Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ الجامع لشعب الإيمان العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صل موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قال قائل: كأن هذه موعظة مودع فما تأمرنا؟ قال: ((عليكم بالسمع والطاعة لمن ولاه الله أمركم، وإن كان عبدًا حبشيًّا، ألا وسيرى من بقي منكم بعدي اختلافًا كثيرًا فمن أدرك ذاك منكم فعليه بسنتي، وسنة الخلفاء المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإیاکم ومحدثات الأمور، فإنها ضلالة)) كذا قال. [٧١١٠] وأخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا حبيب بن الحسن بن [٧١١٠] إسناده: حسن . • عبدالرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي (م١١٠ هـ) . مقبول، من الثالثة (د ت ق) . والحديث أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٤٤) وأحمد في («مسنده)) (١٢٦/٤) عن أبي عاصم بنفس الطريق. وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)) (١٨/ ٢٤٥ - ٢٤٦ رقم ٦١٧) عن أبي مسلم الكشي بنفس السند . وأخرجه الترمذي في العلم (٤/ ٤٥) عن الحسن بن علي الخلال وغير واحد، وابن ماجه في المقدمة (١ / ١٠١ رقم ٤٤) من طريق عبدالملك بن الصباح، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ١٨١-١٨٢) من طريق محمد بن مسنجر، والحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) (ص٧٩ - ٨٠) وفي (المستدرك)) (٩٥/١-٩٦) والمؤلف في ((الاعتقاد)) (ص١٣١) من طريق العباس بن محمد الدوري، والبغوي في «شرح السنة)) (٢/١/ ٥٠ رقم ١٠٢) من طريق أحمد ابن منصور الرمادي، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٨٥/١ رقم ٨٠) من طريق عمرو بن علي: كلهم عن أبي عاصم به. وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧٥/١ رقم ٨١) من طريق عبدالملك ابن الصباح وأبي عاصم: کلاهما عن ثور بن یزید به. وأخرجه أبوداود في السنة (٥/ ١٣ رقم ٤٦٠٧) وأحمد في «مسنده)) (١٢٦/٤-١٢٧) - ومن طريقه الآجري في ((الشريعة)) (ص٤٧) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ١٨٣) - وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١/ ١٠٤ رقم ٥) والآجري في ((الشريعة)) (ص٤٦) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢١٣،٢١٢/١٠) والحاكم في المستدرك (١ / ٩٧) والمؤلف في المدخل (ص١١٥ رقم ٥٠) وفي ((مناقب الشافعي)) (١/ ١٠-١١) وابن نصر في (السنة)) (ص٢١) والهروي في ((ذم الكلام)) (ق/ ٦٩/ ١ -٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦٥/١١/أ، ٢٦٦/أ) من طریق الوليد بن مسلم عن ثور بن یزید عن خالد بن معدان عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر كلاهما عن العرباض بن سارية به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٤٧/١٨-٢٤٨ رقم ٦٢١) والحاكم في ((المستدرك)) (٩٦/١) = ٢٢ الجامع لشعب الإيمان داود القزاز إملاء، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن مسلم البصري، حدثنا أبوعاصم الضحاك [بن مخلد، عن ثور يعني ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي، عن العرباض](١) بن سارية أنه قال: صلى بنا رسول الله وَاليوم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه، ووعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كأنه موعظة مودع فأوصنا، قال: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة)) . [٧١١١] أخبرنا أبوالقاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، = من طريق محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان به. وتابعه ضمرة بن حبيب عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي. أخرجه ابن ماجه في المقدمة (١ / ١٦ رقم ٦٣) وأحمد في («مسنده)) (١٢٦/٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ٢٤٧ رقم ٦١٩) واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١ / ٧٤) والآجري في ((الشريعة)) (ص٧٤) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ١٨١) والحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) (٨٠- ٨١) وفي ((المستدرك)) (٩٦/١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص١١٦ رقم ٥١) . وكذا تابعه يحيى بن جابر، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ٢٤٧ رقم ٦٢٠) ولم يسق لفظه. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١ / ١٥-١٦ رقم ٤٢) وابن نصر في ((السنة)) (ص٢٢) والطبراني في «الكبير» (١٨ /٢٤٨ رقم ٦٢٢) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٩٧) من طريق يحيى بن أبي المطاع، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ٢٤٨-٢٤٩ رقم ٦٢٣) من طريق مهاجر بن حبيب، و(١٨ / ٢٥٧ رقم ٦٤٢) من طريق جبير بن نفير، ثلاثتهم عن العرباض بن سارية به. قال الحاكم: حديث صحيح ليس له علة، وقال الهروي: هذا من أجود حديث في أهل الشام وصححه الألباني، راجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٥٢٥) و((صحيح الجامع الصغير)) (رقم٢٥٤٦). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٧١١١] إسناده: جيد. · إبراهيم بن عبدالله هو ابن عمر بن أبي الخيبري العبسي القصار. · ذر هو ابن عبدالله المرهبي. • يسير بن عمرو أو ابن جابر الكوفي وقيل: كندي، وقيل: غير ذلك. وله رؤیة، وقیل ابن جابر آخر تابعی (خ م قد س). ٢٣ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن المسیب بن رافع، عن ذر، عن يسير بن عمرو، قال: خرجنا مع ابن مسعود قلنا أوصنا قال: عليكم بالجماعة؛ فإن الله لن يجمع أمة محمد رَّر على ضلالة حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر. [٧١١٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عياش ابن تميم السكري، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، أخبرني راشد (١) بن سعد، حدثني ثوبان قال: قال رسول الله وَله: ((يا ثوبان لا تسكن الکفور؛ فإن ساکن الکفور، کساکن القبور)). [٧١١٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا هنبل بن محمد، [٧١١٢] إسناده: حسن . ، بقية هو ابن الوليد بن صائد. والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص١٥١ رقم ٥٧٩) من طريق حيوة، و(ص١٥١) عن إسحاق: كلاهما عن بقية بن الوليد به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى البخاري في ((الأدب المفرد)) والمؤلف في «الشعب» ورمز له بحسنه. وقال المناوي: ورواه الطبراني في ((الأوسط)) بلفظ ((لا تعمرن الكفور فإن عامر الكفور كعامر القبور)) وفيه بقية وهو ضعيف، وراشد بن سعد قال الذهبي في الذيل قال ابن حزم: ضعيف وكذا قال الدارقطني وقال مرة: لا بأس به ((فيض القدير)) (٦/ ٤٠١-٤٠٢) وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٢٠٣) . (١) وقع في نسخة ((ن)) ((أسد بن سعد)) مصحفًا. [٧١١٣] إسناده: ضعيف . • هنبل بن محمد شيخ الحافظ ابن عدي هو هنبل بن محمد بن يحيى السليمي أو السليحي أبو يحيى الحمصي. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤٠٣/٧) وقال: يروي عن محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة بنسخة، وروى عن يحيى بن صالح الوحاظي كذلك ذكره الدار قطني. وقال الدارقطني: هو شيخ من أهل حمص راجع ((المؤتلف والمختلف)) (٤/ ٢٣١٨) ((المشتبه)) (ص٦٥١) ((تبصير المنتبه)) (١٤٤٩/٤) ((التوضيح)) (١٧٢/٣). • أبو مهدي سعيد بن سنان، الحنفي منكر الحديث وفي نسخة ((ن)) ((سعيد بن بشار)) محرفا . = ٢٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبدالله بن عبدالجبار الخبائري، حدثنا أبومهدي سعید بن سنان، حدثنا راشد بن سعد، عن ثوبان مولى رسول الله وَ له [قال: قال رسول الله وَال و](١): ((يا ثوبان لا تسكن الکفور فإن ساکن الكفور كساکن القبور، ولا تأمَّرن على عشرة فإن من تأمر على عشرة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، فكه الحق أو أوبقه الظلم)). [٧١١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد = والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١١٩٦) في ترجمة سعيد بن سنان الحمصي. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ١٤٣-١٤٤) من طريق عبدالله بن عبدالجبار الخبائري وعده من مناكير سعيد بن سنان الحمصي. قوله ((الكفور)) قال ابن الأثير: قال الحربي: الكفور: ما بعد من الأرض عن الناس فلا يمر به أحد وأهل الكفور عند أهل المدن كالأموات عند الأحياء كأنهم في القبور، وأهل الشام يسمون القرية الكفر، راجع ((النهاية)) (١٨٩/٤). (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). [٧١١٤] إسناده: ضعيف . أبو عبدالله البصري من جيران حماد بن زيد. قال الذهبي: لا يعرف راجع («الميزان)) (٤ / ٥٤٥). • أبو عثمان النهدي هو عبدالرحمن بن مل. والحديث أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٦/ ٣٠٨ رقم ٦١٢٧) وعنه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)» (١/ ٥٦-٥٧) عن يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مریم به. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ٣١ رقم ٢١٩٥) عن سلمان الفارسي. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣/ ١٥١) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو عبدالله البصري قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات. ونسبه السيوطي في ((الجامع الصغير)) للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)). وقال شارحه المناوي: قال الزين العراقي: رجاله معروفون بالثقة إلا أبا عبدالله البصري. ((فيض القدير)) (٢١٩/٣). وقال الألباني: رواه أبو طاهر الأنباري في ((المشيخة)) (١/٥٦ - ٢) والبيهقي في ((الشعب)) عن داود بن عبدالرحمن أبي عبدالله العطار حدثنا عبدالله النصري عن سليمان التيمي به. وهذا إسناد رجاله ثقات معروفون غير عبدالله النصري فلم أعرفه. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أشار إليه الديلمي، وقد أخرجه الخطيب في ((الموضح)) = (١/ ٢٦٣) عن أسد بن عيسى رفغين، حدثنا أرطاة بن المنذر، عن داود بن أبي هند، ٢٥ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق الصغاني، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا داود بن عبدالرحمن، عن أبي عبدالله البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله وَطار: (البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور)). [٧١١٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثنا عيسى بن عبدالله الطيالسي، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدثني ابن أبي لیلی -ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا موسى بن إسماعيل الختلي، عن عمران بن محمد بن أبي ليلى، عن أبيه، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قضم الملح في الجماعة أحب إلي من أن آكل الفالونج في الفرقة . = عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا. ورواه هو وعبدالغني المقدسي من هذا الوجه بلفظ ((إن الله جعل البركة في السحور والكيل)). وهذا سند حسن رجاله ثقات غير أسد هذا وذكره ابن حبان في («الثقات)» (٨/ ١٣٧) ويقويه أن له طريقًا أخرى عن أبي هريرة. أخرجه أبوسعيد بن الأعرابي في ((معجمه)) (٢/١٣٨) عن ابن أبي ليلى عن عطاء عنه مرفوعًا بدون ذكر الجماعة وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد على الأقل. وله شاهد ثان رواه ابن شاذان في «المشيخة الصغيرة)) (١/١٥٨) عن أنس مرفوعًا وفيه الحسن ابن علي بن زكريا العدوي وهو وضاع، راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٠٤٥). [٧١١٥] إسناده: حسن. · محمد بن عمران بن أبي ليلى الأنصاري صدوق سيئ الحفظ. · ابن أبي ليلى هو عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. · ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن. · الحكم هو ابن عتيبة . · مقسم هو ابن بُجرة مولى ابن عباس، صدوق. ولم أجد هذا الأثر، وقوله ((القضم)) أي الأكل بأطراف الأسنان، والفالوذج: حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل. ٢٦ الجامع لشعب الإيمان [٧١١٦] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصري، أخبرنا أبوأحمد الفراء، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش - ح وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوالعباس عبدالله بن عبدالرحمن بن حماد العسكري ببغداد، حدثنا محمد بن عبيدالله بن یزید، حدثنا وهب بن جریر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: ((إنكم سترون بعدي أثرة وأمورًا تنكرونها)) قلنا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((أعطوهم حقهم الذي جعله الله لهم، وسلوا الله حقكم)). وفي رواية يعلى قال: قال رسول الله مَله: ((إنه ستكون أثرة وأمور تنكرونها)) قالوا: فما يصنع من أدرك ذلك منا يا رسول الله؟ قال: ((أدوا الحق الذي عليكم، وسلوا الله الذي لكم)). أخرجاه(١) في الصحيح من حديث الأعمش. [٧١١٦] إسناده: رجاله موثقون . • أبو محمد المؤملي هو الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي. أبوعثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري. أبوأحمد الفراء هو محمد بن عبدالوهاب بن حبيب بن مهران العبدي. • أبو علي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم الروذباري، تقدموا. • أبو العباس عبدالله بن عبدالرحمن بن أحمد بن حماد البزاز الفقيه العسكري ختن زكريا بن الخطاب (م٣٤١هـ) . قال الدار قطني: ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (١٠/ ٣٣-٣٤)، ((الأنساب)) (٣٠٤/٩). (١) أخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٧٧) من طريق سفيان، وفي الفتن (٨/ ٨٧) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) - (٥٣/١٠) - من طريق يحيى بن سعيد، ومسلم في الإمارة (٢/ ٤٧٢ رقم ٤٥) من طريق أبي الأحوص ووکیع وأبي معاوية وجرير وعیسی بن یونس کلهم عن الأعمش به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ٤٣٣) عن محمد بن جعفر عن شعبة به. ورواه الطيالسي في (مسنده)) (ص٣٨) عن شعبة به. وأخرجه الترمذي في الفتن (٤ / ٤٨٢ رقم ٢١٩٠) وأحمد في («مسنده)) (٣٨٤/١، ٣٨٦) = ٢٧ الجامع لشعب الإيمان - [٧١١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالله بن موسى السني بمرو، أخبرنا أبوالموجه محمد بن عمرو، أنبأنا عبدان بن عثمان، عن أبي حمزة، عن قيس بن وهب الهمداني، عن أنس بن مالك قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد رَله قالوا: لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تعصوهم، واتقوا الله واصبروا، فإن الأمر إلى قريب. [٧١١٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا = وأبو يعلى في («مسنده)) (٨٨/٩ رقم ٥١٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (٤٣٣/١)، وأبويعلى في («مسنده)) (٨٨/٩ رقم ٥١٥٦) من طريق وكيع، وأحمد في ((مسنده)) أيضًا (١ / ٣٨٤) من طريق أبي معاوية، والطبراني في ((الصغير)) (٢/ ٨٠) من طريق يحيى بن عيسى الرملي، جميعهم عن الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الطبراني في «الكبير» (١١٨/١٠ رقم ١٠٠٧٣) من طريق عمرو بن شرحبيل عن عبدالله بن مسعود به. وقوله ((أثرة)) بفتح الهمزة والمثلثة: هي الاسم من أثر وآثر بالمد: فضل، واستأثر بالشيء: استبد به . [٧١١٧] إسناده: جيد . • أبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري. قد مر الخبر برقم (٧١٠١) فراجعه. [٧١١٨] إسناده: لا بأس به . • مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، الكوفي. والحديث في ((مسند أحمد بن حنبل)) (٥/ ٢٥١). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٦/٨ رقم ٤٧٨٦) عن محمد بن عبدالله الحضرمي مطين بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٨/ ٢٥٢-٢٥٣ رقم ٦٦٨٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم المروزي عن الوليد بن مسلم به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٢/٤) عن أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبدالعزيز، عن إسماعيل بن عبيدالله أن سلیمان بن حبیب حدثهم عن أبي أمامة به. = ٢٨ الجامع لشعب الإيمان مطين، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله، أن سليمان بن حبيب، حدثهم عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله روح الله قال: (لتنتقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي يليها، فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة)). [٧١١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي، حدثنا جعفر بن عون، عن سفيان الثوري، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، قال سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: قد علمتُ ورب الكعبة متی تهلك العرب۔ مرارًا یقولهن-حین یسوس أمورهم من لم يصحب الرسول، ولم يعالج أمر الجاهلية . قال الإمام أحمد: وتفسير هذا فيما. = وقال: عبدالعزيز هذا هو ابن عبيدالله بن حمزة بن صهيب وإسماعيل هو ابن عبيد الله بن المهاجر والإسناد كله صحيح ولم يخرجاه وقال الذهبي: تفرد به عبدالعزيز بن عبيدالله عن إسماعيل وقلت - أي الذهبي - عبدالعزيز ضعيف. قلتُ (محقق الكتاب) : قد وهم الحاكم والذهبي في هذا الإسناد؛ لأن فيه عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن المهاجر قال أبوحاتم: لا بأس به، وليس هو عبدالعزيز بن حمزة بن صهيب كما زعما فلذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٧/ ٢٨١): رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. وصححه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٥٤). [٧١١٩] إسناده: رجاله ثقات . · المستظل بن حصين البارقي أبوميشاء من الأزد. قال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٤٦٢ - ٤٦٣) راجع ((الطبقات الكبرى)) (١٢٩/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٤٢٩/٨)، ((الإكمال)) (٣٠٧/٧). والحديث أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٢٩/٦) عن عبدالملك بن عمرو أبي عامر العقدي، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٤٢٨) من طريق الحسين بن حفص؛ كلاهما عن سفيان به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢٤٣) من طريق محمد بن إسحاق البكار عن جعفر بن عون عن مسعر أو غيره عن شبيب بن غرقدة به، وقال: ذكر مسعر في هذا الحديث غريب وأراه وهما فإن جعفر بن عون رواه عن سفيان عن شبيب. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ١٩٣) عن أبي الأحوص عن شبيب بن غرقدة به. ٢٩ الجامع لشعب الإيمان [٧١٢٠] أخبرنا أبوذر محمد بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، أخبرنا محمد بن المؤمل ابن الحسن بن عیسی، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال قال لي: يا سليمان، إن أمراءنا هؤلاء ليس عندهم واحدة من اثنتين ليس عندهم تقوى أهل الإسلام، ولا أحلام أهل الجاهلية. [٧١٢١] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، يقول سمعتُ علي بن المؤمل، يقول سمعتُ الكديمي، يقول سمعتُ محمد بن عبيدالله العتبي، يقول: أتى أعرابي واليًا فقال له الوالي: لتقولن الحق أو لأوجعنك، قال: وأنت أيضًا فاعمل به فوالله لما وعدك الله به أعظم مما وعدتني به من نفسك. [٧١٢٠] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. • شقيق هو ابن سلمة الأسدي: تقدما. ولم أقف على هذا الأثر ولم أجده في «كتاب الزهد» لأحمد بن حنبل. [٧١٢١] إسناده: ضعيف لأجل محمد بن يونس الكديمي . · الکدیمي هو محمد بن يونس، متهم بالوضع. · محمد بن عبيدالله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان أبوعبدالرحمن العتبي من أهل البصرة (م٢٢٨ هـ) . قال الخطيب: كان صاحب أخبار ورواية للأدب وكان من أفصح الناس، شاعرًا مجودًا. راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢/ ٣٢٤-٣٢٦)، ((السير)) (١١/ ٩٦)، ((المعارف)) (ص٥٣٨)، ((الأنساب)) (٢١٨/٩-٢١٩) ((وفيات الأعيان)) (٣٩٨/٤)، ((العبر)) (٣١٧/١) ((الوافي بالوفيات)) (٤/ ٣) («النجوم الزاهرة)) (٢٥٣/٢)، ((الشذرات)) (٦٥/٢). وهذا الأثر لم أجده. ٣٠ الجامع لشعب الإيمان (٥١) الحادي والخمسون من شعب الإيمان ((وهو باب في الحكم بين الناس)) قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾(١). وقال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً﴾ (٢) . وقال في صفة نفسه: ﴿قَائِماً بِالْقِسْطِ﴾(٣). وقال: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾(٤). إلى غير ذلك من الآيات التي أمر فيها بالعدل في الحكم والكيل والميزان والشهادة. قال(٥): فوصف جل ثناؤه نفسه بالقسط وهو العدل، وأمر عباده به، ووصاهم فيما يتعاملون به بملازمته، والانتهاء [إلى ما توجبه آلة العدل الموضوعة بينهم من المكيال والميزان، فثبت بهذا](٦) كله أن العدل بين الناس في الأحكام وعامة المعاملات من فرائض الدين، فأما ما اتصل منه بغير الحكم فالناس كلهم مأمورون بأن ينصف بعضهم بعضًا من نفسه، فلا الطالب يطلب ما ليس له، ولا المطلوب يمنع ما عليه بعد أن كان قادرًا على أن يعفو به. وأما ما اتصل منه بالحاكم فجملته أن الحاكم لا ينبغي له أن یتبع هواه، ولا يتعدى الحق إلى ما سواه، كما قال الله عز وجل لداود عليه السلام: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً (١) سورة النساء (٤ / ٥٨). (٢) سورة النساء (٤/ ١٠٥). (٣) سورة آل عمران (٣/ ١٨). (٤) سورة الحجرات (٤٩ / ٩). (٥) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٣/ ١٨٧). (٦) سقط ما بين الحاصرتين من ((ل)). ٣١ الجامع لشعب الإيمان فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحُقِّ وَلَا تَبَعِ الْهَوَى فَيْضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾(١). فإن الحاكم ليس رجلا خص من بين الناس، فقيل له: احكم بما شئت، فإن هذا لم يكن لملك مقرب ولا نبي مرسل، وإنما اؤتمن على حكم الله - تعالى جده - ليفصل بين عباده به وتحمل المختلفين عليه فكل ما قاله بين الخصمين مما ليس بحكم الله - عز وجل - فهو مردود عليه، وهو فيه أسوأ حالا ممن قاله وهو غیرحاكم، لأنه اؤتمن فخان، وكذب على الله - جل ثناؤه - واختيان الأمانة نفاق، والكذب على الله شقاق، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَّخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾(٢). ويقول: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾(٣). قال: وينبغي للإمام ألا يولي الحكم بين الناس إلا من جمع إلى العلم السكينة والتثبت، وإلى الفهم الصبر والحلم، وكان عدلا أمينا نزهًا عن المطاعم الدنيئة، ورعًا عن المطامع الرديئة، شديدًا قويًّا في ذات الله، متيقظًا متحفظا من سخط الله، لیس بالنكس الخوار فلا يهاب، ولا بالمتعظم الجبار فلا ينتاب، لكن وسطا خيارا، ولا يدع الإمام مع ذلك أن يديم الفحص عن سيرته، والتعرف بحاله وطريقته، [ويقابل منه ما يجب تغييره بعاجل التغيير، وما يجب تقريره بأحسن التقرير](٤)، ويرزقه من بيت المال إن لم يجد من يعمل بغير رزق ما يعلم أنه يكفيه، ويقوي مما ولاه يده، ويشد أزره، وبسط الكلام فيه إلى أن قال: ويتوقى أن يقال في ولايته هذا حكم الله، وهذا حكم الديوان، فإن هذا من قائله إشراك بالله؛ إذ لا حكم إلا الله، قال الله - جل ثناؤه - ﴿أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾(٥). كما قال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالِينَ﴾(٦). وقال: ﴿وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾(٧) . (١) سورة ص (٣٨/ ٢٥). (٣) سورة الزمر (٦٠/٣٩). (٤) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)) و((ل)). (٥) سورة الأنعام (٦/ ٦٢). (٧) سورة الكهف (١٨/ ٢٦) . (٢) سورة الأنفال (٨/ ٢٧) . (٦) سورة الأعراف (٧/ ٥٤). ٣٢ الجامع لشعب الإيمان إلى غير ذلك من الآيات التي وردت في معناه وقد وردت في تقلد القضاء آثار تزهد فيه، بل توجب التحرز والفرار منه، وهي محمولة على تعظيم أمر القضاء، والدلالة على خطره ورفعة قدره، لا على الكراهة له من طريق أن فيه قبحًا أو مأثما أو سقاطة، وأن من فر منه فلإشفاقه من ألا يقوم بحقه. قال الإمام أحمد رحمه الله: فمن علم من نفسه ما لا يمكنه القيام معه بحقه فلا ينبغي له أن يتعرض للشروع فيه، ومن علم من نفسه أنه يصلح له فينبغي له أن يشاور فيه أهل العلم والفضل والأمانة ممن خبره ويبطن حاله وأمره على نفسه ليخبروه عن نفسه بما لعله يخفى عليه وبسط الحليمي(١) الكلام فيه وفي غيره. وقد ذكرنا ما ورد في كل فصل من فصوله من الأخبار والآثار في كتاب آداب القاضي من «كتاب(٢) السنن)) من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله. [٧١٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا أبو حمزة، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبدالله قال قال رسول الله وَليه: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)). أخر جاه(٣) في الصحيح من حديث إسماعيل بن أبي خالد. (١) انظر كلام الحليمي مبسوطًا في ((المنهاج)) (٣/ ١٨٧-١٩٥). (٢) راجع («السنن الكبرى)) (١٠/ ١٠٣-١٤٥). [٧١٢٢] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه . • محمد بن موسى بن حاتم هو الفاشاني، قال القاسم السياري: أنا بريء من عهدته، وضعفه الذهبي. أبو حمزة هو السكري محمد بن ميمون. • إسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي. • قيس هو ابن أبي حازم البجلي: تقدموا. (٣) أخرجه البخاري في العلم (١ / ٢٦) من طريق سفيان، وفي الزكاة (٢/ ١١٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وفي الأحكام (٨/ ١٠٥)، وفي الاعتصام (٨/ ١٥٠) من طريق إبراهيم بن حميد، ومسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥٥٩ رقم ٢٦٨) من طريق محمد بن عبدالله ابن نمير عن أبيه ومحمد بن بشر: جميعًا عن إسماعيل بن أبي خالد به. = ٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٧١٢٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفرج = وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٠٧ رقم ٤٢٠٨) وأبويعلى في «مسنده)) (٩/ ١١ رقم ٥٠٧٨) من طريق عبدالله بن نمير ومحمد بن بشر، وأحمد في («مسنده)) (٣٨٥/١) والجورقاني في ((الأباطيل)) (١/ ٩٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد في «مسنده» (٤٣٢/١) عن يزيد بن هارون، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٩٠/١) والحميدي في ((مسنده)) (٥٥/١) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٩٦/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٨٨/١٠) والخطيب في ((الكفاية)) (ص٧) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ١٧) من طريق سفيان بن عيينة، والمروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٣٥٣) عن المعتمر بن سليمان، وابن حبان في (صحيحه) كما في ((الإحسان) (١/ ١٥٢ رقم ٩٠) والطبراني في ((الأوسط)) (٢ / ٤٢٧) وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣٦٣/٧) من طريق داود الطائي، والخطيب في ((الكفاية)) (ص٧) من طريق يعلى، وأبو يعلى في «مسنده)) (٩/ ١١٥ رقم ٥١٨٦) من طريق جرير، والمؤلف في «المدخل» (ص٢٥٩- ٢٦٠) من طريق إبراهيم بن طهمان، وهناد في ((الزهد)) (٦٤٠/٢ رقم ١٣٨٩) عن أبي الأحوص: كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣/ ٧٥٣ رقم ٤٤٠) ومن طريقه مسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٩ رقم ٢٦٨) وأحمد في «مسنده» (٤٣٢/١) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩/ ١٤٧ رقم ٥٢٢٧) - وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٤٢٤ رقم ١٢٠٥) - ومن طريقه المؤلف في ((المدخل)) (ص٢٥٩ - ٢٦٠) والبغوي في «شرح السنة» (١/ ٢٩٨ رقم ١٣٨) - عن إسماعيل بن أبي خالد بنفس السند. وللحديث شواهد من حديث عبدالله بن عمر، ويزيد بن الأخنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وسمرة بن جندب. تقدم حديث ابن عمر برقم (١٨١٩) وحديث يزيد بن الأخنس برقم (١٨٢٠) فراجع هناك شواهده مع شرح الحديث. [٧١٢٣] إسناده: لا بأس به. · أبوالنضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي. • كردوس بن قيس قاضي العامة بالكوفة. ذكره الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٥١) وقال: روى عن رجل بدري له صحبة، وعنه عبدالملك بن ميسرة وأظنه الذي قبله يعني الثعلبي، وقد اختلف في اسم أبيه. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٤١١/٣): له حديث في ((سنن البيهقي)) في القضاء رواه عنه عبدالملك بن ميسرة، لا يعرف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٢/٥)، وقال الحافظ في ((التهذيب)) (٤٣٢/٨): وذكر أبوموسى المديني كردوسًا آخر في الذيل فقال: أورده ابن شاهين في الصحابة وساق له حديثا من طريق شعبة عن عبدالملك بن عمير عن كردوس رجل من الصحابة في فضل مجلس الذكر ورواه الناس عن شعبة عن عبدالملك عن كردوس عن رجل من الصحابة وهو الصواب. والحديث أخرجه الدارمي في الرقاق (ص٧١٥) من طريق يحيى بن أبي بكير، وأحمد في = ٣٤ الجامع لشعب الإيمان الأزرق، أخبرنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، قال سمعتُ کردوس ابن قيس - وكان قاضي العامة بالكوفة - قال أخبرني رجل من أصحاب بدر أنه سمع رسول الله وَلا يقول: ((لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب)). قال شعبة: فقلتُ: لأي مجلس يعني قال: كان قاضيًا. [٧١٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن موسى بن إبراهيم، عن رجل من آل أبي ربيعة، أنه بلغه: أن أبا بكر حين استخلف قعد في بيته حزينًا فدخل عليه عمر فأقبل على عمر يلومه، فقال: أنت كلّفتني هذا، وشكى إليه الحكم بين الناس، فقال له عمر: أوما علمت أن رسول الله بَ له قال: ((إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد)). قال: فكأنه سھَّل على أبي بكر حديث عمر رضي الله عنه. [٧١٢٥] أخبرنا أبومحمد بن يوسف، أخبرنا أحمد بن سعيد الإخميمي، حدثنا = («مسنده)) (٤٧٤/٣) عن بهز وهاشم، و(٥/ ٣٦٦) عن محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٨٨/١٠-٨٩) بنفس الإسناد هنا. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٩٠/١) : رواه أحمد وفیه کردوس بن قیس وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. [٧١٢٤] إسناده: فيه من لم أجد ترجمته. • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبدالحميد الصنعاني لم أعرفه. · موسى بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي. مقبول، من الرابعة (دس) . والحديث رواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٣٢٨ رقم ٢٠٦٧٤) عن معمر عن موسى بن إبراهيم - رجل من آل أبي ربيعة - أنه بلغه أن أبا بكر حين استخلف ... فذكره. [٧١٢٥] إسناده: ضعيف والحديث حسن بمتابعاته . · أحمد بن سعيد الإخميمي هو ابن فرضخ المصري أبوبكر، كذبه الدارقطني. • سعد بن عبيدة السلمي أبوحمزة الكوفي، ثقة، من الثالثة (ع). والحديث أخرجه الترمذي في الأحكام (٣/ ٦١٣ رقم ١٣٢٢) عن محمد بن إسماعيل، والطبراني في «الكبير)) (٢/٢ رقم ١١٥٤) عن محمد بن علي بن شعيب السمسار، والمؤلف = ٣٥ الجامع لشعب الإيمان موسى بن الحسن، حدثنا الحسن بن بشر بن سلم البجلي، حدثنا شريك بن عبدالله النخعي، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن ابن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة، قاض قضى بغير الحق وهو يعلم فذلك في النار، وقاض قضى وهو لا يعلم فأهلك حقوق الناس فذاك في النار، وقاض قضى بالحق فذلك في الجنة)). [٧١٢٦] أخبرنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق = في «سننه» (١١٧/١٠) من طريق أبي حاتم الرازي، ومحمد بن خلف في ((أخبار القضاة)) (١٣/١-١٤) عن العباس بن محمد بن حاتم وعبدالملك بن محمد الرقاشي كلهم عن الحسن ابن بشر بن سلم به. وأخرجه أبوداود في الأقضية (٥/٤ رقم ٣٥٧٣) والنسائي في آداب القضاة من («السنن الكبرى)) (٢ / ٩٤ - تحفة الأشراف) وابن ماجه في الأحكام (٢ / ٧٧٦ رقم ٢٣١٥) ومحمد ابن خلف في ((أخبار القضاة)) (١/ ١٤-١٥) من طريق أبي هاشم الرماني، والطبراني في ((الكبير)) (٣/٢ رقم ١١٥٦) من طريق علقمة بن مرثد، كلاهما عن سليمان بن بريدة به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٠/٤) من طريق أبي غسان وعلي بن حكيم، كلاهما عن شريك به. وأخرجه محمد بن خلف في ((أخبار القضاة)) (١/ ١٣-١٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن شريك به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي، ووافقهما الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٢٢) . [٧١٢٦] إسناده: حسن . • يحيى بن قزعة (بفتح القاف والزاي) القرشي، المكي، المؤذن، مقبول، من العاشرة (خ). • أبوسليمان داود بن خالد الليثي العطار مدني، أومكي، صدوق، من السابعة (س). • سعيد بن أبي سعيد هو المقبري. والحديث أخرجه أبوداود في الأقضية (٤/ ٤ رقم ٣٥٧١) والترمذي في الأحكام (٣/ ٦١٤ رقم ١٣٢٥)، والمؤلف في ((سننه)) (٩٦/١٠) ومحمد بن خلف في ((أخبار القضاة)) (١/ ١٢) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبري به ولفظه ((من ولي القضاء فقد ذبح بغير سکین)» وحسنه الترمذي. كما أخرجه أبوداود في الأقضية (٥/٤ برقم ٣٥٧٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/ ٢٣٨) ومن طريقه ابن ماجه في الأحكام (٢/ ٧٧٤ رقم ٢٣٠٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٣٦٥) = والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٩١) والمؤلف في ((سننه)) (١٠ /٩٦) ومحمد بن خلف في ٣٦ الجامع لشعب الإيمان الفاکھي بمكة، أخبرنا أبو یحیی عبدالله بن أحمد بن زکریا، حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا أبو سليمان داود بن خالد الليثي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي وَلِّ قال: ((إن الذي يتولى القضاء فيما بين الناس هو المذبوح بغير سكين)). قال الإمام أحمد: وهذا يرجع إلى اللذين أشار إليهما في الخبر الأول، وأوعدهما بالنار، وفي أمثالهما ورد أيضًا ما [٧١٢٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو غالب ابن ابنة = ((أخبار القضاة)) (١ /٨-١٠) من طريق عثمان بن محمد الأخنسي، وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٠) من طريق عبدالله بن سعيد بن أبي هند، والبغوي في (شرح السنة)) (١٠/ ٩٢ رقم ٢٤٩٦) ومحمد بن خلف في ((أخبار القضاة)) (١/ ٨١) من طريق زيد بن أسلم، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي سعيد المقبري به بلفظ ((من جعل قاضيًا فقد ذبح بغير سكين)). وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢٣٦/٧) عن وكيع عن بعض المدنيين عن المقبري بنحوه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي. وحسنه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٤٧٠). (ف) قال أبوسليمان الخطابي: معنى هذا الكلام التحذير من طلب القضاء. وقوله ((بغير سكين)) يحتمل وجهين من التأويل: أحدهما: أن الذبح إنما يكون في ظاهر العرف وغالب العادة بالسكين، فعدل به رسول الله وَ لفر عن سنن العادة إلى غيرها ليعلم أن الذي أراده بهذا القول إنما هو ما يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه، والوجه الآخر: أن الذبح الوجء - أي السريع - الذي يقع به إزهاق الروح، وإراحة الذبيحة وخلاصها من طول الألم وشدته، إنما يكون بالسكين، وإذا ذبح بغير سكين كان ذبحه خنقًا وتعذيبًا، فضرب المثل بذلك ليكون أبلغ في الحذر من الوقوع فيه. راجع ((معالم التنزيل)) (٢٠٤/٥) . [٧١٢٧] إسناده: ضعيف . • أبو غالب ابن ابنة معاوية بن عمرو لم أظفر له بترجمة. يحيى بن سعيد هو القطان. • مجالد هو ابن سعيد بن عمير الهمداني ليس بالقوي. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي. · مسروق هو ابن الأجدع الهمداني، تقدموا. والحديث في ((مسند أحمد بن حنبل)) (١ / ٤٣٠) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ١٩٦ رقم ١٠٣١٣). = ٣٧ الجامع لشعب الإيمان معاوية بن عمرو، حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل(١) الشيباني - ومات سنة إحدى وأربعین، وولد سنة أربع وستين ومائة - قال حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني مجالد، عن عامر، عن مسروق، عن عبدالله قال قال رسول الله(٢) وَ الى: ((ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه، حتى يقف على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله عز وجل فإذا قال: ألقه ألقاه، فأهوى (في النار)(٣) أربعين خريفًا)). [٧١٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبدالله، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر قال: لما عزلوه شيعته يعني ابن شبرمة فلما انصرف الناس، وأفردوني وإياه السير، نظر إلي فقال لي: يا أبا عروة أحمد الله، أما إني لم أستبدل بقميصي هذا قميصًا منذ دخلتها، ثم سكت ساعة، ثم قال: يا أبا عروة إنما أقول لك حلالا، فأما الحرام فلا سبيل إليه. قال أبوعبدالله أحمد بن حنبل: وكان ابن شبرمة ولي قضاء اليمن. = وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (٢/ ٧٧٥ رقم ٢٣١١) عن أبي بكر بن خلاد الباهلي، والمؤلف في ((سننه)) (١٠ / ٩٧) من طريق محمد بن أبي بكر، و (١٠ / ٩٨) من طريق عمرو ابن علي، ومحمد بن خلف في ((أخبار القضاة» (١٩/١) من طريق الأخنسي ومحمد بن أبي بكر المقدمي، كلهم عن يحيى بن سعيد القطان به. وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥١٦٨). (١) وقع في الأصل ((أحمد بن الخليل الشيباني)) وهو خطأ. (٢) كذا في الأصل و((ن)) وفي ((ل)) النبي ◌َّ. (٣) ما بين القوسين ساقط من ((ل)). [٧١٢٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عبدالله هو أحمد بن حنبل الإمام المشهور. · ابن شبرمة هو عبدالله الضبي أبو شبرمة. والأثر رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣٥٠-٣٥١) عن عبدالرزاق بنفس السند. وأخرجه محمد بن خلف وكيع في ((أخبار القضاة)) (٣/ ١٠٩-١١٠) عن أحمد بن منصور الرمادي عن عبدالرزاق به. ٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٧١٢٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا أبو الحسين بن ماتي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا حسن بن قتيبة، حدثنا فائد بن الحسن، قال قال شريح: إذا دخلت الهدية من الباب، خرجت الحكومة من الكوة. [٧١٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا معاوية بن حفص، حدثنا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن أبيه، قال قال أبوذر: إن الله - عز وجل - عند لسان كل حاكم، ويد كل قاسم، فإذا هو عدل هدأت الشكاة عن الله عز وجل، وإذا هو جار كثرت الشكاة إلى الله عز وجل، فأهدئوا الأصوات عن الله عز وجل. [٧١٣١] أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا [٧١٢٩] إسناده: ضعيف . • أبو الحسين بن الفضل هو محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، • أبو الحسين بن ماتي هو علي بن عبدالرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي الكوفي. ● حسن بن قتيبة ضعفه الأزدي، وقال البرقاني: متروك الحديث، تقدموا. · فائد بن الحسن، لم أعرفه. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحالية)) (٦٤/٤) من طريق بكار عن وهب بن منبه قال: إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة. [٧١٣٠] إسناده: ضعيف . • معاوية بن حقص الشعبي، الكوفي نزيل حلب، صدوق، من العاشرة (س). • عمرو بن ثابت بن أبي المقدام الكوفي ضعيف. • وأبوه ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مشهور بكتيته، صدوق بهم، من السادسة (د س ق) . [٧١٣١] إسناده: حسن. • أبوبشر عبدالأعلى بن القاسم الهمداني البصري اللؤلؤي، صدوق، من كبار العاشرة (ق) . • أبو عوانة هو وضاح بن عبدالله الشكري مر. وقع في نسخة ((ن)) ((أبو معاوية)) وهو خطأ. والخبر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٩/٤-٣١٠) عن يزيد بن هارون عن شيبان عن عبدالملك بن عمير به بتقديم وتأخير. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) مقتصرًا على ذكر النساء (٢/ ٥١٨) وعزاه إلى ابن أبي شيبة والمؤلف في ((الشعب)). قوله ((غُلِّ قَمِل)): أي ذات قَعْل، كانوا يغلون الأسير بالقد وعليه الشعر فیقمل فلا يستطيع = ٣٩ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوبشر عبدالأعلى بن القاسم الهمداني اللؤلؤي، حدثنا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن زيد بن عقبة، عن سمرة بن جندب قال قال عمر رضي الله عنه: الرجال ثلاثة والنساء ثلاث، فأما النساء فامرأة عفيفة مسلمة لينة ودودة ولودة، تُعين أهلها على الدهر، ولا تعين الدهر على أهلها، وقليل ما تجدها، وامرأة وعاء لا تزيد على أن تلد الأولاد، والثالثة غُلٌ قمل يجعلها الله عز وجل في عنق من شاء، فإذا شاء أن ينزعه نزعه، والرجال ثلاثة، رجل عفيف هين لين ذو رأي ومشورة، وإذا نزل به أمر ائتمر رأيه، وصدر الأمور مصادرها، ورجل لا رأي له، وإذا نزل به أمر أتى ذا الرأي والمشورة، فنزل عند رأيه، ورجل حائر بائر لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا. [٧١٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبوعثمان سعید بن عثمان احناط، حدثنا العباس بن سهل، حدثنا ابن أبي فدیك، عن عمر بن حفص، عن أبي عمران الجوني، عن ابن عمر، عن النبي ◌َلي أنه قال: ((من أراد أمرًا فشاور فيه، وفقه الله هدی لأرشد الأمور)). لا أحفظه إلا بهذا الإسناد. = دفعه عنه بحيلة، وقيل: القمل: القذر وهو من القمل أيضًا. راجع ((النهاية)) (٤/ ١١٠). (حائر بائر)): أي رجلا إذا لم يتجه لشيء وقيل: هو إتباع لحائر. راجع ((النهاية)) (١/ ١٦١). [٧١٣٢] إسناده: فيه من لم أعرفه . • عباس بن سهل لم أقف على ترجمته. · ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك. · عمر بن حفص المدني، مقبول. • أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب، تقدموا. ولم أجد هذا الحديث بهذا الوجه ولكن له شاهد من حديث عبدالله بن عباس مرفوعًا، قد ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) ورمز له بضعفه. وقال شارحه المناوي: قال الزين العراقي في شرح الترمذي: هذا إسناد واء، وقال ابن حجر: هو ضعيف جدا وفي شيخ عمرو وشيخ شيخه مقال، وقال الهيثمي: فيه عمرو بن الحصين. العقيلي وهو متروك. ((فيض القدير» (٦/ ٥٠-٥١) . وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٩٤) عن ابن عباس. ٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٧١٣٣] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبوالقاسم عبدالله بن الحسين بن بالويه الصوفي إملاء، حدثنا أبو العباس محمد بن محمد بن علي، حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر البلخي، حدثنا إبراهيم بن يوسف البلخي، قال سمعتُ ابن عيينة وحماد بن زيد يقولان: لا تتم الرئاسة للرجال إلا بأربع: علم جامع، وورع تام، وحلم كامل، وحسن التدبير فإن لم تكن هذه الأربعة فائدة منصوبة، وكف مبسوطة، وبذل مبذول، وحسن المعاشرة مع الناس، فإن لم تكن هذه الأربعة فضرب السيف، وطعن الرمح، وشجاعة القلب، وتدبير العساكر، فإن لم يكن فيه من هذه الخصال شيء فلا ينبغي له أن يطلب الرئاسة. [٧١٣٤] أخبرنا أبوعبدالله الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحارث بن محمد وبشر بن موسى قالا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثني عمر بن علي، عن عبدالله بن أبي هلال - رجل من أهل الجزيرة - سمعتُه منه غير مرة عن ميمون بن مهران قال: قلتُ لعمر بن عبد العزيز ليلة: يا أمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى أما في أول الليل فأنت في حاجات الناس، وأما وسط الليل مع جلسائك، وأما آخر الليل فالله أعلم إلى ما تصير، قال: فضرب على كتفي، وقال: ويحك يا ميمون إني وجدت لقاء الرجال يلقح ألبابهم. [٧١٣٣] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو القاسم عبدالله بن الحسين بن بالويه الصوفي لم أجد ترجمته تقدم. • أبو العباس محمد بن محمد بن علي لم أظفر له بترجمة. · محمد بن نصر أبو جعفر البلخي هو الصائغ صدوق فاضل زاهد، مر. • إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي، الماكياني (بكسر الكاف بعدها تحتانية). صدوق، نقموا عليه الإرجاء، من العاشرة (س) . · ابن عيينة هو سفيان. [٧١٣٤] عبدالله بن أبي هلال رجل من أهل الجزيرة لم أعرفه. والأثر رواه ابن الجوزي في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص٢٠٦) عن عمر بن علي قال سمعت عبد ربه الجزري عن ميمون بن مهران به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ٣٤٠) عن محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا بشر بن موسى حدثنا عفان به .