Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ الجامع لشعب الإيمان [قال الشيخ الحافظ: أخبرنا الشيخ أبو السعادات أحمد بن أحمد بن عبدالواحد المتوكلي، وأبو محمد عبدالكريم بن حمزة بن الخضر السلمي قالا: أخبرنا أبوبكر الخطيب - ح وأخبرنا زاهر قال أخبرنا البيهقي قال:](١). [٦٧٧٥] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثني يعقوب بن عبيد، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثني عبدالكريم المكتب، عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية قال: الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه: لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، اللهم عملت سوءا وظلمتُ نفسي فاغفر لي، وأنت خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمتُ نفسي فارحمني وأنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملتُ سوءا وظلمتُ نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم. قال الإمام أحمد رحمه الله: ومعنى (٢) الاعتراف بالذنب والاستغفار منه لابد من التوبة على الوجه الذي مضى تفسيره لأن الله تعالى علق الإجابة للدعاء بالمشيئة فقال: ﴿بَلْ إِيَّهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾(٣). وأخبر النبي ◌َّر أن إجابة الدعاء قد تكون بدفع البلاء عنه مكان ما سأل، أو بأن يعوضه الله منه في الآخرة خيرا منه، فلا يعلم بنفس الاستغفار أن الذنب قد سقط عن المستغفر، كما يعلم بنفس التوبة أن الذنب قد سقط عن التائب والله أعلم. (١) زيادة من نسخة ((ل)) وفي هامشه ((زاد خطيب)). [٦٧٧٥] إسناده: ضعيف . • عبدالكريم المكتب هو عبدالكريم بن أبي المخارق المعلم ضعيف. وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا ((عبدالرحيم المكتب)) وهو خطأ وفي هامش ((ل)) عبدالكريم. • عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية الأموي ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١١٥/٥) ولم يبين حاله وله ترجمة في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٩/٥) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٣/١/٣). والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٤٤/١) من طريق حميد بن نبهان عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية ببعضه . (٢) راجع ما قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ١٣٨). (٣) سورة الأنعام (٦/ ٤١). ٣٦٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٧٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، قال سمعتُ أبا العباس النسوي، يقول سمعتُ أحمد بن عطاء، يقول حدثنا محمد بن الزبرقان قال: سألتُ أبا علي الروذباري عن التوبة؟ فقال: الاعتراف والندم والإقلاع. [٦٧٧٧] أخبرنا محمد بن الحسين الأزدي، قال سمعتُ محمد بن عبدالعزيز البجلي، يقول سمعتُ أبا الحسين المالكي، يقول سمعتُ علي بن الفضل صاحب ذي النون، يقول سمعتُ ذا النون يقول: الاستغفار من غير إقلاع توبة الكذابين. [٦٧٧٨] سمعت محمد بن الحسين، يقول سمعتُ عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي، يقول سمعتُ أبا عثمان، يقول سمعتُ أبا حفص يقول: من قدم الاستغفار على الندم کان مستهزئًا ولا یعلم. [٦٧٧٩] قال: وسمعتُ عبدالله بن محمد، يقول سمعتُ أبا عثمان يقول: التوبة طول الندم، ودوام الاستغفار. [٦٧٨٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن [٦٧٧٦] إسناده: رجاله من الصوفية. • أبو العباس النسوي هو أحمد بن محمد بن زكريا البغدادي (م ٣٩٦هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٩/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والأثر ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٣٥٧) وفيه ((محمد الزقاق)) وهو خطأ. [٦٧٧٧] إسناده: معظم رجاله مجاهيل. وهذا الأثر ذكره القشيري في ((رسالته)) (٢٨٤/١) من قول ذي النون المصري. [٦٧٧٨] أبو عثمان هو الحيري سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد. • أبو حفص هو النيسابوري اسمه عمرو بن سلم ويقال عمرو بن سلمة وهو الأصح. [٦٧٨٠] إسناده: ضعيف . · أحمد بن بُدَيل بن قريش أبو جعفر اليامي قاضي الكوفة. صدوق له أوهام، من العاشرة (تق). · سلم بن سالم هو البلخي أبو محمد الزاهد ضعيف الحديث. وقع في ((ن)) ((سالم بن سالم)) وهو خطأ. • سعید بن عبدالجبار الزبيدي أبوعثمان الحمصي وهو سعيد بن أبي سعيد. ضعيف، كان جرير يكذبه، من الثامنة، وراجع ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٤٣). ٣٦٣ الجامع لشعب الإيمان أبي الدنيا، حدثنا أحمد بن بديل اليامي، حدثنا سلم بن سالم، حدثنا سعيد الحمصي، عن عاصم الجذامي، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَالله: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمستغفر من الذنب وهو مقیم علیه كالمستهزئ بربه، ومن آذى مسلما كان عليه من الإثم کذا و کذا)) ذکر شيئًا. [٦٧٨١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن فراس، قال سمعتُ إبراهيم بن أحمد الخواص، يقول قال ميمون بن مهران، عن ابن عباس: كم من تائب يرد يوم القيامة، يظن أنه تائب وليس بتائب لأنه لم يحكم أبواب التوبة. = • عاصم الجذامي شيخ لبقية. لا يُعرف، راجع «الميزان» (٢/ ٣٥٨)، («اللسان» (٢٢٢/٣). والحديث رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ١٥٤) من طريق أبي كريب - محمد بن العلاء - عن سلم بن سالم به وفيه ((عاصم الحداني)) موضع ((عاصم الجذامي)). وقال: هذا إسناد ضعيف وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي سعدة الأنصاري عن النبي ێ . وأورده الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٦١٦) وقال: رواه البيهقي في (الشعب)) وابن عساكر في ((المجلس الثاني والثلاثين في التوبة من الأمالي)) (ورقة ٤/ ١) من طريق الخطيب بسنده عن سلم بن سالم، حدثنا سعيد الحمصي، عن عاصم الجذامي، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا. ثم رواه في «التاريخ» (٢/٢٩٥/١٥) من طريق أخرى عن سلم، حدثنا سعيد بن عبدالعزیز به. وقال: وهذا إسناد ضعيف، سلم بن سالم وهو البلخي الزاهد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد والنسائي: ضعيف، وسعيد الحمصي لم أعرفه ويحتمل أن يكون سعيد بن سنان أبا مهدي الحمصي وهو ضعيف جدًّا. (قلت): وليس هو كما زعم الشيخ الألباني لأن المؤلف قد وضح أن سعيدًا الحمصي هو سعيد ابن عبدالجبار الحمصي كما في ((السنن الكبرى)). وقال السخاوي: سنده ضعيف وفيه من لا يعرف وروي موقوفًا، قال المنذري: ولعله أشبه بل هو الراجح (المقاصد الحسنة ص ١٥٢). [٦٧٨١] إسناده: فيه من لم أعرفه. • إبراهيم بن أحمد بن فراس أبوإسحاق، لم أعرفه. ولم أجد هذا الخبر وأظن أن في هذا السند انقطاعا بين إبراهيم بن أحمد وميمون بن مهران. : ٣٦٤ : الجامع لشعب الإيمان [٦٧٨٢] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي بن زياد، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، [حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عبدالرحمن](١) بن مهدي، أخبرنا معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، (عن أبيه)(٢)، عن عوف بن مالك قال: ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته، قيل: وما هو قال: أن تتركه ثم لا تعود إليه. قلتُ: وإنما أراد - والله أعلم - أن يتركه وهو نادم على ما مضى منه، عازم على أن لا يعود إليه. [٦٧٨٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير، حدثني الجنيد ابن محمد قال: قال السري يومًا وقد انصرف من الجمعة وهو شبيه بالمتعجب فسألناه عن ذلك أو بدأنا هو به، فقال: لقيني شاب وأنا أمضي إلى الصلاة، فقال لي: ما صدق التوبة؟ فقلتُ: أن لا تنسى ذنبك، فقال لي: ما أعجب ما قلت لي! فقلت له: فما الذي عندك؟ فقال لي: هو أن لا يذكر ذنبه، فتعجبت من ذلك القول، وكان الصواب عندي ما قال هو . [٦٧٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الخياط، قال سمعتُ السري يقول: التوبة على أربعة دعائم: استغفار باللسان، وندم بالقلب، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود فيه. [٦٧٨٢] إسناده: حسن. والخبر رواه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٠١) - ومن طريقه المؤلف في ((سنته)) (١٠ / ١٥٥) - عن عبدالرحمن بن مهدي بنفس السند. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨/ ٤٢-٤٣ رقم ٧٣) من طريق عبدالله بن صالح عن معاوية ابن صالح به . وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٠٠) وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن. (١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((ن)). (٢) ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا فأضفته من مصادر التخريج. [٦٧٨٣] رواه القشيري في ((رسالته)) (١/ ٢٨٢-٢٨٣) من طريق ابن زيري عن الجنيد بمثله. [٦٧٨٤] أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان الخياط. ٣٦٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد، قال سمعتُ الجنيد بن محمد يقول: التوبة على ثلاثة معان أولها: الندم الذي قال النبي ◌َّ: ((الندم توبة)) وهو على إصرار من القلوب، وينتقل من مذموم الأفعال إلى محمودها، والثاني يعزم على ترك المعاودة فيما نهى الله [عز وجل](١) عنه، وأن لا يعاوده فيما يبقى، والثالث في أداء المظالم في كل عرض من مال ودم فهذه الأحوال الثلاثة التي يتم بها أمر التوبة والله أعلم. [٦٧٨٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعتُ منصور بن عبدالله، يقول سمعتُ جعفر بن محمد يقول سمعتُ الجنيد يقول: التوبة على ثلاثة معان: أولها الندم، والثاني يعزم على ترك المعاودة إلى ما نهى الله عنه، والثالث يسعى في أداء المظالم. [٦٧٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعتُ سعيد بن عثمان الخياط، يقول سمعتُ ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام التوبة: إدمان البكاء على ما سلف من الذنوب، والخوف المقلق من الوقوع فيها، وهجران إخوان السوء، وملازمة أهل الخير. [٦٧٨٨] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الرازي، قال سمعتُ يوسف بن الحسين يقول: سُئِل ذو النون عن الاستغفار؟ فقال: يا أخي الاستغفار اسم جامع لمعان ست: أولهن الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك الرجوع إلى الذنوب أبدًا، والثالث أداء كل فرض ضيعته فيما بينك وبين الله - عز وجل - والرابع أداء المظالم إلى المخلوقين في أموالهم وأعراضهم أو يصالحهم عليها، والخامس إذابة كل لحم ودم نبت من الحرام، والسادس إذاقة البدن ألم الطاعات كما ذاق حلاوة المعصية . [٦٧٨٥] إسناده: جيد . (١) زيادة من ((ل)). [٦٧٨٦] أخرجه القشيري في ((رسالته)) (١ / ٢٨٢) بنفس الإسناد. [٦٧٨٧] إسناده: رجاله ثقات . ٣٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٨٩] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل المصري بمكة، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمود الشمعي، حدثنا خلف بن عمرو العکبري، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن الأعمش، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿يَا عِبَادِيّ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾(١). قال: إذا عمل في الأرض بالمعاصي فاخرجوا. [٦٧٩٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوبكر بن داود الزاهد، حدثني [٦٧٨٩] إسناده: حسن . · أحمد بن محمود بن أحمد بن خليد أبوالحسين الشمعي البغدادي، نزيل بيت المقدس (م ٣٥٢هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٥/ ١٥٧) وقال: وكان صدوقًا. • إسحاق بن إسماعيل هو الطالقاني. · حماد هو ابن أسامة. · الربيع بن أبي راشد أخو جامع بن أبي راشد من أهل الكوفة أبو عبدالله. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٦/٦) وقال: وكان من العباد، وراجع ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٤٦١)، ((التاريخ الكبير)) (٢٥٠/١/٢). أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٩/٢١) من طريق سفيان، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير به . كما أخرجه من طريق أخرى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٥٤٠) عن عبدالله بن إدريس عن مالك بن مغول، عن الربيع بن أبي راشد، عن سعيد به. ولفظه: ((من أمر بمعصية فليهرب)). وأخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٢٨٤/٤) من طريق عمار بن محمد، عن الأعمش، وعن مالك بن مغول، كلاهما عن الربيع بن أبي راشد به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ٤٧٤) للفريابي وابن جرير والمؤلف. (١) سورة العنكبوت (٢٩ / ٥٦). [٦٧٩٠] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبوزكريا بن أبي إسحاق هو يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أبوزكريا. • أبوبكر بن داود الزاهد هو محمد بن داود بن سليمان أبوبكر. • إبراهيم بن عبدالواحد العبسي لم أعثر على ترجمته. • أبو عتبة الخواص هو عباد بن عباد الرملي، الأرسوفي الخواص. صدوق يهم، أفحش ابن حبان فقال: يستحق الترك، من التاسعة (د). ٣٦٧ الجامع لشعب الإيمان إبراهيم بن عبدالواحد العبسي، حدثنا وريزة بن محمد الغساني، حدثنا مسیب بن واضح، قال سمعتُ أبا عتبة الخواص، يقول سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: من أراد التوبة فليخرج من المظالم، وليدع مخالطة من كان يخالط، وإلا لم ينل ما يريد. [٦٧٩١] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال: سمعتُ منصور بن عبدالله، يقول: سمعتُ محمد بن حامد، يقول: سمعتُ أحمد بن خضرويه يقول: سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: التوبة الرجوع إلى الله بصفاء السر. [٦٧٩٢] أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾(١). قال: الرجاعين إلى الخير. [٦٧٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الخياط، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾، قال: الراجعين من الذنب. [٦٧٩٢] إسناده: رجاله ثقات . • بندار هو محمد بن بشار. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري. • أبوبشر هو بيان بن بشر الكوفي، تقدموا. رواه ابن جرير في «تفسيره)» (١٥ / ٧٠) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. كما أخرجه من طريق عبدالصمد وأبي داود وهشام، كلهم عن شعبة بنحوه. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦١/٥) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة الإسراء (١٧ / ٢٥). [٦٧٩٣] إسناده: ضعيف. • مُجُوَيْبر هو ابن سعيد الأزدي البلخي، ضعيف جدًّا. وهو في ((الزهد)) لهناد (٢ / ٤٥٧ رقم ٩٠٧). وأخرجه المروزي في ((زوائد الزهد» (رقم ١٠٩٣) عن هشیم عن جویبر به. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور» (٥/ ٢٦١) إلی سعید بن منصور وهناد وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). ٣٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٧٩٤] أخبرنا أبوسعید، أخبرنا أبوعبدالله، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني يوسف بن موسى، حدثنا عبدالملك، عن هارون بن عنترة، عن سعيد بن سنان في قوله: ﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾(١). قال: حفظ ذنوبه فتاب منها ذنبًا ذنبًا. [٦٧٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا مهران الرازي، حدثنا أبوسنان، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب قال: سألت ابن عباس عن قوله: ﴿لِكُلُّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ﴾ . قال: حفظ ذنوبه حتی یرجع عنها. [٦٧٩٦] وأخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوالعباس، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا [٦٧٩٤] إسناده: ضعيف . • عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أبيه. قال الدارقطني: هما ضعيفان وقال أحمد: عبدالملك ضعيف، وقال يحيى بن معين: كذاب، وقال أبوحاتم: متروك، ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث تقدم. وهو في (التوبة)) لابن أبي الدنيا. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٠٤/٧) ونسبه للمؤلف فقط. (١) سورة ق (٣٢/٥٠). [٦٧٩٥] إسناده: حسن . • مهران بن أبي عمر العطار أبو عبدالله الرازي، صدوق له أوهام، سيئ الحفظ، من التاسعة (مد ق). • أبوسنان هو سعيد بن سنان الشيباني. أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٦/ ١٧٢) عن ابن حميد، عن مهران، عن أبي إسحاق، عن التميمي قال: سألت ابن عباس عن ((الأواب الحفيظ)) فذكره. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٦٠٤) عن التميمي عن ابن عباس ونسبه لابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). [٦٧٩٦] إسناده: ضعيف . أبونعيم هو الفضل بن دكين. · سلمة بن سابور، ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن حبان: كان يحيى القطان يتكلم فيه ومن أمحل المحال أن يلزق بسلمة ما جنت يدا عطية. = ٣٦٩ الجامع لشعب الإيمان أبونعيم، حدثنا سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس أنه قال: ﴿كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قال: التوابين. [٦٧٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي راشد، عن عبيد بن عمير في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ . قال: الذي یذکر ذنبه فیستغفر ربه. ورواه (١) منصور عن مجاهد، عن عبيد بن عمير قال: الذي يتذكر ذنوبه فيستغفر لها . [٦٧٩٨] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي = راجع ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١٦٣)، («الميزان)) (٢/ ١٩٠)، («اللسان» (٦٨/٣)، ((الثقات)) لابن حبان (٦ / ٤٠٠). · عطية هو ابن سعد بن جنادة العوفي، الجدلي، صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا، تقدم. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦١/٥) وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٦٧٩٧] إسناده: لا بأس به . · ابن نمير هو عبدالله. • أبوراشد. ذكره البخاري في ((الكنى)) من ((التاريخ الكبير)) (ص ٣٠) وقال: مولى عبيد بن عمير قوله روی عنه الأعمش وسکت علیه. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣/ ٤٤٥)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٩١٢)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٢٦٨) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. (١) رواه ابن جرير في «تفسيره)) (١٥/ ٧٠)، وعبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (ص٥٣٩ رقم ١٥٤٠) من طرق عن منصور عن مجاهد عن عبيد بن عمیر به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢/ ١٩٢) بسنده عن الفسوي عن أبي بكر الحميدي قال: قال سفيان: بلغني عن عمرو يعني ابن دينار عن عبيد بن عمير قال: الأواب الحفيظ: لا يقوم من مجلس إلا استغفر الله عز وجل. [٦٧٩٨] إسناده: صحيح . أبوأحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير. = ٣٧٠ الجامع لشعب الإيمان طالب، حدثنا أبوأحمد الزبيري، عن سفيان، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية في قوله: ﴿يُحِبُّ الْتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْتُطَهِّرِينَ﴾(١). قال: من الذنوب. [٦٧٩٩] وبإسناده عن سفيان، عن عاصم، عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ﴾. [٦٨٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الصغاني، حدثني أبوعبيد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عبدالله · عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي. =٠ سفيان هو الثوري. • أبوالمنهال هو سيار بن سلامة، تقدموا. والأثر أخرجه وكيع في ((كتاب الزهد)) (٢/ ٥٤٦ رقم ٢٨١) عن سفيان بنفس السند. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ /٥٤٨-٥٤٩) عن عباد عن عوف، عن أبي المنهال أن أبا العالية رأى رجلا يتوضأ فلما فرغ قال: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فقال: إن الطهور بالماء حسن ولكنهم المتطهرون من الذنوب. وعزاه السيوطي إلى وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والمؤلف في ((شعب الإيمان)) ((الدر المنثور)) (٦٢٥/١). (١) سورة البقرة (٢/ ٢٢٢). [٦٧٩٩] إسناده: كسابقه. · عاصم هو الأحول. والأثر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٧٨)، وعلي بن الجعد في ((مسنده)) (رقم ١٨٣٣) عن سفيان، عن عاصم به. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٤ / ٣١٨) من طريق قيس، عن عاصم الأحول، عن الشعبي بسیاق أتم منه . [٦٨٠٠] إسناده: حسن . • أبو عبيد هو القاسم بن سلام صاحب ((غريب الحديث)). · حجاج هو ابن محمد المصيصي الأعور. ٣٧١ الجامع لشعب الإيمان ابن كثير، عن مجاهد قال: إذا أصاب رجل رجلا لا يعلم المصاب من أصابه، فاعترف له المصيب فهو كفارة للمصيب، وكان مجاهد يقول عند هذا: أصاب عروة بن الزبير عين إنسان عند الركن فيما يستلمون، فقال له: يا هذا أنا عروة بن الزبير فإن كان بعينك بأس فأنا لها. قال الصغاني: حدثناه حجاج بلا شك. [٦٨٠١] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: قال رجل من العباد لابنه: يا بني لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة بطول الأمل. [٦٨٠٢] قال: وحدثنا أبوبكر، حدثنا أبوسعيد الأشج، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن عثمان بن زائدة قال: قال لقمان لابنه: يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة. [٦٨٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن السدي ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾(١) قال: التوبة. [٦٨٠١] إسناده: رجاله ثقات . · ابن إدريس هو محمد بن إدريس بن المنذر أبوحاتم الرازي. راجع کتاب (التوبة)) لابن أبي الدنيا. [٦٨٠٢] إسناده: رجاله موثقون . • أبو سعيد الأشج هو عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي أبوسعيد الأشج الكوفي (م٢٥٧هـ). ثقة، من صغار العاشرة (ع). والأثر رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ص- ٩٠٨ مخطوط ) بطريق ابن أبي الدنيا. ورواه المؤلف في ((الزهد)) (ص ٢٥٣) من طريق ابن ساكن عن الأشج به. [٦٨٠٣] إسناده: جيد . • سفيان هو الثوري. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ٧١٥) برواية المؤلف فقط. (١) سورة سبأ (٣٤ / ٥٤). ٣٧٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٠٤] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص، حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عباد، عن عاصم الأحول قال: كنت أمشي مع الفضيل الرقاشي فقال: لا يلهينك الناس عن نفسك؛ لأن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقل: أقطع عنا النهار بكذا وكذا؛ فإنه يُحصى عليك بما عملت فيه، وأحسن فإنك لم تر شيئًا أشد طلبا، ولا أسرع إدراكًا من حسنة حدیثة لذنب قدیم. [٦٨٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: سمعت أبا عثمان، يقول: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الإيمان: إسباغ الطهارات في المكاره، وارتعاش القلب عند الفرائض حتى يؤديها، والتوبة عند كل ذنب خوفا من الإصرار عليه. [٦٨٠٦] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد [٦٨٠٤] إسناده: رجاله ثقات . · عباد هو ابن عباد المهلبي. · عاصم الأحول هو عاصم بن سليمان الأحول البصري. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٢٥٦) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠٣/٣) - ونعيم بن حماد في «زیادات الزهد» (رقم ٧٥) ووکیع في «الزهد» (٢٧٤) - وعنه هناد في ((الزهد» (رقم ١١٢٥) - عن سفيان عن عاصم بن سلیمان به. وفي (الزهد)) لأحمد تصحف ((عاصم بن سليمان)) إلى ((عاصم بن كليب)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الورع)) (رقم ١٤٢)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ١٠٢ - ١٠٣) من طريق حماد بن زيد عن عاصم عن الفضيل بن زيد الرقاشي بمثله. [٦٨٠٥] إسناده: جيد . • أبو عثمان هو الخياط سعيد بن عثمان الزاهد. [٦٨٠٦] إسناده: رجاله ثقات . • أبو معاوية هو محمد بن خازم. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣٤٩ - ٣٥٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٣/١٣)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٩١٣) - ومن طريقه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٢/ ٩٧) عن أبي معاوية به. ورواه الدارمي في المقدمة (ص٩٣)، والخطابي في ((العزلة)) (ص٤٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٦/ ٨٠) من طريق زائدة عن الأعمش به. ٣٧٣ الجامع لشعب الإيمان ابن حماد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: إن المرء الحقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيتذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها. [٦٨٠٧] حدثنا أبوسعد أحمد بن محمد الهروي، أخبرنا عبدالله بن بکر الطبراني، حدثنا عبدالجبار، قال: سمعت سهل بن عبدالله يقول: التائب هو الذي يتوب عن غفلته في كل لمحة ولحظة . ((فصل في الطّبع على القلب أو الزّين)) [٦٨٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى، أخبرنا محمد بن عجلان، عن القعقاع ابن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلا قال: ((إن المؤمن إذا أذنب ذنبًا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها قلبه، وإن زاد زادت حتى يغلق بها قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾))(١) . [٦٨٠٧] إسناده: فيه من لم أعرفه . • عبدالله بن بكر بن محمد بن الحسين بن محمد، أبوأحمد الطبراني (م ٣٩٩هـ). قال الصوري: وكان ثقة ثبتًا مكثرًا كتب عنه الدارقطني. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩/ ٤٢٣-٤٢٤)، وهامش ((طبقات الصوفية)) (ص٩٣). وفي نسخة ((ل)) ((عبد الله بن مكي الطبراني)) وهو خطأ. • عبدالجبار بن شيراز أبوالفضل الشيرجي، لم أعثر على ترجمته. [٦٨٠٨] إسناده: حسن. والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٤٣٤ رقم ٣٣٣٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤١٨)، وفي التفسير من ((الكبرى)) (٤٤٣/٩- تحفة الأشراف) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤١/٢، ٤/ ١٩٨ - الإحسان) من طريق الليث بن سعد، وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٨ رقم ٤٢٤٤) من طريق حاتم بن إسماعيل والوليد بن مسلم، ثلاثتهم عن محمد بن عجلان به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/ ٩٨) من طريق محمد بن بشار، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٨/٥-٨٩ رقم ١٣٠٤) من طريق عبد بن حميد، كلاهما عن صفوان بن عيسى به. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٥١٧) وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٧٩) بنفس الإسناد هنا. وقال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي. وحسنه الشيخ الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (١٦٦٦). ٣٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٨٠٩] أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، قال: قال عبدالله بن مسعود: إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء ثم يذنب الذنب فينكت نكتة أخرى، حتى يصير لون قلبه لون الشاة الربداء يعني السوداء. كذا وجدته عن عبدالله. [٦٨١٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن عبيد، حدثني الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق ابن شهاب قال: قال حذيفة: إن الرجل ليذنب فينقط على قلبه نقطة سوداء، ثم يذنب فينقط على قلبه نقطة سوداء حتى تصير كالشامة. وقال غيره: عن محمد بن عبيد حتى يصير كالشاة الربداء. [٦٨١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا قيس بن الربيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن حذيفة قال: القلب بمنزلة الكف، فإذا أذنب تقبض [فإذا أذنب تقبض](١) حتی یجتمع، فإذا اجتمع طبع علیه، فإذا سمع خيرًا دخل في أذنيه حتى يأتي القلب فلا يجد منه مدخلا فيخرج فذلك قوله عز وجل: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ . (١) سورة المطففين (٨٣/ ١٤). [٦٨٠٩] إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله موثقون. رواه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (١٦٥/٢ -١٦٦) من طريق قعنب بن سميع عن وكيع به . [٦٨١٠] إسناده: رجاله ثقات . والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٧٣) من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش بمثله. ورواه أبو داود في ((كتاب الزهد)» (رقم ٢٧٦ - بتحقيقنا) عن عبدالله بن سعيد عن أبي خالد عن الأعمش به . [٦٨١١] إسناده: حسن . والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٤٤٦) ونسبه للفريابي والمؤلف. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل، وفي (ن)) ((ثم يذهب فينقبض)) والتصويب من ((ل)). ٣٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٨١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد الخواص حدثني إبراهيم بن نصر، حدثني إبراهيم بن بشار، قال: سمعتُ إبراهيم بن أدهم يقول: قلب المؤمن أبيض نقي مجلي مثل المرآة، فلا يأتيه الشيطان من ناحية من النواحي بشيء من المعاصي إلا نظر إليه كما ينظر إلى وجهه في المرآة، فإذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب من ذنبه مُحيت النكتة من قلبه وانجلى، وإن لم يتب، وعاود أيضا، وتتابعت الذنوب ذنب بعد ذنب نكت في قلبه نكتة نكتة حتى يسود القلب، وهو قول الله عز وجل: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ . قال: الذنب بعد الذنب حتى يسود القلب فما أبطأ ما تنجع في هذا القلب المواعظ، فإن تاب إلى الله تعالى قبله الله وانجلى عن قلبه كجلي المرآة. [٦٨١٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿كَلَّا بَلْرَانَ عَلَى قُلُوپهِمْ﴾ قال: نبتت الخطايا على القلب حتى غمرته وهو الران الذي قال: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [٦٨١٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مجاهد في قوله عز وجل: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوِهِمْ﴾ . [٦٨١٢] إسناده: جيد . • إبراهيم بن بشار بن محمد أبو إسحاق الخراساني الصوفي، خادم إبراهيم بن أدهم، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٧٠) وقال: وكان متعبدًا يروي عن إبراهيم بن أدهم الحكايات، وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٤٧-٤٨). [٦٨١٣] إسناده: حسن . • ورقاء هو ابن عمر اليشكري الكوفي. · ابن أبي نجيح هو عبدالله واسم نجيح يسار. أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٠/ ٩٨) من طريق الحسن عن ورقاء به. [٦٨١٤] إسناده: صحيح . والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٤٤٧) ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)). ٣٧٦ الجامع لشعب الإيمان قال: كانوا يرون أن الرين هو الطبع. كذا قال في هذه الرواية وقال في رواية أخرى عنه كما . [٦٨١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج، قال ابن جريج، أخبرني عبدالله بن كثير أنه سمع مجاهدًا يقول: الرين أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال والإقفال أشد من ذلك. [٦٨١٦] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن الجهم، قال: قال يحيى بن زياد الفراء في قوله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ يقول: كثرت المعاصي منهم والذنوب فأحاطت بقلوبهم فذلك الرين عليها [٦٨١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة قال: قيل له: يا أبا عبدالله! أكفر بنو إسرائيل في يوم واحد؟ قال: لا، ولكن عرضت عليهم فتنة، فأبوا أن يركبوها فضربوا عليها حتى ركبوها، ثم عرضت عليهم أكبر منها، فقالوا: لا نركب هذه أبدا، فضربوا عليها حتى ركبوها، ثم [٦٨١٥] إسناده: حسن. • حجاج هو ابن محمد المصيصي. • عبدالله بن كثير هو الداري المكي أبو معبد القارئ (م ١٩٦هـ). أحد الأئمة، صدوق، من السادسة (ع). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٤٤٧) وعزاه إلى ابن جرير والمؤلف. ولم أجد هذا الأثر في ((تفسير ابن جرير)) لعل السيوطي وهم في عزوه إليه. [٦٨١٦] إسناده: رجاله ثقات. ولم أقف على من ذكره غير المؤلف. [٦٨١٧] إسناده: حسن. • عبدالله بن عبدالله الرازي من بني هاشم القاضي، أبو جعفر الرازي أصله كوفي. والأثر أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢٧٨/١ - ٢٧٩) من طريق طارق بن شهاب عن حذيفة ابن اليمان بنحوه وقال: رواه جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن حذيفة نحوه، ورواه یعلی بن عبيد عن الأعمش عن عبدالله بن عبدالله عن ابن أبي ليلى عن حذيفة . ٣٧٧ الجامع لشعب الإيمان عرضت عليهم أكبر منها فقالوا: لا نركب هذه أبدا، فضربوا عليها حتى ركبوها، فانسلخوا من دینهم كما ينسلخ الرجل من قميصه. قال أحمد: قال أصحابنا: والختم على القلب والطبع بمعنى واحد، ومن طبع على قلبه في ذنب لم يتب منه أبدًا، قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾(١). فأيس نبيه وَله من إيمانهم ثم أشار إلى سبب ذلك وعلته، فقال الله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾(٢) . ومعنى الختم: التغطية على الشيء والاستيثاق منه حتى لا يدخله شيء فقوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: طبع الله والخاتم بمنزلة الطابع، والمعنى أنها لا تعقل ولا تعي خیرًا، فأخبر أنه حال بينهم وبين الدواعي إلى الإيمان أن يخلص إلى قلوبهم، وحال بين قلوبهم وبين إبصار ما في الإيمان من الصواب، فدل ذلك على أن الكافر مطبوع على قلبه يستحيل وجود الإيمان منه وقال: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾(٣). فأخبر أن المطبوع عليه غافل، ووجود الفعل الذي شرطه الاختيار عن الغافل عنه غير ممكن، وأصل الطبع في اللغة من الوسخ والدنس يغشيان السيف ثم يستعمل فيما يشبه الوسخ والدنس من الآثام والأقذار وغيرهما من المقابح، والاستثناء في قوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٤) من جماعة اليهود الذين ابتدئت القصة بذكرهم، لا من المطبوع على قلوبهم، ويجوز أن يكونوا مأمورين بالإيمان، ولا يجوز وجوده منهم، فقد أخبرنا الله عز وجل عن جماعة من الكفار ﴿أنهم لا يؤمنون﴾. والأمر بالإيمان غير زائل عنهم، وأخبر أنه أوحى إلى نوح عليه السلام ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّ مَنْ قَدْ آَمَنَ﴾(٥). (١) سورة البقرة (٢ / ٦). (٣) سورة النحل (١٦ / ١٠٨). (٥) سورة هود (١١/ ٣٦). (٢) سورة البقرة (٢/ ٧). (٤) سورة النساء (٤ / ١٥٥). ٣٧٨ الجامع لشعب الإيمان ولذلك غرقهم، ثم لا يجوز أن يقال: إن الأمر بالإيمان زال عنهم، ولعن إبليس وجعله شيطانًا، فصار ممن لا يؤمن ولا يتوب أبدا، ولا يجوز أن يقال: إن الأمر بالإيمان والتوبة زائل عنه، فذلك المطبوع على قلبه، والله أعلم وهذا كله معنى قول الحليمي(١) وغيره من أهل العلم. [٦٨١٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا ابن مكرم ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا عبيدالله بن يوسف، (حدثنا سليمان بن مسلم - ح وأخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو ، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا هاشم بن الوليد الهروي](٢) حدثنا سليمان بن مسلم، حدثني سليمان (١) راجع قوله في ((المنهاج)) (١٢٩/٣-١٣١). [٦٨١٨] إسناده: ضعيف . · محمد بن إسماعيل هو الباقلاني، لم أظفر له بترجمة. • عبيدالله بن يوسف الجُبيري (بالجيم والموحدة مصغرا) أبوحفص البصري، صدوق، من الحادية عشرة (ق). • سليمان بن مسلم هو الخشاب بصري متروك الحديث، تقدم. والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١١٣٤)، في ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب، وقال: هذا منكر جدًّا. وأورده الحافظ في ((اللسان)) (١٠٦/٣)، والذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٢٢٢) من طريق ابن عدي وقالا : هو موضوع في نقدي. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ٣٢٩) عن أحمد بن عبيدالله بن يوسف عن أبيه، وقال: سليمان بن مسلم الخشاب شيخ يروي عن سليمان التيمي ما ليس من حديثه لا تحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ٤٦٣ رقم ٣٩٨٠) عن ابن عمر. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى البزار والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه قال المناوي: وكذا أخرجه ابن عدي وابن حبان في ((الضعفاء)) عن ابن عمر وضعفه المنذري وقال الحافظ العراقي: حديث منكر وذلك لأن فيه سليمان بن مسلم الخشاب ثم ذكر قول الحافظ والذهبي فيه، وقال: قال الهيثمي: فيه سليمان الخشاب ضعيف جدًّا ((فيض القدير)) (٢٨٥/٤). وضعفه الشيخ الألباني، راجع «ضعيف الجامع الصغير وزيادته)» (رقم ٣٦٥٦). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)). ٣٧٩ الجامع لشعب الإيمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي وَلّ أنه قال: ((الطابع معلقة بقائمة عرش الله عز وجل، فإذا انتهكت الحرمة)) - زاد ابن يوسف - ((وعمل بالمعاصي، واجترئ على الرب، فبعث الله الطابع فيطبع على قلبه، فلا يعقل بعد ذلك شيئا)). وقال ابن يوسف: ((على قلوبهم فلا يعقلون شيئًا)). تفرد به سليمان بن مسلم الخشاب وليس بالقوي. [٦٨١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ الزبير بن عبدالواحد الحافظ يقول: سمعت أبا العباس محمد بن يوسف العصفري بالبصرة يقول: حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري، حدثنا أبو المعلى، حدثنا سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((الطابع معلقة بقائمة من قوائم العرش، فإذا انتهكت الحرمة، وأجريت الخطايا، وعصي الرب، بعث الله الطابع فطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك)). [٦٨٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا جعفر بن محمد [٦٨١٩] إسناده: كسابقه. • محمد بن يوسف العصفري أبوالعباس، لم أعثر على ترجمته. · أحمد بن ثابت الجحدري أبوبكر البصري، صدوق، من العاشرة (ق). • أبو المعلى الخزاعي سليمان بن مسلم الخزاعي كوفي الأصل بصري الدار. قال العقيلي: مجهول، لا يتابع على حديثه. راجع ترجمته في ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ١٣٩)، ((التاريخ الكبير)) (٢/٢/ ٣٧)، ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١٤٢ - ١٤٣). والحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢/ ١٣٩) من طريق إسحاق بن حسان عن سليمان بن مسلم أبي المعلى الخزاعي به. [٦٨٢٠] إسناده: حسن. · ابن عیاش هو إسماعيل. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (١/ ١٩٢) عن الحکم بن نافع عن إسماعيل بن عياش به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩/ ٣٨١ رقم ٨٩٥) عن الحسن بن جرير الصوري، وفي ((الأوسط)) (١/ ٦٩ رقم ٥٩) عن أحمد بن إبراهيم بن عبدالملك، كلاهما عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي به. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢/ ٣٠٤ - كشف الأستار) من طريق أبي اليمان عن إسماعيل = ٣٨٠ الجامع لشعب الإيمان القاضي، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا ابن عياش، حدثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن عبدالرحمن بن عوف ومعاوية ابن أبي سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَ لي قال: ((الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبل التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب، وكفي الناس العمل)). [٦٨٢١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه = ابن عياش فذكره عن عبدالرحمن بن عوف فقط. وذكره الهيثمي في («المجمع» (٥/ ٢٥٠) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) و((الصغیر))، والبزار من حديث عبدالرحمن بن عوف فقط ورجال أحمد ثقات. وقال الشيخ الألباني: هذا الإسناد شامي حسن رجاله كلهم ثقات وفي ضمضم بن زرعة كلام يسير، راجع ((إرواء الغليل)) (٥/ ٣٣-٣٤). والشطر الأخير لهذا الحديث رواه عبدالرحمن بن أبي عوف عن أبي هند عن معاوية. أخرجه أبوداود في الجهاد (٣/ ٧ - ٨ رقم ٢٤٧٩)، والنسائي في السير من ((الكبرى)) (٤٥٤/٨ - تحفة الأشراف)، والدارمي في السير (ص٦٣٥-٦٣٦)، وأحمد في ((مسنده)) (٩٩/٤)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٩/ ١٧). ورجال هذا الإسناد كلهم ثقات غير أبي هند وهو مجهول لكنه لم يتفرد به. [٦٨٢١] إسناده: حسن. · الحسن بن سوار البغوي، أبوالعلاء المروزي، صدوق، من التاسعة (د ت س). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤/ ١٨٢ -١٨٣) عن الحسن بن سوار أبي العلاء بنفس الطريق الثانية. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٣/١)، من طريق عبدالله بن وهب عن معاوية بن صالح به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا أعرف له علة ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((كتاب السنة)) (١/ ١٤ رقم ١٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤١٤/٣)، ومن طريقه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٣) من طريق عبدالله بن صالح عن معاوية بن صالح به وفي ((المعرفة)) ((معاوية بن صالح)) ساقط من الإسناد لعله من الناسخ. وقال الألباني في ((ظلال الجنة)): حديث صحيح رجال إسناده رجال الصحيح غير أن أبا صالح- واسمه عبدالله بن صالح- فيه ضعف لكنه قد توبع. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٧٨٢). وللحديث طريق أخرى عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان مرفوعًا.