Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٧١٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا حدثنا أبوالعباس، حدثنا عبيد بن
عبدالرحمن بن أبي جعفر المخزومي الدمياطي بها، حدثنا أبي، حدثنا سلم يعني ابن ميمون
الخواص - وكان بالرملة - عن زافر، حدثني المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله وَّ ه: ((من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف)).
[٧١٩٩] أخبرنا أبو محمد الموصلي، حدثنا أبو عثمان البصري، أخبرنا أبو أحمد الفراء،
أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: قيل لعبدالله: هل لك في فلان
تقطر لحيته خمرًا؟ فقال: إن الله عز وجل قد نهى أن نتجسس، فإن ظهر لنا نأخذه.
[٧٢٠٠] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
[٧١٩٨] إسناده: ضعيف جدا.
· عبيد بن عبدالرحمن بن أبي جعفر المخزومي الدمياطي وأبوه لم أظفر لهما بترجمة
· زافر هو ابن سليمان الإيادي.
· المثنى بن الصباح الأنباري، ضعيف اختلط بأخرة تقدما
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال
المناوي: وفيه سلم بن ميمون الخواص أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال قال ابن حبان: بطل
الاحتجاج به، وقال أبوحاتم: لا یکتب حديثه، ووثقه ابن معين عن زافر، وقال ابن عدي:
لا يتابع على حديثه عن المثنى بن الصباح، ضعفه ابن معين، وقال سهل: متروك عن عمرو بن
شعيب (فيض القدير ٨٨/٦) .
وقال الألباني: ضعيف جدا راجع ((الضعيفة)) (رقم ٥٩٠) و((ضعيف الجامع الصغير))
(رقم ٥٤٣٩) .
[٧١٩٩] إسناده: رجاله ثقات.
· يعلى هو ابن عبيد الطنافسي.
والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٦/٩)، وعنه أبوداود في الأدب (٢٠٠/٥ رقم
٤٨٩٠) عن أبي معاوية عن الأعمش به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٣٣٤/٨) من طريق محمد
ابن إسحاق عن يعلى بن عبيد به. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٣٢/١٠ رقم ١٨٩٤٥)
عن ابن عيينة عن الأعمش بنحوه.
[٧٢٠٠] إسناده: حسن.
• أبوبكر هو ابن عياش.
• مغيرة هو ابن مقسم الضبي.
· ابن أبي نعم هو عبدالرحمن البجلي، تقدموا.
=

٨٢
الجامع لشعب الإيمان
سفيان، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبوبكر، عن مغيرة، عن ابن أبي نعم أنه قام إلى
الحجاج، فقال: لا تسرف في القتل إنه كان منصورا فقال الحجاج: أمكن الله من
دمك، فقال، إن من في بطنها أكثر ممن على ظهرها (١).
[أخبرنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قراءة عليه بنيسابور
قال: حدثنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي رحمه الله قال](٢).
= والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٧٤/٢) وفيه تحرف ((ابن نمير)) إلى ((ابن بكير)). ونسبه
السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٦٧/٧) لابن أبي شيبة وعبد الرزاق وعبد بن حميد وأبي داود
وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
(١) ينتهي هاهنا الجزء الثاني والأربعون من نسخة ((ل)) حسب تجزئة المؤلف وجاء في آخره ما يلي:
تم الجزء الثاني والأربعون من ((شعب الإيمان)) يتلوه في الثالث والأربعين الثالث والخمسون من
((شعب الإيمان)) وهو باب في التعاون على البر والتقوى.
والحمد لله وحده وصلواته على خير خلقه محمد وآله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين وحسبنا الله
ونعم الوكيل. وعلى غلاف الجزء التالى: الجزء الثالث والأربعون من كتاب ((الجامع لشعب
الإيمان)) تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله. ورواية
الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي المعدل عنه فيه الثالث والخمسون من («شعب
الإيمان)). وهو باب في التعاون على البر والتقوى. وجاء على الوجه الأول من الجزء المذكور:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين.
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ الثقة ثقة الدين صدر الحفاظ بهاء الدين أبو محمد القاسم ابن
الإمام شيخ الإسلام أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه قراءة عليه
وأنا أسمع يوم الأربعاء ثالث عشر المحرم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بدار السنة بمدينة
دمشق حرسها الله تعالى قال أخبرني والدي الشيخ الإمام أبوالقاسم رحمه الله بقراءته يوم
الخميس السابع والعشرين من جمادى الأولى سنه ثمان وأربعين وخمسمائة فقال أخبرنا الشيخ
أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي ... فذكره.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل
· کذا وقع في (ن)) و ((ل)).

٨٣
الجامع لشعب الإيمان
(٥٣) الثالث والخمسون من شعب الإيمان
((وهو باب في التعاون على البر والتقوى))
قال الله عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْم وَالْعُدْوَانِ﴾(١).
ومعنى(٢) هذا الباب أن المعاونة على البر بر؛ لأنها إذا عدمت مع وجود الحاجة إليه
لم يوجد البر، فإذا وجدت وجد البر، فبان أنها في نفسها بر ثم رجح هذا البر على البر
الذي ينفرد به الواحد بما فيه من حصول بر كثير مع موافقة أهل الدين، والتشبه بما بنی
عليه أكثر أهل الطاعات من الاشتراك فيها، وأدائها بالجماعة وبسط الكلام في ذلك.
[٧٢٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني والعباس الدوري قالا : حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ ل : وفي رواية الدوري أن رسول الله صل﴾ قال:
((انصر أخاك ظالما أو مظلومًا)) قالوا: يا رسول الله هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره
ظالمًا؟ قال: ((تمنعه من الظلم)).
أخرجه(٣) البخاري من وجه آخر عن حمید.
(٢) انظر ((المنهاج))(٢٢٤/٣-٢٢٥).
(١) سورة المائدة (٥/ ٢).
[٧٢٠١] إسناده: صحيح.
• حميد هو ابن أبي حميد الطويل.
(٣) في المظالم (٩٨/٣) من طريق المعتمر وهشيم، كلاهما عن حميد به. وأخرجه أحمد في ((مسنده))
(٢٠١/٣) عن يزيد بن هارون بنفس السند. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤٤٩/٦ رقم
٣٨٣٨) عن زهير، والبغوي في ((شرح السنة)) - ولم يسق لفظه - (٩٧/١٣) من طريق
عبدالرحيم بن منيب، كلاهما عن يزيد بن هارون به. وأخرجه الترمذي في الفتن (٤/ ٥٢٣ رقم
٢٢٥٥) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٣٠٤/٧ رقم ٥١٤٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، و (رقم ٥١٤٦) من طريق سليمان بن
بلال، والمؤلف في «سننه» (٩٤/٦) من طريق المعتمر، و(٩٤/٦) والبغوي في (شرح السنة)) =

٨٤
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم(١) من حديث أبي الزبير عن جابر بمعناه.
قال الإمام أحمد رحمه الله(٢): ومعنى هذا أن الظالم مظلوم من جهته كما قال الله عز
وجل: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾(٣).
فكما ينبغي أن ينصر المظلوم إذا كان غير نفس الظالم ليدفع الظلم عنه، كذلك
ينبغي أن ينصره إذا كان نفس الظالم ليدفع ظلمه عن نفسه، وإنما أمر كل واحد بنصرة
أخيه المسلم إذا رآه يُظلم وقدر على نصره؛ لأن الإسلام إذا جمعهما صارا كالبدن
الواحد كما أن أخوة النسب لو جمعتهما لكانا كالبدن الواحد، والدين أقوى من
القرابة، وأولى بالمحافظة عليه منها، وإلى هذا وقعت الإشارة بقوله عز وجل: ﴿إِنََّ
الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾(٤).
وجاء عن النبي وَلا يعني ما .
[٧٢٠٢] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا
الأعمش، عن خيثمة قال: سمعتُ النعمان بن بشير يقول: سمعتُ رسول الله وَليه
= (٩٦/١٣ - ٩٧) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٤/٢)
من طريق القاسم بن معن، كلهم عن حميد به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٣) عن أبي
عبدالله الحافظ عن أبي العباس عن محمد بن إسحاق عن يزيد به. وتابعه عبيدالله بن أبي بكر
عن أنس. ورواه البخاري في الإكراه (٥٩/٨) وأحمد في ((مسنده)) (٩٩/٣). وتابعه أيضا
الحسن البصري عن أنس بن مالك. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٩٩/٣)، وأبو يعلى في ((مسنده))
(٤٤٩/٦) .
(١) في البر والصلة (١٩٩٨/٣ رقم ٦٢). وبهذه الطريق أخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧٠٧)
وأحمد في («مسنده)) (٣٢٤/٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٩٠)، وابن الجعد في («مسنده))
(٩٥٠/٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٧/١٣ رقم ٣٥١٧).
(٢) هكذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٢٢٥/٣).
(٤) سورة الحجرات (١٠/٤٩).
(٣) سورة النساء (٤/ ١١٠).
[٧٢٠٢] إسناده: صحيح.
· خيثمة هو ابن عبدالرحمن بن أبي سبرة.

٨٥
الجامع لشعب الإيمان
يقول: ((إنما المؤمنون مثل رجل أو كرجل واحد، إذا اشتكى عيناه اشتكى كله، وإذا
اشتکی رأسه اشتکی کله».
أخرجه(١) مسلم من وجه آخر عن الأعمش.
[٧٢٠٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا محمد بن
عبيدالله، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا زكريا، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير،
عن النبي ◌َ﴾ - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا أحمد
ابن نصر، حدثنا أبونعيم، حدثنا زكريا، قال: سمعتُ عامرًا، يقول: سمعتُ النعمان
بن بشير يقول: قال رسول الله وَلجر: ((مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتواصلهم
كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) .
لفظ حديث أبي نعيم وفي رواية إسحاق ((تعاطفهم)) بدل (تواصلهم)).
رواه البخاري(٢) عن أبي نعيم.
وأخرجه مسلم(٣) من وجه آخر عن زكريا.
(١) في البر والصلة (٢٠٠٠/٣) من طريق حميد بن عبدالرحمن عن الأعمش به. بهذا الوجه
أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٥٦/١). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٧١/٤ - ٢٧٢)
عن وكيع، وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (رقم ٣٢٠) من طريق ابن مسهر، كلاهما عن
الأعمش به كما أخرجه ابن منده في «الإيمان)» (رقم ٣٢١) من طريق محمد بن عبد الوهاب عن
جعفر بن عون به ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٥) بنفس الإسناد هنا.
[٧٢٠٣] إسناده: حسن والحديث صحيح.
· زكريا هو ابن أبي زائدة الهمداني، الوادعي.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
(٢) في الأدب (٧/ ٧٧). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٦/١٣ رقم ٣٤٥٩) من طريق
أحمد بن يوسف والصغاني وعمار عن أبي نعيم به.
(٣) في البر والصلة (١٩٩٩/٣ رقم ٦٦) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن زكريا به.
وأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٢٧٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن زكريا به. وتابعه مجالد
عن الشعبي. ورواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٠٧)، والحميدي في («مسنده)) (٤٠٨/٢
٤٠٩)، وابن الجعد في («مسنده)) (رقم ٦٢٤)، والرامهر مزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٤٠) . =

٨٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٠٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب وأبو الفضل بن
إبراهيم قالا: حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن
مطرف، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: سمعتُ رسول الله وَّلا يقول: ((مثل
تراحم المؤمنين بعضهم على بعض، ونصح بعضهم بعضًا، وشفقة بعضهم على بعض
کرجل اشتکی بعض جسده فتداعى له جسده كله بالسهر إذا ألم بعض جسده» .
رواه مسلم في الصحيح(١) عن إسحاق بن إبراهيم.
[٧٢٠٥] أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان، حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي الكوفي، حدثنا أبوأسامة، عن بُريد، عن
أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه
بعضا». وشبك بين أصابعه .
= وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٣٢٢) من طريق إسحاق بن يسار عن أبي نعيم به. ورواه
المؤلف في ((سننه)) (٣٥٣/٣) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق الأولى. كما رواه في
((الآداب)) (رقم ٣٤) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الطريق الثانية. ورواه أبوالشيخ في
((الأمثال)» (رقم ٣٥٠)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٤١) وأبو نعيم في «أخبار
أصبهان)) (٦٢/٢، ٧٤) من طريق الوليد بن أبي ثور عن عبد الملك بن عمير عن النعمان بن
بشیر به، وفيه الوليد بن أبي ثور ضعيف.
[٧٢٠٤] إسناده: رجاله ثقات.
• جرير هو ابن عبد الحميد الضبي.
• مطرف هو ابن طريف الكوفي.
(١) في البر والصلة ولم يسق لفظه (٢٠٠٠/٣). ورواه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٥٧/٢)
عن أحمد بن إسحاق بن أيوب ومحمد بن إبراهيم بن الفضل كلاهما عن أحمد بن سلمة عن
إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن مغيرة عن الشعبي به ولم يسق لفظه. كما أخرجه في ((الإيمان)»
بدون ذكر اللفظ عن محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن
جرير بن عبد الحميد، عن مطرف بن طريف به.
[٧٢٠٥] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه والحديث صحيح.
أبو أسامة هو حماد بن أسامة. القرشي.
· بريد هو ابن عبدالله بن أبي بردة.

٨٧
الجامع لشعب الإيمان -
أخرجاه(١) من حديث أبي أسامة.
[٧٢٠٦] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي وأبوبكر محمد بن
الحسين القطان قالا: حدثنا أبوالأزهر، حدثنا أبوأسامة، عن بريد بن عبدالله بن أبي
بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله وَله إذا جاءه السائل
فسأله قال : - وفي رواية القطان عن أبي موسى قال قال رسول الله وَله : - ((اشفعوا
فلتؤجروا، ولیقض الله على لسان نبيه ما شاء)).
[٧٢٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالحميد، حدثنا أبوأسامة ... فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: إذا أتاه - وربما قال:
إذا جاءه - سائل أو صاحب الحاجة قال: ((اشفعوا)) وقال: ((على لسان رسوله ما شاء)).
(١) أخرجه البخاري في المظالم (٩٨/٣) عن محمد بن العلاء، ومسلم في البر والصلة (١٩٩٩/٣
رقم ٦٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي عامر الأشعري وأبي كريب، جميعا عن أبي أسامة به.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٢٥/٤ رقم ١٩٢٨) عن الحسن بن علي الخلال وغير
واحد، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٢٧/١ - ٢٢٨) من طريق أبي كريب،
وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٠٠) من طريق هارون بن بشير القطان، كلهم عن أبي أسامة
به. وتابعه عبدالله بن إدريس عن بريد. أخرجه مسلم في البر والصلة (١٩٩٩/٣ رقم ٦٥)،
وأحمد في «مسنده)) (٤٠٥/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١/١١ - ٢٢، ٢٥٢/١٣).
وعبدالله بن المبارك، عن بريد، فرواه في ((الزهد)) (ص١١٨ رقم ٣٥٠)، ومن طريقه مسلم في
البر والصلة (١٩٩٩/٣)، والطيالسي في «مسنده)) (ص٦٨) . وسفيان الثوري عن برید، رواه
البخاري في الصلاة (١٢٣/١) وفي الأدب (٧/ ٨٠) ومن طريقة البغوي في ((شرح السنة))
(٤٧/١٣) والنسائي في الزكاة (٧٩/٥)، وأحمد في («مسنده» (٤٠٤/٤، ٤٠٩) وابن حبان في
(صحيحه)) (٢٢٨/١ - الإحسان) . ورواه الحميدي في ((مسنده)) (رقم ٧٧٢) عن سفيان عن
بريد بن عبدالله بن أبي بردة عن أبي موسى به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩٤/٦) عن أبي
عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو كلاهما عن أبي العباس به. كما رواه في ((الآداب))
(رقم ١٠٤) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي عثمان سعيد بن محمد كلاهما عن أبي العباس به.
[٧٢٠٦] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري.
والحديث رواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٨)، وفي الآداب (رقم ١١٧) بنفس الإسناد.
[٧٢٠٧] إسناده: كسابقه.

٨٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه البخاري(١) عن أبي كريب عن أبي أسامة.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن بُرَيْد.
[٧٢٠٨] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار،
حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن
شهاب، أن سالم بن عبدالله، أخبره أن عبدالله بن عمر أخبره أن رسول الله وَله
قال: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في
حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن
ستر على مسلم ستره الله يوم القيامة)).
رواه البخاري(٣) عن يحيى بن بكير.
ورواه مسلم (٤) عن قتيبة عن الليث.
(١) في الأدب (٧/ ٨٠) وفي التوحيد (١٩٣/٨).
(٢) في البر والصلة (٢٠٢٦/٣ رقم ١٤٥) من طريق علي بن مسهر وحفص بن غياث، كلاهما
عن برید بن عبدالله به.
وأخرجه الترمذي في العلم (٤٢/٥ رقم ٢٦٧٢) عن محمود بن غيلان والحسن بن علي الخلال
وغير واحد كلهم، عن أبي أسامة به وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في الزكاة (١١٨/٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، وفي الأدب (٧/ ٨٠)،
ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٧/١٣)، والنسائي في الزكاة (٧٧/٥ - ٧٨) وأحمد
في «مسنده)) (٤٠٩/٤) من طريق سفيان الثوري، وأبو داود في الأدب (٣٤٧/٥ رقم ٥١٣١)
والحميدي في («مسنده)) (٣٤٠/٢) من طريق ابن عيينة، وأحمد في ((مسنده)) (٤٠٠/٤) عن
وكيع، و (٤١٣/٤) عن محمد بن عبيد، كلهم عن بريد به .
وذكره المؤلف في ((الآداب)) (ص٥١) عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي به .
[٧٢٠٨] إسناده: صحيح.
· الليث هو ابن سعد المصري.
· عقيل هو ابن خالد بن عقيل الأيلي.
(٣) في المظالم (٩٨/٣) وفي الإكراه (٥٩/٨).
(٤) في البر والصلة (١٩٩٦/٣ رقم ٥٨).
وبنفس هذا الوجه أخرجه أبوداود في الأدب (٢٠٢/٥ رقم ٤٨٩٣) والترمذي في الحدود
(٤/ ٣٤ رقم ١٤٢٦)، والنسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (تحفة الأشراف ٣٨٢/٥)، =
:

٨٩
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٠٩] أخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد بن يعقوب الإيادي ببغداد، حدثنا أبو جعفر
عبدالله بن إسماعيل إملاء، حدثنا أحمد بن عبدالجبار العطاردي، حدثنا أبوبكر بن
عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من
فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربته، ومن ستر على مؤمن ستر الله عورته، ولا يزال
الله - عز وجل - في عونه ما دام في عون أخيه)).
مخرج(١) من وجه آخر عن الأعمش.
= وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٧٤/١ رقم ٥٣٤) والبغوي في ((شرح السنة))
(٩٨/١٣ رقم ٣٥١٨). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٩١/٢)، عن حجاج عن الليث به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩٤/٦) من طريق عبيد بن عبد الواحد عن يحيى بن بكير به. كما
رواه في ((السنن الكبرى)) (٢٠١/٦، ٣٠٣/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ١٠٧) بنفس الإسناد هنا.
[٧٢٠٩] إسناده: ضعيف لأجل العطاردي والحديث صحيح بطرقه.
· أبوصالح هو ذكوان السمان.
(١) أخرجه مسلم في الذكر (٢٠٧٤/٣ رقم ٣٨)، وابن ماجه في المقدمة (٨٢/١ رقم ٢٢٥) وفي
الحدود (٨٥٠/٢ رقم ٢٥٤٤)، وأحمد في («مسنده)) (٢٥٢/٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٨٥/٩ - ٨٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٣/١)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٢٠٨)
من طريق أبي معاوية، وأحمد في («مسنده)) (٢٥٢/٢)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٨) من
طريق عبدالله بن نمير، وأبو داود في الأدب (٢٣٥/٥ رقم ٤٩٤٦)، والترمذي في البر والصلة
(٤/ ٣٢٦ رقم ١٩٣٠)، والنسائي في الرجم من ((السنن الكبرى)) (تحفة الأشراف ٤٤٨/٩)
من طريق أسباط بن محمد، والترمذي في الحدود (٣٤/٤ رقم ١٤٢٥) من طريق أبي عوانة،
والنسائي في الرجم من ((الكبرى)) (تحفة ٣٦٧/٩) من طريق محمد بن واسع، وابن حبان في
((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٣٧٤/١) من طريق محمد بن واسع وأبي سورة، كلهم عن
الأعمش به في سياق أتم منه.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٧٤/٢، ٢٩٦) والنسائي في الرجم من ((الكبرى)) (٤٤٦/٩
تحفة)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٥/٩)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٢٧/١٠ رقم
١٨٩٣٣)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٢٦) من طريق محمد بن واسع عن أبي
صالح به. وأخرجه النسائي في الرجم من (السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٤٦/٩)،
وأحمد في («مسنده)) (٥١٤/٢) من طريق محمد بن واسع عن محمد بن المنكدر عن أبي صالح به.
وأخرجه النسائي في الرجم من ((الكبرى)) (تحفة ٤٤٩/٩) من طريق محمد بن واسع عن رجل
عن أبي صالح به.
ورواه أحمد في «مسنده)) (٥٠٠/٢) من طريق محمد بن واسع عن بعض أصحابه عن أبي صالح به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) -ولم يسق لفظه- (٢٢٨/١٠ رقم ١٨٩٣٤) من طريق =

٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢١٠] أخبرنا أبوالحسن بن أبي علي السقاء، أخبرنا محمد بن يزداد، حدثنا محمد بن
أيوب، أخبرنا هشام بن عبدالملك، حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن
جده، عن النبي ◌َّ قال: ((على كل مسلم في كل يوم صدقة)) قيل: فإن لم يجد؟ قال:
(يعمل بيده فينفع نفسه، ويتصدق)) قيل: فإن لم يستطع أو لم يجد؟ قال: ((يأمر بالمعروف
أو بالخير)) قيل: فإن لم يستطع - وربما قال فإن لم يجد-؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف))
قيل: فإن لم يستطع؟ قال: ((يكف عن الشر فإنها صدقة)).
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث شعبة.
[٧٢١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء قالا : حدثنا
أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، حدثنا محاضر بن
المورع، حدثنا هشام بن عروة - ح
= سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. قال الإمام الترمذي: وكان هذا أصح من الأول
-يعني من حديث أبي عوانة- قال: روى غير واحد عن الأعمش نحو رواية أبي عوانة.
[٧٢١٠] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح.
• محمد بن يزداد هو ابن مسعود
• أبوبكر لم أعرفه وتقدم.
(١) أخرجه البخاري في الزكاة (٢/ ١٢١) عن مسلم بن إبراهيم، وفي الأدب (٧٩/٧) وفي
((الأدب المفرد)) (رقم ٢٢٥) عن آدم، ومسلم في الزكاة (٦٩٩/١ رقم ٥٥) عن أبي بكر بن
أبي شيبة وأبي أسامة، أربعتهم عن شعبة به.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (١٠٨/٩). كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم
٣٠٦) عن حفص بن عمر، والنسائي في الزكاة (٦٤/٥) من طريق خالد، والدارمي في
الرقاق (ص ٧٠٥)، وأحمد في «مسنده)) (٤١١/٤) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد أيضا في
(«مسنده)) (٣٩٥/٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، والمؤلف في ((سننه)) (١٨٨/٤) وفي
((الآداب)) (رقم ١١٠) من طريق آدم، كلهم عن شعبة به. ورواه الطيالسي في ((مسنده))
(ص٦٧) وابن الجعد في «مسنده)) (٤٠٠/١ رقم ٥٥٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٤٣/٦)، عن شعبة بنفس السند.
[٧٢١١] إسناده: صحيح، رجاله ثقات.
• أبو الوليد هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون الفقيه القرشي.
• أبومراوح الغفاري هو الليثي المدني قيل: له صحبة وإلا فبصري ثقة.
وفي جميع النسخ ((أبي مرواح)) وهو خطأ وكذا وقع الغطفاني، محرفا، والصواب الغفاري كما في
هامش ((ل)) من تصحيحات الحافظ صوابه ((الغفاري)).

٩١
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوالوليد، أخبرنا أبوالقاسم ابن ابنة أحمد بن
منيع، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن
أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر قال: قلتُ: يا رسول الله أي الأعمال أفضل - وفي
رواية محاضر أي العمل أفضل-؟ قال: ((إيمان بالله، وجهاد في سبيله)) قال: قلتُ: أي
الرقاب أفضل؟ قال: ((أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنًا)) - وفي رواية محاضر ((وأغلاها
ثمنًا)) - قال: قلتُ: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: ((تُعين صانعًا أو تصنع لأخرق)) قال:
قلتُ: يا رسول الله أرأيت إن ضعفتُ عن بعض العمل؟ قال: ((فكف شرك عن
الناس، فإنها صدقتك على نفسك)) - وفي رواية محاضر قال: قلتُ: أرأيت إن
ضعفت عن ذلك؟ قال: ((تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك)) -.
رواه مسلم(١) عن خلف بن هشام.
[٧٢١٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني
عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال، حدثه عن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي
ذر أن رسول الله وَ ﴾ قال: «ليس نفس من بني آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه
الشمس)) قيل: وما هي يا رسول الله؟، ومن أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: ((إن
أبواب الخير لكثير، التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن
(١) في الإيمان (٨٩/١ رقم ١٣٦) عن أبي الربيع الزهراني وخلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن
زید به .
تقدم هذا الحديث برقم (٣٩٠٨، ٤٠٣٤) قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه.
[٧٢١٢] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات.
• أبو سعيد مولى المهري. مقبول، من الثالثة (مد ت س) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٨٨/٥)
والحديث رواه ابن حبان في ((صحیحه)) كما في ((الإحسان)) (١٦٠/٥ رقم ٣٣٦٨) عن ابن سلم
عن حرملة عن ابن وهب به .
وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (رقم ١٤١) وأحمد في ((مسنده)) (١٦٨/٥ - ١٦٩)
والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٢) من طريق أبي سلام عن أبي ذر بسياق طويل.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٩٢٦) ((والصحيحة)) (رقم ٥٧٥) .

٩٢
الجامع لشعب الإيمان
المنكر، وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدي الأعمى، وتدل المستدل على
حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع
الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك)).
[٧٢١٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود
الرزاز قالا: أخبرنا أبوعمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أبو جعفر محمد بن
عبيدالله المنادي، حدثنا أبوبدر شجاع بن الوليد، حدثنا سليمان بن مهران، عن عمرو
ابن مرة، عن أبي البختري، عن أبي ذر قال: قلتُ: يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر
قال: ((ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون؟)) قال: قلتُ: بلى، وهم يفعلون كما
نفعل، يصلون ويصومون، ويجاهدون، ويتصدقون، ولا نتصدق، قال: ((إن فيك
صدقة کثیرة، إن في فضل بیانك عن الأرثم تعبر عنه حاجته صدقة- وفي فضل سمعك
على الذي لا يسمع - وفي رواية الرزاز على المصطلم تعبر عنه حاجته صدقة، وفي فضل
بصرك على الضرير البصر تهديه الطريق صدقة، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه
صدقة، وفي إماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وفي مباضعتك أهلك صدقة))، قال:
قلتُ: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال: ((أرأيت لو جعلته في غير حله
أكان عليك وزر؟)) قال: قلتُ: نعم، قال: ((أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير؟)).
رواية أبي البختري عن أبي ذر مرسلة، ولها شواهد صحيحة في ألفاظه.
[٧٢١٣] إسناده: منقطع.
• أبوالبختري هو سعيد بن فيروز، ثقة كثير الإرسال، فيه تشيع قليل لكنه لم يدرك أبا ذر كما
قال أبوحاتم الرازي والحافظ العلائي.
راجع ((المراسيل)) (ص ٦٨) و((جامع التحصيل)) (ص٢٢٢) .
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٤/٥) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش به.
ورواه المؤلف في («سننه» (٨٢/٦) عن أبي الحسين بن الفضل القطان عن أبي عمرو بن السماك
به. وقوله («الأرثم)) بالثاء المثلثة: أي هو الذي لا يصح كلامه ولا يبينه لآفة في لسانه أو أسنانه
وأصله من ((رثيم الحصى)): وهو ما دق منه بالإخفاف أو من ((رثمت أنفه)): إذا كسرته حتى
أدميته فكأن فمه قد كسر فلا يفصح في كلامه. (النهاية ١٩٦/٢) . وقد يروى (بالتاء) الأرتم:
كذا في رواية أحمد وفي ((السنن الكبرى)) فيكون معناه معنى الأرت وهو الذي لا يفصح الكلام
ولا يصححه ولا يبينه. راجع ((النهاية)) (١٩٤/٢).

٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢١٤] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا یزید بن زريع - ح
قال: وحدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل قالا: حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق،
عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ نهى الناس عن الأفنية والصعدات
أن يجلسوا بها.
فقالوا: يا رسول الله لا نستطيع ذلك ولا نطيقه، قال: ((فأما لا، فأدوا حقها))
قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: ((رد التحية، وتشميت العاطس إذا حمد الله،
وغض البصر، وإرشاد ابن السبيل)).
[٧٢١٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
الحسن بن عيسى النيسابوري، حدثنا ابن المبارك، حدثنا جرير بن حازم، عن إسحاق
ابن سويد، عن ابن حجير العدوي، قال: سمعتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن
النبي ◌َّة في هذه القصة ((وتعينوا الملهوف وتهدوا الضال)).
[٧٢١٦] أخبرنا أبوالحسن العلوي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن سعد بن حمويه النسائي،
[٧٢١٤] إسناده: صحيح.
• أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفراييني لم أجد له ترجمة.
والحديث رواه أبوداود في الأدب (٥/ ١٦٠ رقم ٤٨١٦) عن مسدد عن بشر بن المفضل به، ولم
يسق لفظه. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٤/٤ - ٢٦٥) من طريق يحيى بن محمد عن مسدد
عن بشر بن المفضل به وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. ورواه ابن حبان في ((صحيحه))
(٣٩٩/١ - ٤٠٠ الإحسان) من طريق محمد بن عبدالله بن بزيع عن بشر بن المفضل به .
[٧٢١٥] إسناده: ليس بالقوي.
· أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الروذباري الطوسي.
أبوبكر بن داسة هو محمد بن بكر بن عبد الرزاق بن داسة البصري.
• أبوداود هو السجستاني، تقدموا.
· ابن حجير العدوي لم يسم، وهو مستور، من الثانية (د).
وقال الذهبي في («الميزان» (٥٩٠/٤): لا يعرف.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في الأدب (١٦٠/٥ - ١٦١ رقم ٤٨١٧) وفيه («تغيثوا)).
[٧٢١٦] إسناده: حسن.
• يونس بن عبيد الله العميري الليثي، أبو عبدالرحمن البصري، صدوق، من كبار العاشرة (كن) =

٩٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا يونس بن عبيدالله، حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق، عن البراء: أن رسول الله وَ ل مر بهم وهم جلوس على الطريق، فقال: ((أما
إن كنتم فاعلين فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأعينوا المظلوم)).
[٧٢١٧] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، حدثنا أبو الموجه، أخبرنا
عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا مالك بن مغول، أخبرنا الشعبي قال: ما جلس الربيع
ابن خثيم مجلسًا على ظهر الطريق، فقال: أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره، أو يعتدي
رجل على آخر فأكلف عليه الشهادة، أو يسلم علي فلا أرد السلام، أو يقع عن حاملة
حملها فلا أحمل عليها، قال: فأنشأ الشعبي يذكر هذا، وكنا ندخل عليه بيته.
[٧٢١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
= • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
والحديث رواه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٩٧)، ومن طريقه الترمذي في الاستئذان (٧٤/٥
رقم ٢٧٢٦) ، عن شعبة بنفس السند، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه
الدارمي في الاستئذان (ص٦٧٨) عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به ولم يذكر فيه ((رد السلام)).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨٢/٤، ٢٩١، ٣٠١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٦٤/٣
رقم١٧١٧) وبدون ذكر اللفظ (٢٦٥/٣، رقم ١٧١٨) من طرق عن شعبة به وتابعه إسرائيل
عن أبي إسحاق.
أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٨٢/٤، ٢٩١، ٢٩٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
(«الإحسان)) (٤٠٠/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٠/٩).
[٧٢١٧] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الموجه هو محمد بن عمرو بن الموجه المروزي.
• عبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي.
• عبدالله هو ابن المبارك المروزي، تقدموا.
والأثر رواه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك (ص٥) عن مالك بن مغول بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨١/٩ - ٨٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨٣/٦) عن
عبدالله بن نمير، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٨/١٣) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٦/٢) عن
وکیع، كلاهما عن مالك بن مغول به.
[٧٢١٨] إسناده: منقطع.
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري.
• أبواليمان هو عامر بن عبدالله بن لحي الهوزني الحمصي، مقبول، من الخامسة (مد) . وذكر
ابن حبان في ((الثقات)) (١٨٨/٥) والدولابي في («الكنى)) (١٦٨/٢) أنه لم يدرك يزيد بن
الأسود. ولم أجد هذا الخبر من خرجه غير المؤلف.

٩٥
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق الصغاني، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن صفوان بن
عمرو، عن أبي اليمان، عن يزيد بن الأسود قال: لقد أدركتُ أقوامًا من سلف هذه
الأمة قد كان الرجل إذا وقع في هوية أو وحلة نادى يا آل عباد الله فيتواثبون إليه
فيستخرجونه، ودابته مما هو فيه، ولقد وقع رجل ذات يوم في و حلة فنادی یا آل عباد
الله فتواثب الناس إليه، فما أدركتُ منه إلا مقاصه في الطین فلأن أكون أدركتُ من متاعه
شيئًا فأخرجه من تلك الوحلة أحب إلي من دنياكم التي ترغبون فيها.
[٧٢١٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو قصي إسماعيل بن
محمد، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا محمد بن عبدالرحمن القشيري، حدثنا ثور
ابن يزيد، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من قاد
أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة)).
[٧٢٢٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز، حدثنا أبوالأزهر
أحمد بن الأزهر، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ثور بن يزيد، حدثنا محمد بن المنكدر، عن
عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَاله: ((من قاد مكفوفًا أربعين خطوة
غفر له ما تقدم من ذنبه)).
کذا وجدته في أصل سماعه.
[٧٢١٩] إسناده: ضعيف.
· محمد بن عبدالرحمن القشيري.
قال الأزدي: كذاب متروك.
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٥٣١/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(١٧٤/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٩/٢ - ٩٠) بنفس السند. وقال ابن
الجوزي: قال ابن عدي: هذا حديث منكر من حديث ثور، وقال السيوطي: أخرجه البيهقي
من هذا الطريق وقال: إنه ضعيف.
وقال الألباني: ضعيف، (ضعيف الجامع الصغير ٥٧٣٨) .
[٧٢٢٠] إسناده: ضعيف.
• أبو المغيرة لعله عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي (م ٢١٢ هـ). ثقة، من
التاسعة (ع).
ولم أجد هذا الحديث بهذه الطريق.

٩٦
الجامع لشعب الإيمان
[٧٢٢١] وحدثنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد السراج، أخبرنا أبوالحسن محمد بن
الحسن المنصوري، حدثنا شعیب بن محمد الذارع، حدثنا محمد بن بکر القصیر، حدثنا
محمد بن عبدالملك الأنصاري - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن طلحة بن منصور بن هانئ القطان،
حدثنا خشنام بن بشر، حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش،
حدثنا محمد بن عبدالملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالله بن عمر قال قال
رسول الله وَّل: ((من قاد مكفوفًا أربعين خطوة فصاعدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه)).
[٧٢٢٢] أخبرنا عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن
[٧٢٢١] إسناده: ضعيف جدًّا.
· شعيب بن محمد بن علي الذارع أبوالحسن (م ٣٠٨ هـ).
قال الخطيب: وكان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٤٥/٩ - ٢٤٦) ((الأنساب)) (٢/٦)
(تعليق الإكمال)) (٣٧٥/٣).
· محمد بن عبد الملك الأنصاري هو المديني منكر الحديث، كذاب، يضع الحديث.
• عبد الوهاب بن الضحاك هو العرضي متروك، تقدما.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٦٧/٦) ، ومن طريقه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (١٧٤/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٩/٢)، عن علي بن إسماعيل
ابن أبي النجم عن عامر بن سيار عن محمد بن عبد الملك الأنصاري به. وقال ابن الجوزي: فيه
محمد بن عبد الملك الأنصاري يضع الحديث قاله ابن حبان. وضعفه الشيخ الألباني راجع
(ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٣٧) .
[٧٢٢٢] إسناده: كسابقه.
· سلم بن سالم البلخي هو أبو محمد ضعيف الحديث وترك حديثه، تقدم.
· علي بن عروة الدمشقي القرشي. متروك، من الثامنة (ق) .
والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤٦٦/٩ رقم ٥٦١٣) ومن طريقه السيوطي في ((اللآلئ
المصنوعة)) (٨٩/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٥١/٥) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٥٨/٣)،
ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٣/٢)، من طريق يحيى بن أيوب عن سلم بن
سالم البلخي به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٠٥/٥) ومن طريقه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (١٧٤/٢ - ١٧٥) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٨٨/٢)، من طريق
الحسن بن عرفة عن سلم بن سالم البلخي به. وفي ((الموضوعات)) و((اللآلئ المصنوعة))،
((عبدالله بن عمرو)) وهو خطأ لأن الخطيب رواه عن عبدالله بن عمر.
وقال ابن الجوزي والسيوطي: فيه سلم وشيخه کذابان. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٥٣/١٢
رقم ١٣٣٢٢) من طريق عبد الحميد بن صالح عن سلم بن سالم البلخي به. وقال الهيثمي =

٩٧
الجامع لشعب الإيمان .
محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سلم بن سالم البلخي، حدثنا علي بن
عروة الدمشقي، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر أن رسول الله وَلي قال: ((من قاد
أعمى أربعين ذراعًا وجبت له الجنة)).
علي بن عروة هذا ضعيف وما قبله إسناده أيضًا ضعيف.
[٧٢٢٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوإسحاق إبراهيم بن محمد القرشي
بمرو، حدثنا يوسف بن موسى المروذي، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يوسف بن عطية
الصفار، حدثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من قاد
أعمی أربعین أو خمسین ذراعًا كانت له كعتق رقبة)).
يوسف بن عطية ضعيف.
[٧٢٢٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن المحمودي، حدثنا محمد بن
= في («مجمع الزوائد» (١٣٨/٣): فيه علي بن عروة وهو كذاب، وأورده الحافظ في ((المطالب
العالية)) (٤٠٦/٢) وعزاه لأبي يعلى وقال: هذا الحديث ضعيف جدًّا ولا يثبت في هذا شيء.
[٧٢٢٣] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو إسحاق إبراهيم بن محمد القرشي لعله النيسابوري المزكي.
يوسف بن عطية الصفار، متروك.
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٧/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))
(٨٨/٢). من طريق البغوي قال حدثنا خالد بن مرداس، حدثنا المعلى بن هلال، عن سليمان
التيمي، عن أنس به. قال ابن الجوزي: فيه المعلى بن هلال يضع الحديث ويوسف بن عطية
ضعيف، وقال السيوطي: ورواية يوسف قد أخرجها البيهقي في ((شعب الإيمان)) وأورده
الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٤٠٥/٢ رقم ٢٥٩٠) عن أنس بن مالك مرفوعا
ونسبه لأحمدٍ بن منيع، وقال: هذان الحديثان أي حديث هذا وحديث ابن عمر المتقدم
ضعيفان جدًّا ولا يثبت في هذا شيء. وقال البوصيري في ((الزوائد)) (١٤٣/٢): رواه ابن
منيع عن يوسف بن عطية وهو مجمع على ضعفه.
وذكره الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٣٨) برواية المؤلف وحده وحكم
عليه بضعفه.
[٧٢٢٤] إسناده: ضعيف.
• أبو عبدالرحمن السلمي هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد أبو عبدالرحمن الأزدي.
• أبوالحسن المحمودي هو علي بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمود بن مجاهد بن خلف
المحمودي الياني (م ٣٩٠ هـ) ترجمه السمعاني في ((الأنساب) (٤٧٩/١٣ - ٤٨٠) وقال : =

٩٨
الجامع لشعب الإيمان
علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن عمر بن عمران،
عن الحجاج، عن أبي نضرة قال: من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له.
هكذا وجدته عن أبي نضرة.
[٧٢٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن دینار، حدثنا
أحمد بن محمد بن نصر اللباد، حدثنا أبي، حدثنا عبدالله بن المبارك - ح.
= كان على حكومة أمل جيحون ولم يذكر حاله من الضعف والثقة.
• محمد بن علي هو أبو عبدالله الحافظ يعرف بقرطمة، البغدادي (م ٢٩٠ هـ) قال الخطيب:
حافظ مقدم في العلم راجع ((تاريخ بغداد)) (٦٥/٣ - ٦٦).
· عمر بن عمران الضرير، قال أبوحاتم: صالح راجع ((الجرح والتعديل)) (١٢٦/٦).
• الحجاج لم أعرفه.
ولكن ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة عمر بن عمران الضرير، فيمن روى عنه فقال: روى عن
رجل يقال له حجاج فيبدو بهذا السياق لابن أبي حاتم أنه مجهول.
أبو نضرة هو العبدي المنذر بن مالك بن قطعة.
ولم أقف على هذا الخبر من خرجه أو ذكره.
[٧٢٢٥] إسناده ضعيف.
· أحمد بن محمد بن نصر اللباد هو النيسابوري لم أقف على من ترجمه، تقدم.
• وأبوه محمد بن نصر اللباد النيسابوري.
ترجمه السمعاني في ((الأنساب)) (١٩٨/١١)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٩٤/٧) بدون ذكر
الجرح والتعديل.
· ابن زروان الخياط هو محمد بن عبدالرحمن أبوبكر الخياط المقرئ یعرف بزوران وقیل روزان،
قال الشافعي: روزان بتقديم الراء على الواو، وقال الخطيب وغيره: زوران، وقال
المعلمي: روزان محرفة فيما أرى والصواب زروان كما هو مصداق تقديم الراء على الواو من
روزان. وهو مقرئ مشهور حدث عن يحيى بن هاشم السمسار، روى عنه أبوبكر الشافعي
وعبد الصمد الطستي.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٣١٥/٢)، ((الإكمال)) (١٩٤/٤)، ((غاية النهاية)) (١٦١/٢) ((تبصير
المنتبه)) (٦٤٥/٢)، ((المشتبه)) (ص٣٣٨).
• عبدالله بن سليمان بن زرعة الحميري أبو حمزة البصري، الطويل (م ١٣٦ هـ) . صدوق
يخطئ، من السادسة (د س) .
• إسماعيل بن يحيى المعافري المصري. مجهول، من السادسة (د) .
• سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢٥٤/١): وفيه
جهالة. لا بأس به إلا في روايات زبان عنه، من الرابعة (بخ د ت ق) .

٩٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن زروان
الخياط، حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا يحيى
ابن أيوب. عن عبدالله بن سليمان، أن إسماعيل بن يحيى المعافري، أخبره عن سهل
ابن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي ◌َّم قال: «من حمى مؤمنًا من منافق يعيبه بعث
الله ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلمًا بشيء يريد به شينه-
وفي رواية اللباد ومن قفا مسلمة بشيء يريد به شینها- حبسه الله على جسر جهنم حتى
يخرج مما قال)).
رواه أبوداود في («السنن)» (١) عن عبدالله بن محمد بن أسماء عن ابن المبارك.
[٧٢٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس القاسم بن القاسم السياري،
(١) في الأدب (١٩٦/٥ رقم ٤٨٨٣)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (٢١٤/٣ محققة)،
وهو في ((كتاب الزهد)) لابن المبارك (رقم ٦٨٦)، وعنه الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة إسماعيل
بن يحيى المعافري (١/ ٢٥٤)، وعدَّ الذهبي هذا الحديث من غرائب إسماعيل بن يحيى وأخرجه
البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/١/١) عن عبدالله بن عثمان، وأحمد في («مسنده)) (٣/
٤٤١) عن أحمد بن الحجاج ويعمر بن بشر، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٤/٢٠ رقم ٤٣٣) من
طريق أسد بن موسى، والمزي في (تهذيب الكمال)) (٢١٥/٣ - محققة) من طريق الحسن بن
الحسين المروزي، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٠) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١١٢) عن
الحسن بن عيسى، كلهم عن ابن المبارك به.
قال الشيخ الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير رقم ٥٥٧٤) .
[٧٢٢٦] إسناده: حسن.
• عبدالله هو ابن المبارك المروزي.
• يحيى بن سليم بن زيد مولى رسول الله وَله. مجهول، من السادسة (د). وقال النسائي: يحيى
ابن سليم ثقة، فقال الحافظ: فلا يدرى أراد هذا أو الذي بعده أي يحيى بن سليم الطائفي،
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات أي يحيى بن سليم الطائفي.
راجع ((التهذيب)) (٢٢٥/١١). وقال الذهبي في («الميزان)) (٣٨٥/٤): يحيى بن سليم مولى
النبي ◌َّه من آحاد التابعين، ما علمت أحدا روى عنه سوى الليث. (قلت) فلذا عده
الحافظ من المجهولين، وهذا اصطلاح له يعني به حينما يقول: مجهول من لم يرو عن غير
واحد ولم يوثق
• إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة الأنصاري المدني، مجهول، من الثالثة (د) وعدَّه أيضا من =

١٠٠
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا ليث بن سعد، حدثني يحيى
ابن سليم بن زيد مولى رسول الله والقر، أنه سمع إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة، يقول
سمعتُ جابر بن عبدالله وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقولان: قال رسول الله وقالت :
((ما من امرئ يخذل مسلمًاً في موطن تُنتهك فيه حرمته، ويتنقص فيه من عرضه إلا خذله
الله في موطن يجب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرأً مسلماً في موطن يتنقص فيه من
عرضه، وينتهك فيه حرمته إلا نصره الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته)).
[٧٢٢٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد
= المجهولين حسب اصطلاحه كما ذكرت، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣/٦) وابن أبي حاتم
في («الجرح والتعديل)) (١٦١/٢) والبخاري في «التاريخ الكبير)) (٣١٠/١/١) ولم يذكروا فيه
جرحا ولا تعديلا، وقال الذهبي في («الميزان)) (٢٢٤/١) : لا يدرى من ذا؟
والحديث في «كتاب الزهد)» لابن المبارك (ص٢٤٣ رقم ٦٩٦).
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٠/٤) عن أحمد بن حجاج، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت))
(رقم ٢٤٣) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٠٥) من طريق علي بن الحسن العسقلاني، كلاهما عن
ابن المبارك به. وأخرجه أبوداود في الأدب (١٩٧/٥ رقم ٤٨٨٤) من طريق ابن أبي مريم،
والبخاري في «التاريخ الكبير)) (٣١٠/١/١)، والطبراني في «الكبير)) (١١٠/٥ رقم ٤٧٣٥)،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٠٠/١)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٦٧/٨)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠٨/١٣ رقم ٣٥٣٢) من طريق عبدالله بن صالح، والطبراني في
((الكبير)» أيضا (رقم ٤٧٣٥) من طريق يحيى بن بكير، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به.
ورواه المؤلف في «سننه» (١٦٨/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ١١٤) بنفس الإسناد هنا.
وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (٥١/٣ - محققة) في ترجمة إسماعيل بن بشير. وذكره الضياء
المقدسي في ((المختارة)) فيما ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))
وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٦٦)
[٧٢٢٧] إستاده: لا بأس به.
• موسى بن جبير هو الأنصاري المدني مستور، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥١/٧)
وقال: يخطئ ويخالف، تقدم.
· أبو أمامة هو ابن سهل بن حنيف واسمه أسعد وقيل: سعد، صحابي، والحديث أخرجه أحمد
في «مسنده» (٤٨٧/٣)، والطبراني في «الكبير)) (٨٩/٦ رقم ٥٥٥٤) من طريق ابن لهيعة عن
موسى بن جبير به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٦٧/٧) وقال: رواه أحمد والطبراني
وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وأورد الجزء الأول منه
الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٨٧) عن سهل بن حنيف ونسبه لأحمد وضعفه.