Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن جعفر بن حمدان القطیعي، حدثنا محمد بن یونس القرشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا عقبة بن عبدالله الرفاعي، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: السلطان ظل الله في الأرض، فمن غشه ضلّ، ومن نصحه اهتدى. هكذا جاء موقوفًا على أنس وقد قيل: عن قتادة كما . [٦٩٩٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا الأشعث بن براز الهجيمي، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي، عن كعب الحبر وقد سُئِلَ عن الحجر الأسود؟ فقال: حجر من أحجار الجنّة، وسئل عن السُّلطان؟ فقال: ظلّ الله في الأرض، فمن ناصحه فقد اهتدی، ومن غشّه فقد ضلّ. [٦٩٩٣] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، حدثنا = المؤلف في ((الشعب)) عن أنس وتعقبه المناوي بقوله: وفيه محمد بن يونس القرشي وهو الكديمي الحافظ اتهمه ابن عدي بوضع الحديث وقال ابن حبان: كان يضع على الثقات، قال الذهبي في ((الضعفاء)) عقبه: قلت: انكشف عندي حاله. (فيض القدير ١٤٣/٤). ذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٤٧٥) وحكم عليه بالوضع، وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٠٥). [٦٩٩٢] إسناده: ضعيف. • الأشعث بن براز الهجيمي أبو عبدالله من أهل البصرة، ضعفه ابن معين وغيره وقال البخاري: كان يوهنه يحيى بن يحيى وقال الذهبي في ((الميزان)) عن البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يخالف الثقات في الأخبار ويروي المنکر في الآثار حتى خرج عن حد الاحتجاج به. راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٨٤/١/١)، ((الأنساب)) (٣٨٦/١٣)، ((الميزان)) (٢٦٢/١) (اللسان)) (٤٥٤/١) ((الجرح والتعديل)) (٢٦٩/٢-٢٧٠)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٥٦)، ((المجروحين)) (١٦٣/١-١٦٤)، ((الكامل في الضعفاء)) (٣٦٦/١ -٣٦٧)، (الضعفاء الكبير)) (٣٢/١-٣٣) («المغني في الضعفاء)) (٩١/١). • أبو الشيخ الهنائي هو حيوان بن خالد البصري. ولم أجد قول كعب الحبر في المصادر المتوفرة لدينا. [٦٩٩٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبويعلى هو زكريا بن يحيى المنقري الساجي البصري. • الأصمعي هو عبد الملك بن قریب، تقدما. = ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان عبيدالله بن عبدالرحمن السكري، حدثنا أبويعلى، عن الأصمعي، حدثنا الفضل بن عبدالملك بن أبي سوية، قال: قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للعاقل أن ينزل بلدًا لیس فیه خمس خصال: سلطان قاهر، وقاضي عادل، وسوق قائمة، ونهر جارٍ، وطبیب عالم. [٦٩٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي قال: بلغني أن اليوم من إمام عادل مثل عمل المرء ستین عامًا يصوم نهاره ويقوم ليله. [٦٩٩٥] وأخبرناه أبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد ابن عبدالحمید الحارثي، حدثنا جعفر بن عون، عن عفان بن جبير، عن رجل، عن عكرمة، عن ابن عباس رفعه قال: ((يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وإقامة حد في الأرض أزكى لها أو أنفع لها من مطر أربعين صباحًا)). = • الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية لم أجد له ترجمة. وهذا الأثر ذكره الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في (تهذيبه)) (٢٤/٧) عن الأحنف ابن قیس. [٦٩٩٤] إسناده: لا بأس به. • الأوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو. رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢١/١٢) من طريق الحسن عن قيس بن عباد ((لعمل إمام عادل يوما خير من عمل أحدكم ستين سنة)). [٦٩٩٥] إسناده: ضعيف. • عفان بن جبير الطائي، قال ابن ماكولا: يروي عن عكرمة وقيل: عن أبي جرير عن عكرمة، روى عنه جعفر بن عون کذا ذكره الدار قطني (بالجیم) وقد ذکر غيره كذلك، وقال ابن أبي حاتم: روی عن أبي حریز أو جریر روى عنه سعد أبو غيلان الشيباني وجعفر بن عون سمعت أبي يقول ذلك. راجع ((الإكمال)) (٢١٩/٦)، ((الجرح والتعديل)) (٣٠/٧)، (التاريخ الكبير)) (٧٢/١/٤)، ((الثقات)) (٥٢١/٨). والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٦٢/٨) من طريق محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن عفان بن جبير الطائي عن رجل قد سماه لي عن عكرمة به وفیه رجل هو أبوحریز کما يبدو من الطريق الأخرى. ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان . ورويناه في ((كتاب السنن))(١) من حديث أحمد بن يونس عن سعد(٢) أبي غيلان، عن عفان بن جبير، عن أبي جرير أو حريز الأزدي عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َلچر . [٦٩٩٦] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا إسماعيل بن (١) راجع ((السنن)) (١٦٢/٨). ورواه سمويه في ((الفوائد)» (٢/٣٧) كما أفاده الألباني حدثنا أحمد بن يونس أخبرني سعد أبو غيلان الشيباني قال: سمعت عفان بن جبير الطائي عن أبي حريز الأزدي أو حريز عن عكرمة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٧/١١ رقم ١١٩٣٢) من طريق أخرى عن أحمد بن يونس (وفي النسخة المطبوعة تصحف يونس إلى يوسف) به ولم يذكر في سنده ((أو حریز)). كما أخرجه في «الأوسط)» (١/١٨٢/١، ١/١٤٤) من طريق زريق بن السحت حدثنا جعفر بن عون حدثنا عفان بن جبير الطائي عن عكرمة به وقال: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١٩٧/٥) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((والأوسط)) وفي إسناد ((الكبير)) ((سعد أبوغيلان)) ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي إسناد ((الأوسط)) ((زريق ابن السحت)) لم أعرفه وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٦٧/٣) والعراقي في تخريج («إحياء علوم الدين)) (١٥٥/١): رواه الطبراني في ((الكبير" و((الأوسط)) وإسناد ((الكبير)) حسن، (قلت): وليس كما زعما لأن إسناد ((الكبير)) مسلسل بالمجهولين فكيف يكون حسنا. وأورده الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٩٨٩) وقال بعدما ذكر رواية الطبراني قلت: وهذا سند ضعيف مسلسل بجماعة لا يعرفون من سعد إلى أبي حريز غير أن سعدا لم يتفرد به، وقال أيضا: ومداره على عفان بن جبير هذا وقد أورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولعل ابن حبان أورده في ((الثقات)) والظاهر أنه اختلف عليه فرواه زريق هذا عن جعفر بن عون وخالفه سعد أبو غيلان فرواه عنه عن أبي جرير أو حريز عن عكرمة به فزاد في السند أبا جرير أو حريز ويبدو أن حريزا مجهول فإن ابن أبي حاتم لم يذكر في ترجمته أكثر من قوله («كوفي كان أبوه أبا حريز عبدالله بن الحسين قاضي سجستان)) وله ترجمة طويلة في ((اللسان)) وأفاد أنه كان من شيوخ الشيعة وأنه كوفي أزدي، فجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف لتفرد عفان بن جبير كما أشار إلى ذلك الطبراني، وهو مجهول. (١) وقع في ((ن)) ((سعيد بن أبي غيلان)) وفي ((ل)) ((سعد بن أبي غيلان)) كلاهما خطأ. [٦٩٩٦] إسناده: ضعيف. • عيسى بن يزيد الأزرق أبومعاذ المروزي النحوي، مقبول، من السابعة (س ق). • جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله البجلي، ضعيف، من السابعة (س ق). • أبوزرعة هو ابن عمرو بن جرير بن عبدالله البجلي الكوفي. والحديث أخرجه النسائي في قطع السارق (٧٦/٨) من طریق یونس بن عبيد عن جرير بن یزید به . = ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان إسحاق، حدثنا يحيى بن عبدالحميد، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثني عيسى بن يزيد، عن جرير بن يزيد، أنه سمع أبا زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه : ((حد يقام في الأرض خير من أن تمطر أربعين صباحًا». [٦٩٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبدالعزيز بن عبدالرحمن الدباس = وأخرجه ابن ماجه في الحدود (٨٤٨/٢ رقم ٢٥٣٨) من طريق عمرو بن رافع، وأحمد في («مسنده)) (٣٦٢/٢) من طريق عتاب، و (٤٠٢/٢) من طريق زكريا بن عدي، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٩٠/٦ رقم ٤٣٨٢ - الإحسان) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن سهم، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٨٠١) من طريق بشر بن أبي الأزهر، كلهم عن ابن المبارك به. وعند النسائي وأحمد وابن الجارود ((ثلاثين)) بدل ((أربعين)) وفي رواية لأحمد ((ثلاثين أو أربعین صباحا». وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩٠/٦ رقم ٤٣٨١) من طريق يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة بلفظ «إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطر أربعين صباحا)» وأورده الشيخ الألباني في («الصحيحة» (رقم ٢٣١) وقال: والظاهر أن الشك من ابن المبارك وأن الصواب روایة عمرو بن رافع عنه بلفظ أربعین بدون شك لمجيئه کذلك من طریق أخری وهذا الإسناد رجاله ثقات غير جرير بن يزيد وهو البجلي وهو ضعيف كما في ((التقريب)) لكنه لم يتفرد به، فقد أخرجه ابن حبان في («صحيحه)) من طريق يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة به، وسنده صحيح رجاله كلهم ثقات. وكذا رواه أبو إسحاق المزكي في ((الفوائد المنتخبة)) (١/١١٤/١) من طريق أخرى عن ابن قدامة به قال: تفرد به محمد بن قدامة وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣١٢٥). [٦٩٩٧] إسناده: ضعيف والحديث لشواهده صحيح. • عبد العزيز بن عبدالرحمن الدباس، لم أجد ترجمته وقد تقدم. • عبدالله بن محمد بن عجلان المدني مولی فاطمة بنت عتبة، قال ابن حبان: کان یروي عن أبيه ما ليس من حديثه، روى عن أبيه عن جده عن أبي هريرة بنسخة موضوعة ليست من حديث رسول الله وَل﴿ ولا من حديث أبي هريرة ولا من حديث أبيه، ولا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، وقال العقيلي: عن أبيه منكر الحديث، وقال أبوحاتم: لا أعرفه ولا أعرف حديثه، وقال أبوزرعة: قد سمعت منه ولم أكتب من حديثه شيئا وقال أبونعيم الأصبهاني: صاحب مناكير وبواطيل. راجع ((المجروحين)) (٢٥/٢-٢٦)، ((الضعفاء الكبير)) (٢٩٦/٢-٢٩٧)، ((الجرح والتعديل)) (١٥٦/٥)، («الميزان)) (٤٨٥/٢)، ((اللسان)) (٣٣٠/٣-٣٣١). = • وجده عجلان مولى فاطمة بنت عتبة المدني، لا بأس به، من الرابعة (خت م ٤). ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان = والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣١/٢) والبزار في ((مسنده)) (٢٥٣/٢ - ٢٥٤- كشف الأستار) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤٩٢/١١ رقم ٦٦١٤) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن سعيد وأبيه كلاهما عن أبي هريرة به، وقال البزار: لا نعلم أحدا جمع ابن عجلان عن سعيد وابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة إلا يحيى. وأخرجه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٢٩/٣ - ٩٥/١٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٩/١٠ رقم ٢٤٦٧) من طريق أبي عاصم عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٥٠٦/١١ رقم ٦٦٢٩) عن عمرو بن الضحاك بن مخلد عن أبيه عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به. وأخرجه الدارمي في السير (ص٦٣٦)، والبزار في («مسنده)) (٢٥٣/٢ رقم ١٦٣٩ كشف الأستار) - ولم يسق لفظه - وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٠/١٢) من طريق سعيد بن يسار عن أبي هريرة به. ورواه أبويعلى في ((مسنده)) (٤٤٣/١١ رقم ٦٥٧٠) من طريق عبدالله بن رجاء عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. ورواه البزار في «مسنده)) (٢٥٣/٢ رقم ١٦٣٨ كشف الأستار) من طريق يحيى بن سعيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٩٦/١٠) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٩/١٢) عن أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به، وعنده ((ثلاثة)) بدل ((عشرة)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٩/٤) من طريق يحيى بن سعيد، والطبراني في ((الأوسط)) (١٩٤/١ - ١٩٥) من طريق عبدالله بن نافع، كلاهما عن أبي هريرة بنحوه. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٥/٥): رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) (٣٩/٢ - ٤٠) بالأول ورجال الأول في البزار رجال الصحيح. وذكره المنذري في ((الترغيب)» (١٧٤/٣) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح. وقال أيضا: رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) ورجال البزار رجال الصحيح، وذكر الحافظ في ((القول المسدد)» (ص٨٨) رواية أحمد وقال: رجاله رجال الصحيح، ثم ذكر رواية الحاكم وقال: صححه الحاكم وأقره الذهبي وغيره ورواه عنه البزار والطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي في (الشعب)) والخطيب في ((رواة مالك)) وأبو العباس السراج في ((مسنده)) بطرق مختلفة. وصححه الشيخ الألباني أيضا، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٥٧١، ٥٥٧٢). وللحدیث شواهد. ١- من حديث سعد بن عبادة، أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٨٤/٥، ٣٢٣، ٣٢٧)، والبزار في ((مسنده)» بسياق طويل (٢/ ٢٥٤ كشف) والطبراني في ((الكبير)) (٢٦/٦ - ٢٧، ٢٧ رقم ٥٣٨٧ - ٥٣٨٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢١٩/١٢). = ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان بمكة، حدثنا محمد بن علي بن زيد المكي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبدالله ابن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل، أو يوبقه الجور)). [٦٩٩٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس = ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٥/٥) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه رجل لم يسم. وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٧٤/٣) رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح إلا الرجل المبهم، فالإسناد ضعيف لأجل الراوي المجهول فيه. ٢- من حديث عبدالله بن عباس مرفوعا. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥/١٢ رقم ١٢٦٨٩)، وفي ((الأوسط)) (٢٠٠/١-٢٠١ رقم ٢٨٨) من طريق المحاربي عن الأعمش عن طريف بن ميمون عنه. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٦/٥) والمنذري في ((الترغيب)) (١٧٤/٣): رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير)) ورجاله ثقات. ٣- من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه مرفوعا. أخرجه البزار في «مسنده)) (٢٥٤/٢ رقم ١٦٤١ - كشف الأستار)، ورواه الطبراني في ((الأوسط)) كما قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٧/٥). ٤- من حديث أبي أمامة الباهلي. أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٦٧/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/٨ رقم ٧٧٢٠، ٢٠٤/٨ رقم ٧٧٢٤)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٥/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه يزيد بن أبي مالك وثقه ابن حبان وغيره وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في ((الترغيب)) (١٥٧/٣ - ١٥٨): رواه أحمد ورواته ثقات إلا يزيد بن أبي مالك وهو ثقة وقال بعضهم لين. وأورده الشيخ الألباني في «الصحیحة)) (رقم ٣٤٩) وقال: وهذا إسناد شامي جيد رجاله كلهم ثقات وفي يزيد - وهو ابن عبدالرحمن بن أبي مالك الدمشقي القاضي - كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وقال الحافظ في ((التقریب)): صدوق ربما وهم. ٥- من حديث ثوبان مولى النبي ◌َ القول. أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١١٨/٦) من طريق بقية عن صفوان بن عمرو عن راشد عنه. [٦٩٩٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • دبيس المعدل، لعله يوسف بن الحكم بن سعيد أبو علي الخياط المعروف بدبيس (م ٢٩٩ هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٢/١٤) وقال: قال الدارقطنى: هو صدوق. · هشام بن حبيب لم أظفر له بترجمة. والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥/١٧ رقم ٤٦٤) عن محمد بن العباس المؤدب عن = ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان المؤدب ودبيس المعدل قالا: حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا حشرج بن نباتة، عن هشام ابن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه: أنه بعث إليه عمر بن الخطاب يستعمله على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، قال: سمعتُ النبي ◌َّ- يقول: ((إذا كان يوم القيامة أُتي بالوالي فيوقف على جسر جهنم، فيأمر الله الجسر، فينتفض به انتفاضة يزول كل عظم من مكانه، ثم يأمر الله العظام ترجع إلى أماكنها، ثم يسأله فإن كان لله مطيعًا أخذه بیده، وأعطاه کفلین من رحمته، وإن كان لله عاصيا خرق به الجسر فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفا)). فقال عمر: سمعت من رسول الله وَليل ما لم نسمع؟ فقال: نعم، قال: وكان سلمان الفارسي وأبوذر الغفاري فقال سلمان: إي والله يا عمر بن الخطاب، ومع السبعین سبعین خریفًا، في واد من نار یلتهب التهابًا، فقال عمر بیده علی جبهته إنا لله وإنا إليه راجعون، من يأخذها بما فيها؟ فقال سلمان: من سلت الله أنفه وألزق خده بالأرض. = سريج بن النعمان به ولكن فيه ((عن قيس بن عاصم)) بدل ((بشر بن عاصم)) وقال الهيثمي في (المجمع)) (٢٠٦/٥) بعدما عزاه إلى الطبراني: فيه من لم أعرفه وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢١٧/١٢) عن ابن نمير قال: حدثنا فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر ابن عاصم قال كتب عمر بن الخطاب عهده فقال لا حاجة لي فيه فذكر الحديث . كما أخرجه الطبراني في «الكبير» أيضا (٣٩/٢ - ٤٠ رقم ١٢١٩) من طريق سويد بن عبدالعزيز عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلف بشر فلقيه عمر فقال: ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال: بلی ولکن سمعت رسول الله پټ يقول فذكره بمثله في سياق أتم منه وفي إسناده سويد بن عبد العزيز قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٦/٥): وهو متروك. (قلت) بل أفحش الهيثمي فيه قوله لأنه ليس بمتروك الحديث بل هو لين الحديث كما ذكر الحافظ في ((التقریب)). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٨/٦) من طريق عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري أن عمر ابن الخطاب استعمل من الأنصار رجلا على الصدقة فذكر الحديث. قوله ((سلت الله أنفه)) أي جدعه وقطعه راجع ((النهاية)) لابن الأثير (٣٨٨/٢). ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٩٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي السيرافي، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا زائدة، حدثنا السائب بن حبيش الكلاعي، عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم له من أصحاب النبي ◌َّال أنه أتى معاوية فدخل عليه، فقال سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((من ولي من أمر الناس شيئًا ثم أغلق بابه دون المسلمين أو المظلوم أو ذي الحاجة، أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليه)) . [٧٠٠٠] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف [٦٩٩٩] إسناده ضعيف والحديث حسن. زائدة هو ابن قدامة الثقفي. • أبوالشماخ الأزدي. روى عن ابن عم له وعنه السائب بن حبيش قاله الحسيني مجهول، وقال الحافظ: لم يذكره الحاكم أبوأحمد ولا ابن أبي حاتم راجع («تعجيل المنفعة)) (٤٩٥). · ابن عم له هو أبو مريم الأزدي الفلسطيني من أصحاب النبي وَّر. قال الطبراني وكان من أصحاب رسول الله وَ فه، وقال ابن سعد: رجل من الأسد صحب النبي ◌َّ، وقال البغوي: وأبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي وَّر، يقال له عمرو بن مرة الجهني وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكوني وقوله السكوني وهم، وقال الترمذي عن البخاري: إن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني وقد جزم غير واحد بأنه غيره وقال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية وقال أيضا: فرق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة الجهني وأما قول ابن أبي عاصم: ((السكوني)) فلا يثبت وأبو مريم السكوني آخر تابعي معروف يروي عن ثوبان وعنه عبادة بن نسي ذكره البخاري في ((الكنى)) وغيره وهذا يعني الأزدي قد صرح بسماعه من النبي وَّر . راجع ترجمته في ((الإصابة)) (١٧٩/٤)، ((الطبقات الكبرى)) (٤٣٧/٧)، ((الكنى)) للدولابي (٥٣/١-٥٤). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٤١/٣) عن معاوية بن عمرو، و(٤٤١/٣، ٤٨٠) عن أبي سعید، كلاهما عن زائدة به. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٧٨/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد حسن. وأورده الخطيب التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (١١٠٠/٢-١١٠١). [٧٠٠٠] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن مبارك الصوري نزيل دمشق القلانسي، القرشي (م٢١٥هـ). ثقة، من كبار العاشرة (ع). • یزید بن أبي مريم يقال اسم أبيه ثابت الأنصاري أبو عبدالله الدمشقي، إمام الجامع لا بأس به، من السادسة (خ-٤). = ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان السلمي، حدثنا محمد بن مبارك، حدثنا صدقة ويحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، حدثنا القاسم بن مخيمرة، عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم من الأسد قدم على معاوية فقال له معاوية: ما أقدمك؟ قال: حديثا سمعتُه من رسول الله وَّر، فلما رأيت موقفك جئتُ أخبرك سمعتُ رسول الله وَاللهيقول: ((من ولاه الله من أمر الناس شيئًا، فاحتجب عن حاجتهم، وخلتهم، وفاقتهم، احتجب الله يوم القيامة عن حاجته وخلته وفاقته)) . [٧٠٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا = وذكره ابن حبان في الثقات (٥٣٦/٥) وقال العجلي في ((معرفة الثقات)) (٣٦٧/٢): شامي ثقة. • القاسم بن مخيمرة (مصغرا) أبوعروة الهمداني، نزيل الشام. ثقة، من الثالثة (خت م-٤). والحديث أخرجه أبوداود في الإمارة (٣٥٦/٣ -٣٥٧ رقم ٢٩٤٨) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، والترمذي في الأحكام ولم يسق لفظه (٦٢٠/٣ رقم ١٣٣٣) عن علي بن حجر، والطبراني في (الكبير)) (٣٣١/٢٢ رقم ٨٣٢) من طريق الهيثم بن خارجة، والدولابي في ((الكنى)) (٥٤/١) من طريق أبي أيوب سليمان بن عبدالرحمن ولم يسق لفظه، كلهم عن يحيى بن همزة عن یزید بن أبي مريم به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣١/٢٢ رقم ٨٣٢) من طريق هشام بن عمار وعبدالله بن یوسف، وابن سعد في «الطبقات)) (٤٣٧/٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٦٤٦/٣ -١٦٤٧ مخطوط) من طريق هشام بن عمار، والدولابي في ((الكنى)) (٥٤/١) من طريق أبي مسعر، ثلاثتهم عن صدقة بن خالد عن یزید بن أبي مريم به وتابعه بقية بن الوليد عن یزید بن أبي مریم. أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٣/٤ -٩٤) وقال إسناده شامي صحيح ووافقه الذهبي ورواه المؤلف في ((سننه)) (١٠١/١٠) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١/٨٤/١٩-٢) من طريق القاسم بن مخيمرة به. وأورده الحافظ في ((الإصابة)) (١٧٩/٤) وعزاه إلى الطبري وأبي داود والترمذي والبغوي وابن أبي عاصم وسمويه والطبراني في ((مسند الشاميين)). ونسبه المنذري في ((الترغيب)) (١٧٧/٣) لأبي داود والترمذي. وصححه الشيخ الألباني: راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٧١). [٧٠٠١] إسناده: ضعیف والحديث حسن. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب أبوجعفر الضبي البصري. • أبوالحسن الجزري، مجهول، من السابعة وأخطأ من سماه عبد الحميد (د ت)، وترجمه ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٥١٥/٤): تفرد عنه علي بن الحكم البناني وقال ابن المديني: أبوالحسن الذي روى عن عمرو بن مرة وعنه علي بن الحكم مجهول، ولا أدري سمع من عمرو بن مرة أم لا؟ وقال الحاكم في ((المستدرك)): أبوالحسن هذا اسمه = ٠ ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن الحكم، عن أبي الحسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((ما من وال أغلق بابه عن ذي الخلة والحاجة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء عن حاجته وخلته ومسكنته)) . [٧٠٠٢] أخبرنا أبوسعيد شريك بن عبدالملك بن الحسن الإسفراييني بها، حدثنا أبو سهل الإسفراييني، أخبرنا عبدالله بن ناجية، حدثنا عبدالله بن معاوية الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة ... فذكره بإسناده ومعناه. = عبد الحميد ثقة مأمون فرده الحافظ، فقال: مجهول وقد وهم من سماه عبد الحميد. راجع ((التهذيب» (٧٣/١٢). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٤٣/٣) عن عبد الأعلى بن حماد، والحاكم في ((المستدرك)) (٩٤/٤) من طريق محمد بن عبدالله الخزاعي، كلاهما عن حماد بن سلمة به. ورواه الترمذي في الأحكام (٦١٩/٣ رقم ١٣٣٢)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٣١/٤)، ومن طريقه المزّي في (تهذيب الكمال)) (١٠٥٠/٢- مخطوط)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٣٥/٣ رقم ١٥٦٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن علي بن الحكم به. وأخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (٧٥/١) من طريق سعد بن زيد عن علي بن الحكم به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. فقال الشيخ الألباني: وهذا من أوهامهما فإن أبا الحسن هذا هو الجزري قال الحافظ في ((التقريب)): مجهول، وذكر قول الذهبي في ((الميزان)) ولكن الحديث له إسناد آخر صحيح فالحديث حسن راجع ((الصحيحة)) (رقم ٦٢٩). وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٥٣/١-٥٤)، والطبراني في ((الأوسط)) كما ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١٧٩/٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من طريق محمد بن شعيب بن شابور عن أبي المعطل مولى بني كلاب عن أبي مريم عمرو بن مرة الجهني بسياق طويل. وللحدیث شاهد من حديث معاذ بن جبل مرفوعا بنحوه. أخرجه أحمد في («مسنده» (٢٣٨/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٢/٢٠ رقم ٣١٦). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢١٠/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. وقال الشيخ الألباني: إنما هو حسن في الشواهد بسبب شريك لأنه سيئ الحفظ. [٧٠٠٢] إسناده: كسابقه. • أبو سهل الإسفراييني هو بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الإسفراييني. راجع الحديث السابق . ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان [٧٠٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل ابن يحيى بن حازم السلمي، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا مبشر بن عبدالله، عن نهشل، عن داود بن أبي هند، عن الحسن: أن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام قالوا: سل لنا ربك يبين لنا علم رضاه عنا، وعلم سخطه، فسأله فقال: يا موسى أنبتهم أن رضاي عنهم أن أستعمل عليهم خيارهم، وأن سخطي عليهم أن أستعمل علیهم شرارهم. [٧٠٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني علي بن حمشاذ العدل، حدثنا أبو المثنى، حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا عمران بن حدير، عن الشميط قال: قال كعب الأحبار: إن لكل زمان ملكا يبعثه الله على نحو قلوب أهله، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحًا، وإذا أراد هلكتهم بعث فيهم مترفيهم. [٧٠٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعتُ أبا عبدالله محمد بن إبراهيم بن حمش، يقول: سمعتُ أبي يقول: اللهم بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفنا ولا يرحمنا. [٧٠٠٣] إسناده: ضعيف جدًّا. • نهشل هو ابن سعيد بن وردان الورداني، متروك وكذّبه إسحاق بن راهويه. • الحسن هو البصري، تقدما. والأثر ذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١٦٦/٢ -١٦٧) برواية المؤلف وحده. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٣) ونسبه للمؤلف فقط. [٧٠٠٤] إسناده: حسن. أبوالمثنى هو معاذ بن المثنى العنبري. • الشميط هو سميط بن عمير ويقال ابن سمير، السدوسي، البصري أبوعبدالله. صدوق، من الثالثة (بخ م س ق). والأثر ذكره العجلوني في ((كشف الخفاء)) (١٦٦/٢) وعزاه إلى المؤلف فقط. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٠/٦) من طريق محمد بن أيوب عن عبيد الله بن معاذ به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٣) برواية المؤلف وحده. [٧٠٠٥] والد محمد بن إبراهيم هو إبراهيم بن حمش أبوإسحاق الزاهد، تقدم. وهذا الأثر لم أقف على من خرجه أو ذكره غير المؤلف. ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٧٠٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في ((التاريخ)) قال حدثني عبدالحميد بن عبدالرحمن القاضي، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عمرو القهندزي، حدثنا يحيى بن هاشم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّه: ((كما تكونون کذلك يؤمّر علیکم)) . هذا منقطع وراويه يحيى بن هاشم وهو ضعيف. [٧٠٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن الحبيبي بمرو، حدثنا شهاب بن الحسن العكبري، حدثنا عبدالملك بن قريب الأصمعي، حدثنا [٧٠٠٦] إسناده: ضعيف والحديث مرسل. • عبد الحميد بن عبدالرحمن القاضي، لعله عبد الحميد بن عبدالرحمن بن الحسين النيسابوري الحاكم أبوالحسن (م ٣٤٠ هـ). ذكره أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» (١٣٢/٢) ولم یبین حاله. · وأبوه عبدالرحمن وشيخه محمد بن عمرو القهندزي لم أعرفهما. · يحيى بن هاشم ضعيف. والحديث ذكره الخطيب التبريزي في «مشكاة المصابيح)) (١٠٩٧/٢) عن أبي إسحاق مرسلا. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٣) ونسبه للحاكم في ((التاريخ)) والمؤلف في ((الشعب)) من طريق يحيى بن هاشم عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه منقطعا. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٠٥/٣) من حديث أبي بكرة مرفوعا. وأورده السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٨٣٥) برواية الحاكم في ((التاريخ)) ومن طريقه الديلمي من حديث أبي بكرة مرفوعا وقال: وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) بحذف أبي بكرة منقطعا. وكذا قال العجلوني في «کشف اخفاء» (١٦٦/٢-١٦٧) وقال: وفي فتاوی ابن حجر أكمل. رواه ابن جميع في ((معجمه)) وذكره السيوطي في فتاواه الحديثية أنه رواه البيهقي في ((شعبه)) وغيره. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٢٨٠). [٧٠٠٧] إسناده: ضعيف. علي بن محمد بن عبدالله بن الحبيبي المروزي، كذبه الحاكم. • شهاب بن الحسن العكبري. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٩/٩) ولم يذكر حاله في الجرح والتعدیل. · مالك هو ابن أنس الإمام صاحب ((الموطأ)). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٩/٣) ونسبه للمؤلف وحده. ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: حُدثتُ أنّ موسى أو عيسى عليهما السلام قال: يا رب ما علامة رضاك عن خلقك؟ فقال عز وجل: أن أنزل عليهم الغيث أيان زرعهم وأحبسه أيان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم وفيئهم في أيدي سمحائهم، قال: يا رب فما علامة السخط؟ قال: أن أنزل عليهم الغيث أيان حصادهم، وأحبسه أيان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم، وفيئهم في أيدي بخلائهم. [٧٠٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل الفقيه، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا مالك أن كعب الأحبار كلم عمر بن الخطاب فقال: ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء، فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: ما بينهما آية في كتاب الله عز وجل. [٧٠٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، (أخبرنا عبدالرزاق)(١) عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود أن عمر بن [٧٠٠٨] إسناده: صحيح. · حرملة هو ابن يحيى بن حرملة بن عمران التجيبي صاحب الشافعي. · ابن وهب هو عبدالله المصري. · مالك هو ابن أنس الإمام، تقدموا. رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٩/٥) من طريق سعيد بن هلال أن كعبا مر بعمر وهو يضرب رجلا بالدرة فقال كعب: على رسلك يا عمر فوالذي نفسي بيده إنه لمكتوب في التوراة فذكر الخبر بنحوه. [٧٠٠٩] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو عبدالله الصنعاني هو محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، لم أجد ترجمته، مر. والخبر رواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٤/١١ - ٣٢٥ رقم ٢٠٦٦٢) بهذا الإسناد وزاد فيه ((وأقلوا الرواية عن رسول الله (* انطلقوا وأنا شريككم)). وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١١٠١/٢) برواية المؤلف في ((الشعب)) ورواه أحمد في ((مسنده)) (٤١/١)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٧٤/١ - ١٧٥ رقم ١٩٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٩/٤)، والمؤلف في ((السنن)) (٢٩/٩) من طريق أبي فراس عن عمر بن الخطاب به مطولا . (١) سقط من ((ن)). ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم ألا تركبوا برذونًا، ولا تأكلوا نقيا، ولا تلبسوا رقيقًا، ولا تغلقوا أبوابکم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئًا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إني لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أبشارهم، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكنني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيئهم فيهم وتحكموا بينهم بالعدل، فإن أشكل عليكم شيء فارفعوه إلي، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها، ولا تجمروها فتفتنوها، ولا تعتلوا عليها فتحرموها، جردوا القرآن. [٧٠١٠] وبإسناده عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم، ثم أمرته بالعدل أفقضيتُ ما علي؟، قالوا: نعم، قال: لا، حتى أنظر في عمله أعمل بما أمرته أم لا؟ [٧٠١١] وبه عن معمر، عن أيوب أو غيره، عن حمید بن هلال قال: لما دفن عمر أبا بكر رضي الله عنهما قام على المنبر ثم قال: يا أيها الناس إن الله قد ابتلاني بكم وابتلاكم بي، وخلفت بعد صاحبي، وإني والله لا يحضرني شيء من أموركم ولا يغيب عني منها شيء فآلو فيها عن أهل الأمانة والحزم، قال: فما زال على ذلك حتى مضى رحمه الله. [٧٠١٢] وبإسناده أخبرنا معمر عن الزهري، أن يهوديًّا جاء إلى عبدالملك بن مروان فقال: إن ابن هرمز ظلمني فلم يلتفت إليه، ثم الثانية ثم الثالثة فلم يلتفت إليه، فقال له [٧٠١٠] إسناده: كسابقه. والخبر رواه المؤلف في ((سننه)) (١٦٣/٨) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. وهو عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٦/١١ رقم ٢٠٦٦٥). [٧٠١١] إسناده: جيد. والخبر رواه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٦/١١ رقم ٢٠٦٦٦) بهذا الإسناد وأخرجه ابن سعد في («الطبقات)) (٢٧٥/٣) من طريق جرير بن حازم عن حميد بن هلال قال أخبرنا من شهد وفاة أبي بكر الصدیق: فلما فرغ عمر من دفنه نفض يده عن تراب قبره ثم قام خطيبا مكانه فقال فذكره. [٧٠١٢] والخبر عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٢٦/١١ - ٣٢٧ رقم ٢٠٦٦٩). ورواه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٥٩/١)، ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٦٣/٨)، عن أبي اليمان عن شعيب (وفي ((المعرفة)) شعبة محرفا) عن الزهري عن عامر بن واثلة الليثي بنحوه. ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان اليهودي: إنا نجد في كتاب الله عز وجل في التوراة أن الإمام لا يشرك في ظلم ولا جور حتى يرفع إليه، فإذا رفع إليه فلم يغير شرك في الجور والظلم، قال: ففزع لها عبدالملك وأرسل إلى ابن هرمز فنزعه. [٦٩١٣] وبإسناده عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي مسلم الخولاني قال: مثل الإمام كمثل عين عظيمة صافية طيبة الماء يجري منها إلى نهر عظيم فيخوض الناس النهر، فيكدرونه ويعود عليهم صفو العين، فإذا كان الكدر من قبل العين فسد النهر، قال: ومثل الإمام والناس كمثل فسطاط لا يستقيم - أو قال لا يستقل - إلا بعمود، ولا يقوم العمود إلا بأطناب - أو قال بأوتاد - فكلما نزع وتد ازداد العمود وهنا، فلا يصلح الناس إلا بالإمام، ولا يصلح الإمام إلا بالناس. ((فصل في نصيحة الولاة ووعظهم)) [٧٠١٤] أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان قال: قرئ علی الحارث بن محمد وأنا أسمع، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيقول: ((إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله عز وجل أمركم، ويسخط لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)). أخرجه مسلم(١) من حديث سهيل. [٧٠١٣] • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي. • أبومسلم الخولاني هو عبدالله بن ثوب، تقدما. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٣٢٧/١١ رقم ٢٠٦٧٠). [٧٠١٤] إسناده: لم أعرف فيه شيخ المؤلف والحديث صحيح. (١) في الأقضية (٢/ ١٣٤٠ رقم ١٠) عن زهير بن حرب حدثنا جریر عن سهيل به كما أخرجه في الأقضية ولم يسق لفظه (٢/ ١٣٤٠ رقم ١١) من طريق أبي عوانة، وأحمد في («مسنده)) (٣٢٧/٢، ٣٦٠) من طريق حماد بن سلمة، و(٣٦٧/٢) واللالكائي في («شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١١٧/١ رقم ١٨٥) من طريق خالد بن عبدالله، والمؤلف في ((سننه)) (١٦٣/٨) من طریق جرير بن عبد الحمید، کلهم عن سهيل بن أبي صالح به. = ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٧٠١٥] حدثنا أبوالحسن العلوي، حدثنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أحمد بن حفص وعبدالله بن محمد الفراء وقطن بن إبراهيم قالوا: حدثنا حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري أنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة(١))) قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله، وأئمة المؤمنين - أو قال - أئمة المسلمين وعامتهم)). أخرجه مسلم(٢) في الصحيح من وجه آخر عن سهيل. = ورواه مالك في «الموطأ) (ص ٩٩٠) ومن طريقه أخرجه ابن حبان في ((صحیحه)) كما في ((الإحسان)) (١٦٥/٥ رقم ٣٣٧٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢/١ - ٢٠٣) عن سهيل به. وسيعيده المؤلف قريبا في الباب الخمسين برقم (٧٠٨٩). [٧٠١٥] إسناده: صحيح. · أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي. • أبو حامد بن الشرقي هو أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي. • عبد الله بن محمد الفراء. لم أعرف من ترجمه ولكن المزي ذكره في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة حفص بن عبدالله (لوحة ٣٠٣٠) فیمن روى عنه. (١) هكذا وقع في نسخة ((ل)) و((ن)) وفي الأصل ((إن الدين النصيحة)) ثلاث مرات. (٢) في الإيمان (١/ ٧٤ رقم ٩٥) من طريق سفيان هو ابن عيينة عن سهيل به. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في البيعة (١٥٦/٧)، وأحمد في ((مسنده)) (١٠٢/٤)، والحميدي في ((مسنده)) (٢/ ٣٦٩ رقم ٨٣٧)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٢٤/٢ رقم ٢٧١)، والمؤلف في ((المدخل)) (رقم ٥٩٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٣/١٣ رقم ٣٥١٤)، والمروزي في ((تعظيم الصلاة)) (رقم ٧٤٧، ٧٤٩، ٧٥١)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٩٤/١٠/ أ) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٤/١ رقم ١٧). كما أخرجه مسلم في الإيمان ولم يسق لفظه (١/ ٧٥ رقم ٩٦) والنسائي في البيعة (١٥٦/٧ - ١٥٧)، وأحمد في («مسنده)) (١٠٢/٤)، ووكيع في («مسنده)) (٢/ ٦٢١ - ٦٢٢ رقم ٣٤٦)، وعنه أحمد في مسنده)) (١٠٢/٤ - ١٠٣) وأبو عبيد في ((الأموال)) (رقم ٢)، والطبراني في (الكبير)) (٥٢/٢ رقم ١٢٦٠)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٦٣/٨) من طریق سفیان بن سعید الثوري عن سهیل بن أبي صالح به. وأخرجه أبوداود في الأدب (٢٣٣/٥ - ٢٣٤ رقم ٤٩٤٤)، وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٩٤)، وابن الجعد في («مسنده)) (٩٦٣/٢ رقم ٢٧٧٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٣/٢ رقم ١٢٦٦) من طريق زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح به. = ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان = وأخرجه مسلم في الإيمان (٧٥/١)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٢٤/٢ رقم ٢٧٢) ، ولم يسق لفظه من طريق روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه أبوعبيد في ((الأموال)) (رقم ١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٥٣/٢ رقم ١٢٦٥) عن إسماعيل بن عياش عن سهیل بن أبي صالح به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٢/٢ - ٥٤ رقم ١٢٦١، ١٢٦٢ - ١٢٦٤، ١٢٦٧، ١٢٦٨)، وأبو عوانة في «مسنده)) (٣٦/١ - ٣٧)، والروياني في «مسنده)) (٢٦٣/٣٣/أ)، والمقدسي في ((العلم)) (ق ٢١/أ)، والمروزي في ((تعظيم الصلاة)) (رقم ٧٥٠، ٧٥٢) من طرق عن سهيل بن أبي صالح به. ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٧/١٤) من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن سهيل به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٢٤١) عن أبي الحسن العلوي بنفس الإسناد. (ف): قال ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٢٣/٢ - ٤٢٤) في تفسير هذا الحديث نقلا عن محمد ابن نصر المروزي قوله: جماع تفسير النصيحة على وجهين: أحدهما فرض، والآخر نافلة، فالنصيحة المفروضة لله هي شدة العناية من الناصح لاتباع محبة الله في أداء ما افترض ومجانبة ما حرم. وأما النصيحة التي هي نافلة فهي إيثار محبته على محبة نفسه فأما الفرض منها فمجانبة نهيه وإقامة فرضه بجميع جوارحه ما كان مطيقا له. وأما النصيحة التي هي نافلة لا فرض فبذل المجهود بإيثار الله على كل محبوب بالقلب وسائر الجوارح حتى لا يكون في الناصح فضل عن غيره وأما النصيحة لكتاب الله فشدة حبه وتعظيم قدره إذ هو كلام الخالق وشدة الرغبة في فهمه ثم شدة العناية لتدبره والوقوف عند تلاوته بطلب معاني ما أحب الله أن يفهمه عنه فیقوم به لله بعدما يفهمه بما أمر به كما يحب ويرضى، ثم ينشر ما فهم في العباد ويديم دراسته والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه، وأما النصيحة لرسول الله وَّله في حياته فبذل المجهود في طاعته ونصرته ومعاونته والمسارعة إلى محبته وأما بعد وفاته فالعناية بطلب سنته والبحث عن أخلاقه وآدابه وتعظيم أمره ولزوم القيام به وشدة الغضب والإعراض عمن يدين بخلاف سنته والإعراض عمن ضيعها لدنيا يؤثره عليها كان منه قريبا أو بعيدا ثم التشبه به في جميع هديه. وأما النصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم واجتماع الأئمة عليهم وكراهية افتراق الأمة عليهم والتدين بطاعتهم في طاعة الله والبغض لمن أراد الخروج عليهم. وأما النصيحة للمسلمين فأن يجب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه ويشفق عليهم ويرحم صغيرهم ويوقر كبيرهم ويفرح بفرحهم ويحزن بحزنهم ويحب صلاحهم وألفتهم ودوام النعم عليهم ونصرهم على عدوهم، انتهى قوله. وقال الخطابي في ((معالم السنن على أبي داود)) (٢٣٣/٥): ((النصيحة)) كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تحصرها وتجمع معناها غيرها. وأصل النصح في اللغة: الخلوص، يقال: نصحت العسل إذا أخلصته من الشمع ثم فسر = ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان [٧٠١٦] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا أبوعثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد، حدثنا موسى بن نصر، حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري قال: قال رسول الله وَله: ((الدين النصيحة الدين النصيحة)) قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم)) . قال أبوعثمان: فانصح للسلطان، وأكثر له من الدعاء بالصلاح، والرشاد بالقول والعمل والحكم، فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم، وإياك أن تدعو عليهم باللعنة، فيزدادوا شرا ويزداد البلاء على المسلمين، ولكن ادع لهم بالتوبة، فيتركوا الشر فيرتفع البلاء عن المؤمنين، وإياك أن تأتيهم أو تتصنع الإتيانهم أو تحب أن = الحديث، فقال: معنى ((نصيحة لله سبحانه)) صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته. ((والنصيحة لكتابه)) الإيمان به والعمل به، ((والنصيحة لرسوله)) التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فیما أمر به ونهی عنه. ((والنصيحة لأئمة المؤمنين)) أن يطيعهم في الحق وأن لا يرى الخروج عليهم بالسيف إذا جاروا. و((النصيحة لعامة المسلمين)) إرشادهم إلى مصالحهم. وقال النووي رحمه الله في ((شرح مسلم)) (٣٧/٢ ٣٩): هذا حديث عظيم الشأن وعليه مدار الإسلام وأما ما قاله جماعات من العلماء أنه أحد أرباع الإسلام أي أحد الأحاديث الأربعة التي تجمع أمور الإسلام فليس كما قالوه بل المدار على هذا وحده وهذا الحديث من أفراد مسلم وليس لتميم الداري في ((صحيح البخاري)) عن النبي ◌َّير شيء ولا له في مسلم عنه غير هذا الحديث، ثم قال، وللخطابي وغيره من العلماء كلام نفيس في معنى النصيحة أنا أضم بعضه إلى بعض مختصرا، ثم ذکر کلامهم مطولا وهو شبيه بما ذكره ابن منده عن محمد بن نصر المروزي، ثم قال أيضا: قال ابن بطال رحمه الله في هذا الحديث: إن النصيحة تسمى دينا وإسلاما وإن الدين يقع على العمل كما يقع على القول. [٧٠١٦] إسناده: حسن. · موسى بن نصر الرازي من أهل الري (م ٢٦٣هـ). قال ابن حبان: وتان من عقلائهم، صدوق في الحديث. راجع ((الثقات)) (١٦٣/٩)، ((اللسان)) (١٣٦/٦). · جرير هو ابن عبد الحميد. والحديث رواه المروزي في ((تعظيم الصلاة)) (رقم ٧٥٣) من طريق خالد، و(رقم ٧٥٥) من طریق یحیی بن سعید، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح به دون ذكر قول أبي عثمان. ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان يأتوك، واهرب منهم ما استطعت ما داموا مقيمين على الشر، [فإنك لا تصيب دنيا ولا آخرة ما داموا مقيمين على الشر] (١) فإن تابوا وتركوا الشر من القول والعمل والحكم، وأخذوا الدنيا من وجهها، فهناك فاحذر فتنة العز بهم لتكون بعيدا منهم قريبًا بالرحمة لهم والنصيحة إن شاء الله، وأما نصيحة جماعة المسلمين فإن نصيحتهم على أخلاقهم ما لم يكن لله معصية، وانظر إلى تدبير الله فيهم بقلبك، فإن الله قسم بینهم أخلاقهم كما قسم بينهم أرزاقهم، ولو شاء لجمعهم على خلق واحد، فلا تغفل عن النظر إلى تدبير الله فيهم، فإذا رأيت معصية الله فاحمد الله إذ صرفها عنك في وقتك، وتلطف في الأمر والنهي في رفق وصبر وسكينة، فإن قبل منك فاحمد الله، وإن رد عليك فاستغفر الله لتقصير منك كان في أمرك ونهيك. ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾(٢). [٧٠١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوالحسن بن أبي علي الحافظ في آخرين قالوا: (٢) سورة لقمان (١٧/٣١). (١) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل)). [٧٠١٧] إسناده: حسن. · أبوعتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي. ● بقية هو ابن الوليد الكلاعي. · ابن المبارك هو عبدالله المروزي. · ابن أبي حسين هو عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي، تقدموا. والحديث أخرجه النسائي في البيعة (٧/ ١٥٩) من طريق عمرو بن عثمان عن بقية به. ورواه أحمد في «مسنده)) (٧٠/٦) من طريق عبدالرحمن بن أبي بكر عن القاسم بن محمد به. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١١١/١٠) عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني وأبي عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان وأبي عبدالرحمن السلمي وأبي صادق محمد بن أحمد بن العطار قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وله طريق أخرى عن القاسم بن محمد يرويه الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بالأمير خیرا جعل له وزیر صدق إن نسي ذكره وإن ذکر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم یذکره وإن ذکر لم یعنه». وبهذا الوجه رواه أبوداود في الإمارة (٣٤٥/٣ رقم ٢٩٣٢)، وابن حبان في «صحيحه» كما في ((الإحسان)) (١٢/٧ رقم ٤٤٧٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٧/٣)، ومن طريقه المؤلف في (سننه)) (١١١/١٠ - ١١٢). = ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا ابن المبارك، عن ابن أبي حسين، عن القاسم بن محمد، قال: سمعتُ عمتي عائشة تقول قال رسول الله وجدالآتي : ((من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرًا جعل له وزيرًا صالحًا، إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه)). [٧٠١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر القاضي وأبوعبدالله إسحاق بن محمد بن = وهذا الإسناد رجاله ثقات غير أن زهير بن محمد هو الخراساني أبو المنذر ضعيف من قبل حفظه كما قال الحافظ في ((التقريب)): رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها وقال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبوحاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه إلا أن هذا الحديث لم يخرج فيه عن معنى حديث بقية فأظن أنه حفظه أو كاد، والله أعلم. وقال الشيخ الألباني بعدما ذکر رواية النسائي: قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات وقد صرح بقية بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٤٨٩). ورواه البزار في («مسنده)) (٢٣٤/٢ - كشف الأستار) من طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة به . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢١٠/٥) وقال: رواه أحمد والبزار ورجال البزار رجال الصحيح. [٧٠١٨] إسناده: حسن للمتابعات والشواهد. • أبوبكر القاضي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري القاضي. • وأحمد بن عيسى الخشاب ضعفه الدارقطني، وكذبه ابن طاهر. • أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري. والحديث رواه البخاري في الأحكام تعليقا (١٢١/٨) قال الأوزاعي ومعاوية بن سلام حدثني الزهري حدثني أبوسلمة عن أبي هريرة عن النبي وَّ ر. وأخرجه النسائي في البيعة (١٥٨/٧)، وفي السير من ((السنن الكبرى)) (٤٨/١١ - تحفة الأشراف) عن محمد بن يحيى بن عبد الله عن معمر بن يعمر عن معاوية بن سلام عن الزهري. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٧/٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥/٨) من طريق الوليد، والمؤلف في ((سننه)) (١١١/١٠) من طريق بشر بن بكر والوليد، كلاهما عن الأوزاعي به. ولفظهما ((ما من نبي ولا وال إلا وله بطانتان)) إلخ. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٣/٣) من طريق بشر بن بكر عن الأوزاعي بلفظ المؤلف. ورواه أحمد في («مسنده)) (٢٨٩/٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢/٣) من طريقين عن ابن شهاب واللفظ عندهما ((ما من نبى ولا خليفة إلا وله بطانتان)) إلخ. = ـكل