Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
الجامع لشعب الإيمان
اللهمّ لا تُمته حتی یری أو ینظر في وجوه المومسات، قال: فذکر یومًا بنو إسرائيل جريجًا
وفضله، فقالت بغي من بغايا بني إسرائيل: إن شئتم لأفتنتّه لكم، فقالوا: قد شئنا،
فانطلقت فتعرّضت لجريج، فلم يلتفت إليها، فأتت راعيًا وكان يأوي إلى صومعة
جريج بغنمه، فأمكنته من نفسها، فحملت فولدت غلامًا، فقالت: هو من جريج،
فأتاه بنو إسرائيل فضربوه وشتموه، وهدموا صومعته، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: زنيت
بهذه البغي وولدت غلامًا، قال: فأين الغلام؟ فجيء به فقام وصلّى، ودعا، ثمّ انصرف
إلى الغلام، فطعنه بإصبعه في صدره وقال: (بالله)(١) يا غلام من أبوك؟ قال: أبي
الرّاعي، قال: فوثب الّاس إليه فجعلوا يقبّلونه، وقالوا: نَبْني صومعتك من ذهبٍ،
قال: لا حاجة لي في ذلك، ابنوها كما كانت، وقال: بينا امرأة جالسة في حجرها ابن لها
ترضعه إذ مرّ بها راكب ذو شارة، فقالت: اللهمّ اجعل ابني مثل هذا، فترك ثديها، ثمّ
أقبل على الرّاكب فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثل هذا، ثمّ أقبل على ثديها يمصّه،
قال أبو هريرة: فكأني أنظر إلى رسول الله وَله يحكي مصّه، ووضعه أصبعه في فيه
فجعل يمصّها ، ثمّ مرَّ بأمة معها النّاس تُضرب، فقالت: اللهمّ لا تجعل ابني مثل
هذه، فترك ثديها ونظر إليها، وقال: اللهمّ اجعلني مثلها، فعند ذلك تراجعا الحديث،
فقالت: حلقى! أيْ بُنَّيَّ مرّ بي الرّاكب ذو شارةٍ فقلتُ: اللّهُمَّ اجعل ابني مثل هذا،
فقلتَ: اللّهُمَّ لا تجعلني مثله، ثمّ مر بهذه الأمة، فقلتُ: اللّهُمَّ لا تجعل ابني مثل هذه
الأمة، فَقُلْتَ: اللّهُمَّ اجعلني مثلها، فقال: يا أمتاه إنّ الراكب الّذي مرّ بكِ جبّار،
فدعوتِ الله أن يجعلني مثله، فقلت: اللّهُمّ لا تجعلني مثله، وهذه يقولون: سرقت ولم
تسرق، وزنت ولم تزن، وهي تقول: حسبي الله)).
رواه البخاري(٢) عن مسلم بن إبراهيم عن جرير بن حازم.
ورواه مسلم(٣) عن زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون عن جرير.
(١) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)) وهو مثبت من ((ن)).
(٢) في المظالم (١٠٨/٣) بذكر قصة جريج فقط، وفي الأنبياء ((بكامله)) (١٤٠/٤).
(٣) في البر والصلة (١٩٧٦/٣-١٩٧٨ رقم ٨).
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٠٧/٢-٣٠٨) عن وهب بن جرير عن أبيه، کما أخرجه من
=
طريق أخرى عن حسين بن محمد عن جرير به - ولم يسق لفظه - «بكامله)) (٣٠٨/٢).

٢٨٢
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٩٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصّفار، حدثنا محمد
= وذكره ابن أبي الدنيا في كتاب ((مجابي الدعوة» (رقم١) عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المؤلف في
((الآداب)) (رقم ١٠٧٩) بنفس الإسناد هنا.
وقال: هذا حديث صحيح يدخل في باب بر الأم، وفي رجوع العبد إلى الله فیما نزل به من
البلاء وفي الصبر عليه، ويدخل في باب من أكثر دعاء الله في الرخاء، فإنه يستجيب له في البلاء
وقد يستجيب في البلاء بفضله لمن رجع إليه عند نزول البلاء.
وقوله ((ذو شارة)): أي ذو هيئة ولباس هكذا نقل الإمام النووي في (شرح صحيح مسلم))
(١٠٧/١٦).
[٧٤٩٦] إسناده: واه جدا.
• محمد بن يونس القرشي هو الكديمي، ضعيف، متهم بالوضع.
وفي نسخة ((ل)) و((ن)) ((محمد بن موسى القرشي)) وفيهما منسوب إلى جده موسى.
· الحكم بن الريان اليشكري لم أظفر له بترجمة.
● وكذا يزيد بن حوشب الفهري، لم أعرفه.
• وأبوه حوشب الفهري، قال الحافظ: هو حوشب بن طخية ويقال طخمة (بالميم) ابن عمرو
ابن شرحبيل الحميري، ويقال: الألهاني ذو ظليم، عداده في أهل اليمن، أسلم على عهد
النبي ◌َّله وكتب إليه النبي ◌َّ ﴾ كتابا وبعث به مع جرير بن عبدالله البجلي يتعاون هو وذو الكلاع
وفیروز ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسي وکان حوشب وذو الکلاع رئیسین في قومھما ثم
کانا هما ومن تبعهما من اليمن القائمین بحرب صفين مع معاوية وقتلا جمیعا بصفین، روى عن
حوشب ابنه عثمان وحسان بن كريب. وقال الحافظ قلت: ويقال هو حوشب بن السماعي
الرومي غسان وشهد ذو ظليم اليرموك وأرسل عن النبي ◌َّ انتهى قوله.
وقال الحافظ ابن عساكر: حوشب بن طخمة ذو ظليم (بالتصغير) ويقال: حوشب بن التياغي
ابن غسان بن ذي ظليم بن ذي أستار ممسان. ويقال: حوشب ذو ظلیم بن عمرو بن شرحبيل،
وينتهي نسبه إلى حمير بن سبأ الألهاني أدرك النبي وَ له ولم يره وأرسله رسول الله وَطُقو بجرير بن
عبدالله وشهد اليرموك وكان أميرا على كردوس، روى عن النبي ◌ُّ مرسلا وكان رئيس ألهان في
الجاهلية والإسلام، وروى عنه عثمان وشهد صفين مع معاوية وكان على رجالة أهل حمص.
وقال: قال الأحوص بن المفضل: قال أبي: ليس لذي الكلاع وحوشب صحبة.
وقال علي بن هبة الله: لم يكن له صحبة.
وقال ابن الأثير: حوشب بن يزيد الفهري مجهول وفرق بينه وبين حوشب بن طيخة أو طمخة
فأورد ترجمتهما على حدة. وقال أبو عمر بن عبدالبر: اتفق أهل السير أن النبي وَّ بعث إلى
حوشب جرير بن عبدالله يتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذاب ونزل الشام
وشهد صفين مع معاوية انتهى قوله ملخصا.

٢٨٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن يونس، حدثنا ابن الزّيّان الأسدي، حدثنا ليث بن سعد، وأخبرنا أبوالحسن
العلوي، حدثنا أبوالأحرز محمد بن عمر بن جميل الأزدي، حدثنا محمد بن يونس
القرشي، حدثنا الحكم بن الريّان اليشكري، حدثنا ليث بن سعد، حدثني يزيد بن
حوشب الفهري، عن أبيه، قال سمعتُ رسول الله عَ ليه يقول : - وفي رواية الصفار-
= فقال الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة حوشب غير منسوب: وكتب الدمياطي على حاشية نسخته
من ((صحيح البخاري)) ما ملخصه: روى الليث فذكر هذا الحديث بسنده ثم قال: حوشب
هذا هو الذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه، وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له. وهذا قد
صرح بسماعه ونحو ذلك تجويز الذهبي أن صاحب هذا الترجمة هو ذو ظليم. راجع ترجمته في
((الإصابة)) (٣٦٢/١)، ((تعجيل المنفعة)) (ص١٠٩)، ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (١٧/٥)،
((الجرح والتعديل)) (٢٨٠/٣)، («أسد الغابة» (٧٠/٢-٧١، ٧٢).
والحديث أخرجه الخطيب في «تاريخه» (٤٣/١٣) من طريق أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا
أبو العباس محمد بن يونس بن موسى القرشي حدثنا الحكم بن الريان اليشكري وأفادنا هذا عنه
أبو عاصم قال حدثنا الليث بن سعد فذكره وقال قال محمد بن يونس: قال الحكم بن الريان:
سمعت هذا الحدیث من اللیث على باب المهدي ببغداد.
روى هذا الحديث إبراهيم بن المستمر العروقي ومحمد بن الحسين بن الحنيني عن الحكم بن
الریان هكذا.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٤١/٢ رقم ٥٠٢٩) عن حوشب.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٦٢/١) وقال: روى الحسن بن سفيان في ((مسنده))
والترمذي في ((نوادره)) من طريق الليث عن يزيد بن حوشب عن أبيه فذكره.
وقال ابن منده: غريب تفرد به الحكم بن الريان عن الليث.
وأورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٧٢/٢) ونسبه لأبي نعيم وابن منده.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحسن بن سفيان في ((مسنده)) والحكيم الترمذي
في ((نوادره)) وابن قانع في ((معجمه)) والمؤلف في ((الشعب)) عن حوشب ورمز له بالضعف.
وقال المناوي: وكذا الخطيب، قال البيهقي: هذا إسناد مجهول، وقال الذهبي في ((الصحابة)):
هو مجهول، وفيه محمد بن يونس القرشي قال ابن عدي: متهم بالوضع، وقال ابن منده:
حديثه تفرد به الحكم بن الريان عن الليث ((فيض القدير)) (٣٢٥/٥-٣٢٦). وذكره إسماعيل
ابن محمد العجلوني في ((كشف الخفاء» (٢٠٩/٢) وقال: رواه الحسن بن سفيان في «مسنده»
والترمذي في ((النوادر)) وأبونعيم في ((المعرفة)) والبيهقي في ((الشعب)) عن حوشب الفهري وقال
ابن منده: غريب تفرد به الحكم بن الريان عن الليث وذكر له شواهد منها حديث طلق بن علي
مرفوعا وحديث علي بن شيبان مرسلا وضعفهما.

٢٨٤
الجامع لشعب الإيمان
قال: قال رسول الله وَله: ((لو كان جريج الراهب فقيهًا عالماً لعلم أنّ إجابته أمّه
أفضل من عبادته ربّه)).
وكذلك رواه علي بن المؤمّل، عن محمد بن يونس، عن الحكم بن الرّيان، ووقع
في كتابي عن ابن عبدان محمد بن الزيان والحكم أصحّ، وهذا إسناد مجهول.
[٧٤٩٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن
جعفر، أخبرنا زيد بن الحباب، حدثنا ياسين بن معاذ، حدثنا عبدالله بن قُرَيْر، عن
طلق بن علي، قال: سمعتُ رسول الله،وَله يقول: «لو أدركتُ والديّ أو أحدهما وأنا في
صلاة العشاء، وقد قرأتُ فيها بفاتحة الكتاب، تنادي يا محمّد لأجبتُها لبيك)).
ياسين بن معاذ ضعيف.
[٧٤٩٧] إسناده: ضعيف.
• ياسين بن معاذ هو الزيات أبو خلف الكوفي ضعيف.
عبدالله بن قرير (مصغرا).
كذا في الأصل، ووقع في نسخة ((ل)) و((ن)) ((عبدالله بن فهر)) مصحفا.
ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» (١٠٨/٧) وقال: حدث عن طلق بن علي اليمامي، روى عنه
ياسين الزيات.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٤٥/٣-٣٤٦) عن طلق بن علي.
وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٨/٣) من طريق أبي بكر أحمد بن محمد بن خنب
(فيه حبيب محرفا) عن يحيى بن أبي طالب عن زيد بن الحباب به وعنده ((عبدالله بن قرين))
وهو خطأ. وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله وَ﴿ فيه ياسين قال يحيى: ليس حديثه
بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويتفرد
بالمعضلات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به. فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٩٥/٢)
بقوله قلت: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) والله أعلم.
وأورده ابن عراق في «تنزيه الشريعة)) (٢٩٦/٢) برواية ابن الجوزي وقال: تعقب بأن الحديث.
أخرجه البيهقي في ((الشعب)) وقال: ياسين ضعيف، ثم قال ابن عراق: وكذلك أشار الذهبي
في تلخيص الموضوعات إلى ضعفه من جهة ياسين ثم استدرك فقال: ولكن في سنده هناد
النسفي والله أعلم. وراجع ((الفوائد المجموعة)) (ص٢٣٠).

٢٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٤٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن المؤمّل، حدثنا الفضل بن محمد،
حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن مكحول قال: إذا دعتك
أمُّك وأنت في الصّلاة فأجب.
[٧٤٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العبّاس الأصمّ، حدثنا عبدالملك بن
عبدالحميد الميموني، حدثنا روح، حدثنا الأوزاعي، قال: قال مكحول: إذا دعتك
والدتك وأنت في الصّلاة فأجبها، وإذا دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ من صلاتك.
[٧٥٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن
رجاء، حدثنا شيبان بن فرّوخ، حدثنا أبو عوانة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النّبِي وَّر قال: «رغم أنف، ثمّ رغم أنف، ثمّ رغم أنف، رجل أدرك أبويه عند
الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة)).
رواه (٢) مسلم عن شيبان بن فرّوخ
[٧٥٠١] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
[٧٤٩٨] إسناده: رجاله ثقات.
والأثر أخرجه هناد في «الزهد)» (٤٧٧/٢ رقم ٩٧٢) عن عيسى بن يونس بنفس السند وزاد فيه
((وإذا دعاك أبوك فلا تجب حتى تفرغ».
[٧٤٩٩] إسناده: جيد.
· روح هو ابن عبادة.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٦/٥) برواية المؤلف وحده.
[٧٥٠٠] إستادء: صحيح.
• أبو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري.
(١) في البر والصلة (٣/ ١٩٧٨ رقم ٩)
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٤٦) عن عفان عن أبي عوانة به. كما أخرجه مسلم في البر
والصلة (١٩٧٨/٣ رقم ١٠) من طريق جرير.
وبدون ذكر اللفظ (١٩٧٨/٣) والبخاري في «الأدب المفرد» (رقم ٢١) من طريق سليمان بن
بلال، گلاهما عن سهيل بن أبي صالح به.
[٧٥٠١] إسناده: رجاله ثقات.
• زرارة هو ابن أوفى العامري الحرشي.
· أبي بن مالك بن عمرو بن عبدالله بن كعب بن ربيعة القشيري ويقال له: الحرشي.

٢٨٦
الجامع لشعب الإيمان
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن قتادة سمع زرارة يحدّث عن أبيّ بن مالك
أنّ النّبيِنَّ قال: ((من أدرك والديه أو أحدهما ثمّ دخل النّار، فأبعده الله عزّ وجل».
[٧٥٠٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله، حدثنا يونس، حدثنا أبوداود،
= قال ابن حبان: له صحبة وقال ابن السكن: قال البخاري يقال في هذا الحديث مالك بن
عمرو ويقال ابن الحارث، ويقال ابن مالك، والصحيح من ذلك أبي بن مالك وكذا رجح
البغوي وغيره، وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك وقال: هذا
خطأ ليس في الصحابة أبي بن مالك وإنما هو عمرو بن مالك. فرد الحافظ قوله فقال: لعله
اعتمد رواية شبابة ولكنها شاذة، ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في
(المغازي)) في أمر غنائم حنين قال: فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن
مالك الشاعر المشهور فذکر قصته.
ثم قال الحافظ ابن الحجر: وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري والله أعلم.
راجع ((الإصابة)) (٣٢/١-٣٣) ((التاريخ الكبير)) (٤٠/٢/١) ((الثقات)» (٦/٣)، و(«أسد الغابة»
(٦٣/١)، («تعجيل المنفعة)) (ص٢٣) ((طبقات ابن سعد)) (٧١/٧) ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٢).
وقع في الأصل ((أبي مالك)) وهو خطأ وقد سقط السند مع المتن من نسخة ((ن)) والتصويب من
نسخة ((ل)) .
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص ١٨٧).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٠/٢/١) عن عمرو بن مرزوق، وبدون ذكر اللفظ
عن آدم بن أبي إياس. وأحمد في ((مسنده)) (٣٤٤/٤) عن محمد بن جعفر وبهز بن أسد
وحجاج، و(٢٩/٥) عن حجاج وبهز بن أسد، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/١ رقم ٥٤٤)
من طريق عاصم بن علي وعمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة به.
وأخرجه ابن الجعد في «مسنده)» (٥٠٤/١ - ٥٠٥ رقم ٩٩٠)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير»
(٢٠٢/١ رقم ٥٤٤) عن شعبة بنفس السند.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابه)) (٣٣/١) برواية الطيالسي وقال: تابعه علي بن الجعد
وغندر وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وآدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٦٣/١) عن أبي الفضل عبدالله بن أحمد بن عبد القاهر
بإسناده عن أبي داود الطيالسي به.
وقال: ومثله روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣١٩/٣) عن مالك بن عمرو القشيري.
وقال: رواه أحمد من طرق أحدها حسن.
[٧٥٠٢] إسناده: ضعيف.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي ضعيف.
والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٨٦- ١٨٧).

٢٨٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، قال: سمعتُ زرارة، يحدّث عن رجل من قومه يُقال له :
مالك - أو - أبو مالك [أو ابن مالك](١) عن النّبي ◌َّ قال: ((من ضمّ يتيمً بين مسلمين إلى
طعامه، وشرابه حتّى يستغني عنه، وجبت له الجنّة البتّة، ومن أدرك وَالِدَيْه أو أحدهما ثمّ
دخل الّار، فأبعده الله، وأيّما مسلم أعتق رقبةً مسلمةً كانت فكاكه من النّار)).
[٧٥٠٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا: حدثنا يحيى بن منصور
القاضي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا روح بن صلاح، حدثنا يحيى بن
أيّوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه أنّ رسول الله وَّلو قال: ((من
العباد عباد لا يكلّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكّيهم، ولا يطهّرهم))
= وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٢/١/ ٤٠) عن آدم بن أبي إياس.
وأحمد في («مسنده)) (٢٩/٥) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (١٩/ ٣٠٠ رقم
٦٦٨) من طريق أسد بن موسى، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢/ ٢٢٧ رقم ٩٢٦) عن علي بن
الجعد، كلهم عن شعبة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٤٤/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٩ / ٣٠٠ رقم ٦٧٠) من طريق
سفيان. وأحمد في مسنده)) (٤/ ٣٤٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٩/١٩ رقم ٦٦٧) من طريق
حماد بن سلمة. وأحمد أيضا في («مسنده)) (٣٤٤/٤، ٥/ ٢٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٠/١٩
رقم ٦٧٠) من طريق هشيم، ولم يذكرا فيه إدراك الوالدين، ثلاثتهم عن علي بن زيد به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)» (٣٤٧/٣-٣٤٨) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني وأحمد مختصرا
بإسناد حسن. وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير» (٥٦٩٣).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (الأصل)) و((ن)) فأضفته من نسخة ((ل))
[٧٥٠٣] إسناده: ضعيف جدا.
● روح بن صلاح المصري يقال له ابن سیابة أبو الحارث الموصلي (م٢٣٣هـ).
قال ابن ماكولا : ضعفوه. وضعفه الدارقطني وابن عدي له أحاديث كثيرة في بعضها نكرة.
وقال أبو حاتم: يتكلم الناس فيه وهو بصري وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٢٤٤).
راجع ((الإكمال)) (١٥/٥)، ((الكامل)) (١٠٠٥/٣)، ((الميزان)) (٥٨/٢)، ((اللسان)) (٤٦٥/٢
-٤٦٦)، ((المغني في الضعفاء)) (١/ ٢٣٣).
• زبان بن فائد هو البصري ضعيف الحديث.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤٠/٣) من طريق رشدين عن زبان بن فائد به. وأخرجه
الطبراني في ((الكبير)) (١٩٥/٢٠ رقم ٤٣٧) من طريق سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور» (٢٦٦/٥) ونسبه لأحمد والمؤلف.

٢٨٨
الجامع لشعب الإيمان
قالوا: من أولئك يا رسول الله؟ قال: ((المتبرئ من والديه رغبةً عنهما، والمتبرئ من
ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم، وتبرّأ منهم)).
[٧٥٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا
أبو عبدالله محمد بن إسحاق المستملي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا أبوزهير، عن
الأعمش، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله والنور:
((إنّ أشدّ النّاس عذابًا يوم القيامة من قتل نبيا أو قتله النّبي، أو قتل أحد والديه،
والمصوّرون، وعالم لم ينتفع بعلمه)).
[٧٥٠٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا
[٧٥٠٤] إسناده: ضعيف.
· محمد بن حميد هو الرازي حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
· أبوزهير هو عبدالرحمن بن مغراء الدوسي الكوفي، صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش، تقدما.
والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢١٧/١ رقم ٨٢٩) والخطيب التبريزي في
((المشكاة)) (١٢٧٧/٢ - بتحقيق الألباني) وعزاه الخطيب للمؤلف فقط. ونسبه السيوطي في
((الدر المنثور)) (٢٢٦/٥) للمؤلف وحده.
[٧٥٠٥] إسناده: ضعيف.
• جعفر بن سلمة الوراق مولى خزاعة بصري، وثقه أبو حاتم وذكره ابن حبان في ((الثقات)»
(١٦٠/٨) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٤٨١/٢).
• بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة الثقفي، البصري. صدوق يهم، من السابعة (خت د ت ق).
وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال مرة: صالح، وضعفه الفسوي،
وقال الذهبي: فيه لين. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين
یکتب حدیثهم.
وقال العقيلي: لا يتابع علی حدیثه.
راجع ((تاريخ ابن معين)) (٦١/٢)، ((التاريخ الكبير)) (١٢٢/٢/١)، («الميزان» (٣٤١/١)
((الكامل)) (٤٧٥/٢)، ((الضعفاء الكبير)) (٤٥٠/١)، ((الجرح والتعديل» (٤٠٨/٢)، ((المعرفة
والتاريخ)) (١٢٠/٢).
• وأبوه عبدالعزيز بن أبي بكرة الثقفي البصري. صدوق، من الثالثة (خت د ت ق).
والحديث منه الجزء الأخير فقط أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٧٥/٢) من طريق محمد بن
معاوية النيسابوري عن بكار بن عبدالعزيز به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٥/٨) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٩٧٥) عن وكيع عن
سفيان عن معاوية بن إسحاق عن عروة بن الزبير قوله وإسنادهما حسن.

٢٨٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن علي بن مهران(١)، حدثنا جعفر بن سلمة مولى خزاعة الورّاق بصري،
حدثنا بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكرة، قال: سمعتُ أبي عبدالعزيز كثيرًا يذكر عن
أبيه أبي بكرة، عن النّبي وَله قال: ((كلّ الذّنوب يؤخّر الله ما شاء إلى يوم القيامة إلا
عقوق الوالدين، فإنّه يعجّله لصاحبه في الحياة قبل الممات، ومن راءى راءى الله به،
ومن سمّع سمّع الله به)).
تابعه غیره عن بكّار.
[٧٥٠٦] أخبرنا أبوالحسن بن السقّاء الإسفراييني، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن
يوسف الفقيه، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد،
حدّثنا بكّار بن عبدالعزيز، أخبرني أبي، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَالت :
((كلّ الذّنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين، فإنّه يعجل لصاحبه في الحياة
قبل الممات)).
(١) كذا في ((ن)) وفي الأصل ((محمد بن علي بن حمدان)) وهو خطأ.
[٧٥٠٦] إسناده: كسابقه وفيه من لم أعرفه.
• أبو الحسن بن السقاء الإسفراييني هو علي بن محمد بن علي بن شاذان بن السقاء القاضي
(م٤١٤ هـ).
ذكره الذهبي في ((السير)) (٣٠٥/١٧- ٣٠٦) وقال الإمام الحافظ الناقد من أولاد أئمة الحديث
سمع الكتب الكبار وأملى وصنف، حدث عنه أبوبكر البيهقي، وسبطه حكيم بن أحمد
الإسفراييني.
• وشيخه محمد بن أحمد بن يوسف أبوبكر الفقيه لم أعرفه وقد تقدم مرارا.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٥٦/٤) من طريق محمد بن عيسى بن الطباع عن
بكار بن عبدالعزيز به وصححه الحاكم فرده الذهبي فقال: بكار ضعيف.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٦٧/٣ رقم ٤٧٩٤) عن أبي بكرة وذكره السيوطي في
(الجامع الصغير)) وعزاه إلى الطبراني في ((الكبير)) والحاكم في ((المستدرك)) ورمز له بصحته،
((فيض القدير)) (٥/ ١٠)، وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣٣١/٣) ونسبة للحاكم والأصبهاني.
وقال الشيخ الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٢١٨).

٢٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٥٠٧] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا محمد بن عمر بن
العلاء الصيرفي، حدثنا سويد، حدثنا صالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق،
عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أمّ المؤمنين (رضي الله عنها)(١) قالت: قال
رسول الله وَلاقى: ((ما برّ أباه من شدّ إليه الطّرف)).
[٧٥٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عمرو محمد بن عبدالواحد الزّاهد صاحب
[٧٥٠٧] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عمر بن العلاء بن عمر بن الحباب بن مروان الصيرفي أبوعبدالله الجرجاني
(م٢٩٣ هـ).
ذكره السهمي في «تاریخ جرجان» (ص ٣٩٠-٣٩١) وقال: کان من رؤساء أهل جرجان
فصيحا جوادا مقداما، روى عن هدبة بن خالد وأبي الربيع الزهراني روى عنه أبو بكر
الإسماعيلي وابن عدي.
• سويد هو ابن سعيد بن سهل الهروي الأصل الحدثاني ويقال له: الأنباري، صدوق في نفسه
إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه وأفحش فيه ابن معين القول. تقدم.
· صالح بن موسى هو ابن إسحاق بن طلحة التيمي متروك، تقدم.
· معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيدالله التيمي أبو الأزهر. صدوق ربما وهم، من التاسعة
(خ قد س ق).
والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٣٨٧) في ترجمة صالح بن موسى ورواه الخرائطي
في («مساوئ الأخلاق)» (رقم ٥٤) من طريق المعافى بن بشر عن أبيه عن صالح بن موسى به.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بزيادة ((الغضب)) في آخره وعزاه إلى الطبراني في ((الأوسط))
وابن مردويه في ((تفسيره)) ورمز له بالضعف، وقال المناوي: قال الهيثمي: فيه صالح بن موسى
وهو متروك ((فيض القدير)) (٤٣١/٥-٤٣٢). وذكره الهيثمى في ((مجمع الزوائد)) (١٤٧/٨)
وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه صالح بن موسى وهو متروك. وقال الألباني: ضعيف
جدا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٠٣٨).
(١) ما بين القوسين سقط من ((الأصل)) وهو مثبت من ((ن)).
[٧٥٠٨] إسناده: تالف.
· موسى بن سهل الوشاء ضعيف.
· فائد بن عبدالرحمن هو أبو الورقاء العطار متروك اتهموه، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٨٢/٤) عن يزيد بن هارون مختصرا. وأخرجه العقيلي في
((الضعفاء)) (٤٦١/٣) والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (رقم ٢٥٠) من طريق جعفر بن
سليمان عن فائد العطار به وقال العقيلي: لا يصح، ولا يتابعه إلا من هو نحوه. وذكره المنذري
في ((الترغيب)» (٣٣١/٣-٣٣٢) ونسبه للطبراني وأحمد مختصرا. وأورده ابن عراق الكناني في
(تنزيه الشريعة)) (٢٩٦/٢) وعزاه إلى العقيلي والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) والطبراني
والمؤلف في ((الشعب)).

٢٩١
الجامع لشعب الإيمان
ثعلب ببغداد، حدثنا موسى بن سهل الوشاء، حدثنا یزید بن هارون، أخبرنا فائد بن
عبدالرحمن، قال: سمعتُ عبدالله بن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النّبي ◌َّ فقال:
يا رسول الله إنّ هاهنا غلامًا قد احتضر يُقال له: قل لا إله إلا الله فلا يستطيع أن يقولها،
قال: «أليس قد کان یقوها في حیاته؟)) قالوا: بلى، قال: «فما منعه منها عند موته؟)) قال:
فنهض رسول الله وَّله ونهضنا معه، حتّى أتى الغلام، فقال: ((يا غلام قُلْ لا إله إلا الله))
قال: لا أستطيع أن أقولها، قال: ((ولِمَ؟)) قال: لعقوق والدتي، قال: ((أحيّة هي؟))
قال: نعم. قال: ((أرسلوا إليها)) فأرسلوا إليها فجاءته فقال لها رسول الله وَ له: ((ابنك
هو؟)) قالت: نعم. قال: ((أرأيتٍ لو أنّ نارًا أجّجت فقيل لك إن لم تشفعي له قذفناه في
هذه النّار)). قالت: إذا كنتُ أشفع له، قال: «فأشهدي الله وأشهدينا بأنّك قد رضیتِ
عنه)) قالت: [اللهمّ إنّ أشهدك وأشهد رسولك أنّي] (١) قد رضيتُ عن ابني، قال: ((یا
غلام قُل لا إله إلا الله)) فقال: لا إله إلا الله، فقال رسول الله وَله: ((الحمد لله الّذي أنقذه
بي من النّار)).
تفرّد به فائد أبو الورقاء وليس بالقويّ والله أعلم.
[٧٥٠٩] أخبرنا أبوبكر القاضي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، عن محمد بن
يحيى الذّهلي، حدثنا عبدالرزّاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: من السُّنّة
أن يوقّر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسُّلطان، والوالد.
[٧٥١٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزّاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: إنّ من السنّة أن
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)).
[٧٥٠٩] إسناده: جيد.
• أبو بكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد القاضي الخيري.
أخرج هذا الأثر الخطيب في «الفقيه والمتفقه)) (١٨٩/٢) من طريق محمد بن يحيى الذهلي به.
[٧٥١٠] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم لا يعرف.
• أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد.
والأثر رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٣٧/١١ رقم ٢٠١٣٣). ورواه المؤلف في («كتاب
المدخل)) (رقم ٦٦٤) من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن عبدالرزاق به. وذكره السيوطي
في («الدر المنثور» (٢٦٧/٥) ونسبه لعبد الرزاق والمؤلف.

٢٩٢
الجامع لشعب الإيمان
يوقّر أربعة: فذكرهم وزاد قال: ويُقال: إنّ من الجفاء أن يدعو الرّجل والده باسمه.
[٧٥١١] قال وحدثنا عبدالرزّاق، عن هشام بن عروة، عن رجل أنّ أباهريرة رأى
رجلاً يمشي بين يدي أبيه قال: ما هذا منك؟ قال: أبي، قال: فلا تمش بین یدیه، ولا
تجلس حتّى يجلس، ولا تدعه باسمه، ولا تستسبّ له.
[٧٥١٢] وبإسناده أخبرنا عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي
سعيد قال: سأل رجل كعبًا عن العقوق ما تجدون في كتاب الله عقوق الوالدين؟ قال :
إذا أقسم عليه لم يبرّه، وإذا سأله لم يعطه، وإذا ائتمنه خانه، فذلك العقوق.
((دعاء الوالدين))
[٧٥١٣] حدثنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن موسى، حدثنا
محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا أبو عاصم النبيل، عن الحجّاج الصّواف، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
((ثلاث دعوات مستجابات دعاء الوالد على ولده، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر)).
[٧٥١١] إسناده: فيه رجل لم يسم.
والخبر عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٣٨/١١ رقم ٢٠١٣٤). وأخرجه البخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ٤٤) من طريق إسماعيل بن زكريا عن هشام بن عروة عن أبيه أو غيره أن أباهريرة
أبصر رجلين فقال لأحدهما ما هذا منك؟ ... فذكره. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٩٧٦)
عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن رجل من قريش عن أبي هريرة. كما رواه أيضا من طرق
أخرى عن عبدة عن هشام بن عروة به (رقم ٩٧٧) وذكره الخطابي في ((غريب الحديث))
(٢/ ٤٢٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة عن رجل من أهل
المدينة عن أبي هريرة به.
[٧٥١٢] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم.
والأثر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٣٧/١١ رقم ٢٠١٣١). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور))
(٢٦٧/٥) وعزاه إلى عبدالرزاق والمؤلف.
[٧٥١٣] إسناده: حسن.
• أبو عاصم النبيل هو الضحاك بن مخلد.
مر الحديث في الباب التاسع والأربعين برقم (٦٢٠٩) فراجع تخريجه هناك.

٢٩٣
الجامع لشعب الإيمان
فصل
(في حفظ حقّ الوالدين بعد موتهما))
[٧٥١٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا عبدالله بن محمد بن
عبدالعزيز، حدثنا محمد بن عبدالوهاب أبوجعفر الحارثي، حدثنا عبدالرحمن بن
[٧٥١٤] إسناده: حسن.
· محمد بن عبدالوهاب بن الزبير بن زنباع أبو جعفر الحارثي كوفي الأصل.
هكذا في الأصل و((ل)) وفي ((السير)) وفي ((وفاة الشيوخ)) وذكر الخطيب في ((تاريخه)) محمد بن
عبدالوهاب وكذا في نسخة ((ن)) وفي «ثقات)) ابن حبان. اختلف في تاريخ وفاته فذكر البغوي:
مات محمد بن عبدالوهاب الحارثي سنة ٢٢٧هـ. فرده الخطيب فقال: والصواب ما أخبرنا
محمد بن الحسين القطان أخبرنا جعفر الحلبي حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي قال: مات محمد
ابن عبدالوهاب ببغداد سنة ٢٢٩ هـ وذكره الذهبي في ((السير)) في وفيات ٢٢٧هـ.
قال أبو صالح جزرة: محمد بن عبدالوهاب حدثنا ثقة، قال ابن حبان: ربما أخطأ .
راجع ((تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي)) (ص٤٧) ((السير)) (٤٧٦/١) ((تاريخ
بغداد)) (٣٩٠/٢-٣٩٢) ((الثقات)) (٨٣/٩).
· عبد الرحمن بن سليمان بن عبدالله بن حنظلة الأنصاري أبوسليمان المعروف بابن الغسيل،
صدوق، فيه لين، من السابعة (خ م د تم ق). ووثقه أبو زرعة، والدارقطني وابن معين
والنسائي وابن حبان وغيرهم.
راجع ((الثقات)) (٨٥/٥)، ((التاريخ الكبير)) (٢٨٩/١/٣)، («الميزان)) (٥٦٨/٢)، ((الجرح
والتعديل)) (٢٣٩/٥)، ((الكامل)) (١٥٩٣/٤)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص١٥٩)،
((الضعفاء الكبير)) (٣٣٤/٢).
• أسيد بن علي بن عبيدالله الساعدي الأنصاري مولى أبي أسيد، وقيل: إنه من ولده.
صدوق، من الخامسة (بخ د ق).
• علي بن عبيد الأنصاري المدني، مولى أبي أسيد. مقبول، من الخامسة (بخ د ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٣٥٢/٥ رقم ٥١٤٢) وابن ماجه في الأدب (١٢٠٨/٢ -
١٢٠٩ رقم ٣٦٦٤) من طريق عبدالله بن إدريس وأحمد في («مسنده)) (٤٩٨/٣-٤٩٩) من طريق
محمد بن يونس، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٥) والطبراني في ((الكبير) (٢٦٧/١٩ -
٢٦٨ رقم ٥٩٢) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٤٤/٣ - محققة) والحاكم في ((المستدرك)»
(١٥٤/٤ -١٥٥) من طريق أبي نعيم. وابن حبان في ((صحیحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٢٤/١
رقم ٤١٩) من طريق عبدالله، والطبراني في )) الكبير)) (رقم ٥٩٢) ومن طريقه المزي في ((تهذيب
الكمال)» (٢٤٤/٣ - محققة) من طريق محمد بن عبدالوهاب الحارثي ويحيى الحماني، والحاكم في
((المستدرك)) (١٥٤/٤-١٥٥) من طريق عبدان، كلهم عن عبدالرحمن بن سليمان بن الغسيل به . =

٢٩٤
الجامع لشعب الإيمان
الغسيل الأنصاري، عن أسيد، عن أبيه علي بن عبيد، عن أبي أسيد - وكان بدريا -
قال: كنتُ عند النّبي ◌َّهِ جالسًا، فجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله هل بقي
من برّ والديّ من بعد موتهما شيء أبرهما به؟ فقال: ((نعم، الصّلاة عليهما، والاستغفار
لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرّحم الّتي لا رحم لك إلا من
قبلهما، فهذا الّذي بقي عليك)).
[٧٥١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثّقفي، حدثنا
عمر (١) بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الليث (بن سعد)(٢)، عن يزيد بن
عبدالله بن الهاد، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر أنّه كان في سفرٍ فمرّ به أعرابي
فقال: ألستَ فلان بن فلان؟ قال: بلى، قال: فأعطاه حمارًا كان إذا ملّ راحلته تروّح
بر کوبه، وعمامته و کان یشدّ بها رأسه، فلما أدبر الأعرابي قال له بعض أصحابه: إنّ هذا
كان يرضى بدرهم أو درهمين فأعطيته حمارك الّذي كُنْتَ تروّح عليه إذا ملِلت
راحلتك، وعمامتك الّتي كُنْتَ تشدّ بها رأسك، قال: إنّ سمعتُ رسول الله ◌َلا يقول:
((إنّ أبرّ البرّ صلة الرّجل أهل وُدِّ أبيه بعدما تولى)).
( رواه مسلم(٣) عن الحسن بن علي الحلواني عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن
أبيه، والليث بن سعد وقال في آخره: وإنّ أباه كان صديقًا لعمر.
= وفي ((صحيح ابن حبان)) زيادة في آخره ((قال الرجل: ما أكثر هذا يا رسول الله وأطيبه قال:
((فاعمل به)) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وذكره المنذري في ((الترغيب))
(٣٢٣/٣) ونسبه لأبي داود وابن ماجه وابن حبان في «صحيحه)) وزاد في آخره فذكره.
[٧٥١٥] إسناده: صحيح.
(١) في ((ن)) ((عثمان بن حفص)) وهو خطأ.
(٢) ما بين القوسين ساقط من ((الأصل)).
(٣) في البر والصلة (١٩٧٩/٣ رقم١٣). وأخرجه أبوداود في الأدب (٣٥٣/٥ رقم ٥١٤٣)
وأحمد في «مسنده» (٨٨/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٣٢٩/١ رقم ٤٣٢)
من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم عن الليث بن سعد به مقتصرا على ذكر الجملة المرفوعة.
كما أخرجه أحمد في «مسنده)) بكامله (٩١/٢) عن أبي نوح، وبدون ذكر القصة (١١١/٢) عن
إسحاق بن عيسى، كلاهما عن الليث بن سعد به. وأخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٧٩/٣
رقم ١٢) من طريق حيوة بن شريح عن ابن الهاد به ولم يذكر فيه قصه الأعرابي.

٢٩٥
الجامع لشعب الإيمان
[٧٥١٦] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالوليد، حدثنا إبراهيم بن أحمد، حدثنا
الحسن بن علي الحلواني ... فذكره.
وأخرجه(١) من حديث الوليد بن أبي الوليد عن عبدالله بن دينار وقال فيه: فقال
عبدالله: إنّ أبا هذا كان وُدّا لعمر بن الخطاب.
[٧٥١٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، قال أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا يحيى بن
الربيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن علقمة، عن ابن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة أنّ
النبي ◌َّ قال: ((ودّك ودّ أبيك لا تقطع ودّ أبيك فتطفئ بذلك نورك)).
[٧٥١٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبوصادق بن أبي الفوارس قالا: حدثنا.
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا أبوصالح، أخبرنا
[٧٥١٦] إسناده: كسابقه.
• أبوالوليد هو حسان بن محمد بن هارون الفقيه القرشي.
· إبراهيم بن أحمد هو أبو إسحاق الخواص، تقدما.
(١) في البر والصلة (١٩٧٩/٣ رقم ١١). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤١)
والترمذي في البر والصلة (٣١٣/٤ رقم ١٩٠٣) وأحمد في («مسنده» (٩٧/٢) وابن حبان في
(«صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٢٨/١) من طريق حيوة بن شريح عن الوليد بن أبي الوليد به،
ولم يذكروا فيه قصة الأعرابي. ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٨٠/٤) من طريق سعيد بن أبي
أیوب عن الوليد بن أبي الوليد بكامله.
[٧٥١٧] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث مرسل.
• سفیان هو ابن عيينة.
• عبدالله بن عمرو بن علقمة المكي الكناني، ثقة، من السابعة (مدت).
· ابن أبي حسين هو عمرو بن سعيد بن أبي حسين الكوفي، المكي.
ولم أجد هذا الحديث المرسل. وهذا الحديث مع الإسناد سقط من الأصل.
[٧٥١٨] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبو صادق بن أبي الفوارس هو محمد بن أحمد بن أبي الفوارس العطار لم أظفر له بترجمة غير أن
الذهبى ذكره في ((السير)) (٤٥٤/١٥) في ترجمة محمد بن يعقوب فيمن روى عنه.
• أبو صالح هو عبدالله بن صالح كاتب الليث.
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٠) عن عبدالله بن صالح بنفس السند.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبخاري في ((الأدب المفرد)) والطبراني في «الأوسط))
والمؤلف في ((الشعب)) وقال المناوي: قال الزين العراقي: إسناده جيد، وقال الهيثمي: إسناده
حسن ((فيض القدير)) (١٩٦/١). وضعفه الشيخ الألباني. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢١٠).

٢٩٦
الجامع لشعب الإيمان
الليث، عن خالد بن يزيد، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر: أنّه مرّ
بأعرابي في سفرٍ وكان أبو الأعرابي صديقًا لعمر بن الخطّاب رضي الله عنه، فقال
للأعرابي: ألست ابن فلان؟ قال: بلى، قال: فأمر له ابن عمر بحمار له كان يتعقب
عليه، ونزع عمامة كانت له على رأسه فأعطاه إيّاها، فقال له: شدّ بها رأسك، فقال
بعض من كان معه: إنّما كان يكفي هذا درهم، قال ابن عمر، إنّ رسول الله وَخلال
قال: ((احفظ ودّ أبيك، ولا تقطعه فيطفئ الله نورك)).
[٧٥١٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام،
حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، عن محمد بن طلحة بن
عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، [عن أبيه أنّ أبابكر الصديق](١) قال
لرجل من العرب کان یصحبه يُقال له ◌ُفیر: یا عفیر کیف سمعت رسول الله ێ يقول
في الودّ؟ قال: سمعتُ رسول الله وَلاو يقول: ((الودّ يتوارث، والعداوة كذلك)».
[٧٥١٩] إسناده: ضعيف مع انقطاعه بين طلحة وأبي بكر الصديق.
• عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي هو عبدالرحمن بن عبيدالله بن أبي مليكة المدني ضعيف.
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٧/١/١-١٠٨، ٨١/١/٤) من طريق أبي
عامر وشبابة عن عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨٩/١٧ رقم ٥٠٧) عن فضيل بن محمد الملطي، والخطيب في
((الموضح)) (٢٤/١) من طريق محمد بن حميد بن نعيم المروزي، كلاهما عن موسى بن داود به.
وفي رواية الطبراني ((البغض)) موضع ((العداوة)) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٦/٤)
والخطيب في ((الموضح)) (٢٤/١ -٢٥) من طريق أبي عامر العقدي عن عبدالرحمن بن أبي بكر
المليكي به وصححه الحاكم فرده الذهبي بقوله: المليكي واه وفي الخبر انقطاع، وعند الخطيب
((البغض)) بدل ((العداوة)).
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩٠/١٧ رقم ٥٠٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٦/٤) من
طريق يوسف بن عطية عن أبي بكر بن عبد الله بن عبدالرحمن به وقال الذهبي في ((ذيله)): ابن عطية
هالك وسياق الحاكم: ((إن الود والعداوة يتوارثان)). أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢٣/١ -
٢٤) وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم٢١٦) من طريق إسماعيل بن أبي فديك. والخطيب في
((الموضح)) أيضا (٢٤/١) من طريق آدم بن أبي إياس والمسيب بن شريك، ثلاثتهم عن
عبدالرحمن بن أبي بكر به ولفظهما: ((الود والعداوة يتوارثان)). قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف
الجامع الصغير)) (٦١٦٧) وراجع ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٥١).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).

٢٩٧
الجامع لشعب الإيمان
وقال غيره: محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي
الله عنه .
ورواه ابن المبارك عن محمد بن عبدالرحمن بن فلان بن طلحة، عن أبي بكر بن
حزم، عن رجل من أصحاب النّبِي وَّ، عن النّبي ◌َّ بمثله.
[٧٥٢٠] أخبرناه الفارسي، أخبرنا الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد، حدثنا البخاري،
حدثنا بشر بن محمد، عن ابن المبارك ... فذكره.
[٧٥٢١] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبوالعباس
الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا بشر بن بکر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا
يحيى بن أبي كثير، حدّثني جعفر، أنّه سمع عروة بن الزبير يقول في سجوده: اللهمّ
اغفر للزّبير بن العوام ولأسماء بنت أبي بكر.
[٧٥٢٢] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار،
[٧٥٢٠] إسناده: كسابقه.
• الفارسي هو أبوبكر بن فورك الأستاذ محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي.
· الأصبهاني هو عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس أبو محمد.
· أبوأحمد هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال من أهل نيسابور.
· البخاري هو أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل، تقدموا.
وفي الأصل ونسخة ((ل)) ((المحاربي)) وهو خطأ.
• بشر بن محمد السختياني أبو محمد المروزي (م٢٢٤هـ). صدوق رمي بالإرجاء. من العاشرة (ع).
والحديث عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٨/١/١) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٣).
[٧٥٢١] إسناده: حسن.
• جعفر هو ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بالصادق.
ولم أقف على من ذكر هذا الأثر.
[٧٥٢٢] إسناده: موضوع.
· محمد بن النعمان أبواليمان البصري، قال أبوحاتم: شيخ مجهول، وكذا قال الحافظ ابن حجر
والذهبي. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٠٨/٨) ((اللسان)) (٤٠٦/٥) ((الميزان)) (٥٦/٤).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦٩/٢) عن محمد بن أحمد أبي النعمان بن شبل
البصري، حدثنا أبي حدثنا عم أبي محمد بن النعمان بن عبدالرحمن عن يحيى بن العلاء البجلي
عن عبدالكريم أبي أمية عن مجاهد عن أبي هريرة به وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا =

٢٩٨
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن الحسین، حدثنا عبدالله بن
بكر السهمي، حدثنا محمد بن النعمان يرفع الحديث إلى النّبي ◌َّ قال: ((من زار قبر
أبويه أو أحدهما في كلّ جمعةٍ غُفِرَ له وكُتِبَ برّا)).
[٧٥٢٣] قال: وحدثنا محمد، حدثني خالد بن خداش، حدثنا عبدالعزيز بن محمد
الدّراوردي، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن أيوب السختياني، عن
محمد ابن سيرين قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الرّجل ليموت والداه وهو عاقّ لهما،
فيدعو الله لهما من بعدهما، فيكتبه الله من البارّين)).
قال خالد: فحدّثتُ به حماد بن زيد فأعجب بذلك وقال: لم أسمعه شيخ لقي شيخًا.
[٧٥٢٤] أخبرنا أبوعبدالرحمن السّلمي، أخبرنا محمد بن الحسن بن الحسين بن
منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي.
= الإسناد تفرد به النعمان بن شبل. وذكره الغزالي في ((إحياء علوم الدين)) (٤٧٤/٤) وقال الحافظ
العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) من حديث أبي هريرة وابن أبي الدنيا
في (القبور)) من رواية محمد بن النعمان یرفعه وهو معضل ومحمد بن النعمان مجهول وشیخه عند
الطبراني يحيى بن العلاء البجلي متروك. وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٠٩/٢):
سألت أبي عن حديث رواه أبوموسى محمد بن المثنى عن محمد بن النعمان عن يحيى بن العلاء
عن عمه خالد بن عامر عن أبي هريرة مرفوعا. فقال أبي: هذا إسناد مضطرب ومتن الحديث
منکر جدا كأنه موضوع.
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم الترمذي في ((النوادر)) ورمز له بالضعف.
وقال المناوي ورواه الطبراني عنه بلفظه ولكنه قال: ((وكان برا)). وقال الهيثمي: وفيه
عبدالكريم أبو أمية ضعيف ثم ذكر قول العراقي («فيض القدير)) (١٤١/٦). وحكم عليه
الشيخ الألباني بالوضع. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٦١٦).
[٧٥٢٣] إسناده: حسن مرسل.
والحديث ذكره الغزالي في «إحياء علوم الدين)) (٤٧٤/٤) وقال العراقي في تخريجه: رواه ابن أبي
الدنيا فيه ((في القبور)) وهو مرسل صحيح الإسناد. وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))
(٢٩٨/٢) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((كتاب القبور)) ثم ذكر قول المؤلف والعراقي.
[٧٥٢٤] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد المعاذي لم أظفر له بترجمة.
• عبيدالله بن العباس بن الوليد بن مسلم البزاز أبو أحمد الشطوري (م٣٢٧هـ).
=

٢٩٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد المعاذي، أخبرنا عبيدالله بن العبّاس بن
الوليد بن مسلم البزاز، حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصّوفي، قالا :
حدثنا الربيع بن ثعلب، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن مجُحادة،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّله: ((إنّ العبد ليموت والداه أو أحدهما وإنه
هما لعاقّ فلا یزال یدعو لهما، ویستغفر لهما حتی یکتبه الله بارًا)).
وفي رواية السّلمي برًّا، الأوّل مع إرساله أصحّ.
[٧٥٢٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن
أبي الدّنيا، حدثني محمد بن الحسين، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثني الفضل بن الموفق
ابن خال سفيان بن عيينة قال: لَّا مات أبي جزعتُ عليه جزعًا شديدًا، فكنتُ آتي قبره
في کلّیوم، ثمّ إنّ قصّرت عن ذلك ما شاء الله، ثمّ إنّ أتيتُه يومًا، فبينا أنا جالس عند
= وثقه أبو الحسن بن الفرات، وقال محمد بن أبي الفوارس: فيه تساهل. راجع ((تاريخ بغداد))
(٣٥٩/١٠)، ((اللسان)) (١٠٦/٤).
• يحيى بن عقبة بن أبي العيزار هو كوفي قال البخاري: منكر الحديث وضعفه غيره.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧٩/٧ - ٢٦٨٠) عن أحمد بن محمد بن خالد البراثي
بنفس الطريق الأولى وقال: هذا لا يرويه هكذا عن ابن جحادة عن أنس غير يحيى بن عقبة.
ورواه الصلت بن الحجاج عن ابن جحادة عن قتادة عن أنس.
وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٩٧/٢) برواية المؤلف وقال: يحيى بن عقبة ضعيف
ثم قال بعدما ذكر قول ابن عدي: والصلت ضعيف. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٨٨/٣) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٩٧/٢) عن لاحق بن الحسين بن عمران عن أبي
بكر محمد بن عبدالله بن أبي درة القاضي عن محمد بن طلحة بن مسلم عن إسماعيل بن محمد بن
جحادة عن أبيه عن أنس. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا أصل له والمتهم به لاحق، قال
أبو سعيد الإدريسي كان كذابا يضع الحديث على الثقات. وذكره العراقي في تخريج ((الإحياء))
(٤٧٤/٤ - ٤٧٥) برواية ابن عدي وقال: يحيى بن عقبة والصلت بن الحجاج كلاهما ضعيف.
وأورده الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٣٨٢/٣ - بتحقيق الألباني) عن أنس بن مالك. وقال
الشيخ الألباني في «تعلیقه»: في إسناده متهمان بالوضع وقد أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))
من طريق أخرى فيه وضاع آخر، وتعقبه السيوطي وابن عراق بما لا يجدي كما بينته في
الأحاديث الضعيفة والموضوعة وراجع ((تنزيه الشريعة)) (٢٩٧/٢).
[٧٥٢٥] إسناده: ضعيف.
• الفضل بن الموفق ابن خال سفيان بن عيينة هو ابن أبي المتئد فيه ضعف. وهذا الأثر ذكره ابن
أبي الدنيا في ((كتاب القبور)) فراجعه.

٣٠٠
الجامع لشعب الإيمان
القبر غلبتني عيناي، فنمتُ فرأيتُ كأنّ قبر أبي قد انفرج، وكأنّه قاعد في قبره، متوشحا
أكفانه عليه سخنة الموتى، قال: كأنّي بكيتُ لما رأيتُه، فقال: يا بنيّ ما بطّأ بك عنّي؟
قال، قلتُ: وإنّك لتعلم بمجيئي؟ قال: ما جئتَ من مرّة إلّا علمتها، وكنتَ تأتيني
فأسرّ بك، ويسرّ من حولي بدعائك، قال: فكنتُ بعد آتیه کثیرًا.
[٧٥٢٦] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، حدثنا
أبو العباس محمد بن يعقوب، قال سمعتُ أباالدرداء هاشم بن محمد، يقول سمعتُ
رجلًا من أهل العلم يقول: إنّه كان يزور قبر أبيه فطال عليه ذلك، فقلتُ أزور التراب
فأريتُ في منامي فقال: يا بُنَّيَّ مالك لا تفعل بي كما كنتَ تفعله؟ فقلتُ: أزور التُراب
فقال: لا تفعل يا بنيّ فوالله لقد كنتَ تشرف عليّ فيبشرّني بك جيراني، ولقد كنتَ
تنصرف فما أزال أراك [في قفاك](١) حتّى تدخل الكوفة.
[٧٥٢٧] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، أخبرنا أبو علي الحسين بن
[٧٥٢٦] إسناده: فيه من لم أعرفه.
ولم أجد هذا الأثر ولم أقف على من ذكره.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل وفي نسخة ((ل)) ((أنظر)) بدل ((أراك))
[٧٥٢٧] إسناده: ضعيف جدا.
• الفضل بن محمد بن عبدالله بن الحارث بن سليمان الأنطاكي الباهلي أبو العباس الأحدب
العطار وقد فرق بعض الناس بين الأحدب والعطار والصواب أنهما واحد. قال ابن عدي:
حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره وأوصل أحاديث وسرق أحاديث وزاد في المتون وله
أحاديث عداد لا يتابعه عليها الثقات، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. راجع
((الكامل)) (٢٠٤٣/٦) ((المجروحين)) (٢٠٦/٢) ((الميزان)) (٣٥٨/٣) ((اللسان)) (٤٤٨/٤)
«المغني في الضعفاء)» (٥١٣/٢).
• محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي، قال الذهبي: لا أعرفه وخبره منكر جدا. راجع
((الميزان)) (٤٩٦/٣) ((اللسان)) (٩٩/٥).
والحديث ذكره الديلمي في («مسند الفردوس)» (١٠٣/٤) عن ابن عباس مرفوعا وزاد في آخره
((والصدقة عنهم)).
وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٥٥/٤ - هامش الفردوس) من طريق أبي تمام الوليد بن
شجاع عن ابن المبارك به. ورواه الذهبي في («الميزان» (٤٩٦/٣) والحافظ في («اللسان» (٩٩/٥)
عن الفضل بن محمد الباهلي وعبدالله بن محمد بن خالد الرازي كلاهما عن محمد بن جابر =