Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجَامعَ الشّعبَ الأَمَانِ تأليف الإِمَامَ الْحَافِظْ أَبْ نَّكُرْ أحمدَبن المُسَيْنِ السَّهُفِىُ ٣٨٤ ھ - ٤٥٨ ھ الجزءُ العَاشر أُشْرِفَ عَلَىْ تَحَقِيقُه وَتَخْرَّبِ أُحَادِيثُه مُخْتَار أحمْ التَّوويُ مَكْتَبَة الرُّشحد تَأشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى م ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣ مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز ص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦ * فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ * * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي - هاتف: ٢٦١٢٣٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ الجَائعُ السُّعَةُ الإِمَارِ .> - 37 rS ٥ الجامع لشعب الإيمان (٥٠) الخمسون(١) من شعب الإيمان ((وهو باب في التمسك بما عليه الجماعة)) قال الله عز وجل: ﴿وَاغْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾(٢). [٧٠٨٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن سهيل بن أبي صالح، وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَلّة: ((إن الله يرضى لكم ثلاثًا، ويكره لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)). (١) من هنا يبدأ الجزء الثاني والأربعون من نسخة ((ل)). كما في غلاف الجزء المذكور: الجزء الثاني والأربعون من ((كتاب الجامع لشعب الإيمان)). تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي النيسابوري عنه، وجاء على الوجه الأول للجزء التالي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الحافظ صدر الحفاظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رضي الله عنه قال أخبرنا الشيخ أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي المعدل بقراءتي عليه بنيسابور فأقر به، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قراءة عليه قال. (٢) سورة آل عمران (١٠٣/٣). [٧٠٨٩] إسناده: صحيح. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي. · القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. ٦ الجامع لشعب الإيمان ليس في رواية مالك ((ولا تفرقوا)). أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث جرير. [٧٠٩٠] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن (١) في الأقضية (٢/ ١٣٤٠ رقم ١٠). وهو عند مالك في («الموطأ)) (ص ٩٩٠). قد تقدم الحديث برقم (٧٠١٤) في (فصل في نصيحة الولاة ووعظهم) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه . [٧٠٩٠] إسناده: رجاله موثقون. • أبوداود هو الطيالسي صاحب ((المسند)). • أبوسلام هو ممطور الحبشي. · الحارث الأشعري هو الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي، تفرد بالرواية عنه أبوسلام. قال الأزدي: والحارث هذا يكنى أبا مالك قد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا، قال ابن الأثير: والصواب أنه غيره وأكثر ما يرد هذا غير مکنی وفرق بينهما كثير من العلماء منهم أبوحاتم الرازي وابن معين وغيرهما . وقال الحافظ ابن حجر: وقد أخرج الطبراني هذا الحديث بعينه في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في أسماء فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضا أبا مالك، وإما أن يكون واحدا والأول أظهر، فإن أبا مالك الأشعري متقدم الوفاة على هذا، مشهور بكنيته، وهذا مشهور باسمه وتأخر حتى سمع منه أبوسلام. راجع ((الإصابة)) (٢٧٤/١) ((التهذيب)) (١٣٧/٢ - ١٣٨) ((الطبقات الكبرى)) (٣٥٩/٤) ((الثقات)) (٧٥/٣) ((أسد الغابة)) (٣٨٢/١ - ٣٨٣) والحديث عند الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٥٩ - ١٦٠)، ومن طريقه الترمذي في الأمثال -ولم يسق لفظه - (١٤٩/٥) والحاكم في (المستدرك)) مطولا (٤٢١/١ - ٤٢٢) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٠/٢/١)، ببعضه وعنه الترمذي في الأمثال مطولا (١٤٨/٥ - ١٤٩ رقم ٢٨٦٣) عن موسى بن إسماعيل عن أبان بن يزيد به. وأخرجه النسائي في السير والتفسير من ((السنن الكبرى)) (٣/٣ - تحفة الأشراف) ببعضه والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦/٣ - ٣٢٧)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٤/٢ - ٦٥)، والحاكم في ((المستدرك)) -ولم يسق لفظه- (١١٨/١) من طريق معاوية بن سلام عن زيد بن سلام به في سياق طويل. وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (١٤٠/٣ - ١٤٢ رقم ١٥٧١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٥٥٠ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (١١٨/١) ولم يسق لفظه من طريق هدية بن خالد = ٧ الجامع لشعب الإيمان حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري قال قال رسول الله(١) وَ لقال: ((وأنا آمركم بخمس أمرني الله تعالى بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فمن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام - أو الإيمان- من عنقه، -أو الإیمان من رأسه- إلا أن يراجع، ومن دعا دعوى جاهلية فهو من جُثا جهنم)) قيل: يا رسول الله وإن صام وصلى؟ قال: ((وإن صام وصلى، تداعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله)). [٧٠٩١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا العباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا محمد بن یوسف، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح القيسي، عن أبي هريرة قال قال النبي وَلِ: ((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات على ذلك فهي ميتة جاهلية، ومن خرج من = عن أبان بن يزيد العطار به مطولا وهذا الجزء في آخره وأخرجه أحمد في («مسنده» (١٣٠/٤، ٢٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٣/٣ - ٣٢٥ رقم ٣٤٢٧، ٣٢٧/٣ - ٣٢٨ رقم ٣٤٣١)، واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (١٠٧/١ رقم ١٥٧)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣٨٣/١)، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٩/١١ - ٣٤١ رقم ٢٠٧٠٩)، وأبوعبيد في ((الخطب والمواعظ)) (رقم ٩٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١١٧/١ - ١١٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٩/١٠ -٥١ رقم ١٥٧١) من طرق عن يحيى بن أبي كثير مطولا وهذا الجزء في آخره. صححه الشيخ الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٧٢٠). وقوله ((جثا)) جمع جثوة (بضم الجيم) وهو الشيء المجموع. راجع ((النهاية)) (٢٣٩/١). (١) كذا في ((الأصل)) و((ن)) وفي ((ل)) النبي ◌َّل. [٧٠٩١] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو الثوري. • زياد بن رياح أبوقيس البصري أو المدني، القيسي، ثقة، من الثالثة (م س ق). وفي ((الأصل)) ((زياد بن أبي رباح القيسي)) ووقع في ((ن)) و((ل)) زياد بن مطر القيسي، وكلاهما خطأ . والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٢ رقم ٤٥٦١) من طريق حماد بن زيد عن غيلان بن جرير به. الجامع لشعب الإيمان أمتي بظلم برها وفاجرها لا يحتسم)) - أو قال - («لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهدها فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبية، وينصر للعصبية، ويدعو للعصبية، فقتله جاهلية)) - أو قال: ((ميته جاهلية)) شك أبومحمد. [٧٠٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة أن رسول الله وٍَّ﴾ قال: ((من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات، مات ميتة جاهلية، ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبية، ويقاتل للعصبية، فليس مني، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها فليس مني)). أخرجه مسلم(١) من حديث مهدي بن ميمون وغيره. [٧٠٩٢] إسناده: صحيح. (١) في الإمارة (٢/ ١٤٧٧ رقم ٥٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن مهدي بن ميمون به. كما أخرجه في الإمارة - ولم يسق لفظه- (١٤٧٧/٢)، والنسائي في تحريم الدم (١٢٣/٧)، وابن ماجه في الفتن ببعضه (١٣٠٢/٢ رقم ٣٩٤٨)، وأحمد في «مسنده)) (٣٠٦/٢، ٤٨٨)، ومسلم (١٤٧٦/٢ - ١٤٧٧ رقم ٥٣)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٥٢٠/١٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٥٦/٨) من طریق جرير بن حازم، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)» (٥٢/٧) وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٣٩/١١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٢/١٠ - ٥٣ رقم ٢٤٦١)، واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (٩٨/١ رقم ١٤١، ١٤٢)، والمؤلف في «سننه» (٢٣٤/١٠) من طريق أيوب السختياني. ومسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (١٤٧٧/٢) وأحمد في («مسنده)) (٤٨٨/٢) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن غيلان بن جرير به. قوله ((لا یتحاشى)) قال القاضی عیاض في «مشارق الأنوار)» (٢١٤/١): أي لا يتنحى ويتورع ولا يبالي ويقال: حشى لله وحاشى الله، معناه: معاذ الله، وأصله من حاشيت فلانا وحشيته أي نحيته، وقال ابن الأنباري: معنى حاش في كلام العرب: اعزل وانحي قال: ويقال: حاش لفلان وحاشى فلانا وحشى فلانا وقوله: ((تحت راية عمية)) قال الإمام أحمد: هو الأمر الأعمی کالعصبية لا یستبین ما وجهه. وقال أبو علي القالي: وهو قتيل عميا إذا لم يعرف قاتله، وقال ابن راهويه: هذا في تجارح القوم وقتل بعضهم بعضا، وكأنه من التعمية وهو التلبيس وقيل: العمية الضلالة، وقيل: في مثله أي فتنة وجهل. راجع ((مشارق الأنوار)) (٨٨/٢). ٩ الجامع لشعب الإیمان [٧٠٩٣] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال وعارم وسليمان بن حرب ومسدد قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، وقال مسدد: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا الجعد أبوعثمان، حدثنا أبورجاء العطاردي، قال: سمعتُ ابن عباس يرويه عن النبي وَّر قال: ((من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية». [٧٠٩٤] قال: وحدثنا به مسدد، حدثنا عبدالوارث، عن الجعد أبي عثمان، عن أبي رجاء، عن ابن عباس رفعه إلى النبي ◌ُّ ثم ذكر الحديث. رواه البخاري (١) في الصحيح عن أبي النعمان عارم عن حماد وعن مسدد عن عبدالوارث. [٧٠٩٣] إسناده: رجاله موثقون. · عارم هو محمد بن الفضل السدوسي. • الجعد أبو عثمان هو الجعد بن دينار الصيرفي. • أبورجاء العطاردي هو عمران بن ملحان بن تيم، تقدموا. [٧٠٩٤] إسناده: كسابقه. (١) في الفتن (٨٧/٨) كما أخرجه في الأحكام (١٠٥/٨)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٧/١٠ رقم ٢٤٥٨)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٨٩)، من طريق سليمان بن حرب، ومسلم في الإمارة (١٤٧٧/٢ رقم ٥٥)، وأحمد في («مسنده)) (٢٧٥/١ - ٢٧٦) من طريق الحسن بن الربيع، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢٣٤/٤ - ٢٣٥ رقم ٢٣٤٧) عن عبيدالله بن عمر القواريري، ثلاثتهم عن حماد بن زيد به. ورواه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٧٨ رقم ٥٦) عن شيبان بن فروخ عن مسدد به وأخرجه الدارمي في السير (ص٦٣٧) عن حجاج بن منهال عن حماد بن زيد به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٦٠/١٢ رقم ١٢٧٥٩) عن علي بن عبدالعزيز وأبي مسلم الکجي كلاهما عن حجاج بن منهال به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٠١/١) من طريق سعيد بن زيد وحماد بن سلمة عن الجعد أبي عثمان به . ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٥٧/٨) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد الصفار به. ١٠ الجامع لشعب الإيمان [٧٠٩٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبوإسماعيل الترمذي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، أخبرني عبدالله بن سالم، أخبرني محمد بن الوليد بن عامر، حدثنا الفضيل بن فضالة، أن حبيب ابن عبيد، حدثه أن المقدام حدثهم أن رسول الله وَل قال: «أطيعوا أمراءكم ما كان، فإن أمروكم بما جئتكم به، فإنهم يؤجرون عليه، وتؤجرون بطاعتهم، وإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فهو عليهم، وأنتم براء من ذلك، إذا لقيتم الله قلتم: ربنا لا ظلم، فيقول: لا ظلم، فتقولون: ربنا أرسلت إلينا رسولا فأطعناه -يعني- بإذنك، واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم بإذنك، وأمرت علينا أمراء فأطعناهم بإذنك فيقول: صدقتم، فهو عليهم وأنتم منه براء)). [٧٠٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن [٧٠٩٥] إسناده: لا بأس به. • إسحاق بن إبراهيم هو ابن زبريق الحمصى، صدوق يهم كثيرا. • عمرو بن الحارث هو ابن الضحاك الزبيدي الحمصي، مقبول. • عبدالله بن سالم هو الأشعري الحمصي، تقدموا. • فضيل بن فضالة الهوزني، الشامي، مقبول، أرسل شيئا، من الخامسة (مد س). • حبيب بن عبيد الرحبي، أبو حفص الحمصي، ثقة، من الثالثة (بخ م٤). · المقدام هو ابن معدي كرب، صحابي معروف. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/٢٠ رقم ٦٥٨) عن عمرو بن إسحاق بن زبريق وعمارة بن وثيمة المصري وعبدالرحمن بن معاوية العتبي، ثلاثتهم عن إسحاق بن إبراهيم بن زبریق به . ورواه المؤلف في «سننه» (١٥٨/٨ ١٥٩) من طريق محمد بن إسماعيل السلمي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عن عمرو بن الحارث به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٢٠/٥) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وثقه أبوحاتم وضعفه النسائي، وبقية رجاله ثقات. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٨/٢) للمؤلف فقط. [٧٠٩٦] إسناده: رجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين علقمة وأبيه. • علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي، صدوق، إلا أنه لم يسمع من أبيه. كذا قال الحافظ في ((التقريب)) وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ٢٩٣) عن ابن معين أنه قال: علقمة لم یسمع من أبيه شيئا. · سلمة بن يزيد الجعفي، ويقال يزيد بن سلمة والأول أصح، صحابي نزل الكوفة، وله ذكر في ((صحيح مسلم)) (ق س)، وراجع ترجمته في ((الإصابة)» (٦٧/٢) ١١ الجامع لشعب الإيمان سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله وَيه فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم، ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ قال: فأعرض عنه، ثم سأله [فأعرض عنه ثم سأله](١) في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس فقال النبي وقالفيه: ((اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليه ما حمل، وعلیکم ما حملتم)». رواه(٢) مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار. وروينا في حديث(٣) حذيفة بن اليمان عن النبي ◌َّ في أخباره عن أئمة لا يهتدون بهديه، ولا يستنون بسنته، قال: ((تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع)). [٧٠٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سهل (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). (٢) في الإمارة (١٤٧٤/٢ - ١٤٧٥ رقم ٤٩) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر فذكره. كما رواه في الإمارة أيضا بدون ذكر اللفظ بتمامه (١٤٧٥/٢)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧٣/٢/٢) من طريق شبابة، وبدون ذكر اللفظ أيضا (٢/٢/ ٧٣) من طريق روح، والترمذي في الفتن (٤٨٨/٤ رقم ٢١٩٩) من طريق يزيد بن هارون، والمؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٨) من طريق وهب بن جرير، كلهم عن شعبة به. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص٤٠٣٩) من طريق أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٥/٧ رقم ٦٣٢٢) من طريق زائدة عن سماك بن حرب به. ورواه المؤلف في («سننه» (١٥٨/٨) بنفس الإسناد المذكور هنا ولم يسق لفظه بتمامه. (٣) رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٥٧/٨)، ومسلم في الإمارة (١٤٧٦/٢ رقم ٥٢) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي ومحمد بن سهل بن عسكر كلاهما عن يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال: قال حذيفة بن اليمان ... فذكره [٧٠٩٧] إسناده: حسن. · الحسن هو البصري. • ضبة بن محصن العنزي بصري، صدوق، من الثالثة (م د ت) . ١٢ الجامع لشعب الإيمان قال: وأخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، قالا: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّلي أنه قال: ((يستعمل عليكم أمراء من بعدي تعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم؟ قال: ((لا، ما صلوا)). قال قتادة: يعني من أنكر بقلبه وكره بقلبه. رواه مسلم(١) من حديث محمد بن بشار. ورويناه من وجه(٢) آخر عن الحسن أنه قال: فمن أنكر بلسانه فقد برئ، وقد ذهب زمان هذه، ومن کره بقلبه فقد جاء زمان هذه. [٧٠٩٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا عمر بن سنان، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، أخبرنا موسى بن أعين، عن سفيان، عن (١) في الإمارة (٢/ ١٤٨١ رقم ٦٣) عن أبي غسان المسمعي ومحمد بن بشار جميعا عن معاذ به. وأخرجه أبوداود في السنة (١١٩/٥ رقم ٤٧٦١)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٨) عن محمد بن بشار به. وأخرجه مسلم في الإمارة (١٤٨١/٢ رقم ٦٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٣١/٢٣ رقم ٧٦٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٨) من طريق المعلى بن زياد وهشام كلاهما عن الحسن به. كما رواه مسلم في الإمارة (١٤٨١/٢) ولم يسق لفظه، والترمذي في الفتن (٥٢٩/٤ رقم ٢٢٦٥) وأحمد («مسنده)) (٢٩٥/٦)، ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة ٦١٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧١/١٥)، وأحمد في («مسنده)) (٣٠٥/٦) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣١/٢٣ رقم ٧٦١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٨/١٠ رقم ٢٤٥٩) من طريق هشام بن حسان عن الحسن به . ورواه مسلم في الإمارة (١٤٨٠/٢ رقم ٦٢)، والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٢٣)، وأحمد في (مسنده)) (٣٠٥/٦ - ٣٠٦، ٣٢١)، والطبراني في «الكبير)) (٣٣١/٢٣ رقم ٧٦٠) والآجري في («الشريعة)) (ص٣٨) من طريق همام، وأحمد في ((مسنده)) أيضا (٣٠٢/٦)، والمؤلف في (سننه)) (١٥٨/٨) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن قتادة به. (٢) رواه المؤلف في (السنن الكبرى)) (١٥٨/٨). [٧٠٩٨] إسناده: منقطع. · سفيان هو الثوري. • أبوالبختري هو سعيد بن فيروز، يروي عن حذيفة مرسلا كما ذكره العلائي في ((جامع التحصیل» (ص٢٢٢)، تقدما. والخبر رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٨١٤/٢ - ٨١٥) في ترجمة حبيب بن أبي ثابت. ١٣ الجامع لشعب الإيمان . حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: قيل لحذيفة: ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن، ولكن ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك. قال الحليمي(١) رحمه الله: والإمام العادل طاعته واجبة، ومخالفته حرام، والثبات على عهده وعقده فرض، وأما الجائر فمن قال: إن الفسق لا يناقض الإمامة، احتج بظواهر هذه الأخبار، وقال: إنها نطقت بإيجاب الطاعة للعادل والجائر، وبسط الكلام فيه، ومن قال: إن الفسق يناقض الإمامة قال: إن ذكر الإمام الجائر منفردا عن الإمام العادل ليس إلا لأن الجائر إمام في صورة أمره وظاهر حاله دون إثبات أن يكون إماما بالإطلاق كالعادل، وعرفنا أن مفارقته ونبذ طاعته إذا كانت لا تكون إلا بنقض الجماعة وجبت طاعته، وفي ذلك دليل على أن مفارقته إذا أمكنت بغير نقض الجماعة وجبت مفارقته، ومعنى مفارقة الجماعة أن الجمهور إذا كانوا يرون أن فسقه لا يناقض إمامته، وكان نفر يسير يرون أنه يناقضها، فهؤلاء النفر اليسير لهم أن يبوحوا بما في نفوسهم؛ لأن الجمهور يخالفونهم ويردونهم عن رأيهم، فإما أن تقع الفرقة وإما أن تصيبهم من الإمام معرة، استظهارًا منه بالجمهور، فيكونوا قد تعرضوا من البلاء لما لا يطيقونه، وذلك مما قد نهوا عنه، وهكذا إن كان أهل الرأي يرون أن الفسق مناقض للإمامة إلا أنه لم يمكنهم أن يخالفوه لأن الجند قد ألفوه، فإن أظهروا لهم ما عندهم من الرأي اضطربوا وماجوا وثارت الفتنة فسبيلهم أن يسكتوا ويلزموا الجماعة، ثم بسط الكلام في إتيان الصلوات وإقامتها خلفه إن أقامها، ودفع الصدقات إليه إن طلبها، والترافع إلى من نصبه قاضيا، والخروج معه في جهاد الكفار، وإن كان في دفع واحد مثله قصد بالقتال توهين المدفوع، وإن كان في دفع من قصده بالحق ليزيله عن مكانه أعان أهل الحق إلا أن يرى فيهم ضعفا فيحتال في القعود إن عذر فيه، وإن لم يعذر فيه خرج معه، ويبقى الرمي والضرب والطعن ما أطاق. [٧٠٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا (١) راجع ((المنهاج)) (١٨٢/٣ - ١٨٣). [٧٠٩٩] إسناده: صحيح. • أبو حازم هو سلمة بن دينار. ١٤ الجامع لشعب الإيمان جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن الزهري - ح وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن عبدالله بن بکیر، حدثنا يعقوب يعني ابن عبدالرحمن، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((عليك بالطاعة)) - وفي رواية الأهوازي عن رسول الله (وَ ل* قال -: ((عليك بالسمع والطاعة في منشطك، ومكرهك، وعسرك، ويسرك، وأثرة عليك)). رواه مسلم(١) عن سعيد بن منصور وقتيبة عن يعقوب. [٧١٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبومعمر، حدثنا عبدالوارث، حدثنا محمد بن جحادة، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن عبدالله البهي، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَ ل : (١) في الإمارة (١٤٦٧/٢ رقم ٣٥) وبهذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٨١/٢) وأخرجه النسائي في البيعة (٧/ ١٤٠) عن قتيبة بن سعيد عن يعقوب بن عبدالرحمن به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٥٥/٨) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الوجه الثاني. [٧١٠٠] إسناده: ضعيف لأجل الوليد صاحب البهي. • أبو معمر وهو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التيمي. · الوليد بن عبدالرحمن صاحب البهي. لم أجد له ترجمة، ولكن ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (لوحة - ١١٨٢) في ترجمة محمد بن جحادة فیمن روی عنه. • عبدالله البهى (بفتح الموحدة وكسر الهاء وتشديد التحتانية) مولى مصعب بن الزبير. صدوق، يخطئ، من الثالثة (بخ م - ٤) . والحديث رواه أحمد في («مسنده)) (٢٨/٣ - ٢٩) عن عبد الصمد وعفان، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٧٣/٢ رقم ١٣٠٠) من طريق عبد الصمد، كلاهما عن عبد الوارث به. وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢١٨/٥) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الوليد صاحب عبدالله البهي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧٨/٢) لأحمد والمؤلف في ((الشعب)). ١٥ الجامع لشعب الإيمان . ((يكون أمراء تطمئن إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثم يكون عليهم أمراء تشمئز منهم القلوب، وتقشعر منهم الجلود)) قال: فقال رجل منهم: أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: ((لا، ما أقاموا الصلاة)). [٧١٠١] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا يحيى بن يعلى، حدثنا أبي، حدثنا غيلان عن قيس الهمداني يعني ابن وهب أنه سمع أنس بن مالك يقول: أمرنا أكابرنا من أصحاب محمد ◌َله أن لا نسب أمراءنا، ولا نغشاهم، ولا نعصيهم، وأن نتقي الله، ونصبر، فإن الأمر إلى قريب. [٧١٠٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن العباس، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا محمد بن طلحة، عن ليث، قال: قال علي بن أبي طالب: لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر، قالوا: يا أمير المؤمنين هذا البر فكيف بالفاجر؟ قال: إن الفاجر يؤمن الله عز وجل به السبل، ويجاهد به العدو، ويجيء به الفيء، وتقام به الحدود، ويحج به البيت، ويعبد الله فيه المسلم آمنا حتى يأتيه أجله. [٧١٠٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن [٧١٠١] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل بن إسماعيل السراج. · مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان. · غيلان هو ابن جامع بن أشعث المحاربي، تقدموا. • قيس بن وهب الهمداني الكوفي، ثقة، من الخامسة (م د ق) . والخبر ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٧٩/٢) ونسبه لابن سعد والمؤلف. وسيعيده المؤلف قريبا برقم (٧١١٧) . [٧١٠٢] إسناده: ضعيف. · ليث هو ابن أبي سليم ضعفوه، والخبر ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٧٩/٢) وعزاه للمؤلف وحده . [٧١٠٣] إسناده: حسن. • أبو عمرو بن السماك هو عثمان بن أحمد بن عبدالله والأثر ذكره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» كما في ((تهذيبه)) (١٨٢/٣). ١٦ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا غسان بن المفضل أبو معاوية الغلابي، حدثنا عمر بن علي، عن سفيان ابن حسين، قال: قال إياس بن معاوية: لابد للناس من ثلاثة أشياء، لابد لهم من أن تؤمن سبلهم، ويجار بحكمهم حتى يعتدل الحكم فيهم، وأن يقام لهم الثغور التي بينهم وبين عدوهم، فإن هذه الأشياء إذا قام بها السلطان، احتمل الناس ما سوى ذلك من أثرة السلطان وكل ما يكرهون. [٧١٠٤] أخبرنا أبو منصور عبدالقاهر بن طاهر الفقيه، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البزاري، حدثنا الحسن بن علي الطوسي، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني مبارك الطبري، قال سمعتُ أبا عبيدالله الوزير، يقول سمعتُ أبا جعفر أمير المؤمنين المنصور يقول لابنه المهدي أمير المؤمنين: يا أبا عبدالله إذا أردت أمرًا فتفكر فيه، فإن فكرة العاقل مرآته تريه حسنه وسيئه، يا أبا عبدالله، الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل، وأعظم الناس عفوًا أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلا من ظلم من هو دونه. ((فصل في فضل الجماعة والألفة وكراهية الاختلاف والفرقة وما جاء في إكرام السلطان وتوقيره)) [٧١٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع الصوفي في جامع المنصور، أخبرنا أبوبكر ابن الأنباري - ح [٧١٠٤] إسناده: ليس بالقوي. · الحسن بن علي بن نصر الطوسي أبوعلي يلقب بكردوس (م ٣١٢ هـ) . قال أبوأحمد الحاكم: يتكلمون في روايته لكتاب النسب عن الزبير بن بكار، راجع («الميزان» (٥٠٩/١) ((اللسان)) (٢٣٢/٢). • مبارك الطبري، وأبو عبيد الله الوزير لم أعرفهما وقد ذكر الحافظ ابن كثير في («البداية والنهاية)) (١٢٦/١٠) الجملة الأخيرة منه فقط. [٧١٠٥] إسناده: حسن. • أبوبكر الأنباري هو محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم. · شيبان هو ابن عبدالرحمن النحوي. ١٧ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا : حدثنا جعفر ابن محمد بن شاکر، حدثنا حسین بن محمد المروروذي، حدثنا شیبان، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح الأسلمي قال: قال رسول الله وَله: ((سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه يفرق أمة محمد وهم جميع فاقتلوه، كائنًا من كان من الناس)). ليس في رواية الصوفي ذكر الأسلمي وقال عن عرفجة بن شريح فقط. أخرجه مسلم(١) في الصحيح من وجه آخر عن شيبان. (١) في الإمارة (١٤٧٩/٢) من طريق عبيد الله بن موسى عن شيبان به ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث شعبة. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٣٤١) من طريق أبي النضر عن شيبان به. ورواه عن زياد بن علاقة عدة منهم. ١ - شعبة: أخرجه مسلم في الإمارة (٢ / ١٤٧٩ رقم ٥٩) وأبو داود في السنة (٥/ ١٢٠ رقم ٤٧٦٢) والنسائي في تحريم الدم (٧/ ٩٣) وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ٢٦١، ٣٤١، ٥/ ٢٣-٢٤) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٧٠) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٨/ ١٦٨) - والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٤٣ - ١٤٤ رقم ٣٦١). ٢ - أبو عوانة: رواه مسلم في الإمارة - ولم يسق لفظه (٢/ ١٤٧٩)، والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٧٠)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٨/ ١٦٨). ٣ - إسرائيل : رواه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٧٩) - بدون ذكر اللفظ -، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٤٢ رقم ٣٥٥) . ٤ - أبو حمزة السكري : رواه النسائي في تحريم الدم (٧/ ٩٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٥٦) . ٥ - سفيان الثوري : رواه الطبراني في «الكبير» (١٤١/١٧-١٤٢ رقم ٣٥٣) . ٦ - معمر: أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٤٤/١١ رقم ٢٠٧١٤) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/١٧ رقم ٣٥٤). ٧ - عبدالله بن المختار ورجل سماه، وهو لیث بن أبي سليم. ١٨ الجامع لشعب الإيمان [٧١٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيد العدل، حدثنا أبوالأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع، حدثنا عبدالحميد الحماني، عن زياد ابن علاقة، عن عرفجة الأشجعي قال: قال رسول الله وَّر: ((سيكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة فكأنما فارق بین أمتي فاقتلوه کائنا من كان، فإن ید الله مع الجماعة، وإن الشيطان مع مفارق الجماعة يركض)) - وقال مرة - ((على الجماعة)). قال شيخنا: هكذا حدثناه أسقط بين الحماني وزياد يحيى بن أيوب البجلي الكوفي. = أخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٤٧٩) ولم يسق لفظه، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٤٣ رقم ٣٥٨) والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٦٨/٨-١٦٩). ٨ - يزيد بن مردانبة أبو مردانبة: رواه النسائي في تحريم الدم (٧/ ٩٢-٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٤٢ رقم ٣٥٦). ٩ - أبو خالد الدالاني: رواه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٤٢-١٤٣ رقم ٣٥٧). ١٠ - عبدالله بن المختار وليث بن أبي سليم والمفضل بن فضالة. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٤٣ رقم ٣٥٩). ١١ - العوام بن حوشب ومجالد: رواه الطبراني في «الكبير» (١٧ / ١٤٣ رقم ٣٦٠). ١٢ - محمد بن بشر بن بشير الأسلمي: رواه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ١٤٤ رقم ٣٦٣). ١٣ - زكريا بن سياه الثقفي: رواه الطبراني (١٧ / ١٤٤ رقم ٣٦٤) . [٧١٠٦] إسناده: فيه انقطاع بين عبدالحميد وزياد . • أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زيد بن حيكان العدل النيسابوري (م٣٤٠هـ). قال السمعاني: وكان من أهل العلم والفضل والعدالة، وقال الحاكم أبو عبدالله: سمعتُ الأستاذ أبا الوليد يذكر فضل أبي علي وتقدمه في السن والعدالة. راجع ((الأنساب)) (٤/ ٣٣٢)، ((السير)) (٤٢٠/٥). والحديث لم أجده بهذه الطريق. ١٩ -- الجامع لشعب الإيمان [٧١٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا الحسن بن علويه القطان، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن يحيى بن أيوب، عن زياد بن علاقة ... فذكره [٧١٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي وأبوعبدالله إسحاق بن محمد بن [٧١٠٧] إسناده: حسن . • أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٤٤ رقم ٣٦٢) عن الحسين بن إسحاق التستري عن محمد بن الصباح الجرجرائي به . كما رواه في ((الكبير)) أيضًا (١٧ / ١٤٤) من طريق عبدالرحمن بن الفضل بن موفق، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥١ رقم ٤٥٥٨) من طريق موسى بن عبدالرحمن المسروقي كلاهما عن عبدالحميد الحماني به. قوله ((هنات وهنات)) أي شرور وفساد، يقال: في فلان هنات أي خصال شر ولا يقال في الخير، وواحدها: هنت، وقد تجمع على هنوات، وقيل: واحدها: هنة تأنيث هن، وهو كناية عن كل اسم جنس، راجع ((النهاية)) لابن الأثير (٥/ ٢٧٩). [٧١٠٨] إسناده: لا بأس به . • أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد القاضي. · أبوعلي الروذباري هو الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري. • مُعَان بن رفاعة هو السلامي الدمشقي لينه الحافظ، وقال الإمام أحمد: لا بأس به، مر. • عبدالوهاب بن بُخْت المكي سكن الشام ثم المدينة. ثقة، من الخامسة (د س ق) . والحديث رواه أحمد في «مسنده» (٣/ ٢٢٥) عن أبي المغيرة عن معان بن رفاعة به. وزاد في أوله (انضر الله عبدا سمع مقالتي هذه فحملها فرب حامل الفقه فيه غير فقيه ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه)). وللحدیث شواهد بسیاق أتم منه. ١ - من حديث جبير بن مطعم. رواه أحمد في («مسنده)) (٤/ ٨٠-٨٢) وابن ماجه في المقدمة (١ / ٨٥) والدارمي في المقدمة (ص٧٤، ٧٥) والحاكم في («المستدرك)) (١/ ٨٦-٨٨). ٢ - من حدیث زید بن ثابت. رواه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٨٤ رقم ٢٣٠) والدارمي في المقدمة (ص٧٥) وأحمد في («مسنده)) (١٨٣/٥)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (١٤٣/١) (٣٥/٢ رقم ٦٧٩)، = ٢٠ الجامع لشعب الإيمان يوسف السوسي وأبوعلي الروذباري قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية، عن معان بن رفاعة، حدثني عبدالوهاب بن بخت، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ لاه قال: ((ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن؛ إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)). [٧١٠٩] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيع، حدثنا بحير بن سعد(١)، عن خالد بن معدان، عن = وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١/ ٣٨-٣٩) والمؤلف في ((الاعتقاد)) (ص١٤٠). ٣ - من حديث عبدالله بن مسعود. أخرجه الترمذي في العلم (٥/ ٣٤-٣٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (١/ ٢٣٦). ٤ - من حديث النعمان بن بشير. رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٨٨). ٥ - من حديث معاذ بن جبل. رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٩/ ٣٠٨). ٦ - من حديث أبي الدرداء. أخرجه الدارمي في المقدمة من ((سننه)) (ص ٧٥-٧٦). [٧١٠٩] إسناده: فيه انقطاع بين خالد والعرباض . ولم أجد هذا الحديث بهذا السند المنقطع وقد وصله الترمذي وغيره. فأخرجه الترمذي في العلم (٥/ ٤٤ رقم ٢٦٧٦) والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ٢٤٦-٢٤٧ رقم ٦١٨) من طريق بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. كما رواه أحمد في «مسنده» (١٢٧/٤) بدون ذكر اللفظ، والطبراني في «الكبير)) (٢٤٩/١٨ رقم ٦٢٤) من طريق بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبدالرحمن بن أبي بلال الخزاعي عن العرباض به. فثبت بهذا التخريج أن سند المؤلف هذا فيه انقطاع بين خالد بن معدان والعرباض بن سارية ويؤيده الحديث التالي أيضًا فراجعه. (١) وقع في ((ن)) و ((ل)) ((يحيى بن سعيد)) وفي هامش ((ل)) صوابه ((يحيى بن معين)) خطأ والصواب ما أثبتناه.