ((تسفهم المل)) المل الرماد أن تجعل وجوههم كلون الرماد، وقيل: هو من سففت الدواء أسفه وهو السفوف، كذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٧٥/٢). وقال البغوي: أي تسفي في وجوههم المل من السفوف، قال الأزهري: أصل الملة: التربة المحماة تدفن فيها الخبزة، قال القتبي: المل: الجمر، ويقال للرماد الحار أيضا المل، فالملة موضع الخبزة يقول: إذا لم يشكروك فإن إعطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم. انتهى قوله. ٣٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٧٥٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراساني ببغداد، حدثنا أبوزيد أحمد بن محمد بن طريف، حدثنا نعيم بن يعقوب أبو المتّد، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله وَ له: ((ألا أدلّك على خير أخلاق الأولين والآخرين؟)). قال: قلتُ: بلى يا رسول الله، قال: ((تعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك)). [٧٥٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن يونس الزاهد ببغداد، حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدثنا محمد بن يزيد بن عبدالملك [٧٥٨٤] إسناد: ضعيف. · أبوزيد أحمد بن محمد بن طريف الكوفي لم أجد له ترجمة، ولكن الخطيب ذكره في ((تاريخه)) في ترجمة عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم فيمن سمع منه أبوزيد بن طريف الكوفي. • نعيم بن يعقوب أبوالمتئد الكوفي ابن أخت سفيان بن عيينة، قال العقيلي لا يتابع على حديثه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٩/٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. راجع ترجمته في ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٩٥/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٤٦٣/٨)، («الميزان)) (٢٧١/٤)، ((اللسان)) (١٧١/٦)، ((الكنى)) للدولابي (١٠٥/٢). • وأبوه يعقوب بن أبي المتئد خال سفيان بن عيينة لم أظفر له بترجمة غير أن المزي ذكره في ترجمة أبي إسحاق الهمداني فیمن روي عنه. • أبو إسحاق هو الهمداني عمرو بن عبدالله السبيعي. · الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني صاحب علي بن أبي طالب ضعيف. والحديث أخرجه العقيلى في ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٥/٤) ومن طريقه الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٢٧١) والحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (١٧١/٦) عن سلمة بن شبيب عن نعيم بن يعقوب به وقال العقيلي: وقد روي بغير هذا الإسناد وخلاف هذا اللفظ نحو هذا ورواه المؤلف في («سننه» (٢٣٥/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ١٥٥) من طريق سعيد بن محمد الجرمي عن يعقوب ابن أبي المتئد به، وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٢٨/٦) برواية المؤلف وحده، وسيأتي قريبا برقم (٧٧٢١) بهذا الوجه. وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد» (١٨٨/٨): رواه الطبراني في «الأوسط) وفيه الحارث وهو ضعيف . [٧٥٨٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. · محمد بن يزيد بن عبدالملك وشيخه سعيد بن زيد القطيعي لم أظفر لهما بترجمة. ٣٣٦ الجامع لشعب الإيمان أبو عثمان الكاهلي، حدثنا سعيد بن زيد(١) القطيعي، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌َله: ((صل من قطعك، واعف عمن ظلمك)) فقال رجل: يا رسول الله هل بقي على من برّ والديّ شيء بعد موتهما؟ قال: ((خلال: الاستغفار لهما، وإنفاذ وصيتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم الّتي لا رحم إلّا بها)). [٧٥٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزّاق، أخبرنا معمر، عن رجل، عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليس الوصل أن تصل من وصلك، ذلك القصاص، ولكن الوصل أن تصل من قطعك. [٧٥٨٧] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي إملاءً، أخبرنا محمد بن المؤمل، أخبرنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، (عن عبيد الله بن زحر)(٢)، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عقبة بن عامر قال: لقيتُ رسول الله وَِّ فبادرتُ فأخذتُ بيده، أو فبادرني فأخذ بيدي، فقال (١) كذا في الأصل و((ل)) وفي نسخة ((ن)) سعيد بن يزيد القطيعي. والحديث ذكر الشطر الأول منه في الدر المنثور)) (٦٣٠/٣) برواية المؤلف فقط. والجزء الأخير من الحديث قد تقدم (برقم ٦٦٥٦) من حديث أبي أسيد الساعدي. [٧٥٨٦] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات. والخبر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧١/١١ رقم ٢٠٢٣٢) بهذا الإسناد إلا أن في إسناده سقط ((رجل)) بين معمر وعكرمة ولم يشر إليه المحقق في التعليق عليه. [٧٥٨٧] إسناده: ضعيف. · علي بن يزيد هو الدمشقي الألهاني ضعيف. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٤٨/٤) من طريق معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٩/١٧ رقم ٧٣٩) من طريق يحيى بن أيوب العلاف والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١/١٣ رقم ٣٤٤٣) من طريق حميد بن زنجويه، كلاهما عن سعيد بن أبي مريم به. وأخرجه أحمد في (مسنده)) (١٥٨/٤)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٠١٤) مختصرا من طريق فروة بن مجاهد اللخمي عن عقبة بن عامر به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٠/١٧ رقم ٧٤٠) من طريق أبي عبدالملك عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر به مختصرا. (٣) ما بين القوسين ساقط من جميع النسخ. ٣٣٧ الجامع لشعب الإيمان لي: «يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، ألا ومن أراد أن يمدّ له في عمره، ويوسّع له في رزقه فلیصل ذا رحم منه)). رواه ابن(١) وهب عن يحيى بن أيوب عن عبيدالله بن زحر عن القاسم. [٧٥٨٨] أخبرنا أبو سعد بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبوسهل بشر بن أحمد التّميمي، حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، أخبرنا عيينة بن عبدالرحمن، قال سمعتُ أبي يحدّث عن أبي بكرة الثقفي، عن النّبِي وَِّ قال: «ما من ذنب أحرى أن يعجل الله عزّ وجلّ لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والبغي)). [٧٥٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عمر بن برهان الغزال وأبو الحسين القطّان (١) ومن هذا الوجه رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦١/٤-١٦٢). [٧٥٨٨] إسناده: حسن. والحديث أخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٦٤٥/١-٦٤٦ رقم ١٥٣٩) ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٩/١)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ١٠٨٧) عن شعبة بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٦٣/٤) من طريق يونس عن شعبة به وصححه، وأخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٧٨) من طريق علي بن عاصم وأبي عبدالرحمن المقرئ كلاهما عن عيينة بن عبدالرحمن به. وتقدم الحديث في الباب الرابع والأربعين فراجع هناك بقية التخريج. [٧٥٨٩] إسناده: صحيح بمجموع طرقه. · مولى لأبي بكرة هو سعد أو أبوسعيد الثقفي وثقه ابن حبان. والحديث في ((جزء الحسن بن عرفة)) (رقم ٣٠). وأخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٢/٩-٣٣) بسنده عن ابن عرفة به. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٦/١) من طرق عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٧٤٥/٣ -٧٤٦ رقم ٤٣١) وعنه أحمد في («مسنده)) (٣٦/٥) ومن طريق أحمد الخطيب في ((الموضح)) (٣٦/١) عن محمد بن عبدالعزيز الراسبي به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٩٩) ومن طريقه الخطيب في (الموضح)) (٣٦/١) عن وكيع عن محمد عن أبي سعيد مولى أبي بكرة قال قال رسول الله وَل فذكر الحديث. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٣٦/١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن محمد بن عبدالعزيز الراسبي عن سعد مولى أبي بكرة عن أبي بكرة به. وخالف الجماعة محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عن محمد بن عبدالعزيز الراسبي عن أبي بكر بن عبيدالله بن = ٣٣٨ الجامع لشعب الإيمان وأبو محمد السكري قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا حفص بن غياث عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن عبدالعزيز الراسبي، عن مولى لأبي بكرة، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَله: ((ذنبان يعجلان لا يغفران البغي وقطيعة الرحم)) . [٧٥٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي = أنس عن أبيه عن جده عن النبى و 18 بلفظ («بابان معجلان في الدنيا البغي وقطيعة الرحم)) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٦٦/١/١)، والخطيب في ((الموضح)) (٣٧/١)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٧/٤)، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وكذا الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٣/٣). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٦٦/١/١)، وأبونعيم في «أخبار أصبهان» (٩٩/٢)، والخطیب في «الموضح (١/ ٣٤) من طريق أبي نعيم الفضل بن دکین حدثنا محمد بن عبدالعزيز الراسبي سمع سعدا مولى أبي بكرة عن عبيدالله بن أبي بكرة عن أبي بكرة وفيه ((اثنتان)) موضع ((ذنبان)). وقال الشيخ الألباني: صحيح راجع ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١١٢٠). [ ٧٥٩٠] إسناده: ضعيف جدا. • أبو إدام الأسلمي أو أبوآدم سليمان بن زيد وقيل ابن يزيد المحاربي أو الأزدي الكوفي، ضعيف، رماه يحيى بن معين، من الخامسة (بخ)، وذكره الدولابي في ((الكنى)) (١١٦/١) ((أبوآدم)) وقال عن يحيى بن معين: ليس بثقة هو كذاب ليس يسوى حديثه فلسا، وراجع ((تاريخ ابن معين)) (٢٣١/٢). وقع في ((الأصل)) ((أبو حماد)) وفي (ن)) ((أبو دائم)) كلاهما خطأ والتصويب من ((ل)). والحديث أخرجه هناد في ((كتاب الزهد)» (رقم ١٠٠٤) عن محمد بن عبيد بنفس السند. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧/١٣-٢٨ رقم٣٤٣٩) من طريق حميد بن زنجويه عن محمد بن عبيد به وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٣)، والفسوي في المعرفة و((التاريخ)) (٢٦٥/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨/١٣ رقم ٣٤٤٠) من طريق عبيدالله ابن موسى عن سليمان أبي إدام به مقتصرا على ذكر الجملة المرفوعة. وأخرجه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) بدون ذكر القصة (٢/ ٥٣٢) من طريق محمد ابن أسلم عن محمد بن عبيد به. ورواه وكيع في ((كتاب الزهد)) (رقم ٤١٢) عن سليمان بن زيد أبي آدم مختصرا بذكر الجملة المرفوعة فقط. وأخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) (لوحة -٥٣٧) من طريق الطبراني عن الحسين بن إسحاق التستري قال حدثنا سهل بن عثمان قال حدثنا حفص بن غياث عن سليمان أبي آدم به ولفظه ((إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم)) وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) بتمامه (٤٩٨/٤) وعزاه للمؤلف وحده وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٥١/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه أبوآدم المحاربي وهو كذاب وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) = ٣٣٩ الجامع لشعب الإيمان ابن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبو إدام الأسلمي، حدثنا عبدالله بن أبي أوفى قال: كنّا جلوسًا مع رسول الله وَّ عشية عرفة في حلقة، فقال: ((إنّا لا نحلّ لرجل أمسى قاطع رحم إلّا قام عنّا))، فلم يقم إلّا فتّى كان في أقصى الحلقة فأتى خالة له، فقالت: ما جاء بك؟ ما هذا عن أمرك، فأخبرها بما قال النّبي ◌َّ﴾ ثمّ رجع، فجلس في مجلسه، فقال له النّبي ◌َّ: ((ما لي لم أر أحدًا قام من الحلقة غيرك؟)) فأخبره بما قال لخالته، وما قالت له، فقال: ((اجلس فقد أحسنتَ ألا إنّها لا تنزل الرّحمة على قوم فيهم قاطع رحم)) . [٧٥٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، عن قدامة بن موسى، عن ابن دينار: أنّ كعب الأحبار جلس يومًا يقصّ بدمشق، حتّى إذا فرغ، قال: إنّا نريد أن ندعو، فمن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر وكان قاطعًا إلّا قام عنّا، فقام فتّى من القوم فولى إلى عمة له كان بينه وبينها (محرم)(١) فدخل عليها فصالحها، فقالت: ما بدا لك؟ قال: سمعتُ كعبًا يقول كذا وكذا، وقال كعب: إنّ الأعمال تعرض كل يوم خميس وإثنين إلّا عمل قاطع يتجلجل بين السّماء والأرض. [٧٥٩٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن = (٣٤٥/٣) فقال: روي عن عبدالله بن أبي أوفى كأنه أشار إلى تضعيفه وقد قال المناوي: ضعفه المنذري ((فيض القدير)) (٣٤٠/٢). وذكره الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤١٥/١٠) وسكت عليه مع أن فيه أبا آدم. كما أورده في ((المطالب العالية)) (٣٦٧/٢) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد بن منيع وقال البوصيري: مداره على أبي آدم وهو ضعيف. [٧٥٩١] إسناده: جید. • قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي، المدني (م ١٥٣هـ). ثقة، من الخامسة (خت م د ت ق). (١) كذا في ((ل)) و((ن)) وفي الأصل ((هجرة)). ولم أقف على هذا الأثر. [٧٥٩٢] إسناده: منقطع. والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٧٤/١١ رقم ٢٠٢٤٢). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٣/٩ - ١٧٤ رقم ٨٥٩٣) عن إسحاق بن إبراهيم بنفس السند. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥١/٨) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود . = ٣٤٠ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الأعمش قال: كان ابن مسعود جالسًا بعد الصّبح في حلقة فقال: أنشد الله قاطع رحم لما قام عنّا فإنّا نريد أن ندعو ربّنا، وإنّ أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرّحم. [٧٥٩٣] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسین القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا سلم بن سليمان شيخ بالبصرة، حدثنا الخزرج بن عثمان، عن أبي أيّوب (مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه)(١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((تعرض الأعمال عشية كلّ خميس بليلة الجمعة فلا يرفع فيها قاطع رحم)). [٧٥٩٤] وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله وَلخير: ((من قطع ميراثًا فرضه الله ورسوله قطع الله ميراثه من الجنّة)). = وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٤٤/٣-٣٤٥) وقال: رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك ابن مسعود. وقوله ((مرتجة)) أي مغلقة، من الإرتاج. [٧٥٩٣] إسناده: لا بأس به. • سلم بن سليمان شيخ بالبصرة لم أظفر له بترجمة وقد ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة أحمد بن يوسف السلمي • الخزرج بن عثمان السعدي أبو الخطاب البصري، قال ابن معين: صالح من الساسة (بخ). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٧/٦) وابن معين في ((تاريخه)) (١٤٧/٢). • أبو أيوب مولى عثمان بن عفان اسمه عبدالله بن أبي سليمان الأموي مولاهم، ويقال: اسمه سليمان. صدوق، من الرابعة (بخ د). ولم أجد هذا الحديث بهذه الطريق وقد روي من وجه آخر فراجع الحديث التالي برقم (٦٧٣٩). (١) ما بين القوسين ساقط من ((ل)). [٧٥٩٤] إسناده: كسابقه. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٤/٢) ونسبه للمؤلف في ((البعث)) فقط، ولم أجد هذا الحديث في النسخة المطبوعة لكتاب ((البعث)) وللحديث شاهدان. ١- من حديث أنس بن مالك مرفوعا. أخرجه ابن ماجه في الوصايا (٢/ ٩٠٢ رقم ٢٧٠٣) من طريق عبدالرحيم بن زيد العمي، عن أبيه عن أنس به وقال في ((الزوائد)) في إسناده زيد العمي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٤/٢) ونسبه لابن ماجه فقط. وكذا ذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (٩٢٦/٢ - بتحقيق الألباني) برواية ابن ماجه وحده. ٢- من حديث سليمان بن موسى مرسلا. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٤/٢) ونسبه لابن أبي شيبة في ((المصنف)) وسعيد بن منصور.